وهو الأحد التاسع قبل الفصح
نشيد القيامة باللحن المتفق
القنداق باللحن الثالث
لمَّا نَفرتُ من مجدكَ الأَبويِّ بغَباوَة. بذَّرتُ في الشُّرورِ الثَّروةَ التي أعطيتَنيها. لذل أصرخُ إِليكَ كالابنِ الشَّاطر: خطِئتُ أَمامكَ. أَيُّها الآبُ الرَّؤوف. فاقبلني كأَحَدِ أُجرائِكَ
السَّبْت مَسَاء
في صَلاة الغُرُوب
المزمور الافتتاحي ومزامير “عشيّة الأحد“. في مزامير الغروب. على الآيات العشر الأخيرة. ست قطع للقيامة باللحن المتفق. وأربع قطع مستقلّة النغم للصوم
باللحن الأوّل
لقدِ ائتُمِنْتُ على حَقلٍ حيًّ نقيّ. فزَرَعْتُ فيهِ الخطيئة. وحصَدتُ السَّنابلَ بِمِنْجَلِ الكسل. وجمعتُ أكداسَ أعمالي محزومةً. ولم أَدْرُسْها في بَيْدَرِ التَّوبَة. لكنْ أسأَلُكَ يا إلهَنا الفلاَّحَ الأزليّ. أن تُذَرِّيَ تِبْنَ أعمالي. بنسيمِ محبتكَ العطوف. وجهِّزْ لنفسي قمحَ الغفران. واحْفَظْني في أَهرَائِكَ السَّماوية. وخلِّصْني (تعاد)
لِنَعْرِفْ يا إخوةُ قوَّةَ هذا السرّ: إنَّ الابنَ الشَّاطر. لما فرَّ من الخطيئةِ مسارِعًا نحو الحضرَةِ الأبويَّة. إِستقبلهُ الآبُ الكاملُ الصَّلاحِ مصافحًا. ومنحهُ أيضًا شاراتِ مجدِهِ. وأَكملَ الفرَحَ السِّرِّيَّ للعُلوِيِّين. لما ذَبحَ لهُ العجلَ المسمَّن. لكي نَتصرَّفَ كما يَليقُ بالذَّابح. وهو الآبُ المحبُّ البشر. وبالذَّبيحةِ المجيدَة. مخلِّصِ نفوسِنا (تعاد)
المجد… باللحن الثاني
ما أَكثرَ الصَّالحاتِ التي حَرَمتُ نفسي منها. أنا الشَّقيّ. وَمِن أيِّ مُلكٍ سقطتُ أنا التَّعسَ الحظّ. لقد بذَّرتُ المالَ الذي أخذتُهُ. وتجاوزتُ الوصيَّة. فالويلُ لكِ أيّتها النَّفسُ الشَّقيَّة. إِذ سيُحكَمُ عليكِ بالنَّارِ الأبديَّة. لذا اهْتِفي إلى المسيحِ الإلهِ قبلَ انقضاءِ الأجَل: أللّهُمَّ اقبلني كالابنِ الشَّاطرِ وارحمني
الآن… للسيّدة. باللحن المتفق. ثمّ الدخول و”أيّها النور البهي“. آيات المساء اليومية: “الرب قد ملك…“. في الطواف. قطعة مستقلّة النغم لشفيع الكنيسة. على آيات آخر الغروب. قطع للقيامة باللحن المتفق
المجد… باللحن السادس
لما بدَّدتُ غنى المِنحةِ الأبويَّةِ أنا الشَّقيّ. رَعَيْتُ مع البهائمِ البَكْماء. وكنتُ أجوعُ مشتهيًا مأكلَها. فلم أكُنْ لأشبع. لكنِّي أرْجعُ إلى الآبِ المتحنِّنِ هاتفًا بعَبَراتٍ: إقبلني كأجيرٍ أنا الجاثيَ لدى محبَّتكَ للبشرِ وخلِّصْني
الآن… للسيّدة
