إبتِدَاء الأربَعِين المقَدَّسَة العَظيمَة
الإثنَين مِنَ الأسْبُوع الأوّل
في صَلاةِ السَّحَر
نتبع الترتيب المعيَّن لصلاة السحر أيّام الصوم
أناشيد جلسة المزامير الأولى للمعزي باللحن المتفق
أناشيد جلسة المزامير الثانية للصوم. باللحن الثاني
لِنَمْتَلِكْ في بدءِ الصِّيام. خُشوعَ النَّفسِ هاتفين: أَيُّها المسيحُ السيِّد. إِقبلْ صلاتَنا كبخورٍ منتخَب. وأَعتِقْنا من الفسادِ المنتِن. والعذابِ الرَّهيب. بما أنكَ سريعُ المسالمةِ وحدَكَ
المجد… (يعاد) الآن… للسيّدة. مثله
أَنتِ يَنبوعُ التَّحنُّن. يا والدةَ الإِله. فأَهِّلينا لِشَفقتِكِ. أُنظُري إِلى شعبِكِ الخاطئ. وأَظهري قُدرتَكِ كما في كلِّ حين. وبما أَنَّا وضَعْنا فيكِ رجاءَنا. نُحيِّيكِ بالسَّلام. كما حيَّاكِ يومًا جبرائيلُ زعيمُ الَّذين لا جَسَدَ لهم
ثمّ نقرأ عظة من القدّيس أفرام السوري
أناشيد جلسة المزامير الثالثة. نظم ثيوذورس الإستودي. باللحن الثاني
لِنَبتَدِئْ بالإمساكِ الكاملِ الإكرامِ مسرورين. متلألِئينَ بأَشعَّةِ أَوامِر المسيحِ إلهِنا المقدَّسَة. بِضِياءِ المحبَّةِ السَّاطع. وبَرْقِ الصَّلاة. وطهارَةِ العَفاف. وقوَّةِ الشجاعة. لكي نَبْلُغَ مُضيئِينَ بنوُرِ عدمِ الفساد. إلى قيامةِ المسيحِ المقدَّسة. الثُّلاثيَّةِ الأيّامِ المبهجِةِ المسكونة
المجد… (يعاد) الآن… للسيّدة. مثله
يا أُمَّ الله. التي لا تُحارَب. أتعجَّبُ كيفَ أنجو من مُحْزِنيَّ خِلافًا لكلِّ أمل. لأنكِ تُبادرينَ إلى نُصرَةِ الضَّارعينَ إليكِ بإيمان. طاردَةً ظلامَ كثرَةِ الخطايا. لذلك نَصرخُ إليكِ شاكرين: أَيّتها السيِّدة. إقبلي شكرَنا اليسير. وعوِّضينا منهُ بمعونتكِ في كلِّ شدة
المزمور الخمسون. والتسابيح الكتابيّة والقوانين لخدمة الأشهر. وللصوم. نظم كير يوسف. باللحن الثاني. الردّة: “المجدُ لكَ يا إلهَنا المجدُ لك“
التسبحة الأولى
كيف أَبكي عُريي. وأيَّ ابتداءٍ أصنعُهُ لخلاصي. أنا العائشَ بالخلاعة. فيا أَيُّها الرؤوفُ خلِّصني بأحكامٍ تعلَمُ بها
هوذا زمانُ النجاة. ها يومُ الخلاص. مدخلُ الصِّيام. فاستيقظي يا نفس. وأَغلِقي مداخلَ الشهوَاتِ محدِّقَةً نحو الربّ
إِنَّ عاصفَ الخطايا المضطَرب يجتَذِبُني إلى عُمْقِ اليأس. لكنِّي أُبادرُ إلى بحرِ مراحمكَ يا ربّ. فخلِّصْني
أَنا وحدي تعبَّدْتُ للخطيئَة. وأنا وحدي فتحتُ بابًا للشَّهوَات. فيا أَيُّها الكلمةُ السريعُ المسالمة. إِهدِني وخلِّصني برأفتِكَ
للسيّدة
أَيُّتُها العذراءُ والدةُ يَنبوعِ عدم الشَّهوات. داويني أنا المجرَّحَ بالشَّهوات. واختطِفِيني منَ النَّارِ الأبديَّة. يا ممتلئَةً وحدَها من النَّعيم
آخر. نظم كير ثيوذورس. باللحن نفسه
هلمَّ أَيّها الشُّعوب. نَقْبَلِ اليومَ نعمةَ الصَّيامِ وزمانَ التَّوبة. كَهِبةٍ من الله. ولنَغْتَنِم فيهِ الخلاص
وافى الآنَ ودخلَ أوانُ الجهادِ ومَيدانُ الصَّيام. فلنَبْتَدِئْ بهِ بنشاطٍ مقدِّمينَ للربِّ الفضائلَ كهدايا
المجد… أَيُّها الواحدُ البسيطُ المثَّلثُ الضِّياء. الإلهُ والربُّ السَّائدُ كلَّ شيءٍ والكاملُ الحياة. الآبُ الضَّابطُ الكلّ. والابنُ والرُّوحُ الإلهيّ. خلِّص عالمَكَ
الآن… لِنُسبِّحْ مريمَ الطَّاهرةَ جبلَ اللهِ المقدَّس. التي أَشرقَ منها للذينَ في الظَّلام. شمسُ العدلِ المسيحُ حياةُ الكلّ
المجدُ لكَ يا إلهَنا المجدُ لك
إِنَّ إيليَّا العجيبَ لما تسلَّحَ بالصِّيام. أَصعدَتْهُ مركبةٌ ناريَّة. وموسى ظهرَ معاينًا الأشياءَ الممتنِعَةَ الوصف. فلنَمْتِلكْهُ نحن أيضًا لِنُشاهدَ المسيح
المجدُ لكَ يا إلهَنا المجدُ لك
لما أكلَ آدمُ أخرَجَهُ النَّهَمُ منَ الفردوس. وأمَّا نحن فنسألُكَ أن تؤهِّلَنا بالصِّيامِ للتَّوبة. أَيُّها الربُّ المحبُّ البشر
ضابط النغم: هَلُمَّ أَيُّها الشُّعوب. نُنْشِدْ نَشيدًا للمسيحِ الإِله. الذي شَقَّ البحرَ. وهدَى الشَّعْبَ الذي أَعْتَقَهُ مِنْ عُبودِيَّةِ المِصريِّين. لأَنَّهُ قد تمَجَّدَ
بدل القنداق. قطعة للشهداء باللحن المتفق (في المعزي)
التسبحة الثامنة
أَيُّها المسيح. لقد التهبتُ باللَّذات. فجدِّدْني بنارِ خوفِكَ. وأَظْلمَتْ حدَقةُ نفسي. فأَضِئْني بنورِ الخلاص. لكي أُمجدَكَ إلى الدُّهور
أَيَّتُها النَّفسُ المسكينة. أُمقُتي شِبَعَ الشَّهوات. وتَناوَلي توابلَ الصَّالحاتِ الشهيَّة. واستلِذِّي بالحريِّ بنعيمِ الصِّيام. مطَّرِحةً مرارَةَ اللَّذات. واحيَي إلى الدُّهور
أَنا المتحجِّرَ النَّفسِ والمظلِمَ بسُكرِ الشَّهوات. لا أَستطيعُ أن أرْفَعَ طَرْفي إليكَ أنتَ الإلهَ وحدَكَ. فارأَفْ بي وأنِرْني وافتَحْ لي أَبوابَ التَّوبة
للسيّدة
أَيَّتُها العذراءُ لقد رفعتِ طبيعَتَنا الأَرضيَّةَ الفاسدةَ إلى السماء. فارْفَعي بشفاعتِكِ الحارَّة. صلواتِنا وطَلباتِنا إلى إلهكِ ومَلكِكِ. ومَلكِ الكلّ وإلهِهِم
آخر
هلمَّ يا مؤمنون. نَستقبلْ مدخلَ الصِّيامِ بابتهاج. ولا نَعْبِس مقطِّبين. بل نَغِسِلْ وجوهَنا بماءِ الهدوء. مباركينَ المسيحَ ورافعينَهُ إلى الدُّهور
لِنَدْهُنْ رأسَ النَّفسِ بزيتِ التَّودُّد. ولا نُكْثِرِ الكلامَ ونحن مقدِّمونَ الصلوات. إلى أبينا الذي في السَّماوات. بل لِنُبارِكُهُ ونرفَعْهُ إلى جميعِ الدُّهور
نباركُ الآبَ والابنَ والرُّوحَ القدُس
هلمَّ يا مؤمنون. لِنُسبِّحِ الآبَ الأزليَّ الذي لا بدءَ لهُ. والابنَ الواحدَ معهُ في الأزليَّة. والرُّوحَ الشَّارقَ من الآب. أقانيمَ واحدةً في الجوهر. لأنَّ سلطانَهُم ورئاستَهُم الكاملةَ الاقتدارِ هي واحدة
الآن… يا مريمُ صفيَّةَ الله. مائدةَ غفرانِ المؤمنينَ حقًّا. إِن الصَّفحَ مُنِحَ بكِ وافرًا للجميع. فلا تَكُفِّي مستعطِفَةً ابنَكِ وربَّكِ. من أجلِ الذين يُسبِّحونكِ بإيمان
المجدُ لكَ يا إلهَنا المجدُ لك
إِنَّ الربَّ صامَ أربعينَ يومًا. شرَّفَ هذه الأيّامَ وقدَّسها. فَبِبُلوغِنا إليها نصرُخ: باركوا المسيحَ وارفعوهُ إلى الدُّهور
نُسبِّحُ ونُباركُ ونَسجدُ للربّ
ضابط النغم: نُسبِّحُ الربَّ الذي ندَّى فتيانَ العبرانيِّينَ في السَّعير قديمًا. وأحرَقَ الكلدانيِّينَ بحالٍ معجِزة. هاتفين: باركوهُ وارفعوهُ إلى كلِّ الدُّهور
التسبحة التاسعة
يا نفسُ. لِيَصِرْ لكِ نهارُ الصِّيامِ ابتعادًا عن الخطايا. ومَيلاً نحو اللهِ واتحادًا بهِ. لكي تَفِرِّي من لُجَّةِ الشَّر. وتَتُوقي إلى المناهجِ التي تُبْلِغُكِ وحدَها الرَّاحةَ التي هنالِك
بعد أن تهوَّرتَ بالأفكارِ وأَذنَبْتُ بالجسد. أَنتِحبُ وأتنهَّدُ وأَصرُخ: خلِّصْني يا ربّ. خلِّصْني يا منزَّهًا عن الشرِّ وحدَكَ. خلِّصْني ولا تحكُمْ عليَّ بسعيرِ جهنَّم. أنا المستوجِبَ العِقاب
هلمَّ نخلَعْ عنَّا ثوبَ السُّكرِ القاتمَ الممقوت. ونتَّشِحْ بكِساءِ الصِّيامِ اللاَّمع. حتّى إذا استَنرنا بضياءِ الفضائلِ الإلهيَّة. نُعاينُ آلامَ المخلِّصِ الشَّريفةَ بإيمان
للسيّدة
إِشفي نفسيَ الشَّقيَّةَ الضَّعيفة. من جميعِ صَدَماتِ الشَّياطينِ الأردياء. أيّتها الطَّاهرة. التي ولَدَتِ المسيحَ طبيبَنا وفاديَنا نحن العارفينَ أنَّكِ بتولٌ نقيَّة
آخر
الآن وافى زمانُ الصيامِ المقدَّس. فلنُباشِرْهُ بسيرَةٍ صالحة. لأنّه يَهتِفُ بنا: لا تصوموا بمُخاصَماتٍ ومُشاجَرات
إِنَّ إيليَّا لما تطَّهرَ بالصِّيام. شاهدَ اللهَ في طورِ حوريب. فلنُطهِّرنَّ نحن أيضًا القلبَ بالصِّيام. فنُعاينَ المسيح
المجد… أَسجدُ لطبيعةٍ واحدة. وأُسبِّحُ ثلاثةَ وجوه. إلهًا واحدًا للكلّ. الآبَ والابنَ والرُّوحَ القدس. الرئاسةَ الأزليَّة
الآن… أَيَّتُها البتولُ الوالدة. العذراءُ المُرْضِع. كيف اتَّفقَ بكِ هذان الأمرانِ معًا. وأنتِ عذراء. إنّ الإلهَ هو الفاعلُ هذا. فلا تسأَلْني كيف
المجدُ لكَ يا إلهَنا المجدُ لك
إِنَّ العمرَ كلَّهُ هو يومٌ واحد. أمّا أيّامُ الصِّيامِ للتَّائِقين. فهي أربعون. فلنُتَمِّمْها بابتهاج
ضابط النغم: لِنُعَظِّمْ يا مؤمنونَ بتسابيحَ لا تَفتُر. التي حبِلتْ بالجسَدِ في مستودَعِها بحالٍ يفوقُ الطبيعة. بالكلمةِ المشرِقِ من الآبِ قبلاً بلا زمان
نشيد النور باللحن المتفق
على آيات آخر السَّحر. قطعة مستقلّة النغم. باللحن الخامس
أقبلَ الصِّيامُ والدُ العفاف. مُبكِّتُ الخطيئَةِ ومساعدُ التَّوبة. سيرةُ الملائكةِ وخلاصُ البشر. فلنَصْرُخْ أَيّها المؤمنون: يا اللهُ ارحمنا (تعاد)
للشهداء
مُباركٌ هو جُندُ ملكِ السَّماوات. لأن أولئكَ الظَّافرين. وإِنْ كانوا أرضيِّين. سعَوا لِيبلُغوا الرُّتبةَ الملائكيَّة. قازدارَوا أجسادَهم. وبآلامِهمِ استحقُّوا كرامةَ الذينَ لا جسدَ لهم. فبصلوَاتِهِم أَسْبغْ علينا يا ربُّ عظيمَ رحمتِكَ
المجد… الآن… للسيّدة
يا أُمَّ الإلهِ البتولُ العفيفة. التي هي أقدسُ من الشِّيروبيم. إِيَّاكِ نُعظِّمُ بنغماتِ التَّسبيح. لأنَّنا نعترفُ نفسًا وجسمًا أنَّكِ والدةُ الإله. بما أنَّكِ ولدتِ الإلهَ المتجسِّدَ حقًّا. فإليهِ تشفَّعي يا كاملةَ الطُّهرِ من أجل نفوسنا
“صالح الاعتراف…” وما يليها وباقي خدمة صلاة السَحر أيّام الصوم
صلاة الساعات
نتبع ترتيب صلاة الساعات أيّام الصوم. مع الإشارة إلى أننا في الساعة الأولى نقرأ من مواعظ أبينا البار ثيوذورس الإستودي. أمّا كتاب “سلّم الفضائل” للقدّيس يوحنّا السلّميّ فنقرأ منه في الساعة الثالثة وفي الساعة السادسة بعد النبوءة وفي الساعة التاسعة.
أمّا مزامير التيبيكا فلا تقال بل نرنم بالتطويبات وما يليها قبل الحلّ في صلاة الساعة التاسعة
ترنيمة نبوءة الساعة السادسة. باللحن الخامس
يا ربُّ يا ربُّ. يا من يرتاعُ منهُ الكلّ. ويَرتَعدُ من وجهِ قدرَتِهِ. لكَ نجثو يا عادمَ الموت. إليكَ نتضرَّعُ أيّها القدُّوس. فخلِّصْ نفوسَنا بشفاعةِ قدّيسيكَ
المجد… الآن… (تعاد)
آيات مقدّمة القراءة (مز 1). باللحن الرابع
الربُّ يعرفُ طريقَ الصِّدِّيقين. أمَّا طريقُ الكفَرَةِ فتَهْلِك (تعاد)
آية: طوبىَ للرجلِ الذي لا يَتْبعُ مَشورةَ الكفَرة.
