دَورُ اللّحْن الثَّالِث
السَّبت
مَسَاءً
في صَلاة
الغُرُوب
المزمور الافتتاحي.
ومزامير “عشيّة الأحد“. في مزامير الغروب. على الآيات
العشر الأخيرة. سبع قطع للقيامة وثلاث قطع لخدمة الأشهر أو أربع أو
ست. (فيتقلّص حينئذ عدد قطع القيامة)
قطع
القيامة
1- أَيُّها المسيحُ المُخَلِّص. لقد انحَّلتْ بصليبِكَ
عِزَّةُ المَوت. وبَطلَتْ خَديعَةُ الشَّيطان. وخَلَصَ جنسُ البَشرِ بالإِيمان.
فلكَ يُقَدِّمُ التَّسبيحَ في كُلِّ حين
2- يا ربّ. لقدِ استنارَتِ البَرايا بقيامتِكَ. وفُتِحَ
الفِردَوسُ أيضًا. فالخَليقةُ كلُّها تَمْدَحُكَ. وتُقدِّمُ لكَ تسبيحًا في كُلِّ
حين
3- أُمجِّدَ قُوَّةَ الآبِ والابنِ. وأُسبِّحُ سلطانَ
الرُّوحِ القُدُس. لاهوتًا غيرَ مُنقَسِم وغيرَ مخلوق. ثالوثًا واحدًا في الجَوهر.
ومالكًا إلى أبد الأبد
مشرقيات
4-
أَيُّها المَسيح. نسجُدُ لِصليبِكَ الكريم. ونُسَبِّحُ
قيامتَكَ مُمَجِّدِين. لأَنَّنا بجِراحِكَ شُفِينا جميعًا
5-
نُسَبِّحُ المُخَلِّصَ المُتجَسِّدَ مِنَ العَذراء.
لأَنَّهُ صُلِبَ مِن أَجْلِنا وقامَ في اليومِ الثَّالث. واهبًا لنا عظيم الرَّحمة
6- إِنَّ المَسيحَ انْحَدَرَ إِلى الجَحيم. وَبَشَّرَ
الَّذِينَ فِيها قائِلاً: ثِقُوا. فَقَد تَمَّتْ ليَ الغَلبة. لأَنِّي أَنا
القيامة. وأَنا أُصعِدُكم مُلاشِيًا أَبْوابَ المَوت
7- أَيُّها المَسيحُ الإِله. نحنُ الواقِفِينَ بلا
استحقاقٍ في بيتِكَ الطَّاهر. نُنشِدُ لكَ نشيدَ المساءِ صارخينَ مِنَ الأَعماق:
يا مَن أَنارَ العالَمَ بقيامتِهِ في اليومِ الثَّالث. أنقِذْ شعبَكَ من يَدِ
أعدائِكَ. يا مُحِبَّ البشر
المجد… للتذكار
المتفق إذا وجدت
الآن… للسيّدة.
وإلاّ فقطعة “المجد والآن” للسيّدة
(في
الأعياد السيّديّة وخدمتها أنظر كتاب المراسم الطقسية)
للسيّدة
يا جَديرةً بكلِّ وَقار. كيفَ لا نَعْجَبُ من ولادَتِكِ
إِلهًا مُتَأَنِّسًا؟ فإِنَّكِ. يا مُنزَّهَةً عن كُلِّ عيب. لَمْ تَعْرِفي رجُلاً.
ووَلدْتِ بالجَسَدِ مِن غيرِ أَبٍ. إِبنًا مولودًا بغيرِ أُمٍّ مِنَ الآبِ قبلَ
الدُّهور. ولم يَلحَقْ بِهِ تغيُّرٌ أو اختِلاطٌ أو انْقِسام. بل حفِظَ خَواصَّ
كلٍّ منَ الجَوهرَينِ سالِمَة. فلِذلِكَ ابتَهِلي إليهِ. أَيَّتُها السَّيِّدةُ
الأُمُّ العذراء. أن يُخَلِّصَ نُفوسَ المُعتَرِفينَ بحسنِ عبادَة. أَنَّكِ والدَةُ
الإِله
قطع
آيات آخر الغروب
أَيُّها المَسيح. يا مَن جعلَ الشَّمسَ تُظْلِمُ
لآلامِهِ. وأَبْهَجَ كُلَّ البَرايا بنُورِ قيامَتِهِ. إقبَلْ تسبيحَنا المَسائيّ.
يا مُحِبَّ البشر
يا ربّ. إِنَّ قيامَتَكَ المُحْيِيَة. أنارَتِ
المَسْكُونةَ كُلَّها. وأَعادَتِ الحياةَ إِلى جِبلتِكَ الباليَة. فإليكَ نَصرُخ.
وقد نَجَونا من لَعْنَةِ آدم: أَيُّها الرَّبُّ القَدِيرُ المجدُ لكَ
إِنَّكَ. وإِنْ كنتَ إِلهًا مُنَزَّهًا عن التَّحوُّل.
قد تحوَّلتَ. إِذ تأَلَّمْتَ بالجسد. فلم تحتَمِلِ الخَليقَةُ أَنْ تَراكَ مَصلوبًا.
بلِ ارْتعدَتْ خَوفًا مُتَنَهِّدَة. وسَبَّحتْ طولَ أناتِكَ. ثمّ نزلتَ إلى
الجحيم. وقُمتَ لِثلاثَةِ أَيَّام. مانِحًا العالَمَ الحياةَ وعظيمَ الرَّحمة
أَيُّها المَسيح. كابَدتَ الموت. لكي تُنَجِّيَ جِنْسَنا
منَ الموت. ثُمَّ قُمْتَ في اليومِ الثَّالثِ مِن بينِ الأموات. مُنهِضًا معكَ
الَّذينَ عرفوكَ إِلهًا. وأَنرْتَ العالم. فيا ربُّ المجدُ لكَ
المجد… للتذكار
المتفق إن وجدت
الآن… للسيّدة
بلحن قطعة “المجد“. وإلاّ فقطعة “المجد والآن”
للسيّدة
للسيّدة
بِقُوَّةِ الرُّوحِ الإِلهيّ. وبِمَشيئَةِ الآب. صِرْتِ
أُمًّا بتولاً لابنِ الله. الَّذي وُلِدَ قبلَ الدُّهور منَ الآبِ بغيرِ أُمّ.
