أحد السامريّة

أحَدُ السَّامِريَّة

نشيد القيامة باللحن الرابع

إِنَّ تِلميذاتِ الرَّبّ. عَرَفْنَ مِنَ الملاك. بُشرى القيامةِ البَهيجة. وإِلغاءَ القضاءِ على الجدَّين. فُقُلْنَ للرُّسلِ مُفْتَخِرَاتٍ: لقد سُلِبَ الموت. ونَهَضَ المسيحُ الإله. واهِبًا العالمَ عظيمَ الرّحمة

نشيد منتصف الخمسين باللحن الثامن

في انتِصافِ العيد. اسْقِ نفسيَ العَطشى مِن مِياهِ التقوى. أَيُّها المخلِّص. لأنَّكَ هتفتَ بالجميع: إِنْ عَطِشَ أحدٌ فليأْتِ إِليَّ ويشرَبْ. فيا أَيُّها المسيحُ الإِله. يَنبوعُ الحياةِ المجدُ لك

قنداق العيد باللحن الرابع

في انتِصافِ العيدِ الناموسيّ. أَيُّها المسيحُ الإِله خالقُ الكُلِّ وسيِّدهُم. قلتَ للحاضرين: هَلُمُّوا استقُوا ماءَ الخلود. فلذلكَ نسجُدُ لكَ ونهتِفُ بإيمان: هَبْ لنا رأفتَكَ. فإِنَّكَ أَنتَ يَنبوعُ حياتِنا

قنداق السامريّة باللحن الثاني

إِنَّ السَّامريَّةَ أتتْ بإيمانٍ إلى البئر. فشاهدتْكَ يا ماءَ الحكمة. ولمّا ارتوَتْ منكَ. وَرِثَتِ الملكوتَ السماوِيّ. وهيَ الجديرةُ بالمديحِ إلى الأبد

السَّبت مساءً

بعد “تبارك إلهُنا…” “المسيح قام…” (ثلاثًا). ثمّ المزمور الافتتاحي ومزامير “عشيّة الأحد“. في مزامير الغروب. على الآيات العشر الأخيرة. أربع قطع للقيامة. باللحن الرابع

أَيُّها المسيحُ الإله. نسجُدُ بِلا فُتورٍ لِصليبِكَ المُحْيِي. ونُمَجِّدُ قيامتَكَ في اليومِ الثَّالث. فَبِها أيُّها القَديرُ جدَّدتَ طبيعةَ البشرِ الفاسِدة. وهَدَيتَنا طريقَ السَّماء. بما أنَّكَ وحدَكَ صالحٌ ومحبٌّ للبشر

أَيُّها المُخَلِّص. لَمَّا سُمِّرْتَ باختيارِكَ على خشَبَةِ الصَّليب. نقَضتَ العِقابَ الناتِجَ مِن شجرةِ المعصيَة. ولمَّا نزلْتَ أَيُّها القديرُ إلى الجَحيم. قطَّعْتَ قُيودَ الموتِ بما أنَّكَ إله. فلِذلِكَ نَسجُدُ لِقيامتِكَ مِن بينِ الأَموات. هاتفينَ بابتهاج: أَيُّها الربُّ القدير. المجدُ لكَ

أَيُّها الربّ. لقد سَحَقْتَ أَبوابَ الجَحيم. وبموتِكَ لاشَيتَ سُلطانَ الموت. وحَرَّرتَ الجِنسَ البَشَرِيَّ مِن الفساد. واهِبًا العالمَ الحياةَ وعظيمَ الرَّحمة

هَلُمُّوا أَيُّها الشُّعوب. نُسبِّحْ قيامةَ المُخَلِّصِ في اليومِ الثالث. فَبِها نجَونا مِن قيودِ الجَحيمِ الوَثيقة. ونِلْنا جميعًا الحياةَ وعَدَمَ البِلى هاتفين: يَا مَن صُلِبَ ودُفنَ وقام. خَلِّصْنا بقيامتِكَ. يا مُحِبَّ البشَرِ وحدَكَ

ثمّ ثلاث قطع لمنتصف الخمسين. باللحن الرابع

حانَ انتصافُ الأيّام. التي بَدْؤُها قيامةُ المخلِّص. وخِتامُها عيدُ الخمسينَ الإلهيّ. وهو يُشرقُ لاشتمالهِ على بهاءِ العِيدَين. وجَمْعِهِ بينَ الطَرَفَين. وقد وافى مُظْهِرًا شرَفَ الصُّعودِ السيِّديّ. مفاخِرًا بهِ

إِنَّ صِهيُونَ سمِعتْ ففرِحتْ. لمّا بُشِّرتْ بقيامةِ المسيح. وابتهجَ. أولادُها المؤمنونَ لِمُعاينتِهم ذلك. وغَسلَتْ بالرّوحِ وَصْمةَ قتْلِ المسيح. وأقامتْ عيدَ الانتصافِ السَّارَّ. إِكرامًا للعيدَين

حانَ اندفاقُ الرُّوح الإلهيِّ بوفرَةٍ على الجميعِ كما كُتب. لأَنَّ الوعدَ الصَّادقَ الذي أعطاهُ المسيحُ لِتلاميذِهِ. بعدَ موتِهِ ودَفنِهِ وقيامَتِهِ. مبشِّرًا بظهورِ المُعزّي. مضى نِصفُ مُدّةِ انتظارِه

