أحد الآباء القدّيسين

أحدُ الآباءِ القدّيسينَ المتوشحينَ باللهِ

المجتمعينَ في نيقية

أناشيد العيد

للقيامة باللحن السادس

    إِنَّ القوّاتِ الملائكيَّة. ظهرَتْ على قبرِكَ. والحرَّاسَ صاروا كالأموَات. ومريمَ وقفَتْ عندَ القبر. طالبةً جسدَكَ الطَّاهر. فسلَبْتَ الجحيم. ولم تَنَلْكَ بأذى. ولاقَيتَ البتولَ. واهِبًا الحياة. فيا مَن قامَ مِن بينِ الأموَات. يا ربُّ المجدُ لك

للآباء باللحن الثامن

    أَنتَ أيُّها المسيحُ إلهُنا فائِقُ المجد. لأَنَّكَ أقمتَ آباءَنا كواكبَ على الأرض. وبهم هديتَنا جميعًا إلى الإِيمانِ الحقيقيّ. فيا جزيلَ التحنُّنِ المجدُ لك

للصعود باللحن الرابع

    صَعِدتَ بمجدٍ أَيُّها المسيحُ إلهُنا. وَفرَّحْتَ تلاميذَكَ بمَوعدِ الرُّوحِ القُدُس. وثبَّتَّهُمْ بالبرَكَة. لأَنَّكَ أَنتَ ابنُ اللهِ المُنقِذُ العالم

القنداق للصعود باللحن السادس

    لمَّا أَكمَلتَ التَّدبيرَ الذي من أَجلِنا. ووحَّدتَ ما على الأرْضِ بالسَّماويَّات. صَعِدْتَ بمجدٍ أَيُّها المسيحُ إِلهُنا. دونَ أَنْ تبرَحَ مكانًا بلْ لابِثًا غيرَ مُفارِق. وهاتِفًا بمُحِبِّيك: أَنا معَكُم وليسَ أَحَدٌ عليكُم

وللآباء باللحن الثامن

    إِنَّ كِرازَةَ الرُّسلِ وتَعاليمَ الآباءِ قد أَقرَّت إيمانًا واحِدًا للكنيسة. فهذه. إِذ قد لَبِستْ وِشاحَ الحقِّ المنسوجَ من عِلمِ اللاَّهوتِ المُنزل. تُفَصِّلُ بإِحكامٍ وتُمجِّدُ سرَّ التَّقوى العظيم

السَّبت مَسَاءً

    المزمور الافتتاحي ومزامير “عشيّة الأحد“. في مزامير الغروب. على الآيات العشر الأخيرة. ثلاث قطع للقيامة. باللحن السادس

    أَيُّها المسيحُ غالبُ الجحيم. صَعِدتَ على الصَّليب. لتُنهضَ معَكَ الثَّاوينَ في ظَلامِ الموت. أيُّها الحُرُّ بينَ الأموَات. فَيا مُفيضَ الحياةِ مِن نورِكَ الخاصّ. أيُّها المخلِّصُ القديرُ. إرحَمْنا

    اليومَ قامَ المسيحُ وَاطِئًا الموتَ كما قال. ووَهبَ العالمَ الابتِهاج. لكي نُنْشِدَ كلُّنا التسبيحَ قائلين: يا يَنبوعَ الحياة. أَيُّها النُّورُ الّذي لا يُدنى مِنه. والمخلِّصُ القديرُ. إرحَمْنا

    يا ربّ. إلى أَينَ نهربُ نحن الخَطأةَ. منكَ أَنتَ الكائنَ في كلِّ الموجودات. أإلى السماء؟ فأنتَ فيها سَاكنٌ. أمْ إلى الجحيم؟ فأنتَ فيها واطِئٌ بالموت. أَم إلى أَعماقِ البحر؟ فهناكَ يدُكَ أيُّها السيِّد. فإِليكَ نَلتجِئُ ساجِدين. ونَبتَهلُ قائلين: أَيُّها القائِمُ مِن بينِ الأموَاتِ. إرحَمْنا

    ثمّ ثلاث قطع للصعود. باللحن السادس

    صعِدَ الرَّبُّ إلى السَّماوات. لِيُرْسِلَ المُعزِّيَ إلى العالم. فالسَّماواتُ هيَّأَتْ عرْشَه. والملائكةُ يَتعجَّبُون. لِمشاهَدَتِهم إِنسانًا أعلى منهُم. والآبُ يَقبَلُ في أحضانِه مَن كان معَه أزليًّا. والرُّوحُ القُدُسُ يأمُرُ جميعَ ملائكتِهِ. أنِ ارْفعُوا يا رُؤساءُ أبوابَكُم. فيا جميعَ الأُمَمِ صفِّقوا بالأيادي. لأنَّ المسيحَ صَعِدَ إلى حيثُ كان أوَّلاً

    يا ربّ. إِنَّ الشِّيروبيمَ دَهِشُوا مِنِ ارتقائِكَ. لمَّا رأَوكَ أيُّها الإله. صاعِدًا على السَّحابِ ومُرتَفِعًا فوقَهم. فإِيَّاكَ نُسبِّحُ لأنَّ رحمَتكَ صالحة. فالمجدُ لكَ

    أَيُّها المسيح. يا شُعاعَ مجدِ الآب. بمُشاهَدَتِنا في الجبالِ المُقدَّسةِ ارتفاعَكَ. نُسبِّحُ لِصورَةِ وجهِكَ المُنيرة. ونَسجُدُ لآلامِكَ. ونُكَرِّمُ قيامتَكَ. ونُمَجِّدُ صُعودَكَ الشَّريفَ. فارحَمْنا

    ثمّ أربع قطع للآباء القدّيسين. باللحن السادس

    مِنَ البطنِ قبلَ كوكَبِ الصُّبحِ. وُلِدتَ منَ الآبِ بلا أمٍّ قبلَ كلِّ الدُّهور. ولَئِنْ حَسِبَكَ آريوسُ مَخلوقًا ولم يُمجِّدْكَ. بل تجاسَرَ بجهْلٍ أنْ يَجعلَكَ أيُّها الخالِقُ مع المخلوقاتِ. إلاّ أنَّ المجمَعَ النِيقاويَّ أعلَنَ. أنَّكَ يا ربّ. ابنٌ للهِ مُساوٍ في العرشِ للآبِ والرُّوحِ معًا (تعاد)

    أَيُّها المخلِّص. إِنَّكَ لمّا سُئِلتَ. مَن شَقَّ ثوبَكَ؟ قلتَ. هو آريوسُ الذي جَزَّأَ الثَّالوثَ المتساويَ في الكرامةِ إلى أقسام. لأنَّه جَحَد أنَّكَ أَحَدُ الثَّالوثِ القدّوس. وهو الذي علَّمَ نِسطوريوسَ ألاّ يقَولَ إنّ العذراءَ والدةُ الإله. إلاّ أنَّ المجمعَ النيقاويَّ أعلَنَ. أنَّكَ يا ربّ. ابنٌ للهِ مُساوٍ في العرشِ للآبِ والرُّوحِ معًا

    إنَّ آريوسَ قَسَّمَ وَحدةَ الثَّالوثِ الكاملِ القداسة. إلى ثلاثةِ جواهرَ مُتبايِنةٍ وغيرِ مُتساوية. فلذا التأَمَ الآباءُ المتوشِّحُونَ بالله. متوقِّدينَ بالغَيرةِ كإيليَّا التِّشْبيّ. وقطَعوا بسيفِ الرُّوح. ناشِرَ عقائدِ التّجديفِ والخِزْي. كما أوعزَ الرُّوحُ إلَيْهِم

المجد… باللحن السادس

    لِنمدَحِ اليومَ أبواقَ الرُّوحِ السِّرِّية. الآباءَ اللابسِي اللاهوت. الذين رنَّموا في وسَطِ الكنيسة. لحنًا مُتَّفِقَ النَّغمةِ في اللاهوت. وعلّمُوا بأنَّ الثَّالوثَ واحِدٌ غيرُ متحوِّلٍ. جوهرًا ولاهوتًا. وقَهَرُوا آريوس. ودافَعوا عنِ المستقيمِي الرأي. وهم يَتشفَّعونَ إلى الربِّ كلَّ حينٍ. بأن يرَحَمَ نفوسَنا

الآن… باللحن السادس

    مَن لا يغبِّطُكِ أيَّتها العذراءُ الكاملةُ القَداسة؟ مَن لا يُشيدُ بِوِلادتِكِ البَتوليّة؟ فإِنَّ الابنَ الوحيدَ الذي أشرقَ مِن الآبِ بلا زمَن. هوَ نفسُهُ أَتى مِنكِ يا نقيَّة. مُتجسِّدًا بحالٍ تُعجِزُ البيان. والإلهَ بالطَّبيعَةِ صارَ لأجلِنا إنسانًا بالطَّبيعة. غيرَ مُنقسِمٍ إلى أُقنومَين. بل مَعروفا بِطبيعتَينِ لا امْتِزاجَ بينَهُما. فإليهِ ابتهلي أيَّتُها الكامِلةُ الغِبطةِ والوَقار. أن تُرحَمَ نفوسُنا