ولأَجلِنا وُلِدَ منكِ بالجسد بغيرِ أب. وقدْ أرْضَعْتِهِ طِفلاً. فلا تَبْرَحي مُتشفِّعةً
إِليهِ في خَلاصِ نُفوسِنا
(في
الأعياد السيّديّة وخدمتها أنظر كتاب المراسم الطقسية)
نشيد
القيامة
لِتفرَحِ السَّماويّات. وتبتهجِ الأَرضيَّات. لأَنَّ
الرَّبَّ صنعَ عزًّا بساعِدِهِ. ووطئَ الموتَ بالموت. وصارَ بكرَ الأَموات.
وأَنقذَنا من جوفِ الجحيم. ومنحَ العالمَ عظيمَ الرَّحمة
المجد… (للتذكار
المتفق). الآن… للسيّدة
بلحن قطعة المجد.
وإلاّ
المجد… والآن… للسيّدة
إِيَّاكِ نُسبِّح. يا وسيطةَ خلاصِ جنسِنا. والدةَ
الإِلهِ العذراء. لأَنَّ ابنَكِ وإِلهَنا. قَبِلَ في الجسدِ الذي أَخذَهُ منكِ.
عذابَ الصَّليب. فافتدانا من الفساد. بما أَنَّه محبٌّ للبشر
(في
الأعياد السيّديّة وخدمتها أنظر كتاب المراسم الطقسية)
في صَلاةِ
نِصْف اللّيْل
القانون
الثالوثي باللحن الثالث
نظم
متروفانيس أسقف إزمير. الردّة: “أَيُّها الثَّالوث القدُّوسُ ارحَمْنا
وخلِّصنا“.
القطعة قبل الأخيرة: “المجد…“. القطعة الأخيرة: “الآن…“
التسبحة
الأولى
يا ذا السِّيادةِ الواحدة. التي لا تُدْرَك. والرِّئاسةِ
الإلهيّةِ المثلَّثةِ الضِّياء. أَهِّلْني لأَشِعَّتِكَ المثلَّثةِ الأنوار.
لأُمَجِّدَكِ أنتَ الذي تُسبِّحُهُ الملائكة. بالنَّشائدِ المثلَّثةِ التَّقديس
إِن طغماتِ الأطهارِ غيرِ الهَيُوليّين. تُسبِّحُ
الرِّئاسةَ الإلهيّة. المثلَّثَةَ الأنوار. عِلَّةَ المبروءَات كلِّها. فلها
نُرنِّمُ بأصواتٍ مُتَّفِقة. وبأفوَاهٍ تُرابيّةٍ يُمجِّدُها جميعُ البشرِ بإيمان
يا إلهَ الكلّ. إنَّ المتكلِّمينَ باللاهوت. دَعَوكَ عقلاً
وكلمةً وروحًا. مُوضحِينَ برمُوزٍ. وِلادةَ الابنِ منكَ. أيُّها الآبُ غيرُ
المولود. وانبثاقَ الرُّوحِ الإلهيّ
يا كلمةَ الله. لقدِ اتَّخذْتَ جوهرَ البشر. بما أنكَ
محبٌّ لهُم. وبتجسُّدِكَ أظهرْتَ لنا نورَ اللاهوتِ الواحد. المثلَّثَ الضِّياء.
ومَجَّدْتَ والدتَكَ البريئةَ مِن كلِّ عيب
التسبحة
الثالثة
إنّ إيليَّا لما أَمرَ قديمًا بِسَكْبِ الماءِ ثلاثًا
على المُحرَقة. رَمَزَ بذلكَ إلى اللاهوتِ المثلّثِ الأقانيم. السَّامي. ذي
السِّيادةِ الواحدة
أَيُّها الخالِقُ غيرُ المتحوِّل. الواحِدُ المثلَّثُ
الضِّياء. إنَّ طبيعتَنا السَّاقطةَ تُسبِّحُكَ بغيرِ فتور. وتصرُخُ إليكَ هاتفة:
خَلِّصْني أيُّها الرَّبُّ مِن جميعِ المِحَنِ والتَّجارب
أَيُّها الثَّالوثُ الواحدُ في الجوهر. إنَّ أقوالَ
الأنبياءِ والرُّسلِ المشرَّفين. المُذيعِينَ الإيمان. تُبشِّرُ بكَ صريحًا. ونحنُ
المؤمنينَ نُمجِّدُكَ يا إلهَ الكلِّ مسبِّحين
يا كاملةَ الطَّهارَةِ والنَّقاوة. إنَّ المسيحَ تَنازلَ
مِن كُرسيِّه السَّامي. وظَهرَ لنا بِكِ. فرفعَ الإنسانَ الذَّليل. وأشرقَ للكلّ.
مُعلِنًا نورَ الشَّمسِ المثلَّثَةِ الشُّعاع. لأنّهُ وادٌّ للبشر
نشيد
جلسة المزامير
أَيُّها الثَّالوثُ الفائِقُ التَّسبيح. الآبُ الأزليُّ
الذي لا بَدْءَ لهُ والابنُ المولودُ مِنهُ قبلَ الدُّهور. والرُّوحُ الإلهيُّ
المساوي لهُما. إرحَمْنا نحنُ عبيدَكَ. لأننا خطِئْنا جميعًا. لكنّنا لم نبتَعِدْ
عنكَ. بَل نتوسَّلُ إليكَ أيُّها الربُّ الواحد. المثلَّثُ الأقانيم. بما أنَّ لكَ
السُّلطانَ والسِّيادة. أنْ تُخلِّصَ جَبلتَكَ منَ الضِّيقاتِ كلِّها
المجد… الآن… يا
كاملةَ الطَّهارة. إنَّ الربَّ الإله. الفائقَ الجوهر. تَجَسَّدَ منكِ لِوَفْرَةِ
صلاحهِ. ومن أجلنا صارَ إنسانًا ولَبِثَ إلهًا. فَلِذا نَعبُدُهُ إلهًا وإنسانًا
معًا. ونُبشِّرُ مُذيعينَ بأنكِ وَلَدْتِ الإله. ولم تختبري زواجًا. ونُمجِّدُ
مَولِدَكِ العجيبَ الباهر
التسبحة
الرابعة
لقد تفرَّعَ منَ الآبِ غُصنٌ مُضاعَف. أعني الابنَ
والرُّوحَ المعزِّي. الفَرعَين النابتَينِ منَ الشَّجرَةِ الإلهيّة. المعادلَينِ
له بالطَّبيعة. فَهُمْ إذًا الزَّهْرُ الذي لا بَدْءَ له. بما أنّهم لاهوتٌ واحدٌ.
