الأحد مساءً وسَحَر الإثنين

الأحد مساءً

في مزامير الغروب. قطع متشابهة النغم

باللحن السابع. نغم: “سِيْمِرُنْ غْرِغُرِيْ”

للسيّد

إِرفعي يا نفسُ ناظرَكِ وتبصَّري تدبيرَ اللهِ وحُنوَّهُ. كيف حنى السَّماوات. وأتى الأرضَ ليَرفعَكِ مِن شقاءِ أهوَائكِ. ويُقيمَكِ على صخرَةِ الإيمان. فيا لهُ عجبًا رهيبًا. المجدُ لإخلائكَ ذاتكَ يا محبَّ البشر

أُنظري يا نفسُ أفعالَكِ الأثيمة. وتعجَّبي كيفَ لا تزالُ الأرضُ تَحمِلُكِ. وكيفَ لا تُحرِقُكِ الصَّاعِقَة. ولا تلتَهِمُكِ الوحوشُ الضَّاريَة. وكيف المسيحُ الشَّمسُ التي لا تغرُب. لم ينقطِعْ عن إنارَتِكِ. فانهضي وتُوبي إلى الربِّ واصرخي: خطئتُ إليكَ فارحمْني

للملائكة. نغم “كْسِيْلُنْ زُئِيسْ”

أَيُّها المسيح. جعلتَ ملائكتكَ لهيبَ نارٍ مُظهِرًا لنا نشاطَهُم. وجعلتَهُم أيضًا رياحًا. رامزًا إلى سُرعتِهِم. فيا أَيُّها الربُّ القديرُ المجدُ لكَ

ثمّ قطع خدمة الأشهر

المجد… (للتذكار المتفق) الآن… للسيّدة

يا أُمَّ الله. إِن طبيعةَ الأرضيِّينَ قاطِبةً تُحيِّيكِ بالسَّلامِ مع الملاك. لأنكِ صرْتِ سببَ خلاصهِم بولادَتِكِ العجيبة

قطع آيات آخر الغروب

خشوعيات

أَيُّها الرؤُوف. أَتيتُكَ أنا أيضًا كالابنِ الشَّاطر. فاقبْلَنِي جاثِيًا كأحدِ أُجرائِكَ. أللّهُمَّ وارحمْني

بسببِ خطايايَ. وقعتُ أنا أيضًا وتجرَّحتْ نفسي. مثلَ ذلكَ الذي وقعَ في أيدي اللُّصوصِ فجرَّحُوهُ. فإلى مَنْ سواكَ ألتجِئُ لأشفَى أنا الجاني. إلى مَنْ سواكَ أَيُّها الحنونُ طبيبُ النُّفوس؟ فصُبَّ عليَّ يا اللهُ عظيمَ رحمتِكَ

للشهداء

أَيُّها الشهداءُ القدّيسون. الذينَ جاهدوا حسنًا وتكلَّلوا. تشفَّعوا إلى الربّ. أن يرحمَ نفوسَنا

المجد… (للتذكار المتفق) الآن… للسيّدة

يا والدةَ الإله. فُقتِ طغماتِ الملائكةِ بإعطائِكِ اللهَ جسدًا. أمّا أنا فقد فُقتُ الجميعَ بالخطايا. فالويلُ لي. إني أخافُ وأرتعِدُ ولا أجسُرُ البتَّةَ أن أَستغيثَ بكِ أَيَّتُها السيّدة. فلا تُعْرِضي عنِّي بل أَسرِعي وخلِّصينِي واهدينِي سَواءَ السَّبيل

 

سَحَر الإثنين

أناشيد جلسة المزامير الأولى

يا نفسي. ما دُمتِ حاصلةً على عِلاجِ التَّوبة. فتقدَّمي إلى طبيبِ النُّفوسِ والأجساد. واسجُدي لهُ مُتَنهِّدَةً وصارخَة: أَيُّها المحبُّ البشر. أنقِذْني مِن ذُنوبِي. وأحصِني مع الزَّانيةِ واللصِّ والعشّار. وامنحْني اللَّهُمَّ غفرانَ آثامي وخلِّصني

إِني لمْ أُنافِسِ العشَّارَ في التَّوبة. ولم أَحصُلْ على دموعِ الخاطئة. وأنا. لِعَمى قلبي. فاقدٌ هذا الإصلاح. فخلِّصنِي بتحنُّنِكَ أَيُّها المسيحُ الإله. لأنكَ محبُّ البشر

