الإثنين مساءً وسَحَر الثلاثاء

الإثنَين مَساء

في مزامير الغروب. قطع متشابهة النغم

باللحن الثالث. نغم: “مِغالي تُوسْتَفْرُو سُو”

للسيّد

أَيُّها المخلِّص. إنّ أَهواءَ النَّفسِ والجسدِ كليهما. ثائرةٌ بشدَّةٍ تحاولُ إِغرَاقي. واجتذابي إلى قاعِ اليأس. فكما سكَّنتَ البحرَ قديمًا. سكِّنها وامنحني الهدوء

لا دالةَ ليَ البتَّة. أنا المحكومَ عليهِ. أن أُحدِّقَ إلى علوِّ السماءِ وأُبصِر. لأن كثرَةَ خطايايَ تجذِبُني إلى أَسفل. فلمْ يبقَ لي إلاّ أن أصرُخَ كالعشّار: تعطَّفْ عليَّ أنا التَّعيس. يا مخلِّص

للسابق

أَيُّها المجيد. أَشرقتَ لكلِّ الأقطار. سَحَرًا منيرًا قلوبَ المنشدينَ لكَ. فأنِرْ أَذهانَنا ونفوسَنا لِنُقرِّظَكَ أَيُّها النبيُّ معمِّدُ المخلِّص

ثمّ قطع خدمة الأشهر

المجد… (للتذكار المتفق) الآن… للسيّدة

يا والدةَ الإِله. لا تكُفِّي عنِ الابتهالِ لأَجل رعيَّتِكِ. بل أَنقذينا بشفاعتكِ. منَ الوعيدِ الآتي ومِن كلِّ مضرَّةٍ حاضِرة. واختَطِفي من غضبِ الربِّ عبيدَكِ أجمعين

قطع آيات آخر الغروب

خشوعيات

أَيُّها المسيح. نُقدِّمُ لكَ تسبيحًا مسائيًّا. مع بخُورٍ وترانيمَ روحيَّة. فارحمنا يا مخلِّصَ نفوسِنا

خلِّصني أَيُّها الربُّ إلهي. لأنكَ خلاصُ الجميع. فإنّ هيَجانَ الأهواءِ يُقلِقُني. وثقلَ آثامي يُغرِّقني. فأعطِني يدَ معونةٍ وانتشلني إلى نُورِ النَّدامة. بما أنكَ وحدكَ متحننٌ ومحبٌّ للبشر

للشهداء

عظِيمةٌ قدرةُ شهدائكَ أَيُّها المسيح. فإنّهم للأرواحِ يَطرُودنَ وهم في القبُورِ مُضطَجِعون. وقد أَبطلوا سلطانَ العدوِّ بإيمانِهِم بالثَّالوث. وبجهادِهِم عنِ العبادَةِ الحقيقيَّة

المجد… (للتذكار المتفق) الآن… للسيّدة

يا والدةَ الإِله. يا نصيرةَ جميعِ المحتاجين. بكِ نَثِقُ وبكِ نَفتَخِر. وفيكِ نضعُ كلَّ رجائنا. فتشفَّعي إلى المولودِ منكِ في عبيدكِ البطَّالين

 

سَحَر الثّلاَثاء

أناشيد جلسة المزامير الأولى

توبي يا نفسي ما دُمتِ غريبةً في الأرض. فإنّ التُّرابَ في القبر لا يُسبِّح. ومنَ الذُّنوبِ لا يَفتَدي. واصرُخي إِلى المسيح الإِله: خطئتُ يا علاَّمَ القلوب. فقبلَ أن تَحكمَ عليَّ. أشفِقْ اللّهُمَّ عليَّ وارحمني

إِلى متى يا نفسي تستمرِّينَ في الذُّنوب؟ وحتّى متى تؤَجِّلينَ التَّوبة؟ تفكَّري في الدَّينونَةِ المُقبِلة. واصرخي إلى المسيح الإِله: خطئتُ يا علاَّمَ القلوب. فارحمني يا من هو وحدهُ منزَّهٌ عنِ الخطإ