مثلَّثُ الأنوار (تعاد)
أَيُّها الإلهُ الذي لا تُدرِكُهُ العقول. إنّ مَحفِلَ
الجواهِر العقليّة. يُسبِّحُكَ بغيرِ فتور. ونحنُ معهُم نُمجِّدُكَ هاتفين: أيُّها
الثَّالوثُ الفائقُ الجوهر. خلِّصْ عبيدَكَ. بما أنكَ محبُّ البشر
يا كلمةَ الله. الجزيلَ الرَّحمة. يا مَن تَجسَّدَ
لأجلِنا بلا تحوُّلٍ ولا تَغيُّرٍ البَتَّة. وعلَّمَنا سِرَّ اللاهوتِ الواحدِ
المثلَّثِ الضِّياء. إِجرَحْ قلوبَنا بمحبَّتِكَ الإلهيّة. لِنمجِّدَكَ كما يَليق
التسبحة
الخامسة
إِن أشعيا أَبصرَ رسمَ السِّيادةِ الواحدة. إذْ عاينَ
إلهًا بثلاثةِ وُجوه. ممجَّدًا بأصواتِ السِّيرافيم. وأُرْسِلَ ليَكرِزَ بجوهرٍ
واحد. مثلَّثِ الضِّياء (تعاد)
أَيُّها الإلهُ الواحِد. اللامعُ الضِّياء. السَّاطعُ
البهاء. يا مَن في البدءِ أبدعَ منَ العَدَمِ إلى الوجود. كلَّ الطَّبائعِ
المنظورَةِ وغيرِ المنظورة. أَنقِذِ الذينَ يَمدحونَكَ بإيمانٍ. ونَجِّهِم مِنَ
التَّجارِبِ المُتنوِّعة. وأَهِّلْهُم لبهاءِ مجدِكَ الإلهيّ
لقد صِرْتِ عروسةً للهِ مُضيئَة. وبتولاً طاهرةً نقيَّة.
فلهذا نُسبِّحُكِ بشوقٍ مُغبِّطين. لأنّهُ منكِ وُلِدَ المسيح. بطبيعتَينِ ومشيئَتَين.
وهوَ أَحَدُ الثَّالوثِ القُدُّوس. ربُّ المجدِ الأزليّ
التسبحة
السادسة
إِن إبراهيمَ لما صارَ غريبًا. إستحقَّ أن يَستقبلَ.
بصُوَرٍ بشَريّة. رمزَ الإلهِ الواحد. المثلَّثِ الأقانيم. الفائقِ الجوهر (تعاد)
أَيُّها الربُّ المثلَّثُ الشُّعاع. أَمِلْ أفئِدَةَ
عبيدِكَ. نحوَ ضِياءِ نورِكَ الذي لا يُدنى منه. وامنَحْ نفوسَنا إشراقاتِ مجدِكَ.
لِتَتَصوَّرَ جمالَكَ المُعجِزَ الوصف
أَيَّتُها الطَّاهرة. إفتحي لي أبوابَ نورِ المولودِ
منكِ. البازِغِ مِن أحشائِكِ النَّقيَّة. لأُشاهِدَ بهاءَ اللاهوت. المثلَّثِ
الأنوَار. وأمجِّدَكِ يا سيِّدَتَنا. الكاملةَ الضِّياء
نشيد
جلسة المزامير
لِنُسبِّحْ عِزَّةَ الطَّبيعةِ الإلهيّة. الوَاحدةِ في
الجوهر. الشَّمسِ المثلَّثةِ الشُّعاع. وبنغماتٍ مثَلَّثةِ التقديسِ نهتِفُ
قائلين: قدُّوسٌ الآبُ الأزليّ. قدُّوسٌ الابنُ المساوي لهُ في الأزليّة. قدُّوسٌ
الرُّوحُ الواحِد. إلهُنا وخالقُنا. المُتعطِّفُ والمحبُّ البشر
المجد… الآن…
أَيَّتُها النَّقيَّةُ الكاملةُ الطَّهارة. كيفَ ضُبِطَ في حَشاكِ غيرُ الموسوعِ
وغيرُ المحصور. وتجسَّدَ منكِ وصارَ إنسانًا. بلا انقسامٍ ولا امتِزاجٍ ولا
تَحوُّل. بالحقيقةِ إنّ هذا المعجِزَ لجسيمٌ وعجيبٌ وعظيم. فنمجِّدُكِ بِلا فتور.
مُذيعينَ بإيمان. أنكِ والدةُ الإلهِ حقًّا
التسبحة السابعة
أَيُّها الربُّ الإله. إجعلْني هيكلاً للاهوتِكَ
المثلَّثِ الضِّياء. وأَنِرْني بجُملتي. وخَلِّصْني مِن قَتامِ الخطيئةِ والأهواء.
وأَبْهِجْني بإشراقاتِكَ الإلهيّة. يا إلهَ آبائنا
إِنَّنا نُبشِّرُ بلاهوتٍ واحد. في ثلاثةِ أقانيمَ مُتَمَيِّزة.
الآبِ والابنِ والرُّوحِ القُدُس. صارخين: مبارَكٌ أنتَ يا إلهَ آبائِنا
إِن الإلهَ ظهرَ قديمًا لإبراهيم. بثلاثةِ أقانيم. عِندَ
بَلُّوطَةِ مَمْرا. ومنحَهُ عِوضَ استِضافَتِهِ الغرباء. إسحقَ رحمةً مِنه وتَفضُّلاً.
فلهذا نُمجِّدُهُ الآن. بما أنَّهُ إلهُ آبائِنا
يا والدةَ الإلهِ الطَّاهرة. إنَّ خالقَ الكلِّ ظهرَ على
الأرض. لأجلِ صلاحِهِ. وصارَ إنسانًا. ووَردَ مِن حشاكِ البتوليِّ الطَّاهر.
مؤلِّهًا إيَّانا أيَّتُها المبارَكة. الكاملةُ القداسة
التسبحة
الثامنة
إِنَّ الكلمةَ والرُّوح. قد تَفرَّعا منَ الآبِ الذي لا
بَدءَ له. كَمِن أَصلٍ. ولم يَزالا مُساويَيْن له في الأزليّة. وبما أنّهما غُصنا
اللاهوتِ الفائقِ الجوهر. أَظهَرا أنَّ الثَّالوثَ هو مجدٌ واحد. وقوةٌ واحدة.
