الأحَد
مَسَاء
في مزامير الغروب. قطع متشابهة النغم
باللحن الثاني. نغم: “أُو تِهْ إِكْ
توكْسِيْلُو”
للسيّد
أَعطِني فكرَ توبةٍ أيُّها الكلمة. أَعطِ نفسيَ
الذَّليلةَ رغبةَ النَّدامة. أَنهِضْني مِن نوم التصلُّبِ الشَّنيع. وأَقصِ عنِّي
ظلامَ الكسل. وبدِّدْ ديْجورَ القُنوط. حتّى أنتعشَ أنا الشَّقيّ. فألتصقَ بكَ
وأسيرَ بحسبِ مشيئِتكَ
أَيُّها المسيحُ السَّهلُ المُصالحةِ وحدَهُ. أيُّها
الكلمةُ الفائقُ الصَّلاحِ وحدَهُ والحليم. لكَ أجثو أيُّها الحنون. وإِياكَ
أَسأَلُ بحرارة. وإليكَ أتضرَّعُ صارخًا: خطئتُ فخلِّصني. خلِّصني بتحنُّنِكَ. أنا
الابنَ الشَّاطر. لكي أصرخَ إليكَ شاكرًا: إمنَحْني الغفرانَ يا ربّ. فأَسلُكَ في
صلاحِكَ
للملائكة
هلُمُّوا نَمدحْ بترنيماتٍ روحيَّةٍ زعيمَي الملائكة.
فقد اختارَهما اللهُ قائدَينِ وزعيمَينِ لجميعِ أجواقِ الذينَ لا جسدَ لهم.
ورئيسَي ملائكة. فجبرائيلُ زعيمٌ في عهدِ النِّعمة. وميخائيلُ رئيسُ رؤساءِ
الملائكة. زعيمٌ في عهدِ النَّاموس. بل قبلَ موسى
ثمّ قطع خدمة الأشهر
المجد… (للتذكار المتفق) الآن… للسيّدة
أَتوقَّعُ ساعةَ الفحصِ مُفكِّرًا في كثرَةِ ذنوبي.
فأرتعد. فَبِمَ أَعتذِر. وكيف أتملَّصُ منَ الخِزْيِ الآتي. وقد عِشتُ في الخلاعة؟
لذلك أصرخُ إليكِ. أيَّتُها الفتاةُ بدموعٍ حارّة: إغسِلي دنسَ نفسي. يا من
وَلَدَتِ المسيحَ الدُرَّةَ النقيةَ وخلِّصيني
قطع
آيات آخر الغروب
خشوعيات
يا مخلِّص. خطئتُ إليكَ كالابنِ الشَّاطر. فاقبلني تائبًا
يا أبتِ. وارحمني يا الله
أَيُّها المسيحُ المخلِّص. أَصرخُ إليكَ بكلامِ
العشَّار. فاغفِرْ لي كما غفرتَ لهُ. وارحمني يا الله
للشهداء
إِنَّ المجاهدينَ لم يرغَبوا في التمتُّعِ الأرضيّ.
فاستحقُّوا الخيراتِ السَّماويّة. وصاروا مُواطني الملائكة. فبشفاعتهِم يا ربُّ
ارحَمْنا وخلِّصنا
المجد… (للتذكار المتفق) الآن… للسيّدة
يا والدةَ الإِلهِ العذراءَ المباركة. البابُ الذي خُتِمَ
سرِّيًّا فلم يَعبُرْهُ أحد. إقبلي طَلباتِنا وقدِّميها إلى ابنكِ وإلهكِ. لكي
يُخلِّصَ بواسطَتِكِ نفوسَنا
سَحَر
الإثنَين
أناشيد جلسة المزامير الأولى
هاجتْ عليَّ آثامي كأمواجِ البحر. وثارتْ عليَّ عاصفةُ
زَّلاتي الكثيرَة. وأنا وحدي كزورَقٍ في بحر. فوجِّهْنِي يا ربُّ بالتَّوبةِ إلى
ميناءٍ هادئ. وخلِّصني
أَنا هو الشَّجرةُ العقيمةُ يا ربّ. لأني لمْ آتِ أصلاً
ثمرَ ندامة. فأخافُ القطعَ وأَرتاعُ من تلكَ النَّارِ التي لا تُطفَأ. فلذلك أضرعُ
إليكَ: عُدْ قبلَ ذلك الضِّيقِ وخلِّصني
المجد… الآن…
أَنتِ ينبوعُ التحنُّنِ يا والدةَ الإِله. فأهِّلينا لِشفَقتِكِ. أُنظري إلى شعبكِ
الخاطئ. وأَظهري قُدرتَكِ كما في كلِّ حين. وبما أَنَّنا وضَعنا فيكِ رجاءَنا.
