السبت مساءً وسَحَر الأحد

دَورُ اللّحن الثَّامِن

السَّبت مَسَاءً

في صَلاة الغُرُوب

المزمور الافتتاحيّ ومزامير “عشيّة الأحد“. في مزامير الغروب. على الآيات العشر الأخيرة. سبع قطع للقيامة وثلاث قطع لخدمة الأشهر أو أربع أو ست. (فيتقلّص حينئذ عدد قطع القيامة)

قطع القيامة

1- تسبيحًا مَسائِيًّا وعِبادَةً عَقْلِيَّةً نُقَدِّمُ لَكَ أَيُّها المسيح. لأَنَّكَ ارتْضَيتَ أَنْ ترحَمَنا بالقيامة

2- يا ربُّ يا ربّ. لا تَطْرَحْنا من أَمامِ وَجهِك. بل ارتَضِ أنْ تَرْحَمنَا بالقيامة

3- إِفرحي يا صهيُونُ المقدَّسة. أُمَّ الكنائس. مَسْكِنَ الله. لأَنَّكِ أَوَّلُ مَن قَبِلَ غُفرانَ الخَطايا بالقيامة

مشرقيات

4- إِنَّ الكَلِمَةَ الموَلودَ منَ اللهِ الآبِ قبلَ الدُّهور. المتجسِّدَ في آخِرِ الأزمانِ منَ الَّتي لم تعرِفْ زواجًا. إحتمَلَ موتَ الصَّليب طوعًا. وبقيامَتِهِ خلِّصَ الإنسانَ المُماتَ قديمًا

5- أَيُّها المسيح. نُمَجِّدُ قيامَتَكَ مِن بينِ الأَموات. الَّتي بها حَرَّرْتَ ذُرِّيَّةَ آدَمَ مِن طُغيانِ الجحيم. وبما أَنَّكَ إِلهٌ وهبْتَ العالَمَ الحياةَ الأبدِيَّة. وعظيمَ الرَّحمة

6- المجدُ لكَ أَيُّها المَسيحُ المُخَلِّص. يا ابنَ اللهِ الوحيد. الَّذي سُمِّرَ على الصَّليب. وقامَ مِنَ القبرِ في اليومِ الثَّالث

7- إِيَّاكَ نُمَجِّدُ ولكَ نسجُدُ أَيُّها الرَّبّ. الَّذي لأَجْلِنا احتمَلَ الصَّلبَ طَوعًا. فيا أَيُّها المُخَلِّصُ القدير. لا تَطَّرِحْنا مِن أَمامِ وجهِكَ. بلِ استَجِبْ لنَا بحَقِّ قيامَتِكَ يا مُحِبَّ البَشَر

المجد… للتذكار المتفق إن وجدت

الآن… للسيّدة. وإلاّ فقطعة “المجد والآن للسيّدة

(في الأعياد السيّديّة وخدمتها أنظر كتاب المراسم الطقسية)

للسيّدة

إِنَّ مَلِكَ السَّماوات. لِمَحَبَّتِهِ للبشر. ظَهَرَ عَلى الأرض. وعاش بينَ النَّاس. واتَّخَذَ من العَذراءِ الطَّاهِرَةِ جَسَدًا. ومنها وَرَدَ في الجسدِ الذي أَخذهُ. إِبنًا واحدًا. مثنّىً في الطبيعة لا في الأُقنوم. فلِذلكَ نَعتَرِفُ بالمَسيحِ إِلهِنا. مُذِيعِينَ حَقًّا أَنَّهُ إِلهٌ كاملٌ وإِنسانٌ كامل. فإِليهِ ابتَهِلي. يا أُمًّا لا عَروسَ لَها. أنْ يَرْحَمَ نفوسَنا

قطع آيات آخر الغروب

لقد صَعِدْتَ على الصَّليب. يا يسوعُ النَّازِلُ مِنَ السَّماء. وانحدَرْتَ إِلى الموت. أَيُّها الحَياةُ الذي لا يموت.. وإِلى الَّذيِنَ في الظَّلامِ. أَيُّها النُّورُ الحَقيقيّ. وإِلى الوَاقعينَ. يا قِيامَةَ الجميع. فيا مُنيرَنا ومُخلِّصَنا المجدُ لكَ

لِنُمَجِّدِ المسيحَ الَّذي قامَ مِن بينِ الأَموات. فإِنَّهُ اتَّخَذَ نَفْسًا وجَسَدًا. وبآلامِهِ فَصَلَ أحدَهُما عنِ الآخر. فانحدَرَتْ نفسُهُ الطَّاهِرةُ إلى الجحيمِ وسلَبَتْها. أَمَّا جَسَدُهُ المُقدَّس. فلم يَعرِفْ في القَبرِ فَسادًا. لأَنَّهُ جَسَدُ فادي نفوسِنا

أَيُّها المَسيح. بالمزاميرِ والتَّسابيحِ نُمَجِّدُ قِيامَتَكَ مِن بينِ الأَموات. فبِها قَد أعتَقْتَنَا مِن جَورِ الجَحيم. ومَنَحْتَنا حياةً أَبديَّةً وعظيمَ الرَّحمة

يا سَيِّدَ الكُلِّ وصَانِعَ السَّماءِ والأرض. الَّذي لا يُدرَك. إِنَّكَ بِمُقاسَاتِكَ آلامَ الصَّليب. أَنبَعْتَ لي عَدَمَ التأَلُّم. وبقَبولِكَ الدَّفنَ وقيامَتِكَ بمجد. أَقمْتَ معَكَ آدمَ بيدٍ قَديرة. فالمَجدُ لقيامتِكَ في اليومِ الثَّالث. التي بِها مَنحتَنا حياةً أَبدِيَّةً وغُفرانَ الخطايا. بما أَنَّكَ المُتَحَنِّنُ وحدَكَ

المجد… للتذكار المتفق إن وجدت

الآن… للسيّدة بلحن قطعة “المجد“. وإلاّ فقطعة “المجد والآن للسيّدة

للسيّدة

أَيَّتُها العذراءُ التي لا عَروسَ لها. يا مَن حَبِلَتْ بالإِلهِ بالجسدِ حَبَلاً يُعجِزُ البيان. يا أُمَّ الإِلهِ العَليِّ البريئةَ مِن كُلِّ عيب. إِقبَلي ابتهالَ عبيدَكِ. يا مَنْ تَمْنَحُ الجَميعَ التَّطْهيرَ مِنَ الذُّنوب. تقبَّلي الآنَ ابتِهالاتِنا. وتَضَرَّعي في خلاصِنا جميعًا

(في الأعياد السيّديّة وخدمتها أنظر كتاب المراسم الطقسية)

