الإثنَين مَساء
في مزامير الغروب.
قطع متشابهة النغم
باللحن السادس. نغم:
“أُو لِنْ أبُثِامِنِي”
للسيّد
منذُ
حداثتي تعبَّدتُ بجملتي لمَلذَّاتِ الجسد. وصرتُ مقَرًّا للأهواءِ التي تَستَبِدُّ
بي. ولمْ أُبالِ البتَّةَ بنفسي. وازدَرَيتُ وصاياكَ. فيا جابِلي وعارفَ ضُعفي. يا
من هو وحدَهُ منزَّهٌ عن الخطيئة. هبْ لي أَيُّها المُتحنِّنُ الشَّفوقُ وحدَهُ.
غُفرانَ ما ارتكبتُ من الخطايا منذ حداثتي. عن جهلٍ وعن معرفَة. بالحسِّ كان أمْ
بالفكر
مَنْ
يُنقِذُني من جسدِ الموتِ الشقيِّ هذا. ويصونُ نفسي سالمةً غيرَ مُجرَّبَة. فجسدي.
إنْ كانَ في عافِيَة. يثورُ على نفسي ويتسلَّطُ عليَّ قهرًا. وإنْ مرِضَ ضايَقَني.
وَيْلي أنا التَّعيس. فلا أستطيعُ احتمالَ ضُعفي. لا تسمحْ يا مُخلِّصي وجابِلي. أن
يتغلَّبَ التُّرابُ على الرُّوحِ الذي نفختَهُ فيَّ. كما ارتضيتَ
للسابق
أَنا
المحكومَ عليَّ بسبب تبذيري. أَجثو لكَ أَيُّها السَّابقُ الذي يفوقُ مجدُهُ كلَّ
قول. ومِن أَعماقِ قلبي أَبتهلُ إِليكَ. فانظرْ إلى ضيقِ نفسي. يا من بزغَ قبلَ
الفرح. أُنظرْ إلى جراحِ قلبي. يا داعيًا إلى التَّوبة. وامنحني الخلاصَ بشفاعتكِ
الإلهيَّةِ وتضرُّعكِ إلى الربّ
ثمّ قطع خدمة الأشهر
المجد… (للتذكار المتفق) الآن… للسيّدة
إِنَّ
الحِقْدَ هو علامةُ الغضَب. والغيظَ هو إِظهارُهُ. وهما يَجعلانِ الفمَ الرديءَ.
يَقذِفُ بلا حياءٍ الأقوالَ السفيهةَ الشنيعَة. التي تُصيِّر مَن يَنطِقُ بها.
مستوجِبًا نارَ جهنَّمَ كما كتب. فاستيقظي إذن يا نفسي. واهرُبي منَ الغيطِ
الممقُوتِ والغضب. والسُّخْطِ والكلامِ البذيءِ وكلِّ احتدادٍ وخيم. واصرُخي إلى
والدَةِ الإله: إرحميني يا سيِّدتي
قطع آيات آخر الغروب
خشوعيات
لا
توبةَ لي. بل ولا دموع. فلذلك أبتهلُ إليكَ يا مخلِّص. أن تعودَ وتمنَحَنِي توبةً
قبل الممات. حتّى أنجوَ منَ العذاب
أَيُّها
المسيح. عسانا لا نسمعُ في حضوركَ الرَّهيبِ قولكَ: لا أعرِفُكُم. فقد وضَعنا فيكَ
رجاءَنا أَيُّها المخلِّص. وإنْ كُنَّا لِتوَانينَا لا نعملُ بأوامرِكَ. فأنتَ
الرَّحيمَ. أشفِقْ على نفوسِنا
للشهداء
أَيُّها
المسيح. إِنَّ الذين استُشْهِدُوا في سبيلكَ. قاسَوا عذاباتٍ كثيرة. ونالوا في
السَّماواتِ الأكاليلَ كاملَة. لكي يَتشفَّعوا في نفوسِنا
المجد… (للتذكار المتفق) الآن… للسيّدة
يا
أُمَّ اللهِ العلِيّ. أَنتِ فرحُ كلِّ الذين في الضِّيق. ونصيرةُ المظلومين.