ونعيد: الربُّ يعرفُ طريقَ الصِّدِّيقين. أمَّا طريقُ الكفَرَةِ فتَهْلِك
قراءة من نبوءة أشعيا النبي (1: 1- 20)
رُؤْيَا أَشَعْيَا بْنِ آمُوصَ الَّتِي رَآهَا عَلَى يَهُوذَا وَأُورَشَلِيمَ في أَيَّامِ عُزِّيَّا وَيُوتامَ وآحَازَ وَحِزْقِيَّا مُلُوكِ يَهُوذَا. إِسْتَمِعِي أَيَّتُهَا السَّمَاوَاتُ وَأَنْصِتِي أَيَّهَا الأَرْضُ فَإِنَّ الرَّبَّ قَدْ تَكَلَّمَ. إِنَّي رَبَّيْتُ بَنِينَ وَرَفَعْتُهُمْ لكِنَّهُمْ تَمَرَّدُوا عَلَيَّ. عَرَفَ الثَّورُ قَانِيَهُ وَالحِمارُ مَعْلَفَ صَاحِبِهِ لكِنَّ إِسْرَائِيلَ لَمْ يَعْرِفْ وَشَعْبِي لَمْ يَفْهَمْ. وَيْلٌ لِلأُمَّةِ الخَاطِئَةِ الشَّعْبِ المُوقَرِ بِالإِثْمِ ذُرِّيَّةِ المُجْرِمِينَ البَنِينَ الفُجَّارِ. إِنَّهُمْ تَرَكُوا الرَّبَّ وَاسْتَهَانُوا بِقُدُّوسِ إِسْرَائِيلَ وَارْتَدُّوا عَلَى الأَعْقَابِ. عَلاَمَ تُضْرَبُونَ بَعْدُ إذَا ازْدَدْتُمْ زَيْغًا. الرَّأْسُ كُلُّهُ مَرِيضٌ وَالقَلْبُ بِجُمْلَتِهِ سَقِيمٌ. مِنْ أَخمَصِ القَدَمِ إِلى الرَّأْس لاَ صِحَّةَ فِيهِ بَلْ كُلُومٌ وَحَبَطٌ وَجِرَاحَةٌ طَرِيئَةٌ لَمْ تُعْصَرْ وَلَمْ تُعْصَبْ وَلَمْ تُلَيَّنْ بِدُهْنٍ. أَرْضُكُمْ خَرَابٌ وَمُدُنُكُمْ مُحْرَقَةٌ بِالنَّارِ وَحَقْلُكُمْ يَأْكُلُهُ الغُرَبَاءُ أَمَامَكُمْ وَالخَرَابُ كَتَدْمِيرِ الغُرَبَاءِ. فَتَبْقَى ابْنَةُ صِهْيُونَ كَمِظَلَّةٍ فِي كَرْمٍ كَمَبِيتٍ فِي مَقِْثَّأَةٍ مِثْلَ مَدِينَةٍ قَدْ حُصِرَتْ. لَوْلاَ أَنَّ رَبَّ الجُنُودِ تَرَكَ لَنَا بَقِيَّةً يَسِيرَةً لَصِرْنَا مِثْلَ سَدُومَ وَأَشْبَهْنَا عَمُورَةَ. إِسْمَعُوا كَلِمَةَ الرَّبِّ يَا حُكَّامَ سَدومَ. أَصْغُوا إِلى شَرِيعَةِ إِلهَنا يَا شَعْبَ عَمُورَةَ. مَا فَائِدَتِي مِنْ كَثْرَةِ ذَبَائِحِكُمْ يَقُولُ الرَّبُّ. قَدْ شَبِعْتُ مِنْ مُحْرَقَاتِ الكِبَاشِ وَشَحْمِ المُسَمَّنَاتِ وَأَصْبَحَ دَمُ العُجُولِ وَالحُمْلاَنِ وَالتُّيُوسِ لاَ يُرْضِينِي. حِينَ أتَيْتُمْ لِتَحْضُرُوا أَمَامِي مَنِ التَمَسَ هذِهْ مِنْ أَيْدِيكُمْ حَتَّى تَدُوسُوا دُورِي. لاَ تَعُودُوا تَأْتُونِي بِتَقْدِمَةٍ بَاطِلَةٍ. إِنَّمَا البَخُورِ رِجْسٌ لَدَيَّ. رَأْسُ الشَّهْرِ وَالسَّبْتُ وَنِدَاءُ المَحْفِلِ لاَ أُطِيقُهَا إِنَّمَا هِيَ إِثْمٌ وَاحْتِفَالٌ. رُؤُوسُ شُهُورِكُمْ وَأَعْيَادُكُمْ كَرِهَتْهَا نَفْسِي صَارَتْ عَلَيَّ ثِقَلاً وَقَدْ سَئِمْتُ احْتِمَالَهَا. فَحِينَ تَبْسُطُونَ أَيْدِيَكُمْ أَحْجُبُ عَيْنَيَّ عَنْكُمْ وَإِنْ أَكْثَرْتُمْ مِنَ الصَّلاَةِ لاَ أَسْتَمِعُ لَكُمْ لأَنَّ أَيْدِيَكُمْ مَمْلُوءَةٌ مِنَ الدِّمَاء. فَاغْتَسِلُوا وَتَطَهَّرُوا وَأَزِيلُوا شَرَّ أَعْمَالِكُمْ مِنْ أَمَامِ عَيْنَيَّ وَكُفُّوا عَنِ الإِسَاءَةِ. تَعَلَّمُوا الإِحْسَانَ وَالتَمِسُوا الإِنْصَافَ. أَغِيثُوا المَظْلُومَ وأَنْصِفُوا اليَتِيمَ وَحَامُوا عَنِ الأَرْمَلَةِ. تَعَالَوا نَتَحَاجَجْ يَقُولُ الرَّبُّ. إِنَّهُ وَلَوْ كَانَتْ خَطَايَاكُمْ كَالقِرْمِزِ تَبْيَضُّ كَالثَّلجِ وَلَوْ كَانَتْ حَمْرَاءَ كَصِبْغِ الدُّودِ تَصِيرُ كَالصُّوفِ. إِنْ شِئْتُمْ وَسَمِعْتُمْ فَإِنَّكُمْ تَأْكُلُونَ طَيِّبَاتِ الأَرْضِ. وَإِنْ أَبَيْتُمْ وَتَمَرَّدْتُمْ فَالسَّيْفُ يَأْكُلُكُمْ لأَنَّ فَمَ الرَّبِّ قَدْ تَكَلَّمَ
آيات ختام القراءة (مز 2). باللحن السابع
أُعْبُدُوا الربَّ بخوفٍ. إبتَهِجوا أمامَهُ بِرِعْدَة (تعاد)
آية: لماذا هاجتِ الأُمم. وهَذَّتِ الشُّعوبُ بالباطل
ونعيد: أُعْبُدُوا الربَّ بخوفٍ. إبتَهِجوا أمامَهُ بِرِعْدَة
الإثْنَين مَسَاءً
في صَلاة الغُرُوب
في مزامير الغروب. ست قطع. ثلاثة متشابهة النغم. للصوم
نظم كير يوسف. باللحن الثاني
لقد ارتكَبتُ كلَّ خطيئَة. وتجاوزتُ الجميعَ بالخلاعة. فإنْ شئتُ أَن أتوبَ فليسَ لي مَجاري دُموع. وإنْ عِشْتُ الآن بالتَّهاون. أَصيرُ تحتَ طَائلةِ العَذاب. لكن أَصْلِحْني أَيُّها الإلهُ الصَّالحُ وحدَكَ. وارحَمْني
أَيُّها المسيح. إمنَحْني في نهارِ هذا الصِّيامِ المطرِب. وابلَ عَبراتٍ لكي أنوحَ وأَغْسِلَ الدَّنشَ الناشئَ عن اللَّذات. وأظهرَ لديكَ نقيًّا. عندما تأتي يا ربُّ ديّانًا من السَّماء. لتدينَ البشرَ بما أنكَ وحدكَ ديانٌ وعادل
أخرى. نظم كير ثيوذورس. باللحن الخامس
هلمَّ أَيّها المؤمنون. نتَّخِذْ سلاحَ الصِّيام كتُرْسٍ. فندفعَ كلَّ حِيَلِ طُغيانِ العدوّ. ولا نَنْشَغِفْ بلذَّاتِ الشَّهوات. ولا نَرهَبْ من نارِ التَّجارب. التي بواسطتِها يُتوِّجُنا المسيحُ المحبُّ البشرِ بجوائزِ الصَّبر. لذلك فيما نُصلِّي بدالة. نجثو داعينَ وطالبينَ للعالمِ السَّلام. ولنفوسنا الرحمةَ العظمى
وثلاث لخدمة الأشهر. “المجد والآن” للسيّدة ثمّ الدخول والقراءات مع آياتها
آيات مقدّمة القراءة (مز 3). باللحن السادس
للربِّ الخلاص. وعلى شعبِكَ بركتُكَ (تعاد)
آية: يا ربُّ لماذا كثُرَ مُضايقيَّ؟
ونعيد: للربِّ الخلاص. وعلى شعبِكَ بركتُكَ
قراءة من سفر التكوين (1: 1- 13)
فِي البَدْءِ خَلَقَ الله السَّماواتِ والأَرْض. وَكَانَتِ الأَرْضُ خَرِبَةً وَخَالِيَةً وَعَلَى وَجْهِ الغَمْرِ ظَلاَمٌ وَرُوحُ اللهِ يُرِفُّ عَلَى وَجْهِ المِيَاهِ. وَقَالَ اللهُ لِيَكُنْ نُورٌ فَكَانَ نُورٌ. وَرَأَى اللهُ النُّورَ إِنَّهُ حَسَنٌ. وَفَصَلَ اللهُ بَيْنَ النُّورِ وَالظَّلاَم. وَسَمَّى اللهُ النُّورَ نَهَارًا وَالظَّلاَمَ سَمَّاهُ لَيْلاً. وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَومٌ وَاحِدٌ. وَقَالَ اللهُ لِيَكُنْ جَلَدٌ فِي وَسْطِ المِيَاهِ وَليَكُنْ فَاصِلاً بَيْنَ مِيَاهٍ وَمِيَاهٍ. فَصَنَعَ اللهُ الجَلَدَ وَفَصَلَ بَيْنَ المِيَاهِ الَّتِى تَحْتَ الجَلَدِ وَالمِيَاهِ الَّتِي فَوقَ الجَلَدِ فَكَانَ كذلِكَ. وَسَمَّى اللهُ الجَلَدَ سَمَاءً. وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَومٌ ثَانٍ. وَقَالَ اللهُ لِتَجْتَمِعِ المِيَاهُ الَّتِي تَحْتَ السَّمَاءِ إِلى مَوضِعٍ وَاحِدٍ وَليَظْهَرِ اليَبَسُ. فَكَانَ كَذلِكَ. وَسَمَّى اللهُ اليَبَسَ أَرْضًا وَمُجْتَمَعَ المِيَاهِ سَمَّاهُ بِحَارًا. وَرَأَى اللهُ ذلِكَ إِنَّهُ حَسَنٌ. وَقَالَ اللهُ لِتُنْبِتِ الأَرْضُ نَبَاتًا عُشْبًا يُبْزِرُ بِزْرًا وَشَجَرًا مُثْمِرًا يُخْرِجُ ثَمَرًا بِحَسَبِ صِنْفِهِ بِزْرُهُ فيهِ عَلَى الأَرْضِ. فَكَانَ كَذلِكَ. فَأَخْرَجَتِ الأَرْضُ نَبَاتًا عُشْبًا يُبْزِرُ بِزْرًا بِحَسَبِ صِنْفِهِ وَشَجَرًا يُخْرِجُ ثَمَرًا بِزْرُهُ فِيهِ بِحَسَبِ صِنْفِهِ. وَرأَى اللهُ ذلِكَ إِنَّهُ حَسَنٌ. وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَومٌ ثَالِثٌ
آيات مقدّمة القراءة الثانية (مز 4). باللحن الأوّل
الربُّ يَستمِعُني عندمَا أَصرُخُ إليهِ (تعاد)
آية: في دُعائي سمِعتَ لي يا إِلهَ بِرِّي.
ونعيد: الربُّ يَستمِعُني عندمَا أَصرُخُ إليهِ
قراءة من امثال سليمان الحكيم (1: 1- 20)
أَمْثَالُ سُلَيْمَانَ بْنِ مَلِكِ إِسْرَائِيلَ. لِمَعْرِفَةِ الحِكْمَةِ وَالتَّأْدِيبِ لِلتَّفَطُّنِ لأَقْوَالِ الفِطْنَةِ. لاستِفَادَةِ تَأْدِيبِ التَّعَقُّلِ العَدْلِ وَالحَقِّ وَالاسْتِقَامةِ. لإِنَالَةِ الأَغْرَارِ دَهَاءً وَالحَدَثِ عِلمًا وَتَدْبِيرًا. يَسْمَعُ الحَكِيمُ فَيَزْدَادُ فَائِدَةً وَالفَطِينُ يَكْتَسِبُ دُرْبَةً. لِلتَّفَطُّنِ لِلمَثَلِ وَالأُحْجِيَّةِ لِكَلِمَاتِ الحُكَمَاءِ وَأَلغَازِهِم. مَخَافَةُ الرَّبِّ رَأْسُ العِلم وَالحِكْمَةُ وَالتَّأْدِيبُ يَسْتَهِينُ بِهِمَا السُّفَهَاءُ. إِسْمَعْ يَا بُنَيَّ تَأْدِيبَ أَبِيكَ وَلاَ تَنْبِذْ شَرِيعَةَ أُمِّكَ. فَإِنَّهُمَا إِكْلِيلُ نِعْمَةٍ لِرَأْسِكَ وَأَطْوَاقٌ لِعُنُقِكَ. يَا بُنَيَّ إِنِ اسْتَغْوَاكَ الخَطَأَةُ فَلاَ تَقْبَلْ. إِنْ قَالُوا هَلُمَّ مَعَنَا نَكْمُنُ لِلدَّمِ نَخْتُلِ الزَّكِيَّ لِغَيْرِ عِلَّةٍ. نَبْتَلِعْهُمْ كَالجَحِيمِ أَحْيَاءً وَأَصِحَّاءَ كَالهَابِطِينَ فِي الجُبِّ. فَنُصِيبُ كُلَّ مَالٍ نَفِيسٍ وَنَمْلأُ بُيُوتَنَا غَنِيمَةً. تُلقِي قُرْعَتَكَ فِيمَا بَيْنَنَا وَيَكُونُ لِجَمِيعِنَا كِيسٌ وَاحِدٌ. يا بُنَيَّ فَلاَ تَسِرْ مَعَهُمْ فِي طَرِيقِهِمْ وَامْنَعْ قَدَمَكَ عَنْ مَسْلَكِهِمْ. فَإِنَّ أَقْدَامَهُمْ تَسْعَى إِلى المَسَاءَةِ وَتَعْجَلُ إِلى سَفْكِ الدِّمَاءِ. فَإِنَّهُ بَاطِلاً تُنْصَبُ الشَّبَكَةُ أَمَامَ عَيْنَيْ كُلِّ ذِي جَنَاحٍ. وَإِنَّمَا هُمْ يَكْمُنُونَ لِدِمَائِهِمْ وَيَخْتُلُونَ أَنْفُسِهُمْ. تِلكَ سُبُلُ كُلِّ حَرِيصٍ عَلَى السُّحْتِ فَإِنَّهُ يَذْهَبُ بِأَنْفُسِ أَرْبَابِهِ. أَلحِكْمَةُ تُنَادِي فِي الخَارِجِ وَفي الشَّوَارِعِ تُطْلِقُ صَوتَهَا
على آيات آخر الغروب. قطعة مستقلّة النغم. باللحن الثالث
لِنَصُمْ صومًا مقبولاً للربّ. لأَن الصِّيامَ الحقيقيّ. هو تجنُّبُ الشُّرورِ وضبطُ اللِّسانِ واطِّراحُ الغضب. والانفصالُ عن الشَّهواتِ والنَّميمةِ والكذِبِ والحلِف. فاجتنابُنا هذه يكونُ صومًا حقيقيًا مقبولاً (تعاد)
للشهداء
عظيمةٌ قدرةُ شهدائكَ أَيُّها المسيح. فإنّهم للأرواحِ يَطرُدونَ وهم في القبُورِ مُضطَجِعون. وقد أَبطلوا سلكانَ العدوِّ بإيمانِهِم بالثَّالوث. وبجهادِهِم عنِ العبادَةِ الحقيقيَّة
المجد… الآن… للسيّدة
يا والدةَ الإله. يا نصيرةَ جميعِ المحتاجين. بكِ نثِقُ وبكِ نفتَخِرُ وفيكِ نضعُ كلَّ رجائِنا. فتشفَّعي إلى المولودِ منكِ. في عبيدِكِ البطَّالين
ثمّ باقي خدمة صلاة الغروب أيّام الصوم والحلّ
تَرتِيبُ صَلاَة النَّوم الكبرى
وَالقانون الكَبير
في الأيّام الأربعة الأولى من الأسبوع الأوّل من الصوم
أ- في الأديار حسب التقليد القديم
1- صلوات المطلع: “تبارك إلهنا…” وما إليها
2- المزمور 69
3- القانون الكبير. لكل يوم جزء. (تحدده المراسم الطقسية) حتّى التسبحة السادسة
4- أناشيد التوبة: “ارحمنا يا رب ارحمنا…” وتوابعها
5- باقي القانون
6- المزمور الرابع وباقي صلاة النوم الكبرى
ب- حاليًا يُتّبع الترتيب التالي
1- صلاة النوم الكبرى حتّى آخر “المجدلة الصغرى“
2- القانون الكبير لكل يوم جزء (تحدده المراسم الطقسية)
3- “قدوس الله…” وما إليها وباقي صلاة النوم الكبرى
سحَر الثّلاثاء
أناشيد جلسة المزامير الأولى. للمعزي باللحن المتفق
أناشيد جلسة المزامير الثانية. للصوم. باللحن الثاني
إِنَّ نعمةَ الصِّيامِ الموقَّر. هي فائقةُ التَّمجيد. لأنَّ موسى بها تمجَّدَ وتقبَّلَ الشريعةَ المكتوبةَ بأَلواحٍ حجريَّة. وبها ظهرَ الفتيةَ أقوى من النّار. فَلنُخْمِدْ بِها إذًا شهواتِ الجسدِ المستَعرَة. هاتفينَ إلى المسيحِ المخلِّص: إهدِنا وأَنقِذْنا من جهنَّم
المجد… باللحن نفسه
وافى أوانُ التَّوبة. فأَظهِري يا نفسُ أثمارَ الإمساك. وتأمَّلي في الذين تابو قديمًا. هاتفةً إلى المسيح: خطِئتُ إليكَ أَيّها السيِّد. فخلِّصني أَيّها الصَّالح. كما خلَّصتَ العشَّارَ المتنهِّدَ من قبلهِ. بما أنكَ وحدَكَ جزيلُ الرَّحمة
الآن… للسيّدة. مثله