ثمّ ثلاث قطع مستقلّة النغم للسامريّة. باللحن الأوّل

يا يَنبوعَ العجائب. أَتيتَ إلى البئرِ في السَّاعةِ السَّادسة. لِتُحْيِيَ ثَمرَة حوَّاء. لأنَّ حوَّاءَ في مثلِ هذه الساعة. أُخرِجتْ منَ الفِردوسِ بإغواءِ الحيَّة. وحينئذٍ وافتِ السَّامريَّةُ لِتستقيَ ماءً. فلمَّا أبصرْتَها أيُّها المخلِّص. قلتَ لها: أعطيني ماءً لأشرب. وأنا أُفيضُ عليكِ الماءَ الذي لا يَنضُب. فأسرعَتِ الحكيمةُ إلى المدينة. وأخبرتِ الجموعَ قائلة: هَلمُّوا انظروا المسيحَ الربَّ مخلِّصَ نفوسِنا

باللحن الثاني

إِنَّ الربَّ المُتحنِّنَ لمّا وافى إلى البئرِ قالتْ له السَّامرية: إمنحْني ماءَ الإيمانِ يا مُعطيَ الحياة. فأَتنقّى بالمعموديّة. وأنالَ بها البهجَةَ والخلاص. ياربُّ المجدُ لكَ

إِنَّ الابنَ كلمةَ الآب. المُساويَ له في الأزليَّة. يَنبوعَ العجائب. أقبلَ إلى العَين. فوافتِ امرأةٌ من السَّامرَةِ لتستقيَ ماءً. فلما أبصرَها المخلِّصُ قال لها: أعطيني ماءً لأشرَب. واذهبي وادْعي رَجُلَكِ. أمّا هي التي كانت تُخاطِبُه كإنسانٍ لا كإله. فحاولَتْ أن تكتُمَ الحقيقةَ قائلة: ليسَ لي رَجُل. فأجابَها المعلِّم: قد أحسنتِ حيثُ قلتِ. إنّه لا رجُلَ لي. لأنّه كان لكِ خمسةُ رجالٍ. والذي معكِ الآن ليس رجلَكِ. فتحيّرتْ من هذهِ الأقوال. وأسرعتْ إلى المدينة. وهتفتْ بالجموعِ قائِلة: هَلُمُّوا فانظروا المسيح. الذي يَمنَحُ العالمَ الرَّحمةَ العُظمى

المجد… باللحن السادس

إِنَّ يسوعَ صادَفَ السَّامريةَ عند بئرِ يعقوب. فطلبَ منها ماءً. وهو الذي غطَّى الأرضَ بالسُّحُب. فيا لَلْعَجب. إنّ الرَّاكبَ على الشِّيروبيم. يُخاطِبُ امرأةً خاطئة. والذي عَلَّقَّ الأرضَ على المياهِ يَسألُ ماءً. والذي أفاضَ ينابيعَ المياهِ وبُحيراتِها يَطلُب ماءً. لِرغبَتِهِ حقًّا أن يَجتذِبَ التي أسَرَها العدوُّ المحارِب. ويَسقيَ الملتَهِبةَ بالفواحشِ ماءً حيًّا. بما أَنَّه المتحنِّنُ وحدَهُ والمحبُّ البشر

الآن… باللحن الرابع

يا والدةَ الإله. إِنَّ داوُدَ النبيّ. الصائرَ بكِ جَدَّ الإله. تَنبَّأَ عنكِ مُنشِدًا للصَّانعِ بكِ العظائم: قامتِ الملِكةُ عن يمينِكَ. فإِنَّ الإلهَ أظْهَرَكِ أُمًّا للحياة. إذِ ارتَضى أَنْ يَتأنَّسَ مِنكِ. مِن غيرِ أَب. ليُجَدِّدَ إبداعَ صورَتِهِ التي أَفسَدَتْها الأَهواء. ويجدَ الخروفَ الذي ضَلَّ في الجِبال. ويحمِلَهُ على مَنكِبَيه. ويقدِّمَه للآب. ويضُمَّهُ بمشيئتِه إِلى القُوَّاتِ السَّماويَّة. ويخلِّصَ العالم. وهو المسيحُ المالكُ الرحمةَ العُظمى

ثمّ الدخول و”أيُّها النور البهي“. آيات المساء اليوميّة: “الرب قد ملك…” في الطواف. قطعة لشفيع الكنيسة. ثمّ

المجد… الآن…. باللحن الثالث

لِتفرحِ اليومَ السَّماواتُ والأرضُ ابتهاجًا. لأنَّ المسيحَ ظهَرَ مُتجسِّدًا كإنسان. لِيخلِّصَ آدمَ وكلَّ ذُرّيتهِ منَ اللعنة. ولمَّا أقبلَ إلى السَّامرَةِ ظهرَ عجيبًا بالعجائب. لأَنَّ الذي يُغشّي السُّحُبَ بالمياه. وقَفَ طالِبًا ماءً منِ امرأة. فيا جميعَ المؤمنين. لِنسجُدْ لِمَن آثرَ بتحنُّنِه. أن يَتوَاضَعَ طوعًا مِن أجلِنا

على آيات آخر الغروب. قطعة للقيامة. باللحن الرابع

بارتفاعِكَ يا ربُّ على الصَّليب. محوتَ لعنتَنا الجَدِّيَّة. وبنزولِكَ إلى الجحيم. أعتقتَ المُكبَّلينَ مُنذُ الدهر. مانِحًا الجنسَ البشَريَّ حياةً دائمة. لذا نُمجِّدُ ونُسبِّحُ قيامتَكَ المُحْيِيةَ الخلاصيَّة

