دَورُ
اللّحْن الرَّابِع
السَّبت مَسَاء
في صَلاة الغُرُوب
المزمور
الافتتاحيّ.
ومزامير “عشيّة الأحد“. في مزامير الغروب. على الآيات
العشر الأخيرة. سبع قطع للقيامة وثلاث قطع لخدمة الأشهر أو أربع أو
ست. (فيتقلّص حينئذ عدد قطع القيامة)
قطع القيامة
1-
أَيُّها المسيحُ الإِله. نَسجُدُ بِلا فُتورٍ لِصليبِكَ المُحْيِي. ونُمَجِّدُ
قيامتَكَ في اليومِ الثَّالث. فبِها أَيُّها القَدِير. جدَّدتَ طبيعَةَ البشرِ
الفاسِدة. وهَدَيتَنا طريقَ السَّماء. بما أَنَّكَ وحدَكَ صَّالحٌ ومُحبٌّ للبشر
2-
أَيُّها المُخَلِّص. لمَّا سُمِّرْتَ باختيارِكَ على خشَبَةِ الصَّليب. نَقضْتَ
العِقابَ الناتِجَ من شجرَةِ المعصيَة. ولمَّا نزلتَ أَيُّها القَديرُ إلى
الجَحيم. قَطَّعتَ قُيودَ المَوتِ بما أَنَّكَ إِله. فلِذلِكَ نَسْجُدُ
لِقيامَتِكَ مِن بَينِ الأمواتِ هاتِفينَ بابتهاج: أَيُّها الربُّ القدير. المجدُ
لكَ
3-
أَيُّها الرَّبّ. لقد سحقْتَ أَبوابَ الجَحيم. وبمَوتِكَ لاَشَيْتَ سُلْطانَ
المَوت. وحَرَّرْتَ الجِنسَ البَشَرِيَّ مِنَ الفساد. وَاهِبًا العالَمَ الحياةَ.
وعظيمَ الرَّحمة
مشرقيات
4-
هَلُمُّوا أَيُّها الشُّعوب. نُسبِّحْ قيامةَ المُخَلِّصِ في اليومِ الثَّالث.
فبِها نجَونا من قُيودِ الجحيمِ الوَثيقة. ونِلْنَا جَميعًا الحياة وعدمَ البِلى
هاتفين: يا مَن صُلِبَ ودُفِنَ وقام. خَلِّصْنا بقيامَتِكَ. يا مُحِبَّ البشرِ
وحدَكَ
5-
أَيُّها المُخلِّص. إِنَّ المَلائِكةَ والبَشرَ يُسَبِّحونَ قِيامَتَكَ في اليومِ
الثَّالث. فبِها استْنارَتْ أَقاصي المَسكونة. وبها افتُدِينا كلُّنا مِن عُبودِيَّةِ
العدُوّ. فَصَرَخْنا: أَيُّها المُخلِّصُ القديرُ والمُحيي. خلِّصْنا بقيامتِكَ.
يا مُحِبَّ البشرِ وحدَكَ
6-
أَيُّها المَسيح. لقد حطَّمْتَ الأَبوابَ النُّحاسِيَّة. وسَحقتَ المتارِس.
وأَقمتَ جِنسَ البشرِ السَّاقِط. فلِذلكَ نَهْتِفُ إِليكَ بأَصوَاتٍ مؤتَلِفَة:
أَيُّها النَّاهِضُ مِن بينِ الأموات. يا ربُّ المجدُ لكَ
7- يا
ربّ. إِنَّ وِلادَتَكَ منَ الآبِ أَزَلِيَّةٌ وأَبديَّة. وتَجسُّدَكَ مِنَ
العذراءِ يَفُوقُ التَّفسيرَ والبَيان. وانحدارَكَ إِلى الجَحيمِ رَهيبٌ عندَ
إِبليسَ وملائكتِهِ. فإِنَّكَ وَطِئْتَ الموت. وقُمتَ في اليومِ الثَّالث. ومنحتَ
البَشرَ عدمَ الفسادِ وعظيمَ الرَّحمة
المجد… للتذكار المتفق إن وجدت
الآن… للسيّدة. وإلاّ فقطعة “المجد والآن”
للسيّدة
(في
الأعياد السيّديّة وخدمتها أنظر كتاب المراسم الطقسية)
للسيّدة
يا والدَةَ الإِله. إِنَّ داوُد النَّبيّ. الصائِرَ بِكِ
جَدَّ الإِله. تَنبَّأَ عنكِ مُنْشِدًا للصَّانعِ بكِ العَظائم: قامَتِ المَلِكةُ
عَن يمينِكَ. فإِنَّ الإِلهَ أظهرَكِ أُمًّا للحياة. إذِ ارْتَضى أنْ يَتَأَنَّسَ
منكِ. من غيرِ أبٍ. لِيُجَدِّدَ إِبدَاعَ صورَتِهِ التي أفْسَدَتْها الأَهواء.
ويَجِدَ الخَروفَ الَّذي ضَلَّ في الجِبال. ويَحمِلَهُ على مَنكِبَيْهِ.
ويُقَدِّمَهُ للآب. وَيَضُمَّهُ بمشيئَتِهِ إِلى القُوّاتِ السَّمَاوِيَّة.
ويُخلِّصَ العالم. وهو المسيحُ المالِكُ الرَّحْمَةَ العُظمى
قطع آيات آخر الغروب
بارتفاعِكَ يا ربُّ على الصَّليب. مَحَوتَ لعنَتَنا
الجدِّيَّة. وبِنزولِكَ إِلى الجحيم. أَعْتَقْتَ المُكَبَّلِين منذُ الدَّهر.
مانِحًا الجنسَ البشريَّ عدمَ البِلى. ولِذَا نُمَجِّدُ ونُسَبِّحُ قيامتَكَ
المُحْيِيَةَ الخلاصِيَّة
عُلِّقْتَ على خَشبَةٍ أَيُّها القَديرُ وحْدَكَ.
فزلزلتَ الخلِيقَةَ كلَّها. ووُضِعْتَ في قَبر. فأَنْهَضْتَ الثَّاوِينَ في القُبور.
مانِحًا جِنسَ البَشَرِ الحَياةَ وعَدَمَ البلى. لِذلِكَ نُمَجِّدُ ونُسبِّحُ
قيامتَكَ في اليومِ الثَّالث
أَيُّها المَسيح. أَسلمَكَ شَعبُكَ إِلى بيلاطُس. وَقَضى
عليكَ بالصَّلبِ مُبدِيًا الكُنُودَ نَحْوَ المُحْسِنِ إِليهِ. إِلاَّ أَنَّكَ
احْتمَلْتَ الدَّفْنَ طَوعًا. وبما أَنَّكَ إِلهٌ. قُمتَ في اليومِ الثَّالث.
