الأحَد مَسَاء
في
مزامير الغروب. قطع متشابهة النغم
باللحن الرابع. نغم:
“أُسْ غِنِّايُنْ”
للسيّد
هَلُمَّ أَيَّتُها النفسُ التعيسةُ المدنَّسةُ
بحملَتِكِ. هَلُمِّي اسجُدي للهِ صارخةً بدموعٍ حارَّة: لقد خطئتُ. واستعطفي
الدَّيَّانَ قبلَ الأَجل. واصرخي إليهِ منَ الصَّميم: لا ترذُلْ زَفَراتي يا إلهي.
ولا تُغْضِ عنِ انسحاقِ قلبي. أيُّها الربُّ الوافرُ الحنان
إِنَّ العدوَّ الشرِّير. لا يَنَفَكُّ يُغرِيني ليلَ
نهار. وهو يَجْذِبُني إلى مَهاوي الشرِّ والهلاك. فيا يسوعُ الفائقُ الصَّلاح.
أَنقِذْني مِن جَورِهِ ومن كلِّ شِدَّة. وخلِّصْني منَ العذاباتِ المُتَنوِّعَة.
بما أنكَ صالحٌ وحدكَ
للملائكة
أَيُّها المحبُّ البشر. أَعْدَدْتَ جنودَ الملائكةِ
والمراتبَ الإلهيَّة. لِتَتَقبَّلَ لمعانَكَ الإلهيّ. وآنيةً وافرةَ الوقار.
يُشاهِدونَ مجدكَ. ماثلينَ أمامَ عرشكَ. يُتمِّمونَ كلمتَكَ بقوَّةٍ واقتدار.
ويُنفِّذُونَ وصاياكَ بدِقَّةٍ واجتهاد
ثمّ
قطع خدمة الأشهر
المجد… (للتذكار
المتفق) الآن… للسيّدة
أَيَّتُها الفتاةُ الكاملةُ النَّقاوة. بما أن لكِ
شفاعةً لدى اللهِ ساهِرة. وتضرُّعًا مُستَمرًّا. أبتهلُ إليكِ أن تُخمِدي تجارِبَ
نفسي التعيسَة. وتُهَدِّئي أمواجَها. وتُعزِّي قلبيَ المُضْنَى. وتهَبي النِّعمةَ
لعقلي. لكي أُمجِّدَكِ تمجيدًا لائقًا
قطع آيات آخر الغروب
خشوعيات
عزَمتُ يا ربّ. أن أَمحوَ بالدُّموعِ صكَّ زلاتي.
وأسترضيَكَ بالتَّوبةِ باقيَ حياتي. لكنَّ العدوَّ يَستَغْوينِي ويُحارِبُ نفسي.
فخلِّصْني يا ربّ. قبلَ أن أهلِكَ إلى الأبد
منْ تتَقاذَفُهُ العواصف. فيلجأُ إلى هذا الميناءِ ولا
يخلُص؟ أم أيُّ موجوعٍ يؤُمُّ هذا المستشفى ولا يبرَأ؟ فيا مُبدِعَ الكلِّ وطبيبَ
المرضى. خلِّصْني يا ربّ. قبلَ أَن أَهلِكَ إلى الأبد
للشهداء
أَيُّها المسيحُ الإله. الممجَّدُ في تذكاراتِ
قدِّيسيكَ. أَسبغْ علينا بابتهالاتِهم عظيمَ رحمتِكَ
المجد… (للتذكار المتفق) الآن… للسيّدة
السَّلامُ عليكِ يا سحابةَ النُّور. السَّلامُ عليكِ أَيَّتُها
المنارةُ الوُضَّاءة. السَّلامُ عليكِ يا جرَّةَ المَنّ. السَّلامُ عليكِ يا عصا
هارون. السَّلامُ عليكِ أَيَّتُها العلَّيقَةُ غيرُ المحترقة. السَّلامُ عليكِ
أَيَّتُها المِصباح. السَّلامُ عليكِ أَيَّتُها العرش. السَّلامُ عليكِ أَيَّتُها
الجبلُ المقدّس. السَّلامُ عليكِ أَيَّتُها الفردوس. السَّلامُ عليكِ أَيَّتُها
المائدةُ المقدّسة. السَّلامُ عليكِ أَيَّتُها البابُ السِّريّ. السَّلامُ عليكِ
يا رجاءَ الجميع
سَحَر الإثنَين
أناشيد جلسة المزامير
الأولى
