أحَد الأعْمَى
نشيد القيامة باللحن الخامس
لِنُنشِدْ نحنُ المؤمنينَ ونَسجُدْ للكلمة. الأزليِّ مع الآبِ والرُّوح. المولودِ مِنَ العذراءِ لخلاصِنا. لأنَّهُ ارتضى أن يصعَدَ بالجسدِ على الصَّليب. ويَحتَمِلَ الموت. ويُنهِضَ الموتى بقيامتِهِ المجيدة
نشيد السيِّدة باللحن الخامس
السَّلامُ عليكِ يا بابَ الرَّبِّ الذي لا يُدخَلُ منه. السَّلامُ عليكِ يا سُورًا وسِترًا للمُسارِعينَ إليكِ. السَّلامُ عليكِ أيُّها الميناءُ الهادِئ. يا مَن ولدَتْ بالجسدِ صانِعَها وإلهَها. مِن غيرِ أن تُباشِرَ زواجًا. لا تَبرَحي شافِعةً في المسبِّحِينَ والسَّاجِدينَ لوَليدِكِ
قنداق الأعمى باللحن الرابع
لقد عَمِيَتْ بَصيرَتي أيُّها المسيح. فأتقدَّمُ إليكَ كالأعمى منذُ مولِدِهِ. صارِخًا إليكَ بتوبة: أنتَ النُّورُ الفائقُ البهاءِ للذينَ في الظَّلام
السَّبت مساءً
بعد “تبارَكَ إلهُنا…” “المسيح قام…” (ثلاثًا). ثمّ المزمور الافتتاحي ومزامير “عشيّة الأحد“. في مزامير الغروب. على الآيات العشر الأخيرة. سبع قطع للقيامة. باللحن الخامس
أيُّها المسيح. لقد أخزَيتَ إبليسَ بصليبِكَ الكريم. وبقيامتِكَ كسَرتَ شوكَةَ الخطيئة. وخلَّصتَنا من أبوابِ المَنون. فنَمجِّدُكَ أيُّها الابنُ الوحيد
إنَّ واهِبَ القيامةِ لِجِنسِ البشر. سيقَ كخروفٍ إلى الذَّبح. فارتعدَ مِنهُ رؤساءُ الجحيم. وارتَفَعَت لهُ أبوابُها المُحزِنة. لأنَّ المسيحَ مَلِكَ المجدِ قد وَلَجَها. قائلاً للذينَ في القيودِ اخرُجُوا. وللَّذينَ في الظَّلامِ أقبِلوا إلى النُّور
يا لَلعجَبِ العظيم! إنَّ خالِقَ البرايا غيرِ المنظورةِ تَألَّمَ بالجسدِ لمحبَّتِهِ للبشر. ومَن لا يموتُ قامَ ناهِضًا. فهَلُمُّوا يا قبائلَ الأممِ نَسجُدْ لهُ. لأنَّنا بتحنُّنِهِ أُعتِقنا منَ الضَّلال. وتَعلَّمنا أن نسبِّحَ إلهًا واحدًا في ثلاثةِ أقانيم
لكَ نقدِّمُ سُجودًا مسائيًّا. يا نورًا لا مساءَ له. يا مَن في مِلءِ الزَّمن. أشرَقَ للعالمِ في الجسدِ. كما في مرآة. وانحَدَرَ إلى الجحيمِ مبدِّدًا ظلامَها. ومُظهِرًا للأُممِ نورَ القيامة. فيا أيُّها الربُّ المُعطي النُّورَ المجد لكَ
لِنمجِّدِ المسيحَ مُبدِئَ خلاصِنا. لأنَّهُ بنهوضِهِ مِنَ الأموات. خلَّصَ العالمَ مِنَ الضَّلال. ففرِحَ جوقُ الملائكة. وتبدَّدَ ضلالُ الأبالِسة. ونهضَ آدمُ السَّاقط. وسقطَ إبليسُ الخَدَّاع
إنَّ مُتعَدِّي الشَّريعة. لقَّنوا الحرَّاسَ أنْ أَخفُوا قيامةَ المسيح. وخُذوا فِضَّةً وقولوا: سُرِقَ الميْتُ مِنَ القبرِ ونحنُ نِيام. فمَن سَمِعَ أو مَن أبصَرَ يومًا أنَّ ميْتًا يُسرَق. لاسيَّما إذا كان عُريانًا محنَّطًا. تارِكًا أكفانَهُ في الرَّمس. فلا تضِلُّوا يا يهود. بل تعلَّموا أقوالَ الأنبياء. وافهَموا أنَّ هذا هو حقًّا مُنقِذُ العالم. القادرُ على كلِّ شيء
أيُّها الرَّبُّ مخلِّصُنا. يا مَن سبى الجحيمَ وداسَ الموت. وأنارَ العالمَ بصليبِهِ الكريم. ارحَمنا
ثمَّ ثلاث قطع مستقلّة النغم للأعمى. باللحن الثاني
