الأربعاء مساءً وسَحَر الخميس

الأربعَاء مَساء

في مزامير الغروب. قطع متشابهة النغم

باللحن الثاني. نغم: “أُو تِهْ إكْ تُوكْسِيلُوْ”

للرسل

أَيُّها الرُّسلُ الأماثِل. ظهرتُم كأبوَاقٍ للكلمةِ الذي ظهَرَ على الأرض. وأَعلنتُم خلاصَهُ للجميع. وجمعتُمُ الأُممَ إلى الإيمان الإلهيّ. وقوَّضتُم مَعَاقِلَ الضَّلالة. فنِلتُم عن جدارَة. أيُّها المغبوطون. الجوائزَ والأكاليل. شأن الظَّافِرين

إِنَّ جموعَ الملائكةِ يُسَرُّون. ويُصفِّقونَ في العُلى لرؤيتهمِ التلاميذَ الشُّرفاء. يُعلِنُونَ بصَراحةٍ تامَّة. تجسُّدَ الربِّ ويقولونَ للجميع: هذا هو إلهُنَا الكائنُ قبْلَ الدُّهور. الذي اتَّخَذَ جسدًا باختيارِهِ. وهو مساوٍ للآبِ في العرش. ومُعادلٌ للرُّوح الإلهيِّ في الكرَامَة

للقدّيس نيقولاوس

حاصَرَتْنِي تجاربُ كثيرة. وأَحاطَتْ بي أَنواءُ الحياة. وغَرِقْتُ بعاصفةِ الطَّوارئ. وتَقاذَفَتْنِي الأحزان. ففيكَ وضعتُ رجائي كلَّه. أيُّها الأبُ نيقولاوس. فأَنقِذْني أيُّها المغبوط. مِن جميعِ الشَّدائد. بشفاعتكَ وطَلباتِكَ إلى السيِّد

ثمّ قطع خدمة الأشهر

المجد… (للتذكار المتفق) الآن… للسيّدة

أَنتِ أيَّتُها الأُمُّ الطَّاهرة. كلُّ قوَّةٍ لحياتِنَا وملجأُنا. أنتِ عَضُدُ جميعِ الذين يُنشِدونَ لكِ. فلا يستخِفَّنَّ بحمايتِكِ المترفِّعون على عبيدكِ. إذْ وَهبكِ لنا اللهُ شفيعة. فلا تُعرِضِي أيَّتها السيِّدةُ عن خلاصِ عبيدكِ

قطع آيات آخر الغروب

للرسل

أَيُّها المخلِّص. عظَّمتَ في المسكونةِ اسمَيْ هامَتَي الرُّسل. فعلَّما ما لا يُنطَقُ بهِ من أمورِ السَّماء. وَوَهبا الأشفيةَ للذين على الأرض. فالصَّيادُ كان مجرَّدُ ظلِّهِ يَشفي الآلامَ ويُجري المعجِزات. واليهوديُّ أخذ يشهَدُ بعظائمِ النِّعمة. فبشفاعَتهما امنحنا أيُّها المتحنِّن عظيمَ الرحمة

نحن الذين تُحارِبُهُم الأعمالُ الشِّرِّيرةُ من كلِّ جِهة. والملتجئينَ إليكَ أيُّها الإِلهُ الكائنُ الحقّ. نَرفعُ إليكَ صوتَ تلاميذكَ قائلين: خلِّصنا يا معلِّم. فقد هَلَكْنا. ونَطلبُ إليكَ أنْ أظهرِ الآن أيضًا لأعدائنا. أنكَ تَسترُ شعبَكَ. وتُخلِّصُهُ منَ المخاطر بشفاعةِ الرُّسل. وتُغضِي عن خطاياهُ بوَافرِ صلاحِكَ. يا ربُّ المجدُ لكَ

