سَبْت مَرفَع الجبْن

فيه نكمّل تذكار جميع آبائنا الأبرار اللاَّبسي الله الذين تلألأوا بالنُّسك

نشيد العيد باللحن الرابع

       يا إِلهَ آبائِنا. يا مَن يُعامِلُنا بحسَبِ رأْفَتِهِ على الدَّوام. لا تَصْرِفْ عنَّا رحمتَكَ. بل بتَضَرُّعاتِهم. دبِّرْ حياتَنا بسلام

القنداق باللحن الثامن

       لقد فرَّحتَ يا ربُّ جَمْعَ اللاَّبسي الله. المُنيرَ الأَرض. لأَنَّهم كرزوا بحُسنِ العبادة. وأَلجموا الكُفر. فبتضرُّعاتهم صُنْ ممجِّديكَ ومُعَظِّميكَ في سلامٍ تامّ. ليُشيدوا لكَ ويُرنِّموا: هلّلويا

 

الجُمعَة مسَاء

في صَلاة الغُرُوب

في مزامير الغروب. ست قطع متشابهة النغم. باللحن الثامن

       هلمَّ يا جميعَ المؤمنين. نمدَحْ مصافَّ الآباءِ الأبرار. أنطونيوسَ المتقدِّم. وإفثيميوسَ اللاَّمع. وكلاً منهم وكلَّهم جملةً. ولنُرَدِّدْ في عقولِنا ذكرَ سلوكِهم. كفردَوسِ نعيمٍ آخر. هاتفينَ بسرور: هذه الغراسُ التي نصَبَها إلهُنا. هي نفسُها قد قَدَّمتْ للمسيحِ أثمارَ الحياةِ غيرِ البالية. التي أطلعَتْها مغذِّيةً نفوسَنا. فلنصرُخْ إليهم: أيّها المغبوطونَ المتوشِّحونَ بالله. تشفَّعوا في خلاصنا (تعاد)

       إِفرحي يا مصرُ المؤْمنة. إِفرحي يا ليبيا البارَّة. إِفرحي يا ثيبَةُ المصطفاة. إفرحْ يا كلَّ مكانٍ. ومدينةٍ وقرية. أنشأَتْ أولادًا لملكوتِ السَّماء. وأَنمَتْهم بالأتعابِ والإمساكِ عن المشتَهيات. وأظهَرَتْهُم للهِ رجالاً كاملين. هؤلاءِ ظهروا كواكبَ لنفوسِنا. هؤلاءِ أشرقوا عقليًّا لجميعِ الأقطار. بسناءِ المعجِزات. وعجائبِ الأعمال. فلنصرُخْ إليهم: أيّها الآباءُ الكامِلو الغبطة. تشفَّعوا في خلاصِ نفوسِنا (تعاد)

       أَيُّها الآباءُ الكاملو البهاء. مَن مِنَ الأرضيِّينَ يَشرحُ سيرتَكُمُ العجيبة. وأيُّ لسانٍ يُفصِحُ عن جهاداتِكُمُ الشَّريفةِ بالرُّوح. وأعراقِكُم في كفاحِ الفضائلِ وإِضمارِ الجسد. ومُصارَعاتِ الشَّهوات. بالسَّهَرِ والصَّلواتِ والعَبَرات. إنكم وأَنتم في العالمِ ظهرتُم كملائكة. وسحقتُم قوَّاتِ الشَّياطينِ بِرُمَّتها. آتينَ معجزاتٍ وآياتٍ باهرة. لذا تشفَّعوا فينا يا كامِلي الغبطة. لنَحظى معكم بالفرَحِ الدائم (تعاد)

المجد… باللحن السادس

       لمَّا حفِظتُمُ العقلَ المرشدَ سليمًا حسبَ مِثالِهِ. وحاربْتُم نُسكيًّا الشَّهواتِ المفسدَة. إِرتقيتُم إلى المثالِ الأعلى حسب استطاعتِكُم. لأَنَّكم قاومتُمُ الطبيعةَ بشجاعة. وأخضعتُمُ الأدنى للأفضل. والجسدَ للرّوح. فلذلك ظهرتُم للمتوحِّدينَ أئِمَّةً وللقفرِ ممدِّنين. وللحسَنِي السَّعيِ معلِّمين. وللفضيلةِ قانونًا ثابتًا. والآن تُعاينونَ الله بوضوح. وليس في مرآة. أَيّها الكاملو المديح. وتُخاطبونهُ بغيرِ توسُّط. من أجل الذين يُكرِّمونكُم. بشوقٍ وإيمان

       الآن… للسيّدة. باللحن المتفق. ثمّ الدخول و”أيّها النور البهي“. آيات المساء اليوميّة والقراءة

قراءة من نبوءة زكريا النبي (8: 19- 23)

       هكَذَا قَالَ ربُّ الجُنود: إِنَّ صَومَ الشَّهْرِ الرَّابِعِ وَصَوْمَ الخَامِسِ وَصَوْمَ السَّابِعِ وَصَوْمَ العَاشِرِ سَيَكُونُ لآلِ يَهُوذَا سُرُورًا وَفَرَحًا وَأَعْيَادًا طَيِّبَةً. فَأَحِبُّوا الحقَّ والسَّلامَ. هكَذَا قَالَ رَبُّ الجُنُودِ سَيَأْتِي شُعُوبٌ أَيْضًا وَسُكَّانُ مُدُنٍ كَثِيرَةٍ. وَيَسِيرُ سُكَّانُ الوَاحِدَةِ إلى الأُخْرَى قَائِلِينَ لِنَسِرْ سَيْرًا لاسْتِعْطَافِ وَجْهِ الرَّبِّ وَالتِمَاسِ رَبِّ الجُنُودِ. وَأَنَا أَيْضًا أَسِيرُ. فَيَأْتِي شُعُوبٌ كَثِيرُونَ وَأُمَمٌ أَقْويَاءُ لالتِمَاسِ رَبِّ الجُنُودِ فِي أُورَشَلِيمَ وَاسْتِعْطَافِ وَجْهِ الرَّبِّ. هكَذَا قَالَ رَبُّ الجُنُودِ إِنَّهُ فِي تِلكَ الأَيَّامِ سَيَتَمَسَّكُ عَشَرَةُ أُنَاسٍ مِنْ جَمِيعِ أَلسِنَةِ الأُمَمِ بِذَيْلِ إِنْسَانِ يَهُوذَا قَائِلِينَ إِنَّا نَسِيرُ مَعَكُمْ فَقَدْ سَمِعْنَا أَنَّ اللهَ مَعَكُمْ

آيات ختام القراءة (مز 130). باللحن السادس

       لِيَتَوكَّلْ إسرائيلُ على الربّ. من الآنَ وإلى الأبد (تعاد)

آية: يا ربُّ لمْ يَترفَّعْ قلبي. ولم تَطمَحْ عيناي.

