الأربعَاء مُنتَصَف الخَمسِين
نشيد العيد باللحن الثامن
في انتِصافِ العيد. اسْقِ نفسيَ العَطشى مِن مِياهِ التقوى. أَيُّها المخلِّص. لأنَّكَ هتفتَ بالجميع. إِنْ عَطِشَ أحدٌ فيأْتِ إِليَّ ويشرَبْ. فيا أَيُّها المسيحُ الإِله. يَنبوعُ الحياةِ المجدُ لك
قنداق العيد باللحن الرابع
في انتِصافِ العيدِ الناموسيّ. أَيُّها المسيحُ الإِله. خالقُ الكُلِّ وسيِّدُهُم. قلتَ للحاضِرين: هلُمُّوا استَقُوا ماءَ الخلود. فلذلكَ نسجُدُ لكَ ونهتِفُ بإيمان: هَبْ لنا رأفَتكَ. فإنكَ أنتَ يَنبوعُ حياتِنا
الثلاثاء مساء
في صلاة الغروب
في مزامير الغروب. على الآيات الست الأخيرة. ثلاث قطع متشابهة النغم للعيد
باللحن الرابع. نغم: “كِيرِيهْ أَنِلْثُونْ”
حان انتصافُ الأيَّام. التي بَدْؤُها قيامةُ المخلِّص. وخِتامُها عيدُ الخمسينَ الإلهيّ. وهو يُشرِقُ لاشتمالهِ على بهاءِ العِيدَين. وجَمْعِه بينَ الطَّرَفَين. وقد وافى مُظْهِرًا شرَفَ الصُّعودِ السيِّديّ. مفاخِرًا به (تعاد)
إِنَّ صِهيُونَ سمِعتْ ففرِحتْ. لمّا بُشِّرتْ بقيامةِ المسيح. وابتهجَ أولادُها المؤمنونَ لِمُعاينتِهم ذلكَ. وغَسلتْ بالروح وَصْمةَ قتْلِ المسيح. وأقامتْ عيدَ الانتصافِ السّارّ. إِكرامًا للعيدَين (تعاد)
حان اندفاقُ الرُّوح الإلهيِّ بوفرةٍ على الجميع كما كُتب. لأَنَّ الوعدَ الصَّادقَ الذي أعطاهُ المسيحُ لتلاميذِهِ. بعدَ موتِهِ ودفنِهِ وقيامَتِهِ. مبشِّرًا بظهورِ المُعزّي. مضى نِصفُ مُدّةِ انتظارِه (تعاد)
المجد… الآن… باللحن السادس
أَيُّها المسيح. إجتمَعْنا في الانتصافِ بينَ عِيدَي قيامَتِكَ. وحلولِ روحِكَ القدّوسِ الإلهيّ. لنسبِّحَ أسرارَ عجائِبِكَ. فأرْسِلْ لنا فيه الرَّحمةَ العُظمى
ثمّ الدخول و”أيُّها النور البهي“. آيات المساء اليوميّة والقراءات
القارئ: تُقرأُ في هذِهِ اللَّيلةِ المقدَّسةِ ثلاثُ قراءات
قراءة أولى من نبوءة ميخا النبي
(4: 2- 3، 5 و6: 2- 5، 8 و5: 4)
هكذا يقولُ الربُّ: من صِهْيونَ تَخرُجُ الشَّريعةُ ومن أُورشليمَ كلمةُ الربّ. ويَحْكُمُ بين الشُّعوبِ الكثيرين. ويَقضِي للأُممِ الأقوياءِ إلى بعيد. فإِنَّ جميعَ الشُّعوبِ يَسِيرونَ كلُّ واحدٍ باسمِ إلهِهِ. أَمَّا نحنُ فنسيرُ باسمِ الرَّبِّ إلهِنا إلى الدَّهرِ والأبد. إِسمعي أيَّتُها الجبالُ خصومةَ الربّ. ويا أُسُسَ الأرضِ الخالدة. فإنَّ للرَبِّ خصومةً مع شَعبهِ. وهوَ يُحاجُّ إسرائيل: يا شعبي. ماذا صنعتُ بِكَ وبِمَ أسْأَمْتُكَ. أَجِبْني. فإِني أخرجتُكَ مِن أرضِ مصرَ وافتديتُكَ مِن دارِ العبوديّة. وأرسلتُ أمامَكَ مُوسى وهرونَ ومريم. يا شَعبي. أُذكُرْ ما ائتَمَرَ بهِ عليكَ الأعداء. قد بَيَّنَ لكَ الربُ أيُّها الإنسانُ ما هو صالحٌ وما يَطْلُبُ منكَ الربّ. إِنما هوَ أنْ تُجريَ الحُكمَ وتُحِبَّ الرَّحمةَ وتَسيرَ بتواضعٍ معَ إلهِكَ. لأنّهُ حينئذٍ يَتعاظمُ الربُّ إلى أقاصي الأرْضِ
