السبت مساءً وسَحَر الأحد

دور اللحن السَّابع

السَّبت مساء

في صلاة الغرُوب

المزمور الافتتاحيّ. ومزامير “عشيّة الأحد“. في مزامير الغروب. على الآيات العشر الأخيرة. سبع قطع للقيامة وثلاث قطع لخدمة الأشهر أو أربع أو ست. (فيتقلّص حينئذ عدد قطع القيامة)

قطع القيامة

1- هَلُمُّوا نَبتَهِجْ بالرَّبّ. السَّاحِقِ عِزَّةَ المَوت. والمُنيرِ الجنسَ البشريّ. صارِخينَ معَ الَّذينَ لا جَسَدَ لهم: يا مُبدِعَنا ومُخَلِّصَنا. المجدُ لكَ

2- أَيُّها المُخَلِّص. لقَد كابَدتَ الصَّلبَ والدَّفنَ لأَجلِنا. وبما أَنَّكَ إِلهٌ أَبَدتَ المَوت. فلِهذا نسجُدُ لِقيامَتِكَ في اليومِ الثَّالث. يا ربُّ المجدُ لكَ

3- لمَّا رأَى الرُّسُلُ قِيامَةَ المبدِع. تَعَجَّبُوا مُنشِدِينَ التَّسبحَةَ الملائكيّة: هذا مَجْدُ الكنيسة. هذا غِنى الملكوت. فيا من تَأَلَّمَ لأَجْلِنا. يا ربُّ المجدُ لكَ

مشرقيات

4- أَيُّها المسيح. وإِنْ كانَ قد قبضَ عليكَ رجالٌ متعدّو الناموس. إلاّ أنكَ لم تزلْ إلهي. ولهذا لستُ أَخزى. وإنْ جُلِدْتَ بالسِّياطِ على ظهرِكَ فَلنْ أجحَد. أو سُمِّرْتَ على الصليب. فلا أُخفي ذلك. لأني أفتخرُ بقيامَتِكَ. إذ موتُكَ هو حياتي. أيُّها الكلّيُّ الاقتدارِ والمحبُّ البشر. يا ربُّ المجدُ لك

5- أَتَمَّ المَسيحُ نُبوءَةَ داود. فأَعلَنَ لِتلاميذِهِ عظَمتَهُ في صِهيُون. وأَظهَرَ ذاتَهُ مُسبَّحًا ومُمَجَّدًا على الدَّوام. مع الآبِ والرُّوحِ القُدُس. أَوَّلاً كلمةً بغيرِ جَسَد. ثُمَّ إنسانًا تَجَسَّدَ وَماتَ لأَجلِنا. ونهضَ بذاتِ سُلطانِهِ. لأَنَّهُ هُوَ المُحِبُّ البَشَر

6- نَزَلْتَ إِلى الجَحيم كما شِئْتَ أَيُّها المَسيح. وَسَلَبْتَ المَوت. أَنتَ الإِلهَ والسَّيِّد. وقُمتَ في اليومِ الثَّالثِ مُقيمًا معَكَ مِن قُيودِ الجَحيمِ وفسادِها. آدَمَ صارخًا وقائلاً: المجدُ لِقيامَتِكَ. أَيُّها المُحِبُّ البشر وحدَهُ

7- يا ربّ. وُضِعْتَ في قبرٍ كَراقِدٍ. وقُمتَ في اليوم الثَّالِثِ كمُقتَدِرٍ قَوِيّ. مُقيمًا معكَ آدمَ مِن فَسادِ المَوت. بما أَنَّكَ القَدِير

المجد… للتذكار المتفق إنْ وجدت

الآن… للسيّدة. وإلاّ فقطعة “المجد والآنللسيّدة

(في الأعياد السيّديّة وخدمتها أنظر كتاب المراسم الطقسية)

للسيّدة

يا والِدةَ الإِله. صِرْتِ أُمًّا بطريقةٍ تفوقُ الطَّبيعة. ولبِثتِ بَتولاً على مِنوالٍ يَفُوقُ النُّطقَ والإِدراك. ولا يَستطِيعُ لِسانٌ أَنْ يُفَسِّرَ مُعجِزَةَ ولادَتِكِ. فكما أنَّ حَبَلَكِ. يا نَقِيَّة. أَمرٌ غريب. كذلكَ ولادتُكِ تَفوقُ الإِدراك. لأَنَّهُ حيثُ يَشاءُ اللهُ يُغْلَبُ نظامُ الطَّبيعة. ولذا جميعُنا نَعْرِفُكِ أُمًّا لله. ونُوَالِي التَضَرُّعَ إِليكِ أنْ تَشْفَعي في خَلاصِ نفوسِنا

قطع آيات آخر الغروب

قُمتَ منَ القبرِ يا مُخلِّصَ العالم. وأَنهضْتَ البشرَ مع جَسَدِكَ. فيا ربُّ المجدُ لكَ

هَلُمُّوا نسجُدْ للقَائِمِ مِنَ الأَمواتِ والمُنيرِ الكُلّ. لأَنَّهُ بقيامتِهِ في اليوْمِ الثَّالث. أعتقَنَا مِن طُغْيانِ الجَحيم. ومنَحنَا الحَياةَ وعظيمَ الرَّحمة

بنزولِك إِلى الجَحيمِ أَيُّها المَسيح. سَلَبْتَ الموت. وبقيامَتِكَ في اليوم الثَّالث. أَقَمْتَنا معَكَ مُمجِّدِينَ قيامتَكَ القَديرة. أَيُّها الرَّبُّ المُحِبُّ البَشَر

يا ربّ. ظَهَرْتَ رَهيبًا. وأَنتَ مُضْجَعٌ في القبر. ولمَّا قُمتَ في اليومِ الثَّالث. أَنتَ القدير. أقمتَ معَكَ آدَمَ صارخًا: المجدُ لقيامَتِكَ يا مُحِبَّ البَشرِ وحدَكَ

