الأحد مساءً وسَحَر الإثنين

الأحَد مَساءً

في مزامير الغروب. قطع متشابهة النغم

باللحن الثامن. نغم: “أُوتُو بَرَذُاكْسُ”

للسيّد

أَوَّاه. كيف أَقضي زمانَ حياتي غيرَ مُبالٍ. وأَطوي العمرَ متقلِّبًا غيرَ مفكِّرٍ في كثرَةِ خطاياي. ولا في وعيدِ المَنيِّةِ الرَّهيب. ولا في نزاهةِ المُحاكَمة. أَوَّاه. مَنْ يُنقِذُني منَ النَّارِ المؤَبَّدة. ما لم تَرأفْ بي أنتَ يا اللهُ الفائقُ الصَّلاحِ وحدَكَ

الويلُ لي يا نفسي الشَّقيَّة. كم ستَنوحِينَ هناكَ عندما يُدعى الصِّدِّيقونَ إلى الملكوتِ السَّماويّ. ويُحكَمُ عليكِ بالنَّارِ المؤبَّدَةِ بسببِ أفعالِكِ. فتنهَّدي وابكي ما دُمتِ ههنا. والتجئي إلى المسيحِ المُنقِذِ واغتَسِلي مِن خطاياكِ

للملائكة

يا ربّ. إيَّاكَ تُمجِّدُ بلا انقطاعٍ جماهيرُ الذينَ لا جسدَ لهم. مُتنعِّمِينَ ببهائكَ وجمالِكَ الفائقِ البَيان. ومُستَنِيرينَ استنارَةً وافيَة. بلمعانكَ المثلَّثِ الشُّموس. فبشفاعتِهِم ووساطتِهِم. خلِّصْ نفوسَنا أَيُّها المخلِّص

ثمّ قطع خدمة الأشهر

المجد… (للتذكار المتفق) الآن… للسيّدة

السَّلامُ عليكِ يا إبادَةَ الجِنّ. السَّلامُ يا ابنةَ آدم. التي أطلعتْ في الحقيقةِ الزَّهرةَ التي لا تَذبُل. السَّلامُ عليكِ يا مجدَ عبيدِكِ. السَّلامُ عليكِ يا مُبدِّدَةَ الأهوال. البريئةَ من كلِّ عَيْب. السَّلامُ عليكِ يا هِبةً منحَها اللهُ للعالم. السَّلامُ عليكِ أَيَّتُها الموقَّرَةُ نجاةُ الملتجئينَ إليكِ. السَّلامُ عليكِ أَيَّتُها السيِّدةُ مجدُ الذين يُمجِّدُونَكِ

قطع آيات آخر الغروب

خشوعيات

أَيُّها الملكُ والسيِّد. إِيَّاكَ يُسبِّحُ الملائكةُ بلا انقطاع. أمّا أنا فأَجثو لكَ صارخًا مثلَ العشَّار: اللهُمَّ اغفِرْ لي وخلِّصني

يا نفسي. بما أنكِ خالِدَة. فلا تدَعي أمواجَ الحياةَ تَغْمُرُكِ. بل انتَبِهي واصرُخي إلى المُحسنِ إليكِ: اللهُمَّ اغفِرْ لي وخلِّصني

للشهداء

يا شهداءَ الربّ. إنكم تُقدِّسونَ كلَّ مكانٍ وتَشفونَ كلَّ مَرض. فنطلبُ إليكُمُ الآن. أن تتشفَّعوا في نجاةِ نفُوسِنا مِن فخاخِ العدوّ

المجد… (للتذكار المتفق) الآن… للسيّدة

السَّلامُ عليكِ يا بلاطًا حيًّا وحمامةً ناطِقة. السَّلامُ عليكِ يا مدينةَ بارِئِكِ. السَّلامُ عليكِ يا ملجأَ المؤمنينَ وحِصنَهُمُ المنيع. ونُصرَةَ المتَّكِلينَ عليكِ وخلاصَهُم ونجاتَهُم. السَّلامُ عليكِ يا جِسْرًا ينقُلُ الجميعَ إلى السَّماء. السَّلامُ عليكِ أَيَّتُها السَّيدةُ القدِّيسةُ الكامِلةُ البَركات