نشيد القيامة

إنحَدَرْتَ منَ العلاءِ أَيُّها المُتحنِّن. وقبِلتَ الدَّفنَ ثلاثةَ أَيَّام. لكي تَعتِقَنا منَ الآلام. فيا حياتَنا وقيامتَنا. يا ربُّ المجدُ لك

المجد… (للتذكار المتفق). الآن… للسيّدة بلحن قطعة “المجد“. وإلاّ:

للسيّدة

يا مَن لأَجلِنا وُلِدَ منَ البتول. واحتملَ الصَّلبَ أَيُّها الصَّالح. وجَرَّدَ الموتَ بموتِهِ. وأَظهرَ القيامَة. بما أَنَّهُ إله. لا تُعْرِضْ عن الذين جبلتَهُم بيدِكَ. بل أَظهِرْ حبَّكَ للبشر. أَيُّها الرَّحيم. واقْبَلِ التي ولدتْكَ والدةَ الإِلهِ شفيعةً لنا. وخلِّصْ يا مُخلِّصَنا شعبًا يائِسًا

(في الأعياد السيّديّة وخدمتها أنظر كتاب المراسم الطقسية)

 

في صَلاةِ نِصْف اللّيْل

القانون الثالوثيّ باللحن الثامن

نظم ثيوفانيس المنشئ. الردّة: “أيُّها الثَّالوث القدُّوسُ ارحَمْنا وخلِّصنا“. القطعة قبل الأخيرة: “المجد…. القطعة الأخيرة: الآن…

التسبحة الأولى

نَسْجُدُ للإِلهِ المَلِكِ المُثلَّثِ الصِّفات. مُدبِّرِ الجميع وعاضِدِهم. الصَّالحِ بالطَّبيعةِ وحدَهُ. المُوَحَّدِ بالأُلوهة. الإلهِ الواحِد. ونُرنِّمُ لهُ بالتَّسابِيحِ المُثلَّثَةِ التَّقديس

تَعلَّمْنا بوضوح. مِنَ الأقوالِ الإلهيّةِ والرُّموزِ السَّالِفَة. أَنْ نُمَجِّدَ طبيعةً واحِدة. إلهيَّةً أزليَّة. دائمةً بغيرِ ابتداء. في ثلاثةِ وجُوه: آبٍ وابنٍ وروحٍ خالقٍ ومُبدِعٍ قدير

إِنَّ إبراهيمَ. لمَّا كان مُرْضِيًا لله. سَبقَ فرَمزَ إلى الأسرارِ الإلهيَّة. عِندَما قَبِلَ الربَّ الخالق. الواحِدَ في الأَقانيمِ الثَّلاثة. وأدْرَكَ أنَّ الثَّلاثةَ واحِدٌ في القُدرَة

أَيَّتُها النَّقِيّة. وَلَدْتِ ولَبِثْتِ بتولاً. المسيحَ الذي لأَجلِنا اتَّخذَ طبيعتَنا. ولَبِثَ بلا تَغيُّرٍ في طبيعتَيه. فتَوسَّلي إليهِ بلا فتورٍ أنْ يَهبَنا حَلَّ الخطايا. ويُنقِذَنا منَ المِحَنِ والتَّجارِب

التسبحة الثالثة

أَيُّها الإلهُ غيرُ المُقترَبِ إليه. ومَلِكُ المجد. إِنَّ أَشعيا عاينَكَ على عرْشٍ رفيعٍ عالٍ. والشِّيروبيمُ والسِّيرافيمُ يُمجِّدونَكَ. بتسابيحَ لا تَصمُت. أيُّها الواحِدُ المُثلَّثُ الأقانيم

تَسلَّمْنا وتَعلَّمْنا. منَ الكُتُبِ الإلهيّةِ والرُّموز. أَنَّ الكلمةَ مولودٌ منَ الآبِ كَمِنْ عَقلٍ. والرُّوحَ مُنبثقٌ بحالٍ لا يُدَرك. لِهذا نُؤْمِنُ. ونَعبُدُ إلهًا واحِدًا مُثلَّثَ الضِّياء

إِنّ الآبَ الأزليَّ غيرَ المَولود. وَلَد مِن ذاتِ جوهرِهِ شُعاعًا غيرَ مُنقَطِع. أيِ الابنَ نورًا مِن نور. وانبَثَقَ الرُّوحُ القُدُس. نورًا مُساوِيًا لهُ بالقُدرَةِ والكَرامة

أَيَّتُها الأُمُّ البتول. ظهرْتِ هيكلاً نَقِيًّا للمسيح. الذي بِقدرَتِه ووَفرَةِ غنَى حِكمتهِ. خَلَقَ الأشياءَ كلَّها ونَظَّمها. فبالدَّالةِ الوالديّةِ التي لكِ عندَه. إِلتَمِسي لنَا مِنهُ الصَّفحَ والغُفران

نشيد جلسة المزامير

أَيُّها المُؤمنون. لِنَمدحِ الآبَ الإلهَ المُقتدِر. ذا الرِئاسةِ الواحدةِ المُوقَّرة. المُثلَّثةِ الأنوار. لأَنهُ بإشارتهِ فقط. أقامَ في العَلاءِ مَصافَّ ملائِكيّة. وفي الكَنائسِ أسفلَ رِئاسةً كهنوتيّة. لِيهتِفُوا: قدُّوسٌ. قُدُّوسٌ. قُدُّوسٌ. أنتَ الإلهُ الفائِقُ الصَّلاح. المجدُ والتَّسبيحُ لِقُدرَتِكَ

المجد… الآن… أَيَّتُها العذراءُ الصَّالحةُ النَّقيَّة. يا مَن وَلَدَتِ الإلهَ غيرَ المتحوِّل. شَدِّدي قلبيَ المُتقلِّبَ دائمًا بالخطايا. بسببِ التَّواني. والمُتغيِّرَ مِن صَدَماتِ العدوِّ وأَشراكهِ. والسَّاقِطَ في دَركَاتِ الكَسل. وثَبِّتيهِ بشفاعتِكِ الوالديَّة. لكي أُمجِّدَكِ بشُكرٍ هاتفًا: يا والدةَ الإلهِ مريم. التي لا عيبَ فيها. إرْحَمي الرعيةَ التي اقتنيتِها

التسبحة الرابعة

إِنَّ الأُلوهةَ قد ظَهَرَتْ مُشرِقةً. للَّذينَ في الظَّلام. وبدَّدتْ كُلَّ القَتَامِ المُدلَهِمّ. وأشرقَ شمسُ العدلِ. البسيطُ في الجوهر. المُثلَّثُ الأقانيم. الذي نُسبِّحهُ مُمجِّدينَ على الدَّوام

نُمجِّدُ بشفاهٍ تُرابيَّة. مَن تُسبِّحُهُ أَفواهُ السِّيرافيم. ربَّ المجدِ. الواحِدَ بالطَّبيعة. المُثلَّثَ بالأقانيمِ هاتفِين: يا مَلِكَ الجميع. إمنحْ عبيدَكَ غُفرانَ الخطايا كلِّها

