الأحَد مَساء
في
مزامير الغروب. قطع متشابهة النغم
باللحن
الثالث. نغم: “سُوسُنْ مِهْ كِيرِيِّه”
للسيّد
خطئتُ إليكَ أَيُّها الربُّ إلهي. خطئتُ إليكَ. فتعطَّفْ
عليَّ أَيُّها الكلمة. ولا تُقْصِني ولا ترْذُلْنِي. بل بما أَنكَ وحدَكَ
الشَّفوقُ الرَّحيم. إقْبَلْني تائبًا وقوِّني أَيُّها المخلِّصُ على العملِ برسومِكَ.
بما أنكَ المتحنِّنُ وحدَكَ
يا ربّ. بادرْ إلى انتشالي مِن يدِ معانديَّ. فإني
بإرادتي جعلتُ ذاتي عبدًا للمضلّ. وابتعدتُ عن وصاياكَ يا رؤوف. فأَعطِني زمنًا
للتَّوبَة. واهدِني إلى نورِ النَّدامة. لكي أنوحَ على سقطتي
للملائكة
يا ربّ. لقد أَقمتَ أجواقَ الذين لا جسدَ لهم. لتُرِيَ
الجميعَ صلاحكَ. وأَخرجتَهم مَن العدَمِ ليكونوا شركاءَ في مجدكَ. ويمجِّدوكَ
بأَصواتٍ لا تصمُت
ثمّ
قطع خدمة الأشهر
المجد… (للتذكار المتفق) الآن… للسيّدة
بكِ أَيَّتُها الطَّاهرة. فُزنا بإحسانٍ عظيم. فمعَ
الملائكةِ نُبَجِّلُ مولودَكِ. الذي ارتضى بمُنتهى صلاحِهِ. أن يولدَ من حشاكِ.
وأَعادَ جَبلةَ الجنسِ البشري
قطع
آيات آخر الغروب
خشوعيات
أَيُّها المسيح. نُقدِّمُ لكَ تسبيحًا مسائيًّا. مع بخُورٍ
وترانيمَ روحيَّة. فارحَمنا يا مخلِّصَ نفوسِنا
خلِّصني أَيُّها الربُّ إلهي. لأنكَ خلاصُ الجميع. فإنّ هيَجانَ
الأهواءِ يُقلِقُني. وثقلَ آثامي يُغرِّقني. فأعطِني يدَ معونةٍ وانتشلني إلى نُورِ
النَّدامة. بما أنكَ وحدكَ متحنِّنٌ ومحبٌّ للبشر
للشهداء
عظيمةٌ هي قدرةُ صليبكَ يا ربّ. فإنّهُ قد غُرِزَ في
مكانٍ واحد. ولكنّهُ يعملُ في العالمِ كلِّه. وقد جَعلَ منَ الصَّيَّادينَ رسلاً.
ومنَ الأُممِ الوثنيِّينَ شهداءَ ليتشفَّعوا في نفُوسِنا
المجد… (للتذكار المتفق) الآن… للسيّدة
أَيَّتُها الموقَّرَة. الأولى في القدِّيسين. يا موضوعَ
مدْحِ الطَّغماتِ السَّماويّة. وتكريمِ الرُّسلِ وانتظارِ الأنبياء. إقبلي
صلوَاتِنا نحن أَيضًا أَيَّتُها السيِّدة
سَحَر
الإثنَين
أناشيد
جلسة المزامير الأولى
توبي يا نفسي ما دُمتِ غريبةً في الأرض. فإنّ التُّرابَ
في القبرِ لا يُسبِّح. ومنَ الذُّنوبِ لا يَفتَديِ. واصرُخي إِلى المسيح الإِله:
خطئتُ يا علاَّمَ القلوب. فقبلَ أن تَحكمَ عليَّ. أشفِقْ اللّهُمَّ عليَّ وارحمني
إِلى متى يا نفسي تستمرِّينَ في الذُّنوب؟ وحتّى متى
تؤَجِّلينَ التَّوبة؟ تفكَّري في الدَّينونَةِ المُقبِلة. واصرخي إلى المسيح
الإِله: خطئتُ يا علاَّمَ القلوب. فارحمني يا من هو وحدهُ منزهٌ عنِ الخطإ
المجد… الآن…
السَّلامُ عليكِ يا مريمُ الأُمُّ العذراء. الجبلُ المقدَّس. فردوسُ عدن. التي
منها وُلِدَ المسيحُ الإِله. الذي وحدَهُ وُلدَ بدونِ زرع. وبهِ أينَعَتِ الحياةُ
للعالم
أناشيد
جلسة المزامير الثانية
في الدَّينونةِ الرَّهيبةِ سأُفضَحُ بدونِ شكايَة.