المجد… الآن… أَنتِ ملجأُنا وقدرتُنا. يا والدةَ الإِله. نصيرةَ العالمِ العزيزَة. فبشفاعتِكِ صوني عبيدَكِ من كلِّ شدَّة. يا من هي وحدَها مباركة

أناشيد جلسة المزامير الثانية

إِنكَ يا ربُّ تعرِفُ غَورَ زلاتي. فمدَّ لي يدكَ كما مددْتَها لبطرسَ وخلِّصني

متى حانتِ الدَّينونةُ العادلةَ. وأخذَ ديَّانُ الجميع في المحاكمة. فأيَّ عُذْرٍ تُقدِّمينَ يا نفسي؟ ما لمْ تصرُخي قبلَ ورُودِ الأَجل: خطئتُ اللّهُمَّ فارحمني

المجد… الآن… داوي نفسيَ الضَّعيفة. أَيَّتُها الأُمُّ الفائزةُ بغبطةِ الله. والتي لا عريسَ لها. فإني أنا التعيسَ مُصابٌ بذنوبٍ هائلة. لذلك أصرخُ إليكِ بقلبٍ مُتَنهِّد: إِقبليني يا بريئةً من كلِّ عيب. أَنا الذي أذنبَ كثيرًا. لكي أهتِفَ إليكِ بإِخلاص: السَّلامُ عليكِ يا ممتلئةً نعمة

أناشيد جلسة المزامير الثالثة

أَيُّها النَّبيُّ السَّابقُ الفائزُ بغبطةِ الله. لقدِ التجأنا إلى كنفِكَ. ومِن أَعماقِ نفوسِنا نَصرخُ إليكَ: فسكِّنِ اضطرابَ التَّجارِبِ والأهوالِ وهيجانَ الأمراض. وأَحبِطْ مقاصدَ الأعداءِ الحاقدينَ علينا. طالبًا لنا عظيمَ الرحمة

أَيُّها الربُّ القدير. أَبهجتَ جدًّا تذكارَ المجاهدينَ في سبيلكَ. فقوَّيتَهُم على الاقتداءِ بآلامِكَ. فغلَبوا ببسالةٍ قوَّةَ بليعال. ونالوا مواهبَ الأشفية. فبابتهالاتهم. هبْ يا رؤوف. السَّلامَ لعالمكَ

المجد… الآن… كلٌّ يسارعُ بحقٍّ إلى حيثُ خلاصُهُ. فأَيُّ ملجإٍ آخرَ مثلَكِ. يا والدةَ الإِله. يَصونُ نفوسَنا؟

بعد المزمور الخمسين. قانون خشوعي. نظم يوسف المنشئ. الردّة: “المجدُ لكَ يا إلهَنا المجدُ لك“. وقانون للسابق. نظم يوسف المنشئ أيضًا. الردّة: “يا سابق المسيح تشفَّعْ فينا“. القطعة الأخيرة: “المجد والآن” أو “يا والدةَ الإلهِ الفائقةَ القداسةِ خلِّصينا” إذا تلي قانون خدمة الأشهر

التسبحة الاولى

ضابط النغم: يا أَلله. إِنَّكَ تَصْنَعُ المُعْجِزَاتِ بمَجدٍ وعَظَمَة. لأَنَّكَ حَوَّلْتَ الغمْرَ إِلى أَرْضِ مَطْروقَة. وغَرَّقْتَ المَرْكبات. وخَلَّصْتَ شَعْبَكَ. المرَنِّم لكَ: أَنتَ إِلهُنا وفادينا

خشوعيات

لِنَبكِ يا مؤمنونَ على ذواتِنا بُكاءً مرًّا مِن كلِّ نفوسنا. فالعروسُ اقترب. ولنُوقِدِ الأعمالَ كمصابيحَ لامعة. لكي نجدَ هنالكَ الخِدَرَ الإلهيّ

إِنَّ مَنسّى خُلِّصَ من أَغلالِهِ بتوبةٍ صادقة. لأنّهُ اتجهَ إلى السيّدِ الأوحَدِ مستغيثًا. فتشبَّهي بهِ يا نفسُ حتّى تخلُصي بسهولة