إِنَّ خالِقي وفَادِيَّ. المسيحَ الرَّبّ. قد بَرزَ مِن جَوفِكِ. يا كامِلَةَ النَّقاوة. لابسًا طَبيعَتي. وأَعتَقَ آدَمَ منَ اللَّعنةِ القَديمة. فبمَا أَنَّكِ حقًّا أُمُّ اللهِ وعذراء. نُحَيِّيكِ تَحِيَّةَ المَلاكِ مُرَدِّدِين: السَّلامُ عليكِ أَيَّتُها السَّيِّدة. يا نصيرةَ نفوسِنا وَسِترَها وخلاصَها
سَحَر الأحَد
نتبع ترتيب صلاة السّحر أيام الآحاد حتّى آخر المزمور الخمسين. ثمّ القطع المستقلّة النغم الخاصة بآحاد الصوم “إفتح لي أبواب التوبة…“
القوانين. للقيامة باللحن المتفق. الردّة: “المجدُ لقيامتكَ المقدَّسةِ يا ربّ“. وللصوم. نظم كير يوسف. باللحن الثاني. الردّة: “المجدُ لكَ يا إلهَنا المجدُ لك“. القطعة قبل الأخيرة: “المجد…“. والأخيرة: “الآن…“
التسبحة الأولى
يا يسوعُ الإِله. إقْبَلنِي أنا أيضًا تائبًا كالابنِ الشَّاطر. بعد أن قضيتُ عمري كلَّهُ بالكسلِ وأغضبْتُكَ
بذَّرْتُ المالَ الإلهيَّ الذي أعطيتَني تبذيرًا رديئًا. وابتعدتُ عنكَ أيّها الآبُ الحنون. عائشًا بخلاعة. فاقبلني إذًا أنا التَّائبَ أيضًا
أَيُّها الربّ. إقبَلني أنا أيضًا كالابنِ الشَّاطر. فاتحًا ليَ الأحضانَ الأبويَّة. لكي أُمجِّدَكَ بشكرٍ
للسيّدة
أظهرتَ فيَّ يا اللهُ كلَّ صلاح. فأَغضِ عن كثرَةِ زلاَّتي بما أنكَ المحسن. بالطَّلباتِ الإلهيةِ التي تُقدِّمُها والدتُكَ
نشيد ختام التسبحة: يا نَفْسُ. إِتَّخِذي تَسْبِحَةَ موسى واهْتِفي: هُوَ عَوني وَوَقائي. لقد صَارَ لي خَلاصًا. هذا إلهي فأُمَجِّدُهُ
التسبحة الثالثة
لما خرجتُ عن أطواري. إلتصقتُ بجُنون. بمتَّبِعي الأهواء. لكن اقبلني أيّها المسيحُ كالابنِ الشَّاطر
إِني أصرخُ مماثلاً نَغمةَ الابنِ الشَّاطر: خطئتُ يا أبتِ. فاحتَضِنِّي الآن أنا أيضًا نظيرَهُ ولا تَرْفُضْنِي
أَيُّها المسيح. إفتحْ لي أحضانَكَ بتودُّد. واقبلنِي راجعًا من بلدَةِ الخطيئةِ والآلامِ البعيدة
للسيّدة
أَيَّتُها البهيَّةُ في النِّساء. أغنيني بأفكارِ الصَّالحات. أنا المفتقرَ بكثرَةِ الخطايا. لكي أُمَجِّدَكِ دائمًا يا طاهرة
نشيد ختام التسبحة: يا أَلله. إِجْعَلْ بِصَلاحِكَ. عَقْلِيَ القاحِلَ مُخْصِبًا. لأَنَّكَ فلاَّحُ الجَمالات. وَزارِعُ الصَّالِحات
نشيد جلسة المزامير. باللحن الأوّل
أَسرعْ يا مخلِّصي وافتحْ لي ذراعَيكَ الأبويَّتَين. لأني أضعتُ عُمري كالابنِ الشَّاطر. فلا تُعرِضِ الآن أَيُّها المخلِّص. عن قلبٍ مفتقِرٍ إلى غِناكَ الذي لا ينفَد. ولا تَحْرِمْهُ رحمتَكَ. لأني إليكَ يا ربُّ أَصرخُ بخشوع: خطئتُ إليكَ فخلِّصني