يا شفيعةَ المسيحيِّينَ الحارَّة. والدةَ الإله. توسَّلي إلى ابنِكِ دائمًا. لِيُنَجِّيَنا من كلِّ شرٍّ ومن أذى المحارِب. ويهبَنا صفحًا عمَّا اجتَرمناهُ. لأجل عواطفِ تحنُّنِهِ. بشفاعتِكِ أَيَّتها الأُمُّ البتول
أناشيد جلسة المزامير الثالثة. باللحن الخامس
يا ربّ. بدُخولِنا اليومَ الثَّانيَ من الإمساكِ الخلاصيّ. نهتفُ إليكَ: إمنَحْ قلوبَ عبيدِكَ خشوعًا. واقبَلْ صلواتِنا المقرَّبةَ بخوف. هبْنا سعيًا محمودًا في ميدانِ الصِّيام. والصَّفحَ والرحمةَ العظمى
المجد… (يعاد). الآن… للسيّدة
أَيَّتُها التابوتُ والمنارَة. والجرَّةُ الذَّهبيَّة. والمائدةُ المقدَّسةُ الحاملةُ خبزَ الحياة. والأَصلُ الذي أَطلَعَ الزَّهرةَ الإلهيَّة. توسَّلي إليهِ مع القدِّيسِ السَّابق. بما أنَّهُ ابنُكِ وإلهُكِ. أن يَرحمَ ويُخلِّصَ المعترفينَ. أنَّكِ والدةُ الإله
المزمور الخمسون والتسابيح الكتابية. والقوانين. لخدمة الأشهر. وللصوم نظم يوسف. باللحن الثاني. الردّة: “المجدُ لكَ يا إلهَنا المجدُ لك“
التسبحة الثانية
ضابط النغم: أُنظروا انظروا. إِني أنا الذي خلَّصَ الشَّعبَ الإسرائيليَّ في البحر. وأَشبَعَهُ في القفر. وأنبعَ للبشرِ الماءَ من صَخرة. حتّى إذا كسوتُ مَنْ تَهوَّرَ في الفسادِ قديمًا. أَجتَذِبُهُ إليَّ. برحْمتي التي لا تُوصف
يا نفسُ اسهَري. إستَيقِظي. تنهَّدي. إدْمَعي. واطَّرحي عنكِ بالصِّيامِ كلَّ وسَقِ الخطايا. وبالتَّوبةِ الحارَّة. فِرِّي من النَّار. ومزِّقي بالنَّوح ثوبَ الشَّهواتِ المحزِن. لابسةً الحُلَّةَ الإلهيّة
لِنَصْعدْ كلُّنا بالصِّيام. إلى طُورِ الأعمالِ الحميدَة. مغادرينَ عَثَراتِ اللَّذاتِ الأرضيَّة. وَبِولوجِنا في غَمامِ المناظرِ العقليَّةِ الشريفة. نُشاهدُ جمالَ المسيحِ المشتهى وحدَهُ. متألِّهينَ بالمراقي الإلهيَّةِ سرِّيًا
وَيحي ماذا يَحِلُّ بي. ماذا أفعلُ أنا الفاقدُ الضَّمير. إذِ ارتكبتُ الخطيئةَ ولم أرهَبِ السيِّد. لهذا السَّبب. أنا محكومٌ عليَّ قبلَ الدَّينونة. فيا أَيّها الحاكمُ العادلُ الصَّالحُ اهدِني وخلِّصني. أنا الذي أساءَ إليكَ أكثرَ من جميعِ البشر
للسيّدة
أَيَّتُها الأرضُ التي أنبتتْ من غيرِ فِلاحَة. مُغذِّيَ الكلّ. الذي باقتدارِهِ الإلهيّ. يفتحُ يدَهُ ويملأُ من سرورِهِ كلَّ حيٍّ. شدِّدي بالخبزِ المحيي. قلوبًا أوهَنها شِبَعُ السَّقطاتِ القبيحَة
آخر. باللحن الخامس
هلمَّ نَدخُلْ مُخْدَعَ النَّفس. مقرِّبينَ الصَّلواتِ للربِّ وهاتفين: يا أبانا الذي في السَّماوات. إصفَحْ عنَّا واغفِرْ ذنوبَنا. بما أنَّكَ متعطِّفٌ وحدَكَ
هلمَّ نُظْهِرْ في الصِّيامِ بَشاشةَ نفسِنا. ولا نَعبِسْ في تَتابُعِ هذه الأيّامِ المأثورَة. لأنّها تُنيرُنا بتقويماتِ حُسنِ العبادة
المجد… أَيُّها الواحدُ الأزليُّ غيرُ المخلوق. المثلَّثُ الأقانيم. الآبُ والابنُ والرُّوحُ القدُس. ملِكُ الدُّهورِ وربُّ الكلّ. إِياكَ تُمجِّدُ محافلُ الملائكةِ وطبيعةُ الأنامِ كلُّها
الآن… إِياكَ نُسبِّح. أَيّتها البتولُ المِفضالة. فخرُ جنسِ البشر. لأنَّنا بكِ تأَلَّهنا. إذ ولَدْتِ لنا الإلهَ المخلِّص. المسيحَ الذي حلَّنا منَ اللَّعنة
المجدُ لكَ يا إلهَنا المجدُ لك
مَن الذي أخمدَ النَّار. مَن الذي أَلجمَ أَفواهَ الأُسُد. هو الصِّيامُ المنجِّي الفتيةَ من الأتُّون. ودانيالَ النبيَّ من افتراسِ السِّباع. فلنُصافِحْهُ نحن يا إخوةُ أيضًا
ضابط النغم: أُنظُروا انظُروا. إِنِّي أنا اللهُ الذي لَبِسَ جَسدًا باختيارِهِ. لكي أُخلِّصَ آدمَ الساقطَ في العِصْيانِ بإغراءِ الثُّعبان
بدل القنداق. قطعة للشهداء باللحن المتفق (في المعزي)
التسبحة الثامنة
يا نفسُ. أقصي عنكِ وسَنَ التَّواني الخطير. واسهَري بنشاطٍ على الوصايا الإِلهيَّة. ها قد قرُبَ العروس. فبادِري حاملةً مِصْباحَكِ لاستقبالِهِ
أَيُّها الكلمةُ الرؤوف. طبِّبني مُضَمِّدًا إِيَّايَ بمَرْهَمِ تحنُّنكَ. أنا المجروحَ بحربةِ اللّذاتِ جِراحًا خطيرَة. لكي أُمجِّدَكَ شاكرًا إلى الدُّهور
يا نفسُ. أمْسِكي عن الشَّهواتِ الضَّارة. الحسدِ والبغضِ وسائرِ أصنافِ الشًّرور. مُغتذيةً بالمآكلِ التي تُسبِّبُ لكِ النعيمَ العلويَّ غيرَ المادّي
للسيّدة
يا والدةَ الإلهِ النَّقيَّة. إِشفي كُلومَ نفسي وشهواتِ قلبي واضطراباتِ عقلي. بما أنَّكِ وحدَكِ عَضُدُ الخطأةِ وملاذُ اليائِيسن
آخر. باللحن الخامس
هلمَّ نُجنِّحْ بالإمساكِ نفوسَنا محلِّقينَ نحو السَّماوات. ونُقدِّمْ للربِّ صلواتٍ حسنةَ القبول
هلمَّ ونحنُ معتصمونَ بالتَّوبة. نذْرِفِ العبراتِ لإعتاقِ النُّفوس. مُسبِّحينَ المسيحَ إلى الدُّهور
نُباركُ الآبَ والابنَ والرُّوحَ القدُس
أَيُّها الثَّالوثُ الواحد في الجوهر. الوحدانيةُ غيرُ المخلوقةِ وإلهُ الكلّ. إياكَ نَرفعُ إلى جميعِ الدُّهور
الآن… يا كاملةَ الطَّهارة. تشفَّعي بمسبِّحيكِ. لكي يَنجوا من جميعِ التَّجارِبِ والشَّدائد
المجدُ لكَ يا إلهَنا المجدُ لك
هلمَّ نصُمْ مع لعازرَ المسكين. رافضينَ تَنعُّمَ الغنيّ. لكي يُدفِّئَنا حِضنُ إبراهيم
نُسبِّحُ ونُباركُ ونسجدُ للربّ
ضابط النغم: أَيُّها الشُّعوب. سبِّحوا فاطرَ الخليقة. الذي تَرهبُهُ الملائكة. وعلُّوهُ إلى جميعِ الدُّهور
التسبحة التاسعة
مَنْ مِنَ الأرضيِّينَ أسخطَ اللهَ زالقًا هكذا. أَمْ مَنِ انقادَ لِنَهضاتِ الشرّ. وصارَ مَسكنًا للخطايا نظيري أنا الشَّقيّ. لكن يا ألله. مريدَ الرَّحمةِ ارأَفْ بي
يا قوَّاتِ الملائكةِ معاينِي الله. توسَّلوا إلى الإلهِ السَّريعِ المصالحة. أَن يُنقِذَ نفسًا سابحةً في لُجَّةِ شواغلِ العمر. مستهدَفَةً لعواصفِ الشَّهوات. ومتعرِّضةً لأخطارِ هجماتِ الأرواحِ المناوِئَة
هلمَّ يا نفسُ مرتقيةً بأجنحةِ الفضائلِ بالصِّيام. وتعالَي عن الشَّرِ الأرضيّ. وتنعَّمي بالمناظرِ المنيرَة. المسبِّبةِ نعيمَ الصّالحات. وتشبَّهي باللهِ بالإيمان
للسيّدة
مَن ذا يُذيعُ تسابيحَكِ يا طاهرة. وقد ولَدْتِ السيِّدَ الممجَّدَ والربّ. وهو الذي يُسبِّحُهُ رؤساءُ طغماتِ الملائكة. فتوسَّلي إليهِ أَيَّتها البتولُ التي لم تُجرِّبْ زواجًا. من أجلِ شعبٍ خاطئ
آخر. باللحن الخامس
الوقتُ حسنُ القبول. اليومَ يومُ الخلاص. فلنُقدِّمْ للهِ قرابينَ الفضائل. ولنَلبَسْ يا إخوةُ أَسلحةَ النُّور. مطَّرحينَ أفعالَ الظُّلمة. كما يهتفُ بولس
هلمَّ نَكسِرْ نِبالَ العدوِّ وأَشراكَهُ. كما قتَلَتهُ الربُّ بالصِّيام. وليَقُلْ كلٌّ منَّا حينَ يُجرِّبُنا: إذهَبْ ورائي يا شيطان
المجد… أُسبِّحُكَ باتِّحادِ الجوهرِ أَيّها الثَّالوثُ الأزليُّ الكريم. عنصرُ الحياة. الوحدانيَّةُ غيرُ المتجزِّئة. الآبُ غيرُ المولود. والابنُ الكلمةُ المولود. والرُّوحُ القدُس. هاتفًا: خلِّصنا نحن مسبِّحيكَ
الآن… إِنَّ مولدَكِ يفوقُ العقلَ يا أُمَّ الإله. لأنَّ حبلَكِ كان بلا رجل. وولَدْتِ ولادةً بتوليَّة. لأنَّ مولدَكِ إله. فإيَّاهُ نُعظِّمُ وإيَّاكِ يا عذراءُ نُغبِّط
المجد لكَ يا إلهَنا المجدُ لك
هلمَّ نَصعدْ بالصِّيامِ إلى جبلِ الصَّلوات. فنُعاينَ اللهَ نحن أيضًا بقلبٍ نقيّ. متقبِّلينَ كموسى لوحَي الوصايا في داخلنا. مُشْرِقي الطَّلعةِ بمجدِ محبَّتِهِ
ضابط النغم: يا أَشعيا. أُرْقُصْ طَرَبًا. فإِنَّ البتولَ قد حَملَتْ في أحشائِها. وولدَتِ ابنًا هو عِمَّانوئيل. إِلهًا وإِنسانًا معًا. واسمُهُ المَشْرِق. فإِيَّاهُ نُعظِّم. مغبِّطينَ العذراء
نشيد النور. باللحن المتفق
على آيات آخر السَّحر. قطعة مستقلّة النغم. باللحن الثالث
لِنبتدِئْ أَيُّها الشُّعوبُ بالصَّومِ النَّقيِّ الطاهر. الذي هو خلاصُ النفوس. ونَخدُمِ الربَّ بخوف. وندْهُنْ رؤوسَنا بزيتِ الإحسان. ونغسِلْ وجوهَنا بماءِ العفاف. لا نُكثِرِ الكلامَ في الصَّلاة. لكن لِنَصرُخْ كما تعلَّمنا: يا أَبانا الذي في السَّماوات. إغفِرْ ذنوبَنا بما أنَّكَ محبُّ البشر (تعاد)
للشهداء
إِنَّ جنودَ المسيح. أَقصَوا عنهُمُ الخوفَ منَ الملوكِ والمُستَبِدِّين. وبجرأةٍ وبسالة. إعترفوا بهِ ربًّا وإلهًا وملِكًا للجميع. وهم يشفَّعونَ في خلاص نفوسِنا
المجد… الآن… للسيّدة
يا والدةَ الإِله. يا نصيرةَ جميعِ المحتاجين. بكِ نَثِقُ وبكِ نَفتَخِر. وفيكِ نضعُ كلَّ رجائنا. فتشفَّعي إلى المولودِ منكِ في عبيدِكِ البطَّالين
“صالح الاعتراف…” وما يليها وباقي خدمة صلاة السَحر أيّام الصوم
ترنيمة نبوءة الساعة السادسة. باللحن الأوّل
إِنما نحن على الأرْضِ مهاجرونَ كجميعِ آبائنا. فاحفَظْ يا مخلِّصَنا مدةَ حياتِنا اليسيرة. بلا خطيئة. وارحمنا بما أنكَ محبُّ البشر
المجد… الآن… (تعاد)
آيات مقدمّة القراءة (مز5). باللحن الرابع
أَصغِ إلى صَوتِ ابتهالي. يا ملكي وإلهي (تعاد)
آية: لأقوالي أَصِخْ يا ربّ. تقهّم تأوهي.
ونعيد: أَصغِ إلى صَوتِ ابتهالي. يا ملكي وإلهي
قراءة من نبوءة أشعيا النبي (1: 19- 2: 3)
هذه الأقوالُ يَقولُها الربُّ. إنْ شئتُمْ وسمعتُمْ. فإنَّكُم تأكُلُونَ طيِّباتِ الأرض. وإنْ أبيتُمْ وتَمرَّدْتُمْ فالسَّيْفُ يأكُلُكُم لأنَّ فمَ الربِّ قد تكلَّمَ. كَيْفَ صَارَتِ المدِينَةُ الأَمينَةُ زَانِيَةً. قد كَانَتْ مَمْلُوءَةً إنصافًا وَفِيهَا كَانَ مَبِيتُ العَدْلِ أَمَّا الآنَ فَإِنَّما فِيهَا قَتَلَةٌ. فِضَّتُكِ صَارَتْ خَبَثًا وَصِرْفُكِ مُزِجَ بِمَاءٍ. رُؤَسَاؤُكِ عُصَاةٌ وَشُرَكَاءُ لِلسُّرَّاقِ. كُلٌّ يُحِبُّ الرَّشْوَةَ وَيَتَتَبَّعُ الأُجُورَ. لا يُنْصِفُونَ اليَتِيمَ وَدَعْوَى الأَرْمَلَةِ لاَ تَبْلغُ إِلَيْهِمْ. فَلِذلِكَ قَالَ السَّيِّدُ رَبُّ الجُنُودِ عَزِيزُ إِسْرَائِيلَ لأُرِيحَنَّ نَفْسِي مِنْ مُعَانِدِيَّ وَأَنْتَقِمُ مِنْ أَعْدَائِي. وَأَرُدُّ يَدِي عَلَيْكِ وَأُحْرِقُ خَبَثَكِ بِالحُرُضِ وَأَنْزِعُ قِصْدِيرَكِ كُلَّهُ. وَأُعِيدُ قُضَاتَكِ كَمَا فِي الأَوَّلِ وَمُشِيرِيكِ كَمَا فِي الابِتَداءِ. وَبَعْدَ ذلِكَ تُدْعَيْنَ مَدِينَةَ العَدْلِ القَرْيَةَ الأَمِينَةَ. تُفْتَدَى صِهْيُونُ بِالإِنْصَافِ وَالتَّائِبُونَ مِنْهَا بِالعَدْلِ. وَالعُصَاةُ وَالخَطأَةُ يُحَطَّمُونَ جَمِيعًا وَالَّذِينَ تَرَكُوا الرَّبَّ يُسْتَأْصَلُونَ. فَإِنَّهُمْ سَيَخْزَونَ مِنَ البُطْمِ الَّذِي شُغِفْتُمْ بِهِ وَأَنْتُمْ تَخْجَلُونَ مِنَ الجِنَانِ الَّتِي آثَرْتُمُوهَا إذْ تَصِيرُونَ كَبُطْمَةٍ قَدْ ذَوَتْ أَورَاقُهَا. وكَجَنَّةٍ لا ماءَ بِها. ويَصِيرُ المقتَدِرُ كَالمَشَاقَةِ وعَمَلُهُ كالشَّرارَةِ. فيَحْتَرِقانِ كِلاهُما معًا. وَلَيْسَ مَن يُطْفِئ. الكلامُ الذي رآهُ أشَعْيا بنُ آموصَ على يَهُوذا وأُورَشَلِيمَ. ويكونُ في آخِرِ الأيَّامِ. أنَّ جَبَلَ بَيْتَ الربِّ يُوَطِّدُ في رَأسِ الجِبَالِ. وَيَرتَفِعُ فَوقَ التِّلالِ. وتَجْرِي إلَيهِ جَمِيعُ الأُمَم. ويَنْطَلِقُ شُعُوبٌ كَثِيرُونَ ويَقُولُونَ: هَلُمُّوا نَصْعَدْ إلى جَبَلِ الربِّ: إلى بَيْتِ إلهِ يَعْقُوبَ. وهُوَ يُعلِّمُنَا طُرُقَهُ فَنَسْلُكُ في سُبُلِهِ
آيات ختام القراءة (مز 6). باللحن الرابع
يا ربُّ لا تُّوبِّخْني بسُخْطِكَ. ولا تُؤدِّبْني بِغَضَبكَ (تعاد)
آية: إرحَمْني يا ربُّ فإنّي سقيم.