ونعيد: لِيَتَوكَّلْ إسرائيلُ على الربّ. من الآنَ وإلى الأبد

على آيات آخر الغروب. قطعة مستقلّة النغم. باللحن الثاني

       لِنُطهِّرنَّ أنفسَنا يا إخوة. من كلِّ دنسِ الجسدِ والرُّوح. ولنُضئْ مصابيحَ نفوسنا. بمحبَّةِ البائيسن. ولا يأكلْ بعضُنا بعضًا بالوقيعَة. فقد دنا الوقتُ الذي يأتي فيهِ العروس. ليُجازيَ كلاً بحسبِ أعمالِهِ. فلنَدخُلْ إلى المسيحِ مع العذارى العلاقات. هاتفينَ نحوهُ بصوتِ اللِّص. أُذكرنا يا ربُّ إذا أتيت في ملكوتِكَ (تعاد)

للشهداء. باللحن عينه

       بشفاعةِ القدِّيسينَ الشُّهداءِ من أجلنا. وصلاتِهم إلى المسيحِ الإله. قد زالتْ كلُّ ضَلالة. وبالإيمان يَخلصُ جنسُ البشر

المجد… باللحن الثامن

       إِياكُم نُكرِّمُ أَيّها الآباءُ الأبرار. المُرْشِدونَ جمَّ المتوحِّدين. لأَنَّنا منكم تعلَّمْنا السُّلوكَ في المنهَجِ القويم. فمغبوطُونَ أنتُم بالحقيقة. لأَنَّكم تعبَّدتُم للمسيح. وخذلْتُم قوَّةَ العدُوّ. يا مُشارِكي الملائكة. ومُساكِني الأبرارِ والصِّدِّيقين. فمعهمُ ابتهلوا إِلى الربِّ أنْ يُخلِّصَ نفوسَنا

الآن… للسيّدة. باللحن الثامن

       إِفرحي يا دُرَّةَ العَفاف. إِفرحي يا مسكنًا طاهرًا للضِّياءِ غيرِ الماديّ. إفرحي يا رأسَ خلاصِنا. إِفرحي يا كِرازةَ الرُّسل. إِفرحي يا فخرَ الشُّهداء. إفرحي يا كمالَ الأنبياء. وجمالَ النسَّاكِ والمتوحِّدين. أَيّتها المنزَّهةُ عن كل عَيب. وخلاصَ المؤمنين

       نشيد العيد باللحن الرابع. ونشيد السيّدة وباقي الخدمة والحلّ

       في صلاة النوم الصغرىقانون الراقدين في سحر السبت. باللحن المتفق

 

سَحَر السَّبْت

       أناشيد جلسة المزامير الأولى. باللحن الثامن

       لِنتمتَّعْ بنورِ النَّعيم. مُستنيرينَ بأشعَّةِ الآباء. داخلينَ الآنَ كإلى فردوسٍ مُطْرِب. ولنُجاهِدْ بالفضائل. متأمِّلينَ شهامتَهُم بتعجُّب. هاتفينَ إلى المخلِّص: أللّهمَّ بصلواتِهم. إجعلنا شركاءَ في ملكوتكَ السَّماويّ

المجد… مثله

       لِنُسبِّحْ كلُّنا باتفاقِ الأصواتِ زعماءَ المتوحِّدين. بولسَ مع أنطونيوسَ الحكيم. وإفثيميوسَ وسائرَ الآباء. ولنبتَهِل إليهم أن يتشفَّعوا بغيرِ فتور. إلى المسيحِ من أجلِنا. نحن المقيمينَ تذكارَهم. الإلهيَّ الكاملَ الضِّياء. ممجِّدينَ الربَّ والمخلِّصَ بالتَّسابيح

الآن… للسيّدة. مثله

       يا والدةَ الإلهِ العفيفة. نَشكرُ لكِ دائمًا ونُعظِّمُكِ. ونَسجدُ مسبِّحينَ ولادتَكِ يا ممتلئةً نعمة. هاتفينَ بغيرِ فتور: خلِّصينا أيّتها العذراءُ الكاملةُ الرحمةِ بما أنكِ صالحة. وأنقِذينا منْ محكمةِ الشَّياطينِ الرَّهيبة. ولا تُخزِينا نحنُ عبيدَكِ. في ساعةِ الدَّينونة

       أناشيد جلسة المزامير الثانية. باللحن الثامن

       لِنَمدَحْ جميعُنا بالتَّسابيح. أنطونيوسَ وإفثيميوسَ. مع سائرِ الآباءِ المتوشِّحينَ بالله. معيِّدينَ لتذكارِهم. لأنَّهم يَبتهلونَ إلى الربِّ من أجلِ العالمِ قاطبةً. لكي نَنجوَ من اللَّعنةِ القديمة. مُعتَقينَ من العقوبَة

المجد… باللحن الثامن

       فيما نَتخطَّرُ في رَوضةِ فضائلِ النُّسَّاكِ المتوشِّحينَ باللهِ المزهرَة. نَمتلئُ من شَذا عَرْفِهم الذَّكي. لأنَّهم لما تقوَّوا بجهاداتِ التَّجارب. أخضَعوا الجسدَ بالإمساكِ كَرَقيقٍ للرُّوح. سائرينَ على الأرض بسيرَةٍ ملائكيَّة. فاستحقُّوا المجد

الآن… للسيّدة. مثله

       أَيُّها المسيح. بشفاعةِ ملائِكتكَ والسَّابق. والتلاميذِ والأنبياءِ والشُّهداء. وجميعِ الأبرارِ والقدِّيسين. وبطَلباتِ أُمِّكَ الصَّالحةِ التي لم تعرِفْ رجلاً. إمنَحنا أن نَسيرَ في نورِكَ. وأَهِّلنا لِنَيلِ ملكوتِكَ بعواطفِ رحمتِكَ