بسُلطانِكَ الخاصّ. واهِبًا لنا حياةً لا نهايَةَ لها. والرَّحمةَ العُظمى
إنَّ النِّسوةَ بلَغْنَ قبرَكَ َيَطلُبْنكَ باكيات. وإِذ
لَم يَجِدْنَكَ صرَخنَ بنحيبٍ وعويلٍ قائلات: وَيحَنا. يا مُخَلِّصَنا مَلِكَ
الكُلّ. كيفَ سُرِقْتَ؟ وأيُّ مكانٍ يَحْوي جَسَدَكَ المُحْيي؟ فأَجابَهُنَّ
مَلاكٌ قائلاً: لا تَبكِينَ. بلِ اذْهَبْنَ وأَذِعْنَ أَنَّ الرَّبَّ قام. مانِحًا
البَهْجَةَ بما أَنَّهُ وحدَهُ المُتَحَنِّن
المجد… للتذكار المتفق إن وجدت
الآن… للسيّدة. بلحن قطعة المجد
وإلاّ فقطعة المجد والآن للسيّدة
للسيّدة
يا مُنزَّهَةً عن كُلِّ عَيب. إِنعَطفي إلى ابتهالاتِ
عبيدِكِ. وكُفِّي عنّا وَثباتِ الأهواء. ونَجِّينا مِن كلِّ ضيق. فإِنَّنا
أَحرزْناكِ أنتِ وحدَكِ مِرساةً أمينةً ثابتة. وَحَصلْنا على نُصرَتِكِ. فلا تُخْزينا
نحنُ المُستَغيثينَ بكِ. أَيَّتُها السَّيِّدة. بلْ أَسْرِعي وَلبِّي طَلبَ
الهاتِفينَ إليكِ بإيمان: السَّلامُ عليكِ أَيَّتُها السَّيِّدة. يا مَعونةَ
الجَميع. وفرحَ نفوسِنا وسِترَها وخلاصَها
(في الأعياد السيّديّة وخدمتها
أنظر كتاب المراسم الطقسية)
نشيد القيامة
إِنَّ تلميذاتِ الرّبّ. عَرفنَ منَ الملاك. بُشرى
القيامةِ البهيجة. وإِلغاءَ القضاءِ على الجَدَّين. فقلنَ للرُّسلِ مُفتخراتٍ: لقد
سُلِبَ الموت. ونهضَ المسيحُ الإِله. واهِبًا للعالمِ عظيمَ الرَّحمة
المجد…
(للتذكار المتفق). الآن… للسيّدة بلحن قطعة “المجد“. وإلاّ:
المجد… الآن… للسيّدة
إِنَّ السِّرَّ الخفِيَّ مُنذُ الأَزل. والمجهولَ عِنْدَ
الملائكة. قد ظَهرَ للَّذين على الأرْضِ بكِ يا والدةَ الإِله. وهو الإِلهُ
تجسَّدَ باتّحادٍ لا اختلاطَ فيهِ. وتَقَبَّلَ الصَّليبَ طَوعًا من أَجلِنا. وبهِ
أَقامَ أَوَّلَ مَن جُبِل. وخلَّصَ من الموتِ نفوسَنا
(في
الأعياد السيّديّة وخدمتها أنظر كتاب المراسم الطقسية)
في صَلاةِ نِصْف اللّيْل
القانون الثالوثي باللحن
الرابع
نظم
متروفانيس أسقف إزمير. الردّة: “أَيُّها الثَّالوث القدُّوسُ ارحَمْنا
وخلِّصنا“.
القطعة قبل الأخيرة: “المجد…“. القطعة الأخيرة: “الآن…“
التسبحة الأولى
نُمجِّدُ الثَّالوثَ القُدُّوس. ذا الرِّئاسةِ الإلهيّة.
الطَّبيعةَ الواحدة. المثلَّثةَ الأقانيم. المتساويَ في الأزليّة. والواحدَ في
الكَرامة. ونَتوسَّلُ إليهِ صارخين: سَلِّمْنا نحنُ الذينَ نُمجِّدُكَ بإيمان
إِن الابنَ الوحيد. مَسَحَهُ الآبُ بروحِ البهجةِ
والحبور. ثُمَّ بالزَّيتِ الإلهيّ. وصارَ إنسانًا مِثلَنا. وبَشَّرَ بلاهوتٍ
واحدٍ. بثلاثةِ أقانيم
أَيُّها الواحد. النُّورُ المثلَّثُ الضِّياء. إنّ السِّيرافيمَ
لا يَستطيعونَ رؤيةَ جَمالِ مجدِكَ. الذي لا يُدنى منهُ. لكنّهم يَحجُبونَ
ذواتِهِم بأجنحَتِهم. ويُمجِّدونَكَ بِلا فتورٍ. بتسابيحَ مُثلَّثةِ التَّقديس
أَيَّتُها النَّقيَّة. لقد وَلَدْتِ بحالٍ لا تُوصَف.
خالقَ الكلِّ وبارِئَهُم. الذي أَنقذَ الأنامَ منَ اللعنةِ القديمةِ والبِلى. وبكِ
عَرفْنا إلهًا واحدًا. بثلاثةِ أقانيم
التسبحة الثالثة
أَيُّها المسيحُ الإله. لقد أرسلْتَ لتلاميذِكَ
القدِّيسين. قُوَّةً منَ العلاء. المعزِّي المُنبثِقَ منَ الآب. وبهِ أَظهرْتَ
أنَّ اللاهوتَ طبيعةٌ واحِدة. خالقة. مثلَّثةُ الضِّياء
أَيُّها الثَّالوثُ القُدُّوس. الواحدُ في الجوهر. لمّا
ظَهرْتَ قديمًا. لإبراهيمَ أبي الآباء. بشكلٍ بَشَريّ. أَوضَحتَ صلاحَكَ الذي لا
يُوصَف
أَيُّها الإلهُ الواحد. المثلَّثُ الأقانيم. غيرُ
المحصور. الذي لا تُدرِكُهُ العقول. أَنقِذْ نفوسَنا منَ الأحزانِ والشَّدائدِ
والضِّيقاتِ كلِّها
أَيَّتُها الدَّائمةُ البَكارة. لقد تَفَقَّهْنا.
