الأحد مساءً وسَحَر الإثنين

الأحد مساء

       في مزامير الغروب. قطع متشابهة النغم

باللحن الخامس. نغم: “خارس أسكتكون”

للسيّد

الويلُ لي أنا الذي أغضبكَ يا إلهي وربِّي الرَّحيم. فكمْ من مرَّةٍ وعدتُكَ بأن أتوبَ أيُّها المسيح. وأخلفتُ بوعدي أنا الغبيّ. فقد دنَّستُ ثوبَ المعموديَّة. ونقَضْتُ عهودي معكَ. ثم أخلفتُ بوعدي الثَّاني. الذي قطَعتُهُ لكَ أمامَ الملائكة والبشر. عندما لبستُ ثوبَ الحِداد. فالآن لا تترُكْني يا مخلِّص. أُتابعُ السَّيرَ إلى الهلاك

يا نفسيَ التَّعيسة. أَيَّ عُذْرٍ تَملِكينَ ليوم الدينونة. أو من سيُنقِذُكِ مِن قصاصِ النَّار الأبديَّةِ ومن سائرِ الأعذبة؟ لا أحد. فاستعطِفِي المتحنِّن. بترْكِكِ المحرَّمات. وبعيشِكِ عيشةً تُرضي الله. وبُكائِكِ كلَّ يوم. على ما لا يُحْصَى مِن هفوات. ترتكِبِينَها كلَّ ساعةٍ بالفعلِ والقولِ والفكر. ثم بالْتِماسِكِ منَ المسيح. أن يَمنحَكِ صفحًا كاملاً

للملائكة

إِنَّ عُنفَ الأهواءِ يَجورُ عليَّ. وقد أَعمى بصيرتي. فلا أستطيعُ البتَّةَ أن أرى طريقَ الخلاص. وإِني أسيرُ ضالاً الطريق. ومتهوِّرًا تهوُّرًا هائلاً في مهاوي الجحيم. ولكنّي بتذكُّري عجائبَكَم يا رؤساءَ الملائكة. أُشفَى مِن أمراضي كلِّها. فعساني أَرى الآن تعطُّفَكُم عليَّ عاجلاً. فأَسرِعوا بإطفاءِ لهيبِ آلامي. أيُّها الكاملو الوقار. واهدوني إلى نورِ الخلاص. وامنحوني مغفرةَ الذُّنوب

ثم قطع خدمة الأشهر

المجد… (للتذكار المتفق) الآن… للسيّدة

أَيَّتُها الأمُّ البتول. يا من حبِلْتِ بالإلهِ نورِ الحق. وولدْتِهِ بالجسد. أَطلِّي بنورِكِ عليَّ أنا الذي في ظلامِ الأهوال. وانتشليني عاجلاً من قاعِ اليأس. وثبِّتي خُطى نفسي على صخرَةِ عيشةٍ أمينة. واقضي على الشَّياطينِ الذينَ لا يكُفُّونَ عن مُحَارَبَتي. وعجِّلي بإزالةِ وجعِ قلبي الشقيّ. يا رجاءَ الأقطار. ومانحةَ العالمِ عظيمَ الرحمة

قطع آيات آخر الغروب

خشوعيات

يا ربّ. إني لا أكفُّ عن الخطيئة. وأعْرِفُ أني لا أستحِقُّ محبتَكَ. فتغلَّبْ على تصلُّبِي. أيُّها الصَّالحُ وحدَكَ وارحمني

يا ربّ. إني أرهبُ غضبَكَ. ومع ذلك لا أكفُّ عن ارتكابِ الشرّ. فمَنْ ذا مثلي لا يرهبُ الحاكمَ في المحكمة؟ أو مَن ذا يرغبُ في الشِّفاءِ ويُغْضِبُ الطَّبيب؟ فيا أيُّها الربُّ الحليم. تحنَّنْ على ضُعفي وارحمني

