الأحَد الخامِس مِنَ الصَّوم
وهو الأحد الثاني قبل الفصح
نرنِّم فيه بخدمة أمنا البارَّة مريم المصرية
نشيد القيامة باللحن المتفق
نشيد العيد للبارة باللحن الثامن
فيكِ حُفِظتْ صورةُ اللهِ بِتَدْقِيق. أَيَّتُها الأُمُّ مريم. فقد أَخذْتِ الصَّليبَ وتَبعتِ المسيح. وعلَّمْتِ بالعَمَل إِهمالَ الجسدِ لأَنَّهُ زائلٌ. والاهتمامَ بالنَّفسِ لأَنَّها خالدَة. فلذلكَ تَبْتَهجُ روحُكِ. أَيَّتها البارَّة. مع الملائكة
القنداق للبارة باللحن الثالث
لَقدْ هَرَبتِ من ظَلامِ الخطيئة. واستضأْتِ بنورِ التَّوبة. فوَجَّهْتِ قلبَكِ إلى المسيح. أَيَّتُها المجيدة. وقَدَّمْتِ لَهُ أُمَّهُ القدِّيسة. المُنَزَّهَةَ عن كلِّ عيب. شَفيَعةً جَزيلةَ الشَّفَقَة. فَوَجدْتِ النَّجاةَ مِنَ الزَّلات. وأَنتِ تَبتَهِجِينَ مع الملائكةِ دائمًا
السَّبْت مَسَاء
في صَلاة الغُرُوب
المزمور الافتتاحي ومزامير “عشيّة الأحد“. في مزامير الغروب. على الآيات العشر الأخيرة. ست قطع للقيامة باللحن المتفق. وأربع قطع متشابهة النغم للبارة
باللحن السادس
إِنَّ أَرجاسَ الأدناسِ السَّالفَة. التي جرَرْتِ ذُيولَها. كانتْ تَصُدُّكِ عن مشاهدَةِ الأشياءِ المقدَّسة. إلا أنَّ ضميرَكِ وإحساسَكِ الإلهيِّ العَزْم. أرشداكِ إلى ما هو أفضلُ بالأفعالِ الصَّالحة. لأنكِ أَيّتها الكاملةُ المديح. لما نظَرْتِ إلى إِيقونةِ فتاةِ اللهِ المبارَكة. وقضَيتِ على كلِّ مَعاصِيكِ القديمة. سجدْتِ للعودِ المكرَّمِ بدالَّة (تعاد)
لما سجدْتِ بفرَحٍ في الأماكنِ المقدَّسة. تَزَوَّدْتِ من ثَمَّ بزادِ الفضيلةِ الخلاصيّ. وأقبَلتِ مسرعةً إلى المنهَجِ الحسن. وبعدما عَبَرْتِ نهرَ الأُردنّ. قَطَنْتِ بنشاطٍ في مَوطِنِ السَّابق. وبسيرَتِكِ رَوَّضْتِ الشَّهوات. وكَبَحْتِ وثباتِ الجسدِ. أيّتها الأُمُّ الدائمةُ الذِّكر
يا مريمُ المجيدة. قَطَنتِ في البرِّيَّة. فمحَوتِ من نفسكِ صُوَرَ شَهواتِكِ. ونقَشْتِ فيها تِمْثالَ صورَةِ الفضائلِ الإلهيَّةِ الشَّكْل. وقد تلألأتِ إلى حَدِّ أنكِ عَبرْتِ المياهَ بخِفَّةٍ أيّتها المغبوطة. وبصلوَاتِكِ للهِ ارتفعتِ عن الأرض. فالآنَ أيّتها الماثلةُ بدالَّةٍ لدى المسيح. توسَّلي من أجلِ نفوسنا
المجد… باللحن الرابع
أَيُّها المسيح. إِنَّ قُوَّةَ صليبِكَ أَتَتِ المعجزات. لأنَّ التي كانتْ في البَدْءِ بَغِيًّا. جاهدَتْ جِهادًا نُسْكيًّا. ولهذا باطِّراحها الضُّعْفَ الطَّبيعيّ. قاومتِ الشَّيطانَ بشجاعة. فبما أنّها فازتْ بجائزَةِ الغلبة. تَتشفَّعُ من أجلِ نفوسنا
الآن… للسيّدة. باللحن المتفق. ثمّ الدخول و”أيُّها النور البهي“. آيات المساء اليومية: “الربُّ قد ملك…” في الطواف. قطعة لشفيعة الكنيسة
على آيات آخر الغروب. قطع للقيامة. باللحن المتفق
المجد… للبارّة. قطعة مستقلّة النغم. باللحن الثاني
أَيَّتُها البارَّة. حَسَمْتِ بسيفِ الإمساكِ نَزَوَاتِ النَّفسِ وشَهَواتِ الجسد. وَبِصَمْتِ النُّسْكِ خَنَقْتِ خطايا الفِكر. وبسيولِ عَبرَاتِكِ روَّيتِ القَفْرَ كلَّهُ. وأَنبَتِّ لنا أثمارَ التوبة. لذلك نُعيِّدُ كلُّنا لتذكارِكِ
الآن… للسيّدة. مثله
يا لَهُ مِن عَجَبٍ جديد! إِنها أُعجُوبةُ كُلِّ العَجائبِ القديمة. فمَنْ عرَفَ أُمًّا ولدَتْ بلا رَجُل. وحَمَلَتْ على ذِرَاعَيها الحاويَ الخليقَةَ بأَسرِها؟ لقد تَمَّتِ الوِلادةُ بمشيئةِ الله. فيَا كاملةَ النَّقاوة. لا تَكُفِّي عن الابتِهالِ إلى المَولودِ الذي حمَلتِهِ على يدَيكِ طِفلاً. ولَكِ عليهِ دالَّةُ الأُمّ. أنْ يرأَفَ بمكرِّميكِ ويُخلِّصَ نفوسَنا
سَحَر الأحَد
نتبع ترتيب السّحر أيّام الآحاد حتّى آخر المزمور الخمسين. ثمّ القطع المستقلّة النغم الخاصة بآحاد الصوم “إفتح لي أبواب…“
القوانين. للقيامة باللحن المتفق. الردّة: “المجدُ لقيامتكَ المقدَّسةِ يا ربّ“. وللصوم. باللحن الثامن. الردّة: “المجدُ لكَ يا إلهَنا المجدُ لك“. القطعة قبل الأخيرة: “المجد…“. والأخيرة: “الآن…“. نشيد ختام التسبحة للسيّدة
التسبحة الأولى. باللحن الثامن
ضارعتُ بِغنى اللَّذَّاتِ ذاكَ الغنيَّ المتبجَّحَ تنعُّمًا في كلِّ يوم. لذلك أبتهلُ إليكَ أيّها المخلِّص. أن تُنجِّيَني كَلَعازرَ من النَّار
أَيُّها المخلِّص. إنَّني توشَّحْتُ باللَّذَّات. كذاكَ الذي كان يَلبَسُ الأُرجُوانَ العَسْجَديَّ والثِّيابَ المذهَّبة. لكن لا تُرْسِلني إلى النَّارِ نظيرَهُ
إِنَّ الغنيَّ كان يُسَرُّ قديمًا بالثَّروة. والتَّنعُّم في هذا الدَّهرِ الفاني. لذلك حُكمَ عليهِ بالعقوبات. أمّا لعازرُ المسَكينُ فقد تندَّى
للسيّدة
إِنَّ طغماتِ الملائكةِ والبشر. يُسبِّحونَكِ بلا فُتور. يا أُمًّا لا عريسَ لها. لأنكِ حملتِ خالقَهم في حِضنكِ كطفلٍ
قانون آخر للبارة مريم. باللحن السادس. الردّة: “يا بارَّةَ الله. تشفعي فينا“
أَيَّتُها البارَّة. أرْسِلي لي نورًا. أنا المعيِّدَ بشوقٍ لتذكارِكِ الإلهيِّ المنير بما أنكِ ماثلةٌ لدى المسيحِ النُّورِ الذي لا يُدنى منهُ. واحفَظيني من أصنافِ مِحَنِ العمرِ المتنوِّعَة
إِنَّ الربَّ الأزليَّ غيرَ المحصور. الكائنَ قبلَ الدُّهور. العارفَ الأشياءَ قبلَ كونها. الذي سافرَ إلى المصريِّينَ بالجسد. أظهرَكِ يا مريمُ في مصرَ كوكبًا كاملَ الضِّياء
أَيَّتُها البارَّةُ العفيفة. لما جهِلتِ الأوامرَ الإلهيَّة. دنَّستِ صورةَ اللهِ الإلهيَّة. إلاَّ أنكِ بالعنايةِ الإلهيَّةِ طهَّرْتِها أيضًا. أيّتها الممدوحةُ عند الجميع. وتأَلَّهتِ بالأفعالِ الإلهيَّة
للسيّدة
يا لَغَزارَةِ تحنُّنِكَ يا إلهي. ويا لَتَنازُلِكَ الممتنعِ الوصف. كيف التي كانتْ زانيةً في البَدْءِ صيَّرتَها عفيفة. منزَّهةً عن العيبِ منافسةً للملائكة. بطَلباتِ والدَتِكَ
التسبحة الثالثة
أَيُّها المسيح. كما خلَّصْتَ لَعازرَ من اللَّهيب. هكذا نجِّني من سعيرِ جهنَّم. أنا عبدَكَ غيرَ المستَحقّ
يا ربّ. أنا غنيٌّ بالشَّهوَاتِ واللَّذَّات. ولعازرُ مسكينٌ بما تُحرِّمُهُ عليهِ الفضائل. لكن أنتَ خلِّصْني
إنَّ الغنيَّ كان يَتسربَلُ باللَّذَّاتِ والخطايا بِرفيرًا وأُرجوانًا. فلذلك يَتَلَهَّف
للسيّدة
إمنحينا معونةً بطَلباتِكِ يا كاملةَ العفاف. وادْفَعي عنَّا صَدماتِ النَّوائبِ الشديدة
آخر. باللحن السادس
إِنَّ الذي سحقَ في البَدْءِ أبوابَ الجحيم. فتحَ لكِ أبوابَ التَّوبة. لما أَشْرَفْتِ بأفعالِكِ القبيحةِ على أبوابِ الهلاك
أَيُّها المتحنِّن. إنّ التي صارتْ في البَدءِ سِلاحًا للخطيئَة. جعلتَها بالسُّجودِ لسلاحِ الصليبِ الإلهيّ. سِلاحًا مُلاشيًا كلَّ أسلحةِ الشَّياطينِ ومَكايدِهم
إِنَّ البَاذِلَ دمَهُ الخاصّ. فِداءً عن الكلّ. والمانحَ الجميعَ الوجود. طَهَّرَكِ بحميمِ العَبَرات. بعدَ ما كنتِ كلُّكِ سقيمةً ببرَصِ الأفعالِ الرَّديئة
للسيّدة
أَيَّتُها البتول. إنَّ ما تَمَّ فيكِ يفوقُ كلَّ كلام. لأن كلمةَ الآبِ سكنَ فيكِ كما يليقُ بالله. واهبًا بكلمةٍ فقط حلَّ المعاصي لجميعِ الخطأَة
نشيد جلسة المزامير. باللحن الثامن
لقد ألجَمْتِ شَهَواتِ الجسدِ كلَّها بالأتعابِ النُّسكِيَّة. وتَزَيَّنْتِ بعزْمٍ رُجُوليّ. لأنكِ مُذْ صبَوتِ إلى مشاهدَةِ صليبِ الربّ. صَلبتِ ذاتَكِ للعالمِ أيّتها الدائمةُ الذِّكر. لذلك أنهضتِ نفسَكِ للتشبُّهِ بالسيرَةِ الملائكيَّة. أَيّتها الكاملةُ الغبطة. لذلك نُكرِّمُ تذكارَكِ يا مريمُ بإيمان. مستمدِّيْنَ بشفاعتِكِ الصَّفحَ الوافرَ عن الزَّلاّت
للسيّدة. مثله
لِنُسبِّحِ البابَ والتَّابوتَ السَّماوِيِّين. والجَبَلَ الكاملَ القَدَاسة. والسَّحابَةَ النيِّرة. السُلَّمَ السّماويَّة. والفِردَوس الناطق. نجاةَ حوَّاءَ والذَّخيرةَ العظيمةَ للمسكونةِ كلِّها. فبها صارَ للعالَمِ الخلاصُ وغُفرانُ الذُّنوبِ القديمة. لذلِكَ فلنهتِفْ إليها: تَشَفَّعي إِلى المسيحِ الإله. أنْ يَمنحَ غُفرانَ الزَّلاَّت. لِلَّذْيِن يَسجُدُونَ بحسنِ عبادَةٍ لمولودِكِ
التسبحة الرابعة
إِنَّ الغنيَّ كان يَتمتَّعُ مُتَبَجِّحًا بالأطعِمةِ والملابس. أمّا لعازرُ فكان يَشتهي أن يَشبَعَ من فُتاتِ مائدَتِهِ
إِنَّ الكلابَ التي كانتْ تَلطَعُ قُروحَ لعازرَ المسكينِ بأَلسنتِها. ظهرتْ أَحنَّ من قلبِ الغنيِّ على الفقير
أَيُّها المخلِّص. إِن لعازرَ كان طريحًا عندَ بابِ الغنيِّ قديمًا. معذَّبًا بسِياطِ الفاقَة. لذلك يَتمجَّدُ الآن
للسيّدة
أَيَّتُها الطَّاهرة. توسَّلي إلى الذي ولَدْتِهِ. أن يُخلِّصَ مسبِّحيكِ من عبوديَّةِ المحتال. لأنكِ أنتِ وحدَكِ تُعينِينا
آخر. باللحن السادس
أَيُّها المحبُّ البشر. بما أنكَ جابلُ الطَّبيعةِ البشريَّة. ويَنبوعُ المراحمِ وثَروةُ التَّعطُّف. شَفِقْتَ على اللاجئةِ إليكَ. واختطَفْتَها من الوَحْشِ المهلِك
يا مريم. بادَرْتِ بحِرْصٍ لمعاينةِ الصَّليب. فاستضأْتِ بنور صليبِ من ذاقَ خُبرَةَ الصَّليب. لما صُلِبْتِ للعالمِ بإشارَةٍ إلهيَّة. يا جديرةً بالإعجاب
إِنَّ البارَّةَ التي كانتْ سابقًا. عِلَّةَ خطيئةِ الجسدِ للكثيرين. لَمَعتِ الآن كشمسٍ. فظَهرَتْ مُرْشِدَةً لجميعِ الخطأَة
للسيّدة
أَيَّتُها العفيفة. فُقْتِ العقولَ السَّماوية. يا سماءً عقليَّةً لملكِ الجميع. لأنكِ ولدْتِ بخلافِ ناموسِ الطَّبيعة. واهبَ الناموسِ وخالقَ الجميع
التسبحة الخامسة
إِنَّ الغنيَّ لما أبصرَ لعازرَ في حِضْنِ إبراهيم. مسرورًا بالنُّورِ والمجدِ صرخ: يا أبتاهُ إبراهيمُ ارحَمني. أَنا المحكومَ عليهِ بالنَّارِ الملتهبَ لسانُهُ بسَعيرِها
أَما إبراهيمُ فقالَ للغنيّ: أنتَ تنعَّمتَ بالغِنى في حياتِكَ مسرورًا. لذلك تُعاقَبُ ههنا في النَّارِ إلى الأبد. أمّا لعازرُ المسكين. فيبتهجُ بالسُّرورِ الذي لا يزول
صرتُ غنيًّا بغُرورِ الدُّنيا. كالغنيِّ الذي قضى عُمْرَهُ كلَّهُ باللَّذَّاتِ. إلا أنني أتوسَّلُ إلى مراحمِكَ. أن تُنقِذَني من النَّار. كما خلَّصتَ لعازر. يا محبَّ البشر
للسيّدة
أَيَّتُها الكاملةُ العفاف. بما أن لكِ عند ابنكِ الدَّالَّةَ الوالديَّة. نتوسَّلُ إليكِ الاَّ تَغْفُلي عن العِنايةِ بمُجانِسيكِ. لأننا نحن المسيحيِّين. نُقدِّمُكِ عند السيِّدِ شفيعةً وحيدةً حنونًا
آخر. باللحن السادس
إِنَّ موسى المجيدَ تمجَّدَ وقتًا ما في سيناء. لما شاهدَ قَفا الإلهِ سرِّيًّا. راسمًا سرًّا غريبًا. أمَّا مريم. فلما جَثتْ بحرارَةٍ لإيقونةِ والدَةِ الإله. الجرَّةِ الطاهرَةِ الحاملةِ المنّ. فازتْ بسيرَةٍ ملائكيَّة
أَيُّها المسيح. إنّ التي دنَّستْ هيكلَكَ. صَبَتْ إلى مشاهدَةِ جمالِ هيكلِكَ. ومَسكنِ مجدِكَ العقليِّ كما يقولُ المرنِّم. فصارتْ هيكلاً موقَّرًا بشفاعةِ التي صارتْ لكَ هيكلاً ولم تعرِفْ رَجُلاً. فاجعَلني هيكلاً لروحكَ المبدِعِ الأشياءَ كلَّها
إِنَّ التي بِشَصِّ جسدِها وَلِحَاظِها اقتنَصتْ كثيرين. وبلذَّةٍ يسيرَةٍ صيَّرتهُم مأكلاً للشيطان. صِيدَتْ حقًّا بنعمةِ الصَّليبِ الكريمِ الإلهيَّة. وصارتْ للمسيحِ طعامًا لذيذًا جدًّا
للسيّدة
إِنَّ محفلَ الأنبياءِ المسارَّ الإلهيَّات. سبقُوا ونطقُوا بالسرِّ الذي تَمَّ فيكِ أيّتها الطَّاهرة. فأَشاروا برموزٍ سرِّيَّةٍ متنوِّعة. أنكِ تُماثلينَ جَرَّةَ المنِّ الطَّاهرة. التي جثَتْ لها مريم. يا مريمُ كفيلةَ الخطأَةِ عندَ الله
التسبحة السادسة
إِنَّ الغنيَّ حَكمَ على ذاتِهِ بلهيبِ النَّار. لِتَعلُّقِهِ بمُتَعِ الحياةِ الوقتيَّة. أمّا لعازرُ المسكين. فبارْتِضائِهِ بالمسكنةِ في هذا العمر الحاضِر. إستحقَّ الفرحَ الخالد
أَيُّها المسيح. إِن لعازرَ استحقَّ التمتُّعَ بالحياةِ الأبديَّةِ في حِضْنِ إبراهيم. أمّا الغنيُّ فقُضيَ عليهِ بالعِقابِ نفسًا وجسدًا. في نارِ جهنَّم
أَيُّها الربُّ المحبُّ البشر. إنّ الغنيَّ حُكِمَ عليهِ بالنَّارِ من جرَّاءِ لعازر. فأَتَضرَّعُ إليكَ ألاَّ تقضيَ عليَّ أنا الشَّقيّ. لكن أهِّلني لنورِكَ مثلَ لعازر
للسيّدة
يا والدةَ الإلهِ الكاملةَ العَفاف. نرجو أن نَنجوَ بطَلباتِكِ منَ المعاصي الرديئة. ونَحظى بإشراقاتِ ابنِ اللهِ الإلهيَّة. الذي تجسَّدَ منكِ بحالٍ لا توصف
آخر. باللحن السادس
أَيَّتُها البارَّةُ مريم. إنّ جنودَ الملائكة يَفرحون. إِذْ يُشاهدونَ شِبْهَ سيرَتِهم الإلهيَّةِ فيكِ. ويهتفونَ ممجِّدينَ الربّ
إِنَّ محافلَ الأبالسةِ السُّود. يَرتجفونَ من ثَباتِ قوَّتِكِ. لأنكِ وأنتِ امرأَةٌ منفردةٌ عارية. أخْزَيتِهم بطريقةٍ عجيبة
يا مريمُ الكاملةَ المديح. أَشرقتِ كالشَّمسِ وأَنرْتِ القَفْرَ كلَّهُ بأشعَّتكِ. لذلكِ أضيئِيني أنا أيضًا بنُورِكِ
للسيّدة
أَيَّتُها البتول. إنَّ الملائكةَ لما استناروا بمجدِ مولدِكِ. هتَفوا لنا كافّة: السَّلامُ على الأرْضِ وللنَّاسِ المسرَّة
القنداق
لَقدْ هَرَبْتِ من ظَلامِ الخطيئة. واستضأْتِ بنورِ التَّوبة. فوَجَّهْتِ قلبَكِ إلى المسيح. أَيَّتُها المجيدة. وقَدَّمْتِ لَهُ أُمَّهُ القدِّيسةَ المُنَزَّهَةَ عن كلِّ عَيب. شَفيعَةً جَزيلةَ الشَّفَقَة. فَوَجَدْتِ النَّجاةَ مِنَ الزَّلات. وأَنتِ تَبتَهِجِينَ معَ الملائكةِ دائمًا
البيت
نَمدحُ الآنَ بالتَّسابيحِ مريمَ الدائمةَ الذِّكر. نَعجةَ المسيحِ وابنتَهُ الناشئَةَ من سُلالةِ المصريِّين. فإنّها فرَّتْ من ضَلالتِهِم. وأَصبَحتْ شجرةً كريمةً في الكنيسة. بالإمساكِ والصَّلاة. ناسكةً نُسْكًا يفوقُ الطَّبيعةَ البشريَّة. لذلك القديرُ وحدَهُ على كلِّ شيء. رفعَ سيرتَها وعَملَها. فتشفَّعي فينا يا مريمُ المجيدة. وأنتِ تَبتَهجينَ معَ الملائكةِ دائمًا
شرح العيد
الأحد الخامس من الصوم، وهو الأحد الثاني قبل الفصح المجيد، فيه نعيد لتذكار أمنا مريم المصريّة بوصفها من أبطال التوبة المسيحية. وقد عاشت في براري الاردن في أواخر القرن الخامس بعد توبتها في القدس، منقطعة إلى الله بالصلاة واماتة الجسد. وهي مثال الرجوع إلى الله بعد الخطيئة، والتنقية التوبة والتكفير. تعيّد لها الكنيسة في أوّل نيسان
القانون الأوّل في سحر هذا الأحد تأمل في مثل الغني ولعازر (لوقا 16). إنّ واضعي قوانين هذا الأسبوع يحكمون على الغني ويغبطون لعازر. وفي الوقت نفسه يعظوننا ويساعدوننا على ان نكتشف اننا نحن هذا الغني بالكبرياء واللذات، القاسي القلب، البخيل المستغني بغناه عن الله. كما اننا مدعوون لان نصبح مثل لعازر الفقير إلى الله ونعمته ورحمته
تشير الصلوات أيضًا الى لعازر الآخر، الذي سنقيم تذكار أعجوبة انهاضه من الأموات في بيت عنيا.
تختصر روحانيّة هذا الأحد الصلاة التالية: “أيّها المسيح الغنيّ. لقد افتقرتَ فاغنيتَ البشر بالإشراقات وعدم الموت. لذلك أغنني بالفضائل انا الفقير بسبب استسلامي للذات العمر، والمنطرح على أبواب الافعال الإلهية”.