يا مُرتِّبَ البرايا كلِّها وضابِطَها. الربَّ غيرَ المنظور. الكامِلَ الرأفة. المُتحنِّن. المحبَّ البشر. الثَّالوثَ الشَّريف. اللاهوتَ المُوقَّر. لا تَنسَني أنا عبدَكَ. ولا تَنقُضْ عهدَكَ الذي عَهِدْتَهُ لعبيدِكَ. لأجلِ مراحمِكَ التي لا تُوصَف

إِنَّ الكلمةَ الأزليَّ الكائِنَ قبلَ الدُّهور. إختارَكِ يا جَمالَ يعقوب. إذ وجَدَكِ نَقِيَّةً وبهيَّة. وفيكِ سكَنَ بَوفرَةِ تَحنُّنهِ. وأعادَ إبداعَ طبيعةِ البشر. فإليهِ تَوسَّلي بلا فتورٍ. أنْ يُنقِذَنا مِن كلِّ الشَّدائدِ والأحزان

التسبحة الخامسة

أَيَّتُها الطَّبيعةُ المُثلَّثةُ الوجوه. المُتساوِيةُ بالأزليَّة. الربُّ الواحِد. إيَّاكَ نُمَجِّد. إذْ نُميِّزُ ونُوحِّد. وبإيمانٍ نصرُخُ هاتِفين: أيُّها الثَّالوثُ الواحِد. ذو الرِئاسةِ الإلهيَّة. أعتِقْ عبيدَكَ منَ الأحزان

أَنوحُ جِدًّا. وأَبكي ضُعفَ عقلي. كيف يَحِلُّ بي حقًّا عارِضُ التغيير. رُغمَ إرادَتي. فلِذا أصْرُخُ إليكَ هاتِفًا: أَيُّها الثَّالوثُ. عنصرُ الحياة. رَتِّبْني معَ الصَّالحين

لقد ثَقُلْتُ بَوسَنِ الآثامِ ونَعَسِ الخطيئة. وأنا غارِقٌ في رُقادِ الموت. فبما أنكَ صالِحٌ ومحبٌّ للبشر. ومُتحنِّنٌ وكامِلُ الرأفة. أَيُّها الثَّالوثُ القدُّوس. ذو الرِئاسةِ الإلهيَّة. إرأفْ بي وأَنهضْنِي

أَيَّتُها الفتاةُ النَّقيَّة. الأُمُّ العذراء. الزَّكيَّةُ البريئةُ منَ العيب. المُمتلئَةُ نعمةً. إلتَمِسي لنا من الرَّبِّ ابنِكِ وإلهِكِ. الإِغضاءَ عن آثامِنا. نحنُ عبيدَكِ. والنَّجاةَ السَّريعةَ منَ الآلامِ والزَّلاّت

التسبحة السادسة

لِنُشابِهِ المَراتِبَ السَّماويةَ العَقليَّة. ونُمجِّدْكَ بأفواهٍ تُرابيَّة. بتسابيحَ مُثلَّثةِ التَّقديس. أيُّها الثَّالوثُ الفائِقُ الجوهَر. المُبدِعُ الجميعَ بأسرِهم. وخالِقُهُم

يا مَن جَبَلَ الإنسانَ على صُورَتِه ومِثالِهِ. وبحِكمتِهِ خَلَقَ كُلَّ الأَشياءِ من العَدَم. وأَتقَنَها. لَكَ أَسجُدُ. وإِيَّاكَ أَعبُدُ. بثلاثةِ أَقانيم. وأُسبِّحُكَ وأُعظِّمُكَ دائِمًا

أَيُّها السَّيِّدُ الإلهُ الضَّابطُ الكُلّ. المُثلَّثُ الوجوه. غيرُ المحدودِ وحدَهُ. أُسكُنْ فيَّ. لأجلِ مَراحِمِكَ التي لا تُوصَف. وأَنِرْني وفَقِّهْني بما أنكَ وحدَكَ المُتحَنِّن

أَيَّتُها الطَّاهِرة. بما أنكِ ظهرْتِ هيكلاً مقدَّسًا. للإلهِ غير المَوسُوع. إجعليني هيكلاً لِنعمتِهِ الإلهيَّة. أَيّتُها السيِّدةُ الكامِلةُ القداسَة. واحفَظِيني بِوَساطَتِكِ سالِمًا مِن كُلِّ البلايا والمَضرَّات

نشيد جلسة المزامير

نحن المُؤمنين. نُقِرُّ مُعترِفِين. بآبٍ لا بدءَ لهُ. وابنٍ أزليٍّ. وروحٍ إلهيّ. ثالوثٍ قُدُّوس. بسيطٍ مُتساوٍ في الطَّبيعة. غيرِ مُختَلِطٍ ولا مُتحوِّلٍ ولا مُتغيِّر. هاتفِينَ مع الملائكة: قُدُّوسٌ أنتَ. أيُّها الآبُ والابنُ والرُّوحُ الكامِلُ القداسة. أيُّها السَّيِّدُ الشَّريفُ المُوقَّر. إرحَمِ الذينَ جَبلتَهم على صُورَتِكَ

المجد… الآن… يا والدةَ الإلهِ النَّقِيَّة. نَشكُرُكِ دائِمًا ونُعظِّمُكِ. ونَسجُدُ لِوليدِكِ مسبِّحِين. يا مُمتلئةً نعمة. هاتفِينَ بلا فتور: خلِّصينا أَيَّتُها العذراءُ الصَّالحةُ الرَّحيمَة. ولا تَخذُلينا نحنُ عبيدَكِ. ولا تُهملِينا في ساعةِ الدَّينونة

التسبحة السابعة

أَيَّها الثَّالوثُ الإلهُ الواحِد. بحكمتِكَ غيرِ المَوصوفَة. وغَزارةِ صلاحِكَ. عُدِ الآنَ وارحَمْني مَجَّانًا. أنا عبدَكَ. ونجِّني منْ كُلِّ شرورِ الخطايا والأهواء (تعاد)

أَيُّها الآب. العَقلُ غيرُ المولود. والكلمةُ المولودُ منهُ. والرُّوحُ الإلهيُّ المُنبَثِقُ بلا انقطاع. الإلهُ الواحِدُ الأزليّ. المُثلَّثُ الصِّفات. لكَ أُرَنِّم: مُبارَكٌ أنتَ يا إلهَ آبائِنا

لمَّا سُقيتُ سُمَّ الخطيئة. صِرتُ مَيتًا فاقِدَ النَّسَمَة. لِذلكَ أُسارِعُ إليكِ بإِيمانٍ. يا نقيَّةُ هاتِفًا: يا مَن وَلَدَتْ عُنصرَ الحياة. أحيينِي بِوَساطتِكِ أنا عبدَكِ. ونجِّيني مِن كُلِّ الآلامِ والمِحَن