للشهداء

أَيُّها الشُّهداءُ الجديرونُ بكلّ مديح. لقد ازدريتُمُ الأرضيَّاتِ بأسرها. وأقدمتُم على العذاباتِ ببسالة. فلمْ يخِبْ رجاؤُكم للسَّعادة. بل صرتُم ورثةَ الملكوتِ السَّماوي. فبما أنَّ لكم دالةً عند اللهِ المحبِّ البشر. إسألوهُ السَّلامَ للعالم. ولِنفوسِنا عظيمَ الرحمة

المجد… (للتذكار المتفق) الآن… للسيّدة

إِنَّ السِّرَّ لرهيبٌ وغريبٌ وعظيم. فإنّ الذي لا يسعُهُ مكانٌ وُسِع في الحشا. والأُمَّ لبثَتْ بعد الولادَةِ عذراء. لأنّها ولدَتِ الإله َمتجسِّدًا منها. فلْنَهتِفنَّ نحوهُ مسبِّحينَ مع الملائكة: قدُّوسٌ أنتَ أيُّها المسيحُ الإله. يا من تأنَّس لأجلنا. المجدُ لكَ

 

سَحَر الإثنَين

أناشيد جلسة المزامير الأولى

ماذا ستعمَلينَ يا نفسي. متى جيءَ بكِ إلى الدَّينونَة. وقد جلسَ الدَّيَّانُ ومثَلَتِ الملائكة. وهتفَ البوقُ واضطرمَ اللَّهيب؟ لأنّهُ حينئذٍ تَظهرُ شرورُكِ. وتُفْضَحُ ذنوبُكِ الخفيَّة. فلذلك اصرخي قبلَ الممات: إغفر لي اللّهُمَّ وخلِّصني

يا نفس. إنّ ما هنا وقتيّ. وأمَّا ما هناك فأَبديّ. وأنا أرى المحكمة والدَّيَّانَ على العرش. وأرتعدُ منَ الحكم. فجِدِّي بالتَّوبة. لأنَّ الحُكمَ مُبْرَم

المجدالآن… يا نصيرةً حارَّةً لا تُحارَب. ورجاءً وطيدًا لا يُخْذَل. وسورًا وكنفًا وميناءً للملتجئينَ إليكِ. أيَّتُها النَّقيَّةُ الدَّائمةُ البتوليَّة. تضرَّعي مع الملائكةِ إلى ابنِكِ وإلهِكِ. أن يهَبَ العالمَ السَّلامَ والخلاصَ وعظيمَ الرحمة

أناشيد جلسة المزامير الثانية

لنَسْهرَنَّ كلُّنا وَلْنُلاقِ المسيحَ بزيتٍ كثيرٍ ومصابيحَ مُضيئَة. حتّى نَستحقَّ الدُّخولَ إلى الخِدْر. فالذي يَبْقى خارجَ الباب. عبَثًا يصرخُ إلى الله: إرحمني

إِني مريضٌ بخطايا كثيرَة. مسلوبٌ أملَ الخلاص. فإنّ رقادَ كسلي يُسبِّبُ لنفسيَ العِقاب. فأنتَ يا الله. يا من وُلِدَ منَ العذراء. أنهضْنِي إلى تسبيحِكَ فأُمجِّدَكَ

المجدالآن… يا من هي أقدسُ منَ الشِّيروبيم. وأرفعُ منَ السَّماوات. أيَّتُها الجديرةُ بكلِّ مديح. إننا نَعترفُ بأنكِ والدةُ الإلهِ بالحقيقة. ونَجِدُكِ نحن الخطأةَ حمايةً وخلاصًا في المحن. فلا تنْقَطِعي عنِ التشفُّعِ فينا. يا عَضُدَ نفوسِنا وملجأَها

أناشيد جلسة المزامير الثالثة

إِني أرتعِدُ منَ المحكمةِ المخيفَة. وأَرهَبُ حكمَ الديّانِ العادل. فإنَّ ضميري يُوبِّخُني دائمًا. وبما أني عائشٌ بالكسَل. فأنا في حَيْرَةٍ ووَجل. فأنقِذُوني منَ النَّار. يا رؤساءَ الملائكةِ حرَسةَ المؤمنين