إِنَّ المولودَ أعمى فكَّرَ في ذاتِهِ قائلاً: ألأجلِ خطيئةِ والديَّ وُلدتُ أعمى. أمْ بسببِ عدَمِ إيمانِ الأممِ وُلِدتُ عِبرةً. لا أبرَحُ أسألُ متى الليلُ ومتى النَّهار. ولم يَعُدْ لرِجلَيَّ قوَّةٌ من صَدماتِ الحجارة. لأَنّي ما رأيتُ الشَّمسَ مُشرِقة. ولا خالِقي في صورةٍ ما. لكنَّني أبتهِلُ إليكَ أيُّها المسيحُ الإله. فانظُر إليَّ وارحَمني (تعاد)
فيما كانَ يسوعُ مجتازًا بالهيكل. وجدَ رجُلاً أعمى منذُ مَولِدِه. فتحنَّنَ عليهِ وطَلَى بالطِّينِ عينيه. وقالَ له: إذهبْ واغتَسِلْ في عينِ سِلوان. فلمَّا اغتسَلَ عادَ بَصيرًا مقدِّمًا للهِ مجْدًا. فجيرانُهُ كانوا يقولونَ له: مَن فتحَ عينيكَ اللتَينِ لم يَستَطِعْ أحدٌ مِنَ المُبصِرينَ إلى شِفائهما سبيلاً؟ فأجابَ وقال: هذا الرجلُ الذي يُقالُ له يسوع. طلبَ منّي أن أغتَسِلَ في عَينِ سِلوانَ فعُدتُ بصيرًا. هذا هو بالحقيقةِ المسيح. ماسيّا الذي كَتَبَ عنهُ موسى في الشريعة. هذا هو مخلِّصُ نفوسِنا
المجد… باللحن الخامس
يا ربّ. لمَّا كنتَ مُجتازًا في الطَّريق. وجدتَ رجُلاً أعمى منذُ مَولِدِه. فتعجَّبَ التَّلاميذُ وسألُوكَ قائلين: يا معلِّمُ مَن أخطأ. أهذا أمْ أبوَاه حتّى وُلِدَ أعمى. فأجبتَهم يا مخلِّصُ قائلاً: لا هذا أخطأَ ولا أبوَاه. لكنْ لِتَظهرَ أعمالُ اللهِ فيه. يَنبَغي أن أعمَلَ أعمالَ مَن أرسلَني. التي لا يَقدِرُ أحدٌ أن يَعمَلَها. ولمَّا قلتَ هذا. تَفَلتَ في الترابِ وصنَعتَ طِينًا. وطلَيتَ به عينَيهِ وقُلتَ لهُ: إذهبْ واغتَسِلْ في بِركةِ سِلوان. فلمَّا غَسلَهُما عادَ بصيرًا. وهتفَ نحوَكَ صارِخًا: أومِنُ بكَ يا ربّ وأسجُدُ لكَ. فلهذا نحنُ نهتِفُ أيضًا. إرحمنا
الآن… باللحن الخامس
إنَّ صورةَ العروسِ التي لَم تختَبِر زواجًا. رُسِمَتْ قديمًا في البحرِ الأحمر. فهناكَ كانَ موسى يَشُقُّ الماء. وهنا جِبرائيلُ يَخدُمُ المُعجِزة. في ذلكَ العهدِ عبَرَ إسرائيلُ اللُّجَّة. ولَم تَبتلَّ أقدامُهُم. والآنَ البتولُ ولدَتِ المسيحَ دونَ أن تعرِفَ رجُلاً. البحرُ لبِثَ غيرَ مسلوكٍ بعدَ اجتيازِ إسرائيل. والمُنزَّهةُ عن العيب لبِثَتْ بتولاً بعدَ ولادتِها عِمَّانوئيل. فيا أيُّها الإلهُ الكائنُ والذي كان. والظاهرُ كإنسانٍ ارحَمنا
ثمّ الدخول و”أيُّها النّور البهي“. آيات المساء اليومية: “الرب قد ملك…” في الطواف قطعة لشفيع الكنيسة. ثم
المجد… الآن… باللحن الرابع
يا ربّ. إنَّ الأعمى الذي كانَ يَحسَبُ العُمرَ كلَّهُ ليلاً. هتَفَ إليكَ: يا ابنَ داودَ مخلِّصَنا. إفتَحْ عينَيَّ لكي أسبِّحَ اقتِدارَكَ مع سائِرِ البرايا
على آيات آخر الغروب. قطعة للقيامة. باللحن الخامس
أيُّها المسيحُ المخلِّص. يا مَن تجسَّدَ ولم يُفارِقِ السَّماوات. نعظِّمُكَ بأنغامِ الأناشيد. لأنَّكَ قبِلتَ الصَّلبَ والموتَ مِن أجلِ جِنسِنا. بما أنَّكَ الربُّ المحبُّ البشر. وسَحَقتَ أبوابَ الجحيم. وقمتَ في اليومِ الثَّالثِ مخلِّصًا نفوسَنا
ثمّ الفصحيات
المجد… باللحن الثامن
أيُّها المسيحُ الإله. يا شمسَ العدلِ العَقليَّة. يا مَن بلَمسِه الطَّاهرِ للفاقدِ النُّورَ من جوفِ أُمِّه. أنارَ بصَرَه وبَصيرتَه. أنِرْ أبصارَ نفوسِنا. واجعَلنا أبناءَ النَّهار. لنهتِفَ إليكَ بإيمان: إنَّ تحنُّنَكَ علينا وافرٌ وممتنِعُ الوصف. فالمجدُ لكَ يا محِبَّ البشر