وَغِذاءُ البائسين. وعَزاءُ الغُرباء. وعُكَّازُ العُميان. وافتِقادُ السُّقماء.
ومَلجأُ وعَضُدُ المُتعَبين. ومعينةُ اليتامى. فنتَضرَّعُ إليكِ أَيَّتُها
الطَّاهرة. فأَسرِعي إلى إِنقاذِ عبيدِكِ
سَحَر الثّلاثاء
أناشيد جلسة المزامير الأولى
أُفكِّرُ
في اليومِ الرهيب. وأبكي أفعالي الدنِسة. فكيف أعتَذرُ للملكِ المنزَّهِ عن الموت؟
وبأيةِ دالَّةٍ أنظرُ إلى الدَّيان. أنا الابنَ الشَّاطر. فيا أَيُّها الآبُ
الحنونُ والابنُ الوحيدُ والرُّوحُ القدسُ. ارحَمْني
متى
جلستَ يا رحيمُ في وادي البكاء. في المكانِ الذي عيَّنتَهُ لتُجريَ حكمًا عادِلاً.
فلا تفضحْ خفايايَ ولا تُخْزِني أمامَ الملائكة. بل أَشفِقْ عليَّ أللّهُمَّ.
وارحمْني
المجد…
الآن… إِنَّ
ابنَ اللهِ وكلمتَهُ. الذي وُلِدَ منَ الآبِ قبلَ الدُّهورِ بلا أُمٍّ. قد
ولَدْتِهِ في الأَزمنةِ الأَخيرَة. مُتجسِّدًا مِن دمائكِ النقيَّةِ يا والدةَ
الإله. فاسأليهِ أن يَمنَحَنا غفرانَ الخطايا قبلَ موَافاةِ الأجل
أناشيد جلسة المزامير الثانية
إِرحمْنا
يا ربُّ ارحمْنا. فإِنَّنا عاجزونَ عن كلِّ جواب. ولذلك نُقَدِّمُ لكَ نحن الخطأةَ
هذا الابتهال. بما أنكَ السَّيِّد: إرحمْنا
إِرحمْنا
يا ربّ. فإنَّا عليكَ توكَّلنا. لا تَغضَبْ علينا جدًّا ولا تَذكُرْ آثامَنا. بل
انظُرِ الآن بحنوِّكَ. وأَنقِذنَا مِن أعدائِنا. فإِنكَ أنتَ إلهُنا ونحنُ شعبُكَ.
وجميعُنا صنعُ يديكَ. واسمكَ ندعو
المجد…
الآن… يا
والدةَ الإلهِ البتول. الرجاءُ الصَّالحُ للعالم. إِنَّا نلتَمِسُ نُصرتَكِ
العزيزةَ وحدَهَا. فتَحنَّني على شعبٍ لا نَصيرَ لَهُ. وتَضرَّعي إلى الإلهِ
الرَّحيمِ أن يُنقِذَ نفوسَنا مِن كلِّ وعيد. يا من هي وحدَها مباركة
أناشيد جلسة المزامير الثالثة
يا
يوحنّا. بما أَنكَ دلَلْتَ الشُّعوبَ على طريقِ الحياةِ صارِخًا: إِجعَلوا
قلوبَكُم مستقيمةً أمامَ الربّ. خلِّصْ نفسيَ الكثيرةَ الخطَايا. وصيِّرْ فكريَ
القاسيَ منسحِقًا. وأَنقِذْني منَ العذابِ بصلواتِكَ. يا سابقَ المخلِّص
بينما
كان الشُّهداءُ يُجاهِدُون في المَيْدانِ والطُّغاةُ يُعذِّبونَهم. كانتْ أَجواقُ
الذين لا جسدَ لهم واقِفةً مُمسِكةً جوائزَ الانتصَار. فأذهلَ أولئكَ الحكماءُ
الطُّغاةَ والملوك. وأَبادوا بَليعَالَ باعترافِهم بالمسيح. فيا ربّ. يا من
قوَّاهُم. المجدُ لكَ
المجدُ…
الآن…
لقد كثُرَتْ زلاتي جدًّا. يا والدةَ الإله. فلجأتُ إِليكِ يا نقيَّةُ طالبًا
الخلاص. فافتقِدي نفسيَ السَّقيمَة. واشفعِي إلى ابنكِ وإلهِنَا أن يَمنَحَني
غفرانَ ما اقترفتُ منَ القبائح. يا من هي وحدَهَا مبارَكَة
بعد المزمور الخمسين.