نُحيِّيكِ بالسَّلام. كما حيَّاكِ يومًا. جبرائيلُ زعيمُ الذينَ لا جسدَ لهم
أناشيد جلسة المزامير الثانية
إِنَّ داودَ هتف: إرحمني. وأنا أصرخُ إليكَ: خطئتُ
أيُّها المخلِّص. فامحُ خطايايَ بالتَّوبةِ وارحمني
إِرحمْني يا اللهُ ارحمْني. فداودُ كان يَنوحُ على
خطيئتَين. وأنا أَستغيثُ بكَ على رِبواتٍ منَ الذُّنوب. ذاكَ كان يَبُلُّ بالدُّموعِ
فِراشَهُ. وأنا ليس لي عَبْرَةٌ واحدة. لقد يئِستُ. فأطلُبُ إليكَ. إرحمني يا
اللهُ بعظيمِ رحمتكَ
المجد… الآن…
إِياكِ نُعظِّمُ يا والدةَ الإلهِ صارخين: السلامُ عليكِ أيَّتُها البابُ المُغلَق.
الذي به فُتِحَ الفردوسُ القديمُ للبشر
أناشيد جلسة المزامير الثالثة
يا أَجواقَ الذين لا أجسادَ لهم الكاملِي القداسة.
إبتهلوْا إلى اللهِ السيّدِ الصَّالح. أن يُشْفِقَ في ساعةِ الدينونةِ علينا. نحن
الملتجئينَ بلهفةٍ إلى كنفِكُم. فيُنجِّيَنا منَ العذابِ الأليم. ومن أذى
الشَّياطينِ وظلمةِ الأهواء. ومن كلّ وَعيد
إِنَّ القدِّيسينَ اتخذوكَ في العالمِ سِربالاً. يا من
سَربلَ السماءَ بالغيوم. فصَبَروا على أعذبةِ الأثمة. وأبطلوا ضلالةَ الأصنام.
فبتضرُّعاتِهم. أعتقنا يا مخلِّصُ منَ العدوِّ غيرِ المنظور. وخلِّصنا
المجد… الآن…
مَنْ سمعَ بأُمٍّ لبِثَتْ عذراء؟ أو عرفَ عذراءَ أَصبحَتْ أُمًّا وظَلَّت عذراء؟
فجميعُ ما لكِ يا والدةَ الإِله. مُغايرٌ للأُمورِ المألوفة. لذلكَ بإيمانٍ
نُعظِّمُكِ
بعد المزمور الخمسين. قانون خشوعي. نظم يوسف
المنشئ. الردّة: “المجدُ لكَ يا إلهَنا المجدُ لك“. وقانون للملائكة. نظم ثيوفانيس. الردّة:
“يا ملائكةَ الله تشفَّعوا فينا“.
القطعة الأخيرة: “المجد والآن” أو “يا والدةَ
الإِلهِ الفائقةَ القداسةِ خلِّصينا” إذا تلي قانون
خدمة الأشهر
التسبحة
الاولى
ضابط النغم:
هَلُمَّ أَيُّها الشُّعوب. نُنْشِدْ نَشيدًا للمسيحِ الإِله. الذي شَقَّ البحرَ.
وهدَى الشَّعْبَ الذي أَعْتَقَهُ مِنْ عُبُودِيَّةِ المِصريِّين. لأَنَّهُ قد
تمَجَّد
خشوعيات
أَيُّها المتجسِّدُ الذي أَتى ليدعوَ. كما قلتَ. لا
صدِّيقينَ بل خطأَةً إلى التوبة. إِقبلْني أيُّها الكلمةُ وقد خطئتُ كثيرًا.