مريمُ المصريَّةُ اختَطَّتْ لنَا مَنهجًا في النُسكِ والزُّهدِ العَميمْ
روحُها طارتْ لِخُلدٍ في السَّما وبَقيْ في أَرْضِنا جِسْمٌ رَميمْ
فبشفاعتها اللّهُمَّ ارحمنا وخلِّصنا. آمين
التسبحة السابعة
إِنَّ لعازرَ كان مُلقىً أمامَ بابِ الغنيّ. كما كان أَيوبُ قديمًا يجلسُ على الرَّماد. هاتفًا: مباركٌ أنتَ يا إلهَ آبائنا
إِنَّ لعازرَ كان مُلقىً قديمًا عند أبوابِ الغنيِّ الفاقدِ التحنُّن. وكان يَشتهي أن يَشبعَ من فُتاتِ مائدَتِهِ. ولم يكُنْ مَن يُعطيهِ. لكن عِوضَ هذه وجدَ حِضْنَ إبراهيم. هاتفًا: مباركٌ أنت يا إلهَ آبائنا
أَيُّها المسيح. أضرَعُ إليكَ أن تُنقِذَني من حِزْبِ الغنيِّ الذي لا يَعرِفُ الرحمة. وتَضُمَّني إلى صفِّ لعازرَ المسكين. وأن تُؤَهِّلَني أن أهتِفَ إليكَ شاكرًا: مباركٌ أنتَ يا إلهَ آبائنا
للسيّدة
ظهرتَ متجسِّدًا منَ البتولِ لخلاصِنا. لهذا عرفنا أُمَّكَ والدةَ الإله. فَنصرخُ شاكرين: مباركٌ أنتَ يا إلهَ آبائنا
آخر. باللحن السادس
إِنَّ زوسيماسَ الحكيمَ العظيمَ في الآباء. لما تَجوَّلَ في القَفْرِ استحقَّ أن يُشاهِدَ البارَّةَ ويَهتِف: مباركٌ أنتَ يا إلهَ آبائنا
إِنَّ البارَّةَ قالتْ للشَّيخ. أيّها الأب. لماذا قَدِمتَ لِتَنظُرَ امرأَةً تَفتَقِرُ إلى جميعِ الفضائلِ العمليّة. وتَصْرُخ: مباركٌ أنتَ يا إلهَ آبائنا
أَمتِّ أيَّتها المغبوطةُ شَهوَاتِكِ. وبَلَغتِ إلى ميناءِ النَّجاةِ من الشَّهَواتِ هاتفة: مباركٌ أنتَ يا إلهَ آبائنا
للسيّدة
أَيَّتُها الطَّاهرة. حَبِلتِ بطريقةٍ تُعِجزُ البيانَ وَلَبِثْتِ عذراء. وولَدْتِ الخلاصَ للعالمِ المسيحَ إلهَنا. لذلك نُعظِّمُكِ نحن المؤمنينَ كافّةً بالتَّسابيحِ هاتفين: مباركٌ أنتَ يا إلهَ آبائنا
التسبحة الثامنة
إِنَّ الغنيَّ التَّعِس. كان يَلبسُ حُلَّةً قِرمزيةً وأُرجوانًا وَبِرفيرًا متباهيًا. أمّا لعازرُ المسكين. فكان طريحًا عندَ بابِهِ بحالةٍ يُرثَى لها. مُشتهيًا أن يَشبِعَ منَ الفُتاتِ السَّاقطِ من مائدَتِهِ. ولك يكن مَن يُعطيهِ. لذلك تَملَّكَ بالمجدِ مع المسيح. إلى جميعِ الدُّهور
إِنَّ لعازرَ كان مطروحًا عندَ بابِ الغنيّ. مُنْتِنًا بالقُروح. وكان يَشتَهي أن يَشبَعَ منَ الأكل. فلمْ يُعطِهِ أحد. أمّا الكِلابُ فكانتْ بأَلسنتِها تَلحَسُ قُروحَهُ وَجِراحَهُ بشَفَقَة. لذلك حَظِيَ بالنَّعيمِ في الفردوس. إلى جميعِ الدُّهور
إِستغنَيتُ باللذَّاتِ كالغنيّ. الذي كان يَلبسُ الدِّيباجَ كلَّ يوم. وأنا أيضًا حكمتُ على ذاتي في هذا العمرِ بالتَّنعُّمِ بالأباطيل. لذلك أتوسَّلُ إليكَ أيّها المسيحُ الجزيلُ الرحمة. أن تُنجِّيَنِي منَ النَّارِ الأبديَّة. إلى جميعِ الدُّهور
للثالوث
أَيُّها الفتيان. باركوا اللاهوتَ المثلَّثَ الأنوار. الشُّعاعَ الواحد. المشرقَ من طبيعةٍ واحدَةٍ مثلَّثةِ الأقانيم. والدًا أزليًّا وكلمةً مساويًا لهُ بالطَّبيعة. وروحًا مُعادلاً لهما بالجوهرِ والمُلك. أَيّها الكهنةُ سبِّحوهُ وأيّها الشُّعوبُ ارفعوهُ. إلى جميعِ الدُّهور
آخر. باللحن السادس
أَيُّها المخلِّصُ الفاحصُ أعماقَ القلب. والعارفُ أُمورَنا كلَّها قبلَ أن تكون. قد اختَطفْتَ الملتجئَةَ إِليكَ. من اضطراباتِ العمرِ الشديدة. هاتفةً بغيرِ صَمتٍ نحو محبَّتِكَ للبشر: أَيّها الكهنةُ باركوهُ. وأيّها الشُّعوبُ ارفعوهُ. إلى جميعِ الدُّهور
عجيبٌ اهتداؤُكِ وتَحوُّلُكِ إلى الأفضلِ أيّتها الموقَّرة. وبَهيٌّ شَوقُكِ الإلهيّ. الذي زهَّدَكِ باللَّذَّاتِ الجسديَّة. وما أَحرَّ إِيمانَكِ أيّتها الجديرةُ بالمديحِ مريم. التي نمدحُها بإيمانٍ ونَرفعُها إلى جميعِ الدُّهور
يا مريمُ الموقَّرة. وجَدْتِ مكافأَةَ أوصابِكِ وأتعابِكِ التي قهرْتِ بها العدوَّ القتَّال. والآنَ مع الملائكةِ تَصرخينَ بالتَّسبيحِ بلا فتور. رافعةً المسيحَ إلى جميعِ الدُّهور
للسيّدة
أَيَّتُها العذراء. إنّ الإلهَ سيَّدَ جميعِ الدُّهور. لِوَفْرَةِ صلاحهِ جدَّدني بجُملتي إذ حَلَّ فيكِ. بإفراطِ صلاحِهِ. وبقيَتْ خَصائصُ طبيعتَيْهِ سالمة. لذا بما أنكِ عِلَّةُ خلاصِنا. نُسبِّحُكِ بالأناشيد. إلى جميعِ الدُّهور
التسبحة التاسعة
أَيُّها المسيحُ أضرعُ إليكَ. أن تَجعلَني لَعازرًا مسكينًا. وتَستأصلَ منِّي شَهواتِ اللَّذَّات. بما أنكَ إِلهٌ بالطبيعة. وتجعَلَني غنيًّا بالفضائل. لكي أُعظِّمَكَ بإيمانٍ مسبِّحًا
إِنَّني كالغنيِّ بلا شفقة. وها أنا بإيمانٍ أَطرَحُ عقلي أمامَ أبوابِ وصاياكَ وحالتي يُرثَى لها. لكن بما أنكَ ودودٌ ومحبُّ الرأفةِ أنهِضْني. كما رأَفْتَ قديمًا بلعازرَ صَديقِكَ. وأقمتَهُ بعد أَربعةِ أيّامٍ من دَفنِهِ
هلُمُّوا أَيّها المؤمنونَ جميعًا. وقد عرفنا كلُّنا مَثَلَ السيِّد. لِنَمْقُتْ قَساوةَ الغنيّ. فَنَنْجُوَ من العِقابِ ونَبتهجَ دائمًا في حِضْنِ إبراهيم
للسيّدة
إِياكِ نُعظِّمُ أنتِ التي حملَتْ على ذِراعَيها. الإلهَ غيرَ المنظور. الذي تُسبِّحهُ البرايا بأَسرها. والواهبَ لنا بكِ الخلاصَ الأبديّ
آخر. باللحن السادس
أَيَّتُها الأُمُّ البارَّة. لقد استَسْهَلتِ احتمالَ عَناءِ القفر. مُصلِحَةً ذاتَكِ بقوَّةِ المسيحِ المقتَدرة. لأنكِ بسيولِ دموعكِ الإلهيَّة. أَخمَدْتِ الأفكارَ الشِّرِّيرةَ التي تُسَاورُكِ. أيّتها الموقَّرةُ كمالُ النُّساكِ وفخرُ الأبرار
إِنَّ البتولَ الطَّاهرة. التي انفردَتْ بِوِلادَةِ المسيح النُّور. قد أنارَتْكِ بأَشعَّةٍ فائقةِ الضِّياء. وجعلَتْكِ أَيَّتُها المُوقَّرةُ مُخيفةً للأعداء. وأَوضَحَتْكِ ذائِعةَ الصِّيت. يا مريمُ جمالَ النُّسَّاكِ وقَاعِدَةَ الأبرار
لمّا نَبَذْتِ بحَصَافةِ عقلِكِ الأرضيَّات. أَضْحَيتِ مسكنًا للروح موقَّرًا. فتشفَّعي إذًا إلى المسيحِ الفادي وحدَهُ. أن يُنقِذَ منَ الشَّدائد. المكمِّلينَ تذكارَكِ الإلهيَّ بإيمان
للسيّدة
أَيَّتُها الفتاةُ العذراء. تجاوَزْتِ حدودَ الطَّبيعةِ بما يفوقُ الطَّبيعة. وولَدْتِ على الأرْضِ طفلاً جديدًا. هو واهبُ النَّاموس وقديمُ الأيَّام. يا سماءً عقليةً لمبدِعِ الكلّ. لذا بإيمانٍ وشوقٍ نُغبِّطُك
نشيد الإرسال. لسحَر القيامة. وللصوم. باللحن الثالث
يا مريمُ البارَّة. لقد اتَّخذناكِ نَموذجًا للتَّوبة. فنسألُكِ أن تَتوسَّلي إلى المسيح. أن يَمنحَنا هذِهِ النِّعمةَ في أوانِ الصِّيام. لِنَمدَحَكِ بإيمانٍ وشوقٍ
للسيّدة. مثله
يا عُذوبةَ الملائكة. وفرَحَ الذينَ في الضِّيق. ونصيرةَ المسيحيِّين. يا أُمَّ الربِّ البتول. أُعضُدِيني وأَنقِذيني من العذاباتِ الأبديَّة
في الباكريّة. ثماني قطع للقيامة باللحن المتفق
المجد… قطعة مستقلّة النغم. باللحن الأوّل
ليسَ ملكوتُ اللهِ طعامًا وشرابًا. بل بِرٌّ ونُسْكٌ مع قداسة. فلا يَدْخُلُهُ الأغنياء. بل الذينَ يَخْزِنُونَ كُنوزَهُم في أيدي المساكين. هذا ما يُعلِّمُهُ داودُ النبيُّ بقَولِهِ: إنّ الرجلَ البارَّ الذي يَرحَمُ كلَّ النهار. المتنعِّمَ بالربِّ والسَّالكَ في نُورِهِ. لا يَعْثُر. كلُّ ذلك كُتبَ لِوَعْظِنا.لِنَصومَ ونَعملَ الصَّالحات. فَيَمْنَحَنا الربُّ السماويَّاتِ بَدَلَ الأرضيَّات
الآن… “إنّكِ لَفائقةُ البركات…” والمجدلة الكبرى وباقي الخدمة والحلّ
الأحَد مَسَاء
في صَلاة الغُرُوب
في مزامير الغروب. عشر قطع. أربع للمعزي باللحن المتفق. وثلاث متشابهة النغم للصوم. نظم يوسف. باللحن الأوّل
أَيُّها المسيحُ الغنيّ. لقد افتقرتَ فأَغنيتَ البشرَ بالإشراقاتِ وعدَمِ الموت. لذلك أغْنِني بالفضائل. أنا الفقيرَ بسببِ اسْتِسْلامي للذَّاتِ العمر. ورتِّبْني مع لعازرَ المسكين. ونجِّني من عِقابِ الغنيِّ وجهنَّمَ المُعَدَّةِ للأشرار
إِنَّني صرتُ غنيًّا بالشرِّ قبيحًا. وأحببتُ التنعُّمَ وتمتَّعتُ بلذَّاتِ العمر. فأَمسيتُ تحتَ طائلةِ الحكمِ بنارِ جهنَّم. فارأَفْ أيّها السيِّدُ بي. أنا المتضَوِّرَ العقل. المنطرحَ كَلَعازرَ أمامَ أبوابِ الأفعالِ الإلهيَّة
نظم ثيوذورس. باللحن الأوّل
هلمُّوا أَيُّها المؤمنون. نُباشِرْ بنشاطٍ الأُسبوعَ السادسَ من الصِّيامِ المكرَّم. ونُنشِدْ تسابيحَ في تقدمةِ عيدِ الشَّعانين. للربِّ الآتي بمجدٍ إلى أورشليم. لِيُميتَ الموتَ باقتدارِ لاهوتِهِ. وعليهِ فلنُعِدَّ راياتِ الظَّفَر. أغصانَ الفضائل. بحُسنِ تَديُّنٍ هاتفين: هوشعنا لخالقِ الكلّ
وثلاث لخدمة الأشهر
“المجد والآن“ للسيّدة. ثمّ الدخول و”أيّها النور البهي” وآيات المساء الاحتفاليّة “أعطيت ميراثًا…“
على آيات آخر الغروب. قطعة مستقلّة النغم. باللحن الأوّل
ما أعجبَ الذي عندَهُ عِلمُ الحاضرِ والمستقبل. فقد ضَرَبَ لنا في إنجيلِهِ مَثَلَ لعازرَ والغنيّ. لكي نتأَمّلَ فيهما. فلنهَرُبْ من أنانيَّةِ هذا وقساوَةِ قلبهِ. ولنقتَدِ بصبرِ ذاك وطولِ أَناتِهِ. لِنَستَدفئَ معهُ في حِضْنِ إبراهيمَ هاتفين: أيّها الربُّ الحاكمُ العادلُ المجدُ لكَ (تعاد)
للشهداء. باللحن عينه
بشفاعةِ جميع القدِّيسينَ ووالدَةِ الإِله. أعطِنا يا ربُّ سلامَكَ وارحمنا. بما أنكَ الرَّؤوفُ وحدَكَ
المجد… الآن… للسيّدة
يا بهجةَ الطَّغماتِ السَّماويَّة. والشَّفيعةُ العزيزةُ للبشرِ الذين على الأرض. أَيَّتُها البتولُ الطَّاهرة. خلِّصينا نحن الملتجئينَ إليكِ. لأننا. يا والدةَ الإِله. فيكِ وضَعْنا رجاءَنا بعد الله
خدمة صلاة الغروب أيّام الصوم (السجدات الكبرى فقط) والحلّ
سَحَر الاثْنَين
قَبْلَ الشّعَانِين
أناشيد جلسة المزامير الأولى للمعزي باللحن المتفق
أناشيد جلسة المزامير الثانية للصوم
باللحن الأوّل
أَيُّها الربُّ الصَّالح. دَحْرِجْ عن قلبي حجرَ القَساوَة. وأَنهِضْ نفسيَ المائتةَ بالشَّهوات. وأهِّلني لأن أُقدِّمَ سَعَفَ الفضائلِ بانسحاقٍ بما أنكَ غالبُ الجحيم. فأَفوزَ بالحياةِ الأبديَّة. وأُسبِّحَ تحنُّنَكَ وجبروتَكَ أَيّها السيِّدُ المحبُّ البشرِ وحدَكَ
المجد… الآن… للسيّدة. باللحن عينه
إِنّ الخليقةَ تَرى فيكِ. يا مُمتلئةً نِعمة. أُعجوبةَ العجائب. فتَبتهج. فقد حَمَلتِ بطريقةِ مُعجزَة. وولَدْتِ مَن لا يستطيعُ زعماءُ الملائكةِ أن يَرَوه. فإليهِ ابتهليَ لأجلِ نفوسِنا
أناشيد جلسة المزامير الثالثة. باللحن الأوّل
لقد بَلَغْنا الأُسبوعَ السَّادِسَ منَ الصِّيام. فهلُمُّوا نُنْشِدْ تسابيحَ تقدمةِ عيدِ الشَّعانين. للمسيحِ الموافي لأَجلِنا راكبًا على جَحشٍ ابنِ أتان. ليُخضِعَ لوالدِهِ بَهيميَّةَ الأُممِ بما أنّهُ ملك. وهيَّا نَسبِقْ فنُعِدَّ لهُ جميعُنا أغصانَ الفضائل. لِنَرى قيامتَهُ فرحين
للسيّدة. مثله
أَيَّتُها البتولُ القدّيسة. إرفَعي يدَيكِ الإلهيَّتين. اللَّتينِ حَمَلتِ بهما الخالقَ المتجسِّدَ منكِ لوفرَةِ صلاحِهِ. وابسُطيهِما نحوهُ متشفِّعةً أن يُنجِّيَنا من التَّجارِبِ والشَّهواتِ والشَّدائدِ نحن مسبِّحيكِ. الهاتفينَ إليكِ بشوق: المجدُ للَّذي سكنَ فيكِ. المجدُ للَّذي أتى منكِ. المجدُ للَّذي حرَّرنا بِولادَتِهِ منكِ
المزمور الخمسون والتسابيح الكتابية. والقوانين. لخدمة الأشهر. وللصوم. نظم يوسف. باللحن الأوّل. الردّة: “المجدُ لكَ يا إلهَنا المجدُ لك“
التسبحة الأولى
لِنُمِتِ الشَّهواتِ بالإمساك. ونُحْيِ الروحَ بالأعمالِ الإلهيَّة. لِنُشاهِدَ آلامَ المسيحِ الموقَّرة. بعقلٍ كاملِ الطَّهارة
أَيُّها المسيحُ الجزيلُ التحنُّن. أَضرعُ إليكَ. أنا المقتديَ بسَجايا الغنيِّ القاسِي القلب. أن تُنجِّيَني من سَعيرِ النَّارِ التي لا تُطفأ. وتُرتِّبَني مع لعازرَ المسكين
أَيُّها الربّ. إِني صُمتُ عن جميعِ الصَّالحات. وتمتَّعتُ بالمعاصي بِنَهَم. أمَّا الآنَ وقد أمسيتُ جائعًا. فاملأْني منَ الأطعمَةِ النَّفسيةِ الخلاصيَّة
للسيّدة
إِرثي لي أَيّتها السيِّدةُ الكاملةُ الطُّهر. أنا المحكومَ عليهِ من جَرَّاء أفعالي. وخلِّصيني يا والدةَ الإلهِ الكاملةَ الرأفة
آخر. نظم ثيوذورس. باللحن الأوّل
هلمُّوا أيّها المؤمنون. نَستقبلْ عيدَ الشَّعانينِ معيِّدينَ بابتهاج. لِنَستحقَّ مُشاهدةَ الآلامِ الحاملةِ الحياة
إِنَّ المسيحَ يُوافي قادِمًا إلى أورشليمَ كملكٍ. راكبًا على عَفْوٍ. لِيُخضِعَ لأبيهِ بَهيميَّةَ الأُممِ غيرِ المؤمنة
المجد… أَيُّها الفردُ المثلَّثُ الأقانيمِ في لاهوتٍ واحد. الإلهُ الآبُ غيرُ المولود. والابنُ الوحيد. والروحُ القدسُ. العزَّةُ المتساويةُ بالملك. خلِّصْنا جميعًا
الآن… قيلَتْ فيكِ التَّمجيداتُ في كلِّ مكان. يا والدةَ الإلهِ مريمَ الأُمَّ البتول. التي لا عريسَ لها. لأنكِ ولدْتِ بالجسدِ خالقَ الكلّ
المجدُ لكَ يا إلهَنا المجدُ لك
ها المسيحُ قد بلغَ بيتَ فاجي. فافرحي يا بيتَ عنيا وطنَ لعازر. لأنّهُ سيأتي مُعجِزَةً عظيمة. بإنهاضِهِ لعازرَ من بينِ الأموات
ضابط النغم: لِنُنشِدْ تسبيحَ الانتصار. للإلهِ الذي أعانَ موسى في مصر. وغرَّقَ بواسطتِهِ فرعونَ مع كلِّ جُندِهِ. لأنّهُ قد تمجَّد
بدل القنداق. قطعة للشهداء. باللحن المتفق (في المعزي)
التسبحة الثامنة
صرتُ أنا التَّعِسَ غنيًّا بالأفكارِ العقيمة. ودنَّستُ النفسَ باللَّذَّاتِ المنكَرَة. وقد أَحاقتْ بي ظُلمةُ اليأس. فأَنِرْني يا إلهي بضِياءِ التَّوبة
أَيُّها الرحيم. كما أنرتَ قديمًا الأعمى منذ مولدِهِ. أنِرْ نفسيَ التي لم تبصِرْ نورَكَ. وقد أحاقَ بها ظَلامُ النِّسيانِ الحالِك. ومَلاهي العُمرِ الدُّنيَويَّة
لما صامَ إيليَّا فتحَ السَّماوات. وروَّى بالأمطارِ الأرضَ الظامئَة. فلنَصُمْ إذًا مُروِّينَ أنفسَنا بذَرْفِ سيولِ العَبراتِ النفسيّة. لكي نُرحَم
للسيّدة
أَيَّتُها البتولُ العفيفة. الكرمةُ الحيّة. لقد أطلعتِ لنا العنقودَ البالغ. القاطرَ لنا خَمرةَ الغفران. والمُزِيلُ ثَمَلَ الخطيئة
آخر. باللحن الأوّل
فُتِحَتِ الأَرْوِقَةُ المؤَدِّيَةُ إلى إحياءِ لعازر. لأن المسيحَ سيُوافي ليُنهِضَ المائتَ كمِنْ رُقاد. ويُصادِمَ الموتَ بالحياة
إِنَّ فخرَكِ لَعظيمٌ يا بيتَ عنيا. لأنكِ استحقَقْتِ أن تُضِيفي الخالقَ هاتفة: باركي الربَّ يا أعمالَ الربّ
نُباركُ الآبَ والابنَ والروحَ القدس
إِياكِ نُمجِّدُ أيَّتها الوحدانيَّةُ المثلَّثةُ الفائقةُ الجوهر. المتَّحِدَةُ بالجوهر. المتميِّزةُ بالوجوه. الآبُ والابنُ والروحُ الإلهي
الآن… أَيَّتُها البتولُ التي يُسبِّحُها الجميع. نَهتفُ إليكِ بالسَّلامِ مع الملاك. لأنكِ منحتِ العالمَ الفرحَ بمولدِكِ مخلِّصَ العالم. فإليهِ توسَّلي لأجلِنا
المجدُ لكَ يا إلهنا المجدُ لك
لكَ نُقدِّمُ التَّسبيح. أيّها المسيحُ الرَّاكبُ على الشيروبيم في الأعالي. لأنكَ علَوتَ عَفْوًا كَمَركَبة. لتُخضِعَ الجميعَ لِعزَّتكَ
نُسبِّحُ ونُبارِكُ ونَسجدُ للربّ
ضابط النغم: لكَ نُقدِّمُ تسبيحَ الملائكة. كالفِتيانِ في الأتُّون. ونُمجِّدُكَ قائلين: باركي الربَّ. يا جميعَ أعمالِ الربّ
التسبحة التاسعة
لمَّا متُّ بالأوزارِ الكثيرة. إنطرحتُ في لَحْدِ التَّواني. مُثقَلاً بحجرِ اليأس. فارفَعْهُ عنِّي برحمتِكَ. وأَنهِضْني كما أَنْهَضتَ لعازرَ قديمًا. أيّها المسيح
لِنَهرُبْ منَ التَّشَبُّهِ بالغنيّ. المحكومِ عليهِ بالسَّعيرِ الذي لا يُطفأ. ونَصْبُ إلى تجلُّدِ لعازرَ في الشَّدائد. لكي يَدْعُوَنا يسوع. ويجعَلَنا شُركاءَ في ملكوتِهِ
لِنَتُقْ إلى الصِّيامِ كابحِ الشَّهوات. ونُثابِرْ عاكفينَ على الصَّلوات. ولنَبْكِ ونَنُحْ ونتنهَّدْ بحرارَة. حتّى إذا انتقَلنا من هذا العالم. يقبَلُنا إبراهيمُ في حِضْنِهِ
للسيّدة
لِنُسبِّحْ والدةَ الإلهِ كنزَ البتوليَّةِ الإلهيّ. وإِنهاضَ الأجدادِ الوحيد. والينبوعَ المتدفِّق. ولُجَّةَ التحنُّن. وجمالَ يعقوب. ونَمدَحْها نحن الخالصينَ بها
اليومَ نَمَى نَبَأُ مَرَضِ لعازرَ إلى المسيح. المقيمِ في عبرِ الأُردنّ. فقالَ متنبِّئًا: إنّ هذا المرضَ ليس للموت
إستعدِّي يا بيتَ عنيا. وزيِّني مَداخلَكِ بما يليقُ بالله. ووسِّعي منازلَكِ. فهوذا السيِّدُ يُوافي مع تلاميذِهِ. ليُحيِيَ القاطنَ فيكِ
المجد… أَيُّها الواحدُ المثلَّثُ الأقانيم. الطَّبيعةُ غيرُ المتجزِّئة. إِيَّاكَ يُمجِّدُ ذَوُو السِّتَّةِ الأجنحة. ونحنُ جنسَ البشرِ بالتَّسابيحِ نُعَظِّمُكَ
الآن… أَيُّها المولودُ من الآبِ بغيرِ زمن. ومن الأُمِّ في زمن. بحالٍ ممتنعةِ الوصفِ لخلاصِ الجميع. إياكَ نُعظِّمُ بالتَّسابيح. بما أنكَ السيِّدُ والمبدِع
المجدُ لكَ يا إلهَنا المجدُ لك
هلمَّ نَستعدَّ كافّةً حاملينَ أغصانَ عملِ الصَّلاح. وسَعَفَ الطَّهارة. ونَستقبلِ المسيحَ قادمًا إلى أُورشليم. بما أنّهُ إلهُنا
ضابط النغم: يا والدةَ الإلهِ البتول. البابَ الذي رآهُ حِزقيالُ النبيّ. ولم يَجُزْ فيهِ أحدٌ الاَّ اللهُ وحدَهُ. إيَّاكِ بالتَّسابيحِ نُعظِّم
نشيد النور باللحن المتفق
على آيات آخر السَّحر. قطعة مستقلّة النغم. باللحن الخامس
أَيُّها المسيح. لا تَقْضِ عليَّ بسَعيرِ جهنَّم. كما قضَيتَ على الغنيِّ بسببِ لعازر. لكن هَبْني قَطَراتِ محبَّتكَ للبشر. أنا المتوسِّلَ إليكَ بنَحيب: أللّهُمَّ ارحَمْني (تعاد)
للشهداء. باللحن نفسه
مُباركٌ هو جُندُ ملكِ السَّماوات. لأن أولئكَ الظَّافرين. وإِنْ كانوا أرضيِّين. سعَوا لِيبلُغوا الرُّتبةَ الملائكيَّة. فازدرَوا أجسادَهم. وبآلامِهمِ استحقُّوا كرامةَ الذينَ لا جسدَ لهم. فبصلوَاتِهِم أَسْبغْ علينا يا ربُّ عظيمَ رحمتِكَ
المجد… الآن… للسيّدة
أَيَّتُها الممتلئةُ نعمة. نَتوسَّلُ إليكِ. أن تتوسَّطي بشفاعتِكِ. وتَلتَمسي لنفوسِنا الرأَفاتِ الغزيرة. وغفرانَ الخطايا الكثيرة
“صالح الاعتراف…” وما يليها وباقي خدمة صلاة السَحر أيّام الصوم
ترنيمة نبوءة الساعة السادسة. باللحن السادس
يا إِلهَنا. لقد أهَّلتَنا بتعطُّفِكَ. لأَن نَصلَ إلى هذا اليوم الرَّهيب. الذي لم نَكُنْ نأَمُلُ أن نَبْلُغَ مساءَهُ. فيا مثلَّثَ التقديسِ المجدُ لكَ
المجد… الآن… (تعاد)
آيات مقدّمة القراءة (مز 104). باللحن السادس
لِتَبتَهِجْ قلوبُ مُلتَمسِي الربّ (تعاد)
آية: إِعترفوا للربّ. أُدعُوا باسمِهِ.