التسبحة الثامنة

أَيُّها النُّورُ الذي لا يَغيب. المُثلَّثُ الضِّياء. الرِئاسةُ الواحِدة. الإلهُ غيرُ المُدرَك. الربُّ الماسِكُ الكُلَّ وضابِطُهمْ وحدَهُ. أنِرِ الآنَ قلبيَ المُسوَدَّ المُدلَهِمّ. واجعلْني مُستنيرًا مُضيئًا. لأُسبِّحَكَ مُمَجِّدًا إلى جميعِ الدُّهور

إِنَّ السِّيرافيمَ الإلهيِّينَ الأطهار. يَحجُبُونَ بَورَعٍ وُجوهَهُم وأَرْجُلَهُم. بأجنحَتِهِمِ النَّقيَّة. ولا يَحتمِلُونَ مُعاينةَ جَمالِكَ غيرِ المَتحوِّل. أَيُّها الثَّالُوثُ القُدّوس. عُنصرُ الصَّلاح. أَلأُلوهةُ الواحِدَة. الرِئاسةُ الواحِدَة. أَمَّا نحنُ فنَجسُرُ بإيمانٍ أَن نُسبِّحَكَ. مُمَجِّدينَ إلى جَميعِ الدُّهور

أَيَّتُها السِّيادَةُ الأَزليَّة. الكامِلةُ الصَّلاح والقُدرة. أصلُ كلِّ كمال. يَنبوعُ الجُودةِ غيرِ المَحدودَة. وعِلَّةُ العِلل. الخَالِقَةُ الأزليّة. المُتَمِّمةُ الجميع. الواحِدةُ بالجَوهر. المُثلَّثَةُ بالوجُوه. إِيَّاكَ يا ربُّ نُسبِّحُ مُمجِّدينَ إلى جَميعِ الدُّهور

إِن الشَّمسَ الذي لا يَشوبُهُ مَساء. قد ظَهَر منكِ على الأرض. بِولادةٍ بتوليَّة. أَيَّتُها الطَّاهرةُ سيِّدتُنا. وأعتَقَ الأنامَ مِنْ ظُلمَةِ الأوثانِ المُدَلهِمَّة. فأضيئِيني خاصةً أنا عبدَكَ. بأشعَّةِ لاهوتهِ. واحرُسيني وصُونِيني

التسبحة التاسعة

أَيُّها المَلِكُ الصَّالِحُ المُحِبُّ البَشر. المُتحنِّن. يَنبوعُ الحياة. الخالِقُ الأشياءَ بأَسْرِها. الطَّبيعةُ العادِمةُ الابتِداء. الأَزليةُ المُنزَّهةُ عنْ كُلِّ الأزمنَة. الثَّالوثُ المبدأُ الواحد. إيَّاكَ نُمجِّدُ ونَسَأَل. أنْ تَهبَنا الصَفَحَ عن المآثِم. وتَمنَحَ السَّلامَ للعالَم. والاتِّفاقَ للكنائس (تعاد)

يا ذا السِّيادةِ الواحدَة. المُثلَّثةِ الأنوار. اللاهوتُ الواحدُ المثلَّثُ الشُّموس. إقبَلْنا نحنُ المُسبِّحينَ جَلالَ صَلاحِكَ. وأعتِقْنَا مِن آثامِنَا. وأنقِذْنا مِنَ التَّجارِبِ والمصَائِب. وامنَحِ السَّلامَ والاتِّفاقَ للكنائسِ سريعًا. بمحبَّتِكَ للبشر

في الحشا البتوليّ سكنتَ. أَيُّها المسيحُ مُخلِّصي. وظَهرتَ لِعالَمِكَ. إلهًا مُتأَنِّسًا بالحقيقةَ. بلا استحالةٍ ولا امتزاجٍ. ووعدتَ أنكَ تكونُ دائِمًا مع عَبيدِكَ بِوُضوحٍ. فبِشفاعةِ والِدَتِكَ. إمنحِ السَّلامَ لكلِّ رعيَّتِكَ

 

في صَلاة السَّحَر

المزامير السحريّة الستة. “الرب هو الله. ثمّ نشيد القيامة. “المجد… (يعاد). والآن…” للسيّدة. وإلاّ فقطعة “المجد” للتذكار المتفق. “الآن… للسيّدة بلحن قطعة المجد. (في الأعياد السيّديّة وخدمتها أنظر كتاب المراسم الطقسية)

أناشيد جلسة المزامير الأولى

قُمتَ مِنَ الأموات. يا حياةَ الكُلّ. وملاكُ نورٍ هتَفَ بالنِّسوة: كفَكِفْنَ الدُّموع. وبَشِّرْنَ الرُّسلَ واصرُخْنَ مُسَبِّحات: قامَ المَسيحُ الربّ. الذي ارْتضى. بما أَنَّهُ إله. أن يُخَلِّصَ جنسَ البشر

المجد… قُمْتَ مِنَ القبرِ حقًّا. وأمرتَ النِّسوَةَ البَارّاتِ أن يُعلِنَّ انبِعاثَكَ كما كُتِب. فجاء بُطرسُ إِلى القبرِ راكضًا. ورأى النُّورَ في الضريحِ فذَهِل. ثمّ عايَنَ أيضًا الأكفانَ وحدَها. مَوضوعةً على حِدَةٍ بدونِ الجَسَدِ الإلهيّ. فآمنَ وهتف: المجد لكَ أَيُّها المسيحُ الإله. لأَنَّكَ تُخلِّصُ الجميع. يا مُخلِّصَنا. فإنَّكَ أنتَ شُعاعُ الآب

الآن… لِنُسبِّحِ البابَ والتَّابوتَ السَّماوِيِّين. والجَبَلَ الكاملَ القَدَاسة. والسَّحابَة النيِّرة. السُلَّمَ السّماويَّة. والفِردَوس الناطق. نجاةَ حوَّاءَ والذَّخيرةَ العظيمةَ للمسكونةِ كلِّها. فبها صارَ للعالَمِ الخلاصُ وغُفرانُ الذُّنوبِ القديمة. لذلِكَ فلنهتِفْ إليها: تَشَفَّعي إِلى المسيحِ الإله. أنْ يَمنحَ غفرانَ الزَّلات. لِلَّذيِن يَسجُدُونَ بحسنِ عبادَةٍ لمولودِكِ

أناشيد جلسة المزامير الثانية

أَيُّها المُخلِّص. إِنَّ البَشَرَ خَتَمُوا قبرَكَ. ولكِنَّ المَلاكَ دَحَرجَ الحَجَرَ عن بابِهِ. والنِّسوةُ رأَينَكَ مُنْبَعِثًا مِن بينِ الأموات. فبَشَّرْنَ التلاميذَ في صِهيون. بأنَّكَ قُمتَ يا حياةَ الكُلّ. فانحَلَّتْ قيودُ الموت. فيا ربُّ المجدُ لكَ