وخلِّصني
تعبَّدتُ للخطيئةِ وحدي. وشرَّعتُ البابَ للأهواءِ وحدي.
فأعِدْني يا سهلَ المصالحةِ وحدَهُ. وخلِّصني بتحنُّنِكَ
للملائكة
أَيُّها المسيح. جعلتَ جُمهورَ الذين لا جسدَ لهم.
جمرَاتٍ إلهيَّةً تَلْتَهِبُ بشُعاعِ جوهَرِكَ. وتُمجِّدُ عظيمَ قدرَتِكَ
أَيُّها المسيح. إنّ الملائكةَ بامتلاكِهِمِ القدرَةَ
على عدَمِ البِلى. وحصُولِهم على مجدِ الخلود. يستنيرونَ باقترابِهم منكَ
للسيّدة
إِنَّ جِنودَ الملائكةَ. يَخْدُمونَ فرِحينَ في
ولادَتِكِ التي تفوقُ الطبيعة. لأنكِ أيَّتُها العذراءُ الموقّرة. ولدْتِ إلهَهُم
وسيِّدَهم
التسبحة
الثالثة
ضابط النغم:
ثَبِّتْنا فيكَ أَيُّها الربّ. لأَنَّكَ أَمَتَّ الخطيئَةَ بالعُود. واغْرِسْ
خَوفَكَ في قلُوبِ المُنْشِدِينَ لكَ
خشوعيات
يا مَن حَفِظَ المستودَعَ البتوليَّ سالمًا. جدِّدْ
بالتوبَةِ نفسيَ الفاسدَةَ بالآلام. واملأها بنُورِكَ الأزليّ
لقدِ انقَذْتُ إلى إيحاءَاتِ العدوّ. وارتكَبْتُ كلَّ نوعٍ
من الخطيئة. وأثَرْتُ غضبَكَ. أنتَ وحدكَ الطويلَ الأناةِ والمحبَّ البشر
للملائكة
إِنَّ الإلهَ الخالقَ الحكيمَ والخالدَ بطبيعتِهِ. أنعمَ
بنعمةِ الخلُودِ على ملائكتِهِ
إِنكم ماثِلونَ لدى المسيح. غايةِ الأماني. أيُّها
الملائكة. فتشفَّعوا إليهِ لكي يُخلِّصَنا جميعًا
للسيّدة
أَيَّتُها الأُمُّ الدائمةُ البتوليَّة. إِننا نؤمن.
بأنَّ خالقَ الأزمانِ قدِ اتخذَ منكِ ابتداءً زمنيًّا
التسبحة
الرابعة
ضابط النغم:
أُسَبِّحُكَ يا ربّ. لأَني سَمِعْتُ سَماعَكَ فانْذَهَلْت. وهو أَنَّكَ أَتَيْتَ
إِليَّ تَطْلُبُني أَنا الضَّالّ. لذلك أُعَظِّمُ تَنازُلَكَ. يا كثيرَ الرَّحْمَة
خشوعيات
سقطتُ في حمْأَةِ الخطيئة. وأضَعْتُ الجمالَ العُلْويّ.
فأخشى العِقاب. فزيِّنْ يا ربُّ بجمالِ التوبَةِ نفسيَ الذَّليلَة
يا إلهَ الكلّ. إنَّ العَدُوَّ أبعدَني عنكَ
بإيحاءَاتِهِ الخبيثَة. وجعلَني فريسةً لهُ. فأنقِذْني من خُبثِهِ وادعُني إِلى
طريقِ التَّوبَة
للملائكة
إِني أُقدِّمُ لكَ استشفاعَ الذين لا جسدَ لهم. فاقبلْهُ
أيُّها الرَّحيم. وأنقِذْني من الخطيئة
إِنَّ العقولَ الإلهيَّة. يَقترِبونَ منكَ أنتَ العقلَ
علَّةَ كلِّ شيء. فيُضيؤونَ ويتطهَّرونَ بالرؤى السَّامية
للسيّدة
أَيَّتُها العذراء. إِنَّ أشعيا سبقَ فأدرَكَ سرَّكِ.
