الإثنين مساءً وسَحَر الثلاثاء

الإثنَين مَساءً

في مزامير الغروب. قطع متشابهة النغم

باللحن الثامن. نغم: “أُوتُو بَرَذُاكْسُ”

للسيّد

مَنْ شابَهْتِ يا نفسُ بقضائِكِ الحياةَ بِتَوَانٍ عظيم. مُسْتَغْرِقةً جدًّا في نومِ الخُمولِ الفظيع؟ فبادِرِي واسْجُدي للعليمِ بكلِّ شيء. وابكِي طالِبةً لكِ زمانًا للتَّوبة. قبلَ أن تُمْسِي يا شقِيَّةُ وُقودًا للنَّار التي لا تُطْفَأ

إِنكَ تَعرِفُ أَيُّها المسيحُ ضُعفَ الجسدِ البَشريّ. وتَعلَمُ أَيُّها السيّدُ رخاوةَ الطبيعة. لأنكَ خالقُنَا وإلهُنَا. فسكِّنْ هَيَجانَ قلبي. وامنحْ نفسيَ المسكينةَ هُدوءًا. وأَصلِحْ أفعالي القبيحة. وأَنقِذْني منَ النارِ التي لا تُطْفَأ. لأنكَ وحدَكَ المتحَنِّن

للسابق

يا فرعَ العاقِر. ونَبتةَ الطَّهارة. وزينةَ البشرِ وسابقَ السَّيد. الجديرَ بكلِّ مديح. الحارسَ الإلهيَّ لنفسي الذَّليلة. جُدْ عليَّ بشفاعَتِكَ وعَونِكَ. وأَنقِذْني مِن حِيَلِ الحيَّة. ومِن مضرَّتِها وهَجَماتِها الشِّريرة

ثمّ قطع خدمة الأشهر

المجد… (للتذكار المتفق) الآن… للسيّدة

السَّلامُ عليكِ يا والدةَ الإلهِ السيِّدة. السَّلامُ عليكِ أَيَّتُها الطاهرة. يا مسكِنَ اللهِ النقيّ. السَّلامُ عليكِ يا مركبةً إلهيَّةً وسِعَتِ اللهَ الكلمة. السَّلامُ عليكِ يا بَلاطًا شيَّدهُ الله. السَّلامُ عليكِ يا كنزًا وهبَهُ لنا الله. وخِدرًا للهِ حيًّا. ومائدةً إلهيَّة. وتابوتًا ومسكِنًا للرُّوحِ الإلهيّ

قطع آيات آخر الغروب

خشوعيات

أَيُّها الملكُ والسيِّد. إِيّاكَ يُسبِّحُ الملائكةُ بلا انقطاع. أمّا أنا فأَجثو لكَ صارخًا مثلَ العشَّار: اللّهُمَّ اغفِرْ لي وخلِّصني

يا نفسي. بما أنكِ خالِدَة. فلا تدَعي أمواجَ الحياةِ تَغْمُرُكِ. بلِ انتَبِهي واصرُخي إلى المُحسنِ إليكِ: اللّهُمَّ اغفِرْ لي وخلِّصني

للشهداء

إِنَّنا نَتَضرَّعُ إِليكم يا شهداءَ الربّ. فابتهِلوا إلى إلهِنا وأسأَلُوهُ لِنفوسِنا كثرةَ الرأفة. وغفرانَ زلاتِنا الوَافرة

المجد… (للتذكار المتفق) الآن… للسيّدة

يا والدةَ الإلهِ العذراء. إِنَّ كنفَكِ هو مستشفى روحيّ. ونحنُ بالتجائِنا إليهِ نَنجو منَ الأسقامِ النفسانيّة

 

سَحَر الثّلاَثاء

أناشيد جلسة المزامير الأولى

أُنظرْ إلى مَذلَّتي بعينِ الشَّفَقةِ يا ربّ. فإنّ حياتي تَزولُ شيئًا فشيئًا. ولا خلاصَ لي مِن أعمالي. لذلك أَطلبُ إليكَ. أنْ تنظرَ يا ربُّ إلى حقارَتِي بعينِ الشَّفَقةِ وتخلِّصَني

أَيُّها المسيحُ الإله. أَجثو لكَ كالخاطئة لأَنالَ العفْوَ. وبدَلَ الطِّيبِ أُقدِّمُ لكَ الدُّموعَ مِن صميمِ القلب. لكي ترأفَ بي كما رئفتَ بها أَيُّها المخلِّص. وتَمنَحَنِي غفرانَ خطاياي. فإني أصرخُ إليكَ مثلَهَا: نجِّنِي مِن حمأةِ أعمالي

