خميسُ الصُّعُود
صعود ربّنا وإلهنا ومخلِّصنا يسوع المسيح
نشيد العيد باللحن الرابع
صَعِدتَ بمجدٍ أيُّها المسيحُ إلهُنا. وفرَّحتَ تلاميذَكَ بموعدِ الروحِ القُدُس. وثبَّتَّهُم بالبَركَة. لأنَّكَ أنتَ ابنُ اللهِ المنقِذُ العالم
القنداق باللحن السادس
لمَّا أَكمَلتَ التَّدبيرَ الذي من أجلِنا. ووحَّدتَ الأرضيَّاتِ بالسَّماويَّات. صعِدتَ بمجدٍ أيُّها المسيحُ إلهُنا. دونَ أن تَبرَحَ مكاناَ. بَل لابِثًا غيرَ مُنفصِلٍ. وهاتِفًا بمحبِّيكَ. أنا معَكُم وليسَ أحدٌ عليكُم
الأربعاء مساء
في مزامير الغروب. على الآيات العشر الأخيرة. قطع مستقلّة النغم. باللحن السادس
صعِدَ الرَّبُّ إلى السَّماوات. لِيُرْسِلَ المُعزِّيَ إلى العالم. فالسَّماواتُ هيَّأَتْ عرشَه. والملائكةُ يَتعجَّبُون. لِمشاهَدَتِهم إِنسانًا أعلى منهُم. والآبُ يَقبَلُ في أحضانِه مَن كانَ معَه أزليًّا. والرُّوحُ القُدُسُ يأمُرُ جميعَ ملائكتِهِ. أنِ ارْفعُوا يا رُؤساءُ أبوابَكُم. فيا جميعَ الأُمَمِ صفِّقوا بالأيادي. لأنَّ المسيحَ صَعِدَ إلى حيثُ كانَ أوَّلاً (تعاد)
يا ربّ. إِنَّ الشِّيروبيمَ دَهِشُوا مِنِ ارتقائِكَ. لمَّا رأَوكَ أيُّها الإله. صاعِدًا على السَّحابِ ومُرتَفِعًا فوقَهم. فإِيَّاكَ نُسبِّحُ لأَنَّ رحمَتكَ صالحة. فالمجدُ لكَ (تعاد)
أَيُّها المسيح. يا شُعاعَ مجدِ الآب. بمُشاهَدَتِنا في الجبالِ المقُدَّسةِ ارتفاعَكَ. نُسبِّحُ لِصورَةِ وجهِكَ المُنيرة. ونَسجُدُ لآلامِكَ. ونُكَرِّمُ قيامتَكَ. ونُمَجِّدُ صُعودَكَ الشَّريفَ. فارحمْنا (تعاد)
أَيُّها المسيحُ الرَّبُّ الواهِبُ الحياة. لمَّا عايَنَكَ الرُّسُلُ مُتعالِيًا في السَّحاب. شَمِلَهُمُ الغَمّ. وأسبَلُوا العَبراتِ ناحِبينَ وقائلين: أيُّها السيِّد. لا تُغادِرْنا أيتامًا نحنُ عبيدَكَ الذينَ أحْبَبْتَهُم برأفَتكَ. بما أنَّكَ المُتحنِّن. لكنْ أَرْسِلْ لنا رُوحَكَ القُدُّوس. كما وَعدتَ. لِيُنيرَ نُفوسَنا (تعاد)
يا ربّ. لمَّا أَتمَمْتَ سِرَّ تدبيرِكَ. أخذتَ تلاميذَكَ وصعِدْتَ إلى جَبَلِ الزَّيتون. وعَبَرتَ جَلَدَ السَّماء. فيا من لأجلي افتَقَرَ مِثلي. وارْتقَى إلى المَكانِ الذي لم يَخْلُ منه. أرْسِلْ روحَكَ القُدُّوس. لِيُنيرَ نفوسَنا (تعاد)
المجد… الآن… باللحن السادس
يا يَسوعُ الحُلْوُ. غيرَ المنفصِلِ من الأحضانِ الأبويَّة. والمتصرِّفُ على الأرضِ كإِنسان. اليومَ رَقِيتَ بمجدٍ مِن جَبَلِ الزَّيتون. وأصعَدتَ بِتَودُّدِكَ طبيعتَنا الهابِطَة. وأجلَسْتَها مع الآب. فلِذا دَهِشَتْ طَغماتُ السَّماويِّينَ الذينَ لا جَسَدَ لهُم. وتَحيَّرَتْ مُتعجِّبة. وتَصامَّتْ مُرتَعِدة. وعَظَّمَتْ محبَّتَكَ للبشر. فمَعهم نحنُ الأرضيِّينَ نُمَجِّدُ تَنازُلَكَ إلينا. وصُعُودَكَ مِن عندِنَا. ونَتَضَرَّعُ قائلين: يا مالِئًا تلاميذَهُ ووالدَتَهُ والدةَ الإلهِ بصُعودِهِ فرَحًا يَفوقُ الحدّ. أهِّلنا بوسائِلهم لِفرَحِ مُختاريكَ. من أجلِ رحمتِكَ العُظمى
ثمّ الدخول و”أيُّها النور الإلهي“. آيات المساء اليوميّة والقراءات
القارئ: تُقرأ في هذه الليلة المقدَّسة ثلاثُ قراءات
قراءة أولى من نبوءة أشعيا النبيّ (2: 2- 3)
هذهِ الأقوالُ يقولُها الربّ: ويَكونُ في آخِرِ الأيَّامِ أَنَّ جَبلَ بيتِ الرَّبِّ يُوطَّدُ في رأسِ الجبال. ويَرتفعُ فوقَ التِّلال. وتَجري إليهِ جميعُ الأُمَم. ويَنطلِقُ شُعوبٌ كثيرون ويَقولون: هلُمُّوا نَصعَدْ إلى جبلِ الربّ. إلى بيتِ إلهِ يعقوب. وهو يُعلِّمُنا طُرُقَهُ فنَسْلُكُ في سُبُلِهِ
قراءةٌ ثانية من نُبوءَةِ أشعيا النبيّ (62: 10- 63: 1- 3 و7- 9)
هذهِ الأقوالُ يَقولُها الربّ: جُوزوا جُوزوا من الأبواب. هيِّؤُوا طريقَ الشَّعب. إِنهَجُوا إِنهَجُوا السَّبيل. نَقُّوهُ من الحِجارة. إرفَعُوا الرَّايةَ للشُّعوب. هُوذا الربُّ قد أَسْمَعَ إلى أَقاصي الأرضِ أَنْ قولُوا لابنةِ صِهيون: هوذا مُخلِّصُكِ آتٍ. هوذا جَزاؤُه معه وعَمَلُهُ أَمامَه. وهُم يُدعَونَ الشَّعبَ المقدَّسَ مُفْتَدَى الربّ. وأنتِ تُدْعَيْنَ المَطلوبة. المدينةَ غيرَ المهجورة. مَنِ الآتي مِن أدومَ بثيابٍ مُضَرَّجةٍ مِن بُصْرَة؟ هذا الذي يَتباهَى بلِباسِه ويَختالُ بكَثرةِ قُوَّتِه؟ أَنا المتكلِّمُ بالعَدْلِ الكثيرُ الخلاَص. ما بالُ لِباسِكَ أَحمرُ وثيابِكَ كَدائِسِ المَعصَرة؟ إني دُسْتُ المَعصرةَ وحدي. ومِنَ الشُّعوبِ لم يَكُن معي أَحَد. أَذكُرُ رأفةَ الربِّ وتَسبيحَ الرَّبِّ لأجلِ كلِّ ما كافأَنا به الربّ. ولأجلِ كَثرَةِ خَيرِهِ إلى آلِ إسرائيل. الذي كافأَهُم بِهِ بحسَبِ مَراحمهِ وكثرَةِ رأفتِه. إِذ قالَ إِنهم شعبي حقًّا. بنونَ لا يَغدُرون. فصار لهُم مخلِّصًا. في كلِّ مَضايقِهم تَضايقَ. ومَلاكُ وجهِهِ خلَّصَهم. وبمحبَّتِه وشفقَتِهِ افتداهُم ورَفعَهم وحَملَهُم كلَّ الأيَّامِ القديمة