وبشَّرَ بأنكِ تَحمِلينَ في أحشائكِ الإلهَ متجسِّدًا
التسبحة
الخامسة
ضابط النغم:
أَيُّها الربُّ واهِبُ النُّور. وصانِعُ الدُّهور. أَرْشِدْنا بِنُورِ وصَاياكَ.
لأَنَّنا لا نَعْرِفُ إِلهًا سِواكَ
خشوعيات
يا مَن أعادَ البصَرَ إلى العُميان. أنِرْ نفسيَ التي
عميَتْ. مُقَوِّيًا إيَّاها حتّى تمقُتَ نومَ الكسلِ تمامًا. وتسهَرَ لعملِ الأعمالِ
الصالحة
إِشفِ أيُّها المخلِّصُ الوحيد. نفسيَ الشقيَّةَ
المجرَّحةَ حقًّا بلَسْعَةِ الخطيئة. وقد عالجتَ الذي وقعَ في أيدي اللُّصوص
للملائكة
إِنَّ الشِّيروبيمَ والسِّيرافيم. اللاّمعينَ إلهيًّا
بجوارِ العزَّةِ الإلهيَّة. مع العروش السَّامية. يُفيضونَ الأنوارَ المقتَبَسَةَ
من الله
يا كلمةَ الله. بما أَنكَ واهبُ النّور. أبْدَعْتَ مرايا
تَعْكِسُ شُعاعَ نوركَ. بغبطَةٍ ونظامٍ لا يَخْتَلّ
للسيّدة
إِنَّ جبرائيلَ رئيسَ الملائكةِ الشريف. إنحدرَ من
السماءِ وبشَّرَكِ بفرَحٍ يُنهي عبوسَةَ الجدود. يا عروسَ الله
التسبحة
السادسة
ضابط النغم:
إِنَّني غارِقٌ في لُجَّةِ زلاَّتي. فَبِلُجَّةِ تَحَنُّنِكَ الذي لا غَورَ لهُ
أَستَغيث: إِنْتَشِلْني منَ الفسادِ يا إِلهي
خشوعيات
سقطتُ بخُبْثِ الحيَّة. وأنا مُلقىً على سريرِ اليأس.
فأنهِضْني أيُّها المسيح. يا مَن أقامَ المخلَّعينَ بكلمة
عصَفَتْ بي رياحُ التِنِّين. وتقاذَفَتْني أمواجُ
الخطيئةِ من كلِّ جهة. فخلِّصني كما خلِّصتَ بطرسَ يا محبَّ البشر
للملائكة
أَيُّها المسيحُ السيِّد. إِنَّ الملائكةَ الرسومَ
الإلهيةَ لمجدِكَ مصدَرِ النور. يَلبثُونَ إلى الأبدِ مبعَثَ أشِعَّةٍ لذَبْذَباتِ
النور
إِنَّ السِّيرافيم. وقد أيَّدَتْهُمُ القدرَةُ
الإلهيَّة. يُتابِعونَ الهتافَ بالنشيدِ الثُّلاثيِّ التقديس. ويَهدونَنا إلى
عبادَةِ الطبيعَةِ الثُّلاثيَّةِ الأقانيم
للسيّدة
أَتمَّ الربُّ بالحقيقةِ ما أقسمَ بهِ لداودَ قديمًا.
عندما وردَ ملكُ الجميعِ إلى بطنكِ. وولدْتِهِ أيَّتُها الفتاة
التسبحة
السابعة
ضابط النغم:
إِنَّ فِتْيانَكَ الثَّلاثَة. ازدَرَوا بالأَمْرِ الكُفْرِيّ. أَمْرِ عِبادَةِ
التِّمْثالِ الذَّهَبِيّ. الذي نُصِبَ في بُقْعَةِ دُوْرا. فَطُرِحُوا في وَسْطِ
النَّار. وأَخَذُوا يُرَنِّمُونَ وَهُمْ مُنَدَّون: مُبارَكٌ أَنتَ يا أللهُ إلهَ
آبائنا
خشوعيات
إِني بانحرافاتِ عقلي. وهجماتِ الشياطين. إبتعدْتُ
كالابن الشاطرِ عن أحضانكَ. وامتلأتُ خِزْيًا. والآن. على مثالِهِ. أصرخُ وأنا
عائد: خطئتُ فلا ترذُلْني يا من تجسَّدَ لأجلي
يا إلهَ الكلّ. خلَّصتَ أهلَ نينوى مِن وعيدِ الموت.