ونعيد: لِتَبتَهِجْ قلوبُ مُلتَمسِي الربّ
قراءة من نبوءة أشعيا النبي (48: 17- 49: 4)
هكَذَا قَالَ الرَّبُّ فَادِيكَ قُدُّوسُ إِسْرَائِيلَ. أَنَا الرَّبُّ إِلهُكَ الَّذِي يُعَلِّمُكَ مَا يَنْفَعُ وَيَهْدِيكَ الطَّرِيقَ الَّذِي تَسِيرُ فِيهِ. لَيْتَكَ أَصْغَيْتَ إِلى وَصَايَايَ فَكَانَ سَلاَمُكَ كَالنَّهْرِ وَبِرُّكَ كَأَمْوَاجِ البَحْرِ. وَكَانَتْ ذُرِّيَّتُكَ كَالرَّمْلِ وَأَعقَابُ أَحْشَائِكَ كَحَصَاهُ فَلَمْ يَنْقَرِضْ وَلَمْ يَبِدِ اسْمُهُ مِنْ أَمَامِي. أُخْرُجُوا مِنْ بَابِلَ اهْرُبُوا مِنَ الكَلدَانِيِّينَ بِصَوتِ التَّرْنِيمِ. أَخْبِرُوا بِهذَا وَنَادُوا بِهِ. أَذِيعُوهُ إِلى أَقَاصِي الأَرْضِ. قُولُوا قَدِ افْتَدَى الرَّبُّ عَبْدَهُ يَعْقُوبَ. وَلَمْ يَعْطَشُوا حِينَ سَيَّرَهُمْ فِي القِفَارِ بَلْ فَجَّرَ لَهُمُ المِيَاهَ مِنَ الصَّخْرِ شَقَّ الصَّخْرَ فَفَاضَتِ المِيَاهُ. لاَ سَلاَمَ لِلمُنَافِقِينَ يَقُولُ الرَّبُّ. إِسْمَعِي لِي أَيَّتُها الجَزَائِرُ وَأَصْغُوا أَيُّهَا الشُّعُوبُ مِنْ بَعِيدٍ. إِنَّ الرَّبَّ دَعاَنِي مِنَ البَطْنِ وَذَكَرَ اسْمِي مِنْ أَحْشَاءِ أُمِّي. وَجَعَلَ فَمِي كَسَيْفٍ مَاضٍ وَفِي ظِلِّ يَدِهِ خَبَأَنِي وَجَعَلَنِي سَهْمًا مُخْتَارًا وَفِي جَعْبَتِهِ سَتَرَنِي. وَقَالَ لِي أَنْتَ عَبْدِي يَا إِسْرَائِيلُ فَإِنِّي بِكَ أَتَمَجَّدُ. فَقُلتُ إِنِّي بَاطِلاً تَعِبْتُ وَسُدىً وَعَبَثًا أَتْلَفْتُ قُوَّتِي. إِلاَّ أَنَّ حُكْمِي عِنْدَ الرَّبِّ وَعَمَلِي عِنْدَ إِلهِي
آيات ختام القراءة (مز 105). باللحن السادس
تَبَارَكَ الرَّبُّ إلهُ إسرائيل. من الأزَلِ وإلى الأبد (تعاد)
آية: إِعتَرِفُوا للرَّبِّ لأَنَّهُ صالح. لأَنَّ إلى الأبدِ رحمتَهُ.
ونعيد: تَبَارَكَ الرَّبُّ إلهُ إسرائيل. من الأزَلِ وإلى الأبد
الإثنَين قَبْلَ الشّعَانِين مَسَاء
في صَلاة الغُرُوب
في مزامير الغروب. ست قطع. ثلاث متشابهة النغم. للصوم
نظم يوسف. باللحن السادس
أَيُّها المخلِّص. ضعُفَتْ نفسي أنا الشَّقيّ. من كثرَةِ المعاصي وَمَلَذَّاتِ العُمر. وها أنا طريحٌ على سريرِ التَّواني. لذلك أهتِفُ إليكَ أيّها السيِّد: عُدْني أيّها الكاملُ الحُنوّ. وامنحْني صِحَّةً ورَحمة. ولا تُغْضِ عنِّي لئلا أنامَ إلى الموت. ويَشمَتَ العدوُّ بهلاكي. وهو يَطلبُ أن يجتَذِبَني إلى وِهادِ الجحيمِ كلَّ حين
إِقتدَيتُ غَبَاءً بالغنيِّ القاسِي القلب. وسُرِرْتُ ملتذًّا بغَرقي في الملذَّاتِ والشَّهوات. وعندما أُشاهِدُ عقلي أيّها الربّ. طريحًا أمامَ أبوابِ التَّوبةِ كلعازر. أَتجاهلُهُ وأُوَاصِلُ سَيْرِي. عَليلاً جائعًا مُقَرَّحًا بالشَّهوات. ولِذا حُكِمَ عليَّ بلَهيبِ جهنَّم. فيا أيّها السيِّد. أعتِقْني منها بما أنكَ جزيلُ الرحمةِ وحدَكَ
آخر. ثظم ثيوذورس. باللحن الخامس
أَيُّها الربُّ المحبُّ البشر. لما كنتَ جائلاً في عبرِ الأُردُنِّ بالجسد. سبَقتَ فوَصَفْتَ مرَضَ لعازرَ بأَنهُ ليس للموت. لكنهُ صار لأجلِ مجدِكَ يا إلهنا. فالمجدُ لعملِكَ العظيمِ ولقدرَتِكَ الكاملة. لأنكَ أبطلتَ الموتَ بغزارَةِ مراحمكَ
و ثلاث لخدمة الأشهر. “المجد والآن“ للسيّدة. ثمّ الدخول والقراءات مع آياتها
آيات المساء (مز 106). باللحن الرابع
إِعتَرِفُوا للرَّبِّ لأنّهُ صالح. لأنَّ إلى الأبدِ رحمتَهُ (تعاد)
آية: لِيَقُلْ مُفتدَوُ الربّ.
ونعيد: إِعتَرِفُوا للرَّبِّ لأنّهُ صالح. لأنَّ إلى الأبدِ رحمتَهُ
قراءة من سفر التكوين (27: 1- 41)
وَحَدَثَ لَمَّا شَاخَ إِسْحقُ وَكَلَّتْ عَيْنَاهُ عَنِ النَّظَرِ أَنَّهُ دَعَا عِيسُوَ ابْنَهُ الأَكْبَرَ وَقَالَ لَهُ يَا بُنَيَّ. قَالَ لَبَّيْكَ. فَقَالَ هَاءَنَذَا قَدْ شِخْتُ وَلاَ أَعْلَمُ يَومَ مَوتِي. وَالآنَ خُذْ أَدَاتَكَ وَجَعْبَتَكَ وَقَوسَكَ وَاخْرُجْ إِلى الصَّحْرَاءِ وَصِدْ لِي صَيْدًا. وَأَصْلِحْهُ لِي أَلْوَانًا كَمَا أُحِبُّ وَأْتِنِي بِهِ فَآكُلَ لِكَيْ تُبَارِكَكَ نَفْسِي قَبْلَ أَنْ أَمُوتَ. وَكَانَتْ رِفْقَةُ سَامِعَةً حِينَ كَلَّمَ إِسْحقُ عِيسُوَ ابْنَهُ. فَمَضَى عِيسُو إِلى الصَّحْرَاءِ لِيَصِيدَ صَيْدًا وَيَأتِيَ بِهِ. فَكَلَّمَتْ رِفْقَةُ يَعْقُوبَ ابْنَهَا قَائِلَةً إِنِّي قَدْ سَمِعْتُ أَبَاكَ يُكَلِّمُ عِيسُوَ أَخَاكَ قَائِلاً. ائْتِنِي بِصَيْدٍ وَأَصْلِحْ لِي أَلْوَانًا فَآكُلَ مِنْهَا وَأُبَارِكَكَ أَمَامَ الرَّبِّ قَبْلَ مَوتِي. وَالآنَ يَا بُنَيَّ اسْمَعْ لِقَولِي فِي مَا آمُرُكَ بِهِ. امْضِ إِلى الغَنَم وَخُذْ لِي مِنْ ثَمَّ جَدْيَيْنِ مِنَ المَعَزِ جَيِّدَيْنِ فَأُصْلِحَهُمَا أَلْوَانًا لأَبِيكَ كَمَا يُحِبُّ. فَتُحْضِرُهَا إِلَى أَبِيكَ وَيَأكُلُ لِكَيْ يُبَارِكَكَ قَبْلَ مَوتِهِ. فَقَالَ يَعْقُوبُ لِرِفْقَهَ أُمِّهِ إِنَّ عِيسُوَ أَخِي رَجُلٌ أَشْعَرُ وَأَنَا رَجُلٌ أَمْلَسُ. فَلَعَلَّ أَبِي يَجُسُّنِي فَأَكُونَ عِنْدَهُ كَالسَّاخِرِ مِنْهُ وَأَجْلُبَ عَلَى نَفْسِي لَعْنَةً لاَ بَرَكَةً. قَالَتْ لَهُ أُمُّهُ عَلَيَّ لَعْنَتُكَ يَا بُنَيَّ إِنَّمَا اسْمَعْ لِقَولِي وَامْضِ وَخُذْ لِي ذلِكَ. فَمَضَى وَأَخَذَ ذلِكَ وَأَتَى بِهِ أُمَّهُ فَأَصْلَحَتْهُ أُمُّهُ أَلْوَانًا عَلَى مَا يُحِبُّ أَبُوهُ. وَأَخَذَتْ رِفْقَةُ ثِيَابَ عِيسُوَ ابْنِهَا الأَكْبَرِ الفَاخِرَةَ الَّتِي عِنْدَهَا فِي البَيْتِ فَأَلبَسَتْهَا يَعْقُوبَ ابْنَهَا الأَصْغَرَ. وَكَسَتْ يَدَيْهِ وَمَلاَسَةَ عُنُقِهِ بِجِلدِ المَعَزِ. وَدَفَعَتْ إِلَى يَعْقُوبَ ابْنِهَا مَا صَنَعَتْهُ مِنَ الأَلْوَانِ وَالخُبْزِ. فَدَخَلَ عَلَى أَبِيهِ وَقَالَ يَا أَبَتِ. قَالَ هَاءَنَذَا مَنْ أَنْتَ يَا بُنَيَّ. فَقَالَ يَعْقُوبُ لأَبِيهِ أَنَا عِيسُو بِكْرُكَ قَدْ صَنَعْتُ كَمَا أَمَرْتَنِي. قُمْ فَاجْلِسْ وَكُلْ مِنْ صَيْدِي لِكَيْ تُبَارِكَنِي نَفْسُكَ. فَقَالَ إِسْحقُ لابْنِهِ مَا أَسْرَعَ مَا أَصَبْتَ يَا بُنَيَّ. قَالَ إِنَّ الرَّبَّ إِلهَكَ قَدْ يَسَّرَ لِي. فَقَالَ إِسْحقُ لِيَعْقُوبَ تَقَدَّمْ حَتَّى أَجُسَّكَ يَا بُنَيَّ هَلْ أَنْتَ ابْنِي عِيسُو أَمْ لاَ. فَتَقَدَّمَ يَعْقُوبُ إِلَى إِسْحقَ أَبِيهِ فَجَسَّهُ وَقَالَ: الصَّوتُ صَوتُ يَعْقُوبَ وَلكِنَّ اليَدَيْنِ يَدَا عِيسُوَ. وَلَمْ يُثْبِتْهُ لأَنَّ يَدَيْهِ كَانَتَا مُشْعِرَتَيْنِ كَيَدَيْ عِيسُوَ. فَبَارَكَهُ. وَقَالَ هَلْ أَنْتَ ابْنِي عِيسُو. قَالَ أَنَا هُوَ. فَقَالَ قَدِّمْ لِي حَتَّى آكُلَ مِنْ صَيْدِ ابْنِي لِكَيْ تُبَارِكَكَ نَفْسِي. فَقَدَّمَ لَهُ فَأَكَلَ وَأَتَاهُ بِخَمْرٍ فَشَرِبَ. ثُمَّ قَالَ لَهُ إِسْحقُ أَبُوهُ تَقَدَّمْ قَبِّلنِي يَا بُنَيَّ. فَتَقَدَّمَ وَقَبَّلَهُ فَاشْتَمَّ رَائِحَةَ ثِيَابِهِ وَبَارَكَهُ وَقَالَ: هَا هِيَ ذِهْ رَائِحَةُ ابْنِي كَرَائِحَةِ حَقْلٍ قَدْ بَارَكَهُ الرَّبُّ. يُعْطِيكَ اللهُ مِنْ نَدَى السَّمَاءِ وَمِنْ دَسَمِ الأَرْضِ يَكُثِّرُ لَكَ الحِنْطَةَ وَالخَمْرَ. وَتَخْدِمُكَ الأُمَمُ وَتَسْجُدُ لَكَ القَبَائِلُ. سَيِّدًا تَكُونُ لإِخْوَتِكَ وَلَكَ بَنُو أُمِّكَ يَسْجُدُونَ. لاَعِنُكَ مَلعُونٌ وَمُبَارِكُكَ مُبَارَكٌ. فَلَمَّا فَرَغَ إِسْحقُ مِنْ بَرَكَتِهِ لِيَعْقُوبَ وَخَرَجَ يَعْقُوبُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْ إِسْحقَ أَبِيهِ إِذَا عِيسُو أَخُوهُ قَدْ أَقْبَلَ مِنْ صَيْدِهِ. فَصَنَعَ هُوَ أَيْضًا أَلْوَانًا وَأَتَى بِهَا أَبَاهُ وَقَالَ لأَبِيهِ لِيَقُمْ أَبِي وَيَأكُلْ مِنْ صَيْدِ ابْنِهِ لِكَيْ تُبَارِكَنِي نَفْسُكَ. فَقَالَ لَهُ إِسْحقُ أَبُوهُ مَنْ أَنْتَ. قَالَ أَنَا ابْنُكَ بِكْرُكَ عِيسُو. فَارْتَعَشَ إِسْحقَ ارْتِعَاشًا شَدِيدًا جِدًّا وَقَالَ فَمَنْ ذَاكَ الَّذِي صَادَ صَيْدًا فَأَتَانِي بِهِ وأَكَلتُ مِنْهُ قَبْلَ أَنْ تَجِيءَ وَبَارَكْتُهُ. نَعَمْ وَمُبَارَكًا يَكُونُ. فَلَمَّا سَمِعَ عِيسُو كَلاَمَ أَبِيهِ صَرَخَ صَرْخَةً عَظِيمَةً وَمُرَّةً جِدًّا وَقَالَ لأَبِيهِ بَارِكْنِي أَنَا أَيْضًا يَا أَبَتِ. فَقَالَ قَدْ جَاءَ أَخُوكَ بِمَكْرٍ وَأَخَذَ بَرَكَتَكَ. فَقَالَ أَلأَنَّهُ سُمِّيَ يَعْقُوبَ قَدْ تَعَقَّبَنِي مَرَّتَيْنِ. أَخَذَ بِكْرِيَّتِي وَهَا هُوَ ذَا الآنَ قَدْ أَخَذَ بَرَكَتِي. ثُمَّ قَالَ أَمَا أَبْقَيْتَ لِي بَرَكَةً. فَأَجَابَ إِسْحقُ وَقَالَ لِعِيسُوَ هَاءَنَذَا قَدْ جَعَلتُهُ سَيِّدًا لَكَ وَدَفَعَتُ إِلَيْهِ جَمِيعَ إِخْوَتِهِ عَبِيدًا وَبِالحِنْطَةِ وَالخَمْرِ أَمْدَدْتَهُ فَمَاذَا أَصْنَعُ لَكَ يَا بُنَيَّ. فَقَالَ عِيسُو لأَبِيهِ أَبَرَكَةٌ وَاحِدَةٌ لَكَ يَا أَبَتِ بَارِكْنِي أَنَا أَيْضًا يَا أَبَتِ. وَرَفَعَ عِيسُو صَوتَهُ وَبَكَى. فَأَجَابَهُ إِسْحقُ أَبُوهُ وَقَالَ لَهُ بِمَعْزِلٍ عَنْ دَسَمِ الأَرْضِ يَكُونُ مَسْكِنُكَ وَعَنْ طَلِّ السَّمَاءِ مِنَ العُلوِ. بِسَيْفِكَ تَعِيشُ وَأَخَاكَ تَخْدِمُ وَيَكُونُ أَنَّكَ إِذَا قَوِيتَ تَكْسِرُ نِيرَهُ عَنْ عُنُقِكَ. وَحَقِدَ عِيسُو عَلَى يَعْقُوبَ بِسَبَبِ البَرَكَةِ الَّتِي بَارَكَهُ أَبُوهُ بِهَا
آيات مقدّمة القراءة الثانية (مز 107). باللحن السابع
أللّهُمَّ ارتفِعْ على السَّماوات. وعلى كلِّ الأرْضِ مجدُكَ (تعاد)
آية: مُستَعِدٌ قَلبي يا ألله. مُسْتَعِدٌّ قلبي.