الآن… باللحن الخامس
اليوم يوم القيامة…
نشيد القيامة باللحن الخامس
لنُنشِدْ نحنُ المؤمنينَ ونَسجُدْ للكلمة. الأزليِّ مع الآبِ والرُّوح. المولودِ منَ العذراءِ لخلاصِنا. لأنَّهُ ارتضى أن يَصعَدَ بالجسدِ على الصَّليب. ويَحتَمِلَ الموت. ويُنهِضَ الموتى بقيامتِهِ المجيدة
نشيد السيّدة باللحن الخامس
السَّلامُ عليكِ يا بابَ الرَّبِّ الذي لا يُدخَلُ منه. السَّلامُ عليكِ يا سورًا وسِترًا للمُسارِعينَ إليكِ. السَّلامُ عليكِ. أيُّها الميناءُ الهادِئ. يا مَن ولدَت بالجسدِ صانعَها وإلهَها. مِن غيرِ أن تُباشِرَ زواجًا. لا تَبرَحي شافِعةً في المسبِّحينَ والسَّاجِدينَ لوَليدِكِ
الحلّ: ليَرحَمنا المسيحُ إلهُنا الحقيقيّ. الذي قامَ مِن بينِ الأموات. ويُخلِّصْنا…
في صلاة نصف الليل. القانون الثالوثي باللحن الخامس
سَحَر الأحد
أناشيد جلسة المزامير الأولى للقيامة. باللحن الخامس
لِنمدَحْ صليبَ الرَّبّ. ولنُكَرِّمْ بالأناشيدِ دَفنَهُ المقدَّس. ولنُمَجِّدْ قيامتَه. لأنّهُ أقامَ معهُ الأمواتَ مِنَ القبور. بما أنَّهُ إله. وسَلَبَ عِزَّةَ الموتِ وقوَّةَ إبليس. وأطلَعَ النُّورَ للَّذينَ في الجحيم
المجد… أيُّها الربُّ الذي أماتَ الموت. حُسِبتَ ميتًا. ووُضعتَ في قبرٍ. يا مَن أخلى القبور. وفيما كانَ الجنودُ يَحرسونَ قبرَكَ على الأرض. كنتَ أنتَ في أسفلِها تُقيمُ الأمواتَ الذينَ قَضَوا منذُ الدَّهر. فيا أيُّها الربُّ القديرُ غيرُ المدرَك. المجدُ لكَ
الآن… السَّلامُ عليكِ. أيُّها الجبلُ المقدَّس. الذي اجتازَهُ الله. السَّلامُ عليكِ أيَّتُها العُلَّيقةُ الحيَّةُ غيرُ المحترِقة. السَّلامُ عليكِ يا مَن هي وحدَها جِسرُ العالمِ إلى الله. يَنقُلُ المائِتينَ إلى الحياةِ الأبديَّة. السَّلامُ عليكِ أيَّتُها الفتاةُ البِكر. التي ولَدَت خلاصَ نفوسِنا. من غيرِ أن تعرِفَ رجُلاً
أناشيد جلسة المزامير الثانية للقيامة. باللحن الخامس
يا ربّ. إنَّ مُخالفي الشريعة. سمَّروكَ بينَ لِصَّين. وطَعنوا جنبَكَ بحَربَةٍ أيُّها الرَّحيم. فاحتَمَلتَ الدَّفن. يا مَن حطَّمَ أبوابَ الجحيم. وقامَ في اليومِ الثَّالث. فسارَعَتِ النِّسوةُ يَنظُرنَكَ. وبَشَّرنَ الرُّسُلَ بقيامتِكَ. فيا أيُّها المخلِّصُ العَليُّ الربُّ المبارَك. الذي تُسبِّحُهُ الملائكة. المجدُ لكَ
المجد… يا مخلِّصي. إنَّ سِرَّكَ المُستَغرَبَ صارَ للعالمِ خَلاصًا. لأنَّكَ قمتَ من القبرِ كما يليقُ بإله. وأقمتَ معكَ البالينَ. بما أنَّكَ إله. يا حياةَ الكل. يا ربُّ المجدُ لكَ
الآن… أيَّتُها العروسُ التي لم تعرِفْ زواجًا. والدةُ الإله. يا مَن حَوَّلَت حُزنَ حوَّاءَ إلى فَرَح. إنَّنا نحنُ المؤمنين. نُنشِدُ ونسجُدُ لكِ. لأنَّكِ انتشَلتِنا منَ اللعنةِ القديمة. والآن. يا كامِلَةَ القداسة. الجديرةَ بكلِّ مديح. واصِلي الابتهالَ في خلاصِنا
ثمّ تبريكات القيامة ونشيد الإصغاء
إنَّ حاملاتِ الطِّيب. دَهِشَتْ عقولُهُنَّ من الرؤيةِ الملائكيَّة. واستَنارَت أنفُسُهنَّ بالقيامةِ الإلهيَّة. فبَشَّرنَ الرُّسُلَ. أن أخبِروا في الأممِ بقيامةِ الربّ. الذي يؤازِرُنا بالمُعجِزات. ويمنحُنا عظيمَ الرَّحمة