المجد… (يعاد). الآن… للسيّدة. مثله
يا والدةَ الإلهِ البتولَ الطَّاهرةَ التي لا عريسَ لها. أنتِ وحدَكِ شفيعةُ المؤْمنينَ وسترُهُم. فخلِّصي منَ الأخطارِ والأحزانِ والشَّدائدِ الصَّعبة. جميعَ الذين وضعوا فيكِ رجاءَهُم يا عذراء. وخلِّصي نفوسَنا بشفاعتكِ الإلهيَّة
التسبحة الرابعة
أَيُّها الأبُ السَّماويّ. لقد بدَّدتُ غِنى الصَّالحاتِ الذي أعطيتَني تَبديدًا رديئًا. وتعبَّدْتُ للغُرباء. لذلك أهتفُ إليكَ: خطئتُ إليكَ فاقبلني كالابنِ الشَّاطر. فاتحًا لي أحضانَكَ
تعبَّدتُ لكلِّ رذيلةٍ مُنْحَنيًا وانسقتُ إلى مخْتَرِعِي الأهواء. تَعِسًا شقيًّا. وخرجتُ عن أطواري من تِلقاءِ إِهمالي. فيا أيّها الآبُ السَّماويُّ المخلِّص. إرأَفْ بي أنا المُلتجئ إلى مراحمكَ الغزيرَة
لقد امتلأْتُ من كلِّ خِزْيٍّ. فلا أجسرُ أن أنظرَ إلى عُلوِّ السَّماء. لأني انحنيتُ تحتَ الخطيئةِ بغيرِ دِرايَة. أمّا الآنَ وقد رَجَعْتُ فأهتفُ بخشوع: خطئتُ فاقبلني يا ملكَ الجميع
للسيّدة
أَيَّتُها البتولُ الطَّاهرة. يا مُعينةَ جميعِ البشر. والرجاءُ الثَّابتُ لكلّ المسيحيِّين. وملجأَ المخلِّصين. خلِّصيني بشفاعتِكِ الوالديَّة. وأهِّليني للحياةِ الآتية
نشيد ختام التسبحة: سَبَقَ النَّبِيُّ فشاهَدَ ولادتَكَ منَ البَتول. فنَادَى هاتِفًا: سَمِعْتُ سَماعَكَ فَخِفْتُ. لأَنَّكَ أَيُّها المسيح. مِنَ التَّيْمنِ تأْتي ومِنْ جَبَلٍ مُقَدَّسٍ وظَليل
التسبحة الخامسة
تعبَّدْتُ للغرباء. وسافرتُ إلى بُقْعةٍ مُفْسِدَة. وامتلأتُ خِزيًا. أمّا الآن وقد رجَعتُ فأصرخُ إليكَ: خطئتُ أيّها الرؤُوف
أَيُّها الآبُ السَّماوي. إفتحْ ليَ الآن أحضانَكَ الأبويَّةَ أنا الرَّاجعَ من الشُّرور. ولا تُقْصِنِي يا ذا الرَّحمةِ الفائقَة
لا أتجرَّأُ أن أَتطلَّعَ إلى العَلاء. لأنني أَغضبتُكَ أيّها المسيحُ بلا قِياس. لكنِّي نظرًا إلى تحنُّنكَ أيّها الرؤُوفُ أصرخ: خطئتُ فارحمني وخلِّصني
للسيّدة
أَيَّتُها البتولُ الكاملةُ القداسة الممتلئةُ نعمة. التي ولدَتْ واهبَ الغفرانِ للجميع. خفِّفي عنَّا بطَلباتِكِ. وِقْرَ الخطايا الباهظَ جدًّا
نشيد ختام التسبحة: لما ولَّى الليلُ دنا النهارُ وأشرقَ النورُ للعالم. لذلك تُسبِّحُكَ طغماتُ الملائكة. أيّها المسيحُ الإلهُ وتُمجِّدُكَ
التسبحة السادسة
إِنَّ لُجَّةَ الخطايا تَكْتَنِفُني دائمًا. وأمواجَ الآثامِ تُغَرِّقُني. فيا أيّها المسيحُ الإلهُ ملكُ المجد. أرْشِدْني إلى ميناءِ الحياةِ وخلِّصْني