ونعيد: أللّهُمَّ ارتفِعْ على السَّماوات. وعلى كلِّ الأرْضِ مجدُكَ
قراءة من أمثال سليمان الحكيم (19: 16- 25)
حَافِظُ الوَصِيَّةِ يَحْفَظُ نَفْسَهُ وَالمُتَهَاوِنُ بِطُرُقِهِ يَمُوتُ. مَنْ يَرْحَمِ الفَقِيرَ يُقْرِضِ الرَّبَّ فَيَجْزِيهِ بِصَنِيعِهِ. أَدِّبِ ابْنَكَ فَإِنَّ فِيهِ رَجَاءً وَلاَ تَحْمِلْ نَفْسَكَ عَلَى قَتْلِهِ. ذُو الغَضَبِ المُفْرِطِ يَحْمِلُ العُقُوبَةَ لكِنَّكَ إِنْ أَنْقَذْتَهُ تَزِيدُ فِيمَا بَعْدُ. إِسْمَعِ المَشُورَةَ وَاقْبَلِ التَّأدِيبَ لِكَيْ تَصِيرَ حَكِيمًا فِي أَوَاخِرِكَ. فِي قَلبِ الإِنْسَانِ أَفْكَارٌ كَثِيرَةٌ لكِنَّ مَشُورَةَ الرَّبِّ هِيَ تَثْبُتُ. مُنْيَةُ الإِنْسَانِ رَحْمَتُهُ وَالمُعْوِزُ خَيْرٌ مِنَ الكَذُوبِ. مَخَافَةُ الرَّبِّ لِلحَيَاةِ وَصَاحِبُهَا يَبِيتُ شَبْعَانَ لاَ يَتَعَهَّدُهُ الشَّرُّ. أَلكَسْلاَنُ يَخْبَأُ يَدَهُ تَحْتَ إِبْطِهِ لاَ يُوصِلُهَا وَلاَ إِلَى فَمِهِ. إِضْرِبِ السَّاخِرَ فَيَصِيرَ الغِرُّ ذَا دَهَاءٍ وَوَبِّخِ الفَطِنَ فَيَفْطَنَ لِلعِلمِ
على آيات آخر الغروب. قطعة مستقلّة النغم. باللحن الرابع
أَيُّها المخلِّص. اعتِقْنا من الطَّمَعِ قَتَّالِ النَّفس. وأَحصِنا مع لعازرَ المسكينِ في حِضْنِ إِبراهيم. لأنكَ وأنتَ غنيٌّ بالرحمة. تَمسكَنْتَ طَوعًا لأجلنا. ونقلتَنا منَ الفسادِ إلى عدَمِ الفساد. بما أنكَ إلهٌ رؤوفٌ ومحبٌّ للبشر (تعاد)
للشهداء. باللحن عينه
يا من تقبَّلَ صبرَ الشُّهداءِ القدّيسين. تقبَّلْ منَّا أيضًا التَّسبيحَ يا محبَّ البشر. وامنَحْنا بطَلباتِهِم عظيمَ الرَّحمة
المجد… الآن… للسيّدة
يا أُمَّ المسيحِ الإله. والدةَ خالقِ الكلّ. نجِّينا من الشدائدِ لنهتفَ إِليكِ دائمًا: السَّلامُ عليكِ يا نصيرةَ نفوسنا
ثمّ باقي خدمة صلاة الغروب أيّام الصوم والحلّ
سَحَر الثّلاثاء
قبلَ الشّعَانِين
أناشيد جلسة المزامير الأولى للمعزي باللحن المتفق
أناشيد جلسة المزامير الثانية للصوم. باللحن السادس
إِنَّني طريحٌ على سريرِ اليأسِ مهزولاً بأمراضِ الخطايا. فيا طبيبَ المرضى افتَقِدْني بمحبَّتكَ للبشر. ولا تَدَعْني أنامُ نومةَ الموت. لأَهتِفَ لكَ بحرارَة: يا كاملَ الرأفةِ ومانحَ المراحمِ المجدُ لكَ
المجد… الآن… للسيّدة. مثله
إِنَّ مُخاطبةَ جبرائيلَ للبتول. صارتْ بَدءَ خلاصِنا. فقد سَمعَتِ السَّلامَ ولمْ تهرُبْ منَ التَّحيَّة. ولمْ تَشُكَّ مثلَ سارةَ في الخِباء. بل قالت: ها أناذا أَمَةُ الرَّبّ. فليكنْ لي بحسَبِ قولِكَ
أناشيد جلسة المزامير الثالثة. باللحن الخامس
إِنَّ مرضَ لعازرَ كان أمسِ واليوم. لأنَّ أُختَيهِ أخبرَتا المسيحَ بهِ. فاسبِقي وتهيَّئي يا بيتَ عنيا لِتُضيفي السيِّدَ والملكَ هاتفةً: يا ربُّ المجدُ لكَ
المجد… الآن… للسيّدة. باللحن عينه
يا أُمَّ اللهِ الكاملةَ القداسة. يا سورَ المسيحيِّين. أنقذي كعادَتِكِ شعبَكِ الصَّارخَ إليكِ بإِلحاح: قاوِمي أفكارَ الزُّهْوِ القبيحة. لكي نهتِفَ إليكِ: السَّلامُ عليكِ يا دائمةَ البتوليَّة
المزمور الخمسون والتسابيح الكتابية. والقوانين. لخدمة الأشهر. وللصوم. نظم يوسف. باللحن السادس. الردّة: “المجدُ لكَ يا إلهَنا المجدُ لك“
التسبحة الثانية
أُنظروا انظروا إني أنا الله. المُمْطِرُ المنَّ. والمنبعُ الماءَ من الصَّخرَةِ قديمًا. لشعبي في القفر. بِيَميني وحدَها وقوَّتي
لقد افتقرتَ طوعًا أيّها المسيحُ الكلمةُ الغنيُّ بالطَّبيعة. وجُعْتَ باختيارِكَ يا مالئَ كلِّ حيّ. لذلك أَشبِعْني من نعمتِكَ أنا الجائع. وأَشرِكْني في مائدَةِ مُلكِكَ السَّماوي
أَيُّها المسيح. إجعَلني لعازرَ فقيرًا من الخطايا. وبدِّدْ غِنَاي الذي جمعتُهُ بالشَّر. واملأْني أيّها الرؤوفُ من محبِّتِكَ الكاملة. ونجِّني من العقابِ العتيدِ المُرِيع
إِنَّ الصيامَ شَدَّدَ الفتيةَ وقتًا ما في بابل. وصيَّرهم أَقوى من النَّار. فاقتدِي بهم يا نفسي ولا تَضْجَري. فستُطْفِئينَ لهيبَ اللَّذَّاتِ بنَدى الروّح
للسيّدة
يا والدةَ الإلهِ العذراء. الطَّاهرةَ الممتلئةَ نعمة. يا والدةَ الفرح. نَهتفُ إليكِ افرحي. فتشفَّعي إلى الإلهِ الذي ولَدْتِهِ. أن يُخلِّصَ من الهلاكِ والشَّدائد. مَنْ يُسبِّحونكِ دائمًا
آخر. نظم ثيوذورس. باللحن الخامس
أُنظروا انظروا إِنّي أنا الإله. الذي سمعَ بمرَضِ لعازر. عندما كنتُ في عِبْرِ الأُردن. وقُلتُ إِنهُ ليسَ للموت. لكنَّ هذا يكونُ لمجدي
أَيُّها العارفُ قلوبَ الجميع. إنَّ أُختَيْ لعازرَ النائحتَين. شَكَتَا لكَ مُصيبَتَهُما. لكنَّكَ لبثتَ يسيرًا لكي توضحَ المعجِزة. وتُرِيَ تلاميذَكَ أفعالَكَ الرَّهيبة
المجد… أَيُّها الواحدُ المثلَّثُ الأقانيم. المتساوي في المُلك. ربُّ الدُّهورِ وملكُها. الآبُ والابنُ والروحُ القدس. إِياكَ تُمجِّدُ محافلُ الملائكة. وطبيعةُ البشرِ كلُّها
الآن… أَيَّتُها البتول. مَن لا يَتعجَّبُ وهو يرى الخالقَ فيكِ. مُعيدًا جِبلةَ آدمَ السَّاقط. مولودًا منكِ بالجسد. ذا طبيعتَيْنِ متَّحِدَتَيْنِ اتِّحادًا يُعْجِزُ البيان. لأجلِ خلاصِنا
المجدُ لكَ يا إلهَنا المجدُ لك
إِستعِدِّي الآنَ بفرَحٍ يا بيتَ عنيا. مهيِّئةً استقبالاً لملكِ الجميع. لأنّهُ يُوافي إليكِ. لكي يُعيدَ لعازرَ من البِلَى إلى الحياة
ضابط النغم: أُنظروا انظروا إني أنا الله. اللابسُ باختيارِيِ جسدًا. لأُخلِّصَ آدمَ السَّاقطَ في العِصيانِ بإغراءِ الأَفعى
بدل القنداق. قطعة للشهداء. باللحن المتفق (في المعزي)
التسبحة الثامنة
عندما أَتأَمَّلُ في كثرَةِ سَقَطاتي. أَتوجَّعُ كما لو تحرَّقْتُ في اللَّهيبِ منخوسًا بمِهمازِ ضميري. فيا كلمةَ اللهِ ارأَفْ بي وارحَمني
إِنني بإعراضي عن صالحاتِ لَعازر. شابهتُ الغنيَّ الذي لا يعرفُ الشَّفقة. فيا أيّها الإلهُ الشُّفوقُ ارأَفْ بي ورُدَّني إليكَ. لأُمجِّدَكَ إلى جميعِ الدُّهور
أَوشكتُ أَن أَموتَ يأسًا. من المرَضِ النفسيِّ المستولي عليَّ. فأَلتجئُ يا يسوعُ إلى افتقادِكَ. المحيي الطَّالبينَ إليكَ
أَيَّتُها البتولُ الكاملةُ القداسة. خلِّصيني وأَعِيني ضُعْفي. يا والدةَ مُريدِ الرَّحمة. الذي نَزيدُهُ رِفعةً إلى جميعِ الدُّهور
آخر. باللحن الخامس
إِبتَهجي يا بيتَ عنيا وطنَ لعازر. لأن المسيحَ الواقفَ فيكِ. يُجْري مُعجِزَةً عُظمى. بإحيائِهِ لعازر
إِنَّ لعازرَ مرض. لكي تَتمجَّدَ به أنتَ يا ابنَ الله. فتُسبِّحُكَ أعمالُكَ أَيّها الربُّ بلا فتورٍ
نُباركُ الآبَ والابنَ والروحَ القدس
نُسبِّحُ ثالوثًا فائقَ القداسة. في آبٍ وابنٍ وروح. مرنِّمين: يا أعمالَ الربِّ باركي الربّ
الآن… أَيَّتُها العفيفة. إنَّا كلَّنا نُسبِّحُ مولودَكِ الذي يُعجِزُ وصفَهُ. ونَعبُدُهُ كإِله: ونُبارِكُهُ بلا فتور. ونُسبِّحُهُ بما أنّهُ الربّ
المجدُ لكَ يا إلهَنا المجدُ لك
لِنُعِدَّ أَغصانَ الفضائلِ لاستقبالِ المسيح. هاتفينَ: باركي الربَّ يا أعمالَ الربّ
نُسبِّحُ ونُباركُ ونَسجدُ للربّ
ضابط النغم: أَيُّها المسيح. إنّ فِتْيانَكَ الأبرار. سبَّحوا في الأَتُّونِ مرنِّمين: باركي الربَّ يا أعمالَ الربّ
التسبحة التاسعة
إِنَّ المَذاقَةَ المرَّةَ قديمًا. طردَتِ الإنسانَ المجبولَ أوَّلاً مِنَ الفِردَوس. فأمسى في حالةٍ يُرثَى لها. إِذْ قيَّدَتْهُ بأَغلالِ المَنُون. فصومي إذًا أيّتها النفس. واهرُبي من مُشابَهتِهِ. وَفِرِّي من المُتّعِ الوخيمةِ العَواقِب
أَيُّها الحاكمُ الفائقُ العدل. إني عندما أُفكِّرُ في الدَّينونة. والسَّعيرِ الذي لا يُطفأ. أَدينُ نفسي قبلَ الدَّينونة. أني أرتعِدُ وأخافُ من معاصيَّ التي لاَ تُحدّ. ولم يَصنَعْ مثلَها سوايَ على الأرض. فلذلكَ ارأَفْ بي
لِنُبَدِّدْ ظلامَ الشَّهَواتِ بالصَّلواتِ المضيئَة. ولنُبادِرْ حاملينَ أغصانَ الفضائلِ إلى استقبالِ المسيح. المزمعِ أن يَركبَ عَفْوًا. وأَن يتأَلَّمَ لكي يُخلِّصَنا
للسيّدة
أَيَّتُها البتولُ الفائزةُ بنعمةِ الله. أَشرقَ منكِ المسيحُ المانحُ النورَ والسَّلامَ للمقيَّدينَ في ظَلامِ الشَّهوات. والحالُّ رِباطَ المعصيةِ الناجمَ عن الانقيادِ إلى الشَّهوات. والواهبُ لنا التَّحرُّر
آخر. باللحن الخامس
يا لعازرُ الحكيم. هيِّئْ منذُ الآنَ لَوازمَ الدَّفن. وشاهدِ الرَّمسَ الذي ستَسكنُهُ. لأنكَ غدًا تُغادرُ الحياةَ ميتًا. على أنَّ المسيحَ سيُحيِيكَ مُنهِضًا إياكَ بعد أربعةِ أيّام
إِفرحي يا بيتَ عنيا. لأن المسيحَ سيُوافي إليكِ مُجْرِيًا أُعجوبةً عظيمةً رهيبة. فبما أَنَّهُ إِله. سيُقيِّدُ الموتَ. ويَبْعَثُ لعازرَ من القبرِ ناهضًا ومسبِّحًا خالقَهُ
المجد… أُسبِّحُكَ باتِّحادِ الجوهر. أَيّها الثَّالوثُ الأزليُّ الشَّريفُ عنصرُ الحياة. الوحدانيَّةُ غيرُ المتجزِّئة. الآبُ غيرُ المولود. والابنُ الكلمةُ المولود. والروحُ القدسُ هاتفًا: خلِّصنا نحن مسبِّحيكَ
الآن… إِنَّ مولدَكِ الربَّ يفوقُ العقلَ يا أُمَّ الإله. لأن الحبلَ صارَ فيكِ بلا رجلٍ والولادَةَ بتوليَّة. ومولودَكِ هو الإلهُ الذي نُعظِّمُهُ. وإياكِ نُغبِّطُ أيّتها البتول
المجدُ لكَ يا إلهَنا المجدُ لك
هلمُّوا نُعِدَّ سَعَفَ الفضائل لاستقبالِ الربّ. لأننا نتقبَّلُهُ داخلاً إلى أَنفسِنا كإلى مدينةِ أورشليم. مسبِّحينَ وساجدينَ لهُ
ضابط النغم: يا أَشعيا. أُرْقُصْ طَرَبًا. فإِنَّ البتولَ قد حَملَتْ في أحشائِها. وولدَتِ ابنًا هو عِمَّانوئيل. إِلهًا وإِنسانًا معًا. واسمُهُ المَشْرِق. فإِيَّاهُ نُعظِّم. مغبِّطينَ العذراء
نشيد النور باللحن المتفق
على آيات آخر السَّحر. قطعة مستقلّة النغم. باللحن الخامس
يا نفسيَّ الزَّالقةَ في المعاصي. المربوطةَ بقيودِ الخطايا. لماذا تَتَوانَيْنَ ولماذا تَتكاسلِين. أُهرُبي مثلَ لوطٍ من حَريقِ فُجورِ سَدومَ وعَمورة. ولا تلتَفِتي إلى الوراءِ فتصيري عمودَ مِلح. أُخلُصي إلى جبلِ الفضائل. أُهرُبي من سَعيرِ قساوَةِ الغنيّ العاتي. وارتَمي في حِضْنِ إبراهيمَ كلعازرَ هاتفةً باتضاع: أيّها الربُّ رجائي وملجإي المجدُ لكَ (تعاد)
للشهداء. باللحن نفسه
يا ربّ. إنّ المجاهدينَ في سبيلِكَ. شابَهوا صفوفَ الملائكة. فتجلَّدوا على العذاباتِ كأَنهم بلا جسد. ولهم رجاءٌ واحدٌ هو التمتُّعُ بالخيراتِ الموعودِ بها. فبشفاعتِهم أيُّها المسيحُ إلهُنا. إمنَحْ عالمَكَ السَّلامَ ونفوسَنا عظيمَ الرحمة
المجد… الآن… للسيّدة
أَيَّتُها المباركة. إليكِ نتوسَّلُ بما أنكِ أُمُّ الإله. فاشفعي في خلاصِ نفوسنا
“صالح الاعتراف…” وما يليها وباقي خدمة صلاة السَحر أيّام الصوم
ترنيمة نبوءة الساعة السادسة. باللحن الخامس
يا مخلِّصَنا وهبتَ البتولَ والدتَكَ سورًا منيعًا لكنيستِكَ. فنضرعُ إليكَ. أن تُنقِذَ بشفاعتِها نفوسَنا من الشُّرورِ المداهمة
المجد… الآن… (تعاد)
آيات مقدّمة القراءة (مز 108). باللحن الرابع
أَغِثْني يا ربِّ وإلهي. وخلِّصْني برحمتِكَ (تعاد)
آية: يا إلهَ تَسبِحَتي لا تَصْمُتْ.
ونعيد: أَغِثْني يا ربِّ وإلهي. وخلِّصْني برحمتِكَ
قراءة من نبوءة أشعيا النبي (49: 6- 10)
هذه الاقوالُ يقولُها الربّ: إِنِّي قَدْ جَعَلتُكَ نُورًا لِلأُمَمِ لِتَكُونَ خَلاَصِي إِلى أَقَاصِي الأَرْضِ. هكَذَا قَالَ الرَّبُّ فَادِي إِسْرَائِيلَ وَقُدُّوسُهُ. لِلَّذِي هُوَ رُذَالَةُ النُّفُوسِ وَرِجْسُ الأُمَّةِ لِعَبْدِ المُتَسَلِّطِينَ. إِنَّ المُلُوكَ يَنْظُرُونَ وَيَقُومُونَ وَالرُّؤَسَاءَ يَسْجُدُونَ. لأَجْلِ الرَّبِّ الأَمِينِ وَقُدُّوسِ إِسْرَائِيلَ الَّذِي اخْتَارَكَ. هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: إِنِّي اسْتَجَبْتُ لَكَ فِي وَقْتٍ مَرْضِيٍّ وَأَعَنْتُكَ فِي يَومِ خَلاَصٍ. وَحَفِظْتُكَ وَجَعَلتُكَ عَهْدًا لِلشَّعْبِ لِتُقِيمَ الأَرْضَ وَتُوَرِّثَ المَوَارِيثَ المُدَمَّرَةَ. لِتَقُولَ لِلأَسْرَى اخْرُجُوا وَلِلَّذِينَ فِي الظُّلمَةِ ابْرُزُوا. فَيَرْعَونَ فِي الطُّرُقِ وَيَكُونُ مَرْعَاهُمْ فِي كُلِّ الرَّوَابِي. لاَ يَجُوعُونَ وَلاَ يَعْطَشُونَ وَلاَ يَقْرَعُهُمُ الحَرُّ وَلاَ الشَّمْسُ. لأَنَّ رَاحِمْهُمْ يَهْدِيهمْ وَإِلَى يَنَابِيعِ المِيَاهِ يُورِدُهُمْ
آيات ختام القراءة (مز 109). باللحن الرابع
أنتَ كاهنٌ إلى الأبد. على رُتبةِ مليكصادق (تعاد)
آية: قالَ الربُّ لربِّي. إجلِسْ عن يمَيني.
ونعيد: أنتَ كاهنٌ إلى الأبد. على رُتبةِ مليكصادق
الثلاثاء قَبْلَ الشّعَانِين مَسَاءً
في صَلاة الغُرُوب
في مزامير الغروب. ست قطع. ثلاث متشابهة النغم للصوم
نظم يوسف. باللحن الثاني
إِنَّ قلبيَ الكثيرَ الأوجاع. مرِضَ بهجَمَاتِ الشرِّيرِ كلِّها. وطُرِحَ في لَحدِ التَّواني تَعِسًا. وحُجِبَ بحُجُبِ القَسَاوة. فيا أيّها المخلِّص الذي بعودِ الصَّليبِ الحاملِ الحياة. أحيا جميعَ الذين في الجحيم. أَنْهِضْني وأَحْيِني. لأُمجِّدَ لاهوتَكَ بتقوى
إِنَّي صبَوتُ باستمرار. إلى غِنى الملَّذَّاتِ المفسِدَة. بمؤَازرَةِ الشرِّير. وسُرِرْتُ باطلاً أنا الفاقدَ الضَّمير. وتغافلتُ عن عقلي. نائحًا جائعًا إلى الطَّعامِ الإلهيّ. فيا أيّها الكلمة. نجِّني بتحنُّنِكَ من اللَّهيبِ الآتي. لأُمجِّدَكَ يا محبَّ البشر
أخرى. نظم ثيوذورس. باللحن الثالث
اليومَ أَسلمَ لعازرُ روحَهُ. وناحتْ عليهِ بيتَ عنيا. لكنَّكَ ستبعثُهُ من بين الأمواتِ يا مخلِّصَنا. فتُحقِّقُ بإقامةِ صديقِكَ أمرَ قيامتِكَ الرَّهيبة. مميتًا الجحيمَ ومُنعشًا آدم. لذلك نُسبِّحُكَ
و ثلاث لخدمة الأشهر. “المجد والآن“ للصليب وللسيّدة. ثمّ الدخول والقراءات مع آياتها
آيات المساء (مز 110). باللحن الرابع
رأْسُ الحكمةِ مخافةُ الرَّبّ (تعاد)
آية: أعتَرِفُ لكَ يا ربُّ بكلِّ قلبي. في مجلِسِ المستَقيمِينَ وفي الجماعة.
ونعيد: رأْسُ الحكمةِ مخافةُ الرَّبّ
قراءة من سفر التكوين (31: 3- 16)
وَقَالَ الرَّبُّ لِيَعْقُوبَ ارْجِعْ إِلَى أَرْضِ آبَائِكَ وَعَشِيرَتِكَ وَأَنَا أَكُونُ مَعَكَ. فَبَعَثَ يَعْقُوبُ وَدَعَا رَاحِيلَ وَلَيْئَةَ إِلَى الصَّحْرَاءِ حَيْثُ كَانَتْ غَنَمُهُ. وَقَالَ لَهُمَا: أَرَى وَجْهَ أَبِيكُمَا لَيْسَ كَمَا كَانَ أَمْسِ فَمَا قَبْلَ وَلكِنَّ إِلهَ أَبِي لَمْ يَزَلْ مَعِي. وَأَنْتُمَا تَعْلَمَانِ أَنِّي خَدَمْتُ أَبَاكُمَا بِجَمِيعِ طَاقَتِي. وَأَبُوكُمَا غَدَرَ بِي وَغَيَّرَ مَعِي فِي أُجْرَتِي عَشْرَ مَرَّاتٍ وَلَمْ يَدَعْهُ اللهُ يُسِيءُ إِلَيَّ. إِنْ قَالَ هكَذَا الرُّقْطُ تَكُونُ أُجْرَتَكَ وَلَدَتْ جميعُ الغَنَمِ رُقْطًا. وَإِنْ قَالَ هكَذَا المُخَطَّطَةُ تَكُونُ أُجْرَتَكَ وَلَدَتْ جَمِيعُ الغَنَمِ مُخَطَّطَةً. فَأَخَذَ اللهُ مَالَ أَبِيكُمَا وَأَعْطَانِيهِ. وَلمَّا كَانَ وَقْتُ وِحَامِ الغَنَمِ رَفَعْتُ عَيْنَيَّ وَرَأَيْتُ فِي المَنَامِ فَإِذَا التُّيُوسُ النَّازِيَةُ عَلَى الغَنَمِ مُخَطَّطَةٌ وَرَقْطَاءُ وَنَمْرَاءُ. فَقَالَ لِي مَلاَكُ اللهِ فِي الحُلمِ يَا يَعْقُوبُ قُلتُ لَبَّيْكَ. قَالَ ارْفَعْ عَيْنَيْكَ وانْظُرْ. جَمِيعُ التُّيُوسِ النَّازِيَةِ عَلَى الغَنَمِ مُخَطَّطَةٌ وَرَقْطاءُ وَنَمْرَاءُ فَإِنِّي قَدْ رَأَيْتُ جَمِيعَ مَا يَصْنَعُهُ لاَبَانُ بِكَ. أَنَا إِلهُ بَيْتَ إِيلَ حَيْثُ مَسَحْتَ النُّصُبَ وَنَذَرْتَ لِي نَذْرًا. وَالآنَ قُمْ فَاخْرُجْ مِنْ هذِهِ الأَرْضِ وَارْجِعْ إِلَى أَرْضِ مَولِدِكَ. فَأَجَابَتْ رَاحِيلُ وَلَيْئَةُ وَقَالَتَا لَهُ هَلْ بَقِيَ لَنَا نَصِيبٌ وَمِيرَاثٌ فِي بَيْتِ أَبِينَا. أَلَسْنَا عِنْدَهُ بِمَنْزِلَةِ غُرَبَاءَ وَقَدْ بَاعَنَا وَأَكَلَ ثَمَنَنَا. فَكُلُّ الغِنَى الَّذِي أَخَذَهُ اللهُ مِنْ أَبِينَا هُوَ لَنَا وَلِبَنِينَا. وَالآنَ فَجَمِيعُ مَا قَالَ اللهُ لَكَ فَافْعَلهُ
آيات مقدّمة القراءة الثانية (مز 111). باللحن الرابع
الربُّ رؤوفٌ ورحيمٌ وَصِدِّيق (تعاد)
آية: طوبى للرجلِ الذي يتَّقي الربّ. ويهوى وصاياهُ جدًّا.
