أحد المخلّع

أحَدُ المخَلّع

نشيد القيامة باللحن الثالث

لِتفرَحِ السَّماوِيَّات. وتبتهجِ الأَرضيَّات. لأَنَّ الربَّ صنعَ عِزًّا بساعِدِه. ووَطِئَ المَوتَ بالمَوت. وصارَ بِكرَ الأَموات. وأَنقذَنا مِنْ جَوفِ الجحيم. ومَنحَ العالمَ عظيمَ الرَّحمة

نشيد السيّدة باللحن الثالث

إِيَّاكِ نُسبِّحُ يا وَسيطةَ خَلاصِ جنسِنا. والدةَ الإِلهِ العذراء. لأنَّ ابنَكِ وإِلهَنا. قَبِلَ في الجَسَدِ الذي أَخذَه منكِ عَذابَ الصَّليب. فافْتدانا منَ الفساد. بما أَنَّهُ مُحِبٌّ للبشر

قنداق المخلع باللحن الثالث

يا ربّ. كما أَنهضْتَ المُخَلَّعَ قَديمًا. أَنهِضْ بِعِنايَتِكَ الإِلهيَّة. نفسيَ المُخلَّعةَ جدًّا. بِكلّ أَنواعِ الخطايا والأعمالِ القَبيحة. لكي أَخْلُصَ فأَصرُخ: المجدُ لِعزَّتِكَ أَيُّها المسيحُ الرَّؤُوف

 

السبت مساء

بعد “تبارك إلهنا…” “المسيح قام…” (ثلاثًا). المزمور الافتتاحيّ ومزامير “عشيّة الأحد“. في مزامير الغروب. على الآيات العشر الأخيرة. قطع للقيامة

باللحن الثالث

أَيُّها المسيحُ المخلِّص. لقدِ انْحلَّتْ بصَليبِكَ عِزَّةُ المَوت. وبَطَلَتْ خديعةُ الشَّيطان. وخَلَصَ جنسُ البَشرِ بالإيمان. فلَكَ يُقدِّمُ تسبيحًا في كلِّ حين

يا ربّ. لقد استنارَتِ البرايا بقيامتِكَ. وفُتِحَ الفِردَوسُ أَيضًا. فالخليقةُ كلُّها تَمدَحُكَ. وتُقدِّمُ لكَ تسبيحًا في كلِّ حين

أُمجِّدُ قوَّةَ الآبِ والابن. وأُسَبِّحُ سُلْطانَ الرُّوحِ القُدُس. لاهوتًا غيرَ منقسِمٍ وغيرَ مخلوق. ثالوثًا واحِدًا في الجوهر. ومالِكًا إلى أبَد الأَبَد

أَيُّها المسيح. نسجُدُ لِصليبِكَ الكريم. ونُسبِّحُ قيامتَكَ مُمجِّدين. لأَنّنا بجراحِكَ شُفِينا جميعًا

نُسبِّحُ المُخلِّصَ المُتجَسِّدَ مِنَ العَذراء. لأَنَّهُ صُلِبَ مِن أَجلِنا. وقامَ في اليومِ الثَّالث. واهِبًا لنا عظيمَ الرَّحمة

إِنَّ المسيحَ انحَدَرَ إلى الجحيم. وَبَشَّرَ الّذينَ فيها قائلاً: ثِقوا! فقد تمَّتْ ليَ الغلَبَة. لأنّي أنا القيامة. وأنا أُصعِدُكم. مُلاشيًا أبوابَ الموت

أَيُّها المسيحُ الإله. نحنُ الواقِفينَ بلا استحقاقٍ في بيتِكَ الطّاهر. نُنشِدُ لكَ نشيدَ المساءِ صارخينَ مِنَ الأعماق: يا مَن أَنارَ العالَمَ بقيامتِهِ في اليومِ الثَّالث. أَنقِذْ شعبَكَ من يدِ أعدائِكَ. يا مُحبَّ البشر

ثمّ ثلاث قطع مستقلّة النغم للمخلّع

باللحن الأوّل

أَيُّها المسيحُ الحنونُ. الجابِلُ الإنسانَ بالكَفِّ الطَّاهرة. أتيتَ لتَشفيَ السُّقماء. وبكلمتِكَ أَنهضتَ المخلَّعَ في بِرْكةِ الغَنَم. وشَفيْتَ سُقْمَ النَّازفةِ الدَّم. ورَحِمتَ ابنةَ الكَنعانيّة. ولم تَرفُضْ طِلبةَ قائدِ المئة. فلأجلِ هذا نهتفُ: أَيُّها الربُّ القادرُ على كلِّ شيء. المجدُ لكَ (تعاد)

إِنّ المخلَّعَ الصَّائِرَ مَيْتًا غيرَ دفين. لمّا أبصَركَ صرَخ: يا ربُّ ارحمْني. لأنّ سريري صارَ لي لحدًا. فما فائدةُ الحياةِ لي؟ ولا رغبةَ لي في البِرْكة. إذ ليس لي أحَدٌ يُلقيني في الماءِ إذا تحرَّكَ. لكنّني أَتقدَّمُ إليكَ يا يَنبوعَ الأشفية. هاتِفًا معَ الجميع: أيُّها الربُّ القادرُ على كلِّ شيء. المجدُ لكَ