يا ربّ. تعهّدْ نفسيَ الذَّليلة. التي بدَّدَتْ كلَّ العمر
بالخطايا. وكما قبِلتَ الخاطئة. إقبَلْني أنا أيضًا وخلِّصْني
أُفكِّرُ في عُمقِ شروري. وأنا سائرٌ في بحرِ الحياةِ
الحاضِرة. غيرَ متَّخِذٍ العقلَ رُبَّانًا. فأَصرخُ إليكَ صُراخَ بطرس: خلِّصْني
أَيُّها المسيحُ الإله. خلِّصْني لأنكَ محبُّ البشر
المجد…
الآن… إِنَّ السرَّ لَرَهيب. والأعجوبةَ خارِقَة. كيف
حملَتْكَ العذراءُ على يدَيها يا خالقَ الكلّ؟ وكيف لبِثَتْ بعدَ الولادَةِ أَيضًا
عذراءَ سالمة؟ فيا أَيُّها الإلهُ الذي وُلِدَ منها. وطِّدِ الإيمانَ وهدِّئ
الأُمم. وامنحِ العالمَ السَّلام. بما أنكَ محبُّ البشر
أناشيد جلسة المزامير الثانية
لِنُسْرِعنَّ معًا إلى خدْرِ المسيح. ولنَسْمَعنَّ جميعًا
الصَّوتَ المغبوط. صوتَ إلهِنا نفسِهِ قائلاً: يا محبِّي المجدِ السَّماوي.
المشاركينَ العذراى الحكيمات. تعالَوا أَوقِدُوا بالإيمانِ مصابيحَكُم
فكِّري يا نفسي كيف نَمثلُ بينَ يَدي الديَّان: ففي تلك
السَّاعةِ الرَّهيبة. تُنْصَبُ العروشُ المُخيفَة. وتُفحَصُ أعمالُ البشر. حينئذٍ
لا يُستَعْطَفُ الدَّيان. فإنَّ نارًا تَتقدَّمُ المنبر. بدويٍّ كالبحرِ الهائج.
وتَغمُرُ المُذنبين. ففكِّري في ذلك يا نفسي وقوِّمي أعمالَكِ
المجد…
الآن… يا من هي شرعًا وحقًّا والدةُ الإله. بشفاعتِكِ إلى
ابنكِ وإلهِنا بدالة. لأنكِ أُمُّهُ. إحفَظي رعيَّتَكِ المسارِعَةَ خِصِّيصًا إلى
كنفِكِ. فبكِ عِزَّتُها. وإليكِ تلتَجئ. أَيَّتُها الميناءُ والحِصن. والنَّصيرةُ
الوحيدةُ لجنسِ البشر
أناشيد جلسة المزامير الثالثة
أَيُّها الثَّالوثُ الإلهُ الأسمى. إنّ أجواقَ الملائكة.
لا يَنقَطِعونَ عن تسبيحِكَ بأفواهٍ روحيّة. وهم ماثلونَ بينَ يديكَ بخوفٍ هاتفين:
قدُّوسٌ أنتَ أَيُّها الجوهرُ المثلَّثُ الأقانيم. فارحمْ بشفاعتهم جَبلةَ يديكَ.
أَيُّها المحبُّ البشرِ وحدكَ
إِنَّ جنودَ الملائكة. حضَروا اليومَ في تذكارِ
الظَّافِرين. ليُنِيرُوا أذهانَ المؤمنين. وليُبْهِجُوا المسكونةَ بالنِّعمة.
فبوَاسِطتهم تَعطَّفْ اللّهُمَّ. وامنحْنَا عظيمَ الرحمة
المجد…
الآن… إِنَّ القائدَ الزَّعيمَ جِبرائيل. حملَ منَ السَّماءِ
التحيَّةَ والسَّلام. إلى التي تربَّتْ في الهيكلِ قربَ قدْسِ الأقداس. واتَّشحتْ
بالإيمانِ والحكمةِ والبتوليَّةِ الكاملة. قائلاً: السَّلامُ عليكِ يا مُباركَة.
السَّلامُ عليكِ يا ممجَّدة. الربُّ معَكِ
بعد
المزمور الخمسين. قانون خشوعي. نظم يوسف المنشئ. الردّة: “المجدُ لكَ
يا إلهَنا المجدُ لكَ“. وقانون للملائكة. نظم
ثيوفانيس. الردّة: “يا ملائكةَ الله تشفَّعوا فينا“.