المجد… الآن… أَيُّها المؤمنون. لِنُعظِّمْ بالأناشيدِ والدةَ الإله. رُكْنَ الإيمانِ الذي لا يَتَزَعْزَع. والمِنْحَةَ السَّنِيّةَ لنفوسِنا: السَّلامُ عليكِ يا مَن وَسِعَتْ في بطنِها صخرةَ الحياة. السَّلامُ عليكِ يا رجاءَ أقطارِ الأرض. ونصيرةَ الذينَ في الضِّيقات. إِفرَحي يا عروسةً لا عروسَ لها

أناشيد جلسة المزامير الثانية

إِهتَمِّي يا نفسي كما لو كانَ الدَّيَّانُ حاضِرًا. وفكِّري في ساعةِ ذلكَ اليومِ الرَّهيب. فإنّ دينونةَ الذينَ لمْ يَصنعُوا رحمةً ستكونُ بلا رحمة. لذلك اصرُخِي قبلَ المَمَات: أَشفقْ عليَّ يا مخلِّص. فإنكَ وحدَكَ محبٌّ للبشر

أُنظُري يا نفسُ إلى بشاشةِ العذارى الحكيمات. وقساوَةِ قلوبِ الجاهلات. فاكفي الجِياعَ وآوي الغُرباء. وأَبهِجِي مِصْبَاحَكِ بزيتِ الإحسان. ولا تَدَعي عقلَكِ يَنغرُّ بالنَّجاحِ في الأمورِ الدَّنِيَّة. فإنّ السيّدَ المتحننَ يَتقبَّلُ الرحمةَ أفضلَ مِنَ الذبيحة. ويُكافِئُ عنِ الخيرِ أضعافًا. جميعَ الذين يُحِسنُونَ توزيعَ غِناهُم على الأرض. ويمنحُهُم خِدرَ مجدِهِ الإلهيّ

المجد… الآن… سقطتُ في لُجَّةِ الكآبةِ الهائلة. بسببِ أعمالي الشرِّيرَةِ المُنكَرَة. فوقعتُ في الحَيْرَةِ واستولى عليَّ القُنوط. فيا أَيَّتُها السيّدةُ والدةُ الإله. أَنتِ خلِّصيني بتحنُّنِكِ. فإنكِ للخطأةِ معونةٌ وتطهيرٌ خلاصيّ

أناشيد جلسة المزامير الثالثة

يا نفسي. طَوَيْتِ عمرَكِ في الكسل. فانهَضِي حالاً وانظُري شَطرَ التَّوبة. وابكي مِن الأعماقِ بكاءً مُرًّا. لئلاَ تَنُوحي هناكَ نَوحًا لمْ يَخطُرْ في بال. إرتَعِدي حينَ تُفكِّرِينَ بمجيءِ المخلِّصِ الثَّاني. وديني ذاتَكِ قبلَ الدَّينونة. فتَنْجِي مَن القضاءِ العادل

ظهرتُم كواكبَ عقليَّةً أَيُّها الشُّهداءُ القدِّيسون. فإنكُم أَزلتُم بالإيمانِ الضَّلالة. وأبهجتُم مصابيحَ نفوسِكُم. ودخلتُم مع العروسِ بمجدٍ إلى الخِدْرِ السَّماوي. فنطلبُ إليكُم أن تَتَشفَّعوا الآن في خلاصِ نفوسِنا

المجد… الآن… أَيَّتُها السيِّدة. إني أُقدِّمُ لكِ عن كلِّ نِعَمِكِ نشيدَ شكرٍ كما قدَّمَتِ الأرملةُ فلسَها. فإنكِ قد ظَهرْتِ كنَفًا لي وعَونًا. تَنْتَشِلِيني دائمًا منَ التَّجارِبِ والضِّيقات. لذلك أَصرخُ إليكِ مِن أعماقِ قلبي. وقد نجَوتُ مِن مُضايِقِيَّ. كمِن وسَطِ أَتُّونٍ متَّقِد. قائلاً: يا والدةَ الإله. أَغيثِينِي مُتَشفِّعةً إلى ابنِكِ وإلهِكِ. أن يمنَحَنِي الصَّفحَ عن زلاتي. فإني أنا عبدَكِ قد وضعتُ فيكِ رجائي