للشهداء

عظيمٌ هو المجدُ الذي اقتنَيتُموهُ بالإيمانِ أيُّها القدّيسون. فإنكم لم تَغلِبُوا العدوَّ باحتمالِكُمُ الآلامَ فقط. بل بعدَ الموتِ أيضًا تَطرُدونَ الأرواح. وتَشفونَ السُّقَماء. يا أَطبَّاءَ النفوسِ والأجساد. فتَشفَّعُوا إلى الربِّ في أن تُرحمَ نفوسُنا

المجد… (للتذكار المتفق) الآن… للسيّدة

أَيَّتُها الصَّالحة. إنكِ تَنصرينَ المُلتجئينَ بإيمانٍ إلى ذراعِكِ القديرَة. فإنّهُ ليسَ لنا نحن الخطأةَ الرَّازحينَ تحت كثرَةِ الزَّلات. وسيطٌ دائمٌ لدى اللهِ في الأخطارِ والضِّيقاتِ سواكِ. يا أُمَّ اللهِ العلِيّ. لذلك نجثو لكِ. فأَنقذي عبيدَكِ مِن كل شدَّة

 

سَحَر الخَميس

أناشيد جلسة المزامير الأولى

أَيُّها المسيحُ الإله. يا من جعلَ الصَّيَّادينَ أكثرَ حكمةً منَ الخُطباء. وأَرسلَهُم إلى الأرض كلِّها. مُبشِّرينَ بمحبَّتِهِ للبشرِ التي لا توصَف. أَيِّدْ بواسطَتِهِم كنيستَكَ. وأَسبغْ بركتكَ على المؤمنين. أيُّها الرحيمُ والمحبُّ البشرِ وحدكَ

إِنَّ الصَّيَّادينَ اصطادوا الأُمم. وعلَّموا الأقطارَ أن يَسجُدوا لكَ. أيُّها المسيحُ الإلهُ وللآبِ والرُّوح. فبواسِطَتِهم أَيِّدِ الإيمانَ الإلهيّ. وأرْسِلِ الآن للشُّعوبِ رحمتَكَ. أيُّها المستريحُ في الأقداسِ وحدكَ

المجد… الآن… بكِ صِرنا شركاءَ في الطَّبيعةِ الإلهيَّة. يا والدةَ الإلهِ الدائمةَ البتوليَّة. لأنكِ ولدْتِ لنا الإلهَ المُتجسِّد. لذلكَ نُعظِّمُكِ جميعُنا بتقوى. التَّعظيمَ الواجب

أناشيد جلسة المزامير الثانية

إِنَّ الإلهَ افتقرَ لِتَحنُّنِهِ. وأرسلكم إلى العالم. أيُّها الرُّسلُ لتُغْنُوهُ. مظهرينَ للأقطار. بفقرِ البشارة. الغنى السَّماوي. وإذ قد حصَلنا بكُم على غِنى الإيمانِ المُلهَم. نُكرِّمُ تذكارَكُمُ المجيد

إِنَّ الرُّسلَ الأماثل. بما أنّهم تلاميذُ حكمةِ اللهِ ومعاينُوها. حقَّروا. بِبساطَةِ البشارة. حكمةَ الحكماءِ والخطباءِ الغبيَّة. وعلَّموا الأُممَ أن يسبِّحوا بإيمانٍ قويم. الخالقَ والربَّ وحدَهُ

المجد… الآن… يا والدةَ الإله. أنتِ للَّذينَ في الضِّيقِ عَون. وللذينَ في الشَّدائدِ حِمايَة. ولليائسينَ رجاء. وللأمرَاضِ العُضَالةِ شِفَاء. فابتهلي إلى الربِّ من أجلنا. يا والدةَ الإلهِ الجديرةَ بكلِّ تكريم

أناشيد جلسة المزامير الثالثة

إِنكَ. بأشعةِ عجائبكَ يا نيقولاوس. تُبهِجُ ما تحتَ الشَّمسِ قاطبَة. وتُزيلُ ظلامَ الضِّيقات. وتصدُّ هجومَ الأخطار. فأنتَ شفيعٌ شديدُ الحرَارة