قراءة ثالثة من نبوءة زكريا النبي (14: 4 و8- 11)
هذهِ الأقوالُ يقولُها الربّ: ها إنَّ يَومَ الربِّ يُوافي. وتقِفُ قَدَماهُ في ذلكَ اليومِ على جَبلِ الزَّيتونِ. الذي قُبالةَ أُورشليمَ منَ الشَّرق. فينشَقُّ جبل الزَّيتونِ مِن نِصفِهِ نحوَ الشَّرْقِ ونحوَ الغرْبِ واديًا عظيمًا. ويَنفصِلُ نِصفُ الجبلِ إلى الشَّمالِ ونِصفُهُ إلى الجَنوب. ويكونُ في ذلكَ اليومِ أَنَّ مِياهًا حيَّةً تَخرُجُ من أُورشليم. نِصفُها إلى البحرِ الشَّرقيِّ (البحر الشرقي: البحر الميت. والغور: هو غور نهر الأردن) ونِصفُها إلى البحرِ الغربيّ. وتكونُ صيفًا وشِتاءً. ويكونُ الربُّ ملِكًا على الأرضِ كلِّها. وفي ذلكَ اليومِ يكونُ ربٌّ واحدٌ واسمُهُ واحِد. وتَرجِعُ جميعُ الأرضِ. حتّى الغَورُ من جَبْعَ إلى رِمُّونَ (جَبْعُ وَرِمُّون قريتان قرب بلدة الطيبة. قضاء رام الله) في جنوبِ أُورشليم. وتَرتفعُ وتسكُنُ في مكانِها من بابِ بَنيامينَ إِلى مَوضعِ البابِ الأَوَّلِ وإلى بابِ الزَّوايا. ومن بُرجِ حَنَنْئِيلَ إلى مَعاصِرِ الملِك. ويَسكُنونَ فيها. ولا يكونُ إِبسالٌ من بعدُ. فتعمُرُ أُورشليمُ بالأَمن
في الطواف قطع مستقلّة النغم. باللحن الأوّل
يا ربّ. صَعِدتَ إلى السَّماواتِ مِن حيثُ نزلتَ. فلا تترُكْنا أيتامًا. ليأْتِ روحُكَ حامِلاً للعالمِ سَلامًا. وأعلِنْ لبني الناسِ أفعالَ قدرَتِكَ. أيُّها الربُّ المحبُّ البَشَر
أَيُّها المسيح. صَعِدتَ إلى أبيكَ الأزليّ. ولم تُفارِقْ أحضانَهُ التي لا حدَّ لها. ولم يَزِدِ الملائكةُ في التَسبِحةِ المثلَّثةِ التقديس. ولكنْ بعدَ التأنُّسِ أَيضًا. عرفوكَ يا ربُّ ابنًا واحدًا وحيدًا للآب. فبغزارَةِ رأفتِكَ ارحمنا
يا ربّ. إِنَّ ملائكَتَكَ قالوا للرُّسُل: أيُّها الرِّجالُ الجليليُّون. ما بالُكم واقِفينَ تَنظُرونَ إلى السَّماء. هذا هو المسيحُ الإلهُ الذي ارتفَعَ عنكُم إلى السَّماء. هذا سيأتي أيضًا كما عاينتموهُ مُنطلِقًا إلى السَّماء. فاخدُمُوهُ بِبِرِّ وعدْلٍ
باللحن الرابع
أَيُّها المسيح. لما حَضَرْتَ إلى جبلِ الزَّيتونِ لِتُكَمِّلَ مَسرَّة الآب. دَهِشَ الملائِكةُ السَّماويُّونَ وارْتَعَدَ الذينَ تحتَ الثَّرى. أَمَّا التَّلاميذُ فوقفوا مُرتَجفينَ بفرَحٍ إذ كنتَ تُخاطِبُهم. وأَمَّا السَّحابَةُ فتَهيَّأَتْ كالعَرشِ بإزائِكَ تَنْتَظِرُكَ. وأمَّا السَّماءُ فرفعتْ أبوابَها وظَهَرَتْ مزيَّنة. والأرضُ كشفَتْ جَوفَها لِتُظْهِرَ سُقوطَ آدمَ ونُهوضَه أيضًا. أَمَّا القَدَمانِ فرُفِعَتا. كأنَّما بيدٍ خَفيّة. والفَمُ بارَكَ بالبَركاتِ العظيمةِ على مسمعٍ منَ الجميع. والسَّحابَةُ حَمَلَتْكَ. والسَّماءُ تَقبَّلَتْكَ داخِلَها. هذا هوَ العملُ العظيمُ الغريب. الذي صَنَعْتَه يا ربُّ لأجل خلاصِ نفوسِنا
أَيُّها الإله. جَدَّدتَ بذاتِكَ. طبيعَة آدمَ الهابطةَ إلى أسافِلِ الأرضِ. وأصعَدتَها اليومَ فوقَ كلِّ رئاسةٍ وسُلطة. لأَنَّكَ لِحُبِّكَ إيَّاها أَجلسْتَها معَكَ. ولِتحنُّنِكَ عليها وحَّدتَها بكَ. ولاتِّحادِكَ بها تأَلَّمتَ فيها. ولتأَلُّمِكَ فيها. وأَنتَ عادمُ التأَلُّم. مجَّدتَها معكَ. إِلا أنَّ الذين لا جَسَدَ لهم. قالوا. مَن هذا الرجُلُ البهيّ. فهو ليسَ بإنسانٍ فقط. بل يَظهرُ أنّهُ إلهٌ وإنسانٌ معًا. فلهذا وقفَ عند التلاميذِ ملائِكةٌ. مُمتازونَ مُتوشِّحونَ ثيابًا برَّاقة. وقالوا لهم: أيُّها الرِجالُ الجليليّون. إنّ يسوعَ هذا الإلهَ والإنسانَ الذي ارتفعَ عنكم. سيأَتي أيضًا إلهًا وإِنسانًا. لِيدِينَ الأحياءَ والأموات. واهبًا للمُؤمنينَ غفرانَ الخطايا. والرَحمةَ العظمى
