دَورُ
اللّحْن السَّادِس
السَّبت مَسَاءً
في صَلاة الغُرُوب
المزمور الافتتاحيّ. ومزامير “عشيّة الأحد“. في مزامير الغروب.
على الآيات العشر الأخيرة. سبع قطع للقيامة وثلاث قطع لخدمة الأشهر أو أربع
أو ست. (فيتقلّص حينئذ عدد قطع القيامة)
قطع القيامة
1- أَيُّها المسيحُ غالبُ
الجَحِيم. صَعِدْتَ على الصَّليب. لِتُنهِضَ معكَ الثَّاوينَ في ظلامِ المَوت.
أَيُّها الحُرُّ بينَ الأَموات. فيا مُفِيضَ الحياةِ مِن نُورِكَ الخاصّ.
والمُخلِّصُ القديرُ. ارحَمْنا
2- اليومَ قامَ المَسيحُ واطئًا
الموتَ كما قال. وَوَهَبَ العالَمَ الابتهاج. لكي نُنْشِدَ كلُّنا التسبيحَ هكذا
قائِلين: يا يَنبُوعَ الحياة. أَيُّها النُّورُ الَّذي لا يُدنى مِنهُ.
والمُخَلِّصُ القديرُ. ارحَمْنا
3- يا ربّ. إِلى أَينَ نهربُ
نحن الخطأَة. منكَ أنتَ الكائنَ في كلِ الموجودات. أإلى السَّماء؟ فأنتَ فيها
ساكن. أم إلى الجحيم؟ فأنتَ فيها واطئٌ الموت. أم إلى أعماقِ البحر؟ فهناك يدُكَ
أَيُّها السيِّد. فإليكَ نلتجئُ ساجدين. ونبتهلُ قائلين: أيُّها القائمُ من بين
الأمواتِ. ارحمنا
مشرقيات
4- أَيُّها المَسيح. نَفتَخِرُ
بِصَليبِكَ. ونُسَبِّحُ قيامَتَكَ ممجِّدين. لأَنَّكَ أَنتَ إِلهُنا. وآخَرَ
سِواكَ لا نَعرِف
5- المجدُ لقُدرَتِكَ أَيُّها
الرَّبّ. لأَنَّكَ أَبَدْتَ مَن بيدِهِ عِزَّةُ المَوت. وجَدَّدتَنا بصليبِكَ.
واهِبًا لنا الحياةَ الخالدَة
6- لِنُنشِدْ لِقيامَةِ
الرَّبّ. مُبارِكِينَ إِيَّاهُ على الدَّوام. لأَنَّه احتَمَلَ الصَّليب. وبموتِهِ
أَبادَ المَوت
7- أَيُّها الرَّبّ. إِنَّ
دَفْنَكَ قَطَّعَ قُيودَ الجَحيمِ وسَحَقها. وقيامَتكَ مِن بينِ الأَمواتِ أنارَتِ
العالم. فيا ربُّ المجدُ لكَ
المجد… للتذكار المتفق إذا وجدت
الآن… للسيّدة وإلاّ فقطعة “المجد والآن” للسيّدة
(في الأعياد السيّديّة وخدمتها
أنظر كتاب المراسم الطقسية)
للسيّدة
مَن
لا يُغبِّطُكِ أَيَّتُها العذراءُ الكاملةُ القَداسة؟ مَن لا يُشيدُ بِوِلادَتِكِ
البَتولِيَّة؟ فإِنَّ الابنَ الوَحيدَ الَّذي أشْرَقَ مِنَ الآبِ بلا زَمن. هو
نَفسُهُ أَتى منكِ. يا نقِيَّة. مُتَجَسِّدًا بحالٍ تُعْجِزُ البيان. والإِلهَ
بالطَّبيعةِ صارَ لأَجلِنا إِنسانًا بالطَّبيعة. غيرَ مُنقسِمٍ إِلى أُقنومَين. بل
معروفًا في طبيعتَينِ لا امتزاجَ بينهُما. فإِليهِ ابتَهِلي أَيَّتُها الكامِلةُ
الغِبطةِ والوقار. أَنْ يرْحَمَ نُفوسَنا
قطع آيات آخر الغروب
لِقيامَتِكَ.
أَيُّها المسيحُ مُخَلِّصُنا. الملائِكةُ في السَّماءِ يُسَبِّحُون. أَمَّا نحنُ
الَّذين على الأَرض. فأَهِّلْنا أَنْ نُمَجِّدَكَ بقلوبٍ نَقِيَّة
لقد
حَطَّمْتَ أَبْوابَ الجَحيمِ النُّحاسِيَّة. وسَحَقْتَ مَغالِيقَها بما أَنَّكَ
إِلهٌ قدير. وأَقمتَ جنسَ البشرِ السَّاقِط. لِذلِكَ نحنُ أَيضًا نُسَبِّحُكَ
صارِخين: يا مَن قامَ منَ الأَموات. يا ربُّ المجدُ لكَ
لمَّا
شاءَ المَسيحُ أَنْ يُخَلِّصَنا مِنَ البَلِيَّةِ القَديمةَ. سُمِّرَ على
الصَّليبِ ووُضِعَ في قبر. فَنَشَدَتْهُ النِّسوَةُ حامِلاتُ الطِّيبِ بدمُوعٍ
ونحِيبٍ. صارخات: ويلَنا يا مُخلِّصَ الكُلّ! كَيفَ قَبلتَ أَن تَسْكُنَ قَبرًا؟
أَمَّا وقد سَكَنْتَهُ مُختارًا. فكيفَ سُرِقتَ؟ وكيفَ نُقِلْتَ؟ وأَيُّ مكانٍ
أَخْفى جسَدَكَ الحامِلَ الحياة؟ فاظْهَر لنا يا سيِّدُ كمَا وَعَدْتَ. وكُفَّ
عنَّا النَّحِيبَ والدُّموع. وإِذا بملاكٍ يَهتِفُ بِهِنَّ: أُكْفُفْنَ عَنِ
النَّحيبِ وقُلْنَ لِلرُّسُل: إِنَّ الرَّبَّ قام. مانِحًا العَالَمَ الغُفرانَ
وعظيمَ الرَّحمة
صُلِبْتَ
أَيُّها المَسيح. لأَنَّكَ أَردْتَ. وسَبَيْتَ الجَحيمَ بدَفْنِكَ. وقُمتَ في اليومِ
الثَّالثِ بمجدٍ كإِله. مانِحًا العالَمَ حَياةً لا تَنتَهي وعظيمَ الرَّحْمة