ثمّ الفصحيّات

المجد… باللحن الثامن

أَيُّها المسيحُ الإله. ظهرتَ على الأرض بتدبيرِكَ الذي لا يُوصَف. فلمَّا سمعَتِ السَّامريَّةُ أقوالَكَ. تركتْ جرَّتَها على البئر. وأسرعتْ قائِلةً للذينَ في المدينة. هَلمَّ انظُروا عارِفَ القلوب. لَعلَّ هذا هو المسيحُ المُنتظَر. المحبُّ البشر. ذو الرَّحمةِ العُظمى

الآن… باللحن الثامن

عند تَعليمِكَ يا مخلِّصُ في انتصافِ العيد. قال اليهود: كيفَ هذا يَعِرفُ الكُتُبَ وهو لم يَتعلَّم. وقد جَهِلوا أَنَّكَ أنتَ الحكمةُ المنظِّمةُ العالم. المجدُ لكَ

نشيد القيامة باللحن الرابع

إِنَّ تلميذاتِ الرَّبّ. عرَفنَ منَ الملاك. بُشرى القيامةِ البهيجة. وإلغاءَ القضاءِ على الجدَّين. فقلنَ للرسلِ مُفتخِراتٍ: لقد سُلِبَ الموت. ونهضَ المسيحُ الإله. واهبًا العالمَ عظيمَ الرحمة

نشيد العيد باللحن الثامن

في انتصافِ العيد. اسْقِ نفسيَ العَطشى مِن مِياهِ التَّقوى. أيُّها المخلِّص. لأنَّكَ هتفتَ بالجميع: إنْ عَطِشَ أحدٌ فليأتِ إليَّ ويَشربْ. فيا أيُّها المسيحُ الإله. يَنبوعُ الحياةِ المجدُ لكَ

الحلّ: ليرحمْنا المسيحُ إلهُنا الحقيقيّ. الذي قامَ مِن بين الأمواتِ ويُخلِّصْنا…

في صلاة نصف الليل. القانون الثالوثي باللحن الرابع

سَحَر الأحَد

أناشيد جلسة المزامير الأولى للقيامة. باللحن الرابع

إِنَّ حاملاتِ الطِّيبِ. تَطلَّعنَ إلى مدخَلِ القبر. وإذ لم يُطِقْنَ مُعايَنةَ بَريقِ الملاك. أخذتْهُنَّ الرِّعْدةُ والذُّهول. فقلنَ: تُرى هل سُرِقَ الذي فَتَحَ الفِردوسَ للِّصّ؟ أم قامَ الذي أنبأ بقيامتِه قبلَ آلامِه؟ حقًّا قامَ المسيحُ الإله. مانِحًا الذينَ في الجحيمِ الحياةَ والقيامة

المجد… أَيُّها المخلِّص. بما أنَّكَ غيرُ قابلٍ للموت. قُمتَ منَ الجحيم. وبقيامتِكَ أقمتَ العالمَ معَكَ أيُّها المسيحُ إلهُنا. وسَحقْتَ الموتَ باقتدارِكَ. وأَعلنْتَ القيامةَ للجميعِ أيُّها الرحيم. فلذلكَ نمجِّدُكَ أنتَ المحبَّ البشر

الآن… إِنَّ السِّرَّ الخفيَّ منذُ الأزل. والمجهولَ عندَ الملائكة. قد ظهرَ للذينَ على الأرض. بكِ يا والدةَ الإله. وهو الإلهُ تجسَّدَ باتّحادٍ لا اختلاطَ فيهِ. وتَقبَّلَ الصَّليبَ طَوعًا مِنْ أجلِنا. وبهِ أقامَ أوَّلَ مَنْ جُبل. وخلَّصَ منَ الموتِ نفوسَنا

أناشيد جلسة المزامير الثانية للقيامة. باللحن الرابع

إِنَّ جبرائيلَ نزلَ مِن أعلى الأعالي. متَّشِحًا بحُلَّةٍ بيضاء. وَدَنا منَ الصَّخرَةِ حيثُ صخرةُ الحياة. وهتفَ بالنِسوةِ الباكيات: دَعنَ النوحَ والبكاءَ وسُرعةَ التأثُّر. شأنَكُنَّ كلَّ حينٍ. وتَشجَّعنَ. فإِن الذي تَطلُبنَه باكياتٍ قامَ حقًّا. فاهتِفنَ بالرُّسل: إنّ الربَّ قد قام

المجد… أَيُّها المخلِّص. إحتملتَ الصَّلبَ بطَوعِ إرادتِكَ. ووَضَعَكَ بشرٌ مائتونَ في ضريحٍ جديد. أنت الذي ركّزَ الأقطارَ بكلمة. لذلكَ قُيِّدَ الموتُ العدوُّ. وسُلِبَ سَلبًا مُنكَرًا. وعندَ قيامتِكَ المحيية. صرخَ جميعُ الذينَ في الجحيم: قامَ المسيحُ معطي الحياة. الباقي إلى الدُّهور

الآن… يا والدةَ الإله. إنَّ يوسُفَ خِطِّيبَكِ وحارسَكِ. دهِشَ إذْ شاهَدَ في حبَلِكِ البتوليّ. ما يَفوقُ الطبيعة. وتَذكَّرَ الندى على الجِزّة. والعُلّيقةَ غيرَ المحترِقَةِ في النَّار. وعصا هَارونَ المُفرِعَة. فشَهِدَ قائلاً للكهنة: العذراءُ تَلِدُ وتبقى بعدَ الولادةِ أيضًا عذراء