أَيُّها المسيحُ الإله. لمّا صعِدتَ بمجدٍ والتَّلاميذُ ينظرون. حَملَتْكَ السُّحُبُ بالجَسَد. وارتفعتِ الأبوابُ السَّماويَّة. وابتهجَتْ طغمةُ الملائكةِ مسرورة. وصرخَتِ القوَّاتُ العُلويَّةُ قائلة. إِرفَعوا أيُّها الرؤَساءُ أبوابكم. وليَدخُلْ مَلِكُ المجد. وأمَّا التَّلاميذُ الذاهلونَ فقالوا: لا تنفصِلْ عَنَّا أيُّها الراعي الصّالح. لكن أرْسِلْ إلينا روحَكَ القُدّوس. مُرْشِدًا ومُشدِّدًَا نفوسَنا
المجد… الآن… باللحن الرابع
يا ربّ. لمّا أكمَلْتَ بما أنكَ صالح. السِّرَّ المكتومَ منذُ الدُّهورِ والأجيال. أقبلْتَ مع تلاميذِكَ إلى جبلِ الزَّيتون. ومَعكَ والدتُكَ أيُّها البارئُ والخالِقُ الكُلّ. لأنَّ التي تَوجَّعَتْ كَأُمٍّ في حينِ آلامِكَ أكثرَ منَ الجميع. يَجِبُ حينَ تمجيدِ جَسدِكَ. أن تتمتَّعَ أكثرَ منَ الجميع. بالفرَحِ الذي حَظِينا بهِ أيُّها السَّيِّدُ بصعودِكَ إلى السَّماوات. فنُمجِّدُ رَحمتَكَ العظمى الفائِضَةَ علينا
على آيات آخر الغروب. قطع مستقلّة النغم. باللحن الثاني
يا إلهَنا. وُلِدتَ كما شِئتَ. وظَهرتَ كما أردتَ. وتألَّمتَ بالجسد. وقمتَ مِن بين الأمواتِ واطِئًا الموت. وارتقيتَ بمجدٍ يا مالئَ الكُلِّ. وأرسلتَ إلينا الرُّوحَ الإلهي. فلنُسبِّحْ. ولنُمجِّدْ لاهوتَكَ
آية: يا جميعَ الأُممِ صفِّقوا بالأيادي. هلِّلوا للهِ بصَوتِ الابتهاج (مز 46)
أَيُّها المسيح. إِنَّ الملائكةَ لمّا شاهدوا ارتقاءَكَ من جبلِ الزَّيتونِ تَساءَلوا: مَن هذا؟ هذا هوَ العزيزُ الجبّار. هذا هوَ القديرُ في القِتال. هذا هو بالحقيقة مَلِكُ المجد. ولِمَ ثيابُه حمراء؟ لأنّه آتٍ من فوصور. أي الجسَد. وأمَّا أنتَ فبما أنكَ إلهٌ جلستَ عَن يمينِ العَظمة. وأَرسَلْتَ إِلينا الرُّوحَ القُدُس. لكي يُرشِدَنا ويُخلِّصَ نفوسَنا
آية: صَعِدَ اللهُ بتهليلٍ. الربُّ بصَوتِ البوق (مز 46)
أَيُّها المسيحُ الإله. صَعِدْتَ بمجدٍ من جبلِ الزَّيتونِ أمامَ تلاميذِكَ. وجلستَ عَن يمينِ الآب. يا مالئَ الكُلِّ بلاهوتِكَ. وأرسَلْتَ لهُم الرُّوحَ القُدُس. المنيرَ والمُشدِّدَ والمقدِّسَ نفوسَنا
المجد… الآن… باللحن السادس
صعِدَ اللهُ بتهليل. الربُّ بصوتِ البوق. لِيَرْفعَ صورةَ آدمَ السَّاقِطة. ويُرْسِلَ الرُّوحَ المُعزِّيَ لِيُقدِّسَ نفوسَنا
نشيد العيد باللحن الرابع
صعِدتَ بمجدٍ أَيُّها المسيحُ إلهُنا. وفرَّحتَ تلاميذَكَ بمَوعِدِ الرُّوحِ القُدُس. وثَبَّتَّهم بالبَرَكة. لأنكَ أنتَ ابنُ اللهِ المُنقِذُ العالم (ثلاثًا)
ثمّ الحلّ بعبارة الصعود: ليرحمْنا المسيحُ إلهُنا الحقيقيّ. الذي صعِدَ عنّا بمَجْدٍ إلى السَّماوات. وجلسَ عن يَمينِ اللهِ الآب. ويُخلِّصْنا…
خميس الصُّعود
في صَلاةِ السَّحَر
نشيد جلسة المزامير الأولى
باللحن الأوّل. نغم: “تُولِيْثُو سْفْرَغِسْثِينْدُسْ”
أَيُّها المخلِّص. لمَّا كانَ الملائكةُ مُتعجِّبينَ مِنِ ارْتِقائِكَ الغريب. والتَّلاميذُ مَبهوتِينَ مِنِ ارتفاعِكَ الرَّهيب. صعِدتَ بمجدٍ بما أَنَّكَ إلهٌ. وارتفعَتْ لكَ الأبوَاب. فلذا تَعجَّبَتِ القوَّاتُ السَّماويَّةُ وهتَفَتْ: المجدُ لتنازُلِكَ يا مخلِّص. المجدُ لمُلكِكَ. المجدُ لصُعودِكَ. يا محبَّ البشرِ وحدَك (تعاد)
نشيد جلسة المزامير الثانية
باللحن الثالث. نغم: “تِنْ أُرِيُوْتِتَا”
إنَّ الإلهَ الأزليَّ الذي قبلَ الدُّهور. الذي اتَّخذَ طبيعةً بشريةً وألَّهَها سِرِّيًّا. صعِدَ اليومَ. فبادرَ الملائكةُ إلى الرُّسُل. وأرَوْهُم إِيَّاهُ ذاهِبًا إلى السَّماواتِ بمجدٍ عظيم. فسَجدوا له قائلين: المجدُ للهِ الصاعِد (تعاد)
نشيد جلسة مزامير المراحم
باللحن الخامس. نغم: “تُنْ سِنَانَرْخُنْ”
أيُّها المسيح. نزلتَ من السَّماواتِ نحو الأرضيِّين. وأقمتَ معكَ الصُّورةَ الآدَميةَ. المُلقاةَ في خزائنِ الجحيمِ السُّفلى. بما أنكَ إله. وأصعدتَها بارتقائِكَ إلى السَّماوات. وأجلستَها معكَ على عرشِ أبيكَ. بما أنَّكَ رحيمٌ ومحبٌّ للبشر (تعاد)
ثمّ “منذ شبابي” باللحن الرابع
منذُ شبابي أَهواءٌ كثيرةٌ تُحاربُني. فاعضُدْني أنتَ يا مخلِّصي وخلِّصني
كلُّ مَن وضَعَ في الربِّ رجاءَهُ. فهوَ أرفَعُ مِن أَنْ ينالَهُ مُكَدِّر
المجد… بالرُّوحِ القُدُسِ تحيا كلُّ نفسٍ. وبالتَّنقِيَةِ تَسمُو وتَزهو سِرِّيًّا بالثَّالوثِ الواحِد
الآن… بالرُّوحِ القُدُسِ تَتفجَّرُ مجاري النِّعمة. وتُروي الخليقةَ كلَّها لإحيائِها
آيات مقدمة الإنجيل السَّحَري (مز 46)
صعِدَ اللهُ بتهليلٍ. الربُّ بصَوتِ البوق (تعاد)
آية: يا جميعَ الأُمَمِ صفِّقوا بالأيادي. هلِّلوا للهِ بصَوتِ الابتهاج