بدَّدتُ الثَّروَةَ الأبويَّةَ بشقاء. ولما افتقرتُ امتلأتُ خِزْيًا وتعبَّدْتُ للآراءِ العقيمة. لذلك أهتفُ إليكَ: يا محبَّ البشر. إرأَفْ بي وخلِّصْني
أَيُّها الفائقُ الصَّلاح. إرأفْ بي أنا الهالكَ جُوعًا. خِلوًا مِن جميعِ الصَّالحات. والمتغرِّبَ عنكَ والراجعَ إليكَ الآن. وخلِّصْ أيُّها المسيحُ مسبِّحَ محبَّتِكَ للبشر
للسيّدة
أَيَّتُها الفتاةُ البتولُ الطَّاهرة. والدةُ السيِّدِ المسيحِ المخلِّص. أهِّليني للخلاص. أنا المفتقرَ إلى جميعِ أصنافِ الصَّالحات. لكي أُسبِّحَ عظائمَكِ
نشيد ختام التسبحة: أَيُّها المسيح. إِنِّي أَغْرَقُ في لُجَّةِ الخَطايا. وتَتقَاذَفُني أَمْواجُ الحياة. فكمَا أَخْرَجْتَ يونانَ مِنَ الحوت. هكذا أَخْرِجْني يا مُخَلِّصُ. مِنْ أَهْوائي وخَلِّصْني
القنداق
لمَّا نَفرتُ من مجدكَ الأَبويِّ بغَباوَة. بذَّرتُ في الشُّرورِ الثَّروةَ التي أعطيتَنيها. لذل أصرخُ إِليكَ كالابنِ الشَّاطر: خطِئتُ أَمامكَ. أَيُّها الآبُ الرَّؤوف. فاقبلني تائبًا واجعلني كأَحَدِ أُجرائِكَ
البيت
لِنَسمعْ صوتَ المخلِّصِ ذاتِهِ. يَقُصُّ علينا مَثَلَ الابنِ الشَّاطر. الذي صارَ حكيمًا. ولنَتَشبَّهْ بإيمانٍ بتوبَتِهِ الصَّادقة. ونَصرخْ بقلبٍ متواضعٍ إلى العارِفِ جميعَ الخفايا: خطئْنا إليكَ أيّها الآبُ الرؤُوف. ولسنا مُستحقِّينَ أن نُدعى لكَ بنينَ كما كنّا سابقًا. لكن بما أنكَ بالطبيعةِ محبُّ البشر. إقبلني واجعلني كأحدِ أُجرائِكَ
شرح العيد
في هذا الأحد التاسع قبل الفصح المجيد نقرأ مثل السيّد المسيح عن الابن الشاطر كما ورد عند الانجيلي لوقا (15: 11- 32). يروي لنا هذا المثل عن الابن الشاطر الذي شطر أو قسم أموال ابيه وأخذ حصته وابتعد عن ابيه وانفصل عنه بالخطيئة ورفض العيشة مع الله واستهان بتعطف الله ومحبته. وهو أيضًا مثل الأب الرحيم لأنّه استقبل الابن العاق بمحبة وشفقة ورحمة عندما عاد إليه تائبًا. لا بل ألبسه الحلة الأولى رمز المعمودية، وأعطاه ختمًا أو خاتمًا أو عربونًا، وهذا رمز نعمة الروح القدس، وذبح له العجل المسمن وهو الابن الوحيد، ومنحه ان يتناول جسده ودمه. وأقام له عرسًا. وهكذا منحه اسرار محبته كلها.
رتب الآباء القدّيسون قراءة هذا المثل لكي يقتلعوا اليأس والخوف من قلوب الناس ويحثوهم على التوبة والندامة والاعمال الصالحة.
بهذا المثل تذكرنا الكنيسة بواجب التوبة وبرحمة الله الواسعة. لأن الله أكبر من قلبنا ومن خطيئتنا.