    ثمّ الدخول و”أيُّها النُّور البهي“. آيات المساء اليومية: “الرب قد ملك…” والقراءات

    القارئ: تُقرأُ في هذه الليلة المقدَّسة ثلاثُ قراءات

قراءة أولى من سفر التكوين (14: 14- 20)

    لَمَّا سَمِعَ أَبرَامُ أَنَّ أَخَاهُ قَدْ أُسِرَ. جَرَّدَ حَشَمَهُ المَولُودِينَ فِي بَيْتِهِ. ثلاَثَ مِئَةٍ وَثَمَانِيَةَ عَشَرَ. وَجَدَّ فِي إِثْرِهِمْ إِلى دَانَ. وَتَفَرَّقَ عَلَيْهِمْ لَيْلاً هُوَ وَعَبِيدُهُ. فَكَسَرَهُمْ وَاتَّبَعَهُم إِلَى حُوبَةَ الَّتِي عَنْ يَسَارِ دِمَشقَ. فَاسْتَرْجَعَ جميعَ المَال. وَلُوطًا أَخَاهُ وَمَالَهُ رَدَّهُمَا وَالنِّسَاءَ وَسَائِرَ القَوم. فَخَرَجَ مَلِكُ سَدُومَ لِمُلْتَقَاهُ. بَعْدَ رُجُوعِهِ مِنْ كَسْرِ كَدُرْلاَ عُومَرَ وَالمُلُوكِ الَّذِينَ مَعَهُ. إلى غَورِ شَوَى وَهُوَ غَوْرُ المَلِكِ. وَأَخْرَجَ مَلْكِيصَادَقُ مَلِكُ شَلِيمَ. خُبْزًا وَخمرًا لأَنَّهُ كَانَ كَاهِنًا للهِ العَلِيِّ. وَبَارَكَهُ وَقَالَ. مُبَارَكٌ أَبْرَامُ مِنَ اللهِ العَليِّ مَالِكِ السَّماوَاتِ والأَرْضِ. وَتَبَارَكَ اللهُ العَلِيُّ الَّذِي دَفَعَ أَعْدَاءَكَ إِلَى يَدَيْكَ. وأَعطاهُ العُشْرَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ

قراءة ثانية من سفر تثنية الاشتراع (1: 8- 17)

    وَقَالَ موسَى لِبَني إسرائيلَ: انظُرُوا. إِنّي قَدْ جَعَلتُ الأَرضَ بينَ أيْديكُم. فادْخُلُوا واملِكُوا الأرضَ التي أَقْسَمَ الربُّ لآبَائِكُم. إبراهيمَ واسحقَ ويعقوبَ. أَنْ يُعْطِيَهَا لَهُمْ وَلِنَسْلِهِمْ مِن بَعْدِهِم. وَقُلْتُ لَكُم فِي ذلِكَ الوَقْتِ. إنّي لا أَسْتَطِيعُ أَن أَتَحَمَّلَكُمْ وَحْدِي. إِنَّ الرَّبَّ إِلهَكُمْ قَدْ كَثَّرَكُمْ. وَهَا أَنْتُمُ اليَومَ كنُجُوم السَّمَاءِ كَثْرَةً. زَادَكُمُ الرَّبُّ إِلهُ آبَائِكُمْ مِثْلَكُم أَلفَ مَرَّةٍ. وَلْيُبَارِككُمْ كَمَا قال لكُم. فَكَيْفَ أَحْتَمِلُ وَحْدِي أَثْقَالَكُمْ وَأَعْبَاءَكُم وَخُصُومَاتِكُمْ. فَأْتُوا برجَالٍ حُكَمَاءَ عُقَلاءَ مَعْرُوفِينَ فِي أَسْبَاطِكُمْ. أُصَيِّرْهُمْ رُؤَسَاءَ عَلَيكُمْ. فَأَجَبْتُمُوني وقُلتُم: حَسَنٌ أَنْ يُعْمَلَ بِمَا ذَكَرْتَهُ. فَأَخَذْتُ مِنْ رُؤُوس أَسْبَاطِكُمْ رِجَالاً حُكَمَاءَ معروفِينَ. فَجَعَلتُهُمْ رُؤَساءَ عَلَيْكُمْ رُؤَساءَ فِئَاتٍ. بَيْنَ أَلفٍ وَمِئَةٍ وَخَمْسِينَ وَعَشَرَةٍ. وَوُكَلاءَ على أَسْبَاطِكُمْ. وَأَمَرْتُ حُكَّامَكُمْ فِي ذلِكَ الوَقْتِ. وَقُلتُ اسْمَعُوا بَيْنَ إِخْوَتِكُمْ واحكُمُوا بِالعَدْلِ بَيْنَ الرَّجُلِ وَأَخِيهِ وَنزِيلِهِ. لاَ تُحَابُوا وَجْهَ أَحَدٍ فِي الحُكْم. واسمَعُوا لِلصَّغِيرِ سَمَاعَكُمْ لِلكَبِيرِ. وَلاَ تَهَابُوا وَجْهَ إِنْسَانٍ. فَإِنَّ الحُكْمَ لله

قراءة ثالثة من سفر تثنية الاشتراع (10: 14- 21)

    وقَالَ موسَى لبني إسرائيلَ: إِنَّ لِلرَّبِّ إِلهِكَ السَّماوَاتِ وَسَمَاوَاتِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَكُلَّ مَا فِيهَا. لكِنَّهُ لَزِمَ آبَاءَكَ فَأَحَبَّهُمْ وَاصْطَفَى ذُرِّيَّتَهُم مِنْ بَعْدِهِم. وَأَنْتُمْ هِيَ مِنْ بَيْنِ الشُّعوبِ إِلَى يَومِنَا هذَا. فَاخْتُنوا قُلَفَ قُلُوبِكُمْ. وَرِقَابَكُمْ لاَ تُقَسُّوهَا أَيْضًا. لأَنَّ الرَّبَّ إِلهَكُم هُوَ إِلهُ الآلِهةِ وَرَبُّ الأَرْبَابِ. الإِلهُ العَظِيمُ الجَبَّارُ الرَّهِيبُ. لا يُحَابِي الوُجُوهَ وَلاَ يَقْبَلُ رِشْوَةً. قَاضِي حَقِّ اليتِيمِ وَالأَرْمَلَةِ وَمُحِبُّ الغريب. يَرْزُقُهُ طَعَامًا وَكُسْوَةً. فَأَحِبُّوا الغَرِيبَ. فَإِنَّكُمْ كُنْتُمْ غُرَبَاءَ فِي أَرْضِ مِصْرَ. الرَّبَّ إِلهَكَ تَتَّقِي وَإِيَّاهُ تَعْبُدُ. وَبِهِ تَتَشَبَّثُ وَبِاسمِهِ تَحْلِفُ. هُوَ فَخْرُكَ وهو إلهُكَ. الَّذِي صَنَعَ مَعَكَ تِلكَ العَظَائِمَ وَالمخَاوِفَ الَّتِي رَأَتْهَا عَيْنَاكَ

    في الطواف قطعة لشفيع الكنيسة. ثم

المجد… باللحن السادس

    أَيُّها الآباءُ القدّيسون. حَفِظْتُمُ التقاليدَ الرَّسوليَّة. وعَلَّمتُم برأيٍ مُستقيمٍ وَحدَةَ الثّالوثِ القُدُّوس. المُتساوي في الجوهر. ونَقَضْتُمْ المُعتقَداتِ الضالّةَ مَجْمَعيًّا بقوّةِ الرُّوح. فَاشْفَعوا بِنا لَدى المسيح الإله. لكي ننجُوَ مِن الضّلال. حافظينَ حياتَنا في الإيمانِ مُنزَّهةً عنِ الدّنَس

الآن… باللحن السادس

    يا ربّ. لمّا أَتممْتَ سِرَّ تدبيرِكَ. أخذتَ تلاميذَكَ وصعِدتَ إلى جَبَلِ الزَّيتون. وعَبَرتَ جَلَدَ السَّماء. فيا من لأجلي افتَقَرَ مِثلي. وارْتَقَى إلى المَكانِ الذي لم يَخْلُ منه. أَرْسِلْ روحَكَ القُدُّوس. لِيُنيرَ نفوسَنا