ونعيد: الربُّ رؤوفٌ ورحيمٌ وَصِدِّيق
قراءة من أمثال سليمان الحكيم (21: 3- 21)
يا بُنَيَّ إِجْرَاءُ العَدْلِ وَالحُكْمِ أَفْضَلُ عِنْدَ الرَّبِّ مِنَ الذَّبِيحَةِ. إِرْتِفَاعُ العَيْنَيْنِ مِنْ رُحْبِ القَلبِ. سِرَاجُ المُنَافِقِينَ الخَطِيئَةُ. أَفْكَارُ المُجِدِّ إِنَّمَا هِيَ لِلخِصْبِ وَكُلُّ عَجُولٍ إِنَّمَا هُوَ لِلمَحْلِ. تَحْصِيلُ الكُنُوزِ بِلِسَانِ الكَذِبِ بُطْلٌ زَائِلٌ لِمَلتَمِسِي المَوتِ. سَلبُ المُنَافِقِينَ يَجْرُفُهُمْ لأَنَّهُمْ أَبَوا إِجْرَاءَ الحُكْمِ. طَرِيقُ الإِنْسَانِ مُعْوَجٌّ وَمُزْوَرٌّ أَمَّا الزَّكِيُّ فَعَمَلُهُ مُسْتَقِيمٌ. أَلسُّكْنَى فِي زَاوِيَةِ سَطْحٍ خَيْرٌ مِنِ امْرَأَةٍ مُنَازِعَةٍ وَبَيْتٍ مُشْتَرَكٍ فِيهِ. نَفْسُ المُنَافِقِ تَرْغَبُ فِي المَسَاءَةِ فَخَلِيلُهُ لاَ يَنَالُ حُظْوَةً فِي عَيْنَيْهِ. إِذَا غُرِّمَ السَّاخِرُ صَارَ الغِرُّ حَكِيمًا وَكَذَا إِذَا أُنْجِحَ الحَكِيمُ اسْتَفَادَ عِلمًا. يَتَأَمَّلُ الصِّدِّيقُ بَيْتَ المُنَافِقِ وَإِنَّمَا يُنْكَسُ المُنَافِقُونَ لِمَسَاوِئِهِمْ. مَنْ سَدَّ أُذُنَهُ عَنْ صُرَاخِ الكَسِيرِ فَهُوَ أَيْضًا يَصْرُخُ وَلاَ يُسْمَعُ لَهُ. أَلعَطِيَّةُ فِي الخَفَاءِ تُخْمِدُ الغَضَبَ وَالرَّشْوَةُ فِي الحِضْنِ تُسَكِّنُ السُّخْطَ الشَّدِيدَ. إِجْرَاءُ الحُكْمِ فَرَحٌ لِلصِّدِّيقِ وَفَزَعٌ لِفَاعِلِي الإِثْم. أَلإِنْسَانُ الَّذِي يَضِلُّ عَنْ طَرِيقِ التَّعَقُّلِ يَسْكُنُ فِي مَجْمَعِ الجَبَابِرَةِ. مُحِبُّ اللَّذَّةِ يُعْوِزُ وَمُحِبُّ الخَمْرِ وَالدُّهْنِ لاَ يَسْتَغْنِي. أَلمُنَافِقُ فِدَاءٌ عَنِ الصِّدِّيقِ وَالغَادِرُ عَنِ المُسْتَقِيمِينَ. أَلسُّكْنَى فِي أَرْضٍ مُقْفِرَةٍ خَيْرٌ مِنَ السُّكْنَى مَعَ امْرَأَةٍ مُنَازِعَةٍ شَرِسَةٍ. فِي مَنْزِلِ الحَكِيمِ كَنْزٌ شَهيٌّ وَزَيْتٌ لكِنَّ السَّفِيهَ مِنَ البَشَرِ يَبْتَلِعُهُ. مَنِ اتَّبَعَ العَدْلَ وَالرَّحْمَةَ يَجِدُ الحَيَاةَ وَالعَدْلَ وَالمَجْدَ
على آيات آخر الغروب. قطعة مستقلّة النغم. باللحن الأوّل
يا نفسي. زيَّنكِ اللهُ بأُرجُوَانِ البرارة. ونَسَجَ لكِ برفيرَ السيادَةِ والاستقلال. لكنكِ أهنتِ مقامَكِ. وجعلتِ الغنى والتَّنعُّمَ واسطةً للخطيئة. وتَشامختِ على أبناءِ جنسِكِ كما أعْرَضَ الغنيُّ عن لَعازرَ المسكين. لكنْ تَواضعي بالرُّوح. أمامَ الربِّ الذي تواضَعَ لأجلكِ. لِئلا تُعاقَبي كالغنيّ. واهتفِي: أَيّها اللاَّبسُ لأجلي بِرفيرَ الهُزءِ قبلَ الصّلب. والمبسوطُ على الصَّليبِ عاريًا لأجل. سَرْبِلني بوِشاحِ ملكوتكَ وأنقِذْني من الخِزْيِ الأبديّ (تعاد)
للشهداء باللحن عينه
يا لَتِجارَتكُمُ الصَّالحة. أَيُّها القدّيسون. لأنكُم بذلتُم دماءَكُم. فوَرِثتُمُ السَّماوات. وامتُحِنتُم مدةً. فتَبتهجونَ إلى الأبد. حقًّا إنّ تجارتَكُم لَحَسَنة. تركتُمُ البالياتِ فنِلتُمُ الباقيات. والآن تَطوبونَ مع الملائكة. وتُسبّحونَ بلا انقطاع. الثَّالوثَ الواحِدَ في الجوهر
المجد… الآن… للصليب وللسيّدة
أَيُّها المسيح. لما رأَتكَ البتولُ معلَّقًا على الصَّليبِ قالت: يا ابني جازَتْ في قلبي حربةٌ فانفطَر. كما سبقَ سمعانُ فأَنبأَني .لكن قُمْ أيّها السيِّدُ غيرُ المائت. ومجِّدْ معكَ والدتَكَ وأَمتَكَ
ثمّ باقي خدمة صلاة الغروب أيّام الصوم والحلّ
سَحَر الأربعاء
قَبْلَ الشّعَانِين
أناشيد جلسة المزامير الأولى للمعزي باللحن المتفق
أناشيد جلسة المزامير الثانية لزمن الصوم. باللحن الثاني
أَيُّها الربُّ الرؤوف. إني طريحٌ في رَمْسِ التَّواني. والخطايا تُثْقِلُني كَعِبْءٍ من الصَّخر. فَنَجِّني منها أيُّها المتحنِّن
المجد… الآن… للصليب وللسيّدة. باللحن نفسه
أَيَّتُها السيِّدةُ العفيفةُ والدةُ الإله. نحن المحفوظينَ كافّةً بصليبِ ابنكِ الكريم. نَصُدُّ جميعَ هَجَماتِ الشرِّيرِ بسُهولة. لذلك كدَينٍ واجبٍ علينا نُمجِّدُكِ. بما أنكِ وحدَكِ أُمُّ النُّور ورجاءُ نفوسنا
أناشيد جلسة المزامير الثالثة. باللحن الثالث
اليومَ دُفِنَ لعازرُ المائت. وأُختاهُ تَندُبانِهِ نائحتَينِ. إلا أنكَ أنتَ الإلهَ علاَّمَ الغيوب. سبقتَ فقلتَ لتلاميذكَ: إنّ لعازرَ رقد. لكنِّي أمضي لأُنهِضَ منْ جبلتُهُ. لذلكَ نَهتِفُ إليكَ جميعُنا: المجدُ لعزَّةِ قدرَتِكَ
المجد… الآن… للصليب وللسيّدة
أَيُّها المسيح. إنّ والدتَكَ العفيفةَ التي لم تُجرِّبْ زواجًا. لما رأَتكَ على الخشبةِ معلَّقًا ميتًا. إِنتحَبتْ كالأُمَّهاتِ وقالت: يا ابني أَبهذا كافأَكَ شعبُ العبرانيِّينَ الكَنودُ الحائدُ عن الشَّريعة. الذي تَمتَّعَ بإِنعاماتكَ العظيمةِ والغزيرة. فأُسبِّحُ تَنازلَكَ الإلهيّ
المزمور الخمسون والتسابيح الكتابيّة والقوانين. لخدمة الأشهر. وللصوم. نظم يوسف. باللحن الثاني. الردّة: “المجدُ لكَ يا إلهَنا المجدُ لك“
التسبحة الثالثة
أَيُّها الربّ. أَيِّدْ بقوَّةِ صليبِكَ عقليَ الذي أضعفَتْهُ هَجَماتُ الشرّير. وقوِّمْهُ ليعملَ بمشيئتِكَ
إِنني راقدٌ بوَسَنِ التَّواني على سريرِ الملذَّات. فأنهِضْني أيّهَا المسيح. وأَوضِحنْي ساجدًا لآلامِكَ
لِنُبادِرْ بإنارَةِ النفوسِ وتَطهيرِها بالصِّيام. إلى استقبالِ المسيحِ قادمًا إلى أورشليمَ بالجسد
للسيّدة
أَيَّتُها العذراءُ التي لم تَحتَرِقْ بنارِ اللاَّهوت. أحْرِقي وَثباتِ شهواتي المادِّيَّة. لكي أُمجِّدَكِ على الدَّوام بإيمان
آخر. نظم ثيوذورس. باللحن الثالث
إِنَّ لعازرَ ماتَ اليوم. لكنَّ عَينَ يسوعَ الناظرةَ الجميع. لم يَخْفَ عنها ذلك. لذا قال للتلاميذ: إنّ لعازرَ حبيبَنا رَقَد. وأنا أنطلِقُ لأوقظَهُ
يا ربّ. لنا أَنبَأتَ تلاميذَكَ بعودتكَ إلى اليهوديَّةِ من جديدٍ أرعبتَهم. إلا أنَّ توما هتَفَ بحرارَة: إنّ معلِّمَنا هو الحياة. فَلنَمُتْ معهُ لنحيا معهُ
المجد… أَيُّها الثَّالوثُ المتساوي الجوهر. الآبُ الضَّابطُ الكلّ. والابنُ الواحِدُ معهُ في الأزليَّة. مع الرُّوحِ الإلهيِّ المعادِلِ لهما في الكرامة. اللاَّهوتُ غيرُ المخلوق. المكرَّمُ بالسَّجدَةِ الواحدَة. إياكَ نُسبِّحُ نحن جميعَ الأنام
الآن… أَيَّتُها الأُمُّ البتولُ الطَّاهرة. يا أصلَ يسَّى التي أشرقَ منها المسيح. الزَّهرْةُ الحاملةُ الحياةَ للأرضيِّين. التي بها نجَونا من الموتِ والبِلَى. إياكِ نُسبِّحُ كلُّنا أيّتها العذراء
المجدُ لكَ يا إلهَنا المجدُ لك
إِفرحي يا صهيون. لأنَّ ملكَكِ يأتيكِ الآنَ وديعًا كما هتفَ النبيّ. والحاوي الكلَّ في قَبضتِهِ يَحمِلُهُ جحشٌ بالجسد. فلنُسبِّحْ لعزَّتِهِ
ضابط النغم: أَيَّتُها النفسُ العقيمةُ غيرُ المثمرة. أَثْمرِي ثمرًا بهيًّا واهتِفي بسرور: بكَ تشدَّدتُ يا الله. فليس قدوسٌ وليسَ صِدِّيقٌ غيرَكَ أيّها الربّ
بدل القنداق. قطعة للشهداء. باللحن المتفق (في المعزي)
التسبحة الثامنة
أَيُّها المسيح. دَحرجْ عن نفسيَ الذَّليلة. حجرَ التَّواني الثَّقيل. وأَنْهِضْني من قبرِ القساوة. إلى تسبيحِكَ يا حياةَ الجميع
أَيُّها الإلهُ عَلاَّمُ الغيوب. لقد سبقتَ بجوانحِ مراحمكَ. فأوضحتَ لأَحبائِكَ موتَ حبيبِكَ. الذي أزمعتَ أن تُقيمَهُ من القبرِ في اليومِ الرابع. لتمجيدِكَ
أَيُّها المسيح. رجعتَ إلى اليهوديَّة. الطالبةِ قَتْلكَ بعُودٍ يا عودَ الحياة. مريدًا أن تُنجِّيَ من الموت المائتينَ بالأكلِ من العود
للسيّدة
أَيَّتُها البتولُ العفيفة. فيكِ شوهدَتْ عجائبُ اللهِ كلُّها. فقد صانَ طهارتَكِ بعد الولادَةِ. إلى جميع الدُّهور
آخر. باللحن الثالث
ماتَ اليومَ لعازرُ حبيبُ المسيح وشُيِّع إلى اللَّحد. وبكَتْ عليهِ اللواتي مع مرثا أُختِهِ يُشاطِرْنها الأسى. أَما المسيحُ فتوجَّهَ إليهِ بفرح. ليُظهِرَ للشُّعوبِ أنّهُ حياةُ الجميع
هَلُمُّوا أيّها الشعوب. نَقطعْ أغصانَ الفضائل. من أعالي المراحم. كمن جبلِ الزَّيتون. ونستعدَّ لحضورِ المسيحِ. مسبِّحينَ ومبارِكينَ ورافعينَ إياهُ إلى جميعِ الدُّهور
نباركُ الآبَ والابنَ والروحَ القدُس
أَيُّها الواحدُ المثلَّثُ الأقانيم. الآبُ والابنُ والروحُ الحيّ. اللاَّهوتُ الواحدُ والمُلكُ الواحد. والنُّورُ الذي لا يَغْرُب: إياكَ تُسبِّحُ جنودُ الملائكة. ونحن الأرضيِّينَ نُسبِّحُكَ ونُباركُكَ. ونَرفعُكَ إلى جميعِ الدُّهور
الآن… أَيَّتُها الطاهرة. ها نحن جميعَ الأجيالِ نُغبِّطُكِ عند مشاهدَتِنا عظائمَكِ. لأنكِ ولَدْتِ بحالٍ يفوقُ الطبيعة. مبدعَ الكلِّ الإلهَ والإنسان. لذلكَ نُباركُكِ ونَرفعُكِ إلى جميعِ الدُّهور
المجدُ لكَ يا إلهَنا المجدُ لك
هلمَّ نستقبلِ المسيحَ الإلهَ مع الأطفال. مقدِّمينَ عوضَ السَّعَفِ. رحمةً وصلاةً من صميمِ القلب. مع أغصانِ الفضائل. هاتفينَ: هوشعنا. باركوهُ وارفعوهُ إلى جميعِ الدُّهور
نُسبِّح ونُباركُ ونسجدُ للربّ
ضابط النغم: سبِّحوا وباركوا الإلهَ المولودَ قبلَ الدهور. من الآبِ الأزلي. واللابسَ في آخرِ الأزمانِ جسدًا. من والدَةِ الإله. كإنسانٍ تامٍّ وإلهٍ من إله. وارفعوهُ إلى جميعِ الدُّهور
التسبحة التاسعة
إِنَّ دانيالَ المتحصِّنَ بالصِّيام. سدَّ أفواهَ الأُسُد. فاقتَدِي بهِ يا نفسي. واطرُدي بمؤَازرَةِ الصَّليب. الثُّعبانَ الزَّائرَ كالأُسُد. الطَّالبَ أن يجعلَ كلَّ نفسٍ فريسةً لهُ
يا كلمةَ الله. أَنهِضْ بكلمتِكَ الواهبةِ الحياة. نفسيَ المائتةَ بالخطايا. المسجونةَ في لَحدِ العِصيان. وأهِّلها أن تُقدِّمَ لكَ سعَفَ الفضائل. يا غالبَ الموت
إِنَّ كلمةَ الآبِ الإله. الذي السماءُ عَرْشٌ لهُ. والأرضُ موطئُ قدمَيهِ. يركَبُ عَفْوًا. قادمًا إلى المدينةِ المقدَّسة. لِيُصْلِحَ لهُ تسبيحًا مطرِبًا من أفواهِ الأطفال. بما أنّهُ ملكُ الجميع
للسيّدة
أَيَّتُها البتولُ العفيفةُ المدْهِشةُ جدًّا. صرْتِ وحدَكِ جميلةً في النِّساء. بولادَتِكِ الكلمة. الذي ظهرَ بالحُسنِ أَجْمَلَ من جميعِ بنيِ البشر. فإليهِ توسَّلي أن يُجمِّلَ قَلبيَ القبيح
آخر. باللحن الثالث
إِنَّ أُختَي لعازر. تَذْرِفانِ دُموعَ النَّدْب. وقد أَبصرتا اليومَ أخاهُما مدفونًا تحتَ حجرٍ ثقيل. أمّا أنتَ أيّها المسيح. فأَوضَحتَ لرُسُلِكَ عن بُعْدٍ قائلاً: أنا لأجلِكُم أفرحُ لأني لم أكنْ بالجسدِ هنالك
أَيَّتُها اليهوديَّةُ الفاتكة. ها المسيحُ يوافي إليكِ من جديدٍ طَوعًا. لِيُتِمَّ الآلامَ الخلاصيَّة. بما أنّه الإله. ها هو الذي كنتِ تَطلبينَ رَجْمَهُ. يَدنو متقدِّمًا من تِلقاءِ نفسهِ لِتَفتِكي بهِ لكي يُخلِّصَنا
المجد… إِنَّ اللاهوتَ هو واحدٌ في ثلاثة. فيا لَلسِّرِّ الغريب. إنّهُ مع كونِهِ واحدًا بالطبيعة. يَتميَّزُ بالوجوهِ ولكلٍّ من الأشخاصِ الثلاثةِ خصائصُهُ. لكنْ دونَ انقسام. إِنّه واحدٌ ويُثلَّث. وهو الآبُ والابنُ والروحُ الحيّ. الثالوثُ الحافظُ الأكوانَ كلَّها
الآن… مَن سمعَ أنَّ بتولاً ولدَتِ ابنًا وصارتْ أُمًّا بغيرِ رجل. لقد أكملتِ يا مريمُ هذه العجيبَة. لكنْ قولي لنا كيف. لا تَستَقْصِ عن عُمْقِ سرِّ ولادتي ابنًا. هذا أمرٌ حقيقيٌّ جدًّا. لكنَّ إدركَهُ يَفوقُ عقولَ البشر
المجدُ لكَ يا إلهَنا المجدُ لك
لِنَستَقِبلِ السيِّدَ الآتيَ إلينا. ضافرينَ سَعَفَ النَّخْلِ عقليًّا وحسيًّا. لأن هذا الآتي هو مباركٌ باسمِ الربِّ الآب. بما أنّهَ ابنٌ حقيقيٌّ لهُ
ضابط النغم: إِنَّ موسى في جَبَلِ سيناء. عايَنكِ في العُلَّيْقَة. لأَنكِ حَمَلتِ في بَطْنِكِ نارَ اللاَّهوتِ ولَمْ تَحْتَرِقي. ودَانيالُ رآكِ جَبَلاً لمْ يُقطَعْ مِنهُ. وأَشعيا صَرَخ: إِنكِ قَضيبٌ نَبَتَ مِن جِذْرِ داود
نشيد النور باللحن المتفق
على آيات آخر السَّحر. قطعة مستقلّة الغم. باللحن الأوّل
إِنَّ إسرائيلَ كان مُتَسَرْبلاً بالبِرفير والأُرجوان. متلأْلئًا بالحُلَل الكهنوتيَّةِ والملَكيَّة. مُستَغنِيًا بالنَّاموسِ والأَنبياء. مسرورًا بالعباداتِ الناموسيَّة. لكنهُ لمَّا صَلبَكَ خارجَ الأسوار. أيّها المحسنُ المتواضع. وجحدَكَ أنتَ الحيَّ بعد الصَّلْب. الكائنَ في حِضْنِ الآبِ دائمًا. عَطِشَ إلى قَطْرَةٍ من النِّعمة. كالغنيِّ الذي لم يُشْفِقْ على لعازرَ المسكين. فتوشَّحَ عوضَ البِرفيرِ والأُرجوان. بنارٍ لا تُطفأ. وهو يَتألَّمُ لمعاينتِهِ شعبَ الأُمم. الذي كان سابقًا محتاجًا إلى فُتَاتِ الحقّ. قد صارَ الآنَ بالإيمانِ مستدْفِئًا في حضنِ إبراهيم. لابسًا بِرفيرَ دَمِكَ وأُرجوانَ معموديَّتِكَ. فرِحًا متنعِّمًا بمواهبِكَ هاتفًا: أيّها المسيحُ إلهُنا المجدُ لكَ (تعاد)
للشهداء. باللحن نفسه
أَيُّها الشُّهداءُ الجديرونَ بكل مديح. لا شِدَّةٌ ولا ضِيقٌ ولا جوع. ولا اضطهادٌ ولا سِياطٌ ولا شَراسةُ الوحوش. ولا سيفٌ ولا التَّهديدُ بالنَّار. أمكنَها أن تَفصِلَكُم عن محبَّةِ الله. بل بالأحرى لِشَوقِكم إليهِ. جاهدتُم كأنما بأجسادٍ ليستْ لكم. مُتجاهِلينَ الطَّبيعةَ ومزدَرِينَ الموت. لذلك أَخذتُم عن استحقاقٍ أُجرةَ أتعابِكم. ووَرِثْتُم ملكوتَ السَّماء. فتشفَّعوا بلا فتورٍ في نفوسِنا
المجد… الآن… للصليب وللسيّدة. باللحن نفسه
أَيُّها المسيحُ المحبُّ البشر. إنّ التي ولدَتْكَ ولبِثَتْ بتولاً. لما رأَتكَ معلَّقًا أنتَ معلِّقَ الأرض على المياه. هتفتْ قائلة: ويلي يا ابنيَ الكاملَ الحلاوة. ما هذا المنظرُ الغريب. أينَ غابَ جمالُكَ غيرُ المحدود. فأُعظِّمُ رحمتَكَ لأنكَ تأَلَّمتَ باختيارِكَ لخلاصِ الجميع
“صالح الاعتراف…” وما يليها وباقي خدمة صلاة السَحر أيّام الصوم
ترنيمة نبوءة الساعة السادسة. باللحن الخامس
أَيُّها الربُّ نتضرَّعُ إليكَ. أن تَصنعَ معنا مراحمَكَ. ولا تُسْلِمْنا إلى آثامِنا أيّها السَّيِّد.