قانون خشوعي. نظم يوسف المنشئ. الردة: “المجدُ لكَ يا إلهنا المجدُ لك“. وقانون للسابق. نظم يوسف المنشئ أيضًا.
الردة: “يا
سابقَ المسيح تشفَّعْ فينا“. القطعة الأخيرة “المجد والآن” أو “يا
والدةَ الإلهِ الفائقةَ القداسةِ خلِّصينا” إذا تلي قانون خدمة الأشهر
التسبحة الاولى
ضابط النغم:
هذا هوَ إِلهي. صارَ لي مُعينًا وساتِرًا وخلاصًا. فأُمَجِّدُهُ. إِلهُ أَبي.
فأَرْفَعُهُ. لأَنهُ بالمجدِ قد تَمجَّد
خشوعيات
يا
يسوعُ مخلِّصي. كما أَنقَذْتَ الخاطئةَ من خطاياها الكثيرة. حينَ تابَتْ توبةً
صالحَة. أَبتَهِلُ إِليكَ أَن تُنْقِذَنِي كذلك برحمَتِكَ مِن شروري التي لا حدَّ
لها
يا
يسوعُ مخلِّصي. إِني مُبحِرٌ معَ أَفكاري الباطلة. في لُجَّةِ الحياةِ الهائلَة.
وقد غَرِقْتُ مرارًا. واأسفاه. فأَنْقِذْني يا يسوعُ مخلِّصي
للسابق
يا
سابقَ المسيح القدِّيس. إِنَّ ملاكًا سبقَ فأَخبرَ أَباكَ بولادَتِكَ يا ملاكَ
الله. فاذكُرْنَا معهُ في يومِ الدينونة. حتَّى نجدَ رحمة
يا
سابقَ المسيح. إِنكَ نبتةُ البرِّيَّةِ النضِرَةُ المُزْهرَة. فاستأْصِلْ منِّي
الكسَلَ الذي لا يَبْرَحُ يَنبُتُ فيَّ. ووفِّقْني إِلى إِنتاجِ ثِمارِ التوبَة
للسيّدة
إِنَّ
العدوَّ الخبيثَ لا يَزالُ يَقْتَنِصُني بالخَديعَةِ والغِشّ. فاختَطِفيني مِن
كَمِينِهِ. يا والدةَ الإلهِ البريئةَ مِن كلِّ عَيْب. ووفِّقيِني إِلى العملِ
بإرادَةِ السيِّدِ وحدَهُ
التسبحة الثالثة
ضابط النغم: يا
ربّ. ثَبَّتْ قَلْبيَ القَلِقَ على صخْرَةِ وصاياكَ. لأَنَّكَ أَنتَ وَحْدَكَ
قدُّوسٌ وربّ
خشوعيات
أُنظُرْ
إِليَّ بعَينِ الحنوِّ والعَطْفِ أَيُّها الربُّ السهلُ المصالحَة. متى مَثَلْتُ
لديكَ للمُحاكَمَة
إِقبَلْني
مِثلَ العشَّار مُتَنهِّدًا مِن أَعماقِ القلبِ يا مخلِّص. وامنَحْنِي توبةً
تُخَلِّصُني مِن كلِّ خطيئَة
للسابق
أَيُّها
السابقُ المغبوط. جُدْ عليَّ الآنَ بالعَودَةِ عن طُرُقِ الضَّلال. وامدُدْ يَدَكَ
إِليَّ أنا الذي تَتَقَاذَفُهُ دائمًا أَمواجُ لُجَّةِ الشُّرور
أيُّها
السَّابقُ السَّعيدُ الذِّكر. إِني عائِشٌ بالكسلِ وقد دَنا أَوانُ القَطْع.