المجد… الآن… يا والدةَ الإلهِ العذراءَ الطَّاهرة. استعطفي ابنكَ مع القوَّاتِ العُلْوِيَّة. ليَمنحَنَا قبلَ المماتِ غفرانَ الزَّلات. نحن الذينَ يُمجِّدونَكِ بإيمان

أناشيد جلسة المزامير الثانية

يا من بالدُّموعِ طهَّرَ إِنكارَ بطرس. وبالتنهُّدِ غفرَ ذنوبَ العشَّار. إِرحمْني أَيُّها الربُّ المحبُّ البشر

إِستعدِّي يا نفسي في حياتِكِ الحاضرَة. للحياةِ المُقبلَةِ لئلا تَرتَبِكي. فليسَ مِن مُعين. لا غنىً ولا أصدقاءُ ولا قوةٌ ولا رؤُساء. بل بُرهانُ الأعمالِ ومحبةُ اللهِ للبشر

المجد… الآن… إِنكِ لأَكرمُ منَ الشِّيروبيم الأماجد. أَيَّتُها العذراءُ الكاملةُ القداسة. فإنّ أولئكَ لا يُطيقونَ اللَّمعانَ الإلهي. فيُتمِّمُونَ خدمَتهُم بوجوهٍ محجوبةٍ بأجنحتِهم. أمّا أَنتِ فقدِ استطعتِ أن تَنظُري بعينَيْكِ الكلمةَ متجسِّدًا منكِ. فلا تَبْرَحي مُتضَرِّعةً إليهِ من أجلِ نفوسِنا

أناشيد جلسة المزامير الثالثة

يا مَن قبِلَ دموعَ بطرس. وبرَّرَ العشَّارَ المُتنهِّدَ عميقًا. إِرأفْ بي أيضًا أنا السَّاجدَ لكَ بتوبةٍ وخلِّصني

نطلبُ إليكم أَيُّها القدِّيسون. فتشفَّعوا في أن نُمنَحَ غفرانَ ذنوبِنا. والنَّجاةَ منَ الأهوَالِ المنتَظرَة. ومِنَ الموتِ الزؤَام

المجد… الآن… لقد سَمَوتِ على قوَّاتِ السَّماوات. يا والدةَ الإلهِ المبارَكة. لأنكِ ظهرْتِ هيكلاً إلهيًّا بولادَتِكِ المسيحَ مخلِّصَ نفوسِنا

بعد المزمور الخمسين. قانون خشوعي. نظم يوسف المنشئ. الردّة: “المجدُ لكَ يا إلهنا المجدُ لك” وقانون للملائكة. نظم ثيوفانيس. الردّة: “يا ملائكةَ الله تشفَّعوا فينا” القطعة الأخيرة: “المجد والآن” أو “يا والدةَ الإلهِ الفائقةَ القداسةِ خلِّصينا” إذا تلي قانون خدمة الأشهر

التسبحة الأولى

ضابط النغم: لِنُرنِّمُ للإِلهِ وَحْدَهُ. الذي آزرَ موسى في مِصْر. على إِخْراجِ إِسرائيلَ مِنها. لأَنَّهُ تَمجَّد

خشوعيات

أَيُّها الرؤُوفُ المحبُّ البشر. سقطتُ في لُجةِ المساوئ. فأَهتِفُ إِليكَ: أُمدُدْ إليَّ يدَكَ. وخلِّصني كما خلَّصتَ بطرس

إِني تائبٌ مثلَ الخاطئة. فاغسِلْني مِن زلاتي الكثيرَة. بانعطافِ رحمتِكَ أَيُّها المسيح. لكي أُمجِّدَكَ

للملائكة

أَيُّها المسيحُ الذي لا حدَّ لقدرتهِ. أَضئْ بنورِكَ عقلي. وألهِمْني أَن أُسبِّحَ ملائكتَكَ. لأَنكَ تَمجّدتَ

حَظِيَتِ الأَجواقُ السماويَّةُ بساطعِ النورِ الثابت. المتدفِّقِ مِن نَبعِ الرئاسةِ اللاهوتيَّة. فتُبجِّلُ المسيحَ بالأَناشيد

للسيّدة

إِنَّنا نحنُ المؤمنين. نَعلَمُ عِلْمَ اليقين. أَنكِ تجمَّلتِ بإِضاءَةِ الأَشعَّةِ الإِلهيَّةِ يا نقيَّة. فنُحيِّيكِ كلُّنا بالسلام

التسبحة الثالثة

ضابط النغم: ثَبّتْ ذِهْني في خَوفِكَ يا ربّ. يا مَن ثَبَّتَ المَسْكونةَ بكَلِمتِهِ. فلَنْ تَتَزَعْزَع