قراءة ثانية من نبوءة أشعيا النبي (55: 1- 13)
هذهِ الأقوالُ يَقولُها الربّ: أَيُّها العِطاشُ جميعًا هَلُمُّوا إلى المياه. والذينَ لا فِضَّةَ لهُمْ هلُمُّوا ابْتاعُوا وكُلُوا. هلُمُّوا ابْتاعُوا بغيرِ فضَّةٍ ولا ثمنٍ خمرًا ولَبَنًا. لماذا تَزِنُونَ فضَّةً لما ليسَ بخُبْزٍ وتتعبونَ لما لا شِبَعَ فيهِ. إِسمعُوا لي سَماعًا وكُلُوا الطَّيِّبَ ولْتتلذَّذْ بِالدَّسَمِ نفوسُكُم. أَمِيلُوا مَسامعَكُم وهلُمُّوا إِليَّ. إسمعُوا فَتَحْيا نفوسُكُم. فإِنّي أُعاهِدُكُم عَهْدًا أَبديًّا على مراحمِ داوُدَ الأَمينة. هاأنَذا جَعلْتُهُ للشُّعوبِ شاهدًا. للشُّعوب قائدًا ومُوصيًا. ها إِنَّكَ تدعوا أُمَّةً لم تكُنْ تعرفُها وإِليكَ تَسْعى أُمَّةٌ لم تكُنْ تعرِفُكَ. لأَجلِ الربِّ إلهِكَ وقُدُّوسِ إِسرائيلَ الذي مجَّدَكَ. إِلتمِسوا الربَّ ما دامَ يوجَد. أدْعُوهُ ما دامَ قَريبًا. ليَتْرُكِ المُنافِقُ طَريقَهُ والأَثيمُ أَفكارَه. وليَتُبْ إِلى الربِّ فَيَرْحَمَهُ وإِلى إِلهِنا فإِنهُ يُكثِرُ العَفْوَ. فإِنَّ أَفكارِي ليستْ أَفكارَكُم ولا طرقُكُم طُرقي يقولُ الربّ. كما عَلَتِ السَّماواتُ عنِ الأَرضِ. كذلكَ طرقي عَلَتْ عنْ طرُقِكُم وَأَفكاري عنْ أَفكارِكُم. لأَنهُ كما يَنْزِلُ المطرُ والثلجُ منَ السَّماء. ولا يَرْجِعُ إِلى هُناكَ بل يُرْوي الأَرض. ويجْعلُها تُنْشِئُ وتُنْبِت. لِتُؤْتِيَ الزَّارِعَ زَرْعًا والآكِلَ طَعامًا. كذلِكَ تكونُ كلمتي التي تَخرجُ منْ فمي. لا تَرْجِعُ إِليَّ فارِغة. بل تُتِمُّ ما شِئْتُ وتَنجحُ فيما أَرْسلْتُها لهُ. فإِنَّكُم بفرحٍ تَخرُجونَ وبسلامٍ تُرشَدُون. والجبالُ والتِّلالُ تَنْدفعُ بالترنيمِ أمامَكم. وجميعُ أشجارِ الصَّحراءِ تُصفِّقُ بالأيْدي. وعِوضَ العُلَّيْقِ يَنْبُتُ السَرْوُ وَعِوَضَ القُرَّاصِ يَنبتُ الآسُ. ويكونُ ذلكَ للربِّ اسمًا وآيةً أبديَّةً لا تَنْقَرِض
قراءة ثالثة من أمثال سليمان الحكيم (9: 1- 11)
