الأربعاء من الأسبوع السَّادِس
وداع الفصح
في الساعة التاسعة. نشيد القيامة باللحن الخامس وقنداق الأعمى والحلّ
في صلاة الغروب. يعلن المحتفل: المجدُ للثَّالوثِ القُدُّوسِ الواحدِ في الجوهر. المُحيي غيرِ المنقسِم. كلَّ حينٍ الآنَ وكلَّ أوانٍ وإلى دَهرِ الدَّاهرين
ثم: “المسيح قام” مع آياتها كما في الأسبوع الجديد
في مزامير الغروب. على الآيات الست الأخيرة. قطع للقيامة. باللحن الأوّل
أيُّها الربُّ القُدُّوس. إقبَلْ صلواتِنا المسائيَّة. وامنَحنا غُفرانَ الخطايا. لأنَّكَ أنتَ وحدَكَ مُظهِرُ القيامةِ في العالم
أيُّها الشُّعوب. أحيطُوا بصِهيونَ واكتَنِفوها. ومَجِّدوا فيها النَّاهِضَ مِن بينِ الأموات. لأنَّه إلهُنا الذي أنقَذَنا مِن آثامِنا
إفرَحي أيَّتُها السَّماوات. بَوِّقي يا أساسات الأرض. واهتِفي يا جِبالُ بالبَهجة. فهُوذا عِمَّانوئيل قد سَمَّر خطايانا في الصَّليب. ومُعطي الحياةِ أماتَ الموتَ وأنهَضَ آدم. بما أنَّه محبٌّ للبشر
هَلُمُّوا أيُّها الشُّعوب. نُنشِدْ ونَسجُدْ للمسيح. مُمَجِّدينَ قيامتَه مِن بينِ الأموات. لأنَّهُ إلهُنا الذي أنقَذَ العالمَ مِن فِخاخِ العدوّ
لنُسبِّحِ الذي لأجلِنا صُلِبَ بالجسدِ باختيارِهِ. وتَألَّمَ وقُبِرَ وقامَ مِن بينِ الأموات. ونتضرَّعْ إليهِ هاتِفين: أيُّها المسيح. ثَبِّتْ كنيستَكَ في الإيمانِ القويم. واجعلِ السَّلامَ في حياتِنا. بما أنَّ:َ مُحِبٌّ للبشر
أيُّها المسيحُ إلهُنا. إنَّنا إذ نقِفُ نحنُ غيرَ المستحقِّين. لدى قبرِكَ المُحيِي. نُقدِّمُ تمجيدًا لتحنُّنِكَ الذي لا يُوصَف. لأنَّكَ قبِلتَ الصَّلبَ والموتَ. أيُّها المُنزَّهُ عن الخطأ. لتمنَحَ العالمَ القيامة. بما أنَّكَ محبٌّ للبشر
المجد… إنَّ الكلِمَةَ الذي هوَ مع أبيهِ أزليٌّ أبدِيّ. وَرَدَ مِن حشًا بتوليٍّ ورُودًا يُعجِزُ البَيان. وقَبِلَ باختيارِهِ الصَّلبَ والموتَ لأجلِنا. وقامَ بمجدٍ. فإيَّاهُ نسبِّحُ قائلين: المجدُ لكَ. أيُّها الرَّبُّ الواهبُ الحياة. مخلِّصُ نفوسِنا
الآن… لنُسبِّحْ مريمَ البتول. والدةَ السيِّد. مجدَ العالمِ كلِّه. المَولُودَةَ مِن نَسلٍ بشريّ. البابَ السَّماوي. أُنشودةَ الملائكة. جَمالَ المؤمنين. فإنَّها أضحَتْ سماءً وهَيكلاً للاَّهوت. ونقضَتْ حاجزَ العَداوة. وجلبَتِ السَّلامَ عِوَضًا منه. وفتَحَتِ الملكوت. فهي مِرساةٌ للإيمان. والربُّ مولُودُها عاضِدٌ لنا. فتشجَّعِ الآن. تَشجَّعْ يا شعبَ الله. لأنَّهُ يقاتِلُ أعداءَنا. بما أنَّهُ على كلِّ شيءٍ قدير
ثمّ الدخول و”أيُّها النور البهي” وآيات المساء اليومية
على آيات آخر الغروب. قطعة للقيامة. باللحن الأوّل
أيُّها المسيح. بآلامِكَ تحرَّرنا مِنَ الآلام. وبقيامتِكَ افتُدينا مِنَ الفساد. فيا ربُّ المجدُ لكَ
ثمّ الفصحيات و“المسيح قام…“ ثلاثًا والحلّ: ليَرحَمنا المسيحُ إلهُنا الحقيقيّ. الذي قامَ مِن بينِ الأموات. ويخلِّصْنا…
سَحَر الأربعاء
يتبع النظام الموضوع لأحد الفصح على أن تُهمَل رتبة الهجمة. وعظة القدّيس يوحنّا الذهبيّ الفم. فيبدأ الكاهن الصلاة: المجد للثالوث القدّوس… والمسيح قام… مع آياتِها. ثمّ الطلبة السلاميّة. وحالاً قانون الفصح وباقي الخدمة.
ملاحظة: حسب كتاب مراسم كنيسة المسيح العظمى (القسطنطينيّة) تهمل قراءة المزامير إبّان وداع عيد الفصح. أي من غروب الثلاثاء إلى صلاة الساعة التاسعة من يوم الأربعاء. وأمّا صلوات الساعات والنوم ونصف الليل فتكون كما هي واردة في الأسبوع الجديد. وأمّا قانون تقدمة عيد الصعود فيهمل أو يرتّل في صلاة النوم إذا شاء المتقدّم. إلاّ أنّنا لم نثبته هنا.