ونعيد: صعِدَ اللهُ بتهليلٍ. الربُّ بصَوتِ البوق
ثمّ “كلّ نسمة” والإنجيل السَّحَري الثالث للقيامة (مر16: 9- 20)
بعدما قامَ الرَّبُّ يَسوعُ باكرًا. في اليومِ الأَوَّلِ من الأُسبوع. ظهرَ أوَّلاً لِمريمَ المَجْدليَّة. التي كانَ قد أخرَجَ منها سبعةَ شياطين. فانطلقتْ وأَخبرَتِ الذينَ كانوا معه. وهم يَنوحُونَ ويَبكون. فهؤلاءِ لمّا سمِعوا أَنهُ حيٌّ. وأنّها أبصرَتْه. لم يُصدِّقُوا. وبعد ذلكَ ظهرَ بهيئةٍ أُخرى لاثنينِ منهم. وهمَا مُنطلقانِ إلى البرِّيَّة. فذهبَ هذانِ وأخبرا الباقين. فلم يُصدِّقوهُما هُما أَيضًا. أخيرًا ظهرَ للأَحَدَ عَشَرَ أنفسِهم. وهُم متّكئُون. وبكَّتَهُم لعَدمِ إِيمانهم وقَساوَةِ قلوبِهم. لأَنهم لم يُصدِّقوا الذينَ رأَوه قد قام. وقالَ لهم: إذهبُوا إلى العالمِ أجمع. واكرِزوا بالإنجيلِ للخليقةِ كلِّها. فمَن آمنَ واعتمدَ يَخلُص. ومن لا يُؤمنُ يُدان. وهذهِ الآياتُ تَصحَبُ المؤمنين: يُخْرجُونَ الشَّياطينَ باسمي. ويَتكلَّمونَ بأَلسنةٍ جديدة. ويُمسكونَ الحَيّات. وإِن شَرِبُوا شَرابًا مُميتًا فلا يَضُرُّهم. ويَضعونَ أيديَهُم على المرضى فيَتعافَون. ومِن بعدِ ما كلَّمَهُم الرَّبُّ يَسوع. إرتَفَعَ إِلى السَّماءِ وجلسَ عن يمينِ الله. فخرجَ هؤلاءِ وكَرزُوا في كلِّ مكانٍ. والرَّبُّ يُؤَازِرُهُم ويُؤَيِّدُ الكلمةَ بالآياتِ التي كانتْ تَصحَبُها
“لقد رأينا قيامةَ المسيح” والمزمور الخمسون. ثمّ باللحن الثاني
المجد… بشفاعةِ الرُّسلِ أيُّها الرَّحيم. أُمْحُ كثرةَ آثامِنا
الآن… بشفاعةِ والدةِ الإله أيُّها الرَّحيم. أُمْحُ كثرةَ آثامِنا
آية: إرحمْني يا اللهُ بعظيمِ رحمتِكَ. وبكثرةِ رأفتِكَ امْحُ مآثمي
القطعة المستقلّة النغم. باللحن السادس
اليومَ القوَّاتُ العُلويَّةُ المُشاهِدَةُ طبيعتَنا في السَّماوات. تعجَّبتْ مِنِ ارتقائِها بحالٍ غريبة. وتَحيَّرتْ قائلةً بعضُها لِبعض: مَن ذا الآتي. فلمَّا عاينَتْ أنَّه سيِّدُها الخاصّ. أمرَتْ حالاً بَرفعِ الأبوابِ السَّماويَّة. فمَعها نُسبِّحُكَ بغيرِ فتور. أنتَ الذي ستأتي أيضًا مِن هناكَ بالجسد. بما أنكَ ديَّانُ الجميع. وإلهٌ على كلِّ شيءٍ قدير
ثمّ القانونان. الردّة: “المجد لك يا إلهَنا المجد لك” القطعة قبل الأخيرة: “المجد…” والأخيرة: “الآن…“. أناشيد خِتام التسبحة للعَنصرة باللحن الرابع
القانون الأوّل. نظم يوحنّا المتوحّد. باللحن الخامس
التسبحة الأولى
ضابط النغم: لِنُسبِّحِ الإلهَ المخلِّصَ وحدَه. الذي أسلَكَ الشَّعبَ في البحر. بأقدامٍ غيرِ مُبتلَّة. وغرَّقَ فِرعونَ وكلَّ جُنودِه. لأَنه تَمجَّد
أَيُّها الشُّعوبُ كافّة. لِنُسبِّحِ الذي ارتقى بمجدٍ. على مناكِبِ الشِّيروبيم. وأجلسَنا معَه عن يمينِ الآب. تَسبِحَةَ انتصار. لأَنهُ تَمجَّد
إِنَّ أجواقَ الملائكة. لمّا شاهدوا المسيح. الوسيطَ بينَ اللهِ والبَشر. بناسوتٍ في العَلاء. دَهِشُوا ورنَّموا له. باتِّفاقِ الأصوَات. نشيدَ ظفر. لأَنّه تمجَّد
لِنُمجِّدْ كلُّنا اللهَ الذي ظَهَرَ لِموسى. معايِنِ الله في طُورِ سيناء. وأعطاهُ الشَّريعة. وصَعِدَ بالجسدِ مِن جبلِ الزَّيتون. لأَنه تمجَّد
يا أُمَّ الإلهِ الطَّاهِرة. تَشفَّعي بغيرِ فتورٍ إلى الإلهِ الذي تَجسَّد منكِ. ولَم يَنفَصِلْ مِن حِضنِ الآب. أن يُخلِّصَ الذينَ جبَلَهُم ويَصونَهم مِن كلّ بَلِيَّة. لأَنه تمجَّد
القانون الثاني. نظم كير يوسف. باللحن الرابع
التسبحة الأولى
أَيُّها المسيحُ الذي هو بطبيعتِه غيرُ مائتٍ. قُمتَ في اليَومِ الثَّالِثِ وظهرتَ للأحَدَ عشَرَ ولسائِر التَّلاميذ. وسارعْتَ نحوَ الآبِ راكِبًا على السُّحبِ بما أنَّكَ صانِعُ الكُلّ
إِنَّ داودَ مُلهَمَ اللهِ هَتفَ مُرنِّمًا جِهارًا. صعِدَ الربُّ بتهليلٍ وبصَوتِ البُوقِ إلى السَّماوات. وبلغَ إلى أبيهِ مَبدأ الأَنوار
أَيَّتُها السَّيِّدةُ المنزَّهةُ عن كلِّ عيبٍ. وَلَدْتِ سَيِّدَ الكُلِّ الذي قَبِلَ الآلامَ باختيارِهِ. وصعِدَ نحوَ أبيهِ الذي لم يَترُكْهُ وإنِ اتَّخذَ جسَدًا
نشيد خِتام التسبحة: إِنَّ الأَلكنَ. لمَّا انحجبَ في الغمامِ الإلهي. نادى بالشريعةِ التي كتَبَها الله. لأنّهُ نفضَ الحمْأَةَ عن عينِ العقل. فعاينَ الكائنَ. وحازَ معرفةَ الرُّوح. مُنشِدًا التسابيحَ الإلهيَّة
التسبحة الثالثة
باللحن الخامس