بعدما تابوا إليكَ. فأنقِذْ. أيُّها المحبُّ البشرِ وحدكَ. قلبيَ المدنَّسَ
بالخطيئة. العائدَ إليكَ ونجِّني منَ العذابِ الهائل
للملائكة
إِنَّ العقولَ السماويَّة. يتراكضونَ جَذِلينَ حولَ
عرْشِ مجدكَ الذي لا يوصف. ويُنشِدونَ بأفواهٍ غيرِ جسديّة. أيُّها الإلهُ
المتعالي. مباركٌ أنتَ يا إلهَ آبائنا
عندما رأتكَ مراتبُ الملائكةِ مُرْتَفعًا بالجسدِ إلى
السَّماء. رَفعتِ الأبوابَ السَّماويةَ وهي تُشيد: أيُّها الإلهُ المتعالي. مباركٌ
أنتَ يا إلهَ آبائنا
للسيّدة
أَيَّتُها الفتاة. إِنَّ جبرائيلَ أوضحَ. أنكِ فاتحةُ
النامُوسِ والأنبياء. فهتفَ أَنَّكِ يا مباركة. يا جديرةً وحدَكِ بكامل المديح.
تلدينَ إلهَ آبائنا المتعاليَ وإلهَنا
التسبحة
الثامنة
ضابط النغم: يا أَعْمالَ الربّ. سَبِّحي الإِلهَ الذي انْحَدَرَ إِلى
فِتيانِ العِبْرانيِّين. في أَتُّونِ النَّار. وحَوَّلَ اللَّهِيبَ إِلى ندىً.
وَزِيدِيهِ رِفْعَةً إِلى جَميعِ الدُّهُور
خشوعيات
عندما سقَطْتُ في حبائلِ الشرِّير. تعبَّدتُ لهُ.
فافتخرَ المُضِلُّ عندما رآني في هذهِ الضلالةِ المُزريَة. فأنقِذْني منه أيُّها
الرحيم. يا مَن هو هِدايةُ الضَّالين
حُلَّني أنا المقيَّد برِباطاتِ أَهواءِ الجسدِ
المستعصية. يا مَن حلَّ الرباطاتِ الدهريةَ التي لا تنحلّ. ووجِّهْني نحوَ
المناهجِ الخلاصيَّة. أيُّها المسيحُ مخلِّصُ العالم
للملائكة
أَقمتَ الملائكةَ زينةً لصلاحكَ. تُنَفِّذُ بحَزْمٍ
أوامرَكَ يا كلمة. وتُساعِدُ جميعَ الهاتفينَ بإيمانٍ: لتسبِّحِ الربَّ
البَرِيَّةُ خليقتُهُ. ولترْفَعْهُ إلى جميعِ الدُّهور
زيَّنتَ مستوطِني السَّماءِ بفضائلَ سامية. وجمَّلْتَهم
برئاساتِ الملائكة. فتقبَّلْ يا مسيحي هُتافَهُمُ الدائم: لتُسبِّحِ الربَّ
البَرِيَّةُ خليقتُهُ. ولتَرْفَعْهُ إلى جميعِ الدُّهور
للسيّدة
إِنَّ الحكمةَ التي تُحسِنُ تدبيرَ شؤونِ الكون. أَحبتْكِ
حقًّا يا والدةَ الإله. الكاملةَ الطهارة. والبريئةَ من العيب. فسكَنتْ فيكِ يا
ذاتَ كلِّ قداسة. بشكلٍ لا يُفسَّر. فنُمجِّدُها: لتُسبِّحِ الربَّ البَرِيَّةُ
خليقتُهُ ولتَرْفَعْهُ إلى جميعِ الدُّهور
التسبحة
التاسعة
ضابط النغم:
هَلُمَّ يا مُؤْمِنون. نُعَظِّمْ بأَناشيدَ متَّفِقَة. الكَلِمَةَ الإِلهَ مِنَ