ثمّ تبريكات القيامة ونشيد الإصغاء

إِنَّ حامِلاتِ الطِّيب. أسرَعنَ لِيُبَشِّرنَ الرُّسلَ بقيامتِكَ الخارِقة. أيُّها المسيح. لأنكَ قُمتَ كإله. مانحًا العالَمَ عظيمَ الرَّحمة

أناشيد المراقي باللحن الرابع

القسم الأوّل

منذُ شبابي أهواءٌ كثيرةٌ تُحارِبُني. فاعضُدْني أنتَ يا مخلِّصي. وخلِّصني

في الحقيقة. ما أجملَ وما ألذَّ أنْ يَسكُنَ الإخوةُ معًا. ففي ذلكَ وَعَدَ الرَّبُّ بالحياةِ الأبديَّة

المجد… الآن… بالرُّوحِ القُدُسِ تحيا كلُّ نفسٍ. وبالتَّنقِيةِ تَسمُو وتَزهُو سِرِّيًّا. بالثَّالوثِ الواحد

القسم الثاني

إِليكَ يا ربُّ صرختُ بحرارَةٍ من أعماقِ نفسي. فلتَكُنْ أُذناكَ الإلهيَّتَانِ مُصغِيتَينِ إِليَّ

كُلُّ مَن وضعَ في الرَّبِّ رجاءَهُ. فهو أَرفَعُ مِنْ أنْ يَنالَهُ مُكَدِّر

المجد… الآن… بالرُّوحِ القُدُسِ تَتفجَّرُ مجاري النِّعمة. وتُروي الخليقةَ كلَّها لإحيائِها

القسم الثالث

لِيرتَفِعْ قلبي إليكَ أيُّها الكلِمة. ولا يَجتَذِبْني شَيْءٌ مِنْ مَلذَّاتِ العالم. لِلتَّدنِّي إلى الأرضيات

كما يَحِنُّ كلٌّ إلى أُمِّهِ. علينا أن نُحِبَّ الربَّ بحرارَةٍ أوفَر

المجد… الآن… بالرُّوحِ القُدُسِ غِنىَ المعرفةِ الإلهيّة. والمُشاهَدةِ والحِكمة. فبهِ أعلَنَ الكَلِمةُ تعاليمَ الآبِ كلَّها

آيات مقدمة الإنجيل السَّحَري (مز 43)

قمْ يا ربّ. أعِنَّا وافتدِنا مِن أجلِ مجدِ اسمِكَ (تعاد)

آية: أَللّهمَّ بآذانِنا قد سمِعنا. وآباؤُنا أَخبرونا

ونعيد: قمْ يا ربّ. أعِنَّا وافتدِنا مِن أجلِ مجدِ اسمِكَ

ثمّ “كلّ نسمة” والإنجيل السَّحَري السابع للقيامة (يو 20: 1- 10)

في اليومِ الأوَّلِ منَ الأسبوع. غدَتْ مريمُ المجدليةُ إلى القبرِ والظَّلامُ باقٍ. فرأتِ الحجَرَ مُدحرَجًا عنِ القبر. فهَرَعتْ وجاءَتْ إلى سِمعانَ بُطرس. وإلى التِّلميذِ الآخَرِ الذي كان يَسوعُ يُحِبُّه. وقالتْ لهما: لقد أَخذُوا الربَّ منَ القبرِ. ولا نَعلَمُ أينَ وضعُوهُ. فخرَجَ بطرسُ والتِّلميذُ الآخَرُ وأقبَلا إلى القَبر. وكانا مُسْرِعَيْنِ معًا. فسبقَ التِّلميذُ الآخَرُ بطرسَ ووصلَ إلى القَبرِ أَوَّلاً. وانحنى فرأى الأكفانَ مَوضوعةً. لكنهُ لم يَدخُل. ثمّ جاءَ سمِعانُ بطرسُ يَتبعُه ودخلَ القبر. فرأى الأكفانَ مَوضُوعةً. والمِنديلَ الذي كان على رأسِهِ غيرَ مَوضُوعٍ معَ الأكفان. بل مَطْوِيًّا ومَوضُوعًا على حِدَة. حينئذٍ دخلَ التّلميذُ الآخَرُ الذي وَصلَ إلى القبرِ أَوَّلاً. فرأى وآمن. لأَنهما لم يَكونا بعدُ يَعرفانِ الكتاب. مِنْ أنّهُ ينبغي أن يَقومَ مِن بينِ الأَموات. ورجعَ التلميذانِ إلى بيتِهما

لقد رأينا قيامة المسيح” والمزمور الخمسون. ثمّ باللحن الثاني

المجد… بشفاعةِ الرُّسُلِ أَيُّها الرَّحيم. أُمْحُ كثرةَ آثامِنا

الآن… بشفاعةِ والدةِ الإله أَيُّها الرَّحيم. أُمْحُ كثرةَ آثامِنا

آية: إِرحمني يا ألله بعظيمِ رحمتِكَ. وبكثرةِ رأفتِكَ امحُ مآثمي

لقد قامَ يسوعُ مِن القبرِ كما سبقَ فقال. ومَنحنا الحياةَ الأبديّة. وعظيمَ الرحمة

القوانين للفصح ولنصف الخمسين وللسامريّة من نظم يوسف المنشئ. باللحن الرابع. الردّة: “المجد لك يا إلهنا المجد لك

