خَمِيسُ الصُّعُود مَسَاءً
في مزامير الغروب. على الآيات الست الأخيرة. ثلاث قطع مستقلّة النغم للعيد. باللحن الأوّل
يا ربّ. صَعِدتَ إلى السَّماواتِ من حيثُ نزلتَ. فلا تترُكْنا أيتامًا. وليأْتِ روحُكَ حامِلاً للعالم سَلامًا. وأعلِنْ لبني الناسِ أفعالَ قدرَتِكَ. أيُّها الربُّ المحبُّ البَشَر
أَيُّها المسيح. صَعِدتَ إلى أبيكَ الأزليّ. ولَم تُفارِقْ أحضانَهُ التي لا حَدَّ لها. ولم يَزِدِ الملائكةُ في التَسبِحةِ المثلَّثةِ التقديس. ولكنْ بعدَ التأَنُّسِ أيضًا. عرفوكَ يا ربُّ ابنًا واحدًا وحيدًا للآب. فبغزَارَةِ رأفتِكَ ارحمْنا
يا ربّ. إِنَّ ملائكَتَكَ قالوا للرُّسُل: أيُّها الرِّجالُ الجليليّون. ما بالُكم واقِفينَ تَنظُرونَ إلى السَّماء. هذا هوَ المسيحُ الإلهُ الذي ارتفَعَ عنكم إلى السَّماء. هذا سيأتي أيضًا كما عاينتموهُ مُنطلِقًا إلى السَّماء. فاخدُمُوه بِبِرٍّ وعدْلٍ
ثمّ ثلاث قطع لخدمة الأشهر
المجد… الآن… باللحن الثاني
يا إِلهَنا. وُلِدْتَ كما شِئتَ. وظَهرتَ كما أردتَ. وتألَّمتَ بالجسد. وقمتَ مِن بينِ الأموَاتِ واطِئًا الموت. وارتقيتَ بمجدٍ يا مالئَ الكُلّ. وأَرسلتَ إلينا الرُّوحَ الإلهيّ. فلنُسبِّحْ. ولنُمجِّدْ لاهوتَكَ
ثمّ الدخول و”أيُّها النور الإلهي” وآيات المساء الاحتفاليّة (مز 113). باللحن السابع
إلهُنا في السَّماءِ وفي الأرض. كلُّ ما شاءَ صنع
تعاد بعد كلّ من الآيات التالية
آية: في خروجِ إسرائيلَ مِن مِصرَ. آلِ يعقوبَ من شعبٍ أَعجميّ
آية: البحرُ رأى فهرَب. والأردُنُّ رجَعَ إلى الوراء
آية: ما لكَ أيُّها البحرُ. إنكَ تهرُب؟ وأنتَ أيُّها الأُردنُّ. ترجِعُ إلى الوراء
آيات بديلة: (مزمور 45 ومز 56)
آية: اللهُ مُعْتَصمٌ لنا وعِزَّةٌ. وقدْ وجَدناهُ نُصرةً عظيمةً في المَضايِِق
آية: اللهُ في داخلِها فلن تتزعزَع. يَنصُرها اللهُ عندَ انبثاقِ الصبح
آية: اللَّهُمَّ ارتفِعْ على السَّماوات. وليَكنْ مجدُكَ على جميعِ الأرض
على آيات آخر الغروب. قطع متشابهة النغم
باللحن الثاني. نغم: “أُوتِه إِكْ توكْسِيلُو”
إِنَّ المالئَ الكُلَّ. لمّا صعِدَ إلى جبلِ الزَّيتونِ قالَ لتلاميذه. يا أحبَّائي دنا أَجَلُ الصُّعود. فاذْهبوا وعلِّموا الأُممَ كلَّ ما سَمعتُموهُ مني. وحينئذٍ صعِدَ بمجدٍ كأنّه على مَركبة. فتعجَّبَ الرُّسُلُ مُرتعِدِين
آية: يا جميعَ الأُمَمِ صفِّقوا بالأيادي. هلِّلوا للهِ بصَوتِ الابتهاج (مز 46)
أَيُّها المسيح. لمّا اصطحبتَ والدتَكَ والتَّلاميذَ معًا إلى بيتَ عَنْيا. رفعتَ يدَيكَ لِتبارِكَهم. ولمّا باركتَهم حَمَلَتْكَ سَحابةٌ مِن نُورٍ عَن عيونهم في الحال. وحينئذٍ صعِدتَ بمجدٍ وجلستَ عن يمينِ الآب. مُعادِلاً له في العرشِ والكرامة
آية: صَعِدَ اللهُ بتهليلٍ. الربُّ بصَوتِ البوق (مز 46)
هَلُمُّوا أَيُّها المؤمنون. نَصعَدْ إلى جبلِ الزَّيتونِ العالي. وهناكَ كالرُّسُل. نَرفعْ عقولَنا وقلوبَنا إلى العلاء. ونُعاينِ الربَّ الآنَ صاعِدًا. وَلْنَصْرُخْ بِشكرٍ مسرورين. المجدُ لصعودِكَ يا جزيلَ الرَّحمة
المجد… الآن… باللحن السادس