بإِرشاداتِ ابنِكِ الحكيمة. فَتَعَلَّمْنا أنْ نُمجِّدَ لاهوتًا واحِدًا. مثلَّثَ
الضِّياء. ونُعظِّمَكِ بلا فتورٍ مَغَبِّطين
نشيد جلسة المزامير
أَيُّها الإلهُ غيرُ المخلوق. المثلَّثُ الضِّياء.
الواحدُ في الجوهر. المثلَّثُ الأقانيم. الذي لا يُدرَك. إرأَفْ بعبيدِكَ.
وخَلِّصْهُم منَ الشَّدائدِ والأحزان. بما أنَّكَ إلهٌ رحيم. ولا نَعْرفُ سيِّدًا
ومُنقِذًا سواكَ. لذلكَ نهتِفُ إليكَ: كُنْ لنا راحِمًا وبِنا رائفًا
المجد…
الآن… أَيَّتُها العذراء. والدةُ الإله. إكتَنَفَتْنا
الضِّيقاتُ الكثيرة. والمساوِئُ المختَلِفة. وبَسببِها سقَطْنا في اليأْس. لكنَّنا
نتوسَّلُ بلا فتورٍ ضارِعين: إنَّكِ وحدَكِ خلاصٌ. ورجاءٌ حَريز. وسورٌ لا
يَنهدِم. فخلِّصي عبيدَكِ
التسبحة الرابعة
أَيُّها الثَّالوثُ المتساوي في الجوهر. الواحدُ في
اللاهوتِ والسِّيادة. إِننا نُمجِّدُكَ معَ السِّيرافيم. بما أنَّكَ فائقُ
الطَّبيعة. غيرُ منقسِمٍ ولا مُتَجزِّئ. مجدٌ واحدٌ. وإلهٌ غيرُ مُدرَك
نُسبِّحُكَ يا خالقَ البرايا بأسْرِها. المُتميِّزَ
بالوجوهِ اللاهوتيّةِ بحالٍ لا يُنعَت. الواحِدَ في السِّيادة. التي لا تُحَدُّ
ولا تُدرَك
إِن العقلَ الذي لا بَدءَ له. وَلَدَ الكلمةَ الذي لا
يُعبَّرُ عنهُ بالكلام. ومنه انبثقَ الرُّوح. المساوي لهُما في القدرَةِ والمجد.
ولِذا نُبشِّرُ بأنَّ الثَّالوثَ واحدٌ في الجوهر. إلهٌ حقيقيّ. وسيِّدُ الكلّ
أَيَّتُها العذراء. إنَّ الكلمةَ تَقدَّمَ فأنبأَ
بعِدَّةِ رموز. عن تجسُّدِهِ منكِ. لكنّه أخيرًا ظهرَ حقيقةً للبشر. وأَوضحَ لهُمُ
الرِّئاسةَ الواحِدة
التسبحة الخامسة
لقد عَرفْنا حقًّا مِنَ الإيمان. أنَّ جوهرَ اللاهوتِ
واحدٌ. لا يُدنَى منه. مصدرُ الحياةِ الذي لا يُدرَك. وفَهِمْنا تثليثَ الأقانيم.
الواحدةِ في الطَّبيعة. لِذا نُعبُدُ الآبَ والابنَ والرُّوحَ القُدُس. الإلهَ
الواحدَ الأزليّ
أَيُّها اللاهوتُ الواحد. ذو الطَّبيعةِ غيرِ المخلوقة.
مَعدِنُ النُّورِ والبهاء. المانحُ الضِّياءَ للجميع. أَضِئْني بنورِ شعاعِ
جوهرِكَ السَّاطِع. لأَرى جمالَكَ الممتنِعَ الوصف
أَيُّها الإلهُ المثلَّثُ الأنوار. إحفظْ كلَّ الذينَ
يَمدحونَكَ. بما أَنكَ مُبدِعُ جميعِ المخلوقات. وعِلَّةُ المبروءاتِ كلِّها
ومدبِّرُها. وكاملُ الحكمة. وواهبُ الحياةِ الخالدة
أَيَّتُها البتول. لمّا شاءَ الإله. لِوَفرَةِ صلاحِه.
أن يُؤَلِّهَ الإنسانَ الفاسِد. أوضحَ لهُ رسمَ الصُّورَةِ الإلهيّ. إذ تأنَّسَ
منكِ. وبشَّرنا برئاسةٍ إلهيّةٍ واحدة. مُثلَّثةِ الوُجوه
التسبحة السادسة
في عِمادِ المسيح. أَكَّدَ الآبُ بُنوَّةَ الابن. وشوهِدَ
الرُّوح. فلِذا نُسبِّحُ الرِّئاسةَ الإلهيّة. الواحدةَ المثلَّثة. ونُعظِّمُها
مُمجِّدين
أَيُّها الإلهُ الواحِد. إنّ أشعيا عَرفَ حقيقةَ
الأقانيمِ الثَّلاثة. لمّا أبصرَكَ جالِسًا على عرْشٍ رفيع. مسبَّحًا بنشيدٍ
مثلَّثِ التّقديس
أَيُّها الملِكُ المتعالي. المثلَّثُ الأقانيم. إرفَعْ
قلوبَنا نحنُ عبيدَكَ إلى العَلاء. لِنُشاهِدَ عَقليًّا. بهاءَ مجدِكَ. الفائقَ
البَهجَةِ والضِّياء
إنَّ ابنَ الله. المحبَّ البَشَر. أهَّلَ طبيعَتَنا
لِتَجَسُّدِهِ الإلهيّ. بِولادتِهِ منَ البتول. فجعَلَنا نحنُ البشر. شُركاءَ في
المجدِ الإلهيّ
نشيد جلسة المزامير
نُعلِنُ ملكوتًا لا بَدءَ له. لاهوتًا واحدًا. آبًا غيرَ
مولود. وابنًا مَولودًا. وروحًا قدُّوسًا. مُنبثِقًا منَ الآب. ونُمجِّدُهُ
بِعزائمَ متَّفِقةٍ هاتفين: أيُّها الثَّالوثُ الواحدُ في الجوهر. خَلِّصْنا
مُنْعِمًا
المجد…
الآن… أَيَّتُها الطَّاهرة. لقد وَلَدتِ بالجَسدِ في زَمن.
مَن هوَ إله. قبلَ الدُّهورِ والأزمان. فَلِذا نُقِرُّ ونعترِف. بأنَّكِ والدةُ
الإلهِ حقًّا. ونَضرَعُ إليكِ بلا فتورٍ هاتفين: أهِّلينا جميعًا للمجدِ الأبديّ
التسبحة السابعة
هَلُمّوا يا جميعَ الأرضيِّين. نَتَّحِدْ برأيٍ مُستقيم.