إِنَّ تذكارَ الظَّافرينَ يلمعُ اليوم. لأنّه يستَمِدُّ شُعاعًا منَ السَّماءِ أيضًا. فجَوقُ الملائكةِ يَحتَفِلُ بعيدهِم. وجنسُ البشرِ يَشتَرِكُ في التَّعييدِ لهم. ولذلك فهم يتشفَّعونَ إلى الربِّ في خلاصِ نفوسِنا

المجد… الآن… إِنَّ جبرائيلَ حيَّاكِ على الأرْضِ تحيةً سماويَّة. على منوَالٍ غيرِ مألوف. فإنّه رأى صانعَ الملائكةِ مُتجسِّدًا فيكِ. فرنَّمَ لكِ نشيدَ الفرَحِ أيَّتُها الموقَّرَة. معلِّمًا بهِ الأنام. أَنكِ وحدَكِ ظهَرْتِ عِلَّةَ فرَحٍ لجميعِ البشر

بعد المزمور الخمسين. قانون خشوعي. نظم يوسف المنشئ. الردّة: “المجدُ لكَ يا إلهنا المجدُ لك“. وقانون للملائكة. نظم ثيوفانيس. الردّة: “يا ملائكةَ اللهِ تشفَّعوا فينا“. القطعة الأخيرة: “المجد والآن” أو “يا والدةَ الإلهِ الفائقةَ القداسةِ خلِّصينا” إذا تلي قانون خدمة الأشهر

التسبحة الأولى

ضابط النغم: لِنُرنِّمَنَّ تَرنيمَةَ الظَّفَر. للرَّبِّ الذي صَنَعَ المُعْجِزاتِ الباهِرَةَ في البَحْرِ الأَحْمَر. لأَنَّهُ قد تَمجَّد

خشوعيات

إِنَّ المكَّارَ خَلَبني وأغوَاني بكثرَةِ وساوِسِهِ. فارأفْ بي أَيُّها المسيحُ واسترِدَّني. بما أنكَ القدير

أَطلبُ إليكَ أَيَّها المسيح. الذي فتحَ أُذُنَي الأَصمّ. أن تفتحَ أُذنَيْ نفسي الَّلتينِ تَصَامَّتَا. لكي أُنصِتَ لأقوَالكَ

للملائكة

أَيُّها الملائكة. أُسِرَّ إِليكم سرُّ الرئاسةِ الإلهيّة. واشتركتُم قبلاً في أشعَّتِها السنيَّة. فتضرَّعوا إلى السيِّد. أن يُضيءَ نفسي

حصلتُمْ على الدَّالةِ لدى الله. لِمثُولِكُم لدى العَرْشِ الرفيعِ السَّامي. يا رؤساءَ الجنُودِ الملائكيَّة. وزعماءَ المراتبِ السَّماويَّة. فأَنقِذوا من الخطُوبِ والأهوَالِ كلَّ مادحيكُم بتقوى

للسيّدة

إِنَّ الَّلعنةَ انحلَّتْ والحزنَ توقَّف. لأنَّ المباركةَ المنعمَ عليها. نشرَتِ السُّرورَ للمؤمنين. وأزهَرَتِ البرَكة. أي المسيحَ لجميعِ أقطار العالم

التسبحة الثالثة

ضابط النغم: لقد مَلكَ اللهُ على الأُمَم. واسْتوى على عَرْشِ قُدْسِه. فهَلُمَّ نُرنِّمْ لَهُ عن فَهْمٍ لأَنَّه المَلِكُ والإله

خشوعيات

أَيُّها الربُّ الصّالح. الذي لايشاءُ هلاكَ أيِّ إنسان. إيّاكَ أسألُ أنتَ الرَّحيم. أن ترأَفَ بي أنا الهالك. وتُخلِّصَني بإشفاقِ رحمتِكَ

خطئتُ إليكَ عن معرفةٍ وعن جَهل. فأتقدَّمُ إليكَ أيُّها المسيحُ الربُّ العارِفُ بكلِّ شيء. جاثيًا ومُتضرِّعًا: فاقبلْني مثلَ الابنِ الشاطر