للسابق

يا نبتةً إِلهيةً للمُستَودَعِ العاقر. تشفَّعْ إلى اللهِ يا سابقَ الربّ. أن يحُلَّ كآبةَ عُقمي. ويَطْرُدَ الظلامَ من ذهني

أَيُّها السابق. ظهرتَ على الأرْضِ مثلَ كوكبٍ يتقدَّمُ المسيحَ شمسَ المجد. بهجةَ الأرْضِ كلِّها. فتضرَّعْ إليهِ أن ينيرَ نفسي. وقد أظلمتْ بالرَّغائبِ الرديئة

للسيّدة

مع رؤساءِ الملائكةِ والملائكةِ ومع جميعِ القدّيسين. نتضرَّعُ إليكِ يا عذراء. أَن تسألي الربَّ الذي ظهَرَ لنا منكِ. النجاةَ من الأَهوال. للذين يعترفونَ أنكِ ولدْتِ الإله حقًّا

التسبحة الثالثة

ضابط النغم: يا نفسي العاقرَ العَقيم. أَثْمِري ثِمارَ التَّوبة. وحينَ تُصْبِحينَ خَصِبة. إِهْتِفي: تَوَطَّدتُ بِكَ يا ألله. لا قدُّوسَ ولا عادِلَ سواكَ يا ربّ

خشوعيات

تعدَّيتُ أنا الفاقدَ الضميرَ شريعةَ الله. وسيُقضَى عليَّ. ولا أدري ماذا أعمَل. فيا أيُّها القاضي العادِل. أرأفْ وخلِّصني بحنانِكَ

يا محبَّ البشر. إنكَ المَشرقُ من المشارق. فأطلبُ إليكَ يا كثيرَ الرحمة. أن تُشرِقَ عليَّ نورَ بِرِّكَ. لِيُنقِذَني من دَبحُورِ الأهواءِ وظلمةِ العذاب

للسابق

أَيُّها الصّابِغ. صرتَ صوتًا للكلمة. فوجِّهِ الآنَ إليهِ أصواتَ مكرِّميكَ. وهبْ لنا بوسَاطتِكَ الحلَّ منَ السَّقطات

خطئتُ إليكَ يا مخلّص. وأَثِمْتُ بشكلٍ شنيع. وعصَيتُ مدنِّسًا نفسي. فلذلك أَسأَلُ بوسَاطَةِ صابغكَ. أن ترأفَ بي

للسيّدة

مع الرّسلِ والأنبياءِ والكهنة. ومع الشّهداءِ والقوَّاتِ العُلْوِيّة. تشفَّعي إلى ابنكِ لكي يرأفَ بالذين يُسبِّحونكِ

التسبحة الرابعة

ضابط النغم: يا نقِيَّة. إِنَّ حَبَقُوقَ سَبَقَ فرأى مُسْتَودَعَكِ الطَّاهر. جَبَلاً ظليلاً فَصَرَخ: أللهُ مِنَ التَّيمَنِ يَأتي. والقُدُّوسُ مِنْ جَبَلِ ظليلٍ مُدْغِل

خشوعيات

أَيُّها المسيح. الذي أنبعَ قديمًا من الصخرَةِ ماءً للشَّعبِ العاصي المتعنِّت. أنبعْ من نفسي ماءً يَشفي عطشَها. وأخرِجْ منها يا أللهُ قطرَاتِ تخشِّعٍ تنضَحُني

يا طبيبَ المرضى. داوِ آلامَ قلبي ببادرَةٍ من عطفكَ. معالِجًا إياهُ بما أنكَ صالح. بأدويةِ التَّوبة. وامنحْنِي بما أنكَ رحيمٌ صِحَّةَ النَّفس

للسابق

يا سابقَ الربّ. أضحيتَ صوتًا للكلمةِ الظَّاهِر. بالجسد. فأطلبُ إليكَ أن تُنقِذَني من أعمال البهيميَّة. أنا الذي أُكرِّمكَ بالكلام. وبحقٍّ واجبٍ أُغبِّطكَ عن إيمان