ونعيد: يا ربُّ لا تُّوبِّخْني بسُخْطِكَ. ولا تُؤدِّبْني بِغَضَبكَ
الثلاثاء مَساءً
في صَلاة الغُرُوب
في مزامير الغروب. ست قطع. ثلاث متشابهة النغم للصوم. باللحن الثاني
بما أَنَّا نُفِينا قديمًا منَ الفردوسِ بالأكلةِ المرَّة. فَلنَجتَهِدْ بالإمساكِ عن الشهوات. أَن نعودَ إلى سُكناهُ هاتفينَ لإلهِنا: يا من بَسطَ يدَيْهِ على الصَّليب. وشربَ الخلَّ وذاقَ المرارَة. واحتملَ أوجاعَ المسامير. إِقتلِعْ من نفوسِنا جميعَ اللَّذاتِ الشديدَةِ المرارَة. وخلِّصْ عبيدَكَ بعواطفِ مراحمِكَ
إِنَّنا بمذاقةِ العودِ طُرِدْنا قديمًا من الفردوس. وبصليبِكَ رجَعْنا إلى سُكناهُ. فإيَّاهُ نُقدِّمُ لكَ شفيعًا يا جزيلَ الرَّحمة. ونَضْرعُ إليكَ بإيمان: أَرْسِلْ لنا في أوانِ الإمساكِ ينابيعَ دموعٍ تُنقِّينا من دنسِ شهواتِنا ومعاصِينا. لنهتفَ لكَ كلُّنا بغيرِ فتور: المجدُ لكَ أَيُّها الربّ
أخرى. نظم ثيوذورس الإستودي
أَيُّها الكلمةُ إلهُنا. هَبْني نعيمَ الإمساكِ كما وهبتَ آدمَ الفردوسَ أَوَّلاً. فأَذوقَ من وصاياكَ كلِّها. وأَبتعدَ من ثمرِ الخطيئَةِ الذي حذَّرتَني منهُ. لكي أَبلُغَ بفرَحٍ إلى آلامِ صلبكَ الحاملةِ الحياة
وثلاث لخدمة الأشهر. “المجد والآن” للصليب والسيّدة. ثمّ الدخول والقراءات مع آياتها
آيات مقدّمة القراءة (مز 7). باللحن الخامس
أَيُّها الربُّ إلهي عليكَ تَوَكَّلتُ (تعاد)
آية: خَلِّصْني من جميعِ مُضطَهِديَّ وأنقِذْني.
ونعيد: أَيُّها الربُّ إلهي عليكَ تَوَكَّلتُ
قراءة من سفر التكوين (1: 14- 23)
وَقَالَ اللهُ لِتَكُنْ نَيِّرَاتٌ فِي جَلَدِ السَّمَاءِ لِتَفْصِلَ بَيْنَ النَّهَارِ وَاللَّيلِ وَتَكُونَ لآيَاتٍ وَأَوقَاتٍ وَأَيَّامٍ وَسِنِينَ. وَتَكُونَ نَيِّراتٍ فِي جَلَدِ السَّمَاءِ لِتُضِيءَ عَلَى الأَرْضِ. فَكَانَ كَذلِكَ. فَصَنَعَ اللهُ النَّيِّرَيْنِ العَظِمَيْنِ النَّيِّرَ الأَكْبَرَ لِحُكْمِ النَّهَارِ وَالنَّيِّرَ الأَصْغَرَ لِحُكْمِ اللَّيْلِ وَالكَوَاكِبَ. وَجَعَلَهَا اللهُ فِي جَلَدِ السَّمَاءِ لِتُضِيءَ عَلى الأَرْضِ. وَلِتَحْكُمَ عَلَى النَّهَارِ وَاللَّيْلِ وتَفْصِلَ بَيْنَ النُّورِ وَالظَّلاَمِ. وَرَأَى اللهُ ذلِكَ إِنَّهُ حَسَنٌ. وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَومٌ رَابِعٌ. وَقَالَ اللهُ لِتَفِضِ المِيَاهُ زَحَّافَاتٍ ذَاتَ أَنْفُسٍ حَيَّةٍ وَطُيُورًا تَطِيرُ فَوقَ الأَرضِ عَلَى وَجْهِ جَلَدِ السَّمَاءِ. فَخَلَقَ اللهُ الحِيتَانَ العِظَامَ وَكُلَّ دَابٍ مِنْ كُلِّ ذِي نَفْسٍ حَيَّةٍ فَاضَتْ بِهِ المِيَاهُ بِحَسَبِ أَصْنَافِهِ. وَكُلَّ طَائِرٍ ذِي جَنَاحٍ بِحَسَبِ أَصْنَافِهِ. وَرَأَى اللهُ ذلِكَ إِنَّهُ حَسَنٌ. وَبَارَكهَا اللهُ قَائِلاً انْمِي وَاكْثُرِي وَامْلإِي المِيَاهَ فِي البِحَارِ وَليَكْثُرِ الطَّيْرُ عَلَى الأَرْضِ. وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَومٌ خَامِسٌ
آيات مقدّمة القراءة الثانية (مز 8). باللحن الخامس
أَيُّها الربُّ ربُّنا. ما أعْجَبَ اسمَكَ في كلِّ الأرض (تعاد)
آية: إنَّ جلالَكَ يَمْلأُ السَّماوات.
ونعيد: أَيُّها الربُّ ربُّنا. ما أعْجَبَ اسمَكَ في كلِّ الأرض
قراءة من سفر امثال سليمان الحكيم (1: 20- 32)
أَلحِكْمَةُ تُنَادِي فِي الخَارِجِ وَفِي الشَّوَارِعِ تُطْلِقُ صَوتَهَا. فِي رُؤُوسِ الأَسْوَاقِ تَصْرُخُ وَفِي مَدَاخِلِ أَبْوَابِ المَدِينَةِ تَتَكَلَّمُ بِأَقْوَالِهَا. إِلى مَتَى أَيُّهَا الأَغْرَارُ تُحِبُّونَ الغَرَارَةَ وَالسَّاخِرُونَ يَبْتَغُونَ السُّخْريَّةَ وَالجُهَّالُ يُبْغِضُونَ العِلْمَ. ارْتَدُّوا لِتَوبِيخي فَإِنِّي أُفِيضُ عَلَيْكُمْ مِنْ رُوحِي وَأُعلِّمُكُمْ كَلاَمِي. لكِنْ إذْ قَدْ دَعَوتُ فَأَبَيْتُمْ ومَدَدْتُ يَدِي فَلَمْ يَكُنْ مَن يَلتَفِتْ. واطَّرَحْتَمْ كُلَّ مَشُورَةٍ مِنِّي وتَوبِيخِي لمْ تَقْبَلُوهُ. فأنا أيضًا أَضْحَكُ عِنْدَ عَطَبِكُمْ أَستَهْزِىءُ عِندَ حُلُولِ ذُعْرِكُمْ. إِذا حَلَّ كَعَاصِفَةٍ ذُعْركُمْ وَنَزلَ عَطبُكُمْ كالزَّوبَعَةِ وحَلَّ بِكُمُ الضِّيقُ والشِّدَّةُ. حِينَئذٍ يَدْعُونَني فلا أُجِيبُ. يَبْتَكِرُونَ إليَّ فَلا يَجدُونَني. بما أنَّهُم مَقَتُوا العِلمَ وَلَمْ يُؤْثِرُوا مَخَافَةَ الرَّبّ. ولمْ يَقْبَلوا مَشُورَتي واسْتَهَانُوا بكلِّ تَوبْيخٍ مِنِّي. فَيَأْكُلُونَ مِنْ ثَمَرَةِ طَريقِهِمْ وَمِنْ مَشُورَتِهِمْ يَشْبَعُونَ. إنَّ ارْتِدَادَ الإغرَارِ يَقتُلُهُمْ وَتَرَفَ الجُهَّالِ يُهْلِكُهُمْ. والسَّامِعُ لي يَسْكُنُ في دَعَةٍ مُطَمَئنًّا مِنْ ذُعْرِ السُّوء
على آيات آخر الغروب. قطعة مستقلّة النغم. باللحن الثامن
لا نُكَمِّلَنَّ الصِّيامَ بالامتِناعِ عن الطَّعامِ فقط. لكن بِمُغادَرَةِ كلِّ شهوَةٍ حسِّيَّة. حتّى إذا استَعبَدْنا الجسدَ المتمرِّدَ علينا. نَصيرُ مستحقِّينَ تناولَ ابنِ الله. الحمل. المذبوحِ عن العالمِ طَوعًا. ونُعيِّدُ عيدًا روحيًّا لِقيامةِ المخلِّصِ منَ الأموات. مُرتقِينَ إلى العَلاءِ بضِياءِ الفضائل. ونَعيمِ الأعمالِ المَرْضيَّة. مُفرِّحينَ المحبَّ البشر (تعاد)
للشهداء
إِنَّ شهداءَكَ يا ربّ. لم يلتَفِتُوا إلى ما في هذه الحياة. وازدرَوا بالعذاباتِ مِن أجلِ الحياةِ الآتية. فأَصبَحوا وَرَثَةً لها. فلذلكَ يَبتَهِجُونَ مع الملائكة. فبتضَرُّعاتِهمِ امنحْ شعبَكَ عظيمَ الرحمة
المجد… الآن… للصليب وللسيّدة
لمَّا أبصرَتْكَ العذراءُ على الصليبِ معلَّقًا بينَ لصَّين. أنتَ الذي ولدَتْهُ بلا مَخاضٍ ولادةً مَهيبةً قالتْ: يا لهُ مِن عَجَبٍ غريب. يا لهُ مِن سرٍّ جديد. يا لهُ مِن جَورٍ هائل. وبكتْ صارخة: ويلي يا ولديَ الحبيب. كيف سمَّركَ الأشرارُ على الصَّليب؟
ثمّ باقي خدمة صلاة الغروب أيّام الصوم والحلّ
سَحَر الأرْبعاء
في صَلاة السَّحَر
أناشيد جلسة المزامير الأولى للمعزي. باللحن المتفق
أناشيد جلسة المزامير الثانية للصوم. باللحن الثاني
أَيُّها الربُّ الذي أيَّدني بالصَّليب. أنعِمْ عليَّ بأن أُتمِّمَ شوطَ الصِّيامِ بقلبٍ منسحِق
المجد… (يعاد). الآن… للصيلب وللسيّدة
لمَّا أَبصرَتْكَ أُمُّكَ العذراءُ مَشبوحًا على الخشبةِ ميتًا أيُّها المسيح. بَكَتْ بكاءً مُرًّا وقالتْ: ما هذا السرُّ الرهيبُ يا ابني. كيف تَموتُ على الصَّليبِ طوعًا موتَ عار. يا مانحَ الحياةِ الأبديَّةِ للجميع
أناشيد جلسة المزامير الثالثة. باللحن الثاني
أَيُّها المحبُّ البشرِ وحدَكَ. أهِّلنا كافّةً. لأن نجوزَ بطهارَةٍ وانْسِحاق. زَمانَ الإمساكِ المنير. الذي قدَّسْتَهُ الآنَ ومنحتَنا إيَّاهُ. متمتِّعينَ بالسلام. بقوَّةِ صليبِكَ
المجد… (يعاد). الآن… للصليب والسيّدة
أَيَّتُها السيِّدةُ العفيفةُ والدةُ الإله. إذْ تأيَّدنا كلُّنا بصليبِ ابنِكِ الكريم. نَستَسْهِلُ دفعَ صَدَماتِ المحارِبِ كلِّها. فإِيَّاكِ نُغبِّطُ كواجبٍ علينا. بما أَنكِ أُمُّ النور. ورجاءُ نفوسِنا الوحيد
المزمور الخمسون والتسابيح الكتابية. والقوانين. لخدمة الأشهر. وللصوم. نظم كير يوسف. باللحن الثاني. الردّة: “المجدُ لكَ يا إلهَنا المجدُ لك“
التسبحة الثالثة
هَلمُّوا نَصلِبْ أعضاءَنا بالإمساك. ونَتنَبَّهْ للصَّلواتِ كما كُتب. ونقتَفِ بسلوكِما آثارَ المتألِّمِ ومميتِ الآلام
لِنحرَصْ أن نَنْبُذَ الخطيئةَ المرَّة. ونَستَرضيَ المسيحَ الذي باختيارِهِ ذاقَ المرارَة. وبالصَّليبِ محقَ رئيسَ الشُّرور
إِعتادَتِ الخطئيةُ أن تجتَذِبَني إلى الهلاكِ التَّامّ. لكنْ أنتَ أيّها الرؤوفُ الجزيلُ الرَّحمة. أعتِقْني منها بصليبِكَ
للسيّدة
أَيَّتُها السَّيدةُ السائِدةُ البرايا كلَّها. أعتقِيني من عبوديَّةِ الغاشِّ المحارِب. بما أَنكِ ولَدْتِ السيِّد
آخر. نظم ثيوذورس الإستودي. باللحن نفسه
إِنَّ عودَ الصَّليبِ أطلعَ للعالمِ الإمساك. فَلنُصافِحْهُ بشوق. لِنَتنَعَّمَ بوصايا السيِّدِ المسيحِ الإلهيَّةِ الجزيلةِ الإثمار
لِنُمسِكْ عن الشَّهوات. ولنَصْلِبِ الجسدَ لِلربّ. لِنعيشَ حسبَ روحِ الله
المجد… أُمجِّدُ الوجوهَ الثلاثةَ للصُّورَةِ الواحدة. الآبَ والابنَ والرُّوحَ القدُس. عزَّةَ اللاهوتِ الواحدة. مَلِكَ الجميعِ وضياءَهم
الآن… إِنَّ ولادَتَكِ الربَّ أَيّتها العفيفة. كانتْ رهيبة. لأن الإلهَ تجسَّدَ منكِ مع أنَّهُ المولودُ من الآبِ منذ الآزل. ومنكِ وُلِدَ في آخر الأزمانِ بلا أبٍ
المجدُ لكَ يا إلهَنا المجدُ لك
أَيُّها المسيح. أُسبِّحُ صلبَكَ. وطعنَ جنبِكَ الإلهيّ. الذي أرشُفُ منهُ كلَّ حينٍ شرابَ الخلود. وبهِ أتقدَّس
ضابط النغم: ثَبِّتْنا فيكَ أَيُّها الربّ. لأَنَّكَ أَمَتَّ الخطيئَةَ بالعُود. واغْرِسْ خَوفَكَ في قلُوبِ المُنْشِدِينَ لكَ
بدل القنداق. قطعة للشهداء. باللحن المتفق (في المعزي)
التسبحة الثامنة
إِنَّ أَتُّونَ الشَّهواتِ يُلهِبُ نفسي. لكنْ أَخمِدْهُ بندَى رحمتِكَ. أَنتَ المُنبعَ سُيولَ العِفَّةِ من جَنبكَ الإلهيّ. إذ صُلِبتَ أَيّها المحسنُ لفَرْطِ تنازُلِكَ
