الأحَد الجَديد
أحَد القدِّيس تومَا الرّسُول
نشيد العيد باللحن السابع
إِذْ كانَ القبرُ مَختومًا أَشرقْتَ منهُ أَيُّها الحياة. ولمَّا كانتِ الأَبوابُ مُغلَقة. وقفتَ بالتَّلاميذ. أَيُّها المسيحُ الإِله. قيامةُ الكُلّ. وجدَّدتَ لنا بِهم رُوحًا مستقيمًا. بعظيمِ رحمتِكَ
القنداق باللحن الثامن
باليَمينِ الفُضولِيَّة. أَيُّها المسيحُ الإِله. جسَّ توما جَنبَكَ الواهبَ الحياة. فإِنَّه. لمَّا دخلْتَ والأَبوابُ مُغلَقة. هتفَ إِليكَ معَ سائرِ التَّلاميذ: أَنتَ رَبِّي وإِلهي
السَّبت مَسَاءً
بعد “تبارك إلهنا…” “المسيح قام…” ثلاثًا. ثمّ المزمور الافتتاحيّ ومزامير “عشيّة الأحد“. في مزامير الغروب. على الآيات الستّ الأخيرة. قطع مستقلّة النغم للأحد الجديد. نظم يوحنّا المتوحّد.
باللحن الأوّل
فيمَا كانَ التَّلاميذُ مُجتَمِعينَ والأَبوابُ مُغلَقة. دخلْتَ بغتةً. يا يسوعُ إلهَنا القادرَ على كلِّ شيء. ولمَّا وقفتَ في وسْطِهِم. منحتَهُم سلامًا. وملأْتَهُم منَ الرّوحِ القدس. وأَمرتَهُم أَن ينتظِروا. وأَلاَّ يَبْرَحوا أُورَشَليم. حتّى يُلبَسوا قوّةً منَ العلاء. لذلكَ نهتِفُ إِليكَ. يا نورَنا وقيامتَنا وسلامَنا المجدُ لكَ
بعدَ قيامتِكَ بثمانيةِ أَيَّام. ظهرْتَ يا ربُّ لتلامِيذِكَ. في الموضِع الّذي كانوا ملتَئِمينَ فيه. وقُلْتَ لهم. السَّلامُ لكم! وأَرَيْتَ التِّلميذَ المُرتابَ يَديكَ وجنبَكَ الطَّاهِر. فلمَّا آمنَ هتَفَ إليكَ: ربّي وإلهي المجدُ لكَ
أَيُّها المسيح. لمَّا دَخَلْتَ على التَّلاميذِ والأَبوابُ مُغلَقة. لم يَكُنْ معَهُم توما الملقَّبُ بالتَوْأَم. لذلكَ ارتابَ في ما قيلَ لهُ. وبعدَمِ الإيمانِ تَثَبَّتَ في الإيمَان. لأَنَّكَ أَيُّها الصالح. لم تحرِمْهُ منهُ. فأَريْتَهُ جنبَكَ الطَّاهر. وكلُومَ يدَيكَ ورِجْلَيكَ. فلمَّا فتَّشَ وعاين. إِعترفَ أَنَّكَ إلهٌ كامِلٌ وإنسانٌ كامل. وهتفَ: ربّي وإلهي المجدُ لكَ
إِنَّ التَّلاميذَ لمَّا كانوا غارقينَ في الشَّكّ. وافاهُمُ المخلِّصُ في اليومِ الثَّامن. حيثُ كانوا مجتَمِعين. فسلَّمَ عليهِم وهتفَ بتوما: هلُمَّ أَيُّها الرَّسول. فتِّشِ الكفِّينِ المثقوبَتَينِ بالمسامير. فما أَجملَ ارتيابَ توما. إذْ حملَ قلوبَ المؤمنينَ إلى المعرفة. وصرخَ بخوفٍ: ربّي وإلهي المجدُ لكَ
باللحن الثاني
يا ربّ. بعدَ قيامتِكَ. وقفْتَ بتلاميذِكَ مُسَلِّمًا عليهِم. إذ كانوا مجتمعينَ والأبوابُ مُغلَقة. وأمّا توما. فلمَّا آمنَ عندَ مُعاينةِ يديكَ وجنبِكَ. إعترفَ أَنَّكَ ربٌّ وإلهٌ. ومخلِّصُ المتَّكِلينَ عليكَ. يا مُحبَّ البَشر
