الأحد الجديد

الإثنين مساء

       في مزامير الغروب. على الآيات الستّ الأخيرة. ثلاث قطع متشابهة النغم للعيد

باللحن الرابع. نغم: “أُسْ غِنَّايُنْ”

       أَيُّها الكَلِمةُ الكاملُ القدرة. لمَّا قمتَ منَ القبرِ وافَيتَ أحباءَكَ والأبوابُ مُغْلَقة. وأَريتَ توما المرتاب. كُلُومَ المساميرِ وطعْنةَ الجنبِ بالحرْبة. فثَبَّتَّهُ. فآمنَ أَنكَ احتمَلْتَ برحمتِكَ الآلامَ الخلاصيَّة

       إِنَّ الربَّ قال للتَّوأَم: لا تتردَّدْ إذا نظرتَ وَفْرَةَ تنازُلي وسَعَةَ رأفتي. بلْ آمِنْ أَنني أنا الَّذي تألَّمَ وقامَ منَ القبرِ في اليومِ الثَّالث. وأَخْلي مَخادِعَ الجحيم. وأحيا المائتينَ منذُ الدَّهر

       إِنَّ توما لما شاهدَكَ. إنذهَلَ وهتف: أيُّها القادرُ على كلِّ شيء. أُومنُ أنكَ أنتَ ربي وإلهي. وأُومنُ أنَّكَ أنتَ الَّذي تألَّمَ وشفى آلام نفوسِنا. فأَسجُدُ لقدرَتِكَ. وأُبَشِّرُ في العالم بقيامتِكَ الرهيبةِ الكاملةِ الاقتدار

       ثمّ ثلاث قطع لخدمة الأشهر

المجد… الآن… باللحن الأوّل

       إِنَّ التَّلاميذَ لمَّا كانوا غارقينَ في الشَّكّ. وافاهُمُ المخلِّصُ في اليوم الثَّامن. حيثُ كانوا مجتَمِعين. فسلَّمَ عليهِم وهتفَ بتوما: هلُمَّ أيُّها الرَّسول. فتِّشِ الكفَّينِ المثقوبَتَينِ بالمسامير. فما أَجملَ ارتيابَ توما. إذْ حملَ قلوبَ المؤمنينَ إلى المعرفة. وصرخَ بخوفٍ: ربّي وإلهي المجدُ لكَ

       على آيات آخر الغروب. قطع للمعزي. باللحن الأوّل

للقيامة

       أَيُّها الشُّعوب. أَحيطوا بصِهيونَ واكتَنِفُوها. ومجِّدوا فيها النَّاهِضَ مِن بينِ الأموات. لأَنَّهُ إلهُنا الَّذي أنقذَنا من آثامِنا

آية: إليك رفعت عينيّ…

خشوعيّة

       لقد حُكِمَ عليَّ بسبب أفكاري وأعمالي الشرّيرة. فامنَحْني أَيُّها الإلهُ المخلِّص. فِكرةَ التوبة لأصرُخ: خلِّصني أَيُّها المحسنُ الصالحُ وارحمْني

آية: إرحَمْنا يا رب…

للشّهداء

       أَيُّها القدِّيسون. إنَّ اعترافَكُم في الميدان. حيَّر قوَّةَ الأَبالسة. وحرَّرَ البشَر منَ الضَّلال. فإنكُم كنتُم تصرُخونَ عند قَطعِ هاماتِكم: فلَتكُنْ يا ربُّ ذبيحةُ نفوسِنا مَرْضِيَّةً لديكَ. لأنَّنا نصبو إليكَ يا محبَّ البشر مزْدَرينَ الحياةَ الوقتيَّة

المجد… الآن… باللحن الثاني

       يا ربّ. بعدَ قيامتِكَ. وقفْتَ بتلاميذِكَ مُسَلِّمًا عليهِم. إذ كانوا مجتمعينَ والأبوابُ مُغلَقة. وأمّا توما. فلمَّا آمنَ عندَ مُعاينةِ يديكَ وجنبِكَ. إعترفَ أَنَّكَ ربٌّ وإلهٌ. ومخلّصُ المتَّكِلينَ عليكَ. يا مُحبَّ البَشر

