سَبْت الرّاقدِين

وهو السبت السابق لأحد مرفع اللحم

وفيه نكمّل تذكار جميع الراقدين منذ الدهر من آبائنا وإخوتنا المسيحيّين المستقيمي الإيمان

نشيد الراقدين باللحن الثامن

    يا مَن يُدبِّرُ كُلَّ شيءٍ بعُمقِ حكمتِهِ حُبًّا للبشر. ويُوزِّعُ على الجميعِ ما ينفعُهُم. أَيُّها المُبدِعُ الأَوحَد. أَرحْ يا ربُّ نفوسَ عبيدِكَ. فإِنَّهم فيكَ وضَعوا رجاءَهم. يا خَالِقَنا وجابِلَنا وإِلهَنا

القنداق باللحن الثامن

    معَ القدِّيسين. أَرِحْ أَيُّها المسيحُ الإله. نفوسَ عبيدِكَ. حيثُ لا وجعٌ ولا حُزنٌ ولا تنهُّد. بل حياةٌ لانهايةَ لها

الجُمعَة مَسَاء

في صَلاة الغُرُوب

في مزامير الغروب. ست قطع. ثلاث للشهداء من المعزي باللحن المتفق. وثلاث متشابهة النغم. للصوم

باللحن الثامن

    أَيُّها المؤمنون. بتكميلِنَا اليومَ تذكارَ جميع الذينَ رَقَدُوا مُنذُ الدهرِ. كلٍّ مِنهُم باسمِهِ. ألذينَ بالإيمانِ عاشُوا بِحُسنِ عبادة. نُسبِّحُ الربَّ والمخلِّصَ طالبينَ بحرَارَةٍ إلى إلهنَا نفسِهِ. الذي سيَدينُ الأرضَ كافةً. أن يَهبَهُم جوابًا صالحًا في ساعةِ الدينونة. فيَقِفُوا عن مَيَامِنِهِ في فَرَحِ الصدِّيقين. ويَرِثُوا باستحقاقٍ ملكوتَهُ السماوي

    أَيُّها الربُّ المخلِّص. الذي اشترانَا نحنُ البشَرَ بدَمِهِ. وأعتقنَا بموتِهِ منَ الموتِ المرّ. ومنحَنا بقيامتِهِ الحياةَ الأبدية. أَرِحْ جميعَ الراقدينَ بتقوى. المتوفَّينَ في البراري والمدنِ والبحرِ والبرِّ وفي أيِّ مكان. منَ الملوكِ والكهنةِ ورؤَساءِ الكهنة. والنُّسَّاكِ والعالميِّينَ. وجميعِ البشرِ مِن أيِّ عمرٍ كانتوا. وأهِّلهُم لملكوتكَ السماوي

    أَيُّها المسيح. إِنَّ قيامتَكَ مِن بينِ الأموات. هي الغَلَبَةُ على الموتِ لجميعِ الراقدينَ بحُسنِ عبادة. لذا نتَوسَّلُ إليكَ بحرَارة. أَنْ تُريحَ في ديارِكَ وفي أحضانِ إبراهيم. عبيدَكَ الذينَ عَبدُوكَ بطهارَةٍ مِن عهدِ آدمَ إلى اليوم. مِن آبائنا. وإِخوَتِنا. وأَصدقائنا. وأقربائنا. وكلَّ إنسانٍ خدَمكَ في هذا العمرِ بإيمان. وانتقلَ إليكَ بطرُقٍ مختلفةٍ وبأحوَالٍ متَنوِّعة. وأهِّلهُم يا أللهُ لأن يَحظَوا بملكوتكَ السماويّ

المجد… باللحن الثامن. نظم يوحنّا الدمشقي

    إِنِّي أنوحُ مُنتَحبًا عندما أتأَملُ في الموت. وأَرى جمالَ طبيعتِنا المخلوقةِ على صورَةِ اللهِ مطروحًا في القبور. لا صورةَ لهُ ولا بهاءَ ولا منظر. فوَاعَجَباه! ما هذا السرُّ الغريبُ الذي حلَّ بنا؟ كيفَ دُفِعنا إلى البِلى؟ وكيفَ اقترَنَّا بالموت؟ لا جَرَمَ أَنَّ ذلكَ يَحدُثُ. كما كُتِبَ. بأَمرِ اللهِ الذي يَمنحُ المنتقلينَ الراحة

الآن… للسيّدة. باللحن المتفق. ثمّ الدخول و”أيُّها النُّور البهي” وعوض آيات المساء. نرنم باللحن الثامن

هلِّلويا. هلِّلويا. هلِّلويا.

تعاد بعد كل من الآيتين التاليتين

آية: طوبى لِمَنِ اخْتَرْتَهم وقبِلتَهم يا رَبّ (مز 64)

آية: وذكرُهمْ يدومُ إلى جيلٍ فجيل (مز 24)

على آيات آخر الغروب. أربع قطع للشهداء باللحن المتفق

المجد… للراقدين. باللحن السادس. نظم يوحنّا الدمشقي

    إِنَّ أَمرَكَ المُبدِعَ كانَ مَبدأَ حياتي وقِوَامَها. فلَمَّا أَردتَ أن تُكوِّنني كائنًا حيًّا مِن طبيعتَينِ. منظورَةٍ وغيرِ منظورَة. جبلتَ جِسْمي منَ الأرض. ووهبتَ لِي نفْسًا بنَفْخَتِكَ الإلهيَّةِ المُحْيِيَة. لذلكَ أَيُّها المسيحُ أَرِحْ عبيدَكَ في بُقعةِ الأَحياء. في مساكنِ الصدِّيقين

الآن… للسيّدةمثله

    أَيُّها المسيح. بشفاعةِ والدتِكَ وشهدائِكَ والرسُلِ والأنبياءِ ورؤَساءِ الكهنةِ والأبرارِ والصدِّيقين. وسائِرِ القدّيسين. أَرحْ عبيدَكَ الراقدين