للملائكة

بَطلباتِ مصافِّ القوَّاتِ العُلْوِيَّة. الذين نظَّمَتْهُمِ كلمتُكَ تنظيمًا بديعًا. وأوْضَحْتَ بهم صلاحكَ الذي لا يُحَدّ. ثبّتْ كنيستكَ ووحِّدْها أيُّها الصالحُ المحبُّ البشرِ وحدَهُ

للسيّدة

أَيَّتُها العذراءُ الطاهرة. يا جديرةً بكلِّ تسبيح. صرْتِ أُمًّا لله. المنيرِ مصافَّ الذين لا جسدَ لهم. حتّى يُرنِّموا بلا فتور. للرئاسةِ الإلهيةِ الواحدَةِ المثلَّثةِ الربوبيّة. بالنشيدِ الثلاثيِّ التقديس

التسبحة الرابعة

ضابط النغم: يا ربّ. إِنَّ أَعمالَ تَدْبيرِكَ أَدْهَشَتْ حَبَقُوقَ النَّبِيّ. لأَنَّكَ خَرَجْتَ لخَلاصِ شَعْبِكَ. وأَتيْتَ لِتُخلِّصَ مُسحَاءَكَ

خشوعيات

أَيُّها المسيحُ الإله. إِن ما عَملتُهُ في حياتي هو سمِجٌ وشرِّير. فأنقِذْني منهُ. مانحًا إيّايَ توبةً صادقَة

أَيُّها المسيح. لقدِ ازدريتُ بكلِّ وصيَّةٍ مِن وصاياكَ المقدّسة. وأَعْرَضْتُ عن خَشيتِكَ. فأَرتاعُ خَوفًا من مِنبَرِكَ الذي لا يَغْفُلُ عن شيء. فلا تَقْضِ عليَّ أيُّها المتحنِّن

للملائكة

أَيُّها الصَّالحُ وحدَهُ. أقمتَ زُمَرَ الملائكةِ البهيَّة. وزيَّنتَها بلَمعانِ الأشعّةِ المؤلِّهة. بوفرَةِ صلاحكَ واقتداركَ. لكي يُنفِّذوا أوامرَكَ

لِنَطْرَحْ يا مؤمنينَ تخيُّلاتِ الجسدِ الأرضيَّة. ولنقتَدِ بسيرَةِ مرَاتبِ الذين لا جسدَ لهم. مجنِّحينَ العقلَ بأَجنحَةِ الرُّوح

للسيّدة

صيِري لي حِمايةً وملجأً وميناءً. أيَّتُها البريئةُ من كلِّ عَيْب. يا من فاقتْ جمالاً مصافَّ الملائكةِ بلا قياس. واطرُدِي عنِّي دُوارَ الأهواء

التسبحة الخامسة

ضابط النغم: منَ اللَّيْلِ تَبْتَكِرُ روحي إِليكَ. أَيُّها المسيحُ الإِله. النُّورُ الحَقيقِيّ. فأَشْرِقْ عليَّ بسَنى وَجْهِكَ

خشوعيات

إِستَيقِظي يا نفس. إستَيقِظي مِن رُقادِ الخطيئةِ الشّنيعِ الثقيل. واستضيئِي بنُورِ التوبة

لِنَحْرُثْ أرضَ نفُوسِنا بجِدِّ العمل. ولنُرْوِهَا بأمطارِ الخشوع. حتّى تُنْبِتَ سنابِلَ التوبَة

للملائكة

يا رؤساءَ الملائكةِ الشُّرفاء. إِنكم تَجُوبونَ أقطارَ الأرض. فتَحملونَ إحساناتِ السيّدِ إلى المؤمنينَ وتَحرسُونَهم

إِنَّ زعماءَ الطغماتِ السَّماويةِ الشُّرفاء. بطاعتِهم لأوامركَ. يا كلمةَ الآب. يَستضيئونَ بنُورِ مصباحِكَ

للسيّدة

حوِّلي شَوقي كلَّهُ إليكِ. يا من ولَدَتْ حلاوةَ الشَّوقِ الفائقِ النُّطق. للذين يَعْرِفونَ أنَّكِ والدةُ الإله النقيَّة

