الإثنين مساءً وسحر الثلاثاء

الإثنَين مَسَاء

في مزامير الغروب. قطع متشابهة النغم

باللحن الأوّل. نغم: “تُنْ أُورَنِيُّنْ تَغْماتُنْ”

خشوعيات

إِنَّني غارقٌ في بحرِ الذُّنوب. وغائصٌ بجملتي في لجَّةِ الزلاَّت. فأَصرخُ إليكَ أَيُّها السيِّد: أَن نجِّني أَيُّها الفائقُ الصَّلاح. مِن مِحَنِ الحياةِ الصَّعبةِ المُتنوِّعَة. ومنَ النَّارِ التي لا تُطفأ

إِنني غارقٌ بسببِ يأسي. ومملوءٌ مِن أفكارِ الشرِّ المُعادِيَة. فبكَ يا كلمةَ اللهِ أنوطُ آمالي. أنا الشَّقيّ. فنجِّني مِن غارَةِ الأعداءِ المنظورينَ وغيرِ المنظورين

للسابق

أَيُّها النبيُّ العجيب. يا مُعَمِّدَ المسيحِ وسابقَهُ. أتضرَّعُ إليكَ أَن تَجعَلَ بشفاعتكَ قلبيَ المُتصلِّبَ بالقبائح. يَفيضُ بأَنهارِ دموعٍ لا تَنقطع. لكي أخلُصَ بكَ. أنا الرَّازحَ تحتَ الأوجاع. وأُعظِّمَ الذي عظَّمَكَ

ثمّ قطع خدمة الأشهر

المجد… (للتذكار المتفق) الآن… للسيّدة

أَيَّتُها النقيَّة. صرْتِ وحدَكِ مسكنًا للنورِ الذي أشرقَ منَ الآب. لذلك أصرخُ إليكِ. أَيَّتُها الطَّاهرة. فأَضيئي بنورِ الفضائل. نفسيَ المظلمةَ بالأهواء. وأَسكنيها يومَ الدَّينونةِ في مساكنكِ النيِّرة

قطع آيات آخر الغروب

خشوعيات

أَيُّها المخلِّص. إنّ لُجَّةَ زلاتي عظيمة. وقد غرَّقتْني ذنوبي غَرَقًا هائلاً. فيا إلهي. أمْدُدْ لي يدكَ كما مدَدْتَها لبطرس. وخلِّصني وارحمْني

حُكِمَ عليَّ بسبب أفكاري وأعمالي الشِّريرَة. فامنحْنِي أَيُّها الإِلهُ المخلِّصُ نعمةَ التَّوبةِ لأصرخ: خلِّصني أَيُّها المحسنُ الصَّالحُ وارحمْني

للشهداء

أَيُّها القدّيسون. إنّ اعترافَكُم في المَيدان. حيَّرَ قُوّةَ الأبالسة. وحرَّرَ البشرَ منَ الضَّلال. فإنكم كنتم تَصرخونَ عند قطع هاماتكم: فلتكنْ يا ربُّ ذبيحةُ نفوسنا مَرْضِيَّةً لديكَ. لأننا نصبو إليكَ يا محبَّ البشر. مزدَرينَ الحياةَ الوقتية

المجد… (للتذكار المتفق) الآن… للسيّدة

أَيَّتُها البتولُ الكاملةُ القداسة. تقبَّلي تضرُّعاتِ الخطأة. ولا تُعرِضي عن تنهُّداتِ الذين في المضايق. وتشفَّعي إلى الذي وردَ مِن أحشائكِ الطاهرة. أن يُخلِّصَنا

سَحَر الثّلاَثاء

أناشيد جلسة المزامير الأولى

بالآثامِ حُبِلَ بي أنا الابنَ الشَّاطر. فلا أجسُرُ أن أرفعَ بصري إلى عُلوِّ السَّماء. بل لِثِقَتي بمحبَّتكَ للبشرِ أصرخ: يا اللهُ اغفر لي أنا الخاطئَ وخلِّصني

إِنَّ كان البارُّ بالجَهدِ يَخلُص. فأينَ أظهرُ أنا الخاطئ؟ إِنني لم أحمِلْ ثقلَ النَّهارِ وحرَّهُ. فأَحصِني يا اللهُ مع أهلِ السَّاعةِ الحاديةَ عشْرَةَ وخلِّصْني