    على آيات آخر الغروب. قطع للقيامة. باللحن السادس

    لِقيامتِكَ. أيُّها المسيحُ مُخلِّصُنا. الملائكةُ في السَّماءِ يُسبِّحون. أمَّا نحنُ الذينَ على الأرض. فأهِّلنْا أن نُمجِّدَكَ بقلُوبٍ نَقيَّة

آية: الربُّ قد مَلَكَ والجَلالَ لَبِس. لَبِسَ الرّبُّ القدرَةَ وتنطَّقَ بها (مز 92)

    حطّمتَ أبوابَ الجحيمِ النُّحاسِيَّة. وسحقتَ مَغاليقَها بما أَنَّكَ إلهٌ قدير. وأقمتَ جنسَ البشرِ السَّاقِط. لذلكَ نحنُ أيضًا نُسبِّحُكَ صارخين: يا مَن قام مِن بينِ الأموَات. يا ربُّ المجدُ لكَ

آية: لأنَّه ثبَّتَ المسكونةَ فَلَنْ تَتَزعزَع (مز 92)

    لمَّا شاءَ المسيحُ أن يُخلِّصَنا منَ البَليَّةِ القديمة. سُمِّر على الصَّليبِ ووُضِعَ في قبرٍ. فنَشدَتْه النِّسْوةُ حامِلاتُ الطِّيبِ بدموعٍ ونحيب. صارخاتٍ: ويلَنا يا مُخلِّصَ الكُلّ! كيفَ قَبِلْتَ أن تَسكُنَ قبرًا؟ أَمَّا وقد سكنتَه مختارًا. فكيفَ سُرِقْتَ؟ وكيفَ نُقِلتَ؟ وأَيُّ مكانٍ أخفى جسدَكَ الحامِلَ الحياة؟ فاظهَرْ لنا يا سيِّدُ كما وَعدتَ. وكُفَّ عنَّا النَّحيب والدُّموع. وإذا بملاكٍ يهتفُ بهن: أُكفُفْنَ عن النَّحيب وقُلنَ للرُّسُل: إنَّ الربَّ قام. مانِحًا العالمَ الغُفرانَ وعظيمَ الرَّحمة

آية: ببتيك تليق القداسة يا رب. طول الأيام (مز 92)

أَيُّها المسيح. صُلبتَ كما أردتَ. وسَبيتَ الجحيمَ بدَفنِكَ. وقُمتَ في اليومِ الثَّالثِ بمجدٍ كإله. مانحًا العالمَ حياةً لا تَنتهي وعظيمَ الرَّحمة

المجد… باللحن الرابع

    هلُمُّوا يا مَحافِلَ المُستقيمي الرأي. نُعيِّدِ اليومَ ذِكرًا سنويًّا للآباءِ المُتوشِّحينَ بالله. المجتمِعينَ مِن المسكونةِ كلِّها في مدينةِ نيقيةَ المُنيرة. لأَنَّ هؤُلاءِ دَحَضُوا بِعبادةٍ حَسَنةٍ كُفْرَ آريوس. وطَردُوهُ بسلطةِ المجمعِ من الكنيسةِ الجامعة. وعلَّموا الجميعَ أن يَعترِفُوا جِهارًا. بأَنَّ ابنَ اللهِ الكائِنَ قبلَ الدُّهورِ كلِّها. واحدٌ مع الآبِ في الجَوهرِ والأزليَّة. ووَضَعُوا ذلكَ باهتمامٍ وتَقوى في قانونِ الإيمان. فلِذا نُؤْمِنُ نحنُ أيضًا إِيمانًا ثابتًا. مُتَّبعينَ تَعاليمهمُ الإلهيَّة. ونَعبُدُ الابنَ مع الآبِ والرُّوحِ الكامِلِ القداسة. ثالوثًا مُتساوِيَ الجوهرِ بلاهوتٍ واحِد

الآن… باللحن الرابع

    يا ربّ. لمَّا أكمَلتَ بما أنكَ صالح. السِّرَّ المكتومَ منذُ الدُّهورِ والأجيال. أقبلتَ مع تلاميذِكَ إلى جبلِ الزَّيتون. ومَعكَ والدتُكَ أَيُّها البارِئُ والخالِقُ الكُلّ. لأَنَّ التي تَوجَّعتْ كَأُمٍّ في حينِ آلامِكَ أكثرَ من الجميع. يَجِبُ حينَ تمجيدِ جَسدِكَ. أن تَتمتَّعَ أكثرَ مِنَ الجميع. بالفرَحِ الذي حَظِينا بِه أيُّها السَّيِّدُ بصعودِكَ إلى السَّماوات. فنُمجِّدُ رحمتَكَ العظمى الفائِضَةَ علينا

نشيد القيامة باللحن السادس

    إِنَّ القوَّاتِ الملائكيَّة. ظهرتْ على قبرِكَ. والحرَّاسَ صاروا كالأَموَات. ومريمَ وقفتْ عندَ القبر. طالبةً جسدَكَ الطَّاهر. فسلَبْتَ الجحيم. ولم تَنلْكَ بأذى. ولاقَيتَ البتولَ. واهِبًا الحياة. فيا مَن قامَ مِن بينِ الأموات. يا ربُّ المجدُ لك

المجد… للآباء باللحن الثامن

    أَنتَ أَيُّها المسيحُ إلهُنا فائِقُ المجد. لأَنَّكَ أَقمتَ آباءَنا كواكبَ على الأرض. وبهم هديتَنا جميعًا إلى الإِيمانِ الحقيقيّ. فيا جزيلَ التحنُّنِ المجدُ لك

الآن… للصعود باللحن الرابع

    صَعِدتَ بمجدٍ أَيُّها المسيحُ إلهُنا. وَفرَّحْتَ تلاميذَكَ بمَوعدِ الروحِ القُدُس. وثبَّتَّهُمْ بالبَركة. لأَنَّكَ أَنتَ ابنُ اللهِ المُنقِذُ العالم

    الحلّ: ليرحَمْنا المسيحُ إلهُنا الحقيقيّ. الذي قامَ مِن بين الأموات. وصعد عَنّا بمجدٍ إلى السماوات وجلسَ عن يمينِ اللهِ الآب. ويُخلِّصْنا…

    في صلاة نصف الليلالقانون الثالوثي باللحن السادس

سَحَر الأحَد

    أناشيد جلسة المزامير الأولى للقيامة. باللحن السادس

    بينما القبرُ مفتوحٌ والجحيمُ مُنتَحِبة. هتفَتْ مريمُ بالرُّسُلِ المُختَبِئين: أُخرُجُوا يا فَعَلةَ الكرم. ونادُوا بِبُشرى القيامة: قام الربّ. مانِحًا العالمَ عظيمَ الرَّحمة

    المجد… يا ربّ. وَقفَتْ مريمُ المَجْدليَّةُ لدى القبرِ تَبكي مُعْوِلة. ولِظَنِّها أنكَ البُستانيّ. قالتْ لكَ: أينَ وضعتَ الحياةَ الأبديَّة؟ أين أخفيْتَ المُستويَ على العرشِ الشِّروبيميّ؟ فإنَّ حُرَّاسَةُ ماتُوا منَ الخوف. فإمَّا أَعطُوني ربِّي. وإِمَّا اهتِفوا معي: يا مَن حُسِبَ بينَ الأموَاتِ وأقامَ الأموات. المجدُ لكَ

    الآن… يا مَن دعا أمَّه مُبارَكة. لقد أقبلتَ إلى الآلامِ بِرِضاكَ. وتَلألأتَ على الصَّليب. مُريدًا أن تَطْلُبَ آدم. وقائِلاً للملائكة: إفرحُوا معي لوجوديَ الدِّرهمَ الضّائع. فيا مَن دَبَّرَ كُلَّ شيءٍ بحكمة. يا ربُّ المجدُ لكَ

    أناشيد جلسة المزامير الثانية للقيامة. باللحن السادس

    فيما الحياةُ مُضْجَعٌ في القبر. والخَتمُ موضوعٌ على الحجر. والجندُ يَحرسُونَ المسيحَ كَملِكٍ راقد. أذهَلَ الرَّبُّ حرَّاسَ القبرِ وقام

    المجد… أَيُّها القادرُ على كلِّ شيءٍ ومخلِّصُ الكُلِّ وحدَكَ. وجَدْنا الحياةَ غيرَ المائتة. بمَوتِكَ الاختياريّ. لأَنَّكَ أحيَيْتَ الجميعَ بقيامتِكَ الكريمة. يا مُبطِلاً نصرَ الجحيمِ وشَوكَةَ الموت

    الآن… يا والدةَ الإله العذراء. إبتهلي إلى ابنِكِ المسيحِ إلهِنا. الذي سُمِّرَ بِرضاهُ على الصَّليب. وقامَ من بينِ الأموات. أن يُخلِّصَ نفوسَنا

