أناشيدُ
دَور القِيَامَة
(بالألحَانِ الثَمَانِيَة)
اللحن الأوّل
نشيد القيامة
إِنَّ
الحجرَ ختمَهُ اليهود. وجسدَكَ الطَّاهرَ حرسهُ الجنود. لكنَّكَ قمتَ في اليومِ
الثَّالث. أَيُّها المخلِّص. واهبًا للعالم الحياة. لذلك قوَّاتُ السَّماوات.
هَتفتْ إِليكَ. يا مُعطيَ الحياة. المجدُ لقيامتِكَ أَيُّها المسيح. المجدُ
لملكِكَ. المجدُ لتدبيرِكَ. يا محبَّ البشر وحدَك
للسيدة
لمَّا
حيَّاكِ جبرائيل. أَيَّتُها البتول. تجسَّدَ مع صوتِهِ سيِّدُ الكُلِّ فيكِ.
أَيُّها التَّابوتُ المقدَّس. كما قالَ داودُ الصِّدِّيق. وظهَرْتِ أَرحَبَ منَ
السَّماوات. إِذ حَمَلتِ خالِقَكِ. فالمجدُ للَّذي سكَنَ فيكِ. المجدُ للَّذي أَتى
منكِ. المجدُ للَّذي حرَّرنا بوِلادَتِهِ منكِ
نشيد الإصغاء
توبةُ
اللِّصِّ استَلَبتِ الفِردَوس. ونَوحُ حاملاتِ الطِّيبِ بشَّرَ بالفَرَح. لأَنَّكَ
قُمت. أَيُّها المسيحُ الإِله. مانحًا العالَمَ عظيمَ الرَّحمة
القنداق
أَيُّها
السَّيِّد. بما أَنَّكَ إِله. قُمتَ من القبرِ بمجدٍ. وأَقمتَ العالمَ معكَ.
فسبَّحَتْكَ طبيعةُ الأنامِ إِلهًا. واضْمَحَلَّ الموت. وطَرِبَ آدم. وفرِحَتْ
حوّاءُ وقد أُعتِقتْ من القيودِ فهتفتْ: أَنتَ. أيُّها المسيح. مانحُ القيامةِ
للجميع
اللحن الثاني
نشيد القيامة
لمَّا
نزلتَ إِلى الموت. أَيُّها الحياةُ الخالدة. أَمتَّ الجحيمَ بسَنى لاهوتِك. ولمَّا
أَقمتَ الأَمواتَ من تحتِ الثَّرى. صرختْ جميعُ قوَّاتِ السَّماويِّين: أَيُّها
المسيحُ إِلهُنا. يا مُعطيَ الحياة. المجدُ لك
للسيدة
أَسرارُكِ
يا والدةَ الإِله. كلُّها تفوقُ العقلَ. كلُّها تفوقُ المجد. لأنَّكِ. وأَنتِ
مختومةُ الطَّهارَةِ مصونةُ البتوليَّة. عُرِفْتِ أُمًّا حقيقيَّة. لمَّا ولدتِ
الإِلهَ الحقيقيّ. فإِليهِ ابتهلي في خلاصِ نفوسِنا
نشيد الإصغاء
بعدَ
آلامِكَ. أَيُّها المسيحُ الإِله. ذَهَبتِ النِّسوةُ إِلى القبر. لِيُطَيِّبنَ
جسدَكَ. فرأَينَ في القبرِ ملائكة. فذَهِلنَ. إِذْ سمِعنَ منهُم أَنَّ الرَّبَّ قد
قام. واهِبًا للعالمِ عظيمَ الرَّحمة
القنداق
قُمتَ
من القبرِ أَيُّها المُخلِّصُ القدير. فلمَّا رأتِ الجَحيمُ المُعجِزةَ دهِشت.
والأَمواتُ قاموا. والخليقةُ تُشاهِدُ ذلك فتفرَحُ معكَ. وآدمُ يشترِكُ في
الابتهاج. والعالمُ يُسبِّحُكَ دَومًا. يا مُخَلِّصي
اللحن الثالث
نشيد القيامة
لِتفرَحِ
السَّماويَّات. وتبتهجِ الأَرضيّات. لأَنَّ الرَّبَّ صنعَ عزًّا بساعِدِه. ووطئَ
الموتَ بالموت. وصارَ بكرَ الأَموات. وأَنقذَنا من جوفِ الجحيم. ومنحَ العالمَ
عظيمَ الرَّحمة
للسيدة
إِيَّاكِ
نُسبِّحُ يا وسيطةَ خلاصِ جنسِنا. والدةَ الإِلهِ العذراء. لأَنَّ ابنَكِ وإِلهَنا
قَبِلَ في الجسدِ الذي أَخذَهُ منكِ عذابَ الصَّليب. فافتدانا من الفساد. بما
أَنَّه محبٌّ للبشر
نشيد الإصغاء
إِنَّ
المَلاكَ اللاَّمع. الرَّائعَ المَنظر. النَّدِيَّ الكلام. قال لحاملاتِ الطِّيب.