المجد… الآن… (تعاد)
آيات مقدّمة القراءة (مز 112). باللحن الرابع
سبِّحوا يا عبيدَ الربّ. سبِّحوا لاسمِ الربّ (تعاد)
آية: لِيكنِ اسمُ الربِّ مباركًا. من الآنَ وإلى الأبد.
ونعيد: سبِّحوا يا عبيدَ الربّ. سبِّحوا لاسمِ الربّ
قراءة من نبوءة أشعيا النبي (58: 1- 8)
هكَذَا يقولُ الربّ: نَادِ بِمِلْءِ فِيكَ. لاَ تُمْسِكِ. ارْفَعْ صَوتَكَ كَالبُوقِ وَأَخْبِرْ شَعْبِي بِمَعْصِيَتِهِمْ وَآلَ يَعْقُوبَ بِخَطَايَاهُمْ. إِنَّهُمْ يَلتَمِسُونَنِي يَومًا فَيَومًا وَيَرُومُونَ مَعْرِفَةَ طُرُقِي. كَأَنَّهُمْ أُمَّةٌ تَعْمَلُ بِالبِرِّ وَلَمْ تُهْمِلْ حُكْمَ إِلهِهَا. يَسْأَلُونَنِي عَنْ أَحْكَامِ البِرِّ وَيَرُومُونَ التَّقَرُّبَ إِلَى اللهِ. مَا بَالُنَا صُمْنَا وَأَنْتَ لَمْ تَرَ وَعَنَّيْنَا نُفُوسَنَا وَأَنْتَ لَمْ تَعْلَمْ. إِنَّكُمْ فِي يَومِ صَومِكُمْ تَجِدُونَ مَرَامَكُمْ وَتُسَخِّرُونَ جَمِيعَ عَمَلَتِكُمْ. إِنَّكُمْ لِلخُصُومَةِ وَالمُشَاجَرَةِ تَصُومُونَ وَلِتَضْرِبُوا بِلَكْمَةِ النِّفَاقِ .لاَ تَصُومُوا كَالبومِ لِتُسْمِعُوا أَصْوَاتَكُمْ فِي العَلاَءِ. أَهكَذَا يَكُونُ الصَّومُ الَّذِي آثَرْتُهُ اليَومُ الَّذِي فِيهِ يُعَنِّي الإِنْسَانُ نَفْسَهُ. أَإِذَا حَنَى رَأسَهُ كَالبَرْدِيِّ وَافْتَرَشَ المِسْحَ وَالرَّمَادَ تُسَمِّي ذلِكَ صَومًا وَيَومًا مَرْضِيًّا لِلرَّبِّ. أَلَيْسَ هذَا هُوَ الصَّومُ الَّذِي آثَرْتُهُ حَلُّ قُيُودِ النِّفَاقِ وَفَكُّ رُبُطِ النِّيرِ وَإِطْلاَقُ المَضْغُوطِينَ أَحْرَارًا وَكَسْرُ كُلِّ نِيرٍ. أَلَيْسَ هُوَ أَنْ تَكْسِرَ لِلجَائِعِ خُبْزَكَ وَأَنْ تَدْخِلَ البَائِسِينَ المَطْرُودِينَ بَيْتَكَ. وَإِذَا رَأَيْتَ العُرْيَانَ أَنْ تَكْسُوَهُ وَأَنْ لاَ تَتَوَارَى عَنْ لَحْمِكَ. حِينَئِذٍ يَتَبَلَّجُ كَالصُّبْحِ نُورُكَ وَتُزْهِرُ عَافِيَتُكَ سَرِيعًا وَيَسِيرُ بِرُّكَ أَمَامَكَ وَمَجْدُ الرَّبِّ يَجْمَعُ شَمْلَكَ
آيات ختام القراءة (مز 113). باللحن الرابع
كونوا مُبارَكينَ من الربِّ صانعِ السماواتِ والأرض (تعاد)
آية: سَماءُ السَّماواتِ للربّ.
ونعيد: كونوا مُبارَكينَ من الربِّ صانعِ السماواتِ والأرض
الأرْبعَاء قَبْلَ الشّعَانِين مَسَاءً
في صَلاة الغُرُوب
في مزامير الغروب. عشر قطع. ست للصوم. ثلاث مستقلّة النغم باللحن الخامس
توشَّحْتُ بحُلَّةِ الرِّئاءِ الخدَّاعة. مُستَغنِيًا بالشَّهوات. مُستمتِعًا بشرور النَّهَم. ومُظهِرًا عدَمَ حُنوٍّ فوقَ الحدّ. مُتغاضِيًا عن عقليَ الطريحِ عند أبوابِ التَّوبة. جائعًا إلى كلِّ خير. وسقيمًا بالتَّهاون. لكن أنتَ يا ربُّ اجعلني لعازرًا فقيرًا بالخطايا. لِئلا أَكونَ سائلاً محتاجًا. فلا أُصادِفُ إصبَعًا تُرطِّبُ لساني. المتأَلِّمَ في لهيبٍ لا يُطفأ. بل أَسكِنِّي في حِضنِ إبراهيم أَبِي الآباء. بما أنكَ محبٌّ للبشر (تعاد)
للشهداء. باللحن عينه
أَيُّها الشهداءُ القدِّيسون. الصَّابرونَ على ضُروبِ التَّنكيل الأليمَة. والذينَ وطَّدوا العَزْمَ على ألاّ يَجحَدوا المسيحِ. قهرتُم جَسارةَ المضطَهِدين. فانتقلتُم إلى السَّماوات. حافظينَ الإيمانَ غيرَ منثَلِم. فبما أنكم وجدتُمُ الدَّالَّةَ عندَهُ. إلتمسوا السَّلامَ للعالم. ولنفوسنا الرحمةَ العظمى
وثلاث متشابهة النغم. نظم يوسف. باللحن الخامس
لما كنتَ مُتجوِّلاً بالجسدِ في عبرِ الأُردنِّ يا يسوع. قلتَ لمُرافقيكَ: إنّ لَعازرَ حبيبَنا قد مات. والآن يُدْفَعُ إلى القبر. لذلك أَفرحُ يا أحبائي لأجلكم. لتَعْلَموا أنني عالمٌ كلَّ شيء. بما أني إلهٌ منزَّهٌ عن التَّحوُّل. ولو صرتُ بحسب الظَّاهرِ إنسانًا. فلنَمْضِ إذا ًونُحْيِهِ. لكي يَشعُرَ الموتُ بقهرِهِ. أَنّهُ اندحَرَ واضمحلَّ سلطانُهُ بقدرَتي. أَنا الذي يَمنحُ العالمَ الرحمةَ العظمى
هلمَّ أيّها المؤمنونَ نَقْتَدِ بمريم ومرثا. ونُقدِّمْ للربِّ أعمالاً إِلهيَّةً تَشْفَعُ فينا. لكي يُوافيَ الربُّ إلينا. ويُنهِضَ عقلَنا الطريحَ المائتَ بالشُّرور. الدَّفينَ في رَمْسِ التَّواني والقساوة. إذ لم يَشعُرِ البتَّةَ بخوفِ الله. ولم يُثمِرْ أثمارَ الحياة. ولنصرخْ: أُنظُرْ إلينا أَيّها الربّ. وكما أقمتَ حبيبَكَ لعازرَ أيّها الرؤوفُ بحضورِكَ الرّهيب. أحيِ الجميع. وامنَحْنا الرحمةَ العُظمى
أخرى. نظم ثيوذورس باللحن السادس
إِنَّ لعازرَ دَفينٌ منذ يومينِ في القبر. وهو يَنظُرُ المائتينَ منذ الدَّهر. ويَرى هناكَ أُمورًا مستَغرَبة. وجَمعًا غفيرًا مُقَيَّدينَ بأغلالِ الجحيم. لذلك تَبكيهِ أُختاهُ على لحدِهِ. أمّا المسيحُ فسيأتي ليُنهِضَ حبيبَهُ. ويُوحِّدَ أصواتَ الجميعِ هاتفين: مَباركٌ أنتَ أيّها المخلِّصُ فارحمنا
وأربع لخدمة الأشهر “المجد والآن“ للسيّدة. ثمّ الدخول والقراءات مع آياتها
آيات المساء (مز 114). باللحن الرابع
سَأكونُ مَرْضِيًّا لَدَى الربّ. في بُقعةِ الأحياء (تعاد)
آية: أحببتُ لأنَّ الرَّبَّ سيَسمَعُ صوتَ تضرُّعي.
ونعيد: سَأكونُ مَرْضِيًّا لَدَى الربّ. في بُقعةِ الأحياء
قراءة من سفر التكوين (43: 26- 45: 16)
لَمّا قَدِمَ يُوسُفُ إِلى البَيْتِ حَمَلَ لَهُ إِخْوَتُهُ الهَدِيَّةَ الَّتِي فِي أَيْدِيهِمْ إِلَى البَيْتِ وَسَجَدُوا إِلَى الأَرْضِ. فَسَأَلَ عَنْ سَلاَمَتِهِمْ ثُمَّ قَالَ هَلْ أَبُوكُمُ الشَّيْخُ الَّذِي ذَكَرتُمُوهُ فِي سَلاَمٍ أَحَيٌّ هُوَ بَعْدُ. قَالُوا عَبْدُكَ أَبُونَا فِي سَلاَمِ وَلاَ يَزَالُ حَيًّا وَخَرُّوا وَسَجَدُوا. وَرَفَعَ طَرْفَهُ وَنَظَرَ بَنْيَامِينَ أَخَاهُ ابْنَ أُمِّهِ. فَقَالَ أَهذَا أَخُوكُمُ الصَّغِيرُ الَّذِي ذَكَرْتُمُوهُ لِي. وَقَالَ يَرْأَفُ اللهُ بِكَ يَا بُنَيَّ. ثُمَّ أَسْرَعَ يُوسُفُ وَقَدْ تَحَرَّكَ فُؤَادُهُ نَحْوَ أَخِيهِ وَأَرَادَ أَنْ يَبْكِيَ فَدَخَلَ المُخْدَعَ وَبَكَى هُنَاكَ. ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ وَخَرَجَ وَتَجَلَّدَ. فَلَمْ يَسْتَطِعْ يُوسُفُ أَنْ يَضْبِطَ نَفْسَهُ لَدَى جَمِيعِ الوَاقِفِينَ عِنْدَهُ. فَنَادَى أَخْرِجُوا كُلَّ أَحَدٍ مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ. فَلَمْ يَقِفْ عِنْدَهُ أَحَدٌ حِينَ تَعَرَّفَ إِلَى إِخْوَتِهِ. فَأَطْلَقَ صَوتَهُ بِالبُكَاءِ فَسَمِعَهُ المِصْرِيُّونَ وَسَمِعَهُ آلُ فِرْعَونَ. وَقَالَ يُوسُفُ لإِخْوَتِهِ أَنَا يُوسُفُ أَحَيٌّ أَبِي بَعْدُ. فَلَمْ يَسْتَطِعْ إِخْوَتُهُ أَنْ يُجِيبُوهُ لأَنَّهُمُ ارْتَاعُوا قُدَّامَهُ. فَقَالَ يُوسُفُ لإِخْوَتِهِ تَقَدَّمُوا إِلَيَّ. فَتَقَدَّمُوا. فَقَالَ أَنَا يُوسُفُ أَخُوكُمُ الَّذِي بِعْتُمُوهُ إِلَى مِصْرَ. وَالآنَ لاَ تَأْسَفُوا وَلاَ يَشُقُّ عَلَيْكُمْ أَنَّكُمْ بِعْتُمُونِي إِلَى ههُنَا. فَإِنَّ اللهَ قَدْ بَعَثَنِي أَمَامَكُمْ لأُحْيِيَكُمْ. وَقَدْ مَضَتْ سَنَتَا جُوعٍ فِي الأَرْضِ وَبَقِيَ خَمْسُ سِنِينَ لَيْسَ فِيهَا حَرْثٌ وَلاَ حِصَادٌ. فَبَعَثَنِي اللهُ قُدَّامَكُمْ لِيَجْعَلَ لَكُمْ بَقِيَّةً فِي الأَرْضِ وَلِيَسْتَبْقِيَكُمْ لِنَجَاةٍ عَظِيمَةٍ. فَالآنَ لاَ أَنتُمْ بَعَثْتُمُونِي إِلَى ههُنَا بَلِ اللهُ. وَهُوَ قَدْ صَيَّرَنِي أَبًا لِفِرْعَونَ وَسَيِّدًا لِجَمِيعِ أَهْلِهِ وَمُتَسَلِّطًا عَلَى جَمِيعِ أَرْضِ مِصْرَ. فَبَادِرُوا وَاشْخَصُوا إِلَى أَبِي وَقُولُوا لَهُ كَذَا قَالَ ابْنُكَ يُوسُفُ. قَدْ جَعَلَنِي اللهُ سَيِّدًا لِجَمِيعِ المِصْرِيِّينَ هَلُمَّ إِلَيَّ وَلاَ تَقِفْ. فَتُقِيمُ فِي أَرْضِ جَاسَانَ وَتَكُونُ قَرِيبًا مِنِّي أَنْتَ وَبَنُوكَ وَبَنُو بَنِيكَ وَغَنَمُكَ وَبَقَرُكَ وَجَمِيعُ مَا هُوَ لَكَ. وَأَعُولُكَ ههُنَا إِذْ قَدْ بَقِيَ خَمْسُ سِنِينَ جُوعًا لِئَلاَّ تَفْنَى أَنْتَ وَأَهْلُكَ وَجَمِيعُ مَا لَكَ. وَهذِهْ عُيُونُكُمْ نَاظِرَةٌ وَعَيْنَا أَخِي بَنْيَامِينَ أَنَّ فَمِيَ الَّذِي يُخَاطِبُكُمْ. فَأَخْبِرُوا أَبِي بِجَمِيعِ مَجْدِي بِمِصْرَ وَجَمِيعِ مَا رَأَيْتُمُوهُ وَبَادِرُوا فَاهْبِطُوا بِأَبِي إِلَى ههُنَا. ثُمَّ أَلقَى بِنَفْسِهِ عَلَى عُنُقِ بَنْيَامِينَ أَخِيهِ فَبَكَى وَبَكَى بَنْيَامِينُ عَلَى عُنُقِهِ. وَقَبَّلَ سَائِرَ إِخْوَتِهِ وَبَكَى مَعَهُمْ وَبَعْدَ ذلِكَ كَلَّمُوهُ. وَنَمَا الخَبَرُ إِلَى بَيْتِ فِرْعَونَ وَقِيلَ قَدْ جَاءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ فَحَسُنَ ذلِكَ فِي عَيْنَيْ فِرْعَونَ وَعُيُونِ عَبِيدِهِ
آيات مقدّمة القراءة الثانية (مز 115). باللحن الرابع
أُوفي نُذوري للربِّ أمامَ كلِّ شعبِهِ (تعاد)
آية: آمنتُ ولذلك تكلَّمتُ. إني قد عُنِّيتُ جدًّا.
ونعيد: أُوفي نُذوري للربِّ أمامَ كلِّ شعبِهِ
قراءة من أمثال سليمان الحكيم (21: 23- 22: 4)
مَنْ يَحْفَظْ فَاهُ وَلِسَانَهُ يَحْفَظْ مِنَ المَضَايِقِ نَفْسَهُ. ذُو التَّجَبُّرِ وَالانْتِفَاخِ يُسَمَّى سَاخِرًا لأَنَّهُ يَعْمَلُ بِحَنَقِ الكِبْرِيَاءِ. رَغْبَةُ الكَسْلاَنِ تَقْتُلُهُ لأَنَّ يَدَيْهِ تَأْبَيَانِ العَمَلَ. أَلنَّهَارَ كُلَّهُ يَرْغَبُ وَيَتَمَنَّى وَالصِّدِّيقُ يُعْطِي وَلاَ يَضَنُّ. ذَبِيحَةُ المُنَافِقِينَ رِجْسٌ فَبِالأَحْرَى إِذَا قَدَّمُوهَا بِالإِثْمِ. شَاهِدُ الكَذِبِ يَهْلِكُ وَالإِنْسَانُ المُطِيعُ يَتَكَلَّمُ كَلاَمَ المُنْتَصِرِ. أَلإِنْسَانُ المُنَافِقُ يُصَلِّبُ وَجْهَهُ أَمَّا المُسْتَقِيمُ فَيُصْلِحُ طَرِيقَهُ. لَيْسَ مِنْ حِكْمَةٍ وَلاَ فِطْنَةٍ وَلاَ مَشُورَةٍ ضِدَّ الرَّبِّ. أَلفَرَسُ مُعَدٌّ لِيَومِ القِتَالِ أَمَّا الخَلاَصُ فَمِنَ الرَّبِّ. أَلصِّيتُ أَفْضَلُ مِنَ الغِنَى الكَثِيرِ وَالنِّعْمَةُ خَيْرٌ مِنَ الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ. أَلغَنِّيُّ وَالْفَقِيرُ تَلاَقَيَا. الرَّبُّ صَنَعَ كِلَيْهِما. ذُو الدَّهَاءِ رَأَى الشَّرَّ فَتَوارَى وَالأَغْرَارُ جَازُوا فَنَالَهُمُ السُّوءُ. ثَوَابُ التَّوَاضُعِ وَمَخَافَةُ الرَّبِّ هُمَا الغِنَى وَالمَجْدُ وَالحَيَاةُ
ثمّ باقي ترتيب ليترجيّة الأقداس السابق تقديسها
سَحَر الخَمِيس
قَبْلَ الشّعَانِين
أناشيد جلسة المزامير الأولى للمعزي باللحن المتفق
أناشيد جلسة المزامير الثانية للصوم. باللحن الخامس
هلمَّ نَرفعِ التَّضرُّعَ للمسيح. جامعينَ العملَ والنظرَ معًا. لكي يُحييَ عقلَنا الميتَ كلعازرٍ آخر. ويُنهضَهُ بحضورِهِ الرَّهيب. ونُقدِّمَ لهُ سَعَفَ العدْلِ هاتفين: مباركٌ أنتَ أَيّها الآتي باسمِ الربّ
المجد… الآن… للسيّدة
يا والدةَ الإلهِ المنزَّهةَ عن كلِّ عيب. إشفي سريعًا أسقامَ جسدي الكثيرِ الأوجاع. وآلامَ نفسي. وأَوقفِي تقلُّباتِ عقلي. وأهِّليني أن أُقدِّمَ لملكِ الكلّ صلواتٍ طاهرةً بفكرٍ هادئ. وأن ألتمِسَ مغفرةَ المعاصي
أناشيد جلسة المزامير الثالثة للصوم. باللحن السادس
اليومَ مرَّ على موتِ لعازرَ يومان. ومريمُ ومرثا أُختاهُ اللَّتانِ أبصرتا حجرَ القبر. تَذْرِفانِ عليهِ عَبَراتِ الحزن. إلا أنَّ الخالقَ سيَحضُرُ مع تلاميذِهِ. لِيَقهرَ الموتَ ويَمنحَ الحياة. فلنَهتفْ لهُ: المجدُ لكَ أيّها الربّ
المجد… الآن… للسيّدة. مثله
أَيَّتُها السيِّدةُ القدّيسةُ أُمُّ المسيحِ إلهِنا. والدةُ مُبدْعِ الكلِّ بحالٍ لا يوصف. توسَّلِي دائمًا إلى صلاحِهِ. مع الرسلِ الأطهار. ليُنقِذَنا من آلامِنا ويمنحَنا غفرانَ الخطايا
المزمور الخمسون والتسابيح الكتابية. والقوانين. لخدمة الأشهر. وللصوم. نظم يوسف. باللحن الخامس. الردّة: “المجدُ لكَ يا إلهَنا المجدُ لك“
التسبحة الرابعة
أَيُّها الرُّسلُ المنيرون. أَضيئُونا بأَشعَّةِ صلواتِكُم. نحن مادحيكُم بحسنِ تديُّن. لأننا قابعونَ في سِجنِ الخطايا والمآثم
لِنَحرَصْ أَيّها المؤمنون. في أن نُقدِّمَ للمسيحِ محبَّةً وشَفَقة. ولنَسْتعطِفْهُ لإنهاضِنا من أجداثِ أهوائِنا الخفيَّة
هلُمُّوا أَيّها المائتونَ بالنَّفس. نَطْرَحِ المحبَّةَ الجسديَّةَ لِنَتحبَّبَ إلى الفادي. ويُعتِقَنا من دينونةِ الجحيمِ الرَّهيبة
أَيّها المخلِّص. سبقتَ فأَخبرتَ بموتِ لعازر. الذي ستَبعثُهُ عمَّا قليل. وتَقبَلُ تسبيحًا من الرُّضَّعِ حاملينَ الأغصان. موضحينَ شاراتِ آلامكَ
للسيّدة
يا والدةَ الإلهِ العفيفة. المنزَّهةَ عن جميعِ العيوب. فاضَ منكِ ماءُ الحياةِ والخلودِ الإلهيّ. الذي يُنجِّي شاربيهِ من الظَّمإِ المميت
آخر. نظم ثيوذورس. باللحن السادس
إِنَّ لعازرَ دُفن. واللّواتي مع مرثا يَبكينَ ويَنُحْنَ الآنَ عندَ قبرِهِ. تائقاتٍ إلى حضورِكَ يا واهبَ الحياة
أَيُّها المسيح. إنّ الموتَ لما شعرَ بقدومِكَ إليهِ أخذَ يضطرب. لأنّهُ بكَ أيّها الحياة. سيَتلاشى على الملإِ
المجد… أَيُّها الواحدُ البسيطُ غيرُ المخلوق. الطبيعةُ الأزليَّةُ المسبَّحةُ في ثلاثةِ أقانيم. خلِّصْنا نحن السَّاجدينَ لِعِزَّتكَ بإيمان
الآن… يا والدةَ الإله. وَلَدْتِ في زمنٍ بلا أبٍ الابنَ المولودَ من الآبِ بلا زمان. فيا لَلمعجِزَةِ الغريبة. لأنكِ تُرْضِعينَ ولا تَزالينَ عذراء
المجدُ لكَ يا إلهَنا المجدُ لك
أَيّها الذين في القِفارِ والمغاوِر. أُحضُروا لِتَستقبلوا بالتسابيحِ ربَّ المجدِ آتيًا راكبًا على عَفْوٍ
ضابط النغم: يا ربّ. سَمِعْتُ سَماعَكَ فخِفْت. وتأَمَّلتُ أَعمالَكَ فانْذَهَلت. المجدُ لِقُدْرَتِكَ يا ربّ
بدل القنداق. قطعة للشهداء. باللحن المتفق (في المعزي)
التسبحة الثامنة
يا رسلَ الربِّ النَّاطقينَ بالإلهيَّات. الظَّاهرينَ أحجارًا لِحَجرِ الزَّاوية. تشفَّعوا إلى الإلهِ الكاملِ الرأفة. أن يَرفعَ عن قلبيَ الحجرَ الثَّقيل
يا ربّ. سبقتَ فقلتَ لأحبَّائِكَ. إنّ لعازرَ حبيبي قد رقد. فلنَمْضِ لأُنهِضَهُ وأُبيدَ إلى الأبد. الموتَ الذي كان يُبيدُ بني البشر
لِنَكتَسِبْ بالنِّعمةِ الوداعةَ والتَّواضع. لكي نَستقبلَ سيِّدَ الكلّ وَديعًا. لِيَسحَقَ تَشامُخَ الشِّرِّير
للسيّدة
أَيَّتُها المنزَّهةُ عن كلِّ عَيب. إِن النبيَّ أبصرَكِ بابًا للنُّور مستنيرًا. لأنكِ ولَدْتِ بحالٍ مُمتَنعةِ الوصف. مانحَ النور متشبِّهًا بنا. وهو الذي نَزيدُهُ رفعةً إلى جميعِ الدُّهور
آخر. باللحن السادس
إِنَّ مريمَ ومرثَا تَنتحبانِ. لِنَظرِهما لعازرَ طريحًا في القبر. وتَهتِفانِ بتوجُّع: لو كان المسيحُ ههنا لم يَمُتْ أخونا
لِتَتوقَّعِ الجحيمُ إبادَتَها. لأن الحياةَ آتٍ ليُنهِضَ لعازرَ هاتفًا: باركوا وسبِّحوا وارفعوا الربّ إلى الدُّهور
نُباركُ الآبَ والابنَ والروحَ القدس
بالأَزليِّةِ أسجُدُ للآبِ الوالِد. وَبِالاتِّلادِ أُمجِّدَ الابنَ المولود. وبالانبثاقِ أُسبِّحُ الروحَ القدُس. المتَلأْلِئ مع الآبِ والابن
الآن… أَيَّتُها البتول. لا تكُفِّي عن التوسُّلِ الدَّائمِ إلى الذي ولَدْتِهِ بحالٍ لا تُفسَّر. لِيُخلِّصَ من الشَّدائدِ الملتجئينَ إليكِ. بما أنّهُ محبٌّ للبشر
المجدُ لكَ يا إلهَنا المجدُ لك
أَيُّها المؤمنون. لنُهيِّئِ الفضائلَ كسَعَفٍ وأغصان. لاستقبالِ الملكِ هاتفين: باركوا وسبِّحوا وارفعوا الربَّ إلى الدُّهور
نُسبِّحُ ونباركُ ونَسجدُ للربّ
ضابط النغم: إِنَّ فِتْيانَكَ الأبرارَ في الأَتُّون. ماثَلوا الشِّيروبيمَ بالنَّشِيدِ الثُّلاثيِّ التَّقديس. هاتِفين: بارِكوا الربَّ وسبِّحوهُ وارفَعوهُ إلى الدُّهور
التسبحة التاسعة
أَيُّها السيِّدُ المسيح. أنقِذْني من صَداقةِ الغاشّ. أنتَ الذي اتّخذْتَ تلاميذَكَ الحكماءَ أصدقاءَ لكَ وبحضورِكَ معهم أيّها المخلِّص. أقمتَ لعازرَ خليلَكَ الوفيّ. فسبَّحكَ شاكرًا
أَيُّها الربُّ الحنون. إِملأ عقولَنا وقلوبَنا فرحًا. مع تَمامِ الصِّيام. بطَلباتِ رسلِكَ الذين أحبُّوكَ بإخلاص. يا مخلِّصَ نفوسنا
أَيُّها المسيح. إنَّني ثاوٍ في رَمْسِ التَّواني. مُنتِنًا بقُروح الشُّرور. لذلك أهتِفُ إليكَ: أَنهِضْني وخلِّصْني. لكي أستقبلَكَ أنا أيضًا بأغصانِ الفضائلِ صارخًا: هوشعنا لله
للسيّدة
أَيَّتُها الفتاةُ الطَّاهرة. ولَدْتِ لنا ابنَ الآبِ الوحيد. بطبيعتَينِ ومشيئتَين. صائرًا إنسانًا ليُشرِكَنا في الطَّبيعةِ الإلهيَّة. بما أنّهُ فائقُ الأُلوهيَّة
آخر. باللحن السادس
اليومَ لِلَعازرَ في القبرِ يومان. ومريمُ ومرثَا تَذْرِفانِ عليهِ العَبرَاتِ كأُختينِ مخلِصَتين. أمّا المسيحُ فسيأتي إليهِ مع تلاميذِهِ الإلهيِّين. لِيصنَعَ معجِزةً عظيمة.