المجد… للتذكار المتفق إنْ وجدت

الآن… للسيّدة بلحن قطعة “المجد” وإلا فقطعة “المجد والآنللسيّدة

للسيّدة

أَيَّتُها السيِّدة. نحنُ الأرْضِيِّينَ بأَجمَعِنا نَلتَجِئُ إِلى كنَفِكِ. ونهتِفُ إِليكِ: يا والِدَةَ الإِلهِ رجاءَنا. نجِّينا مِن زَلاَّتِنا الَّتي لا تُحْصى. وخلِّصي نُفوسَنا

(في الأعياد السيّديّة وخدمتها أنظر كتاب المراسم الطقسية)

نشيد القيامة

لاشيتَ بصليبكَ الموت. وفتحتَ للصِّ الفردوس. وأَبطلتَ نَوحَ حاملاتِ الطِّيب. وأَمرتَ رُسُلَكَ أَن يُكرِزوا مُبَشِّرين. بأَنَّكَ قد قمتَ. أَيُّها المسيحُ الإِله. مانحًا العالمَ عظيمَ الرَّحمة

المجد… (للتذكار المتفق) الآن… للسيّدة بلحن قطعة المجد. وإلا:

المجد… الآن… للسيّدة

بما أَنَّكِ كنزُ قيامتِنا. يا جديرةً بكلِّ مديح. أُنشُلي الواثِقينَ بكِ من قعرِ جُبِّ الزَّلاَّت. فإِنَّكِ أَنْتِ خلَّصتِ المُعرَّضينَ للخطيئة. بولادَتِكِ الخلاص. يا مَن هي قبلَ الوِلادَةِ عذراء. وفي الولادَةِ عذراء. وبعد الولادَةِ أَيضًا عذراء

(في الأعياد السيّديّة وخدمتها أنظر كتاب المراسم الطقسية)

 

في صلاة نصف الليّل

القانون الثالوثي باللحن السابع

نظم ثيوفانيس المنشئ. الردّة: “أَيُّها الثَّالوث القدُّوسُ ارحَمْنا وخلِّصنا“. القطعة قبل الأخيرة: المجد…” القطعة الأخيرة: “الآن…

التسبحة الأولى

أَيُّها اللاهوتُ الواحِدُ المُثلَّثُ الضِّياء. يا إلهَ الكُلّ. أَضِئْ عينَي قلبي العَقليَّتَين. وافتحْ فمي وشفَتَيَّ لأُسبِّحَكَ بتماجيدَ شُكريَّةٍ يا واهِبَ النُّور

أَيُّها الثَّالوثُ المُمتنِعُ الإدراك. لِكَي تُظهِرَ وَفرةَ صلاحِكَ. جَبَلْتَ الإنسانَ التُّرابِيّ. على مثالِكَ وصُورَتِكَ الأزليّة. يا ذا السِّيادةِ الواحِدة. أَيُّها الخالِقُ والمُبْدِع

إنَّ العقلَ الذي لا بدءَ لَه. والكلمةَ الأزليَّ المَولودَ منه قبلَ الدُّهور. والرُّوحَ المُساويَ لهما في الأزَلِيّة. قد عَلَّمَنا بإِشراقِ نورِه. أنْ نَسجُدَ للاّهوتِ الواحدِ في الجوهر. المُثلَّثِ الأقانيم

يا كلمةَ الله. لقد ظَهرتَ لِمُوسى في العُلَّيقة. كالنَّارِ المُطهِّرَةِ بلا احتراقٍ البتّة. وكان ذلك رَسْمًا لِتجسُّدِكَ منَ البتول. الذي بهِ أَعدتَ تَجديدَ البشر

التسبحة الثالثة

أَيُّها الإلهُ الواحِدُ المُثلَّثُ الضِّياء. والسَّيِّدُ المُبدِعُ جميعَ الأشياء. الذي لا تُدرَكُ قُوَّتُهُ. نَسأَلُكَ مُتضرِّعين. أنْ تُعتِقَنا مِنَ الشَّدائِدِ والآثام. ولا تُهمِلَنا نحنُ المُسبِّحينَ صلاحَكَ

إِنَّ كلمةَ الله. المُساويَ للآبِ والرُّوحِ الإلهيّ. ظهرَ غُصْنًا منَ الآب. كَمِنْ أصلٍ سرمديّ. ولذلكَ نُمَجِّدُ نحنُ المؤمنين. السِّيادَةَ الواحِدةَ المُثلَّثَةَ الأقانيم

أَيُّها الثَّالوثُ القدُّوس. الرِئاسَةُ الواحِدة. والطَّبيعةُ المُتساويةُ في الكرامةِ والمجد. المُثلَّثُ بالأقانيم. المُتميِّزُ بالخواصِّ وغيرُ المتجزِّئ بالطَّبيعة. نسجُدُ لكَ كلُّنا نحن المؤمنينَ ونُمَجِّدُكَ. طالبِينَ غُفرانَ الخطايا

يا كلمةَ الله. لقد تَشبَّهتَ بالبشر. وماثّلْتَهم في كلِّ شيء بلا تحوُّل. إذْ أتيتَ ظاهرًا منَ البتول. وأوضَحْتَ لِلجميعِ الأُلوهةَ المُثلَّثةَ الضِّياء. المُتميِّزَةَ بالأقانيم. والواحِدةَ في الجوهرِ غيرِ المُتحوِّل

نشيد جلسة المزامير

أَيُّها الثَّالُوثُ القُدُّوسُ المُتحنِّن. قد خَطِئنا إليكَ نحنُ عبيدَكَ. فارحَمْنا واقبَلْنا تائِبين. وأَهِّلْنا للغُفران

المجدُ… الآن… يا والِدةَ الإلهِ الكاملةَ النَّقاوة. أصلِحي خُبْثَ نفوسِنا. وتَغاضَي عن آثامِنا. وامنحِينا حَلَّ الذُّنوبِ والزَّلاّت. نحنُ المُسبّحينَ إِيَّاكِ يا عروسَ الله

التسبحة الرابعة

أَيُّها الإِلهُ الضَّابِطُ الكُلّ. الواحِدُ المُثلَّثُ الضِّياء. ذو الرِّئاسةِ الإلهيةِ المُخلِّصةِ الجَميع. إحفظِ الآنَ مُسبِّحيكَ منَ الأحزانِ والأوجاع. ونَجِّهم مِن كلِّ الشَّدائدِ والضِّيقات