أَلحكمةُ بَنَتْ بيتَها ونَحتتْ أَعمدتَها السَّبعة. ذَبحتْ ذبائحَها ومَزجتْ خَمْرَها وصَفَّفَتْ مائِدتَها. أَرسلتْ جَوارِيَها تُنادي على مُتُونِ مَشارِفِ المدينة. مَنْ هوَ غِرٌّ فَلْيَمِلْ إِلى هُنا. وتقولُ لكلِّ فاقِدِ اللُّبِّ. هلُمُّوا كُلُو مِنْ خُبزي واشْرَبوا مِنَ الخَمْرِ التي مَزَجْتُ. أُتْرُكُوا الغَرارَةَ واحْيَوا. إِنْهَجوا طريقَ الفِطْنة. مَنْ أَدَّبَ السَّاخِرَ لَحِقَةُ الهَوَانُ وَمَنْ وَبَّخَ المُنَافِقَ أَعْدَاهُ عَيْبُهُ. لا تُوَبِّخِ السَّاخِرَ لئلا يُبْغِضَكَ. وَبِّخِ الحكيمَ فَيُحِبَّكَ. أَفِدِ الحكيمَ فَيَصيرَ أَحكَمَ. عَلِّمِ الصِّدّيقَ فَيَزْدَادَ فائدةً. أَوَّلُ الحكمةِ مخافةُ الربِّ وَعِلْمُ القِدّيسينَ الفِطْنَة. إِنها بي تَكْثُرُ أَيَّامُكَ وتَتَزايَدُ لَكَ سِنُو الحياة
على آيات آخر الغروب. قطع مستقلّة النغم. نظم يوحنّا المتوحّد
باللحن الأوّل
لقد حانَ انْتصافُ أيَّامِ الخمسين. التي أوضَحَ المسيحُ فيها قُدرتَه الإلهيّة. فشدَّدَ المخلَّعَ بكلمتِهِ مُنهِضًا إيَّاهُ منَ السرير. وصنعَ المُعجزاتِ بالجسْمِ الترابيّ. كما يَليقُ بلاهوتِه. ومنحَ البشرَ الحياةَ الأبديةَ والرحمةَ العُظمى
آية: أُذكر جماعتَك التي اقتنيتَها منذُ القديم. لقدِ افتَديتَ صَولجانَ ميراثِكَ (مز 73)
يا حِكمةَ الله. وقفْتَ في الهيكلِ عندَ انتصافِ العيد. مُعلِّمًا اليهودَ والكتبةَ والفَرِّيسيِّين. وهَتفتَ بهم عَلانيةً. مَنْ يَعطشْ فلْيأتِ إليَّ. ويشربْ ماءً حيًّا. فلن يَعطَشَ إلى الأبد. ومَن يؤْمنْ بصلاحي. تَجرِ من جَوْفِهِ أنهارُ حياةٍ أبديّة. فيا لَصلاحِكَ وتحنُّنِكَ أَيُّها المسيحُ إلهُنا. المجدُ لكَ
آية: أَمَّا اللهُ فهو مَلكُنا قبلَ الدهور. أجرى الخلاصَ في وسَطِ الأرض (مز 73)
لمّا بلغَ انتصافُ العيد. صعِدَ يسوعُ إلى الهيكل. وعلَّم اليهودَ قائلاً: إنْ عَطِش أحدٌ فلْيأتِ إليَّ ويَشربْ ماءً حيًّا أبديًّا. فإنّه لن يَعطَشَ إلى الأبد. ومَن يؤمنْ بي تَجرِ من جَوْفِهِ أنهارٌ. ويَمتلِكْ نورَ الحياة
المجد… الآن… باللحن الثامن
عند تعليمِكَ يا مخلِّصُ في انتصافِ العيد. قالَ اليهود. كيفَ هذا يَعرِفُ الكُتُبَ وهو لم يَتعلَّم. وقد جَهِلوا أنَّكَ أنتَ الحكمةُ المنظَّمةُ العالم. المجدُ لكَ
نشيد العيد باللحن الثامن
في انتِصافِ العيد. اسْقِ نفسيَ العَطشى مِن مِياهِ التقوى. أَيُّها المخلِّص. لأنَّكَ هتفتَ بالجميع. إِنْ عَطِشَ أحدٌ فليأْتِ إِليَّ ويشرَبْ. فيا أَيُّها المسيحُ الإِله. يَنبوعُ الحياةِ المجدُ لك (ثلاثًا)
الحلّ: ليرحَمْنا المسيحُ إلهُنا الحقيقيّ. الذي قامَ مِن بين الأموات. ويُخلِّصْنا…
سَحَر الأربعاء
مُنتَصف الخمسين
نشيد جلسة المزامير الأولى
باللحن الرابع. نغم: “تَخِيْ بْرُكَتَالَفِهْ”