ضابط النغم: أَيُّها المسيح. شدِّدْ عقلي بقُوَّةِ صليبِكَ. لكي أُسبِّحَ وأُمجِّدَ صعودَكَ الخلاصيّ
أَيُّها المسيحُ الواهِبُ الحياة. صعِدتَ إلى أبيكَ. ورفعتَ جِنسَنا. بتحنُّنِكَ الذي لا يُوصف. يا محِبَّ البشر
أَيُّها المخلِّص. إنّ طغماتِ الملائكة. لمّا شاهدَتِ الطَّبيعةَ البشريَّةَ مُرتقيةً معكَ. دَهِشَتْ وسبَّحتْكَ بلا فتور
أَيُّها المسيح. إِن أجوَاقَ الملائكةِ تَعجَّبتْ لمّا عاينَتْكَ صاعِدًا بالجسد. فسبَّحَتْ صعودَكَ المقدَّس
أَيُّها المسيح. أقمتَ طبيعةَ الأنامِ السَّاقطةَ في الفساد. وبصُعودِكَ رفعْتَها ومجَّدتَنا معَكَ
أَيَّتها الطَّاهرة. تَوسَّلي بلا فتورٍ إلى الوَارِدِ منكِ. لكي يُنقِذَ مِن خديعةِ إبليس. الذين يُسبِّحونَكِ يا أُمَّ الله
باللحن الرابع
إنَّ القُوَّاتِ السُفليَّةَ كانتْ تَقولُ للعُلويَّة. إرفعُوا الأبوابَ السَّماويَّة. فها قد حضَرَ المسيحُ المَلِكُ والربّ. مُتَّشِحًا جسمًا تُرابِيًّا
أَيُّها المسيح. فتَّشتَ عن آدمَ الذي ضَلَّ بإغوَاءِ الحيَّةِ حتّى لَبِسْتَه. وصعِدْتَ وجلستَ عن ميامنِ الآبِ بما أنكَ مُساوٍ له في العرش. فالملائِكَةُ يُسبِّحونَكَ
أَيَّتُها الأمُّ العذراءُ والكاملةُ الطهارة. والدةُ الإلهِ الذي استأصَلَ الموت. وهو وحدَه الذي لا يموت. تَوَسَّلِي إليهِ دائمًا أن يُبيدَ أَهوائي المميتةَ ويُخلِّصَني
نشيد ختام التسبحة: إِنَّ صلاةَ حنَّةَ النبيَّة. المقرَّبةَ قديمًا بروح الاتِّضاع. لإِلهِ العقولِ المقتَدِر. قد حلَّتْ عُقْمَ بَطنِ العاقر. مُبْطِلةً شَتيمةَ الوَلُودِ المقِيتَة
نشيد جلسة المزامير. باللحن الثامن
أَيُّها الربّ. رَكِبْتَ سُحُبَ السَّماء. وخَلَّفْتَ للَّذينَ على الأرْضِ السَّلام. وصَعِدتَ وجلَسْتَ عن يمينِ الآب. لأنَّكَ مُساوٍ له وللرُّوحِ في الجوهر. ولَئِن كنتَ قد شُوهدتَ بجسدٍ. فقد لبِثتَ غيرَ مُتَحَوِّلٍ. وتَنتظِرُ النهايةَ الأخيرة. لِتُوافِيَ إلى الأرضِ وتَدينَ كلَّ العالم. فَأَشفِقْ على نفوسِنا أيُّها الدَّيانُ العادل. وامنَحْ عبيدَكَ الصفحَ عن الذُّنوب. بما أنكَ الرَّحيم
التسبحة الرابعة
باللحن الخامس
ضابط النغم: يا ربّ. إني سَمعتُ سَماعَ اقتدارِ صليبِكَ. الذي بهِ فُتِحَ الفِردوسُ فهتَفْتُ: المجدُ لقدرَتِكَ يا ربّ
يا مَلِكَ الملائكة. صَعِدْتَ بمجدٍ لتُرْسِلَ لنا المُعزِّيَ منَ الآب. فلذا نهتِفُ: المجدُ لقُدرَتِكَ يا ربّ
لمّا صعِدَ المخلِّصُ بالجسدِ إلى أبيهِ ذَهِلَتْ جُنودُ الملائكة. وهتَفَتْ: المجدُ لصعودِكَ أيُّها المسيح
إِنَّ قوَّاتِ الملائكةِ صَرختْ: إرْفَعوا الأبوَابَ للمسيحِ ملكِنا الذي نُسبِّحُهُ معَ الآبِ والرُّوح
إِنَّ البتولَ وَلدَتْ ولم تَعرِفْ مَخاضَ الأُمَّهات. لكنَّها صارتْ أُمًّا ولَبِثَتْ بتولاً. فنهتِفُ إليها مُسبِّحين: السَّلامُ عليكِ يا والدةَ الإله
باللحن الرابع
إِنّ يَسوعَ المانِحَ الحياة. صَعِدَ إلى جَبَلِ الزَّيتون. آخِذًا الذينَ أحَبَّهم. فبارَكهُم راكِبًا على سَحابة. وبلغَ إلى الأحضانِ الأبويةِ التي لم يبرَحْ منها أصلاً
إِنَّ العالمَ كلَّه. المنظورَ وغيرَ المنظور. يُعيِّدُ بابتهاج. الملائِكَةُ يُسَرُّونَ والأنامُ يُمجِّدونَ بلا فتور. صعودَ الذي اتَّحدَ بنا بالجسَدِ لوَفرَةِ صلاحِه
يا محبَّ البشر. حَلَلْتَ اقتدارَ المَنون. ومنحتَ الجميعَ الخلود. لأنكَ إلهٌ خالد. وصعِدتَ بمجدٍ على مرأى مِن تلاميذِكَ المُكَرَّمين. يا يسوعُ القادرُ على كلِّ شيء
يا مُنزَّهةً عن كلِّ عَيْب. إنَّ جوفَكِ صارَ مغبوطًا. لأنكِ وسِعْتِ بحالٍ لا تُوصَف. الذي أفرَغَ جوفَ الجحيمِ بطريقةٍ عجيبة. فابتَهِلي إليهِ أن يُخلِّصَ الذينَ يُسبِّحونَكِ
نشيد ختام التسبحة: يا ملِكَ الملوك. الوَحيدَ منَ الوحيد. أَيُّها الكلمةُ الواردُ منَ الآبِ الذي لا عِلَّةَ لَهُ. لقد أَرسلتَ حقًّا. بما أنَّكَ المُحسن. الرُّوحَ القُدُسَ المُساويَ لكَ في القوَّة. إلى الرُّسُلِ المسبِّحين: المجدُ لقُدرَتِكَ يا ربّ
التسبحة الخامسة
باللحن الخامس
ضابط النغم: يا ربّ. إنَّنا نَدَّلِجُ إليكَ هاتفين: خَلِّصْنا لأنكَ أنتَ إلهُنا. وآخرَ سِوَاكَ لا نَعرِف
أَيُّها الرَّحيم. ملأتَ الجميعَ فرحًا. ورجَعتَ بالجسَدِ نحو القُوَّاتِ العُلوِيَّة
إِنَّ القوَّاتِ الملائكيةَ لمّا شاهدتكَ مُرتفِعًا. هتَفَتْ: إرفعوا الأبوَابَ لِملِكِنا