أَيُّها الرُّسلُ والشُّهداءُ والأنبياء. ورؤساءُ الكهنةِ والأبرارُ والصِّدِّيقون. الذين أَتمُّوا شوطَهُم حسنًا وحفِظُوا الإيمان. نسألكُم. بما أن لكمْ دالةً عند المخلِّص. أَن ابتهلوا إليهِ بما أنّهُ صالح. في خلاصِ نفوسِنا

المجد… الآن… يا من ولَدتْ وحدَها الإله. ولبِثتْ بعدَ الولادَةِ الرَّهيبةِ طاهرة. أمامَكِ أجثو يا بريئةً منَ العيب. صارخًا بخوفٍ وإيمان: خلِّصيني منَ الأهواءِ والأمرَاضِ الأليمةِ ومِن كلِّ شدَّة

بعد المزمور الخمسين. قانون للرسل. الردّة: “يا رسلَ المسيح تشفَّعوا فيناوقانون للقدّيس نيقولاوس. نظم يوسف المنشئ. الردّة: “يا قدّيسَ اللهِ تشفَّعْ فينا“. القطعة الأخيرة: “المجد والآن” أو “يا والدةَ الإلهِ الفائقةَ القداسةِ خلِّصينا” إذا تلي قانون خدمة الأشهر

التسبحة الأولى

ضابط النغم: إِنَّ القُوَّةَ التي تَفُوقُ الأَسْلِحَة. طَرَحَتْ قديمًا في العُمْقِ جَيْشَ فِرْعَونَ بأَسْرِهِ. ولمَّا تَجسَّدَ الكلمِةُ الربُّ الممَجَّد. أَبادَ الخطيئَةَ الرَّجِسَة. لأَنَّهُ بالمجدِ قد تَمَجَّد

للرسل

صِرتُم بالإيمانِ شُهُبًا للنُّورِ الإلهيّ. نورُكُم من نُورِ المخلِّصِ أَيُّها الرسل. فأنيروني بكامِلي أنا المظلِمَ بسوَادِ اللّذات. والعائشَ عمري كلَّه بالتَّواني

أَنقِذوني يا تلاميذَ المخلِّص وأصدقاءَهُ. منَ العدوِّ الذي أصبحتُ صديقًا لهُ بمعاطاتي الشّرور. وحرِّكوا نفسي إلى محبّةِ الذي لِصلاحِهِ أحبَّ جنسَ البشر

للقدّيس نيقولاوس

إنكَ ماثلٌ مع الملائكةِ لدى مِنْبَرِ المسيح. وأنتَ مُزيَّنٌ بالتّاج. يا نيقولاوسُ الكاملُ الحكمة. فامنَحْني استنارَةً تجلو عن نفسي ظلامَها. لكي أشدوَ مُعيِّدًا لتِذكارِكَ أيُّها الكاملُ الغبطة

إنَّ الربَّ الذي يُمجِّدُ كلَّ الذين يُمجِّدونَهُ. منحكَ للمؤمنينَ يا نيقولاوس. ملجًأ يُنَجِّي منَ المحنِ اللاّئذينَ بحمايتِكَ. والمستَغيثينَ بكَ بإيمانٍ وشَوقٍ يا دائمَ الذِّكر

للسيّدة

إِنَّ الحيّةَ الخبيثة. سَبَتْني منذُ أنْ أغْوَتْني بمساواةِ الخالق. ولكنْ بكِ يا ذاتَ كلِّ نقاوَة. يَتألَّقُ سِراجي متألِّهًا على أتمِّ وجهٍ. لأنّكِ يا أمَّ اللهِ ولدْتِ الذي أَلَّهَني

التسبحة الثالثة

ضابط النغم: القَفْرُ أَزْهَرَ كالسَّوسَن. والكنيسةُ العاقِرُ التي مِنَ الأُمَم. أَزْهَرَتْ بِحضُورِكَ يا ربّ. وبِهِ تَشَدَّدَ قلْبِي

