الخميس مساء
في مزامير الغروب. على الآيات الست الأخيرة. ثلاث قطع متشابهة النغم للعيد
باللحن الأوّل. نغم: “تُنْ أُورَنِيُّنْ تَغْمَاتُنْ”
إِننا بِتَسَرْبُلِنا ثوبَ البِّرّ. الذي هو أكثرُ منَ الثَّلجِ بياضًا. نبتهجُ مسرورينَ في نهارِ الفصحِ الحاضر. الذي أَشرقَ فيه المسيحُ شمسُ العدلِ من بين الأموات. وأَنارَنا كافةً ببهاءِ القيامة
أَيُّها الشُّعوب. لِنبتَهجْ سِرِّيًّا في هذا العيد. ملكِ الأعيادِ وسيِّدِها. اليومِ الذي صنعَه الربُّ بالحقيقة. كما يُرنِّمُ داود. لأَنه جادَ على التَّلاميذِ بالسَّلامِ والأَبوابُ مُغْلَقة
إِنَّ ارتيابَ توما. أَكَّدَ قيامةَ كلمةِ اللهِ المتأَنس. المخلِّصةَ العالمَ مِن مَخادِعِ الجحيم. لأنّه فَتَّشَ. مُتجرِّئًا أكثرَ مِن غيرِه. ثُقوبَ اليدَينِ والرِجْلَينِ باليمينِ الفُضوليّة. لأَجلِ إيمانِ العالم
ثمّ ثلاث قطع لخدمة الأشهر
المجد… الآن… باللحن الثاني
إِنَّ يسوعَ أقْبَلَ إلى التلاميذِ والأبوابُ مغلَقة. وجادَ عليهم بالطُّمأنينةِ والسَّلام. ثُمَّ قال لتوما: لِمَ لَمْ تؤْمِنْ بقيامتي مِن بينِ الأموات؟ هاتِ يدَكَ وأَلْقِها في جَنبي وانظُرْ. لأنَّ عدَمَ إيمانِكَ يُعْلِمُ الجميعَ بآلامي وقيامَتي. فيَهتِفونَ معَكَ. ربّي وإلهي المجدُ لكَ
على آيات آخر الغروب. قطع للمعزي. باللحن الأوّل
للصّليب
إِنَّ صليبَ المخلِّصِ الكريمَ هو حِصْنٌ لنا لا يَنصَدِع. لأَننا باتِّكالِنا عليهِ نَخلُصُ جميعُنا
آية: إليك رفعت عيني…
للقيامة
أَيُّها الرَّبُّ القدُّوس. إِقبَلْ صلواتِنَا المسائيَّة. وامنَحْنا غفرانَ الخطايا. لأَنكَ أَنتَ وحدَكَ. مُظهِرُ القيامةِ في العالم
آية: إرحمنا يا رب ارحمنا…
للشّهداء
بشفاعةِ جميعِ القدّيسينَ ووالدةِ الإله. أَعْطِنا يا ربُّ سلامكَ. وارحَمْنا بما أَنكَ الرَّؤوفُ وحدَكَ
المجد… الآن… باللحن الثامن
يقولُ المسيح: لامِسْ يا توما الجنبَ باليَد. وهلُمَّ فتِّشْ آثارَ المسَامير. إِفحَصْ بإيمانٍ. وكُنْ مؤمنًا بي لا مُرتابًا. فلمّا لمسَ توما السَّيِّدَ بالإِصبَع. هتَفَ بأعلى صوتهِ: ربّي وإلهي. أَيُّها المُتحنِّنُ المجدُ لكَ
نشيد العيد باللحن السابع
إِذْ كانَ القبرُ مَختومًا أَشرقْتَ منهُ أَيُّها الحياة. ولمَّا كانتِ الأَبوابُ مُغلَقة. وقفتَ بالتَّلاميذ. أَيُّها المسيحُ الإِله. قيامةُ الكُلّ. وجدَّدتَ لنا بِهم رُوحًا مستقيمًا. بعظيمِ رحمتِكَ