ويُحْكَمُ عليَّ بلا شهود. لأن صُحُفَ الضَّميرِ تُنْشَر. والأعمالَ الخفيَّةَ
تُعْلَن. فقبلَ أن تأخذَ في الفحصِ عن أعمالي في ذلك المشهدِ العمومي. تعطَّفْ
عليَّ اللّهُمَّ. وارحمني
إِنَّ محكمةً رهيبةً تَنتظِرُني يا ربّ. فيها أَصمتُ أنا
وتَصرُخُ أعمالي. فبادِرُ أَيُّها المسيحُ الإله. وانشُدْني بالتَّوبةِ أنا
الضَّالَّ وخلِّصني
المجد… الآن…
وحدَكِ أَيَّتُها الأُمُّ البتولُ الكاملةُ النَّقاوَة. صرْتِ مسكنًا إلهيًّا
للكلمة. لأنكِ فُقْتِ الملائكةَ طهارَة. فطهِّريني بمجاري شفاعتِكِ الإِلهيَّة.
أنا الذي أَصبحَ مُلطَّخًا بذنوبٍ أَكثرَ منَ الجميع. وامنحيني عظيمَ الرحمة.
أَيَّتُها الموقَّرَة
أناشيد
جلسة المزامير الثالثة
أَيُّها السيِّد. بكلمةٍ أَبدعتَ ما في السَّماوات وعلى
الأرض. لأَنكَ قدير. فأجواقُ الملائكةِ تَمْثُلُ أمامكَ برِعدَة. وتَرفعُ إليكَ
التَّسبيحَ مُتوَاليًا. منيرةً الأقطارَ كلَّها بنوركَ. فبواسِطَتِهم نحن أَيضًا
نَصرخُ إليكَ: خلِّصنا بتحنُّنِكَ
أَيُّها المجاهدونَ الجديرونَ بكلِّ مديح. إِن رَباطةَ
جأشِكم. غَلبتْ حيلَ العدوِّ أصلِ الشرّ. لذلك أُهِّلتُم للسَّعادَةِ الأبديَّة.
فتشفَّعوا إلى الربّ. أن يُخلِّصَ رعيةَ الشَّعبِ المحبِّ المسيح. لأنكم شهودٌ
للحقيقة
المجد… الآن…
إِن ما في السَّماوات فرِحَ بخوفٍ. وما علي الأَرْضِ ابتهجَ برِعدَة. عندما وردَ
عليكِ الصَّوتُ الطَّاهرُ يا والدةَ الإِله. لأَن عيدًا واحدًا أشرقَ لكلا
الفريقين. لما أَنقذَ السَّيدُ أَولَ مَن جُبِل. فمع الملاكِ نَهتِفُ إليكِ:
السَّلامُ عليكِ يا ممتلئةً نعمة
بعد
المزمور الخمسين. قانون خشوعي. نظم يوسف المنشئ. الردّة: “المجدُ لكَ
يا إلهَنا المجدُ لك“. وقانون للملائكة. نظم
ثيوفانيس. الردّة: “يا ملائكةَ الله تشفَّعوا فينا“.
القطعة الأخيرة: “المجد والآن” أو “يا والدةَ
الإلهِ الفائقةَ القداسةِ خلِّصينا” إذا تلي قانون خدمة الأشهر
التسبحة
الاولى
ضابط
النغم: يا ربّ. لقد غَرَّقتَ مَرْكباتِ فِرْعَونَ في اللُّجَة.