 

سَحَر الإثنَين

أناشيد جلسة المزامير الأولى

أُنظرْ إلى مَذلَّتي بعينِ الشَّفَقةِ يا ربّ. فإنَّ حياتي تَزولُ شيئًا فشيئًا. ولا خلاصَ لي مِن أعمالي. لذلك أَطلبُ إليكَ. أنْ تنظرَ يا ربُّ إلى حقارَتِي بعينِ الشَّفَقةِ وتخلِّصَني

إِسهَرِي يا نفسي. مُتأَمِّلَةً في ذلك اليومِ الرَّهيب. وأَشعِلي مِصبَاحَكِ وأَبهجيهِ بالزَّيت. فإنكِ لا تعلَمينَ متى يُفاجِئُكِ الصَّوتُ القائل: هُوذا العروس. فاحذَري يا نفسي أن يَغشاكِ النُّعاس. فتلبَثي خارجًا تَقرعينَ مثلَ العذارى الخمسِ الجاهلات. بلْ واصِلِي السَّهرَ لِتَستَقْبِلِي المسيحَ بزيتٍ وافر. فيمنَحَكِ خدرَ مجدِهِ الإلهيّ

المجد… الآن… أَيَّتُها البريئةُ مِن كلِّ عَيْب. إِن سيّدَ الكلِّ وخالِقَهم. باتخاذِهِ جسدًا مِن جسدِكِ الطَّاهر. جَعلَكِ حِمايةً للبشر. فلذلك نَلتَجِئُ كلُّنا إليكِ أَيَّتُها السيِّدة. طالبينَ غفرانَ ذنوبِنا. والنَّجاةَ منَ العذابِ الأبديّ. ومِن كلِّ عقوبةٍ في الآخِرة. لكي نَصرُخَ إليكِ بإيمان: أَيَّتُها البتول. إبتَهِلي إلى المسيحِ الإله. أَنْ يَهبَ العَفْوَ لجميعِ الذين يُسارِعونَ بإيمانٍ. إلى كنفِكِ

أناشيد جلسة المزامير الثانية

إِهتَمِّي يا نفسي كما لو كانَ الدَّيَّانُ حاضِرًا. وفكِّري في ساعِةِ ذلكَ اليومِ الرَّهيب. فإنّ دينونةَ الذينَ لمْ يَصنَعُوا رحمةً ستكونُ بلا رحمة. لذلك اصرُخِي قبلَ المَمَات: أَشفِقْ عليَّ يا مخلِّص. فإنكَ وحدَكَ محبٌّ للبشر

أَيُّها المسيحُ الإله. أَجثو لكَ كالخاطئةِ لأَنالَ العفْوَ. وبدَلَ الطِّيبِ أُقدِّمُ لكَ الدُّموعَ مِن صميمِ القلب. لكي ترأفَ بي كما رئفتَ بها أَيُّها المخلِّص. وتَمنَحَنِي غفرانَ خطاياي. فإني أصرخُ إليكَ مثْلَهَا: نجِّنِي مِن حمأةِ أعمالي

المجد… الآن… أَيَّتُها النقيَّةُ المباركة. الفائِزةُ بأَعظَمِ حُظْوَةٍ عندَ الله. واصِلي الابتهالَ مع القوَّاتِ العُلْوِيَّة. ورؤساءِ الملائكة. وجميعِ الذينَ لا جسدَ لهم. إلى الذي وُلِدَ منكِ لأجلِ أحشاءِ رأفتِهِ. أن يَمنَحنَا قبلَ الممات. الإصلاحَ وغفرانَ الخطايا وتقويمَ الحياة. لكي ننالَ رحمة