بعد المزمور الخمسين. قانون خشوعي. نظم يوسف المنشئ. الردّة: “المجدُ لكَ يا إلهَنا المجدُ لك“. وقانون للسابق. نظم يوسف المنشئ أيضًا. الردّة: “يا سابقَ المسيح تشفَّعْ فينا“. القطعة الأخيرة: “المجد والآن” أو “يا والدةَ الإلهِ الفائقةَ القداسةِ خلِّصينا” إذا تلي قانون خدمة الأشهر

التسبحة الاولى

ضابط النغم: نُرَنِّمُ لِساحِقِ الحُرُوبِ بسَاعِدهِ. اللهِ فادِينا. الذي أَجَازَ إِسرائيلَ البَحرَ الأَحْمَر. لأَنَّه قد تَمَجَّد

خشوعيات

إِملأْ قلبي خشوعًا أَيُّها المسيح. لكي أَدخُلَ مَظالَّكَ بالتَّقوى. وأَعترِفَ لكَ اعترافًا يَحُلُّني مِن ذنوبي

أَيُّها الكلمة. حُلَّني مِن سيِّئاتي ومِن قيودي. التي لا عدَّ لها. لكي أَسلُكَ بالتَّوبَةِ طرقَ البِرّ. التي تُفْضِي بي إِلى التَمتُّعِ الإِلهيِّ بخيراتِكَ الأَبديةِ المُطرِبَة

للسابق

أَيُّها السابقُ يا نذيرَ التوبة. دَاوِمِ الابتهالَ إِلى الربِّ السيِّد. طالِبًا لي أَنا الذي يُكرِّمُكَ عنْ إِيمانٍ. أن أَتوبَ من كلِّ نفسي. منيرًا عقلي وقلبي

يا سابقَ المسيحِ وشاهدَهُ. إِنكَ خروفُ البرِّيَّةِ الفائقُ الحُسن. فبطَلباتِكَ الإِلهيَّة. إِهدِني أَنا التائِهَ في برِّيَّةِ الأَهواء. وأَرْشِدْني إِلى طريقِ الخلاص

للسيّدة

إِنَّ أَمواجَ عاصفةِ الأَهواءِ تَتقَاذَفُني بعُنْفٍ. وما زِلتُ منغَمِرًا فيها. فخلِّصيني يا أُمَّ الحقِّ النقيَّةَ الموقَّرَة. واهديني إِلى ميناءِ الخلاصِ الهادئ

التسبحة الثالثة

ضابط النغم: تَشَدَّدَ قَلْبي بالرَّبّ. إِرْتَفَعَ قَرْني بإِلهي. إِتَّسَعَ فَمِي على أَعْدائي. فَرِحْتُ بِخلاصِكَ

خشوعيات

أَيُّها المسيحُ الفائقُ الصَّلاح. إِغسِلْ قلبي مِن دنَسِ الرَّذيلة. وأَهِّلْني أَن أَظْهرَ أَمامَكَ في اليومِ الرَّهيبِ بلا ملامَة

أَيُّها المسيحُ الكلمة. لقد قوِيَ العدوُّ عليَّ وتمكَّنَ من غِوَايتي. وأَماتني بِشَوكَةِ الخطيئة. فأَقِمْني شافيًا إِيَّايَ بعلاجِ التَّوبةِ المحيي

للسابق

أَيُّها السَّابقُ والشَّاهِدُ المستحقُّ الإِعجاب. أَمطِرْ عليَّ قطرَةَ توبَة. فقد عمَّدتَ في النهرِ ربَّ الكلِّ ولُجَّةَ الرَّحمة

يا سابقَ المخلِّص. إِني قلِقُ البالِ ببَلبالِ تقلُّباتِ العُمر. فإِلى كَنفِكَ أَلتَجئ. فأَسرِعْ لإِغاثةِ عبدِكَ

للسيّدة

يا والدةَ الإِلهِ العذراءَ النقيَّة. أَنيري نفسي. يا مَن ولدَتِ النُّورَ الذي منَ النُّور. واجعليني مِن حِزْبِ المخلِّصين. لكي أُسبِّحَكِ يا ذاتَ كلِّ تسبيح