نشيد الرّاقدين باللحن الثامن

    يا مَن يُدبِّرُ كُلَّ شيءٍ بعُمقِ حكمتِهِ حُبًّا للبشر. ويُوزِّعُ على الجميعِ ما ينفعُهُم. أَيُّها المُبدِعُ الأَوحَد. أَرحْ يا ربُّ نفوسَ عبيدِكَ. فإِنَّهم فيكَ وضَعوا رجاءَهم. يا خَالِقَنا وجابِلَنا وإِلهَنا

    المجد… فإِنَّهم فيكَ وضَعوا رجاءَهم. يا خَالِقَنا وجابِلَنا وإِلهَنا

    الآن… أنتِ لنا سورٌ وميناءٌ. وشفيعةٌ مقبولةٌ. لدى اللهِ الذي ولدتِهِ. يا والدةَ الإلهِ التي لا عروسَ لها. وخلاصَ المؤمنين

ثمّ الطلبة الملحّة والإعلان. وحالاً صلاة النياحة

    أَيُّها المخلِّص. أرِحْ نفوسَ عبيدِكَ مع أرواحِ الصِّدِّيقينَ الراقِدين. واحفظْها للحياةِ السَّعيدة. التي أعددتَها. يا محبَّ البشر

    أَرِحْ يا ربُّ نفوسَ عبيدِكَ في راحتِكَ. حيثُ جميعُ قدِّيسيكَ يَستريحون. لأنَّكَ أنتَ وحدَكَ غيرُ مائتٍ

المجدُ للآبِ والابنِ والرُّوحِ القُدُس

    أَنتَ الإلهُ الذي انحدرَ إلى الجحيم. وأَبطلَ أوجاعَ المعتقَلين. فأنتَ يا مُخلِّصُ. أرحْ نفوسَ عبيدِكَ

الآنَ وكلَّ أوانٍ وإلى دهرِ الدَّاهرين. آمين

    أَيَّتُها العذراءُ الطاهرةُ النقيَّةُ وحدَها. التي حملَتِ اللهَ ولَبِثَتْ بتولاً. إشفعي في خلاصِ نفوسِ عبيدِكِ

ثمّ يتلو الشماس طلبة الراقدين الكبرى

الشماس: إرحمْنا يا اللهُ بعظيمِ رحمتِكَ. نطلبُ إليكَ فاستجبْ وارحَمْ

الخورس: يا ربُّ ارحم (ثلاثًا)

    نَطلبُ أيضًا الذِّكرَ السَّعيدَ والرَّاحةَ الأبديَّةَ لجميعِ المسيحيِّينَ الراقدينَ على الإيمانِ القويم. الباباواتِ والبَطاركةِ والملوكِ والحكامِ ورؤساءِ الكهنةِ والكهنة. والشَّمامسةِ والرُّهبانِ والرَّاهبات. وآبائِنا وأجدادِنا أجدادِ أجدادِنا. المُنتقِلينَ منذُ البدءِ حتّى الآن. وغفرانَ جميعِ خطاياهمُ الاختياريّةِ وغيرِ الاختياريَّة

الخورس: يا ربُّ ارحَم (ثلاثًا)

    لكي يُرتِبَ الربُّ الإلهُ نفوسَهُم حيثُ الصِّدِّيقونَ يستريحون

الخورس: يا ربُّ ارحَم (ثلاثًا)

    فلنسألْ لهم رَحَماتِ الله. ومَلكوتَ السماوات. وغُفرانَ خطاياهم. والسُّكنى في جِوارِ المسيحِ الذي لا يموت. ملكِنا وإلهِنا

الشماس: إلى الربِّ نطلُب

الخورس: يا ربُّ ارحَم

الكاهن: يا إِلهَ الأَرواحِ والأجسادِ كلِّها. يا من وَطِئَ الموتَ وأبطلَ قُوَّةَ الشَّيطان. ووهبَ الحياةَ لعالَمِهِ. أَنتَ يا ربّ. أرِحْ نفوسَ عبيدِكَ الراقدين. في مكانٍ نيِّر. في مكانٍ نَضِر. في مكانِ راحة. حيث لا وجعٌ ولا حُزنٌ ولا تَنهُّد. وبما أنكَ الإلهُ الصَّالحُ والمُحِبُّ البشر. إغفرْ لهم كلَّ خطيئةٍ فعلوها. بالقولِ أو بالفعلِ أو بالفكر. لأنّه ليسَ من إنسانٍ يَحيا ولا يَخْطأ. بل أنتَ وحدَكَ مُنَزَّهٌ عن الخطيئة. وعدْلُكَ إلى الأبد. وقولُكَ حقّ

لأنَّكَ أنتَ القيامةُ والحياةُ والراحةُ لعبيدِكَ الراقدين. أيُّها المسيحُ إلهُنا. وإليكَ نرفَعُ المجد. وإلى أبيكَ الأزليِّ وروحِكَ القدُّوس. الصَّالحِ والمُحيي. الآن وكلَّ أوانٍ وإلى دهرِ الداهرين

الخورس: آمين

ثمّ الحل: ليرحَمْنا المسيحُ إلهُنا الحقيقيّ. الّذي قامَ مِن بين الأموات. والّذي يسودُ الأحياءَ والأموات. لأنّه الملِكُ الذي لا يموت. ويُخلِّصْنا بشفاعةِ أُمِّهِ الكاملةِ الطّهارة. والقدّيسينَ المجيدينَ الرّسُلِ الجدِيرِينَ بكلِّ مديح. وآبائنا الأبرارِ اللاَّبسي الله. وجميعِ القدّيسين.