فلذا نحن المؤمنين. نُسبِّحُهُ كلُّنا ممجِّدين (تعاد)
أَيُّها الآبُ الأزليّ. والكلمةُ المساوي له. والرُّوحُ
المُعادِلُ لهُما. اللاهوتُ المثلَّثُ النُّورِ والضِّياء. والعِزَّةُ الواحِدة.
إنَّ المراتِبَ السَّماويّة. التي أتقَنْتَها بأمْرِكَ الرَّهيب. لم تَزلْ
مُرنِّمةً لكَ بغيرِ فتور. التَّسابيحَ المثلَّثةَ التَّقديس. فلهذا نحنُ أيضًا لا
نَبْرَحُ مسبِّحينَ إيَّاكَ. إلى جميعِ الدُّهور
أَيَّتُها السَّيِّدةُ والدةُ الإله. إِنَّ الأنبياءَ
عايَنوا مَولِدَكِ مِن بُعْد. فمَدحُوكِ بما أنَّكِ وَلدْتِ الفائِقَ الطَّبيعةَ
بلا رَجُل. فلِهذا نحنُ أيضًا نُسبِّحُ المَولودَ منكِ. بما أنَّه الرَّبُّ
المُنقِذ. ونَرفَعُه إلى جميعِ الدُّهور
التسبحة
التاسعة
أَيُّها الثَّالوثُ الواحد. إنَّ المراتبَ غيرَ
المتجسِّدة. ذاتَ الطَّلعَةِ الإلهيّة. تَنظُرُ مجدَكَ المثلَّثَ الضِّياء.
السَّاطعَ البهاء. وتَرفُلُ بأجنحتِها مُرتِقِيَةً إلى الأعالي. لكنّها تَتَورَّعُ
جدًّا مِن نورِكَ الذي لا يُدنى منه. وتُنشِدُ تسبيحًا متَّصِلاً بِلا فتور. ونحنُ
معها نُسبِّحُكَ باتِّفاقِ الأصوات (تعاد)
أَيُّها الربُّ إلهُ الكلّ. يا ذا الطَّبيعةِ الواحِدة.
المثلَّثةِ الأقانيم. نُسبِّحُكَ نحنُ الأرضيِّين. مِن كلِّ قلوبِنا بشوقٍ لا
حَدَّ له. ونُباركُكَ بالنَّفْسِ النَّاطِقة. التي وهبتَنا إيّاها. فلذلكَ أيُّها
الشَّفوقُ الحنون. إرأفْ بنا. بما أنكَ جزيلُ الرَّحمةِ وحدَكَ
يا خالقَ الكل. إجعَلْني هيكلاً لرئاستِكَ الإلهيّةِ
الواحِدة. ذاتِ الطَّبيعةِ السَّاطِعة. المثلَّثةِ الأنوار. الفائقةِ الضِّياء.
لأَعبُدَكَ بِنقاوة. وأُشاهِدَ عِيانًا مجدَكَ العقليَّ المُعجِزَ الوصف. بشفاعةِ
والدةِ الإله. الفائقةِ الشَّرف. والسَّاميةِ الفَخر. التي نُعظِّمُها كما يجب
مُمجِّدين
في
صَلاة السَّحَر
المزامير السحريّة الستّة.
“الرب هو الله“.
ثمّ نشيد القيامة. “المجد…” (يعاد). و “الآن…”
للسيّدة. وإلاّ فقطعة “المجد…” للتذكار المتفق. “الآن…”
للسيّدة بلحن قطعة “المجد“. (في الأعياد السيّديّة وخدمتها
أنظر كتاب المراسم الطقسية)
أناشيد
جلسة المزامير الأولى
إنَّ المسيح. باكورةَ الرَّاقِدين. وبِكرَ الخليقة.
وخالقَ جميعِ المُبروءات. قام مِن بينِ الأموات. وجَدَّدَ في ذاتِهِ طبيعةَ جنسِنا
الباليَة. فلنْ تَسودَ بعدُ يا موت. لأنَّ سيِّدَ الكلِّ أبادَ عِزَّتَكَ
المجد… يا ربّ. ذُقْتَ الموتَ
بالجسد. وبقيامتِكَ استأصلْتَ مَرارةَ المَوت. بل مكَّنتَ الإنسانَ منهُ. وأعلَنتَ
هزيمةَ اللَّعنةِ القديمة. فيا عاضِدَ حياتِنا. يا ربُّ المجدُ لكَ
الآن… إنَّ جبرائيلَ أخذهُ
العَجَبُ مِن بَهاءِ بتوليَّتِكِ وسَناءِ نقاوَتِكِ. فهتفَ إليكِ. يا والدةَ
الإله: أيَّ مديحٍ لائقٍ أُقدِّمُ لكِ. وبِمَ أُسَمِّيكِ؟ إنَّني حائرٌ ذاهِل.
فلذلك كما أُمِرْتُ أهتِفُ إليكِ: السَّلامُ عليكِ يا مُمتلئةً نِعمة
أناشيد
جلسة المزامير الثانية
إِنَّ الجَحيمَ دَهِشَتْ مِن عدَم تَغْييرِ لاهوتِكَ.
ومِن تألُّمكَ يا ربُّ. طوعًا. فانتحَبتْ قائلة: إنِّي أَتهيَّبُ أُقنومَ هذا
الجسدِ غيرَ البالي. وأرى غيرَ المنظورِ يُحارِبُني سِرًّا. ولذلكَ يَصرُخُ الذينَ
في قَبْضَتي: المجدُ لِقيامتِكَ أَيُّها المسيح
المجد… نحنُ المُؤمنِين.
نعتَقِدُ أَنَّ صلبَكَ غيرَ المُدرَك. وقيامَتكَ غيرَ المفسَّرة. هما سرٌّ
يَستحيلُ بيانُهُ. فاليومَ المَوتُ والجحيمُ سُبِيا. وجنسُ البشرِ تَوَشَّحَ
الخُلود. لِذلك نَصرُخُ شاكرين: المجدُ لقيامتِكَ أَيُّها المسيح
الآن… يا أُمَّ الإِله. لقد
وَسِعْتِ في حَشاكِ بطريقةٍ عجيبة. مَن لا يُدرَكُ ولا يُحَدّ. وهو واحِدٌ في
الجوهرِ مع الآبِ والرُّوح. وبالمَولودِ منكِ. تعلَّمْنا أنْ نُمَجِّد في العالَم.