ونَتَشَبَّهْ بطبيعةِ السَّماويينَ المُنتَظمين. ومراتِبِ العَقليِّين. ونُمجِّدْ
لاهوتًا واحدًا. في ثلاثةِ أقانيمَ عاملةٍ معًا (تعاد)
سبق الأنبياءُ القدِّيسون. فأَعلنُوا بالرُّموزِ
والأقوَالِ البَيِّنة. أنَّكَ إلهٌ واحدٌ وربٌّ واحد. خالِقُ جميعِ الدُّهور.
رئاسةٌ واحدةٌ. بثلاثةِ أقانيم
أَيُّها الكلمةُ الذي لا يُرى جوهرُه. المُبدِعُ الكلّ.
لقد ظهرتَ وتَردَّدتَ بينَ البشر. إذ صِرتَ إنسانًا. لِتَجسُّدِكَ منَ البتولِ
النَّقيّةِ والدةِ الإله. ودعوتَ الأنامَ إلى مُشارَكةِ لاهوتِكَ
التسبحة الثامنة
أَيُّها الجوهرُ الذي لا بَدءَ له. النُّورُ الواحد.
المثلَّثُ الضِّياء. الجمالُ المَحْض. أُسكُنْ في قلبي. واجعَلْني هيكلاً لِلاهوتِكَ.
مُنيرًا نَقيًّا. فَأهتِفَ صارخًا: باركي الربَّ. يا جميعَ أعمالِ الربّ (تعاد)
أَيُّها الثَّالوثُ غيرُ المنقسِم. الواحدُ غيرُ
المتجزِّئ. أَنقِذْني من أَصنافِ أهوائي. وقَتام زلاّتي وآثامي. وأضِئْني
بأشِعَّتِكَ الإلهيّة. لأِشاهِدَ بهاءَكَ. وأسبِّحَكَ يا ربَّ المجد
إِن الآبَ هو عَقلٌ أزليّ. والكلمةَ صورتُهُ. والرُّوحَ
مساوٍ لهُما في الكَرامة. الثَّلاثَةُ جوهرٌ واحد. قوةٌ ووُجودٌ فائق. غيرُ
مَوصوف. صانعُ العَظائم. فلذا نَضْرَعُ إليهِ صارخين: أيُّها الثَّالوثُ الواحد.
إحفَظْ رعيَّتَكَ وصُنْها. بشفاعةِ والدةِ الإله. بما أنكَ محبٌّ للبَشر
التسبحة
التاسعة
أَيُّها الواحدُ المثلَّثُ الضِّياء. يا جابلي ومُنقِذي.
إليكَ أَجْنَحُ بِجُملتي. ونَحوَكَ أُميلُ قلبي وفِكري. وكلَّ جوارِحِ نفسي
وجَسدي. وأَضرَعُ إليكَ هاتِفًا: سلِّمني أنا عبدَكَ منَ التَّجارِبِ والمَحِن.
ومِن جميعِ أصنافِ الأحزان (تعاد)
أَيُّها العليّ. أرفَعْ عقولَنا وأفكارَنا نحوَكَ.
وأضِئْنا بإشراقاتِكَ الطَّاهرة. أيُّها الآبُ والكلمةُ والمُعزِّي. الثَّالوثُ
السَّاكنُ في النُّورِ الذي لا يُرى. وَلِيُّ المجد. أيُّها الشَّمسُ الذي لا
يُدنى منه. الضَّابطُ النُّور. أهِّلْنا لِنمجِّدَكَ في كلِّ حين. أيُّها الإلهُ
الواحد. المثلَّثُ الأقانيم
أَيُّها الرَّبُّ الإله. خَلِّصِ المؤمنينَ بكَ. الذينَ
يُذيعونَ أنكَ جوهرٌ واحِد. أزليٌّ بلا ابتداء. ثلاثةُ وجوهٍ إلهيَّةٍ متَّفِقَة.
وأهِّلْنا لمجدِكَ الإلهي. بشفاعةِ والدةِ الإلهِ الطَّاهرَةِ وطَلِباتِها
في صَلاة السَّحَر
المزامير
السحريّة الستة. “الرب هو الله”
ثمّ نشيد القيامة. “المجد…” (يعاد). و”الآن…”
للسيّدة وإلاّ فقطعة “المجد” للتذكار المتفق. “الآن…”
للسيّدة بلحن قطعة المجد. (في الأعياد السيّديّة وخدمتها أنظر كتاب
المراسم الطقسية)
أناشيد جلسة المزامير
الأولى
إنَّ حامِلاتِ الطِّيبِ تَطلَّعنَ إلى مَدخَلِ القبر.
وإذْ لمْ يُطِقنَ مُعاينةَ بَرِيقِ المَلاك. أَخذتْهُنَّ الرِّعدَةُ والذُّهول.
فقُلنَ: تُرى. هل سُرِقَ الذي فَتحَ الفِردَوسَ للِّص؟ أمْ قامَ الذي أَنبَأَ
بقيامتِهِ قبلَ آلامِهِ؟ حقًّا قامَ المسيحُ الإِله. مانِحًا الذينَ في الجحيمِ
الحياةَ والقيامة
المجد… أَيُّها المُخلِّص. إحتملتَ الصَّلبَ بطوعِ إرادَتِكَ.
وَوَضَعَكَ بشَرٌ مائِتونَ في ضريحٍ جديد. أنتَ الذي ركَّزَ الأقطارَ بكلمة. لِذلك
قُيِّدَ الموتُ العدوُّ وسُلِبَ سلبًا مُنكَرًا. وعند قيامتِكَ المُحيِيَة. صرخَ
جميعُ الذين في الجحيم: قامَ المسيحُ مُعطي الحياة. الباقي إلى الدُّهور
الآن… يا والدةَ الإِله. إنَّ يوسُفَ خِطِّيبَكِ وحارسَكِ.