وليُرتِّبْ نفوسَ عبيدِهِ المنتقلِينَ عَنّت في مَساكِنِ الصدِّيقين

الشعب: آمين

ويُرِحْها في أحْضانِ إبراهيم

الشعب: آمين

ويُحصِها مع القدّيسين

الشعب: آمين

بما أنَّهُ صالحٌ ومُحبٌّ للبَشر

الشعب: آمين

ثمّ “ليكُن ذِكرُهُم مؤيَّدًا” (ثلاثًا)

الكاهن: بصلوات آبائنا القدّيسين…

في خدمة السهرة نتبع الترتيب التالي:

1- تبارك إلهنا…

2- المزمور التسعون

3- هلِّلويا مع آياتها

4- تبريكات الراقدين

5- طلبة الراقدين الكبرى

6- القانون للراقدين من المعزي باللحن المتفق

7- “قدوس الله…” وما إليها ونشيد الراقدين

8- طلبة الراقدين الكبرى والحل

سَحَر السَّبْت

بدل “الربّ هو الله“. نرنم بـ”هلِّلويا” (ثلاثًا) باللحن الثامن ونعيدها بعد كلٍّ من الآيتين التاليتين

آية: طوبى لِمَنِ اخْتَرْتَهم وقبِلتَهم يا رَبّ (مز 64)

آية: وذكرُهمْ يدومُ إلى جيلٍ فجيل (مز 24)

نشيد الرّاقدين. (كما في آخر صلاة الغروب)

جلسة المزامير المعينة وطلبة الرّاقدين الكبرى. وأناشيد جلسة المزامير للمعزي باللحن المتفق

ثمّ المزمور 118 على جُزْئَين. وفي نهاية الجزء الأوّل الذي هو نصفُه يتلو الكاهن طلبة الرّاقدين الكبرى. وفي نهاية الجزء الثاني التبريكات وطلبة الرّاقدين الكبرى وبعد الإعلان أناشيد جلسة المزامير. باللحن الخامس

    أرِحْ يا مخلِّصَنا عبيدَكَ هؤلاءِ مع الصِّدِّيقين. وأَسْكِنْهم في ديارِكَ كما هو مكتوبٌ. وأَعْرِضْ بما أنَّكَ صَالحٌ. عن ذُنوبِهِم الاختياريَّةِ وغير الاختياريَّة. وعن كلِّ ما ارتكَبوهُ عن جهلٍ أو عن مَعْرفة. يا محبَّ البشر

المجد… وعن كلِّ ما ارتكَبوهُ عن جهلٍ أو عن مَعرفة. يا محبَّ البشر

الآن… أَيُّها المسيحُ الإله. الَّذي أَشرقَ للعالمِ من البتول. وبها أظهرَنَا أَبناءَ النور. ارحمْنا

المزمور الخمسون. والقانون نظم ثيوذورس. باللحن الثامن. الردّة: “ذِكرُهم يَدومُ إلى جيلٍ فجيل“. ثمّ نعيد ضابط النغم بمثابة نشيد ختام التسبحة

التسبحة الأولى

ضابط النغم: لِنُقدِّمْ تسبيحًا أيّها الشعوب. لإلهنا العجيب. الذي أَعتقَ اسرائيلَ من العبودية. مرتِّلينَ نشيدَ الظَّفَرِ وهاتفين: نُسبِّحُكَ أيّها السيِّدُ وحدَكَ

    لِنَلتَمِسْ كلُّنا من المسحِ الإله. ونحن مُكمِّلونَ اليومَ تذكارَ الراقدينَ منذُ الدَّهر. أن يُنقِذَ من النارِ الأبدية. الراقدينَ بإيمانٍ على رجاءِ الحياةِ الأبديّة

    أَيُّها المسيح. بعُمْقِ أحكامِكَ. سبقتَ فحدَّدتَ بكاملِ الحكمة. نهايةَ حياةِ كلِّ أحدٍ ونوعَها. فلذا خلِّصْ في حينِ المحاكمة. الذي ضمَّهُمُ اللحدُ في كلِّ بلدة. يا كاملَ الرأْفة

    إِنَّ حياتَنا هي حُلمٌ. فاجعلْ يا ربّ. الكهنةَ المستقيمي الرأي. والحكّامَ وسائرَ شعبكَ. الذين استفاقوا من ليلِ هذا العمر. إجْعَلهُم بني نهارٍ لا مساءَ لهُ

    أَيُّها الرحيم. أرِحِ المؤمنين. الذين غطَّاهُمُ اليَمَّ وحَصَدَتْهُمُ الحرب. وشمِلتْهُمُ الزَّلازل. والمائتينَ قتلاً. والذين حوَّلَتهُمُ النارُ رمادًا. ورتَّبْهُم في طَغمةِ القدّيسين

    أَيُّها المخلِّص. تَجاوزْ عن جميعِ خطايا الجسد. التي ارتكبَها بنو البشرِ من كلِّ عُمْر. واصفحْ عن زلاَّتهم. أيّها الخالق. عندما يُؤدُّونَ لكَ الحساب

المجد… أُسبِّحُ ثلاثةَ أقانيمَ قائمةً بنفسها. بطبيعةٍ واحدة. الآبَ غيرَ المولود. والابنَ المولود. والروحَ القدس. لاهوتًا واحدًا أزليًّا. مُلكًا واحدًا. وسلطانًا واحدًا

الآن… أَيَّتُها العذراءُ التي لا عريسَ لها. ظهرْتِ على الأرض سماءً أرفعَ من السماءِ العُليا. إذ أشرقَ منكِ شمسُ العدْلِ الذي يسودُ العالم

التسبحة الثانية

ضابط النغم: أُنظروا انظروا. إني أنا إلهُكُم. المولودُ من الآبِ قبلَ الدُّهور. وُلِدْتُ في آخرِ الأزمانِ من العذراءِ من غير رجل. وحللتُ خطيئَةَ آدمَ الأبِ الأوّل. بما أني محبٌّ للبشر