أَيُّها المسيح. لما رُفعتَ على الصَّليب. رَفَعْتَنا نحنُ السَّاقطينَ في الشُّرورِ. فأَنهِضْني أنا المتهوِّرَ في وَهْدَةِ الخطايا. وثبِّتْني على صخرَةِ الخلاص. لأُمجِّدَ قدرتَكَ
أَيُّها المسيح. طهِّرْ قلبي بحربتِكَ. من قَرْحَةِ الشَّهوات. وصَحِّنْي بجملتي. أَنا الذي جرحَهُ الأَرقَم. بأسنانِهِ النافِثَةِ السُّمّ. وهَبْني أن أسلُكَ في مناهِجِكَ الإلهيَّةِ مستقيمًا
للسيّدة
إِياكِ نُكرِّمُ أَيَّتها الطَّاهرة. المصباحُ المنير. والمنارةُ التي حلَّ فيها نارُ اللاَّهوت. وأنارَ المضبوطينَ في ظلمةِ الفساد. وَنُعظِّمُكِ جميعُنا مباركينَ مولدَكِ. أَيَّتها المباركة
آخر
سبِّحوا المصلوبَ على العُودِ بينَ لصَّين. والمطعونَ بالحربةِ جنبُهُ الفائضُ الحياة. وباركوهُ وارفعوهُ إلى جميعِ الدُّهور
أَيُّها المسيحُ ديَّانُ جميع الأرض. وقَفْتَ للمحاكمةِ ورُبِطْتَ وهُزِئَ بكَ. وعُلِّقتَ على الصَّليب. مُنقِذًا إِيايَ من فسادِ الخطيئَةِ القديمةِ. إِلى جميعِ الدُّهور
نُباركُ الآبَ والابنَ والرُّوحَ القدُس
أَيُّها الثَّالوث. اللاَّهوتُ الواحد. غيرُ المنقسمِ بالطبيعة. المتميِّزُ بالوجوه. العزَّةُ الخالِدة. الآبُ والابنُ والرَّوحُ القدُس. إِياكَ نُسبِّحُ إلى جميعِ الدُّهور
الآن… يا أُمَّ الإلهِ العذراء. البابَ السَّماويّ. المدخلَ الخلاصيّ. إقبَلي تضرُّعَ جميعِ المسيحيِّينَ الذينَ يُغَبِّطونكِ إلى جميعِ الدُّهور
المجدُ لكَ يا إلهَنا المجدُ لك
يا صليبَ المسيح. يا مُرشدَ اللِّصِّ إلى الإيمان. أَهِّلني أنا أيضًا. أجوزَ مَيدانَ الصِّيام. بجِدٍّ ونشاط. وأسجُدَ لكَ فأَحيا
نُسبِّحُ ونُباركُ ونَسجُدُ للربّ
ضابط النغم: سبِّحوا الذي سَبَقَ فَرَسمَ قدِيمًا. مُعْجِزَةَ العذْراءِ بالعُلَّيْقَةِ في طُورِ سيناء. وبارِكوهُ وارفَعُوهُ إِلى جَميعِ الدُّهور
التسبحة التاسعة
إِنَّ نعمةَ الصِّيامِ الوافرةَ النُّور. المشرِقَةَ بأشدَّ بهاءً من الشَّمس. تُبشِّرُ الجميعَ بأشعَّةِ الصَّليب. وأنوارِ الآلامِ المكرَّمة. ونهارِ القيامةِ الخلاصيّ
لِنَتُوقَنَّ إلى العفَّة. ونَفِرَّ من الزِّنى. ونُنَطِّقْ حَقْوَنا بالفطنة. لِنَظهرَ أطهارًا لدى الطاهر. الذي يَطلبُ الطهارةَ منَّا جميعًا. ويُخلِّصُ نفوسنا
أَيُّها المسيح. الذي سَمَّرَ خطيئةَ آدمَ في الصَّليب. سمِّرْ خوفَكَ في لحمي. وحُلَّ وِثاقَ شروري. واكسِرْ نِبالَ الشِّريرِ بحَرْبتِكَ. وأَنقِذْني أَيُّها السيِّد من فِخاخِهِ
للسيّدة
أَيَّتُها الفتاةُ البتولُ والدةُ المسيحِ الربّ. الدَّيانِ العادِل. السَّهْلِ المصالحةِ وحدَهُ. أعتِقينِي من الدَّينونة. والنَّارِ والعقوبَة. التي سبَّبها ليَ التمتُّعُ بالخطيئة
آخر
يا لَفَرْطِ تحنُّنِكَ أَيّها الربّ. لأنكَ احتملتَ الصَّليبَ والمساميرَ والحربة. بسَبَبِي أنا المحكومَ عليَّ بالهلاك. لذا أُسبِّحُكَ أيّها المسيح
أَيُّها المسيح. إنَّنا جميعًا. نَسجدُ لصليبِكَ. وللقَصَبَةِ وللمسَاميرِ وللحربة. ولآلامِكَ المحيِية. ونُعظِّمُكَ بالتَّسابيح
المجد… أَيُّها الواحدُ المثلَّثُ الأقانيم. الثَّالوثُ الوحيدُ ذو الرئاسةِ السَّامِيَة. والطبيعةِ الواحدَةِ في المجد. الآبُ والابنُ والرُّوحُ الإلهيّ. خلِّصنا جميعًا
الآن… إِفرحي يا والدةَ الإله. يا واسطةَ الغفرانِ للعالم. التي بالتِجائِنا إليها نحنُ الخطأةَ كافَّةً. ننالُ المصالحةَ مع الله
المجدُ لكَ يا إلهَنا المجدُ لك
أَيُّها الربّ. أَيَّدنْي بصليبِكَ. وامنَحْني أيّها الصَّالح. أن أُكمِّلَ شوطَ الصِّيامِ بشجاعة
ضابط النغم: نحن معشرَ المؤمنين. نُعظِّمُ بحسنِ عبادَة. وأناشيدِ التسبيح. الأُمَّ العذراءَ العفيفةَ الطَّاهرة. بما أنَّها والدةُ الإله
نشيد النور باللحن المتفق
على آيات آخر السَّحر. قطعة مستقلة النغم. باللحن الثامن
هلمَّ نُذلِّلْ أهواءَ الأفكارِ بالصِّيام. متَّخِذينَ لأنفسِنا أَجنحةً روحيَّة. حتّى إذا جُزْنا عاصفةَ العدوِّ بخِفَّة. إِستحقَقْنا أن نَسجدَ للصِّليب. المذبوحِ عليهِ ابنُ اللهِ طَوعًا من أجلِ العالم. وعيَّدْنا روحيًّا لقيامةِ المخلِّصِ من الأموات. وبصعوُدِنا مع التَّلاميذِ إلى الجبل. نُسبِّحُ معهم الابنَ المحبَّ البشر. الآخذَ من الآبِ كلَّ سلطان (تعاد)
للشهداء
نِلتُمْ نعمةَ الحياةِ الأبدية. يا شهداءَ المسيحِ غيرَ المغلوبين. الذي انتصَروا على الضَّلالةِ بقوَّةِ الصَّليب. لأنكم لمْ تَرتَاعُوا مِن تَهديدِ الطُّغاة. وسُرِرْتُم بمُكابَدِةِ العذابات. وقد غدَتِ الآن دماؤُكُم شِفاءً لنا. فتشفَّعُوا في خلاصِ نفوسِنا
المجد… الآن… للصليب وللسيّدة
إِنَّ والدةَ الإِلهِ الكاملةَ العفاف. لمَّا لاحظتِ الشَّارقَ منها إلهًا وإنسانًا. بحالٍ لا توصَف. معلَّقًا على عود. إنتحَبَتْ هاتفةً: ما هذا المشهدُ الذي تُبصِرُهُ عيناي يا سيِّدي. كيف عُلِّقتَ على صليب. أَيُّها الحاوي جميعَ البرايا. كيف متَّ يا واهبَ الحياةِ للجميع
“صالح الاعتراف…” وما يليها وباقي خدمة صلاة السَحر أيّام الصوم
ترنيمة نبوءة الساعة السادسة. باللحن الرابع
أَيُّها المحبُّ البشر. عرفتَ جَبلَتنا. عرفتَ ضُعفَنا. نحن خطِئْنا لكنَّنا لمْ نبتعِدْ عنكَ يا الله. ولم نَمُدَّ أيديَنا إلى إلهٍ غريب. فأَشفِقْ علينا بصلاحِكَ أيّها المتحنِّن
المجد… الآن… (تعاد)
آيات مقدّمة القراءة (مز9). باللحن الرابع
أَعْتَرِفُ لكَ يا ربُّ بكلِّ قلبي. وأُحَدِّثُ بجميعِ معجزاتِكَ (تعاد)
آية: أَفْرَحُ وَأَبتَهِجُ بكَ. أُشيدُ لاسمِكَ أَيُّها العليّ.
ونعيد: أَعْتَرِفُ لكَ يا ربُّ بكلِّ قلبي. وأُحَدِّثُ بجميعِ معجزاتِكَ
قراءَة من نبوءة أشعيا النبيّ (2: 3- 11)
هذه الأقوالُ يَقُولُها الربّ: مِنْ صِهْيُونَ تَخْرُجُ الشَّرِيعَةُ وَمِنْ أُورَشَلِيمَ كَلِمَةُ الرَّبِّ. وَيَحْكُمُ بَيْنَ الأُمَمِ وَيَقْضِي لِلشُّعُوبِ الكَثِيرِينَ. فَيَضْرِبُونَ سُيُوفَهُمْ سِكَكًا وَأَسِنَّتَهُمْ مَنَاجِلَ فَلاَ تَرْفَعُ أُمَّةٌ عَلَى أُمَّةٍ سَيْفًا وَلاَ يَتَعَلَّمُونَ الحَرْبَ مِنْ بَعْدُ. هَلُمُّوا يَا بَيْتَ يَعْقُوبَ لِنَسْلُكَ فِي نُورِ الرَّبِّ. إِنَّكَ أَهْمَلتَ شَعْبَكَ بَيْتَ يَعْقُوبَ لأَنَّهُمْ جَمَّمُوا المِكْيَالَ مُنْذُ القَدِيمِ. يَتَطَيَّرُونَ كَالفَلِسْطِينِيِّينَ وَيُعَاهِدُونَ بَنِي الغُرَبَاءِ. قَدِ امْتلأَتْ أَرْضُهُمْ فِضَّةً وَذَهَبًا فَلاَ حَدَّ لِكُنُوزِهِم. قَدِ امْتَلأَتْ أَرْضُهُمْ خَيْلاً فَلاَ حَدَّ لِعَجَلاتِهِم. قَدِ امْتَلأَتْ أَرْضُهمْ أَصنَامًا فَيَسْجُدُونَ لِمَصْنُوعَاتِ أَيْدِيهِمْ لِمَا صَنَعَتْ أَصَابِعُهُم. فَلِذَلِكَ سَيُوضَعُ البَشَرُ وَيُحَطُّ الإِنْسانُ وَلاَ تَغْفِرُ لَهُمْ. أُدْخُلْ فِي الصَّخْرِ وَتَوَارَ فِي التُّرَابِ مِنْ أَمَامِ رُعْبِ الرَّبِّ وَمِنْ بَهَاءِ عَظَمَتِهِ. إِنَّ عُيُونَ البَشَرِ المُتَشَامِخَةَ سَتُخْفَضُ وَتَرَفُّعَ الإِنْسَانِ سَيُوضَعُ وَيَتَعَالَى الرَّبُّ وَحْدَهُ فِي ذلِكَ اليَومِ
آيات ختام القراءَة (مز10). باللحن السادس
إنَّ الربَّ عادِلٌ ويُحِبُّ العَدْل. ووجهُهُ يَنظُرُ إلى الاستقامة (تعاد)
آية: بالربِّ اعتَصَمْتُ. فكيفَ تَقولُونَ لِنفسي: أُهْرُبي إِلى الجبالِ كالعُصفور
ونعيد: إنَّ الربَّ عادِلٌ ويُحِبُّ العَدْل. ووجهُهُ يَنظُرُ إلى الاستقامة
الأرْبعَاء مَسَاء
في صَلاة الغُرُوب
في مزامير الغروب. عشر قطع. ست
للصوم
قطعة مستقلّة
النغم. باللحن الثامن
معَ صَومِنا أَيُّها الإخوةُ جسديًّا لِنَصُمْ
أيضًا روحيًّا. ونَحُلَّ كلَّ وِثَاقٍ ظالم. ونَفُكَّ عُقَدَ المعاملاتِ الابتِزازيَّة.
ونُمزِّقْ كلَّ صَكٍّ جائر. ونُعْطِ الجياعَ خُبزًا. ولنُضِفِ المساكينَ الذين لا
مأوى لهم. لكي نَنالَ من المسيحِ الإلهِ الرحمةَ العظمى (تعاد)
للشهداء
إنْ تكنْ فضيلةٌ أو مديحٌ فإنّها تَنبغي
للقدِّيسين. لأنّهم حنَوا رؤوسَهُمِ للسِّيوفِ من أجلِكَ. يا من حَنى السَّماواتِ
وانحدَر. وأَراقُوا دماءَهُم من أَجلِكَ. يا من أخلى ذاتَهُ وأخذَ صورةَ عبدٍ.
وتذلَّلوا حتّى الموت. إقتداءً بمسكنَتِكَ. فبصلوَاتِهِمِ ارحمْنا يا اللهُ بحسبِ
كثرَةِ رأفتكَ
أخرى متشابهة
النغم. نظم كير يوسف. باللحن الثاني
أَيُّها الرسلُ مُعايِنو الله. إِن يسوعَ شمسَ
العدْلِ العقليَّةَ الحقيقيَّة. قد أرسلكُم إلى العالم بأسرِهِ. شُهُبًا مُنيرة.
فأَبَديتُم بأنوارِ كِرازَتِكُمُ الإلهيَّة. ظُلمةَ الضَّلال. وأَنرتُمُ
التُّعساءَ المضبوطينَ في قَتامِ الجهل. فتوسَّلوا إليهِ أَن يُنعِمَ علينا
بالاستنارة. والرَّحْمةَ العُظمى
إِنَّ إيليَّا الجالسَ على مَركبةِ الفضائلِ
الإلهيَّة. قد تلألأَ بالصِّيام. وارتقى إلى السَّماء. فتشبَّهي بهِ أَيَّتُها
النَّفسُ الذَّليلة. وصُومي عن الشُّرور كلِّها والحسدِ والخِصام. والتَّنعُّمِ
بالشَّهوَاتِ الدَّنيئة. لكي تَنجِي من أوجاعِ جهنَّمَ الأبديَّةِ الشَّاقَّة.
هاتفةً إلى المسيح: أَيُّها الربُّ المجدُ لكَ
أخرى. نظم
ثيوذورس. باللحن الثامن
أَيُّها الرُّسلُ الإلهيُّون. المتشفِّعونَ
بحرارَةٍ لِلعالم. والمناضلونَ عن المستقيمِي الرأي. نسألُكُم أَيّها الموقَّرون.