أناشيد المراقي باللحن الخامس
القسم الأوّل
في ضيقي أنشِدُ لكَ يا مخلِّصي. مثلَ داود: نَجِّ نفسي من اللسانِ الغاشّ
إنَّ حياةَ النُّسَّاكِ لَسَعيدة. لأنَّ الهِيامَ الإلهيَّ يُجنِّحُهم
المجد… الآن… بالرُّوحِ القُدُسِ تُضبَطُ البرايا كلُّها. المنظورةُ وغيرُ المنظورة. فإنَّهُ القديرُ بذاتِه. وأحدُ الثَّّالوثِ بلا مِراء
القسم الثاني
لِنرتقِ يا نفسي إلى الجبال. هيَّا بِنا إلى المكانِ الذي مِنهُ يأتي العون
أيُّها المسيح. لتَقِني يمينُكَ مِن كلِّ غائِلة. مظلِّلَةً إيّاي
المجد… الآن… لنَعتَرِفْ بلاهوتِ الرُّوحِ القُدُسِ قائلين: أنتَ الإلهُ والحياةُ والحبّ. والنُّورُ والعَقلُ. أنتَ الجُودة. أنتَ تملِكُ إلى الدُّهور
القسم الثالث
عندَما قيلَ لي: لنذهَبْ إلى ديارِ الرَّبّ. إمتلأتُ فرحًا كثيرًا. ورفعتُ صلَوات
إنَّ أُمورًا رهيبةً تَتِمُّ في بيتِ داود. فإنَّ هناكَ نارًا تُحرِقُ كلَّ فكرٍ قبيح
المجد… الآن… الرُّوحُ القُدُسُ هو حقًّا مَصدَرُ الحياة. ومنهُ يَنالُ كلُّ حيٍّ حياتَه. لأنَّهُ دائمًا في الآبِ والكلمةِ معًا
آيات مقدمة الإنجيل السَّحَري (مز 9)
قُمْ أيُّها الرَّبُّ إلهي. فإنَّكَ تملِكُ إلى الدُّهور (تعاد)
آية: أعتِرفُ لكَ يا ربُّ بكلِّ قلبي
ونعيد: قُمْ أيُّها الرَّبُّ إلهي. فإنَّكَ تملِكُ إلى الدُّهور
ثمّ “كلّ نسمة” والإنجيل السَّحَري الثامن للقيامة (يو20: 11-18)
في ذلكَ الزَّمان. كانتْ مَريمُ خارِجًا. قائمةً عندَ القبرِ تَبكي. وفيما هيَ تَبكي انحنَتْ إلى القبر. فرَأتْ ملاكَينِ بثيابٍ بِيض. جالِسَينِ حيثُ كانَ جسدُ يسوعَ مُضجَعًَا. أحدُهُما عندَ الرأس. والآخَرُ عندَ الرِّجلَين. فقالا لها: يا امرأة لِمَ تَبكين؟ فقالَتْ لهما: لأنَّهُم أخذُوا سيِّدي ولا أعلَمُ أينَ وضعُوه. فلمَّا قالَت هذا التفتَت خلفَها. فرأتْ يسوعَ واقِفًا ولم تَعلَمْ أنَّهُ يسوع. فقالَ لها يسوع: يا امرأة لِمَ تَبكين؟ مَن تطلبين؟ فظنَّتْ أنّهُ البستانيّ. فقالَت لهُ: يا سيِّدي. إنْ كنتَ أنتَ حمَلتَهُ فقُلْ لي أينَ وضَعتَه وأنا آخذُهُ. قالَ لها يسوع: مريَم! فالتفتَتْ وقالَت له: رابُوني! أيْ يا معلِّم! قالَ لها يسوع: لا تَلمُسيني. فإني لَم أصعَدْ بعدُ إلى أبي. بلِ امضي إلى إخوتي وقُولي لهم: إنِّي صاعِدٌ إلى أبي وأبيكُم وإلهي وإلهكُم. فجاءَت مريمُ المجدليةُ وأخبرَتِ التلاميذَ أنَّها رأتِ الربّ. وأنَّهُ قالَ لها ذلك
“لقد رأينا قيامة المسيح” والمزمور الخمسون. ثمّ باللحن الثاني
المجد… بشفاعةِ الرُّسُلِ أيُّها الرَّحيم. أُمحُ كثرَةَ آثامِنا
الآن… بشفاعةِ والدةِ الإلهِ أيُّها الرَّحيم. أُمحُ كثرَةَ آثامِنا
آية: إرحَمني يا ألله بعظيمِ رحمتِكَ. وبكَثرةِ رأفتِكَ امحُ مآثِمي
لقد قامَ يسوعُ مِنَ القبرِ كما سبقَ فقال. ومنحَنا الحياةَ الأبديّة. وعظيمَ الرَّحمة
قانون الفصح وقانون الأعمى. نظم يوسف المنشئ. باللحن الخامس. الردّة: “المجد لك يا إلهنا. المجد لك“. أناشيد ختام التسبحة للصعود باللحن الخامس