       ثمّ عظة القدّيس أفرام عن الآباء المتوفين. بثلاثة أجزاء. والمزمور الخمسون

       القوانين. لخدمة الأشهر. وللصوم. نظم ثيوذورس الاستودي. باللحن الثامن. الردّة: “المجدُ لكَ يا إلهَنا المجدُ لك

التسبحة الأولى

       لِنَمدحْ كلُّنا باتِّفاقِ الأصوات. بأناشيدَ روحيَّة. آباءَنا الإلهيِّين. المتلألئينَ بالنُّسك. الذين قدَّمَتْهُم مصرُ وثيبةُ وليبيا. وكلُّ مكانٍ ومدينةٍ وكورَة

       إِفرحْ يا زعيمَ المتوحِّدين. أنطونيوسُ الكاملُ المجد. وعمُّونُ المتوشِّحُ باللهِ فخرُ نتريا. وأرسانيوسُ الملاكُ أميرُ العزلة. وعموناسُ اللاّبسُ الروح

       إِبتهجْ يا أغاثونُ الشرَّيفُ النَّفسِ إناءُ اللهِ حقًّا. وأشيلا وأمويي أزهارَ البريَّة. وأنوبُ وألونيوس. وأموناثا وأنثيموس. لآلئَ الفضائلِ اللاَّمعة

       لِنُسبِّحِ اليومَ أريسَ وأبولُّس العظيم. مصباحَي التَّمييز. وأثروسَ وأكاكيوسَ أنوارَ الطَّاعة. وافاكيريس السَّاطعَ معهم ككوكبٍ صباحيّ

       لقد ظهرَ أفكسنتيوس قانونًا للسيرَة العاليَة. وأفراميوسُ العظيمُ مجاهدًا للطَّهارة. ومعهما اشتهرَ أفروديسيوس وأثينوذوروس. عِمادًا للإمساك

       إِنَّ أمونيوسَ يُضيءُ بين النُّساكِ ككوكبٍ في السَماء. وكذا أنيناسُ الإلهيّ. ويتلألأُ معهما أنتيوخوسُ الكبير. وأغابيوسُ الشَّهير. وكلُّ ساطعٍ معهُم

       لِنَمدَحْ بالأناشيدِ الجليلة. أثناسيوسَ الكبيرَ اللاَّمعَ بالنُّسكِ في جبلِ آثوس. الكوكبَ العظيمَ للمسكونةِ كلِّها. الذي بشفاعتِهِ نخلُصُ جميعُنا

       أَيُّها الآباءُ المغبوطونَ بالسيرَةِ التي نهجتُموها بإلهامِ الله. لقد ظهرتُم فردوسًا للكنيسة. فنسألُكُم جميعًا كلاً باسمِهِ. أن تتشفَّعوا إلى الربِّ لأجلنا بغيرِ فتور

للشهداء

       هلمَّ أَيّها المؤمنونَ محبُّو الشُّهداء. لِنُكرِّمِ الشُّهداء. بتسابيحَ وأناشيدَ سنويَّةٍ بإيمان. مسبِّحينَ المسيحَ إلهَنا. وهاتفين: نُسبِّحُكَ أنتَ السيِّدَ وحدَكَ

المجد… أُسبِّحُ ثلاثةَ أقانيمَ قائمةً بذاتِها. بطبيعةٍ واحدة. أبًا غيرَ مولود. وابنًا مولودًا. وروحَ قدْسٍ. مُلكًا أزليًا. سلطانًا واحدًا ولاهوتًا واحدًا

الآن… إِفرحي أَيتها الهيكلُ الكاملُ القداسة. والجِزَّةُ المبلَّلةُ بالنَّدى الإلهيّ. والينبوعُ المختومُ للنهرِ الذي لا يَنضُب. إحفظي أيّتها السيِّدة. مدينتَكِ سالمةً من حِصارِ جميعِ الأعداء

ضابط النغم: أَيّها الشُّعوب. لِنُقَدِّمِ التَّسبيحَ لإلهِنا العَجيب. محرِّرِ إسرائيلَ منَ العُبوديَّة. مُرنِّمينَ أُنشودَةَ الظَّفَرِ وهاتفين: إيَّاكَ وحدَكَ نُسبِّحُ أَيّها السيّد

التسبحة الثانية

ضابط النغم: أُنظروا انظروا. إني أنا إلهكُم. المولودُ من الآبِ قبل الدُّهور. وُلدتُ في آخرِ الأزمانِ من العذراءِ من غيرِ رجل. وحلَلتُ خطيئةَ آدمَ الأبِ الأوَّل. بما أني محبٌّ للبشر

       إِنَّا نَستنشِقُ الآن روائحَ ذكيَّة. كأَنَّا متخطِّرونَ في فردوسٍ آخر. فردوسِ فضائلِ النُّساكِ التي غَرسها الله. وبها أزهرَ هؤلاءِ الكاملوا البرِّ بإمساكٍ ودموع. مقدِّمينَ للهِ أثمارَ سيرَتِهم المتنوِّعة

       لِنَمدَحْ بِسَّاريونَ العظيم. الملاكَ الآخرَ الذي عاشَ عيشةَ الطُّيور. وبنيامينَ الشُّجاعَ الذي ظهرَ أيُّوبًا جديدًا. مع بيتاليوسَ المضيءِ الذي خلَّصَ للهِ زُناةً. وبيتيميوسَ الإلهيّ. وبابيلاسَ الشَّهير

       صرتَ يا بندكتوس. سماويًّا بسموِّ السيرَة. ويا باسيانوسُ الراعي بيتًا للحكمة. أمَّا باسيليوسُ فأخذَ إكليلَ الطَّاعة. لأنَّه لما سكنَ الرَّمسَ حيًّا. أوضحَ لنا شرفَ الطَّاعة

       المديحُ لجلاسيوسَ الدائمِ الذّكر. مالكِ الأهواءِ النَّفسيَّة. والتقريظُ لجراسيموسَ المتعبِّدِ لهُ الوحشُ الكاسِر. لأنّه انقادَ إليهِ لكمالِ الفضيلة. والتمجيدُ للأبِ جرمانوسَ مع غايوسَ الحكيمِ خادمِ المسيح

       ليُمدحْ داودُ فخرُ سالونيكَ وشرفُها. ودانيالُ المتقوِّي باللهِ الكثيرُ المعجزات. وليُكرِّمُ بالقولِ والفعلِ دانيالُ الإسقيطي. وديوسُ ودلماتوسُ زعيما المتوحِّدينَ وقاعدةُ الإيمان