المجد… الآن… أيُّها المؤمنون. إذ قد حُزنا والدةَ الإلهِ مريم. حِصنًا لا ينصَدِع. فهلُمَّ نركعْ لها. لأن لها دالةً عند المولودِ منها. أن تتشفَّعَ وتُخلِّصَ مِن الغضبِ والموتِ. نفوسَنا

أناشيد جلسة المزامير الثانية

أَسرعْ يا مخلِّصي وافتحْ لي ذراعَيكَ الأبويَّتَين. لأني أضعتُ عُمري كالابنِ الشَّاطر. فلا تُعرِضِ الآن أَيُّها المخلِّص. عن قلبٍ مُفتقِرٍ إلى غناكَ الذي لا يَنفَذ. ولا تَحرِمْهُ رحمتَكَ. لأني إليكَ يا ربُّ أَصرخُ بخشوع: خطئتُ إليكَ فخلِّصني

رهيبٌ مِنبرُكَ. وعدلٌ قضاؤكَ. أمّا أفعالي فشرِّيرة. فأنتَ أيُّها الرَّحيم. بادِرْ وخلِّصني ونجِّني منَ العقاب. وأنقذني أَيُّها السيِّدُ مِن فريقِ الجِداء. وأهِّلْني للوقوف عن مَيامنكَ. أَيُّها القاضي العادل

المجد… الآن… يا نفسُ اطَّرِحي نومَ الكسل. وأَشعِلي مصباحَ التوبةِ البهِج. واخرُجي الآن من بلبلةِ العالم. إلى لقاءِ العروسِ الذي لا يموت. فرِحَةً وقائلة: إقبلني أَيُّها الكلمة. ولا تُقصِني. بطَلِباتِ التي ولدَتْكَ

أناشيد جلسة المزامير الثالثة

يا يوحنَّا. الذي عمَّدَ في مجاري الأردن. مَن هو تطهيرُ كلِّ العالم. إنتشِلْني أَنا الغارقَ في زلاتٍ كثيرة. واغسِلني مِن كل دنس. مُبتهِلاً على الدَّوامِ إلى المحبِّ البشر. بما أنكَ شفيعٌ ذو حُظْوَة

أَيُّها القدّيسون. بما أنكم جنودٌ بواسِلُ مؤتِلفونَ في الإِيمان. لا يهابونَ وعيدَ الطُّغاة. تقدَّمتم إِلى المسيحِ بنشاط. وحمَلتمُ الصَّليبَ الكريم. وأتمَمتُم سعيَكم فنلتمُ النَّصرَ منَ السَّماء. فالمجدُ للذي أعطاكُمُ القوّة. المجدُ للَّذي كلَّلكم. المجدُ للمانحِ بكمُ الأشفيةَ للجميع

المجد… الآن… أَيَّتُها الطَّاهرة. إنّ يوحنّا ارتكضَ في بطنِ أُمهِ. لما عرفَ بالنِّعمةِ الإِلهيَّة. أَن الذي تَحملِينَهُ هو إِله. وسجدَ لهُ بإيمان. فأطلبُ إليكِ أَيَّتُها البتول. أن تَبتهِلي مع السَّابق. إِلى الكلمةِ الذي أعطيتهِ جسدًا. ليُخلِّصَ عبدَكِ

بعد المزمور الخمسين. قانون خشوعيّ. نظم يوسف المنشئ. الردّة: “المجدُ لكَ يا إلهنا المجدُ لك“. وقانون للسابق. نظم يوسف المنشئ أيضًا. الردّة: “يا سابقَ المسيح تشفَّعْ فينا“. القطعة الأخيرة: “المجد والآن” أو “يا والدةَ الإلهِ الفائقةَ القداسةِ خلِّصينا” إذا تلي قانون خدمة الأشهر

التسبحة الأولى

ضابط النغم: لنُنْشِدْ كلُّنا نشيدَ الظَّفَر. للإِلهِ مخلِّصِنا. الصانِعِ بساعِدِهِ الرَّفيعِ العَظائِمَ العجيبَة. لأَنهُ قد تمجَّد