المجد… للتذكار المتفق إذا وجدت
الآن… للسيّدة بلحن قطعة “المجد“. وإلاّ فقطعة “المجد والآن” للسيّدة
للسيّدة
إِنَّ
خالِقي وفَادِيَّ. المَسيحَ الرَّبّ. قد بَرزَ مِن جَوفِكِ. يا كامِلَةَ
النَّقاوة. لابسًا طَبيعَتي. وأَعتَقَ آدَمَ منَ اللَّعنةِ القَديمة. فبمَا
أَنَّكِ حقًّا أُمُّ اللهِ وعذراء. نُحَيِّيكِ تَحِيَّةَ المَلاكِ مُرَدِّدِين:
السَّلامُ عليكِ أَيَّتُها السَّيِّدة. يا نصيرةَ نفوسِنا وسِترَها وخلاصَها
(في الأعياد السيّديّة وخدمتها
أنظر كتاب المراسم الطقسية)
نشيد القيامة
إِنَّ
القُوَّاتِ الملائكيَّة. ظهرتْ على قبرِكَ. والحرَّاسَ صاروا كالأَموات. ومريمَ
وَقفتْ عندَ القبر. طالِبةً جسدَكَ الطَّاهر. فسَلبتَ الجحيم. ولمْ تنَلْكَ
بأَذىً. ولاقَيتَ البتول. واهبًا الحياة. فيا مَن قامَ من بين الأَموات. يا ربُّ
المجدُ لك
المجد… (للتذكار المتفق). الآن… للسيّدة بلحن قطعة “المجد“. وإلاّ:
المجد… والآن… للسيّدة
يا
مَن دعا أُمَّهُ مباركة. لقد أَقبلتَ إِلى الآلامِ باختيارك ورضاكَ. وتلألأتَ على الصَّليب.
مُريدًا أَن تطلبَ آدم. وقائلاً للملائكة: إِفرحوا معي لأني وَجَدْتُ الدِّرهَمَ
الضَّائع. فيا مَن دبَّرَ كلَّ شيءٍ بحكمة. يا ربُّ المجدُ لكَ
(في الأعياد السيّديّة وخدمتها
أنظر كتاب المراسم الطقسية)
في صَلاةِ نِصْف اللّيْل
القانون الثالوثي باللحن السادس
نظم ثيوفانيس المنشئ.
الردّة: “أَيُّها
الثَّالوث القدُّوسُ ارحَمْنا وخلِّصنا“. القطعة قبل الأخيرة: “المجد…“. القطعة الأخيرة: “الآن…“
التسبحة الأولى
لِنُسبِّحِ
الأقانيمَ الثَّلاثةَ ذَوِي الرِئاسةِ الإلهيّة. الثَّالوثَ الوَاحِدَ
بالطَّبيعَة. المُتساويَ في الكَرامة. الإلهَ الصَّالِحَ المُحِبَّ البشر. الذي
مَنحَنا غُفرَانَ الخطايا والآثام
أَيُّها
الواحِدُ الفائِقُ الجوهر. والربُّ المُثلَّثُ الأقانيم. مَصدَرُ النُّورِ
الكائِنُ بلاهوتٍ واحِد. فَهِّمْنا وأَنِرْنا مُرْشِدًا. وأهِّلْنا لإشراقاتِكَ
الإلهيةِ مُنعِمًا
إِنَّ
بُولسَ زَيَّنَ الكنيسةَ التي منَ الأُمَم. كَعَروسٍ زَهيَّة. إذْ عَلَّمَ
السُّجودَ لإِلهٍ واحِدٍ في ثلاثةِ أقانيم
يا
والدةَ الإله. إنّ الشَّمسَ العقليّةَ برزَ مِن حشاكِ مُشرِقًا. وأنارَنا
بأَشِعَّةِ الأُلوهةِ المثلَّثةِ الضِّياء. ولذلكَ نُسبِّحُهُ بحُسنِ عبادةٍ
وإيمانٍ مُستقيم. وإيَّاكِ نُمجِّدُ مُغبِّطين
التسبحة الثالثة
أَيُّها
الإلهُ المثلَّثُ الضِّياء. لقد زيَّنتَ المراتِبَ السَّماويّة. وأتقَنْتَها
لِتُرنِّمَ لكَ بأصوَاتٍ مثلَّثةِ التقديس. فمعَها اقبَلْنا لِنسبِّحَ جُودةَ
صلاحِكَ
أَيُّها
الثَّالوثُ الواحدُ غيرُ المتحوِّل. المتساوي في الأُلوهةِ الواحِدة. إيَّاكَ
نَعبُدُ بحرارة. فامنحْنا غُفرانَ الخَطايا ومُسامحةَ الزّلاّت
أَيُّها
الآبُ العقلُ السَّرمديّ. وكلمةُ اللهِ المساوي له. والرُّوحُ الإلهيُّ الصَّالحُ
المُستقيم. إحفَظْنا نحنُ المسبِّحينَ عِزَّتَكَ بإيمان. وَصُنّا أيُّها
المتحنِّنُ مُنعِمًا
أَيَّتُها
النَّقيَّة. إنَّ إلهي سَكَنَ في حَشاكِ. وصارَ في جوهرِ إنسان. فقَضَى على
البِلى. وأعتقَ الجدَّين الأوّلَينِ منَ القضاءِ الأوَّلِ القديم
نشيد جلسة المزامير
أَيُّها
الإلهُ السَّيِّدُ المحبُّ البَشر. العظيمُ الصَّلاح. إطَّلِعْ منَ السَّماءِ بما
أنكَ مُترَئِّفٌ وجزيلُ الرَّحمة. وانظُرْ إلينا. ولاحِظْ مذَلَّتَنا وتَحَنَّنْ
علينا. إذ ليسَ لنا دالّةٌ مِن أجلِ كثرَةِ الخطايا التي ارتَكبناها. ولذلك
نَضرَعُ إليكَ. فَكُنْ مَعنا لِئَلاّ يَستطيعَ أحدٌ أن يُقاوِمَنا
المجد…
الآن…
أَيَّتُها السَّيِّدَةُ الكاملةُ الطَّهارة. يا والدةَ الإله. أُنظُري إلينا واشفي
جِراحَنا. وتحنَّني علينا. ونَدِّي بمراحِمِكِ التهابَ ضميرِنا المُضطَرِم.