التسبحة الأولى
ضابط النغم: بأقدامِ لَم تَبتَلّ. جازَ إسرائيلُ أرضًا لَم تُشرِق عليها شمسٌ ولَم ترَها قطّ. وقَعْرَ يَمٍّ لَم تَنظُرهُ قُبَّةُ السَّماءِ عارِيًا. فأدخلتَهُ يا ربُّ إلى جبلِ قُدسِكَ يُرنِّمُ مُنشِدًا ترنيمةَ الظَّفَر
إنَّ الفاديَ بإكمالِهِ مُعجزاتٍ عجيبة. شفى أعمى منذُ مَولِدِه. طَاليًا عَينَيهِ بالطِّينِ وقائلاً: إذهَبْ واغتَسِلْ في سِلوان. لكي تَعرفَني إلهًا ماشِيًا على الأرض. متوشِّحًا بجسدٍ لغزارةِ مَراحِمي
المجد… أيُّها المؤمنون. لنسجُد مُكَرِّمينَ جوهرًا واحِدًا مثلَّثَ الأقانيم. الآبَ والابنَ والرُّوحَ الحقّ. الخالقَ والربَّ وفاديَ الكُلّ. إلهًا واحدًا غيرَ مخلوق. هاتِفينَ مع الذينَ لا جسدَ لهُم: قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ. أنتَ أيُّها الملِك
الآن… أيَّتُها العذراء. إنَّ الربَّ لمّا شاءَ بمراحِمِه. أن يُخلِّصَ الإنسانَ المُتأذِّيَ مِن حيَلِ العدوّ. سكنَ في مُستودعِكِ البتوليّ. فابتَهِلي إليهِ أن يُخلِّصَ هذهِ المدينة. مِن كلِّ شِدَّةٍ ومِن غارةِ الأعداء
نشيد ختام التسبحة: لنسبِّحِ الإلهَ المخلِّصَ وحدَهُ. الذي أسلَكَ الشعبَ في البحر. بأقدامٍ غيرِ مُبتلَّة. وغَرَّقَ فِرعونَ وكلَّ جنودِه. لأنَّهُ تمجَّد
التسبحة الثالثة
ضابط النغم: يا ربّ. ثَبِّت قلبيَ المُضطربَ بأمواجِ الحياة. وقُدْهُ إلى ميناءٍ هادِئ. بما أنَّكَ إله
يا كاملَ الرأفة. إنَّ الأعمى منذُ مَولِدِه. لمَّا تقدَّمَ إليكَ. شَفَيتَه فمَجَّدَ تَدبيرَكَ وعَجائبَكَ
المجد… نسجُدُ للآبِ الإلهِ الأزليّ. والابنِ والرُّوحِ الإلهيّ. الثَّالوثِ غيرِ المَخلوق. الطِّبيعةِ المُثلَّثةِ الأقانيم. إلهِ الجميعِ الأوحَد
الآن… أيَّتُها السَّيِّدةُ الكاملةُ القداسة. ولدتِ مِن بطنٍ بتوليٍّ إلهًا متجسِّدًا. فاسأليهِ. أن يرأفَ بِنا
نشيد ختام التسبحة: أيُّها المسيح. شَدِّدْ عقلي بقوَّةِ صليبِكَ. لكي أسبِّحَ وأمجِّدَ صعودَكَ الخلاصيّ
نشيد جلسة المزامير باللحن الثامن
إنَّ سيِّدَ الجميعِ وخالقَهم. لمَّا كانَ مُجتازًا في الطريق. وجدَ أعمى جالِسًا مُنتحِبًا وقائلاً: لمْ أُبصِرْ في عُمريَ الشَّمسَ ساطعةً. ولا القمرَ باعِثًا نورَهُ. فلذلكَ أهتِفُ إليكَ أيُّها المتحنِّن. الذي وُلِدَ مِنَ البتولِ ليُنيرَ الكلّ: أنِرني لأصرُخَ إليكَ جاثيًا: أيُّها المسيحُ الإله. هَبني غفرانَ الذُّنوبِ بغزارةِ مراحِمِكَ. يا محبَّ البشر
التسبحة الرابعة
ضابط النغم: يا ربّ. سَمِعتُ سماعَكَ فخِفْت. وأدرَكتُ تَدبيرَكَ فمجَّدتُكَ. يا مُحِبَّ البَشَر
يا ربّ. صَنعْتَ عَينَين للمولودِ أعمى من البطن. وقلتَ له: إذهبْ فاغتَسِل وأبصِر. ممجِّدًا لاهوتي
المجد… أيُّها الثَّالوثُ الأزليّ. المُتساوي في الكَرامة. غيرُ المنقسِمِ في الجوهر. المُتميِّزُ في الوجوه. خلِّصْ جميعَ ممجِّديكَ بإيمانٍ وتقوى
الآن… أيَّتُها الطَّاهرة. نُمجِّدُ مولِدَكِ الفائقَ الطبيعة. ونغبِّطُكِ بإيمانٍ يا منزَّهةً عَن كلِّ عيب. بما أنَّكِ ولدتِ إلهَ الجميع
نشيد ختام التسبحة: يا ربّ. سَمعتُ سَماعَ اقتدارِ صليبِكَ. الذي به فُتِحَ الفِردوس. فهَتفتُ: المجدُ لقدرتِكَ يا ربّ