للرسل

أَيُّها المجيدون. حُزتُمُ الحكمةَ الصادِرَةَ من الآبِ بالرّوح. فحمَّقْتُمْ حكمةَ اليونانيِّين. يا معاينِي اللهِ الجديرينَ بالإعجاب

أَبطِلوا عُقمَ نفسي يا كامِلي المديح. واجعلوني أحمِلُ ثمارَ أعمالٍ فاضلة. فأنتُم معاينو الكلمةِ الكاملو الوقار

للقدّيس نيقولاوس

إِنّكَ تلميذٌ مختارٌ للسَّيد. يا نيقولاوسُ المغبوط. فخلِّصِ الملتجئينَ إليكَ. منَ المخاطرِ الصعبةِ ومنَ الموتِ المرّ

أَيُّها الجزيلُ الرَّحمة. تعطَّفْ على عبيدِكَ. وهبْ لهم حلَّ الذنوب. بوسَاطةِ نيقولاوسَ خادِمِكَ

للسيّدة

هدِّئِي اضطرابَ أهوائي. ودبِّري حياتي يا كاملةَ النَّقاء. لأنكِ ولدْتِ الإلهَ الذي به تشدَّد قلبي

التسبحة الرابعة

ضابط النغم: لقد أَتَيْتَ مِنَ البَتُول. لا شَفيعًا ولا ملاكًا. بلِ الرَّبَّ نَفْسَهُ مُتجَسِّدًا. وخلَّصْتَني أَنا الإِنسانَ بِجُمْلَتي. فلذلكَ أَصْرُخُ إِليكَ: المجدُ لقُدْرَتِكَ

للرسل

إِني أَتضوَّرُ جُوعًا. فأَشْبعْني كلَّ يوم. من مأكلِ الخلاص. يا منزَّهًا وحدَهُ عن الموت. بطَلباتِ الذين كرَزُوا بكَ في العالمِ كلِّهِ

يا محبًّا للبشر. أرسلتَ رسلَكَ الشرفاءَ إلى بحرِ العالم. كخيلٍ خبَطوا فيهِ مياهَ كُفْرِهِ المتأجِّجَةِ بالملوحَة

للقدّيس نيقولاوس

لمَّا اشتركتَ في أشعَّةِ الرّوح. غدَوتَ كوكبًا يُنيرُ أقطارَ العالم. تُناضِلُ عن الجميع. وتُخلِّصُ الذين يُكرِّمونَكَ بإيمان

أَيُّها البارُّ الذي أنقذَ الأحداثَ مِن الموت. خلِّصني مِنَ الطوارئ والمحنِ والخُطُوبِ يا كاملَ الغبطة

للسيّدة

لقد حلَّ فيكِ سيِّدُ الخليقةِ متجسِّدًا. ليخلِّصَ بحنانهِ ناسوتي كلَّهُ. لذلك نحن المؤمنينَ نُكرِّمُكِ أَنَّكِ والدةُ الإله

التسبحة الخامسة

ضابط النغم: أَيُّها المسيحُ الإِله. صِرْتَ وَسيطًا بَينَ اللهِ والبشَر. فبِكَ أَيُّها السَّيِّد. إِنتَقَلْنَا مِنْ لَيْلِ الجَهْل. وحَصَلْنا على مَن يَقُودُنا إِلى أَبيكَ مَصْدَرِ النُّور

للرسل

إِنَّ الرَاعيَ العظيم. أرسلَ تلاميذَهُ الإلهيِّين. كخِرافٍ بينَ ذئاب. لكي يُحوِّلَ طبيعتَنَا بقوِّةِ المعموديَّةِ الإلهيةِ وعذوبةِ الكِرازَة

أَيُّها الرسلُ المغبوطون. لقد أَنرتُم بالنُّورِ الإلهيّ. القلوبَ المتسكِّعةَ في دَيجُورِ الضَّلال. فأتضرَّعُ إليكم أن تُنيروني أنا المشمولَ بظلامِ الزّلات

