الإثنين مساءً وسَحَر الثلاثاء

الإثنَين مَسَاء

في مزامير الغروب. قطع متشابهة النغم

باللحن الثاني. نغم: “أَو تِهْ إِكْ تُوكْسِيلُو”

للسيّد

أَيُّها المسيح. يا من هو وحدَهُ مُنزَّهٌ عن الخطيئة. ووحدَهُ حليم. ووحدَهُ ينبوعُ الصَّلاح. أُنظرْ إلى كَرْبي. أُنظرْ إلى ضِيقي وأَزِلْ جميعَ آثارِ جِراحي. وبرحمتكَ خلِّصني أنا عبدَكَ. حتّى أَطرُدَ عنِّي غيومَ الفتورِ بعيدًا. فأُمجِّدَكَ يا مخلِّصي الفائقَ الصلاح

تبصَّري يا نفسي الذَّليلة. أُنظري إلى أعمالكِ كم هي شديدةُ النَّجاسَة. أُنظري إلى عُرْيِكِ وإلى خُذلانِكِ المؤْسِف. فإنكِ على وشَكِ أن تَنْفَصِلي عنِ اللهِ والملائكة. وأن تُزَجِّي في عذابٍ لا يَنتهي. فتنبَّهي. إستيقظي. وأَسرِعي واصرخي: خطئتُ يا مخلِّص. فامنحْني المغفرةَ وخلِّصْني

للسابق

أَتضرَّعُ إليكَ يا نبيَّ الربِّ المجيد. فأسرعْ وانتشِلْني منَ التَّجارب. فعبَثًا يَتَحرَّكُ الشَّياطينُ اللِّئامُ لمُحارَبَتي. مُحاوِلينَ أن يَختَطِفوا نفسَ عبدكَ كعصفورٍ تَعيس. فلا تُهْمِلني حتّى المُنْتهى. بل فليَعْلَموا بالأحرى أنكَ لي ملجأ. يا كاملَ الغبطة

ثمّ قطع خدمة الأشهر

المجد… (للتذكار المتفق) الآن… للسيّدة

إِنَّ مَضايقَ وطوارئَ هائلة. وأَهواءً متنوِّعة. تُلاطِمُ نفسيَ الذَّليلة. أيَّتُها الفتاةُ التي لم تَختَبِرْ زواجًا. أمُّ المسيح الإله. فكوني لي رُبَّانةً بحرِ هذه الحياة. وهدِّئي العاصفةَ التي تُضَايِقُني. وأَرْشِديني أنا الملتجئ إلى كنفِكِ الإلهي. إلى ميناءِ التَّوبةِ الهادئ وإلى الاستراحة

قطع آيات آخر الغروب

خشوعيات

يا مخلِّص. خطئتُ إليكَ كالابن الشَّاطر. فاقبلني تائبًا يا أبتِ. وارحمني يا الله

أَيُّها المسيحُ المخلِّص. أَصرخُ إليكَ بكلامِ العشَّار. فاغفِرْ لي كما غفرتَ لهُ. وارحمني يا الله

للشهداء

بشفاعةِ القدِّيسينَ الشُّهداءِ وصلاتِهم إلى المسيح. زالتْ كلُّ ضلالة. وبالإيمانِ يَخلُصُ جنسُ البشر

المجد… (للتذكار المتفق) الآن… للسيّدة

فيكِ وضعتُ كلَّ رجائي. يا أُمَّ الحياة. فاحفظيني تحتَ كنفِكِ

 

سَحَر الثّلاَثاء

أناشيد جلسة المزامير الأولى

تفكَّري يا نفسي في فحصِ اليوم الرَّهيب. وارتَعِدي منَ العقابِ بالعذابِ الأبديّ. واصرُخي تائبةً باكية: خطئتُ إليكَ يا اللهُ فارحمني

أَفحصُ ضميريَ المحكومَ عليه. فأجزعُ من مَحكَمتِكَ الرَّهيبةِ يا ربّ. لأنّهُ لا خلاصَ لي بأعمالي. لكنْ بما أن لكَ كنزَ التحنُّن. إرأفْ بي أيُّها المسيحُ الإلهُ وخلِّصني

