صَلاَة نِصْف الليّل أيَّام الأسبُوع

الاثنين والثلاثاء والأربعاء والخميس والجمعة

المطلع

الكاهن: تباركَ إلهُنا كلَّ حين. الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين

الخورس: آمين

المتقدّم: المجدُ لَكَ يا إِلهَنا. المجدُ لك

أَيُّها الملِكُ السماويُّ المُعزِّي. روحُ الحقِّ الحاضرُ في كُلِّ مكان. والمالئ الكُلّ. كنزُ الصالحاتِ وَواهبُ الحياة. هَلُمَّ واسكُنْ فينا وطَهِّرْنا مِن كلِّ دَنَس. وخلِّصْ أَيُّها الصالِحُ نُفوسَنا

القارئ (ينحني ثلاثًا قائلاً): قدُّوسٌ الله. قدُّوسٌ القويّ. قدُّوسٌ الذي لا يَموتُ. ارحَمْنا (ثلاثًا)

المجدُ للآبِ والابنِ والرُّوْحِ القُدُس

الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين

أَيُّها الثالوثُ القُدُّوسُ ارحَمْنا. يا ربُّ اغفِرْ خطايانا. يا سيِّدُ تجاوَزْ عن آثامِنا. يا قُدُّوسُ افتَقِدْنا واشفِ أَسقامَنا. من أَجلِ اسمِكَ

يا ربُّ ارحَمْ (ثلاثًا)

المجدُ للآبِ والابنِ والرُّوْحِ القُدُس

الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين

أَبانا الذي في السماوات. ليتقدَّسِ اسمُكَ. لِيأتِ ملكوتُكَ. لِتكُنْ مَشيئتُكَ كما في السماءِ كذلكَ على الأرض. أَعطِنا خُبزَنا كَفافَ يومِنا. واغفِرْ لنا خطايانا. كما نَغفِرُ نحنُ لِمَنْ أَساءَ إِلينا. ولا تُدخِلْنا في التجارب. لكنْ نَجِّنا مِنَ الشرِّير

الكاهن: لأَنَّ لكَ المُلكَ والقُدرةَ والمجد. أَيُّها الآبُ والابنُ والرُّوحُ القُدُس. الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين

القارئ: آمين. يا ربُّ ارحَمْ (12 مرة)

المجدُ للآبِ والابنِ والرُّوْحِ القُدُس

الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين

وينحني ثلاثًا قائلاً:

هَلُمُّوا نسجُدْ ونركعْ لله ملكِنا

هَلُمُّوا نسجُدْ ونركعْ للمسيحِ الإلهِ ملكِنا

هَلُمُّوا نسجُدْ ونركعْ للمسيحِ ملكِنا وإلهِنا

المزمور 50 (صلاة توبة)

إِرحمْني يا أللهُ بعظيمِ رحمتِكَ. وبِكَثْرَةِ رأْفتِكَ امحُ مآثمي

إِغسِلْني كثيرًا مِن إِثمي. ومِن خَطيئتي طَهِّرْني

لأني أنا عارفٌ بإِثمي. وخَطيئتي أَمامي في كلِّ حين

إِليكَ وحدَكَ خَطِئتُ. وأمامَكَ الشرَّ صنعتُ. لكي تظهَرَ عادلاً في أَقوالِكَ. وزَكيًّا في قَضَائِكَ

هاأناذا في الآثامِ حُبِلَ بي. وفي الخَطايا حَمَلَتْني أُمّي

ها إِنَّكَ أحبَبْتَ الحَقّ. وكشفتَ لي عن مكنوناتِ حكمتِكَ وخفاياها

إِنضَحْني بالزُّوفَى فأَطْهُر. إِغسِلْني فأبيضَّ أَفضلَ منَ الثَّلج

أَسمِعْني أقوالَ بهجةٍ وسرور. فتبتَهجَ عظاميَ المُذلَّلة

إِصرِفْ وجهَكَ عن خطاياي. وامحُ جميعَ مآثمي

قلبًا طاهرًا اخلُقْ فيَّ يا أَلله. وروحًا مُستقيمًا جَدِّدْ في أَحشائي

لا تَطَّرِحْني مِن أمامِ وجهكَ. ولا تَنزِعْ مِني رُوحَكَ القُدُّوس

رُدَّ لي بهجةَ خلاصِكَ. وبروحِ النَّشاطِ ثبِّتْني

أُعلِّمُ الأَثمةَ طُرُقَكَ. والكفرَةُ إليكَ يَرجِعُون

نَجِّني منَ الدماءِ يا أللهُ إلهَ خلاصي. فيُشيدُ لِساني بعدلِكَ

يا ربُّ افتَحْ شفتيَّ. فيُذيعَ فَمي تسبيحَكَ

لأَنكَ لو شِئْتَ ذبيحةً لَقدَّمْتُ. لكنَّكَ لا تَرتَضِي بمُحْرَقات

إِنَّما الذبيحةُ للهِ روحٌ مُنسحِق. لا يَرذُلُ اللهُ قلبًا مُنسَحِقًا ومُتواضِعًا

أَحْسِنْ يا ربُّ بِرِضاكَ إلى صِهيون. وابْنِ أَسوارَ أُورَشَليم

حينئذٍ تَرتضي بذبيحةِ البِرّ. بتقدمةٍ ومُحْرَقات. حينئذٍ يُقرِّبونَ على مذابحكَ العُجول

المزمور 118 (تعظيم شريعة الربّ)