فبصَلوَاتِكَ امنَحْنِي انتِعاشًا ونشاطًا. حتّى لا أُرسَلَ إِلى النَّارِ التي لا
تُطفَأ. بسَبَبِ عُقمِي
للسيّدة
يا
والدِةَ الإِله. ظَهَرْتِ عَرْشًا للهِ استوى عليهِ بالجسد. فأَنهضَ البشرَ منَ
السقطةِ القديمة. وهم يُسَبِّحونكِ على أَنغامِ الشُّكر
التسبحة الرابعة
ضابط النغم: يا
ربّ. سَمِعَ النَّبِيُّ بِقدُومِكَ فَخاف. لأَنَّكَ تُولَدُ مِنْ بِكْرٍ وتَظْهَرُ
للنَّاس. فقال: سَمِعْتُ سَماعَكَ فَخِفْتُ. المجدُ لِقُدْرَتِكَ
خشوعيات
أَيُّها
الربُّ الرؤُوف. جُدْ عليَّ بسَوَاقي دمُوعٍ تُجفِّفُ يَنابيعَ أَهوَائي.
وتَغْسِلُنِي مِن حمْأَةِ الخطيئةِ كلِّها. وتَدْرَأُ عنِّي لهيبَ نارِ جهنَّمَ
المؤَبَّدةِ الذي لا يَهْمُد
إِني
لا أَزالُ أَحُكُّ جُروحَ نفسي هائمًا في محبَّةِ اللَّذات. وأَنا وَحدي فاقدٌ
الشُّعور. لا أُوثِرُ العَودَةَ إِلى الوَعْي. فماذا يَحِلُّ بي. وماذا أَصنع؟ فيا
أَيُّها المسيحُ الرؤوفُ اشفِني وخلِّصْني
للسابق
أَيُّها
السابق. أَتضرَّعُ إِليكَ أَن تَشفِيَ بعلاجِ طَلِبَاتِكَ الإِلهيَّةِ الفعَّال. قلبيَ
المُجرَّحَ بهَجَماتِ لصُوصِ الأَهواء
أَيُّها
السابق. أَمِتِ الخطيئةَ التي ما زالتْ حيَّةً في نفسي. وبما أَني زالقٌ في
اللَّذات. أَوْقِفْني عنها مُنقِذًا
للسيّدة
أَطلبُ
إِليكَ أَن لا تَحكُمَ عليَّ حسَبَ أَعمالي. بل بحسَبِ رحمتِكَ. وتَتَشَفَّعُ لذلك
والدتُكَ مع السابق
التسبحة الخامسة
ضابط النغم:
أَيُّها المخلِّصُ المحبُّ البشر. أَبْتَكِرُ إِليكَ منَ اللَّيل. طالِبًا أَن
تُرْشِدَني إِلى وصاياكَ. وتُعلِّمَني أَن أَصْنَعَ مَشِيئَتَكَ
خشوعيات
أَيُّها
المسيح. أنا عبدُكَ الكسلانُ الذي طَمَرَ وزنتَكَ. وانهَمَكَ في الأَهواءِ
الشِّرِّيرة. فلا تبْعَثْ بي إِلى النار
أَيُّها
الربُّ المُتحنِّن. بعدَ أن كنتُ لكَ ابنًا بالنعمة. عدتُ فتَعبَّدْتُ للعدُوّ.