أَيُّها الموتُ المبيدُ الجميع. تَوقَّعِ انحلالَكَ. وَليَنظُرْ بوَّابوكَ إلى الأقفال. لأن المسيحَ بكلمةٍ واحدة. يَسحقُ أبوابكَ منهِضًا لعازر. والنبيُّ يهتفُ معنا: تَجَرَّعي هذا أوّلاً أيّتها الجحيم
المجد… أَيُّها الآبُ الواحد. الوالدُ الابنَ الوحيد. والنُّورُ الواحد. المشرقُ من النُّور الواحد. والروحُ القدسُ الواحد. للإلهِ الواحد. الكائنُ بالحقيقةِ ربًّا من ربّ. أيّها الثالوثُ القدُّوسُ الواحد. خلِّصني أنا المتكلِّمَ بلاهوتِكَ
الآن… أَيَّتُها المنزَّهةُ عن العيب. إنّ عجبَ ولادَتِكِ يُذْهِلُني. كيفَ حبلتِ بلا زرع. بالذي لا يُدرَك. قولي لنا. كيفَ ولَدْتِهِ ولبثتِ بتولاً. فأَسجدُ للمولودِ قابلاً ما يفوقُ الطبيعةَ بإيمان. لأنّهُ قادرٌ على كلِّ ما يشاء
المجدُ لكَ يا إلهَنا المجدُ لك
إِنَّ الربَّ يأتي لِيَجلسَ على الجحشِ كما كُتب. فيا أيّها الشعوبُ استَعدُّوا. لِتَستَقبِلوا بمَهابةٍ ملكَ الكلِّ بالسَّعف. بما أنّهُ غالبُ الموتِ والجحيم. ومُنهِضُ لعازر
ضابط النغم: إِنَّ الوِلادَةَ لا تُفَسَّر: حَبَلٌ بَتُولِيّ. أُمٌّ بلا رَجُل. وَوِلادَةٌ بلا فَساد. لأَنَّ مَولِدَ الإلهِ جدَّدَ الطبائِع. لذلكَ نَحنُ جَميعَ الأَجْيالِ نُعَظِّمُكِ باستقامَةِ رأيٍ. كأُمٍّ عَرُوسٍ لله
نشيد النور باللحن المتفق
على آيات آخر السَّحر. قطعة مستقلّة النغم. باللحن الخامس
هلمَّ أَيّها الإخوةُ جميعًا. نتقدَّمْ قبلَ الانقضاءِ بقلبٍ نقيٍّ إلى الإلهِ المتحنِّن. مطَّرِحينَ المُهمَّاتِ العالميَّة. ممارسينَ الاهتمامَ بالنفوس. رافضينَ بالإمساكِ لَذَّاتِ المآكل. مواظبينَ على عملِ الرَّحمة. لأنَّ بها قومًا أضافوا ملائكةً من حيثُ لم يَشعروا كما كتب. فلنَعُلْ بواسطةِ المساكينِ مَنْ عالَنا بجسدِهِ. وَلنُلبِسْ بِهِمِ الملتَحِفَ بالنّور كالثوب. لكي نَحصُلَ بشفاعةِ والدَةِ الإله. الأُمِّ البتولِ الطَّاهرة. على غفران الخطايا. ونَهتِفَ لهُ بخشوع: نجِّنا أيّها الربُّ من حُكْمِ حِزْبِ الشِّمال. وأهِّلنا للوقوفِ عن مَيامنِكَ. بما أنكَ رحيمٌ ومحبٌّ للبشر (تعاد)
للشهداء
إِنَّ القدّيسينَ كانوا يَهتِفونَ في وسَطِ العذاباتِ مُبتهَجِين: إننا نُقايِضُ السيِّد. ففي القيامة. عِوَضًا من الحطْمِ في أجسادِنا ننالُ حُللاً نيِّرَةً زاهرَة. وَعِوَضًا من الهوَانِ الأكاليل. وَعِوَضًا من السِّجنِ الفردوس. وَعِوَضًا من القضاءِ علينا مع المجرمين. مؤَالَفةَ الملائكة. فبصلوَاتِهم يا ربُّ خلِّصْ نفوسَنا
المجد… الآن… للسيّدة
أَيَّتُها المصطفاةُ بينَ جميعِ الأجيال. إِستَمِعِي أصواتَنا ولبِّي طَلباتِ نفوسنا. ونجِّينا من الآلامِ والأوجاعِ بواسطةِ الرُّسل. لأنكِ قادرةٌ على كلِّ شيء. بما أنكِ أُمُّ الإلهِ القدير
“صالح الاعتراف…” وما يليها وباقي خدمة صلاة السَحر أيّام الصوم
ترنيمة نبوءة الساعة السادسة. باللحن الأوّل
يا ربّ. لا تُغْضِ عن صوتِ عبيدِكَ. أُذكرْ أَنَّنا نتَّكِلُ عليكَ دائمًا. ونتوسَّلُ إليكَ يا مَن هو على كلّ شيء قدير. أن تُعينَنا
المجد… الآن… (تعاد)
آيات مقدّمة القراءة (مز 117). باللحن الرابع
هذا بابُ الربِّ فيهِ يَدخلُ الصِّدِّيقون (تعاد)
آية: إِعترفوا للربِّ لأنّهُ صالح. لأنَّ إلى الأبدِ رحمتَهُ.
ونعيد: هذا بابُ الربِّ فيهِ يَدخلُ الصِّدِّيقون
قراءة من نبوءة أشعيا النبي (65: 8- 16)
هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: كَمَا تُوجَدُ السُّلاَفُ فِي عُنْقُودٍ فَيَقُولُ قَائِلٌ لاَ تُتْلِفْهُ فَإِنَّ فِيهِ بَرَكَةً. كَذلِكَ أَصْنَعُ لأَجْلِ عَبِيدِي لِئَلاَّ أُتْلِفَ الجَمِيعَ. وَسَأُخْرِجُ مِنْ يَعْقُوبَ نَسْلاً وَمِنْ يَهُوذَا وَارِثًا لِجِبَالِي فَيَرِثُهَا مُخْتَارِيَّ وَعَبِيدِي يَسْكُنُونَ هنَاكَ. وَيَكُونُ الشَّارُونُ مَأْوَى غَنَمٍ وَوَادِي عَكُورَ مَرْبِضَ بَقَرٍ لِشَعْبِيَ الَّذِينَ التَمَسُونِي. وَأَنْتُمُ الَّذِينَ تَرَكُوا الرَّبَّ وَنَسُوا جَبَلَ قُدْسِيَ. الَّذِينَ يُهَيِّئُونَ المَائِدَةَ لِجَدٍّ وَيُعِدُّونَ المَمْزُوجَ لِمَنَاةَ. فَأُعَيِّنُكُمْ للسَّيْفِ وَتَجْثُونَ جَمِيعُكُمْ لِلذَّبْحِ. لأَنِّي دَعَوتُ وَلَمْ تُجِيبُوا تَكَلَّمْتُ وَلَمْ تَسْمَعُوا. وَصَنَعْتُمُ الشَّرَّ فِي عَيْنَيَّ وَمَا لَمْ أَشَأْ إِيَّاهُ آثَرْتُمْ. لِذلِكَ هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ. هَا إِنَّ عَبِيدِي يَأْكُلُونَ وَأَنْتُمْ تَجُوعُونَ. عَبِيدِي يَشْرَبُونَ وَأَنْتُمْ تَعْطَشُونَ. عَبِيدِي يَفْرَحُونَ وَأَنْتُمْ تَحْزَنونَ. عَبِيدِي يُرَنِّمُونَ مِنْ طِيبِ القَلبِ وَأَنْتُمْ تَصْرُخُونَ مِنْ كَآبَةِ القَلبِ وَتُوَلوِلُونَ مِنِ انْكِسَارِ الرُّوحِ. وَتُخَلِّفُونَ اسْمَكُمْ لَعْنَةً لِمُخْتَارِيَّ وَيَقْتُلُكَ السَّيِّدُ الرَّبُّ وَيَدْعُو عَبِيدَهُ بِاسْمِ آخَرَ. فَالَّذِي يَتَبَارَكُ بِهذَا الاسْمِ على الأَرْضِ يَتَبَارَكُ بِإِلهِ الحَقِّ
آيات ختام القراءة (مز 118). باللحن الرابع
سَعَيتُ في طريقِ وصاياكَ. عندما شَرَحْتَ قلبي (تعاد)
آية: دُلَّني يا ربُّ على طريقِ رسومِكَ. فألتَمِسَه كلَّ حين.
ونعيد: سَعَيتُ في طريقِ وصاياكَ. عندما شَرَحْتَ قلبي
الخَميس قَبْلَ الشّعَانِين مَسَاءً
في صَلاة الغُرُوب
في مزامير الغروب. ست قطع. ثلاث متشابهة النغم للصوم. نظم يوسف. اللحن الرابع
أَيُّها المسيح. أرسلتَ الآنَ اثنينِ جليلَينِ من الرُّسل. عَرفَا أنكَ أحدُ الثَّالوث. لِيَأتِياكَ بجَحشٍ ابنِ أتان. فَتَجلِسَ عليهِ أَيُّها المتحنِّنُ متواضعًا كما كتب. وتُعِدَّ مجلِسًا في الأعالي لجميعِ التَّائقينَ إليكَ. أمّا المنحَنونَ بلا إدراكٍ تحتَ نِيرِ الشَّهوَاتِ البهيميَّة. فتَضعُ في أَفواهِهم كلامَ تسبيحٍ. ليَهتِفوا إليكَ أَيُّها الكلمة: هوشعنا
تقبَّلي ملكَكِ يا صهيون. فهوذا يأتِيكِ وديعًا جدًّا. لِيُنهِضَ لعازر. ويَحُلَّ مملكةَ الموتِ الطّاغية. فيا جُمهورَ النُّسَّاكِ الأفاضل. والرُّهبانِ مُنْتَخَبي الله اجتمعوا إذًا. لِتَستَقبِلوا المسيحَ بالسَّعَفِ هاتفين: مباركٌ الآتي ليُخلِّصَ جِنسَ البشرِ بآلامِ الصَّليب. ويُنقِذَ الجميعَ من التألُّمِ لوفرة صلاحِهِ
أخرى. نظم ثيوذورس. باللحن الثامن
أَيُّها المسيحُ المخلِّصُ المرهوب. الرَّاكبُ على السِّيرافيمِ العُلوِيّين. بما أنكَ الإلهُ خالقُ الكلّ. سارعتَ إلى الأرض. لِتَجلِسَ على عَفْوٍ كواحدٍ من أبناءِ جنسِنا. أمّا بيتَ عنيا. فتَبتهجُ بتقبُّلِكَ. وأمّا أورشليمُ فتفرحُ لرجائِها الحصولَ عليكَ. وأمّا الموت فقد ماتَ لمّا عَلِمَ بنهوض لعازرَ من الأموات. وأمّا نحن فنَستَقْبِلُكَ بالسَّعَفِ مسرورين. ونُسبِّحُ عزَّةَ صلاحكَ أَيُّها الربّ
وثلاث لخدمة الأشهر. “المجد والآن“ للصليب وللسيّدة. ثمّ الدخول والقراءات مع آياتها
آيات المساء (مز 119). باللحن السادس
إلى الربِّ صرختُ في ضيقي. فسَمِعَني (تعاد)
آية: يا ربّ. أَنقِذْ نفسي مِنَ الشِّفاهِ الظَّالِمَة.
ونعيد: إلى الربِّ صرختُ في ضيقي. فسَمِعَني
قراءة من سفر التكوين (46: 1- 7)
وارْتَحَلَ إِسْرَائِيلُ بِجَمِيعِ مَا لَهُ حَتَّى جَاءَ بِئْرَ سَبْعَ فَذَبَحَ ذَبَائِحَ لإِلهِ أَبِيهِ إِسْحقَ. فَكَلَّمَ اللهُ إِسْرَائِيلَ لَيْلاً فِي الحُلمِ وَقَالَ: يَعْقُوبُ يَعْقُوبُ قَالَ هَاءَنَذَا. قَالَ أَنَا اللهُ إِلهُ أَبِيكَ لاَ تَخَفْ أَنْ تَهْبِطَ مِصْرَ فَإِنِّي سَأَجْعَلُكَ ثَمَّ أُمَّةً عَظِيمَةً. أَنَا أَهْبِطُ مَعَكَ إِلَى مِصْرَ وَأَنَا أُصْعِدُكَ وَيُوسُفُ هُوَ يُغْمِضُ عَيْنَيْكَ. فَقَامَ يَعْقُوبُ مِنْ بِئْرَ سَبْعَ وَحَمَلَ بَنُو إِسْرائِيلَ يَعْقُوبَ أَبَاهُمْ وَأَطْفَالَهُمْ وَنِسَاءَهُمْ عَلَى العَجَلِ الَّتِي بَعَثَ بِهَا فِرْعَوْنُ لِتَحْمِلَهُ. وَأَخَذُوا مَاشِيَتَهُمْ وَسَرْحَهُمُ الَّذي اقْتَنَوْهُ فِي أَرْضِ كَنْعَانَ وَقَدِمُوا إِلَى مِصْرَ يَعْقُوبُ وَجَمِيعُ نَسْلِهِ مَعَهُ. بَنُوهُ وَبَنُو بَنِيهِ وَبَنَاتُهُ وَبَنَاتُ بَنِيهِ وَسَائِرُ نَسْلِهِ جَاءَ بِهِمْ مَعَهُ إِلَى مِصْرَ
آيات مقدّمة القراءة الثانية (مز 120). باللحن السادس
يَحفظُكَ الربُّ مِن كلِّ سوءٍ. يَحْفَظُ الرَّبُّ نفسَكَ (تعاد)
آية: رَفعتُ عَينَيَّ إلى الجبال. مِن حَيثُ يأتي عَوني.
