الأحد مساءً وسحر الإثنين

الأحَد مَسَاء

في مزامير الغروب. قطع متشابهة النغم

باللحن الأوّل. نغم: “بَنافِمي مارتِرِسْ”

للسيّد

يا ربّ. بكلمتِكَ وروحِكَ أنشأتَ الأشياءَ كلَّها بدافع صلاحكَ. ثمّ خلقتَني حيوانًا عاقلاً لأُمجِّدَ اسمكَ القدّوس. أَيُّها القدير. أمّا أنا فأُهينُهُ دومًا بأعمالي القبيحَة. فأَطلبُ إليكَ أن تتعطَّفَ عليَّ

أَيَّتُها النَّفسُ الشَّقيَّة. إعرِفي شرفَ أصلِكِ الإِلهيّ. ووطنِكِ غيرِ الفاني. واجتهدي دومًا أن تَبلُغيهِ بأعمالكِ الصَّالحة. ولا تتعلَّقي بشيءٍ منَ الفانيات. إنّ مصيرَكِ عُلْوِيّ. أمَّا الجسمُ فأرضيٌّ فانٍ. فلا يَتغلَّبنَّ الأحقرُ على الأفضل

للملائكة

أَيُّها الملائكةُ الذين لا جسدَ لهم. الماثلونَ لدى العَرْشِ الإلهيّ. السَّاطعونَ بالإشراقاتِ المنبعِثَةِ منهُ. واللامعونَ إلى الأبدِ بأنوارِهِ. والصَّائرونَ أنوارًا ثانية. تشفَّعوا إلى المسيحِ أن يمنحَ نفوسَنا. السلامَ وعظيمَ الرحمة

ثمّ قطع خدمة الأشهر

المجد… (للتذكار المتفق) الآن… للسيّدة

يا مريم. المركبةُ الزكيَّةُ الفائقةُ بطهرها كلَّ عقل. وجِّهيني بشفاعتكِ الكاملةِ القدرَة. نحو رِحابِ التَّوبَة. أنا الذي غلَبَتْهُ خطايا كثيرة. وضيَّقَتْ عليهِ. فإنكِ تَستطيعينَ ذلك. لأنكِ أُمُّ القادِرِ على كلِ شيء

قطع آيات آخر الغروب

خشوعيات

أَيُّها المخلِّص. إنّ لُجَّةَ زلاتي عظيمة. وقد غرَّقتْني ذنوبي غَرقًا هائلاً. فيا إلهي. أُمْدُدْ لي يدكَ كما مدَدْتَها لبطرس. وخلِّصني وارحمْني

حُكِمَ عليَّ بسببِ أفكاري وأعمالي الشِّريرَة. فامنحْنِي أَيُّها الإِلهُ المخلِّصُ نعمةَ التَّوبةِ لأصرخ: خلِّصني أَيُّها المحسنُ الصَّالحُ وارحمني

للشهداء

بشفاعةِ جميع القدِّيسينَ ووالدَةِ الإِله. أعطِنا يا ربُّ سلامكَ وارحمنا. بما أنكَ الرَّؤوفُ وحدَكَ

المجد… (للتذكار المتفق) الآن… للسيّدة

يا بهجةَ الطَّغماتِ السَّماويّة. والشَّفيعةُ العزيزةُ للبشرِ الذين على الأرض. أَيَّتُها البتولُ الطَّاهرَة. خلِّصينا نحن الملتجئينَ إليكِ. لأننا. يا والدةَ الإِله. فيكِ وضَعْنا رجاءَنا بعد الله

سَحَر الإثنَين

أناشيد جلسة المزامير الأولى

بالآثامِ حُبِلَ بي أنا الابنَ الشَّاطر. فلا أجسُرُ أن أرفعَ بصري إلى علوِّ السَّماء. بل لِثِقَتي بمحبَّتكَ للبشرِ أصرخ: يا اللهُ اغفر لي أنا الخاطئَ وخلِّصني