وفَلَقْتَ البحرَ. وخَلَّصْتَ شَعْبَكَ. المسبِّحَ لكَ بالأَناشيد
خشوعيات
يا منزَّهًا عن الخطيئة. نجِّني مِن رِبوَاتِ الذنُّوبِ
التي اقترفتُها عن جَهالة. مانحًا إيَّايَ دموعَ تخشُّع. كما منحتَ الزَّانيةَ
قديمًا
أَمسيتُ بأعمالي الرَّديئَةِ مغارةَ لصوص. فاجعلْني
بالفضائلِ بيتًا لكَ. يا مَن وُلِدَ طَوعًا في مغارة. يا محبَّ البشر
للملائكة
أَيُّها المسيحُ الإله. بما أنّكَ النّورُ الذي لا بدءَ
له. الحاوي كلَّ ضياء. أضئْ ذِهني بمؤازرَةِ قوَّاتكَ
إِنَّ صفوفَ الملائكة. يتلألأونَ لامعينَ ملائكيًّا
بالمواهبِ العظيمةِ البهاء. فرحينَ بالمشارَكةِ في غبطتكَ الحميمَةِ
للسيّدة
يا جبرائيلُ الإلهيّ. السّعيدُ في رؤساءِ الذين لا جسدَ
لهم. إهتفِ الآن بصَوتِ الفرَحِ إلى المُنعَمِ عليها: السلامُ عليكِ يا بريئةً من
كلِّ عَيْب
التسبحة
الثالثة
ضابط
النغم: أَيُّها الربّ. يا كثيرَ الرَّحْمَةِ وَحْدَهُ.
أَيِّدْني. ومُدَّ لي يَدَ المعُونَة. بما أَنَّكَ محِبٌّ للبشَر
خشوعيات
كما خلَّصتَ بطرسَ الغارقَ يا محبَّ البشر. كذلك خلِّصني
من قَعْرِ شروري
أماتَني الخبيثُ وقتلَني بالأهواء. فأحْيِني أنتَ
بطُرُقِ التَّوبة. يا مانحَ الحياة
للملائكة
لمَّا كنتَ أيُّها الصَّالح. يَنبوعًا تَتدَفَّقُ منه
سواقي الصلاحِ وأنهارُهُ. جعلتَ صفوفَ الملائكةِ ساطعينَ بشفاعتكِ الذَّاتيّة
أَيُّها المسيحُ السَّيِّد. لكي تَكشِفَ عن كنُوزِ
غِناكَ وقوَّتِكَ بشكلٍ جليّ. أَبدَعتَ عقولاً تشتَرِكُ في مجدِكَ
للسيّدة
إِنَّ سيِّدَ الكَونِ اتخذَ منكِ الناسوتَ بكمالِهِ يا
أُمَّ الله. وجعلكِ يَنبوعًا للنعمة
التسبحة
الرابعة
ضابط
النغم: يا ربّ. لا يَكُنْ على الأَنهارِ غَضَبُكَ. ولا يكُنْ
على الأَنهارِ سُخْطُكَ. ولا في البحرِ ثَورَتُكَ
خشوعيات
يا ربّ. حُلَّ أغلالَ أهوَائي. وقيِّدني بِوِثاقِ
التَّوبة. مُنعِمًا عليَّ بالشَّرَاكةِ في خيراتِكَ
دُلَّنِي على طُرُقِ التَّوبةِ النيِّرَةِ أيُّها
المسيحُ الشَّمس. واطرُدْ عنِّي ليلَ شروريَ الحالِك
للملائكة
يا سُحُبًا قابلةً للضِّياءِ المثلَّثِ البهاء. إنكم
تتقدَّمونَ وَفقَ إرادَةِ الله. كموَاكبَ للثالُوثِ يقودُها الرّوح
لقد أُسِرَّ إلى الملائكةِ سرُّ خفائكَ غيرِ المادّي.