تَنهَّدي يا نفسُ واهتِفي إلى اللهِ خالقِكِ: خطئتُ فتعطَّفْ عليّ أيُّها المسيح. بطَلباتِ سابقكَ الإلهيَّة. ونجِّني من العذابِ الهائلِ ومن الشُّرُورِ والضِّيقات

للسيّدة

تضرَّعي مع الخدَّامِ الذين لا جسدَ لهم. ومع جميعِ القدّيسين. إلى المسيح الذي ولدْتِهِ. يا أُمَّ اللهِ المنزَّهةَ عن كلِّ عيْب. يا مركبةً تسمو على السِّيرافيم. طالبةً أن يُخلِّصَني أنا الواقعَ في اليأس

التسبحة الخامسة

ضابط النغم: أَيُّها الكَلِمة. يا ابنَ اللهِ الوحيد. إِنَّنا نُسَبِّحُكَ مبكرِّين. فأَعطِنا سَلامَكَ. وارحَمْنا نحن المرَنِّمينَ والسَّاجدينَ لكَ بإِيمان

خشوعيات

إِنضَحْني بزوفى التَّوبةِ يا يسوع. مطهِّرًا إيّايَ من أقذارِ الأهواء. لكي أظهَرَ لكَ نقيًّا. متى أزمعتَ أن تدينَ العالمَ بدينونتِكَ الرهيبَة

يا كلمة. قاحتْ جِراحُ نفسي الشقيّة. فاشفِني بكثرَةِ رحمتكَ. يا طبيبَ المرضى وواهبَ الصَّالحاتِ وارحمني

للسابق

أَيُّها المغبوط. سِرتَ على الأرْضِ سيرةَ ملاكٍ بالتَّمام. فأَلتمسُ منكَ أن تُحرِّرَ نفسي من الخواطرِ الجسدية

يا سابقَ الربّ. خلِّصِ الملتجئَ إليكَ. وقد سقَطَ في عُمقِ الخطيئة. ودنَّسَ نفسَهُ بالملذّاَت. وهو مُشرِفٌ على خطرِ الهلاك

للسيّدة

يا والدةَ الإلهِ العذراءَ الممتلئةَ نعمة. ظهرْتِ أرحبَ من السَّماواتِ بحقٍّ. فحرِّريني من الخطيئةِ التي تُضايِقُني

التسبحة السادسة

ضابط النغم: إِنَّ لُجَّةَ الآثامِ ثائِرةٌ عليَّ. وزَوْبَعَةَ الأَهواءِ تَضْغَطُ عليَّ. فَتَدَارَكْني أَنتَ يا مُخلِّصُ وخَلِّصْني. وأنْقِذْني مِنَ الفساد. كما خَلَّصْتَ يونانَ منَ الحوت

خشوعيات

خارتْ قِوايَ من جَرَّاءِ ضَبابِ الخطيئة. وهاأناذا طريحٌ لا حِراكَ لي أصلاً. فارأَفْ بي أيُّها المسيحُ الإله. الذي طُعنَ لأجلي بحربة

أَنوحُ وأُدمِنُ على الشُّرور. أبكي ولا أرتاعُ من الدينونة. ذلك أني أُصِبْتُ بداءِ عَدَمِ الشُّعور. فارأفْ بي يا كلمةَ الله. وخلِّصني بأحكامكَ الصّالحة

للسابق

أَيُّها الحكيم. عمَّدتَ في الماءِ بيدِكَ سَيْلَ النعيمِ منحنيًا. فتضرَّعْ إليهِ أن يجودَ بماءِ الخشُوعِ عليَّ. أنا المقترِفَ ذنوبًا كثيرة

أَيُّها النبيّ. غسَلتَ في النَّهرِ لجَّةَ الرَّحمة. يسوعَ المحبَّ البشر. الذي سقَّفَ بالماءِ أعاليَ السَّماوات. فابتهلْ إليهِ أن يُمطِرَ عليَّ الغفرَان