خشوعيات

غَشيَني ليلُ الخطايا القبيحة. فأَضئْني أَنتَ الآنَ بنورِ التوبة. يا مانحَ النورِ المحبَّ البشر. لكي أُمجِّدَكَ بإِيمان

إِنَّ السُّبُلَ التي سلكتُهَا في الدُّنيا. هَوَّرتْنِي في مَهاوِي اللَّذاتِ كلِّها. فدُلَّني يا يسوعُ على سُبُلِ التَّوبةِ الإِلهيَّة

للملائكة

يا أَجواقَ الملائكة. بما أَنكمُ الوسطاءُ للظهوراتِ الإِلهيَّة. تصرخون جميعًا روحيًّا: قدُّوسُ أَنتَ أَيُّها الربُّ القديرُ وحدَهُ

فيما تُوزِّعُونَ الإِعاناتِ الإِلهيةَ بمُقتضى ناموسِ المحبة. يا رؤَساءَ الملائكة. تُرنِّمونَ للمسيحِ بإِيقاعٍ جميل: قدُّوسٌ أَنتَ أَيُّها الربُّ القديرُ وحدَهُ

للسيّدة

يا أُمَّ اللهِ الطاهرةَ الكاملةَ المديح. يا من ولَدَتِ الإِلهَ بالجسدِ ولادةً لا تُفسَّر. نَبتَهِلُ إِليكِ أَن تَتشفَّعي في خلاصِنا.

التسبحة الرابعة

ضابط النغم: أَيُّها المسيحُ الإِله. إِنَّ جَلالَ حِكْمتِكَ المتَعَذِّرِ وَصْفُها. قد غَطَّى السَّماءَ بتَدْبيرِكَ. يا محبَّ البشَر

خشوعيات

خلِّصني أَنا الذي خالفَ أَوامرَكَ أَيُّها الكلمةُ الرؤُوف. يا مَن يشاءُ أَن يَخلُصَ الجميع. ولا تَرذُلْني

خَضَعتُ أَنا التاعسَ للأَهواء. وشابَهتُ البهائمَ التي لا عقلَ لها. فيا أَيُّها الكلمةُ الرؤوفُ إرأَفْ بي وارحمْني

للملائكة

إِشفُوا جِراحَ نفسي يا أَجواقَ الملائكة. فيما أَنتم ماثلونَ لدى المسيح. خُدَّامًا مختارينَ تَتضرَّعونَ إِليهِ

إِنَّ جنودَ الملائكة. يُحوِّطونَ بِوَرَعٍ عرشَكَ يا ربّ. هاتِفينَ على الدَّوامِ جِهارًا: المجدُ لقدرتكَ يا ربّ

للسيّدة

يا أُمَّ اللهِ الطاهِرة. الكاملةَ المديح. يا مَن ولَدَتِ الإِلهَ بالجسدِ ولادةً لا تُفسَّر. نَبتهِلُ إِليكِ أَن تتشفَّعي في خلاصِنا

التسبحة الخامسة

ضابط النغم: أَيُّها الكَلِمة. إِنَّنا نَبْتَكِرُ إِلى تَمجيدِكَ وتَسْبيحِكَ. ولا نبْرَحُ مُسَبِّحينَ بِلا انْقِطاعٍ رَسْمَ صَليبِكَ. الذي أَعْطيْتَنا إِيَّاهُ سِلاحًا للمَعُونَة

خشوعيات

لقد أَنفَقْتُ عُمري بالتَّواني. فأَرتعِدُ من مِنبرِكَ الذي لا مَهربَ منه. وأَنا الشاطرَ مُزْمِعٌ أَن أُدانَ أَمامهُ. فارأفْ بي يا ربّ

أَيُّها الكلمة. إِفتحْ حدَقتَيْ نفسي المظلمتَينِ ظلامًا حالِكًا. يا مَن منحَ النورَ لِعُيونِ العُميان. حتّى أَرى نورَ أَوامرِكَ

للملائكة

إِنَّ السِّيرافيمَ المستنيرينَ بالأَنوارِ الروحيَّةِ المتدفِّقة. يُرنِّمونَ بأَفواهٍ مقدَّسةٍ متنوِّعةِ الأصوَات. للرئاسةِ الأَزليةِ ذاتِ اللاهوتِ السَّامي

إِنَّ الشِّيروبيم. مساكنَ الحكمةِ الإِلهيّة. لا يَجسُرونَ أَن يَنظُروا إِلى بهاءِ الشُّعاعِ الإِلهي. فيَحجُبونَ وجوهَهُم وأَرجُلَهُم بأَجنحتِهِمِ الشَّريفة