إِنَّ عالِمَ خفايا القلوبِ كلِّها. لمّا وقفَ في الهيكلِ عندَ انتصافِ العيد. هتفَ عَلانيةً وقال: لماذا تَطلبونَ أنْ تُمسِكوني أنا الواهبَ الحياة. فلا تَحكُموا ظُلمًا يا مُخالِفي الشريعة (تعاد)
نشيد جلسة المزامير الثانية
باللحن الخامس. نغم: “تُنْ سِنَانَرْخُن”
إِنَّ سيِّدَ الكُلّ. لمّا وقفَ في الهيكلِ عند انتصافِ عيدِ الخمسينَ الموقَّر. خاطبَ اليهودَ صَراحةً مُوبِّخًا إيَّاهم بما أنّه الإلهُ الملِك. الذي بتحنُّنِهِ يَهَبُ لنا جميعًا. الرَّحمةَ العظمى (تعاد)
“لقد رأينا قيامة المسيح” والمزمور الخمسون
قانون العيد باللحن الرابع. الردّة: “المجد لك يا إلهنا. المجد لك“
التسبحة الأولى
ضابط النغم: بعدَ أنْ عَبَرَ إسرائيلُ القديمُ قَعْرَ البحرِ الأحمر. ولم تبتَلَّ أَقدمُهُم. هزَمُوا في البَرِّيَّةِ قُوَّةَ عَماليق. عندما بسَطَ موسى يدَيْهِ بشكلِ صليب
أَيُّها السيّد. أشرقَتْ لنا إحساناتٌ عَظيمةٌ بتجسُّدِكَ الإلهيِّ الفائِقِ العقول. وفاضَتْ لنا نِعَمٌ ومواهب. وإِشراقاتٌ إلهيَّةٌ سَخيَّة
أَيُّها المسيح. وقفتَ في انتصافِ العيد. مُرْسِلاً أشعَّةَ لاهوتِكَ علانية. لأنّكَ أضْحيتَ عيدًا يَبعَثُ السُّرورَ في قلوبِنا نحنُ المخلَّصين
المجد… أَيُّها الربُّ. صِرتَ لنا حِكمةً وعدلاً وفِداءً. ورَفعْتَنا منَ الأرضِ إلى العلاءِ السَّماويّ. واهبًا لنا الرُّوحَ الإلهيّ
الآن… أَيُّها السيِّد. إنّ جسَدَكَ لم يرَ في القبرِ فَسادًا. فكما تَكوَّن بلا زَرْعٍ. هكذا لم يقبَلْ فَسادًا. ولم يَخضَعْ أصلاً لِنظامِ الطَّبيعة
نشيد ختام التسبحة: يا ربّ. جمَّدتَ البحرَ وغرَّقتَ فِرعونَ العاتيَ مع مركباتِه. ونجَّيتَ شعبَكَ دونَ ابتلال. وأدخلتَهُمُ الجبلَ المقدَّسَ هاتفِين: نُسبِّحُ إلهَنا القديرَ في الحروبِ تسبيحَ الانتصار
التسبحة الثالثة
ضابط النغم: أَيُّها المسيح. إنَّ كنيستَكَ تَفرَحُ بكَ صارخة: أَنتَ يا ربُّ قوَّتي ومَلجإِي وثباتي
أَيُّها الصَّالح. أَجرَيتَ في الكنيسةِ جَداوِلَ مياهٍ مُحيِيَة. وصِحتَ قائِلاً: إِنْ عَطِشَ أحدٌ فليأتِ ويَشربْ بشوق
المجد… سبقْتَ فقُلتَ. إِنكَ تَصعدُ منَ الأرضِ إلى السَّماءِ علانية. ووعدتَ بإرسالِ الرُّوحِ القُدُسِ منَ السَّماء
الآن… إنَّ الربَّ المُحيِيَ بطبيعتِهِ والمَولودَ من بتول. مَنَحَ جميعَ المؤمنين الخلود. بما أنّه متحنِّن
نشيد ختام التسبحة: تَشدَّدَ قلبي بالربّ. إرتفعَ قَرني بإلهي. إتَّسعَ فمي على أعدائي. وفرِحتُ بخلاصِكَ
نشيد جلسة المزامير باللحن الثامن