دَهِشَ إذْ شاهدَ في حَبَلِكِ البَتُوليِّ ما يفوقُ الطبيعة. وتَذكَّرَ النَّدَى
على الجِزَّة. والعُلَّيقَةَ غيرَ المُحترِقةِ في النَّار. وعَصا هَارُون
المُفْرِعَة. فشَهِدَ قائِلاً للكهنة: العذراءُ تَلِدُ وتبقى بعدَ الولادَةِ أيضًا
عذراء
أناشيد جلسة المزامير الثانية
أَيُّها المُخَلِّص. بما أَنكَ غيرُ قابلٍ الموت. قُمتَ
منَ الجحيم. وبقيامتِكَ أَقَمتَ العالَمَ معَكَ. أَيُّها المسيحُ إلهُنا. وسحقتَ
بِقُوَّتِكَ عِزَّةَ الموت. وأعلنتَ القِيامةَ للجميعِ أَيُّها الرَّحيم. فلذلك
نُمَجِّدُكَ أنتَ المُحبَّ البشرِ وحدَكَ
المجد… إنَّ جبرائيلَ نزَلَ مِن أَعلى الأَعالي. مُتَّشِحًا
حُلَّةً بيضاء. ودنا منَ الصَّخرَةِ حيثُ صخرةُ الحياة. وهتفَ بالنِّسوَةِ
الباكيات: دَعْنَ النَوحَ والبُكاءَ وسُرعةَ التأثُّر. شأنَكُنَّ كُلَّ حين.
وتَشَجَّعْنَ. فإنَّ الذي تطلُبْنَهُ باكياتٍ قامَ حقًّا. فاهتِفْنَ بالرُّسل:
إنَّ الربَّ قام
الآن… أَيَّتُها النقيَّة. إنَّ أَجواقَ الملائكةِ بأسرِهِم
ذَهِلُوا مِن سرِّ حَبَلِكِ الرَّهيب. إذ كيفَ الضَّابِطُ الكلَّ بمُجرَّدِ
إشارَتِهِ. يُضبَطُ طفلاً بينَ ذِراعيكِ؟ وكيفَ السَّرمَديُّ يبتَدئ. والمُغذِّي
كلَّ نسمةٍ بجودَتِهِ التي لا تُوصَف. يرضَعُ لَبَنًا؟ ولذلك فَهُم يُمجِّدونكِ
ويُقرِّظونَكِ. لأنَّكِ أَمُّ الإِلهِ حقًّا
ثمّ المزمور 118
وتبريكات القيامة والطلبة الصغرى
نشيد الإصغاء
إنَّ حامِلاتِ الطِّيب. أسرَعنَ ليُبشِّرنَ الرُّسلَ
بحوَادِثِ قيامتِكَ الخارقة. أَيُّها المسيح. لأنّكَ قمتَ كإله. مانِحًا العالمَ
عظيمَ الرحمة
أناشيد المراقي
القسم الأوّل
مُنذُ شَبابي أهواءٌ كثيرةٌ تُحارِبُني. فاعضُدْني أنتَ
يا مُخلِّصي وخلِّصْني
في الحَقيقيّة. ما أجملَ وما أَلذَّ أن يَسكُنَ الإخوَةُ
معًا. ففي ذلك وَعَدَ الرَبُّ بالحَياةِ الأبَديَّة
المجد…
الآن… بالرُّوحِ القُدُسِ تحيَا كُلُّ نفسٍ. وبالتَّنقِيةِ
تَسْمُو وتَزهُو سِرِّيًّا بالثالوثِ الواحد
القسم الثاني
إليكَ يا ربُّ صَرَختُ بحرارَةٍ من أعماق نفسي. فَلتكُنْ
أُذُنَاكَ الإلهيَّتانِ مُصغِيَتَينِ إِليَّ
كُلُّ مَنْ وَضَعَ في الربِّ رَجاءَهُ. فَهوَ أرفَعُ مِن
أن يَنالَهُ مُكَدِّر
المجد…
الآن… بالرُّوحِ القُدُسِ تَتفجَّرُ مَجاري النِّعمة. وتُروي
الخَليقةَ كُلَّها لإحيائِها
القسم الثالث
لِيَرتَفِعْ قلبي إليكَ أَيُّها الكلمة. ولا يَجتَذِبْني
شيءٌ مِن ملذَّاتِ العالَمِ للتدنّي إلى الأرضيّات
كما يَحِنُّ كُلٌّ إلى أُمِّهِ. علينا أن نُحِبَّ الربَّ
بحرارَةٍ أوفر
المجد…
الآن… بالرُّوحِ القُدُسِ غِنَى المعرفةِ الإلهيَّة.
والمُشاهَدَةُ والحِكمة. فبِهِ أَعَلنَ الكلَمةُ كُلَّ تعاليمِ الآب
آيات مقدمة الإنجيل
السَّحَري (مز
43)
قُمْ يا ربّ. أعِنَّا وافتَدِنا مِن أجل مَجدِ اسمِكَ (تعاد)
آية: أللَّهمَّ. بآذانِنا قد سمِعْنا. وآباؤنا أخبرُونا
ونعيد: قُمْ يا ربّ. أعِنَّا وافتَدِنا مِن أجل مَجدِ اسمِكَ
ثمّ
ترتيب الإنجيل السَّحَري وما يليه (ص 141) والقوانين للقيامة ولخدمة
الأشهر حسب ترتيب كتاب المراسم الطقسيّة
قانون
القيامة
باللحن الرابع. نظم يوحنّا الدمشقيّ. الردّة: “المجدُ لقيامتكَ المقدَّسةِ يا ربّ“
التسبحة الاولى
ضابط النغم: بعدَ أَنْ عبرَ إِسرائيلُ القديمُ قعْرَ البحرِ الأحمر.
ولم تبتلَّ أَقدامُهُم. هَزَموا في البرِّيَّةِ قُوَّةَ عماليق. عندَما بَسَطَ
موسى يدَيهِ بشكلِ صليب
أَيُّها السَّيِّد. رُفِعتَ فأَقَلتَ عثرتَنا. وشَفَيتَ
بعودِ صليبِكَ الطَّاهر. هلاكَنا النَّاتجَ عن العود. بما أَنَّكَ الصَّالحُ
والقدير
أَيُّها المَسيحُ الإِله. لقد كُنتَ في القبر بالجَسَد.
وفي الجَحيمِ بالنَّفس. وبما أَنَّكَ إِلهٌ في الفِردوسِ مع اللِّص. وعلى العَرْشِ
مع الآبِ والرُّوح. مالِئًا الكُلّ. أَيُّها الغيرُ المحدود
للسيّدة
بمشيئةِ الآبِ وبقوَّةِ الرُّوحِ الإِلهيّ. حبِلتِ من
غيرِ زرْعٍ بابنِ الله. وولدْتِ بالجسَدِ المَولودَ منَ الآبِ بلا أُمّ. والمولودَ
منكِ لأَجلِنا بلا أَب
التسبحة الثالثة
ضابط النغم: إِنَّ كنيستَكَ
أَيُّها المسيح. تَفْرَحُ بكَ صارخة: أَنتَ يا ربُّ قُوَّتي وملجإِي وثباتي
إِنَّ شجرةَ الحياة. الكرمةَ العقليَّةَ الحقيقيَّة.