إِنَّ يسوعَ أَقْبَلَ إلى التلاميذِ والأبوابُ مغلَقة. وجادَ عليهم بالطُّمأنينةِ والسَّلام. ثُمَّ قال لتوما: لِمَ لَمْ تؤْمِنْ بقيامتي مِن بينِ الأموات؟ هاتِ يدَكَ وأَلْقِها في جَنبي وانظُرْ. لأنَّ عدَمَ إيمانِكَ يُعْلِمُ الجميعَ بآلامي وقيامَتي. فيَهتِفونَ معَكَ. ربّي وإلهي المجدُ لكَ
المجد… الآن… باللحن السادس. نظم يوحنّا المتوحّد
أَيُّها المسيح. أَتيتَ إلى التَّلاميذِ والأَبوابُ مُغْلَقَة. وبتدبيرٍ إلهيّ. لم يكُنْ توما معَهُم. لأنَّهُ قال: لا أُومنُ حتّى أَنظُرَ السَّيِّد. أَنظُرَ الجنبَ. مِن حيثُ خرجَ الدَّمُ والماءُ والمعموديَّة. أَنظُرَ الجُرحَ. الَّذي بهِ شُفيَ الإنسانُ منَ الجُرحِ العظيم. أَنظُرَ كيفَ أَنَّهُ لم يكُنْ شِبْهَ روحٍ. بلْ جسَدًا وَعِظامًا. فيا مَن وَطِئَ الموتَ وأَقنَعَ توما. يا ربُّ المجدُ لكَ
ثمّ الدخول و”أيُّها النور البهي“. آيات المساء اليومية: “الرب قد ملك…“
في الطواف قطع مستقلّة النغم. باللحن الرابع
يا ربّ. فيما الأَبوابُ مُغلَقة. أَتيتَ بضِياءِ لاهوتِكَ الباهِر. ووَقَفْتَ في وسْطِ تلاميذِكَ وكشَفْتَ جنبَكَ. وأَوضَحْتَ نُدوبَ اليدَينِ والرِجْلَين. وأَبطَلْتَ اضطرابَ الحزن. وأَعلَنْتَ صريحًا: إني. كما تُشاهِدونَ فيَّ يا أحبائي. قد اتَّخذْتُ جسدًا لا شَبَهَ روح. وأمَّا التِّلميذُ المُرتاب. فَسَمَحْتَ لهُ أَن يُفتِّشَ مُرتعدًا وقلتَ لهُ: تعالَ وافحَصْ كلَّ شيءٍ ولا تُطِلِ ارْتيابَكَ. فلمّا لمسَ باليدِ جوهرَكَ المُثنَّى. هتفَ بخوفٍ مُصَدِّقًا. وإلى الإيمانِ مجذوبًا: ربّي وإلهيَ المجدُ لكَ
باللحن الثامن
يقولُ المسيح: لامِسْ يا توما الجنبَ باليَد. وهلُمَّ فتِّشْ آثارَ المسَامير. إِفحَصْ بإيمان. وكُنْ مؤمنًا بي لا مُرتابًا. فلمّا لمسَ توما السَّيِّدَ بالإِصبَع. هتَفَ بأعلى صوتهِ: أيُّها المُتحنِّنُ ربّي وإلهي المجدُ لكَ
المجد… الآن… باللحن الثامن. نظم أناطوليوس
إِن التَّلاميذَ لما كانوا مجتمِعينَ والأبوابُ مُغلَقَة. وافى المخلِّصُ إلى حيثُ كانوا ملتَئمِين. فقَامَ في وسْطِهِم وقالَ لتوما: تعالَ فَتِّشْ وانظُرْ موضِعَ المسَامير. أُمدُدْ يدَكَ والمُسْ جنبي. ولا تكُنْ غيرَ مؤْمِنٍ. بلْ بَشِّرْ بإيمانٍ بقيامَتي من بينِ الأموات
على آيات آخر الغروب. قطع مستقلّة النغم. باللحن الرابع
يا لَهُ عَجبًا غريبًا: كيفَ صارَ عدَمُ الإيمانِ تثبيتًا للإيمان. لأنَّ توما قال: إنْ لم أُبصِرْ فلنْ أُصدِّق. فلمَّا فتَّشَ الجنْب. نَطقَ بلاهوتِ ابنِ اللهِ المُتجسِّد. وعَرفَ أَنَّهُ تألَّمَ بالجسَد. ونادى بالإلهِ النَّاهض. وصَرخَ بصوتٍ جَهير: ربّي وإلهي المجدُ لكَ