وقفتَ في الهيكلِ عند انتصافِ العيد. وصِحتَ كما يَليقُ بالله: إنْ عَطِشَ أحدٌ فلْيأتِ إليَّ ويَشرب. لأَنَّ الذي يَشرَبُ من مائي الإلهيّ. تَجري من جَوفهِ أنهارُ عقائدي. ومَن يُؤمنْ بي أنا الذي أَرسلَه اللهُ الآب. يَتمجَّدْ معي. لأجلِ ذلكَ نهتِفُ إليهِ: المجدُ لكَ أَيُّها المسيحُ الإله. لأنكَ سكَبْتَ على عبيدِكَ بسَخاءٍ مياهَ محبَّتِكَ للبشر
المجد… الآن… باللحن الثامن
أَيُّها المخلِّص. أَفَضتَ للعالمِ ماءَ الحِكمةِ والحياة. داعيًا للاستقاءِ مِن مياهِ الخلاص. لأنَّ الإنسانَ المتقبِّلَ شريعَتَكَ الإلهيّة. يُخمِدُ بها جمرَ الضَّلال. فبامتلائِهِ منها لا يَجوعُ ولا يَعطشُ إلى الأبد. أَيُّها السيِّدُ الملِكُ السَّماويّ. فلِذا نُمجِّدُ عِزّتَكَ أَيُّها المسيحُ الإله. طالبينَ أن تُنعِمَ على عبيدِكَ بالغفران
التسبحة الرابعة
ضابط النغم: لمَّا رأَتْكَ الكنيسةُ مَرفوعًا على الصليب. يا شَمسَ العدْل. نَظَّمَتْ صُفوفَها هاتفةً بحقّ: المجدُ لقدرَتِكَ يا ربّ
سحقتَ بقوَّتِكَ أبوابَ الموت. وعَرَّفْتَ مَناهِجَ الحياة. وفَتحتَ أبوابَ الخلودِ كلَّها للهاتفينَ بإيمان: المجدُ لقدرَتِكَ يا ربّ
أَيُّها الأزليّ. الحاوي بذاتِكَ انتصافَ الكلِّ ومُنتهاهُ وبَدْءَهُ. وقفتَ في الوَسَطِ هاتِفًا. هلمُّوا أيُّها المتألِّهو العقُول. تمتَّعوا بالمواهبِ الإلهيّة
المجد… أَيُّها المسيح. بما أنّكَ الإله. صاحبُ السلطانِ والعِزَّةِ على الكلّ. حطَّمتَ قُوَّةَ الموت. ووعدتَ بإرسالِ الرُّوحِ القُدُسِ المُنبثقِ من الآب
الآن… يا كامِلةَ الطَّهارة. الأمَّ التي لم تختبِرْ زواجًا. إنكِ تُوزِّعينَ النِّعمةَ بسخاءٍ على الذينَ يُسبِّحونَكِ. وتَلتمسينَ لهم مَغفِرةَ الخطايا منَ المَولودِ منكِ. الكلمةِ الذي قبلَ الدهور
نشيد ختام التسبحة: يا ربّ. إنَّ حَبَقوقَ النبيّ. سبقَ فعاينَ حضورَكَ بعينٍ عقليَّة. ولذلكَ هتفَ: الله منَ الجَنُوبِ يأتي. فالمجدُ لِعزَّتِكَ أَيُّها المسيح
التسبحة الخامسة
ضابط النغم: أنتَ يا ربي أَتيتَ إلى العالمِ نورًا. نورًا قدّوسًا هادِيًا من ظلام الجَهلِ. الذينَ بإيمانٍ يُسبِّحونَكَ
أَيُّها المتَألِّهو العُقول. ها قد بَلغْنا انتصافَ العيدَينِ الإلهيَّين. فلْنَجِدَّ في طَلبِ الفضيلةِ الإلهيّة
المجد… إِنَّ هذا الموسِمَ الحاضرَ لَمُشَرِّفٌ حقًّا. لأنّهُ واسطةُ الاتّصالِ بينَ العيدَينِ العظيمَين. وهو يَقتِبسُ الضِّياءَ منْ كِلَيهِما
الآن… يا مُخلِّصي الجزيلَ الرَّحمة. إنّ عقولَ رؤساءِ الملائكة. لم تَستطِعْ أنْ تُدرِكَ مَولدَكَ منَ البتول. الكاملَ الطُّهرِ الممتنعَ الوصف