التسبحة الأولى

ضابط النغم: إِنَّ الذي ضَربَ مِصرَ وغَرَّقَ فِرعونَ المارِدَ في البحر. أَعْتَقَ مِنَ العبُوديَّةِ الشَّعبَ المُنشِدَ مُوسَويًّا. لأنَّه قد تَمجَّد

أَيُّها الربُّ المُسقِّفُ بالمياهِ عَلالِيَّةُ. مَنحتَ يَنابيعَكَ الكريمةَ للسَّامريَّةِ الطَّالبة. العَارِفةِ تحنُّنَكَ بما أنكَ ماءُ الحياة

المجد… أَيُّها الثَّالوثُ. الآبُ والابنُ والرُّوح. خلِّصْ مُمجِّديكَ بإيمانٍ نقيّ. بما أنكَ صانِعُ الكلّ. وامنحْنا صَفحَ الزلاَّتِ مُنعِمًا. لأنكَ فائِقٌ على كُلِّ صلاح

الآن… إِفرحي يا عرشًا نارِيًّا. إفرحي يا مَنارَةً منَ الذَّهبِ الخالِص. إِفرحي يا سَحابةَ النُّور. إِفرحي يا بَلاطَ الكلمةِ ومائِدَةً عَقليَّة. قابلةً بجدارَةٍ المسيحَ خُبزَ الحياة

نشيد ختام التسبحة: اليوم يوم القيامة…

التسبحة الثالثة

ضابط النغم: تَشدَّدَ قلبي بالربِّ المُستجيبِ صلاةَ المُصلِّي. لأنَّ القَوسَ القَوِيَّةَ ارْتختْ. والضُّعفاءَ تَنطّقُوا بالقوة

أَيُّها الرَّبُّ الرَؤُوف. بما أنَّكَ لم تَزلْ حياةً ويَنبوعَ البقاء. جلستَ عندَ العَين. وأفضْتَ مِياهَكَ الكاملةَ الحِكمة. على السامريَّةِ التي التَمسَتْها منكَ. مُسبِّحةً جُودَكَ الإلهيّ

المجد… لِنُسبِّحِ الإلهَ الواحِدَ في ثلاثة. الذي يُمجِّدُه الكلّ. الآبَ والابنَ والرُّوحَ الإلهيّ. الذي تُسبِّحُهُ الطَّغماتُ السَّماوِيَّةُ بخوفٍ. هاتِفةً جِهارًا: قدّوسٌ قدّوسٌ قدّوسٌ أنتَ إلى الأبد

الآن… أَيَّتُها الأُمُّ البتول. لقد حَملْتِ إلهَ الكلِّ بحالٍ لا تُوصف. ووَلدتِه بما يَفوقُ العقلَ والكلام. ولَبثْتِ عذراءَ كما كنْتِ قبلَ الوِلادة. يا عروسَ الله

نشيد ختام التسبحة: هلمَّ نشرب شرابًا جديدًا…

قنداق منتصف الخمسين باللحن الرابع

في انتِصافِ العيدِ الناموسيّ. أَيُّها المسيحُ الإله خالقُ الكُلِّ وسيِّدُهُم. قلتَ للحاضِرين: هَلُمُّوا استقُوا ماءَ الخلود. فلذلكَ نسجُدُ لكَ ونهتِفُ بإيمان: هَبْ لنا رأفتَكَ. فإِنَّكَ أنتَ يَنبوعُ حياتِنا

نشيد جلسة المزامير للسامريّة. باللحن الرابع

لِتبتهجِ السَّماواتُ وَلْيُسَرَّ ما على الأرض. لأَنَّ المسيحَ الظَّاهِرَ إنسانًا مِنَ البتول. أنقذَ الجنسَ البشريَّ بأسرِه منَ الفسادِ بموتهِ الخاصّ. وأشرقَ بالعجائب. وطلَبَ ماءً منِ امرأةٍ سامريّة. واهبًا لها ينابيعَ الأشفية. بما أَنَّه وحدَهُ لا يموت

المجد… الآن… باللحن الرابع

إِنَّ السيّدَ الرَّازِقَ الحِكمة. صعِد إلى الهيكلِ في انتصافِ العيدِ الناموسيّ. ولمَّا جلسَ علّمَ الجميعَ قائلاً: هَلُمُّوا الآنَ أيُّها العِطاش. فاشرَبوا منَ النَبعِ الذي أُجرِيهِ عليكمُ الآن. أنا الذي بهِ تَفوزُونَ بالحياةِ والنَّعيمِ الإلهيّ. يا جميعَ البشر

التسبحة الرابعة

ضابط النغم: يا ربّ. سَمِعتُ سَماعَكَ فخِفتُ. وتأَمَّلتُ أَعمالَكَ فذَهِلتُ. لأنَّ الأرضَ امتلأتْ مِنْ تَسبحتِكَ

يا ربّ. لقد وَهبتَ ماءَ مَعرِفةِ قُدرَتِكَ. للسَّامريَّةِ التي التمسَتْهُ. فلنْ تَعطَشَ إلى الأبدِ. مُسبِّحةً عِزَّتَكَ