الإِله. الآتيَ بِحِكْمَةٍ لا تُفَسَّر. لكي يَجِدَ آدَمَ السَّاقِطَ سُقُوطًا
شَنِيعًا في الفسادِ بِسَبَبِ الأَكْل. والمُتَجَسِّدَ مِن أَجْلِنا مِنَ العذراءِ
القدِّيسَة. تَجُسُّدًا يَمتَنِعُ وَصْفُهُ
خشوعيات
هوذا وقتُ العمل. فلماذا تَرقُدينَ يا نفسُ بغباوَةٍ في
التَّواني التام؟ فانهضي وأبهِجي بالدمُوعِ مصباحَكِ. أَسرعي فعروسُ النفُوسِ
مقبلٌ. فلا تتباطئِي لئلا تلْبَثي خارجَ البابِ الإلهي
ما أَرهبَ مِنْبَرَكَ الذي يَكشِفُ عُرْيَ كلِّ فِعْلَةٍ
أمامَ الملائكةِ والبشر. وما أَهولَ الحكمَ الذي سوف تُصدِرُهُ على مُرتَكبِي
الإثم. فأنقِذْني منهُ أيُّها المسيح. مُنْعِمًا عليَّ بالدمُوعِ قبلَ النهاية
للملائكة
أَيُّها المسيح. إنّ الملائكةَ المتَّشِحِينَ حُلَلاً
بيضاء. أظهروا للتلاميذِ الإلهيِّينَ برمُوزٍ حضورَكَ الثاني. فمعهُم نُعظِّمكَ
جميعُنا بأقوالٍ لاهوتيَّة
يا مسيحيَ الفائقَ الصلاح. بما أنكَ المُحسِن. أبدَعْتَ
الطبيعةَ العقليَّةَ بهاءً ثانيًا لشُعاعِكَ الأوّل. فلذلك نُعظِّمكَ كلُّنا
بالأناشيد
للسيّدة
إِنَّ رئيسَ الجنُودِ الإلهيّ. فطِنَ إلى بهاءِ
بتوليَّتِكِ يا كاملةَ النقاوة. فاندهشَ وألقى عليكِ تحيةَ الفرح. فنحن كلُّنا
نُعظِّمكِ لأنكِ والدةُ الإله
قطع
آيات آخر السحر
خشوعيات
إِنَّني أُفكِّر في قباحةِ أعمالي الشِّريرة. فألتجئُ
إلى رأفتكَ. مُقتدِيًا بالعشَّارِ والزَّانيةِ الباكيةِ والابنِ الشَّاطر. وأركعُ
أمامكَ أيُّها الرحيم. فارفُقْ بي قبلَ أن تَحكُمَ عليَّ. وارحمني
تَغَاضَ عن آثامي يا ربّ. يا من وُلِدَ مِن عذراء.
وطهِّر قلبي واجعلْهُ هيكلاً لروحِكَ القدُّوس. ولا تطْرَحني من أمامِ وجهكَ. ياذا
الرحمةِ التي لا تُقاس
للشهداء
أَيُّها الشُّهداءُ الظَّافِرون. لقد تأَلَّمْتُم في
سبيلِ المسيح حتّى الموت. فنفوسُكُم الآن بيدِ اللهِ في السَّماوات. أمّا ذخائرُكُم.
فيُطافُ بها في العالم كلِّهِ. الكهنةُ والملوكُ يُكرِّمونها. ونحن الشُّعوبَ
بأسرنا نَبتهجُ ونهتفُ مكرِّرين: رقادٌ كريمٌ في عينَي الربِّ موتُ أبرارِهِ
المجد… (للتذكار المتفق) الآن… للسيّدة
أَيُّها الربّ. أَنبَتَتْكَ العذراءُ كزيتونةٍ
وافِرَةِ الثَّمر. أنتَ ثمرةَ الحياة. لتُثْمِرَ للعالمِ عظيمَ الرحمة