أناشيد جلسة المزامير الثالثة

إلى متى يا نفسي تعيشينَ بالكَسل؟ إلى متى تَقْضِينَ زمانَكَ بالتَّواني؟ إستيقِظِي من نومِ التَّواني يا شقيَّة. وفكِّري في أعمالِكِ. وتنهَّدِي وارهَبِي حكمَ الدَّيانِ العادل. بمَ ستُدافِعِينَ عن ذاتِكِ في تلكَ الساعة؟ أم كيفَ ستَنْجِينَ مِنَ اللَّهيبِ في المستقبل. وأنتِ لا تُصْلِحينَ سلوكَكِ؟ فاصرُخي إلى الدَّيانِ قبلَ المَمَات: هبْ لي يا مخلِّصُ غفرانَ زلاتي. فإنكَ أَنتَ وحدَكَ الحليم

إِنَّ هذا الخباءَ يتلأْلأُ اليومَ بنورٍ سماويّ. لأن جنودَ الملائكةِ فيهِ يَبْتَهِجُون. وأجواقَ الصِّدِّيقينَ معهم يُسَرُّونَ في تذكارِ المجاهِدينَ الظَّافِرين. فبابتهالاتِهِم أسبغْ أَيُّها المسيحُ على عالمكَ. السَّلامَ والرحمةَ العظمى

المجد… الآن… إِنَّ الذي لا جسدَ لهُ. لمَّا عَرَفَ ما أُمِرَ بهِ سِرِّيًّا. حضَرَ مُسرِعًا إلى بيتِ يوسف. وقال للَّتي لمْ تَخَتَبِرْ زواجًا: إِن الذي بانحدارِهِ حنَى السَّماوات. يُوسَعُ فيكِ كاملاً بغيرِ استحالة. فإذْ أُشاهِدُهُ في مستودَعِكِ آخِذًا صورةَ عبدٍ. أَذهَلُ صارِخًا إليكِ: إفرحي يا عروسةً لا عروسَ لها

بعد المزمور الخمسين. قانون خشوعي. نظم يوسف المنشئ. الردّة: “المجدُ لكَ يا إلهَنا المجدُ لك“. وقانون للملائكة. نظم ثيوفانيس. الردّة: “يا ملائكةَ الله تشفَّعوا فينا“. القطعة الأخيرة: “المجد والآن” أو “يا والدةَ الإلهِ الفائقةَ القداسةِ خلِّصينا” إذا تلي قانون خدمة الأشهر

التسبحة الاولى

ضابط النغم: لمَّا جازَ إِسْرئيلُ على المِياهِ كأَنَما على اليَبَس. هَارِبًا مِنَ الشَّقاءِ المِصْرِيّ. هَتَفَ: فَلْنُنْشِدْ بسرُورٍ لمُخَلِّصِنَا وإِلهِنا

خشوعيات

نجِّني مِن نارِ جهنَّمَ التي جلَبْتُها على نفسي. بأَفعالي القبيحةِ يا مُنقِذي. وأَضرِمْ في ذهني نارَ محبَّتِكَ المغبوطة

أَظلَمتْ بصيرتي فخضعتُ للأهواء. وظهرتُ بهيميًّا مع كوني مُشَرَّفًا بالنُّطق. فامنحْ نفسي يَقْظَةً يا ربّ. بأَحكامٍ تَعلمُها. وخلِّصني

للملائكة

بما أَنكم رؤساءُ الملائكةِ القدّيسين. تتمتَّعونَ بالمشاهدَةِ الإِلهيَّةِ ببهاء. تضرَّعوا مِن أَجلنا إِلى المخلِّص. مصدْرِ الصلاح

يا رؤساءَ الملائكةِ الإِلهيِّين. لقد أَصابَتْنا نحنُ المؤمنينَ تجاربُ عنيفَة. فإِلى حمايَتِكُم نلتجئُ الآن. طالبينَ أَن لا تَكُفُّوا عنِ الابتهالِ إِلى السيِّدِ من أَجلنا

للسيّدة

كوني لنا ملجأً وميناءً وسُورًا وحمايةً. يا أُمَّ اللهِ العذراء. التي ولَدَتْ بالجسدِ الإِلهَ الفاديَ الكاملَ الرأفة