فابتعدتُ عنكَ وعِشْتُ في الضَّلال. فاسترِدَّني وخلِّصني
للسابق
أَيُّها
السَّابق. صرتَ هيكلاً للثَّالوث. وها نحن قدِ اجتمَعْنا في هيكلكَ المقدَّس.
نَبتَهِلُ إِليكَ عن إِيمانٍ حارٍّ قائلين: نجِّنا أَيُّها المغبوط. منَ
التَّجارِبِ والضِّيقات
غرَّبتُ
عقلي عَن كلِّ فضيلة. فإِليكَ أَبتهِلُ أَيُّها المغبوط. الذي سلكَ في الحياةِ سبيلاً
غريبًا. أَن تَجْعَلَنِي خاصَّةً لإِلهِ الكلّ. وتُصْلِحَني بالتوفيقِ والنجاحِ
الباهِر
للسيّدة
تَزيَّنْتِ
يا عذراءُ بالأَشعَّةِ الإِلهيَّة. فوَلدْتِ البارعَ الجمال. فإِليهِ ابتهلي في
خلاصِ نفوسِنا منَ البِلى. نحن الذين نُمجِّدُكِ بإِيمانٍ وشَوق
التسبحة السادسة
ضابط النغم:
صَرَخْتُ مِنْ كلِّ قَلْبي إِلى الإِلهِ الرَّحيم. فاستجابَ لي مِنَ الجَحيمِ
السُّفْلَى. وأَخْرَجَ مِنَ البِلى حَياتي
خشوعيات
لا
تَجْعَلْني شَماتَةً للشَّياطينِ في اليومِ الرَّهيب. فلا أَسمعَ منكَ حينئذٍ
الصَّوتَ الذي يبَعَثُ بي إِلى نارِ جهنَّم
غرَّقَني
عدوُّ الصدِّيقينَ في لُجّةِ الزلات. فأَلتجِئُ إِلى لُجَّةِ رأَفاتِكَ يا يسوع.
فاهدِني الآن إِلى مرفإِ الحياة
للسابق
أَيُّها
النّبِيّ. نبتَّ فرعًا نَضِرًا مِن أَصلٍ عقيم. وجعلتَ القلوبَ العقيمةَ مِن
معرفةِ الله. مثمرةً بالتَّسبِيح
أَيُّها
السَّابِق. إِسحَقِ الشريرَ تحتَ أَقدامِنا سريعًا بمؤَازرَتِكَ. وأَرْشِدْ
أَرجُلَنا العقليَّةَ إلى سبيلِ السلام
للسيّدة
أَيَّتُها
العذراءُ النقيَّة. نحن الذين تَخلَّصوا بكِ منَ اللَّعنةِ القديمة. ونالوا
البركاتِ كلَّها. نُقدِّمُ لكِ تسبحةَ الشكر
التسبحة السابعة
ضابط النغم:
لقد خَطِئْنا. وأَثِمْنا. وارتَكَبْنَا المظَالِمَ أَمامَكَ. فلَمْ نَحْفَظْ ولَمْ
نَصْنَعْ ما أَمَرْتَنا بهِ. فلا تُهْمِلنَا إِلى الانقِضاءِ يا إِلهَ آبائنا
خشوعيات
لقد
ارتكبتُ ذُنوبًا لا عَدَّ لها. فأَنظرُ إِلى رحمتكَ التي لا حدَّ لها. وأَعرِفُ
حُنوَّكَ وأَعلمُ صَبرَكَ وطِيبَتَكَ. فامنَحْني ثِمارَ التوبةِ وخلِّصْني
إِشْفِ
آلامَ قلبيَ العُضَالةَ يا رؤُوف. وهَبْنِي الصَّفْحَ عن دُيوني. وخَفِّفْ عِبئيَ
الثقيل. لكي أُمجِّدَكَ بخشُوعٍ على الدَّوام. يا إِلهَ آبائنا
للسابق
إِنكَ
صوتُ الكلمةِ أَيُّها المَعمَدان. فاقبلِ الآنَ أَصوَاتَنا. وأَنقِذْ شعبَكَ منَ
الآلام والخُطُوبِ والطَّوارِئ الكثيرة. ومِنَ العذابِ الأَبَديّ
أَيُّها
النَّبِيّ. أَشَرْتَ بِيدِكَ إِلى حمَلِ اللهِ الرافِعِ دائمًا خطايا العالم.