    ثمّ تبريكات القيامة ونشيد الإصغاء

    أَيُّها المسيح. بِموتِكَ الاختياريِّ المُحْيِي. حَطَّمتَ أبوَابَ الجحيم. بما أَنَّكَ إله. وفَتحتَ لنا الفِردَوسَ القديم. وبقيامتِكَ مِن بينِ الأموَاتِ أنقذْتَ منَ الفسادِ حياتَنا

أناشيد المراقي باللحن السادس

القسم الأوّل

    إِلى السَّماءِ أرفَعُ عَينيَّ. إليكَ أيُّها الكَلمة. فارأَفْ بي لكي أَحْيا لكَ

    إِرحمْنا نحنُ الممتَهَنينَ. أيُّها الكلمة, وأعْدِدْنا لكَ أوانيَ صالِحة

    المجد… الآن… بالرُّوحِ القُدُسِ يَتِمُّ خلاصُ الجميع. فمتى هَبَّ نَسيمُه في إنسانٍ وَفْقًا لاستعدادِه. رَفعَهُ فورًا منَ الأرضيَّات. وجَنَّحهُ وأنماه ورَتَّبهُ في العلاء

القسم الثاني

    لو لَمْ يكنِ الرَّبُّ فينا. لَما استطاعَ أحَدٌ منّا مُقاوَمةَ مَكايِدِ العدوّ. فإنَّ الظَّافرين. إِنَّما به يَتفَوَّقُون

    أَيُّها الكلمة. لا تَدَعْ نفسي فريسةً لأسنانِ الأعداءِ كالعُصفور. ولكن وَيحي! كيفَ أنجو منهم. وأنا مُحِبٌّ للخطيئة

    المجد… الآن… بالرُّوحِ القُدُسِ يَتِمُّ للجميعِ التألُّهُ والمسرَّة. والفهمُ والسَّلامُ والبَرَكة. لأَنَّه واحِدٌ في الفِعلِ مع الآبِ والكلمة

القسم الثالث

    المُتَّكِلُونَ على الرَّبِّ مَرهُوبونَ لدى الأعداء. وعَجِيبونَ لَدَى الجميع. لأَنَّهم إلى العلاءِ يَنْظُرون

    إِنَّ ذُرِّيةَ الصِّدِّيقينَ لا يَمُدُّونَ أيدِيَهم إلى المآثم. لأَنَّهمُ اتَّخذوكَ مُعينًا. أيُّها المخلِّص

    المجد… الآن… للرُّوحِ القُدُسِ العِزَّةُ على الجميع. فلَه تَسجُدُ الجنودُ العُلويَّةُ وكلُّ نَسَمَةٍ سُفلِيَّة

آيات مقدمة الإنجيل السَّحري (مز 79: 3 و2)

    أَللهُمَّ أيقِظْ جَبَرُوتَكَ وهَلُمَّ لِخلاصِنا (تعاد)

آية: يا راعيَ إسرائيلَ أصْغِ

ونعيد: أللهمَّ أيقِظْ جَبَروتَكَ وهَلُمَّ لِخلاصِنا

    ثمّ “كلّ نسمة” والإنجيل السَّحري العاشر للقيامة (يوحنّا 21: 1- 14)

    في ذلك الزَّمان. أظْهَرَ يَسوعُ نَفْسَه لتلاميذهِ على بَحرِ طَبريَّة. من بعدِ ما قام من بينِ الأموات. وهكذا ظَهَرَ لهم: كان قدِ اجتمعَ سِمعانُ بطرسُ وتوما الذي يُقالُ له التَوأم. ونَثنائيلُ الذي مِن قانا الجليل. وابنا زَبَدى واثنانِ آخَرانِ من تلاميذِه. فقال لهم سمِعانُ بطرس: أنا ذاهبٌ لأصطاد. فقالوا لهُ: ونحنُ أيضًا نَذْهَبُ معَكَ. فخرجوا ورَكِبُوا السَّفينةَ للوقت. ولم يَصِيدُوا في تلكَ اللَّيلةِ شيئًا. فلمَّا كان الصُّبح. وقَفَ يَسوعُ على الشَّاطئ. ولم يَعلَمِ التَّلاميذُ أنَّه يَسوع. فقال لهم يَسوع: يا فِتيان. هل عِندكم شيءٌ لِلأكل؟ فأَجابوه. لا. فقال لهم: أَلْقُوا الشَّبكةَ من جانبِ السَّفينةِ الأَيمنِ فتَجِدوا. فألْقَوها. فلَمْ يَعودُوا يَقدِرُونَ أن يَجذِبُوها من كَثرَةِ السَّمَك. فقال ذلِكَ التِّلميذُ الذي كان يَسوعُ يُحبُّه لِبطرس: هُوَ الرَّبّ: فلمّا سَمِعَ سِمعانُ بطرسُ أنّه الرَّبّ. إئتَزرَ بثَوبِه. لأَنه كان عُريانًا. وطرَحَ نفسَه في البَحر. وأمَّا التَّلاميذُ الآخَرونَ فجاؤُوا في السَّفينة. ولم يَكونوا بَعيدِينَ عن الأرْضِ إلاَّ نحوَ مئتَي ذِراع. وهم يَجُرُّونَ شَبَكةَ السَّمك. فلمَّا نَزلُوا إلى الأرض. رأَوا جمرًا مَوضُوعًا وسَمَكًا عليهِ وخُبزًا. فقالَ لهم يَسوع: قَدِّمُوا مِنَ السَّمَكِ الذي اصطدتُمُ الآن. فصَعِدَ سمعانُ بطرسُ وجَرَّ الشَّبكةَ إلى الأرض. وهيَ مملوءةٌ سَمَكًا كبيرًا. مئةً وثلاثًا وخمسين. ومعَ هذهِ الكثرة. لم تَتَمزَّقِ الشَّبكة. قال لهم يَسوع: هَلُمُّوا تَغَدُّوا. ولم يَجسُرْ أَحَدٌ منَ التَّلاميذِ أن يَسأَلَه مَن أنتَ؟ لأنّهم علِمُوا أنّهُ هُوَ الرَّبّ. فتَقدَّمَ يَسوعُ وأخَذَ الخُبزَ وأعطاهم. وكذلكَ السَّمك. هذه مرَّةٌ ثالِثةٌ ظَهَرَ فيها يَسوعُ لِتَلاميذِه مِن بعدِ ما قام مِن بينِ الأموات

    لقد رأينا قيامة المسيح” والمزمور الخمسون. القوانين للقيامة. وللصعود باللحن الخامس. وللآباء باللحن السادس. أناشيد ختام التسبحة للعنصرة باللحن الرابع

قانون القيامة باللحن السادس

الردّة: “المجد لقيامتك المقدّسة يا رب

التسبحة الأولى

ضابط النغم: إِنَّ إسرائيل. لمَّا عبرَ اللُجَّةَ مَاشيًا كأنَّما على اليَبَس. وعايَنَ فِرعونَ مُطارِدَه غَريقًا هتَف: لِنُنشِدَنَّ لإلهِنا نَشيدَ الانتصار

    يا يَسوعُ الصَّالح. عندَما بَسَطتَ راحتَيكَ على الصَّليب. حقَّقْتَ تمامًا مرضاةَ الآب. لذلكَ نُنشِدُ لكَ جميعُنا نشيدَ الانتصار

    يا سيِّدَ الحياة. أمرْتَ المنيَّةَ فدَنَتْ منكَ خائِفةً كأَمَةٍ. وبها مَنحتَنا قِيامةً لا تَنتهي

للسيّدة

    أَيَّتُها النَّقيَّة. قَبِلْتِ مُبدِعَكِ كما شاءَ هو نفسُه. مُتجسِّدًا بما يَفوقُ العقل. من أحشائكِ البتوليَّة. فظهَرْتِ بالحقيقةِ سَيِّدَةَ الخلائِق

للآباء القدّيسين. باللحن السادس

الردّة: “يا قدّيسي الله تشفعوا فينا

    أَيُّها المسيح. بامتداحي مجمعَ الآباءِ القدِّيسين. أَتضرَّعُ إليكَ هاتِفًا أن تَحفظَ فيَّ تعليمَهُ المقدّس

    أَيُّها المسيح. اليومَ اجتمعَ الآباءُ المتوشِّحونَ باللهِ كالبُروق. مُعترِفينَ بكَ جِهارًا. أَنَّكَ ابنٌ وحيدٌ للآبِ الأزليّ. ومساوٍ لهُ في الجوهر

المجد… أَيُّها السيِّد. إنّ مُزيِّنِي عروسِكَ الكنيسةِ المجيدين. لمَّا وضَعوا قانونَ الإيمانِ الذهبيَّ صريحًا. وشَّوهُ بزينةٍ بهيَّة