إِنَّ الرُّسُلَ لمّا شاهدوا المخلِّصَ مُتعاليًا. صرَخوا بِرعدة: المجدُ لكَ يا ملِكَنا
يا والدةَ الإله. نُسبِّحُكِ بإِيمانٍ أنتِ البتولَ بعد الوِلادة. لأنكِ وَلَدْتِ للعالمِ الإلهَ الكلمةَ بالجسَد
باللحن الرابع
يا ربّ. أمَتَّ المَنونَ بموتِكَ. وأَخذتَ الذينَ أَحببتَهم. وتَوجَّهْتَ إلى جبلِ الزَّيتونِ المُقدَّس. ومِن هناكَ سارعتَ نحو أبيكَ أَيُّها المسيح. راكِبًا على سَحابة
يا واهبَ الحياة. إنَّ مَولِدَكَ لَغريب. وقيامَتكَ غريبة. وصُعودَكَ منَ الجبلِ غريبٌ ورهيب. وقد سبقَ إيليَّا فرسمَهُ لمّا ارتقى على مركبة. فنُسبِّحُكَ يا محبَّ البشر
إِنَّ الملائكةَ لمَّا شاهَدوا الرُّسُلَ شاخِصينَ قالُوا لهم: أيُّها الرِّجالُ الجليليُّون. لِمَ تتعجَّبونَ مِن صعودِ المسيحِ الواهبِ الحياة؟ هكذا سيأتي أيضًا إلى الأرضِ لِيدِينَ العالمَ بأسرِه. بما أنَّه الدَّيَّانُ العادلُ وحدَهُ
يا والدةَ الإله. إنَّ المسيحَ حفِظَكِ بعدَ الوِلادةِ بتولاً. وصعِدَ إلى الآبِ الذي لم يَترُكْهُ. وإن كانَ قدِ اتَّخذَ منكِ جسَدًا ذا عقلٍ ونفسٍ. لأجلِ رحمتهِ التي لا تُوصف
نشيد ختام التسبحة: يا أَولادَ الكنيسةِ الباهِري الطَّلعة. إِقبَلُوا ندَى الرُّوحِ الحارَّ. المطهِّرَ والحالَّ مِنَ الجرائم. لأنَّ الشَّريعةَ قدْ خرجَتِ الآنَ مِنْ صِهيون. بشَكلِ أَلسِنةٍ ناريَّة. وهي نِعمةُ الرُّوحِ القُدُس
التسبحة السادسة
باللحن الخامس
ضابط النغم: يا ربّ. لقد أَحاطَ بيَ العمقُ وصارَ ليَ الحوتُ لحدًا. لكنني هتَفْتُ إليكَ. فخلَّصَتْني يمينُكَ. يا محبَّ البشر
إِنَّ الرُّسُل. لمّا شاهدوا الخالِقَ راقيًا اليومَ إلى العلاء. إبتهجُوا برجاءِ الرُّوحِ وهَتفوا بخوفٍ: المجدُ لصعودِكَ
أَيُّها المسيح. إنَّ الملائِكةَ وقفوا عندَ تلاميذِكَ قائلينَ لهم: كما أبصرتُمُ المسيحَ صاعِدًا بالجَسد. كذلك سيأتي لِيدينَ الجميعَ بالعدل
يا مخلِّصَنا. إِن القوَّاتِ السَّماويَّةَ لمّا شاهدتْكَ صاعِدًا إلى العلاءِ بالجسَد. صرخَت قائلة: يا سيِّدَنا عظيمةٌ محبَّتُكَ للبشر
لِنمَجِّدْكِ كما يَليق. أيَّتُها العلَّيقةُ غيرُ المحترقة. والجبَلُ والسُلَّمُ الحيَّةُ والبابُ السَّماوي. مريمُ المجيدةُ فخرُ المستقيمي الرأي
باللحن الرابع
إِنَّ السُّحُبَ تُمطِرنا بسرورٍ مؤبَّدٍ منَ العلاء. لأنَّ المسيحَ رَكِبَ اليومَ سَحابةً كالشِّيروبيم. وصعِدَ نحو أبيه
أَيُّها المحبُّ البشر. لمَّا ظهرتَ بالجسد. وحَّدتَ المتفرِّقينَ أوّلاً. وبينَما كان تلاميذُكَ شاخِصينَ إليكَ أيُّها الرؤُوف. صَعِدتَ إلى السَّماوات
إِنَّ الملائكةَ القدِّيسين. لمَّا عايَنوا المسيحَ متَّحِدًا بكَثافةِ الجسد. وحامِلاً إشاراتِ الآلامِ الإلهيَّةِ المُكَرَّمة. صرخوا: لِمَ ثيابُكَ حمراء
أَيَّتُها الفتاة. نُمجِّدُ حبَلَكِ ونُسبِّحُ مَولِدَكِ الذي لا يُوصَف. فَبِهِ افتُدِينا منَ الشَّرِّ والفساد. ومِن سجنِ الجحيمِ المُظلِم
نشيد ختام التسبحة: أَيُّها المسيحُ السيِّد. أَشرقْتَ منَ البتول. غُفرانًا لَنا وخلاصًا. لِتَخْتَطِفَ منَ الفساد. آدمَ السَّاقِطَ. وجميعَ ذُرِّيَتِهِ. إِختطافَ يونانَ النبيّ. مِن جَوفِ الحوت
القنداق باللحن السادس
لمّا أَكمَلتَ التَّدبيرَ الذي مِن أَجلِنا. ووحَّدتَ الأَرضيّاتِ بالسَّماويَّات. صَعِدتَ بمجدٍ أَيُّها المسيحُ إِلهُنا. دونَ أَنْ تبرَحَ مكانًا. بلْ لابِثًا غيرَ مُنفَصِلٍ. وهاتِفًا بِمُحِبِّيكَ: أنا معَكُمْ وليسَ أحَدٌ عليكُم
البيت
هلمُّوا نَصَعدْ مُغادِرينَ ما على الأرضِ في الأرض. وتَاركينَ ما على التُّرَابِ للتُّرَاب. ونَرفَعِ العُيونَ والأذهانَ إلى العلاءِ نحنُ المائتين. ونَمُدَّ النظرَ والحَواسَّ نحوَ الأبوَابِ السَّماوية. مُتصوِّرينَ أننا على جبلِ الزَّيتون. ونُشاهِدْ فادِيَنا راكبًا على سَحابة. لأَنَّ الربَّ مِن هناكَ صعِدَ إلى السَّماوات. ومِن ثَمَّ وزَّعَ المَواهِبَ على رُسُلِه بما أنَّهُ محبُّ العَطايا. وشدَّدَهُم داعيًا إيَّاهُم كأبٍ. وأرشدَهُم كبنينَ قائلاً لهم: لا أنفَصِلُ عنكم. أنا معَكُمْ وليسَ أحَدٌ عليكُم
شرح العيد
في هذا اليوم. الخميسِ من الأسبوعِ السادسِ من الفصح. نُعيِّدُ لِصعودِ ربِّنا وإلهِنا ومخلِّصنا يسوعَ المسيحِ إلى السَّماءِ وجلوسهِ عن يمينِ الآبِ بالمجد. مُثبِّتًا تلاميذَه بمَوعِدِ انسكابِ الرُّوحِ القُدُس.