الجلسة الأولى

طُوبى للأَزْكياءِ في الطريق. لِلسائِرينَ في شريعةِ الربّ

طُوبى للَّذينَ يَستقصُونَ شهاداتِه. ويلتمسُونه بكلِّ قلوبِهم

ولا يَفعلونَ الإِثم. بل يَسيرون في طُرُقِه

أَنت أَمرتَ أَنْ تُحْفَظَ وَصاياكَ بتَدقيق

يا ليتَ طُرُقي تُوَجَّهُ إلى حِفظِ رسومِكَ

حينئذٍ لا أخزى عند نَظري إلى جميعِ وصاياكَ

أَعترِفُ لكَ باستِقامةِ قلب. عندَ تَعَلُّمي أحكامَ عَدلِكَ

إِني أحفظُ رسومَكَ. لا تخذُلْني إلى الغاية

بماذا يُقوِّم الشابُّ طريقَه؟ بحفظِهِ أقوالَكَ

بكلِّ قلبي التَمستُكَ. فلا تُبعدْني عن وصاياكَ

أَخفيتُ أقوالَكَ في قلبي. لكي لا أخطأَ إليكَ

مُبارَكٌ أنتَ يا ربّ. علِّمني رسومَكَ

بشفتيَّ حدَّثتُ بأحكامِ فمكَ كلِّها

في طريقِ شهاداتِكَ سُررتُ. كالحاصِل على كلِّ ثروة

إِني في وصاياكَ أتأمَّل. وأنظُرُ في طُرُقِكَ

أَجِدُ نعيمي في رسوْمِكَ. ولا أنسى أقوالَكَ

جازِ عبدَكَ. أحْيني فأحفَظَ أقوالَكَ

إِكشِفْ عن عينيَّ. فأتأمَّلَ مُعجزاتِ شريعتِكَ

غريبٌ أنا في الأرض. لا تُخْفِ عنِّي وَصاياكَ

إِشتاقتْ نفسي إلى الرغبةِ في أحكامِكَ كلَّ حين

إِنتهرتُ المتكبِّرين. ملعونٌ كلُّ مَن مالَ عن وصاياكَ

أَزِلْ عنِّي العارَ والاحْتِقار. لأني الْتَمستُ شَهاداتِكَ

فقد جلسَ الرؤساءُ وتَقاوَلُوا عليَّ. أمَّا عبدُكَ فكانَ يَتأمَّلُ في رسوْمِكَ

لأَنَّ شهاداتِكَ هي نعيمي. ورسومَكَ هي مَشوراتي

لَصِقَتْ بالحَضيضِ نفسي. أَحيِني بحسبِ كلمتِكَ

حَدَّثْتُ بطرقي فاستَجْبتَ لي. علِّمني رسومَكَ

فَهِّمْني طريقَ رسومِكَ. فأتأَمَّلَ بمُعْجزاتِكَ

ذَبُلَتْ نفسي منَ السأم. ثَبِّتْني في أقوالِكَ

أَبعِد عَنِّي طريقَ الإثم. وأَنعِمْ عليَّ بشريعتَكَ

إِختَرتُ طريقَ الحقّ. ولم أَنسَ أحكامَكَ

لَزِمتُ شهاداتِكَ يا ربّ. فلا تُخْزِني

سَعَيتُ في طَريقِ وصاياكَ. عندما شرَحتَ قلبي

دُلَّني يا ربُّ على طريقِ رسومِكَ. فألْتَمسَهُ كلَّ حين

فهِّمني فأَستقصيَ شريعتَكَ. وأَحفظَها بكلِّ قلبي

إِهدِني في سبيلِ وصاياكَ. فإني فيه رَغِبت

أَمِلْ قلبي إلى شهاداتِكَ. لا إلى الطَّمع

حَوِّل عينيَّ عنِ النظرِ إلى الأباطيل. في طريقِكَ أَحيِني

أَقِم كلمتَكَ لعبدِكَ. لكي يخافَكَ

أَزِلْ عني العارَ الذي أحذَرُه. لأنَّ أحكامَكَ صالحة

هاأناذا رغِبتُ في وصاياكَ. أحيِني بعدلِكَ

وَلتأَتِني رحمتُكَ يا ربّ. خلاصُكَ بحسبِ كلمتِكَ

فأُجيبَ معَيِّريَّ بكلمة. أَنْ قدِ اتّكلتُ على أقوالِكَ

ولا تنزِعْ مِن فمي قولَ الحقِّ تمامًا. لأني على أحكامِكَ توكّلت

فأَحفظَ شريعتَكَ كلَّ حين. مدى الدهرِ وإلى أبدِ الأَبَد

وأَسلُكَ في رُحْبٍ. لأني الْتَمستُ وصاياكَ