آية: إمدَحي يا أُورشليمُ الربّ. سبِّحي إلهَكِ يا صِهيون (مز 147)
يا لَهُ عجَبًا غريبًا: كيفَ أَنَّ العُشْبَ لامَسَ النارَ وسَلِم. لأنَّ توما أَلقى اليدَ في الجنبِ الناريّ. جنبِ يسوعَ المسيحِ الإله. ولم تَحترِقْ بِمُلامستِه. لأن الشكَّ تحوَّلَ إلى إيمانٍ حارّ. فهتَفَ مِن عُمْقِ القلب: أنتَ سيِّدي وإلهي. النَّاهضُ مِن بين الأمواتِ. المجدُ لكَ
آية: لأَنَّه قوَّى مَغَاليقَ أَبوابِكِ. وبارَكَ بَنيكِ فيكِ (مز 147)
يا له عجَبًا غريبًا: إنَّ يوحنَّا اتَّكَأَ على صدرِ الكَلِمة. وتوما استحَقَّ أن يُفتِّشَ جنبَهُ. أمَّا ذاكَ فاجتَذَبَ إليهِ برِعْدَةٍ. عُمْقَ التكلُّم باللاهوت. وأمَّا هذا فاستَحَقَّ أن يُكاشِفَنا. بأسرارِ تدبيرِ الرَّبّ. لأنّه أَعلنَ قيامتَهُ بِجلاءٍ هاتفًا: ربّي وإلهي المجدُ لكَ
المجد… الآن… باللحن الخامس
ما أَعظَمَ وَفْرَةَ رأْفَتِكَ الّتي لا تُحَدُّ يا مُحبَّ البَشر. لأنّكَ بِطولِ أناتِكَ لَطَمَكَ اليهود. وفتَّشَكَ الرَّسول. والّذين جَحدوكَ فَحَصوكَ كثيرًا. فكيف تجسَّدتَ. كيف صُلِبتَ يا منزَّهًا عن الخطأ. لكنْ أَفْهِمْنا مِثْلَ توما لنهتِفَ إليكَ: ربّي وإلهي المجدُ لكَ
نشيد العيد باللحن السابع
إِذْ كانَ القبرُ مختومًا. أَشرقْتَ منه أَيُّها الحياة. ولمّا كانتِ الأَبوابُ مُغلَقة. وقفْتَ بالتَّلاميذ. أَيُّها المسيحُ الإلهُ قيامةُ الكل. وجدَّدْتَ لنا بهم روحًا مستقيمًا. بعظيمِ رحمتِكَ (ثلاثًا)
الحلّ: ليرحَمْنا المسيحُ إلهنا الحقيقيّ. الذي وطئَ الموتَ وأقنعَ توما. ويُخلِّصْنا…
في صلاة نصف الليل. القانون الثالوثي باللحن الأوّل
سَحَر الأحَد
نشيد جلسة المزامير الأولى
باللحن الأوّل. نغم: “تُو ليثو سْفْرَغيسْشِينْدُسْ”
لمّا كان التَّلاميذُ مجتمعينَ في عُلِّيَّةِ صِهيون. ومُختَبِئينَ خوفًا منَ العِبرانيّين. دخلْتَ عليهم أَيُّها الصالحُ والأبوابُ مُغلَقة. ووقفْتَ فيمَا بينَهُم ناشرًا سرورًا. ولمّا أريْتَهم يدَيْكَ وكُلومَ جنبِكَ الطاهر. قلتَ للتلميذِ المُرتاب: هاتِ يدَيكَ وافحَصْ مُفَتِّشًا. فَإِنِّي أنا الّذي تألَّمَ لأجلِكَ
نشيد جلسة المزامير الثانية
باللحن الأوّل. نغم: “تُنْ دافُنْ سُو سُتِير”
أَيُّها المسيحُ الحياة. وقفتَ بالتَّلاميذِ والأبوابُ مغلَقة. وأَريتَهُم جنبَكَ ويديكَ وَرِجْليكَ. مُعلِنًا بُشرى انبعاثِكَ منَ القبر. إلاّ أنَّ توما لم يكن معهم فقال: إنْ لمْ أُشاهِدْ عِيانًا فلن أُصدِّقَ أقوالَكُم