المجد… الآن… إِياكِ نُعظِّمُ يا والدةَ الإلهِ هاتفين: السَّلامُ عليكِ أيَّتُها العصا التي أورقَتْ ومنها نبتَ الإلهُ بلا زرْعٍ. وأَفنى الموتَ بالصَّليب

أناشيد جلسة المزامير الثانية

إِنَّ داودَ هتف: إرحمني. وأنا أصرخُ إليكَ: خطئتُ أيُّها المخلِّص. فامحُ خطايايَ بالتَّوبةِ وارحمني

إِرحمْني يا اللهُ ارحمْني. فداودُ كان يَنوحُ على خطيئتَين. وأنا أَستغيثُ بكَ على رِبواتٍ منَ الذُّنوب. ذاكَ كان يَبُلُّ بالدُّموعِ فِراشَهُ. وأنا ليس لي عَبْرَةٌ واحدَة. لقد يئِستُ. فأطلُبُ إليكَ. إرحمني يا اللهُ بعظيمِ رحمتكَ

المجد… الآن… يا والدةَ الإله. لا تُعرِضي عنِّي أنا المستعينَ بكِ. عليكِ اتكلتْ نفسي فارحميني

أناشيد جلسة المزامير الثالثة

يا يوحنّا. غطَّستَ ينبوعَ التحنُّنِ الفيَّاضَ في مجاري الأُردن. فأَضرعُ إليكَ على الدَّوام. أنا الغارقَ كلَّ يوم أيَّما غرَقٍ في لجَّةِ الحياة. بسببِ أهوائي الكثيرة. فقُدْني بصلواتكَ المقبولةِ إلى ميناءِ الحياة

يا من جعلَ قدّيسيهِ أَبهى منَ الذَّهب. ومجَّدَ أبرارَهُ بما أنّهُ صالح. دبِّرْ بابتهالاتِهم حياتَنا أيُّها المسيحُ الإِله. لأنكَ محبٌّ للبشر. واجعلْ صلواتِنا ترتفعُ مُستقيمةً كالبخُور. أيُّها المستريحُ في الأقداسِ وحدَهُ

المجد… الآن… مَنْ رأى. من سَمِعَ أنَّ أُمًّا تلِدُ خالقَها؟ وتُرْضِعُ بلا خِبرَةِ رجلٍ مانحَ الغذاءِ لكلِّ جسد؟ يا لهُ مِنْ عجبٍ. إنّ بطنَكِ يا والدةَ الإلهِ الممتلئةَ نعمةً. ظهرَ عرشًا شيروبيميًّا. فتشفَّعي في خلاصِ نفوسِنا

بعد المزمور الخمسين. قانون خشوعي. نظم يوسف المنشئ. الردّة: “المجدُ لكَ يا إلهَنا المجدُ لك“. وقانون للسابق. نظم يوسف المنشئ أيضًا. الردّة: “يا سابقَ المسيحِ تشفَّعْ فينا” القطعة الأخيرة: “المجد والآن” أو “يا والدةَ الإلهِ الفائقةَ القداسةِ خلِّصينا” إذا تلي قانون خدمة الأشهر

التسبحة الاولى

ضابط النغم: يا نَفْسُ. إِتَّخِذي تَسْبِحَةَ موسى واهْتِفي: هُوَ عَوني وَوَقائي. لقد صَارَ لي خَلاصًا. هذا إِلهي فأُمَجِّدُهُ

خشوعيات

لِنَبْكِ يا إخوةُ على ذواتنا. قبلَ الخرُوجِ من هذه الحياة. حتّى نتحاشى بدمُوعِ الندَم. دموعَ العقابِ التي لا تُجدي حينئذٍ شيئًا

أَيُّها المسيح. وعَدْتُ بالتوبةِ رِبواتٍ من المرات. ولِفَقدِيَ الشعور. أُداوِمُ على السَّقطات. فارأَفْ يا مخلِّصي بضُعفي