المجد… باللحن الخامس

صعِدَ يسوعُ إلى أُورشليمَ إلى بِرْكةِ الغَنَم. المسمَّاةِ بالعِبريّةِ بيتَ حِسْدا. التي لها خمسةُ أرْوِقة. حيثُ كان مضَّجِعًا جُمهورٌ كثيرٌ منَ المرضى. لأنَّ ملاكَ الربِّ كان يَنزِلُ أحيانًا ويُحرِّكُها. فيمنحُ الشفاءَ للمُتقدِّمينَ بإيمان. فأبصرَ الربُّ هناكَ إنسانًا زَمِنًا فقال له: أَتحبُّ أن تَبرأ؟ فأجابَ السَّقيم: يا ربُّ ليسَ لي إنسانٌ. إذا تموّجَ الماءُ يُلقيني في البِرْكة. وقد أنفقتُ كلَّ مالي للأطبّاء. ولم أفُزْ برَحمةٍ مِن أحد. إلاّ أنَّ طبيبَ النُّفوسِ والأجسادِ قال له. إحمِلْ سريرَكَ وامشِ. مُذيعًا في الأقطارِ قدرتي ورحمتي العُظمى

الآن… باللحن الثالث

يا جَديرةً بكلِّ وَقار. كيفَ لا نَعجَبُ مِن ولادَتِكِ إلهًا مُتأَنِّسًا؟ فإِنَّكِ يا مُنزَّهَةً عن كلِّ عيب. لم تَعرِفي رجُلاً. ووَلدتِ بالجَسَدِ مِن غير أَبٍ. إبنًا مولودًا بغيرِ أمٍّ مِنَ الآبِ قبلَ الدُّهور. ولم يَلحَقْ بهِ تغيُّرٌ أو اختلاطٌ أَو انقسام. بل حَفِظَ خَواصَّ كلٍّ مِنَ الجَوهرَينِ سالِمة. فلذلكَ ابتهلي إليهِ. أَيَّتُها السيِّدةُ الأُمُّ العذراء. أَن يُخلِّصَ نُفوسَ المُعتَرِفينَ بحُسنِ عبادةٍ. أَنَّكِ والدةُ الإله

ثمّ الدخول و”أيُّها النور البهي“. آيات المساء اليوميّة: “الربّ قد ملك…” في الطواف. قطعة لشفيع الكنيسة. ثمّ

المجد… الآن… باللحن الخامس. نظم كومولا

كان إِنسانٌ سقيم. مضَّجِعًا عند بِركة الغَنم. فلمَّا شاهدَكَ يا ربُّ هتف: ليسَ لي إنسانٌ إذا تمّوَجَ الماءُ يُلقيني فيه. بل بينما أكونُ مُتقدِّمًا. يَنْزِلُ قبلي آخر. ويَستمِدُّ الشِّفاء. وأمَّا أنا فأَبقى سقيمًا. ففي الحالِ رأَفْتَ به يا مخلِّص. وقلتَ له: لأجلِكَ صِرتُ إنسانًا. ولأجلِكَ لَبِسْتُ جسَدًا. وتقول ليسَ لي إنسان. إرفَع سريرَكَ وامشِ. فيا أيُّها القدّوس. لكَ يُستطاعُ كلُّ شيء. لكَ يُطيعُ الكلّ. فاذكُرْنا جميعًا وارحمْنا. بما أنّكَ محبُّ البشر

على آيات آخر الغروب. قطعة للقيامة. باللحن الثالث

أَيُّها المسيح. يا مَن جَعلَ الشَّمسَ تُظلِمُ لآلامِه. وأَبهجَ كُلَّ البَرايا بنورِ قيامَته. إقبَلْ تَسبيحَنا المسائيّ. يا مُحبَّ البشر

ثمّ الفصحيات

المجد… باللحن الثامن

كان في رِواقِ سُليمانَ مرضى كثيرونَ مُضَّجعين. فوجَدَ المسيحُ فيه في انتصافِ العيدِ. مخلَّعًا طريحًا منذُ ثمانٍ وثلاثينَ سنة. فقالَ لهُ بلهجةٍ سيِّديِّة: أَتُحِبُّ أن تَبرأَ؟ فأجابَ السَّقيم: يا ربُّ. ليسَ لي إنسانٌ إذا تموَّجَ الماءُ يُلْقيني في البِركة. فقال لهُ الربّ: إحمِلْ سريرَكَ. ها إنكَ عُوفيتَ. فلا تَخطأْ بعد. فبشفاعةِ والدةِ الإله. أرسِلْ إِلينا يا ربُّ رحمَتكَ العظمى

الآن… باللحن الخامس

اليومَ يومُ القيامةِ…

نشيد القيامة باللحن الثالث

لِتفرَحِ السَّماوِيَّات. وتبتهجِ الأَرضيَّات. لأَنَّ الربَّ صنعَ عِزًّا بساعِدِه. ووَطِئَ المَوتَ بالمَوت. وصارَ بِكرَ الأَموات. وأَنقذَنا مِنْ جَوفِ الجحيم. ومَنحَ العالمَ عظيمَ الرَّحمة