وأَنطِقَ بشهاداتِكَ أمامَ الملوك. ولا أُخزى

وأَتنعَّمَ بوصاياكَ التي أحببتُها جدًّا

وأَرفعَ يَدَيَّ إلى وَصاياكَ التي أَحببتُ. وأتاَمَّلَ في رُسوْمِكَ

أُذكرْ أقوالَكَ لعبدِكَ. التي أَحييتَ بها رجائي

هذه تَعزيتي في مَذلَّتي: أنَّ كلمتَكَ أَحيَتْني

المُتكبِّرونَ سَخِروا بي إلى الغاية. لكِنِّي عَن شريعتِكَ لم أَمِل

تذكرْتُ أَحكامَكَ التي منذُ الدهر. يا ربّ. فتعزَّيت

تملَّكَني اليأسُ مِن أجلِ الخَطأة. الذينَ يتركُونَ شريعتَكَ

كانتْ لي رسومُكَ نشائِدَ في دارِ غُربتي

ذَكرْتُ في الليلِ اسمَكَ يا ربّ. وحفِظتُ شريعتَكَ

هذه كانت لي. لأني الْتَمستُ رسومَكَ

قلتُ إنَّ حَظِّي يا ربّ. أنْ أحفظَ شريعتَكَ

تضرَّعتُ إلى وجهِكَ بكلِّ قلبي. إِرْحَمْني بحَسبِ كلمتِكَ

تفكَّرتُ في طُرُقي. وردَدتُ قدميَّ إلى شَهاداتِكَ

بادرتُ. ولم أَتردَّد. إلى حِفظِ وصاياكَ

حبائِلُ الخطأةِ التفَّتْ عليَّ. ولم أنسَ شريعتَكَ

في نصفِ الليل أنهَضُ لأعترفَ لكَ. لأجلِ أحكامِ عدلِكَ

صَديقٌ أَنا لِكلِّ الذين يَتَّقونَكَ. ويَحفَظونَ وصاياكَ

الأَرضُ مَلأَى مِن رحمَتِكَ يا ربّ. عَلِّمْني رسومَكَ

خيرًا صنَعتَ مَعَ عبدِكَ يا ربّ. بحسَبِ كلمتِكَ

عَلِّمْني الجُودةَ والأَدَبَ والعِلم. لأني آمنتُ بوصاياكَ

أَذْنبتُ قبلَ أن أُذلَّل. لِهذا حفِظْتُ كلمتَكَ

لَقَدْ تَفاقمَ عليَّ جَورُ المُتكبِّرين. أمَّا أنا فبِكلِّ قلبي أَسْتَقصي وَصاياكَ

تَجَبَّنَ كاللبَنِ قلبُهُم. أمَّا أنا فتنعَّمْتُ بشريعتِكَ

حسَنٌ لي أنَّكَ ذَلَّلتَني. لكي أَتعلَّمَ رُسومَكَ

إِنَّ شريعةَ فمِكَ هيَ لي. خَيرٌ مِن أُلوفِ الذَّهبِ والفِضَّة

المجدُ للآبِ والابنِ والرُّوْحِ القُدُس

الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين

هلِّلويا. هلِّلويا. هلِّلويا. المجدُ لكَ يا أَلله (ثلاثًا)

يا ربُّ ارحَمْ (ثلاثًا)

المجدُ للآبِ والابنِ والرُّوْحِ القُدُس

الجلسة الثانية

الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين

يَداكَ صنَعتاني وجبَلتاني. فهِّمْني فأَتعَلَّمَ وصاياكَ

يُبصرُني الذينَ يتَّقونكَ فيفرحون. لأَني رجوتُ أَقوالَكَ

علِمتُ يا ربُّ أَنَّ أَحكامَكَ عدلٌ. وبحقٍّ ذلَّلتَني

فلتكنْ رحمتُكَ تعزيةً لي. بحسَبِ كلمتِكَ. بعدلِكَ

لتأتِني رأفتُكَ فأحيا. لأنَّ شريعتَكَ هي تأمُّلي

لِيَخزَ المتكبِّرونَ لأَنَّهم أَساؤُوا إِليَّ ظلمًا. أمَّا أنا فأَتأَمَّلُ في وصاياكَ

ليَمِلْ إليَّ الذينَ يتَّقونَكَ. ويعرفونَ شهاداتِكَ

ليصِرْ قلبي زكيًّا في رسوْمِكَ. لكي لا أَخزى

ذابتْ نفسي شوقًا إلى خلاصِكَ. توكّلتُ على أقوالِكَ

ذَبُلَتْ عينايَ في انتظارِ كلمتِكَ. وأنا أقول: متى تُعزّيني!