نشيد ختام التسبحة: أَيُّها الربُّ إلهُنا أعطِنا السَّلام. أيُّها الربُّ إلهُنا امتلِكْنا. أيُّها الربُّ لا نعرِفُ آخَرَ سِواكَ. وباسمِكَ نُشيد
التسبحة السادسة
ضابط النغم: إنَّ الكنيسةَ. وقدْ تطهَّرتْ منْ دمِ الشياطينِ الرَّجِس. بالدَّمِ السَّائِلِ منْ جَنبِكَ رأفةً بنا. تهتِفُ: لَك أَذبحُ بصوتِ التَّسبيحِ يا ربّ
اليومَ حانَ انتصافُ أيَّامِ الخمسين. مُستنيرًا مِن طَرَفٍ بضياءِ الفِصحِ الإلهيّ. ومُشرِقًا منَ الطَّرَفِ الآخَرِ بنعمةِ الرُّوحِ المُعزّي
المجد… أَيُّها المسيح. وقفتَ في الهيكلِ. مُخاطِبًا مَحافِلَ اليهود. مُعلِنًا مَجدَكَ الخاصّ. موضِحًا مُساواتَكَ لأبيكَ في الطبيعة
الآن… يا أُمَّ الإلهِ وحدَكِ. كوني لي شفيعةً وسُورًا منيعًا. وأنقذيني مِن شُكوكِ العالم. وأضيئيني بالإشراقاتِ الإلهيَّة
نشيد ختام التسبحة: يا محبَّ البشر. إنَّ أمواجَ العُمرِ تَتقاذَفُني كمياهِ البحر. فلِذلكَ أهتِفُ إليكَ أيُّها الكلمةُ مثل يونان: أَنقِذْ منَ الهلاكِ حياتي. أيُّها الربُّ المتحنِّن
القنداق باللحن الرابع
في انتِصافِ العيدِ الناموسيّ. أَيُّها المسيحُ الإِله. خالِقُ الكُلِّ وسيِّدُهُم. قلتَ للحاضِرين: هلُمُّوا استَقُوا ماءَ الخلود. فلذلكَ نسجدُ لكَ ونهتِفُ بإيمان: هَبْ لنا رأفتَكَ. فإِنَّكَ أنتَ يَنبوعُ حياتِنا
البيت
يا كلمةَ اللهِ الكاملَ القداسة. رَوِّ بمجاري دمائِكَ نفسيَ البائِرةَ بسبَبِ نَكَباتِ الخطايا. واجْعَلْها تحمِلُ ثَمَرَ الفضائل. لأَنَّكَ أنتَ دَعَوتَ الجميعَ أن يُقبِلُوا إليكَ. ويَستَقُوا ماءَ الخلود. الحيَّ والمطهِّرَ خطايا المسبِّحينَ قيامَتَكَ الإلهيَّةَ المجيدة. أَيُّها الصَّالِحُ الواهِبُ منَ العلاءِ قُوَّةَ الرُّوح. مُرسَلةً بالحقيقة لِتلاميذِكَ. الذينَ عرَفوكَ إلهًا. لأنَّكَ أنتَ يَنبوعُ حياتِنا
شرح العيد
في هذا اليوم الأربعاء من أسبوع المخلع. نُعيِّد لمنتصَف الخمسين.
إنَّ هذا العيد عُرِفَ منذُ القرن الرابع رابطًا بين عِيدَي الفصحِ والعنصرة. وهو يُشكِّل مرحلةً مَركزيةً في اكتمالِ السرِّ الفصحيّ، بالمعموديّة الرامزة إلى موت الربّ وقيامته، وتَقبُّلِ الروح القُدُس. فربُّنا وإلهُنا ومخلِّصُنا يسوعُ المسيح وقف في الهيكل في انتصافِ عيدِ المَظالّ مُعلِّمًا ومسيحًا. والواقعُ أننا نجدُ السيّدَ من حداثته إلى آلامه يُعلِّم في الهيكل مَركزِ الحضورِ الإلهيّ. فنُدرِكُ وحدَة تعليمهِ واكتمالَ العهدِ القديمِ في شخصِه. فهو الهيكلُ غيرُ المصنوعِ بالأيدي وهذا ما تُذكِّرنا به أناشيدُ العيد.