ثالوثًا ذا فِعلٍ واحدٍ غيرِ مُخْتَلِط. لذلك نَهتِفُ إليكِ شاكرين: السَّلامُ
عليكِ يا مُمتلئةً نعمة
ثمّ
المزمور 118 وتبريكات القيامة والطلبة الصغرى
نشيد
الإصغاء
إِنَّ المَلاكَ اللاَّمِع. الرائِعَ المنظر. النَديَّ
الكلام. قالَ لحامِلاتِ الطِّيب: لِمَ تَطلُبنَ الحَيَّ في القبر؟ لقد نَهَضَ
وأَخْلى القُبور. فاعرِفْنَ أنَّ غيرَ المُتحَوِّلِ قد حَوَّلَ الفَساد. وقُلنَ
لله: ما أروعَ أعمالكَ. لإنَّكَ خَلَّصتَ جِنسَ البشر
أناشيد المراقي
القسم
الأوّل
أَنتَ أَيُّها الكلمة. رَدَدْتَ سَبْيَ صِهيونَ مِن
بابِل. فانتشِلْني أنا أيضًا مِنَ الأَهواءِ إلى الحَياة
إِنَّ الَّذينَ يَزرَعُونَ في الجَنوبِ بدُموعٍ
إِلهِيَّة. سيَحصُدونَ بالفرَحِ سنابِلَ الحَياةِ الدَّائمة
المجد… الآن…
بالرُّوحِ القُدُسِ تَسطَعُ كلُّ هِبَةٍ صالِحة. كمَا تَسْطَعُ بالآبِ والابن.
وبهِ كُلُّ شيءٍ يَحيا ويَتَحَرَّك
القسم
الثاني
إنْ لَمْ يبنِ الربُّ بيتَ الفضائل. فَعبَثًا نَتعَب.
وإنْ هو حَرَسَ نفوسَنا. فلا أَحَدَ يَنهَبُ مَدينَتَنا
أَيُّها المَسيح. إنَّ القِدِّيسِينَ ثمراتِ البُطون. هم
بَنونَ لكَ بالرُّوحِ وَضْعًا. وأنت لهم أب
المجد… الآن…
بالرُّوحِ القُدُسِ تُشاهَدُ كُلُّ قَداسةٍ وحِكْمَة. فهوَ مُكَوِّنُ كُلِّ
خَليقَة. فلْنَعْبُدْهُ. لأَنَّهُ إِلهٌ كالآبِ والكَلمة
القسم
الثالث
طُوبى لِخائِفي الربّ. فإنَّهُم يَسلُكُونَ في طُرُقِ
وَصاياهُ. وَيأكُلُونَ ثِمارَ الحياةِ الأبَديَّة
تَهَلَّلْ يا رَئيسَ الرُّعاة. إذ تَرَى بَني بَنيكَ
حَولَ مائدَتِكَ. حامِلينَ أغصانَ الأعمالِ الصَّالِحة
المجد… الآن…
للرُّوحِ القُدُسِ كُلُّ غِنَى المَجد. ومِنهُ النِّعمةُ والحياةُ لكلِّ الخليقة.
فإنَّهُ مُسَبَّحٌ معَ الآبِ والكلمة
آيات
مقدمة الإنجيل السَّحَريّ (مز 95)
قُولوا في الأُمَم:
إنَّ الربَّ قد مَلَك. وطَّدَ المَسكُونةَ فلَن تَتَزَعزَع (تعاد)
آية: رنِّمُوا للربِّ تَرْنِيمًا جَديدًا
ونعيد: قُولوا في الأُمَم: إنَّ الربَّ قد مَلَك. وطَّدَ
المَسكُونةَ فلَن تَتَزَعزَع
ثمّ
ترتيب الإنجيل السَّحَري وما يليه (ص 141) والقوانين للقيامة ولخدمة
الأشهر حسب ترتيب كتاب المراسم الطقسية
قانون القيامة باللحن الثالث. نظم يوحنّا
المتوحّد. الردّة: “المجدُ لقيامتِكَ المقدَّسةِ يا ربّ“
التسبحة
الأولى
ضابط
النغم: إِنَّ الَّذي بإِشارَتِهِ الإِلهيَّة. جمَعَ المياهَ
قديمًا إلى مَوضِعٍ واحد. وشقَّ البحرَ للشَّعبِ الإِسرائيليّ. هو إِلهُنا
المُمجَّد. فلنُسبِّحْهُ وحدَهُ. لأَنَّه تمجَّد
إِنَّ الَّذي حَكَمَ على الأرْضِ. أَنْ تُنبِتَ
لمُرتَكِبِ المَعصِيَة. ثمرةَ عَرَقِهِ أَشواكًا. وقَبِلَ إِكليلَ شوكٍ مِن يدٍ
جائرة. إِنَّمَا هو إِلهُنا الَّذي ظهرَ بالجسدِ وحلَّ اللَّعنة. لأَنَّهُ
تمجَّد
إِنَّ الَّذي خافَ الموت. بدا غالبًا يحمِلُ رايَةَ الانتصار
على الموت. وهو إِلهُنا الَّذي اتَّخَذَ جسدًا حيًّا قابِلَ التأَلُّم. فصارَعَ
الطَّاغية. وأَقامَ الجميعَ معه. لأَنَّهُ تمجَّد
للسيّدة
جميعُ الأُممِ تُكرِّمُكِ يا والدةَ الإِلهِ بالحقيقة.
يا مَن وَلدَتْ بلا زرع. فإِنَّ الَّذي حَلَّ في مستودَعِكِ المُقدَّس. إنَّمَا هو
إِلهُنا الَّذي اتَّخَذَ طبيعتَنا. ووُلدَ منكِ إِلهًا وإنسانًا
التسبحة
الثالثة
ضابط
النغم: أَيُّها السَّيِّدُ القدير. يا مَن أَخرَجَ الأَشياءَ
كلَّها منَ العَدَم. خالقًا إِيَّاها بكلمتِه. ومُكمِّلاً إِيَّاها برُوحِهِ.