التسبحة الخامسة
ضابط النغم: يا رحيم. تدارَكْ نفسِيَ الشَّقيَّة. المتخبِّطةَ في جهادِها في ظلامِ الأهواء. وأنِرها أيُّها الشَّمسُ العقليَّة. وأرسِلْ أشعَّتَكَ عليّ. حتّى يفصِلَني النُّورُ عنِ الظَّلام
فتحْتَ عَينيِ الذي لم يُبصِرْ الضَّوءَ الحِسِّيَ قطّ. وأضأتَ حَدقَتَي نفسِه. فعَرَفَ أنَّكَ الصَّانِع. وأقنعتَهُ أن يمجِّدَكَ أنتَ الصَّائرَ بشَرًا. لوَفرةِ مراحمِكَ
المجد… يا أيُّها المؤمنونَ كافَّةً. لنُمجِّدْ ثالوثًا في وَحدانيَّةٍ ووَحدانيَّةً في ثالوث: الآبَ والابنَ والرُّوحَ الحق. إلهًا واحدًا. خالقَ الكلِّ حقًَّا
الآن… أيَّتُها الأمُّ العذراءُ الطَّاهِرةُ الفائزةُ بنِعمةِ الله. كيفَ ولَدتِ بِلا رَجُل؟ أمْ كيفَ تُغذِّينَ مغذِّيَ الخليقة؟ إنَّهُ إلهُ الجميعِ وخالقُهُم ويَعلَمُ ذلكَ وحدَهُ
نشيد ختام التسبحة: يا ربّ. إنَّنا ندَّلِجُ إليكَ هاتفين: خلِّصنا لأنَّكَ أنتَ إلهُنا. وآخرَ سِواكَ لا نعرِف
التسبحة السادسة
ضابط النغم: يا ربّ. كما نجَّيتَ النبيَّ مِنَ الحوت. كذلكَ أطلُبُ إليكَ. أنْ تنتَشِلَني مِن قَعرِ الأهواءِ الجامحة. حتَّى أعودَ فأتطلَّعَ إلى هيكلِكَ المقدَّس
أيُّها الكلِمة. صنعتَ طينًا. فطَلَيتَ به عَينَي الأعمى منذُ مولِدِهِ. ومنحتَه البَصرَ. فسبَّحَ قوَّتَكَ الممتنِعَةَ الوصفِ التي بها خلَّصتَ العالم
المجد… أيُّها الربُّ المثلَّثُ التقديس. الواحدُ المثلَّثُ الأقانيم. الآبُ غيرُ المولودِ والابنُ المولودُ والرُّوحُ المُنبثِق. الجوهرُ الواحدُ والقوَّةُ الواحدة. خلِّصْ جميعَ شعبِكَ
الآن… أيَّتُها البتولُ الطَّاهرةُ المنزَّهةُ عن كلِّ عَيب. مَن يشرَحُ عظائِمَكِ. لأنَّكِ ولدتِ بما يفوقُ الطبيعةَ الإلهَ بالجسد. المُنقِذَ العالمَ مِن كلِّ خطيئة
نشيد ختام التسبحة: يا ربّ. لقد أحاطَ بيَ العمقُ. وصارَ لي الحوتُ لحدًا. لكنَّني هتَفتُ إليكَ. فخلَّصَتْني يمينُكَ. يا محبَّ البشر
القنداق باللحن الرابع
لقد عَمِيَتْ بصيرَتي أيُّها المسيح. فأتقدَّمُ إليكَ كالأعمى منذُ مَولِدِهِ. صارِخًا إليكَ بتّوبة: أنتَ النُّورُ الفائقُ البهاءِ للَّذينَ في الظَّلام
البيت
أيُّها المسيح. إمنحْني يَنبوعَ الحكمةِ التي لا توصَفُ والمَعرفةِ العُلويَّة. يا نورَ الذينَ في الظَّلامِ ومُرشِدَ الضَّالِّين. لأُخبِرَ بمُعجزةِ الأعمى التي أورَدَها الكتابُ الإلهيّ. إنجيلُ السَّلام. لأنَّهُ كانَ أعمى منذُ مولِدِه. فوَهَبتَه البصَرَ والبَصيرةَ معًا. فهتَفَ إليكَ: أنتَ النُّورُ الفائقُ البهاءِ للَّذينَ في الظَّلام
شرح العيد
في هذا الأحد. السادس للفصح. نُعيِّدُ للأعجوبة التي صنعها ربُّنا وإلهُنا ومخلِّصُنا يسوعُ المسيح للأعمى منذُ مولدِه. فالسَّيِّدُ أظهرَ ذاتَه طبيبًا للنفوسِ والأجساد. ونورًا فائقَ البهاءِ للذينَ في الظَّلام. داعيًا الجميعَ إلى السُّجودِ له والاعترافِ به ربًّا وإلهًا (يو9: 19-38).
شِفاءُ العَينِ رمزٌ إلى شِفاءِ الإنسانِ كلِّهِ. لأنَّ العَينَ سِراجُ الجسد. والشِّفاءُ بالماءِ يرمُزُ إلى الاستنارةِ المقدَّسة. أي المعمودية.
