الجمعة مساء
في مزامير الغروب. على الآيات الست الأخيرة. ثلاث قطع مستقلّة النغم للعيد. باللحن الأوّل
فيمَا كانَ التَّلاميذُ مُجتَمعينَ والأَبوابُ مُغلَقة. دخلْتَ بغتةً. يا يسوعُ إلهَنا القادرَ على كلِّ شيء. ولمَّا وقفتَ في وسْطِهِم. منحتَهُم سلامًا. وملأْتَهُم منَ الروحِ القدس. وأَمرتَهُم أَن يَنتظِروا. وأَلاَّ يَبْرَحوا أورَشَليم. حتّى يُلبَسوا قوّةً منَ العلاء. لذلكَ نهتِفُ إِليكَ. يا نورَنا وقيامتَنا وسلامَنا المجدُ لكَ
بعدَ قيامتِكَ بثمانيةِ أَيَّام. ظهرْتَ يا ربُّ لتلاميذِكَ. في الموضع الَّذي كانوا ملتَئِمينَ فيه. وقُلْتَ لهم. السَّلامُ لكم! وأَرَيْتَ التِّلميذَ المُرتابَ يَديكَ وجنبَكَ الطَّاهِر. فلمَّا آمنَ هتَفَ إليكَ: ربّي وإلهي المجدُ لكَ
أَيُّها المسيح. لمَّا دَخَلْتَ على التَّلاميذِ والأَبوابُ مُغلَقة. لم يَكُنْ معَهُم توما الملقَّبُ بالتَّوْأَم. لذلكَ ارتابَ في ما قيلَ لهُ. وبعدمِ الإيمانِ تَثَبَّتَ في الإيمَان. لأنَّكَ أيُّها الصالحُ لم تحرِمْهُ منهُ. فأَريْتَهُ جنبَكَ الطَّاهر. وكُلُومَ يدَيكَ ورِجْلَيكَ. فلمَّا فتَّشَ وعاين. إِعترفَ أنّكَ إلهٌ كامِلٌ وإنسانٌ كامل. وهتفَ: ربّي وإلهي المجدُ لكَ
ثمّ ثلاث قطع لخدمة الأشهر
المجد… باللحن السادس. نظم يوحنّا المتوحّد
أَيُّها المسيح. أَتيتَ إلى التَّلاميذِ والأَبوابُ مُغْلَقَة. وبتدبيرٍ إلهيّ. لم يكُنْ توما معَهُم. لأنَّهُ قال: لا أُومنُ حتّى أَنظُرَ السَّيِّد. أَنظُرَ الجنبَ. مِن حيثُ خرجَ الدمُ والماءُ والمعموديَّة. أَنظُرَ الجُرحَ. الَّذي بهِ شُفيَ الإنسانُ منَ الجُرْحِ العظيم. أَنظُرَ كيفَ أَنَّهُ لم يكُنْ شِبْهَ روحٍ. بَلْ جسَدًا وعِظامًا. فيا مَن وَطِئَ الموتَ وأَقنَعَ توما. يا ربُّ المجدُ لكَ
الآن… باللحن الأوّل
لِنُسبِّحْ مريمَ البتول. والدةَ السيِّد. مجدَ العالمِ كلِّه. المولودةَ مِن نسْلٍ بشريّ. البابَ السماويّ. أُنْشودةَ الملائكة. جمالَ المؤمنين. فإنَّها أَضْحَتْ سماءً وهيكلاً للاَّهوت. ونقَضَتْ حاجِزَ العداوة. وجلبَتِ السلامَ عِوضًا منه. وفَتحَتِ الملكوت. فهي مِرساةٌ للإيمان. والربُّ مولودُهَا عاضدٌ لنا. فتشجَّعِ الآن. تشجَّعْ يا شعبَ الله. لأنّه يَحمينا منَ الأَعداء. بما أنّه على كلٍّ شيءٍ قدير
على آيات الغروب. قطع للقيامة. باللحن الأوّل
أَيُّها الربُّ القُدُّوس. إِقبَلْ صلواتِنا المسائِيَّة. وامْنَحْنَا غُفرانَ الخطايا. لأَنَّكَ أَنتَ وحدَكَ. مُظْهِرُ القيامَةِ في العالم
آية: الربُّ قد ملكَ والجلالَ لَبِس. لَبِسَ الربُّ القُدرَةَ وتنطَّقَ بها (مز 92)
أَيُّها الشُّعوب. أَحيطوا بصِهيونَ واكتَنِفُوها. ومجِّدوا فيها النَّاهِضَ مِن بينِ الأموات. لأَنَّهُ إلهُنا الَّذي أَنقذَنا. مِن آثامِنا