    أُنظروا انظروا. إني أنا إلهُكُم. الواضعُ بحُكْمٍ عادِلٍ حدودَ الحياة. والناقلُ الراقدينَ على رجاءِ القيامةِ الأبدية. من البِلى إلى عدَمِ البِلى

    أَيُّها الربُّ الناقلُ من أربعةِ أَقطارِ الأرض. المائتينَ بإيمان. في البِرِّ أو البحرِ أو الأنهار. في الينابيعِ أو الآبارِ أو البُحيرات. والذين افترسَتْهُمُ الوحوشُ والطيورُ والدَّبَّابات. أرِحْهُم جميعًا

    أَيُّها الربُّ الذي فَطرَ بيدِهِ الأشياءَ كلَّها. وأَخضعَها للانحال. ضُمَّ الذين انحلُّوا إلى العناصرِ الأربعة. وأقِمْهُم يومَ مجيئكَ. واغفرْ لهُم كلَّ ما جنَوْهُ من المآثم. بمعرفةٍ أو بغيرِ معرفة

    يا لَمَجيئكَ الثاني الرَّهيب. أيّها الربّ. لأنكَ ستُوافي كالبرْقِ إلى الأرض. فتبعثُ جِبلتَكَ كلَّها لِتَدينَها. فأهِّلِ الذين يُقابلونكَ حينئذٍ. وقد عاشوا بإيمان. أن يتَّحدوا بكَ

المجد… أَيُّها الإلهُ الواحدُ المتعالي. الفائقُ الكمال. المثلَّثُ الأقانيم. الآبُ غيرُ المولود. والابنُ المولودُ الوحيد. والروحُ المنبثقُ من الآب. الظاهرُ بالابن. الجوهرُ الواحدُ والطبيعةُ الواحدة. والسيادةُ الواحدة. والمُلكُ الواحد. خلِّصنا جميعًا

الآن… أَيَّتُها الأُمُّ البتول. إنّ معجزةَ ولادتكِ لَمُمْتنَعِةُ الوصف. لأنكِ كيفَ حَمَلتِ ولبِثتِ عذراءَ معًا. كيف ولدْتِ ابنًا بلا أبٍ بحالٍ عجيبة. كما يعلمُ كلمةُ اللهِ المولودُ منكِ بما يفوقُ الطبيعة

التسبحة الثالثة

ضابط النغم: يا كلمةَ الله. مُشدِّدَ السماواتِ بيدِهِ. ثبِّتْ قلوبَنا نحن المتَّكِلينَ عليكَ. وأَنِرْنا بمعرفتكَ الحقيقيَّة

    توِّجْ أللّهمَّ بإكليلِ العدل. الذين قطعوا سبيلَ العُمرِ بتقوىً. وأهِّلهُم لنَيْلِ الخيراتِ الأبديّة

أللّهمَّ عندما تختبرُ الجميعَ بالنار. أرِحِ المختطَفينَ بغتةً والملتهِبينَ بالصَّواعق. والمائتينَ بالبَرْدِ وبسائرِ النَّكَبات

    أَيُّها المسيح. أَهِّلِ الذين عَبروا بحرَ هذا العمرِ الدَّائمَ الاضطراب. وساروا سيرةً مستقيمةَ الرأي. أنْ يبلُغُوا إلى ميناءِ حياتكَ التي لا تَفنى

    أَيّها المسيحُ الإله. أَقِمْ بمجدٍ. في اليوم الأخير. الذين صاروا بقضائكَ مأكلاً لحيتانِ البحرِ وطيورِ السماء

المجد… عندما أُحاولُ أن أُفسِّرَ الوحدانيَّةَ الإلهيَّة. القائمةَ في ثلاثةَ أقانيم. أراها متميِّزةً لكنها غيرُ منقسمة. كضياءٍ واحدٍ مثلَّثِ الأشعَّة

الآن… أَيَّتُها العفيفة. إنّ معجزتَكِ لا تُدرَك. لأنكِ حبلتِ من غير رجل. وحفِظتِ بَكارتَكِ بعد الولادة. لذلك محافلُ الملائكة. وجنسُ البشرِ يُسبِّحونكِ بلا فتور

نشيد جلسة المزامير. باللحن الخامس

    أَيُّها المخلِّصُ الذي احتملَ الصلبَ والموتَ لأجلنا. وأماتَ الجحيمَ وأقامَ الأموات. أرِحِ المنتقلينَ عنا بما أنكَ إلهٌ محبٌّ للبشر. وفي حينِ مجيئكِ الثاني الرهيب. أَهِّلهُم يا مانحَ الحياةِ لملكوتكَ. أنتَ المالكَ عظيمَ الرحمة

المجد… (يعاد). الآن… للسيّدة

    أَيَّتُها العفيفة. أَظهِري لعبيدِكِ حمايتَكِ السريعة. ومعونتَكِ ورحمتَكِ. وسكِّني أمواجَ الأفكارِ الباطلة. وأنهضي نفسيَ الساقطة. يا والدةَ الإله. لأني علمتُ أيّتها البتول. أنكِ قادرةٌ على كلِّ ما تُريدين

التسبحة الرابعة

ضابط النغم: أَيُّها الكلمة. إِنَّ النَّبِيَّ عَرَفَ بإِلهامٍ إِلهيّ. أَنَّكَ مُزْمِعٌ أَنْ تَتَجَسَّدَ مِنْ والِدَةِ الإِله. ذلكَ الجَبَلِ الظَّليل. فَمَجَّدَ بِخَوفٍ قُدْرَتَكَ

    أُذكرْ يا مخلِّصَنا جميعَ الذين تُوُفُّوا بحُسنِ عبادة. فحَفِظوا الناموسَ وصانوا الإيمان. من الآباءِ والأجدادِ وأجدادِ الأجداد. الراقدينَ منذُ ابتداءِ العالمِ إلى انقضائِهِ