لِمَ تطلُبْنَ الحيَّ في القبر؟ لقد نهضَ وأَخلى القبور. فاعْرِفْنَ أنَّ غيرَ
المُتحوِّلِ قد حوَّل الفساد. وقلنَ لله: ما أَرْوَعَ أَعمالَكَ. لأَنَّكَ خلَّصتَ
جنسَ البشر
القنداق
اليومَ
قُمتَ من القبرِ أَيُّها الرَّؤُوف. وأَخرَجْتَنا من أَبوابِ المَنون. فاليومَ
يرقصُ آدمُ طرَبًا وتفرَحُ حوَّاء. والأَنبياءُ ورُؤَساءُ الآباء. يُواصِلونَ
مَعَهُما التَّسبيحَ لِعِزَّةِ سُلطانِك الإِلهيَّة
اللحن الرابع
نشيد القيامة
إِنَّ
تلميذاتِ الرَّبّ. عرَفنَ من الملاك. بُشرى القيامةِ البهيجة. وإِلغاءَ القضاءِ
على الجَدَّين. فقلنَ للرُّسلِ مُفتخراتٍ: لقد سُلِبَ الموت. ونهضَ المسيحُ الإله.
واهبًا للعالم. عظيمَ الرَّحمة
للسيدة
إِنَّ
السِّرَّ الخفيَّ مُنذُ الأَزل. والمجهولَ عندَ الملائكة. قد ظَهرَ للَّذين على
الأرْضِ بكِ يا والدةَ الإِله. وهوَ الإِلهُ تجسَّدَ باتِّحادٍ لا اختلاطَ فيهِ.
وتَقَبَّلَ الصَّليبَ طَوعًا من أَجلِنا. وبهِ أقامَ أَوَّلَ من جُبِل. وخلَّصَ من
الموتِ نفوسَنا
نشيد الإصغاء
إِنَّ
حاملاتِ الطِّيبِ. أَسرَعْنَ ليُبَشِّرْنَ الرُّسُلَ بحَوادِثِ قيامتِكَ الخارقةِ.
أَيُّها المسيح. لأَنَّكَ قُمتَ كإِله. مانحًا العالَمَ عظيمَ الرَّحمة
القنداق
إِنَّ
مُخلِّصي ومُنقِذي. بما أَنَّهُ إِله. أَنهضَ الأرْضِيِّين من القُبورِ والقيود.
وسحَقَ أَبْوابَ الجحيم. وبما أَنَّهُ السيِّد. قامَ في اليومِ الثالث
اللحن الخامس
نشيد القيامة
لِنُنشِدْ
نحن المؤمنين. ونسجُدْ للكلمة. الأَزليِّ مع الآبِ والرُّوح. المولودِ من العذراءِ
لخلاصِنا. لأَنَّهُ ارتضى أَنَّ يصعدَ بالجسدِ على الصَّليب. ويحتملَ الموت.
ويُنهِضَ الموتى. بقيامتِهِ المجيدة
للسيدة
السَّلامُ
عليكِ يا بابَ الرَّبِّ الذي لا يُدخَلُ منهُ. السَّلامُ عليكِ يا سُورًا وسِترًا
للمُسارِعينَ إِليكِ. السَّلامُ عَليكِ. أَيُّها المِيناءُ الهادئ. يا مَن لم
تختبِرْ زواجًا. وَقد وَلَدَتْ بالجسدِ صانعَها وإِلهَها. لا تَبْرَحي شافِعةً. في
المسبِّحينَ والسَّاجدينَ لوليدِكِ
نشيد الإصغاء
إِنَّ
حامِلاتِ الطِّيب. دَهِشَتْ عُقولُهُنَّ منَ المَنظرِ الملائكي. واستَنارَتْ
أَنفُسُهُنَّ بالقيامةِ الإِلهيَّة. فبَشَّرْنَ الرُّسُلَ. أَنْ أَخبِرُوا في
الأُممِ بِقيامةِ الرَّبّ. الذي يُؤَازِرُنا بالمُعجِزات. ويَمنَحُنا عظيمَ
الرَّحمة
القنداق
لقد
نزلْتَ إِلى الجحيمِ. يا مُخلِّصي. وسحقتَ أَبوابَها بما أَنكَ القدير. وأَقمتَ
معكَ الأَمواتَ كخالق. وحطَّمتَ شوكةَ الموت. وأَنقذتَ آدمَ من اللعنة. يا محِبَّ
البشر. لذلكَ نَصرُخُ إِليكَ جميعُنا: خلِّصْنا يا ربّ
اللحن السادس
نشيد القيامة
إِنَّ
القُوَّاتِ الملائكيّة. ظهرَتْ على قبرِكَ. والحرّاسُ صاروا كالأَموات. ومريمَ
وَقفتْ عند القبر. طالِبةً جسدَكَ الطَّاهر. فسَلبتَ الجحيم. ولمْ تَنلْكَ بأَذىً.