أَيُّها الربُّ الإِله. إنَّنا نَتعجَّبُ مِنَ الإشاراتِ النبَوِيَّة. الدَّالةِ على أُلوهَتِكَ المُثلَّثَةِ الأشِعّة. غيرِ المُدرَكة. ولِذَا نُسبِّحُكَ مُمجِّدينَ قُدرتَكَ. يا محبَّ البَشَر

أَيُّها الثَّالوثُ الواحِد. يا مَن يَسودُ جميعَ المَبروءات. إِيَّاكَ نُمجِّدُ مُعظِّمينَ بشَوق. نحنُ الذينَ على الأرض. مع مَصافِّ الذينَ لا جَسَدَ لهم. كأَنَّنا في السَّماوات. نُميِّزُكَ في الأقانيم. بلا انقسامٍ في الجَوهَرِ أصلاً

أَيُّها المُتحنِّنُ الفائِقُ الجوهر. انحدرْتَ إلى مَذلَّتِنا. مُتنازِلاً باختيارِكَ. وتَجسَّدتَ مُتَأنِّسًا. ولم تَنفصِلْ عنِ المجدِ الأبويّ. بل أصعدتَنا إلى المجدِ الإلهيّ

التسبحة الخامسة

أَيَّتُها الطَّبيعةُ الإلهيّة. مبدأُ الأنوار. أيُّها المُثلَّثُ بالأقانيم. الواحِدُ بالمشيئةِ والمجدِ والكَرامة. ثَبِّتْنا في مَحبَّتِكَ (تعاد)

لِنُمجِّدَنَّ العقلَ والكلمةَ والرُّوحَ معًا. الأُلوهةَ الواحِدة. الطَّبيعةَ المُثلَّثَةَ الضِّياء. طالِبينَ أنْ تُنقِذَنا مِن كلِّ التَّجارِب. ومِن جَميعِ المِحَنِ والأحزان

يا كلمةَ الله. اتَّخذتَ طبيعةَ البَشرِ منَ البتولِ القِدِّيسة. وعلَّمتَنا أن نُسبِّحَ ثالوثًا في تَوحيد. واحدًا في الجوهرِ والطَّبيعة. ومُتساوِيًا في المُلْكِ والكَرَامة 

التسبحة السادسة

إِنَّ الطَّبيعةَ الإلهيةَ واحدةٌ بالمَجدِ والعِزَّة. في ثلاثةِ أقانيم. لاَ تختلِفُ إلاّ في الأَعمالِ الخاصَّةِ بكلِّ أُقنومٍ منها فقط. ولذلكَ نُمَجِّدُ كُلاً منها بذاتهِ مُسبِّحِين (تعاد)

أَيَّتُها الأُلوهةُ المُثلَّثةُ الأنوار. إنَّ المَراتِبَ العَقليَّةَ والقُوَّاتِ السَّماوِيّة. يسبِّحونَكِ بلا فتور. وكذلكَ نحنُ الأرْضِيِّين. نُمجِّدكِ بأفواهٍ تُرابيَّة. بما أنكِ صانعةُ الكلّ. ومُبدِعَةُ المخلوقاتِ بأسرِها

إِنَّ الكلمةَ الذي وَلَدَهُ الآبُ قبلَ كلِّ الدُّهور. كشمسٍ من شَمس. أشرقَ في آخِرِ الأزمانِ منَ البَتْولِ. بحالٍ لا تُفسَّر. وعلَّمَ الجميعَ أنَّ اللهَ واحِدٌ في ثلاثةِ أقانيم. وهو غيرُ مُدرَكٍ أَصْلاً

نشيد جلسة المزامير

أَيُّها الثَّالُوثُ المُتساوي الجوهر. الواحِدُ المُثلَّثُ الأقانيم. غيرُ المائِت. إِرحَمِ الذينَ جَبَلْتَهم. أحرِقْ شُرورَ المُذنِبين. وأنِر قُلوبَ المُسبِّحينَ تَحَنُّنَكَ والهاتِفين: أَيُّها الربُّ إلهُنا المجدُ لكَ

المجد… الآن… يا والدةَ الإلهِ المُنزَّهةَ عن كلِّ عيب. الفائقةَ كلَّ نورٍ وبهاء. أحرقي بإشراقِ أفعالِكِ. سيِّئاتِ البشر. وأنيري بسَناءِ رحمتِكِ ومَواهِبِ نِعمتِكِ. عُقولَ الذينَ يُسبِّحونَ عَظائِمَكِ بإِيمان

التسبحة السابعة

يا إلهَ الكُلّ. إنَّنا نُؤمنُ مُصدِّقينَ أقوالَ الأنبياء. أنكَ إلهٌ واحِد. ونُمجِّدُكَ في ثلاثةِ أقانيمَ هاتِفين: مُبارَكٌ أنتَ يا إلهَ آبائِنا (تعاد)

أَيُّها الثَّالُوثُ القُدُّوسُ الواحِدُ في الجَوهر. نُرنِّمُ لكَ نحنُ الأرضيّين. بشِفاهٍ تُرابِيَّة. معَ المَراتِبِ العَقليَّة. ونُسبِّحُك بلا فتورٍ هاتفين: مُبارَكٌ أنتَ يا إلهَ آبائِنا

أَيَّتُها النَّقِيَّة. إِن الذي جبلَ آدمَ قديمًا. تأنَّسَ منكِ لكَيْ يُجَدِّدَهُ. وبتَجسُّدِهِ ألَّهَ البشرَ الهاتِفين: مُبَارَكٌ ثمَرةُ بطنِكِ. أَيَّتُها الطَّاهِرة

التسبحة الثامنة

أَيُّها الثَّالُوثُ القُدُّوس. السِّيادَةُ التي لا بَدءَ لها. يا صانِعَ السَّماءِ والأرض. وضابِطَ الجميع. إستجِبْ ليَ الآنَ بتحنُّنِكَ. واحفَظْني دائِمًا. لأُرنِّمَ لكَ هاتِفًا: باركي الربَّ يا جميعَ أعمالِ الرَّبّ. سبِّحيهِ وارفَعيهِ إلى جميعِ الدُّهور