خشوعيات

تَعبَّدْتُ لآلامِ الخطيئةِ يا ربّ. فإليكَ أجثو. طالبًا أن تُحرِّرَني منها أنا الممجِّدَ بلا فتُورٍ صلاحَكَ

جَرَحني سيفُ الخطيئةِ وأرداني قتيلاً. ولما رآني العدوُّ طريحًا تهلَّلَ فرِحًا. فيا من أقامَ الأموات. أَحْيِني وخلِّصني

للسابق

أَيُّها المغبوط. مُسِحتَ لتكونَ صوتًا للكلمة. فاقبلْ أصواتَنا المرتفعةَ إليكَ أيُّها السَّابق. وحرِّرْنا مِن الأسوَاءِ بشفاعتكَ

أَشرقتَ كالسَّحَرِ وأنرتَ الأقطارَ كالشَّمس. وحجبتَ النُّورَ عن الأرواحِ الشِّريرة. فاطردْ إذًا القتامَ مِن نفسي

للسيّدة

يا مَن وحدَها وَلَدَتِ الابنَ المنزَّهَ عن الزَّمنِ متجسِّدًا في زمن. إِشفي أيّتها العذراءُ الكاملةُ القداسة. نفسيَ التاعسة. مِنْ آلامِها المزْمِنة

التسبحة الثالثة

ضابط النغم: إِنَّ الحجَرَ الذي رَذَلَهُ البنَّاؤونَ صارَ رأسًا للزَّاويَة. إِنَّهُ الصَّخْرَةُ التي علَيها أَسَّسَ المسيحُ كنيسَتَهُ. التي اشتراها مِنَ الأُمَم

خشوعيات

أُنظُرْ إلى ضُعفي الذي لبستَهُ. وعايِنْ بشاعةَ نفسي التَّاعسة. أَنصِتْ إلى دعائي أيُّها المسيحُ الجزيلُ الرَّحمة. وحوِّلْ صورتَها البشِعةَ إلى شَكلِكَ الجميل. أيُّها المخلِّص

خلِّصْ يا يسوعُ الابنَ الشاطر. خلِّصْني أنا الذي انفردَ عن سواهُ. فتعدَّى شرائعكَ الخلاصيَّة. وارتكبَ بحُمْقٍ كلَّ خطيئة. وقبِلَ أفكارًا غرَّبتْهُ عنكَ. أيُّها الصَّالح

للسابق

أتيتَ من عاقر. فَرْعًا حاملاً ثمرًا لعنايةِ اللهِ بكَ. فاجعلْ قلبيَ العقيمَ من كلِّ عمل. يلِدُ كلَّ عملٍ صالح. حتّى أُمجِّدَكَ على الدَّوامِ بإيمان

أَيُّها المغبوط. شدِّدْ بخبزٍ سماويّ. قلبيَ الواهنَ لتعاطيهِ الشُّرور. وأعطِني سريعًا أن أعملَ إرادةَ اللهِ الكاملِ الرَّحمة. حتّى أُمجِّدَكَ على الدَّوامِ بإيمان

للسيّدة

يا والدةَ الإله. إِنَّ الكلمةَ لَبِسَ آدمَ كلَّهُ. عندما تجسَّدَ كاملاً منكِ. فاطلبي إليهِ. يا والدةَ الإله. أن يُنقِذَني مِن أنواعِ التَّجارِبِ كلِّها ومنَ النَّارِ المؤبَّدَة

التسبحة الرابعة

ضابط النغم: أَيُّها النَّبِيُّ حَبَقُوق. سَبَقْتَ فأَبْصَرْتَ بالرُّوح. تَجسُّدَ الكلِمَةِ فكَرَزْتَ قائِلاً: عِنْدَ اقتِرْابِ السِّنينَ تُشْهَر. عِنْدما يَحينُ الأَوانُ تَظْهَر. المجدُ لقدْرَتِكَ يا ربّ

خشوعيات

ما أعطيتَني مِن الغنى بدَّدتُهُ بخُبثٍ. وارتكبتُ أفعالاً غيرَ مألوفة. وأصبحتُ عُريانًا ألبَسُ أعمالَ العار. لذا أصرخُ إليكَ: أَبهِجْني بحُلَلٍ بهيَّة. مُدْخِلاً الخشوعَ إلى نفسي بنعمتكَ