نشيد العيد باللحن السابع

       إِذْ كانَ القبرُ مَختومًا أَشرقْتَ منهُ أَيُّها الحياة. ولمَّا كانتِ الأَبوابُ مُغلَقة. وقفتَ بالتَّلاميذ. أَيُّها المسيحُ الإِله. قيامةُ الكُلّ. وجدَّدتَ لنا بهم رُوحًا مستقيمًا. بعظيم رحمتِكَ

       ثمّ الطلبة الملحّة والحلّ: ليرحَمْنا المسيحُ إلهُنا الحقيقيّ. الذي وطِئَ الموتَ وأَقنعَ توما. ويُخلِّصْنا…

سَحَر الثلاثاء

       أناشيد جلسة المزامير الأولى للمعزي. باللحن الأوّل

للقيامة

       إِنَّ النِّسوةَ أَتَيْنَ القبرَ مبكِّرات. فارتَعَدْنَ لمُشَاهدَتِهنَّ منظرًا ملائكيًّا. وسَطعَ القبرُ بالحياة. فأدهشَتْهُنَّ الأُعجوبة. لذلكَ عُدْنَ يُبشِّرنَ التلاميذَ قائلات: لقد سبى المسيحُ الجحيم. بما أَنَّه وحدَه العزيزُ القدير. وأَنهضَ معهُ المؤمنينَ مِن البِلى. وبصليبه أزالَ عنا خوفَ القضاء

خشوعيّة

       إِن كان البارُّ بالجَهْدِ يَخلُص. فأَينَ أظهرُ أنا الخاطئ. إنني لم أحمِلْ ثِقَلَ النهارِ وحرَّه. فأَحْصِني يا اللهُ معَ أهلِ السَّاعةِ الحاديةَ عشْرةَ وخلِّصني

للشّهداء

       أَيُّها القدِّيسون. بما أَنَّكم جنودٌ صالحونَ متَّفِقونَ في الإيمان. وغيرُ خائفينَ مِن وَعيدِ الطُّغاة. تقدَّمتُم بنشاطٍ إلى المسيح. حاملينَ الصَّليبَ الكريم. وأَتمَمْتُم سعْيكم. فنِلْتمُ النصرَ مِن السَّماء. فالمجدُ للَّذي أعطاكُمُ القوَّة. المجدُ للَّذي كلَّلكُم. المجدُ للمانحِ بكمُ الأَشفيةَ للجميع

للسيّدة

       أَيُّها المؤمنون. إذ قد حُزْنا والدةَ الإلهِ مريم. حِصْنًا وطيدًا. فهلُمّوا نركعْ لها. لأنّ لها دالةً عند المولودِ منها. أَنْ تتشَّفعَ فينا وتخلِّصَ مِن كلِّ غضبٍ وموتٍ نفوسَنا

       نشيد جلسة المزامير الثانية للعيد. باللحن الخامس

       لنمدحْ جميعُنا بالتَّسابيح. تذكارَ تلميذِ المسيحِ ورسولِه. لأنَّه لمَّا التمسَ إيمانًا وطيدًا. لمسَ آثارَ المسامير. فثبَّتَ عُقولَنا كما يليقُ بالله. وهو يسألُ المخلِّصَ أنْ يرحمَ نفوسَنا (تعاد)

       لقد رأينا قيامة المسيح” والمزمور الخمسونقوانين العيد وخدمة الأشهر. بعد التسبحة الثالثة نشيد جلسة المزامير لخدمة الأشهر والعيد. وبعد السادسة قنداق العيد. على التاسعة: “يا من هي أكرم من الشيروبيم“. ثمّ نشيد الإرسال للعيد