نشيد السيّدة باللحن الثالث

إِيَّاكِ نُسبِّحُ يا وَسيطةَ خَلاصِ جنسِنا. والدةَ الإِلهِ العذراء. لأنَّ ابنَكِ وإِلهَنا. قَبِلَ في الجَسَدِ الذي أَخذَه منكِ عَذابَ الصَّليب. فافْتدانا منَ الفساد. بما أَنَّهُ مُحِبٌّ للبشر

الحلّ: ليرحَمْنا المسيحُ إلهُنا الحقيقيّ.الذي قامَ مِن بين الأموات. ويُخلِّصْنا…

في صلاة نصف الليل. القانون الثالوثي باللحن الثالث

سَحَر الأحد

أناشيد جلسة المزامير الأولى للقيامة. باللحن الثالث

إِنَّ المسيح. باكورةَ الرَّاقدين. وبِكْرَ الخليقة. وخالقَ جميعِ المبرُوءات. قامَ من بينِ الأموات. وجدَّدَ في ذاتِه طبيعةَ جنسِنا البالية. فلنْ تسودَ بعدُ يا موت. لأنَّ سيِّدَ الكلِّ أبادَ عِزَّتَكَ

المجد… يا ربّ. ذُقتَ الموتَ بالجسد. وبقيامتِكَ استأْصَلتَ مَرارةَ الموت. بل مكَّنتَ الإنسانَ منه. وأعلنتَ هزيمةَ اللعنةِ القديمة. فيا عاضِدَ حياتِنا. يا ربُّ المجدُ لك

الآن… إِنَّ جبرائيلَ دهِشَ من بتوليَّتِكِ. وسَناءِ نقاوَتِكِ. فهتفَ إليكِ يا والدةَ الإله: أيَّ مديح لائقٍ أُقدِّمُ لكِ؟ وبِمَ أُسمِّيكِ؟ إنني حائِرٌ ذاهِل. فلذلكَ كما أُمِرْتَ أهتِفُ إليكِ: السَّلامُ عليكِ يا ممتلئةً نعمة

أناشيد جلسة المزامير الثانية للقيامة. باللحن الثالث

أَيُّها المسيح. تَقبّلتَ كلَّ البشرِيّاتِ واتَّخذتَ كلَّ ما لَنا. وسُررتَ يا خالقي أن تُسمَّرَ على الصليبِ طوعًا. وأن تَحتَملَ الموتَ كإنسان. لكي تُنقِذَ الجنسَ البشريَّ منَ الموتِ كإله. فلِهذا نهتِفُ إليكَ يا مُعطيَ الحياة: المجدُ لِتحنُّنِكَ

المجد… نحنُ المؤمنين. نَعتَقِدُ أنَّ صلبَكَ غيرَ المُدرَك. وقِيامَتكَ التي تُعجِزُ البيان. هما سرٌّ يَستحيلُ بيانُه. فاليومَ المَوتُ والجحيمُ سُبِيا. وجنسُ البشرِ تَوشَّحَ بالخلود. لذلكَ نصرُخُ شاكرين: المجدُ لقيامتِكَ أيُّها المسيح

الآن… يا والدةَ الإله. إنّ السَّماويَّاتِ ابتهجتْ بشوقٍ. والأرضيَّاتِ تحيَّرتْ بِرِعدة. عندما انتهى إليكِ الصَّوتُ الطَّاهر. إِذ أشرَقَ لِفريقَينِ مَوسِمٌ واحدٌ. فنجَّى أوَّلَ الجِبلةِ منَ الموت. لذا نهتِفُ إليكِ معَ الملاك: إفرحي أَيَّتُها الأمُّ العذراءُ الطاهرة

ثمّ تبريكات القيامة ونشيد الإصغاء

إِنَّ المَلاكَ اللامع. الرَّائِعَ المَنظَر. النَدِيَّ الكلام. قال لحامِلاتِ الطِّيب: لِمَ تَطلُبنَ الحيَّ في القبر؟ لقد نَهَضَ وأخلى القُبور. فاعْرِفْنَ أنَّ غيرَ المتحَوِّلِ قد حوَّلَ الفَساد. وقُلنَ لله: ما أَروعَ أعمالَكَ. لأنَّكَ خلَّصتَ جنسَ البشر

أناشيد المراقي باللحن الثالث

القسم الأوّل

أَنتَ أيُّها الكلمة. رَدَدتَ سبيَ صِهيُونَ مِن بابل. فانتشِلْني أنا أَيضًا منَ الأهواءِ إلى الحياة

إِنَّ الذينَ يَزرَعونَ في الجَنوبِ بدموعٍ إلهيّة. سيَحصُدونَ بالفرَحِ سَنابلَ الحياةِ الدَّائمة

المجد… الآن… بالرُّوحِ القُدُسِ تَسطَعُ كلُّ هِبَةٍ صالحة. كما تَسْطَعُ بالآبِ والابن. وبهِ كلُّ شيءٍ يحيا ويَتَحَرَّك

القسم الثاني

إِنْ لَم يَبنِ الربُّ بيتَ الفضائل. فَعَبثًا نَتعَب. وإِن هو حرَسَ نفوسَنا. فلا أحدَ يَنهبُ مدينتَنا