التسبحة الرابعة

ضابط النغم: يا ربّ. سَمِعْتُ سَماعَكَ فخِفْت. لأَنَّه وإِن كُنْتَ إِلهًا أَزَليًّا. فقدْ وَرَدتَ منَ العذراءِ متجسِّدًا. فالمجدُ لتَنازُلِكَ أَيُّها المسيح. المجدُ لقُدْرَتِكَ

خشوعيات

أَغوَاني العدوُّ المُضِلُّ بِمَذاقَةِ الخطيئة. وأَقصاني بعيدًا عنكَ. وجعلَني مَنْهَشًا لأَنيابِهِ. فيا أَيُّها المخلِّصُ الوحيدُ الصَّالح. أَسرعْ لإنقاذي

خطِئتُ كثيرًا. وأَنتَ تعلمُ خطايايَ وأَسراري. فَلِحُنوِّكَ أَيُّها الربُّ المخلِّصُ الوحيد. إرأفْ بي بكثرَةِ رأفتكَ. وامنحني زمانًا أَتوبُ فيهِ فأَطهُر

للسابق

إِنَّ حياتي غيرُ مرتَّبة. فأَبكي على نفسي. وأَطلبُ إِليكَ أَيُّها القدِّيس. أَنْ ترأَفَ بي أَنا الهالكَ في الخطايا

أَيُّها المغبوط. آملُ أن أَجِدَكَ في الصلوَاتِ والطَّلبات. سندًا يُقوِّي نفسي ويُنيرُ ذِهني

للسيّدة

أَيَّتُها النقيَّة. خلِّصيني أَنا الوضيعَ السالكَ في الكبرياء. لأَنكِ وَلدْتِ مَنْ رَفَعَ طَبيعتَنا الوضيعَة

التسبحة الخامسة

ضابط النغم: أَيُّها المسيحُ واهِبُ النُّور. الإِلهُ الذي فَصَلَ الظَّلامَ الأَوّلَ عن الخَواء. بَدِّدْ قَتَامَ نَفْسي. وأَعْطِنِي نُورَ وَصَاياكَ يا كَلِمة. حتّى أَبْتَكرَ وأُمَجِّدَكَ

خشوعيات

أَيُّها المبدِع. يا من طهَّر الخاطئةَ بأَمرِهِ. أَطلبُ إِليكَ أَنتَ الرحيمَ وحدَكَ. أَن تُطهِّرَ نفسي مِنَ الخطيئةِ القبيحَة. وأَن تجعلَها جميلةً تَبهو بحُلَلٍ برَّاقَة

أَيُّها المسيحُ الإِله. أَطلِقني مِن قيُودِ خطاياي الكثيرة. وأَرْشِدْني إِلى سلُوكِ سُبُلِكَ بدونِ أَيِّ مانع. حتّى إذا تحرَّرتُ مِن قيُودِ الجسد. وحلَلتُ في بُحْبوحَةِ الرَّاحةِ المقدَّسة. أُمجِّدُكَ

للسابق

أَيُّها السَّابق. إِني مُتسَكِّعٌ في ليلِ الحياةِ الدُّنيا. فأَضِئْني مُنيرًا. بما أَنكَ مَصباحٌ لشمسِ العدل

إِني مُحاطٌ بالأَخطار. ومضطَرِبٌ بنَزَواتِ الشَّياطين. فثبِّتْني يا مُطوَّبَ الذِّكر. على صخرَةِ ما تقتَضِيهِ الإِرادَةُ الإِلهيَّة

للسيّدة

يا أُمَّ اللهِ الدائمةَ البتوليَّة. إِنكِ أَرفعُ الخلائقِ كلِّها شأنًا. فساعديني على أَن أَكونَ أَرفعَ مِنْ أن أقعَ في فخاخِ العدوّ

التسبحة السادسة

ضابط النغم: أَيُّها المسيحُ الإِله. كما أَنْقَذْتَ النَّبِيَّ منَ الهوَّةِ السُّفْلَى. أَسْأَلُكَ أَنْ تُنْقِذَني مِنْ سَقَطاتي وتُدبِّرَ حَياتي. بِما أَنَّكَ مُحِبٌّ للبَشَر

خشوعيات

أَيُّها المسيح. أَطلبُ إِليكَ أَن تقبلَني تائبًا. كما قَبِلتَ أَهلَ نينَوى قديمًا. حينَ أَذْعَنُوا لِكِرازَةِ نبيِّكَ الإِلهيَّة. وأَن تُدبِّرَ حياتي