لأني صرتُ كزِقٍّ في الصَقيع. ولمْ أنسَ رسومَكَ

كم هي أيامُ عبدِكَ؟ متى تُجري لي حُكْمًا على مُضطهِدِيَّ؟

حَفَر لي حُفَرًا مُخالِفو الناموس. الذينَ ليسوا على حَسَبِ شريعتِكَ يا ربّ

جميعُ وصاياكَ حقّ. إضطهَدوني ظُلمًا فأَغِثْني

كادوا يُفْنونَني في الأرض. أمّا أنا فلم أُهمِلْ وصاياكَ

أَحْيِني بِحسَبِ رحمتِكَ. فأحفظَ شهاداتِ فمِكَ

إِنَّ كلمتَكَ يا ربُّ ثابتةٌ في السماءِ إلى الأبد

حَقُّكَ إلى جيلٍ فجيل. أسَّستَ الأرضَ فهي ثابتة

كلُّ شيءٍ يثبتُ اليومَ بحسبِ أحكامِكَ. لأنَّ الكلَّ يخضَعُ لكَ

لو لم تكُنْ شريعتُكَ نعيمي. لهلَكتُ في مذلَّتي

لنْ أنسى رسومَكَ إلى الأبد. لأنكَ بها أَحييتَني

نصف المزمور

لكَ أنا فخلِّصْني. لأني الْتَمستُ رسومَكَ

يَرصُدُني الخطأةُ ليُهلكوني. فقد فهِمتُ شهاداتِكَ

رأيتُ لكلِّ كمالٍ حدًّا. أمّا وصيتُكَ فلا حدَّ لها

ما أشدَّ حُبي لشريعتِكَ يا ربّ. هي تأمُّلي النهارَ كلَّه

جعَلَتْني وصيَّتُكَ أحكَمَ مِن أعدائي. لأنها لي إلى الأبد

فهمتُ أكثرَ مِن جميعِ معلِّميَّ. لأنَّ شهاداتِكَ تأمُّلي

فهمتُ أكثرَ منَ الشيوخ. لأني التمستُ وصاياكَ

عن كلِّ طريقِ شَرٍّ مَنعتُ قدَميَّ. لكي أحفظَ أقوالَكَ

عن أحكامِكَ لم أَمِل. لأنكَ أنتَ أرشدتَني

ما أحلى كلماتِكَ لحَلقي. هي أحلى منَ العَسَلِ لِفَمي

بوصاياكَ تفقَّهتُ. لذلكَ أبغضتُ كلَّ طريقِ الإثم

شريعتُكَ مَصباحٌ لقدميَّ. ونورٌ لسُبُلي

أَقسمتُ أن أُقيمَ على حِفظِ أَحكامِ عدلِكَ

ذُلِّلتُ إلى الغاية. يا ربُّ أَحيِني بحسب كلمتِكَ

بتطوُّعاتِ فمي ارتضِ يا ربّ. وعلِّمني أحكامَكَ

نفسي في كفّي كلَّ حين. ولَم أنسَ شريعتَكَ

نَصَبَ الخطأَةُ لي فخًّا. ولم أَحِدْ عن وصاياكَ

ورِثتُ شهاداتِكَ إلى الأبد. لأنّها بهجةُ قلبي

أَمَلتُ قلبي لأَقضيَ رسومَكَ. فإنَّ ثوابَها إلى الأبد

أَبغضتُ مُخالفي الناموس. وأَحببتُ شريعتَكَ

أَنتَ عَوْني وناصري. على أقوالِكَ توكَّلتُ

اعدِلوا عنِّي أَيُّها الأشرار. فأَتقصَّى وصايا إلهي

أُعضُدني بحسبِ كلمتِكَ وأَحيِني. ولا تُخَيِّبْ أَمَلي

أَعِنِّي فأَخلُص. وأتأملَ في رسومِكَ كلَّ حين

إِستَخفَفتَ بحميعِ الذينَ يَبتعدونَ عن رسومِكَ. لأنَّ أفكارَهم باطلة

حَسِبتَ جميعَ خطأَةِ الأرْضِ خَبَثًا. لِذلكَ أَحببتُ شهاداتِكَ

إِقشعرَّ جسمي مِن مخافتِكَ. لأنِّي جَزِعتُ مِن أحكامِكَ

أجريتُ حُكمًا وعدلاً. فلا تُسْلِمْني إلى ظالمِيَّ

إِكفَلْ عبدَكَ بالخير. لئلا يثلُبَني المتكبِّرون

ذَبُلَتْ عيناي في انتظارِ خلاصكَ. وكلمةِ عدلكَ

عامِلْ عبدَكَ بحسب رحمتِكَ. وعلِّمني رسومَكَ

أنا عبدُكَ. فهِّمني فأَعرِفَ شهاداتِكَ

حانَ للربِّ أن يعمَل. فقد نقَضوا شريعتَكَ

لذلكَ آثرتُ وصاياكَ على الذهبِ والإِبريز

لذلكَ اسْتَصوبْتُ جميعَ وصاياكَ. وأبغضتُ كلَّ طريقِ الإِثم

عجيبةٌ شهاداتُكَ. لذلكَ تقصَّتها نفسي

شرحُ أقوالِكَ يُنيرُ ويُفقِّهُ الأطفال

فتحتُ فمي وتنفَّستُ. لأني صبوتُ إلى وصاياكَ

المجدُ للآبِ والابنِ والرُّوْحِ القُدُس

الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين

هلِّلويا. هلِّلويا. هلِّلويا. المجدُ لكَ يا أَلله (ثلاثًا)

يا ربُّ ارحَمْ (ثلاثًا)