للسيّدة

يا كاملةَ النقاوة. إِنَّ العقلَ الإلهيّ. إِقترنَ بالعقلِ البشريِّ في حشاكِ النقيِّ الطاهر. متَّحدًا بهِ بحسَبِ الأُقنوم. بلا تشوُّشٍ ولا اختلاط

التسبحة السادسة

ضابط النغم: إِنَّ يونانَ هَتَفَ مِنْ جَوفِ الجحيم قائِلاً: إِرْفَعْ مِنَ الفسادِ حَياتي. ونحنُ نَهتِفُ إِليكَ: إرْحَمنا يا أَيُّها المخلِّصُ القَدير

خشوعيات

أَحاطَ بي عمقُ الزَّلات. فغرَّقَني في قاعِ الخطيئة. فارفعْنِي أَيُّها الكلمة. كما رفعتَ يونانَ قديمًا منَ الفسادِ إِلى الحياة

إِني مُبتَلىً بزَوبعَةِ الأَفكار. فسِرْ بي بتَدبيرِكَ يا رؤُوف. إِلى مرفأِ التوبةِ الحقيقيَّة. واحفظْ قلبي في الصَّحْوِ والهدوء

للملائكة

لقد ظَهرَتِ الرئاساتُ دائمًا بهيئةِ فِتْيانٍ. تَسطعُ بإِنارَةِ شعاعِ السيادَةِ الأَولى. وتُسبِّحُ مجدَها الذي يَتعذّرُ وصفُهُ

إِنَّ القوَّاتِ الإِلهيَّةَ تَرى بقوَّة. قوَّةَ السيادَةِ الفائقةِ القوَّة. رؤيةَ مشغوف. فلا تزالُ مُؤيَّدةً بالقوَّةِ علانيَة

للسيّدة

لقد وَردْتِ مِن سبطٍ ملكيٍّ يا عذراء. وولَدْتِ ملكَ الكلّ. ولادةً تفوقُ الطبيعةَ وتسمو على النُّطْق. ولَبِثْتِ حقًّا عذراء

التسبحة السابعة

ضابط النغم: يا مُخَلِّص. نَدَّيْتَ الأَتُّونُ المضْطَرِم. وخَلَّصْتَ الفِتْيَةَ المسَبِّحينَ والقائلين: مُبارَكٌ أَنتَ إِلى الدُّهور. أَيُّها الرَّبُّ إِلهُ آبائنا

خشوعيات

إِذبَحي للهِ يا نفسي ذبيحةَ التسبيح. أسرِعي وتُوبي ما دامَ موسِمُ العمرِ حاضرًا. وتاجِرِي بسِلَعِ الحسناتِ الرابِحة

يا نفس. لقد اقتربَتْ فأسُ الموت. فأَثمِري ثمارًا جيدةً ولائقة. لئلا تُلْقَي في نارِ جهنَّمَ كشجرَةٍ غيرِ مُثمِرَة. فتَنوحي بلا جدوى

للملائكة

إِنَّ سلاطينَ الملائكةِ ذوي المجدِ والأُبَّهة. لا تفتُرُ عنْ تمجيدِكَ صارخَةَ: مباركٌ أَنتَ يا اللهُ إِلهَ آبائنا

إِنَّ الرئاساتِ غيرَ الماديَّة. تُحيطُ بالرئاسةِ الواحدَةِ الفريدَة. بكلِّ نشاطٍ وارتياح. وتُمجِّدُها بتسابيحَ لا تفترُ صارخَةً: مُباركٌ أَنتَ يا اللهُ إِلهَ آبائنا

للسيّدة

يا والدةَ الإِله. لقد ولَدْتِ وأَنتِ عذراء. المسيحَ المتفرِّدَ بمحبَّةِ البشر. أُقنومًا واحدًا بجوهرَين. فأَكملَ التدبيرَ المذهِلَ. وهو إِلهُ آبائنا

التسبحة الثامنة

ضابط النغم: إِنَّنا نحنُ الذينَ اقْتَبَلوا نَدى الرُّوح. نَقْتدي بِالفتْيَةِ في الأَتُّون. فَنَصْرُخُ بإِيمان: بارِكي الرَّبَّ يا أَعمالَ الربّ

خشوعيات

حصَلتُ على العقلِ كمصباحٍ مُضيء. لكنّي خضَعتُ بشقاوَةٍ للأَهواءِ البهيميَّةِ كمَنْ لا عقلَ له. فأُتابِعُ السلوكَ كلَّ حينٍ في ظلامِ الرَّذيلة