التسبحة السادسة

ضابط النغم: يا ربّ. لقد أَنْقَذْتَ النَّبِيَّ منَ الحُوت. فانْتَشِلْني أَنا أَيضًا مِن قَعْرِ الخطايا. وخَلِّصْنِي

خشوعيات

ما مِن خطيئةٍ في الحياة. إلا ارتكبتُها أنا وحدي الشقيّ. فيا منزَّهًا وحدَهُ عن الخطيئة. إرأفْ بي

لنَتَجهَّزْ بشِرَاعِ النَّشاطِ والتوبةِ المُخْلِصَة. حتّى نبلغَ إلى حيثُ نُخْلُصُ سالمين

للملائكة

إِنَّ رَهْطَ الملائكةِ المنتخَبين. قد تحلَّوا ببهاءٍ شريف. وابتهجوا بأشعَّةٍ تَنْبَعِثُ منهم بهاءً. فغدَوا مُماثِلينَ لإشعاعِ النُّورِ المؤلِّه

للسيّدة

يا طاهِرة. حَملتِ خالِقَ الكلِّ وإلهَهُم. الذي يَنظُرُ إليهِ الملائكةُ مسرورين. مُرْتَاعينَ رَهْبَةً. ويَمْثلُونَ لديهِ بوَرَعٍ عظيم

التسبحة السابعة

ضابط النغم: مُبارَكٌ أَنتَ يا الله. الذي يَنْظُرُ إِلى الأَعْماقِ وهو جالِسٌ على عَرْشِ المَجْد. أَيُّها الفائقُ التَّسْبيحِ والمَجْد

خشوعيات

تبارَكْتَ يا الله. الذي لِوَفْرَةِ تحنُّنهِ يَقبَلُ التائِبين. إِنكَ فائِقُ التَّسبْيحِ والمَجد

إِشفِ آلاميَ الكثيرة. أَيُّها المُخلِّصُ المتحنِّنُ والعارِفُ بضُعْفي. إِنكَ فائِقُ التَّسبْيحِ والمَجد

للملائكة

لِكي يُظْهِرَ قُدْرَتَهُ التي لا تُحَدّ. جعلَ المسيحُ منكُم رؤَساءَ وعلَّمكُم أن تُنْشِدوا: مباركٌ أنتَ يا الله

يا مَن لِوَفْرَةِ صلاحِهِ. أقامَ نِظامًا بديعًا لِمَراتِبِ العادمِي الأجساد. الذين لا يُحْصَونَ عددًا. أَهِّلِ المؤمنينَ لأنْ يُسبِّحوكَ هاتفين: مبارَكٌ أنتَ يا الله

للسيّدة

ثبِّتِيني الآن أنا المتَزَعْزِعَ بالأهواء. يا من أنْبَعْتِ اللاهَوى لكلِّ المؤمنينَ المرنِّمينَ بإيمان: مباركٌ أنتَ يا الله

التسبحة الثامنة

ضابط النغم: يا شُعوب. سَبِّحوا خالِقَ البرايا. الذي تَرتَعِدُ مِنهُ الملائكةُ خَوفًا. وارفَعوهُ إِلى جَميعِ الدُّهور

خشوعيات

لقد أمسيْتُ ميتًا بالمعاصي. فأَحيِني يا ربّ. لكي أُمَجِّدَكَ إلى جميع الدُّهور

نجِّني يا ربُّ من ظُلمةِ الخطيئة. ببهاءِ نُورِ التوبة. لكي أُمجِّدَكَ إلى جميعِ الدُّهور

للملائكة

إِنَّ هِيامَ قلبي. يَدعوني الآن إلى تسبيحِ جماهيرِ الملائكةِ بالأناشيد. ومعهم أُرنِّمُ هاتفًا: سبِّحوا الربَّ وارفعوهُ إلى جميعِ الدُّهور

تَشفَّعوا يا مُسارِّي سرِّ النُّورِ البسيطِ المثلَّثِ الشموس. طالبينَ خلاصَ الذين يُرنِّمونَ بإيمانٍ هاتفين: سبِّحوا الربَّ وارفعوهُ إلى جميعِ الدُّهور

