أحَد الآباء القِدّيسِين مَسَاءً
في مزامير الغروب. على الآيات الست الأخيرة. ثلاث قطع متشابهة النغم للآباء
باللحن السادس. نغم: “إيْ أَبغْنُزْمِانِي”
منَ البطنِ قبلَ كوكَبِ الصُّبحِ. وُلِدتَ منَ الآبِ بلا أمٍّ قبلَ كلِّ الدُّهور. ولَئِنْ حَسِبَكَ آريوسُ مَخلوقًا ولم يُمجِّدْكَ. بل تجاسَرَ بجهلٍ أنْ يَجعلَكَ أَيُّها الخالِقُ مع المخلوقات. إلاَّ أنَّ المجمَعَ النِيقاويَّ أعلَنَ. أنَّكَ يا ربّ. ابنٌ اللهِ مُساوٍ في العرْشِ للآبِ والرُّوحِ معًا
أَيُّها المخلِّص. إِنَّكَ لمَّا سُئِلتَ. مَن شَقَّ ثوبَكَ؟ قلتَ. هو آريوسُ الذي جَزَّأَ الثَّالوثَ المتساويَ في الكرامةِ إلى أقسام. لأَنَّه جَحَد أنَّكَ أَحَدُ الثَّالوثِ القدّوس. وهو الذي علَّمَ نِسطوريوسُ أَلاَّ يقَولَ إنَّ العذراءَ والدةُ الإله. إِلاَّ أنَّ المجمعَ النيقاويَّ أعلَنَ. أنَّكَ يا ربّ. ابنٌ للهِ مُساوٍ في العرْشِ للآبِ والرُّوحِ معًا
إِنَّ آريوسَ قَسَّمَ وَحدةَ الثَّالوثِ الكاملِ القداسة. إلى ثلاثةِ جواهرَ مُتبايِنةٍ وغيرِ مُتساوية. فلذا التأَمَ الآباءُ المتوشِّحُونَ بالله. متوقِّدينَ بالغَيرَةِ كإيليَّا التِّشْبيّ. وقطَعوا بسيفِ الرُّوح. ناشِرَ عقائدِ التَّجديفِ والخِزْي. كما أوعزَ إِلَيْهِمِ الرُّوح
ثمّ ثلاث قطع لخدمة الأشهر
المجد… للآباء. باللحن السادس
لِنمدَحِ اليومَ أبواقَ الرُّوحِ السِّرَّية. الآباءَ اللابسِي اللاهوت. الذين رنَّموا في وسَطِ الكنيسة. لحنًا مُتَّفِقَ النَّغمةِ في اللاهوت. وعلّمُوا بأنَّ الثَّالوثَ واحِدٌ غيرُ متحوِّلٍ. جوهرًا ولاهوتًا. وقَهَرُوا آريوس. ودافعوا عنِ المستقيمِي الرأي. وهم يَتشفَّعونَ إلى الربِّ كلَّ حينٍ. بأن يرْحَمَ نفوسَنا
الآن… للصعود. باللحن السادس
أَيُّها المسيح. يا شُعاعَ مجدِ الآب. بمُشاهَدَتِنا في الجبالِ المُقدَّسةِ ارتفاعَكَ. نُسبِّحُ لِصورَةِ وجهكَ المُنيرة. ونَسجُدُ لآلامِكَ. ونُكَرِّمُ قيامتَكَ. ونُمَجِّدُ صُعودَكَ الشَّريفَ. فارحمْنا
على آيات آخر الغروب. قطع متشابهة النغم للآباء
باللحن السادس. نغم: “أُولِنْ أَبُثِامِني”
إِنَّ الآباءَ المَوقَّرينَ الكامِلِي الطُّوبى الإلهيِّي العقول. الواعينَ كلَّ علومِ النَّفس. والفاحصينَ بالرُّوحِ الإلهيِّ قانونَ الإيمانِ الموقَّر. حدَّودهُ بوَحْيٍ إلهي. وعلَّموا بإيضاحٍ أن الكلمةَ مساوٍ لوالدِهِ في الأزليَّة. ومُعادِلٌ لهُ في الجوهر بالحقيقة. متَّبعينَ تعاليمَ الرُّسلِ صريحًا
آية: مباركٌ أنتَ يا ربُّ إلهَ آبائنا. ومُسبَّحٌ وممجَّدٌ إلى الدهور (دا 3)
إِنَّ المغبوطينَ المُنادينَ بالمسيح. تَقبَّلوا أشعَّةَ الرُّوحِ القُدُسِ العقليَّة. فأَعلنوا بَتلقينِ الله. قولَ الوَحْيِ الخطيرِ بكلامٍ يسيرٍ ومعنىً كثير. مُدافِعينَ عنِ الاعتقاداتِ الإِنجيليَّةِ والتقاليدِ القويمة. مستمدِّينَ استعلانَها منَ العلاءِ بإِيضاح. وباستنارَتِهم ألَّفوا قانونَ الإيمانِ بإلهامٍ مِنَ الله
آية: إجمعوا إليهِ ابرارَهُ. الذينَ بتُّوا عهدَه على الذَّبائح (مز 49)
إِنَّ الرُّعاةَ الإلهيِّين. بما أَنَّهم عبيدُ المسيحِ الأخصَّاء. ومُسارُّونَ شُرفاءُ للكرازَةِ الإلهيَّة. جَمَعوا عِلمَ الرِعايةِ بأسرِهِ. والآنَ تَحرَّكُوا بغَيْرَةٍ مقدَّسة. فطردوا بكلِّ عدْلٍ الذِّئابَ الخاطفةَ. مِن ملءِ الكنيسة. فَهَوَتْ إلى الموت. كمرضى لا يُرجى لهم شِفاء