واهتِفي بعبيدِكِ: ها أنا معكم وليسَ أحدٌ عليكم
التسبحة الرابعة
أَيُّها
الواحدُ المثلَّثُ الضِّياء. إرفَعْ عُقولَ مسبِّحيكَ. وأَصعِدْ قلوبَهُم
ونُفوسَهُم إلى العَلاء. وأهِّلْهُم لإشراقاتِ بهائِكَ وأنوارِكَ
أَيُّها
الثَّالوثُ الذي لا يتَحوَّلُ ولا يَتغيَّر. أُنقُلْ صُورتي ومِثالي منَ الشُّرورِ
إلى الفضائل. وأَضِئْني بأشعَّتِكَ المُنيرة
أَيُّها
الواحدُ المثلَّثُ الأقانيم. لقد سَبَقتَ بمعرفتِكَ. وأقمتَ بحكمةٍ مَراتِبَ
الملائكةِ لِخدمةِ صلاحِكَ. فَمعهُمُ اقبَلِ الآنَ تَسابيحَنا
يا
والدةَ الإلهِ الكامِلةَ الطَّهارة. إنَّ الإلهَ الأزليَّ غيرَ المخلوق. إتَّخَذَ
طبيعةَ البَشرِ المَخلوقَة. وأعادَ إبداعَها في حَشاكِ الشَّريفِ المُوقَّر
التسبحة الخامسة
أَيُّها
الواحِدُ في الطَّبيعةِ المُثلَّثةِ الضِّياء. لقد عَرفْنا أَنكَ بعنايتِكَ
تُدبِّرُ الأشياءَ كلَّها وتُكَمِّلُهَا. ولذلكَ نُبْتَكِرُ إليكَ طالبينَ أن
تَصْفحَ عن سقَطاتِنا
أَيُّها
الآبُ الذي لا بَدءَ له. إلهُ الكُلّ. والابنُ المساوي لهُ بالأزليّة. والرُّوحُ
القُدُس. ثَبِّتْنا نحنُ المسبِّحينَ إيَّاكَ ثالوثًا قدُّوسًا ورِئاسةً واحدة.
ونحِّنا مِن كُلِّ المِحَنِ والتَّجارب
أَيُّها
اللاهوتُ المثلَّثُ الأقانيم. شمسُ العَدل. مَلِكُ المجد. أُغرُسْ فيَّ إشراقاتِكَ
الإلهيّة. وأرْشِدْني إلى العملِ بما يُرضيكَ. واجعلْني مُشارِكًا في ملكوتكَ
أَيُّها
الحاوي كُلَّ الأشياء. وحافِظُها بَيدِكَ القادِرَةِ على كُلِّ شيء. يا كَلمةَ
اللهِ الذي لا يَتحوَّل. صُنْ واحْرُسِ الذينَ يُمجِّدونَكَ. بشفاعةِ التي ولدتْكَ
التسبحة السادسة
أَيُّها
اللاهوتُ المُثلَّثُ الضِّياء. إمنحْ مُسبِّحيكَ حِكمةً ومَعرِفَة. وأَهِّلْنا
جميعَنا لِجمالِ ضيائِكَ وبهاءِ صلاحِكَ. وأنرْنا بإشراقاتِكَ الإلهيَّة (تعاد)
أَيُّها
النُّورُ غيرُ المُنقسم. المُثلَّثُ الأشِعَّة. الضَّابِطُ الكلّ. الجوهرُ الذي لا
يُدنَى منه. أضِئ قلوبَ المادِحينَ عِزَّتَكَ بإِيمان. وارفعْهم مُرتَقِينَ إلى
مَحبَّتِكَ الإلهية
أَيَّتُها
الدَّائِمةُ البتوليَّة. إِن الربَّ خالِقَ الكلِّ سكَنَ فيكِ. وعلَّمَ البشرَ
السُّجودَ للأُلوهةِ الواحدة. المُثلَّثةِ اللَمعانِ والشُّعاع
نشيد جلسة المزامير
أَيُّها
الآبُ والابنُ والرُّوحُ القُدُس. أُنظُرْ إِلينا نحنُ السَّاجدِينَ لكَ بإِيمان.
والمُمجِّدينَ عِزَّةَ قُدرَتِكَ أيُّها المُتحنِّن. وأهِّلْنا نحنُ
التُّرابِيِّينَ أنْ نُسبِّحَكَ مع القُوَّاتِ النَّارِيَّة. لأنَّنا لا نَعرِفُ
آخَرَ سِواكَ. واهتِفْ بمسبِّحيكَ: أنا معَكم وليسَ أحَدٌ عليكم
المجد… الآن… يا والدةَ الإلهِ الجديرةَ
بكلِّ تَسْبيح. أضيئي بنُورِكِ قلبيَ المُدَلِهمّ. وأنيري رعِيَّتَكِ يا كامِلةَ
الطَّهارة. لأنكِ قادِرَةٌ على كلِّ ما تَشائين. بما أنكِ أُمُّ خالِقِكِ. واهتِفي
بالطَّالبينَ إليكِ: ها أنا معَكم وليسَ أَحَدٌ عليكم
التسبحة السابعة
أَيُّها
الواحِدُ في الطَّبِيعة. المُثلَّثُ في الأقانيم. أعطِ فكري وذِهْني قُوَّةً لكي
أحفَظَ وصاياكَ الإلهيّة. وأُرَنِّمَ لكَ في كلِّ حينٍ بإِيمان: مُبارَكٌ أنتَ يا
إلهَ آبائِنا
أَيُّها
الإلهُ الواحِدُ غيرُ الموصوف. الثَّالوثُ في الوجوه. الذي هو بطبيعتِهِ مُسبِّحٌ
ومُمَجَّد. نجِّنا كلَّنا مِن أصنافِ التَّجارِبِ والضِّيقات
إِننا
نُمجِّدُكَ أيُّها الإلهُ الواحِدُ في الجَوهر. المُتساوي في الوُجودِ والأزليَّة.