بما لكُم من قوَّةِ الدَّالَّةِ على المسيحِ إِلهِنا. أَن تَتَوسَّلوا لأجلنا. لكي
نَجوز زمانَ الصِّيامِ الصَّالحِ بسهولَة. وننالَ نعمةَ الثَّالوثِ المتساوي
الجوهر. وتضرَّعوا أَيُّها الكارزونَ العظماءُ المجيدون. من أجلِ نفوسِنا
وأربع لخدمة الأشهر. “المجد والآن”
للسيّدة ثمّ الدخول والقراءات مع آياتها
آيات مقدّمة
القراءة (مز11). باللحن الخامس
أَنتَ يا ربُّ تَحفَظُنا وتَحمينا من هذا الجيلِ
وإلى الأبد (تعاد)
آية: خَلِّصْني يا ربّ. فإِن
البارَّ قد فَني. لأَنَّ الحقيقةَ قد ضَعُفَتْ عندَ بني البَشر
ونعيد: أَنتَ يا ربُّ تَحفَظُنا
وتَحمينا من هذا الجيلِ وإلى الأبد
قراءة من سفر التكوين (1: 24- 2: 3)
وقال اللهُ لِتُخْرِجِ الأَرْضُ ذَوَاتِ أَنْفُسٍ
حَيَّةٍ بِحَسَبِ أَصْنَافِهَا وَدَبَّابَاتٍ وَوُحُوشَ أَرْضٍ بِحَسَبِ
أَصْنَافِهَا. فَكَانَ كَذلِكَ. فَصَنَعَ اللهُ وُحُوشَ الأَرْضِ بِحَسَبِ
أَصْنَافِهَا وَالبَهَائِمَ بِحَسَبِ أَصْنَافِهَا وَكُلَّ دَبَّابَاتِ الأَرْضِ
بِحَسَبِ أصْنَفِهَا. وَرَأَى اللهُ ذلِكَ إِنَّهُ حَسَنٌ. وَقَالَ اللهُ لِنَصْنَعِ
الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِنَا كَمِثَالِنَا وَليَتَسَلَّطْ عَلَى سَمَكِ البَحْرِ
وَطَيْرِ السَّمَاءِ وَالبَهَائِمِ وَجَمِيعِ الأَرْضِ وَكُلِّ الدَّبَّابَاتِ
الدَّابَّةِ عَلَى الأَرْضِ. فَخَلَقَ اللهُ الإنْسَانَ على صُورَتِهِ عَلَى
صُورَةِ اللهِ خَلَقَهُ ذَكَرًا وأُنْثَى خلَقَهُمْ. وَبَارَكَهُمُ اللهُ وَقَالَ
لهُمُ انْمُوا واكْثُرُوا وَامْلأُوا الأَرْضَ. وَأَخْضِعُوهَا. وتَسَلَّطُوا
عَلَى سَمَكِ البَحْرِ وطَيْرِ السَّمَاءِ وجَمِيعِ الحَيَوانِ الدَّابِّ عَلَى
الأَرْضِ. وَقَالَ اللهُ هَا قَدْ أَعْطَيْتُكُمْ كُلَّ عُشْبٍ يُبْرِزُ بِزْرًا
عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ كُلِّهَا وَكُلَّ شَجَرٍ فِيهِ ثَمَرٌ يُبْرِزُ بِزْرًا
يَكُونُ لَكُمْ طَعَامًا. وَلَجِميعِ وَحْشِ الأَرْضِ وجَمِيعِ طَيْرِ السَّمَاءِ
وَجَمِيعِ مَا يَدِبُّ عَلَى الأَرْضِ مِمَّا فِيهِ نَفْسٌ حَيَّةٌ جَمِيعَ
بُقُولِ العُشْبِ جَعَلتُهَا مَأْكَلاً. فَكَانَ كذلِكَ. وَرَأَى اللهُ جَمِيعَ
مَا صَنَعَهُ فَإذَا هُوَ حَسَنٌ جدًّا. وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَومٌ
سَادِسٌ. فأُكْمِلَتِ السَّماواتُ وَالأَرْضُ وَجَمِيعُ جَيْشِهَا. وَفَرَغَ اللهُ
فِي اليَومِ السَّابِعِ مِنْ عَمَلِهِ الَّذِي عَمِلَ. وَبَارَكَ اللهُ اليَومَ
السَّابِعَ وَقَدَّسَهُ لأَنَّهُ فِيهِ اسْتَرَاحَ مِنْ جَمِيعِ عَمَلِهِ الَّذِي
خَلَقَهُ اللهُ لِيَصْنَعَهُ
آيات مقدّمة
القراءة الثانية (مز12). باللحن السادس
أُنظُرْ وَاسْتَمِعْني أيُّها الربُّ إلهي (تعاد)
آية: إلى مَتى يا ربُّ
تَستَمِرُّ على نِسياني؟
ونعيد: أُنظُرْ وَاسْتَمِعْني
أيُّها الربُّ إلهي
قراءة من أمثال سليمان
الحكيم
(2: كله)
يَا بُنَيَّ إِنْ وَعَيْتَ أَقْوَالِي وَصُنْتَ
وَصَايَايَ عِنْدَكَ. حَتَّى تُصْغِيَ بِأذُنِكَ إِلى الحِكْمَةِ وَتَمِيلَ
قَلبَكَ إِلى الفَهْمِ. إِنْ نَادَيْتَ الفِطْنَةَ وَأَطْلَقْتَ إِلى الفَهْمِ
صَوتَكَ. إِنِ التَمَسْتَهُ كَالفِضَّةِ وَبَحَثْتَ عَنْهُ كَالدَّفَائِنِ.
فَحِينَئِذٍ تَفْطَنُ لِمَخَافَةِ الرَّبِّ وَتُدْرِكُ مَعْرِفَةَ اللهِ. لأَنَّ
الرَّبَّ يُؤْتِي الحِكْمَةَ وَمِنْ فِيهِ العِلْمُ وَالفِطْنَةُ. يَدَّخِرُ
لِلمُسْتَقِيمِينَ مَدَدًا وَهُوَ مِجَنٌّ لِلسَّائِرِينَ بِسَلاَمَةِ القَلْبِ.
يَرْعَى سُبُلَ الحُكْمِ ويَحْفَظُ طَرِيقَ أَصْفِيَائِهِ. حِينَئذٍ تَفْطَنُ
لِلعَدْلِ وَالحَقِّ وَالاسْتِقَامَةِ وَكُلِّ مَنْهَجٍ صَالِحٍ. إِذَا دَخَلَتِ
الحِكْمَةُ قَلبَكَ وَلَذَّتْ نَفْسُكَ العِلْمَ. يُحَافِظُ عَلَيْكَ التَّدْبِيرُ
وَتَرْعَاكَ الفِطْنَةُ. فَتُنْقِذُكَ مِنْ طَرِيقِ السُّوءِ مِنَ الإِنْسَانِ
النَّاطِقِ بِالخَدَائِعِ. مِنَ الَّذِينَ يَتْرُكُونَ سُبُلَ الاسْتِقَامَةِ
لِيَسيرُوا فِي طُرُقِ الظُّلْمَةِ. وَيَفْرَحُونَ بِصَنِيعِ الشَّرِّ
وَيَبْتَهِجُونَ بِخِدَائِعِ السُّوءِ. الَّذِينَ سُبُلُهُمْ مُعْوَجَّةٌ
وَمَنَاهِجُهُمْ مُلتَوِيَةٌ. وَتُنْقِذُكَ مِنَ المَرْأَةِ الأَجْنَبِيَّةِ مِنَ
الغَرِيبَةِ الَّتِي تَتَمَلَّقُ بِكَلاَمِهَا. الَّتِي تَرَكَتْ مُرْشِدَ.
صَبَائِهَا ونَسِيَتْ عَهْدَ إِلهِهَا. فَمَالَ إِلى المَوتِ بَيْتُهَا وَإِلى
الجَبَابِرَةِ مَنَاهِجُهَا. جَمِيعُ الدَّاخِلِينَ إِليْهَا لَ يَؤُوبُونَ وَلاَ
يَتَمَسَّكُونَ بِسُبُلِ الحَيَاةِ. لِكَيْ تَسِيرَ فِي طَرِيقِ الأَخْيَارِ
وَتَحْفَظَ سُبُلَ الصِّدِّيقِينَ. لأَنَّ المُسْتَقِيمِينَ يَسْكُنُونَ الأَرْضَ
وَالسُّلَمَاءَ يُبْقَونَ فِيهَا. أَمَّا المُنَافِقُونَ فَيُسْتَأْصَلُونَ مِنَ
الأَرْضِ وَالغَادِرُونَ يُقْتَلَعُونَ مِنْهَا
ثمّ باقي ليترجيّة الأقداس السابق
تقديسها
سَحَر الخَمِيس
في صَلاَة السَّحَر
أناشيد جلسة المزامير الأولى للمعزي باللحن المتفق
أناشيد جلسة المزامير الثانية للصوم. باللحن الثاني
يا كلمةَ الله. جعلتَ تلاميذَكَ كواكبَ في الأقطار. فأَنِرْ أفئدَتَنا بنُور الفضائل. ونقِّها بالصِّيام. وامنَحْ عبيدَكَ توبةَ الاهْتِداء. لنمجِّدَكَ أَيّها المخلِّصُ الفائقُ الصلاحِ وحدَكَ
المجد… (تعاد). الآن… للسيّدة. مثله
لا تُهمِليني يا والدةَ الإله. أنا الطالبَ معونتَكِ. لأنَّ نفسي توكَّلَتْ عليكِ. فارحميني
أناشيد جلسة المزامير الثالثة. باللحن الخامس
أَيُّها الرُّسلُ الاثنا عشر. صلُّوا لأجلِنا لِنقطَعَ بالسَّلامِ شوطَ الإمساكِ مُوطنِ السَّماويِّين. الذي هو أبهجُ الفضائل. ونَجْنِيَ ثمارَ الخلاص. لأنَّكم بالحقيقةِ توطيدُ البشرِ. وملجأُ نفوسِنا
المجد… (تعاد). الآن… للسيّدة
يا من هي أقدسُ منَ الشِّيروبيم. وأرفعُ منَ السَّماوات. أيَّتُها الجديرةُ بكلِّ مديح. إننا نَعترفُ بأنكِ والدةُ الإلهِ بالحقيقة. ونَجدُكِ نحن الخطأةَ حمايةً وخلاصًا في المحن. فلا تنْقَطِعي عنِ التشفُّعِ فينا. يا عَضُدَ نفوسِنا وملجأَها
المزمور الخمسون والتسابيح الكتابيّة والقوانين. لخدمة الأشهر. وللصوم. نظم يوسف. باللحن الثاني. الردّة: “المجدُ لكَ يا إلهَنا المجدُ لك“
التسبحة الرابعة
يا نفسي تلأْلَئي بتقبُّلكِ أَشعَّةَ الإمساك. واهرُبي من قَتامِ الخطيئة. لكي يُشرِقَ لكِ شعاعُ الفغران. بالرُّوح الإلهيّ
إِنَّ الغاشَّ صادَني بشَصِّ اللذَّة. واختطَفَني أَسيرًا. لكنْ أيَّها الرسلُ الإلهيُّون. الذين اصْطادوا العالمَ بكلمةِ الله. أَعتِقوني من شرَّهِ
أَيُّها الرسلُ الأماجد. ظهرتُم أشعَّةَ شمسِ المجد. فأزَلتُم كثافةَ الضَّلال. فأَنيروني أنا المظلمَ أيضًا بكلِّ شرّ
للسيّدة
أَيَّتُها العذراء. أَصرُخُ إليكِ أنا الحزينَ ليلَ نهارَ. فأَنجو بكِ. وأَجتازُ حِصْنَ اللَّذَّات. مُتَحصِّنًا بمعونتِكِ واقتدارِكِ
آخر. نظم ثيوذورس. باللحن الخامس
أَيُّها الرسلُ الأجلاَّء. مصابيحَ شمسِ العدل. إِنكم تُنيرونَ العالمَ الأَرضيّ. مُبدِّدينَ قتامَ الضَّلال
أَيُّها الرسل. الظّاهرونَ على الأرْضِ مِعْزَفةً حقيقيَّةً للمخلِّص. متحرِّكةً بالرّوح. ترنَّمتُم بنشيدِكُمُ المطرِب. فهديتُمُ العالمَ إلى الله
المجد… بتَمجيدِنا الثَّالوثَ في جوهرٍ واحد. نُسبِّحُ إلهًا وربًّا واحدًا. الآبَ غيرَ المولود. والابنَ المولود. والرُّوحَ الحيّ
الآن… يا ربّ. إِنَّ البتولَ حملَتْكَ في مستودَعِها. وولَدتكَ يا عِمَّانوئيل. لأنكَ خرجتَ لخلاصِ شعبِكَ. لتخلِّصَ مسحاءَكَ. يا محبَّ البشر
المجدُ لكَ يا إلهَنا المجدُ لك
يا محفلَ الرسلِ الاثنَي عشرَ الإلهيّ. الكامِلي الوقار. نَضرَعُ إليكم. أن تَبتَهلوا عنَّا إلى المسيح. لكي نجوزَ مَيدانَ الأربعينَ يومًا بنشاط
ضابط النغم: يا ربّ. إِنَّ أَعمالَ تَدْبيرِكَ أَدْهَشَتْ حَبَقُوقَ النَّبِيّ. لأَنَّكَ خَرَجْتَ لخَلاصِ شَعْبِكَ. وأَتَيْتَ لِتُخلِّصَ مُسحَاءَكَ
بدل القنداق. قطعة للشهداء باللحن المتفق (في المعزي)
التسبحة الثامنة
لِنَصُمْ يا أَيُّها المؤمنونَ عن كلِّ لذَّة. مُغذِّينَ الحواسَّ بالصِّيام. ونَشْرَبْ شرابَ التَّوبةِ بحرارَةٍ مرتِّلين: باركي الربَّ يا أعمالَ الربّ
أَيُّها الرسل. عندما تَجلِسونَ مع المسيحِ لتَدِينوا البشر. توسَّلوا من أجلي. لكي أَحْظَى بالوُقوفِ مع أهلِ اليمين. أنا المحكومَ عليهِ لأجلِ كثرَةِ خطاياي
إِنَّنا بتَطهُّرِنا بالصِّيام. نَسْمُو بمركبةِ الفضائلِ الإلهيَّة. ونُجنِّحُ العقلَ ليرتقيَ إلى السماءِ مرتلين: باركي الربَّ يا أعمالَ الربّ
للسيّدة
أَيَّتُها العذراء. ولَدْتِ نارَ اللاَّهوت. ولبِثتِ غيرَ مُحْتَرقة. فأَحرِقي النَّزَواتِ السيِّئة. في نفوسِ الهاتفينَ إليكِ بإيمانٍ بصوتِ الملاك. يا مَنْ هي وحدَها عِلَّةُ الفرح
آخر. باللحن الخامس
لِنُسبِّحْ أَيّها الشُّعوب. أَبواقَ الرُّوح. تلاميذَ المسيحِ هاتفين: باركي الربَّ يا أعمالَ الربّ
لِنَمدَحْ تلاميذَ المسيح. شُفعاءَ العالم. وطارِدِي الضَّلالِ صارخين: باركي الربَّ يا أعمالَ الربّ
نُباركُ الآبَ والابنَ والروحَ القدس
نُسبِّحُ الثالوثَ الكاملَ القداسة. الآبَ والابنَ والرُّوحَ القدسَ مرتِّلين: باركي الربَّ يا أعمالَ الربّ
الآن… أَيَّتُها العفيفة. نحن البشرَ أجمعينَ نُسبِّحُ بالتَّقوى. مولدَكِ الممتنعَ الوصفِ هاتفين: باركي الربَّ يا أعمالَ الربّ
المجدُ لكَ يا إلهَنا المجدُ لك
أَيُّها الرسل. تشفَّعوا بنا لِنُكمِّلَ بسلامٍ أيّامَ الغفران. مبارِكينَ ومسبِّحين الربَّ بلا فتور
نُسبِّحُ ونُباركُ ونَسجدُ للربّ
ضابط النغم: أَيُّها المسيح. إِنَّ فِتْيَتَكَ الأبرار. سبِّحوا في الأَتُّون قائلين: باركي الربَّ يا أعمالَ الربّ
التسبحة التاسعة
أَنا الملقى في أقصى عُمقِ اللّذَّات. أَتوسلُ إِلى لُجَّةِ مراحمِكَ أيّها الربّ. خَلِّصْني
هَبْني الآن انسحاقًا وتنهُّدًا يا ينبوعَ المراحم. لأَسكُبَ عَبَراتي في بحارِ شروري التي لا قرارَ لها
يا يسوع. بطَلباتِ تلاميذِكَ الكريمة. أَعطِني أن أَسجدَ لآلامِكَ وقيامتِكَ
للسيّدة
أَيَّتُها المنزَّهةُ عن كلِّ عَيبْ. التي صيَّرَتْ طبيعتَنا الأَرضيَّةَ سماويَّة. بالإلهِ الذي سكنَ فيها. أَنقذينا من جميعِ الشدائد
آخر. باللحن الخامس
إِنَّ الرسل. باغترافِهم ماءَ الخُلودِ من ينابيعِ المخلِّصِ نبويًّا. يُرْوُونَ الظَّمْأَى. بعقائدِ الحياةِ دائمًا
أَيُّها الرسل. صِرْتُم أَرْكَانًا لمَلِكِ السَّماوات. فأَخضعتُم لهُ المسكونةَ بأسرها. وأَمرتُم البشرَ أَن يَعتبروهُ وحدَهُ. ويَسجدوا لهُ ويُمجِّدوهُ بما أَنهُ الإله
المجد… أَيُّها الثالوثُ الواحدُ غيرُ المتجزِّئ. الصَّانعُ الكلّ. والقادرُ على كلِّ شيء. الآبُ والابنُ والرُّوحُ القدُس. أنتَ إلهي وربِّي ونوري. ولكَ أَسجدُ مسبِّحًا
الآن… إِيَّاكِ نُغَبِّطُ مع أجيالِ الأجيال. أَيّتها الأُمُّ العذراءُ العفيفة. لأنكِ صرْتِ واسطةَ الغفرانِ للعالم. لما ولَدْتِ المخلِّصَ والبارئ. بحالٍ ممتنِعَةِ الوصف
المجدُ لكَ يا إلهَنا المجدُ لك
يا محفلَ الرسل. خلِّصونا نحن مسبِّحيكم. وأَهِّلونا لأنَ نجوزَ بانسحاقِ قلبٍ جميعَ أيّامِ الصِّيامِ المنير
ضابط النغم: أَيُّها المسيح. إنَّنا نُعظِّمُ أُمَّكَ الطَّاهرةَ المنزَّهةَ عن كلِّ عيب. لأنّها ولدَتْكَ بالجسد. مما يفوقُ الطبيعة. أنتَ مُعتِقَنا من الفسادِ والضَّلال
نشيد النور باللحن المتفق
على آيات آخر السَّحر. قطعة مستقلّة النغم. باللحن الثالث
يا ربّ. لمّا شئتَ برحمتِكَ التي لا حدَّ لها. أن تُخلِّصَني أنا الخاطئَ غيرَ المستحق. وضعتَ ليَ التَّوبة. فأَسْجُدُ لكَ مُبتهلاً أن تَكبَحَ بالصِّيامِ هَيَجانَ نفسي. لأني لجأتُ إليكَ. أنتَ الجزيلَ الرَّحمةِ وحدَكَ (تعاد)
للشهداء
أَيُّها القدِّيسونَ الشُّهداء. جاهدتُمُ الجِهادَ الحسن. ولذا تَتلألأونَ كالكوَاكبِ في العالم. حتّى بعدَ الموت. فبما أن لكُمْ دالةً على المسيح. إبتهلوا إليهِ أن تُرحَمَ نفوسُنا
المجد… الآن… للسيّدة. باللحن عينه
يا والدةَ الإله. يا نصيرةَ جميعِ المحتاجين. بكِ نَثِقُ وبكِ نَفتَخِر. وفيكِ نضعُ كلَّ رجائنا. فتشفَّعي إلى المولودِ منكِ في عبيدِكِ البطَّالين
“صالح الاعتراف…” وما يليها وباقي خدمة صلاة السَحر أيّام الصوم
ترنيمة نبوءة الساعة السادسة. باللحن الأوّل
أَيُّها الربّ. أَنقِذْنَا من أعدائِنا. المنظورينَ وغيرِ المنظورين. لئلاَّ تقولَ الأُمم. أَين. إلهُهُم. وَلْيَعرفوا أَيّها السيِّد. أنكَ تُغْضِي عن آثامِ شعبكَ التائب
المجد… الآن… (تعاد)
آيات مقدّمة القراءة (مز 13). باللحن الرابع
عندما يَرُدُّ الربُّ سَبْيَ شعبِهِ. يَبتهِجُ يعقوب (تعاد)
آية: قال الجاهلُ في قلبِهِ. ليسَ إله.