لقدِ انقذْتُ إلى الجهلِ فسقطتُ سقوطًا شنيعًا. وأنا مُلقىً على الأرْضِ مبتلىً بداءٍ عُضال. فأقِمْني مِن سَقطاتي يا نهوضَ السَّاقطين. ووطِّدْ قلبي على صخرَةِ التَّوبةِ الخلاصيَّة. أيُّها المسيح

للسابق

نَسَجْتَ لِذاتكَ وِشاحَ خلاصٍ بعُرْيِ جسدكَ. يا معمِّدَ الربّ. فأسألُ أن تسكوَني أنا العُريانَ من كلِّ عملٍ صالح. بثَوبِ البِرِّ والابتهاج

أُسْكبْ عليَّ ماءَ الخلاص. أنا المحتَرِقَ بنارِ اللّذات. يا منْ عمَّد في مجاري الأُردن. المسيحَ ينبوعَ الفرَحِ المحيي. حتّى أقوى على مدحكَ كما يليق

للسيّدة

بَدَوتِ هيكلاً للهِ مقدَّسًا. إذ سكنَ فيكِ سُكنى تفوقُ الإدراك. فاسأليهِ أن يُطهِّرَنا من دَرَنِ الخطايا. حتّى نُصبحَ بيتًا ومنزلاً للرُّوح

التسبحة الخامسة

ضابط النغم: أَعْطِنَا سلامَكَ يا ابنَ الله. لأَنَّنَا لا نَعْرِفُ إِلهًا سِواكَ. وباسمِكَ نُسَمِّي. لأَنَّكَ أنتَ إلهُ الأَحياءِ والأَموات

خشوعيات

أَيُّها السيِّد. لقدِ امتلأتُ منَ المعاصي الكثيرَةِ التَّاعسة. فتحننّ يا طويلَ الأناةِ على المحكُومِ عليهِ. ولا تَطرَحْني من أمامِ وجهكَ

أَيُّها المسيح. برَّرتَ العشَّارَ المُتنهِّد. وبما أنّي ماثلتُهُ. أَقرَعُ صدري وأصرُخُ إليكَ: إغْفِر لي يا مَن هوَ وحدَهُ رؤوفٌ ومُتحنِّن

للسابق

يا سابقَ المسيح. قطنتَ القَفْرَ مثلَ إيليّا قديمًا. فأَصلِحْ بعنايةٍ إلهيَّة. قلبيَ المُقْفِرَ بالذُّنُوبِ يا كاملَ الغبطة

بدَوتَ كعمُودٍ راسخ. ورُكنًا للمؤمنينَ عظيمًا. فثبِّتْ فكري المتقلقلَ بحِيَلِ المُضِلّ. يا سابقَ المسيح

للسيّدة

يا مُنزَّهةً عن كلِّ عَيْب. إنَّ داودَ بشَّرَ بكِ أنَّكِ ملكةٌ عذراء. فأَسألُكِ أن تَجعلِيني وارِثًا للملكُوتِ السَّماويّ. حتّى أُغبِّطَكِ

التسبحة السادسة

ضابط النغم: إِنَّني أَقْتَدِي بِيُونانَ النَّبِيّ. فأَهْتِف: أَيُّها الصَّالِح. حَرِّرْ مِنَ الفسَادِ حَياتي. يا مخلِّصَ العالم. خلِّصْني أَنا الصَّارِخ: المجدُ لكَ

خشوعيات

تَحطَّمَتْ عِظامُ نفسي الشقيَّة. وانحنيتُ تحتَ وطأةِ اللذات. فأعِنّي أَيُّها المسيح. يا عَونَ الجميعِ الوحيد

وقعتُ في وَهْدَةِ الشُّرور. وفي سَيْلِ الأهواء. فأَصرُخ: أيُّها المسيحُ القدير. إنتشِلْني بيدكَ القديرَةِ وخلِّصني

للسابق

أَيُّها المعمدانُ الكارزُ بالتَّوبةِ على الأرض. دُلَّني على سُبُلِ التَّوبة. وَوجِّهْني إلى النُّور. وخلِّصني مِن وِهادِ الضَّلال

كما غطَّستَ في مجاري الأردن. الغَورَ الذي لا يُسْبَر. نَشِّفْ قَعْرَ لُجَّةِ أهوائي. أيُّها السَّابقُ الكارزُ بالمسيح. واهبًا إيّايَ دموعًا وافرة