فإِليهِ ابتهلْ أَن يَنزِعَ زلاَّتي الصَّعبَةَ المُزْمِنة. ويؤَهِّلَني لِلحياة
للسيّدة
إِنَّ
الذي تَمْثُلُ أَمامَهُ الطَّغماتُ العُلْوِيَّةُ بِرِعْدَة. قد وَلَدْتِهِ يا
نقيَّة. متَّحدًا بالبشر لِوَفْرَةِ صلاحِه. فلا تَنْقَطِعي عن التضرُّعِ إِليهِ
لكي يرأَفَ بعَبيدِكِ
التسبحة الثامنة
ضابط النغم: يا
كلَّ نَسَمَةٍ وخَليقَة. سَبِّحي الذي تُمَجِّدُهُ جُنودُ السَّماوات. وتَخْشَاهُ
الشِّيروبيمُ والسِّيرافيم. وبارِكيهِ وارفَعِيهِ إِلى جَميعِ الدُّهور
خشوعيات
أَيُّها
المسيح. إِني أَعتَبِر كدَاود عظيمَ رحمتِكَ. ووَفرةَ رأْفتِكَ. وقد خطِئْتُ
أَكثرَ منهُ. فأَصرُخُ معهُ إِليكَ: أَسْرِعُ وارحَمْني يا متفرِّدًا بالرحمَة
أَطْلُبُ
إِليكَ راجيًا أَن تُعْطِيَنِي نِهايَةً حسنةً لِحَياتي. بَينَما أَنا لِقساوَةِ
قَلبِي. لا أَرغَبُ في أَن أَضعَ حدًّا لأَعمالي الشِّريرة. فارأفْ بي. يا كلمةَ
الله
للسابق
عايَنْتَ
الرُّوحَ القدسَ مُنْحَدِرًا بهَيئَةِ حمامةٍ على الكلمةِ فيما كان يُعَمَّد.
واستَحقَقْتَ أَن تَسمَعَ صوتَ الآبِ يقول: هذا هوَ ابنيَ الواحدُ في العرْشِ معي.
وله ترنِّمُ كلُّ الخليقةِ قائلة: سبِّحي الربَّ يا أعماَلَهُ. وارفعيهِ إِلى
جميعِ الدُّهور
أَيُّها
النبيّ. أَحرِقْ بنارِ طَلِباتِكَ المُلتَهِبة. هَشِيمَ آلام عقلي. وأضئ سِراجَ
قلبيَ المُنطفِئ. حتّى إذا عاينتُ نورَ أوامِرِ الخالقِ جَلِيًّا. أُرنِّمُ قائِلاً:
سبِّحي الربَّ يا أعمالَهُ. وارفعيهِ إلى جميعِ الدُّهور
للسيّدة
إِحْفَظي
عقلي في التواضُع أَيَّتها الفتاةُ الممتلئةُ نعمة. يا من بِولادَتِها حَطَّتْ
تَشامُخَ الشياطين. وارفعِيني من حَمْأَةِ الأَهوار. وأَشبِعيني مِن نِعمتِكِ أَنا
الجائع. حتّى أُرنِّمَ قائلاً: سبِّحي الربَّ يا أَعمالَهُ. وارفعيهِ إِلى
جميعِ الدُّهور
التسبحة التاسعة
ضابط النغم:
إِنَّ الوِلادَةَ لا تُفَسَّر: حَبَلٌ بَتُولِيّ. أُمٌّ بلا رَجُل. وَوِلادَةٌ بلا
فَساد. لأَنَّ مَولِدَ الإلهِ جدَّدَ الطبائِع. لذلكَ نَحنُ جَميعَ الأَجْيالِ