    أَيُّها المسيح. أرِحِ المؤْمنينَ الذين قَضَوا نَحْبَهُم بحُسنِ إيمان. في البراري والطرُقِ والجبالِ والأنديةِ العمومية. من الرُّهبانِ والعالميِّينَ والشُّبَّانِ والشُّيوخ. وأسكِنْهُم مع قدِّيسيكَ

    أَرحْ يا مخلِّصَنا. الذين قَضَوا عُمرَهُم بإيمانٍ فجأَة. بسبب حزْنٍ أو فرَحٍ داهمهُم بغتةً بسعادَةٍ أو شقاء

    أَيُّها المسيحُ مخلِّصُنا. أرِحِ الذين أماتَهُمُ البَرْدُ. وداستْهُمُ الخيلُ. وفاضتْ عليهمِ السُّيولُ والثُّلوجُ والبَرَد. والذين سقطتْ عليهمِ السقوفُ أو طمرهُمُ التُّراب

المجد… يا لَلْعجَب. إِنَّ اللاهوتَ واحدٌ ومثلَّثٌ معًا. وكلُّهُ بكلِّ وجهٍ من الثلاثةِ بدون تجزُّوء. لأنَّ الآبَ والابنَ والروحَ القدس. إلهٌ واحدٌ مسجودٌ لهُ

الآن… يا والدةَ الربِّ قوِّمينا بِطلباتكِ. وأرشدينا إلى ميناءِ الخلاص. نحن المتخبِّطينَ في تَيَّارِ الخطايا. يا منقذَتَنا من جميعِ الشَّدائد

التسبحة الخامسة

ضابط النغم: أَيُّها المسيحُ الإله. إنَّ روحي تُبكِّرُ إليكَ. لأن أوامر حُضورِكَ هي نورٌ. فأَضِئْ بها عقلَنا. واهدِنا أيّها السيِّدُ في سبيلِ الحياة

    بينا نُقيمُ اليومَ تذكارًا لكلٍّ من الراقدينَ بتقوىً منذ الدهر. نهتفُ إليكَ بلا فتور: يا ربُّ أَرِحْهُم كافةً مع قدّيسيكَ

    أَيُّها الرؤُوف. أعتِقْ من عقابكَ الأبديّ. الذين نقلتَهُم من كلِّ جيلٍ وجيل. الحكَّامَ والرؤَساءَ والمتوحِّدينَ المستقيمِي الرأي

    أَيُّها الربُّ إلهُنا. العارفُ ما يُلائمُ الذين جبلهم. نجِّ من كلِّ عقوبة. الذين سمحتَ أن يموتوا بغتةً على غيرِ انتصار. بحوادثَ فُجائيَّة

    يا مخلِّصَنا. أنقِذْ جميعَ الراقدينَ بإيمان. من النَّارِ الدائمةِ الاضطرام. ومنَ الظُّلمةِ المدْلهمَّة. وصريفِ الأسنان. والدُّودِ الذي يُعذِّبُ ولا يموت. ومن كلِّ عقوبة

المجد… أَيُّها الواحدُ في ثلاثةِ أقانيم. المتساوي في العرشِ والأزليَّة. المتَّحِدُ بالطبيعةِ والمنقسمُ بالوجوه. إجعَلنا متَّحدينَ بمشيئةِ وصاياكَ

الآن… أَيَّتُها العفيفة. ظهرْتِ أكرمَ من السيرافيمِ ذوي الصُّوَرِ النَّاريَّة. لأنكِ ولدْتِ يسوعَ المخلص. الذي لا يَتجاسرُ أولئكَ على الدُّنوِّ إليهِ. الذي بتجسُّدِهِ منكِ ألَّهَ طبيعةَ البشر

التسبحة السادسة

ضابط النغم: إِقبلنِي أيّها الربُّ المحبُّ البشر. جاثيًا لمراحمكَ. محاطًا بزلاَّتٍ كثيرة. وأَنقِذْني كالنبيِّ قديمًا

    يا إلهَنا عنصرَ الحياةِ الحالَّ بآلامهِ أوجاعَ الموت. أَرحْ عبيدَكَ الراقدينَ منذ الدَّهر

    مع القدّيسينَ أرحْ يا ربّ. الذين أماتَتْهُمُ السُّمومُ القتَّالة. أو اختَنقُوا بأحكامكَ الممتنعةِ الوصف

    أَيُّها الإِلهُ الرؤُوف. عندما تُحاكمُ الجميعَ وهم مُنتصبونَ أمامكَ عُراةً ذَليلين. إرأَفْ بالذين عبدوكَ بإيمان

    أَيُّها المسيح. أرحْ عبيدَكَ عندما يَنفخُ رئيسُ ملائكتِكَ. بالبوقِ في اليومِ الأخير. لقيامةِ حياةٍ خالدة

    أللهمَّ أهِّلْ جميعَ البشرِ المؤْمنين. الذين نقلتَهُم إليكَ منذ الدهر. أَن يُمجِّدوكَ مع خدَّامكَ إلى جميعِ الدُّهور

المجد… يا ذا الرئاسةِ الإلهيَّةِ المثلَّثَ التَّقديس. المتساويَ في العرش. الآبَ والابنَ مع الروح القدس. أنتَ هو إلهي الذي يَضبطُ الكلَّ بقدرَتِهِ على كلِّ شيء

الآن… إِفرحْ يا يسَّى الجدُّ الأوَّل. لأنَّ المسيحَ الإِلهَ مخلِّصَ العالم. قد طلعَ من أصلكَ زهرةَ حياةٍ من الفتاةِ الطاهرة

القنداق

    معَ القدّيسين. أَرِحْ أَيُّها المسيحُ الإله. نفوسَ عبيدِكَ. حيثُ لا وجعٌ ولا حُزنٌ ولا تنهُّد. بل حياةٌ لا نهايةَ لها. هلِّلويا. هلِّلويا. هلِّلويا.