المجد… أَيُّها الثَّالوثُ الفائِقُ الجوهر. الآبُ والكلمةُ والرُّوحُ الآلهي. المُتساوي في القُوَّةِ والأزليّة. خلِّصنا كلَّنا نحنُ مُسبِّحيكَ بإيمان

الآن… أَيَّتُها السيِّدةُ الأمُّ العذارءُ وحدَكِ. إنَّ واضِعَ الشَّريعةِ شاهدَكِ قديمًا. عَوسَجَةً غيرَ مُحترِقَة. أمّا دانيالُ فتَصوَّرَكِ جَبَلاً مُقدَّسًا

نشيد ختام التسبحة: ليقف معنا على المرصَد الإلهي…

التسبحة الخامسة

ضابط النغم: أَيُّها المسيحُ الرَّبُّ ملِكُ السَّلام. أنرْني بأوامرِكَ. لأنَّ روحي تَبتكِرُ إليكَ وتُسبِّحُكَ. بما أَنَّكَ أنتَ إلهُنا وإليكَ نَلتجئ أَيُّها الربُّ. بما أَنَّكَ يَنبوعُ الحياة. وَهبتَ ماءَ الصَّفحِ والمَعرفة. للمرأةِ السامريَّةِ التي طلبَتْهُ منكَ. فنُسبِّحُ رأفتَكَ التي لا تُوصَف

المجد… نَعبُدُ وحدانِيَّةً في ثلاثةِ أقانيم. وثالوثًا مُتساوِيَ الجَوهر. الآبَ والابنَ والرُّوحَ القُدُس. الإلهَ الواحد. غيرَ المُنقسِمِ بالطبيعة. صانِعَ الكُلِّ وسيِّدَهُم وربَّهم

الآن… أَيَّتُها العذراء. إننا نُسمِّيكِ بابًا غيرَ مسلوك. وحقلاً غيرَ مفلوح. وتابوتًا وجَرَّةً حامِلَةً المنّ. ومَنارةً ومِبخَرةً للجَمرَةِ الإلهيَّة

نشيد ختام التسبحة: لنبكّر مدّلجين…

التسبحة السادسة

ضابط النغم: لا يُغرِّقْني تَيّارُ الماء. ولا تَبتلِعْني اللُّجَّة. لأَنِّي أُلقِيتُ في لُجَّةِ بحرِ شُروري. لذلكَ أهتِفُ مثلَ يونان: يا إلهَنا لِتصعَدْ حياتي إليكَ منَ الهَلاك

أَيُّها الربُّ الصالح. بما أنَّكَ يَنبوعُ الحياةِ الذي لا يَنضُبُ ولُجَّةُ المراحِم. لمّا كنتَ عابِرًا جلَسْتَ عندَ بئرِ يعقوبَ وقلتَ للسامريَّة: أعطيني ماءً لأَشرب. لكي تَحظَي بِينابيعِ الغُفران

المجد… أُسبِّحُ بإِيمانٍ معَ القوَّاتِ الملائكيّة. الآبَ الأزليّ. والابنَ المُعادِلَ لَهُ في العَرش. والرُّوحَ المُساوِيَ لهما بالجوهر. الإلهَ الصَّانعَ الخليقةَ كلَّها والضَّابطَ الكُلّ. جوهرًا واحدًا. ومجدًا ومُلكًا واحدًا

الآن… نُسبِّحُكِ أنتِ البتولَ النَّقيةَ وحدَكِ. يا عَرشًا للربِّ وبابًا وجَبلاً. ومَنارةً عقليَّةً وخِدرًا وُضّاءً لله. ومِظلَّةَ المجدِ وتابوتًا وجَرَّةً ومائِدة

نشيد ختام التسبحة: أَيُّها المسيح. لقد نزلت…

القنداق باللحن الثامن

إِن السَّامريَّةَ أتتْ بإيمانٍ إلى البئر. فشاهدتْكَ يا ماءَ الحكمة. ولمّا ارتوَتْ منكَ. وَرِثَتِ الملكوتَ السماوِيّ. وهيَ الجديرةُ بالمديحِ إلى الأبد

البيت

لِنسمَعْ ماذا يُعلِّمُنا يوحنّا منَ الأسرارِ الشَّريفة. الصَّائِرَةِ في أرضِ السَّامرة. كيفَ يُخاطِبُ الربُّ امرأةً طالبًا منها ماءً. وهو الجامِعُ المياهَ إلى مَجامِعها. والمُعادِلُ الآبَ والروحَ في العرش. لأنّه وافى طالبًا صورتَه. هو الجديرُ بالمديحِ إلى الأبد

شرح العيد

في هذا الأحدِ الخامس للفصح. نُعيِّدُ لِلقاء ربِّنا وإلهِنا ومخلّصِنا يَسوعَ المسيح بالمرأةِ السامريّةِ التي كانت تَستقي ماءً من البئر. فإذا بالسيِّد يُروي ظَمأَها بماءِ الحياة ويُنيرُها بعِبادةِ الآبِ بالروحِ والحقّ. فتعرِفُه المسيَّا أي المسيح المُنتظَر (يو 4: 4- 42). في هذا اللِقاء إشارةٌ واضحة إلى ماءِ المعموديّة وإلى العِبادة بِالروحِ القُدُس

يَدعو التقليدُ هذه المرأةَ السامريّة باسم “فوتين” أو “فوتيني” أي “مُنيرة” لأنّها استنارت بالمعرفة الإلهيّة. كما يَذكُر أنّها استُشهِدَت مع أولادِها السبعة في عهدِ نيرون