القطعة الأخيرة: “المجد والآن” أو “يا والدةَ
الإلهِ الفائقةَ القداسةِ خلِّصينا” إذا تلي قانون خدمة الأشهر
التسبحة الأولى
ضابط النغم: يا مَن وُلدَ من البَتول. وغَرَّقَ المُقْتَدِرينَ
المثَلَّثِي الحِراب. أَسأَلُكَ أَن تُغَرِّقَ انقِسَامَ نفسي المثلَّث. في
لُجَّةِ اللاَّهَوَى. حتّى أَشْدُوَ لَكَ بإِماتَة جسدي. كما على إِيقاعِ طبلٍ.
نَشيدَ الانتصار
خشوعيات
يا مخلِّصي يسوع. الذي خلَّصَ الابنَ الشَّاطر. وقبِلَ بُكاءَ
الزَّانيةِ وتوبةَ العشَّارِ المتنهِّد. برِّرْ بإشارَةٍ منكَ. مَن أتى ذُنوبًا لا
عدَّ لها. واقَبلنْي عائدًا وخلِّصْني
يا طويلَ الأناة. إنَّ نارَ الرَّذيلةِ تُفني نفسي.
إفناءَ النَّارِ للحَطَب. وتُعِدُّها وُقودًا للنَّارِ الآتيَة. فأطْفِئْها يا
محبَّ البشر. بنَدى رحمتِكَ. وامنحْني دموعَ التَّوبة
للملائكة
يا كامِلي المجد. بما أنكُم عقولٌ طاهرة. ماثلونَ لدى
العقلِ الأوَّلِ العظيم. وممتلئُونَ لمعانًا إلهيًّا. أيُّها الملائكة. أنيروا
بشعاعٍ منكم. المرنِّم للكلمةِ علَّةِ كلِّ شيء
يا رؤساءَ الملائكةِ الأماجِد. إنكُم تندفعونَ إلى اللهِ
بالشَّوقِ الكامل. وتتشبَّهونَ دائمًا بالجمالاتِ الإلهيَّة. وتتحلَّقونَ في
جلساتٍ مؤتلفة. مرنِّمينَ نشيدَ الظَّفرِ للخالق
للسيّدة
يا من هي وحدَها. حمَلَتِ الكلمةَ الذي يُسبِّحُهُ جنودُ
الملائكةِ بلا انقطاع. أضيئي نفسي. وأبْعِدي عنها ظلامَ الأفكارِ الرديئَة. منيرةً
إيَّاها بمعرِفَةِ الروح
التسبحة الثالثة
ضابط النغم: إِنحَدَرْتَ منَ العلاءِ إِلى الأَرَض بإرادَتكَ. يا
مَنْ يَسمُو على كلِّ رئاسَة. ورَفَعْتَ طبيعَةَ البشرِ الوَضيعَةَ مِنَ الجحيم
السُّفْلَى. إِذ ليسَ قدُّوسٌ سِواكَ يا ربّ
خشوعيات
أَيُّها المسيحُ الإله. غشيَتْني ظُلمةُ الأهوَاءِ في
ليل الحياة. وبما أَنكَ النورُ الذي لا يَغيب. أنِرْني بأشعَّةِ التَّوبة. لكي
أُمجِّدَكَ يا محبَّ البشر
أَيُّها المسيحُ المخلِّص. إجعلْ نصيِبي مع المختارينَ
لا مع الضَّالّين. ونقِّني بالدُّمُوعِ والإحسان. لأُمجِّدَكَ دائمًا كما يجب
للملائكة
أَيُّها المسيحُ الكلمة. الذي تُسبِّحُهُ المصافُّ التي
تسمو على العالمِ. نطلبُ إليكَ أن تجعلَ البشرَ يقتدرونَ بها بخوَاطرَ مُلهمَة.
فإنَّهُ ليسَ قدّوسٌ سواكَ يا ربّ
يا رؤساءَ الملائكةِ الإلهيِّين. إنَّكُم لِشِدّةِ
حُبِّكُم لله. تَندَفِعونَ إلى يَنبوعِ المأثوراتِ الأوّل. وتَمْثُلونَ لَديهِ
وتَخدُمُونهُ. مسبِّحينَ بأصوَاتٍ لا تصمُت. جوهرًا واحدًا في اللاهُوتِ الأزليّ
للسيّدة
أَيَّتُها الأُمُّ النَّقيَّة. حلَلْتِ بجلاءٍ لعنةَ
حواءَ القديمة. عندما حمَلتِ الذي يُكلِّلُ الجميعَ بالبركات. فإنّهُ ليسَ مِنْ
عَونٍ سواكِ يا طاهرة
التسبحة الرابعة
ضابط النغم: إِنَّ يسوعَ الإلهَ
الأسمى. الجالسَ في المجدِ على عَرْشِ اللاَّهوت. قد أَقْبَلَ على غَمامةٍ خفيفَة.