للسابق

يا معمِّدَ المسيح وسابقَهُ. تدبَّر عقليَ المنغمسَ بتواصلٍ في لذَّاتِ الجسد. وهدِّئْ أمواجَ أهوائي الثائرة. حتّى أبلُغَ إلى الهُدُوءِ الإلهيّ. وأُمجِّدَكَ

كنَجمٍ يسطَعُ بنُورٍ لا يوصف. سبقتَ فانبأتَ بفَيضِ أنواركَ عن المَشْرِق العقليّ. فاضرَعْ أيُّها المعمِّد. أن ينيرَ قلبيَ المظلمَ بغاراتِ الشياطين

للسيّدة

أَيُّها المغبوط. ظهَرتَ نسيبًا للعذراء النقيَّة. التي منها تجسَّدَ الإله. فمعها نَحتَفي بكَ أيُّها السابق. ونَطلبُ إليكَ نحن الطائفينَ الآنَ في هيكلكَ الإلهي. أن تجعَلنا مَساكِنَ للروح

التسبحة الثالثة

ضابط النغم: يا أَلله. إِجْعَلْ بِصَلاحِكَ. عَقْلِيَ القاحِلَ مُخْصِبًا. لأَنَّكَ فلاَّحُ الجَمالات. وَزارِعُ الصَّالِحات

خشوعيات

ثَقُلَتْ نفسي بنُعاسِ التَّواني. فأنهِضْني إلى يقظَةِ التوبةِ أيُّها المسيح. لكي أعملَ بوصاياكَ

يا يسوع. لا تَجعلْني أمثلُ في ذلكَ اليَومِ مَقْضيًّا عليّ. بل أعِدْني إِليكَ قبلَ نهايةِ الحياة. وخلِّصني من العذابِ الفادِح

للسابق

عالِجْ جراحَ نفسي. يا سابقَ الرب. وأنِرْ عقليَ المظلمَ بعدمِ الاكتراث. بشفاعتِكَ الإلهيّة. وأسألُ أن تُنقِذَني من الأعداءِ والملمّات

أَيُّها النبيُّ الحكيم. وُلدْتَ بِعنايةِ الله. مُنهِيًا عُقْرَ التي ولدتكَ. فاجعلْ قلبيَ العقيمَ مُخصبًا. يا سابقَ الربِّ. بحملِ ثمارِ الفضائل

للسيّدة

إِبتهجَ السابقُ وهو في حشا أُمِّه. وسجدَ للربِّ الذي كنتِ تحمِلينَهُ في حشاكِ. أيَّتُها المنعمُ عليها. فتوسَّلي إليهِ أن يُنقِذَني من كلِّ حُزْنٍ

التسبحة الرابعة

ضابط النغم: سَبَقَ النَّبيُّ فشَاهَدَ ولادتَكَ منَ البَتول. فنَادَي هاتِفًا: سَمِعْتُ سَماعَكَ فَخِفْتُ. لأَنَّكَ أَيُّها المسيح. مِنَ التَّيْمَنِ تأْتي ومِنْ جَبَلٍ مُقَدَّسٍ وظَليل

خشوعيات

أَيُّها الكلمة. إنَّ العدوَّ الماكرَ لما رآني مسلوبًا كلَّ خيرٍ وعُريانًا. فرحَ لهلاكي. فيا ربَّ المجد. ثَرْوَةَ المعدومين. إنتشلْني من خُبْثِه

يا ربّ. دنَّستُ يديَّ وعينيَّ مُقْدِمًا على ما لا يجوزُ فِعلُه. واستفزَزْتُ غضَبَكَ واستنفَدْتُ رأفتَكَ. فانظْرْ إلى طولِ أناتِكَ أيُّها الصالح. وارأَفْ بي

للسابق

يا كاملَ الغبطة. طأْطأْتَ بيمينِكَ. هامةَ ذاك الذي طأْطاْ السَّماواتِ ليُخالِطَ البشر. فحوِّطْني بها صائنًا قلبي في الاتضاع