المجدُ للآبِ والابنِ والرُّوْحِ القُدُس

الجلسة الثالثة

الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين

أُنظُرْ إليَّ وارْحَمْني. بحَسَب حُكمِكَ للّذينَ يُحبُّونَ اسمَكَ

سدِّدْ خطواتي بحسَب كلمتِكَ. ولا يتسلَّطْ عليَّ إِثْم

نَجِّني من ثَلْبِ الناس. فأحفَظَ وصاياكَ

أَضِئ بوجهِكَ على عبدِكَ. وعلِّمني رسومَكَ

فاضتْ مِن عينيَّ مجاري مياه. لأَنَّهم لم يحفَظوا شريعتَكَ

عادلٌ أنتَ يا ربّ. وأحكامُكَ مُستَقيمة

شهاداتُكَ التي أَوصَيتَ بها. هي غايةُ العَدْلِ والحقّ

أَذابَتْني غَيرَتي. لأنَّ أعدائي نسُوا أقوالَكَ

كلمتُكَ مُمحَّصةٌ جدًّا. وقد أحبَّهَا عبدُكَ

شابٌّ أنا وحقير. لكني لم أَنسَ رسومَكَ

عدلُكَ عدلٌ إلى الأبَد. وشريعتُكَ حقٌّ

مضايقُ وشدائدُ أصابَتني. ووصاياكَ نعيمي

عدلٌ شهاداتُكَ إلى الأبد. فهِّمني فأحيا

صرختُ بكلِّ قلبي: إِستجبْ لي يا ربّ. سأَلتَمسُ رسومَكَ

صرختُ إليكَ: خلٍّصني. فأحفظَ شهاداتِكَ

بادرتُ في الفجرِ وصرختُ. وعلى أقوالِكَ توكَّلت

بادَرَتْ عينايَ سَحَرًا. للتأمُّلِ في أقوالِكَ

إِستمِع صوتي يا ربّ. بحسَب رحمتِكَ. بحسَب حُكمِكَ أَحْيِني

إِقترَبَ مضطهديَّ منَ الإثم. وعن شريعتِكَ ابتعَدوا

أَنتَ يا ربُّ قريب. وجميعُ طرقِكَ حقّ

منذُ البدءِ عرفتُ مِن شهاداتكَ. أَنكَ إلى الأبدِ أَسَّستَها

أُنظُرْ إلى مذلَّتي وأَنقِذْني. فإني لم أَنسَ شريعتَكَ

إِقضِ في دَعوَايَ ونجِّني. مِن أجلِ كلمتِكَ أحيِني

إِنَّ الخلاصَ بعيدٌ عنِ الخطأة. لأنهم لم يلتمسوا رسومَكَ

مراحمُكَ كثيرةٌ يا ربّ. بحسَب حُكمكَ أحيِني

إِنَّ مضطهِديَّ ومُضايقِيَّ كثيرون. وأنا عن شهاداتِكَ لم أَمِلْ

رأيتُ الخَوَنَةَ فمقتُّهم. لأنهم لم يَحفظُوا أقوالَكَ

أُنظُرْ كيفَ أحببتُ وصاياكَ يا ربّ. أَحيِني برحمتِكَ

قِوَامُ أقوالِكَ حقّ. وإلى الأبد جميعُ أحكامِ عدلِكَ

إضطهدَني الرؤساءُ عن غيرِ عِلَّة. ومن أقوالِكَ جَزِع قلبي

أَبتهجُ أنا بأقوالِكَ. كمَن أَصابَ غنائمَ وافرة

أبغضتُ الظُّلمَ ورذَلتُه. أما شريعتُكَ فأحببتُها

سبعَ مراتٍ في النهار سبَّحتُكَ. على أحكام عدلِكَ

إِنَّ الذينَ يُحبّونَ شريعتَكَ لهم سلامٌ جزيل. وما لهُم مِن مَعثَرة

رجوتُ خلاصَكَ يا ربّ. وأَحببتُ وصاياكَ

حفِظتْ نفسي شهاداتِكَ. وأَحبَّتها جدًّا

حَفظتُ وصاياكَ وشهاداتِكَ. لأنَّ جميعَ طُرقي أمامَكَ يا ربّ

لِيَصِلْ تضرُّعي إلى أمامِكَ يا ربّ. فهِّمني بحسَبِ كلمتِكَ

ليَبلُغ سُؤْلي أمامَكَ يا ربّ. أَنقِذْني بحسَب قولِكَ

تَفيضُ شفتايَ بالتَّسبيح. عندما تُعلِّمُني رسومَكَ

يَنطِقُ لساني بأقوالكَ. لأنَّ جميعَ وصاياكَ عدل

لِتكُنْ يدُكَ لخلاصي. لأني اخترتُ وصاياكَ

إِشتَقْتُ إلى خلاصِكَ يا ربّ. وناموسُكَ هو نعيمي

تحيا نفسي وتسبِّحُكَ. وأحكامُكَ تُعينني

ضَللتُ كخروفٍ ضائع. أُنشُدْ عبدَكَ لأني لم أنسَ وصاياكَ

المجدُ للآبِ والابنِ والرُّوحِ القُدُس

الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين

ثم قانون الإيمان

أُومنُ بإِلهٍ واحد. آبٍ ضابطِ الكلّ. خالقِ السَّماءِ والأرض. كلِّ ما يُرى وما لا يُرى

وبربٍّ واحدٍ يسوعَ المسيح. ابنِ اللهِ الوحيد. المولودِ مِنَ الآبِ قبلَ كلِّ الدُّهورِ. نُورٍ مِن نُور. إِلهٍ حقٍّ من إِلهٍ حقّ. مَولودٍ غيرِ مخلوق. مُساوٍ للآبِ في الجوهر. الذي به كانَ كلُّ شيء. الَّذي مِن أَجلِنا نحنُ البشر. ومِن أَجلِ خلاصِنا. نزلَ مِنَ السَّماء. وتجسَّدَ مِنَ الرُّوحِ القُدُس. ومِن مريمَ العذراءِ وتأَنَّس. وصُلِبَ عنَّا على عهدِ بيلاطسَ البنطي. وتأَلَّمَ وقُبِر. وقامَ في اليوْمِ الثَّالثِ كما في الكُتُب. وصعِدَ إِلى السَّماء. وجلسَ عن يمينِ الآب. وأَيضًا يأتي بمجدٍ عظيم. ليدينَ الأَحياءَ والأَموات. الَّذي لا فناءَ لمُلكِه

وبالرُّوحِ القُدُس. الرَّبِّ الْمُحيي. المنبثقِ مِنَ الآب. الَّذي هو مع الآبِ والابنِ مَسجودٌ له ومُمجَّد. النَّاطقِ بالأَنبياء

وبكنيسةٍ واحدةٍ جامعةٍ مقدَّسةٍ رسوليَّة

وأَعترِفُ بمعموديَّةٍ واحدةٍ لمغفرةِ الخطايا

وأَترجَّى قيامةَ الموتى. والحياةَ في الدَّهرِ الآتي. آمين

القارئ: “قدوسٌ الله…”. الكاهن: “لأنَّ لكَ المُلكَ والقُدرةَ والمجد. أيُّها الآبُ والابنُ والروحُ القُدُس. الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدّاهِرين”.

القارئ: آمين. وهذه الأناشيد باللحن الثامن

هوذا العروسُ يأتي في نِصفِ الليل. فطوبى للعبدِ الذي يجدُه ساهرًا. أما الذي يجدُه غافلاً. فإنه غير مستحق. فاحذَري يا نفسي أن تستغرِقي في النوم. لئلاّ تُسْلَمي إلى الموت. فيُغلَقَ عليكِ خارجَ الملكوت. بلِ استيقظي صارخة: قدُّوسٌ. قدُّوسٌ. قدُّوسٌ أنتَ يا ألله. مِن أجلِ والدةِ الإلهِ ارحَمْنا

المجدُ للآبِ والابنِ والرُّوحِ القُدُس

إِسْهري يا نفسي مُتأمِّلةً في ذلك اليومِ الرهيب. وأَشعِلي مَصباحَكِ وأَبهجيه بالزيت. فإنكِ لا تعلَمينَ مَتى يُفاجئُكِ الصوتُ القائل: هُوذا العروس. فاحذَري يا نفسي أن يغشاكِ النُّعاس. فتلبثَي خارجًا تَقرَعينَ مثلَ الخمسِ العذارى. بل واصلي السهرَ لتستقبلي المسيحَ بزيتٍ وافر. فيمنحَكِ خِدرَ مجدِه الإلهيّ

الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين

إِليكِ أنتِ السورَ المنيعَ وحِصنَ الخلاص. نبتهلُ يا والدةَ الإلهِ العذراء. فأَبطِلي مُؤَامرَاتِ الأعداء. وحَوِّلي حزنَ شعبِكِ إلى فرح. وأَنعِشي عالمَكِ. وأَيِّدي المُتَّقين. واشْفعي في سَلامِ العالم. لأَنكِ أنتِ. يا والدةَ الإله. رجاؤُنا

القارئ: يا ربُّ ارحَمْ (40 مرة)

المتقدّم: يا مَن هو في كُلِّ وقتٍ وكُلِّ ساعة. في السَّماءِ وعلى الأَرض. مسجودٌ له وممجَّد

المسيحُ الإِلهُ الطويلُ الأَناة. الكثيرُ الرَّحمة. الجزيلُ التحنُّن

المحبُّ الصِّدِّيقينَ والرَّاحِمُ الخطأَة. والدَّاعي الكلَّ إلى الخلاصِ بمَوعِدِ الخيراتِ المُنتَظَرة

أَنتَ يا ربُّ تقبَّلْ منَّا نحنُ أَيضًا في هذهِ السَّاعةِ طَلِباتِنا

ووَجِّهْ حياتَنا إِلى وصاياك

قَدِّسْ نفوسَنا. نَقِّ أَجسادَنا. قَوِّمْ أَفكارَنا. طهِّرْ نِيَّاتِنا

نجِّنا مِن كُلِّ ضِيقٍ وشرٍّ ووجَع

حَصِّنّا بمَلائكتِكَ القدّيسين. حتّى إِذا كنَّا بمُعسكرِهم مَحفوظينَ ومُرشَدين. نبلُغُ إِلى وَحدةِ الإِيمان. وإِلى معرِفةِ مجدِكَ غيرِ المُدرَك

فإِنكَ مبارَكٌ إِلى دَهْرِ الدَّاهِرين

القارئ: آمين. يا ربُّ ارحَمْ (ثلاثًا)

المجدُ للآبِ والابنِ والرُّوحِ القُدُس

الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين

يا مَنْ هي أَكرمُ مِنَ الشِّيروبيم. وأَمْجَدُ بلا قياسٍ مِنَ السِّيرافيم. يا مَن وَلَدَتِ اللهَ الكلِمةَ وَلَبِثَتْ بَتولاً. إِنَّكِ حقًّا والدةُ الإله. إِيَّاكِ نُعَظِّم

باسمِ الربّ باركْ يا أب

الكاهن: لِيَرْأَفِ اللهُ بنا ويُباركْنا. لِيُضئْ بوجههِ علينا ويَرحمْنا

وإن لم يكن كاهن نقول: بِصَلواتِ آبائِنا القدِّيسين. أيُّها الربُّ يسوعُ المسيحُ إلهُنا. ارحَمْنا. آمين

ثم صلاة القدّيس مرذاريوس

أَيُّها السيّدُ الإله. الآبُ القدير. والربُّ الابنُ الوحيدُ يسوعُ المسيح. والرُّوحُ القُدُس. اللاَّهوتُ الواحِدُ والقدرةُ الواحدة إرحمْني أنا الخاطئ. وخلِّصْني أنا عبدَكَ غيرَ المستحِقّ. بالأَحكامِ التي تعْلَمُها . فإنَّكَ مبارَكٌ إلى دَهْرِ الداهِرين. آمين

ثم صلاة القدّيس باسيليوس

(تقال من 22 أيلول إلى أحد الشعانين)

أيُّها الرَّبُّ القَدير. يا إلهَ القوَّاتِ وكلِّ جَسَد. الساكنَ في العُلى والسَّاهِرَ على الدُّنى. فَاحِصَ القلوبِ والكُلى. والعَالِمَ جَليًّا خَفايا البَشَر. النُّورَ الأَزَليَّ الأَبَدِيّ. الَّذي ليسَ عندَهُ تَحوُّلٌ ولا ظِلُّ دَوَران. أَنتَ أَيُّها الملكُ الَّذي لا يَموت. تَقَبَّلِ ابْتِهالاتِنا الَّتي نُقدِّمُها لكَ في هذا الوَقْتِ منَ اللَّيلِ بشِفاهٍ نَجِسَة. مُجْتَرئينَ عليكَ لكثرَةِ مَراحمِك. واغْفِرْ لنا ما اقْتَرفْناهُ منَ الذُّنوْبِ. بالفعلِ والقَولِ والفكْر. عن معرفَةٍ أو عن جَهْل. وطَهِّرْنا من كُلِّ دَنَسٍ جَسَديٍّ وروحيّ. واجْعَلْنا هَياكِلَ لِرُوحِكَ القدُّوس. جُدْ عَلَينا بأَنْ نَقْضيَ ليلَ عُمْرِنا الحاضِرِ كُلَّهُ بِقَلْبٍ ساهِرٍ وعَقْلٍ مُسْتَيقِظ. مُنتَظِرينَ مَجيءَ اليومِ الباهرِ العَلَنيّ. يَومِ ابْنِكَ الوحيدِ ربِّنا وإِلهِنا ومُخلِّصِنا يسوعَ المسيح. الَّذي فيهِ سَوْفَ يأْتي بمَجْدٍ على الأَرْضِ دَيَّانًا للجَميع. ليُجازِيَ كلَّ أَحَدٍ بحَسَبِ أَعْمالِهِ. فلا نَكونَ مُنطَرِحينَ غَافِين. بلْ ساهِرينَ مُستَيقظِينَ في تَتْميمِ وَصاياه. فَنَدْخُلَ مَعَهُ مُتأَهِّبينَ إلى خِدْرِ مَجْدِهِ الإِلهيّ. حيثُ لا يَنْقطعُ ترنيمُ المُعيِّدين. وحيثُ اللَّذَّةُ الَّتي لا تُوصف. لَذَّةُ المُشاهِدينَ جَمالَ وجهكَ المُعْجِزَ البيان. فإنَّكَ أَنتَ النُّورُ الحُقِيقيُّ المُنيرُ والمُقدِّسُ جميعَ الأَشياء. ولكَ تُشِيدُ الخَليقَةُ كلُّها إِلى دَهْرِ الدَّاهرين. آمين.