نشيد جلسة مزامير المراحم
باللحن الأوّل. نغم: “تُنْ دافُنْ سُو سُتِير”
إِنَّ الربَّ لمّا قامَ منَ القبر. وظهَرَ للتَّلاميذِ ظهورًا مُمتنِعَ الوصف. قال: يا توما. ها قد شاهدْتَ جنبي وثُقوبَ المسامير. فلماذا لمْ تؤمنْ بقيامتي. وأمّا التَوأمُ فآمنَ وهتفَ بالخالق: أنتَ ربّي وإلهي
“منذ شبابي” باللحن الرابع
منذُ شبابي أَهواءٌ كثيرةٌ تُحاربُني. فاعضُدْني أَنتَ يا مخلِّصي وخلِّصني
كلُّ مَن وضعَ في الربِّ رجاءَهُ. فهو أَرفعُ مِن أَنْ ينالَهُ مُكَدِّر
المجد… بالرُّوح القُدُسِ تحيا كلُّ نفسٍ. وبالتَّنقِيَةِ تَسمو وتَزهو سِرِّيًّا بالثَّالوثِ الواحِد
الآن… بالرُّوحِ القُدُسِ تَتفجَّرُ مجاري النِّعمة. وتُروي الخليقةَ كلَّها لإحيائِها
آيات مقدمة الإنجيل السحري (مز 147)
إمدحي يا أُورشليمُ الربّ. سبِّحي إلهَكِ يا صِهيُون (تعاد)
آية: لأَنَّهُ قوَّى مَغَاليقَ أَبوابِكِ. وبارَكَ بنيكِ فيكِ
ونعيد: إمدَحي يا أُورشليمُ الربّ. سبِّحي إلهَكِ يا صِهيُون
ثمّ “كل نسمة” والإنجيل السَّحَري الأوّل للقيامة (متى 28: 16 – 20)
في ذلك الزَّمان. ذهَبَ التلاميذُ الأحَدَ عشَرَ إلى الجليل. إلى الجبلِ حيثُ أمَرهم يسوع. فلمّا رأَوْه سجَدوا لهُ. لكنَّ بعضَهم شكُّوا. فدَنا يسوعُ وكلَّمَهم وقال: قد أُعطيتُ كلَّ سلطانٍ في السماءِ وعلى الأرض. فاذهَبوا وتلمِذوا كلَّ الأُمم. معمِّدينَ إِيّاهم باسمِ الآبِ والابنِ والرُّوحِ القدس. وعلِّموهم أنْ يَحفَظوا جميعَ ما أوصيتُكُم به. وها أنا معكُم كلَّ الأَيَّامِ إلى انقضاءِ الدهر. آمين
“لقد رأينا قيامة المسيح” والمزمور الخمسون. ثمّ باللحن الثاني
المجد… بشفاعة الرُّسُلِ أَيُّها الرحيم. أُمْحُ كثرةَ آثامِنا
الآن… بشفاعةِ والدةِ الإله أَيُّها الرَّحيم. أُمْحُ كثرةَ آثامِنا
آية: إِرحمني يا الله بعظيمِ رحمتِكَ. وبكثرةِ رأفتِكَ امْحُ مآثمي
لقد قامَ يسوعُ مِنَ القبرِ كما سبقَ فقال. ومنَحنا الحياةَ الأبديّة. وعظيمَ الرحمة
القانون نظم يوحنّا المتوحّد. باللحن الأوّل. الردّة “المجد لك يا إلهنا. المجد لك“ القطعة قبل الاخيرة: “المجد…“. والأخيرة: “الآن…“
التسبحة الأولى
ضابط النغم: لنُسبِّحْ يا جميعَ الشعوب. تسبيحَ ظفرٍ لمُخلِّصِ إسرائيلَ مِن عُبوديّةِ فِرعونَ المُرَّة. وقائدِهِ في قعرِ البحرِ دونَ أنْ تَبْتَلَّ قدماه. لأنّهُ قد تمجّد
اليومَ ربيعُ النفوس. لأنّ المسيحَ ظهرَ مُشرِقًا منَ القبرِ في اليومِ الثَّالث. وأَزالَ قَتامَ شِتاءِ خطايانا