البيت

    أنتَ وحدَكَ غيرُ مائتٍ يا صانعَ الإِنسانِ وجابلَهُ. فنحنُ البشرَ منَ الأَرْضِ جُبِلنا وإلى الأَرْضِ عَينِها نحنُ صائِرونَ. كما أَمَرتَ يا جابلي إذ قلتَ لي: “ترابٌ أنتَ وإلى التُرابِ تعود”. حيثُ نحنُ البشرَ ذاهبونَ جميعُنا. متَّخذينَ مَرثاةً تسبحةَ هلِّلويا. هلِّلويا. هلِّلويا.

شرح العيد

في هذا اليوم السبت الذي يسبق أحد مرفع اللحم أو أحد الدينونة العامة، وضع لنا الآباء القدّيسون تذكار جميع الراقدين منذ الدهر بحسن عبادة على رجاء الحياة الأبديّة

فيما يلي الاسباب التي لاجلها وضع هذا التذكار

1- لكي نجمل في صلاة شاملة جميع الراقدين، وخاصة أولئك الذين ماتوا ولم يحصلوا على الصلوات والترانيم الخاصة بالراقدين

2- هذا التذكار يسبق تذكار الأحد في الغد، وهو تذكار مجيء المسيح الثاني. وهكذا نستعطف المسيح الديان لأجل الراقدين.

3- السبت هو يوم النهاية والراحة، كما تعني العبارة باللغة العبرية. فالأموات يستريحون في الرب مع المسيح الذي استراح يوم السبت راقدًا في القبر، لكي يقوموا على مثاله مشاركين اياه في موته وحياته وقيامته

4- الآباء القدّيسون يَعلَمون ويعلِّمون ان التذكارات والقداديس والصلوات التي تقام لأجل الراقدين والصدقات التي تقدم لأجلهم تجديهم راحة ونفعًا عظيمًا، وهذا هو التقليد الرسولي وهذا ما يذكره ديونيسيوس الاريوباجي وهذا ما يؤكده القدّيس مكاريوس المصري والقدّيس يوحنّا الذهبي الفم والقدّيس غريغوريوس الثيولوغوس أو اللاهوتي. والقدّيس اثناسيوس الاسكندري يؤكد قائلاً: “لا تتأَخر عن ان توقد في القبر زيتًا وشمعًا داعيًا المسيح الإله. لأن ذلك هو مقبول لدى الله ويمنح جزاءً عظيمًا. فان كان الميت خاطئًا اصنع ذلك كي تحل خطاياه. وان كان صديقًا لتحصل له زيادة أجر. وان يكون غريبًا معوزًا وليس له من يهتم بذلك، فالله بما انه عادل ومحب للبشر يرجح له الرحمة” (نقلا عن التريوذيون اليوناني).

وهذه الصلوات والقداديس والصدقات تجدي الراقدين نفعًا جزيلاً وربحًا وافرًا وفائدة ليست بقليلة لا بل تعود بالفائدة على مقدمها. كما ان الذي يَدهن الآخرَ بالطيب يُعطِّر ويُطيِّب نفسَه أوّلاً. (نقلاً عن التريوذيون اليوناني).

إغفرْ لأمواتٍ قضَوا زلاَّتِهم واجعلْ مراحمَكَ عليهم تَهطلُ

أنتَ الرحيمُ وأنتَ خيرُ المُرتجى ولهم حنانُكَ مِن هلاكٍ مَوئلُ

فرتِّب أيّها المسيح الإله. نفوسَ السابقِ رقادُهُم في مساكنِ قدّيسيكَ. وارحمنا بما أنكَ وحدكَ غير مائتٍ. آمين

التسبحة السابعة

ضابط النغم: يا مَن أَسَّسَ الأرضَ منذ البدءِ. وشدَّدَ السماواتِ بكلمتِهِ. مباركٌ أنتَ إلى الأبدِ يا ربّ. يا إلهَ آبائنا

هلمَّ نُكمِّلْ تذكارَ المائتينَ بتقوىً منذ الدَّهرِ هاتفينَ: مباركٌ أنتَ إلى الأبدِ يا ربّ. يا إلهَ آبائنا

    هلمَّ نُكمِّلْ تذكارَ المائتينَ بتقوىً منذ الدَّهر هاتفين: مباركٌ أنتَ إلى الأبدِ يا ربّ. يا إلهَ آبائنا

    يا اللهُ إلهُنا. أرِحِ المؤمنينَ الراقدينَ بتقوى. الذين ماتوا بغتةً بحجارَةٍ أو حديد. أو خشبٍ أو تحتَ رَدْمٍ. وبكلِّ نوعٍ من أَصنافِ البلايا

    أَيُّها المسيحُ الرؤُوف. أوْقِفْ المستقيمي الرأيِ عن يمينكَ. في حينِ مجيئكَ الرَّهيب. لأنّهم عبدوكَ في حياتهم. والآن انتقلوا إليكَ

    أَيُّها المسيحُ الإِلهُ المخلِّص. أرِحِ الراقدينَ منذ الدَّهرِ في النور والمسرَّات. حيثُ مسكنُ مختاريكَ إلى الدُّهور

    أَيُّها الإلهُ الرؤُوفُ المخلّص. الذي أبدعَ الجسدَ من الأرض وأحياهُ بالروح. أرِحِ الذين نقلتَهُم إليكَ في الحياةِ التي لا تَشيخ

المجد… لِنُسبِّحِ اللاهوتَ المضاهيَ ثلاثَ شموسٍ مُنضمَّةٍ إلى نورٍ واحد. الآبَ والابنَ والروحَ الإلهيّ. فهو واحدٌ بالطبيعة. لكنَّهُ مثلَّثٌ بالأقانيم