المجد… جاءَتِ النِّسوةُ بطُيوبِ الدَّفن. فسمِعنَ ملاكًا يقولُ مِنَ القبر: كَفْكِفْنَ الدُّموع. وعُدْنَ بالفرَحِ بدَلَ الحُزن. واهتِفْنَ مُسَبِّحات: قامَ المسيحُ الربّ. الذي ارتضى. بما أنَّهُ إله. أن يُخلِّصَ جنسَ البشر

الآن… إنَّ البرايا بأَسْرِها تفرَحُ بكِ يا مُمتلِئَةً نعمةً. محافلُ الملائكةِ وأجناسُ البشر. إيَّاكِ يُعظِّمون. أَيُّها الهيكَلُ المُتقدِّس. والفِردَوسُ النَّاطق. وفخرُ البتوليَّة. التي منها تجسَّدَ الإلهُ وصارَ طِفلاً. وهوَ إلهُنا قبلَ الدُّهور. لأَنَّهُ صنعَ مُسْتَودَعَكِ عَرْشًا. وجَعَلَ بطنَكِ أرْحَبَ منَ السَّماوات. لِذلِكَ يا مُمتلِئةً نعمةً. تَفْرَحُ بكِ كلُّ البَرايا. وتُمجِّدُكِ

ثمّ المزمور 118 وتبريكات القيامة. والطلبة الصغرى

نشيد الإصغاء

إنَّ حامِلاتِ الطِّيب. وَقَفْنَ عِندَ قبرِ المُعظي الحَياة. يَطلُبْنَ بينَ الأمواتِ السيِّدَ الذي لا يموت. فقَبِلْنَ بشائِرَ الفَرَحِ منَ المَلاك. وبَشَّرنَ الرُسُلَ بأنَّ الرَّبَّ قد قام. ومنَحَ العالَمَ عَظيمَ الرحمة

أناشيد المراقي

القسم الأوّل

إِنَّ العَدُوَّ يُجَرِّبُني مُنذُ شبابي. وبِاللَّذَّاتِ يُلْهِبُني. فباتِّكالي عليكَ أقهَرُهُ يا ربّ

إنَّ المُزَيِّنَ زَنابِقَ الحَقْلِ. يَأْمُر أَن لا يَهتَمَّ أحَدٌ بلبَاسِهِ

المجد… الآن… بالرُّوحِ القُدُسِ حياةُ الجميع. فهُوَ نورٌ من نُور. إلهٌ عَظيمٌ. نُسبِّحُهُ معَ الآبِ والكلِمة

القسم الثاني

لِيَجدْ قَلبيَ المُتواضِعُ سِترًا لهُ بخَوفِكَ. لِئَلاَّ يترفَّعَ فيسقُطَ مِن عَينَيكَ يا كامل الرَّأفَة

إنَّ الذي وَضَعَ في الربِّ رَجَاءَهُ. لَن يَخَافَ عِندَما يَدينُ الربُّ الخَليقَةَ كُلَّها. ويُعاقِبُها بالنَّار

المجد… الآن… بالرُّوحِ القُدُسِ ينعَمُ بالمشاهَدَةِ كُلُّ إنسانٍ مُتأَلِّه. وَيتَنبَّأُ ويَصنَعُ عَجائِبَ سامية. مُرنِّمًا لإلهٍ واحدٍ في ثلاثةِ أقانيم. فَإنَّ اللاَّهوتَ واحِدٌ في الجَوهر. وإنْ كان في ثلاثةِ أنوار

القسم الثالث

إليكَ صَرَخْتُ يا ربُّ فأَصغِ. وأَمِلْ أُذُنَكَ إليَّ. أنا الصارِخَ إليكَ. وطَهِّرني قبلَ أن تَنقُلَني مِن ههُنا

كُلُّ إنسانٍ. بعدَ أن يَغيبَ في الأرْضِ أُمِّهِ. يُبعَثُ ثانيةً. لِيُجزَى على حياتِه. عِقابًا أو ثَوابًا

المجد… بالرُّوحِ القُدُس. نَعرِفُ اللاَّهوتَ الواحِدَ المُثلَّثَ التَّقديس. فإنَّ الآبَ لا مَصدَرَ لهُ. ومنهُ صدَرَ الابْنُ مُنذُ الأزل. وأشرَقَ معهُ منَ الآب. الرُّوحُ الواحِدُ مَعَهُما في الصُّورَةِ والعَرش

الآن… الرُّوحُ القُدُسُ هُو العِلَّةُ الوَحيدة. لِحُصولِ العالَمِ على السَّلام. فإنَّهُ. في الحَقيقةِ. إلهٌ واحِدٌ في الجَوهرِ معَ الآبِ والابن

آيات مقدمة الإنجيل السَّحَريّ (مز 145)

سيَملِكُ الربُّ إِلى الأبد. إلهُكِ يا صِهيونُ إِلى جيلٍ فَجيل (تعاد)

آية: سبِّحي يا نَفسيَ الربّ

ونعيد: سيَملِكُ الربُّ إِلى الأبد. إلهُكِ يا صِهيونُ إِلى جيلٍ فَجيل

ثمّ ترتيب الإنجيل السَّحري وما يليه (ص 141) والقوانين للقيامة ولخدمة الأشهر حسب ترتيب كتاب المراسم الطقسية

قانون القيامة باللحن الثامن. نظم يوحنّا الدمشقيّ. الردّة: “المجدُ لقيامتكَ المقدَّسةِ يا ربّ

التسبحة الأولى

ضابط النغم: إِنَّ عَصَا موسى صَنعَتْ في القديمِ مُعْجِزَة. إذ ضَرَبَتِ البحرَ شَكْلَ صليب. فشقَّتْهُ. وغرَّقَتْ فِرْعَونَ ومَراكِبَهُ. وخلَّصتْ إِسرائيلَ الهاربَ سَيرًا على الأَقدام. فسبِّحَ للهِ تسبيحًا

كيفَ لا نتعجَّبُ مِن لاهوتِ المسيحِ القدير. فإِنَّه مِن آلامِهِ أجرى لجميع المؤمنينَ عدمَ التألُّم والبِلى. ومِن جِنبِه المقدَّسِ فجَّرَ لهم يَنبوعَ الخلود. ومِن قبرِهِ الحياةَ الأَبديَّة

ما أَبهى ما ظهرَ به الآنَ المَلاكُ للنِّسوة. حاملاَ شاراتٍ لامعةً لنقائِهِ الطَّبيعيِّ غيرِ المادِّي. ومُعلِنًا بهيئِتِه نُورَ القيامةِ هاتفًا: قامَ الرَّبّ