إِنَّ كان البارُّ بالجَهدِ يَخلُص. فأينَ أظهرُ أنا الخاطئ؟ إِنني لم أحمِلْ ثقلَ النَّهارِ وحرَّهُ. فأَحصِني يا اللهُ مع أهلِ السَّاعةِ الحاديةَ عشْرَةَ وخلِّصْني

المجد… الآن… يا والدةَ الإِلهِ الطَّاهرَة. يا من هي مباركةٌ في السَّماوات وممجَّدةٌ على الأرض. السَّلامُ عليكِ يا عروسةً لا عروسَ لها

أناشيد جلسة المزامير الثانية

أَسرعْ يا مخلِّصي وافتحْ لي ذراعَيكَ الأبويَّتَين. لأني أضعتُ عُمري كالابنِ الشَّاطر. فلا تُعرِضِ الآن أَيُّها المخلِّص. عن قلبٍ مفتقِرٍ إلى غناكَ الذي لا ينفَد. ولا تَحْرِمْهُ رحمتَكَ. لأني إليكَ يا ربُّ أَصرخُ بخشوع: خطئتُ إليكَ فخلِّصني

رهيبٌ مِنبرُكَ. وعدلٌ قضاؤكَ. أمّا أفعالي فشريرِّة. فأنتَ أيُّها الرَّحيم. بادِرْ وخلِّصني ونجِّني منَ العقاب. وأنقِذْني أَيُّها السيِّدُ مِن فريقِ الجِداء. وأهِّلْني للوقوف عن مَيامنكَ. أَيُّها القاضي العادل

المجد… الآن… أَيَّتُها الطَّاهرة. دبِّري نفسيَ الشَّقيَّة. وارأفي بها يا كاملةَ النَّقاوة. لأنّها. لِكثرَةِ الذُّنوب. قد هَوَتْ إلى درَكِ الهلاك. وفي ساعةِ الموتِ المُخيفَة. عندما يَشتكي عليَّ الشَّياطين. أعتقيني منَ الحُكمِ الرَّهيب

أناشيد جلسة المزامير الثالثة

لِغباوتي ابتعدتُ عنكَ يا كاملَ الرَّأفة. وبدَّدتُ عُمري في الفجور. صائرًا في كلِّ فرصةٍ عبدًا لأهوائي البهيميَّة. فأطلبُ إليكَ أَيُّها الآبُ الحنون. أن تَقبَلَني كالابنِ الشَّاطر. بشفاعةِ الملائكة. وتخلِّصَني

إِنَّ المجاهدينَ الأمجادَ توشَّحوا بكَ يا ربّ. يا فخرَ الجهادِ وشرفَ الأكاليل. لأنّهم بجلادَتِهم على الأعْذِبَة. هزَموا الطُّغاة. وبقوَّةٍ إلهيَّةٍ أحرزوا النَّصرَ منَ السَّماء. فبتَضرُّعاتِهم. أعتِقْني يا مخلِّصُ منَ العدوِّ غيرِ المنظور. وخلِّصْني

المجد… الآن… وحدَكِ أَيَّتُها الفتاة. تَفوقينَ الأجنادَ السَّماويّة. وتَسْمِينَ على المراتبِ السَّماويّة. فتَقبلينَ منهمُ الإكرامَ الواجب. يا كاملةَ الطَّهارة. فمعَ الملائكةِ ابتهلي إلى ابنكِ. أَن يُنقِذَني مِن جَورِ الأهواء. أَنا المحكومَ عليَّ وحدي

بعد المزمور الخمسين. قانون خشوعيّ. نظم يوسف المنشئ. الردّة: “المجدُ لكَ يا إلهنا المجدُ لك“. وقانون للملائكة. نظم ثيوفانيس. الردّة: “يا ملائكةَ الله تشفعَّوا فينا“. القطعة الأخيرة: “المجد والآن” أو “يا والدةَ الإلهِ الفائقةَ القداسةِ خلِّصينا” إذا تلي قانون خدمة الأشهر