ونعيد: عندما يَرُدُّ الربُّ سَبْيَ شعبِهِ. يَبتهِجُ يعقوب
قراءة من نبوءة أشعيا النبي (2: 11- 19)
وِيَتَعالَى الرَّبُّ وَحْدَهُ فِي ذلِكَ اليَومِ. فَإِنَّهُ يَومُ رَبِّ الجُنُودِ عَلَى كُلِّ مُتَكَبِّرٍ وَمُتَعَالٍ وَعَلَى كُلِّ مُرْتَفِعٍ فَيُحَطُّ. وَعَلَى كُلِّ أَرْزِ لُبْنَانَ العَالِي المُرْتَفِعِ وَكُلِّ بَلُّوطِ بَاشَانَ. وَعَلَى جَمِيعِ الجِبَالِ العَالِيَةِ وَجَمِيعِ التِّلالِ المُرْتَفِعَةِ. وَعَلَى كُلِّ بُرْجٍ شَامِخٍ وَكُلِّ سُورٍ حَصِينٍ. وَعَلَى جَمِيعِ سُفُنِ تَرْشِيشَ وَعَلَى جَميعِ المَنَاظِرِ الأَنِيقَةِ. وَسَيُوضَعُ تَشَامُخُ البَشَرِ وَيُحَطُّ تَرَفُّعُ الإِنْسَانِ وَيَتَعَالَى الرَّبُّ وَحْدَهُ فِي ذلِكَ اليَومِ. وَتَزُولُ الأَصْنَامُ بِتَمَامِهَا. وَيَدْخُلُ كُلُّ أَحَدٍ في مَغَاوِرِ الصَّخْرِ وَأَخَادِيدِ التُّرَابِ مِنْ أَمَامِ رُعْبِ الرَّبِّ وَمِنْ بَهَاءِ عَظَمَتِهِ حِينَ يَقُومُ لِيُزَلْزِلَ الأَرْضَ
آيات ختام القراءة (مز 14). باللحن الرابع
يا ربّ. مَن يَحِلُّ في مَسكِنِكَ؟ ومَن يَسكُنُ في جَبَل قُدْسِكَ؟ (تعاد)
آية: السَّالِكُ بلا عَيْب. وفاعِلُ البِرّ.
ونعيد: يا ربّ. مَن يَحِلُّ في مَسكِنِكَ؟ ومَن يَسكُنُ في جَبَل قُدْسِكَ؟
الخَميس مَسَاء
في صَلاة الغُرُوب
في مزامير الغروب. ست قطع. ثلاث متشابهة النغم. للصوم
نظم كير يوسف. باللحن الثاني
أَيُّها المسيح. الذي جعلَ الشَّمسَ تُظلِمُ قديمًا لمَّا عُلِّقَ على الصّليب. وأَطْلَعَ للمؤمنينَ نورَ الغفرانِ الحقيقيّ. أنِرْني أنا المدلهِمَّ بخديعةِ المحارِب. حتّى إذا سلكتُ في ضِياءِ وصاياكَ. أبلغُ بطهارَةٍ إلى نورِ قيامتِكَ الخلاصيّ
أَيُّها المخلِّص. لمَّا عُلِّقتَ على العودِ مثلَ كَرمة. سَقَيتَ الأقطارَ خمرَ الخلود. لذلكَ أَهتفُ إليكَ أيّها المسيح. إِسقِني حلاوَةَ الانسحاقِ الحقيقيّ. أَنا المدلهمَّ دائمًا بسُكْرِ الخطايا القبيحة. وأَيِّدْني أَيّها المخلِّص. لأصومَ عن اللذَّات. بما أنكَ صالحٌ ومحبٌّ للبشر
أخرى. نظم ثيوذورس. باللحن الثاني
يا لَقُوَّةِ صليبكَ الذي أطلعَ للكنيسةِ زهرةَ الإمساك. فاستأْصلَ نَهَمَ آدمَ المتأصِّلَ في عدْنٍ قديمًا. أمَّا النَّهَمُ فأدخلَ إلى البشرِ الموت. وأمَّا الصَّليبُ فأفاضَ للعالمِ الخلود. إِذْ جَرَى دَمُكَ المُحْيِي مع الماء. كمِنْ ينبوعِ فردوسٍ آخر. فأعادَ الحياةَ للجميع. فبِوساطتِهِ حَلَّ لنا نعِيمَ الصِّيام. يا إلهَنا المالكَ الرحمةَ العُظمى
وثلاث لخدمة الأشهر. “المجد والآن“ للصليب وللسيّدة. ثمّ الدخول والقراءات مع آياتها
آيات المساء (مز 15). باللحن الرابع
أُبارِكُ الربَّ الذي نَصَحَني (تعاد)
آية: أللّهُمَّ احْفَظْنِي. فإِني بكَ اعتَصَمْتُ.
ونعيد: أُبارِكُ الربَّ الذي نَصَحَني
قراءة من سفر التكوين (2: 4- 19)
هذِهْ مَبَادِئُ السَّماوَاتِ وَالأَرْضِ إِذْ خُلِقَتْ يَومَ صَنَعَ الرَّبُّ الإِلهُ الأَرْضَ وَالسَّماوَاتِ. وَكُلِّ شَجَرِ البَرِّيَّةِ لَمْ يَكُنْ بَعْدُ فِي الأَرْضِ وَكُلُّ عُشْبِ البَرِّيَّةِ لَمْ يَنْبُتْ بَعْدُ لأَنَّ الرَّبَّ الإِلهَ لَمْ يَكُنْ قَدْ أَمْطَرَ بَعْدُ عَلَى الأَرْضِ وَلَمْ يَكُنْ إِنْسَانٌ لِيَحْرُثَ الأَرْضَ. وَكَانَ يَصْعَدُ مِنْهَا بُخَارٌ فَيَسْقِي جَمِيعَ وَجْهِها. وَإِنَّ الرَّبَّ الإِلهَ جَبَلَ الإِنْسَانَ تُرَابًا مِنَ الأَرْضِ وَنَفَخَ فِي أَنْفِهِ نَسَمَةَ حَيَاةٍ فَصَارَ الإِنْسَانُ نَفْسًا حَيَّةً. وَغَرَسَ الرَّبُّ الإِلهُ جَنَّةً فِي عَدْنٍ شَرْقًا وَجَعَلَ هُنَاكَ الإِنْسَانَ الَّذِي جَبَلَهُ. وَأَنْبَتَ الرَّبُّ الإِلهُ مِنَ الأَرْضِ كُلَّ شَجَرَةٍ حَسَنَةِ المَنْظَرِ وَطَيِّبَةِ المَأْكَلِ وَشَجَرَةَ الحَيَاةِ فِي وَسَطِ الجَنَّةِ وَشَجَرَةَ مَعْرِفَةِ الخَيْرِ وَالشَّرِّ. وَكَانَ نَهْرٌ يَخْرُجُ مِنْ عَدْنٍ فَيَسْقِي الجَنَّةَ وَمِنْ ثَمَّ يَنْشَعِبُ فَيَصِيرُ أَرْبَعَةَ أَرْؤُسٍ. اسْمُ أَحَدِهَا فِيشُونُ وَهُو المُحِيطُ بجَمِيعِ أَرْضِ الحَوِيلَةِ حَيْثُ الذَّهَبُ. وَذَهَبُ تِلْكَ الأَرْضِ جَيِّدٌ. هُنَاكَ المُقْلُ وَحَجرُ الجَزْعِ. وَاسْمُ النَّهْرِ الثَّانِي جِيحُونُ وَهُوَ المُحِيطُ بِجَمِيعِ أَرْضِ الحَبَشَةِ. وَاسْمُ النَّهْرِ الثَّالِثِ حِدَّاقَلُ وَهُوَ الجَارِي فِي شَرقِيِّ أَشُّورَ. وَالنَّهْرُ الرَّابِعُ هُوَ الفُرَاتُ. وَأَخَذَ الرَّبُّ الإِلهُ الإِنْسَانَ وَجَعَلَهُ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ لِيَفْلَحَهَا وَيَحْرُسَهَا. وَأَمَرَ الرَّبُّ الإِلهُ الإِنْسَانَ قَائِلاً مِنْ جَمِيعِ شَجَرِ الجَنَّةِ تَأْكُلُ. وَأَمَّا شَجَرَةُ مَعْرِفَةِ الخَيرِ وَالشَّرِّ فَلاَ تَأْكُلْ مِنْهَا فَإِنَّكَ يَومَ تَأْكُلُ مِنْهَا تَمُوتُ مَوتًا. وَقَالَ الرَّبُّ الإِلهُ لاَ يَحْسُنُ أَنْ يَكُونَ الإِنْسَانُ وَحْدَهُ فَأَصْنَعُ لَهُ عَونًا بِإِزَائِهِ. وَجَبَلَ الرَّبُّ الإِلهُ مِنَ الأَرْضِ جَمِيعَ حَيَوَانَاتِ البَرِّيَّةِ وَجَمِيعَ طَيْرِ السَّماءِ وَأَتَى بِهَا آدَمَ لِيَرَى مَاذا يُسَمِّيهَا. فَكُلُّ مَا سَمَّاهُ بِهِ آدَمُ مِنْ نَفْسٍ حَيَّةٍ فَهُوَ اسْمُهُ
آيات مقدّمة القراءة الثانية (مز 16). باللحن الرابع
إِحْفَظْني يا ربُّ مِثلَ حَدَقَةِ العين (يعاد)
آية: إِستَمِعْ يا ربُّ عدْلي. أَصْغِ إلى ابتهالي.
ونعيد: إِحْفَظْني يا ربُّ مِثلَ حَدَقَةِ العين
قراءة من أمثال سليمان الحكيم (3: 1- 18)
يا بُنَيَّ لاَ تَنْسَ شَرِيعَتِي وَليَرْعَ قَلبُكَ وَصَايَايَ. فَإِنَّها تَزِيدُكَ طُولَ أَيَّامٍ وَسِنِي حَيَاةٍ وَسَلاَمًا. لاَ تُفَارِقْكَ الرَّحْمَةُ وَالحَقُّ بَلِ اشْدُدْهُمَا فِي عُنُقِكَ وَاكْتُبْهُمَا عَلَى لَوحِ قَلبِكَ. فَتَنَالَ الحُظْوَةَ وَحُسْنَ التَّعَقُّلِ عِنْدَ اللهِ وَالنَّاس. تَوَكَّلْ عَلَى الرَّبِّ بِكُلِّ قَلبِكَ وَعَلَى فِطْنَتِكَ لاَ تَعْتَمِدْ. فِي كُلِّ طُرُقِكَ اعْرِفْهُ فَهُوَ يُقَوِّمُ سُبُلَكَ. لاَ تَكُنْ حَكِيمًا فِي عَيْنَي نَفْسِكَ. إِتَّقِ الرَّبَّ وَجَانِبِ الشَّرَّ. فَتَكُونَ الصِّحَّةُ فِي عَضَلِكَ وَالرِّيُّ فِي عِظَامِكَ. أَكْرِمِ الرَّبَّ مِنْ مَالِكَ وَمِنْ أَوَائِلِ جَمِيعِ غِلاَلِكَ. فَتَمْتَلِئَ أَهْراؤُكَ وَفْرًا وَتَفِيضَ مَعَاصِرُكَ خَمرًا. يَا بُنَيَّ لاَ تَرْذُلْ تَأْدِيبَ الرَّبِّ وَلاَ تَسْأَمْ تَوبِيخَهُ. فَإِنَّ الَّذِي يُحِبُّهُ الرَّبُّ يُؤَدِّبُهُ وَيَرْتَضِي بِهِ كَأَبٍ بِابْنِهِ. طُوبَى لِلإِنْسَانِ الَّذِي وَجَدَ الحِكْمَةَ وَلِلرَّجُلِ الَّذِي نَالَ الفِطْنَةَ. فَإِنَّ تِجَارَتَهَا خَيْرٌ مِنْ تِجَارَةِ الفِضَّةِ وَرِبْحَهَا يَفُوقُ الذَّهَبَ. هِيَ أَكْرَمُ مِنَ اللاَّلِئ وَكُلُّ نَفَائِسِكَ لاَ تُسَاوِيهَا. طُولُ الأَيَّامِ فِي يَمِينِهَا وَفِي يَسَارِهَا الغِنَى وَالمَجْدُ. طُرُقُهَا طُرُقُ نِعْمَةٍ وَجَمِيعُ مَسَالكِهَا سَلاَمٌ. هِيَ شَجَرَةُ الحَيَاةِ لِلمُتَعَلِّقِينَ بِهَا وَمَنِ اسْتَمْسَكَ بِهَا فَلَهُ الطُّوبَى
على آيات آخر الغروب. قطعة مستقلّة النغم. باللحن الرابع
يا أَيُّها التَّائِقونَ إلى الاشتراكِ في الفصحِ الإلهيّ. النَّاشئ من صِهيونَ لا مِن مصر. لِنَسْتأصِلْ خميرَ الخطيئَةِ بالتَّوبة. ونَشُدَّ أحقاءَنا بإماتةِ اللَّذَّات. ونُجَمِّلْ أَرجُلَنا بأحْذِيَةٍ تَصُدُّنا عن كلِّ طريقٍ شرِّير. ونَتوكَّأْ على عصا الإيمان. ولا نَقْتَدِ بأعداءِ الصَّليبِ السيِّديّ. مؤلِّهينَ البطون. بل لِنَتشبَّهُ بمخلِّصِ نفوسنا. الذي مَنَحَنا الغلبةَ على إبليسَ بالصِّيام (تعاد)
للشهداء
أَيُّها المسيحُ الإله. الممجَّدُ في تذكاراتِ شهدائكَ. بشفاعتهم أرسلْ لنا الرحمةَ العظمى
المجد… الآن… للصليب وللسيّدة
أَيُّها الحملُ والرَّاعي. لما أبصرَتْكَ على خشبةٍ النَّعجةُ التي ولدَتْكَ. إنتحبتْ ونَدبتْكَ كالأُمهات: يا ابنيَ الشَّهيَّ جدًّا. أبهذا يُكافِئُكَ الشَّعبُ العاصي. الذي تمتَّعَ بعجائبكَ العُظمى؟ فالمجدُ لتنازُلِكَ الإلهيِّ المعجزِ البيان. يا محبَّ البشر
ثمّ باقي خدمة صلاة الغروب أيّام الصوم والحلّ
سَحَر الجُمعَة
في صَلاَة السَّحَر
أناشيد جلسة المزامير الأولى للمعزي باللحن المتفق
أناشيد جلسة المزامير الثانية للصوم
نظم كير يوسف. باللحن الثاني
يا مانحَ الجميعِ بآلامهِ عدَمَ التأَلُّم. أَمِتْ أهواءَ الجسدِ بصليبِكَ الإلهيّ. وأَهِّلنا. نحن الشَّاكرينَ الصَّائمينَ أَن نَنظرَ قيامتَكَ. ونَنالَ بسَعةٍ الرحمةَ العظمى
المجد… (يعاد). الآن… للصليب وللسيّدة
أَيَّتُها السيِّدة. والدةُ الإلهِ النقيَّة. نحن المصونينَ بصليبِ ابنكِ الكريم. نَدفعُ كلُّنا بسهولةٍ جميعَ هَجماتِ المحارِب. لذلك نُغبِّطُكِ كدَينٍ واجبٍ علينا. بما أَنكِ أُمُّ الإله. ورجاءُ نفوسِنا الوحيد
أناشيد جلسة المزامير الثالثة. نظم كير ثيوذوروس. باللحن الثاني
أَيُّها الرَّحيمُ ينبوعُ العفاف. إِحْفَظْنا بالصِّيامِ وانظُرْ إلينا. نحن الجاثينَ لكَ وأصغِ لابْتهالاتِنا واقبَلْ رَفْعَ أيدينا. وقد بسطتَ يدَيكَ على خشبةٍ مصلوبًا. من أَجل جميعِ الأرضيِّين. يا مَن هو وحدَهُ ربُّ الملائكةِ والبشر
المجد… (يعاد). الآن… للصليب وللسيّدة
لمَّا أَبصرَتْكَ أُمُّكَ العذراءُ مَشبوحًا على الخشبةِ ميتًا أيُّها المسيح. بكتْ بُكاءً مرًّا وقالتْ: ما هذا السِّرُّ الرَّهيبُ يا ابني. كيف تَموتُ على الصَّليبِ طوعًا موتَ عار. يا مانحَ الحياةِ الأبديَّةِ للجميع
المزمور الخمسون والتسابيح الكتابية. والقوانين. لخدمة الأشهر. وللصوم. قانون. باللحن الثاني. الردّة: “المجدُ لكَ يا إلهَنا المجدُ لك“
التسبحة الخامسة