للسيّدة

لقَد أَشادَتْ بكِ التَّماجيد. جيلاً فجيلاً. يا والدَةَ الإِلهِ العذراء. يا مَن وسِعَتْ في بطنِها الالهَ الكلمةَ ولبِثتْ نقيَّة. لذلك نُقرِّظكِ جميعَنا. يا نصيرتَنا بعدَ الله

التسبحة الثالثة

ضابط النغم: يا مَن في البَدءِ وطَّدَ السَّماواتِ بِفَهْمٍ. وأَسَّسَ الأرضَ على المياه. وطِّدْني على صخْرَةِ وصاياكَ. أَيُّها المسيح. لأَنَّه ليسَ قُدُّوسٌ سِواكَ. يا مُحِبَّ البشرِ وحدَكَ

أَيُّها المسيح. إِنَّ آلامَ جسدِكَ الخلاصيَّة. برَّرتْ آدمَ المحكومَ عليهِ لِمذاقةِ الخطيئة. لأَنَّكَ جُزتَ مِحنَةَ الموتِ بلا ذنْبٍ. أَيُّها المُنزَّهُ عنِ الخطيئة

إِنَّ يسوعَ إِلهي. نُورَ القيامة. أَضاءَ للجالسينَ في ظُلمةِ الموتِ وظِلالِهِ. وبلاهوتِهِ قيَّدَ القَويَّ وسلبَهُ عَتادَهُ

للسيّدة

لقد ظهرْتِ. يا والدَةَ الإِلهِ الطَّاهرة. أَرفَعَ منَ الشِّيروبيم والسِّيرافيم. لأَنَّكِ وحدَكِ. قبِلتِ في بطنِكِ الإِلهَ الَّذي لا يَحدُّهُ مكان. فلذلك. نحن المؤمنينَ جميعُنا. نُغبِّطُكِ بالأَناشيدِ دائمًا

التسبحة الرابعة

ضابط النغم: أَنتَ قُوَّتي. يا ربّ. أَنتَ قُدرَتي. أَنتَ إِلهي. أَنتَ بَهجَتي. يا مَن افتقَدَ مَسكَنتَنا ولم يُغادرِ الأَحضانَ الأَبويَّة. فلذلكَ أَصرُخُ إِليكَ معَ النبيِّ حبقوق: المجدُ لقدْرَتِكَ يا محبَّ البشر

أَيُّها المخلِّصُ الحنَّان. أحببتَني حُبًّا جَمًّا. حينَ كنتُ بعدُ عدوًّا لكَ. فأَخليتَ ذاتَكَ على وَجهٍ غريب. ولأَنَّكَ لمْ تزدْرِ مذلَّتي القُصوى. نزلتَ إِلى الأَرض. وأَنتَ باقٍ في عُلوِّ مجدِكَ الذي لا يُوصَف. فمجَّدتَني أَنَا الحقيرَ قبلاً

مَن لا يَذْهلُ. أَيُّها السَّيِّد. إذَ يَرى الموتَ مُماتًا بآلامِكَ. والبِلى مَنهزِمًا بصليبكَ. والجحيمَ قد أُفرِغَتْ من غِناها بموتِكَ؟ إِنَّ هذا فعلُ قدرَتِكَ الإِلهيَّةِ الخارِق. أَيُّها المصلوبُ المحبُّ البشر

للسيّدة

أَنتِ فخرُ المؤمنينَ يا مَن لا عروسَ لها. أَنتِ نَصيرَةُ المسيحيِّينَ وملجأُهم وحِصنُهم وميناؤُهم. فإِنَّكِ. أَيَّتُها النَّقيَّةُ البريئةُ مِن كلِّ عيب. تُقدِّمينَ الابتهالاتِ إِلى ابنِكِ. وتُخلِّصينَ منَ المخاطر. الَّذين بإِيمانٍ ولهفةٍ. يَعرفونكِ والدةَ الإِله

التسبحة الخامس

ضابط النغم: لِمَ أَقْصَيْتَني عن وجهِكَ. أَيُّها النُّورُ الذي لا يغرُب. فغَشِيَتْنِي ظُلمَةُ العدُوّ. أَنا الشَّقيّ. فأَطلبُ إليكَ أَن تُرْجِعَني. وتُسدِّدَ طُرُقي إِلى نُورِ وصاياكَ

أَيُّها المخلِّص. عندَ الهُزءِ بكَ. قبلَ آلامِكَ. قبِلْتَ أن تَلْبَسَ ثَوبًا لكي تستُرَ العُريَ المُخجِل. عُريَ أَوَّلِ مَن جُبل. ثمّ قبِلْتَ أنْ تُسمَّرَ عُريانًا على الصَّليب. خالِعًا عنهُ رداءَ الموت

أَنتَ. أَيُّها المسيح. أَقمتَ مِن تُرابِ الموتِ جَوهَري السَّاقِط. وأَعدتَ بناءَهُ. وجعلتَهُ لا يشيخ. وأَظْهَرْتَهُ ثانيةً كصورَةٍ مَلَكِيَّة. متأَلقَةٍ بنورِ عَدَمِ البِلى

للسيّدة

إِنَّ لكِ دالَّةً والديَّةً لدى ابنكِ. يا كاملةَ النَّقاوة. فنطلبُ إِليكِ أَلاَّ تَغفُلي عن العنايةِ بذوي قَرابتكِ. لأَنَّنا نحنُ المسيحيِّين. إتَّخذناكِ وحدَكِ عند السَّيِّدِ كفَّارَةً مَرْضيَّة

التسبحة السادسة

ضباط النغم: إِغفِر لي يا مُخلِّصي. فَإنَّ آثامي كثيرة. أَطلبُ إِليكَ. فانتشِلْني مِن قاعِ الشُّرور. إِليكَ صرختُ. فاسْتَمِعْني يا إِلهَ خلاصي

إِنَّ إِبليسَ رأسَ الشَّر. قد صرعَني بشدَّةٍ بواسطَةِ العُود. أَمَّا أَنتَ أَيُّها المسيح. فإِذْ عُلِّقتَ على الصَّليب. صرعتَهُ بهِ ببأسٍ أشدّ. وشهَّرتَهُ. وأَقمتَني أَنا السَّاقط

أَيُّها المسيح. رئفتَ بصِهيونَ إِذ أَشرقتَ منَ القبر. وبدمكَ الإِلهي جدَّدتَها بعد عِتقِها. بما أَنَّكَ المُتحنِّن. والآن تملِكُ فيها إِلى الدُّهور

للسيّدة

أَلاَ نجِّينا بابتهالاتِكِ. يا والدَةَ الإِلهِ النَّقيَّة. منَ الزَّلاَّتِ المُهلِكَة. فَنَحظى بالاستنارَةِ الإِلهيَّة. إستنارَةِ ابنِ اللهِ المتجسِّدِ منكِ. على وجهٍ يُعجِزُ البيان