التسبحة الاولى

ضابط النغم: أَيُّها المنزَّهُ عنِ الموت. يمينُكَ الظَّافِرَة. تمجَّدَتْ بقوَّةٍ تَليقُ بالله. وسَحَقَتِ المقاوِمينَ لِكمالِ قُدْرَتِها. وشقَّتْ للشَّعبِ طريقًا جديدًا في قاعِ البحر

خشوعيات

أَيُّها المسيح. أَطلبُ إليكَ أن تمحوَ كثرةَ خطايايَ بعظيمٍ رحمتِكَ. وتمنَحَني قصدَ العودَةِ إليكَ. لأُمَجِّدَ صلاحَكَ الفائقَ الإدراك

يا كلمةَ الله. ظهرتَ على الأرْضِ لِمحبَّتكَ العظيمة. إنسانًا متجسِّدًا. فاقبلْني أنا الذي خطئ أكثرَ من كلِّ إنسان. جاثيًا الآن لرأفتكَ بتوبة

للملائكة

أَيُّها الملائكةُ الكاملو القداسة. الماثلونَ ببهاءٍ لدى عرْشِ السيِّد. توسَّطوا لدى الأزليِّ مع الآب. رسولِ إرادَتِهِ العظيمة. أن يضعَ على شفتيَّ كلمةً أُمجِّدُكُم بها

إِنَّ العقلَ الإلهيَّ فكَّرَ في البدء. فأَقامَ طغماتِ الملائكة مرايا للنُّورِ الإلهيِّ الرئاسيّ. وأنوارًا تَتقبَّلُ لمعانَ الشُّموسِ الثَّلاثةِ كلَّهُ. كلٌّ على حسبِ طاقتِهِ

للسيّدة

إِنَّ الإلهَ الذي زيَّنَ مرَاتبَ القوَّاتِ العُلْوِيَّة. سكنَ في مستودَعِكِ البتوليّ. أنتِ الأسمى منَ السِّيرافيم. وأصبحَ يا عذراءُ جسدًا. بلا تحوُّل

التسبحة الثالثة

ضابط النغم: أَيُّها العارِفُ وحدَكَ ضُعْفَ طبيعةِ البشر. والمتلَبِّسُ بهِ لِحنانِكَ. مَنْطِقْني بِقوَّةٍ منَ العلاءِ لكي أَهْتِفَ لكَ: قدُّوسٌ الهيكلُ الحيّ. الذي حوَى مجدَكَ الطَّاهِر. يا محبَّ البشر

خشوعيات

يا نفسُ هلُمِّي وانهَضي واصرُخي. خطئتُ. لِمن يعرفُ جميعَ خفاياكِ. وتحلَّي بثمارِ التَّوبة. حتّى يرحمَكِ الربُّ الرؤوف. ويُنقِذَكِ من النَّارِ الأبدية

تحنَّنْ علَيَّ أيُّها الصَّالحُ وحدَهُ. تحنَّنْ وخلِّصني كالعشّار. حتّى أصرُخَ إليكَ بتوبة. وقد ارتكبتُ جمًّا من الخطايا. ورَزَحتُ تحتَ وطأةِ الذُّنوب. واعتراني خِزيٌ لا حدَّ لهُ

للملائكة

إِنَّ السِّيرافيمَ المُقترِبينَ مباشرةً من النُّورِ الإِلهيّ. والممتلِئينَ منهُ بطُرُقٍ متنوِّعَة. واللامعينَ بالأشعَّةِ المعطاةِ لهم منذ البدء. بطريقةٍ جليَّةٍ ورئيسيَّة. يُصبحونَ كأنوَارٍ ثانويَّةٍ متألِّهةِ الطَّبيعة