أَيُّها المسيح. أَتنهَّدُ مثلَ العشَّار. وأَبكِي مثلَ الزَّانية. وأَهتِفُ مثلَ بطرس. وأَنا غارِقٌ في ذنُوبٍ كثيرَةٍ قائلاً: أَعطِني يدَ معونةٍ وخلِّصني

للسابق

أَيُّها السَّابق. لقد ابتلَعَني حُوتُ التَّجارب. فمِنْ أَعماقِ قلبي أَصرخُ إِليكَ: أَعتِقْني مِنَ الأَوجاعِ المُضْنِيَة

أَيُّها الحكيم. نَقِّ قلبي مِنَ الشَّوائب بفأسِ التَّوبةِ الصَّادقَة. واجعلْهُ مثمِرًا بالفضائل

للسيّدة

يا من ولدتْ وحدَها بكلمةٍ الكلمةَ بالجسد. نطلبُ إِليكِ أَن تُنقِذي الآن نفوسَنَا مِن فخاخِ العدوّ

التسبحة السابعة

ضابط النغم: يا مَنْ بالمَلاكِ خَلَّصَ الفِتْيَةَ مِنَ اللَّهيب. وحَوَّلَ الأَتُّونَ المُتَأَجِّجَ إِلى نَدىً. مُبارَكٌ أَنتَ يا إِلهَ آبائنا

خشوعيات

لأَنهُ حُبلَ بي ووُلِدتُ في الخطايا. فقد خطِئتُ أَكثرَ مِن جميعِ البشر. فامْنَحني يا رؤوفُ زمانَ توبةٍ وبرِّرْني

تشامخْتُ مُتكبِّرًا عَن جَهالةٍ مثلَ الفرِّيسيّ. فسقَطتُ سقطةً هائلة. وأَبصرَني العدوُّ ففَرِح. فلا تَغْفُلْ عنِّي يا كلمةَ الله

للسابق

يا مَن أَعدَّ طرقَ الربّ. إِهدِني إِلى سُبلِ الله. لكي أَصرخ: مباركٌ أَنتَ يا إِلهَ آبائنا

يا بشيرَ النُّور. إِني أَلتجئُ إِليكَ بنفسٍ غيرِ مُرتابة. فأنِرْ نفسي. ونجِّني منَ الظُّلمةِ الهائِلة. وَمِن نارِ جهنَّمَ المتأججة

للسيّدة

يا نعجةَ كلمةِ اللهِ المختارَة. تضرَّعي إِلى الإِلهِ الذي تَجسَّدَ منكِ. أَن يُحصِيَني معَ الخرافِ المختارَةِ في الساعةِ الرَّهيبة

التسبحة الثامنة

ضابط النغم: أَيُّها المسيح. المُسَقِّفُ بالمياهِ العَلالِي. وَوَاضِعَ الرَّمْلِ حَدًّا للبَحْر. وحَاويًا الكلّ. لَكَ تُنْشِدُ الشَّمْس. لكَ يُمَجِّدُ القَمَر. لَكَ أَيُّها الخَالِقُ والبَارِئ. تُقَدِّمُ المَسْكونَةُ كلُّها. التَّسْبيحَ إِلى الدُّهَور

خشوعيات

يا نفسُ. لقد دنَّسْتِ اليدَينِ كِلتيهمَا بالنَّجاسة. فكيفَ ترفعينَهُما إِلى العلاءِ مناجيةً الله. ودنَّستِ الرجلَينِ المُسارعتَينِ إِلى أَعمالِ الخزي. فبادري لتَسيري بالتَّوبةِ في سُبلِ الخلاص

إِني لمْ أَثبُتْ في وصاياكَ أَيُّها الربُّ الصَّالح. ولمْ أَعملْ ولا يومًا واحدًا بإِرادَتِكَ. فبأيِّ عينَينِ أشخَصُ إِليكَ. حينَ تُجري الدينونةَ العادلة. وتبَعثُ بالمذنبينَ إِلى المحاكمة؟

للسابق

أَيُّها المعمدان. إِبتهلْ إِلى حمَلِ اللهِ الرافعِ خطايا العالم. وقد أَرشدتَ إِليهِ الجميع. طالِبًا أَن يُميتَ آلامي ويُخلِّصَ نفسي

أَيُّها النبيّ. لقدِ ابتعدتَ هاربًا. وحلَلتَ في قفرٍ غيرِ مطروق. فأَبتهلُ إِليكَ أَن تجعلَ نفسي مقفِرَةً منَ الأَهواءِ بسرعة

