صلوات الصبح

مساءً وصباحًا وعندَ الظهيرة. أَئنُّ وأَضطربُ فيَسمعُ صوتي (مزمور 54: 18)

سبعَ مرّاتٍ في النهارِ سبَّحتُكَ على أَحكامِ عَدلِكَ (مزمور 118: 164)

 

صَلاة النهُّوض مِنَ النوم

بعد استيقاظك من النوم ونهوضك من سريرك، قِفْ بورعٍ وخوف الله وقُلْ

باسمِ الآبِ والابنِ والروحِ القُدُس. الإلهِ الواحدِ. آمين

قدُّوسٌ الله. قدُّوسٌ القَويّ. قدُّوسٌ الذي لا يَموتٌ. ارحَمْنا (ثلاثًا)

المجدُ للآبِ والابنِ والرُّوْحِ القُدُس

الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين

أَيُّها الثالوثُ القُدُّوسُ ارحَمْنا. يا ربُّ اغفِرْ خطايانا. يا سيِّدُ تجاوَزْ عن آثامِنا. يا قُدُّوسُ افتَقِدْنا واشفِ أَسقامَنا. من أَجلِ اسمِكَ

يا ربُّ ارحَمْ (ثلاثًا)

المجدُ للآبِ والابنِ والرُّوْحِ القُدُس

الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين

أَبانا الذي في السماوات. ليتقدَّسِ اسمُكَ. لِيأتِ ملكوتُكَ. لِتكُنْ مَشيئتُكَ كما في السماءِ كذلكَ على الأرض. أَعطِنا خُبزَنا كَفافَ يوْمِنا. واغفِرْ لنا خطايانا. كما نَغفِرُ نحنُ لِمَنْ أَساءَ إِلينا. ولا تُدخِلْنا في التجارب. لكنْ نَجِّنا مِنَ الشرِّير

لأَنَّ لكَ المُلكَ والقُدرةَ والمجد. أَيُّها الآبُ والابنُ والرُّوحُ القُدُس. الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين

ثمّ هذه الأناشيد الثالوثيّة

إِذ قد استيقَظْنا من النوم. نركعُ لكَ أَيُّها الصالح. ونهتِفُ لكَ أَيُّها القدير بترنيمةِ الملائكة: قدُّوسٌ. قدُّوسٌ. قدُّوسٌ أنتَ يا الله. من أجل والدةِ الإله. ارحمْنا

المجدُ للآبِ والابنِ والرُّوْحِ القُدُس

لقد أَنهضتَني يا ربُّ من سريري ومن نومي. فأَنِرْ عقلي وقلبي. وافتحْ شفتيَّ لأُشيدَ لكَ أَيُّها الثالوثُ القُدُّوس: قدُّوسٌ. قدُّوسٌ. قدُّوسٌ أنت يا ألله. من أجلِ والدةِ الإله. ارحمْنا

الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين

سيُوافي الديَّانُ بغتةً وتُكشَفُ أعمالُ كلِّ أحد. فلنصرخْ بخَشيةٍ في نصفِ الليل: قدُّوسٌ. قدُّوسٌ. قدُّوسٌ أنتَ يا الله. من أجل والدةِ الإله. ارحمْنا

يا ربُّ ارْحَمْ (12 مرة)

ثمّ صلاة الشكر والابتهال هذه

عندَ نهوضي من النوم. أشكرُ لكَ أيُّها الثالوثُ القدُّوس. أَنّكَ لكثرةِ صلاحِكَ وطولِ أَناتِكَ. لم تَغضَبْ عليَّ أنا الكسلانَ الخاطئ. ولم تُهلِكْني بآثامي. بل أحسنتَ إليَّ بحسَب عادتِكَ. وأَيقظتَني أنا طريحَ اليأس. لأُبكِّرَ فأُمجِّدَ عزَّتكَ. فالآنَ أَنِرْ بَصيرتي. وافتَحْ فمي. لأهُذَّ بأقوالِكَ. وأفهمَ وصاياكَ. وأعملَ بمشيئتِكَ. وأُرنِّمَ لكَ باعترافِ القلب. وأُشيدَ لاسمِكَ القدُّوس. أيُّها الآبُ والابنُ والروحُ القُدُس. الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإلى دَهْرِ الدّاهِرين. آمين

صلاة أخرى

المجدُ لكَ أيُّها الملكُ القدير. لأنّكَ بعنايتِكَ الإلهيَّة المُحِبَّةِ للبشر. قد أهَّلتَني أنا عبدَكَ الخاطئَ غيرَ المستحقّ. لأنهضَ من النومِ وأحظى بدخولِ بيتِكَ المُقدَّس. فاقبَلْ يا ربّ صوتَ تضرُّعي أنا أيضًا. كما تَقبلُهُ من قوّاتِكَ القدّيسين العقليِّين. وارتضِ أنْ تُقدَّمَ لكَ بقلبٍ طاهرٍ وروحٍ مُتواضع. تسبحةُ شفتيَّ النجستين. فأصيرَ أنا أيضًا شريكَ العذارى الحكيماتِ بضياءِ نفسي البهيّ. وأُمجِّدَكَ أنتَ الإلهَ الممجَّدَ في الآبِ والرُّوحِ القُدُس. الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإلى دَهْرِ الدّاهِرين. آمين