في انتصافِ العيدِ وسْطَ العُلَما قامَ المسيحْ
يَعِظُ الشعبَ بنورِ الحقِّ والعِلمِ الصحيحْ
فبرحمتك التي لا حدَّ لها. أَيُّها المسيحُ إلهُنا ارحمْنا. آمين
التسبحة السابعة
ضابط النغم: إنَّ الفِتيةَ الإبراهميِّين. كانوا في الأتُّونِ الفارسيّ. مُضْطَرِمينَ بحرارَةِ التَّقوى أكثرَ مِمّا باللَّهيب. فكانوا يَصرخُون: مُبارَكٌ أَنتَ في هيكلِ مجدِكَ يا ربّ
أَيُّها المخلّص. حَلَلْتَ بقدرَتِكَ قُوَّةَ الموت. وهدَيتَ سبيلَ الحياة. المائتِين الهاتفينَ بشكرٍ: مُباركٌ أَنتَ في هيكلِ مجدِكَ يا ربّ
المجد… لمّا رآكَ اليهودُ لابسًا جسدًا. لم يَعرفوكَ أنكَ كلمةُ الله. أمّا نحنُ فنهتِفُ: مُباركٌ أَنتَ في هيكلِ مجدِكَ يا ربّ
الآن… السَّلامُ عليكِ يا مَسْكِنَ العَلِّي الإلهيَّ المُقدَّس. فبِكِ يا والدَةَ الإله. أُعطيَ الفَرحُ للصَّارخين: مُباركَةٌ أَنتِ في النساء. أيَّتها السيِّدةُ المُنزَّهةُ عن كلِّ عَيب
نشيد ختام التسبحة: إِنّ أتُّونَ الكَلدانِيِّينَ المُلتهِبَ بالنار. تَندَّى بالرُّوحِ بحضورِ الإِله. والفِتيةَ ترنّموا: مبارَكٌ اللهُ إلهُ آبائنا
التسبحة الثامنة
ضابط النغم: إِنَّ دانيال. بِبَسْطِهِ يَدَيْهِ في الجُبّ. سَدَّ أشداقَ الأُسود. والفِتيةَ العاشقينَ حُسنَ العبادة. تنَطَّقوا بالفضيلة. فأَخمَدوا قُوَّةَ النَّارِ هاتفين: باركي الربَّ يا جميعَ أَعمالِ الربّ
أَيُّها الربُّ. قُمتَ منَ القبرِ بهيًّا مزيَّنًا بمجدِ اللاهوت. وظهرْتَ لِرُسُلِكَ. ووعدْتَهُم بإرسالِ قُوَّةِ الرُّوحِ للهاتفين: باركي الربَّ يا جميعَ أَعمالِ الربّ
يا عُنصرَ الحياة. لقد أَمتَّ الجحيمَ بما أنكَ إله. وأنبعتَ للكلِّ الحياةَ الأبديّة. التي تُمثِّلُها الآنَ بوضوح. نِعَمُ هذهِ الأيّامِ المُنيرة. للهاتفين: باركي الربَّ يا جميعَ أَعمالِ الربّ
نُبارِك اللهَ الآبَ والابنَ والرُّوحَ القُدُس
أَيُّها المسيح. بما أنكَ شمسُ العدل. أَرسلْتَ تلاميذَكَ أشِعَّةً حَمَلَتْكَ إلى العالم. أيُّها النُّور غيرُ المدرَك. فبدَّدوا قَتامَ الجهلِ هاتفين: باركي الربَّ يا جميعَ أعمالِ الربّ
الآن… أَيَّتُها المُنزَّهةُ عنِ العَيب. ها قد زالَ الآن. الرئيسُ المتقدِّمُ منْ سِبْطِ يَهوذا جَليًّا. لأنكِ ولَدتِ المُعيَّنَ لذلكَ منذُ القديم. المسيحَ انتظارَ الأُممِ كلِّها. الذي نُرنِّمُ لهُ قائلين: باركي الربَّ يا جميعَ أعمالِ الربّ
نُسبِّحُ ونُباركُ ونَسجُدُ للربّ
نشيد ختام التسبحة: يا ملائِكةُ ويا سماوات. باركوا الرَّاكِبَ على عرشِ المجد. والمُمجَّدَ بلا فُتور. بما أنّه إله. وسبِّحوه وارفعُوه إلى جميعِ الدُّهور
التسبحة التاسعة
لا تقال: “يا من أكرم من الشيروبيم”