يا مسيحي أنتَ دَفْقُ النورِ تُهديهِ الأنام
قَد وهبْتَ النورَ للأعمى وبدَّدْتَ الظلام
فبرحمتِكَ التي لا حَدَّ لها. أيُّها المسيحُ إلهُنا ارحَمنا. آمين
التسبحة السابعة
ضابط النغم: صلاةُ الفِتيةِ أهمَدَتِ النَّار. والأتُّونُ أصبَحَ كارِزًا بالعَجَب. فلم يُلهِبْ ولَم يُحرِقِ المُنشِدينَ لإلهِ آبائنا
أيُّها المسيح. لمَّا طلَيتَ بالطِّينِ عَينَيِ الأعمى. أمرتَه أن يذهبَ إلى سِلوَان. فلمَّا غسَلَهُما أبصرَ. مسبِّحًا إياكَ يا ملِكَ الكلّ
المجد… نسبِّحُ الآبَ الأزليَّ معَ الابنِ المُساوي له في الأزليَّة. والرُّوحِ القُدُّوسِ هاتِفين: قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ أنتَ يا اللهُ ملِكَ الكلِّ
الآن… أيَّتُها العَفيفة. ظهرتِ بعدَ الولادةِ عذراء. لأنَّكِ يا طاهرة. ولدتِ الإلهَ مجدِّدَ الطَّبائعِ بقدرتِهِ. فإليهِ تَوَسَّلي دائمًا أن يخلِّصَنا
نشيد ختام التسبحة: لقد خلَّصتَ الفِتيانَ المسبِّحينَ إيَّاكَ في أتُّونِ النَّار: مباركٌ أنتَ يا إلهَ آبائنا
التسبحة الثامنة
ضابط النغم: يا محافِلَ الملائكة. ويا مَعشرَ البشر. مجِّدوا ملِكَ الكلِّ وخالقَهُم. يا كهنةُ سبِّحوهُ. ويا لاويُّونَ بارِكوه. ويا شُعوبُ ارفعوهُ إلى جميعِ الدُّهور
أيُّها المسيح. رَدَدْتَ البصرَ للأعمى الآتي إليكَ. وأمرتَهُ أن يَغسِلَ عَينيهِ في عَينِ سِلوَان. ويُبصِرَ ويبشِّرَ أنَّكَ ظهرتَ بالجسدِ لخلاصِ العالم
نباركُ الآبَ والابنَ والرُّوحَ القدُس. أيُّها الثَّالوثُ غيرُ المنقسِم. الوحدانيَّةُ غيرُ المختلِطة. إلهُ الكلِّ وخالِقُ الجميع. خلِّصْ مِن جميعِ الشَّدائدِ مسبِّحيكَ. السَّاجدينَ لعِزَّتِكَ بإيمان
الآن… أيَّتُها البتولُ الطَّاهرة. الفائزةُ بنعمةِ الله. توسَّلي إلى ابنِكِ في كلِّ حين. ألا يَخذُلَني في يومِ الدَّينونة. بل أن يُحصيَني معَ أغنامِهِ المُختارة
نسبِّحُ ونبارِكُ ونسجُدُ للربّ
نشيد ختام التسبحة: أيُّها الكهنة. سبِّحوا الابنَ والإلهَ. المَولودَ منَ الآبِ قبلَ الدُّهور. المتجسِّدَ في آخِرِ الأزمانِ مِنْ أمٍّ بتول. ويا شعوبُ ارفعوهُ إلى جميعِ الدهور
التسبحة التاسعة
ضابط النغم: يا والدةَ الإله. إنَّ القديرَ صنع بكِ العظائم. فأوضحَكِ بعدَ الولادةِ عذراءَ نقيَّة. إذ ولَدتِ خالقَكِ بطريقةٍ عجيبة. لذلكَ نعظِّمُكِ
يا مانحَ الحياة. نهضتَ من بينِ الأموات كما قُلتَ. وظهَرتَ بعدَ القيامةِ لتلاميذِكَ القدِّيسين. يا صانِعَ الآياتِ. وواهِبَ البصَرِ للعُميان. فنعظِّمُكَ إلى الأبد
المجد… الآن… أُكرِّمُ الآبَ النُّور. وأمجِّدُ الابنَ النُّور. وأُسبِّحُ الرُّوحَ النُّور. نُورًا واحِدًا غيرَ منقسِم. مَعقولاً بثلاثةِ أقانيم. إلهَ الخليقةِ كلِّها ومَلِكَها
نشيد ختام التسبحة: إيَّاكِ نعظِّمُ باتفاقِ الرأي نحنُ المؤمنين. لأنَّكِ ولدتِ في زمان. الكلمةَ غيرَ المحدودِ بزمن. وصِرْتِ أمًّا للإله. بحالٍ تَفوقُ كلَّ عقلٍ وقَولٍ
ثمّ “قدوس الرب إلهنا” (ثلاثًا) ونشيد الإرسال
للفصح باللحن الثاني