فيما نحنُ مُقْدِمونَ بشوقٍ على تسبيحِ الملائكة. فلنسألْ يا مؤمنون. بعقولٍ نقيَّة. وبأفواهٍ طاهرة. معونتَهُم الواردةَ إلينا منَ الله. حتّى نَحظَى بمِثْلِ لمعانِهم

للسيّدة

إِنَّ جبرائيلَ المؤَهَّلَ لمعاينةِ العقلِ السَّامي الجوهر. أتاكِ أيَّتها العذراءُ الكاملةُ الطُّهر. بصوتِ الفرح. ليُطلِعَكِ بوضُوحٍ على حبَلكِ بالكلمة. ويُبشِّرَكِ بالولادَةِ التي لا توصف

التسبحة الرابعة

ضابط النغم: إِنَّ حبقوقَ رآكِ بِعَيْنَينِ نَبَويَّتَين. جَبَلاً ظلَّلَتْهُ النِّعمةُ الإلهيَّة. فهتَفَ: منكِ يَخرُجُ القدُّوسُ لِخلاصِنا. وإِعادَةِ إِبداعِ جِبلتِنا

خشوعيات

بِمنْ أُشبِّهكِ يا نفسي أَنا الشقيّ؟ لقد أتيتِ السيِّئاتِ ولم تشتهي الصَّالحات. فعودي صارخةً إلى من افتقرَ باختيارِهِ لأَجلكِ. يا عارفَ القلوب. إرأَفْ بي وخلِّصني

أَيُّها المخلِّص. فرضتَ على العائدينَ إليكَ التَّوبة. فاستجبْ لي أيُّها الصَّالحُ قبلَ نهايةِ الحياة. وامنحْني التخشُّعَ والتنَهُّد. كما أعطيتَ الزَّانيةَ المقبِّلةَ قدمَيكَ أيُّها السيِّد

للملائكة

إِنَّ الملائكة: العروشَ الممتلئينَ من الزِّينةِ الأُولى. والشِّيروبيمَ والسِّيرافيمَ المستضيئينَ بأشعَّةِ اللاهوتِ مباشرةً. مع الرِّئاساتِ الأخرى. يُنشِدونَ لكَ بألحانٍ شجيَّة: المجدُ لقدرَتِكَ يا ربّ

إِنَّ السِّيرافيمَ يُنشِدونَ الوَحدانيَّةَ الثُّلاثيَّةَ اللاهوت. بتقديساتٍ ثُلاثيَّةٍ لا تنقطع. مُعلِنينَ سرَّ التكلُّمِ باللاهوت. ومعلِّمينَ الإيمانَ القويم

للسيّدة

إِنَّ الذي يَفوقُ كلَّ خليقة. ويسمو بالفهم حقيقةً كلَّ جَبلةٍ حيَّة. أكملَ فيكِ المعجزات. عندما سكنَ في مستودَعِكِ. المزيَّنِ ببهاءِ البتوليَّةِ يا طاهرة

التسبحة الخامسة

ضابط النغم: أَيُّها المسيح. أَنَرتَ بنُورِ حُضُورِكَ أَقطارَ العالم. وأَبْهَجْتَها بصليبِكَ. فأَنِر بمعرفَتِكَ الإلهيّةِ قلوبَ المسبِّحينَ إِياكَ برأيٍ مُستَقيم

خشوعيات

سقطتُ في فسادِ الآلام. فأَرتاعُ من محاكمتِكَ العادلةِ أيُّها السيِّدُ العادِل. لذا أتوسَّلُ إليكَ هاتِفًا: قوِّني لأعملَ أعمالاً حسنةً وبرِّرْني

إِنكَ تعرِفُ مكنوناتِ قلبي وخفاياهُ يا إلهي. وجابِلي وربِّي. فلا تَقْضِ عليَّ في ساعةِ الدَّينونة. عندما تأتي لتحاكمَ الجميع