       إِنَّ الطَّاعةَ أظهرتْ دوميتيانوسَ ودوماتيوسَ الإلهيَّي العقل. كنيِّرَينِ مضيئَينِ لنا أبهى جدًّا من ضياءِ الكواكب. ومعهما نُبجِّلُ سائرَ المعروفي الأسماءِ وغيرَ المعروفين

للشهداء

       لقد فاضتْ خزانةُ المؤْمنينَ بثروَةٍ لا تفرُغ. بالذين جاهدوا لأجلِ الربّ. فهلمَّ يا مؤْمنونَ نمدحْهُم كما يليقُ بالشُّهداء. مُقتَطِفينَ بإيمانٍ أشفيةَ أنفسِنا وأجسادِنا

المجد… أَيُّها الإلهُ الواحدُ الفائقُ الكمالِ والسموّ. المثلَّثُ الأقانيم. الآبُ غيرُ المولود. والابنُ الوحيد. والرُّوحُ المنبِثقُ من الآب. الظَّاهرُ بالابن. الجوهرُ الواحد. والطبيعةُ الواحدة. والربوبيةُ الواحدة. والمُلكُ الواحد. خلِّصنا أجمعين

الآن… أَيَّتُها العفيفة. أَنتِ وحدَكِ أدخلتِ للعالمِ مَولدًا غريبًا. وأنتِ وحدَكِ لم يمسَّكِ الفسادُ الطبيعيّ. لأنكِ ولدْتِ مولدًا لا فسادَ فيه. فبما أنكِ والدةُ الإله. نُمجِّدُكِ نحن المؤمنينَ بما أنتِ أهلٌ لهُ

ضابط النغم: أُنظروا انظروا…

التسبحة الثالثة

       لِنَدخُلنَّ فردوسًا آخر. فردوسَ فضائلِ الآباءِ الإلهيِّين. وَلنَذوقَنَّ نعيمَهُ الروحيّ. المانحَ الحياةَ الأبديَّة. ونحن نمتدِحُهم بإيمان

       لنُكرِّمْ إفثيميوسَ الكوكبَ اللامع. ومعهُ ألاذيوسَ النجمَ السَّحَري. وأفرامَ الإلهيَّينَ مع إفلوجيوسَ العظيم. الذي أناروا الأقطار. بالأعمالِ والمعجزات

       لِنَمْدَحْ بالأناشيدِ زوسيماسَ العجيب. وزخريّا الجزيلَ الإكرام. وزينونَ وزويلوس. ولنُقرِّظْ معهم أشعيا المعظِّمَ وإيليَّا المجيد

       أُقرِّظُ ثيوذورسَ القرْمي الشَّريفَ وأناطوسَ الوافِرَ المديح. وأُنْشِدُ مادحًا معهما ثيوذولسَ وثيوناس. ولنُكرِّمْ ثيوذوسيوسَ الإلهيّ

       لنَمدَحْ ثيوكتِستوسَ الرَّاعيَ الفاضل. وثلاسيوسَ السَّاميَ العقل. وثيوذورسَ الإسقيطيَّ العظيم. الظَّاهرَ متعاليًا عن الأرض بالآياتِ والمعجزات

       إِنَّ يوحنّا الأعسمَ مع الثلاثةِ الكواكبِ اللامعة. المذكورينَ في سلَّمِ الفضائل. يَتسامَونَ إشراقًا ككواكبَ أُخرى. لامعينَ مع كثيرينَ سواهم

للشهداء

       يا محبِّي الأعيادِ المجتمعين. لِنَمدحْ بالأناشيدِ والترانيم الرُّوحيَّة. تذكارَ الشُّهداءِ السَّنويَّ المكرَّم. لأنَّهم يَتشفَّعونَ دائمًا إلى المسيح. من أجل جنسِنا

المجد… أَيُّها الثَّالوثُ المتساوي الجوهرِ الإلهُ الواحد. الفائقُ السموّ. الحاوي الاتحادَ بالانقسام. والطبيعةَ بالوجوه بمعنًى آخر. ضُمَّنا إلى مشيئةٍ واحدَةٍ لوصاياكَ

الآن… أَيَّتُها العذراء. إنّ موسى سبق. فرسمكِ ضياءً صَنَعهُ الله. وهو قدسُ القدّيسنَ محجوبًا عن السِّيرافيم. رامزًا إلى مولدِكِ الطّاهر. بأنَّ المسيحَ سيغتَذي منكِ

ضابط النغم: ليسَ قدوسٌ مثلُ الربّ. وليسَ عادلٌ إلهِنا. الذي تُسبِّحُهُ كلُّ الخليقة. وليسَ قدوسٌ سواكَ. أَيها الربُّ المحبُّ البشر

أناشيد جلسة المزامير. باللحن الثامن

       لِنُمجِّدْ يا مؤمنونَ بالأناشيد. طهارةَ أنطونيوسَ ووداعتَهُ. وعظمةَ إفثيميوسَ ومعجزاتِهِ. وهدوءَ بولسَ وأرسانيوسَ وبساطتَهما. ومجدَ ثيوكتِستوس. وسائرَ طغماتِ الأبرار كافّةً. ولنَمدَحْ معهم إفبرَكسيَّا البتول. مع جميعِ النِّساءِ الإلهيَّاتِ العقول. ونَهتِفْ باتِّفاقِ الأصوات. تشفَّعوا إلى المسيحِ الإله. في أن يَمنحَ صفحَ الزَّلات. للمعيِّدينَ بشوقٍ لتذكارِكُم المقدَّس

المجد… مثله

       لما مزَّقتُم قيودَ الشَّهوات. لاصقتُم الصَّالحاتِ بشوق. وتَسربلتُم بالمسيحِ. مجدًا فائقَ البهاء. فائزينَ بالراحةِ من أتعابكُم. ونائلينَ بالإمساكِ الحياةَ العُلوِيّة. لذلك حقَّ لكُمُ الفرحُ مع القوَّاتِ السَّماويَّة. ماثلينَ لدى اللهِ بتسابيحَ وابتهاج. فيا آباءَنا المتوشِّحينَ بالله. إلتمسوا غفرانَ المآثم. للمعيِّدينَ بشوقٍ لتذكاركُمُ المقدَّس