ثَبِّتْني في محبَّتِكَ
بصليبِكَ أَيُّها المسيح. خَزي المُنافق. لأَنَّهُ صنعَ
حُفرةً. فسقَطَ في الحُفرَةِ الَّتي صنع. أَمَّا المُتواضِعونَ. فارتفَعَ شأنهُم
بقيامَتِكَ
أَيُّها المحبُّ البشر. إِنَّ البشارةَ بالدِّينِ
القويم. غمَرتْ كمياهٍ بحارَ الأُمم. فإِنَّكَ. إِذْ قُمتَ منَ القبر. أَعلنتَ
نورَ الثَّالوث
للسيّدة
أَشادَتْ بكِ التَّمَاجيد. أَيَّتُها المدينةُ الحيَّةُ
للمالكِ على الدَّوام. ففيكِ. أَيَّتُها السَّيِّدة. خالطَ اللهُ البشَرَ الَّذينَ
على الأَرض
التسبحة
الرابعة
ضابط
النغم: أَظْهَرْتَ لنا يا ربّ. محبَّةً قويّة. فإِنَّكَ
لأَجلِنا سلَّمتَ ابنَكَ الوحيدَ للموت. ولذا نَصرُخُ إِليكَ شاكرين: المجدُ
لقدرَتِكَ يا ربّ
أَيُّها المسيح. كابدتَ لِتحنُّنِكَ الجَلَداتِ
والرُّضوض. متحمِّلاً هَوانَ اللَّطمات. وصابرًا على البُصاقِ بطولِ أَناة. صانِعًا
لي بذلك الخلاص. فالمجدُ لقدرَتِكَ يا ربّ
أَيُّها الحياة. لقد خَبرتَ الموتَ بجسدٍ قابلِ الموت.
من أجلِ شقاءِ بائسيكَ وتنهُّدِ مَساكينِكَ. فأَهلكْتَ المُهلِكَ. أَيُّها
المُمجَّد. وأَقمتَ معكَ الجميع. بقدرتك يا ربّ
للسيّدة
أَيُّها المَسيح. تقبَّلْ مِن أُمِّكَ المُمجَّدة.
توسُّلَها واستعطافَها واذكُرِ الرَّعيَّةَ الَّتي اقتنيتَها بآلامِكَ.
وافتقِدْها. مُنَجِّيًا إِيَّاها منَ الشَّقاء. بقدرَتِكَ يا ربّ
التسبحة الخامسة
ضابط
النغم: إِليكَ أَبتكر. يا مُبْدِعَ الكلّ. يا سَلامًا يفوقُ
كلَّ عقل. لأَنَّ أَوامرَكَ نور. فأَرْشِدْني في سُبُلِها
يا رَقيبَ الجميعِ وديَّانَ الأَرْضِ كلِّها بالعدل.
دُفِعتَ بحَسَدِ العِبرانيّينَ إِلى قاضٍ ظالم. فأَنقذْتَ آدمَ منَ القضاءِ القديم
أَيُّها المسيحُ النَّاهضُ مِن بينِ الأَموات. إِمنحْ
سلامكَ لكنائسكَ بقوَّة صليبِكَ التي لا تُقهَر. وخلِّصْ نفوسَنا
للسيّدة
يا دائمَةَ البتوليَّة وحدَكِ. لقد ظهرْتِ مِظلَّةً
مقدَّسةً أَرحَبَ منَ السَّماوات. لأَنَّكِ اقتبلْتِ كلمةَ الله. الَّذي لا تسعُهُ
الخليقةُ كلُّها
التسبحة
السادسة
ضابط
النغم: غَمرَتْني لُجَّةُ الخطايا العميقة. وغُشِيَ على نفسي.
فمُدَّ لي ساعِدَكَ الرَّفيع. أَيُّها السَّيِّد. وخلِّصْني. كما خلَّصتَ بطرسَ.
أَيُّها الرُّبَّان
بعَطفِكَ وتنازُلِكَ. أَيُّها السَّيِّد. غمَرَتْني
لُجَّةُ رحمتِكَ ورأفتِكَ. فإِنَّكَ تجسَّدتَ آخذًا صورةَ عبدٍ. فأَلَّهتَني
ومجَّدتَني معكَ
المُميتُ قد ماتَ لمَّا رأى المَيتَ حيًّا. تلكَ هيَ
آياتُ قيامتِكَ وجوائزُ آلامِكَ الطَّاهرة. أَيُّها المسيح
للسيّدة
يا كاملةَ النَّقاوة. يا مَن وحدَها توسَّطتْ بينَ
الخالقِ والبشر. وِساطةً تفوقُ العقول. تَوسَّلي إِلى ابنكِ أَنْ يتعطَّفَ على
عبيدِكِ المذنبينَ ويُؤَازرَهم
القنداق
اليومَ قُمتَ منَ القبر أَيُّها الرَّؤُوف. وأَخرجْتَنا
مِن أَبوابِ المَنون. فاليومَ يرقُصُ آدمُ طَرَبًا وتفرَحُ حوَّاء. والأنبياءُ معَ
رُؤساءِ الآباءِ يُسبِّحُونَ بلا انقطاعٍ. لعِزَّةِ سلطانِكَ الإلهيَّة
البيت
لِترقُصِ اليومَ السَّماءُ والأرض. وَلْتُسبِّحا بعاطفةٍ
مُؤتَلِفةٍ المسيحَ الإِله. لأَنهُ أقامَ المُعتَقَلِينَ منَ القبور. فالخليقةُ
كلُّها تفرَحُ مُقدِّمةً الأناشيدَ اللاَّئِقَة. لخالقِ الكُلِّ فادينا. لأَنَّه
انتَشَلَ اليومَ البَشرَ منَ الجحيم. بِما أَنَّهُ واهبُ الحياة. ورَفَعهُم إلى
السَّماء. وخَفَضَ تَشامُخَ العَدُوّ. وحطَّم أَبوابَ الجحيم. بعِزَّةِ
سلطانِهِ الإِلهيَّة
التسبحة
السابعة
ضابط
النغم: كما نَدَّيتَ قديمًا الثَّلاثةَ الفِتيةَ الأَتقياء.
وهم في اللَّهيبِ الكَلدانيّ. أَضِئْنا بنارِ لاهوتِكَ المُنيرة. نحنُ الصَّارخين:
مُبارَكٌ أَنتَ يا إِلهَ آبائنا
حينَ صُلِبَ الخالق. إنشَقَّ حِجابُ الهيكلِ البهيّ.
كاشِفًا الحقيقةَ المحجوبةَ بالحَرْف. للمؤمنينَ الصَّارخين: مُبارَكٌ أَنتَ يا
إِلهَ آبائِنا
طُعِنَ جنبُكَ. أَيُّها المسيح. فسالتْ على الأرض بحسب
تدبيركَ. قَطَراتٌ إِلهيَّةٌ مِن دَمِكَ المُحيي. فجدَّدَتَ المَجبولِينَ منَ
الأَرض. الصَّارخين: مُبارَكٌ أَنتَ يا إِلهَ آبائِنا
للثالوث
لِنُمجِّدْ. أَيُّها المؤمنون. الرُّوحَ الصَّالحَ مع
الآبِ والابنِ الوحيد. عابدينَ مَبدأً واحدًا ولاهوتًا واحدًا في ثلاثةِ أقانيم.