ونعيد: يَحفظُكَ الربُّ مِن كلِّ سوءٍ. يَحْفَظُ الرَّبُّ نفسَكَ
قراءة من أمثال سليمان الحكيم (23: 15- 24: 5)
يَا بُنيَّ. إِنْ كانَ قَلبُكَ حَكيمًا يَفْرَحُ قَلبِي أَنَا أَيْضًا وَتبْتَهِجُ كُليَتَايَ إِذَا نَطَقَتْ شَفَتَاكَ بِالاسْتِقَامَةِ. لاَ يَغْبِطْ قَلبُكَ الخَطَأَةَ بَلْ كُنْ فِي مَخَافَةِ الرَّبِّ النَّهَارَ كُلَّهُ فَإِنَّهُ لاَ بُدَّ مِنَ العَاقِبَةِ وَانْتِظَارُكَ لاَ يَخيِبُ. إِسْمَعْ يَا بُنَيَّ وَكُنْ حَكِيمًا وَأَرْشِدْ قَلبَكَ فِي الطَّرِيقِ. لاَ تَكُنْ بَيْنَ الشِّرِّيبِينَ لِلخَمْرِ وَالمُلتَهِمِينَ لِلَّحْمِ فَإِنَّ الشِّرِّيبَ وَالمُلتَهِمَ يَفْتَقِرَانِ وَالنَّؤُومَ يَلبَسُ الخِرَقَ. إِسْمَعَ لأَبِيكَ الَّذِي وَلَدَكَ وَلاَ تَسْتَهِنْ بأُمِّكَ إِذَا شَاخَتْ. إِشْتَرِ الحَقَّ وَلاَ تَبِعْهُ وَكَذَا الحِكْمَةَ وَالتَّأْدِيبَ وَالفِطْنَةَ. أَبُو الصِّدِّيِقِ يَبْتَهِجُ ابْتِهَاجًا وَوَالِدُ الحَكيِمِ يَفْرَحُ بِهِ. فَليَفْرَحْ أَبُوكَ وَأُمُّكَ وَلتَبْتَهِجْ وَالِدَتُكَ. يَا بُنَيَّ أَعْطِنِي قَلبَكَ وَلتَرْعَ عَيْناكَ طُرُقِي. فَإِنَّ الزَّانِيَةَ حُفْرَةٌ عَمِيقَةٌ وَالغَرِيبَةَ بِئْرٌ ضَيِّقَةٌ. وَأَيْضًا هِيَ كَلِصٍّ تَكْمُنُ وَتُكْثِرُ الغادِرِينَ فِي الأَنَامِ. لِمَنِ الوَيْلُ. لِمَنِ الشَّقَاءُ. لِمَنِ الشَّكْوَى. لِمَنِ الجِرَاحَاتُ عَنْ غَيْرِ عِلَّةٍ. لِمَنْ إِظْلاَمُ العَيْنَيْنِ. لِلَّذِينَ يُدْمِنُونَ الخْمَر. لِلَّذِينَ يَدْخُلُونَ لِيَذُوقُوا الممْزُوجَ. لاَ تَنْظُرْ إِلَى الخَمْرِ إِذَا احْمَرَّتْ وَأَبْدَتْ فِي الْكَأْسِ حَبَبَهَا. إِنَّهَا تَسُوغُ مَرِيئَةً لكِنَّهَا فِي الآخِرِ تَلسَعُ كَالحَيَّةِ وَتَبُثُّ سُمَّهَا كَالأَرْقَمِ. تَنْظُرُ عَيْنَاكَ الغَرَائِبَ وَيَنْطِقُ قَلبُكَ بِالفَوَاحِشِ وَتَكُونُ كَمُضْطَجِعٍ فِي قَلبِ البَحْرِ أَوْ كَنَائِمٍ عَلَى رَأْسِ السَّارِيَةِ. وَتَقُولُ ضَرَبُونِي وَلَمْ أَتَوَجَّعْ رَضَّضُونِي وَلَمْ أَشْعُرْ. مَتَى أَسْتَيْقِظُ فَأَعُودَ إِلَى التِمَاسِهَا. لاَ تَغْبِطْ أَهْلَ الشَّرِّ وَلاَ تَشْتَهِ أَنْ تَكُونَ مَعَهُمْ فَإِنَّ قُلُوبَهُمْ تَهُذُّ بِالسَّلبِ وَشِفَاهَهُمْ تَنْطِقُ بِالضَّرَرِ. بِالحِكْمَةِ يُبْنَى البَيْتُ وَبِالفِطْنَةِ يُثَبَّتُ وَبِالعِلْمِ تَمْتَلئُ الأَخَادِيرُ مِنْ كُلِّ مَالٍ نَفِيسٍ شَهِيٍّ. الرَّجُلُ الحَكِيمُ ذُو عِزَّةٍ وَالإِنْسَانُ العَالِمُ مُتَأَيِّدُ القُوَّةِ
على آيات آخر الغروب. قطعة مستقلّة النغم. باللحن الثامن
أَيُّها المسيحُ الإله. يا من طهَّرَ بصليبِهِ خطايانا. أبعِدْني عن قَساوَةِ الغنيِّ وبُخلِهِ. واجعلني أقتدِي بصَبرِ لعازرَ المسكينِ الشَّكور. ولا تُقصِني من حِضْنِ إبراهيم أبي الآباء. لأجل عظيمِ رحمتكَ (تعاد)
للشهداء
يا شهداءَ الرب. أنتُم تُقدِّسونَ كلَّ مكانٍ. وتَشفونَ كلَّ سُقْمٍ. فالآن تشفَّعوا إليهِ. طالبينَ أن يُنجِّيَ نفوسَنا من أشراكِ العَدوِّ وَفِخاخِهِ
المجد… الآن… للصليب وللسيّدة
لما أَبصرَتْكَ البتولُ على الصَّليبِ معلَّقًا بين لصَّين. أنتَ الذي ولدَتْكَ ولادةً رهيبة. بلا توجُّع قالتْ: يا لَلعَجبِ الباهر. يا لَلسِّرِّ الحديث. يا لَلأَمِر الهائل. وانتحبَتْ هاتفة: ويلي يا ولديَ المحبوب. كيف الرَّهْطُ الكَنودُ سمَّركَ على الصَّليب
وباقي خدمة صلاة الغروب أيّام الصوم والحلّ
سَحَر الجُمعَة
قَبْلَ الشّعانِين
أناشيد جلسة المزامير الأولى للمعزّي باللحن المتفق
أناشيد جلسة المزامير الثانية للصوم. باللحن الرابع
أُرْسِلَ اثنانِ من التَّلاميذ. ليأْتِيا بالجحشِ الذي يَركبُ المسيحُ عليهِ كما كتُب. ويأتي بهيًّا. ليُصلِحَ من أفواهِ الأطفالِ تسبيحًا إلهيًّا. فلنُبادِرْ إلى استقبالِهِ. مقدِّمينَ لهُ سَعَفَ أعمالِ الفضائل
المجد… الآن… للصليب وللسيّدة
أَيَّتُها البتولُ المنزَّهةُ عن جميعِ العيوب. أُمُّ المسيحِ الإله. إنّ حربةً قد نفذَتْ في نفسِكِ المقدَّسة. لما أبصرْتِ ابنَكِ وإلهَكِ مصلوبًا باختيارِهِ. فلا تَفْتُري متشفِّعةً إليهِ أيّتها المباركة. أن يُعطيَنا في أوانِ الصِّيامِ غفرانَ المعاصي
أناشيد جلسة المزامير الثالثة. باللحن الثامن
اليومَ أُرْسِلَ اثنانِ من التَّلاميذ. ليُحضِروا العَفْوَ لسيِّدِ الكلّ. لأنّهُ يأتي لِيَركبَهُ. هو الراكبُ على محافلِ السِّيرافيم. أمّا الموتُ مُبتَلِعُ الجميعِ والمستولي على العالم. فقد ابتدأَ يَجزَع. لأن جنسَ البشرِ سُلِبَ منهُ أوّلاً بواسطةِ لعازر
المجد… الآن… للصليب وللسيّدة
إِنَّ العذراءَ كانتْ واقفةً في حينِ آلامِ ابنِها. تُصعِّدُ الزَّفَراتِ وتُنشِدُ المراثيَ هاتفة: ويلي يا ولدي. كيف أَوْقَفكَ أولادُ العبرانيِّينَ أمامَ محكمةِ بيلاطس. أنتَ الذي تُمجِّدُهُ الملائكةُ بتسابيحَ لا تَصمُت. لكني أُسبِّحُ غَزارةَ تحنُّنِكَ الممتنعِ الوصف. أَيُّها الكلمة
المزمور الخمسون والتسابيح الكتابية. والقوانين. لخدمة الأشهر. وللصوم. نظم يوسف. باللحن الرابع. الردّة: “المجدُ لكَ يا إلهَنا المجدُ لك“
التسبحة الخامسة
أَيُّها الربُّ السيِّد. لما رقدتَ على الصَّليبِ حوَّلتَ الموتَ إلى رقاد. لأنكَ صرختَ: إِنَّ لعازرَ حبيبَنا قد رقد. لكني أنطلِقُ الآن لأُوقِظَهُ
أَيُّها المسيحُ الرؤوف. أَكملتَ نبُوءَاتِ الأنبياء. لما انطلَقْتَ إلى المدينةِ القاتلةِ الأنبياء. لِتُقتَلَ باختيارِكَ. وتُخلِّصَني أنا المقتولَ بِالفساد
يا معاشرَ النُّسَّاكِ والرُّهبان. الذين بكلامِ الله. أخضعوا الجسمَ العَسِرَ الانقياد. بواسطةِ الصَّوم والصَّلاة. هلمَّ استقبلوا المسيحَ الراكبَ على عَفْوٍ والآتيَ ليتأَلَّم
للسيّدة
أَيَّتُها الكاملةُ الطَّهارة. رَوِّي بقطراتِ رحمتكِ قلبيَ الذَّائبَ من ظَمإِ لهيبِ الخطيئَة. وأَذْكِي سِراجَ عقليَ المنطفئَ يا بابَ النُّور
آخر. نظم ثيوذورس. باللحن الثامن
أَيُّها المسيحُ المخلِّص. أرسلتَ اثنينِ من تلاميذكَ. ليأْتِياكَ بالعَفْوِ. الذي لم يَجلِسْ عليهِ أحد. فما من أحدٍ سواكَ. إجتذبَ الأُمَمَ الضالَّةَ وردَّها إلى طريقِ الصَّواب
إِنَّ كثيرينَ من اليهود. جاؤوا اليومَ من أورشليمَ إلى بيتَ عنيا. لِيُعزُّوا أُختَي لعازر. فعندما يَعرفونَ غدًا بنهُوضِهِ من القبر. يَتحرَّكونَ إلى قتلِ المسيح
المجد… أَيُّها الثالوثُ الكاملُ القداسة. الآبُ والابنُ والروحُ المُبدِعُ كلَّ شيء. اللاَّهوتُ المغبوط. الجوهرُ الأزليّ. النورُ المثلَّثُ الضِّياء. العزَّةُ النَّاظرةُ الجميع. إحفَظْ عبيدَكَ
الآن… أَيُّها المسيح. إنّ أُمَّكَ لما رأتكَ مسمَّرًا بالمساميرِ على الصَّليب. وقد سالَ من جَنبِكَ دمٌ وماءٌ. تَفطَّرَ قلبُها بالشَّفَقَةِ الوالديَّة. لأنّها عرفَتْ أنكَ ابنُها
المجدُ لكَ يا إلهَنا المجدُ لك
ها قد استعدَّ المسيحُ للحضورِ إلى أورشليم. فيا جميعَ النُّسَّاكِ الذين في الجبالِ والبراري. تعالَوا لاستقبالِهِ بفرَحٍ. مع جميعِ مَنْ تحتَ السَّماء
ضابط النغم: أَيُّها المسيحُ واهِبُ النُّور. الإِلهُ الذي فَصَلَ الظَّلامَ الأَوَّلَ عنِ الخَواء. بَدِّدْ قَتَامَ نَفْسي. وأَعْطِنِي نُورَ وَصَاياكَ يا كَلِمة. حتّى أَبْتَكرَ وأُمَجِّدَكَ
بدل القنداق. قطعة للشهداء. باللحن المتفق “في المعزي“
التسبحة الثامنة
أَيَّتُها النِّسوة. لماذا تَنْدُبنَ بمرارة. وحبيبُكُنَّ هو القيامةُ والحياة. إنَّهُ يأتي ويُحيِي صديقَهُ الخاصّ. ويَسبِقُ فيُبشِّرُ بالقيامة. بما أنّهُ المحسنُ إلى الجميع
إِجتمعوا يا معاشرَ النُّسَّاكِ كخرافٍ ناطقة. لِتَستَقبِلوا الآنَ المسيحَ رئيسَ الرُّعاة. حاملينَ الأغصان. ها إنّ الربَّ قادمٌ باختيارِهِ. ليُذبَحَ كخروف. ويُخلِّصَنا من بَرَاثِنِ الذِّئبِ الخاطف
إِنَّ الجحيمَ الشَّرِّيرة. شَعَرَتْ بصوتِ قدمَيكَ داخلاً إلى بيتَ فاجي. فلمستْ قدمَي لعازرَ قائلة: إذا عزمَ الحياةُ أن يُناديَكَ. فلا تُبطِئ. بل اخرُجْ. لأني عرفتُ أنَّ انحلالي قريب
للسيّدة
أَيَّتُها البتول. إنّ أصواتَ الأنبياءِ الأَطهار. نادَتْ على سبيلِ الرَّمز. أنكِ بابٌ وجبل. ومظلةٌ مقدَّسة. وسحابةُ النُّورِ التي أشرقَ منها الشّمس. الواهبُ وحدَهُ النور. للذين في الظُّلمةِ وظِلالِ الموت
آخر. باللحن الثامن
أُرْسِلَ اثنانِ من التلاميذ. ليُحضِرَا العَفْوَ للرَّاكبِ على السُّحُب. الذي يُسبِّحُهُ الجميع. ويَزيدونَهُ رفعةً إلى جميعِ الدُّهور
المسيحُ على الأبواب. فلا تكتَئبي يا بيتَ عنيا. لأنّهُ يُحوِّلُ حُزنَكِ إلى فرح. بإنهاضِهِ من القبرِ لعازَر الذي نَشَأَ فيكِ. فهو يُسبِّحُ الربَّ إلى الدُّهور
نُباركُ الآبَ والابنَ والروحَ القدس
إِنَّ الثَّالوثَ إلهٌ واحد. فلا الآبُ انتقلَ إلى البنوَّة. ولا الابنُ استحالَ للانبثاق. بل كلٌّ منهم ثابتٌ في خاصَّتِهِ. والثلاثةُ نورٌ وإلهٌ واحد. فأُمجِّدُهُ إلى الدُّهور
الآن… أَيَّتُها الأُمُّ البتول. أنتِ وحدَكِ ولدتِ ولَبِثتِ عذراء. ووحدَكِ أرضعْتِ من غيرِ نَفاس. ووحدَكِ ولدتِ سيِّدَكِ وخالقَكِ. ولو كنتِ أُمَّهُ وأَمَتَهُ. فإياكِ نُسبِّحُ إلى الدُّهور
المجدُ لكَ يا إلهَنا المجدُ لك
لِنَستعدَّ كافّةً بالأغصانِ الحسِّيَّة. وفروعِ الفضائلِ ونَستقبِلِ المسيح. كإِلهٍ وإنسان. راكبًا على عَفْوٍ. ولنَزِدْهُ رِفعةً إلى جميعِ الدُّهور
نُسبِّحُ ونُباركُ ونَسجُدُ للربّ
ضابط النغم: أَيُّها الملائكةُ والسَّماوات. سبِّحوا الإلهَ المرتفعَ على سُدَّةِ المجد. والممَجَّدَ بغيرِ فتورٍ كإله. وباركوهُ وعلُّوهُ إلى جميعِ الدُّهور
التسبحة التاسعة
لقد سبقتَ فقلتَ يا يسوع. ها نحن صاعدونَ إلى المدينةِ المقدَّسة. وسأُدفَعُ بالحقيقةِ إلى أيدي الفاتِكين. وأُقتَلُ بالجسدِ على الصَّليب
أَيُّها الكلمةُ الذي هو وحدَهُ لا يموت. شئتَ أن تَختطِفَ حبيبَكَ من الموت. مبادرًا طوعًا إلى الموتِ بالجسدِ لأجلنا نحن البشر. لكي تُخلِّدَ المؤمنين
لِنُسارِعْ ونُقدِّمْ سعَفَ العفَّةِ للمسيح. الذي تنازلَ ورَكِبَ عَفْوًا. ولنَهتِفْ لهُ: أَيُّها الآتي إلى الآلام. مباركٌ أنتَ أيّها المخلِّصُ
للسيّدة
يا والدةَ الإلهِ أُمَّ المسيح. إنّ ولادَتَكِ الربَّ لَرهيبَة. لذلك نحن أجيالَ الأجيالِ نُغبِّطُكِ بإيمان. ونُمجِّدُكِ بتوقيرٍ إلى الدُّهور
آخر. باللحن الثامن
لما أَرسلَ المسيحُ تلميذَيهِ قال لهما: حُلاَّ ليَ العَفْوَ وأْتِياني بهِ لأركبَهُ. فأَحُلَّ الأُممَ وأُطلِقَهُم من عبوديَّةِ إبليس. وأُخضِعَهم للآبِ بما إني ابنُهُ
إِنَّ الربَّ قادم. فافتَحي أبوابَكِ يا بيتَ عنيا. لقَبولِ السَّيِّدِ بإيمان. لأنّهُ مُوَافٍ ليُقيمَ لعازرَ من القبر. بما أنّهُ وحدَهُ قادرٌ على كلِّ شيء
المجد… يا ربّ. إنَّ مُثلَّثَ ضِياءِ رئاستِكَ الواحدة. أشرقَ في عقولنا بأشعَّةٍ ساطعة. فاجتذَبَنا من الضَّلالةِ المتنوِّعةِ الأشكال. إلى عبادَةِ إلهٍ واحد
الآن… إِفرحي يا والدةَ الإلهِ العذراء. بلاطَ ملكِ الجميع. إفرحي يا من بها فُتحَ ملكوتُ السَّماوات. للذينَ على الأرض. ففازوا بالسُّكنى مع الملائكة
المجدُ لكَ يا إلهَنا المجدُ لك
يا معشرَ الذين في القِفارِ والجبالِ والمغاوِرِ هلمُّوا انضمُّوا إلينا. حاملينَ السَّعَفَ لاستقبالِ الملكِ والسيَّد. لأنّه آتٍ ليُخلِّصَ نفوسَنا
ضابط النغم: بتسابيحَ لا تفتُر. نُعظِّمُ الذي سبقَ فأَعلنَ لواضعِ الناموس. في العُلَّيقةِ والنّار. ولادةَ الدَّائمةِ البكارة. لخلاصِ المؤمنين
نشيد النور باللحن المتفق
على آيات آخر السحر. قطعة مستقلّة النغم. باللحن الأوّل. نظم لاون الملك
أَيَّتُها النفس تهاوَنْتِ بالإلهاماتِ الإلهيَّة. فسهُلَ أَسرُكِ بحِيَلِ العَدُوّ. لمَّا اندَفَعْتِ باختيارِكِ إلى الفساد. وصُرِعتِ بكثرَةِ الخطايا. ودنَّستِ الحُلَّةَ التي حاكَها الله. وجَعلتِ ذاتَكِ غيرَ متأَهبةٍ للعرْسِ الملكي. لكن لئلا تَنْقادي إلى الخطيئَة. وتتَّكِئي مستورَةً بلباسِ الشَّهوات. فتَقعيِ تحتَ طائلةِ الجسارَةِ على الدُّخول. وتُطْرَدي من الخِدر. إِهتِفي إلى المخلِّص: يا أَيُّها النَّاظرُ الرَّهيب. الذي أخذَ ما هو لي. ولم يترُكْ ما هو لهُ. ولبسَ لأجلي قبلَ الصَّلبِ حُلَّةَ الهُزءِ. مزِّقْ مِسْحِي. وسَرْبِلني بالفرح. وأَنقِذْني من الظَّلمةِ القُصوى. والنَّوحِ الدَّهري. وارحَمني (تعاد)
للشهداء. باللحن عينه
هلمَّ يا جميعَ الشُّعوب. نُكرِّمْ بالأناشيدِ والمدائحِ الروحيَّة. المجاهدينَ في سبيل المسيح. كواكبَ العالم. المنادينَ بالإيمان. الينابيعَ التي لا تَنضُب. والتي تَفيضُ منها الأشفيةُ للمؤمنين. فبتَضرُّعاتِهم. أَيُّها المسيحُ الإله. إمنحْ عالمَكَ السَّلامَ ونفوسَنا عظيمَ الرحمة
المجد… قطعة مستقلّة النغم. باللحن الثامن
بإكمالِنا الأربعينَ النَّافعةَ للنفس. نَتوسَّلُ إليكَ يا محبَّ البشر. أن نُشاهِدَ أُسبوعَ آلامِكَ المقدّسة. لِنُمجِّدَ فيها عظائمَكَ. وتَدبيرَكَ الممتنِعَ الإدراكِ الذي أَتْمَمْتَهُ لأجلنا. مُترنِّمينَ بعزْمٍ واحد: المجدُ لكَ أَيُّها الربّ
الآن… (تعاد)
“صالح الاعتراف…” وما يليها وباقي خدمة صلاة السَحر أيّام الصوم
ترنيمة نبوءة الساعة السادسة. باللحن الثالث
يا ربّ. إِنَّ سُخْطَكَ بالوعيدِ على الخطأَةِ لا يُطاق. ولسنا أهلاً أن نتفرَّسَ في السماء. طالبينَ رحمتَكَ. فلا تُهلِكْنا بغضَبِكَ. وقد جبَلتَنا من الأرض بيدِكَ. بل ارحمنا
المجد… الآن… (تعاد)
آيات مقدّمة القراءة (مز 121). باللحن الرابع
فَرِحتُ لَمَّا قيلَ لي. لِنذهَبْ إلى بيتِ الرَّبّ (تعاد)
آية: من أجلِ بيتِ الرَّبِّ إلهِنا. إلتمستُ لكمُ الخيرات.
ونعيد: فَرِحتُ لَمَّا قيلَ لي. لِنذهَبْ إلى بيتِ الرَّبّ
قراءة من نبوءة أشعيا النبيّ (66: 10- 24)
هكذا قَالَ الرَّبُّ: إِفرَحوا مَعَ أورَشلِيم وَابْتَهِجُوا بِهَا يَا جَميعَ مُحِبِّيهَا. تَهَلَّلُوا مَعَهَا تَهَلُّلاً يَا جَمِيعَ النَّائِحِينَ عَلَيْهَا. لِكَيْ تَرْضَعُوا وَتَشْبَعُوا مِنْ ثَدْيِ تَعَازِيهَا وَتَحْلُبُوا وَتَتَنَعَّمُوا مِنْ دِرَّةِ مَجْدِهَا. لأَنَّهُ هكذا قَالَ الرَّبُّ هَاءَنذا أُمِيلُ إِلَيْهَا السَّلامَ كَالنَّهْرِ وَمَجْدَ الأُمَمِ كَالوَادِي الطَّافِحِ فَتَرْضَعُونَ وَفي الحِضْنِ تُحْمَلُونَ وَعَلَى الرُّكْبَتَيْنِ تُدَلَّلُونَ. كَمَنْ تُعَزِّيهِ أُمُّهُ كَذلِكَ أُعَزِّيكُمْ أَنَا وَفِي أُورَشَلِيمَ تُعَزَّوْنَ وَتَنْظُرُونَ فَتُسَرُّ قُلُوبُكُمْ وَتُزْهِرُ عِظَامُكُمْ كَالعُشْبِ وَتُعْرَفُ يَدُ الرَّبِّ مَعَ عَبِيدِهِ وَيَغْضَبُ عَلَى أَعْدَائِهِ. لأَنَّهُ هُوَذَا الرَّبُّ يَأتِي وَمَعَهُ النَّارُ وَعَجَلاَتُهُ كَالزَّوبَعَةِ لِيُبْلِّغَ غَضَبَهُ بِحَنَقٍ وَانْتِهَارَهُ بِلَهِيبِ نَارٍ. لأَنَّ الرَّبَّ بِالنَّارِ وَالسَّيْفِ يُخَاصِمُ كُلَّ البَشَرِ وَيَكُونُ قَتْلَى الرَّبِّ كَثِيِرينَ. إِنَّ الَّذِينَ يُقَدِّسُونَ نُفُوسَهُمْ وَيُطَهِّرُونَهَا فِي الجَنَّاتِ وَرَاءَ وَاحِدٍ فِي الوَسَطِ وَيَأْكُلُونَ لَحْمَ الِخنْزِيرِ وَالرِّجْسَ وَالفَأْرَ يَفْنَونَ جِميعًا يَقُولُ الرَّبُّ فَإِنَّي عَالِمٌ بِأَعْمَالِهِمْ وَأَفْكَارِهِمْ. قَدْ حَانَ أَنْ أَحْشُرَ جِمِيعَ الأُمَمِ وَالأَلسِنَةِ فَيَأتُونَ وَيَرَونَ مَجْدِي. وَأَجْعَلُ بَيْنَهُمْ آيَةً وَأَبْعَثُ نَاجِينَ مِنْهُمْ إِلَى الأُمَمِ إِلَى تَرْشِيشَ وَفُولَ وَلُودَ النَّازِعِينَ فِي القِسِيِّ وَتُوبَلَ وَيَاوَانَ وَالجَزَائِرِ البعِيدَةِ الَّذِينَ لَمْ يَسْمَعُوا بِسُمْعَتِي وَلَمْ يَرَوا مَجْدِي. فَيُنَادُونَ بِمَجْدِي بَيْنَ الأُمَمِ وَيأْتُونَ بِجَميعِ إِخْوَتِكُمْ مِنْ جَميعِ الأُمَمِ تَقْدِمَةً لِلرَّبِّ. عَلَى الخَيْلِ وَالعَجَلاَتِ وَالهَوَادِجِ وَالبِغَالِ وَالهِجَانِ إِلَى جَبَلِ قُدْسِي أُورَشَلِيمَ قَالَ الرَّبُّ كَمَا يَأْتِي بَنُو إِسْرائِيل بِالتَّقْدِمَةِ فِي إِنَاءٍ طَاهِرٍ إِلَى بَيْتِ الرَّبِّ. وَمِنْهُمْ أَيْضًا أَتَّخِذُ كَهَنَةً وَلاَوِيِّينَ قَالَ الرَّبُّ. لأَنَّهُ كَمَا أَنَّ السَّمَاوَاتِ الجدِيدَةَ وَالأَرْضِ الجدِيدَةَ الَّتِي أَصْنَعُهَا تَدُومُ أَمَامِي يَقُولُ الرَّبُّ كَذلِكَ تَدُوم ذُرِّيَّتُكُمْ وَاسْمُكُمْ. وَمِنْ رَأْسِ شَهْرٍ إِلَى رَأْسِ شَهْرٍ وَمِنْ سَبْتٍ إِلَى سَبْتٍ كُلُّ بَشَرٍ يَأْتِي لِيَسْجُدَ أَمَامِي قَالَ الرَّبُّ. وَيَخْرُجُونَ وَيَرَونَ جُثَثَ النَّاسِ الَّذِينَ عَصَونِي لأَنَّ دُودَهُمْ لاَ يَمُوتُ وَنَارَهُمْ لاَ تُطْفَأُ وَيَكُونُونَ رُذَالَةً لِكُلِّ بَشَرٍ
آيات ختام القراءة (مز 122). باللحن السادس
إرحَمْنا يا ربُّ ارحَمْنا. فقد طالما امتلأنا هَوانًا (تعاد)
آية: إليكَ رفعتُ عينَيَّ يا ساكِنَ السماء.
ونعيد: إرحَمْنا يا ربُّ ارحَمْنا. فقد طالما امتلأنا هَوانًا