أَيُّها الرَّبُّ المُثَلَّثُ الضِّياء. الشَّمْسُ السَّاطعةُ اللَمَعَان. أَهِّلْنا لإشراقاتِكَ الإلهيّة. نحنُ مُسبِّحيكَ بأفئدَتِنا وضمائِرِنا. لِننظُرَ جمالَكَ البهيّ. أَيُّها الثَّالوثُ الواحِد. وهبْنا أن نُسبِّحَ جلالَكَ بإِيمان. ونُمجِّدَكَ إلى جميعِ الدُّهور

أَيُّها الواحِدُ في الجوهرِ وربُّ الحياة. ربُّ المجد. يا ذا الشُّعاع المُثلَّثِ الضِّياء. الوَاهِبَ الصَّلاح. المُحِبَّ البشر. اجعلْني لكَ هَيْكلاً. واحفَظْني منَ الأعداءِ غيرِ المنظورين. واقهَرْ أهواءَ الجَسَد. أيُّها السَّيِّد. لأُسبِّحكَ إلى جميعِ الدُّهور

أَيَّتُها الأُمُّ البتولُ الطَّاهرة. إِن نُورَ اللاهوتِ ظهرَ مِن حشاكِ. وأنارَ العالم. بضياءِ الجَوهَرِ المُثلَّثِ اللَمعان. وأظهَرَ الأرضيِّينَ بمَنزِلةِ السَّماويّين. لِيُرنِّموا بلا فتورٍ هاتِفين: باركي الربَّ يا جميعَ أعمالِ الربّ. سبِّحيهِ وارفعيهِ إِلى جميعِ الدُّهور

التسبحة التاسعة

أَيُّها السَّيِّد. لا نَستطيعُ نحنُ التُرابِيِّين. أنْ نُسبِّحَكَ كما يُسبِّحُكَ السِّيرافيم. بلا فتورٍ مُعظِّمين. لأنكَ لم تَزَلْ في الأعالي مُستقِرًّا. لكِنَّنا مع ذلكَ. نَتجاسَرُ أنْ نُعظِّمَكَ مُمجِّدين. بما أنكَ مُحِبٌّ للبشر

أَيُّها الثَّالوثُ الواحِدُ غيرُ المُنفصِل. أعتِقْنا منَ الآلامِ النَّفسيَّة. والأوجاعِ الجسديَّة. نحنُ المُرنِّمين لكَ بإِيمان. واحفَظْنا صامِدِينَ في الشَّدائِد. وخَلِّصْنا

أَيُّها الثَّالوثُ المُتساوي في الرِّئاسةِ والقُدرَة. الذي لا يُوصفُ جمالُ صلاحِه. هبْنا نحنُ عبيدَكَ غُفرانَ الخطايا والزَّلاّت. وأنقِذْنا مِن جميعِ الشَّدائِدِ والأحزان

يا والدةَ الإله الطَّاهِرَة. إنّ كلمَةَ الله اتَّخذَ مِن حَشاكِ عَجْنةَ الجسد. بعقلٍ ونفس. وصارَ إنسانًا بالحقيقَة. وصيَّرَ الإنسانَ مُشارِكًا في الجوهرِ الإلهيّ

 

في صلاة السحر

المزامير السحريّة الستة.الرب هو الله“. ثمّ نشيد القيامة. “المجد” (يعاد) و”الآنللسيّدة. وإلاّ فقطعة “المجد” للتذكار المتفق. “الآنللسيّدة بلحن قطعة “المجد“. في الأعياد السيّديّة وخدمتها انظر كتاب المراسم الطقسية

أناشيد جلسة المزامير الأولى

أُضجِعَ الحياةُ في قبر. ووُضِعَ على الحجرِ خَتمٌ. وحرَسَ الجنودُ المسيحَ كملكٍ نائم. ومَجَّدَتهُ الملائكةُ إِلهًا مُنزَّهًا عن الموت. أمَّا النِّسوةُ فهتفنَ: قامَ الربُّ مانِحًا العالمَ عظيمَ الرَّحمة

المجد… أَيُّها المَسيحُ الإِله. سَلَبتَ الموت. وبقيامَتِكَ المُحيِيَة. أَقمتَ الإنسانَ البالي. فالمجدُ لكَ يا مُحبَّ البشر

الآن… يا والدةَ الإلهِ العذراء. واصِلي الابتِهالَ إلى المَسيحِ الإله. الذي صُلِبَ لأجلِنا وقامَ مُحَطِّمًا عِزَّةَ الموت. أن يُخلِّصَ نفوسَنا

أناشيد جلسة المزامير الثانية

إذ كان القبرُ مختومًا أَشْرَقتَ منهُ أَيُّها الحياة. ولمَّا كانتِ الأبوابُ مُغلَقَة. وقَفتَ بالتَّلاميذ. أَيُّها المَسيحُ الإِلهُ قيامةُ الكلّ. وجَدَّدتَ لنا بهم رُوحًا مستقيمًا. بعظيمِ رحمتِكَ

المجد… إذ كان الجُنودُ يحرسُونكَ. يا مَلِكَ الكُلّ. أَسرَعَتِ النِّسْوَةُ إِلى قبرِكَ باكياتٍ وحاملاتٍ طُيوبًا. وهُنَّ يقُلنَ بعضُهنَّ لبعض: مَنْ يُدحرِجُ لنا الحَجر؟ فسمِعنَ أَصواتَ ملائِكةٍ قائلين: قامَ رسولُ الرأي العَظيم. واطئًا الموت. فيا أَيُّها القَديرُ غيرُ المُدرَك. المجدُ لكَ

الآن… السَّلامُ عليكِ يا والِدَةَ الإلهِ العذراء. المُمتَلِئةَ نِعمةً. يا مينَاءَ جنسِ البشَر وشفيعَتَهم. فمِنكِ قد تجسَّدَ فادي العالم. وأنتِ وحدَكِ أُمٌّ وبَتول. مُباركةٌ ومٌمجَّدةٌ على الدَّوام. فابتَهِلي إِلى المسيحِ الإله. أن يَهَبَ السَّلامَ للمسكونةِ كلِّها