وصارخين: مُبارَكٌ أنتَ يا إِلهَ آبائِنا
التسبحة
الثامنة
ضابط
النغم: إِنَّ الفِتيَةَ المُتفوِّقينَ بعبادةِ الله. زُجُّوا
في النَّارِ التي لا تُطاق. ولكنَّ لهيبَها لم يُؤْذِهِم. فرنَّمُوا بتسبحةٍ
إِلهيَّة: باركي الربَّ يا جميعَ أعمالِهِ. وارفعيهِ إِلى جميعِ الدُّهور
تَمزَّقَ بهاءُ الهيكل. حين غُرِزَ صليبُكَ في
الجُلْجُلة. والخليقةُ مادَتْ خوفًا. ورنَّمَت: باركي الربَّ يا جميعَ
أعمالِهِ. وارفعيهِ إِلى جميعِ الدُّهور
أَيُّها المسيح. قُمتَ من القبر. فقوَّمْتَ بقُدرَتِكَ
الإِلهيَّة. مَنْ سقَطَ بالغِواية. بسبب العود. فصرخَ قائلاً: باركي الربَّ يا
جميعَ أعمالِهِ. وارفَعيهِ إِلى جميعِ الدُّهور
للسيّدة
يا والدةَ الإِلهِ الطَّاهرة. لقد ظهرْتِ هيكلاً وتابوتًا
ومَسكِنًا حيًّا لله. لأنَّكِ صالحتِ الخالقَ مع البشر. فبحقٍّ نمدحُكِ. نحنُ
جميعَ أَعمالِهِ. ونرفَعُكِ إِلى جميعِ الدُّهور
التسبحة
التاسعة
ضابط
النغم: يا لَلعَجَبِ الجديدِ اللائقِ بالله! فإِنَّ الرَّبَّ
عَبَرَ بجَلاءٍ بابَ العذراءِ المُغلَق. وكانَ في دخولهِ إِلهًا مُجرَّدًا. فظهرَ
في خروجهِ إِلهًا متجسِّدًا. ولَبِثَ البابُ مُغلَقًا. فلنُعَظِّمْها تعظيمًا فائقًا
بما أَنَّها أُمُّ الله
أَيُّها المَسيح. إِنَّهُ لأَمرٌ رهيبٌ أنّ تُشاهَدَ.
أنتَ الخالقَ. وكلِمةَ الله. مرفوعًا على خشبة. ومُتأَلِّمًا بالجسد لأَجلِ
العبيد. وأَنتَ إِله. ومُضْجَعًا في قبرٍ فاقدَ النَّسمَة. ومُطلِقًا سَراحَ
أَمواتِ الجحيم. فبما أَنَّكَ القدير. إِيَّاكَ نُعظِّم
أَيُّها المسيح. خلَّصتَ الأَجدادَ مِن فسادِ الموت.
حينَ وُضعتَ في القبر مَيتًا. وأَنهضتَ الأَموَات. فأَطلعتَ زهرةَ الحياة.
واقتدْتَ الطَّبيعةَ البشريَّةَ إِلى النُّور. وأَلبَستَها حُلَّةً إِلهِيَّةً لا
تَبلى. ولذا. نُعظِّمكَ يا يَنبوعَ النُّور الخالد
للسيّدة
يا كاملةَ النَّقاوة. ظهرْتِ عرشًا لله. وهيكلاً سَكَنَ
فيه الكائنُ في الأَعالي. فوْلِدَ منكِ بلا رجل. ولمْ يَفُضَّ ختمَ بتوليَّتِكِ.
فبابتهالاتِكِ المستمرَّةِ إليهِ. أيَّتُها الموقَّرة. هَبِي العالَمَ السَّلام
ثمّ
نشيد الإرسال التابع للإنجيل السَّحَري المتفق مع نشيد السيّدة
الذي يليه.
(في
الأعياد السيّديّة وخدمتها وفي التذكارات الممتازة أنظر كتاب المراسم الطقسية)
في
الباكريّة. ثماني قطع للقيامة. وفي التذكارات الممتازة أنظر كتاب
المراسم الطقسية
قطع
مزامير الباكرية
1- هَلُمُّوا يا جميعَ الشَّعوب. واعرِفوا قُوَّةَ السِرِّ
الرَّهيب. فإنَّ المسيحَ مُخلِّصَنا. الكلمةَ الأَزَليّ. صُلِبَ لأَجلِنا. وقُبِرَ
باختيارِهِ. وقامَ من بينِ الأموات. لِيُخلِّصَ الجميع. فلنسجُدْ لهُ
2- يا ربّ. إنّ حُرَّاسَكَ أذاعُوا العجائبَ كلَّها. إلاَّ
أَنَّ جماعةَ الباطلِ مَلأُوا يَمينَهم رَشوة. ظانِّينَ أَنَّهم يُخفُونَ
قيامتَكَ. التي يُمجِّدُها العالم. فارْحَمْنا
3- إنَّ البرايا بأسرِها امتلأَتْ حبورًا. لمَّا تقبَّلتْ
بُشرى قيامتِكَ. لأنَّ مَريمَ المَجدلِيَّةَ وَافَتْ إلى ضريحكَ. فصادَفَت مَلاكًا
جالِسًا على الحجر. بحلَّةٍ بهيَّةٍ وقائلاً: لِمَ تطلُبنَ الحيَّ بينَ المَوتى؟
ليس هُو ههنا. لكِنَّه قد قام كما قال. سابقًا إِياكم إلى الجليل
4- أَيُّها السيِّدُ المُحبُّ البشر. إننا بنُورِكَ
نُعاينُ النُّور. لأَنَّكَ نهضتَ من بينِ الأموات. واهبًا الخلاصَ لِجنسِ البشر.
لِتمجِّدَكَ الخليقةُ بأَسرِها. يا مُنزَّهًا عن الخطإ وحدَكَ. فارحمْنا
مشرقيات
5- إنَّ النِّسوةَ حاملاتِ الطِّيب. قَدَّمنَ لكَ يا ربُّ.