عُلِّقَ على صليب. فأَنبعَ للجميعِ رحيقًا إِلهيًّا
قُمتَ الآنَ بالجسد. بما أَنَّكَ الإِلهُ العظيمُ
الرَّهيب. السَّاحقُ عُتُوَّ الجحيم. والمُنزَّهُ عنِ البِلى
للسيّدة
يا أُمَّ الله. أَنتِ وحدَكِ صِرْتِ لِلَّذينَ على
الأرض. عِلَّةَ الخيراتِ الفائقَةِ الطَّبيعة. فلذلِكَ نُحيِّيكِ بالسَّلام
التسبحة الرابعة
ضابط النغم: لمَّا رأَتْكَ الكنيسةُ مرفوعًا على صليب. يا شمسَ
العدل. نَظَّمتْ صُفوفَها هاتفةً بحقٍّ: المجدُ لقُدْرَتِكَ يا ربّ
أَتيتَ لتَشفيَ على الصَّليبِ آلامي. بآلامِ جسدِكَ
الطَّاهرِ الَّذي لبستَهُ طَوعًا. لذلك نهتِفُ إِليكَ: المجدُ لقدرَتِكَ يا ربّ
أَيُّها السَّيِّد. أُميتَ الموتُ بعدل. لمَّا ذاقَ
جسدَكَ المُحيي المُنزَّهَ عنِ الخطيئة. أَمَّا نحن فنهتِفُ إِليكَ: المجدُ
لقدرَتِكَ يا ربّ
للسيّدة
حمَلتِ يا عذراء. بلا خُبرَةِ زواج. وبعدَ الوِلادَةِ
بقيتِ عذراء. فلذلك. بأَصواتٍ لا تَفتُرُ وإِيمانٍ لا يتزَعْزَع. نهتِفُ إِليكِ: السَّلامُ
عليكِ أَيَّتُها السَّيِّدة
التسبحة الخامسة
ضابط النغم: أَنتَ يا ربِّي أَتيتَ إلى العالمِ نورًا. نورًا
قُدُّوسًا. هاديًا من ظلام الجهل. الذين بإيمانٍ يُسبِّحونَكَ
أنتَ يا ربُّ لِتعطُّفكَ. إنحدرتَ إِلى الأرض. أَنتَ
بارتفاعِكَ على خشبة. رَفعتَ طبيعةَ البشرِ السَّاقطة
أَنتَ أَيُّها المسيح. رَفعْتَ عنِّي عِقابَ ذنوبي.
أَنتَ أَزلتَ أَوجاعَ الموتِ بقيامتِكَ الإِلهيَّة. أَيُّها الرَّؤوف
للسيّدة
يا عروسَ الله. إِنَّنا نَشهرُكِ في وجهِ أعدائِنا سِلاحًا
لا يَنكَسِر. وقدِ اقتنيناكِ مِرساةً ورجاءً لخلاصنا
التسبحة السادسة
ضابط النغم: إِنَّ الكنيسة. وقد تطهَّرتْ مِن دمِ الشَّياطينِ
الرَّجس. بالدَّمِ السَّائِلِ مِن جنبِكَ رأفةً بنا. تهتِفُ إِليكَ: لكَ أَذبحُ
بصَوتِ التَّسبيحِ يا ربّ
لقدِ ارتفعتَ على الصَّليبِ مُتمنطِقًا بالاقتدار.
وقاتلتَ الطَّاغية. فصرعتَهُ منَ العَلاء. بما أَنَّكَ الإِله. وأَقمتَ آدمَ
بقبضتِكَ التي لا تُغلَب
أَيُّها المسيح. لقد قُمتَ منَ القبرِ ساطعًا بهيًّا.
وبدَّدتَ جميعَ الأَعداءِ باقتدارِكَ الإِلهيّ. وملأتَ الكلَّ سُرورًا بما أَنَّكَ
الإِله
للسيّدة
يا لَها مِن مُعجِزَةٍ أَعجبَ مِن جميعِ المُعجزات. وهي
أَنَّ عذراءَ تحمِلُ على رَحَبٍ في مستودَعِها. ومِن غيرِ رَجُل. الحاويَ البرايا
كلَّها
القنداق
إنَّ مُخلِّصي ومُنقِذِي. بما أَنهُ إله. أنهضَ
الأَرْضِيِّينَ منَ القُبورِ والقُيود. وسَحَقَ الجحيم. وبما أَنَّهُ السيِّد. قامَ
في اليوم الثَّالث
البيت
لِنُسبِّحْ. نحنُ الأَرْضِيِّينَ جميعًا. المَسيحَ
مُعطيَ الحياة. الذي قامَ منَ القبرِ من بينِ الأمواتِ في اليوم الثَّالث. وسَحَقَ
اليومَ أبوابَ الموتِ بِقُدرَتِهِ. وأَماتَ الجحيم. وحَطَّمَ شوكةَ الموت.
وأَعتَقَ آدَمَ وحَوَّاء. وَلنُنشِدْ لَهُ شاكِرينَ بِلا انقطاع. إِذ لكونِهِ
وحدَهُ الإِلهَ والسيِّدَ القدير. قامَ في اليوم الثَّالث
التسبحة
السابعة
ضابط النغم: إِنَّ الفِتيةَ الإِبرَاهيميِّين. كانوا في الأَتُّونِ
الفارسيِّ مُضطرِمينَ بحرارَةِ حُسنِ العبادة. أَكثرَ ممَّا باللَّهيب. فكانوا
يَصرخُون: مُبارَكٌ أنتَ في هيكلِ مجدِكَ يا ربّ
إِنَّ الطَّبيعةَ البشريَّةَ أُعِيدَتْ إِلى عدَمِ
الفساد. مغسولةً بدَمِ المسيحِ الإِلهيّ. فتُرنِّمُ شاكرة: مُبارَكٌ أَنتَ في
هيكلِ مجدِكَ يا ربّ
أَيُّها المسيح. إِنَّ قبرَكَ ينبوعَ قيامتِنا. بدا حقًّا
حامِلاً الحياة. وأَبهى منَ الفِردَوس. وأَسنى مِن كلِّ خِدْرِ مَلكي
للسيّدة
السَّلامُ عليكِ يا مَسكِنَ العليِّ الإِلهيَّ المقدَّس.