ثم يرفع الكاهن يديه قائلاً هذه الصلاة، للقدّيس باسيليوس

إِيَّاكَ نُباركُ أيُّها الإلهُ العَلِيّ. يا ربَّ الرحمةِ الصانِعَ إِلَينا عَلى الدَّوامِ عظائِمَ تَفُوقُ البحث. وعجائبَ مجيدةً تَفوقُ العَدّ

الذي مَنَّ علينا بالنومِ راحةً لضُعْفِنا. وتَخْفِيفًا لأَتعابِ الجسدِ الكثيرِ الأَوجاع

لكَ نشكرُ لأَنكَ لم تُهْلِكْنا بآثامِنا. بل أحسَنتَ إِلينا بحسبِ عادتِكَ. وأَيقظْتَنا نحنُ طريحي اليأْسِ لِتمجيدِ عِزَّتِكَ

لذلكَ نتَضرَّعُ إلى صَلاحِكَ الذي لا يُصوَّر. فأَنِرْ بصائِرَنا وأَنهِضْ عقولَنا مِن نومِ الكسلِ الثقيل

وافتحْ أَفواهَنا واملأها مِن تسبيحِكَ. لكي نستطيعَ أَنْ نُواليَ الترنيمَ والإشادةَ والاعترافَ لكَ. أيُّها الإلهُ الذي يُمجِّدُهُ الكلّ. وهو مُمَجَّدٌ في الكلّ

الآبُ الأَزليّ. وابنُه الوحيد. وروحُه القدُّوسُ الصالحُ والمُحيي. الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإلى دَهْرِ الداهِرين. آمين

ونتابع صلاة نصف الليل

القارئ: هَلُمُّوا نسجدْ ونركعْ للهِ ملكِنا

هَلُمُّوا نسجدْ ونركعْ للمسيحِ الإلهِ ملكِنا

هَلُمُّوا نسجدْ ونركعْ للمسيحِ ملكِنا وإلهِنا

المزمور 120 (صلاة لطلب العون)

رفعتُ عينيَّ إلى الجبال. مِن حيثُ يأتي عَوني

مَعونَتي مِن عندِ الربّ. الذي صنعَ السماءَ والأرض

لا يَدَعُ رِجلَكَ تَزِلّ. لا ينعَسُ حافظُكَ

إِنَّ حافِظَ إِسرائيلَ لا ينعَسُ ولا ينام

الربُّ يحفَظُكَ. الربُّ سِترٌ لكَ عن يدِكَ اليُمنى

لا تؤْذيكَ الشمسُ في النهار. ولا القمرُ في اللَّيل

يَحفظُكَ الربُّ مِن كلِّ سوءٍ. يَحفَظُ الربُّ نفسَكَ

يَحفَظُ الربُّ ذهابَكَ وإِيابَكَ. مِنَ الآنَ وإلى الأَبد

المزمور 133 (حوار بين الحجاج وخدَّام الهيكل)

أَلا باركوا الربَّ يا جميعَ عبيدِ الربّ

الواقِفينَ في بيتِ الربِّ وفي ديارِ بيتِ إلهِنا في اللَّيالي

إِرْفَعوا أيديَكم إلى المَقادِس. وبارِكُوا الربّ

ليُبارِكْكَ مِن صِهيونَ الربّ. الصانعُ السماءَ والأرض

المجدُ للآبِ والابنِ والرُّوحِ القُدُس

الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين

القارئ: هلِّلويا. هلِّلويا. هلِّلويا. المجدُ لكَ يا أَلله (ثلاثًا)

“قدّوس الله…”

وهذه الأناشيد باللحن الثامن

أُذكُرْ يا ربُّ عبيدَكَ بما أنكَ صالِح. وتَجاوَزْ عن كُلِّ ما خَطِئُوا به في حياتِهم. فإِنَّهُ ليسَ مِن أحدٍ بلا خطيئة. سِواكَ أنتَ القادِرَ أن تَمْنَحَ الرَّاقدينَ الراحة

يا مَنْ يُدبِّرُ كلَّ شيءٍ بعُمقِ حِكمتِه حُبًّا للبشر. ويُوزِّعُ على الجميعِ ما يَنفَعُهم. أيُّها المُبْدعُ الأوحَد. أَرِحْ يا ربُّ نفوسَ عبيدِكَ. فإنَّهم فيكَ وَضَعوا رجاءَهم. يا خالِقَنا وجابِلَنا وإلهَنا

المجدُ للآبِ والابنِ والرُّوحِ القُدُس

معَ القدِّيسين. أَرِحْ أَيُّها المَسيحُ الإله. نُفوسَ عبيدِكَ. حيثُ لا وجع. ولا حزنٌ ولا تنَهُّد. بل حياةٌ لا نهايةَ لها

الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإِلى دَهْرِ الدَّاهِرين. آمين