ثمّ الطلبة الملحة والحلّ: ليرحَمْنا المسيحُ إلهُنا الحقيقيّ. الذي وطِئَ الموتَ وأقنعَ توما. ويُخلِّصْنا…
سَحَر الجمعة
أناشيد جلسة المزامير الأولى للمعزي. باللحن الأوّل
للصّليب
نسجدُ لخشبةِ صليبِكَ أَيُّها المحبُّ البشر. لأَنَّكَ سُمِّرتَ عليهِ يا حياة الكل. ففتحْتَ الفردوسَ للّصِّ المتقدِّمِ إليكَ بإيمانٍ أَيُّها المخلِّص. ولما اعترفَ لكَ قائلاً. أُذكُرْني يا ربّ. أُهِّلَ للنعيم. فاقبَلْنا كذلكَ نحنُ الصَّارخين: خَطِئنا جميعُنا. فلا تُعرِضْ عنا لأجلِ تحنُّنكَ
للقيامة
إِنَّ الجُنْدَ الحارِسينَ قبرَكَ يا مخلِّص. قد صاروا كالأمواتِ مِن بَرْقِ الملاكِ الظاهرِ. الذي بشَّرَ النِّسْوَةَ بالقيامةِ الباهِرة. فإيّاكَ نُمجِّدُ أَيُّها المبطِلُ الفساد. ولكَ نَجثو أَيُّها النَّاهضُ مِنَ القبرِ. يا إلهَنا وحدَكَ
للشّهداء
إِنَّ المُجاهدينَ المجيدينَ. توشَّحوا بكَ يا ربّ. يا فخرَ الجهادِ وشرفَ الأكاليل. لأنَّهم بِجَلادَتِهِم على الأَعذبةِ هَزموا الطُّغاة. وبقوَّةٍ إلهيَّةٍ أَحرزُوا النَّصرَ مِنَ السَّماء. فبتضرُّعاتِهم أَعْتِقْني يا مخلِّص. منَ العدوِّ غيرِ المنظورِ وخلِّصني
للصّليب
إِنَّ النعجةَ البريئةَ منَ العَيب. لما رأَتِ الحَمَلَ والرَّاعيَ مُعلَّقًا على الصَّليبِ مَيْتًا. صرختْ ذارِفةً الدموع. ومُوَلْوِلَةً كالأُمَّهاتِ وقائلة: كيفَ أَحتَمِلُ يا ابني. تنازُلَكَ الفائقَ البيانِ وآلامَكَ الاختياريّة. أَيُّها الإله الفائقُ الصَّلاح
نشيد جلسة المزامير الثانية للعيد. باللحن الأوّل
طوبى لكَ يا توما. لأَنكَ فتَّشتَ كُلومَ الجنبِ الكريم. الذي شفى جُرحَ آدمَ العظيم. وسبَّبْتَ لنا الغِبطةَ التي لا تزول. نحنُ المؤمنينَ بقيامَتِهِ. بتَعاليمِ الرُّسلِ المشرَّفينَ وحدَها (تعاد)
“لقد رأينا قيامة المسيح” والمزمور الخمسون. قوانين العيد وخدمة الأشهر. بعد التسبحة الثالثة نشيد جلسة المزامير لخدمة الأشهر والعيد. وبعد السادسة قنداق العيد. على التاسعة: “يا من هي أكرم من الشيروبيم“. ثمّ نشيد الإرسال للعيد
في الباكريّة قطع للمعزي. باللحن الأوّل
للصّليب
بصليبكَ أَيُّها المسيح. صارَ الملائكةُ والبشر. رعيةً واحدةً وكنيسةً واحدة. فالسَّماءُ والأرضُ تبتهجان. يا ربُّ المجدُ لكَ (تعاد)