أَيُّها المسيح. يا شُعاعَ مجدِ الآب. بمُشاهَدَتِنا في الجبالِ المُقدَّسةِ ارتفاعَكَ. نُسبِّحُ لِصورَةِ وجهِكَ المُنيرة. ونَسجُدُ لآلامِكَ. ونُكَرِّمُ قيامتَكَ. ونُمَجِّدُ صُعودَكَ الشَّريفَ. فارحمْنا
نشيد العيد باللحن الرابع
صَعِدتَ بمجدٍ أَيُّها المسيحُ إلهُنا. وَفرَّحْتَ تلاميذَكَ بمَوعدِ الرُّوحِ القُدُس. وثبَّتَّهُمْ بالبَركَة. لأَنَّكَ أَنتَ ابنُ اللهِ المُنقِذُ العالم
الحلّ: ليرحَمْنا المسيحُ إلهُنا الحقيقيّ. الذي صعِدَ عنّا بمجْدٍ إلى السَّماوات. وجلسَ عن يَمينِ اللهِ الآب. ويُخلِّصْنا…
سَحَر الجُمْعَة
نشيد جلسة المزامير الأولى. باللحن الثامن
يا يَسوعُ الرَّحيم. لمّا صعِدتَ إلى جبلِ الزَّيتونِ ارتفعْتَ منه. لأنَّ سحابَةً مُضيئةً أخذتْكَ منَ الأرض. وتلاميذُكَ يُعاينونَ المُعجِزَةَ الرَّهيبة. والملائكةُ يصرخُونَ في السماءِ نحو الجنودِ العُلوِيِّين. إرتفعي أيَّتُها الأبوابُ بخوفٍ. فمعهم تُسبِّحُكَ الخليقةُ كُلُّها. أنتَ مَلِكُ الجميعِ وإِلهُهم (تعاد)
نشيد جلسة المزامير الثانية. باللحن الثامن
أَيُّها الربّ. رَكِبْتَ سُحُبَ السَّماء. وخَلَّفْتَ للذينَ على الأرْضِ السَّلام. وصَعِدتَ وجلَسْتَ عَن يمينِ الآب. لأنكَ مُساوٍ لهُ وللرُّوحِ في الجَوهر. ولَئِنْ كنتَ قد شُوهدتَ بجسد. فقد لَبِثتَ غيرَ مُتَحَوِّلٍ. وتَنتظِرُ النهايةَ الأخيرة. لِتُوافِيَ إلى الأرض. وتَدينَ كلَّ العالم. فَأَشفِقْ على نفوسِنا أيُّها الدَّيانُ العادل. وامنَحْ عبيدَكَ غفرانَ الذُّنوب. بما أنكَ رحيم (تعاد)
ثمّ المزمور الخمسون وقانون العيد باللحن الخامس وقانون خدمة الأشهر
نشيد الإرسال
أَيُّها المسيح. لمّا صعِدْتَ على مرأىً مِنَ التَّلاميذِ نحوَ الآب. لِتجلِسَ على العرشِ معه. هَرَعَ الملائكةُ لاستقبالِكَ صارخين. إرفعُوا الأبوابَ ارفعوا. لأنّ المَلِكَ صَعِدَ إلى المجدِ المُصدِرِ النُّور
على آيات آخر السحر. قطع متشابهة النغم للعيد
باللحن الثاني. نغم: “إيكُسْ تُو إفْرَثَا”
يا لَه عجبًا بهيًّا جديدًا. لأَنَّ الطَّبيعةَ البشريةَ. التي اتّحدتْ بالكلمةِ الإلهِ الضَّابطِ الكُلّ. صعِدَت إلى السَّماوات
آية: يا جميعَ الأُمَمِ صفِّقوا بالأيادي. هلِّلوا للهِ بصوتِ الابتهاج (مز 46)
أَشرقَ اليومُ البهيجُ الكامِلُ الضِّياء. يومُ صعودِ السَّيِّدِ الإلهيِّ إلى السَّماواتِ. مُنيرًا الجميع
آية: صَعِدَ اللهُ بَتهليلٍ. الربُّ بصَوتِ البوق (مز 46)
أَيُّها المسيحُ المخلِّص. كما أرسلْتَ للتَّلاميذِ منَ العلاء. روحَكَ الواحدَ معكَ في الطبيعة. كذلكَ ابعَثْ لِشعبِكَ نِعمَتكَ
المجد… الآن… باللحن الثامن
يا ربّ. بصُعودكَ إلى المَكانِ الذي لم تَنفَصِلْ منه. صرَخ جنودُ الملائكة. وسائِرُ الذينَ لا جَسَدَ لهُم. بابتهاجٍ نحو القُوَّاتِ العُلويَّة: إرفعُوا أَيُّها الرُؤساءُ أبوابَكُم لِيَدخُلَ مَلِكُ المجد. وقد تقَبَّلكَ العَرشُ الشيروبيميُّ بالجَسَد. فالمجدُ لكَ يا ربّ
ثمّ باقي الخدمة والحلّ: ليرحمْنا المسيحُ إلهُنا الحقيقيّ. الذي صعِدَ عنّا بمجْدٍ إلى السَّماوات. وجلسَ عَن يَمينِ اللهِ الآب. ويُخلِّصْنا…