أَيُّها المسيح. لقد تَبنَّيتَ بالرُّوح كأبٍ. القِدِّيسينَ ثمراتِ البُطون

المجد… الآن… بالرُّوحِ القُدُسِ تُشاهَدُ كُلُّ قداسةٍ وحِكمَة. فهو مُكَوِّنُ كُلِّ خَليقَة. فَلْنَعْبُدْهُ. لأنّهُ إلهٌ كالآبِ والكلمة

القسم الثالث

طُوبى لخائفي الربّ. فإِنهُم يَسلُكُونَ في طُرُقِ وصاياه. ويَأكُلونَ ثِمارَ الحياةِ الأبديَّة

تَهَلّلْ يا رئيسَ الرُّعاة. إذ ترَى بَني بَنيكَ حولَ مائدَتِكَ. حامِلينَ أَغصانَ الأعمالِ الصَّالحة

المجد… الآن… للرُّوحِ القُدُسِ كُلُّ غِني المَجد. ومِنهُ النِّعمةُ والحياةُ لكلِّ الخليقة. فإِنّهُ مُسبَّحٌ معَ الآبِ والكلمة

آيات مقدمة الإنجيل السَّحَري (مز 95)

قُولوا في الأُمَم: إنَّ الربَّ قد مَلَك. وطَّدَ المسكونةَ فَلن تَتَزَعزَع (تعاد)

آية: رنِّموا للربِّ ترنيمًا جديدًا

ونعيد: قولوا في الأمم: إِنَّ الربَّ قد مَلَك. وطَّدَ المسكونةَ فَلن تَتَزَعزَع

ثمّ “كلّ نسمة والإنجيل السَّحَري الخامس للقيامة (لو 24: 12- 35)

في ذلكَ الزمان. قامَ بُطرسُ وأسرعَ إلى القبر. وتطلَّعَ فرأى الأكفانَ مَوضوعةً على حِدة. فرجَعَ مُتعجِّبًا في ذاتهِ ممّا كان. وإِنَّ اثنينِ منهُم كانا سائرَينِ في ذلكَ اليومِ عينهِ إلى قريةٍ اسمُها عِمَّاوس. بعيدةٍ عن أورشليمَ ستّينَ غَلْوة. وكانا يتحادثانِ عن تلكَ الحوادثِ كلِّها. وفيما هما يتحادثانِ ويتساءَلان. دنا منهُمَا يسوعُ وسارَ مَعَهُما. ولكنْ أُمسِكَتْ أعيُنُهُما عن معرِفَتِه. فقال لهُمَا: ما هذا الكلامُ الذي تتكلّمانِ به. وأنتُما ماشيانِ مُكْتَئبَين؟ فأجابَ أحدُهما. واسمُهُ كلاوبَّا. وقال له: أأنتَ وحدَكَ غريبٌ في أورشليم. ولم تَعلمْ ما حدَثَ فيها في هذه الأيَّام؟ فقال لهُما: وما هو؟ فقالا له: ما يَخْتصُّ بيسوعَ النَّاصريّ. الذي كان رجُلاً نبيًّا مُقْتَدِرًا بالفعل والقول. أمامَ الله وأمامَ جميعِ الشَّعب. وكيفَ أسلَمَهُ رُؤساءُ الكهنةِ وقُضاتُنا لحكومةِ الموت. وصلبوه. ونحنُ كُنَّا نَرجو أنّهُ هو المُزْمِعُ أن يُخلِّصَ إسرائيل. وعلى كُلٍّ. فهذا اليومُ هو الثَّالثُ لحِدوثِ ذلك. إِلاَّ أنَّ نِسوةً مِنَّا أدهشنَنَا. لأنّهُنَّ بَكَّرْنَ إلى القبر. وإذْ لم يَجدْنَ جسدَهُ. أتينَ وقُلنَ إنَّهُنَّ رأينَ مَشهَدَ مَلائكة. قالوا إنّهُ حيّ. ومضى قَومٌ منَ الذينَ مَعَنا إلى القبر. فوَجدوا كما قالتِ النِّساء. أمَّا هوَ. فلمْ يَرَوهُ. فقال لهما: يا قليلَي الفَهمِ وثقيلَيِ القلبِ. في الإيمانِ بكلِّ ما نَطَقتْ به الأنبياء. أمَا كانَ يَنبغي أن يُكابِدَ المسيحُ هذه الآلامَ فيَدخُلَ إلى مَجدِه؟ وابتدأَ. من موسى ومن جميعِ الأنبياءِ. يُفسِّر لهما ما يختَصُ به في الأسفارِ كلِّها. ثمَّ اقتربوا منَ القريةِ التي كانا ذاهبَينِ إليها. فتظاهرَ أنَّهُ مُنطلِقٌ إلى مكانٍ أبعد. فألحَّا عليه قائِلَين: أُمكُثْ معنا. إِذ قَرُبَ المساء. وقد مالَ النهار. فدخلَ ليَمكُثَ معَهما ولمَّا اتَّكأَ معَهما. أخذَ الخُبزَ وباركَ وكَسَرَ وناولَهما. فانفتحتْ أعيُنُهُما وعرَفاه. فغابَ عنهُما. فقالَ أحدُهما للآخَر: أمَا كانتْ قلوبُنا مضطرمةً فينا. إذ كان يُخاطِبُنا في الطَّريقِ ويَشرَحُ لنا الكتُب؟ فقاما على الفَورِ ورجَعَا إلى أورشليم. فوَجدوا الأحَدَ عشرَ والذينَ معَهُم مُجتمعِين. وهمْ يَقولون: حقًّا لقد قامَ الربُّ. وظهر لسِمعان. فأخذا هما يُخبرانِ بما حَدَثَ في الطَّريق. وكيف عَرفاهُ عندَ كسرِ الخبز