ضابط النغم: أَيَّتُها البتول. إنَّ الحجَرَ غيرَ المقطوعِ بيدٍ. قُطِعَ من جَبلِكِ غيرِ المنحوت. رُكْنَ زاوية. وهو المسيحُ الذي ضمَّ الطَّبائعَ المُتفرِّقة. فلهذا نُعظِّمُكِ يا والدةَ الإلهِ مُبتهِجين
لقد تَعلَّمنا منَ المسيح. سِياسةً جديدةً وحَديثة. فعلَينا أن نحفَظَها جميعُنا بحِرْصٍ إلى الغاية. لِنفوزَ بحُضورِ الرُّوحِ الفائِقِ القداسة
أَيُّها المخلِّصُ الواهبُ الحياة. لقد ألبسْتَني أنا المائِتَ سِربالَ الخُلودِ. ونِعمةَ عَدَمِ البِلى. وأقمتَني معَكَ وقدَّمتَني إلى الآب. ولاشيتَ الحربَ المُزْمِنةَ المُسعَّرةَ عليَّ
المجد… لقد دُعينا إلى السِّيرةِ السَّماويّة. بقُوَّةِ الوَسيطِ الذي تَنازلَ. واتّخذَ صُورةَ عبدٍ ورَفَعَنا. فنُعظِّمُهُ بحقٍّ واجِب
الآن… أَيَّتُها البتول. نَمدحُكِ نحنُ المؤمنينَ كافةً بالتّسابيح. مُعتقِدينَ أَنكِ أصلُ عدمِ البِلى وعِلَّتُهُ ويَنبوعُه. لأنكِ أنبعتِ لنا الخلودَ ذا الأقنوم
نشيد ختام التسبحة: إِنَّ البكارةَ مُستحيلةٌ على الأُمّهات. والوِلادةَ غريبةٌ عنِ الأبكار. أمّا فيكِ يا والدةَ الإله. فقدِ اجتمعَ كِلا الأمرَينِ معًا. فلذا نحنُ قَبائِلَ الأرضِ جميعًا. بلا انقطاعٍ إيّاكِ نُعَظِّم
نشيد الإرسال
باللحن الثالث. نغم: “أُ أُورَنُنْ تِيْسْ آسْتْرِسْ”
أَيُّها المُتحنِّنُ الرؤوفُ وحدَكَ. الذي عِندَهُ كأسُ العَطايا التي لا تَفرُغ. إمنحْني أنْ أستقِيَ ماءً لغفرانِ الخطايا. لأني مَضْنوكٌ عَطَشًا (مرتين)
في الباكريّة قطع متشابهة النغم
باللحن الرابع. نغم: “أُسْ غِنِّايُنْ”
إِنَّ ابنَ اللهِ الكلمةَ الأزليّ. شُعاعَ الآبِ وحكمَتَهُ وقوَّتَهُ. أتى بالجسدِ إلى الهيكل. وعلَّم ناكِرِي الجميل. فتعجَّبوا من سَعَةِ حِكمتِهِ هاتفين. مِن أينَ يَعْرفُ الكِتابَ ولم يُعلِّمْهُ أحَدٌ (تعاد)
إِنَّ الربَّ ماسيّا أَخْرَسَ الكَتَبة. ووَبَّخَ اليهودَ قائلاً: يا مُخالِفي الشريعة. لا تُحابُوا الوُجوهَ في الحُكْمِ كالظَّالِمين. لأنّي أَقمتُ المخلَّعَ في السَّبت. أنا ربُّ السَّبتِ والشَّريعة. فَلِمَ تُريدونَ قتلي أنا مُنهِضَ الأموات
إِنَّ مُخالِفي الشّريعة. الناكِري النِعمة. رَجموا مُوسى ونَشَرُوا أشعيا بمِنشارٍ من خَشَب. وطرَحُوا إرْمِيا الحكيمَ في جُبِّ الحَمْأَة. وأمّا ربُّ المجدِ فعلَّقوهُ على صليبٍ وهَتفوا: يا ناقِضَ الهيكلِ خلِّصْ نفسَكَ لِنؤْمنَ بكَ
المجد… الآن… باللحن الرابع. نظم أناطوليوس
أَيُّها الإخوة. قدِ استنَرْنا بقيامةِ المسيحِ المخلِّص. وبَلغْنا إلى انتصافِ العيدِ السيّديّ. فلْنحفَظْ وصايا اللهِ بإخلاص. لِنستحِقَّ أنْ نُعيِّدَ لارتِقائِهِ. ونَحظى بحضورِ الرُّوحِ القُدُس
ثمّ المجدلة الكبرى ونشيد العيد والحلّ: ليرحَمْنا المسيحُ إلهُنا الحقيقيّ. الذي قامَ مِن بين الأموات. ويُخلِّصْنا…