الآن… للسيّدة. مثله

       تلطَّختُ في حمأةِ الخطايا وليس فيَّ قِوام. وغرَّقَني عاصفُ آثامي شرَّ تغريق. لكن أَيّتها السيِّدة. بما أنكِ ولدْتِ الكلمةَ المحبَّ البشر وحدَهُ. أتوسَّلُ إليكِ أن تَنظري إليَّ أنا عبدَكِ. وأن تُنقِذيني من الخطايا والشَّهواتِ المفسدَةِ النفس. ومن كلِّ أضرارِ المدمِّرِ لكي أُرتِّلَ مسرورًا: تشفَّعي إلى المسيحِ الإله. أن يُعطيَني غفرانَ الخطايا. لأني أنا عبدَكِ. أَضعُ فيكِ رجائي

التسبحة الرابعة

       لِنُكرِّمْ إيلاريونَ الإلهيّ. المصباحَ المنيرَ العالم. ويُستينوسَ قانونَ المعرفة. ويراكسَ وايفيستيونَ. المختارينِ مع يوسفَ أيضًا

       إِنَّ إرميا لمعَ بحياتهِ. وإيسخيريونَ ظهرَ قوَّةً عظيمة. ومعهما تلألأَ كاريونُ وكوبريسُ وكستور. أمّا كاسيانوس فكان كاملَ البهاءِ في جميعِ الأمور

       إِنَّني أعتبرُ أقوالَ كاليستسَ الجليلة. وأمدحُ أفعالَ لورنتيوسَ الصالحة. وأُمجِّدُ حسنَ عملِ لونجيوس. وأُكرِّمُ فضائلَ لوط

       أَمدحُ لاونديوس. لجَّةَ التكلُّمِ باللاهوت. وأٌقرِّظُ مكسيوسَ بحرَ التعاليم. ومركيانوسَ جمالَ المتوحِّدين. ومرقسَ الوديعَ المطيعَ لله

       لِنُكرِّمْ مكاريوسَ العظيمَ فخرَ الفضائل. وبليتيكوسَ غنى التقوى. ومرقسَ الكبير. وموسى الحبشيَّ مع ماتوي

       أُعظِّمُ مساعيَ مرتينياونوس وملخُس. وجهاداتِهما في سبيلِ الطَّهارة. وحسنَ صنيعِ مركلّسَ رئيسِ الرُّعاة. وأُكرِّمُ مِلُّسَ المنهضَ الموتى بقدرة الله

للشهداء

       يا شهداءَ المسيح. قدِّموا تضرُّعاتٍ دائمةً للبارئ والخالق. من أجلِ سلامِ العالم. ومن أجل المكرِّمينَ بالتَّسابيحِ تذكارَكم

المجد… يا لَلعَجب. إنَّ اللاهوتَ واحدٌ ومثلَّثٌ معًا. وهو بثلاثةِ وجوهٍ لا تتجزَّأ. لأن الآبَ والابنَ والرُّوحَ القدس. مسجودٌ لهم بطبيعةٍ واحدة

الآن… إِفرحي يا مسكنًا رحبًا لله. يا تابوتَ العهدِ الجديد. إِفرحي أيّتها الجرَّة. التي منها مُنِحَ المنُّ السماويُّ للبشرِ كافّة

ضابط النغم: أَيُّها الكلمة. إِنَّ النَّبِيَّ عَرَفَ بإِلهامٍ إِلهيّ. أَنَّكَ مُزْمِعٌ أَنْ تَتَجَسَّدَ مِنْ والِدَةِ الإِله. ذلكَ الجَبَلِ الظَّليل. فَمَجَّدَ بِخَوفٍ قُدْرَتَكَ

التسبحة الخامسة

       هلمَّ نُشاهدْ أزهارَ فردوسِ عَدْنٍ الدائمةَ الحياة. الفروعَ الإلهيَّة. أعني أتعابَ الآباءِ التي الربُّ وحدَهُ فلاَّحُها

       كلُّ نفسٍ عاقلة. تَرتوي من مجاري أقوالِ نيلوس. وتَستضيءُ بسيرَةِ نِفْكراتيوسَ ونيكون. وتَطربُ بِنَاثانائيلَ ونسترون

       إِنَّ كْسِانوفُنَ المتلألئَ مع بنيهِ بالفضائل. قد أنارَنا وكذلك أوراسيسوس وأنوفريوس. وأمّا بِيمين. فمَنْ مِنَ البشرِ يستطيعُ أن يُوفيَهُ حقَّهُ بالوَصْف

       لِنُغبِّطْ بَمبُوْ حقَّ الغبطة. بالقولِ والفعلِ لسُموِّهِ. وبوبيليوسَ المجيدَ لدحضِهِ أفعالَ الشِّياطين. ونُمجِّدْ معهُ بينوفريوسَ المشرِق

       لِنُكرِّمْ كدينٍ واجبٍ بَفْنوتْيوسَ الممجَّدَ حقًّا. وبيورَ وباترموثيوسُ وبولسَ البسيط. وبيتيرونَ العظيمَ رئيسَ الآباء

       لِنَمدَحْ باخوميوسَ كوكبَ الكواكبِ السَّاطع. وبالامونَ المجاهدَ معهُ. وبيترونيوسَ الإلهيّ. ولنُسبِّحْ معهم بسَّاريونَ بالترنيماتِ الإلهيَّة

للشهداء

       لما ناديتُم وأنتم تجاهدونَ في الميدان. بالمسيحِ الإله. أيُّها الشُّهداءُ المظفَّرون. نِلتُمُ الأكاليل. وابتهجتُم مع الطَّغماتِ الملائكيَّة

المجد… إِنَّ اللاهوتَ ولو واحدًا بالطَّبيعة. هو مثلَّثٌ بالأقانيم. فبهِ اعتمدنا وبهِ نؤْمن. أنّه الآبُ والكلمةُ والرُّوحُ القدس. المساوي لهما في الطَّبيعة

الآن… يا كاملة الطهارة التي قالتْ كلمةَ نعم. فحملَتِ الكلمةَ بحالٍ تفوقُ الكلام. لا تُكفِّي عن الابتهالِ إليهِ. أن يُنقِذَ رعيَّتَكِ من جميعِ الشَّدائدِ دائمًا