الآن… نُرتِّلُ لكِ أيّتها العذراءُ نشيدًا داوديًّا. وندعوكِ جبلَ اللهِ الذي سكنَ فيهِ الكلمةُ بالجسد. وأَلَّهنا بذاتهِ روحيًّا

التسبحة الثامنة

ضابط النغم: سَبِّحوا الرَّبَّ الذي تَمَجَّدَ في الجَبَلِ المُقدَّس. وكَشَفَ لِموسى بالنَّارِ في العُلَّيْقَة. سِرَّ وِلادَةِ العَذراء. وارفَعوهُ إِلى جَميعِ الدُّهور

    يا ربَّ المجدِ السَّاحقَ طلَّ الموتِ قبلاً. والشارقَ من القبرِ كالشَّمس. إجعلِ الراقدينَ بإيمان. بني قيامتكَ إلى جميعِ الدُّهور

    يا عارفَ الخفايا والمكتومات. عندما تَكشِفُ أَفعالَ الظُّلمةِ ومستورَاتِ قلوبنا. تَساهلْ في الحسابِ مع جميعِ الراقدينَ بإيمان

    أَيُّها المسيح. حينما تَجلسُ على عرشكَ. ويصرخُ البوقُ بأَمركَ وتَدعو المجتمعينَ بصوتِ البوقِ من أقطارِ الأرض مُنتصِبينَ للدينونة. إصفَحْ عن الجميع. بما أنكَ مُتعطِّف

    أَيُّها الإلهُ ربُّ المجد. إصفَحْ عن الراقدينَ بالإيمان. الذين ماتوا بَغتةً. من حوادثَ مداهِمة. وسقطةٍ شديدة. أو ضَرْبةٍ أو لَكْمَةٍ أو رَفْسَةٍ. وسامحهُم إلى الدُّهور

    نُباركُ الآبَ والابنَ والروحَ القدس

    أُسبِّحُكَ واحدًا في الجوهر. وأعبدُكَ مثلَّثًا في الأقانيم. أيّها الآبُ والابنُ والروحُ القدُّوس. وأُمجِّدُ عزَّةَ ملككَ الأزليَّةَ إلى الدُّهور

الآن… يا والدةَ الإلهِ العذراء. ظهرْتَ ينبوعًا مختومًا لِنهرٍ حيٍّ. لأنكِ بولادتكِ الربّ. تَسقينَ المؤمنينَ شرابَ الخلودِ إلى الدُّهور

التسبحة التاسعة

ضابط النغم: لِنُعظِّمْ بتسابيحَ لا تَفتُر. الذي سبقَ فأعلنَ للمشترِعِ في النَّارِ والعلَّيقة. ولادةَ الدائمةِ البكارة. لخلاصِ المؤمنين

    يا ربّ. أهِّلْ جميعَ الراقدينَ منذ الدَّهر. على الإيمانِ والرجاء. أن يَبتَهجوا في سَكَنِ قدّيسيكَ الفرِحين

    أَرِحْ أيّها المسيح. جميعَ المؤْمنينَ الذين أبادتْهُم صواعِقُ مختلفةٌ مميتة. أو ابتلَعَتْهُمُ الأرض. أو غطَّاهُمُ البحر

    أَيُّها الإله. أرحْ كلَّ فئةٍ من المؤْمنينَ الذين نقلتَهُم. من الشيوخ والأحداث. الشُّبَّانِ والفتيان. الأولادِ والأطفالِ الذين انتقلوا قبلَ الأوان. من الذُّكور والإناث

    أَيُّها المسيح. أرحِ الذين عبدوكَ بإيمان. من المائتينَ بلَسَعاتٍ سامَّةٍ ولَدْغِ الأفاعي. ودَوْسِ الخيلِ والخَنْقِ والشَّنْق

    يا ربّ. أهِّلْ كلَّ واحدٍ باسمهِ. من الراقدينَ بإيمانٍ منذُ الدَّهر. في كلِّ جيلٍ من الأجيال. أن يَقِفَ لديكَ في مجيئكَ غيرَ مدين

المجد… نُمجِّدُكَ بغيرِ فتور. أيّها الواحدُ في ثلاثة. لأنّهُ ولَئنْ كان كلٌّ من الأقانيمِ إلهًا. فهم بالطبيعةِ واحدٌ. الآبُ والابنُ والروحُ القدس. بالصِّفاتِ الذَّاتيةِ المثلَّثةِ الأشعَّة

الآن… أَيَّتُها المنزهةُ عن العَيب. إنّ مولدَكِ يَفوقُ العقل. لأنكِ ولدْتِ الكائنَ قبل الأزل. وأرضَعْتِ بطريقةٍ تفوقُ الوصف. المغذِّيَ العالمَ كلَّهُ. ووضعتِ في حِضنكِ الحاويَ الجميع. المسيحَ فاديَنا

نشيد الإرسال. للراقدين. باللحن الثالث

    أَيُّها السائدُ الأحياءَ بما أنكَ إلهٌ. أرحْ عبيدَكَ في مساكنِ المختارين. لأنّهم ولو خطئوا إليكَ يا مخلِّص. فَهُم لمْ ينفصلوا عنكَ

    أَرِحْ يا ربُّ أرواحَ عبيدكَ في بلدَةِ الأحياء. حيث لا غمٌّ ولا حزنٌ ولا تنهُّد. واغفِرْ لهم بما أنكَ محبٌّ للبشر. كلَّ خطيئةٍ اجترموها في هذا العمر. لأنكَ وحدَكَ منزَّهٌ عن الخطإِ ورحيم. وسيّدُ الأحياءِ والأموات

للسيّدة. مثله

    يا مريمُ عروسَ الله. تشفَّعي من أجلنا نحن عبيدَكِ. إلى المسيحِ بغير فتور. مع الأنبياءِ الناطقينَ بالإلهيَّات. ومحافلِ الشهداء. ورؤساءِ الكهنةِ والأَبرارِ وسائرِ الصدِّيقين. لكي نُساهِمَهُم في ميراثِ الملكوتِ السماويّ