لِمَعينِ بئرٍ فاسِدٍ وافَتْ لِتَشرَبَ سَامِريَّه

فسَقَيْتَها الماءَ الذي يَمْحو المفاسِدَ والخَطِيَّة

فبشفاعة شهيدتك “مُنيرة” أيُّها المسيح إلهُنا ارحمْنا. آمين

التسبحة السابعة

ضابط النغم: لا تُسلِمْنا إلى الانقضاءِ من أجلِ اسمِكَ. ولا تَنقُضْ عهدَكَ. ولا تُبعِدْ عنَّا رحمَتكَ. أيُّها الربُّ إلهُ آبائِنا. الفائقُ السمُوِّ إلى الأبد

إِنَّ السامِريَّةَ قالتْ للمسيح. أنتَ ماءُ الحياة. فاسْقِني أيُّها الكلمةُ كلَّ حين. أنا الظامِئةَ إلى نِعمتِكَ الإلهيةِ يا يسوعُ الربّ. لِئلاَّ يأسُرَني عَطَشُ الخطيئة. بل أُذيعُ عظائِمَكَ

المجد… نُسبِّحُ الثَّالوثَ غيرَ المُتجزِّئ. المُتميِّزَ بالوُجوه. الآبَ والابنَ والرُّوحُ الإلهي. الجوهرَ الواحدَ الأزلي. المُتساويَ في الطيبعة. خالقَ الكلِّ وإلهَهم. الذي تُسبِّحُه كلُّ مراتِبِ السَّماوات

الآن… يا والدةَ الإلهِ القدِّيسة. حُفِظتِ بعدَ وِلادَتكِ الرَّهيبةِ بتولاً نقيَّة. فلِذا تُسبِّحُكِ مَصافُّ الملائكة. وأجناسُ البشرِ قاطبةً بأصواتٍ لا تَفتر. أنتِ المَحَلَّ الطَّاهِرَ للذي لا يَسعَهُ محلّ

نشيد ختام التسبحة: إنّ الذي أنقذ الفتية من الأتّون…

التسبحة الثامنة

ضابط النغم: أَيُّها السيّد. خَلقتَ الجميعَ بحِكمتِكَ. وثَبَّتَ الأرضَ ورَكَّزتَ قاعِدَتَها على المياهِ كما تَعلَم. فلِذا نهتِفُ كلُّنا مُرنِّمينَ بلا فتور: باركي الربَّ يا جميعَ أَعمالِ الربّ

أَيُّها المخلِّص. جلستَ عندَ البئرِ في السَّاعةِ السَّادسة. ومَنحتَ السَّامريّةَ ماءً حيًّا. ومَجارِيَ المَعرفةِ لِوفرَةِ تَحنُّنِكَ. فمَعَها نصرُخُ جميعُنا هاتفِينَ بلا فتور: باركي الربّ يا جميعَ أَعمالِ الربّ

نُباركُ الآبَ والابنَ والرُّوحَ القدس. لِنُسبِّحِ الآبَ الأزليّ. والابنَ المُساويَ له في الأزليّة. والرُّوحَ القُدُس. الثَّلاثةُ إلهٌ واحِدٌ غيرُ مُختلِطٍ ولا مُنقسِم. خالقُ الكلّ. واحدٌ في القُوَّةِ والسُّلطانِ والعِزّة. ونهتِفْ بلا فُتور: باركي الربَّ يا جميعَ أَعمالِ الربّ

الآن… أَيَّتُها البتولُ البريئةُ منَ العَيب. إنَّ أشعيا لمَّا تَطّهرَ بالجَمرة. بَشّرَ بالجَمْرَةِ العقليّة. الذي تجسَّدَ منكِ بما يَفوقُ العقول. مُحرِقًا خطايانا كلَّها. ومُؤَلِّهًا طبيعتَنا بما أنَّه المُتحنِّن

نُسبِّحُ ونُباركُ ونَسجدُ للربّ

نشيد ختام التسبحة: إنَّ هذا اليومَ البهيَّ والمقدَّس…

التسبحة التاسعة

ضابط النغم: إِنَّ إلهَنا صَنعَ عِزًّا بساعدِهِ. حطَّ المُقتدِرينَ عن عُروشهم. ورَفعَ المُتواضِعين. إِذِ افتقَدَنا المُشْرِقُ منَ العلاء. وأَرْشَدَنا إلى سبيلِ السَّلام

إِنَّ الربَّ حياةَ الأحياءِ ويَنبوعَ الخيرات. أفاضَ مياهَ التَّعاليم بسخاء. وقالَ للمرأةِ أعطيني ماءً لأَشرب. فأَمنحَكِ ماءً يُطفئُ لَظَى خطاياكِ

المجد… إِن الوَحدانيةَ المثلَّثة الشُّعاع. هي نُورٌ واحدٌ غيرُ منقسِم. الآبُ الأزليُّ والابنُ والرُّوح. لاهوتٌ واحدٌ. حياةُ الجميع وخالِقُهم. فلنُسبِّحْهُ يا مؤمنونَ تَسبيحًا مَثلَّثَ التقديس. مع الذينَ لا جَسدَ لهم. مُنشِدينَ تَرانيمَ مُقدَّسة

الآن… أَيَّتها العذراءُ. مَسكِنُ النور. أضيئي عينَيْ نفسي. المُدْلَهِمَّةِ بكثرَةِ حِيَلِ العَدوّ. وأهِّلِيني أنْ أنظرَ جَلِيًّا بقلبٍ نَقيّ. الشُّعاعَ المُشرِقَ منكِ بما يَفوقُ العُقول