ضابط النغم: أَيُّها المسيحُ الذي أَنقذَني مِنِ ادْلِهامِ شَهَواتي. كَمِنْ ليلٍ لائل. أَطلبُ إليكَ أن تَؤَهِّلَنِي لأَستنيرَ بروحكَ في ضياءِ نهارِ أوامرِكَ

التسبحة السادسة

       ما أَعجبَ آباءَنا الكامِلي الإجلال. المجاهدينَ الإلهيِّين. الذين يأْتونَ المعجزاتِ ويُفيضونَ الأشفية. لأنّهُ مَن حصلَ سواهُم على موهبةِ صُنعِ الآيات

       لِنَمدَحْ رابولاسَ العجيب. وروفوسَ وسيصوئيسَ المشابهَ الملائكة. وساريدوسَ الإلهيَّ وَسِلوانس

       ظهرَتْ على الأرض سماءٌ ذاتُ أربعةِ كواكب. عاشوا على الأعمدة. ثلاثةٌ منهم باسمِ سمعان والرابعُ باسم صالوص

       إِنَّ سابا المتقدِّسَ زعيمَ الأبرار. أشرقَ كشمسٍ بين الكواكب. وتلألأَ معهُ بالأعمال. سرابيونُ مع سلوانوس

       لِيُمدَحْ سَارْماتاسُ وتيموثاوس. وتيتويسُ وباراسْيوسُ وفرموثيوسُ وفوقا وخاريطونُ وشريمونُ وبصوبيسُ وأور الحكيم

       يا محافلَ الآباءِ القدِّيسين. الذين ذكرناهم والذين لم نعرف أسماءَهم. أَنقِذوا من الشَّدائد. المكمِّلينَ تذكارَكُم المغبوط

للشهداء

       عجيبٌ أنتَ يا محبَّ البشر. في مجاهديكَ بجهاداتِهِم الإلهيَّة. وإِتيانِهِم المعجزاتِ والأشفية. فبشفاعتِهم يا ربُّ خلِّصنا

المجد… أُسبِّحُكَ أَيُّها الثَّالوثُ الفائقُ الرئاسة. الوحدانيَّةُ الإلهيَّة. النورُ والأنوار. الحياةُ والحيوانات. العقلُ والكلمةُ والرُّوحُ القُدس. الإلهُ القدُّوسُ الواحد

الآن… إِفرحْ يا يسَّى الجدُّ الأوّل. فإنَّ المسيحَ الإلهَ مخلِّصَ العالم. قد طلعَ من أصلكَ زهرةَ حياةٍ من الفتاةِ الطَّاهرة

ضابط النغم: أَيُّها الربُّ المحبُّ البشر. إِقْبَلْني أنا المُكتَنَفَ بزلاَّتٍ كثيرة. وأَنقِذْني كالنَّبيّ. أنا اللاجئَ إلى مراحمكَ

القنداق

       لقد فرَّحتَ يا ربُّ جَمْعَ اللاَّبسي الله. المُنيرَ الأَرض. لأَنَّهم كرزوا بحُسنِ العبادة. وأَلجموا الكُفر. فبتضرُّعاتهم صُنْ ممجِّديكَ ومُعَظميكَ في سلامٍ تامّ. ليُشيدوا لكَ ويُرنِّموا: هلّلويا

البيت

       لما تفرَّستُ بمطرباتِ العمرِ ولاحظتُ أحزانَهُ. وتأَمَّلتُ بالفكرِ حوادثَهُ. وأحصيتُ الأوجاعَ والشَّدائدَ الناتجةَ عنهُ. رَثَيتُ لحياةِ البشر. لكن إيَّاكُم وحدَكُم غبَّطتُ. وقد اخترتُم الحظَّ الصَّالح. وتأَلَّمتُم لأجلِ المسيح. وثبتُّم فيهِ ورتَّلتُم مع داودَ النبيَّ مسرورين: هلّلويا

شرح العيد

       في سبت مرفع الجبن، نقيم تذكار جميع آبائنا الأبرار اللابسي الله الذين تلألأوا بالنسك، من رجال ونساء

وضع الآباء القدّيسون هذا التذكار الشامل لكي يكرموا الأبرار والرهبان والنساك إكرامًا مشتركًا. ولكي يقدموا للمؤمنين أمثلة حيّة في تاريخ الكنيسة وهم آباؤنا الأبرار الذين سبقونا فعاشوا بالبر والتعب والتضحية والأسهار والأصوام وأعمال البر والتقوى ومحبة القريب. إنّهم كانوا مثلنا ومن طبيعتنا البشريّة الضعيفة ولكنهم تقووا بنعمة الرب يسوع وأصبحوا لنا بسيرتهم نموذجًا ومرشدين روحيين، إلى طرق الفضيلة والجهاد الروحي والحرب الروحيّة التي ينفتح ميدانها واسعًا أمامنا في زمن الصوم المقدّس الذي أصبح على الأبواب.

هل تَفي أقوالُ مَدحي حقَّ مَنْ ذِكْرهُم باقٍ على مرِّ الزمنْ؟

فبشفاعة جميع الأبرار أيّها المسيح إلهنا ارحمنا. آمين

التسبحة السابعة

       هلمَّ نقدِّمْ كَدَينٍ واجب. تسابيحَ للنساءِ العائشاتِ بالبِرِّ كالملائكة. ونهتف: أللّهُمَّ بشفاعَتِهنَّ خلِّصنا كافّةً

       لِنُكرِّمْ فيرياني اللابسةَ المسيحَ مع فيرونيا الإلهية. وثومايسَ وباريا. ولنَمدَحْ معهنَّ بإيمانٍ بلاطونيس وميلاني

       سَقْيًا لإفبرَاكسيَّا وسميَّتِها الملكيَّتَي العقل. وثيوذورة وسميَّتِها وأنسطاسيَّا وسميَّتِها الكاملتَي الشَّرف. وتسبيحًا لهنَّ وتمجيدًا بغير فتور. لأنّهنَّ عبدنَ اللهَ عبادةً عجيبة

       إِنَّ مريمَ المصريَّة. بدتْ في العالمِ نورًا. والمدعوَّةَ باسم مارينوس ظهرَتْ للمسكونة كوكبًا. وإفروسيني شمسًا مشرقةً بالفضائل

       لقد أشرقتْ ثيوذولي في حياتها. وتلأْلأَتْ معها بالنُّسكِ ثيوذوتي ويوليطَه. ولمعتْ بالأفعالِ إيسيذورةُ الجزيلةُ الغبطة