في الباكريّة. أربع قطع متشابهة النغم

باللحن الثامن

    يا جميعَ الإخوة. هلمَّ قبلَ الانقضاء. نَنظُرْ إلى تُرابِنا وضُعْفِ طبيعتِنا وذُلِّنا. ونُعايِنْ عاقبَتَنا وأعضاءَ زينةِ الجسد. وأنَّ الإنسانَ غُبارٌ ومأْكلٌ للدود. وأنَّ عظامَنا جافَّةٌ لا نسَمةَ فيها قطّ. هلمَّ نُشاهدِ القبور. فأينَ المجد. أينَ جمالُ الصورة. أينَ اللسانُ الفصيح. أين الحاجب. أينَ العَيْن. الكلُّ ظِلٌّ وهَباءٌ لذلك أيّها المخلِّصُ ارْثِ لنا جميعًا

    لماذا ينخَدِعُ الإِنسانُ متَعَجْرِفًا. لماذا يَضطرِبُ باطلاً وهو يَتحوَّلُ عما قليلٍ طينًا. لِمَ لا يَفتكرُ الترابُ أن طينتَهُ هَباءٌ ونَفاوَةُ حمأَةٍ وفساد. وإذا كُنَّا نحن البشرَ طينًا فلماذا نَلتَصقُ بالأرض. إن كُنَّا مغروسينَ في المسيح. فلمَ لا نُبادِرُ إليهِ. مطَّرحينَ كلَّ الحياةِ الفاسدَةِ الزائلة. متَّبعين الحياةَ العادمةَ البِلى. التي هي المسيح الغفورُ إنارَةِ نفوسِنا

    يا حاملَ آدمَ بيدِهِ وجاعلَهُ بينَ حدودِ الموتِ وعدَمِ البِلى. ومُعتِقَهُ بنعمةِ الحياةِ من الفسادِ منقولاً إلى الحياةِ الأُولى. أنتَ أيّها السيّد. أرِحْ عبيدَكَ الذين نقلتَهُم. مع الصدِّيقينَ وفي بلدَةِ المختارين. واكتُبْ أسماءَهُم في سفرِ الحياة. وعندما تَبعثُهُم بصوتِ رئيسِ الملائكةِ بنفخِ البوق. أهِّلْهُم لملكوتكَ السَّماوي

    إِنَّ المسيحَ قد قامَ حالاً آدمَ أوَّلَ الجبلةِ من القيود. مبطِلاً قوَّةَ الجحيم. فثِقُوا أيّها المائتونَ كافة. إذ قد ماتَ الموتُ وسُبيتِ الجحيمُ معَهُ. ومَلَكَ المسيحُ الذي صُلبَ وقام. هذا منحَنا نعمةَ الخلود. هذا يُنهضُنا ويَمنحُنا القيامة. ويُؤَهِّلُ لذلك المجدِ البهيج. جميعَ الذين آمنوا بهِ إيمانًا ثابتًا واتَّكلوا عليهِ بحرارة

المجد… للراقدين. باللحن الثاني

    كلُّ بشرٍ ينحلُّ ويذبُلُ كالزَّهرِ ويجوزُ كالحُلم. ولكنْ عندَ هُتافِ البوق. يقومُ الأموَاتُ جميعًا. إلى استقبالِكَ أَيُّها المسيحُ الإله. فرتِّبْ يا سيّدُ حينئذٍ الذينَ نقلتَهُم عنّا في مساكِنِ قدِّيسيكَ. وأَعرِضْ عن زلاَّتهِمْ أَيُّها الصالح

الآن… للسيّدة

    إِفرحي يا مريمُ والدةَ الإله. الهيكلُ غيرُ المنحلِّ والمقدَّس. كما هتفَ النبيّ. قدُّوسٌ هيكلُكَ. وعجيبٌ في العدل

على آيات آخر السحر. قطع متشابهة النغم باللحن المتفق. نظم ثيوفانيس

المجد… للراقدين. باللحن السادس. نظم يوحنّا الدمشقي

    إِنَّ مذاقةَ العودِ قديمًا في عَدْنٍ. قد سبَّبَتْ لآدمَ حُزْنًا. لمَّا نَفثَتِ الحيَّةُ السُّمَّ الذي بهِ دخلَ الموت. وابْتَلَعَ كلَّ الجنسِ البشريّ. إلاَّ أَنَّ السَّيِّدَ أَتى وأَهللكَ التِّنّينَ ومنحَنَا القيامة. لهذا نصرخُ إليهِ: إِصْفَحْ أَيُّها المخلِّصُ عن الذينَ انتقلُوا إِليكَ. وأَرِحْهم معَ مختاريكَ بما أَنَّكَ محبٌّ للبشر

الآن… للسيّدة. باللحن السادس

    أنتَ يا إِلهَنا خلقتَ بحكمتِكَ البرايا. وأرسَلتَ إلينا الأنبياء. ليتنبَّؤُوا عن مجيئِكَ. والرسلَ ليكرِزوا بعظائمكَ. أمَّا أولئكَ فتنبَّؤُوا عن ورُودِكَ. وهؤلاءِ أناروا الأُممَ بمعموديَّتِكَ. وأمَّا الشهداءُ فأحرزوا مجدَ هؤلاء. وهم يَتوسَّلونَ إليكَ أيّها السيّد. مع والدتكَ. بلا انقطاع. فيا إلهي ومُنقذي. الذي احتملَ الصلبَ لأجلي أنا المحكومَ عليهِ. أرحْ نفوسَ الذينَ نقلتَهم عنَّا وأهِّلنا لملكوتِكَ

ثمّ نشيد الراقدين وباقي الخدمة والحلّ كما في آخر صلاة الغروب