إِنَّ هذا اليومَ المتوشِّحَ بالضياء. ملِكَ الفصولِ وسيّدَ الأيّام. الكاملَ البهاءِ والحاملَ المواهب. يُطْرِبُ شعبَ الكنيسةِ المختار. فيُسبِّحُ بغيرِ فتورٍ المسيحَ الناهض
أَيُّها المسيح. لا أَبوابُ المَنونِ ولا أَختامُ اللَحد. ولا أَقفالُ الأبوابِ استطاعَتْ أنْ تُقاومَكَ. بل لمّا قُمتَ أَيُّها السَّيّد. وقفْتَ بأَحبّائِكَ. ووهَبْتَهُم سلامَكَ الّذي يفوقُ كلَّ عقلٍ
نشيد ختام التسبحة: اليوم يومُ القيامة…
التسبحة الثالثة
ضابط النغم: أَيُّها المسيح. ثبِّتْني على صخرَةِ وصاياكَ غيرِ المتزَعْزِعة. وأَنِرْني بنورِ وجهِكَ. إذْ ليسَ قدُّوسٌ سواكَ يا مُحِبَّ البشر
أَيُّها المسيح. لقد جدَّدْتَنا بصليبِكَ بعدَ ما عَتُقْنا. وجَعلتَنا غيرَ فاسدينَ بعدَ ما فَسُدْنا. إذ أَمرْتَنا أَنْ نَسيرَ في ما هو أهلٌ لِتجدِيدِ الحياة
أَيُّها المسيحُ غيرُ المحصور. لقدِ انحصَرْتَ في قبرٍ بجسَدِكَ المحصور. فَقُمْتَ ووقفْتَ بتلاميذِكَ والأبوابُ مُغلَقةٌ أَيُّها القدير
أَيُّها المسيحُ. إِنَّ كُلومَكَ الَّتي احتَمَلْتَها طوعًا مِن أجْلِنا. حفِظْتَها شهادةً لتلاميذِكَ. وأظْهَرْتَ لهم مجدَ قيامتِكَ
نشيد ختام التسبحة: هلمَّ نشرب شرابًا جديدًا…
نشيد الإصغاء باللحن السادس
أَيُّها المخلِّص. كما حضَرْتَ في وَسْطِ تلاميذِكَ ومَنَحْتَهم السَّلام. أُحْضُرِ الآن وخلِّصْنا
ثمَّ عظة القدّيس غريغوريوس اللاهوتيّ: “إنَّ التجديداتِ تُكرَّمُ…“
التسبحة الرابعة
ضابط النغم: أَيُّها المسيح. إنَّ سِرَّ تدبيرِكَ لَعظيم. لأنَّ حَبَقوقَ سبقَ فنَظَرَهُ مِن عَلُ بوَحيٍ إلهيّ. فهتفَ صارخًا: خرجْتَ لخلاصِ شعبِكَ يا مُحِبَّ البشر
إِنَّ المسيحَ لمَّا ذاقَ المرارة. شَفى مذاقَهَ الأبِ الأوّلِ القديمة. أمَّا الآنَ فمنحَهُ شَهْدَ عسلِ الاستنارة. وحَلاوَةَ شَرِكَتِهِ معًا
يا مُحبَّ البشر. فَرِحْتَ لمّا فُتِّشْتَ. لأنَّكَ بذلكَ اجتذَبْتَ إليكَ توما المُرتاب. مقدِّمًا له جَنْبَكَ ومؤَكِّدًا للعالم أَيُّها المسيح. قيامَتَكَ في اليومِ الثالث
أَيُّها المُحسِن. إنَّ التَوْأَمَ اغتَرَفَ ثروةً مِن طَعنةِ جنبِكَ بالحربة. كما مِن كنزٍ إلهيٍّ لا يَنقُص. فَمَلأَ المسكونةَ حكمةً ومعرفة
أَيُّها التَّوْأَم. إنَّ لسانَكَ الكاملَ الغبطة. والمُمْتَلِئَ باللَّمسِ نعمةً. يَترنَّمُ لأنَّه أوَّلُ مَن بشَّرَ بحُسْنِ عبادَة. أنَّ يسوعَ معطيَ الحياةِ إلهٌ وربّ
نشيد ختام التسبحة: ليَقِفْ معنا على المرصد الإلهيّ…
التسبحة الخامسة