المُثلَّثُ بالخَواصِّ والأقانيمِ بلا اختِلاط. الثَّالوثُ البَسيطُ غيرُ
المُركَّب. الذي لا يَتحوَّلُ ولا يَتغيَّرُ أصلاً
أَيَّتُها
الطَّاهرة. إِنَّ الإلهَ الفائِقَ الجوهَر. إِتَّخذَ طبيعتَنا مِن حَشاكِ النقيّ.
لِمحبَّتهِ للجَبلةِ البشريّة. وعلَّمَنا أن نَصرُخ جميعُنا: مُبارَكٌ أنتَ يا إله
آبائِنا
التسبحة الثامنة
أَيُّها
الثَّالوثُ المُتساوي في الطَّبيعة. الواحدُ المُثلَّثُ الأقانيم. هبْنا غُفرانَ
الذُّنوبِ الكثيرة. وأَعتِقْنا سريعًا منَ الأهواءِ المُتنوِّعة. لِنمُجِّدَكَ
ونُسبِّحَكَ إلى جميعِ الدُّهور
أَيُّها
الإلهُ الرَّؤُوفُ المُريدُ الرَّحمةَ دائِمًا. الواحِدُ المثلَّثُ الضِّياء.
الثَّالوثُ الفَائِقُ الصَّلاح. إرأَفْ بنا جميعًا. نحنُ المُمَجِّدينَ عِزَّتَكَ
وَعَظَمَةَ جَبروتِكَ
لِنُمَجِّدِ
الآبَ النُّورَ الأزليّ. والكلمةَ المساويَ له. النُّورَ المَولُودَ منه.
والرُّوحَ القُدُس. النُّورَ المُنبَثِقَ المُساويَ لهما. ولْنُسبِّحْهم بإِيمان.
رافعِينَ إِيَّاهم إلى جميعِ الدُّهور
أَيَّتُها
الطَّاهِرة. وَلدْتِ للبشرِ طبيبًا ماهِرًا. هوَ الكلمةُ المُقتدِرُ على الكُلّ.
المَسيحُ الرَّبّ. الذي شَفى كُلومَ الجدَّينِ الأوَّلَيْن. ولذلكَ نُعلِّي
ذِكرَكِ إلى جميعِ الدُّهور
التسبحة التاسعة
أَيُّها
السَّيِّد. إنَّ الشِّيروبيمَ ومَراتِبَهُم لا يَستطيعُونَ التَّحديقَ بجَمالِ
مَجدِكَ. لكنَّهم يَحجُبُونَ ذواتِهم بِأَجنحتِهم. ويُرنِّمونَ بلا فتور.
التَّسبيحَ المُثلَّثَ التَّقديس. مُمجِّدينَ عِزَّةَ أُلوهتِكَ الواحدةِ المُثلَّثةِ
الأقانيم
أَيَّتُها
الشَّمسُ التي لا يَغيبُ ضِياؤُها. أضئْ أفئِدَتَنا بنُورِ إشراقاتِكَ. نحنُ
عبيدَكَ. وأنِرْ نفوسَنا. وأعتِقْنا مِن كثرَةِ زلاّتِنا. يا كامِلَ الرَّحمةِ
وغزيرَ الرأْفة. أَيُّها الواحِدُ المُثلَّثُ الأقانيم. وأهِّلْنا لِحياتِكَ الخالِدة
أَيُّها
النُّورُ المُثلَّثُ الشُّعاع. المُتساوي في الكرامة. اللاهوتُ المُنيرُ الجميع.
أضِئْنا نحنُ المُرنِّمِينَ لكَ بإيمان. ونَجِّنا مِن كُلِّ الأفعالِ الرديئةِ
المُظلِمَة. وأهِّلْنا لِمَساكِنِكَ المُينرة. بما أنكَ فائِقُ الصَّلاح
أَيَّتها
العذراء. إنّ ابنَكِ هو الذي خَلَقَ الإنسانَ في البدءِ بحِكْمَتِهِ. ولمّا فَسُد
جدَّدهُ بِواسطَتِكِ. يا ذاتَ كلِّ تَسْبيح. وملأَ من بهاءِ النُّورِ الإلهيِّ
الذي لا يَغيب. جميع الذينَ يُمجِّدونَكِ بإِيمان. المُعترِفينَ أنكِ والدةُ
الإلهِ بالحقيقة
في صَلاة السَّحَر
المزامير السحريّة الستة. “الرب
هو الله“. ثمّ نشيد
القيامة. “المجد…” (يعاد). و”الآن…” للسيّدة. وإلاّ فقطعة “المجد” للتذكار المتفق. “الآن…” للسيّدة بلحن قطعة المجد. (في
الأعياد السيّديّة وخدمتها أنظر كتاب المراسم الطقسية)
أناشيد جلسة المزامير الأولى
بَينَما
القَبرُ مَفتوحٌ والجَحيمُ مُنتَحِبَة. هتفَتْ مَريمُ بالرُّسُلِ المُختَبِئين:
أُخرُجُوا يا فَعَلةَ الكَرْم. ونَادُوا بكلمةِ القيامة: قامَ الربُّ. مانِحًا
العالمَ عظيمَ الرحمَة
المجد… يا
ربّ. وَقَفَتْ مريمُ المَجدلِيَّةُ لَدى القبر تبكي مُعْوِلَة. وَلِظَنِّها
أَنَّكَ بُستانيّ. قالتْ لَكَ: أينَ وَضَعتَ الحياةَ الأَبدِيَّة؟ أينَ أخفيتَ
المُستويَ على العرْشِ الشِّيرُوبيمي؟ فإنَّ حُرَّاسَهُ ماتوا منَ الخوف. فإمّا
أَعطُوني ربِّي. وإمّا اهتِفُوا معي: يا مَن حُسِبَ بينَ الأمواتِ وأقامَ
الأَموات. المجدُ لكَ
الآن…
سبقَ جدعَونُ فَوَصَفَ حَبَلَكِ. وفَسَّرَ داوُدُ وِلادَتَكِ. يا والِدَةَ الإلهِ
النَقِيَّة. البَريئَةَ مِن كُلِّ عَيب. لأَنَّ الكلمةَ نزلَ في بَطنِكِ مثلَ
النَّدى على الجِزَّة. فأَنبَتِّ بلا زَرْعٍ المَسيحَ الإِلهَ خَلاصَ العالم.