للملائكة

إِنَّ الرِّئاساتِ والسَّلاطينَ والقوَّاتِ والطَّغماتِ الثَّانية. يتوقَّدونَ بالعِشقِ الإلهيّ. ويَنظِمونَ الأناشيدَ بأفوَاهٍ لا تَكِلّ. للرئاسةِ الإلهيَّةِ الواحدَةِ في الجوهرِ والقُدْرَة

إِنَّ طغماتِ رؤساءِ الملائكة. والملائكةِ والرؤساءِ مع جنُودٍ لا تُحصى عدًّا. يتعلَّمونَ بوضوح. إكرامَ جوهرٍ يَبعثُ الأنوار. واحدٍ في ثلاثة أقانيم

للسيّدة

لقد فُقتِ جمالاً قوَّاتِ الملائكةِ جميعَها. لأنَّكِ حمَلتِ صانعَهُم وسيِّدَهم يا أُمَّ اللهِ الطَّاهرة. وولدْتِهِ متَّخِذًا مِن دمائكِ بطريقةٍ فائقةِ الوصف

التسبحة السادسة

ضابط النغم: أحاطَتْ بنا اللُّجَّةُ القُصوى. ولا مُنْقِذ. وحُسِبْنا كغَنمٍ للذَّبح. فخلِّصْ شعبَكَ يا إِلهَنا. أَنتَ قوَّةُ السُّقماءِ وإِنهاضُهُم

خشوعيات

أَيُّها المسيح. بما أَنَّكَ طبيبٌ طبِّبْ أهواءَ قلبي. واغسلْني بمجاري الخشوعِ من كلِّ دنسٍ يا يسوعي. حتّى أُسبِّحَ وأُعظِّمَ مراحمَكَ

أَيُّها المسيح. أَعِدِ الضَّائعَ في طرُقِ التَّهلُكَة. والواقعَ في وِهادِ السَّقطات. واهدِني السُّبُلَ القويمة. سُبُلَ مبرَّاتِكَ المغبوطة. لكي أُمجِّدكَ

للملائكة

أَيُّها الربّ. إِنَّ طغماتِ الذينَ لا جسدَ لهم. المحيطينَ بعرْشِ مجدكَ. يُكرِّمونكَ بأصوَاتٍ ملائكيَّة. لا تفتُر. لأنكَ أَنتَ قوَّتُهم أيُّها المسيحُ وأُنشودَتُهُم

إِنَّ الملائكةَ النَّاظرينَ إلى جمالِ وجهكَ غيرِ المصنوع. يتلألأونَ متحلِّين بأشعَّةِ وجهكَ الفائقِ التألُّه. لأنكَ أنتَ قدرتُهُم وبهجتُهُم

للسيّدة

إِنَّ الكلمةَ الذي كان قبلاً بلا جسد. تجسَّدَ منكِ يا كاملةَ النَّقاوة. وهو الذي صنعَ الكلَّ بإرادَتِهِ. وخلقَ من العَدَمِ جنودَ الذين لا جسدَ لهم. بما أنّهُ القدير

التسبحة السابعة

ضابط النغم: يا والدَةَ الإِله. نحنُ المؤمنينَ نُدرِكُ أنكِّ الأَتُّونُ العقليّ. فكَما أَنَّ العليَّ خلَّصَ الثَّلاثَةَ الفتية. كذلكَ أَعادَ إبداعي يِجُملَتي في أَحشائِكِ. أَنا الإنسان. هو المُسبِّحُ والفائقُ المجدِ. إِلهُ آبائنا

خشوعيات

إِنَّ دانيالَ كَبَحَ الأُسُدُ قَديمًا عندما ساكنَ الفضيلة. فغاري منهُ يا نفسي بارتقائكِ نحوَ الله. واخذُلي العدوَّ الزائرَ كالأسدِ والعاملَ على افتراسكِ