القنداق

لَقد قُمتَ منَ القبر. فأنهضتَ الأمواتَ وأقمتَ آدم. فَحَوَّاءُ تَفَرحُ بقيامتِكَ. وأقطارُ العالَمِ تُعيِّدُ لنُهوضِكَ مِن بينِ الأموات. يا كثيرَ الرَّحمة

البيت

سَلبتَ ممالِكَ الجحيمِ وأقمتَ الأموات. أَيُّها الحَليم. ولاقَيتَ النِّسوةَ حاملاتِ الطِّيب. حامِلاً إليهِنَّ الفرحَ بدَلَ الحُزن. وأعلنتَ لرُسُلِكَ علاماتِ الظَّفَر. يا مُخلِّصي المَانِحَ الحياة. وأنرْتَ الخليقة. يا مُحبَّ البَشر. فلذلكَ يفرَحُ العالَمُ معًا بنُهوضِكَ مِن بينَ الأموات. يا كثيرَ الرَّحمة

التسبحة السابعة

ضابط النغم: إِنَّ النَّارَ هابتْ قديمًا في بابلَ انحدارَ الله. لذلك رَقَصَ الفِتيَةُ في الأَتُّون. بأَقدامِ الابتهاجِ كأَنَّهم في روضَة. ورنِّموا: مُبارَكٌ أَنتَ يا أللهُ إِلهَ آبائِنا

أَيُّها المسيح. إِنَّ تنازُلَكَ المجيدَ وغِنى مَسكَنتِكَ الإِلهيّ. أَذهلا الملائكة. عندما رأَوكَ مُعلَّقًا على الصَّليب. لكي تُخلِّصَ الصَّارخينَ إِليكَ بإِيمان: مبارَكٌ أَنتَ يا أللهُ إلهَ آبائِنا

لقدِ امتلأَتْ أَسافِلُ الأرض نُورًا. بنزولِكَ العجيبِ إِليها. ودُحِرَ الظَّلامُ الَّذي كانَ قبلُ مُسيطرًا. فقامَ المقيَّدونَ منذُ الدَّهرِ صارخين: مبارَكٌ أَنتَ يا اللهُ إِلَهَ آبائِنا

للثالوث

عندما نتكلَّمُ في اللاَّهوت. بحسبِ المُعتقَدِ القويم. نُعلنُ أَنَّكَ ربُّ الجميع. وأبٌ لابنٍ واحدٍ أَحَدٍ وحيد. ونعترفُ برُوحٍ واحدٍ مُستقيم. مُنبثِقٍ منكَ وواحدٍ معكَ في الطَّبيعةِ والأَزليَّة

التسبحة الثامنة

ضابط النغم: إِنَّ طاغيةَ الكلدانيِّينَ غَضِبَ. فأمَرَ بأنْ يُحْمَى الأَتُّونُ سبعةَ أضعاف. لإحراقِ عبَدَةِ الله. فلمَّا رآهم قد نجَوا بقُدْرَةٍ أعظم. صرخَ للخالقِ والمنقِذ: يا فتيانُ بارِكُوهُ. يا كهنةُ سبِّحوهُ. ويا شعبُ ارفعُوهُ إلى جميعِ الدُّهور

إِنَّ قدرةَ لاهوتِ يَسوعَ الفائقة. أَشرقَتْ لنا إِشراقًا يَليقُ بالله. فإِنَّهُ مِن أَجلنا كلِّنا. ذاقَ بالجسدِ مَوتَ الصَّليب. فحلَّ قوَّةَ الجحيم. فيا فتيانُ باركوهُ بلا فتور. ويا كهنةُ سبِّحوهُ. ويا شعبُ ارفعوهُ إِلى جميعِ الدُّهور

لقد قامَ المصلوب. وسقطَ المُتبجِّح. وأُنهضَ السَّاقطُ المهشَّمُ وأُقصِيَ البلى. وأَزهرَ الخُلود. وابتَلعَتِ الحياةُ الموت. فيا فتيانُ باركوا الرّبّ. ويا كهنةُ سبِّحوهُ. ويا شعبُ ارفعوهُ إِلى جميعِ الدُّهور

للثالوث

لِنُعظِّمِ اللاَّهوتَ المُثلَّثَ الأَنوار. السَّنى الواحد. المُشرقَ منَ الطَّبيعةِ الواحدَةِ المثلَّثةِ الأَقانيم: الوالدَ الذي لا مصدرَ له. وكلمةَ الآبِ الواحدِ معه في الطَّبيعة. والرُّوحَ المالكَ معهما والواحدَ معهما في الجوهر. فيا فتيانُ باركوهُ. ويا كهنةُ سبِّحوهُ. ويا شَعبُ ارفعُوهُ إِلى جميعِ الدُّهور

التسبحة التاسعة

ضابط النغم: ذَهِلَتِ السَّماءُ ودَهِشَتْ أَقطارُ الأَرض. من أَنَّ اللهَ ظهرَ للبشرِ في جَسدٍ. وبطنَكِ غدا أَرحَبَ مِنَ السَّماوات. فلذلك رُؤَساءُ الملائكةَ والبشر. إِيَّاكِ يا والدَةَ الإِلهِ يُعَظِّمون

يا كلمةَ الله. إِنَّكَ بسيطٌ في طَبيعتِكَ الإِلهيَّةِ الأَزليَّة. ولكنَّكَ أَصبحتَ مُركَّبًا باتِّخاذِكَ جسدًا. ضمَمتَهُ إِلى أُقنومِكَ. فتأَلَّمتَ كإِنسانٍ ولبثتَ غيرَ متأَلِّمٍ كإِله. لذلكَ نُعظِّمكَ في طبيعتَين. غيرِ منقسِمتَينِ ولا ممتزِجتَين

أَيُّها العليّ. حينَ صِرتَ إِنسانًا بالطَّبيعةِ وأَقمتَ مع العبيد. دعوتَ إِلهًا مَنْ هُو أَبوكَ بحسبِ الجوهرِ الإِلهيّ. وحينَ قُمتَ منَ القبر. جَعلتَ أبًا بالنَّعمةِ للأَرضيِّين. مَنْ هو بطبيعتِهِ إِلهٌ وسيِّد. فكلُّنا نُعظِّمكَ معهُ

للسيّدة

أَيَّتُها العذراء. ظهرْتِ أُمًّا لله. حينَ ولدْتِ بالجسد. على ما يَفوقُ الطَّبيعة. الكلمةَ الصَّالح. الَّذي بَثَقَهُ الآبُ مِن قلبهِ قبلَ كلِّ الدُّهور. بما أَنَّه صالح. والَّذي. وإِنْ تسربلَ بالجسد. نعرِفُه مُتعالِيًا عنِ الجسد

ثمّ نشيد الإرسال التابع للإنجيل السَّحَري المتّفق مع نشيد السيّدة الذي يليه.