       لنُكرِّمِ الآن مارينا ذاتَ العقلِ السَّماويّ. مع مطرونةَ العظيمة. وسنكليتيكي وساره. ولنَمدحْ يوستينة بالأناشيدِ معهنَّ كحكيمات

       لنُبجِّلْ بلاجيا ملاكَ الربّ. مع تيسيا مصباحِ التَّوبة. وسائرِ اللواتي أشرقنَ بين النِّساءِ بالإمساك

للشهداء

       فيما نُكمِّلُ تذكارَ المجاهدين. نتوسَّلُ إلى المانحِ الحياةَ وحدَهُ. أن يُرْسِلَ لمسبِّحيهِ الرحمة وغفرانَ الزَّلات

المجد… لنَسجُد باتِّفاقِ الرأي. للآبِ والابنِ والرُّوحِ القدُس. ولنُمجِّدْهُ بإيمانٍ هاتفين: المجدُ لكَ يا إلهَنا الثالوثَ الواحد

الآن… يا والدةَ الإلهِ البتولَ المباركة. والدةَ السيِّدِ ومخلِّصِ العالم. إبتهلي إليهِ كلَّ حين. أن يرأفَ بنفوسنا

ضابط النغم: يا مندِّيَ الفتيانِ في الأتُّون. الصَّائنَ والدتَهُ عذراءَ بعدَ الولادة. مباركٌ أنتَ يا ربّ. إِلهَ آبائنا

التسبحة الثامنة

       لِنَمدَحنَّ كلُّنا الرُّعاةَ والمعلِّمينَ الحكماء. ورؤساءَ كهنةِ كنيسةِ المسيحِ مع الأبرار. مسبِّحينَ الربَّ ورافعينَهُ إلى جميعِ الدُّهور

       لِنَمدَحْ بالأناشيدِ كدَينٍ باسيليوسَ الكبير. وأثناسيوسَ الجزيلَ الجهادِ حقًّا. وغريغوريوسَ مِقدامَ الجميعِ بالأقوالِ الإلهيَّة

       لِنُمجِّدنَّ يوحنّا ذا الفمِ الذَّهبيِّ الكلام. مع الكيرلُّسَين. العمودَينِ الإلهيَّي الحكمة. وشَبهَهُما إيسيخيوسَ اللاهوتي. وملاتيوسَ الإلهيَّ المتفوِّهَ باللاهوت

       المجدُ لغريغوريوسَ أسقفِ نيصَص. ولسميَّيْهِ الصانعَي العجائب. ولنَمْدَحْ إلى الأبدِ. إبيفانيوسَ الحكيمَ بالإلهيَّات. وأمفيلوخيوسَ الكوكبَ الإلهيّ

       لِنُسبِّحْ متروفانيسَ فخرَ الكهنة. مع نكتاريوسَ واتيكوس. وجنَّاديوسَ وأناطوليوسَ المصابيحَ الحيَّة. وافسافيوسَ وبروكلسَ الجزيلَي الحكمة

       أَمدحُ نيقولاوسَ المبشِّرَ الشّريف. وصُفرونيوسَ العَسليَّ اللسانِ حقًّا. وافلاليوسَ وديادوخوسَ مع افستاثيوسَ ويوفيناليوسَ مقدَّمي الآباء

للشهداء

       لِنَغْتَرِفنَّ بإيمانٍ أشفيةَ النفوسِ والأجساد. من خزانةِ الشُّهداءِ اللابسِي الظَّفر. الفائضةَ كمِنْ ينبوع. مسبِّحينَ ورافعينَ الربَّ إلى جميعِ الدُّهور

       نُباركُ الآبَ والابنَ والرُّوحَ القدُس

       أُسبِّحُكَ واحدًا في الجوهر. وأعبدُكَ مثلّثًا بالوجوه. أَيُّها الآبُ والابنُ والرُّوحُ القدُّوس. وأُمجِّدُ عزَّ ملكِكَ الأزليَّ إلى الدُّهور

الآن… يا والدةَ الإله. ظهرْتِ جبلَ الله. الذي لما سكنَ فيهِ المسيح. حوَّلَ إلى هياكلَ إلهيَّة. المرتَّلين: سبِّحوا الربَّ وارفعوهُ إلى جميعِ الدُّهور

       نُسبِّحُ ونُباركُ ونَسجدُ للربّ

ضابط النغم: سَبِّحوا الرَّبَّ الذي تَمَجَّدَ في الجَبَلِ المُقدَّس. وكَشَفَ لِموسى. بالنَّارِ في العُلَّيْقَة. سِرَّ وِلادَةِ العَذراء. وارفَعوهُ إِلى جَميعِ الدُّهور

التسبحة التاسعة

       مَن ذا يصفُ شهامةَ أمبروسيوس. أَم من يشرحُ حكمة إيروثاوس. وثباتَ الأبوينِ الإسكندريَّينِ الحكيمينِ الإلهيَّينِ في سبيلِ الإيمان

       لِنُكرَّمْ فديمسَ الإلهيَّ وسبيريدونَ المتوشِّحَ بالله. وانتيبطرسَ وبمَبو وبالاديوسَ ونونوس. وإيرونيموسَ وجرمانوسَ الكاملَ الوقار. نظيرَ كواكبَ إلهيَّة

       لنُكرِّم ذيونيسوسَ المتعمِّقَ بالإلهيَّات. كمُسمارٍّ للسَّماويَّات. وكليمسَ الجزيلَ الجهاد. وفلابيانوسَ وبولسَ العظيم المتقدِّمينَ في التَّبشيرِ بالمسيحِ والاعترافِ بِهِ لِنمدَحِ المحامينَ عن إيقوناتِ المسيح. ميخائيلَ أسقفَ صينادةَ مع تاراسيوسَ ونيكيفورسَ أيضًا مع ثيوذورسَ العظيم. وثيوفانيسَ الجليلَ الاسمِ حقًّا

       لِنكرِّمْ بطرسَ وإغناطيوسَ المتوشحَينِ باللهِ حقًّا. بما أنّهما رسولاَ المسيحِ ومجاهدانِ شريفان. ومعهما بوليكربوسَ وكبريانوسَ شهيدَيِ المسيح

       أَيُّها الآباءُ الأبرارُ ورؤساءُ كهنةِ الربِّ والشهداءُ الأطهار. والنساءُ القدّيسات. المسمَّونَ والذين لم يُسمَّوا جميعًا. صلُّوا لأجلِ خلاصِ نفوسِنا