نحنُ جميعَ الأجيالِ نُغَبِّطُكِ. يا والدةَ الإلهِ العذراء. لأَنَّ المسيحَ إلهَنا غيرَ الموسوع. قدِ ارْتَضَى أن يُوسَعَ فيكِ. ويا لَغِبطَتِنا نحن أيضًا. وقد أَحْرَزناكِ نصيرة. فإنكِ تَشفَعِينَ لنا ليلَ نهار. وتُؤَيِّدينَ بابتهالاتِكِ شعبَكِ المُؤْمن. لِذلكَ نهْتِفُ مُشِيدِينَ لكِ: السَّلامُ عليكِ يا مُمتلئةً نعمةً. الربُّ معكِ

ثم يا ربُّ ارحَمْ (12 مرّة)

والكاهن يتلو الصلاة التالية

أُذكُرْ يا ربُّ آباءَنا وإخوَتَنا. الَّذينَ رَقَدوا على رجاءِ قيامةِ الحياةِ الأبديّة. وجَميعَ الذينَ قَضَوا أَجَلَهم على إيمانٍ وتَقْوى

وتَجاوَزْ عن كلِّ ذنبٍ اقترفُوه. عَمْدًا أو سَهْوًا. بالقولِ أو الفعلِ أو الفكرِ

وأَسْكِنْهُم في مكانٍ نيّر. في مكانٍ نَضِر. في مكانِ راحة. حيثُ لا وجَعٌ ولا حزنٌ ولا تَنَهُّد. حيثُ تُفَرِّحُ طلعةُ وجهِكَ جميعَ قدِّيسيكَ الذينَ منذُ الدهر

أَنعِمْ عليهِم بملكوتِكَ. وبالاشتراكِ في خيراتِكَ الأبديّةِ التي لا تُوصَف. وبالتَّمتُّعِ بِحياتِكَ السعيدةِ التي لا حدَّ لها

لأَنَّكَ أنتَ الحياةُ والقيامةُ والراحةُ لعبيدِكَ الراقِدِين. أيُّها المسيحُ إلهُنا. وإِليكَ نرفعُ المجد. وإلى أبيكَ الأزليّ. ورُوْحِكَ القُدُّوسِ الصالحِ والمُحيي. الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإلى دَهْرِ الداهِرين. آمين

أَيَّتُها الفائِقةُ المجدِ الدائِمةُ البَتولِيَّة. والدةُ الإلهِ المُبارَكة. قَدِّمي صلاتَنا إلى ابنِكِ وإلهِنا. واسأليهِ أن يخلِّصَ بواسطتِكِ نفوسَنا

الآبُ رجائي. والابْنُ مَلْجإي. والرُّوحُ القُدُسُ وَقائي. أيُّها الثالوثُ القُدُّوسُ المجدُ لكَ

فيكِ وَضعتُ كلَّ رجائي. يا أُمَّ الله. فاحفظِيني تحتَ كَنَفِكِ

ثم الحلّ الصغير

الكاهن: المجدُ لكَ. أَيُّها المسيحُ الإلهُ رجاؤُنا. المجدُ لكَ

لِيَرحَمْنا المسيحُ إلهُنا الحَقيقي. ويُخلِّصْنا بشفاعةِ أمِّهِ الكاملةِ الطَّهارة. والقِدِّيسينَ المَجيدينَ الرُّسلِ الجَديرينَ بكلِّ مديح. وجميعِ القدّيسين. بما أَنه صالحٌ ومحبٌّ للبشر

ثم الاستغفار

الكاهن: باركوا أَيُّها الآباءُ والإِخوَةُ القدّيسونَ وسامحوني أَنا الخاطئ

الجماعة: غَفَرَ اللهُ لَكَ أَيُّها الأَبُ القِدِّيس

الكاهن: لِنُصَلِّ لأَجلِ سلامِ العالم

الجماعة: يا ربُّ ارحَمْ (وهكذا بعد كل طلبة)

لأَجلِ حُكَّامِنا (أو ملوْكِنا) الأَتقياءِ العائشينَ في حمى الله. ومُساعدِيهم وجُنودِهم. ولأَجلِ مُؤازرَتِهم في كلِّ عملٍ صالح

لأَجلِ أَبينا ورئيسِ كهنتِنا (فلان) الموقر. وكلِّ إِخوَتِنا بالمسيح

(وفي الأديار، يضاف): لأجلِ أبينا ورئيسنا (فلان). وكلِّ إخوتنا بالمسيح

لأَجلِ الغائبينَ مِن آبائِنا وإِخوتِنا

لأَجلِ مَن يَرحَمُنا ويخدُمُنا

لأَجلِ مُبغِضِينا ومُحِبِّينا

لأَجلِ الذينَ أَوصَوْنا نحنُ غيرَ المستحقينَ أَنْ نُصلِّيَ لأَجلِهم

لأَجلِ نَجاةِ الأَسرى

لأَجلِ المُسافرينَ في البَحرِ والبَرِّ والجَوّ

لأَجلِ الذينَ أَقعدتْهُمُ الأسقام

لِنُصَلِّ لأجلِ وَفْرَةِ غِلالِ الأَرض

ولأَجلِ كلِّ نفسٍ مَسيحيَّةٍ مُحتاجةٍ إلى رحمةِ اللهِ ومَعُونتِهِ

ولأَجلِ والِدِينا ومُعلِّمينا وجميعِ الأُرثوذكسيّينَ المُنتَقِلينَ قبلَنا. مِن آبائِنا وإِخْوَتِنا الراقدين. ههنا وفي كلِّ مكان

فلنقُلْ أَيضًا لأَجلِ أَنفُسِنا

الجماعة: يا ربُّ ارحمْ. يا ربُّ ارحمْ. يا ربُّ ارحمْ

الكاهن: بصلواتِ آبائِنا القدّيسين. أَيُّها الربُّ يسوعُ المسيحُ إِلهُنا. ارحمنا

الجماعة: آمين