إِنَّ الربَّ قريبٌ كما نؤمن. فاهتمِّي يا نفسُ ولا تنامي. إِسهري واصرُخي في يقظَتِكِ: خلِّصني أَيُّها الربُّ الحنونُ المحبُّ البشر

للملائكة

يا رؤساءَ الملائكة. الذينَ حوَّلوا وَجْدَهم كلَّهُ إِلى الله. ويتمتَّعونَ بالأَشعَّةِ المنبَعِثةِ عنهُ. واصِلوا الطلبَ ليُمنَحَ مُسبِّحُوكُم غفرانَ الزَّلاتِ إِلى الدُّهور

أَيُّها الملائكة. إِنكمُ عقولٌ شديدةُ الصَّفاء. سالمةٌ من كلِّ اهتمامٍ دنيويّ. فخلِّصوا الذينَ يُمجِّدونَ معكُم بلهفة. المسيحَ إِلى جميعِ الدُّهور

للسيّدة

يا والدةَ الإِله. لقدِ اقتبلتِ النورَ الذي لا يُمكنُ الدنوُّ منهُ. قبولاً يَتعذَّرُ وصفُهُ. فأَنرْتِ الذينَ هم في ظلامِ الحياة. ليمجِّدُوا عن تقوى. المسيحَ الذي أَتى منكِ بطريقةٍ لا تُفسَّر

التسبحة التاسعة

ضابط النغم: إِنَّنا نحنُ المؤْمِنين. نُعَظِّمُ بِنَشَائِدَ رُوحِيَّة. والِدَةَ الإِله. الأُمَّ بما يَفوقُ الطَّبيعَة. والعذراءَ بَحَسبِ الطَّبيعَة. وهي المُبارَكةُ في النِّساءِ وَحدَهَا

خشوعيات

الدينونةُ اقتربتْ. فأَيأَسُ مِن نفسي قانِطًا. لأَني أَتيتُ أَعمالاً تَستَوجِبُ القضاءَ عليَّ. فيا أَيُّها المسيحُ الإِلهُ الدَّيَّانُ العادل. أَستَعْطِفُكَ أَن لا تَقْضِيَ عليَّ

إِني أَهتِفُ إِليكَ مثلَ الكنعانيةِ المؤمنة. أَن ارحمني. وقوِّمْنِي مثلَ المنحنية. لأَسيرَ مستقيمًا في سُبُلِكَ يا محبَّ البشر

للملائكة

إِنَّ مصافَّ الملائكة. تَتلذَّذُ بلمعانِ أَشعةِ الرِّئاسةِ الإِلهيّة. المُتَدفِّقةِ الأَنوار. فلا تَتوقَّفُ مُطلقًا عن التسبيحِ للإِلهِ الممجَّد. وعن تمجيدِهِ وتعظيمِهِ

أَيُّها الشِّيروبيمُ والسِّيرافيمُ والقوَّاتُ والسَّلاطين. والملائكةُ ورؤساءُ الملائكةِ والرِّئاساتُ والعروشُ والسِّيادات. تضرَّعوا إِلى المسيحِ طالبينَ أَن أَنجوَ مِن تسلُّطِ الأهواء

للسيّدة

بما لكِ منَ الدَّالَّةِ كأُمٍّ لدى ابنكِ يا أُمَّ الله. نجِّي مُسبِّحيكِ بلَهفةٍ مِنَ الزَّلاتِ والأَمراضِ والخُطوب. لكي نعظِّمَكِ كلُّنا دائمًا

قطع آيات آخر السحر

خشوعيات

أَيُّها المخلِّص. لا تقطَعْنِي كالتِّينةِ غيرِ المُثمرَةِ أنا الخاطئ. بل اعْفُ عنِّي هذه السنةَ على الأكثر. مروِّيًا نفسي بدموعِ التَّوبة. حتّى أُقدِّمَ أنا أيضًا ثمرَ الرحمة

بما أنكَ شمسُ البرّ. أَنِرْ قلوبَ الصَّارخينَ إليكَ: يا ربُّ المجدُ لكَ

للشهداء

أَيُّها المسيح. إِننا نُعيِّدُ لتذكارِ قدِّيسيكَ المُجاهدين. ونُسبِّحكَ صارخين: يا ربُّ المجدُ لكَ

المجد… (للتذكار المتفق) الآن… للسيّدة

يا والدةَ الإله. نُقدِّمُ لكِ تحيَّةَ السَّلام. لأنكِ بولادَتِكِ الإله. ظهرْتِ أسمى مِنَ الملائكة