ولاقَيتَ البتولَ. واهبًا الحياة. فيا من قامَ من بين الأموات. يا ربُّ المجدُ لك
للسيدة
يا
مَن دعا أُمَّهُ مباركة. لقد أَقبلتَ إِلى الآلامِ برضاكَ. وتلألأتَ على الصَّليب.
مُريدًا أَن تطلبَ آدم. وقائلاً للملائكة: إِفرحوا معي لوجودِيَ الدِّرهَمَ
الضَّائع. فيا مَن دبَّرَ كلَّ شيءٍ بحكمة. يا ربُّ المجدُ لكَ
نشيد الإصغاء
أَيُّها
المسيح. بمَوتِكَ الاختِياريِّ المُحي. حَطَّمتَ أَبوابَ الجَحيمِ بما أَنَّكَ
إِله. وفتَحتَ لنا الفِردَوسَ القديم. وبقيامتِكَ من بينِ الأَموات. أَنقَذتَ من
الفَسادِ حياتَنا
القنداق
إِنَّ
المَسيحَ الإِلهَ المانحَ الحياة. قد وهبَ القِيامةَ للجِبلةِ البشريَّة. مُقيمًا
بيدِهِ المُحِيَيةِ كلَّ الأمواتِ من الجحيمِ المُظْلِمَة. فإِنّه مُخلِّصُ
الجميعِ وقيامتُهم وحياتُهم. وإِلهُ الكلّ
اللحن السابع
نشيد القيامة
لاشيتَ
بصليبكَ الموت. وفتحتَ للصِّ الفردوس. وأَبطلتَ نوحَ حاملاتِ الطِّيب. وأَمرتَ
رسلَكَ أَن يَكرِزوا مُبَشِّرين. بأَنَّكَ قد قمتَ. أَيُّها المسيحُ الإِله. مانحًا
العالم. عظيمَ الرَّحمة
للسيدة
بمَا
أَنَّكِ كَنْزُ قيامتِنا. يا جديرةً بكلِّ تسبيح. أُنشُلِي الواثِقينَ بكِ من
قَعْرِ جُبِّ الزلاَّت. فإِنَّكِ أَنتِ خلَّصتِ الحاملينَ تَبِعَةَ الخطيئة.
بوِلادَتِكِ الخلاص. يا مَن هي قبلَ الوِلادَةِ عَذراء. وفي الوِلادَةِ عَذراء.
وبعدَ الولادَةِ أَيضًا عذراء
نشيد الإصغاء
أَيُّها
المسيح الإله. يا مَن اتَّخَذَ صورتَنا واحتمَلَ الصَّليبَ بالجَسَد. خلِّصْني
بقِيامتِكَ. بما أَنَّكَ مُحِبٌّ لِلبَشَر
القنداق
لَن
يَقْوى بعدُ اقتدارُ الموتِ على ضبطِ البشر. لأَن المسيحَ نزلَ وسحَقَ قُوّاتِهِ
وأبادَها. فقُيِّدَتِ الجحيمُ وابتهجَ الأَنبياء. قائلينَ بصوتٍ واحد: لقد وافى المُخلِّصُ
ذَوي الإِيمان. فاخرُجوا يا مُؤمنونَ إلى استقبالِ القيامة
اللحن الثامن
نشيد القيامة
إنحدرتَ
من العلاءِ أَيُّها المُتحنِّن. وقبِلتَ الدَّفنَ ثلاثةَ أَيَّام. لكي تُعتِقَنا
من الآلام. فيا حياتَنا وقيامتنا. يا ربُّ المجدُ لك
للسيدة
يا
مَن لأَجلِنا وُلِدَ من البتول. واحتملَ الصَّلبَ. أَيُّها الصَّالح. وجَرَّدَ
الموتَ بموتِهِ. وأَظهرَ القيامة. بما أَنَّهُ إله. لا تُعْرِضْ عن الذين جبلتَهُم
بيدكَ. بل أَظهرْ حبَّكَ للبشر. أَيُّها الرَّحيم. وأقْبَلِ التي ولدتْكَ والدةَ
الإِله شفيعةً لنا. وخلِّصْ يا مُخلِّصَنا شعبًا يائِسًا
نشيد الإصغاء
إِنَّ
حامِلاتِ الطِّيبِ وَقَفنَ عندَ قَبرِ المُعطي الحياة. يَطلُبْنَ بينَ الأَمواتِ
السَّيِّدَ الذي لا يَمُوت. فتلقَّينَ بَشائِرَ الفرَحِ منَ المَلاك. وبَشَّرنَ
الرُّسُلَ بأَنَّ الربَّ قد قام. ومنَحَ العالَمَ عظيمَ الرَّحمة
القنداق
لقد
قُمتَ من القبر. فأَنهضتَ الأمواتَ وأقمتَ آدم. فحَّواءُ تفرَحُ بقيامتِكَ.
وأقطارُ العالم تُعيِّدُ لانبعاثِكَ من بينِ الأموات. يا كثيرَ الرَّحمة