للسيّدة

أَتوسَّلُ إليكِ بلَجاجَة. يا أُمَّ الله. الجميلةَ في النِّساء. فلا تُعْرِضي عنّي. يا نقيّة. بلِ ارأفي بي. واحفظيني سالمًا مِن كلِّ أذية

التسبحة السابعة

ضابط النغم: يا مخلِّص. إِنَّ نارَ الأَتُّونِ لم تَمَسَّ فِتيَانَكَ ولا أَزْعَجَتهُم. حينَئِذٍ سبَّحَ ثلاثَتُهُم. كَمِنْ فمٍ واحدٍ قائلين: مُبارَكٌ أَنتَ يا إلهَ آبائنا

خشوعيات

مارسَ أيّوبُ الصَّبر. ولبثَ كالبُرْجِ ثابتًا. وبدا بطلاً بإزاءِ الشِّرير. فغاري يا نفسُ منهُ كلَّ حين. ولا تَضعُفي في الضَّائقاتِ أبدًا

تغلّبتْ عليَّ اللذاتُ البهيميّة. وصرتُ أنا العاقلُ كمن لا عقلَ له. فيا كلمةَ الله. الذي خلَّصَ الخاطئةَ بكلمة. خلِّصني أنا الشَّقيّ. لكي أُسبِّحَ مبارِكًا صلاحكَ

للسابق

توسَّطتَ بكرامةٍ بينَ العهدَينِ القديمِ والجديد. أيُّها المعمِّدُ والوسيطُ المجيد. فتوسَّطْ مُبتهلاً إلى يسوعَ مجدِّدِ الجميع. أن يُجدِّدَني برُمَّتي أنا المستعبَدَ للخطيئة

ظهرتَ كمشترِعٍ للتَّوبة. يا سابقَ المسيحِ ومعمِّدَهُ. فقوِّنا كلَّنا بصلواتِكَ. على إتمامِها. لكي نتخلَّصَ منَ الشُّرورِ التي لا تُحصى التي نرتكبُها دائمًا

للسيّدة

لقدِ اصطفاكِ المسيحُ وحدَكِ من بينِ كلِّ الأجيالِ. لوقارِكِ وطهارَتِكِ. مَسكنًا لِذاتهِ. يا ذاتَ كلِّ تسبيح. وظهرَ منكِ كشمسٍ. فأنارَ الأرضَ كلَّها

التسبحة الثامنة

ضابط النغم: الذي تَرتاعُ مِنْهُ الملائكةُ وكلُّ الجنُودِ كخالِقٍ وربّ. سبِّحوا يا كهنة. مجِّدوا يا فِتيان. بارِكوا يا شُعوب. وارفعوهُ إِلى جميعِ الدُّهُور

خشوعيات

إِنَّ الحيَّةَ الخبيثةَ بمشورتها الرَّديئة. عرَّتْني منَ الفضائل تمامًا. فأَبهجِ الآن نَفسي بثباتِ الفضائلِ يا مخلِّصي. وقد فَضَحْتَ خُبثَ تلكَ وعرَّيتَها

أَيُّها القاضي العادِل. الآتي ليدينَ جنسَ البشر. لا تُسلِّمْني في تلكَ السَّاعةِ أنا المحكومَ عليهِ. إلى نارِ جهنَّم. بل ارأَفْ بي وخلِّصني

للسابق

تَفرَّدتُ وحدي بالذنُوبِ بينَ كلِّ مَن في الأرض. وتَعديَّتُ شرائعَكَ يا ربّ. لذا بطَلباتِ السّابقِ ارأَفْ بي وخلِّصني

ظهرتَ ملاكًا في تصرفاتِكَ يا يوحنَّا المعمدان. كارزًا في الأقطارِ برسُولِ الرأيِ العظيم. فلذلك نُسبِّحُكَ إلى جميع الدُّهُور

للسيّدة

نجِّيني من الخطيئةِ القبيحةِ ومن لهيبِ جهنَّم. وظُلْمةِ العذاب. وصَريفِ الأسنانِ ونهشِ الدُّود. أيَّتُها العذراءُ الوسيطةُ الوحيدةُ لجنسِ البشر