فاستضاؤوا بالقُربى من رئاستِكَ الإلهيَّة. صارخينَ إليكَ: المجدُ لقدرَتِكَ
أيُّها المسيح
للسيّدة
إِني أتقدَّمُ الآن إلى حماكِ مُستَجيرًا بكِ يا بريئةً
من العيب. فنجِّيني يا والدةَ الإله. مِن بَلبالِ الأهواء. لأنكِ ولَدْتِ عِلَّةَ
التنزُّهِ عن الأَهواء
التسبحة
الخامسة
ضابط
النغم: أَيُّها المسيحُ الإِله. أَضئْ نَفْسيَ الذليلَة. بِنورِكَ
الذي لا يَغْرُب. واهْدِني في طريقِكَ. لأَنَّ أَوامِرَكَ نور
خشوعيات
أَيُّها المسيحُ المحبُّ البشر. لا تُقِمْني أمامَ
مِنبرِكَ عاريًا من الأعمالِ الصَّالحة. بلِ اكسُني بالتَّوبةِ حُلَلَ الأعمالِ
الإلهية
لقد جُرِحتُ بسيفِ الأهواء. وتهوَّرتُ في قَعْرِ اليأسِ
العميق. فلا تُعرِضْ عنّي يا سيّدي. بلِ اشفِني بدواءِ التَّوبة
للملائكة
لِنُسبِّحْ يا مؤمنون. مع جنُودِ الملائكة. الابنَ
والروحَ مع الآب. اللاهوتَ الواحد. مستنيرينَ بالنُّورِ المثلَّثِ الضياء
إِنَّ السِّيرافيم يُعلِّمونَنا أن نعبُدَ الرئاسةَ
الواحدةَ الفائقةَ الأزليّة. هاتفينَ بالصَّوتِ الثلاثيِّ التقديس. ومُستنيرِينَ
بالرُّوحِ جليًّا
للسيّدة
إِنَّ جبرائيلَ رئيسَ الملائكة. وافى من السماءِ
فبشرَّكِ يا والدةَ الإلهِ الكاملةَ الحشمَة. بأنكِ تلدينَ مانحَ الحياة. وتلبثينَ
بتولاً
التسبحة
السادسة
ضابط
النغم: أَيُّها المخَلِّصُ المحبُّ البشر. خَلِّصْني كما
خَلَّصْتَ النَّبِيَّ منَ الحُوت. وخَلِّصِ الذينَ بلَغوا نهايةَ الزمَنِ الحاضر.
وأَشْرَفوا على خَطَرِ الهلاكِ في نَوءِ التَّجارب. والصارِخينَ إِليكَ: لا تُعْرِضْ
عنَّا
خشوعيات
ترفَّعتُ بالفِكْرِ مِثْلَ الفريسيِّ قديمًا. فسقطتُ
سقطةً شنيعة. ولمّا رآني المُضِلُّ طرِبَ لذُلِّي. فارأفْ بي أيُّها المسيحُ الذي
أذلَّ المُضِلَّ بصليبِهِ
أضحيتُ محبًّا للخطيئةِ أكثرَ من كلِّ حيّ. وفرَّطتُ
بحِلْمِكَ أنا الشقيّ. ولبِثتُ فاقدَ الشعور. فرُدَّني بتحننكَ
للملائكة
إِهتِفوا هُتافًا قويًّا. يا رؤساءَ الملائكةِ
والملائكةَ والرئاساتِ والسلاطينَ والقوّات. وسبِّحوا مبدأ الصلاحِ الأَوّلَ
مُبدعَ كلِّ شيء
يا مَن لا تُدركُهُ الأبصار. الذي أرسى العالمَ العقليَّ
على ائتلافٍ ونظامٍ بديعَين: إرتَضِ أن تَقتدِيَ الكنيسةُ الموقَّرَةُ بحُسنِ
نظامِهِ
للسيّدة
جعلكِ يَنبوعَ أشفيةٍ دائمَ الفيضان. الكلمةُ الذي سكنَ
فيكِ يا والدةَ الإلهِ العذراء. فاشفي إذًا جراحَ نفسي
التسبحة
السابعة
ضابط
النغم: إِنَّ الفِتْيَةَ الثَّلاثةَ في الأَتُّون. بما أَنَّهم
كانوا رَمْزًا للثَّالوث. داسُوا وَعيدَ النّارِ وسَبَّحوا هاتِفين: مُبارَكٌ
إِلهُ آبائنا
خشوعيات
لقد بلغَ إلى التَّمامِ زمانُ حياتي. وخروجي منها أصبحَ
على الأبوَاب. فقدِّمي يا نفسُ ثمارَ التوبةِ قبلَ أن تُغلَقَ دونكِ الأبوَاب.