سكَنتَ القفرَ غيرَ المطروق. أيُّها السَّابقُ المغبوط. فأصرُخُ إليكَ: أُشمُلْ بعنايتكَ نفسيَ المقفِرَةَ من كلِّ عملٍ صالح

للسيّدة

يا كاملةَ النقاوة. أُنظُري إليَّ أنا المريض. واشفي أمراضيَ العُضالَة. حتّى أُعظِّمكِ يا من عظَّمَتْ جنسَ البشر بأسرِهِ

التسبحة الخامسة

ضابط النغم: يا مُخَلِّصي. بَدِّدْ ظَلامَ نفسي. وأَنِرْني بِنُورِ وصَاياكَ. لأَنَّكَ وَحْدَكَ مَلِكُ السَّلام

خشوعيات

إِني بحماقة. أُضيفُ خطيئةً على خطيئة. وليسَ لي مِن عودَة. ساعةَ الموت. فوَيْحي! على أيِّ حالٍ أمثلُ أمامَ المسيح!

إِني كسفينةٍ تَغْرَق. وقد أضَعْتُ الوَسَقَ الذي أعطيتَني. ففي افتقاري أصرخُ الآن: لا تُعْرِضْ عنِّي أيُّها المسيح!

للسابق

أَيُّها السابق. الذي عمَّدَ المسيحَ يَنبوعَ عدَمِ الفسادِ في مجاري الأُردن. أُطلبْ إليهِ أن يُنَشِّفَ مَنابِعَ أهوائي. ويَمْنَحَنِي سيولَ السعادة. وغبطةَ الصدِّيقينَ وبهجتَهُم

إِني أنوحُ وأنقَبضُ خَوفًا وتُلازِمُني الحَيْرَة. عندما أُفكِّر في أفعالي وفي الدينونَةِ المُخيفَةِ الآتية. فيا ربَّ الحنان. إغفِر لي بطَلباتِ المعمدان

للسيّدة

أَيَّتُها السيّدة. لقد أُمِتُّ بمُؤامَرَةِ المُضِلِّ وحِيَلهِ. فأَحيينِي. يا والدةَ الإله. التي ولدَتِ الحياةَ ذاتَ الأُقنوم. حتّى أُمجِّدَكِ بتقوى يا كاملةَ الطهارة

التسبحة السادسة

ضابط النغم: أَيُّها المسيح. إِنِّي أَغْرَقُ في لُجَّةِ الخَطايا. وتَتَقَاذَفُني أَمْواجُ الحياة. فكمَا أَخْرَجْتَ يونانَ مِنَ الحوت. هكذا أَخْرِجْني يا مُخَلِّصُ. مِنْ أَهْوائي وخَلِّصْني

خشوعيات

يا مخلِّص. أَصرُخُ إليكَ. مثلَ الكنعانيةِ قديمًا: يا ابنَ اللهِ ارحمْني. إرأف بي. لأن نفسي مريضةٌ بالفظائع. وتأبى الآنَ أن تَشْعُرَ بحالتها

تُقِلقُني أنواءُ أهوائي التي لا تُحصى. فكما أمرتَ قديمًا البحرَ وخلَّصتَ التلاميذَ القدّيسين. كذلك يا يسوعُ المسيح. إنتَشِلْني وخلِّصني

للسابق

أَيُّها الصوتُ الذي بشَّر بالكلمة. إقتَبِلْ أصواتَ الجميع. واسألْ مَغفِرَةَ الخطايا للذين يُنشِدُونَ لكَ بإيمان

عالِجِ انسحاقَ نفسي. وأَزِلْ عنِّي وَهَقَ خطاياي. وعلى الرَّغمِ من ضيقِ الأمل. خلِّصني بصلواتِ سابقِكَ المغبوط

للسيّدة

خدَّرَني عدمُ الاكتراث. ونُعاسُ الخطيئةِ أثقلَ قلبي. فأيقظِيني يا طاهرة. بوِساطَتكِ التي لا تنامُ وخلِّصيني