وخلَّصَ بَيدِهِ الطَّاهِرة. الصَّارخينَ إليهِ: المجدُ لقدْرَتِكَ أَيُّها المسيح
خشوعيات
إِنكَ ديَّانٌ عادل. فأجثو لكَ ساجدًا. ملتَمِسًا
رأفتَكَ عليَّ أنا المدينَ اليائس. والنجاةَ مِن قضائكَ العادل. فأهِّلني
لمنزِلَةِ مختاريكَ
يا محبَّ البشر. سقطتُ بين أيدي لصُوصٍ أثمَة.
أثْخَنُوني جِراحًا. فاشفِني أيُّها المسيح. ساكبًا عليَّ خمرَ التوبةِ وزيتَها.
وألبِسْني حُلَّةَ الخلاص
للملائكة
يا كلمةَ الله. بِقدرَتِكَ التي لا تُدرَك. الفائقةِ الجوهَر.
أخرَجتَ العقولَ السَّماويةَ من العدَمِ. وأقمتَها بمجدكَ الذي لا يوصفُ لتصرخ:
المجدُ لقدرَتِكَ أيُّها المسيح
إِنَّ القوَّاتِ العُلْوِيّة. تَنقادُ لبوادِرِ الروح.
فتَستَرْشِدُ بأنوارِهِ الإلهيَّة. محافِظةً على نظامِها بلا خَلَل. وتَعبدُ
السَّائدَ على الجميعِ واللاهوتَ الواحد
للسيّدة
إِنَّ الملكةَ العذراء. تَمُثُلُ الآن لدى الملكِ
ابنِها. مُتَسَرْبِلةً بوشاحٍ موشّىً بالذَّهبِ. وهي تَسمو بلا قياسٍ على
الملائكةِ الهاتفين: المجدُ لقدرَتِكَ أيُّها المسيح
التسبحة الخامسة
ضابط النغم: قالَ الربُّ بلسانِ النَّبِيّ: الآنَ أَقوم. الآنَ
أَتَمجَّد. الآنَ أَرتَفِع. مُتَّخِذًا مِنَ البتولِ البشَريَّةَ السَّاقِطة.
رافِعًا إيَّاها إِلى نُورِ لاهُوتي العَجَيب
خشوعيات
كيف لي. أنا المَقضيَّ عليهِ. أن أَمْثُلَ أمامَ اللهِ
قاضي الجميع. وأُناقَشَ الحسابَ على المعاصي التي ارتَكَبْتُها طوعًا بلا تعقُّل.
فأَمسيتُ سافلاً
خلِّصْني يا ربّ. لأني امتلأتُ من الشُّرور. إشفِ يا
سيِّدُ. خطايايَ وجروحي النَتِنَة. ولا تَتْرُكْنِي يا يسوعي أَهلِكُ وحدي. وقد
أثِمتُ إليكَ كثيرًا
للملائكة
إِنّ الشِّيروبيم والسِّيرافيم. والعروشَ ورؤساءَ
الملائكة. والسِّياداتِ والقوَّاتِ والرِّئاساتِ والسَّلاطينَ مع سائرِ الملائكة.
يُمجِّدونَ برِعْدَة. قداسةَ اللاهُوتِ الواحدِ المثَّلثِ الوجوه
لقد ظهرَ ملاكانِ نيِّرا الطَّلعةِ لامعان. يُناديانِ
مبُشِّرَينِ النسوةَ البارَّاتِ بقيامتِكَ أيُّها المسيح. ويُزَعْزِعَانِ عقولَ
الأَعداءِ ببرقِ لاهُوتِكَ
للسيّدة
أُحرُسِ الآن بمُعَسْكَراتٍ ملائكيَّة. كنيستَكَ التي
تُمجِّدُكَ بأصوَاتٍ قويمةِ الرأي. يا مَن وُلِدَ من عذراءَ بشكلٍ لا يُفسَّر.