هاتفةً إلى المسيح: يا ربُّ خلِّصني
لنجدِّدْ قلوبَنا بمحراثِ المعرفةِ الحقيقيَّة.
ولنَبْذُرْ حِنطةَ التَّوبةِ لكي نحصُدَ سنابلَ البِرّ. بالمسيحِ حارِثِ نفُوسِنا
للملائكة
بما أنَّكم تَنظُرونَ بثباتِ عزْمٍ وَوَحْدَةِ بصر. إلى
البهاءِ الأصليّ. صِرتُم بالمشاركةِ أنوارًا ثانويَّة. يا أجوَاقَ الملائكة.
تصرخونَ: مباركٌ أنتَ يا الله
إِنَّكم بانعطافِكُم إلى جمالِ الخالق. عن محبةٍ لا
تُرَدُّ وميلٍ لا يُصَدّ. صِرتُم أنوارًا ثانويَّة. يا أجواقَ الملائكة. تصرخون: مباركٌ
أنتَ يا الله
للسيّدة
لقد ولدْتِ بالجسدِ ولادةً إلهيَّة. الكلمةَ الأزليَّ
الذي لا بدءَ له. المولودَ من الآبِ قبلَ الدهُورِ بلا أُمّ. فمباركةٌ ثمرةُ بطنكِ
أيَّتُها السيِّدة
التسبحة الثامنة
ضابط
النغم: يا كَهنَة. باركوا ذاكَ الذي انحدَرَ إِلى اللَّهيب.
وظَهَرَ لأَولادِ العِبرانيّينَ في الأَتُّون. وارفعُوهُ إِلى جَميعِ الدُّهور
خشوعيات
إِنَّ حامًا بسبب تهكُّمِه. صار عَبدًا في نظرِ أبيهِ.
فماذا تَفعلينَ أنتِ يا نفسُ وقد تعبَّدتِ للأهواء. مُتهكِّمَةً بدُونِ خجلٍ من
الآبِ السَّماويّ
إِنَّ قايينَ أمسى بجنُونِهِ قاتلاً لأخيهِ. وأنتِ يا
نفسُ. أمسيتِ شبيهةً بِهِ. إنكِ لم تَقتُلي غيرَكِ بل نفسَكِ. بمحبةِ ملذّاتِ
الحياةِ وتُرَّهاتِها
للملائكة
بما أنَّكَ خالقُ الموجودَاتِ كلِّها. أبدَعْتَ أيضًا
الملائكةَ كعقول. وهم ماثلونَ لديكَ يصرُخونَ برِعدة: باركي الربَّ يا جميعَ أعمالِه.
وارفعيهِ إلى جميعِ الدُّهور
إِنَّ العقولَ السَّماويَّةَ أضحتْ كالّلهيب.
بمشارَكتِها النَّارَ السَّماويَّة. وهي تصرخ: باركي الربَّ يا جميعَ أعمالِهِ.
وارفعيهِ إلى جميعِ الدُّهور
للسيّدة
يا أُمَّ اللهِ العذراء. ولَدْتِ كلمةَ الآبِ. المتجسدَ
تجسدًا يفوقُ كلَّ نطقٍ. فإيَّاهُ نسبِّحُ كربٍّ مع جميعِ أعمالِهِ. ونرفعُهُ
إلى جميعِ الدُّهور
التسبحة
التاسعة
ضابط
النغم: إِنَّ موسى في جَبَلِ سيناء. عايَنكِ في العُلَّيْقَة.