       في الباكريّة قطع للمعزي. باللحن الأوّل

       يا مَن صبرَ على الصَّليبِ وأَبطلَ الموت. وقامَ من بين الأموات. سلِّمْ حياتَنا يا رب. بما أنَّكَ وحدَكَ على كلِّ شيءٍ قدير (تعاد)

خشوعيّة

       أَيُّها المخلِّص. لا ترفُضْني أنا المكبَّلَ بكسلِ الخطيئة. بل أَيقِظْ ذهني إلى التوبة. واجعلْني عاملاً مَرْضِيًّا في كرْمِكَ. واهبًا لي أُجرةَ فَعَلَةِ الساعةِ الحاديةَ عَشْرَةَ. وعظيمَ الرَّحمة

للشّهداء

       إِنَّ جنودَ الملكِ العظيم. قاوموا أَوامرَ الطُّغاة. وازدرَوا العذاباتِ بشجاعة. ووَطِئوا كلَّ ضلالةٍ وتكلَّلوا بجَدارة. فَهُم يلتمسونَ مِن المخلِّص. السَّلامَ وعظيمَ الرَّحمةِ لنفوسِنا

المجد… الآن… باللحن الثاني

       إِنَّ يسوعَ أقْبَلَ إلى التلاميذِ والأبوابُ مغلَقة. وجادَ عليهم بالطُّمأنينةِ والسَّلام. ثُمَّ قال لتوما: لِمَ لَمْ تؤْمِنْ بقيامتي مِن بينِ الأموات؟ هاتِ يدَكَ وأَلْقِها في جَنبي وانظُرْ. لأنَّ عدَمَ إيمانِكَ يُعْلِمُ الجميعَ بآلامي وقيامَتي. فيَهتِفونَ معَكَ. ربّي وإلهي المجدُ لكَ

       على آيات آخر السحر. قطع متشابهة النغم للعيد

باللحن الثاني. نغم: “إيكُسْ تُو إِفْرَثَا”

       أَيُّها المؤمنون. لنسبِّحْ بلا فتورٍ مع الملائكة. المسيحَ النَّاهضَ منَ القبرِ في اليومِ الثَّالث. والمُنهِضَ معهُ العالم

آية: في كلِّ الأرْضِ ذاعَ منطقُه. وإِلى أَقاصي المسكونةِ كلامُه (مز 18)

       أَيُّها المتحنِّن. إنّ توما بتفتيشهِ جنبَكَ. عادَ إلى الإيمان. ونحنُ بواسطتِهِ عَرفناكَ إلهًا دائمًا

آية: السَّماواتُ تُذيعُ مجدَ الله. والفلَكُ يُخبرُ بأعمالِ يَديه (مز 18)

       أَيُّها المنقِذ. لما قمتَ من الرَّمس. وزَّعتَ السَّلامَ على شعبِكَ. وأَنهضتَ معكَ العالمَ منَ الجحيم. يا قادرًا على كلّ شيء

المجد… الآن… باللحن السادس

       أَيُّها المسيح. أَتيتَ إلى التَّلاميذِ والأَبوابُ مُغْلَقَة. وبتدبيرٍ إلهي. لم يكُنْ توما معَهُم. لأنَّهُ قال: لا أُومنُ حتّى أَنظُرَ السَّيِّد. أَنظُرَ الجنبَ. مِن حيثُ خرجَ الدَّمُ والماءُ والمعموديَّة. أَنظُرَ الجُرحَ. الَّذي بهِ شُفيَ الإنسانُ منَ الجُرْحِ العظيم. أُنظُرَ كيفَ أَنَّهُ لم يكُنْ شِبْهَ روحٍ. بل جسَدًا وعِظامًا. فيا مَنْ وَطِئَ الموتَ وأَقنَعَ توما. يا ربُّ المجد لكَ

       ثمّ باقي الخدمة والحلّ: ليرحَمْنا المسيحُ إِلهُنا الحقيقيّ. الذي وطِئَ الموتَ وأَقنعَ توما. ويُخلِّصْنا