فبعدَ أربعينَ يومًا من قيامَتِه وظهورِه للتَّلاميذ. يعودُ الربُّ بالمجدِ إلى أبيهِ ليُعِدَّ لنا مكانًا (يو14: 1- 3). حامِلاً معه طبيعتَنا التي ألَّهَها. وواعِدًا إيَّانا بالرُّوح القُدُس. عُربونِ ذلكَ المجدِ ومَبدأ تألُّهِنا. هذا ما نُسمِّيه لاهوتَ التألُّه. فقد صار اللهَ إنسانًا. لأصيرَ أنا الإنسانَ إلهًا
منَحْتَ مُسارِّيكَ وَعْدًا بإرسَالِ روحِ العَزاءْ
وعُدتَ لحِضْنِ أبيكَ بِحُمْرِ ثيابِ الفِداءْ
فيا مَن صَعِدَ بمجدٍ إلى السَّماوات. أيُّها المسيحُ إلهُنا ارحمْنا. آمين
التسبحة السابعة
باللحن الخامس
ضابط النغم: يا مُخلِّصَ الفِتيانِ مسبِّحيكَ مِن أتّونِ النَّار. مُبارَكٌ أنتَ يا إِلهَ آبائِنا
أَيُّها الصَّاعِدُ على سحابةِ نُورٍ ومُخلِّصُ العالم. مبارَكٌ أنتَ يا إلهَ آبائنا
أَيُّها المسيح. حَملْتَ الطَّبيعةَ الضالَّةَ على مَنكِبَيكَ. ولمَّا صعِدتَ قدَّمتَها إلى اللهِ الآب. مبارَكٌ أنتَ يا إلهَ آبائِنا
أَيُّها المخلِّص. لقد رَفعْتَ طبيعتَنا المائتةَ بالخطيئة. وقَدَّمتَها لأبيكَ الخاصّ. مبارَكٌ أنتَ يا إلهَ آبائِنا
يا مَن بِولادتِه منَ البتولِ صيَّرَها والدةَ الإله. مباركٌ أنتَ يا إلهَ آبائنا
باللحن الرابع
أَيُّها الربُّ النُّور. حَجَبَتْكَ سَحابةٌ مُنيرةٌ لمّا صعِدتَ منَ الأرْضِ صعودًا يَفوقُ العقل. فسبَّحتْكَ المحافِلُ السَّماويَّةُ مع رُسُلِكَ قائلين: مُبارَكٌ أنتَ يا إلهَنا
لِنُصفِّقْ كافَّةً بالأيادي. مُبتَهِجينَ بصُعودِ المسيح. ولنُهَلِّلْ: صَعِدَ الرَّبُّ بصوتِ البُوق. وجلسَ عَن يمينِ الآب. بما أنّه مُساوٍ له في العرشِ إلى جميعِ الدُّهور
إِنَّ مُوسى العظيمَ هتَف قديمًا مرنِّمًا: لِيسجُدِ الملائكةُ السَّماويُّونَ للمسيحِ الصَّاعِد. بما أنّه مَلِكُ الكُلِّ الذي نهتِفُ نحوَه: مُبارَكٌ أنتَ يا ربُّ إلهَ آبائنا
يا لَها مُعجِزَةً بديعة. كيفَ. أيُّتُها الفائِزةُ بنعمةِ الله. وسِعْتِ الإلهَ غيرَ الموسوع. الذي اتّضعَ بالجسد. وصَعِدَ اليومَ إلى السَّماواتِ بمجدٍ عظيم. وأحيَا البشر
نشيد ختام التسبحة: إِنَّ نَغمةَ التوقيعِ على الآلات. كانتْ تَدعو بِجَلَبةٍ. إِلى عِبادةِ التِّمثالِ الذَّهبيِّ الفاقدِ التَّنفُّس. أَمَّا نِعمةُ المعزِّي الحاملِ النُّورِ. فتَدعو إلى الهُتافِ بورَعٍ: مُباركٌ أَنتَ أَيُّها الثَّالوثُ الواحِدُ. الأزليُّ. المتساوي في القوَّة
التسبحة الثامنة
باللحن الخامس
ضابط النغم: أَيُّها الكهنة. سبِّحوا الإلهَ الابنَ المولودَ منَ الآبِ قبلَ الدُّهور. الذي تَجسَّدَ في آخِرِ الأزمانِ مِن أُمٍّ بتول. ويا شُعوبُ ارفعوهُ إلى جميعِ الدهور
أَيُّها الكهنة. سبِّحوا المسيحَ الواهِبَ الحياة. الصَّاعِدَ بمجدٍ إلى السَّماواتِ بجَوهَرَيهِ. والجالسَ معَ الآب. ويا شُعوبُ ارفعُوهُ إلى جميعِ الدُّهور
أَيُّها المخلِّصُ إياكَ نسبِّح. لأَنَّكَ أنقذْتَ الخليقةَ مِن عبُوديَّةِ الأوثان. وقَدَّمتَها مُحرَّرةً لأبيكَ الخاصّ. وإيَّاكَ نرفعُ إلى جميعِ الدُّهور
أَيُّها الكهنة. سبِّحوا الذي سحقَ العدوَّ بتنازُلِهِ. وبصُعودِهِ رفعَ الإِنسان. ويا شعوبُ ارفعُوهُ إلى جميعِ الدُّهور
يا والدةَ الإلهِ العفيفة. لقد ظهرْتِ أسمى منَ الشِّيروبيم. إِذ حَملْتِ في مُستودعِكِ الذي يَحمِلونَه. ونحنُ البشرَ نُمجِّدهُ إلى جميع الدُّهور
باللحن الرابع
إِنَّ الملائكَةَ خاطَبوا الرُّسُلَ حينَ الصُّعودِ قائلين: ما بالُكم واقفِينَ مُتحيِّرينَ وشاخِصين؟ فهذا الصَّاعِدُ إلى السَّماوات. سيأتي أيضًا ليُحاكِمَ الناسَ الذينَ على الأرض. لأنّهُ الدَّيانُ وحدَهُ
لِنُقَدِّمَنَّ للهِ تَعظيمًا. ونُهَلِّلْ باتِّفاقِ أصواتِ التَّسبيح. وَلْنَفْرَحْ ونُصَفِّقْ بالأيادي وَلْنُنْشِِدْ: صعِدَ منَ الأرضِ إلى السَّماوات. إلهُنا الذي يُسبِّحُهُ الملائكةُ ورؤساءُ الملائكة. بما أنَّه سيِّدُ الكُلِّ وصانِعُهم
نباركُ الآبَ والابنَ والرُّوحَ القُدُس. إِنَّ طبيعتَنا التي تَهوَّرتْ قديمًا. إِرتفعتْ فوقَ الملائكة. واستقرَّتْ على العرْشِ الإلهيِّ بما يَفوقُ العقل. فهَلُمُّوا نُعيِّدْ ونصرُخ: يا جميعَ أعمالِ الربّ. سبِّحيهِ وارْفعيهِ إلى جميعِ الدُّهور
الآن… يا أُمَّ الإله. هُوذَا ابنُكِ. السابي الموتَ بصليبِه. قامَ في اليومِ الثَّالث. وظهرَ لتلاميذِهِ. وصعِدَ إلى السَّماوات. فنُسبِّحُهُ معَكِ ساجدِينَ. ونُمجِّدُهُ إلى جميعِ الدُّهور