أَيَّتُها الأرضُ المُقدَّسة. المُمتلِئةُ نِعمَة
أناشيد جلسة المزامير الثانية
فِيمَا
الحَياةُ مُضْجَعٌ في القبر. والخَتمُ مَوضُوعٌ على الحَجَر. والجُندُ يَحرُسونَ
المَسيحَ كَمَلِكٍ راقد. أَذْهَلَ الرَّبُّ حُرَّاسَ القبرِ وقامَ
المجد…
إنَّ يُونانَ يُنبِئُ مُسبَّقًا بِدَفنِكَ. وسِمعانَ يُفَسِّرُ قيامتَكَ
الإِلهيَّة. أَيُّها الربُّ المُنزَّهُ عَنِ المَوت. فإنَّكَ نَزَلتَ إلى القَبرِ
كمائِت. يا مَن أبَادَ أبوابَ الجَحيم. لكِنَّكَ قُمتَ كسيِّد. أَيُّها المَسيحُ
إِلهُنا. خلاصًا للعالم. ونُورًا لِلَّذين في الظَّلام
الآن… يا
والدَةَ الإِلهِ العَذراء. إبتهلي إلى ابنِكِ المسيحِ إِلهِنا. الذي سُمِّرَ
بِرضاهُ على الصَّليب. وقامَ من بينِ الأموات. أن يُخَلِّصَ نفوسَنا
ثمّ المزمور 118
وتبريكات القيامة والطلبة الصغرى
نشيد الإصغاء
أَيُّها
المَسيح. بِموتِكَ الاختيارِيِّ المُحيِي. حَطَّمتَ أَبوابَ الجَحيم. بما أَنَّكَ
إِله. وفَتحتَ لنا الفردَوسَ القديم. وبقيامتِكَ من بينِ الأمواتِ أَنقَذتَ مِنَ
الفَسادِ حياتَنا
أناشيد المراقي
القسم الأوّل
إلى
السَّماءِ أرفعُ عَينَيَّ. إليكَ أَيُّها الكلمة. فارأَفْ بي لِكي أحيَا لكَ
إرحَمْنا
نحنُ المُمتَهَنِين. أَيُّها الكلمة. وأعْدِدْنا لكَ أَوانِيَ صالحة
المجد…
الآن… بالرُّوحِ
القُدُسِ يتِمُّ خَلاصُ الكلّ. فمتى هَبَّ نسيمُهُ في إنسانٍ وَفقًا لاستعدادِهِ.
رفَعَهُ فورًا منَ الأرضيَّات. وجنَّحَهُ وأنماهُ ورَتَّبهُ في العلاء
القسم الثاني
لو
لم يَكُنِ الربُّ فينا. لَمَا استطاعَ أحدٌ مِنَّا مُقاوَمَةَ مَكايِدِ العَدُوّ.
فإنَّ الظَّافرين. إِنَّمَا به يتفوَّقُون
أَيُّها
الكلمة. لا تَدَعْ نفسي فريسةً لأسنانِ الأعداءِ كالعُصفُور. ولكِن. وَيحي! كيفَ
أنجُو منهم. وأنا مُحبٌّ للخطيئة؟
المجد…
الآن…
بالرُّوحِ القُدُسِ يَتِمُّ للجميعِ التألُّهُ والمسرَّة. والفهمُ والسَّلامُ
والبَركة. لأنَّهُ واحدٌ في الفِعلِ معَ الآبِ والكلمة
القسم الثالث
المُتَّكِلونَ
على الربِّ مَرهوبونَ لدى الأعداء. وعجيبونَ لدى الجميع. لأنَّهم إلى العلاءِ
يَنظُرون
إنَّ
ميراثَ الصِّدِّيقِينَ لا يَمُدُّونَ أيدِيَهُم إلى المآثم. لأنَّهُم اتَّخذوكَ
مُعينًا. أَيُّها المُخلِّص
المجد…
الآن…
للرّوحِ القُدُسِ العِزَّةُ على الجميع. فلهُ تَسجُدُ الجُنودُ العُلويّة. وكلُّ
نَسَمَةٍ سُفلِيَّة
آيات مقدمة الإنجيل
السَّحَري (مز 79)
أللَّهُمَّ أيقِظْ جَبَروتَكَ وَهلُمَّ
لِخلاصِنا (تعاد)
آية: يا
رَاعيَ إسرائيلَ أصْغِ
ونعيد: أللَّهُمَّ
أيقِظْ جَبَروتَكَ وَهلُمَّ لِخلاصِنا
ثمّ ترتيب الإنجيل
السَّحري وما يليه (ص 141) والقوانين للقيامة ولخدمة الأشهر حسب ترتيب
كتاب المراسم الطقسية
قانون القيامة باللحن السادس. نظم يوحنّا المتوحّد. الردّة: “المجدُ لقيامتكَ المقدَّسةِ يا ربّ“
التسبحة الأولى
ضابط النغم:
إِنَّ إِسرائيل. لمَّا عبرَ اللُّجَّةَ ماشيًا كأَنما على اليَبَس. وعايَنَ
فِرْعَونَ مُطارِدَهُ غريقًا. هتف: “لِنُنشِدَنَّ لإِلهِنا نشيدَ الانتصار
يا يسوعُ
الصَّالح. عندما بسطتَ راحتَيكَ على الصَّليب. حقَّقتَ تمامًا مَرضاةَ الآب. لذلك
نُنشِدُ لكَ جميعُنا نشيدَ الانتصار
يا
سيِّدَ الحياة. أَمرتَ المنيَّةَ فدنَتْ منكَ خائِفةً كأَمَة. وبها مَنحتَنا
القيامةَ وحياةً لا تنتهي
للسيّدة
أَيَّتُها
النَّقيَّة. قبِلتِ مُبدِعَكِ كما شاءَ هو نفسُه. متجسِّدًا بما يَفوقُ العقل. من
بطنِكِ الَّذي بلا زرع. فظهرْتِ بالحقيقةِ سيِّدةَ الخلائق
التسبحة الثالثة
ضابط النغم:
ليس قدُّوسٌ مثلَكَ. أَيُّها الرَّبُّ الصَّالحُ إِلهي. الَّذي رَفعَ شأنَ
المؤمنينَ بهِ. ووطَّدَنا على صخرَةِ الاعترافِ بهِ
لمَّا
رأَتِ الخَليقةُ الإِلهَ مصلوبًا بالجسد. أَخذتْ تنحلُّ خوفًا. لكنَّ المصلوبَ من
أَجلِنا أَمسكَها بقبضَتهِ القديرة
بالموتِ
أُبيدَ الموت. فغدا طريحًا منهوكًا عادمَ النَّسمَة. لأَنَّهُ. برغم قوَّتِه. لم
يُطِقْ صَدْمةَ الحياةِ الإِلهيَّةِ له. فسقط ميتًا. ومُنِحَتِ القيامةُ للجميع
للسيّدة
أَيَّتُها
النَّقيَّة. إِنَّ مُعجِزةَ وِلادَتِكِ الإِلهيَّة. تفوقُ كلَّ نِظام الطَّبيعة.