ثمّ المزمور 118 وتبريكات القيامة والطلبة الصغرى

نشيد الإصغاء

أَيُّها المسيحُ الإله. يا مَن اتَّخذَ صورتَنَا. واحتمَلَ الصَّلبَ بالجسد. خلِّصْني بقيامتِكَ بما أَنَّكَ مُحبٌّ للبشر

أناشيد المراقي

القسم الأوّل

يا مَن رَدَدْتَ سَبْيَ صِهيونَ منَ التِّيه. أحيِني أنا أيضًا يا مُخلِّص. ومن عُبوديَّةِ الأهواءِ انتَشِلْني

إنَّ الذي يَزْرَعُ في الجَنوبِ الأحزانَ والأصوامَ والدُّموع. سَيَحْصُدُ أغمارَ الفرَحِ غِذاءً للحياةِ الدَّائمة

المجد… الآن… الرُّوحُ القُدُسُ هُو يَنبوعُ الكُنوزِ الإلهِيَّة. ومنهُ الحِكمةُ والفهمُ والمخافة. فلهُ التَّسبيحُ والمجدُ والإكرامُ والعِزَّة

القسم الثاني

إنْ لَمْ يَبْنِ الربُّ بيتَ النَّفس. فَباطِلاً نَتْعَب. فبدونِهِ لا يَتِمُّ عَملٌ ولا قول

إنَّ القِدِّيسِين. ثمراتِ البُطون. يُنبِتُونَ بإلهامِ الرُّوح. عَقَائِدَ التَّبَنِّي الأبويَّة

المجد… الآن… بالرُّوحِ القُدُسِ حصَلَتْ كلُّ البرايا على الوُجود. فإنَّهُ إلهٌ قبلَ كيانِها كلِّها. ورَبُّ الجميع. والنُّورُ الذي لا يُدنى منهُ. وحياةُ الكلّ

القسم الثالث

وجَدَ خَائِفُوا الربِّ طُرُقَ الحَياة. وهم يُغبَّطُونَ الآنَ وعلى الدَّوامِ في المَجدِ الصَّافي

إِفْرَحْ يا رَئيسَ الرُّعاة. عِندَما ترى أولادَكَ كالفُروعِ حَولَ مائِدَتِكَ. وابتهِجْ وأنتَ تُقَدِّمُهُم إِلى المَسيح

المجد… الآن… الرُّوحُ القُدُسُ هُو غَورُ المَواهبِ وغنَى المَجد. وعُمْقُ الأحكامِ العَظيم. فلَهُ يجبُ المجدُ والعِبادة. كما للآبِ والآبن

آيات مقدمة الانجيل السَّحَري (مز 9)

قُمْ أَيُّها الربُّ إلهي. لِتَرتَفِعْ يدُكَ. ولا تَنْسَ بائسيكَ على الدَّوام (تعاد)

آية: أَعْتَرِفُ لكَ يا ربُّ بكلِّ قلبي

ونعيد: قُمْ أَيُّها الربُّ إلهي. لِتَرتَفِعْ يدُكَ. ولا تَنْسَ بائسيكَ على الدَّوام

ثمّ ترتيب الإنجيل السَّحَري وما يليه (ص 141) والقوانين للقيامة ولخدمة الأشهر حسب ترتيب كتاب المراسم الطقسية

قانون القيامة باللحن السابع. نظم يوحنّا المتوحّد الردّة: “المجدُ لقيامتكَ المقدَّسةِ يا ربّ

التسبحة الأولى

ضابط النغم: إِنَّ طبيعةَ المياهِ السَّائلةَ سابقًا. قد تحوَّلتْ بإِشارَتِكَ يا ربّ. إلى شِبْهِ أَرْضٍ يابسَة. فاجتازَها إِسرائيلُ بدونِ ابتِلال. وأَنْشَدَ لكَ نشيدَ الانتصار

أَيُّها الرَّبّ. بالصَّليبِ حُكِمَ على طُغيانِ الموتِ لَمَّا حُكِمَ عليكَ بالمَوتِ ظُلمًا. فإِنَّ رئيسَ الظُّلمةِ لمْ يقوَ عليكَ. فنُبِذَ بعدْلٍ مُجَندَلاً

إِنَّ الجحيم. قد دَنتْ منكَ يا مخلِّص. ولكنَّها لم تَقْوَ على سَحْقِ جسدِكَ بأَنيابِها. بل تحطَّم فكَّاها. أَمَّا أَنتَ. فأَزَلْتَ أَوجاعَ الموت. وقُمتَ في اليومِ الثَّالث

للسيّدة

زالَتْ آلامُ حوَّاءَ الأُمِّ الأُولى. لأَنَّكِ. يا كاملةَ النَّقاوَة. وَلدْتِ ولم تُعاني أَلَمًا. ولا عَرَفتِ رجُلاً. وإِذ قد عَرفْناكِ بِجَلاءٍ والدَةَ الإِله. فإِيَّاكِ نُمجِّدُ أَجمعين

التسبحة الثالثة

ضابط النغم: أَيُّها الرَّبُّ المُخلِّص. يا مَن بكلمَتِهِ القديرَةِ وبِرُوحِهِ الإلهيِّ المبدِع. ثبَّتَ قديمًا السَّماواتِ وكلَّ قُوَّاتِها. أَنتَ ثَبِّتْني على صَخْرَةِ الاعترافِ بكَ غيرِ المتزَعْزِعَة

أَيُّها المُخلِّصُ المُتحنِّن. لقدِ ارتفعتَ على الخشبَة. وتأَلَّمتَ لأَجلِنا برِضاكَ. واحتمَلتَ جُرْحًا صارَ لِلمؤمنينَ سببَ سلامٍ وخلاص. وبهِ تصالَحْنا جميعًا مع أَبيكَ. أَيُّها الرَّحيم