للشهداء

       أَيُّها الشُّهداءُ المتنعِّمونَ في مساكنِ مجدِ الربِّ السماويّة. مع محافلِ الرُّسلِ والشُّهداء. قدِّموا الصلواتِ للخالقِ من أجلنا نحن الأرضيِّين

المجد… لكَ المجدُ بغيرِ فتور. أَيُّها الإلهُ الواحدُ في ثلاثة. ولئن كان كلٌّ منهم إلهًا. فأنتَ في الطبيعةِ واحد. الآبُ والابنُ والرُّوحُ القدس. بالصِّفاتِ المثلَّثةِ الأنوار

الآن… أَيَّتُها البتول. إنَّ موسى سبقَ فعاينَ قديمًا في جبلِ سيناء. بطنَكِ القابلَ الإله. الحاويَ النَّارَ الطاهرة. عُلَّيقةً ملتهبةً بالنّارِ ولم تحتَرِقْ

ضابط النغم: لِنُعظِّمْ بتسابيحَ لا تَفتُر. ذاكَ الذي سبقَ فأعلَنَ في الجبلِ لواضعِ النَّاموس. في النَّارِ والعلَّيقَة. ولادةَ الدَّائمةِ البكارَة. لخلاصِ المؤمنين

نشيد الإرسال. باللحن الثاني

       يا رهطَ الآباءِ الأبرار. ومحافلَ الشُّهداء. وزمرةَ رؤساءِ الكهنة. وطغمةَ النساء. الذين جحَدوا وحملوا الصَّليب. أنيرونا لنُسبِّحَ حقَّ التسبيح. تذكارَكُمُ الكاملَ الضِّياء

آخر. مثله

       لنُقرِّظْ مبتهجينَ بالتَّسابيح. أُولئكَ اللامعينَ بالنُّسك. الآباءَ المتوشحينَ بالله. ورؤساءَ الكهنة. والنساءَ البارَّات. ومصافَّ الشُّهداءِ القدِّيسين. لكي نتقدَّسَ ونجوزَ طريقَ الصِّيامِ بسهولة. بصلواتِهم وشفاعةِ والدَةِ الإله

       في الباكريّة. أربع قطع متشابهة النغم. باللحن الثامن

       لِنَمدَحْ يا مؤمنونَ بالتَّسابيح. محفلَ جميعِ الآباءِ النَّاسكينَ ببرٍّ. ونُكرِّمْ بالأناشيدِ يا إخوة. بِنُفوسٍ متَّفقةٍ وعقولٍ إلهيَّة. رؤساءَ كهنةِ المسيح. لأنّهم ساروا بالإمساكِ والصِّيامِ النَّقيّ. وكشفوا لنا إنجيلَ المسيح. ولنُقرِّظْ معهم النساءَ المتَّشِحاتِ باللهِ اللامعات. ولنَقتدِ بسيرتَهم بما يَليقُ بالله. لننالَ عندهُ غفرانَ الخطايا

       أَيُّها الإخوة. لِنمدَحْ ممجِّدينَ الذين تلألأُوا ببهاءِ النُّسكِ وعاشوا بالبِرِّ والإمساك. لأَنهم سلكوا طريقَ الصَّلاحِ والتَّقوى. فانتقلوا بفرَحٍ إلى الحياةِ الأبديَّة. وإلى الراحةِ السعيدَةِ الخالدة. وقد نهَجوا الاستقامةَ بالفضيلةِ والعفَّة. فلنُكرِّمْهُم باستحقاقٍ لكي ننالَ الرحمةَ من اللهِ بمساعدَتِهم. والفرحَ والمجدَ الأبديّ. ونَنجوَ من العقوباتِ الشَّديدة

       يا محفلَ رؤساءِ الكهنةِ والصدِّيقينَ والنُّساكِ والنساءِ البارَّاتِ العائشينَ بالنعمة. السالكينَ بتقوى. تشفَّعوا إلى الصَّالحِ وحدَهُ والربِّ الكاملِ الرأفة. أن يرأفَ بنا فننجوَ هناك من القضاءِ علينا. بصلواتِكم كلَّ حينٍ أيّها الحكماء. ونَتمتَّعَ دائمًا بالنَّعيمِ الآتي. مُبتَهجِينَ نحن أيضًا إلى الدَّاهرين. ومُنشِدينَ التَّسابيحَ بلا فتورٍ لمعطي الحياة

       هلمَّ يا مؤمنون. نُقِمِ اليومَ مسرورينَ عيدًا لائقًا بالله. لذكْرِ القدِّيسينَ رؤساءِ الكهنةِ والنُّسَّاك. والكهنةِ المستَشهَدِينَ مع النساءِ النَّقيَّاتِ البارَّات. لأنّهم احتقروا البالياتِ الوقتيَّاتِ حقًّا. وحسِبوها كالعنكبوتِ والهَباء. لكي يربحَوا المسيحَ وملكوتَهُ. والإلهيَّاتِ التي لم ترَها عينٌ ولم تسمَعْ بها أذنٌ قط. فبشفاعتِهم أنقِذْ أللّهمَّ من الفسادِ نفوسَنا

المجد… قطعة مستقلّة النغم. باللحن السادس

       أَيُّها الآباءُ الأبرار. في كلِّ الأرْضِ ذاعتْ لَهجةُ إرشاداتِكُم. فلذلك نِلتُم في السَّماواتِ ثَوابَ أتعابكُم. فهزَمْتُم مَواكبَ الأبالسة. وبَلغتُم رُتَبَ الملائكة. الذين ماثلتُموهُم بالسِّيرَةِ التي لا عَيْبَ فيها. فإذا لكُمُ الدَّالَّةُ لدى المسيحِ الإله. إلتَمِسوا السلامةَ لنفوسنا والرحمةَ العُظمى

الآن… للسيّدة

       يا والِدَةَ الإِله. أَنتِ الكَرمةُ الحقِيقيَّةُ التي حَملَت ثَمَرَةَ الحيَاة. إِليكِ نَبتَهلُ أَيَّتُها السيِّدة. فاشفَعي معَ الرُّسُلِ وجميعِ القدِّيسين. أَن تُرْحَمَ نُفوسُنا

المجدلة الكبرى ونشيد العيد وباقي الخدمة والحلّ