الآن… إِنَّ الملكةَ الشريفةَ المتوشِّحةَ بالمجدِ الإلهي. تتقدَّمُ إلى ابنِها وإلهِها. مُلتمسةً لنا خلاصَ النُّفوس

نشيد ختام التسبحة: إِنَّ الألكنَ. لمَّا انحجبَ في الغمامِ الإلهي. نادى بالشريعةِ التي كتَبَها الله. لأَنَّهُ نفضَ الحمْأَةَ عن عينِ العقل. فعاينَ الكائنَ. وحازَ معرفةَ الرُّوح. مُنشِدًا التسابيحَ الألهيَّة

التسبحة الثالثة

ضابط النغم: ليس قدُّوسٌ مثلَكَ. أَيُّها الرَّبُّ الصَّالحُ إلهي. الَّذي رفعَ شأنَ مُؤْمِنيه. ووطَّدَنا على صخرَةِ الاعتراف بِه

    لمَّا رأَتِ الخَليقةُ الإِلهَ مصلوبًا بالجسد. أَخذَتْ تنحلُّ خوفًا. لكنَّ المصلوبَ مِن أَجلِنا أَمسكَها بقبضتهِ القديرة

    بالموتِ أُبيدَ الموت. فغدَا طريحًا منهوكًا عادمَ النَّسَمَة. لأَنَّهُ على الرَّغم من قوَّته. لم يُطِقْ صدمةَ الحياةِ الإِلهيَّةِ له. فسقط ميتًا. ومُنِحَتِ القيامةُ للجميع

للسيّدة

    أَيَّتها النَّقيَّة. إِنَّ مُعجزةَ وِلادَتِكِ الإِلهيَّةِ تفوقُ نِظامَ الطَّبيعة. فإِنَّكِ حبِلتِ بالإِلهِ حَبَلاً يفوقُ الطَّبيعة. وحتَّى بعدَ الوِلادةِ لبثتِ دائمةَ البتوليَّة

للآباء

    أَيُّها الصَّالح. إِن الناطِقينَ باللهِ المُوقَّرين. تجنَّدوا كإبرَاهيمَ الشريفِ قديمًا. وأبادُوا بقوَّتِكَ حماقاتِ أعدائِكَ

المجد… أَيُّها المخلِّص. إِنَّ مجمعَ كهنتِكَ الأوّلَ نادى بحُسْنِ عِبادة. أَنَّكَ مَولودٌ مُساوٍ في الجَوهرِ للآبِ الأزليِّ وصانعُ الكُلّ

الآن… أَيَّتُها البتول. إِنَّ أقوالَ البشرِ وألسِنَتَهم. لا تَستطيعُ أنْ تَمدحَكِ بما أنتِ أهلٌ له يا كاملةَ الطهارة. لأنَّ المسيحَ الواهِبَ الحياةِ ارتضى أنْ يَتجسَّد مِنكِ

نشيد ختام التسبحة: إِنَّ صلاةَ حنَّةَ النبيَّة. المقرَّبةَ قديمًا بروحِ الاتِّضاع. لإِلهِ العقولِ المقتَدِر. قد حلَّتْ عُقْمَ بَطنِ العاقر. مُبْطِلةً شتيمةَ الوَلودِ المقِيتَة

القنداق للصعود باللحن السادس

    لمَّا أَكمَلتَ التَّدبيرَ الذي من أَجلِنا. ووحَّدتَ الأرضيَّاتِ بالسَّماويَّات. صَعِدتَ بمجدٍ أَيُّها المسيحُ إلهُنا. دونَ أَنْ تبرَحَ مكانًا. بلْ لابِثًا غيرَ مُنفَصِلٍ. وهاتِفًا بِمُحِبِّيكَ. أَنا معَكُمْ وليسَ أَحَدٌ عليكُم

أناشيد جلسة المزامير للآباء. باللحن الرابع

    أَيُّها الآباءُ المغبوطُون. إِنَّكم ظهرتُم على الأرض. كواكبَ للعالمِ فائقةَ الضِّياء. تُنيرُ حقيقيةَ المسيح. فلاشَيتُم بِدَعَ المُجدِّفينَ المِهذارين. وأخَمدتُم أَجيجَ الكُفر. فلهذا بما أَنَّكم رُؤَساءُ كهنةِ المسيح. تَشفَّعوا في خلاصِ نفوسِنا

المجد… اليومَ مدينةُ نِيقيةَ المُضيئَة. إستدْعَتْ إليها منَ الأرضِ كلِّها. ثلاثَ مئةٍ وثمانيةَ عَشَرَ رئيس كهنة. على آريوسَ المجدِّف. المُحَتقِرِ أحدَ الثّالوثِ ابنَ اللهِ وكلمتَهُ. وِبنَبذِهِم إيَّاهُ وَطَّدوا الإيمان

الآن… أَيُّها المسيحُ السَّيِّدُ المحبُّ البشر. الصَّاعِدُ بمجدٍ إلى السَّماوات. الجالسُ عن يمينِ الآبِ الذي لم يَنفصِلْ عَنهُ. لقد وَعدتَ بإرسالِ الرُّوحِ القُدُسِ إلى تلاميذِكَ الحكماء. فبإضاءَتِكَ أذهانَنا هَبْنا الاستنارَةَ لِنسبِّحَكَ

التسبحة الرابعة

ضابط النغم: إِنَّ الكنيسةَ المُوقَّرةَ تُعيِّدُ في الربّ. مُرنِّمَةً تَرنيمًا يَليقُ بالله. وهاتفةً بِنيَّةٍ طاهرة: المسيحُ قوَّتي ورَبِّي وإِلهي

    أَيُّها المسيح. إِنَّ عُودَ الحياةِ الحقيقيَّةِ قد أَزهر. فإِنَّ الصَّليبَ لَمَّا غُرِسَ. ورُوِّي بالدَّمِ والماءِ الفائضَينِ مِن جَنبكَ الطَّاهر. أَنبتَ لنا الحياة

    لن تُغوِيَني الحيَّةُ فيمَا بعد. بتأْليهٍ كاذب. لأَنَّ المسيحَ مُؤَلِّهَ الطَّبيعةِ البشرية. فتَحَ ليَ الآنَ سبيلَ الحياةِ رَحْبًا لا عَقَبَة فيه

للسيّدة

    ما أَعظَمَ أسرارَ ولادتِكِ الإِلهيَّة. يا والدَةَ الإِلهِ الدَّائمةَ البتوليَّة. إِنَّها لَمُعجِزةُ الإِدراكِ والبيانِ حقًّا. لدى أهلِ الأَرْضِ والسَّماء

للآباء

    أَيُّها السَّيِّد. إِنَّ مَحْفِلَ الآباءِ المُجاهدَ لأجلِكَ. هَزَمَ أعداءَكَ شرَّ هزيمة. ومجَّدكَ أنتَ المُساويَ للآبِ والرُّوحِ في الجَوهر

المجد… أَيُّها المسيحُ الإلهُ والإنسان. صِرتَ وسيطًا بين اللهِ والبشر. فلِذا لمَّا عرفَكَ اللابسُو اللاهوت. أَعلنوا أَنَّكَ ابنٌ وحيدٌ بطبيعتَين

الآن… أَيَّتُها العَفيفة. إِن مَذاقَ العودِ جعلَني مائِتًا. إلاَّ أَنّ عُودَ الحياةِ الظاهرَ منكِ. أنهضَني وجعلَني وارِثًا نعيمَ الفِردَوس

نشيد ختام التسبحة: يا ملِكَ الملوك. الوَحيدَ منَ الوحيد. أَيُّها الكلمةُ الواردُ منَ الآبِ الذي لا عِلَّة لَهُ. لقَدْ أَرسلتَ حقًّا. بما أنَّكَ المُحسن. الرُّوحَ القُدُسَ المُساويَ لكَ في القوَّة. إلى الرُّسل المسبِّحين: المجدُ لقُدرَتِكَ يا ربّ

التسبحة الخامسة

ضابط النغم: أَيُّها الصَّالح. أَضِءْ بِنُورِكَ الإِلهيّ. نفوسَ المُبتَكِرينَ إِليكَ بشوقٍ. وعَرِّفْهم أَيُّها الكلمة. أَنَّكَ أَنتَ الإِلهُ الحقيقيّ. الَّذي استدْعانا مِن ظُلمةِ الزَّلاَّت

    أَيُّها السَّيِّد. إِنَّ الشِّيروبيم. ذَوي الحربةِ المُلتهِبة. تراجعوا أَمامي وولَّوا الأَدبار. لمَّا رأَوكَ. يا كلمةَ الله. الإِلهَ الحقيقيّ. قد مهَّدتَ للِّصِّ الطَّريقَ إِلى الفِردَوس