التسبحة السابعة

ضابط النغم: إِنَّ الفِتْيَةَ كانوا يَرْقُصُونَ في الأَتُّونِ على مِثَال الشيروبيم. وهُمْ يَصْرُخُون: مُبَاركٌ أَنتَ يا أَلله. لأَنَّكَ بِحَقٍّ وحُكْمٍ. جَلَبْتَ علَيْنا كلَّ ذلك مِن جَرَّاءِ خَطَايانا. أَيُّها الفَائِقُ التَّسبيحِ والمَجدِ إِلى جميعِ الدُّهُور

خشوعيات

أَيُّها المسيح. تعدَّيْتُ شرائعكَ. وتعبَّدْتُ للشهواتِ البهيميَّة. ففعلتُ ما لا يليق. لأني تمادَيْتُ في جَهَالتي. أكثرَ من أي إنسانٍ على الأرض. فلِمَحبَّتِكَ للبشر. لا تسمَحْ يا مخلِّصُ بأن أهْلِكَ

يا ربّ. في المعاصي حُبِلَ بي. فمثلَ داود أَستغيثُ ومثلَ الخاطئةِ أذْرِفُ الدموع. وكالعبدِ المتمرِّد. تمرَّدتُ عليكَ. أنتَ الإلهَ الصالحَ وحدَهُ. فلِمَحَبَّتِكَ للبشر. لا تسمَحْ يا مخلِّصُ بأن أهْلِكَ

للسابق

أَيُّها السابق. إنتزعْ رُضوضَ قلبيَ المُعترَى بالأسقام. بفأسِ كِرازتكَ بالتوبة. واغرِسِ اللاهوى الإلهيّ. وخَشيَةَ اللهِ الصميمة. وأبعِدْني عن كلِّ شرّ

بما أنكَ عمَّدتَ في مجاري الأردن. الربَّ الذي سقَّفَ بالمياهِ عَلاليَّهُ. توسَّلْ إليهِ. أَيُّها السابقُ المجيد. أن يَمُنَّ دائمًا على عينيَّ بماءِ التخشُّع الإلهيّ

للسيّدة

أَيَّتُها العذراء. لقد حملَكِ حشا عاقِر. يا مَن حملَتِ الكلمةَ متجسدًا. الذي إذ عرَفَهُ السابقُ العظيم. ثمرُ العاقرِ الكاملُ القداسة. إِرتكضَ وسجدَ له متهلِّلاً

التسبحة الثامنة

ضابط النغم: سبِّحوْا الذي سَبَقَ فَرَسمَ قدِيمًا. مُعْجِزَةَ العذْراءِ بالعُلَّيْقَةِ في طُورِ سيناء. وبارِكوهُ وارفَعُوهُ إِلى جَميعِ الدُّهور

خشوعيات

لكي تؤهِّلنَا لكَ تجسَّدتَ لِحَنانِكَ. أمّا أنا المتعبِّدَ للَّذات. فلمْ أفطَنْ لذلك مطلقًا. فاسترِدَّني بصلاحِكَ أيُّها المسيح. خلاصُ الجميع

أنتَ الراعي الصالح. يا كلمة. رُدَّ نفسيَ الشقيَّةَ الضالَّةَ في جبالِ المعصية. وخلِّصها حتّى لا يبتلِعَها العدوُّ المضِلُّ

للسابق

أَعطِني يميَنكَ أنا الممدَّدَ على الحضيض. أيُّها السابقُ الذي مدَّ يمينَهُ وغسلَ النقيَّ بالمياه. وأنقِذْني من دنسِ الجسد. منقِّيًا إيايَ بالتوبةِ وخلِّصني

يا نفسُ. ما زالَ لديكِ الوقتُ للتوبة. فأبعدي عنكِ نومَ اللامبالاةِ العميق. واسهري بحِرْصٍ صارخةً نحو سيّدِكِ: إرأف بي أيُّها المتحنِّنُ بتوسلاتِ المعمدان