فبكِ. يا والدةَ الإِله. أُعطيَ الفرحُ للصَّارخين: مبارَكةٌ أنتِ في النِّساء.
أَيَّتُها السَّيِّدةُ المنزَّهةُ عن كلِّ عَيب
التسبحة الثامنة
ضابط النغم: إِنَّ دانيال. بِبَسْطِهِ يَدَيهِ في الجُبّ. سَدَّ
أشداقَ الأُسود. والفِتيةَ العاشقينَ حُسنَ العبادة. تنطَّقوا بالفضيلة.
فأَخْمَدوا قُوَّةَ النَّارِ هاتِفين: بارِكي الربَّ يا جميعَ أَعمالِ الرَّبّ
أَيُّها السَّيِّد. بسطتَ يديكَ على الصَّليب. فجمعتَ
الأُممَ كلَّها. وأَظهرتَ كنيسةً واحدة. تُسبِّحُكَ بائتلافٍ على الأرض وفي
السَّماء: باركي الربَّ يا جميعَ أَعمالِ الرَّبّ
تراءى للنِّسوَةِ ملاكٌ بِحُلَّةٍ بيضاء. ساطعًا بِنُورِ
القيامةِ الَّذي لا يُدنَى منه. وصاحَ بِهِنَّ: لِمَ تَطلُبنَ في القبرِ الحيَّ
كمائت؟ حقًّا قامَ المسيح. فإِليهِ نَهتف: سبِّحي الربَّ يا جميعَ أَعمالِ
الرَّبّ
للسيّدة
أَيَّتُها العذراءُ الطَّاهرة. أَنتِ وحدَكِ بينَ جميعِ
الأَجيال. ظهرْتِ أُمًّا لله. وأَنتِ وَحدَكِ. يا بريئةً من كلِّ عيب. صِرْتِ
مَسكِنًا للاَّهوت. ولمْ تَحتَرِقي بنارِ النُّورِ الَّذي لا يُدنى منهُ. فلذلك
جميعُنا نُبارِكُكِ. يا مريمُ عروسَ الله
التسبحة التاسعة
ضابط النغم: أَيَّتُها البتول. إنّ الحجرَ غيرَ المقطوعِ بيدٍ.
قُطِعَ مِن جبَلِكِ غيرِ المنحوت. رُكنَ زاوية. وهو المسيحُ الذي ضمَّ الطبائعَ
المتفرِّقَة. لهذا نُعَظِّمُكِ يا والدةَ الإلهِ مُبْتَهِجِين
يا إِلهي. لقد اتَّخذتَ بكليَّتكَ طبيعتي كلَّها.
باتِّحادٍ لا اختلاطَ فيه. ومنحتَني بجملتي الخلاصَ بآلامِكَ. الَّتي قاسَيتَها
بالجَسَدِ على الصَّليب. لِغزارَةِ تحنُّنكَ
لمَّا رأَى تلاميذُكَ قبرَكَ مفتوحًا. والأَكفانَ حاويةَ
الإِلهِ مُفرَغةً بقيامتِكَ. قالوا معَ الملاك: حقًّا لقد قامَ الرَّبّ
للثالوث
نحنُ المؤمنينَ جميعًا. نسجُدُ للجَوهرِ الإِلهيِّ
الواحدِ المثلَّثِ الأَقانيم. ونعبُدُهُ مُعظِّمينَ إِيَّاهُ واحِدًا بالقوَّةِ
والكرامة. في الأَقانيمِ غيرِ المختلِطة
ثمّ
نشيد الإرسال التابع للإنجيل السَّحَري المتفق مع نشيد السيّدة
الذي يليه.
(في
الأعياد السيّديّة وخدمتها وفي التذكارات الممتازة أنظر كتاب المراسم الطقسية)
في
الباكريّة. ثماني قطع للقيامة. وفي التذكارات الممتازة أنظر كتاب المراسم
الطقسية
قطع مزامير الباكرية
1- يا
مَنِ احتَمَلَ الصَّلبَ والمَوت. وقامَ من بينِ الأموات. نُمجِّدُ قيامتَكَ
أَيُّها الربُّ القدير
2-
أَيُّها المَسيح. بصليبِكَ حرَّرْتَنا منَ اللَّعنةِ القديمة. وبموتِكَ قَهَرتَ
الشَّيطانَ المُستَبِدَّ بطبيعتِنا. وبقيامتِكَ مَلأتَ الكُلَّ فَرَحًا. فلذلكَ
نهتِفُ إليكَ: يا مَن قامَ من بينِ الأموات. يا ربُّ المجدُ لكَ
3-
أَيُّها المسيحُ المُخلِّص. بصليبِكَ اهدِنا إلى حقِّك. ونَجِّنا من فِخاخِ
العَدُوّ. ويا أيُّها النَّاهِضُ من بينِ الأموَات. أُمْدُدْ ساعدَكَ وأَنهِضنا
نحنُ السَّاقِطينَ في الخطيئة. بشفاعةِ قدِّيسيكَ أَيُّها الربُّ المحبُّ البَشَر
4- يا
كلمةَ اللهِ الوحيد. وافَيتَ إلى الأَرْضِ ولم تَنفَصِل عنِ الأحضانِ الأبويَّة.
صائِرًا لِمَحبَّتكَ للبشر إنسانًا ولبثْتَ إِلهًا. واحتمَلتَ الصَّلبَ والموتَ
بالجسد. يا مُنزَّهًا عن الأَلمِ بلاهوتِهِ. وقُمتَ من بينِ الأموات. ومَنحتَ جنسَ
البشرِ الخُلود. بما أنَّكَ وحدَكَ على كلِّ شيءٍ قدير
مشرقيات
5- يا
مُخلِّص. قَبِلْتَ الموتَ بالجسد. فسبَّبتَ لنا الخُلود. وسكنتَ قبرًا لِتُعتِقَنا
منَ الجحيم. وتُقيمَنا معَكَ. فقد تأَلَّمتَ مِن حيثُ إنَّكَ إنسان. وقُمتَ مِن
حيثِ إِنكَ إِله. لذلك نصرُخ: المجدُ لكَ أَيُّها الربُّ المانِحُ الحياة.
والمُحِبُّ البشرِ وحدَهُ
6- يا
مُخلِّص. لمَّا غُرِزَ صليبُكَ في الجُلجُلة. تشقَّقَتِ الصُّخور. وارتاعَ
بَوَّابُو الجحيم لمَّا وُضِعتَ في القبرِ كمائِت. لأنَّكَ بقيامتِكَ. يا مُخلِّص.