يا من كالشاطرِ قد أضحى يَسعى لِضلالٍ وخطيَّة
عُدْ نحو أبٍ تَستقبلْكَ أَحضانُ الحبِّ الأبويَّة
فبمحبتكَ للبشرِ الممتنعِ وصفُها أيّها المسيحُ إلهنا ارحمنا. آمين
التسبحة السابعة
لقد انحنيتُ للملذَّاتِ الجسديَّةِ بكلِّ شقاء. وتعبَّدْتُ طوعًا لِمُبْدِعِي الأهواء. وصرتُ غريبًا منكَ يا محبَّ البشر. فالآن أصرخُ بصوتِ الابنِ الشَّاطر: خطئتُ أيّها المسيح. فلا تُهمِلني بما أنكَ متحنِّنٌ وحدَكَ
إِنَّني أصرخُ غيرَ متجاسرٍ أن أتفرَّسَ في عُلُوِّ السَّماءِ البتَّة. خطئتُ يا ملكَ الجميع. لأنني وحدي أغضبتُكَ بجهلٍ وخالفتُ أوامرَكَ. لذلك لا تَطْرَحْني من أمامِ وجهكَ. بما أنكَ الصَّالحُ وحدَكَ
يا ربّ. بطَلباتِ الرُّسلِ والأنبياء. والأبرارِ والشُّهداءِ المشرَّفينَ والصِّدِّيقين. سامحْني بكلِّ ما أغضبتُ بهِ صلاحَكَ أيّها المسيح. لكي أُسبِّحَكَ إلى جميعِ الدُّهور
للسيّدة
يا والدةَ الإلهِ المنزَّهةَ عن العَيبْ. الظَّاهرةَ أبهى من الشِّيروبيم والسِّيرافيم وسائرِ الجنودِ السَّماوية. توسَّلي معهم إلى الذي تجسَّدَ منكِ. الإلهِ كلمةِ الآبِ الأزليّ. لكيْ يؤهِّلنا كافّةً للخيراتِ الأبديَّة
نشيد ختام التسبحة: إِنَّ الفِتْيَةَ كانوا يَرْقُصُونَ في الأَتُّونِ على مِثَالِ الشيروبيمِ. وهُمْ يَصْرُخُون: مُبَاركٌ أَنتَ يا أَلله. لأَنَّكَ بِحَقٍّ وحُكْم. جَلَبْتَ علَيْنا كلَّ ذلك مِن جَرَّاءِ خَطَايانا. أَيُّها الفَائِقُ التَّسبيحِ والمجدُ إِلى جميعِ الدُّهُور
التسبحة الثامنة
أَيُّها النَّازِلُ إلى الأرض. لخلاصِ العالم. بفقرٍ اختياريّ. لأجل رحمتكَ الغزيرة. خلِّصْني الآن أنا المفتقرَ إلى كلِّ عملٍ صالح. بما أنكَ مُتعطِّف
إِنِّني مُذْ نأَيتُ عن وصاياكَ. تعبَّدْتُ للضَّالِّ بكلِّ شقاء. أمّا الآن وقد رجعتُ كالابنِ الشَّاطرِ ساجدًا لكَ. فاقبلني أيّها الآبُ السَّماويّ
نُبارِكُ الآبَ والابنَ والروحَ القدُس
لما خضعتُ للأفكارِ المفسدة. أظلمتُ وابتعدتُ منكَ. ودخلتُ في حلقةٍ من الضِّياعِ أَيّها الرؤوف. فلذلك خلِّصني أنا السَّاجدَ لكَ بتوبَةٍ
الآن… للسيّدة
يا والدةَ الإلهِ العفيفَة. أنتِ وحدَكِ إِنهاضُ المتهشِّمين. فأنهضيني أنا المنسحقَ بجملَتي بأصنافِ الخطايا
نُسبِّحُ ونُبارِكُ ونَسجدُ للربّ
نشيد ختام التسبحة: سبِّحوا الذي سَبَقَ فَرَسمَ قدِيمًا. مُعْجزَةَ العذْراءِ بالعُلَّيْقَةِ في طُورِ سيناء. وبارِكوهُ وارفَعُوهُ إِلى جَميعِ الدُّهور
التسبحة التاسعة
أُنظُرْ أيّها المسيحُ حُزْنَ قَلبي. شاهدْ جُوعي. أُنظُرْ يا مخلِّصُ دموعي. ولاَ تُهملنِي بل احتضِنِّي بحنوِّكَ. وأَحصِني مع جُملةِ المخلَّصين. لأُسبِّحَ مراحمَكَ شاكرًا
إِني أهتفُ كاللِّص: أُذكُرْني. وأصرخُ قارِعًا الآن صدري. كالعشَّارِ المكتئِب: إِغفر لي. فنجِّني أيّها الرؤُوفُ ملكُ الجميع. كالابنِ الشَّاطر. من جميعِ شروري. لأُسبِّحَ تَنازلَكَ العجيب