التسبحة التاسعة

ضابط النغم: لِنُعَظِّمْ جميعُنا أُمَّ إلهِنا النقيّة. السَّحابَةَ النبِّرَة. التي فيها حلَّ سيِّدُ الكلِّ حُلولَ نَدى السَّماءِ على الجِزَّة. وتجسَّدَ منها لأجْلِنا. وصارَ إِنسانًا وهو الأزليّ

خشوعيات

هوذا موسمُ التَّوبةِ والأعمالِ الطَّاهرة. هوذا يومُ النُّور. فتصرَّفي يا نفسي تصرُّفَ مَن يسيرُ في النُّور. واهرُبي مِن أعمالِ الظُّلمةِ والأهواء. واطرَحي عنكِ النُّعاسَ والكسل. لكي تصيري شريكةً في السَّنى الإلهيّ

أَتنهَّدُ إليكَ مِثْلَ العشّار. ومِثْلَ الزانيةِ أَذرِفُ العبراتِ على قدمَيكَ. ومثلَ اللصِّ أهتف: أُذكُرْني أيُّها الرؤوف. ومثلَ الابنِ الشَّاطِر أصرُخ خطئتُ. ومثلَ الكنعانيَّةِ أجثو لكَ يا رحيم. فلا تُعْرِضْ عنِّي أيّها المسيح

للسابق

هوذا السِّراجُ المضيءُ للَّذينَ همْ في ظلامِ الحياة. هوذا الشُّحرورُ الغِرِّيدُ الرَّخيمُ الصَّوت. المبشِّرُ الجميعَ بالرَّبيعِ أي المسيح. هوذا السَّابقُ العظيم. الوسيطُ بين العهدَينِ القديمِ والجديد. وهُو الذي يحفَظُنا دائمًا بشفاعتِهِ

إذ كنتَ للعروس صَديقًا أَيُّها المعمدان. فأُقدِّمُكَ أنا الكثيرَ الخطايا. شفيعًا لديهِ. وأَهتِف: توسَّطْ لي في ترْكِ ديوني. أَيُّها المغبوط. وأوْقِد سراجَ نفسي المنطفئَ تمامًا بالكسل

للسيّدة

حملتِ مثلَ عرْشٍ شيروبيميٍّ حاملَ الكلّ. وغذَّيتِ مَنْ غذَّانا. فيا طاهرة. أَنعَمَ الله عَليها. توسَّلي إليهِ بلا فتور. في أن يُنَّجِي رعيتَكِ دائمًا مِن نوائبِ الزلزالِ والأسرِ ومِن كلِّ ضائقَة

قطع آيات آخر السحر

خشوعيات

يا نفسُ. إنّ عالَمًا آخرَ يَنتَظِرُكِ. والدَّيَّانَ سيُشهِرُ خفاياكِ ومساوئِكِ. فلا تتعلَّقي بما هنا. بل بادري صارخةً إلى الدَّيان: أللّهُمَّ اغفِرْ لي وخلِّصني

يا مخلِّصي. لا تَرفُضْني أنا المكبَّلَ بكسلِ الخطيئة. بل أَيقِظْ ذِهني إلى التَّوبة. واجعلني عامِلاً مَرْضِيًّا في كرمكَ. واهبًا لي أُجرةَ فَعَلَةِ السَّاعةِ الحاديةَ عشْرَةَ وخلِّصني

للشهداء

إِن جنودَ الملك العظيم. قاوموا أوامرَ الطُّغاة. وازدرَوا الأعذبةَ بشجاعة. ووَطِئوْا كلَّ ضلالةٍ وتكلَّلوا بجَدارَة. وهم يَلتمِسونَ من المخلِّص. السَّلامَ وعظيمَ الرحمةِ لنفوسنا

المجد… (للتذكار المتفق) الآن… للسيّدة

أَيَّتُها البتولُ الجديرةُ بكلِّ مديح. إنّ موسى رأى سرَّكِ نبويًّا في العلَّيقة. التي كانت تتَوقَّدُ بالنارِ وهي لا تَحتِرق. فإنّ نارَ اللاهوت لم تُحرِقْ مُستودَعَكِ. أَيَّتُها النقيَّة. لذلك نسألكِ. بما أنكِ أُمُّ إلهَنا. أن تَمنَحِي العالمَ السلام