(في الأعياد السيّديّة وخدمتها وفي بعض التذكارات الممتازة أنظر كتاب المراسم الطقسيّة)

في الباكريّة. ثماني قطع للقيامة. وفي التذكارات الممتازة أنظر كتاب المراسم الطقسيّة

قطع مزامير الباكريّة

1- يا ربّ. وإنْ وَقَفتَ في المُحاكمة. يَدينُكَ بيلاطُس. إلا أَنكَ لَم تبرَحْ جالِسًا على العرْشِ مع الآب. وقُمتَ من بينِ الأموات. وحرَّرتَ العالَم من عُبوديَّةِ الغريب. بما أَنَّكَ رَؤُوفٌ ومُحِبُّ للبشر

2- يا ربّ. وإنْ وضعكَ اليهودُ في قبرٍ كمائتٍ. وختَموا عليكَ كما على كنزِ حياةٍ. إلاَّ أنَّ الجُندَ كانُوا يحرُسُونكَ كمَلِكٍ راقد. لكنّكَ قمتَ مانحًا عدمَ البِلى لِنفوسِنا

3- يا ربّ. أعطَيتَنا صليبَكَ سِلاحًا ضِدَّ إِبليس. الذي يَرتعبُ ويرتَعدِ. إذْ لا يَحتملُ أَن يَرى قدرتَهُ. لأَنَّهُ أقامَ المَوتى. وأبطَلَ الموت. فلِذلكَ نسجُدُ لدفنِكَ وقيامتِكَ

4- يا ربّ. إنَّ الملاكَ المُناديَ بقيامتِكَ. أرهَبَ الحُرَّاس. أَمَّا لِلنِّسوة فقال: لِمَ تطلُبنَ الحَيَّ بينَ المَوتى؟ قد قامَ بما أَنَّهُ إِله. وَوَهَبَ الحياةَ للمسكونَة

مشرقيّات

5- تأَلَّمتَ بالصَّليب. يا مَن هو بلاهوتِهِ مُنزَّهٌ عن الأَلَم. وقَبلتَ الدَّفنَ ثلاثةَ أَيَّام. لكَي تُحَرِّرَنا مِن عُبودِيَّةِ العَدُوّ. وتُحيِيَنا. وتصيِّرَنا خَالِدينَ بقيامتِكَ. أَيُّها المَسيحُ الإِلهُ المُحبُّ البشر

6- أَيُّها المَسيح. لقيامتِكَ منَ القبرِ أسجُدُ وأُمجِّدُ وأُسبِّح. فبها أعتَقتَنا مِن قُيودِ الجحيمِ التي لا تَنفَكّ. وبما أَنَّكَ إله. منحتَ العالَمَ حياةً أبديَّةً وعظيمَ الرحمة

7- إنَّ الذينَ أرادوا أن يُراقِبوا قبرَكَ القابلَ الحياة. ختمُوهُ وأقاموا عليهِ الحِراسة. ولكنْ. بما أنَّكَ إِلهٌ قَديرٌ لا يموت. قُمتَ في اليومِ الثالث

8- لمَّا بلغْتَ أبوابَ الجحيم وسَحَقتَها. صرَخَ الأسيرُ قائِلاً: مَنْ هذا. فإِنَّهُ لَم يُحكَمْ عليهِ في أَسافلِ الأرض. بل نَقَضَ سِجنَ الموتِ مثلَ خَيمة! لقد قبِلتُهُ مثلَ إنسان. وأَرتَعِدُ منهُ. كإِله. فيا أَيُّها المُخلِّصُ القدير. إرحَمْنا

المجد…القطعة المستقلّة النغم التابعة للإنجيل السَّحَري. والآن… نشيد “إنّكِ لفائقة البركات…

(في بعض التذكارات الممتازة أنظر كتاب المراسم الطقسيّة)

ثمّ المجدلة الكبرى بلحن قطعة “المجد” أو باللحن المتّفق والنشيد التابع لها. ونشرع حالاً في القدّاس الإلهيّ. وإلاّ فباقي الخدمة والحلّ

 

في خِدْمَةِ القدّاسِ الإلهيّ

قطع التطويبات

أَيُّها المسيحُ مخلِّصُ العالم. أُذكُرْنا كما ذكرتَ اللِّصَّ على الخشبة. وأَهِّلْنا جميعًا لملكوتِكَ السَّماويّ. أَيُّها الرَّؤُوفُ وحدَكَ

إِسمَعْ يا آدمُ وافرَحْ معَ حوَّاء. لأَنَّ الذي عرَّاكُما قديمًا. وأَسَرَكما بالخديعة. قد أُبيدَ بصليبِ المسيح

يا مُخلِّصَنا. سُمِّرْتَ على العُود بإِرادَتِكَ. فأعتقتَ آدمَ منَ اللَّعنةِ النَّاتجةِ منَ العود. مُعيدًا إِليهِ مِثالَ صورَتِكَ وسُكْنَى الفِردَوس. بمَا أَنَّكَ الرَّؤُوف

اليومَ المسيحُ قام منَ القبر. مانِحًا جميعَ المؤمنينَ عدمَ البِلى. وجَدَّدَ الفرحَ لحاملاتِ الطِّيب. بعدَ الآلامِ والقيامة

إِفرَحْنَ. أَيَّتُها النِّسوةُ حاملاتُ الطِّيبِ الحكيمات. فقد رأَيتُنَّ قيامةَ المسيحِ قبلَ الجميع. وبَشَّرتُنَّ رُسُلَهُ بانتعاشِ العالمِ كلِّهِ

أَيُّها الرُّسل. بمَا أَنَّكم أَحبَّاءُ المسيح. ومدعُوُّونَ لِتكونوا جُلساءَهُ في عَرْشِ مجدِهِ. تَشفَّعوا إِليهِ. بما أَنَّكم تلاميذُهُ. أنْ نَمْثُلَ لديهِ بدالَّة

المجد… أَيُّها الثَّالوثُ الذي لا بدءَ لهُ. الجوهُر غيرُ المتجزِّئ. الوحدةُ المُتساويةُ في العَرْشِ والكرَامةِ والمجد. الطَّبيعةُ والمُلكُ الأَزليَّان. خلِّصِ الَّذينَ يُسبِّحونَك بإِيمان

الآن… السَّلامُ عليكِ يا مَسكِنًا رحْبًا للإِله. السَّلامُ عليكِ يا تابوتَ العهدِ الجديد. السَّلامُ عليكِ أَيَّتُها الجرَّةُ الذهبيَّة. التي منها أُعطِيَ المنُّ السَّماوِيُّ للجميع