الدُّموعَ تسبيحًا سَحَريًّا. فقد أَتينَ قبرَكَ مُسرِعات. يحمِلْنَ طُيوبًا
ذَكِيَّةَ الرَّائِحة. لِيُطَيِّبْنَ جسدَكَ الطَّاهر. وإذا بملاكٍ جالسٍ على
الحجر. يُبشِّرُهُنَّ قائلاً: لِمَ تطلُبنَ الحَيَّ بينَ الأموات؟ قامَ بما أنّهُ
إله. واطِئًا الموت. ومانِحًا الكُلَّ عظيمَ الرَّحمة
6- إِنَّ الملاكَ السَّاطعَ كالبرْقِ عند قبرِكَ المُحيي.
قال لحاملاتِ الطِّيب: إِنَّ الفاديَ أَخلى القبور. وسَلَبَ الجحيم. وقامَ في
اليوم الثَّالث. بما أَنَّهُ وحدَهُ الإِلهُ القَدير
7- إنَّ مريمَ المَجدلِيَّةَ وافتِ القبرَ تطلُبُكَ في
أَوَّلِ الأُسبوع. وإذْ لم تَجِدْكَ انتحَبتْ باكيةً وقائِلة: وَيلي. يا مُخلِّصي.
كيف سُرقتَ يا ملكَ الجَميع؟ فهتَفَ بها من داخلِ القبر ملاكانِ حامِلانِ الحياة:
لِمَ تبكِينَ يا امرأة؟ فأجابت: أَبكي لأَنَّهم أَخذوا رَبِّي منَ القبر. ولا
أَدْرِي أينَ وَضعُوهُ. ثَمَّ التفتَتْ إلى ورائِها. فرأتكَ. وعلى الفورِ صاحَت:
ربِّي وإلهي. المجدُ لكَ
8- لقد أُغلِقَ على الحياةِ في القبر. أمَّا اللِّصُّ
فَقَد فَتَحَ النَّعِيمَ بِلسانِهِ صارِخًا وقائِلاً: إِن المَصْلُوبَ مَعي لأجلي.
وإنْ يكُنْ عُلِّقَ معي على الخشبة. فإِنَّهُ يتراءى لي جالسًا على العرش معَ
الآب. لأنَّهُ المسيحُ إِلهُنا العظيمُ الرَّحمة
“المجد…”
القطعة المستقلّة النغم التابعة للإنجيل السَّحَري. والآن…
نشيد “إنكِ لفائقة
البركات…“
(في
بعض التذكارات الممتازة أنظر كتاب المراسم الطقسية)
ثمّ
المجدلة الكبرى بلحن قطعة “المجد” أو باللحن المتفق.
والنشيد التابع لها. ونشرع حالاً في القداس الإلهي. وإلاّ فباقي
الخدمة والحلّ
في خِدْمَةِ
القدّاسِ الإلهيّ
قطع
التطويبات
أَيُّها المسيح. إنّ آدمَ الجَدَّ الأَوَّل. لمَّا
تَعدَّى وصيتَكَ. نَفَيتَهُ منَ الفِردَوس. ولمَّا اعترَفَ اللِّصُّ بكَ على
الصَّليب. أَيُّها الرَّؤُوف. أَسكنتَه إِيَّاهُ. فهتفَ إِليكَ: أُذكُرْني يا
مُخلِّصْ في ملكوتِكَ
أَيُّها الرَّبُّ مُعطي الحياة. قَضَيتَ علَينا بلعنةِ
الموت. عندما خَطِئْنا إليكَ. لكنَّكَ. إِذْ تألَّمتَ بجسدِكَ. أَيُّها السَّيِّدُ
المُنزَّهُ عن الخطيئة. أَحيَيتَ المائِتينَ الصَّارِخينَ إِليكَ: أُذكرْنا نحن
أَيضًا. أَيُّها المخلِّص. في ملكوتِكَ
يا ربّ. لمَّا قُمتَ من بين الأَموات. أَقمتَنا معكَ منَ
الآلامِ بقيامتكَ يا مُخلِّص. وأَبَدْتَ سُلْطَةَ الموتِ كلَّها. فنصرخُ إليكَ
بإِيمان: أُذْكُرْنا نحن أَيضًا في ملكوتِكَ
أَيُّها الصَّالح. بدفنِكَ ثلاثةَ أَيَّام. أَحيَيتَ
الأَمواتَ الَّذين في الجحيم. وأَقمتَهُم معكَ كإِله. وأَنبَعْتَ عدَمَ البِلى.
لنا كلِّنا نحن الصَّارخينَ دائمًا بإِيمان: أُذكُرنا نحن أَيضًا في ملكوتِكَ
أَيُّها المُخلِّص. ظهَرْتَ للنِّسوَةِ حاملاتِ الطِّيبِ
قبلَ الجميع. حينَ قُمتَ من بينِ الأموات. فهتفتَ بهِنَّ: السَّلامُ لكنَّ.
وبهِنَّ أَعلنتَ لأَحبَّائِكَ قيامتَكَ أَيُّها المسيح. ولذلِكَ نصرُخ بإِيمان:
أُذكُرْنا نحن أَيضًا في ملكوتِكَ
إِنَّ مُوسى. إِذْ بَسَطَ ذِراعَيهِ على الجبل. سبَقَ
فرسمَ الصَّليب. وقهرَ عماليق. أمّا نحن. فإِذْ قدِ اتَّخذناهُ سِلاحًا على
الشَّياطينِ قويًّا. نصرُخُ كلُّنا بإِيمان: أُذكُرْنا نحن أَيضًا في ملكوتِكَ
المجد… أَيُّها المؤْمنون.
لِنُسبِّحِ الآبَ والابنَ والرُّوحَ القُدُس. إِلهًا واحدًا وربًّا واحدًا مِن
شمسٍ واحدَة. فالثَّالوثُ مُثلَّثُ الضِّياء. يُنيرُ جميعَ الصَّارخين: أُذكُرْنا
نحن أَيضًا في ملكوتِكَ
الآن… السَّلامُ عليكِ يا
بابَ الله. الذي اجتازَهُ الخالقُ مُتجسِّدًا وحفِظَهُ مختومًا. السَّلامُ عليكِ
أَيَّتُها السَّحابَةُ الخَفِيفة. الحاملةُ المسيحَ المَطَرَ الإِلهيّ. السَّلامُ
عليكِ أَيَّتُها السُّلَّمُ والعرشُ السَّماويَّان. السَّلامُ عليكِ أَيَّتُها
الجبلُ المُقدَّسُ المُخصِبُ غيرُ المقتَطَعِ منهُ