فإِنَّكِ حبِلتِ بالإِلهِ حَبَلاً يفوقُ الطَّبيعة. وحتَّى بعدَ الوِلادة. لبثتِ
دائمةَ البتوليَّة
التسبحة الرابعة
ضابط النغم:
إِنَّ الكنيسةَ المُوقَّرةَ تُعيِّدُ في الرَّبّ. مُرنِّمَةً تَرنيمًا يَليقُ
بالله. وهاتفةً بِنيَّةٍ طاهرة: المسيحُ قوَّتي ورَبِّي وإِلهي
أَيُّها
المسيح. إِنَّ عُودَ الحياةِ الحقيقيَّةِ قد أَزهر. فإِنَّ الصَّليبَ لمَّا
غُرِسَ. ورُوِّيَ بالدَّمِ والماءِ الفائضَينِ مِن جنبكَ الطَّاهر. أَنبتَ لنا
الحياة
لن
تُغوِيَني الحيَّةُ فيمَا بعد. بتأليهٍ كاذب. لأَنَّ المسيحَ مُؤَلِّهَ الطَّبيعةِ
البشريّة. فتَحَ لي سبيلَ الحياةِ رَحْبًا لا عَقَبَة فيهِ
للسيّدة
ما
أَعظَمَ أسرارَ ولادَتِكِ الإِلهيَّة. يا والدَةَ الإِلهِ الدَّائمةَ البتوليَّة.
فإِنَّها لَمُعجِزةُ الإِدراكِ والبَيانِ حقًّا. لدى أهلِ الأَرْضِ والسَّماء
التسبحة الخامسة
ضابط النغم:
أَيُّها الصَّالح. أضئْ بنُورِكَ الإِلهيّ. نفوسَ المُبتَكِرينَ إِليكَ بشَوقٍ.
وعَرِّفْهم. أَيُّها الكلمة. أَنَّكَ أَنتَ الإِلهُ الحقيقيّ. الَّذي استدْعانا
مِن ظُلمَةِ الزَّلاَّت
أَيُّها
السَّيِّد. إِنَّ الشِّيروبيم. ذَوي الحربةِ المُلتهِبَة. تراجعوا أَمامي وولَّوا
الأَدبار. لمَّا رأَوكَ. يا كلمةَ الله. الإِلهَ الحقيقيّ. قد مهَّدتَ للِّصِّ
الطَّريقَ إِلى الفِردَوس
لا
أَخافُ بعدُ مِن عَودَتي إِلى الأَرض. أَيُّها المسيحُ السَّيِّد. لأَنَّكَ.
لِعظيمِ تَحنُّنِكَ. قدِ انتَشلتَني منَ الأَرض. أَنا المَنسيّ. ورفعتَني
بقيامتِكَ إِلى سموِّ عدَمِ البِلى
للسيّدة
يا
سيِّدةَ العالمِ الصَّالحة. خلِّصي الَّذينَ يَعترِفونَ بكلِّ نفوسِهم. أَنَّكِ
والدةُ الإِله. فإِنَّنا اتَّخذناكِ شفيعةً لا تُحارَب. يا والدةَ الإِلهِ في
الحقيقة
التسبحة السادسة
ضابط النغم:
رأيتُ بحرَ العُمرِ طاميًا بعاصفةِ التَّجارب. فأَسْرَعْتُ إِلى ميناكَ الهادئ
صارخًا إِليكَ: يا جزيلَ الرَّحمة. أَصعِدْ منَ الفَسادِ حياتي
صُلبتَ
أَيُّها السَّيِّد. فنزعتَ بمساميركَ اللَّعنةَ الَّتي كانت علينا. وطُعِنَ جنبُكَ
بحربة. فمزَّقتَ الصَّكَّ المكتوبَ على آدم. وأَعتقتَ العالم
خُدِعَ
آدمُ بالغِوَاية. فسقطَ إِلى هاويةِ الجحيم. لكنَّكَ. يا مَن هو بالطَّبيعةِ إِلهٌ
حنون. إنحدرتَ تبحثُ عنهُ. وحملتَهُ على مَنكِبَيكَ. وأَنهضتَه معكَ
للسيّدة
أَيَّتُها
السَّيِّدةُ الكاملةُ النَّقاوة. يا مَن ولدَتْ للبشرِ الرَّبَّ المُدبِّر. سكِّني
هَيَجانَ أَهوائي الدَّائمَ الهائل. وامنحي قلبيَ الهُدوء
القنداق
إِنَّ
المَسيحَ الإِلهَ الواهبَ الحياة. وَهبَ القيامةَ للجَبْلةِ البَشرِيَّة. مُقيمًا
بيدِهِ المُحيِيَة. جميعَ الأمواتِ منَ الكُهوفِ المُظلِمَة. فإنَّهُ مُخلِّصُ
الجميعِ وقيامتُهم وحياتُهم. وإلهُ الكُلّ
البيت
أَيُّها
المسيحُ مُعطي الحياة. إنَّنا نحنُ المؤمنينَ نُنشِدُ ونسجُدُ لصليبِكَ ودَفنِكَ.