لأَنكِ حَمَلتِ في بَطْنِكِ نارَ اللاَّهوتِ ولَمْ تَحْتَرِقي. ودَانيالُ رآكِ
جَبَلاً لمْ يُقطَعْ مِنهُ. وأَشعيا صَرَخ: إِنكِ قَضيبٌ نَبَتَ مِن جِذْرِ داود
خشوعيات
إستلَبَ يعقوبُ البِكريَّةَ قديمًا بالإمساك. وخسِرَ
عيسو البِكريَّةَ بالنَّهَم. فما أشنعَ النَّهمَ وما أعظمَ الإمساك. فاهرُبي يا
نفسي مِن اقتفاءِ الشُّرور. واجتهِدي في اتِّباعِ الصّالحات
نالَ أيُّوبُ الصِّدِّيقُ الإكليلَ بصبرِهِ الجميلِ على
النوَائبِ الكثيرة. فإنَ سيولَ المِحَنِ صدمتْ بُرجَ قلبِهِ مِن دُوْنِ أن تَنالَ
منه. فتشبَّهي بهِ يا نفسي دائمًا. واثبُتي دونَ أن تنالَ منكِ مكايدُ الشرير
للملائكة
أَيَّتُها الأجواقُ المتألِّقةُ في التألُّه. الماثلةُ
لدى النُّورِ الأوّلِ العظيم. كونوا لنا جميعًا شفعاءَ مقتدِرينَ جدًّا. نحن الذين
نُعظِّمُكُم. لكَونِكُم ملائكةَ الله
لقدِ استحققتُم أن تُمجِّدوا بحفاوَة. الثَّالوثَ
الواحدَ في القوَّة. ساطعينَ بلمعانِ إشراقاتِه. فأَهِّلوا الذين يُعظِّمونكُم
بتقوى. أَنْ يتلألأوا بهِ بواسِطَتكم
للسيّدة
إِننا نَعلمُ جَميعًا أنّكِ قاعدةُ خلاصِنا. لأنَّ
وليدكَ الفائقَ الطُّهر. خلَّصَ بدَمِهِ المؤلِّه. الذين يُسبِّحونكِ بإيمانٍ يا
أُمَّ اللهِ ويُمجِّدونكِ
قطع
آيات آخر السحر
خشوعيات
يا ربّ. إِجمعْ عقليَ المشتَّت. ونقِّ قلبيَ البائر.
وامنحني توبةَ بطرسَ وتنهُّدَ العشَّارِ ودموعَ الخاطئة. لكي أصرخَ إليكَ بصوتٍ
عظيم: اللّهُمَّ خلِّصني. بما أنكَ وحدَكَ متحننٌ ومحبٌّ للبشر
كثيرًا ما أَجِدُني أَرتَكِبُ الخطيئةَ وأنا أقومُ
بالتَّسبيح. فباللسانِ أَنطقُ بالأناشيد. وبالنَّفس أُفكِّرُ في ما لا يليق. فيا
أَيُّها المسيحُ الإله. أَصلِحْ بالتَّوبةِ أَمري وخلِّصيني
للشهداء
هلمَّ يا جميعَ الشُّعوب. نُكرِّمْ تذكارَ المُجاهدينَ
القدّيسين. لأنّهم صاروا مَشهدًا للملائكةِ والبشر. ونالوا منَ المسيحِ الإِلهِ
أكاليلَ الظَّفر. وهم يتشفَّعونَ في نفوسِنا
المجد…
(للتذكار المتفق) الآن… للسيّدة
لا جرَمَ أنكِ أَسمى منَ الملائكةِ السَّماويين. يا
كاملةَ القداسة. فقدِّمي إِلى سيّدِ الكلّ. إبتهالاتِ البشرِ الذينَ على الأرض.
ليُخلِّصَ الذينَ يعترفونَ مؤمنين. أَنكِ والدةُ الإِلهِ في الحقيقة