الأربعاء منتصف الخمسين مساء
في مزامير الغروب. على الآيات الست الأخيرة. ثلاث قطع متشابهة النغم للعيد
باللحن الرابع. نغم: “أُ إِكْسِ ابْسِيْسْتُو”
أَيُّها المسيح. لاشيتَ عِزَّةَ الموتِ بموتِكَ. ومَنحتَ الأَنامَ الحياة. وبانحِدارِكَ وقيامتِكَ المجيدة. أقمتَ مَعكَ الجنسَ البشريّ. فنُقدِّمُ لكَ تَسبيحًا شُكرِيًّا. مُعيِّدِينَ لعيدِ قيامتِكَ المنيرَةِ في اليومِ الثَّالث. التي أَشرقَ الآنَ علينا جميعًا. إنتصافُ أيَّامِها الكاملةِ الجلال. يا يسوعُ الواهبُ الحياةَ والمُحسنُ إلى نفوسِنا
أَيُّها المسيحُ الفائقُ القدرة. قبلَ صلبِكَ الكريمِ وآلامِكَ. صنعتَ للشُّعوبِ عَجائِبَ مجيدة. كما هوَ مكتوب. وفي انتصافِ العيدِ الناموسيِّ صِحْتَ قائلاً: كلُّ منَ يَعطشُ فيأتِ إليَّ طوعًا. ويَغتِرفْ من مجاري الحياةِ شَرابَ الماءِ الإلهيّ. لأنّي أنا أمنَحُ الجميعَ. ماءَ الحياةِ والحِكمةِ والقُوَّة. وقد شِئتُ أنْ أتَّخِذَ مِثالَ الأَنام. بما أنّي محبٌّ للبشر
أَيُّها المسيحُ الجزيلُ الرَّحمة. إِرتضيتَ لِحُبِّكَ العظيمِ للإنسانيّة. أنْ تصيرَ إِنسانًا. فالآنَ كما أَنهضتَ المخلَّعَ قديمًا. أَنهِضْني أنا المُلقى على سريرِ حُزنِ آثامي. والمخلَّعَ الأعضاء. وسهِّلْ ليَ السُّلوكَ في سُبُلِ وصاياكَ الإلهيّة. يا مخلِّصي الذي أَثْبَتَ قبلَ آلامِهِ بكثرةِ العجائب. أنّه هو الذي تألّمَ بالجسدِ طَوعًا
ثمّ ثلاث قطع لخدمة الأشهر
المجد… الآن… باللحن الثاني
أَيُّها المسيحُ الإله. لمّا صعِدتَ إلى الهيكلِ في انتصافِ العيد علَّمتَ الشُّعوبَ هاتفًا: مَن آمنَ بي وإنْ ماتَ فسيَحيا. أمَّا اليهودُ فسَخِطُوا معَ الفَرّيسيِّينَ والصَّدُّوقيِّينَ والكتبةِ قائلين: مَنْ هذا الذي يُجدِّف؟ ولم يَفْقَهوا أنكِ أنتِ الممجَّدُ معَ الآبِ والرُّوحِ قبلَ جميعِ الدهور. يا إلهَنا المجدُ لكَ
على آيات آخر الغروب. قطع للمعزي باللحن الثالث
للقيامة
أَيُّها المسيح. يا مَن جعلَ الشَّمسَ تُظلِمُ لآلامِه. وأبهَجَ كُلَّ البَرايا بنورِ قيامَتِه. إقبلْ تَسبيحَنا المسائيَّ. يا مُحِبَّ البَشَر
آية: في كلِّ الأرضِ ذاعَ منطقُهم. وإلى أقاصي المسكونةِ كلامُهم (مز 18)
للرّسل
أَيُّها الرُّسلُ القدِّيسون. في الأرضِ كلِّها ذاعَ مَنطِقُكم. فقد أبَدْتُم ضَلالةَ الأوثانِ بِنَشركُم معرفةَ الله. فحَسَنٌ جِهادُكم أَيُّها المغبوطون. ولذلكَ نُكَرِّمُ ونُمجِّدُ تَذكارَكُم
آية: عجيبٌ اللهُ في قدّيسيه. هو المعطي شَعبَهُ القُدرةَ والعِزَّة (مز 67)
للشّهداء
يا ربّ. إِنَّ شهداءَكَ تَوَطَّدُوا بالإيمان. وثَبَتُوا بالرّجاء. واتَّحدتْ نفوسُهم بمحبّةِ صليبِكَ. فأبادُوا طُغيانَ العدوِّ ونالوا الأكاليل. وهم يتشفّعونَ معَ الذينَ لا جَسَدَ لهم في خلاصِ نفوسِنا