وخلَّصَ البشرَ من الفساد
التسبحة السادسة
ضابط النغم: هَبَطْتُ إِلى أَغوَارِ البَحر. وغَرَّقتْني عاصِفةُ
خَطايايَ الكثيرة. لكنْ أَخْرِجْ مِنَ الفسادِ حَياتي. يا إِلهي
خشوعيات
يا أَلله. إِني مَيتٌ ولا أدري. وضميري مُثْقَلٌ
بالخطايا ولا أعي. فلا تَدَعْنِي يا جابِلي أهِلكُ إلى النِّهايَة
إِنَّ أعمالي سوفَ تَشكُوني لدى مِنبَرِكَ أيُّها
المسيحُ الرؤوف. بمثابةِ شُرَطٍ. فنجِّني منها سريعًا. مرشِدًا إيّايَ إلى
التَّوبة
للملائكة
أنيروا وأبهجُوا الذين يُنشِدُونَ لكم عن إيمان. يا
جنودَ الملائكةِ الماثلينَ حولَ السَّيِّد. والمُتَمتِّعِينَ جَليًّا بساطعِ
لمعانِ عُنْصُرِ النُّورِ وعِلَّتِهِ
خلقتَ بحِكمتِكَ المصافَّ الملائكيةَ والسِّيادِاتِ
والقوَّاتِ والسِّيرافيم. وأقمتَهُم. بما أنكَ السيِّد. على تكريمكَ بحفاوَةٍ إلى الدُّهور
للسيّدة
أَيُّها المسيحُ السَّيِّد. إِستويتَ على العَرْشِ
السَّامي. كما استويتَ في أحضانِ العذراء. تُراقِبُ البرايا بعنايَتِكَ الإلهيَّة
التسبحة السابعة
ضابط النغم: إِنَّ الفِتيانَ الثَّلاثةَ في بَابِل. إِعتَبروا
أَمْرَ الطَّاغِيَةِ هُراءً. فَهَتَفُوا في وسْطِ النَّار: مُبَارَكٌ أَنتَ يا
ربُّ إِلهَ آبائنا
خشوعيات
ويلي. بمَنْ أُشبِّهكِ يا نفسيَ الشقيَّة. وأنتِ راغبةٌ
في ما لا يليق. وغيرُ ساعيةٍ إلى ما فيهِ الخير. فبادِري قبلَ المنتهى وأظْهِري
سلوكًا صالحًا
إِمنَحْنِي وابِلَ دمُوع أيُّها المسيح. لكي أبكيَ على
شروري بكاءً مُرًّا. ولا تسمحْ. يا مخلِّص. بأن أهلِك. أنا الذي فاقَ الجميعَ
بالرَّذيلَة
للملائكة
إِذا كان الملائكةُ العقليُّونَ شهودًا على أعمالِنا.
فلنَعْمَلْ على العيشِ بطهارَةٍ صارخين: مباركٌ أنتَ يا إلهَ آبائنا
إِنَّ أشعيا الإلهيَّ تَطهَّرَ بالجمرَة. لمّا رأى
السِّيرافيمَ يجولونَ حولَ عرشكَ. فمباركٌ أنتَ يا إلهَ آبائنا
للسيّدة
أَيَّتُها العذراءُ الكاملةُ النقاوة. سمَوتِ على طغماتِ
العادِمِي الأجسادِ سُموًّا جَلِيًّا. بولادَتِكِ الربَّ الخالق. فمُباركةٌ
ثَمرةُ بطنِكِ
التسبحة الثامنة
ضابط النغم: أَيُّها القَديرُ مُنْقِذُ الكلّ. لقدِ انحَدَرْتَ
وَندَّيْتَ الحَسَني العِبَادَة. القَائمينَ وسْطَ اللَّهيب. وعَلَّمْتَهُم أَن
يُرَنِّموا: بارِكي الرَبَّ وسَبِّحيهِ يا جميعَ أَعمالِهِ
خشوعيات
شابهتُ الحيواناتِ العُجْمَ بخضوعي للأهوَاءِ
البَهيميَّة. فيا كلمةَ اللهِ الكائنَ قبلَ الأزل. إِستَرِدَّني وخلِّصني أنا
الهاتف: باركوا الربَّ وسبِّحوهُ
إِنَّ الخنزيرَ البرِّيَّ عاثَ فيَّ كما في كرْمٍ حُرِثَ
بالأهواء. فأنقِذْني منهُ سريعًا يا مخلِّص. واجعَلْ نفسي مثمرةً بالفضائل
للملائكة
بما أنكَ الحياةُ الخالدة. أقمتَ طغماتٍ منَ الملائكةِ
تشتركُ في حياتِكَ. وعلَّمتهُم أن يُنشِدوا مرنِّمين: باركي الربَّ وسبِّحيهِ
يا جميعَ أعمالِهِ
يا سيِّدَ الكل. إنَّ رؤساءَ الملائكةِ يلتفُّونَ حولكَ
عقليًّا. ويصرخونَ بأصوَاتٍ لا تَفْتُر. مُحتفِلينَ بتَبْجيلِكَ هاتفين: باركي
الربَّ وسبِّحيهِ يا جميعَ أعمالِهِ
للسيّدة
أَيَّتُها العذراءُ الكاملةُ الغبطة. إنّ صُوَرًا
ناموسيَّة. سبقتْ فرسمتْ بطريقِ الرَّمز. أنكِ تلِدينَ متَّحِدًا بالجسد.