التسبحة الثالثة

ضابط النغم: يا مُسَقِّفَ القَناطِرِ السَّماويَّةِ وَحْدَكَ. ومُثَبِّتَ الكنَيسةِ يا ربّ. أَنتَ تَبِّتْنِي في مَحَبَّتِكَ. يا غايَةَ الأَمانِي. وثَبَاتَ المؤْمِنين. يا مُحِبَّ البَشَر

خشوعيات

بأيِّ عينينِ أَنظرُ إِليكَ في ذلكَ الحين. أَيُّها المسيحُ المخلِّص؟ وأَنا لمْ أَعملْ على الأَرْضِ بوصيَّةٍ واحدَةٍ من وصاياكَ. بل كيفَ أَقفُ لدى عَرْشِكِ الرهيب. لأُعطيَ جوابًا عن سيِّئاتي التي لا تُحصى؟

يا يسوعُ الفائقُ الصلاح. والمحبُّ البشر. إِفتحْ لي ذراعَي رأفتِكَ. واقبلني كما قبِلتَ الابنَ الشاطرَ الذي تعبَّدَ لأَهواءِ الرذيلة. وابتعدَ عنكَ نازِحًا

للملائكة

يا رؤساءَ الجنُودِ السَّماويين. ظهرتم مزيَّنينَ بالموَاهبِ المتنوِّعَة. لكونكُم زعماءَ المراتبِ الملائكيّة. فاحفظوا كنائسَ المسيح حِفْظًا وثيقًا

يا رؤساءَ الملائكةِ الإِلهيِّين. بما أَنكم ماثلونَ لدى الله. مُتَمتِّعينَ باستقامةِ الرأي كإِكليلٍ بهيّ. أَنْقِذوا معشرَ المؤمنينَ بسلاحِ المسرَّةِ والرِّضى. مِن كلِّ طارئة

للسيّدة

وحدَكِ ظهرْتِ منذ الدهر. أُمًّا عذراءَ نقيَّة. فصرْتِ خِباءً إِلهيًّا للحياةِ التي لا تفنى. فأَلتمسُ منكِ الآن. أَن تَهديني بشفاعتِكِ إِلى الحياة. أَنا المتسكِّعَ في ظِلالِ الموت

التسبحة الرابعة

ضابط النغم: أَيُّها الكلمة. إِنَّ النَّبِيَّ عَرَفَ بإِلهامٍ إِلهيّ. أَنَّكَ مُزْمِعٌ أَنْ تَتَجَسَّدَ مِنْ والِدَةِ الإِله. ذلكَ الجَبَلِ الظَّليل. فَمَجَّدَ بَخَوفٍ قُدْرَتَكَ

خشوعيات

إِنَّ جهادَ النفسِ عند انفصالِهَا لَمليءٌ بالعَناء. ورهبةَ الديَّانِ الجالسِ على العَرْشِ لَهائلة. وكذلكَ خوفُ الناسِ الذينَ يُقاضَونَ عن خطاياهم. فويحي! ماذا أَصنعُ أَنا المقضيَّ عليهِ

إِنَّ قلبي مليءٌ منَ الدنس. أَحمِلُ من الخطايا أَحمالاً باهظة. فإِلى رأفتكَ أَلتجئُ طالبًا أَن تُعرِضَ عنِّي. بلِ ارأف بي متعطِّفًا

للملائكة

أَيُّها الزَّوجُ المتقدَّمُ على رهْطِ رؤساءِ الملائكة. جبرائيلُ وميخائيل. خلِّصا الملتجئينَ إِلى حِمايتكُما من كلِّ خَطْبٍ وخَطَر

خلِّصوا الآنَ رعيتكُم يا رؤساءَ القوَّادِ السَّماويِّينَ الأَماجد. يا معاينِي بهاءِ الرئاسةِ الإِلهيةِ الأُولى الفائضةِ بالخير

للسيّدة

يا أُمَّ اللهِ الكاملةَ الوقار. إِياكِ يُمجِّدُ الجنودُ الإِلهيُّونَ الذينَ لا جسدَ لهم. لأَنكِ ولدْتِ خالقَهُم