    لا أَخافُ بعدُ من عَودَتي إِلى الأَرض. أَيُّها المسيحُ السَّيِّد. لأَنَّكَ لِعظيمِ تَحنُّنِكَ. قدِ انتَشلتَني منَ الأَرضِ أَنا المَنسِيَّ. ورفعتَني بقيامتِكَ إِلى سُموِّ عدمِ البِلى

للسيّدة

    يا سيِّدةَ العالمِ الصَّالحة. خلِّصي الَّذينَ يَعترِفونَ بكلِّ نفوسِهم. أَنَّكِ والدةُ الإِله. فإِنَّنا قدِ اتَّخذناكِ شفيعةً لا تُرَدُّ. يا والدةَ الإِله في الحقيقة

للآباء

    أَيُّها المسيح. بالحقيقةِ ما أَبهى أقدامَ المُبشِّرينَ بكَ. أنتَ السَّلامَ الفائقَ كلَّ عقولِ الملائكةِ والبَشر. والصّائِنَ العالمَ بوَفْرَةِ السَّلام

    أَيُّها المسيح. إنَّ المُعلِّمينَ الإِلهيِّين. الذينَ خُتِمُوا بسرِّ الكهنوتِ المُوقَّرِ المقدَّس. قدِ اجتمعوا وأعلنوا أَنَّكَ الكلمةُ ذو الأُقنوم. حكمةُ الآبِ وقوَّتُهُ

المجد… رَوَّيتمُ الكنيسةَ مِن مجاري مياهِ تعليمِ المسيحِ الصَّافية. والآن تَتَنعَّمونَ على مياهِ الرَّاحةِ مُبتَهِجينَ إلى الأبد

للسيّدة

الآن… يا كامِلةَ الطهارة. لقد عرَفناكِ. سِرَاجًا مُنيرًا. مُظْهِرًا للجميع المسيحَ شمسَ العدل. والآنَ نَلتمِسُ شفاعَتَكِ. أنتِ العفيفةَ أمَّ الإلهِ وحدَكِ

نشيد ختام التسبحة: يا أَولادَ الكنيسةِ الباهِري الطَّلعة. إِقبَلُوا ندَى الروحِ الحارَّ. المطهِّرَ والحالَّ مِنَ الجرائم. لأنَّ الشَّريعةَ قدْ خرجَتِ الآنَ مِنْ صِهيون بشَكلِ ألَسِنةٍ ناريَّة. وهي نِعمةُ الرُّوحِ القُدُس

التسبحة السادسة

ضابط النغم: رأيتُ بحرَ العُمرِ طامِيًا بعاصفةِ التَّجارب. فأَسرعتُ إلى ميناكَ الهادئِ صارخًا إليكَ: يا جَزيلَ الرَّحمة. أَصعِدْ منَ الفسادِ حياتي

    صُلِبتَ أيُّها السَّيِّد. فنَزعتَ بمَساميرِكَ اللعنةَ التي كانت علينا. وطُعِنَ جنبُكَ بحَربة. فمزَّقتَ الصَكَّ المكتوبَ على آدم. وأَعتقتَ العالم

    خُدِعَ آدمُ بالغِواية. فسقطَ إلى هاويةِ الجحيم. لكنَّكَ يا مَن هو بالطَّبيعةِ إِلهٌ حنون. إِنحدرْتَ تَبْحَثُ عنهُ. وحَملتَهُ على مَنكِبَيكَ. وأنهضتَه معَكَ

للسيّدة

    أَيَّتُها السيِّدةُ الكامِلةُ النَّقاوة. يا مَن وَلدَتْ للبشرِ الربَّ المُدبِّر. سَكِّني هَيجَانَ أهوَائي الدَّائِمَ الهائِل. وامنَحِي قلبيَ الهدوء

للآباء

المجد… أَيُّها السَّيِّد. إِنَّ مَحفِلَ الآباءِ الإلهيَّ الشَّريف. أعلَنَ أَنَّكَ الشُّعاعُ الوحيدُ الشارِقُ منَ الجوهَرِ الأبويّ. وأَنَّكَ الابنُ المولودُ قبلَ جميع الدُّهور

الآن… يا والِدَة الإله. إِنَّ موسى العظيمَ في الأنبياء. سَبقَ فرَسَمَ أنكِ تابوتٌ ومائدةٌ وجرَّةٌ ومَنارة. مُشيرًا بالرَّمزِ إِلى تجسُّدِ العليِّ منكِ أيَّتُها الأُمُّ البتول

نشيد ختام التسبحة: أَيُّها المسيحُ السيِّد. أَشرقْتَ منَ البتول. غُفرانًا لَنا وخلاصًا. لِتَخْتَطِفَ منَ الفساد. آدمَ السَّاقط. وجميعَ ذُرِّيَّتهِ. إِختطافَ يونانَ النبيّ. مِن جَوفِ الحوت

القنداق للآباء باللحن الثامن

    إِنَّ كِرازةَ الرُّسلِ وتَعاليمَ الآباء. أَقرَّتْ إيمانًا واحِدًا للكنيسة. فهذه إِذْ لَبِسَتْ وِشاحَ الحقِّ المنسوجَ مِن عِلْمِ اللاَّهوتِ الملهَم. تُفَصِّلُ بإِحكامٍ وتُمجِّدُ سرَّ التَّقوى العظيم

البيت

    لِنسمعْ كنيسةَ اللهِ صارخةً: لِيأْتِ العَطشانُ ويَشربْ. فإنَّ الكأسَ التي أحمِلُها هي كأسُ الحِكمة. وقد مزَجْتُ هذا الشرابَ بكلامِ الحقّ. الذي لا تَجري منه مياهُ الخصومة. بل مِياهُ الاعترافِ بالإيمان الواحد. ومنهُ يَشرَبُ المؤمنونَ فيُبصرُونَ اللهَ هاتفًا: أُنظروا انظروا إني أنا هو لا أتغيَّر. أنا الإلهُ الأوّل. وأنا بعدَ ذلك. وليس أحدٌ آخرَ سواي. فمِن ثَمَّ يرتوي الشاربونَ منهُ. ويُمجِّدونَ سرَّ التَّقوى العظيم

شرح العيد

    في هذا اليوم الذي هو الأحدُ السابع بعد الفصح. نقيم تذكار آباء المجمع المسكوني النيقاوي الأوّل الذين كانوا ثلاث مئة وثمانيةَ عشر من الأساقفة واللاهوتيّين من المشرق والمغرب. وقدِ التأموا في مدينة (قرب القسطنطينية) عام 325. وحكموا على آريوسَ الكاهنِ الإسكندري. كما وضعوا مُعظَمَ القانون النيقاوي. الذي لا نزال نتلوه في صلواتنا والرتب الكنسيّة والأسرار. وأَتمَّةُ المجمع المسكوني الثاني القسطنطيني عام 381

    أَيَّتُها الكواكِبُ البهيَّة. للسَّماءِ الروحيَّة

أَضِيئُوا نفسيَ الشقيَّة. بأنورِاكُمُ السنيَّة

    فبصلواتِ الآباءِ الثلاثمئَة والثمانيةَ عشرَ القدّيسين، اللاَّبسي الله. أَيُّها الربُّ يسوعُ المسيحُ، إِلهُنا ارحَمْنا. وخلِّصنا. آمين

التسبحة السابعة

ضابط النغم: إِنَّ المَلاكَ جعلَ الأَتُّونَ نَدِيًّا للفِتيةِ الأَبرار. وأَمْرَ اللهِ أَحرقَ الكَلدانيِّن. فأَقنعَ الطَّاغيةَ أَنْ يصرُخ: مبارَكٌ أَنتَ يا الله. إلهَ آبائِنا

    ناحتِ الشَّمسُ على آلامِكَ. أَيُّها السَّيِّد. والتحفَتْ بالظَّلامِ في رائعةِ النَّهار. وحجبَتْ نورَها عن الأرضِ كلِّها صارخة: مبارَكٌ أَنتَ يا ألله. إِله آبائِنا

    تسربلَتْ أَسافلُ الأَرْضِ نورًا. عندَ انحدارِكَ إِليها أَيُّها المسيح. وظهرَ الجَدُّ الأَوَّلُ ممتلِئًا فرحًا. يرقُصُ طَرَبًا ويهتف: مُبارَكٌ أَنتَ يا ألله. إِلهَ آبائِنا

للسيّدة

    بكِ أَيَّتُها الأُمُّ العذراء. أَشرقَ نورٌ بهيٌّ لجميعِ المسكونة. فإِنَّكِ أَنتِ ولدتِ الإِلهَ خالقَ البرايا كلِّها. فاسأليهِ يا كاملةَ النَّقاوة. أَنْ يُسبغَ علينا. نحنُ المؤمنينَ. عظيمَ الرَّحمة