لقد رأينا قيامة المسيح” والمزمور الخمسون. ثمّ باللحن الثاني

المجد… بشفاعةِ الرُّسُلِ أَيُّها الرَّحيم. أُمْحُ كثرةَ آثامِنا

الآن… بشفاعة والدة الإله أَيُّها الرَّحيم. أُمْحُ كثرةَ آثامِنا

آية: إِرحمني يا ألله بعظيمِ رحمتِكَ. وبكثرةِ رأفتِكَ امحُ مآثمي

لقد قامَ يسوعُ مِن القبرِ كما سبقَ فقال. ومَنحنا الحياةَ الأبديّة. وعظيمَ الرحمة

قانون الفصح وقانون المخلّع. نظم يوسف المنشئ. باللحن الثالث. الردّة: “المجد لك يا إلهنا. المجد لك

التسبحة الأولى

أَيُّها المسيح. الذي بقُدرَتِه الإلهيَّةِ وكلمَتِه. شدَّدَ المخلَّعَ منذُ زمن. وأَمَرَه بحمْلِ سريرِه. إشْفِ نفسيَ السقيمةَ بالخطايا جِدًّا

إِنَّ الملاكَ كانَ يَنزِلُ أحيانًا إلى بِركةِ الغنمِ ويَشفي واحِدًا في كلِّ مرَّة. أمَّا الآنَ فإِنَّ المسيحَ يُطهِّرُ بالمعموديةِ الإلهيَّةِ جمعًا لا يُحصى

المجد… لِنُسبِّحْ بغيرِ فُتورٍ مع الذينَ لا جَسَدَ لهم الإلهَ الأزليّ. الطبيعةَ الواحدةَ بثلاثةِ وُجوه: الآبَ والكلمةَ والرُّوح. المالِكينَ المُلْكَ والعِزَّةَ التي لا تَنقَسِم

الآن… أَيَّتُها الطَّاهرة. إِحفظي رعيَّتَكِ التي تُكَرِّمُكِ دائِمًا بإيمان. وصُونيها من غَارَةِ الأشرارِ والحرْبِ الأهليّةِ والسيف. ومن كُلِّ وعيدٍ آخَر

نشيد ختام التسبحة: اليوم يوم القيامة…

التسبحة الثالثة

أَيُّها الفائِقُ الصَّلاح.كما شَفَيتَ المُخلَّعَ قديمًا. إشفِ نفسيَ الشديدةَ السُقْمِ منذُ سنينَ كثيرة. لكَي أسْلُكَ في سُبُلِكَ التي أوضحتَها للتَّائقينَ إليكَ

يا رئيسَ ملائكةِ الله. تَضَّرعْ مع الطَّغماتِ العُلويّة من أجلِنا نحنُ مادحيكَ بإيمان. واحفْظنا واحرُسْنا جميعًا نحنُ السَّاقطينَ في آلامِ العمر

المجد… نهتِفُ بالمجدِ للآبِ والابنِ والرُّوحِ القُدُس. لأنّه الإلهُ الواحِدُ بالطبيعة. الذي تُمجِّدُه القوَّات السَّماويَّةُ كافةً بخوفٍ صارخة: قدّوسٌ. قدّوسٌ. قدّوس

الآن… أَيَّتُها الأمُّ العذراءُ الطاهرة. لقد حَمَلتِ ولَبِثتِ عذراء. وولَدتِ وِلادةً تَفوقُ العقل. فيا لَه عملاً رهيبًا مُعجِزًا عظيمًا. يُكَرِّمهُ الملائكةُ ويُمجِّدهُ البشر. أيَّتُها الفتاة السيِّدة

نشيد ختام التسبحة: هلم نشرب شرابًا جديدًا…

نشيد جلسة المزامير باللحن الثالث

إِنَّ الكلمةَ الضَّابطَ العالم. الذي بتحنُّنهِ ظهرَ من أجلِنَا على الأرض. شدّدَ المخلَّعَ بكلمتِهِ وحدَها. فمشى حامِلاً سريرَه. فلمَّا لم يَحتمِلِ الكَتَبةُ مُشاهدةَ الأمر. تَولاّهمُ الشرُّ وذابتْ نفوسُهم حَسَدًا

المجد… الآن… إِنَّ جبرائيلَ دهِشَ من بتوليَّتِكِ. وسَناءِ نقاوَتِكِ. فهتَفَ إليكِ يا والدةَ الإله: أيَّ مديحٍ لائقٍ أُقدِّمُ لكِ. وَبِمَ أُسمِّيكِ؟ إِنني حائِرٌ ذاهِل. فلذلكَ كما أُمِرْت أهتِفُ إليكِ: السَّلامُ عليكِ يا مُمتلئةً نعمة