للقدّيس نيقولاوس

يا مثلَّثَ الغِبطة. تَحلَّيتَ ببهاءِ السيرَةِ التي يَتمتَّعُ بها رجالُ الله. ووقفتَ عَضُدًا للمحكُومِ عليهِم بالموتِ عن طريقِ القُرْعَةِ ظُلمًا. فخلَّصتَهم وهم يَصرخونَ إلى المسيحِ السيّد: إننا لا نَعرِفُ إلهًا سواكَ

يا خادمَ المسيحِ البارَّ والجليل. بما أنّكَ الآن في السماءِ تَشْخَصُ إلى المجدِ الأزليّ. وتَتمتَّعُ بأشِعَّةِ النُّورِ المتعذِّرِ وصفُهُ. أُستُرني بِكَنَفِكَ متشفِّعًا بي

للسيّدة

أَيُّها المسيح. تجسَّدتَ مِن العذراءِ دونَ أن تَشْعُرَ بذلك القوّاتُ السّماويَّة. قاصدًا أن تَعتنيَ بصورَتِكَ المطمورَةِ بالأهواء. ثمّ ظهرتَ للذين يَصرخونَ إليكَ: إننا لا نعرفُ إلهًا سواكَ

التسبحة السادسة

ضابط النغم: إِنَّني غارِقٌ في لُجَّةِ زلاَّتي. فَبِلُجَّةِ تَحَنُّنِكَ الذي لا غَورَ لَهُ أَسْتَغِيث: إِنْتَشِلْني مِنَ الفَسادِ يا إِلهي

للرسل

بما أنكم حاصلونَ على غِنى ماءِ الحياة. أَطلبُ إليكم يا تلاميذَ المسيح. أن تُطفِئُوا عطشَ نفسي إلى الخطيئة

أَيُّها الرّسلُ المضيئونَ بالله. لمّا صرتُم سماواتٍ عقليَّة. غَدَوتُم تُذيعونَ مجدَ الله. فتشفَّعوا في أن نَحظى كلُّنا بذلك المجد

للقدّيس نيقولاوس

لقد وُضِعَ على هامتكَ إكليلُ الغلبة. عن جَدارَةٍ يا نيقولاوس. فخلِّصِ المستغيثينَ بكَ لأنكَ امتزتَ بالغلبة

إِني أموتُ بالزلاّتِ وأغْرَقُ بأنوَاءِ الحياة. فاظهَرْ لي. أيُّها المغبوط. وخلِّصيني مُرْشِدًا إيايَ إلى ميناءِ المشيئةِ الإلهيَّة

للسيّدة

فيكِ وضعتُ رجاءَ خلاصي. يا أُمًّا دائمةَ البتوليَّة. وإيّاكِ اتخذتُ ملجأَ حمايةٍ لحياتي أمينًا لا يتزعْزَع

التسبحة السابعة

ضابط النغم: إِنَّ الأَمْرَ المضَادَّ لله. أَمْرَ الطَّاغِيَةِ الجَائر. قد شَبَّ اللَّهيبَ عالِيًا. أَمَّا المسيح. فقد نَشَرَ ندَى الرُّوح. على الفِتْيَةِ المتَّقِينَ الله. هوَ المُبَارَكُ والفائِقُ المْجد

للرسل

أَيُّها الرسل. إضطَرمْتُم بنارِ الرُّوحِ الإلهيّ. فأطفأتُم جَمْرَ الضّلالة. وأضرَمْتُم في قلُوبِ المؤمنينَ العِشقَ لله. فلذلك نُكرِّمكم بأصوَاتِ جهيرَة

أَيُّها الرسلُ الإلهيون. مقتُّمُ العالمَ وما في العالم. وأحببتُمُ المسيحَ الذي خالطَ البشرَ في العالمِ بالجسد. فتضرَّعوا إليهِ أن يُعتِقَني مِن أهوَالِ الحياة