للسيّدة

أَضيئِي بنُورِكِ الملتَجئينَ إليكِ. يا بابَ النور. الفتاةَ البِكرَ والأُمَّ العذراء. لأنكِ أنتِ الرجاءُ والشفيعة. يا كاملةَ القداسةِ وحدَها. المباركةَ دائمًا

التسبحة التاسعة

ضابط النغم: إِيَّاكِ أَيَّتها المُطوَّبَةُ في النِّساء. والحائِزَةُ بَرَكةَ الله. نُعَظِّمُ بالنَشَائِدِ. نحنُ جِنْسَ البَشَر

خشوعيات

يا ربّ. كن شَفوقًا مُتعَطِّفًا عليَّ. أنا الذي ارتكَبَ عن حماقة. ذنوبًا لا تُحصى. وأَهِّلْنِي. يا كلمة. لملكُوتِكَ

أَيُّها المخلِّصُ الأوحد. كما خلَّصتَ أَهلَ نينوى قديمًا. كذلك خلِّصنا نحن مسبِّحيكَ راحمًا

للملائكة

بما أنكما زعيما طغماتِ الملائكة. يا ميخائيلُ العظيمُ البهاء. ويا جبرائيلُ الإلهيّ. الكارزُ الصَّادِقُ بالتجسُّدِ الإلهيّ. أُحرُسانا جميعًا نحن مسبِّحيكُما أيُّها المجيدان

أَيُّها السيِّد. الذي يجودُ بالعطايا المتدفِّقَةِ مِن كنزِهِ الغنيّ. الذي أَبدعَ مراتبَ الملائكة. والمُزْمِعُ أن يأتيَ معهُم. كديَّانٍ وإلهِ الخليقةِ كلِّها. أَسأَلكَ أن تُشْفِقَ عليَّ. أنا الملتَجِئ إلى رحمتِكَ

للسيّدة

إِنَّ رؤساءَ الملائكة. والسلاطينَ والعروش. والشِّيروبيمَ والقوَّاتِ والسِّيرافيم. والملائكةَ ذوي البهاءِ والرئاساتِ والسيادات. يَخدُمونَ ابنكِ برِعْدةَ. يا والدةَ الإلهِ الموقَّرةَ الطاهِرةَ الكامِلةَ الغِبطة

قطع آيات آخر السحر

خشوعيات

الويلُ لي. لِمَ شابَهْتُ التِّينةَ العقيمَة؟ فأَرتاعُ الآن منَ اللَّعنةِ والقطْع. فأنتَ أيُّها المسيحُ الإله. الفلاّحُ السَّماوي. إجعلْ نفسيَ البائرةَ مُثمِرَة. واقبلنِي كالابنِ الشَّاطرِ وارحمني

أسأَلُكَ يا ربّ. يا من وُلِدَ منَ العذراء. أَن أَغضِ عن ذنوبي الكثيرَة. وامحُ جميعَ آثامي. واهبًا لي نيةَ التَّوبَة. بما أنكَ وحدكَ محبُّ البشر. وارحمني

للشهداء

مُباركٌ هو جُندُ ملكِ السَّماوات. لأن أولئكَ الظَّافرين. وإِنْ كانوا أرضيِّين. سعَوا لِيبلُغوا الرُّتبةَ الملائكيَّة. فازدرَوا أجسادَهم. وبآلامِهمِ استحقُّوا كرامةَ الذينَ لاجسدَ لهم. فبصلوَاتِهِم أَسْبغْ علينا يا ربُّ عظيمَ رحمتِكَ

المجد… (للتذكار المتفق) الآن… للسيّدة

أَيَّتُها الأُمُّ العذراءُ الكاملةُ القداسة. أزيلي وجعَ نفسيَ الكثيرةَ الزَّفَرَات. يا من أزالتْ عن وجهِ الأرْضِ كلَّ دمعة. فأنتِ تُزيلِينَ أوجاعَ البشر. وتُبدِّدينَ كآبةَ الخطأة. وقد حصلنَا عليكِ جميعُنَا رجاءً وسترًا