التسبحة الرابعة

أَيُّها الكلمة. لمّا اتّخذتَ بتحنُّنِكَ الفائِقِ صُورةَ عبدٍ. تَقدَّمتَ ماشيًا. وشفَيتَ الطَّريحَ منذُ سنينَ كثيرة. وأمرتَه بحمْلِ سريرِه

يا زعيمَ الملائكة. وهاديَ الضَّالَين. ورئيسَ جنودِ الربّ. أُحْضُرْ في هذه الساعة. وقدِّم صلواتِنا جميعًا. إلى بارينا وسيِّدِنا الأَوحَد

المجد… إِنَّ الثَّالوثَ القدّوس. هو واحِدٌ بالطبيعةِ ومُنقسِمٌ بالوُجوه. الآبُ الفائقُ الجوهر. والابنُ المساوي له في الأزليّة. والرُّوحُ القُدُسُ القادرُ على كلِّ شيءٍ وحدَه

الآن… أَيَّتُها العذراء. كيفَ تُرْضِعين. أَمْ كيفَ وَلدتِ طِفلاً هو قَبْلَ آدم. وكيفَ تَحمِلينَ على ساعدَيكِ ابنًا. هو راكبٌ على مَناكبِ الشيروبيم. وهو خالقُ كلِّ جوهرٍ كما يَعلمُ ويَرى

نشيد الختام التسبحة: ليقف على المرصد الإلهيّ…

التسبحة الخامسة

أَيُّها المسيح. كما أنهضتَ المخلَّع. إِشفِ نفسيَ المخلَّعةَ بالمَعاصي. وسهِّلْ ليَ السُّلوكَ في سُبُلِكَ المستقيمة

يا ميخائيلُ زعيمَ الملائكة. خلِّصِ الشَّعبَ المجتمِعَ اليومَ في هيكَلِكَ. والمبشِّرَ بعظائمِ الله

المجد… إِنَّ الآبَ والابنَ والرُّوحَ الإلهيّ. وَحدانيةٌ مُتساويةٌ في الكرامة. مُثلَّثَةٌ بالعدد. متميِّزةٌ بالأقانيم. ومُتَّحِدةٌ بالطَّبيعة

الآن… أَيَّتُها العذراء. إننا نُسبِّحُ حبَلَكِ الإلهيّ. مُغبِّطينَ مَوْلِدَكِ الذي لا يُدرَك. بما أنكِ أمٌّ لِبارئ الكلِّ وسيِّدِهِم

نشيد ختام التسبحة: لنبكّر مدّلجين…

التسبحة السادسة

أَيُّها المسيح. إنَّ المُلقى قديمًا على سريرِ السُّقْمِ منذُ سنينَ كثيرة. لمّا عُوفِيَ بأمرِكَ يا مُعطيَ الحياة. مَجَّدَ مُسبِّحًا تحنُّنَكَ

يا ميخائيلُ زعيمَ الملائكة. الماثلُ لدى عرْشِ السَّيِّد. أُحْضُرْ فيما بيننا. وأَرْشِدْ إلى مَناهِجِ الحياة. الذينَ اتَّخذوكَ شفيعًا حارًّا

المجد… أَيُّها الآبُ الأزليُّ والابنُ والرُّوحُ الحق. إيَّاكَ أعبُدُ كارِزًا معَ الجنودِ العُلويَّةِ الرَّهيبة. أَنكَ يا إلهَ الكلِّ مُثلَّثٌ بالأقانيمِ واحِدٌ بالجوهر

الآن… يا والدةَ الالهِ العذراء. إنَّ الذي يَضبُطُ الكُلَّ بإشارتهِ الإلهيَّة. قد ضُبِطَ على ذِراعَيكِ. لكي يَختطِفَ الجميعَ مِن يدِ الشريرِ وعُبوديَّتِه. بما أنّه مُتحنِّن

نشيد ختام التسبحة: أيُّها المسيح. لقد نزلت…

القنداق باللحن الثالث

يا ربّ. كما أَنهضْتَ المُخَلَّعَ قديمًا. أَنهِضْ بِعِنايَتِكَ الإلهيَّة. نفسيَ المُخلَّعةَ جدًّا. بِكلِّ أَنواعِ الخطايا والأعمالِ القَبيحة. لكي أَخْلُصَ فأَصرُخ: المجدُ لِعزَّتِكَ أَيُّها المسيحُ الرَّؤُوف

البيت

يا يسوعُ الإله. الضَّابِطُ بيدهِ أقطارَ المسكونة. المُتساوي معَ الآبِ والرُّوحِ في الأزليَّةِ وفي السِّيادةِ على الجميع. لقد ظهرتَ بالجسمِ شافِيًا الأمراض. وطَردتَ الآلامَ وأنرتَ العُميان. وبكلمتِكَ الإلهيَّةِ أَقمتَ المُخلَّع. وأمرْتَه أن يَمشيَ فورًا ويَحمِلَ على مَنْكِبَيهِ السَّريرَ. الذي كان مُضَّجِعًا عليه. فلذا نسبِّحُكَ كلُّنا معه صارخين: المجدُ لِعزَّتِكَ أَيُّها المسيحُ الرَّؤوف