نُسبِّحُ ونُباركُ ونسجدُ للربّ
نشيد ختام التسبحة: إِنَّ رسمَ الرئاسةِ الإِلهيَّة. المثلَّثَ الضِّياء. قد ندَّى اللهيبَ وحلَّ القيود. والفتيةُ يُسبِّحون. والخليقةُ المبروءَةُ بأَسرِهَا. تُبارِكُ المخلِّصَ وحدَهُ وخالقَ الكلّ. بما أَنهُ المُحسِن
التسبحة التاسعة
باللحن الخامس
ضابط النغم: إِيَّاكِ نُعظِّمُ باتِّفاقِ الرأيِ نحنُ المؤمنين. لأنّكِ وَلدْتِ في زَمان. الكلمةَ غيرَ المَحدودِ بزمَن. وصِرْتِ أمًّا للإلهِ. بحالٍ تَفوقُ كلَّ عقلٍ وقولٍ
أَيُّها المسيحُ الإله. إنَّ الرُّسُلَ لمّا شاهدوكَ صاعِدًا إلهيًّا. فرِحوا وعظَّموكَ بخوفٍ يا مُنقِذَ العالم
أَيُّها المسيحُ الإله. إنّ الملائكةَ لمَّا شاهدوا في الأعالي جسدَكَ المتألِّه. هَتفوا قائلين: هذا هو إلهُنا حقًّا
أَيُّها المسيحُ الإله. إنّ طغماتِ الذين لا جَسدَ لهم. لمّا شاهدتكَ مرتفِعًا على السُّحُب. صرخت: إرفعوا الأبوَابَ لملِكِ المجد
إِيَّاكَ نُعظّم. يا مَن نَزَلَ إلى أقاصي الأرض. وخلَّصَ الإنسانَ وأصعَدَه بصُعودِهِ
إِفرحي يا والدةَ الإله. أمَّ المسيحِ الإله. لأنَّكِ شاهدْتِ اليومَ المَولودَ منكِ صاعِدًا منَ الأرض. فعظَّمْتِهِ مع الملائكة
باللحن الرابع
تعظيمة: إِنَّ الملائكة. لمّا شاهدوا ارتفاعَ السَّيِّدِ تَحيَّروا. كيفَ صعِدَ بِمجدٍ منَ الأرضِ إلى العلاء
يا لَها مواهبَ تَفوقُ الإدراكَ. ويا لَه سِرًّا رهيبًا. لأنَّ الذي يَسودُ الكُلّ. بعدَ ارتفاعِه منَ الأرْضِ إلى السَّماء. أرْسَلَ الرُّوحَ القُدُسَ لتلاميذِه. مُنيرًا أذهانَهم. فأصبَحُوا مُتَّقدِينَ بالنِّعمة
تعظيمة: إِنَّ الملائكة. لمّا شاهدوا ارتفاعَ السَّيِّدِ تَحيَّروا. كيفَ صعِدَ بِمجدٍ منَ الأرضِ إلى العلاء
قالَ الربُّ لجمهورِ التَّلاميذ: إلبَثوا في أورشليمَ فأُرْسِلَ إليكُم مُعزِّيًا آخَر. مُساوِيًا في العرشِ والكرامةِ للآبِ ولي. أنا الصَّاعِدَ والرَّاكِبَ على سَحابةٍ من نُور
تعظيمة: إِنَّ الملائكة. لمّا شاهدوا ارتفاعَ السَّيِّدِ تَحيَّروا. كيفَ صعِدَ بِمجدٍ منَ الأرضِ إلى العلاء
إِنَّ الذي افتقرَ بالجسدِ لأجلِنا. إِرتفعَ بجلالٍ عَظيمٍ إلى أعلى السماوات. وأُكرِمَتْ طبيعتُنا السَّاقطة. بمُجالسةِ الآب. فَلْنُعيِّدْ كلُّنا ولْنُهَلِّلْ بأصواتٍ مُتَّفِقة. ونُصفِّقْ بالأيادي مُبتهِجين
يا مُنزَّهةً عن كلِّ عيب. إنَّ الذي أشرَقَ نورًا مِن نورٍ أشرقَ منكِ. وحلَّ قَتامَ الكُفر. وأنارَ الثَّاوينَ في الدُّجى. فلِذا نُغبِّطُكِ كافَّةً كدَينٍ واجبٍ إلى الدُّهور
نشيد ختام التسبحة: إِفرَحي أَيَّتُها الملِكَة. فخرُ العذارى والأُمَّهات. لأنَّ كلَّ فم فصيح ذَلقٍ متفنِّنٍ. لا يَستطيعُ أَنْ يُقرِّظُكِ بما أَنتِ أهلٌ له. وكلَّ عقلٍ يتحيَّرُ مِنْ فَهْمِ ميلادِكِ. فلذلكَ نُمجِّدُكِ باتِّفاقِ الأَصوات
نشيد الإرسال اللحن الثاني. أصلي النغم
أَيُّها المسيح. لمّا صعِدْتَ على مرأىً مِنَ التَّلاميذِ نحوَ الآب. لِتجلِسَ على العرشِ معه. هَرَعَ الملائكةُ لاستقبالِكَ صارخين: إرفعُوا الأبوَابَ ارفعوا. لأنَّ المَلِكَ صَعِدَ إلى المجدِ المُصدِرِ النُّور (ثلاثًا)
في الباكريّة قطع مستقلّة النغم. باللحن الأوّل
أَيُّها العالَميُّون. لِنُعيِّدْ ملائِكيًّا. وَلْنُنْشِدْ للإلهِ الجالسِ على كرسيِّ مجدِه. هذه التسبحة: قدُّوسٌ الآبُ الأزليُّ السَّماويّ. قدُّوسٌ الكلمةُ الأزليُّ معه. قُدُّوسٌ الرُّوحُ الكامِلُ القداسة (تعاد)
أَيُّها المخلِّص. إِنَّ زُعماءَ الملائكة. لمّا تأَمَّلوا الصُّعودَ المُستغرَب. تَحيَّروا مُتسائلين: ما هذا المنظَر؟ لأنَّ المُشاهَدَ بالصُّورَةِ هو إِنسان. ولكنْ بما أنّهُ إلهٌ يصَعَدُ بالجسَدِ فوقَ أعلى السَّماوات
أَيُّها الكلِمة. لمّا شاهدَكَ الجليليُّون صاعِدًا بالجسدِ مِن جبلِ الزَّيتون. سمِعوا الملائكةَ يُخاطبونهُم. ما بالُكم واقفِينَ تَنظرون؟ سيأتي بالجسَدِ أيضًا كما عاينتُموهُ
المجد… الآن… باللحن الثاني
يا إلهَنا. وُلِدْتَ كما شِئتَ. وظَهرتَ كما أردتَ. وتألَّمتَ بالجسد. وقمتَ مِن بينِ الأمواتِ واطِئًا الموت. وارتقيتَ بمجدٍ يا مالئَ الكُلّ. وأرسلتَ الرُّوحَ الإلهيّ. فلنُسبِّحْ ولنُمجِّدْ لاهوتَكَ
ثمّ المجدلة الكبرى ونشيد العيد والحلّ: ليرحمْنا المسيحُ إلهُنا الحقيقيّ. الذي صعِدَ عنَّا بمْجدٍ إلى السَّماوات. وجلسَ عن يَمينِ اللهِ الآب. ويُخلِّصْنا…