أَيُّها المسيح. لقد أَبرأتَ جُرحي. أَنا جَريحَ النَّفس. بنَهْشَةِ التِّنيِّن. وأَرَيْتَني النُّور. أَنا السَّاكِنَ منذُ القَديمِ في الظَّلامِ والفَساد. لأَنَّكَ بالصَّلبِ انحدرْتَ إِلى الجحيم وأَقمتَني معَكَ

للسيّدة

بابتهالاتِ أُمِّكَ الَّتي لمْ تعرِفْ رَجُلاً. إِمنحْ أَيُّها المخلِّصُ السَّلامَ للعالم. وهَبْ للحُكَّامِ الصَّالحينَ الغلبَةَ على الأشرار. وأَهِّلْ ممجِّديكَ لِمجدِكَ الفائقِ البيان

التسبحة الرابعة

ضابط النغم: أَيُّها المسيحُ الإِله. يا مَنِ انحدَرَ إِلى الأَرْضِ ولم يُفارِقِ الأَحضانَ الأَبويَّة. لقد سمعتُ بسرِّ تدبيركَ. فمجَّدتُكَ أَيُّها المحبُّ البشر

إِنَّ الَّذي تجسَّدَ منَ البتول. أَسلَمَ ظهرَهُ للسِّياط. والسَّيِّدَ البريءَ عُذِّبَ ليمحوَ زلاَّتي. أَنا العبدَ المُذنب

إِنَّ الإِله. جابِلَ الإنسانِ وديَّانَ الأرْضِ بالعدل. وقفَ أمامَ مِنبَرِ قُضاةٍ أَثمة. يُحاكَمُ كمتَّهَمٍ وتَلطِمُهُ يَدٌ تُرابيَّة

للسيّدة

بما أَنَّكِ أُمُّ اللهِ بالحقيقة. إبتهلي إِلى خالِقِكِ وابنِكِ يا مُنزَّهةً عَن كُلِّ عيب. لكي يُرشدَني إِلى ميناءِ مشيئتِهِ المَجيدَةِ الخلاصيّ

التسبحة الخامسة

ضابط النغم: إِنَّ الكُفَّارَ لَفي ليلٍ دامس. أَمَّا المؤمنون. فلهم مِن نعيمِ أَقوالِكَ الإِلهيَّةِ استنارَة. أَيُّها المسيح

أَيُّها المسيح. رضِيتَ أن تُباعَ من أَجلِ عبيدِكَ. واحْتملْتَ اللَّطمَ الجالبَ الحُرِّيَّةَ للمُرنِّمين: إليكَ أبتكِرُ وأُسبِّحُ لاهوتَكَ

أَيُّها المسيح. بقُدرَتِكَ الإِلهيَّة. وبضُعْفِ الجسد. قهرتَ العدوَّ القَويّ. وأَظهرتَني غالبًا المَوتَ بقيامتِكَ

للسيّدة

وَلدْتِ الإِلهَ متُجسِّدًا منكِ بحالٍ إلهيَّة. أَيَّتُها الأُمُّ النَّقيَّة. الجديرةُ بكلِّ تمجيد. لأَنَّكِ منَ الرُّوحِ ولدْتِ دونَ أَنْ تعرِفي رجلاً

التسبحة السادسة

ضابط النغم: هاجَ عليَّ بحرُ المهامِّ الدُّنْيَويَّة. فأَخَذَني دُوارُهُ. وغرَّقَتني خطاياي المُبْحِرَةُ معي فَطُرِحْتُ للمَوتِ المُهْلِك. فمثلَ يُونانَ أَصرُخُ إِليكَ أَيُّها المسيح: انتَشِلْني من القَعْرِ المُميت

أَيُّها المسيح. إِنَّ نفوسَ الصِّدِّيقينَ المخذولةَ والمُغلَقَ عليها في الجحيم. كانتْ تَذكُرك. ملتَمِسَةً مِنكَ الخلاص. فوهبتَهُ لها بصليبكَ. لَمَّا انحدرتَ إِلى أَسافلِ الأَرض. بما أَنَّكَ المُتحنِّن

إِنَّ جَوقَ الرُّسل. فَقَدُوا الأَملَ بأَنْ يَرَوا ثانيةً. هيكلَكَ الحيَّ غيرَ المصنوعِ بيد. وقد نقَضَتْهُ الآلام. ولكنَّهم. على خِلافِ الأَمل. سجدُوا له مُنبعِثًا وبَشَّروا به في كلِّ مكان

للسيّدة

مَن مِنَ البشرِ يستطيعُ أَنْ يُفسِّرَ كيفيَّةَ ولادَتِكِ المُعجِزَةِ البيان. الَّتي تَمَّتْ لأَجلِنا. يا عروسَ اللهِ العذراءَ البريئةَ من كلِّ عيب؟ فإِنَّ الله. الكلمةَ غيرَ المحدود. اتَّحدَ بكِ وصارَ منكِ جسدًا

القنداق

لَنْ يَقوَى اقتدارُ الموتِ على ضَبطِ البَشرِ بعدَ اليوم. لأنَّ المَسيحَ نزلَ وسحقَ قُوَّاتِهِ وأبادَها. فَقُيِّدَتِ الجَحيم. وابتَهجَ الأنبياءُ قائِلِينَ بصوتٍ واحد: وافَى المُخَلِّصُ ذَوي الإيمان. فاخرُجوا يا مؤمنينَ إِلى استقبالِ القيامة

البيت

اليومَ الجحيمُ والموتُ وما تحتَ الثَّرى. قدِ ارتعَدَتْ منكَ في الأسافِل. يا أحَدَ الثَّالوث. والأَرضُ تزلزلَت. وَبَوَّابُو الجَحيمِ رَأَوكَ فارتاعوا. والخليقةُ كلُّها فَرِحَتْ مع الأنبياء. مُنشِدَةً نَشيدَ الظَّفَر. لكَ يا فاديَنا وإِلهَنا. الذي أبادَ الآنَ قوَّةَ الموت. فلنُهلِّلْ هاتِفين: إنَّ عُودَ الصَّليب. أَدخَلَ إِلى الفردَوسِ آدَمَ وذُرِّيَتهُ. فاخرُجُوا يا مُؤمِنونَ إِلى استقبالِ القيامة