أَزلتَ قُوَّةَ المَوت. ومنحتَ جميعَ الأمواتِ عَدَمَ البلى. فيا أيُّها الربُّ
المَانِحُ الحياة. المجدُ لكَ
7-
أَيُّها المَسيحُ الإِله. إشتهَتِ النِّسوةُ أن يَرَينَ قيامتَكَ. فسبقَتْهُنَّ
مريمُ المَجدلِيَّة. فوجدَتِ الحجرَ مُدحرَجًا عن القبر. والملاكَ جالِسًا عليه
وقائِلاً: لِمَ تَنشُدْنَ الحيَّ بينَ الأموات؟ قامَ بما أنّهُ إله. لكي يُخلِّصَ
الخليقةَ كلَّها
8- يا
أَيُّها اليهودُ الَّذين ظنُّوا أَنَّهم يحرُسُونَ يسوع. قولوا لنا: أين هو؟ أَينَ
الذي وضعتُموهُ في قبرٍ وختمتُمُ الحَجَرَ عليهِ؟ أَعطُونا المَيت. يا منكرِي
الحياة! أَعطُونا الدَّفِين. أو آمِنوا بالذي قام. فإِنْ صمَتُّمْ أَنتم.
فالحجارةُ تُنادِي بقيامةِ الرَّبّ. ولا سيِّما الحجرُ المُدحرَجُ عنِ القبر.
فعظيمةٌ رحمتُكَ. وعظيمٌ سرُّ تدبيرِكَ! يا مُخَلِّصَنا. المجدُ لكَ
“المجد…“
القطعة
المستقلّة النغم التابعة للإنجيل السَّحَري. والآن…
نشيد “إنك لفائقة
البركات…“
(في بعض التذكارات الممتازة
أنظر كتاب المراسم الطقسية)
ثمّ المجدلة الكبرى بلحن قطعة “المجد”
أو باللحن المتفق والنشيد التابع لها. ونشرع حالاً في القداس الإلهي. وإلاّ
فباقي الخدمة والحلّ
في خِدْمَةِ القدّاسِ الإلهيّ
قطع التطويبات
إِنَّ آدَمَ نُفِيَ بسببِ العودِ من الفِردَوس. أمّا اللِّصُّ
فبعُودِ الصَّليبِ سكَن الفِردَوس. ذاكَ. لمَّا ذاق خالفَ وَصيَّةَ البارئ. أمّا هذا
المصلوبُ معكَ. فاعترفَ أَنَّكَ إلهٌ مُحْتَجِب. هاتِفًا: أُذكُرْني يا ربُّ في
ملكوتِكَ
أَيُّها الرَّبُّ الذي رُفِع على الصَّليب. ونَقَضَ
قُوَّةَ المَوت. ومحا بما أَنَّه الإله. الصَّكَّ المكتوبَ علينا. هبْ أَيُّها
المسيحُ إِلهُنا المحِبُّ البشر وحدَكَ. تَوبَةَ اللِّصِّ لنا أَيضًا. نحنُ
العابِدينَ إِيَّاكَ بإِيمان. والهاتِفينَ إِليكَ: أُذكُرْنا نحنُ أَيضًا في
ملكوتِكَ
أَيُّها الرَّبُّ المحِبُّ البشر. مَزَّقْتَ بالحَرْبَةِ
على الصَّليب. الصَّكَّ المكتوبَ علينا. وإِذْ حُسِبتَ بينَ الأَموات. قَيَّدْتَ
الطَّاغيةَ المُستبِدَّ بهم. مُنقِذًا إِيَّاهم جَميعًا من قُيودِ الجَحيم.
بقيامتِكَ التي بها استنرْنا. فنَصرخُ إِليكَ: أُذكُرْنا نحن أَيضًا في ملكوتِكَ
أَيُّها المُنزَّهُ عن المَوتِ وحدَكَ. يا مَن صُلِبَ
وقام منَ القبر في اليومِ الثَّالثِ بمَا أَنَّه القدير. وأقام آدمَ أَوَّلَ مَن
جُبل. أَهِّلْني أَنا أَيضًا أَيُّها الرَّبّ. أَنْ أَعودَ إِلى التَّوبةِ مِن
كلِّ قلبي. فأَصرُخَ إِليكَ على الدَّوام بإِيمان حارّ: أُذكُرْني أَيُّها
المُخلِّص. في ملكوتِكَ
من أَجلِنا صارَ المُنزَّهُ عن الآلام إِنسانًا
مُتأَلِّمًا. وإذْ سُمِّر على الصَّليبِ طَوعًا أَقامَنا معهُ. ولذلِكَ نُمَجِّدُ.
مع صليبهِ. آلامَهُ وقيامتَهُ التي بها جَدَّد جِبلتَنا. وبها خَلَّصَنا نحنُ
الصَّارِخين: أُذكُرنا نحن أَيضًا في ملكوتِكَ
أَيُّها المُؤمنون. لِنبتهِلْ إِلى الذي قامَ مِن بينِ
الأَموات. وسبَى عِزَّةَ الجحيم. وتَراءى للنِّسوَةِ حاملاتِ الطِّيبِ قائِلاً:
السَّلامُ لكُنَّ. ولنَطلُبْ إليه أَنْ يُنقِذَ نفوسَنا منَ البِلى. نحن الصَّارِخينَ
إِليهِ على الدَّوامِ بصَوتِ اللِّصِّ الشَّكور: أُذكُرْنا نحنُ أَيضًا في ملكوتِكَ
المجد… أَيُّها المؤمنون. لِنبتهلْ جميعُنا أَنْ نُؤَهَّلَ
فنُمجِّدَ باتِّفاقِ الرأي. الآبَ والابنَ والرُّوحَ القُدُس. الإِلهَ الواحدَ
القائمَ في ثلاثةِ أَقانيم. بسيطًا غيرَ مختلِطٍ ولا مُنقسِمٍ ولا مُقترَبٍ إليهِ.
وقد أَنقَذَنا مِن نارِ العِقاب
الآن… أَيُّها المسيحُ السَّيِّدُ الكثيرُ الرَّحمة. نُقدِّمُ
لك للاستشفاعِ أُمَّكَ التي ولَدتْكَ بالجسدِ بلا زرع. العذراءَ حقًّا. التي
لبِثتْ بعد الوِلادَةِ بتولاً. فهَبْ غفرانَ الزَّلاَّتِ دائِمًا للهاتِفينَ
إليكَ: أُذْكُرْنا نحنُ أيضًا في ملكوتِكَ