للسيّدة

أَيَّتُها النقيَّة. التي أقرَضتْ خالقَها جسدًا. تشفَّعي مع القوَّاتِ السَّماويَّة ومع الأنبياءِ جميعهِم. والرُّسلِ والشُّهداء. أن يرَأفَ بي ويرحمَني

التسبحة السابعة

ضابط النغم: يا مَن نَدَّى لَهيبَ الأَتُّون. وحَفِظَ الفِتْيانَ دونَ احتراق. مبارَكٌ أَنْتَ إِلى الدُّهورِ يا إِلهَ آبائنا

خشوعيات

أَيُّها الإلهُ الرحيم. تعرَّيتُ مِن ثَوبِ عَدَمِ الفساد. واكتسَيْتُ بأعمالِ الهوَان. لذا أهتِفُ إليكَ. أن تُبهِجَني بثيابِ الفضائل

تدنَّسْتُ بعينَينِ فاجرتَين. وتنجَّسْتُ بيدَينِ نجستَين. وأَمسيتُ مرذولاً أمامكَ يا يسوع. فاقبلْني كالابن الشَّاطر

للسابق

يا مصباحَ الشَّمس. أَضئْ نفسيَ المظلمةَ بالتَّهاون. والكفيفةَ البصر. واهدني إلى سُبُلِ التَّوبة. يا صابغَ المسيحِ وسابقَهُ

إِنِّي أُفكِّرُ في ساعةِ الدَّينونةِ وأرتاعُ برُمَّتي. لأني مُحاطٌ بأفعالٍ كثيرَةٍ غيرِ لائقة. فآزرْني يا صابغَ المخلِّص. ونجِّني منَ النَّارِ المعدَّةِ لي

للسيّدة

تضرَّعي يا عذراءُ أُمَّ الله. مع الأنبياءِ والرُّسلِ والشُّهداءِ إلى ابنكِ. طالبةً أن يُنقِذَنا نحن مكرِّميكِ من الشِّدَّةِ الآتية

التسبحة الثامنة

ضابط النغم: يا سَماءَ السَّماوات. يا بِطاحُ ويا جِبال. يا هِضابُ ويا أَغْوارُ. وياكُلَّ إِنسان. بارِكُوا بالأَناشيد. الذي تُمَجِّدُهُ الملائكةُ في الأَعالي دونَ انقطاع. بما أَنه الخالِقُ والفادِي

خشوعيات

لأنِّي لا أَمْتَلِكُ خَشْيتَكَ في قلبي. أتممْتُ أنا الفاقدَ الضميرَ كلَّ خطيئةٍ جسديّة. فأرتاعُ خوفًا من قضائِكَ يا ملكَ الكلّ. فلا ترذُلْني أنا التَّائبَ الآن

يا كثيرَ الرَّحمَة. الآتيَ من عذراءَ إلى الأرْضِ بلا خطيئة. أهِّلني أنا أيضًا أن أقطُنَ الأرضَ المقدَّسَة. التي يقطُنُها الوُدَعاء. غاسِلاً إِيايَ بالتَّوبةِ من الخطيئةِ الأرضيَّة

للسابق

أَيُّها الكارزُ بحمَلِ اللهِ الرَّافعِ خطايا البشر. يا يوحنّا النَّبيُّ الإلهيّ. إبتهِلْ إليهِ طالبًا. أن يُزيلَ عنِّي حِمْلَ خطاياي. ويؤهِّلَني لنصيبِ المخلَّصين

يا كلمةَ اللهِ الأزليّ. بِوَساطةِ صابغكَ الكريم. أنقِذْني من أتُّونِ اللَّهيبِ المضطَرم. ومنَ الظُّلمةِ الخارجيَّةِ الحالِكة. أنا الذي شمِلَتْهُ ظُلمةُ الأعمالِ الشِّريرة

للسيّدة

بما أنَّكِ أُمُّ الله. إبتهلي إليهِ مع الملائكةِ القدِّيسينَ والأنبياءِ والرُّسلِ والشُّهداء. أن يكونَ بعَونِ المعترفينَ بكِ دائمًا أنكِ والدةُ الإله. ويخلِّصَهُم من الشَّدائدِ والأحزانِ ومن العذابِ الآتي