التسبحة الخامسة

ضابط النغم: يا ربّ. أَنِرْنَا بأَوامِرِكَ. وَهَبْ لَنا سَلامَكَ. بِذِراعِكَ الرَّفِيعَة. يا محبَّ البَشَر

خشوعيات

تمرَدَّتُ عليكَ يا ربّ. بارتكابي القبائحَ عن خُبثِ نيَّة. وهاأناذا قدِ ارعَوَيْتُ. فارأفْ بي وخلِّصني

إِنَّ أَفكاري لَغَارِقةٌ في الشُّرور. وقد غدَوتُ فاقدَ الضَّميرِ والإِحساس. فحُلَّ يا يسوعُ قسوَتي وخلِّصْني

للملائكة

يا رؤساءَ قوَّادِ الملائكة. بما أَنكم ماثِلونَ لدى اللهِ تَحُفُّونَ بهِ. وتتلألأونَ بالأَشعَّةِ المنبَعِثَةِ منهُ. أُحرُسوا رعيتَكُم

تضرَّعوا إِلى سيِّدِنا وإِلهِنا. أَن يمنحَنا النَّجاة. بما أَنكُم مُقامونَ لمؤازرَتِنا جميعًا

للسيّدة

يا كاملةَ النقاوة. إِنَّا ندعُوكِ طِيبًا سرِّيًّا. لأَنكِ ولدْتِ الإِلهَ بالجسدِ الذي يُفيضُ المواهبَ العطِرة

التسبحة السادسة

ضابط النغم: يا ربّ. لقدْ أَسْكَنْتَ يونانَ مُنْفَرِدًا في جَوفِ الحوت. فَخَلِّصْنِي أَنا الوَاقعَ في حَبَائلِ العَدُوّ. كمَا خلَّصْتَهُ منَ الفَسَاد

خشوعيات

أَيُّها المسيحُ مانحُ النور. إني مُتَوَغِّلٌ في ظُلمةِ الجهل. فأَطلِعْ عليَّ نورَ التَّوبَةِ الشَّمسيّ. لكي أُسبِّحَ صلاحَكَ

أَيُّها المسيح. إِن منبرَكَ الرَّهيبَ يُثيرُ الرُّعْبَ في قلبي. لاسيَّما وإِنَّ تعبُّدي لعادَةِ الخطيئة. يَحمِلُني على ارتكابِ السَّيِّئات. فأَصلِحْني لكي أُسبِّحَ صلاحَكَ

للملائكة

يا رؤساءَ الملائكة المعاينينَ الله. لقد استحققتُمُ المُثولَ لدى العَرْشِ الرَّهيب. وملازمتَهُ والتمتُّعَ بساطعِ أَشعَّةِ الثالوثِ القدُّوس. فتشفَّعوا لأَجلِ نجاةِ الملتجئينَ إِليكم. منَ التجارِبِ والأَهواء

يا رؤساءَ الملائكةِ مع ميخائيلَ الإِلهيِّينَ الأَماجد. تضرَّعوا لأَجل أَن يَحظَى المسبَّحونَ لكم. بالمساهَمةِ في الوليمةِ السرِّيَّة. ويستَحِقُّوا الفرحَ السَّرمديَّ والبهاءَ الإِلهيّ

للسيّدة

لِنُمجِّدِ الخِدرَ السِّيديَّ الحيّ. والدةَ الإِلهِ العذراءَ الكاملةَ النَّقاوة. السَّوسَنةَ الزَّاهيةَ وسْطَ شَوْكِ البلبالِ العالميّ. والسَّاطعةَ لمعانًا بأَشعَّةِ نُورِ البكارة

التسبحة السابعة

ضابط النغم: إِنَّ الفِتْيَةَ الذينَ مِنَ اليَهُودِيَّة. لمَّا بَلَغوا قَدِيمًا إِلى بَابِل. تَوَطَّأوا لَهيبَ الأَتُّونِ المُسَجَّر. بإِيمانِهم بالثَّالُوثِ مُرَنِّمين: مُبارَكٌ أَنتَ يا إِلهَ آبائِنا