للسيّدة

أنهضِيني مِن حمْأةِ الأهواءِ التي تُرْهِقُني. يا من ولدتْ بالجسدِ اللهَ المتعالي. وأغْنيني يا كاملةَ النقاوة. بالفضائلِ الإلهيةِ أنا الشقيَّ المفتقرَ إليها كلِّها. حتّى إذا خلَصْتُ أسبِّحُكِ

التسبحة التاسعة

ضابط النغم: مَنْ مِنَ الأَرْضِيِّينَ سَمِعَ بِمِثْلِ هذا؟ أَو مَنْ رأَى يَومًا أَنَّ عَذْراءَ تَحْمِلُ في الحَشا وتَلِدُ طِفْلاً بِلا مخَاضَ؟ هذه هي مُعْجِزَتُكِ! ونحن نُعَظِّمُكِ يا مريمُ والِدَةَ الإِله

خشوعيات

أَوّاهُ ما أرهبَ منبرَكَ! أمامهُ أتوقَّعُ أن أُقاضَى. ولا أشعرُ بالخَوفِ منه مطلقًا. لأني قضَيتُ عُمري كلَّهُ باللامبالاة. فاستردَّني يا خالِقي الأوحد. يا من استردَّ منسّى مِن خطيئتِهِ

أَيُّها المسيح. أَستغيثُ بكَ: أنْ أوْقِفْ سيولَ شروري التي لا تُحصى. وأعْطِني وابلَ عبراتٍ تَغْسِلُ الدنسَ الذي صرتُ فيه. لجَهَالتي. وخلِّصني برحمتِكَ يا من خلَّصَ الزانيةَ التائبةَ إليهِ من صميمِ النفس

للسابق

يا ربّ. يا عادِمَ الخطيئةِ وحدَهُ وكثيرَ الرحمة. أَنقِذْني من حمأةِ الخطيئة. بتوسُّلاتِ المعمدانِ الذي بشَّرَ بكَ العالمَ كلَّه. أَنكَ حمَلُ اللهِ الرافعُ خطايا العالم

يا نبيَّ الربّ. إنكَ وردةٌ عَطِرَةٌ وسروَةٌ لذيذةُ الرَائحة. وزَنبقَةٌ لا تذْلُلُ وطِيبٌ كريم. فهلْ لي أن أنجوَ بصلواتِكَ مِن نتانةِ أفعالي. أنا اللاجئَ إلى حمايتكَ

للسيّدة

أَيُّها النبيّ. لقد سجدتَ لحاملِ الكلِّ بإشارَتِهِ. محمولاً في بطنِ أُمِّ الله. فمعها أطلُبُ لِكَيْ تخلِّصَ نفسيَ الذليلةَ الساقطةَ كلَّ يَومٍ في الذنوب

قطع آيات آخر السحر

فُقْتُ الجميعَ بالخطيئة. فلِمَنْ أَتَتلْمَذُ في التَّوبة؟ فإنْ تَنهَّدْتُ كالعشَّارِ أَظُنُّ أني أُثقِّلُ على السَّماوات. وإِن بكَيْتُ كالخاطئة. أُنجِّسُ الأرضَ بدموعي. فهبْ لي يا اللهُ غفرانَ الخطايا وارحمني

تَغَاضَ عن آثامي يا ربّ. يا من وُلِدَ مِن عذراء. وطهِّر قلبي واجعلْهُ هيكلاً لروحِكَ القدُّوس. ولا تطْرَحني من أمامِ وجهكَ. ياذا الرحمةِ التي لا تُقاس

إِنَّ الشهداءَ القدِّيسين. إتخذوا صليبَ المسيح سلاحًا لا يُغْلَب. فأَبطلوا كلَّ قوَّةِ إبليس. ونالوا الأكاليلَ منَ السَّماء. وصاروا لنا حِصنًا. متشفِّعينَ بِنا عندَهُ

المجد… (للتذكار المتفق) الآن… للسيّدة

السَّلامُ عليكِ يا مريم. والدةَ الإله. الهيكلُ غيرُ المَنقوض. بَلِ المُقدَّس. كما يقولُ النبيّ: قدُّوسٌ هيكلُكَ وعجيبٌ في العدل