التسبحة التاسعة

ضابط النغم: مُبارَكٌ الربُّ إلهُ إِسرائيل. الذي أَقامَ لنا قرنَ خلاصٍ في بَيْتِ داودَ فَتاه. بأَحشاءِ رَحمَتِهِ. التي افتقَدَنا بها المُشرِقُ منَ العلاء. وأَرْشدَنا إِلى سبيلِ السَّلام

خشوعيات

هوذا وقتٌ مقبول. وموسمُ الغفران. فاقصُدي يا نفسُ العودَة. مقدِّمةً ثمارَ التَّوبَة. لئلا تجِدَكِ فأسُ الموتِ المخيفةُ بلا ثمر. فتُقطَعي مثلَ التِّينة. ويُبْعَثَ بكِ إلى النارِ التي لا تُطْفَأ

إِني أتنعَّمُ مسرورًا بالترَفِ على مثالِ الغنيِّ الوارِدِ في الإنجيل. معتمِدًا القسوَةَ الغليظةَ نحو القريب. فأرهبُ النَّارَ التي لا تَهدَأ. فاغسِلْ يا سيِّدي. نفسيَ المتحجِّرَة. لأزهوَ بالحنُوِّ أنا المظلم. ولو في نِهايةِ عُمري

للسابق

أَيُّها النبيُّ الحكيم. بزغتَ من شريعةِ الظلّ. فشاهدتَ شُعاعَ النِّعمةِ الإلهيّة. يُنيرُ أقطارَ الأرْضِ بسَعة. ويطرُدُ قتامَ الجهل. فلذلك نُبجِّلكَ

إِنكَ شهيدُ المسيحِ ومُعمِّدُهُ الإلهيّ. إنكَ نِبرَاسُ التَّوبةِ وسَحَرُ التَّقوى. الوسيطُ بينَ العهدَينِ. القديمِ والجديد. فأضئْ نفسيَ الوضيعةَ المتقادِمةَ في الشَّر. مجدِّدًا إيَّاها بالتَّوبة

للسيّدة

أَيَّتُها الأمُّ العذراءُ ذاتُ كلِّ قداسة. أُمُّ كلمةِ اللهِ المولُودِ منكِ. إبتهلي إليهِ دائمًا. مع الذين لا جسدَ لهم والرّسلِ والأنبياءِ ورؤساءِ الكهنةِ والشهداء. أَنْ يمنحَ السَّلامَ للعالم

قطع آيات آخر السحر

يا ربّ. إِجمعْ عقليَ المشتَّت. ونقِّ قلبيَ البائر. وامنحني توبةَ بطرسَ وتنهُّدَ العشَّارِ ودموعَ الخاطئة. لكي أصرخَ إليكَ بصوتٍ عظيم: اللّهُمَّ خلِّصني. بما أنكَ وحدَكَ متحننٌ ومحبٌ للبشر

كثيرًا ما أَجِدُني أَرتَكِبُ الخطيئةَ وأنا أقومُ بالتَّسبيح. فباللسانِ أَنطقُ بالأناشيد. وبالنَّفس أُفكِّرُ في ما لا يليق. فيا أَيُّها المسيحُ الإله. أَصلِحْ بالتَّوبةِ أَمري وخلِّصني

للشهداء

إِنَّ جنودَ المسيح. أَقصَوا عنهُمُ الخوفَ منَ الملوكِ والمُستَبِدِّين. وبجرأةٍ وبسالة. إعترفوا بهِ ربًّا وإلهًا وملِكًا للجميع. وهم يتشفَّعونَ في خلاص نفوسِنا

المجد… (للتذكار المتفق) الآن… للسيّدة

لقد حبِلتِ بقوَّةِ الرُّوحِ القدس. فنُمجِّدُكِ صارخينَ إليكِ: السَّلامُ عليكِ أَيَّتُها العذراءُ الكاملةُ القداسَة