المجد… باللحن الثالث
أَيُّها الآباءُ القدِّيسون. حَفِظْتُمُ التقاليدَ الرّسوليّة. وعَلَّمتُم برأيٍ مُستقيمِ. وَحدَةَ الثَّالوثِ القُدُّوس. المُتساوي في الجوهر. ونقضتُمْ المُعتقداتِ الضالَّةَ مجمعيًّا بِقوَّةِ الرُّوح. فَاشْفَعوا بِنا لَدى المسيحِ الإله. لكي ننجوَ مِنَ الضَّلال. حافِظينَ حياتَنا في الإيمانِ مُنزَّهةً عن الدَّنَس
الآن… باللحن السادس
صعِدَ الله بتهليلٍ. الربُّ بصوتِ البوق. لِيَرْفعَ صورةَ آدمَ السَّاقِطة. ويُرْسِلَ الرُّوحَ المُعزِّي لِيقدِّسَ نفوسَنا
نشيد العيد للآباء باللحن الثامن
أَنتَ أَيُّها المسيحُ إِلهُنا فائقُ المجد. لأَنَّكَ أَقمتَ آباءَنا كوَاكبَ على الأَرض. وبهم هَديتَنا جميعًا إِلى الإِيمانِ الحقيقيّ. فيا جزيلَ التَّحنُّنِ المجدُ لك
المجد… الآن… للصعود. باللحن الرابع
صَعِدتَ بمجدٍ أَيُّها المسيحُ إلهُنا. وَفرَّحْتَ تلاميذَكَ بمَوعدِ الرُّوحِ القُدُس. وثبَّتَّهُمْ بالبَرَكَة. لأَنَّكَ أَنتَ ابنُ اللهِ المُنقِذُ العالم
ثمّ باقي الخدمة والحلّ: ليرحَمْنا المسيحُ إلهُنا الحقيقيّ. الذي صعِدَ عنّا بمجِدٍ إلى السَّماوات. وجلسَ عن يَمينِ اللهِ الآب. ويُخلِّصْنا…
سَحَر الإثنَين
نشيد جلسة المزامير الأولى للصعود. باللحن الأوّل
أَيُّها المخلِّص. لمَّا كانَ الملائكةُ مُتعجِّبينَ مِنِ ارْتِقائِكَ الغريب. والتَّلاميذُ مَبهوْتِينَ مِنِ ارتفاعِكَ الرَّهيب. صعِدتَ بمجدٍ بما أَنَّكَ إله. وارتفعَتْ لكَ الأبواب. فلذا تَعجَّبتِ القوَّاتُ السَّماويَّةُ وهتَفَتْ: المجدُ لتنازُلِكَ يا مخلِّص. المجدُ لمُلكِكَ. المجدُ لِصعودِكَ. يا محبَّ البشرِ وحدَك (تعاد)
نشيد جلسة المزامير الثانية للصعود. باللحن الأوّل
يا واهبَ الحياة. بعد ما سبَيْتَ الجحيمَ وأنرتَ العالمَ بقيامتِكَ. صعِدتَ أيُّها المخلِّصُ الحاوي الكُلَّ بيدهِ. فلِذا نُمجِّدكَ مع الملائكة. أَيُّها الربُّ القادِرُ على كلِّ شيءٍ هاتفين: المجدُ لصعودِكَ أيُّها المسيح. المجدُ لمُلكِكَ. المجدُ لتحنُّنِكَ يا محبَّ البشرِ وحدَك (تعاد)
المزمور الخمسون والقوانين للصعود باللحن الرابع ولخدمة الأشهر
على آيات آخر السحر. قطع متشابهة النغم
باللحن الثاني. نغم: “إيكُسْ تُو إفْرَثَا”
لِنصعَدْ أَيُّها المؤْمنونَ إلى طُورِ الفضائل. مع تلاميذِ الكلمة. لكي نَستَحقَّ أنْ ننظرَ مجدَ المسيح
آية: يا جميعَ الأُمَمِ صفِّقوا بالايادي. هلِّلوا للهِ بصَوتِ الابتهاج (مز 46)
لَقد حملَتْكَ إلى العلاءِ سَحابَةٌ من نور. والملائكةُ يُلَبُّونَ بخوفٍ وَرِعدةٍ أمرَكَ الإلهي
آية: صَعِدَ اللهُ بتهليلٍ. الربُّ بصَوتِ البوق (مز 46)
يا داود. إضرِبْ على قيثارِكَ مسرورًا. لأنَّ المسيحَ لما صَعِد ثبَّتَ أقوالَ نبوءَتِكَ بالأفعال
المجد… الآن… باللحن الثاني
أَيُّها المسيحُ الإله. صَعِدتَ بمجدٍ من جبلِ الزّيتوْنِ أمامَ تلاميذِكَ. وجلستَ عن يمينِ الآبِ يا مالئَ الكلِّ بلاهوتِكَ. وأرسلْتَ لهُم الرُّوحَ القُدُسَ. المُنيرَ والمُشدِّدَ والمقدِّسَ نفوسَنا
ثمّ باقي الخدمة والحلّ: ليرحَمْنا المسيحُ إلهُنا الحقيقيّ. الذي صعِدَ عنّا بمَجِدٍ إلى السَّماوات. وجلسَ عن يَمينِ اللهِ الآب. ويُخلِّصْنا…