المجد… الآن… باللحن الثالث. نظم جرمانوس
نُمجِّدُ في انتصافِ العيد. صانِعَ الخلاصِ في وسَطِ الأرض. لأنَّ الحياةَ عُلِّقَ على عُودٍ بينَ لِصَّين. فَصمَتَ عنِ المُجدِّفِ وقالَ للذي آمن: اليومَ تَكونُ معي في الفردوس. وانحدرَ إلى القبرِ وسبَى الجحيم. وقامَ في اليومِ الثَّالثِ مخلِّصًا نفوسَنا
نشيد العيد باللحن الثامن
في انتِصافِ العيد. اسْقِ نفسيَ العَطشى مِن مِياهِ التقوى. أَيُّها المخلِّص. لأنَّكَ هتفتَ بالجميع. إِنْ عَطِشَ أحدٌ فليأْتِ إِليَّ ويشرَبْ. فيا أَيُّها المسيحُ الإِله. يَنبوعُ الحياةِ المجدُ لك
ثمّ الطلبة الملحة والحلّ: ليرحَمْنا المسيحُ إلهُنا الحقيقيّ. الذي قامَ مِن بين الأموات. ويُخلِّصْنا…
سَحَر الخميس
أناشيد جلسة المزامير الأولى للمعزي
باللحن الثالث. نغم: “تِنْ أُرِايُوتِتَا”
للقيامة
يا خالقي. إِتَّخذتَ طبيعَتَنا البشريّةَ وكلَّ ما لَنا. وَرَضِيتَ أن تُسمَّرَ على الصَّليبِ. واخترتَ أن تحتَمِلَ المَوتَ كإنسان. لكي تُنقِذَ الجنسَ البَشريَّ منَ الموتِ كإله. لِذا نصَرُخُ إليكَ بما أنّكَ مُعطِي الحياة: المجدُ لقيامَتِكَ أيُّها المسيح
للرّسل
أَيُّها الربُّ القدير. لقد أبهجتَ جِدًّا تَذكارَ رسُلِكَ المجاهدينَ في سبيلِكَ. فإِنكَ قَوّيتَهُم على الاقتداءِ بآلامِكَ. فغَلبُوا ببسالتِهِم قُوَّةَ العدوّ. ومُنِحُوا مَواهِبَ الأشفية. فبابتهالاتِهِم هبْ يا رؤوفُ السَّلامَ لعالِمكَ
للشّهداء
يا شُهداءَ المسيح. أخذتمْ صليبَه دِرعًا. ولَبِستُم سِلاحَ الإِيمان. فجَنْدَلتُم بجِهادِكم صُفوفَ العَدوّ. واحتَملتُم على رجاءِ الحياةِ الأبديّة. تهديداتِ الطُّغاةِ وسِياطَهم ببسالة. وفُزتُم بالإكليلِ أيُّها الثابِتُو العَزْم
للسيّدة
الأنبياءُ سبقُوا فبشَّروا. والرُّسُلُ علَّموا. والشُّهداءُ اعترفوا. ونحنُ آمنَّا أنكِ حقًّا والدةُ الإله. فلذلكَ نُعظِّمُ وِلادتَكِ المُعجِزة
نشيد جلسة المزامير الثانية للعيد
باللحن الثامن. نغم: “تِنْ صُفِيَّنْ كِهْ لُوغُنْ”
وقفتَ في الهيكلِ عندَ انتصافِ العيد. وصِحتَ كما يَليقُ بالله: إنْ عَطِشَ أحدٌ فلْيأتِ إليَّ ويَشرب. لأنَّ الذي يَشرَبُ من مائي الإلهيّ. تَجري من جَوْفِهِ أنهارُ عقائدي. ومَن يُؤمنْ بي أنا الذي أَرسلَه اللهُ الآب. يَتمجَّدْ معي. لأجلِ ذلكَ نهتِفُ إليهِ: المجدُ لكَ أَيُّها المسيحُ الإله. لأنكَ سكَبْتَ على عبيدِكَ بسَخاءٍ مياهَ محبَّتِكَ للبشر (تعاد)