آية: لأنَّهُ ثبَّتَ المسكونةَ. فلن تتزعزَع (مز 92)
هَلُمُّوا أَيُّها الشُّعوب. نُنشِدْ ونَسجُدْ للمسيح. ممجِّدينَ قيامتَه مِن بين الأموات. لأَنَّه إلهُنا الَّذي أَنقذَ العالم. مِن فخاخِ العدوّ
آية: ببَيتِكَ تليقُ القداسةُ يا ربّ. طولَ الأيَّام (مز 92)
أَيُّها المسيح. بآلامِكَ تحرَّرنا منَ الآلام. وبقيامَتِكَ افتُدينا منَ الفساد. فيا ربُّ المجد لكَ
المجد… الآن… باللحن الخامس
ما أَعظَمَ وَفْرَةَ رأْفتِكَ الّتي لا تُحَدُّ يا مُحبَّ البَشر. لأنّكَ بطولِ أناتِكَ لَطَمَكَ اليهود. وفتَّشَكَ الرَّسول. والّذينَ جَحدوكَ فَحَصوكَ كثيرًا. فكيف تجسَّدتَ. كيف صُلِبتَ يا منزَّهًا عن الخطإ. لكن أَفْهِمْنا مِثْلَ توما لنهتِفَ إليكَ: ربّي وإلهي المجدُ لكَ
نشيد العيد باللحن السابع
إِذْ كانَ القبرُ مَختومًا أَشرقْتَ منهُ أَيُّها الحياة. ولمَّا كانتِ الأَبوابُ مُغلَقة. وقفتَ بالتَّلاميذ. أَيُّها المسيحُ الإِله. قيامةُ الكُلّ. وجدَّدتَ لنا بِهم رُوحًا مستقيمًا. بعظيمِ رحمتِكَ
ثمّ الطلبة الملحة والحلّ: ليرحَمْنا المسيحُ إلهنا الحقيقيّ. الذي وطِئَ الموتَ وأقنعَ توما. ويُخلِّصْنا…
سَحَر السبت
أناشيد جلسة المزامير الأولى للقيامة. باللحن الأوّل
إنَّ الجُنْدَ الحارِسينَ قبركَ يا مخلِّص. قد صاروا كالأمواتِ مِن بَرْقِ الملاكِ الظاهِر. الذي بشَّرَ النِسْوَةَ بالقيامةِ الباهِرة. فإيّاكَ نُمجِّدُ أَيُّها المبطِلُ الفساد. ولكَ نَجثو أيُّها النَّاهضُ مِنَ القبرِ يا إلهَنا وحدَكَ
المجد… إِنَّ النِّسوةَ أَتَيْنَ القبرَ مبكِّراتٍ. فارتَعَدْنَ لمُشَاهدَتِهنَّ منظرًا ملائكيًّا. وسَطعَ القبرُ بالحياة. فأَدهشَتْهُنَّ الأُعجوبة. لذلكَ عُدْنَ يُبشِّرنَ التلاميذَ قائلات: لقد سبى المسيحُ الجحيم. بما أنَّه وحدَه العزيزُ القدير. وأَنهضَ معهُ المؤمنينَ منَ البِلى. وبصليبه أَزالَ عنا خوفَ القضاء
الآن… لمّا حيَّاكِ جبرائيلُ أَيَّتُها البتول. تجسَّدَ مع صوتِه سَيِّدُ الكلِّ فيكِ. أَيُّها التابوتُ المقدَّس. كما قالَ داودُ الصِّدِّيق. وظَهرْتِ أَرحبَ منَ السماوات. إذ حملْتِ خالقَكِ. فالمجدُ للَّذي سكنَ فيكِ. المجدُ للَّذي أتى منكِ. المجدُ للذي حرَّرنا. بولادتِهِ منكِ
نشيد جلسة المزامير الثانية للعيد. باللحن الأوّل
لمّا كان التَّلاميذُ مجتمعينَ في عُلِّيَّةِ صِهيون. ومُختَبِئينَ خوفًا منَ العبرانيّين. دخلْتَ عليهم أَيُّها الصالحُ والأبوابُ مُغلَقة. ووقفْتَ فيمَا بينَهُم. ناشرًا سرورًا. ولمّا أَريْتَهم يدَيْكَ وكُلومَ جنبِكَ الطاهر. قلتَ للتلميذِ المُرتاب. هاتِ يدَكَ وافحَصْ مُفَتِّشًا. فَإِنِّي أَنا الّذي تألَّمَ لأجلِكَ (تعاد)