ضابط النغم: مِنَ الليلِ نُسَبِّحُكَ مُدَّلجين. أَيُّها المسيحُ الأَزلُّي معَ الآب. ومخلِّصُ نفوْسِنا. فامْنَحِ العالَمَ السلامَ يا محبَّ البشر
إِنَّ المخلِّصُ وقفَ بأحبّائِهِ وهُمْ مُكْتَئِبون. وأَقصى عنهُم كلَّ حُزْنٍ بجُودِهِ. مُنهِضًا إيّاهم ليبتهجوا بقيامَتِه
بالحَقيقة. إنَّ مُلامَسَةَ توما لَرهيبةٌ وممدوحة. لأنَّه فتَّشَ بِجُرأَةٍ الجنبَ الساطعَ الضياءِ بالنارِ الإلهيّة
أَيُّها المسيح. لقد جعلتَ مِنِ ارتيابِ توما مَدْعاةً لإيماننا. لأنَّكَ تسبِقُ بِحِكْمَتِكَ فَتَسوسُ الكلَّ بما يُوافِقُهُم. لأنّكَ محبٌّ للبشر
نشيد ختام التسبحة: لنبكِّرْ مدَّلجين…
التسبحة السادسة
ضابط النغم: أَيُّها المحبُّ البشر. لقد أَخرَجْتَ النبيَّ مِن جوفِ الحوت. فأسأَلُكَ ضارعًا أنْ تُصْعِدَني مِن عُمْقِ الآثام
أَيُّها السَّيّد. لم تُهمِلْ توما غارقًا في لُجَّةِ الارتياب. لكنَّكَ بسَطتَ راحتيكَ لكي يُفتِّشَهُما
إِنَّ مخلِّصَنا هتفَ قائلاً: جُسُّوني وانظروني مُتَّشِحًا بعَظمٍ ولَحْم. أنا هو ولم أتغيَّر
لمَّا دخلتَ في المرَّةِ الأُولى لم يكن توما حاضرًا. لكنَّه لمَّا جَسَّ جنبَكَ. عرفَ يقينًا أَنَّكَ مخلِّصُنا
نشيد ختام التسبحة: أَيّها المسيح لقد نزلتَ…
القنداق نظم رومانوس المرنِّم. باللحن الثامن
باليَمينِ الفُضولِيَّة. أَيُّها المسيحُ الإِله. جسَّ توما جَنبَكَ الواهبَ الحياة. فإِنَّه. لمَّا دخلْتَ والأَبوابُ مُغلقة. هتفَ إِليكَ معَ سائرِ التَّلاميذ: أَنتَ رَبِّي وإِلهي
البيت من نظمه أيضًا
مَن ذا الّذي حفِظَ كفَّ التِّلميذِ غيرَ ذائبة. لمّا دَنَتْ منَ الجنبِ الناريّ. أَمْ مَن وهَبَةُ الجَسارة. فاستطاعَ أن يلمُسَ عُضوًا مُلتهبًا. ذلكَ ولا شكَّ هو الجنبُ المُفَتَّش. فَلَوْ لمْ يَمنحِ الجنبُ اليدَ الترابيَّةَ قوَّةً. لَمَا استطاعَتْ أن تُفتِّشَ الآلامَ الّتي زعزعَتْ ما فوقُ وما أَسفل. فَلِتوما وُهِبَتْ نِعمةُ تفتيشِها. فهتفَ نحو المسيح: أَنتَ ربّي وإِلهي
شرح العيد
يُدعى هذا الأحدُ الثاني للفصح “الأحد الجديد”. لأن الخليقة كلَّها تجدَّدتْ بقيامةِ ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح. ولأنَّ الموعوظين الذين نالوا سرَّ العماد المقدَّس ليلةَ الفصح. كانوا يظلُّون لابسين الثوبَ الأبيض إلى هذا اليوم
كما يُدعى هذا الأحدُ أيضًا “أحدَ القدّيس توما الرسول”. لأننا نقرأ فيه الفصل الإنجيليّ الذي يُخبرُنا بظهورِ الربّ لتلاميذهِ بعد قيامتِه، والأبوابُ مُغلَقة، مُثبِّتًا إيمانَ رسولهِ توما المرتاب، الذي لدى ملامستهِ الجنبَ الإلهيَّ المحيي هتفَ صارخًا: “أنت ربي وإلهي”.