التسبحة السابعة

ضابط النغم: إِنَّ الفِتْيَةَ أَظهَروا قديمًا الأَتُّونَ المُتأَجِّجَ فائضًا بالنَّدى. مسبِّحينَ فيهِ الإِلهَ الواحدَ قائلين: إِنَّ إِلهَ آبائنا لَفائقُ الرِّفعةِ والمجد

إِنَّ آدمَ ماتَ بالعُودِ لَمَّا ارتكبَ المعصيةَ برضاهُ. ولكنَّ طاعةَ المسيحِ أَعادتْ جَبْلَهُ. فلأَجلي صُلِبَ ابنُ اللهِ الفائقُ المجد

إِيَّاكَ سبَّحتِ الخليقَةُ بأَسرِها. أَيُّها المسيحُ النَّاهضُ منَ القبر. لأَنَّكَ أَزهرتَ لِلَّذِين في الجحيمِ حياةً. وللأَمواتِ قيامةً. وللَّذين الظَّلامِ ضياءً. أَيُّها الفائقُ المجد

للسيّدة

السَّلامُ عليكِ. يا ابنةَ آدمَ البالي. السَّلامُ عليكِ يا مَن هي وحدَها عروسُ الله. السَّلامُ عليكِ يا مَن بها أُقصيَ البِلى. السَّلامُ عليكِ يا نقيَّةً حمَلتِ الإِله. فاستعطفيهِ في خلاصِنا أَجمعين

التسبحة الثامنة

ضابط النغم: إِنَّ العُلَّيقَةَ الَّتي مازجَتِ النَّارِ في سيناء. ولم تحتَرِقْ. عرَّفتْ بالله موسى الثَّقيلَ اللِّسانِ والبطيءَ النُّطق. وغَيْرَةَ اللهِ أَظهَرَتِ الفِتْيَةَ الثَّلاثةَ سالِمينَ في النَّارِ ومسبِّحين: سبِّحي الرَّبَّ يا جميعَ أَعماِلِه. وارفعيهِ إِلى جميعِ الدُّهور

إِنَّ الحَمَل النَّاطِقَ الطَّاهر. ذُبِحَ لأَجلِ العالم. فأَبطلَ القرابينَ النَّاموسيَّة. وبما أَنَّهُ إِلهٌ منزَّهٌ عن الخطأ. طهَّرَ العالمَ الصَّارخ: سبِّحي الرَّبَّ يا جميعَ أَعمالِهِ. وارفعيهِ إِلى جميعِ الدُّهور

إِنَّ جسدَنا الَّذي اتَّخذهُ الخالق. لم يكنْ قبلَ الآلام منزَّهًا عن البِلى. ولكنّهُ. بعدَ الآلامِ والقيامة. أَصبَحَ مُستعصِيًا على البِلى. وجدَّدَ المائتينَ الصَّارخين: سبِّحي الرَّبَّ يا جميعَ أَعمالِهِ. وارفعيهِ إِلى جميعِ الدُّهور

للسيّدة

أَيَّتُها العذراء. بطهارَتِكِ ونَقاوَتِكِ. طهَّرْتِ المسكونةَ منَ الدَّنسِ والأَدران. وصرْتِ سببَ مُصالحتِنا مع الله. فلذا أَيَّتُها البتولُ الكاملةُ النَّقاوة. نُبارِكُكِ جميعنا. ونَرفَعُكِ إِلى جميعِ الدُّهور

التسبحة التاسعة

ضابط النغم: يا والدةَ الإِلهِ العذراء. الأُمَّ التي لم تَعْرِفْ رَجُلاً. لقد حَبلْتِ ولبِثْتِ بتولاً. وأَقْرَضْتِ جسَدًا للكَلمَةِ المُبدِع. يا مَن هي المسْتَودَعُ والمَسكِنُ لخالِقها غيرِ المَوسوعِ ولا المحدود. فإِيَّاكِ نُعظِّم

يا أَيُّها الذين أَسنَدُوا الآلامَ إِلى اللاَّهَوت. إِسمعُوا منَّا الحقيقة: إِنَّ ربَّ المجدِ إِنَّما صُلِبَ بالجسد. وهو بالطَّبيعةِ الإِلهيَّةِ منزَّهٌ عن الصَّلب. فنحن نُعَظِّمُهُ واحدًا في طبيعتَين

يا مُنكرِي قيامةِ الأجساد. اذهَبُوا إِلى قبرِ المسيح. وتعلَّموا أَنَّ جسدَ مانحِ الحياةِ ماتَ ثمّ قام. تأكيدًا للقيامةِ الأخيرَةِ الَّتي نترجَّاها

للثالوث

إِنَّا نُكرِّمُ لا ثالوثَ آلهة. بل ثالوثَ أَقانيم. ولا وَحدةَ أَقانيم. بل وحدةَ أُلوهة. ونَفصِلُ عنَّا الذينَ يُقسِّمونها. ونُفحِمُ الَّذينَ يَجسُرُونَ على نِسبةِ الامتزاجِ إِلى الثَّالوث. وإِيَّاهُ نُعظِّم

ثمّ نشيد الإرسال التابع للإنجيل السَّحَري المتفق مع نشيد السيّدة الذي يليه

(في الأعياد السيّديّة وخدمتها وفي التذكارات الممتازة انظر كتاب المراسم الطقسية)

في الباكريّة. ثماني قطع للقيامة. وفي التذكارات الممتازة انظر كتاب المراسم الطقسية

قطع مزامير الباكرية

1- قامَ المسيحُ من بينِ الأموات. حَالاًّ قُيودَ المَوت. فبَشِّري يا أرضُ بالفَرَحِ الأعظم. وَسبِّحي يا سماواتُ مَجدَ الله

2- لقد رأَينا قيامةَ المسيح. فلنسجُدْ للربِّ القُدُّوس. يسوعَ المُنزَّهِ عن الخَطيئةِ وحدَهُ

3- إِننا لا نَكُفُّ عنِ السُّجودِ لقيامَةِ المَسيح. لأنَّهُ خلَّصَنا من آثامِنا. فقُدُّوسٌ الربُّ يسوع. الذي أظهَرَ القِيامَة