للقدّيس نيقولاوس

بُليتُ بتجربَةٍ قويَّة. فسقطْتُ سقوطًا شنيعًا. وأصابَني الضَّجَرُ واقتربْتُ من أبوابِ الجحيم. فخلِّصْني وأَنهِضْني بشفاعتِكَ أيُّها المغبوط. لأُرنِّم لكَ: إيّاكَ أُغبِّطُ دائمًا يا خادمَ المسيحِ الشّريف

إِستَضأْتَ بلَمَعانِ أشعَّةِ النُّورِ الذي لا يغيبُ وغيرِ الماديّ. فانتشِلْ من ظُلُماتِ الضِّيقات المضبوطينَ فيها. واهدِهِم إلى نُورِ التقوى لكي يُرنِّموا: إيّاكَ نغبِّطُ دائمًا يا خادمَ المسيحِ بالحقيقَة

للسيّدة

يا والدةَ الإله. إبتَهلي إلى المسيحِ ابنِكِ وإلهِكِ. أن يَفتدِيَنا بدَمِهِ الكريم. نحنُ المستَعبَدينَ لزلاتٍ شنيعَة. وَلِغِوايَةِ الحيَّة. فنرتِّلَ لهُ: مباركٌ أنتَ يا إلهَ آبائنا

التسبحة الثامنة

ضابط النغم: إِنَّ فِعْلَ أَتُّونِ النَّارِ في بابِل. قد انقَسَمَ قديمًا بالأَمْرِ الإلهيّ: فأَحْرَقَ الكلدانِيِّين. لكنَّهُ نَدَّى المؤْمِنينَ المُرنِّمين: بارِكي الربَّ يا جميعَ أَعْمالِهِ

للرسل

يا رسلَ الكلمةِ الإلهيّين. إِنَّ الرّوحَ المعزِّي. حلَّ عليكم بطريقةٍ حِسِّيَّةٍ بِهَيْئَةِ نار. وجعلَكُم مَناراتٍ تُحرِقُ الكفَرَةَ وتُنيرُ ذوي التّقوى

أَيُّها الرؤوف. أَطلُبُ إليكَ أن تشفِيَ بابتهالاتِ رسلِكَ. آلامَ قلبي غيرِ قابلِ الإصلاحِ والمعذَّبِ بها عذابًا شديدًا. وتُنيرَ نفسي وتُرْشِدَ عقلي الجانحَ إلى الشَّرّ

للقدّيس نيقولاوس

يا مُسارًّا للأسرارِ الشريفة. إنكَ شفوقٌ ومتعطِّفٌ. فأَعْتِقْ أيُّها المغبوط. بشفاعتِكَ إلى المسيحِ المخلِّص. الغارِقينَ في قَعْرِ التَّجارب. وبدِّدِ الخطوبَ المحيقةَ بهم

يا مُسارًّا للأسرارِ الشريفة. إنكَ متألِّهُ اللبّ. مطَّلِعٌ على ما يسمو على العقل. وخادمٌ أمينٌ للأُمُورِ السَّماويَّة. غيرِ الماديَّة. فاسألْ لنا مخلِّصَنا الصَّفحَ عن الزّلات

للسيّدة

لقد ضعُفَ عقلي وسقطْتُ في أعماقِ الخمولِ والهوان. وألمَّتْ بي شرورٌ متنوِّعة. فاشفينِي أيَّتُها البتول. وسرْبِليني بنُورِ عَدَمِ التأثُّرِ بالأَهواء

التسبحة التاسعة

ضابط النغم: إِنَّ ابنَ الوَالدِ الذي لا بَدْءَ لهُ. الإِلهَ والربّ. تَجَسَّدَ مِنَ البتول. وظَهَرَ لنا لِيُنيرَ ما قد أَظْلَمَ. ويَجْمَعَ ما قد تَفَرَّقَ. لذلك نُعَظِّمُ والِدَةَ الإِلهِ الجديرَةَ بكلِّ مَديح