خشوعيات

أَيُّها المسيح. إِمنحْنِي تنَهُّدًا كما منحتَ العشَّارَ قديمًا. وعالِجْ قروحَ شروري مُطهِّرًا. كما طهَّرتَ الخاطئةَ بالدُّموع. وارأفْ بي أَنا المرنِّم: مباركٌ أَنتَ يا إِلهَ آبائنا

يا مخلِّص. سقطتُ في أَيدي لصُوصٍ مُهلِكينَ للنفس. أَثخنوني جِراحًا. فاشفِني بزيتِ التوبةِ الخالصَة. وأنعِمْ عليَّ بالخشُوعِ لأُرنِّم: مباركٌ أَنتَ يا إِلهَ آبائنا

للملائكة

يا رؤساءَ القوّادِ السَّماويِّينَ الإِلهيِّين. إِنَّ المُحسنَ إِلى الكلّ. منَحكُم لنا نعمةً متعدِّدَةَ المفاعيل. فاحفظوا الآنَ كنيستَهُ سالمةً لترنِّم: مباركٌ أَنتَ يا إِلهَ آبائنا

تأَيَّدتُم بقوَّةٍ مِنَ النَّاظرِ إِلى البرايا كلِّها. فتتفقَّدُونَ أَقطارَ الأَرْضِ وتُراقِبونَها بِعنايَة. وتَحْفَظونَ سالمينَ المرنِّمينَ بإِيمانٍ: مباركٌ أَنتَ يا إِلهَ آبائنا

للسيّدة

يا والدةَ الإِلهِ العذراء. أَنتِ ميناءٌ للخلاص. نَخلُصُ بهِ من أَهوالِ الحياةِ ودُوَارِ بَلبالِها. صارخينَ نحو ابنكِ: مباركٌ أَنتَ يا إِلهَ آبائنا

التسبحة الثامنة

ضابط النغم: سَبِّحوا الرَّبَّ الذي تَمَجَّدَ في الجَبَلِ المُقدَّس. وكَشَفَ لِموسى. بالنَّارِ في العُلِّيْقَة. سِرَّ وِلادَةِ العَذْراء. وارفَعوهُ إِلى جَميعِ الدُّهور

خشوعيات

أَيُّها الكلمة. لقد تعبَّدْتُ لملذَّاتِ الجسد. وابتعدتُ عنكَ عنْ جهالة. وشابهتُ البهائم. فلا تُعْرِضْ عنّي يا مخلّص. بلِ استردَّني قبلَ المنتهى وخلِّصني

إِني ملازِمٌ للذُّنُوبِ أَنا الشقيَّ ولا أَبتعدُ عنها. ومع أَني أَهتِفُ إِليكَ: قد خطئت. بَيْدَ أَني لا أَرعَوي. فيا أَيُّها الربُّ الرؤوف. إمنحْ نفسيَ المُدْمِنَةَ على الخطإ. خشوعًا ولِينًا

للملائكة

أَيُّها المسيح. إِقبلِ الماثلينَ لديكَ الذينَ يُسبِّحونَ مجدَكَ. الذي يَتَعذَّرُ وصفُهُ والنُّطقُ بهِ. مرنِّمينَ لكَ إِلى جميعِ الدُّهور

أَيُّها المسيحُ المتفرِّدُ بالصَّلاح. إِقبلْ جنودَ الملائكةِ يَبْتَهِلونَ مِن أَجلِنَا. ويسبِّحونَكَ إِلى جميعِ الدُّهور

للسيّدة

يا أُمَّ الله. إِنكِ بتأَلُّقِ ضِيائكِ السَّاطعِ النُّور. تُبهِجينَ الذينَ يُرنِّمونَ لكِ بإِيمانٍ. ويُسبِّحونَكِ إِلى جميعِ الدُّهور

التسبحة التاسعة

ضابط النغم: لقدِ اهتزَّتْ كلُّ الأَسماع. مُنذَهِلةً من تنازُلِ الإِلهِ المُعجِزِ بيانُهُ. لأَنَّ العليَّ قد تنازلَ باختيارِه حتَّى الجسد. وصارَ إنسانًا من بَطنٍ بتوليّ. لذلك نحنُ المؤمنينَ نُعظِّمُ والدةَ الإِلهِ الطَّاهرة