تنَهَّدي الآنَ يا نفسيَ الشقية. واهتِفي إلى المسيح: يا ربّ. أنتَ صرتَ باختياركَ لأجلي فقيرًا. فأَغْنِني بثرْوَةِ الصَّالحات. أنا المفتقرَ إلى كلِّ فضيلة. بما أنكَ وحدَكَ صالحٌ وجزيلُ الرحمة
أَيُّها الصَّالح. إنَّ الفرحَ الذي صنعْتَهُ يومًا برجوعِ الابنِ الشَّاطرِ طوعًا. إصنَعْهُ الآن. وافتح لي أنا الشَّقيَّ أحضانَكَ الشَّريفَة. حتّى أُسبِّحَ خالصَ تنازلكَ الذي يفوقُ العقول
للسيّدة
أَيَّتُها البتول. أنيري بأشعَّةِ شفاعتِكِ. عينيَّ العقليَّتَينِ المظلمتَينِ بالضَّرّ. وأرشدِيني إلى التَّوبة. لكي أُسبِّحَكِ كَدَيْنٍ واجبٍ عليَّ. أنتِ التي تجسَّدَ منها الكلمةُ بحالٍ يفوقُ الإدراك
نشيد ختام التسبحة: مَنْ مِنَ الأَرْضِيِّينَ سَمِعَ بِمِثْلِ هذا؟ أَو مَنْ رأَى يَومًا أَنَّ عَذْراءَ تَحْمِلُ في الحَشا وتَلِدُ طِفْلاً بِلا مخَاض؟ هذه هي مُعْجِزَتُكِ! ونحن نُعَظِّمُكِ يا مريمُ والِدَةِ الإِله
نشيد الإرسال. لسحَر القيامة. وللصوم باللحن الثاني
إِن غنى النِّعمةِ الذي أعطيتَني أيّها المخلِّص. قد صرفتُهُ عَبَثًا أنا الشَّقيّ. وبدَّدتُهُ بخُبثٍ عائشًا بخلاعةٍ مع الشَّياطين. فاقبلني أيّها الآبُ الرؤُوف. أنا الراجعَ كالابنِ الشاطرِ وخلِّصني
يا ربّ. لقد أتلفتُ غِناكَ مبدِّدًا. وخضعتُ أنا الشَّقيَّ للشَّياطينِ الأشرار. لكن أيّها المخلِّصُ الجزيلُ التحنُّن. إِرأفْ بي وطهِّرني من أدناسي. وأعطِني حُلَّةَ مُلكُكَ الأولى
للسيّدة. مثله
أَيَّتُها الأُمُّ البتولُ القدِّيسة. الشَّرفُ العظيم. للرُّسلِ والشُّهداءِ والأنبياءِ والأبرار. إستعطفي ابنكِ وربِّكِ علينا نحن عبيدَكِ. عندما يَجلسُ ليَدينَ كلاًّ كأعمالِهِ
في الباكريّة. خمس قطع للقيامة. باللحن المتفق. وثلاث قطع مستقلّة النغم للصوم
باللحن الثاني
أُقدِّمُ لكَ يا ربُّ صوتَ الابن الشَّاطر: خطئتُ أمامَ عينيكَ أيّها الصَّالح. وبدَّدتُ ثروَةَ مواهبِكَ. لكنِ اقبَلني تائبًا أيّها المخلِّص. وخلِّصني
باللحن الرابع
أَيُّها الرؤُوف. إني أتيتُ كالابنِ الشَّاطر. وقد صرَفْتُ كلَّ عمري في التغرُّب. وبدَّدتُ الغِنى الذي أعطيتَني يا أبتِ. فاقبلني اللَّهُمَّ تائبًا وارحمني
باللحن الثامن
لما صرفتُ بالمعاصي ثروةَ الغِنى الأبويِّ وبدَّدتُها. قطنتُ في بُقعةِ الأشرار. ولمَّا لمْ أحتملْ معاشرَتَهم بعدُ. رجعتُ إليكَ أيّها الآبُ الرؤُوف هاتفًا: خطئتُ إلى السَّماءِ وأمامكَ. ولستُ مستحقًّا بعدُ أن أُدعى لكَ ابنًا. فاجعَلني كَأَحدِ أُجرائكَ أللّهمَّ وارحمني
المجد… باللحن السادس
أَيُّها الآبُ الصَّالح. لقدِ ابتعدتُ عنكَ فلا تُهْمِلني. ولا ترْذُلني من ملكوتِكَ. فإنّ العدوَّ الماكرَ عرَّاني وسلَبَ ثَروتي. وقد بدَّدتُ مواهبَ النفسِ بالمعاصي. فها أنا الآن أَنهضُ وأَعودُ إليكَ هاتفًا: يا من لأجلي بسطَ يديهِ الطَّاهرتينِ على الصَّليب. إجعلني كأَحدِ أُجرائِك. لكي تُنْقِذَني من الوحشِ المريع. وتُسَرْبِلَني الحلَّةَ الأُولى. بما أنّكَ جزيلُ الرحمةِ وحدَكَ
الآن… “إنّكِ لَفائقةُ البركات…“
والمجدلة الكبرى وباقي الخدمة والحلّ