للرسل

أَنا المقضيَّ عليهِ وغيرَ القابلِ للإصلاحِ والمتهاوِنَ بأوامرِكَ. والمتَّبعَ غِوَاياتِ الشّياطينِ نظرًا لضُعْفِ عقلي. إستَرِدَّني بطَلباتِ رسلِكَ

أَيُّها الرسلُ المجيدون. والرسلُ المغبوطون. وتلامذةُ المخلِّص. الكارزونَ الغزيرو الحكمة. نجُّوني مِن كلِّ أذىً وكلِّ سُخْطٍ وكلِّ خطيئةٍ وكلِّ نوعٍ من أنواعِ المعصية

للقدّيس نيقولاوس

يا متألِّهَ اللُبّ. إستَنَرْتَ بمصابيحِ النعمة. وأصبحتَ يا كاملَ الغبطة. كوكبًا للتقوى شهيرًا. فأنتَ تخلِّصُ الذين في المحن. وتُنجِّي الذين في قَعْرِ البحر. وتَعولُ الجياعَ بطريقةٍ عجيبَة

تَطلَّعْ منَ القناطرِ السّماويَّةِ إلى مُسبِّحيكَ. أيُّها المتربِّعُ الآن في الفردَوس. والمعاينُ واضحًا المجدَ الذي يتَعذَّرُ وصفُهُ. وأنقِذْهُم مِنَ الآلام. أيُّها المتوشِّحُ باللهِ العظيمُ الوقار

للسيّدة

يا أُمَّ اللهِ النقيَّة. لقد حبِلتِ بحكمةِ الله. وقوَّتِه وكلمتهِ. الأُقنُومِ الذي اتَّخذَ هيكلَهُ مِن دمائكِ الطاهِرة. واتَّحدَ به اتَّحادًا لا يتخلَّلُهُ انفصال

قطع آيات آخر السحر

للرسل

أَيُّها المخلِّص. عظَّمتَ في المسكونةِ اسمَيْ هامَتَي الرُّسل. فعلَّما ما لا يُنطَقُ بهِ من أمورِ السَّماء. وَوَهبا الأشفيةَ للذين على الأرض. فالصَّيادُ كان مجرَّدُ ظلِّهِ يَشفي الآلامَ ويُجري المعجِزات. واليهوديُّ أخذ يشهَدُ بعظائمِ النِّعمة. فبشفاعتِهما امنحنا أيُّها المتحنِّن عظيمَ الرحمة

نحن الذين تُحارِبُهُم الأعمالُ الشِّرِّيرةُ من كلِّ جِهة. والملتجئينَ إليكَ أيُّها الإِلهُ الكائنُ الحقّ. نَرفعُ إليكَ صوتَ تلاميذكَ قائلين: خلِّصنا يا معلِّم. فقد هَلَكْنا. ونَطلبُ إليكَ أنْ أظهرِ الآن أيضًا لأعدائنا. أنكَ تَسترُ شعبَكَ. وتُخلِّصُهُ منَ المخاطر بشفاعةِ الرُّسل. وتُغضِي عن خطاياهُ بوَافرِ صلاحِكَ. يا ربُّ المجدُ لكَ

للشهداء

أَيُّها الشُّهداءُ الظَّافِرون. إنّ كلَّ مدينةٍ وقريةٍ تُكرِّمُ ذخائركُم. فإنكمُ جاهدتُمُ الجهادَ الحسن. فنِلتُمُ الأكاليلَ السَّماويَّة. لذلك أنتمْ فخرُ الكهنة. ونُصْرةُ المؤمنين. وجمالُ الكنائس

المجد… (للتذكار المتفق) الآن… للسيّدة

يا أُمَّ اللهِ العليّ. أنتِ فرحُ كلِّ الذين في الضِّيق. ونصيرةُ المظلومين. وغِذاءُ البائسين. وميناءُ الذين في العواصف. وافتقادُ السُّقماء. وكنفُ وعَضُدُ المُتعَبِين. وعُكازُ العميان. فلذلك نجثو لكِ جميعُنا. فأنقذِينا من كل مُلمَّة