للآباء

    أَيُّها المتألِّهو العقولِ المُنافِسونَ ابنَيِ الرَّعد. علَّمتُمُ الجميعَ بأفوَاهِكُمُ النارِيَّة. أنَّ الابنَ الكلمةَ مُعادِلٌ للآبِ في العرْشِ والأزليَّةِ. هاتفين: مُبارَكٌ أنتَ يا ألله. إلهَ آبائِنا

المجد… أَيُّها الفائزونَ بالغِبطةِ الإلهِيَّة. أقبلتُم كأَنَّما على أجنِحةٍ أعوانًا للكلمة. لأَنَّ الرُّوحَ القُدُسَ جَمعَكم مِن أقطارِ المسكونةِ لِتَهتِفوا: مباركٌ أنتَ يا ألله. إلهَ آبائِنا

الآن… إِنَّ الأتُّونَ الذي لم يُحرِقِ الفِتيةَ الثلاثة. كان رَسْمًا لمِولدِكِ الشَّريف. لأَنَّ النارَ الإلهيَّةَ لمّا حلَّتْ فيكِ لم تُحرِقْكِ. بل أنارَتِ الجميعَ ليهتِفوا: مبارَكَةٌ أنتِ يا مَن ولَدَتِ الإلهَ بالجَسَد

نشيد ختام التسبحة: إِنَّ نَغمةَ التوقيعِ على الآلات. كانتْ تَدعو بِجَلَبةٍ. إلى عِبادةِ التِّمثالِ الذَهبيِّ الفاقدِ التَّنفُّس. أَمَّا نِعمةُ المعزِّي الحاملِ النُّور. فتدعو إلى الهُتافِ بورَعٍ: مُبارَكٌ أَنتَ أَيُّها الثَّالوثُ الواحِدُ. الأزليُّ. المتساوي في القوَّة

التسبحة الثامنة

ضابط النغم: مِنَ اللَّهيبِ أَنبعتَ نَدىً للأَبرَار. أَيُّها المسيح. وبالماءِ أَحرقتَ ذبيحةَ الصِّدِّيق. فإِنَّكَ تفعلُ كلَّ شيءٍ بمجرَّدِ إِرادتِكَ. فإِيَّاكَ نرفعُ إلى جميعِ الدُّهور

    رفعُوكَ على الصَّليبِ حَسَدًا. يا كلمةَ الله. أَمَّا نحنُ فنُسَبِّحُكَ ونرفعُكَ إِلى جميعِ الدُّهور

    أَيُّها المسيح. نزلتَ إلى الجحيمِ ولمْ تُغادرِ القِبابَ السَّماويَّة. وأَنهضتَ معكَ الإِنسانَ الطَّريحَ بجملتِهِ في الفساد. رافعًا إِيَّاكَ إِلى جميعِ الدُّهور

للسيّدة

    منَ النُّورِ حبِلتِ بالكلمةِ مانحِ النُّور. أَيَّتُها البتول. وتمجَّدتِ بوِلادتِكِ إِيَّاهُ وِلادةً تفوقُ الوصف. لأَنَّ الرُّوحَ الإِلهيَّ حلَّ فيكِ. ولذَا نُكرِّمكِ إِلى جميعِ الدُّهور

للآباءِ

    إِنَّ رُعاتَكَ الصَّالِحينَ المُتَّقِدينَ بأشِعَّةِ لاهوتِكَ. قدِ اعترفوا بأَنَّكَ خالِقُ الجميعِ وربُّهم. فنرفعُكَ جدًّا إلى جميع الدُّهور

    إِنَّ محفلَ الرُعاةِ الجَديرِينَ بالمديح. المجتمعَ الآنَ بوحيٍ. نَطَقَ لاهوتيًّا بأنَّ الثالوثَ غيرُ المخلوق. وعلَّمَ الجميعَ أن يهتِفوا: إِيَّاكَ نرفعُ جدًّا إلى جميعِ الدُّهور

    نُباركُ الآبَ والابنَ والرُّوحَ القُدُس. إِنَّ رؤَساءَ الكهنة. الرُعاةَ الجديرينَ بالإعجاب. يُضيئونَ كنيسةَ المسيح ويُبْهِجُونها. وكلٌّ منهم يُنيرُها من جِهة. ويَرفعونَها جدًّا إلى جميعِ الدُّهور

    الآن… إِنَّ الانبياءَ كافةً سبقوا فشاهدوكِ برموزٍ سرِّيَّةٍ والدةَ الكلمة. لأَنَّهُ باتِّخاذِه منكِ جسدًا صار إِنسانًا مع كونِه إِلهًا. فإِياهُ نرفعُ جدًّا إلى جميعِ الدُّهور

    نُسبِّحُ ونُبارِكُ ونسجدُ للربّ

نشيد ختام التسبحة: إِنَّ رسمَ الرئاسةِ الإلهيَّة. المثلَّثَ الضِّياء. قد ندَّى اللهيبَ وحلَّ القُيود. والفتيةَ يُسبِّحون. والخليقةَ المبروءَةَ بأَسرِهَا. تُباركُ المخلِّصَ وحدَهُ. وخالقَ الكلّ. بما أَنَّهُ المُحسِن

التسبحة التاسعة

ضابط النغم: إِنَّ الله الَّذي لا يستطيعُ البشرُ النَّظرَ إِليه. ولا صُفوفُ الملائكةِ التفرُّسَ فيه. بكِ يا كاملةَ النَّقاوة. ظَهرَ للبشر كلمةً متجسِّدًا. فإِيَّاهُ نُعظِّمُ معَ الجنودِ السَّماويَّة. وإِيَّاكِ نُغَبِّط

    قاسَيتَ الآلامَ بالجسد. يا كلمةَ الله. ولبثتَ غيرَ متألِّمٍ كإله. بل أَنقذتَ الإِنسانَ منَ الآلام. إِذْ عالجتَ الأَلَمَ بآلامِكَ يا مُخلِّصَنا. لأَنَّكَ أَنتَ وحدَكَ مُنزَّهٌ عن الآلامِ وقادرٌ على كلِّ شيء

    قبلتَ فسادَ الموتِ يا سيِّد. ولكِنَّكَ حفِظتَ جسدَكَ منَ الفَساد. أَمّا نفسُكَ المحيِيَةُ الإِلهيَّة. فلم تُترَكْ في الجحيم. بل قُمتَ كمِن نومٍ وأَقمتَنا معكَ

للثّالوث

    إِنَّنا نحنُ البشرَ كلَّنا نُمجِّدُ بِشفاهٍ طاهرة. الإِلهَ الآبَ والابنَ الواحدَ معه في الأَزليَّة. ونُكرِّمُ قُوَّةَ الرُّوحِ القُدُّوس. الفائقةَ الوصفِ والمجد. لأَنَّكَ أَنتَ وحدَكَ الثَّالوثُ غيرُ المنفصِل. الكاملُ الاقتدار

للآباء

    أَيُّها الشُّرفاء. إِنَّ الكلمةَ المساويَ للآبِ في الأزليَّةِ والعرش. قَبْلَ كلِّ الدُّهور. لمَّا وجدَكم مُجاهِدِينَ معهُ. جَمعَكم وسَلَّحكُم بِعِزَّةِ الرُّوحِ القادرة. وهو الذي تُمجدُّونهُ الآنَ مع الجنودِ السَّماويَّةِ دائمًا

    أَيُّها الكهنة. بما أَنَّكم أطِبَّاءُ النُّفوسِ والأجساد. وضعتُم للجميع قانونَ الإيمانِ الشريف. الذي باعتناقِنا إِيَّاهُ نُمجِّدُ تذكارَكم دائمًا

    المجد… أَيُّها المسيح. بما أَنَّكَ النُّورُ الكامِلُ السَّناء. أنقِذْ نفسي مِنِ ادلهمامِ الأهواء. بتوسُّلاتِ خُدَّامِكَ المنَادينَ بكَ الآن أَيُّها السَّيِّد. أَنَّكَ إلهٌ أزليٌّ غيرُ مخلوق. صانعُ الكلِّ ومساوٍ للأبِ في الأزليَّة

    الآن… يا والدةَ الإلهِ السَّيِّدة. الآن وهبتِ القيامةَ للأمواتِ بمولدكِ الذي لا يُوصف. لأنَّ الحياةَ المُتَّخِذَ منكِ جسدًا أشرقَ للجميع. وبموتِهِ حلَّ الخَوفَ من الموت