إِنْ كانَتْ أَغْلاقُ القبرِ وحَشَا العَذْرا لم تَمْنَعْكَ
فَلِمَ الأَبوابُ إِذا صُدَّتْ لا تَنْهارُ جَزَعًا مِنْك
فبشاعةِ رسولكِ توما. أَيُّها المسيحُ الإله. ثبِّتْ إيمانَنا وارحمنا. آمين
التسبحة السابعة
ضابط النغم: لمَّا دُعِيَتِ الشعوبُ. بآلاتِ الموسيقى المُتناغِمة. إلى عبادةِ التِّمثال. نَقضَ فِتيانُ داوُدَ أمرَ المُغتصِبِ الشهير. مرنِّمينَ مِن تسابيحِ صِهيونَ أَبويًّا. وحوَّلوا السَّعيرَ إلى نَدىً مسبِّحين. مباركٌ أنتَ أيُّها الفائقُ السُّموِّ إِلهُ آبائنا
إِنَّ هذا اليوم. بما أَنَّهُ أَوَّلُ الأَيّامِ وسيِّدُها الباعثُ النور. مِن شأنهِ أَنْ يُبهِجَ الشعبَ الجديدَ الإلهيّ. ولكن. بما أنّه اليومُ الثامنُ وتمامُ الأُسبوع. فيُمَثِّلُ بخوفٍ رسمَ الدهرِ الآتي. فمبارَكٌ أَنتَ أَيُّها الفائقُ السُّموِّ إِلهُ آبائنا
إِنَّ توما التَّوأَمَ تجاسرَ وحدَهُ. فأَحسَنَ إلينا بإيمانِهِ الَّذي ليسَ بإيمان. وحلَّ بهِ جَهْلَ الجميعِ المُدْلَهِمّ. وضَفَرَ لذاتِهِ إكليلاً قائلاً بحكمة: أنتَ هو الربّ. فمباركٌ أَنتَ أَيُّها الفائقُ السُّموِّ إِلهُ آبائنا
أَيُّها المسيح. إنَّ توما لمْ يَذهبْ تردُّدُهُ في قيامتِكَ عَبَثًا. لأنَّه بادرَ غيرَ مُرتابٍ لِيَشْهَرَها في جميع الأُمم. فأَضحى بِعَدَمِ الإِيمانِ مؤمنًا. وعلَّمَ الجميعَ أَن يقولوا: أَنتَ هو الربّ. فمباركٌ أَنتَ أيُّها الفائقُ السُّموِّ إِلهُ آبائنا
أَيُّها المسيحُ المخلِّص. إنَّ توما لمَّا وضعَ يدَهُ بخوفٍ في جنبِكَ الحاملِ الحياة. شَعَرَ وهو مرتعِدٌ بالقوَّةِ المزدوجة. لطبيعتَيكَ المُتَّحِدتينِ بِدونِ اختلاط. وهتفَ بإيمانٍ: أنتَ هو الربّ. فمباركٌ أَنتَ أَيُّها الفائقُ السُّموِّ إِلهُ آبائنا
نشيد ختام التسبحة: إنَّ الذي أنقذَ الفتيةَ من الأتون…
التسبحة الثامنة
ضابط النغم: سبِّحوا الربَّ الَّذي حفِظَ الفتيانَ. في لهيبِ أَتُّونِ النارِ المُتأَجِّج. وانحدَرَ معهُم بصورَةِ ملاكٍ. وارفعوهُ إلى جميعِ الدُّهور
أَيُّها السَّيِّد. إنَّ توما لمَّا اشتاقَ إلى منظَرِكَ الإلهيِّ المُفْرِح. لمْ يؤمنْ أوَّلاً. فلمَّا حَظِيَ بهِ دعاكَ إلهًا وربًّا. فنرفعُكَ إلى جميعِ الدُّهور
سبِّحوا الربَّ الَّذي تَنازلَ إلى ارتيابِ توما. فأَظهَرَ لهُ جنبَهُ ليُفتِّشَهُ بيمينهِ نَفْسِها. وارفعوهُ إلى جميعِ الدُّهور
نباركُ الآبَ والابنَ والرّوحَ القدس. الآن…
يا توما. إنَّ استِقْصاءَكَ فتحَ لنا كنزًا مَخْفيًّا. لأنّكَ تكلَّمْتَ لاهوتيًّا باللسانِ الإلهيِّ قائلاً: سبِّحوا المسيحَ وارفعوهُ إلى جميعِ الدُّهور
نُسبِّحُ ونبارِكُ ونسجُدُ للرب
نشيد ختام التسبحة: إنَّ هذا اليومَ البهيَّ…