يا ربّ. دنَّستُ نفسي بشقاءٍ لتهوُّري كالابن الشَّاطر. وبما أنَّ لكَ وفرةَ الجودَةِ أيُّها المسيح. إقبلْني كما قبِلتَهُ وأنا أُرنِّم: إرحَمني. أيُّها المسبِّحُ والفائقُ المجدِ إلهُ آبائنا

للملائكة

أَيُّها السيِّد. إنكَ النُّورُ الذي لا بدءَ لهُ. المشرقُ منَ الآبِ النُّور. لقد رتَّبتَ جنودَ الملائكةِ أنوارًا. أو مرايا تتقبلُ لمعانكَ الذي لا يغرب. أيُّها المسبِّحُ والفائقُ المجدِ إلهُ آبائنا

إِنَّ سيِّدَ الكلِّ يَصونُ بواسطةِ ملائكتهِ جنسَ الأنام. فإنكَ أقمتهُم لصيانةِ المؤمنينَ المسبِّحينَ بحسنِ عبادة: المسبَّحَ والفائقَ المجدِ إلهَ آبائنا

للسيّدة

أيَّتُها الحكيمة. إِنَّ الابنَ تجسَّدَ منك وَوَرَدَ منَ الآبِ بدون أُمّ. وبدُونِ أبٍ لمَّا صارَ مثلَنا ولأجلنا. الذي تعبُدُهُ الآن قوَّاتُ الذين لا جسدَ لهم. كمسبِّحٍ وفائقِ المجدِ إلهِ آبائنا

التسبحة الثامنة

ضابط النغم: إِنَّ فِتيانَ إسرائيل. تلألأوا في الأَتُّونِ كَفِي بُودَقَة. وظَهرُوا بجَمالِ التَّقوى أَنْقَى منَ الذَّهَب. وهُم يُرنِّمون: بارِكي الربَّ يا جميعَ أَعمالِ الربّ. سبِّحيهِ وارفعيهِ إِلى جميعِ الدُّهُور

خشوعيات

أَيُّها المسيحُ الحنون. أنقِذْني مِن ضَبابِ الخطايا. ومن التَّجارِبِ المتنوِّعةِ المستحوِذَةِ عليَّ. لكي أستطيعَ أنَ أصرُخَ: بَاركي الربَّ يا جميعَ أعمالِ الربّ. سبِّحِيهِ وارفعيهِ إلى جميعِ الدُّهُور

أَيُّها المسيح. عندما تأْتي بمجدٍ لتدينَ العالم. أحصِني في موقعِ المختارينَ أنا الصَّارخَ والقائل: باركي الربَّ يا جميعَ أعمالِهِ. سبِّحيهِ وارفعيهِ إلى جميعِ الدُّهُور

للملائكة

لِنَقْتَدِ يا مؤمنون. بجنُودِ الملائكةِ المضيئين. والقابلينَ عن قُرْبٍ أشعَّةَ جمالِ الشُّمُوسِ الثَّلاثة. لكي نرنِّم: باركي الربَّ يا جميعَ أعمالِهِ. سبِّحيهِ وارفعيهِ إلى جميعِ الدُّهُور

إِنَّ الرِّئاسةَ الأُولى. ينبوعَ كلِّ جمال. قد أبرزَتْ بقوَّةٍ إلهيَّة. الأنوارَ الثَّانيةَ المتقبِّلةَ النورَ الأوّلَ والهاتِفَة: باركي الربَّ يا جميعَ أعمالِهِ. سبِّحِيهِ وارفعيهِ إلى جميعِ الدُّهُور

للسيّدة

لقد ولَدْتِ لنا أيَّتُها العذراءُ الكاملةُ الطُّهر. المولودَ من الآبِ قبلَ الدُّهُور. بما يَسمو على كلِّ وصف. والمتجسِّدَ لأجلنا نحنُ الصَّارخينَ: باركي الربَّ يا جميعَ أعمالِهِ. سبِّحِيهِ وارفعيهِ إلى جميعِ الدُّهُور