نشيد ختام التسبحة: إِفرَحي أَيَّتُها الملِكَة. فخرُ العذارى والأُمَّهات. لأنَّ كلَّ فمٍ فصيحٍ ذلِقٍ متفنِّنٍ. لا يَستطيعُ أَنْ يُقرِّظَكِ بما أنتِ أهلٌ له. وكلَّ عقلٍ يتحيَّرُ مِنْ فَهْم ميلادِكِ. فلذلك نُمَجِّدُكِ باتِّفاقِ الأَصوات

    ثمّ “قدُّوسٌ الربُّ إلهنا” (ثلاثًا) وأناشيد الإرسال. باللحن الثاني

للقيامة

    إِنَّ ابنَي زَبَدَى ونثنائيلَ وبطرسَ واثنينِ آخَرَينِ وتوما. ذهبُوا لِيصطادُوا في بحرِ طبَريَّة. وبأمرِ المسيحِ ألقَوا الشَّبكةَ مِن جانبِ السَّفينةِ الأيمَن. فاصطادُوا سمَكًا كثيرًا. ولمَّا عرَفَه بطرسُ أتاهُ سابِحًا. هذِهِ مرةٌ ثالثةٌ ظهرَ فيها يَسوعُ لتلاميذِهِ. وأراهُم خُبزًا وسَمكًا على جمرٍ

للآباء

    أَيُّها الربُّ الكاملُ الرأفة. إِنَّنا بتعييدِنا لتذكارِ الآباءِ الإلهيِّين. نسأَلُكَ بطَلباتِهم أن تُنَجِّيَ شعبَكَ من كلِّ أذى البِدَع. وتُؤَهِّلَنا جميعَنا أن نُمجِّدَ الآبَ والكلمةَ والرُّوحَ القُدّوس

للصعود

    أَيُّها المسيح. لمَّا صعِدْتَ على مرأىً مِن التلاميذِ نحوَ الآب. لِتجلِسَ على العرشِ معه. هَرَعَ الملائكةُ لاستقبالِكَ صارخين: إرفعُوا الأبوابَ ارفعوا. لأنَّ المَلِكَ صَعِدَ إلى المجدِ المُصدِرِ النُّور

    في الباكريّة ثماني قطع للقيامة وللآباء

للقيامة. باللحن السادس

    يا ربّ. إِنَّ صليبَكَ حياةٌ وقيامةٌ لشعبِكَ. وعليهِ اتِّكالُنا. وإيَّاكَ نُسَبِّحُ يا إِلهَنا القائمَ فاحَمْنا

    إنَّ دَفْنَكَ. أَيُّها السَّيِّد. قد فَتحَ الفِردَوسَ لجنسِ البشَر. فإيَّاكَ نُسَبِّحُ نَحْنُ المُفْتَدَينَ مِن الفَساد. يا إلهَنا القَائمَ. فارحَمْنا

    لِنُسبِّحْ. معَ الآبِ والروُّح. المسيحَ النّاهِضَ مِن بينِ الأَموات. ولْنَصْرُخْ إليه: أَنتَ حياتُنا وقيامتُنا. فارحَمْنا

    أَيُّها المسيح. قُمتَ مِن القبرِ في اليومِ الثّالث. كما كُتِب. وأَقمتَ معكَ جَدَّنا الأَوَّل. فلذلكَ جِنسُ البشرِ يُمجِّدُكَ. ويُسبِّحُ قيامتَكَ

للآباء قطع متشابهة النغم

باللحن السادس. نغم: “أُولِنْ أبُّثِامِنِي”

    إِنَّ الآباءَ المَوقَّرينَ الكامِلِي الطُّوبى الإلهيِّي العقول. الوَاعينَ كلَّ علومِ النَّفس. والفاحصينَ بالرُّوحِ الإلهيِّ قانونَ الإيمانِ الموقَّر. حدَّودهُ بوَحْيٍ إلهي. وعلَّموا بإيضاحٍ أن الكلمةَ مساوٍ لِوَالدهِ في الأزليَّة. ومُعادِلٌ لهُ في الجوهر بالحقيقة. متَّبعينَ تعاليمَ الرُّسلِ صريحًا (تعاد)

آية: مُبارَكٌ أنتَ أيُّها الربُّ إلهُ آبائِنا. ومُسبَّحٌ ومُمجَّدٌ إلى الدُّهور (دا 3)

    إِنَّ المغبوطينَ المُنادينَ بالمسيح. تَقبَّلوا أشعَّةَ الرُّوحِ القُدُسِ العقليَّة. فأَعلنوا بَتلقينِ الله. قولَ الوَحْيِ الخطيرِ بكلامٍ يسيرٍ ومعنىً كثير. مُدافِعينَ عنِ الاعتقاداتِ الإنجيليَّةِ والتقاليدِ القويمة. مُستمدِّينَ استعلانَها منَ العلاءِ بإِيضاح. وباستنارَتِهم ألَّفوا قانونَ الإيمانِ بإلهامٍ مِنَ الله

آية: إجمعُوا إليه أبرارَه. الذينَ بَتُّوا عَهدَه على الذَّبائح (مز 49)

    إِنَّ الرُّعاةَ الإلهيِّين. بما أَنَّهم عبيدُ المسيحِ الأخصَّاء. ومُسارُّونَ شُرفاءُ للكرازَةِ الإلهيَّة. جَمَعوا عِلمَ الرِعايةِ بأسرِهِ. والآنَ تَحرَّكُوا بغَيْرَةٍ مقدَّسة. فطردوا بكلِّ عدْلٍ الذِّئابَ الخاطفةَ. مِن ملءِ الكنيسة. فَهَوَتْ إلى الموت. كمرضى لا يُرجى لهم شِفاء

المجد… باللحن الثامن

    إِنَّ مَصافّ الآباءِ القدّيسين. لمَّا تقاطَرُوا من أقاصي المسكونة. إِعتقَدُوا بجوهَرٍ واحدٍ وطبيعةٍ واحدة. للآبِ والابنِ والرُّوحِ القُدُس. وسَّلموا إلى البيعةِ سِرَّ التكلُّمِ باللاهوت. تسليمًا جَليًّا. فإذ نَمدَحُهم عن إيمانٍ نُغبِّطُهُم قائلين: يا لَكُم مِن جَيشٍ إلهيٍّ. يا جُنودَ مُعَسكَرِ الرَّبّ. اللاهِجِينَ بالله. كَواكِبَ الجَلَدِ العقليِّ الباهرةَ الضِّياء. يا أبرَاجًا مَنيعةً لِصهيُونَ السِّرِّيَّة. يا أزهارَ الفِردوسِ العَطِرةَ الشَّذَى. يا فخرَ نيقيةَ وبهجةَ المسكونة. تَشفَّعوا بلا انقطاعٍ لأجلِ نفوسِنا

الآن…

    إِنَّكِ لَفَائِقَةُ البرَكاتِ يا والدةَ الإلهِ العَذراء. فبالمُتَجسِّدِ مِنكِ أُسِرَتِ الجحيم. وانتَعَشَ آدَم. وأُبيدَتِ اللَّعنة. وأُعتِقَتْ حَوَّاء. وأُمِيتَ الموت. ونحنُ أُحيِينا. فلذلكَ نهتِفُ مُسَبِّحين: تباركتَ أَيُّها المسيحُ إلهُنا. لأَنَّهُ هكذا حَسُنَ لدَيكَ. فالمجدُ لكَ

    ثمّ المجدلة الكبرى والحلّ: ليرحَمْنا المسيحُ إلهُنا الحقيقيّ. الذي قامَ مِن بين الأموَات. وصَعِدَ عنَّا بمجدٍ إلى السَّماوات. وجلسَ عن يمينِ الآب. ويُخلِّصْنا…

    في الساعة الأولى. قطعة سَحَر القيامة. باللحن السادس

    أَيُّها المَسيح. إنَّ التَّلاميذ. بعدَ انحِدارِكَ إلى الجحيمِ وقيامَتِكَ من بينِ الأموات. وَهَنَتْ عزائِمهُم لانفِصالِكَ عنهم. وهذا أَمرٌ طَبيعيّ. فَرجَعُوا إلى عَمَلِهم. وعادُوا إلى السُّفُنِ والشِّباك. ولكِنَّهم لم يَصْطادُوا شَيئًا. فَظَهرتَ أَيُّها المُخلِّصُ سيِّدُ الكُلّ. وأمَرْتَ بإلقاءِ الشِّباكِ مِنَ الجانبِ الأيمَن. وعلى الفَورِ صارَ القولُ فِعلاً. فاصطادوا سَمَكًا كثيرًا. ووَجَدُوا طَعامًا عَجيبًا مُعَدًّا عَلى الشَّاطئ. فتناوَلَ منهُ حينئذٍ تلاميذُكَ. فأَهِّلْنا الآنَ نحنُ أيضًا. أَيُّها الربُّ المُحِبُّ البَشر. أنْ نتَنعَّمَ به عَقلِيًّا