المنزَّهَ بلاهُوتِهِ عن الجسد. فنمجِّدُ ولادتَكِ
التسبحة التاسعة
ضابط النغم: إِنَّ حوَّاءَ جَلَبَتِ اللَّعْنَةَ بِمَرَضِ
المعْصِيَة. أَمَّا أَنتِ يا والِدَةَ الإِلهِ العَذْراء. فقَد أَزْهَرْتِ
البَرَكَةَ بغَرْسَةِ ولادَتِكِ. لذلكَ نُعَظِّمُكِ جَميعُنا
خشوعيات
هوذا وقتُ التوبة. فلماذا نؤَجِّل؟ ولماذا نَغرَقُ في
النَّوم؟ فلنُقْلِعْ عن التَّواني. ولنُزَيِّنْ مصابيحَنَا بزيتِ الإحسانِ كما
كتب. لئلا نبقَى خارجَ الأبوَابِ نائحين
يا نفس. ما دامَ وقتٌ للتَّوبة. فعودي عن الشُّرُورِ
التي فعلِتها عن معرفةٍ أو عن جهل. واهتِفي إلى العالِمِ بكلِّ شيء: خطِئتُ يا
سيِّد. فاغفِرْ لي ولا تَرْذُلْني أنا غيرَ المستحقّ
للملائكة
أَيُّها الملائكة. الذين يُسبِّحونَ العقْلَ الوَالدَ
للابنِ والباثِقَ للرُّوح. إِهتَمُّوا الآن. في أن تصِلَ إلينا هِباتُ الجودَةِ
الإلهيَّةِ بغزارَة
إِنَّ رؤساءَ الملائكةِ الإلهيِّين. المُزيَّنينَ
بموهبةٍ الخلُودِ ونعمتِهِ بأبهى زينَة. يُسبِّحونكَ أيُّها المسيحُ يَنبوعُ
الخلُودِ الدائمُ الفيضان. بما أَنكَ المحسن
للسيّدة
إِنَّنا معشرَ المؤمنين. نَعلمُ أنكِ يا والدةَ الإله.
خِدرٌ للتجسُّدِ الذي لا يُمكنُ وصفُهُ. وحَجَلَةٌ حيَّة. وتابوتٌ لشريعةِ النعمة.
فلا نَنفكُّ عن تعظيمِكِ
قطع آيات آخر السحر
خشوعيات
إِنني خروفٌ من رعيَّتكَ النَّاطِقة. وإليكَ ألتجئُ
أَيُّها الرَّاعي الصَّالح. فانشُدْنِي أنا الضَّالَّ اللّهُمَّ وخلِّصْني
إِغسلْنِي بدموعي أَيُّها المخلِّص. فإني مدنَّسٌ بخطايا
كثيرة. ولذلك أجثو لكَ صارخًا: خطئتُ اللّهُمَّ فارحَمني
للشهداء
مَن لا يَنذَهل. عند نظرِهِ الجهادَ الحسنَ الذي
جاهدتمُوهُ. أَيُّها الشُّهداءُ القدّيسون. فكيفَ وأنتم في الأجساد. غلبتُمُ
العدوَّ العاريَ منَ الجسد. معتَرِفينَ بالمسيح. ومتسلِّحينَ بالصَّليب. لذلك
قهرتُمُ الشَّياطينَ والبربر. فتشَّفعُوا بِلا انقطاعٍ في خلاصِ نفوسِنا
المجد… (للتذكار
المتفق) الآن… للسيّدة
إِحفظي عبيدَكِ من جميعِ المخاطر. يا والدةَ الإلهِ
المُبارَكَة. لكي نُمجِّدَكِ يا رجاءَ نفوسِنا