“لقد رأينا قيامة المسيح” والمزمور الخمسون. قوانين العيد وخدمة الأشهر. بعد التسبحة الثالثة نشيد جلسة المزامير لخدمة الأشهر وللعيد. القنداق والبيت ونشيد الإرسال للعيد
في الباكريّة قطع للمعزي. باللحن الأوّل
أَيُّها المسيح. نُسبِّحُ آلامَكَ الخلاصيَّة. ونُمجِّدُ قيامتَكَ
يا مَن صبرَ على الصَّليبِ وأَبطلَ الموت. وقامَ من بين الأموات. سلِّمْ حياتَنَا يا رب. بما أنَّكَ وحدكَ على كلِّ شيءٍ قدير
أَيُّها المسيح. الذي سبى الجحيم. وأَقامَ الإنسانَ بقيامتِه. أَهِّلْنا أن نُسبِّحكَ. ونُمجِّدَكَ. بقلوبٍ طاهرة
نُسبِّحُكَ أَيُّها المسيح. مُمجِّدينَ تَنازُلَكَ اللائقَ بالله. فقد وُلِدتَ منَ العذراء. ولبِثْتَ غيرَ منفَصِلٍ عن الآب. وتأَلَّمتَ كإنسانٍ. واحتملتَ الصَّلبَ طوعًا. وقُمتَ من الرَّمسِ كَمَنْ يبرُزُ من خِدرٍ. لتُخلِّصَ العالم. فيا ربُّ المجدُ لك
المجد… الآن… باللحن السادس
في اليومِ الثَّامنِ لقيامَتِكَ. يا يسوعُ الملك. كلمةَ الآبِ الوحيد. ظهرْتَ لتلاميذِكَ والأبوابُ مُغْلَقة. مانحًا إيَّاهم سلامَكَ. وأَطْلَعْتَ التِّلميذَ غيرَ المؤمنِ على آثارِ الكُلومِ قائلاً: هَلُمَّ فتِّشِ اليدَين. والجنبَ المنزَّهَ عن الفساد. فاقْتَنَعَ وهتفَ إليكَ: ربّي وإلهيَ المجدُ لكَ
على آيات آخر السحر. قطع متشابهة النغم للعيد
باللحن الأوّل. نغم: “بَنِافِمِيْ مَار تِرِسْ”
أَيُّها المسيحُ الواهبُ الحياة. كما أَنَّكَ لم تَفُكَّ ختومَ اللحدِ. عندَ قيامتِكَ الرَّهيبةِ مِنَ القبر. كذلكَ دخلْتَ على رسُلِكَ المجيدين. والأبوابُ مُغْلَقَة. مُفَرِّحًا إيّاهم. وفي الحالِ مَنحْتَهُم روحًا مستقيمًا. لأجْلِ رحمتِكَ غيرِ المحدودة
آية: إمدَحي يا أُورشليمُ الربّ. سبِّحي إِلهكِ يا صِهيون (مز 147)
يا ربّ. لمَّا شاهَدَكَ التَّلاميذ. لم يكُنْ هناكَ توما المُلَقَّبُ بالتَّوْأَم. فارتابَ بقيامتِكَ وقالَ لِمُشاهِدتكَ: إنْ لم أَضَعْ إصبعي في جنبِهِ وفي آثارِ المسامير. لنْ أُومِنَ أَنَّهُ قد قام
آية: لأنّه قوَّى مغاليقَ أَبوابِكِ. وباركَ بنيكِ فيكِ (مز 147)
إِنَّ المسيحَ نادى توما. أَنْ فتِّشْ كما تشاء. وضَعْ يدَكَ واعرِفْني. إنَّ لي لحمًا وجِسمًا تُرابيًّا. ولا تكن غيرَ مؤمنٍ. بلْ أَيقِنْ مِثْلَ الآخَرين. فهتَفَ صارخًا: أنتَ ربّي وإلهي. المجدُ لقيامتِكَ
المجد… الآن… باللحن الأوّل
إِنَّ التَّلاميذَ لمَّا كانوا غارقينَ في الشَّكّ. وافاهُمُ المخلِّصُ في اليومِ الثامن. حيثُ كانوا مجتَمِعين. فسلَّمَ عليهِم وهتفَ بتوما: هلُمَّ أَيُّها الرَّسول. فتِّشِ الكفَّينِ المثقوبَتَينِ بالمسامير. فما أَجملَ ارتيابَ توما. إذْ حملَ قلوبَ المؤمنينَ إلى المعرفة. وصرخَ بخوفٍ: ربّي وإلهي المجدُ لكَ
ثمّ باقي الخدمة والحلّ: ليرحَمْنا المسيحُ إلهُنا الحقيقيّ. الذي وطِئَ الموتَ وأقنعَ توما. ويُخلِّصْنا…