للسيّدة

أَيَّتُها العذراء. الكرمةُ التي ولدَتِ العُنقودَ النَّاضج. إِسقيني شرابَ الخشوع. ولاشِي سُكري وليدَ الأَهواءِ والشُّرور

التسبحة التاسعة

ضابط النغم: مبارَكٌ الربُّ إلهُ إسرائيل. الذي أقامَ لنا قَرْنَ خلاصٍ في بيتِ داودَ فتاه. فقد افتقَدَنا المشرِقُ مِن العلاء. وأرْشَدَ أقدامَنا إلى سبيلِ السلام

خشوعيات

أَيُّها المسيحُ المخلِّص. أَصابَ ظهري جراحٌ كثيرة. فانظرْ إِليَّ واشفني منها. بسكبكَ عليها خمرًا وزيتًا. وهما مِن سِماتِ تحنُّنكَ. حتّى إذا خلَصْتُ أُعظِّمُكَ عَن شكر

كما أَنقذتَ اللصَّ الشَّكورَ مِن كثرَةِ ما ارتكبهُ منَ القتلِ والسيِّئات. حينَ رفعَ إِليكَ صوتَهُ. وكما رئفتَ بالخاطئة حينَ بكتْ. وكما رحِمْتَ بطرسَ التلميذَ العظيمَ وداودَ النبيّ. كذلكَ ارحمني أَنا اليائسَ القانط

للسابق

يا صوتَ الكلمةِ المعمدانَ الحكيم. وجِّهْ أَدعيتي إِلى الله. ونجِّني منْ شرِّ الشياطينِ وكَيْدِ الناس. لكي أُغبِّطكَ بحقٍّ واجب

أَيُّها المعمدانُ والنبيّ. عُلْنِي بقوتِ وصايا المسيح. هذا القوتِ الخالد. واسْقِني شرابَ الحياة. وأوْقِفْني مخلِّصًا لدى الله. أنا الملتجئَ إلى كنفكَ

للسيّدة

أَيَّتُها العذراءُ السيِّدةُ النقيَّةُ الممجَّدة. تضرَّعي معَ السابقِ إِلى ابنكِ وملككِ. طالبةً أَن يُخلِّصَ مِن جميعِ الشدائد. الذينَ يُغبِّطونكِ بإِيمان

قطع آيات آخر السحر

خشوعيات

عِندما أُفكِّرُ في كَثرَةِ أفعالي الفظيعة. وأتذكَّرُ ذلك الفحصَ الرَّهيب. تأْخُذُنِي الرِّعدة. فأَلتجئُ إليكَ أَيُّها الإلهُ المحبُّ البشر. لذلك أسأَلُكَ: لا تُعرِضْ عنِّي. يا مَن هو وحدَهُ مُنزَّهٌ عنِ الخطيئة. بل هبْ لنفسي الذليلَة. تخشُّعًا قبلَ المماتِ وخلِّصني

دموعًا أعطِنِي يا الله. كما أَعطَيْتَ قديمًا المرأةَ الخاطِئة. وأهِّلْنِي أن أَبُلَّ قدمَيكَ اللتينِ حرَّرَتانِي مِن طريقِ الضَّلال. وأُقدِّمَ لكَ كطيبٍ ذكيٍّ. عيشةً نقيَّةً قد اقتنيتُها بالتّوبة. لكي أسمعَ أَنا أيضًا صوتَكَ المُشتَهى: إيمانُكَ خلَّصكَ فامضِ بسلام

للشهداء

جاهدتم جهادًا عظيمًا أَيُّها القدِّيسون. واحتملتُم بشجاعةٍ عذاباتِ الأثمة. واعترفتُم بالمسيحِ قدَّامَ الملوك. وبعد انتقالِكُم من الحياة. لا تزالونَ تَصنعُونَ العجائبَ في العالم. وتَشفُونَ المرضى مِن أسقامِهم. فتشفَّعوا أَيُّها القدِّيسونَ في خلاصِ نفوسنا

المجد… (للتذكار المتفق) الآن… للسيّدة

إِنني أَلوذُ بكِ. يا والدةَ الإلهِ العذراءَ القدِّيسة. وأَعرِفُ أَنني سأَحظى بالخلاص. لأنكِ قادرةٌ يا نقيَّةُ على إِغاثَتي