“لقد رأينا قيامة المسيح” والمزمور الخمسون. قوانين العيد وخدمة الأشهر. بعد التسبحة الثالثة نشيد جلسة المزامير لخدمة الأشهر وللعيد. وبعد السادسة قنداق العيد. وعلى التاسعة: “يا من هي أكرم من الشيروبيم“. ثمّ نشيد الإرسال للعيد
في الباكريّة قطع للمعزي. باللحن الثالث
للقيامة
أَيُّها السَّيِّدُ المُحِبُّ البَشر. إِننا بنورِكَ نُعايِنُ النُّور. لأنَّكَ نَهضتَ من بينِ الأموات. واهِبًا الخلاصَ لِجنسِ البشر. لِتمجِّدَكَ الخليقةُ بأسِرها. يا مُنزَّهًا عنِ الخطإِ وحدَكَ. فارحَمْنا (تعاد)
للرّسل
أَيُّها الرُّسلُ القدّيسون. حفِظتُم جيِّدًا وصايا المسيح. فإنَّكُم مجَّانًا أخذْتُم ومجّانًا تُعْطُونَ. بشفائِكُم آلامَ النُّفوسِ والأجساد. فبما أنَّ لكُمُ الدّالة. تَضرّعوا إليه أن يَرحَم نفوسَنا
للشّهداء
أَيُّها القدِّيسونَ الشُّهداء. لَمعْتُم في العالم بعدَ الموتِ كالواكِب. مُجاهِدينَ الجِهادَ الحَسَن. فبما أنَّ لكم دالةً لدى المسيح. إبتهلوا إليهِ أن يَرحمَ نفوسَنا
المجد… الآن… باللحن الرابع
يا ربّ. قبلَ صَلبِكَ الطاهر. صعِدتَ إلى الهيكلِ في انتصافِ. العيد. وعلَّمْتَ اليهودَ عَلانيةً. الأمورَ التي اشتَرَعَها مُوسى في النَّاموس. فذَهِلُوا أيُّها المسيحُ من سِرِّ حِكمتِكَ الممتنِعِ الوصف. وتآمروا على قتلِكَ حَسَدًا. وقالوا: كيفَ هذا يعرِفُ الكِتابَ وهو لم يَتعلَّمْ. وقد جَهِلوا أنكَ أنتَ مخلِّصُ نفوسِنا
على آيات آخر السحر. قطع متشابهة النغم للعيد
باللحن الثاني. نغم: “إِيْكُسْ تُو إِفْرَثَا”
إِنَّكَ لَعظيمٌ أيُّها الملك. وإِنَّ قُدرتَكَ لَعظيمة. فقد تَواضَعْتَ جدًّا وملأتَ المَسكونةَ بالمَواهِب العظيمة
آية: أذكُر جماعتَكَ التي اقتنيتَها منذُ القديم. لقدِ افتَديتَ صَولجانَ ميراثِكَ (مز 73)
أَيُّها المتحنِّن. وَقفْتَ عندَ انتصافِ العيدِ في الهيكل. مُفجِّرًا أنهارَكَ. ومُرْوِيًا العِطاشَ منْ نعمتِكَ الإلهيّة
آية: لأنك قلتَ إنّ الرَحمةَ تُبنى إلى الأبد. وفي السَّماواتِ يُهيَّأُ حقُّكَ (مز 88)
لمّا شِئتَ خلاصي. تجسَّدْتَ بحالٍ مُستغرَبةٍ من فتاةٍ بتول. وأَفضْتَ عليَّ النِّعمةَ في وسَطِ هيكلِكَ
المجد… الآن… باللحن الثامن. نظم يوحنّا المتوحّد
أَيُّها الربُّ الصَّالِح. قبْلَ آلامِكَ وقيامتِكَ المجيدة. كنتَ تُعلِّمُ عندَ انتصافِ العيدِ في الهيكل. هاتِفًا باليهودِ والفَرِّيسيِّينَ والكَتَبة: إنْ عَطِشَ أحدٌ فلْيأتِ إليَّ ويَشَرب. ومَن آمنَ بي تَجري من جَوفِهِ. أنهارُ ماءِ حياةِ الرُّوحِ الإلهيّ. فيا لَتَسبيحِ حِكمتِكَ المُمتنِعةِ الوصف. يا إلهَنا المالئَ الكلَّ. المجدُ لكَ
ثمّ باقي الخدمة والحلّ: ليرحَمْنا المسيحُ إلهُنا الحقيقيّ. الذي قامَ مِن بين الأموات. ويُخلِّصْنا…