للقيامة
أَيُّها المسيح. نُسبِّحُ آلامَكَ الخلاصيّة. ونُمجِّدُ قيامتَكَ
للشّهداء
هَلُمَّ يا جميعَ الشُّعوب. نُكرِّمْ بالأناشيدِ والمدائحِ الرُّوحيّة. المجاهدينَ في سبيلِ المسيح. كواكبَ العالم. المُنادينَ بالإيمان. اليَنبوعَ الذي لا يَنضُب. الفائضةَ منه الأَشفيةُ للمؤمنين. فبتضرُّعاتِهمْ أَيُّها المسيحُ الإله. إمنَحْ عالمكَ السَّلامَ ونفوسَنا عظيمَ الرَّحمة
المجد…الآن… باللحن الثامن. نظم أناطوليوس
إِنَّ التَّلاميذَ لما كانوا مجتمِعينَ والأَبوابُ مُغْلَقَة. وافى المخلِّصُ إلى حيثُ كانوا مُلتَئمِين. فقَامَ في وسْطِهِم وقالَ لتوما: تَعالَ فَتِّشْ وانظُرْ مَوضِعَ المسَامير. أمدُدْ يدَكَ والمُسْ جنبي. ولا تكُنْ غيرَ مؤْمِنٍ. بل بشِّرْ بإيمانٍ. بقيامَتي من بينِ الأموات
على آيات آخر السحر. قطع متشابهة النغم للقيامة
باللحن الرابع. نغم: “أُسْ غِنِّايُنْ
يا كلمةَ الله. لمَّا صُلِبتَ فتحتَ الفردوسَ للبشر. ولمَّا قمتَ يا حياتَنا وأَقمتَ معكَ الراقدين. قتلتَ الموتَ بقوَّتِكَ. وجعلتَ الأَرضيِّينَ مُتَّحدينَ حقًّا مع السماويِّين. ولمَّا خاطبتَ جماعةَ الرسلِ بالسلام. ملأتَهُم سرورًا فائضًا
آية: في كلِّ الأرْضِ ذاعَ منطقهُم. وإلى أقاصي المسكونةِ كلامُهُم (مز18)
لِتَفْرَحِ السَّمَاواتُ وتبتَهجِ الأَرضُ بما فيها. لأَنَّ المسيحَ قد قام. والبِلى طُرِدَ بعيدًا. والخلودَ أَزهر. والوِثاقاتِ المُزِمنَةَ انحلَّتْ. والموتَ سُبيَ. ونهارَ السُّرورِ طَلَع. والرَّبَّ الواهبَ الحياة. دخلَ والأَبوابُ مُغْلَقة
آية: السَّماواتُ تُذيعُ مجدَ الله. والفلَكُ يُخبرُ بأَعمالِ يدَيه (مز 18)
لِنتهلَّلْ ونفرحْ في هذا اليوم الذي صنَعَه الرب. لأَنَّ واهبَ الحياةِ نَهض. والجحيمَ سُبيَتْ. وجماعةَ الرسلِ سَمِعَتِ الفرح. وتوما لمَّا شَكَّ فتَّشَ جنبَ السيد. ولمَّا لامسَهُ نادى بطبيعتَينِ في المسيح
المجد… الآن… باللحن الثامن
يقولُ المسيح. لامِسْ يا توما الجنبَ باليَد. وهلُمَّ فتِّشْ آثارَ المسَامير. إِفحَصْ بإيمانٍ. وكُنْ مؤمنًا بي لا مرتابًا. فلمَّا لمسَ توما السَّيِّدَ بالإِصبَع. هتَفَ بأعلى صوتهِ. ربّي وإلهي. أَيُّها المُتحنِّنُ المجدُ لكَ
ثمّ باقي الخدمة والحلّ: ليرحَمْنا المسيحُ إلهُنا الحقيقيّ. الذي وطِئَ الموتَ وأقنعَ توما. ويُخلِّصْنا…