شرح العيد

تتأملُ الكنيسة في هذا الأحد وفي الأحدَين التاليين، في موضوعَي النُّور والماء رمزَي المعمودية. فتَرتبِطُ المعموديّة بالقيامةِ والحياة الجديدة من جهة. وبالروح القدس الذي سيُعطَى يوم العنصرة من جهة أخرى

في هذا الأحدِ الرابع للفصح. نُعيّد للمُعجِزة التي صنعها ربُّنا وإلهُنا ومخلِّصُنا يسوعُ المسيح للمخلِّعِ المطروح منذ ثمانٍ وثلاثين سنة قرب بِرْكَةِ بيتَ حِسدا مُنتظرًا منها الشّفاء. فإذا بكلمةِ الرب الشافية تُشدِّدُه. فينهض مبشِّرًا حاملاً سريرَه.

بلَفْظَةٍ مِنْكَ أَيَا مُخلِّصي أَنهضْتَ في رحْمتِكَ المُخَلَّعَا

فقامَ حالاً حامِلاً سَرِيرَهُ يَمشي صحيحَ النفسِ والجسمِ معَا

فبِرحمتِكَ التي لا حدَّ لها. أيُّها المسيحُ إلهُنا ارحمْنا. آمين

التسبحة السابعة

لمّا شَفَيتَ بكلمةٍ. المُخَلَّعَ الطَّريحَ منذُ سنينَ كثيرة قلتَ له: إحمِلْ سريرَكَ واذهَبْ مُسبِّحًا عَظائِمَ الله

يا ميخائيلُ رئيسَ جنودِ الربّ. أَرْشِدْنا نحن المُجتمِعينَ في هَيكلِكَ الإلهيِّ بإيمانٍ لتسبيحِ الله. وصُنَّا بشفاعتِكَ مِن جميعِ الشُّرور

المجد… أَيُّها الثَّالوث. أنقِذْ مسبِّحيكَ بإيمانٍ مِن كلِّ الشَّدائد. بما أنكَ إِلهُ الكلِّ وسيِّدُهم. وأَشرِكْهم في خيراتِكَ

الآن… أيَّتُها العفيفة. لَبِثتِ بتولاً لمّا وَلدتِ بما يَفوقُ الوصف. المَولودَ منَ الآبِ الأزليّ. وِلادةً ذاتيَّةً قبلَ الدُّهور كلِّها. فلذِا نُغِبِّطُكِ

نشيد ختام التسبحة: إنّ الذي أنقذ الفتية من الأتون…

التسبحة الثامنة

إِنَّ المُخَلَّع الطَّريحَ منذُ سنينَ جَمّة. صرخ وقد أخذَتْهُ الحَيْرة. إرحمني يا مخلِّص. فأمرتَهُ بأَنْ يحملَ سريرَه بسرعة. ويمشيَ مُستقيمًا

يا زعيمَ الجنود. بما أنكَ مُتقدِّمٌ على القوّاتِ السماوية. إبتهلْ مَعهم لِنحظى بتَقْويمِ العمرِ. والنَّجاةِ منَ الزلاّت. والخيراتِ الأبديّة

نبارك الآب… لِنسبِّحْ بنغماتٍ مُتَّفِقة. لاهوتًا مثلَّثَ الأقانيم. جوهرًا غيرَ مخلوقٍ ولا مُنقسِم. الإلهَ الآبَ الأزليَّ والابنَ والرُّوحَ القُدُس. مُرنّمينَ تَرنيمَ السيرافيمِ الرَّهيب

الآن… أَيَّتُها الدَّائمةُ البتوليَّة. إنَّ أشعيا شاهدَكِ قديمًا مِصْحَفًا كُتبَ فيه. بإِصبَعِ الآب. الكلمةُ المنزَّهُ عن الزمان. مخلِّصًا إيَّانا. نحنُ مسبِّحيكِ بأقوَالٍ طاهرة

نُسبِّح ونبارك ونسجد للرب

نشيد ختام التسبحة: إِنَّ هذا اليومَ البهيَّ…

التسبحة التاسعة

أَيُّها المسيح. إِن شِفاءَ الجسدِ تمَّ بأمْرِكَ. والذي كان مُخلَّعًا من قبلُ. شُوهدَ الآنَ يقفُزُ بسرعةٍ. حاملاً السريرَ المسمَّرَ عليهِ منذُ سنينَ طويلة. مسبِّحًا قُدرتَكَ العظيمة

يا قائدَ الجُنودِ المُعظَّم. بما أنَّكَ لم تَزل واقِفًا لدى النُّورِ العظيم. إلتمِسْ لنا الاستنارة. وهَبِ السَّلامَ لحياتِنا المُضطربةِ دائِمًا. بسببِ حِيَلِ الشّريرِ ومصائبِ العُمر. أيُّها الجديرُ بالإعجاب

المجد… أُمجِّدُكَ بتقوى أَيُّها النُّورُ والأنوارُ والحياة. الآبُ والكلمةُ والرُّوحُ القُدُس. الوَحدانيّةُ المُثلَّثةُ الأقانيم. العِزّةُ التي لا تَتجزَّأ. اللاهوتُ غيرُ المختلِط. هاتفًا مع القوّاتِ العُلْوِية: قدّوسٌ. قدّوسٌ. قدّوس