لمَّا رقَدتَ بالجسمِ كمائتٍ. أيُّها الربُّ والملك. قمتَ في اليومِ الثالث. أقَمتَ آدمَ منَ الفساد. وأبطلتَ الموت. يا فِصحَ عدَمِ الفساد. وخلاصَ العالم
للأعمى باللحن الثاني
يا ربّ. أنِرْ عينيَّ العقليَّتَينِ المكفوفتَينِ مِنِ ادْلهمامِ الخطيئة. واطلِهِما بالاتِّضاعِ أيُّها الرَّؤُوف. واغسِلْني بعَبراتِ التَّوبة
فيما مخلِّصُنا مجتازٌ. وجدَ رجُلاً أعمى منذُ مَولدِهِ. فتَفَلَ على التُّرابِ وصنعَ طِينًا وطلى بهِ عَينَيه. وأرسلَهُ إلى سِلوانَ ليَغتسِل. فلمَّا اغتسَلَ. عادَ يُبصِرُ نورَكَ يا مَسيحي
في الباكريّة قطع للقيامة. باللحن الخامس
يا ربّ. إنَّ القبرَ ختمَهُ متعدُّو النَّاموس. لكنَّكَ برَزتَ منه كما ولِدتَ مِن العذراء. فكما لَم يعلَمْ ملائكتُكَ الذينَ لا جسدَ لهُم كيفَ تجسَّدتَ. هكذا لم يشعُرِ الجُندُ حُرَّاسُكَ متى قُمت. فإنَّ هذينِ الأمرَينِ قد أُغلِقا على الباحثين. إلاَّ أنَّ العجائبَ ظهرَتْ للسَّاجدينَ بإيمانٍ للسِّرِّ الذي نسبِّحُهُ. فامنَحنا البهجةَ وعَظيمَ الرَّحمة
يا ربّ. لقد حطَّمتَ المتارِسَ الدَّهريَّة. وقَطَّعتَ السَّلاسل. وقُمتَ مِنَ القبر. تارِكًا فيهِ أكفانَكَ. شهادةً على دفنِكَ الحقيقيِّ الثُّلاثيِّ الأيّام. وسبَقتَ تلاميذَكَ إلى الجليلِ. يا مَن حُفِظَ في مَغارة. فعظيمةٌ رحمتُكَ. أيُّها المخلِّصُ غيرُ المُدرَكِ ارحَمنا
يا ربّ. إنَّ النسوةَ أسرَعنَ إلى القبرِ ليُشاهِدنَكَ أنتَ المسيحَ المتألِّمَ لأجلِنا. ولمَّا وافِينَ. أبصَرنَ ملاكًا جالِسًا على الحجرِ المتدَحرِجِ خَوفًا. فهتفَ بهِنَّ قائلاً: قامَ الربّ. فقُلنَ للتَّلاميذ: قامَ مِن بينِ الأمواتِ مخلِّصُ نفوسِنا
يا ربّ. كما خرجتَ مِنَ القبرِ وهوَ مَختوم. هكذا دخلتَ على تلاميذِكَ والأبوابُ مُغلَقة. وأريتَهُم آلامَ الجسد. التي تحمَّلتَها أيُّها المخلِّصُ بطُولِ أناة. فبما أنَّكَ مِن نَسلِ داودَ كابَدتَ الجِراح. وبما أنَّكَ ابنُ اللهِ حرَّرْتَ العالم. فعظيمةٌ رحمتُكَ أيُّها المخلِّصُ غيرُ المُدرَكِ ارحَمنا
ثمّ الفصحيات
المجد… باللحن الثامن
أيُّها المسيح. مَن ينطِقُ بقدرتِكَ. أم مَن يُحصي كثرةَ مُعجزاتِكَ. لأنَّكَ كما شُوهِدتَ بصلاحِكَ الفائقِ على الأرض. إنسانًا وإلهًا. كذلكَ منحتَ السُّقماءَ أشفيةً مزدوِجَة. لأنَّكَ لَم تَشفِ فقط عَينَي جَسدِ الذي وُلِدَ أعمى. بَل شَفَيتَ عينَي نفسِهِ أيضًا. فلهذا اعتَرفَ أنكَ إلهٌ خفيّ. يمنَحُ الجميعَ الرَّحمةَ العُظمى
الآن… باللحن الخامس
اليوم يوم القيامة…
ثمّ المجدلة الكبرى والحلّ: ليرحَمنا المسيحُ إلهُنا الحقيقيّ. الذي قامَ مِن بينِ الأموات. ويُخلِّصْنا…
في الساعة الأولى. قطعة سحر القيامة. باللحن الثامن
إنَّ دموعَ مريمَ الحارَّة. لَم تَنسَكِبْ عَبثًا. فقدِ استحقَّتْ أن يُعلِّمَها الملائكة. وأن ترى وجهَكَ يا يسوع. إلا أنَّها كانَت بَعْدُ دنيويَّةَ الأفكار. شأنَ امرأةٍ ضعيفة. لذلكَ أبعدتَها عن لمسِكَ أيُّها المسيح. ولكن أرسَلتَها بَشيرةً إلى تلاميذِكَ. فحملَت إليهِم البُشرى. مُخبرَةً إيَّاهُم بالصُّعودِ إلى الميراثِ الأبويّ. فأهِّلنَا نحنُ أيضًا لظهورِكَ أيُّها الربُّ والسَّيِّد