لأنكَ. يا مَن لا يَموت. قيَّدتَ الجَحيمَ بما أنَّكَ الإِلهُ القدير. وسحَقتَ
أبوابَها. وأقمتَ الأموات. ونَقضتَ عِزَّةَ الموتِ كإله. لِذلك نُمجِّدُكَ نحنُ الأرضيِّينَ
بحرارة. يا مَن قامَ مُبيدًا عِزَّةَ العَدُوِّ المُبيد. وأقامَ معَهُ جميعَ
المُؤمنينَ بهِ. وافتدى العالَمَ مِن سِهامِ الحَيَّة. ونَجَّانا مِن ضلالَةِ
العَدُوّ. بما أنّهُ المُقتدِرُ وحدَهُ. ولذا نُسبِّحُ بحُسنِ عبادة. قيامتَكَ
التي بها خَلَّصتَنا. بما أنكَ إلهُ الكُلّ
التسبحة السابعة
ضابط النغم:
إِنَّ المَلاكَ جعلَ الأَتُّونَ نَدِيًّا للفِتْيَةِ الأَبرار. وأَمْرَ اللهِ
أَحْرَقَ الكلدانيِّين. فأَقْنَعَ الطَّاغِيَةَ أَنْ يصرُخ: مبارَكٌ أَنتَ يا
الله. إِلهَ آبائنا
ناحتِ
الشَّمسُ على آلامِكَ أَيُّها السَّيِّد. والتحفَتْ بالظَّلام في رائعةِ النَّهار.
وحجَبتْ نورَها عن الأرْضِ كلِّها صارخة: مبارَكٌ أَنتَ يا ألله. إِلهَ آبائِنا
تسربلَتْ
أَسافلُ الأَرض نورًا. عندَ انحدارِكَ إِليها أَيُّها المسيح. وظهرَ الجَدُّ
الأَوَّل ممتلِئًا فرحًا. يرقُصُ طَرَبًا ويهتف: مُبارَكٌ أَنتَ يا ألله. إِلهَ
آبائِنا
للسيّدة
بكِ
أَيَّتُها الأُمُّ العذراء. أشرقَ نورٌ بهيٌّ لكلِّ المسكونة. فإِنَّكِ أَنتِ
ولدْتِ الإِلهَ خالقَ البرايا كلِّها. فاسأَليهِ. يا كاملةَ النَّقاوة. أَنْ
يُسبغَ علينا. نحن المؤمنين. عظيمَ الرَّحمة
التسبحة الثامنة
ضابط النغم:
مِنَ اللَّهيبِ أَنْبَعْتَ نَدىً للأَبرار. أَيُّها المسيح. وبالماءِ أَحْرَقْتَ
ذبيحةَ الصِّدِّيق. فإِنَّكَ تفعلُ كلَّ شيءٍ بمجرَّدِ إِرادتِكَ. فإِيَّاكَ
نَرفَعُ إِلى جميعِ الدُّهور
رفعُوكَ
على الصَّليبِ حَسَدًا. يا كلمةَ الله. أَمَّا نحنُ فنُسَبِّحُكَ ونرفعُكَ إِلى
جميعِ الدُّهور
أَيُّها
المسيح. نزلتَ إِلى الجحيمِ ولمْ تُغادِرِ القِبابَ السَّماويَّة. وأَنهضتَ معكَ
الإِنسانَ الطَّريحَ بجملتِهِ في النَّتانة. رافعًا إِيَّاكَ إِلى جميعِ
الدُّهور
للسيّدة
أَيَّتُها
البتول. منَ النُّورِ حبِلتِ بالكلمةِ مانحِ النُّور. وتمجَّدْتِ بوِلادَتِكِ
إِيَّاهُ وِلادةً تفوقُ الوصف. لأَنَّ الرُّوحَ الإِلهيَّ حلَّ فيكِ. ولذَا
نُكرِّمُكِ إِلى جميعِ الدُّهور
التسبحة التاسعة
ضابط النغم: إِنَّ
اللهَ الَّذي لا يستطيعُ البشرُ النَّظرَ إِليهِ. ولا صُفوفُ الملائكةِ التفرُّسَ
فيهِ. بكِ يا كاملةَ النَّقاوة. ظَهَر للبشرِ كلمةً متجسِّدًا. فإِيَّاهُ نُعظِّمُ
معَ الجنودِ السَّماويَّة. وإِيَّاكِ نُغَبِّط
قاسَيتَ
الآلامَ بالجسد. يا كلمةَ الله. ولبثتَ غيرَ مشترِكٍ في الآلام. بل حللتَ
الإِنسانَ منَ الآلام. إِذْ عالجتَ الأَلَم بآلامِكَ يا مُخلِّصَنا. لأَنَّكَ
أَنتَ وحدَكَ مُنزَّهٌ عن الآلامِ وقادرٌ على كلِّ شيء
قبلتَ
فسادَ الموت. يا سيِّد. ولكِنَّكَ حفِظتَ جسدَكَ مِنَ الفَساد. أَمّا نفسُكَ
المحيِيَةُ الإِلهيَّة. فلم تُترَكْ في الجحيم. بل قُمتَ كمِن نومٍ وأَقمتَنا معكَ
للثالوث
إِنَّنا
نحنُ البشرَ كلَّنا نُمجِّدُ بِشفاهٍ طاهرة. الإِلهَ الآبَ والابنَ الواحدَ معهُ
في الأَزليَّة. ونُكرِّمُ قُوَّةَ الرُّوحِ القدوس. الفائقةَ الوصفِ والمجد.
لأَنَّكَ أَنتَ وحدَكَ الثَّالوثُ غيرُ المنفصِل. الكاملُ القدرَة
ثمّ نشيد الإرسال
التابع للإنجيل السَّحَري المتفق مع نشيد السيّدة الذي يليه.