التسبحة التاسعة

ضابط النغم: يا والدَةَ الإِله. إِنَّ العُلَّيْقَةَ المُلتَهِبَةَ بلا احتراق. أَظْهَرَتْ رَسْمَ حَبَلِكِ الطَّاهِر. فنسأَلُكِ الآن. أَنْ تُطْفِئي أَتُّونَ التَّجارِب. الثَّائرَةِ علينا بقسوَة. حتّى نُعَظِّمَكِ بلا انقِطاع

خشوعيات

مثلَ الكَنعانيَّةِ أصرخُ إليكَ: إرحمني يا كلمة. لأنَّ نفسي معرَّضةٌ لخطر الهجماتِ الشَّيطانيَّة. وقد أتيتُ أفعالاً مهلِكة. دون أن أُقيمَ وَزْنًا لخَشيتِكَ. أيُّها الإلهُ الرحيم

وطِّدْ يا ربُّ نفسي على صخرَةِ وصاياكَ. وعَرْقِلِ الحيَّةَ التي تعملُ على عَرْقَلَتي بوقاحة. ونجَّني مِن خُبْثِ فعلِها. لأنكَ صالحٌ وكثيرُ الرَّحمة

للملائكة

لقد أقمتَ العقولَ التي لا جسَدَ لها. لمجدكَ الذي لا يوصف. يا مخلِّص. فاحفظِ الآنَ بواسِطَتِهم. شعبَكَ الفازعَ إليكَ بإيمانٍ وشوقٍ. حتّى نُعظِّمَكَ بغير انقطاعٍ أيُّها السيِّد

أَيُّها القدير. لقد وهبتَ رعيتَكَ ملاكَ سلامٍ يَسهَرُ عليها. ويَحرُسُ فيها الإيمانَ الصَّحيح. ويهدِمُ كلَّ البدَعِ بقدرَتِكَ

للسيّدة

يا كاملةَ الطَّهارة. إِن طغماتِ الملائكةِ يُمجِّدونَ وليدَكِ صامتين. لأنّهم يُشاهدونَهُ متزعِّمًا على مراتبهِم. ويمتلئونَ غبطةً ويُعظِّمونكِ بغيرِ انقطاعٍ. يا أُمَّ الله

قطع آيات آخر السحر

خشوعيات

يا نفسُ. إنّ عالَمًا آخرَ يَنتَظِرُكِ. والدَّيَّانَ سيُشهِرُ خفاياكِ ومساوئَكِ. فلا تتعلَّقي بما هنا. بل بادري صارخةً إلى الدَّيان: اللّهُمَّ اغفِرْ لي وخلِّصني

يا مخلِّصي. لا تَرفُضْني أَنا المكبَّلَ بكَسلِ الخطيئة. بل أَيقِظْ ذِهني إلى التَّوبة. واجعلني عامِلاً مَرْضِيًّا في كرمكَ. واهبًا لي أُجرةَ فَعَلةِ السَّاعةِ الحاديةَ عشْرَةَ وخلِّصني

للشهداء

هلمَّ يا جميعَ الشُّعوب. نُكرِّمْ بالأناشيدِ والمدائحِ الروحيَّة. المجاهدينَ في سبيل المسيح. كواكبَ العالم. المنادينَ بالإيمان. الينابيعَ التي لا تَنضُب. والتي تَفيضُ منها الأشفيةُ للمؤمنين. فبتَضرُّعاتهم. أَيُّها المسيحُ الإله. إمنحْ عالمَكَ السَّلامَ ونفوسَنا عظيمَ الرحمة

المجد… (للتذكار المتفق) الآن… للسيّدة

يا والدةَ الإلهِ سيِّدةَ العالم. يا من هي أقدسُ مِن جميع الملائكةِ القدّيسين. وأكرمُ مِن كلِّ الخليقة. يا من ولدَتِ المخلِّص. خلِّصينا بشفاعتِكِ يا صالحة. منَ الزلاَّتِ والأخطارِ الكثيرة