4- بماذا نُكافِئُ الربَّ عن كلِّ ما أعطانا. فلأجلِنا قد حلَّ الإِلهُ بين البشر. ولأجلِ الطبيعةِ الفاسدَةِ صارَ الكلمةُ جسَدًا. وسكَنَ فينا. فوافَى المُحسِنُ الكَنودِين. والمُعتِقُ الأسْرى. وشمسُ العدْلِ الجَالِسينَ في الظلام. المُنزَّهُ عن الآلامِ على الصَّليب. والنُّورُ في الجحيم. والحياةُ في الموت. إِنَّهُ القيامةُ للسَّاقِطين. فإليهِ نهتِف: يا إلهنا المجدُ لكَ

مشرقيات

5- بقدرَتِكَ العزيزَةِ يا ربّ. سَحَقتَ أبوابَ الجَحيم. وأزَلتَ اقِتدارَ الموت. وبقيامَتِكَ الإِلهيَّةِ المَجيدة. أقمتَ معكَ الأمواتَ الرَّاقِدِينَ في الظُّلمةِ منذُ الدهر. لأَنَّكَ مَلِكَ الكُلِّ والإِلهُ القدير

6- هلُمُّوا نبتهِجْ بالربّ. ونَجذَلْ بقيامتِهِ. لأنّهُ أقامَ معهُ الأمواتَ مِن قُيودِ الجحيمِ المُستعصِيَة. وبما أَنَّهُ إله. مَنَحَ العالَمَ الحياةَ الأبديَّةَ وعظَيمَ الرَّحمة

7- إِنَّ ملاكًا لامِعًا. جَلَسَ على حَجَرِ القَبرِ القابلِ الحياة. وبشَّرَ النِّسوةَ حامِلاتِ الطِّيبِ قائِلاً: قامَ الربُّ كما أنبأَكُنَّ. فأَعْلِنَّ لتلاميذِهِ. أَنَّهُ يسبِقُهُم إلى الجليل. ويمنحُ العالمَ الحياةَ الأَبَديَّةَ وعظيمَ الرحمة

8- لِمَ رذَلتُمْ حَجَرَ الزَّاوية. أَيُّها البنَّاؤون؟ إِنَّهُ الحَجَرُ الذي وضعَهُ اللهُ في صِهيُون. والذي مِن صخرَةٍ أنبعَ الماءَ في الصَّحراء. ومِن جَنبِهِ يُفيضُ لنا الخُلود. إِنَّهُ الحجرُ الذي قُطِعَ مِن جَبَلٍ بَتوليٍّ مِن غيرِ مشيئةِ رجُل. إبنُ البشرِ الآتي على سحابِ السَّماءِ إلى عتيقِ الأيام. كما قالَ دانيال. ومملكتُهُ تدومُ إلى الأبد

المجد… القطعة المستقلّة النغم التابعة للإنجيل السَّحَري. والآن… نشيد “إنك لفائقة البركات…

(في بعض التذكارات الممتازة انظر كتاب المراسم الطقسية)

ثمّ المجدلة الكبرى. بلحن قطعة “المجد” أو باللحن المتفق والنشيد التابع لها. ونشرع حالا في القداس الإلهي. وإلا فباقي الخدمة والحلّ

 

في خدمَةِ القدّاس الإلهيّ

قطع التطويبات

بَهيَّةً كانتِ الثمرَة. وشهيَّةً للأكل. لكنَّها أَماتَتني. أَمَّا شجرةُ الحياةِ فهي المسيح. إِنْ أَكلْتُ منه لا أَموت. بل أَصرُخُ مع اللِّصّ: أُذكُرْني يا ربُّ في ملكوتِكَ

أَيُّها الرؤُوف. لمَّا رُفعتَ على الصَّليب. محَوتَ صَكَّ خطيئةِ آدمَ القديمة. وخلَّصتَ منَ الضَّلالةِ كُلَّ جنسِ الأَنام. فلذلكَ نُسبِّحُكَ. أَيُّها الربُّ المُحسِن

أَيُّها المسيحُ الرَّؤُوف. سَمَّرتَ خطايانا على الصَّليب. وبموتِكَ أَمتَّ الموت. وأَقمتَ الأَمواتَ منَ القُبور. فلذلكَ نسجدُ لقيامتِكَ المجيدة

نَفَثَتِ الحيَّةُ قديمًا سُمَّها في مسامعِ حوَّاء. أَمَّا المسيحُ فأَنبعَ للعالم. على عُود الصَّليب. عذوبةَ الحياة. فاذكُرْني يا ربُّ في ملكوتِكَ

وُضِعْتَ في قبرٍ كمائت. أَيُّها المسيحُ حياةُ الكلّ. فحطَّمتَ متارِسَ الجحيم. وقُمْتَ بمجدٍ في اليوم الثَّالث. بما أَنكَ المقتَدِر. فأنرتَ الجميع. فالمجدُ لقيامتِكَ

عندما قام الرَّبُّ مِن بينِ الأَمواتِ في اليومِ الثَّالث. منحَ التَّلاميذَ سلامَهُ الخاصّ. وبارَكَهم. وأَرسلَهم قائلاً: اجمَعوا كلَّ الأُمَم في ملكوتي

المجد… نورٌ هوَ الآب. نورٌ هوَ الابنُ الكلمة. نورٌ هوَ الرُّوحُ القُدُس. ولكِنَّ الثَّلاثةَ نورٌ واحد. لأَنَّ اللهَ واحدٌ في ثلاثةِ وُجوه. لكنْ في طبيعةٍ واحدة. ومَصدَرٍ واحد. وهو غيرُ منقسِمٍ ولا مختَلِط. قائمٌ منذُ الأَزل

الآن… يا والدةَ الإِله. الأُمَّ العذراء. لقد وَلدْتِ بالجسدِ على الأرْضِ الابنِ كلمةَ الآب. على وجهٍ لا يَعلَمُهُ إلاَّ هوَ وحدَهُ. لذلك نحنُ المُتَأَلِّهينَ بكِ. نهتِفُ إِليكِ: السَّلامُ عليكِ يا رجاءَ المسيحيِّين