(في الأعياد السيّديّة وخدمتها
وفي التذكارات الممتازة أنظر كتاب المراسم الطقسية)
في الباكريّة. ثماني
قطع للقيامة. وفي التذكارات الممتازة أنظر كتاب المراسم الطقسية
قطع مزامير الباكرية
1- يا ربّ. إنَّ صليبَكَ
حَياةٌ وقيامةٌ لشعبِكَ. وعليهِ اتكالُنا. وإيَّاكَ نُسَبِّحُ يا إِلهَنا القائِمَ
من بَينِ الأمواتِ. فارحَمْنا
2- إنَّ دَفنَكَ. أَيُّها
السيِّد. قد فَتَحَ الفِردَوسَ لجنسِ البَشر. فإياكَ نُسبِّحُ نحن المفتدَينَ مِنَ
الفَساد. يا إلهَنا القَائِمَ. فارحَمْنا
3- لِنُسبِّحْ. معَ الآبِ
والرُّوح. المَسيحَ الناهضَ مِن بينِ الأموات. ولنصرُخْ إليهِ: أنتَ حياتُنا
وقيامتُنا. فارحَمْنا
4- أَيُّها المَسيحُ. قُمتَ
منَ القبرِ في اليومِ الثالث. كما كُتِب. وأقمتَ معكَ جَدَّنا الأَوَّل. فلِذلكَ
جِنسُ البَشرِ يُمجِّدُكَ. ويُسبِّحُ قيامتَكَ
مشرقيات
5- يا ربّ. إنَّ سِرَّ
قيامتِكَ لَعظيمٌ ورهيب. فقد بَرزتَ مِنَ القبرِ كالعَروسِ من خدْرِهِ. مُبيدًا
الموتَ بمَوتِكَ. لكي تُعتِقَ آدم. فالملائِكةُ في السماءِ يَفرحون. والبَشرُ على
الأرْضِ يُمجِّدونَ تحنُّنَكَ. الذي أظهرتَه نَحوَنا. يا مُحِبَّ البشر
6- أَجيبُوا يا صالِبي المسيح:
أَينَ الخُتوم؟ أَينَ الفِضَّةُ التي أَعطيتُمُوها للجنود؟ إِنَّ الكنزَ لم
يُسْرَق. بل قام بمَا أَنَّهُ المقتدِر. المسيحُ ربُّ المجد. الذي تألَّمَ وقُبرَ
وقامَ من بينِ الأَموات. فَلْنَسْجُدْ لهُ
7- كيف سُرِقَ الذين خَتمُوا
القبر وأَقاموا عليه حُرَّاسًا. ووَضَعوا علامات؟ خرجَ المَلِكُ والأَبوابُ
مغلَقَة. فإِمَّا أَنْ يُحضِروهُ لَدَينا مَيتًا. وإِمَّا أنْ يَسجُدُوا له
إِلهًا. مُرَنِّمينَ معَنا: المجدُ لصليبِكَ وقيامَتِكَ يا ربّ
8- يا ربّ. إنَّ النِّسوَةَ
حامِلاتِ الطِّيب. بَلغنَ قبرَكَ القابِلَ الحياة. مُنتَحِبات. وكُنَّ يَحمِلنَ
طُيوبًا. راغباتٍ أنْ يُطيِّبنَ بها جسدَكَ الطَّاهر. فوجَدنَ مَلاكًا نَيِّرًا
جالِسًا على الحجر. تَفَوَّهَ قائِلاً لَهُنَّ: لِمَ تَبكِينَ الذي مِن جنبِهِ
أنبَعَ للعالَمِ الحياة؟ لِمَ تَنشُدْنَ في القبرِ كميتٍ مَن هو مُنزَّهٌ عن
الموت؟ أسرِعنَ بالأحرى وبَشِّرنَ تلاميذَهُ بفرَحِ قيامتِهِ المَجيدة. الذي يشمَلُ
العالَمَ بأسرِهِ. فَبِها أنِرْنا نحنُ أيضًا أيُّها المُخلِّص. وامنَحْنا
الغُفرانَ وعَظيمَ الرَّحمة
“المجد…“ القطعة المستقلّة النغم التابعة للإنجيل
السَّحَري. والآن… نشيد “إنكِ لفائقة البركات…“
(في بعض التذكارات الممتازة
أنظر كتاب المراسم الطقسية)
ثمّ المجدلة الكبرى
بلحن قطعة “المجد” أو باللحن المتفق. والنشيد التابع لها.
ونشرع حالاً في القداس الإلهي. وإلاّ فباقي الخدمة والحلّ
في خِدْمَةِ القدّاسِ الإلهيّ
قطع التطويبات
أَيُّها
الرَّبُّ إِلهي ومخلِّصي. أُذكُرْني متى أتيتَ في ملكوتِكَ. وخلِّصْني. أَيُّها
الرَّبُّ المُحِبُّ البشرِ وحدَكَ
بالعُود
أُغوِيَ آدم. وبعُودِ الصَّليبِ خلَّصْتَ اللِّصَّ الصَّارخ: أُذكُرْني يا ربّ
أَيُّها
المخلِّصُ المُعطي الحياة. سحقتَ أَبوابَ الجحيم ومَتارِسَها. وأَقمتَ الجميعَ
صارخين: المجدُ لقيامتِكَ
يا
مَن سبَى الموتَ بدفنِهِ. وبقيامتِه ملأَ الكلَّ فرحًا. أُذكُرْني بمَا أَنَّكَ
المُتحنِّن
جاءتِ
القبرَ حاملاتُ الطِّيب. فسمِعنَ الملاكَ صارخًا: قامَ المسيحُ وأَنارَ البرايا
كلَّها
لنُسبِّحْ
كلُّنا باتِّفاقِ الأَصوات. المسيحَ الذي سُمِّر على عودِ الصَّليب. فأَنقذَ
العالمَ منَ الضَّلالة
المجد…
لِنُمجِّدِ الآبَ والابنَ والرُّوحَ القُدُسَ قائلين: أَيُّها الثَّالوثُ
القُدُّوس. خَلِّصْ نفوسَنا
الآن…
أَيَّتُها العذراء. يا مَن حَمَلَتْ في آخرِ الأَزمان وولدَتْ خالقَها على وجهٍ
يُعجِزُ البيان. خلِّصي الذين يُعظِّمونكِ