نشيد ختام التسبحة: إستنيري استنيري يا أورشليمُ الجديدة…

ثمّ “قدوس الرب إلهنا” (ثلاثًا) ونشيد الإرسال

للفصح باللحن الثاني

لمَّا رقدتَ بالجسمِ كمائتٍ. أيُّها الربُّ والملِك. قمتَ في اليومِ الثَّالِث. وأقمتَ آدمَ مِنَ الفساد. وأبطلتَ الموت. يافِصحَ عدمِ الفَساد. وخلاصَ العالم

للسامريّة باللحن الثاني. نغم: “أيَّتها النسوة اسمعن”

أَيُّها المخلِّصُ القادِرُ على كلِّ شيء. بلغتَ أرضَ السَّامرة. وخاطبتَ امرأةً مُلتَمِسًا منها ماءً لِتشرَب. أنتَ المُفجِّرَ للعِبرانيِّينَ ماءً من صخرَةٍ صمّاء. فاجْتذَبتَها إلى الإيمانِ بكَ. وحَظِيَتْ هي بالحياةِ في السَّماواتِ إلى الأبَد

لمنتصف الخمسين. النغم نفسه

أَيُّها المحبُّ البَشر. صَعِدتَ إلى الهيكلِ في انتصافِ العيد. وهتفتَ: مَن يَلتَهبْ عطَشًا فيأتِ إليَّ. ويَشَربْ ماءَ الحياةِ الدَّائِمة. الذي به تَحظَونَ جميعًا بِنِعْمةِ النَّعيم. والحياةِ التي لا تَفنى

في الباكريّة قطع للقيامة. باللحن الرابع

يا مَن احتَملَ الصَّلبَ والموتَ. وقامَ مِن بينِ الأَموات. نُمجِّدُ قيامتَكَ أيُّها الرَّبُّ القدير

أَيُّها المسيح. بصليبِكَ حرَّرْتَنا مِنَ اللَّعنةِ القديمة. وبموتِكَ قهرتَ الشَّيطانَ المُستَبِدَّ بطبيعتِنا. وبقيامتِكَ مَلأتَ الكلَّ فرَحًا. فلذلكَ نهتِفُ إليكَ: يا مَن قامَ مِن بينِ الأَموات. يا ربُّ المجدُ لكَ

ثمّ قطع مستقلّة النغم للسامريّة. باللحن الثالث

لِتفرَحِ اليومَ السَّماواتُ والأرضُ ابتهاجًا. لأنَّ المسيحَ ظهَرَ مُتجسِّدًا كإنسان. لِيخلِّصَ آدمَ وجميعَ ذُرّيتِهِ منَ اللعنة. ولمّا أقبلَ إلى السَّامرَةِ ظهرَ عجيبًا بالعجائب. لأَنَّ الذي يُغشّى السُّحُبَ بالمياه. وقفَ طالِبًا ماءً منِ امرأة. فيا جميعَ المؤمنين. لِنسجُدْ لِمَن آثرَ بتَحنُّنِه. أن يَتواضَعَ طوعًا من أجلِنا

باللحن السادس

هكذا يَقولُ الربُّ للسَّامريَّة: لو كُنتِ تَعرفينَ عَطيَّةَ الله. ومَنِ الذي قالَ لكِ أعطيني لأَشْرَب. لَكُنتِ أنتِ تَسألينَه. فيُعطيكِ لِتَشرَبي. فلَنْ تَعطَشِي إلى الأبد

ثمّ الفصحيّات

المجد… باللحن السادس

إِنَّ يسوعَ مَخلِّصَنا. يَنبوعَ الحياة. أتى إلى عَينِ يعقوبَ رئيسِ الآباء. وطلبَ ماءً لِيشرَبَ منِ امرأةٍ سامريّة. أمّا هي فتذرّعتْ بأَنَّها لا تُخالِطُ اليهود. وأمّا الباري الحكيمُ فجذبَها بعُذوبةِ الألفاظ. لِتسألَهُ ماءَ الخلودِ الذي هو أحرى بها. فلمّا أخذَتهُ نادَتِ الجميعَ قائلة: هَلُمُّوا انظرُوا عالِمَ الخفايا. والإلهَ الحاضِرَ بالجسدِ لأجلِ خلاصِ العالم

الآن… باللحن الخامس

اليوم يوم القيامة…

ثمّ المجدلة الكبرى والحلّ: ليرحَمْنا المسيحُ إلهُنا الحقيقيّ. الذي قامَ مِن بين الأموات. ويُخلِّصْنا…

في الساعة الأولى قطعة سحر القيامة. باللحن السابع

إِنَّه ظَلامٌ وغَلَس. فعلامَ وَقفْتِ عندَ الضَّريحِ يا مريم. يَغْشَى عقلَكِ ظلامٌ حالِك. جعلَكِ تَبحثِينَ أينَ وُضِعَ يَسوع؟ أَلا انظري التِّلميذَينِ الراكضَينِ معًا. كيفَ استدلاّ بالأكفانِ والمِنديلِ على قيامتِه. وذَكَرا ما جاءَ في الكُتُبِ عن ذلك. فنحنُ الذينَ آمنُوا معهما وبوَاسطتِهما. نُسبِّحُكَ أيُّها المسيحُ معطي الحياة