الآن… أَيَّتُها الطَّاهرة. إنَّ المسيحَ الشَّمسَ العظيمة. وَرَد مِن مُستودَعِكِ الحامِلِ الضِّياء. وأنارَ العالمَ بإشراقاتِهِ. وأقصى ظلامَ المعصية. فلذلكَ نُسبِّحُكِ لأنكِ عِلَّةُ الخيراتِ جميعِها

نشيد ختام التسبحة: إستنيري استنيري…

ثمّ “قدّوس الرب إلهنا” (ثلاثًا) ونشيد الإرسال

للفصح باللحن الثاني

لمّا رقدْتَ بالجسمِ كمائتٍ. أيُّها الربُّ والملك. قُمتَ في اليومِ الثالث. وأَقمتَ آدمَ منَ الفساد. وأبطلتَ الموت. يا فِصْحَ عدمِ الفساد. وخلاصَ العالم

للمخلّع

باللحن الثاني. نغم: “غِنِاكِسْ أَكُتِيْستِتِهْ”

إِنَّ الربَّ المحبَّ البشرِ الكامِلَ الرأفة. وقفَ على بِرْكةِ الغَنمِ ليشفِيَ الأسقام. فوجدَ إنسانًا طريحًا منذُ سنينَ كثيرة. فهتف آمرًا: إحمِلْ سريرَكَ واذهبْ في السبُلِ المستقيمة

في الباكريّة قطع للقيامة. باللحن الثالث

هَلُمُّوا يا جميعَ الشُّعوب. واعرِفوا قُوَّةَ السِرِّ الرَّهيب. فإِنَّ المسيحَ مُخلِّصَنا. الكلمةَ الأزليّ. صُلِبَ لأجلِنا وقُبِرَ باختيارِهِ. وقامَ مِن بينِ الأموات. لِيُخلِّصَ الجميع. فَلْنَسجُدْ لهُ

يا ربّ. إنّ حُرَّاسَكَ أَذاعوا العجائبَ كلَّها. إلاَّ أنَّ جَماعةَ الباطِلِ مَلأُوا يَمينَهم رَشوةً. ظانّينَ أنَّهُم يُخفونَ قِيامتَكَ. التي يُمجِّدُها العالَمُ. فارحَمْنا

إِنَّ البرايا بأَسرِها امتلأَتْ حُبورًا. لمَّا تَقَبَّلَتْ بُشرى قيامتِكَ. لأنَّ مَريمَ المَجدليَّةَ وافَتْ إلى ضريحِكَ. فصادَفَتْ مَلاكًا جالِسًا على الحجر. بِحُلَّةٍ بَهيَّةٍ وقائلاً: لِمَ تَطلُبنَ الحيَّ بينَ الموتى؟ ليس هوَ ههنا. لكنَّه قد قامَ كما قال. سابقًا إيّاكُم إلى الجليل

أَيُّها السَّيِّدُ المُحبُّ البشر. إنَّنا بنورِكَ نُعايِنُ النُّور. لأنَّكَ نَهضتَ مِن بينِ الأموات. واهِبًا الخلاصَ لِجنسِ البشر. لِتُمجِّدَكَ الخليقةُ بأسرِها. يا مُنزَّهًا عنِ الخطإِ وحدَكَ. فارحَمْنا

ثمّ الفصحيات

المجد… باللحن الثامن

يا ربّ. إِن المخلَّعَ لم تَشفهِ البِرْكَة. لكنَّ كلمتَكَ جدّدَتْهُ. ولم يُعوِّقْهُ السُّقْمُ المُزْمِن. لأن قُوَّةَ صوتِكَ أشدُّ تأثيرًا. فاطَّرَحَ الوِزْرَ الباهِظ. وحملَ السَّرير. شَهادةً بوَفرَةِ رأفتِكَ. المجدُ لكَ

الآن… باللحن الخامس

اليومَ يومُ القيامة…

ثمّ المجدلة الكبرى والحلّ: ليرحَمْنا المسيحُ إلهُنا الحقيقيّ. الذي قامَ مِن بين الأموات. ويُخلِّصْنا…

في الساعة الأولى. قطعة سحر القيامة. باللحن الثالث

إِنَّ مريمَ المَجدَليَّة. بَشَّرتْ بقيامةِ المُخلِّصِ من بينِ الأموات. وبظهورِهِ لها. ولكنَّ التلاميذَ ارتابوا. فوُبِّخوا لِقساوَةِ قلوبِهِم. ولمّا تَقلَّدوا سلطانَ إِجراءِ الآياتِ والمعجِزات. أُرْسِلوا إلى التبشير. أمّا أنتَ يا ربّ. فقد صَعِدتَ إلى أبيكَ مَصدَرِ النور. وهُمْ بَشَّروا بكلمتِكَ في كلِّ مكان. مُثبِّتينَ إياها بالعجائب. فنحنُ الذينَ بهِمِ استَنرْنا. نُمَجِّدُ قيامتَكَ مِن بينِ الأموات. أَيُّها الربُّ المُحبُّ البشر

ملاحظة: تودّع خدمة أحد المخلّع يوم الثلاثاء الذي يليه