نُعَظِّمُكِ باستقامَةِ رأيٍ. كأُمٍّ عَرُوسٍ لله
خشوعيات
يا
يسوعُ المحبُّ البشَر. الذي وحدَهُ يَعرِفُ ضُعْفَ طَبيعَتِنا. لأَنهُ لَبِسَها
لِوفْرَةِ رأفتِهِ مُريدًا أَن يُنَقِّيَها. نقِّنِي منَ الأَقذارِ الخبيثة. ومن
قُروحِ الأَهواءِ وخلِّصني
يا
محبَّ البشر. إِني أُقدِّم لكَ الدُّموعَ مثلَ الزَّانية. ومثلَ العشَّارِ
المُتَنهِّدِ أَصرُخُ إِليكَ قائلاً: إِغفِر لي وخلِّصني. ومثلَ الكَنْعانيةِ
أَهتِف: إرحَمني. فأَهِّلني للتوبةِ والغفرانِ مثلَ بطرس
للسابق
يا
سابقَ الربّ. إِشفِ عَقليَ المُثْخَنَ جراحًا بِمَلذَّاتِ الحياة. وهدِّئ النَّوءَ
الذي يُقْلِقُنِي جدًّا بهَيَجانِهِ. ودُلَّنِي على طريقِ التوبةِ القويمَة
أَيُّها
النَّبِيّ. ظَهَرتَ وسيطًا بينَ العهدَينِ العتيقِ والجديد. فأَبطَلْتَ الأَوّلَ
وأَعْلَنتَ نورَ الثاني. فوفِّقْنَا إِلى السلوكِ فيهِ بضميرٍ نَقيٍّ إِلهيّ. حتّى
نَنْجوَ مِنَ الظُّلمةِ المؤَبَّدَة
للسيّدة
ظَهَرْتِ
أَقدسَ من الشِّيروبيم. يا عذراء. بولادَتِكِ الإلهَ الفائقَ القُدْس. فقدِّسينا
جميعًا نَحنُ الذين نُقدِّسُكِ بإيمان. بأَصوَاتِ التَّقديسِ في اللَّيلِ والنهار
قطع آيات آخر السحر
خشوعيات
أَيُّها
المخلِّصُ طبيبُ النُّفوسِ والأجساد. إِشفِ جراحَ قلبي. الناشئةَ عن كثرَةِ
خطاياي. وهبْ دائمًا غفرانَ الزَّلاتِ للضَّارعينَ إليكَ. وامنحني دموعَ توبَة.
وأَعطِني الحلَّ من ذنوبي يا ربّ. وارحمْني
وَجدَني
العدوُّ عُريانًا منَ الفضائل. فجرَّحني بنِبالِ الخطيئة. ولكنْ أنتَ أللّهُمَّ
بما أَنَّكَ طبيبُ النُّفوسِ والأجساد. إشفِ جراحَ نفسي. وارحمْني
للشهداء
يا
ربّ. لو لمْ يكن قدّيسوكَ شُفعَاءَنا. وصلاحُكَ مشفِقًا علينا. كيفَ كنا نجسرُ على
تسبيحكَ. أَيُّها المخلِّصُ الذي تُبارِكُهُ الملائكةُ بلا انقطاع. فيا عارفَ القلوبِ
أشفِقْ على نفوسِنا
المجد… (للتذكار المتفق) الآن… للسيّدة
ما
مِن أحدٍ يُسارعُ إليكِ. ويعودُ مِن عندْكِ خائبًا. أَيَّتُها البتولُ النَّقيَّةُ
والدةُ الإله. بل يَلتَمِسُ النِّعمةَ فينالُ الموهبة. على وفقِ مُلتَمَسِهِ