التسبحة التاسعة
ضابط النغم: أَيَّتُها المِصْباحُ الساطِعُ الضِّياء. وأُمُّ الإلهِ. المجدُ الباهِر. يا أَرفَعَ البرايا كلِّها. بالتسابيحِ إيَّاكِ نُعظِّم
أَيُّها المسيح. نُعظِّمُ نهارَكَ السَّاطِعِ الضِّياءِ والفائقَ السَّناء. الباعِثَ إلى الجميعِ النعمةَ المُلتحِفَةَ بالنّور. وقد وقفتَ فيهِ وسْطَ تلاميذِكَ بجمالِكَ الفائق. فبالتسابيحِ إيَّاكَ نُعظِّم
يا مَنْ فُتِّشَ جنبُهُ باليدِ التُّرابيَّة. ولمْ تُحْرِقْها نارُ الجوهَرِ الإلهيِّ غيرِ المادي. بالتسابيحِ إيَّاكَ نُعظِّم
أَيُّها المسيحُ الناهضُ مِنَ القبر. بما أنّكَ إلهٌ. آمنَّا بكَ بِشوْقِ القلب. ولوْ لَمْ نُشاهِدْكَ بالأَبصار. فبالتسابيحِ إيَّاكَ نُعظِّم
نشيد ختام التسبحة: إستنري. استنري يا أورشليم الجديدة…
ثمّ “قدّوسٌ الربُّ إلهُنا” (ثلاثًا) ونشيد الإرسال
باللحن الثالث. نغم: “أُو أُورَنُنْ تِيسْ آسْتْرِسْ”
يا توما. لا تكُنْ غيرَ مؤمنٍ بي. أنا المُجرَّحَ لأجلِكَ. وقد فتَّشْتَ كُلومي بيَدَيْكَ. فبِعَزْمٍ واحدٍ معَ التَّلاميذ. إكرِزْ بي أنَّني إلهٌ حيّ (تعاد)
اليومَ الربيعُ ينشُرُ طِيبًا. والخليقَةُ الجديدةُ تفرَح. اليومَ ترتفِعُ أقفالُ الأبواب. ويزولُ عدَمُ إيمانِ توما الحبيبِ الصارِخ: أنتَ ربّي وإلهي
في الباكريّة قطع متشابهة النغم
باللحن الأوّل. نغم: “بَنِافِميْ مَارْتِرِسْ”
أَيُّها المسيحُ الواهبُ الحياة. كما أَنَّكَ لم تَفُكَّ خُتومَ اللحدِ. عندَ قيامتِكَ الرَّهيبةِ مِنَ القبر. كذلكَ دخلْتَ على رسُلِكَ المجيدين. والأبوابُ مُغْلَقَة. مُفَرِّحًا إيّاهم. وفي الحالِ مَنحتَهُم روحًا مستقيمًا. لأجْلِ رحمتِكَ غيرِ المحدودة (تُعاد)
يا ربّ. لمّا شاهَدَكَ التَّلاميذ. لم يكُنْ هناكَ توما المُلَقَّبُ بالتَّوْأَم. فارتابَ بقيامتِكَ وقالَ لِمُشاهِديكَ: إنْ لم أَضَعْ إصبعي في جنبِهِ وفي آثارِ المسامير. لنْ أُؤمِنَ أَنَّهُ قد قام
إِنَّ المسيحَ نادى توما أَنْ فتِّشْ كما تشاء. وضَعْ يدَيكَ واعرِفْني. إنَّ لي لحمًا وجِسمًا تُُرابيًّا. ولا تكن غيرَ مؤمنٍ. بل أَيقِنْ مِثْلَ الأخرين. فهتَفَ صارخًا: أنتَ ربّي وإلهي. المجدُ لقيامتِكَ
المجد… الآن… باللحن السادس
في اليومِ الثامنِ لقيامَتِكَ. يا يسوعُ الملك. كلمةَ الآبِ الوحيد. ظهرْتَ لتلاميذِكَ والأبوابُ مُغْلَقة. مانحًا إيّاهم سلامَكَ. وأَطْلَعْتَ التِّلميذَ غيرَ المؤمنِ على آثار الكلومِ قائلاً: هَلُمَّ فتِّشِ اليدَينِ والجنبَ المنزَّهَ عن الفساد. فاقْتَنَعَ وهتفَ إليكَ: ربّي وإلهي المجدُ لكَ
ثمّ المجدلة الكبرى ونشيد العيد والحلّ: ليرحَمْنا المسيحُ إلهنا الحقيقيّ. الذي وطئَ الموتَ وأقنعَ توما. ويُخلِّصْنا…