خشوعيات

أَيُّها المسيحُ الكلمةُ المحبُّ البشر. كما طهَّرتَ الخاطئةَ قديمًا. حينَ سجدتْ لكَ باكيَة. وكما بررَّتَ العشَّارَ لِمجرَّدِ تنهُّدِهِ. وكما قبِلْتَ منسَّى ورَحِمْتَ داودَ حين تاب. كذلك اقبلني أَنا وخلِّصني

تَنهِّدي يا نفسُ وابْكي وابْتعِدي عن زلاتِكِ السَّابقة. واجثي علانيةً أَمامَ الذي يَعرِفُ خفاياكِ. واهتِفي بحرارَةٍ قائلة: خطِئتُ إِليكَ أَيُّها الربُّ الجزيلُ الرَّحمة. فارأفْ بي بأحشاءِ رأفتِكَ وخلِّصني

للملائكة

أَيُّها المسيح. أُدْعُ كنيستَكَ الآن. أَنْ تَقتَدِيَ في الفضيلة. بمصافِّ الذين لا جسدَ لهم. وحوِّطْ رعيَّتكَ بالملائكة

أَيُّها الملائكةُ المؤازِرونَ الأَماجد. إِبتهلوا إِلى الله. أَنْ يُمْنَحَ الملتجئونَ إِلى كنفِكُم. خلاصَ النفوس

للسيّدة

أَطلُبُ إِليكِ أَيَّتُها السيِّدةُ بابُ النور. سائلاً أَنْ تُنيري عينَيْ قلبي. اللتَينِ أَظلمَتا بظلامِ الخطيئةِ الحالِك. وتَمنَحِيني الاستنارةَ بفجرِ التَّوبة. وتُعْتِقيني بوسَاطتكِ منَ النَّارِ الأَبديَّة

قطع آيات آخر السحر

خشوعيات

عِندما أُفكِّرُ في كَثرَةِ أفعالي الفظيعة. وأتذكَّرُ ذلك الفحصَ الرَّهيب. تأْخُذُنِي الرِّعدة. فأَلتجئُ إليكَ أَيُّها الإلهُ المحبُّ البشر. لذلك أسأَلُكَ: لا تُعرِضْ عنِّي. يا مَن هو وحدَهُ مُنزَّهٌ عنِ الخطيئة. بل هبْ لنفسي الذليلَة. تخشُّعًا قبلَ المماتِ وخلِّصني

دموعًا أعطِنِي يا الله. كما أَعطَيْتَ قديمًا المرأةَ الخاطِئة. وأهِّلْنِي أن أَبُلَّ قدمَيكَ اللتينِ حرَّرَتانِي مِن طريقِ الضَّلال. وأُقدِّمَ لكَ كطيبٍ ذكيٍّ. عشيةً نقيَّةً قد اقتنيتُها بالتَّوبة. لكي أسمعَ أَنا أيضًا صوتَكَ المُشتَهى: إيمانُكَ خلَّصكَ فامضِ بسلام

للشهداء

ماذا نَدعوكُم أَيُّها القدِّيسون؟ أشيروبيمًا؟ لأن المسيحَ مُستريحٌ فيكُم. أَسيرافيمًا؟ لأنكم لا تَكُفُّونَ عن تمجِيدِهِ؟ أملائكةً؟ لأنكم مَقَتُّمُ الجسد. أَقوَّاتٍ؟ لأنكم تأتونَ بالعجائب. فكثيرةٌ أسماؤكُم وأكثرُ منها مواهِبُكُم. فتشفَّعَوا في خلاصِ نفوسنا

المجد… (للتذكار المتفق) الآن… للسيّدة

إِنَّ البرايَا السَّماويَّةَ تُعظِّمُكِ أَيَّتُها الممتلئةُ نعمة. الأُمُّ التي لا عروسَ لها. ونحن نُمجِّدُ ولادَتَكِ التي لا يُسبَرُ غَورُها. فتشفَّعِي يا والدةَ الإله. في خلاصِ نفوسِنا