إِنَّ الغاشّ. لما آنسَ فيَّ التَّواني. بادرَ لِيُغرِيَني بالخطيئَة. لأنّهُ يَفرحُ بهلاكي حقًّا. لكنْ أَنتَ أَيّها المخلِّص. قوِّمْني لأَدحَضَهُ. أَنا الضَّارعَ إليكَ
يا قاهرَ رؤساءِ الظُّلمةِ بصليبهِ. أَعتِقْني من شرِّهم. أَنا السَّاقطَ في عُمْقِ الخطيئَة. والمتهوِّرَ في وَهدَةِ الأسواء. والرَّاجيَ الخلاصَ برحمتِكَ
أَيُّها المسيحُ المائتُ على الصَّليبِ معلَّقًا. أحْيِ نفسيَ المائتةَ بالخطيئة. وأهِّلني أَن أُدرِكَ قيامتَكَ الشريفةَ بسلام. صانعًا حقوقَكَ باستقامَة
للسيّدة
أَيَّتُها الفتاةُ العفيفة. يا استنارَةَ ضُعفي. وخلاصَ نفسيَ المدْلَهِمَّة. خلِّصيني أنا الضَّالّ. وسَربلِيني بحُلَّةِ البَقاء. أنا الفاسدَ بالذُّنوبِ القبيحَة
آخر. باللحن نفسه
أَيُّها الربُّ الذي هو وحدَهُ لا يموت. قبلتَ الصَّلبَ بالجسد. في مكانِ الجُمجُمَة. مانحًا الجنسَ البشريَّ الخلود. ومجدِّدًا صورتَهُ
لما رأَتِ الخليقةُ عارَ آلامكَ. إِنزعَجتْ برُمَّتها نائحةً على قتلِ اليهودِ لكَ جَورًا. لكنَّكَ احتملتَ ذلك لتُخلِّصَ الجميع
المجد… أَيُّها الثَّالوثُ الكاملُ القداسة. أَنتَ معبودُنا. أَنتَ ملجأُنا وقُوَّتُنا. فأَرسلْ غفرانَ الزَّلاتِ للذين يُسبِّحونكَ ويُوحِّدونَ طبيعتَكَ
الآن… إِفرحي أَيّتها الفتاةُ البتول. الجزيلةُ الأسماء. التابوتُ والجرَّةُ والمائدة. والمنارةُ الحاملةُ الضِّياء. والعلِّيقَةُ الناريَّة. وجبلُ اللهِ المظلَّل
المجدُ لكَ يا إلهَنا المجدُ لك
لِنُهْمِلِ العالمَ وما في العالم. ونُصْلَبِ الآن مع المسيح. ونَحتملِ الشَّتمَ والتَّعييرَ وسائرَ الإهاناتِ لِنتمَجَّدَ معهُ
ضابط النغم: ولَّى الليلُ ودنا النهار. وأشرقَ النورُ للعالم. لذا تُسبِّحُكَ أيّها الربُّ طغماتُ الملائكةِ وتُمجِّدُكَ
بدل القنداق. قطعة للشهداء. باللحن المتفق (في المعزي)
التسبحة الثامنة
تواضعتَ وارتفعتَ على الصَّليبِ لأجل تحنُّنِكَ. رافعًا الذي سَقَطَ بأكلِهِ من العودِ قديمًا. لذلك أَيُّها الفائقُ الصَّلاحِ وحدَهُ. إيَّاكَ نُسبِّحُ أنتَ الممجَّدَ إلى الدُّهور
غَرِقْتُ في يومِ الخطيئةِ الثَّقيل. من نُعاسِ قِلَّةِ الانتباه. لكن أنتَ أيّها المسيحُ الرَّاقدُ لأجلي على الصَّليب. أَنهِضْني أَنا السَّاقط. لئلا يُدْرِكَني ليلُ الموت
لما عَميتُ باللَّذَّاتِ تجوَّلتُ بنفسٍ مُظلِمَة. ولما شاهدَني العدوُّ الغاشُّ هزَأَ بي. فأنِرْني أيّها المسيح. وأَعتِقْنِي من شرَّهِ. إلى جميعِ الدُّهور
للسيّدة
أَفسَدْتُ حياتي بالتَّهاون. وثَقُلَتْ نفسي بوَسَنِ الخطيئة. لكني أُسارِعُ شفاعتِكَ التي لا تَغْفُل. فلا تدَعِيني أَنامُ إلى الموت. أَيّتها الفتاةُ الكاملةُ الطهارة
آخر
أَيُّها المسيحُ الإله. لما كُلِّلتَ بالشَّوك. وأُلبسْتَ ثوبَ البِرفير. ظهرتَ كاملَ البهاءِ بحُسْنٍ يفوقُ جمالَ جميعِ بني البشر. مشرِقًا بالمجد
لما شربتَ خلاً ومرارَة. أجريتَ من جنبكَ الإلهيِّ ينبوعَين. مفيضَينِ الحياةِ والخلود. للَّذين يُمجِّدونكَ بإيمانٍ. ويُسبِّحونكَ إلى جميعِ الدُّهور
نُبارِكُ الآبَ والابنَ والرُّوحَ القدُس
أَيُّها الثَّالوث. اللاهوتُ الواحد. الطبيعةُ غيرُ المتجزِّئَة. المتميِّزُ بالوجوه. العزَّةُ التي لا تضْمَحِلّ. الآبُ والابنُ والرُّوح. إِيَّاكَ نُسبِّحُ إلى جميعِ الدُّهور
الآن… يا والدةَ الإلهِ العفيفَة. البابَ السَّماويّ. والمدخلَ الخلاصيَّ لجميعِ المسيحيِّين. إِقَبلي طِلبةَ الذين يُغبِّطونكِ. إلى جميعِ الدُّهور
المجدُ لكَ يا إلهَنا المجدُ لك
أَيُّها الصَّليب. صولجانُ المسيح. عِزُّ الكنيسة. نَصرُ الملوك. حافظُ المسيحيِّن. أنتَ نوري. وأنتَ فخري إلى جميعِ الدُّهور
نُسبِّحُ ونُباركُ ونَسجدُ للربّ
ضابط النغم: سبِّحوا الذي سَبَقَ فَرَسمَ قدِيمًا. مُعْجِزَةَ العذْراءِ بالعُلَّيْقَةِ في طُورِ سيناء. وبارِكوهُ وارفَعُوهُ إلى جَميعِ الدُّهور
التسبحة التاسعة
أَيُّها المسيحُ الكلمةُ الإلهيَّة. الذي احتملَ لأجلي الصَّلبَ المهين. طهِّر نفسي البرصاءَ بالشَّهواتِ القبيحة. ونقِّها بدَمِكَ وأَشرِكْني في مجدِكَ
لقد انحنيتَ بجملتي. تحتَ وِقْرِ الأفعالِ القبيحة. فأَهتِفُ إليكَ مكتئِبًا. أَيُّها المسيحُ المحبُّ البشر. إِشفِ بدَمِكَ الكريم. كُلومَ نفسيَ العُضالة. لكي أُسبِّحَ لاهوتَكَ
عبثًا أَفرحُ بالامتناعِ عن الأطعمَة. أَنا المتَّخِذَ الشرَّ مأكلي. والتَّهاوُنَ مَشربي. والمقيمَ في كلِّ شيءٍ على الاعوِجاج. لأن الربَّ يقول: إِنَّ مثلَ هذا الامتناعِ ليْسَ صومًا
للسيّدة
نُعظِّمُكِ يا والدةَ الإله. التي نقَضَتِ الحكمَ القديمَ الشَّديد. وقوَّمَتِ الأُمَّ الأُولى. يا مَنْ بها أَصبحنا أَنسباءَ الله. أيّها الجسرُ الذي يصلُ المخلوقَ بالخالق
آخر
لما صُلبتَ على عود. إرتجَّتِ الخليقة. ومع كَونِكَ إلهًا تألمتَ بالجسدِ لفرْطِ تحنُّنِكَ. لكي تُخلِّصَنا
أَيُّها الربّ. إِنَّ قوَّةَ صليبكَ لَعظيمةٌ. لأَننا حينَ نَرسُمُهُ على ذواتِنا. نَدْحَصُ قوَّةَ الأبالسة
المجد… أَيُّها الواحدُ المثلَّثُ الأقانيم. الثَّالوثُّ الفائقُ التوحيد. الطِّبيعةُ ذاتُ الربوبيَّةِ الواحدَةِ في المجد. الآبُ والابنُ والروحُ الإلهيّ. خلِّصنا جميعًا
الآن… إِفرحي يا والدةَ الإله. يا مستغفِرةً للعالم. التي نَلتجئُ إليها نحن جميعَ الخطأةَ. لِنَتصالحَ مع الله
المجدُ لكَ يا إلهَنا المجدُ لك
أَيُّها الربّ. أَيِّدْنا بقوَّةِ صليبكَ الإلهيَّة. لِنُقدِّمَ لكَ زمانَ الإمساكِ نقيًّا ومنزَّهًا عن العيب
ضابط النغم: نحن معاشرَ المؤمنين. نُعظِّمُ بحُسنِ عبادَةٍ وتَسابيحَ نشيديَّة. الأُمَّ العذراءَ العفيفةَ الطاهرة. بما أنّها والدةُ الإله
نشيد النور باللحن المتفق
على آيات آخر السَّحر. قطعة مستقلّة النغم. باللحن الثامن
لِنَقْبَلْ فريضةَ الصِّيام بحبورٍ. لأنَّ الجدَّ الأوّلَ لو حَفِظَها. لما طُرِدْنا من عَدْنٍ. فالثَّمرةُ التي أَماتَتْني. كانتْ بهيَّةً للنَّظر. لذيذةً للأكل. فلا نَغترَّ بالمظاهر. ولا يَلتذَّ حلقُنا بالأطعمةِ الطَّيِّبَة. المُعْتَبَرَةِ الآن. المحتقرَةِ عد استعمالِها. ولنهرُبْ منَ النَّهم. ولا نَكُنْ عبيدًا للشَّهوات التي تَتْبَعُ الشَّبَع. بل لِنَصْطَبغْ بدَمِ المسوقِ إلى الموتِ طوعًا من أجلِنا. فلا يَدْنُوَ منَّا المفسِد. ونأكلُ فصحَ المسيحِ الإلهيّ. لخلاصِ نفوسِنا (تعاد)
للشهداء
ماذا نَدعوكُم أَيُّها القدِّيسون؟ أشيروبيمًا؟ لأن المسيحَ مُستريحٌ فيكُم. أَسيرافيمًا؟ لأنكم لا تَكُفُّونَ عن تمجيدِهِ؟ أملائكةً؟ لأنكم مَقَتُّمُ الجسد. أَقوَّاتٍ؟ لأنكم تأتونَ بالعجائب. فكثيرةٌ أسماؤكُم وأكثرُ منها مواهِبُكُم. فتشفَّعُوا في خلاصِ نفوسنا
المجد… الآن… للصليب وللسيّدة
أَيُّها المخلِّص. إنّ الخليقةَ بأسرها. لما أبصرتكَ مصلوبًا في مكانِ الجمجُمة. لم تَحتَمِلْ ذلك. أمّا أُمُّكَ البتولُ النقيَّة. فانتحَبتْ هاتفةً: ويلي يا ولدي ومخلِّصي الكاملَ الحلاوة. ما هذا المنظرُ المستهجَنُ والمستغرَب
“صالح الاعتراف…” وما يليها وباقي خدمة صلاة السَحر أيّام الصوم
ترنيمة نبوءة الساعة السادسة. باللحن الثامن
أَيُّها الربّ. تولَّ برأفتِكَ حياتَنا المُفْعَمَةَ خَطَأً. وطريقَتَنا الخاليةَ من التَّوبة. فلا نَعرفَ آخرَ سواكَ. أَنتَ السَّائدَ الحياةَ والموت. فخلِّصْنا بما أنكَ محبٌّ للبشر
المجد… الآن… (تعاد)
آيات مقدّمة القراءة (مز 17). باللحن الرابع
أُحِبُّكَ يا ربّ. يا قوَّتي (تعاد)
آية: الربُّ ثباتي وملجأي ومُنقِذي.
ونعيد: أُحِبُّكَ يا ربّ. يا قوَّتي
قراءة من نبوءة أشعيا النبي (3: 1- 14)
هُوَذَا السَّيِّدُ رَبُّ الجُنُودِ يُزِيلُ مِنْ أُورَشَلِيمَ وَمِنْ يَهُوذَا العِمَادَ وَالعُمْدَةَ كُلَّ عِمَادِ الخُبْزِ وَكُلَّ عِمَادِ المَاءِ. الجَبَّارَ وَرَجُلَ الحَرْبِ. القَاضِيَ وَالنَّبِيَّ وَالعَرَّافَ وَالشَّيْخَ. قَائِدَ الخَمْسِينَ وَالمُشِيرَ وَالحَكِيمَ فِي الصَّنَائِعِ وَفَاهِمَ كَلاَمِ الأَسْماء. وَأَجْعَلُ الصِّبْيَانَ رُؤَسَاءَ لَهُمْ وَأَهْلُ الحَقَارَةِ يَتَسَلَّطُونَ عَلَيْهِمْ. وَيَثِبُ الشَّعْبُ الوَاحِدُ مِنْهُمْ عَلَى الآخَرِ وَالإِنْسَانُ عَلَى قَرِيبِهِ وَيَصُولُ الصَّبِيُّ عَلَى الشَّيْخِ وَاللَّئيمُ عَلَى الكَرِيمِ. حِينَئِذٍ يُمْسِكُ الإِنْسَانُ أَخَاهُ فِي بَيْتِ أَبِيهِ قَائلاً: إِنَّ لَكَ ثَوبًا فَكُنْ حَاكِمًا عَلَيْنَا وَهذَا الخَرَابُ يَكُونُ تَحْتَ يَدِكَ. فَيُجِيبُ فِي ذلِكَ اليَومِ قَائِلاً مَا أَنَا بِطَبِيبِكُمْ. إِنَّهُ لَيٍسَ فِي بَيْتِي خُبْزٌ وَلاَ ثَوْبٌ فَلاَ تَجْعَلُونِي حَاكِمًا عَلَى الشَّعْبِ. إِنَّ أُورَشَلِيمَ مُنْصَرِعَةٌ وَيَهُوذَا سَاقِطَةٌ لأَنَّ عَلَى الرَّبِّ أَلسِنَتَهُمْ وَأَفْعَالَهُمْ إِغْضَابًا لِعَيْنَيْ جَلاَلِهِ. وَقَاحَةُ وُجُوهِهِمْ تَشْهَدُ عَلَيْهُمْ فَإِنَّهُمْ يُجَاهِرُونَ بِخَطِيئَتِهِمْ كَسَدُومَ لاَ يَسْتُرُونَهَا. فَوَيْلٌ لَهُمْ إِنَّهُمْ يَجْزُونَ أَنْفُسَهُمْ شَرًّا. قُولُوا لِلصِّدِّيقِ لَكَ الخَيْرُ لأَنَّهُمْ يَأْكُلُونَ مِنْ ثَمَرَةِ أَفْعَالِهمْ. وَيْلٌ لِلمُنَافِقِ وَعَلَيْهِ الشَّرُّ فَإِنَّ جَزَاءَ يَدَيْهِ يُؤَدَّى إِلَيْهِ. شَعْبِي مُسَخِّرُوهُ أَوْلاَدٌ وَالنِّسَاءُ يَتَسَلَّطْنَ عَلَيْهِ. يَا شَعْبِي إِنَّ مُرْشِدِيكَ هُمْ يُضِلُّونَكَ وَيُعَفُّونَ طَرِيقَ مَذَاهِبِكَ. أَلرَّبُّ انْتَصَبَ لِلخِصَامِ وَقَامَ لِيَدِينَ الشُّعُوبَ. الرَّبُّ يَدْخُلُ فِي المُحَاكَمَةِ مَعَ شُيُوخِ شَعْبِهِ وَرُؤَسَائِهمْ
آيات ختام القراءة (مز 18). باللحن السادس
أَيُّها الربُّ عَونِي وفاديَّ (تعاد)
آية: السَّماواتُ تُذِيعُ مجدَ الله. والفَلَكُ يُخبرُ بأعمالِ يَدَيه.
ونعيد: أَيُّها الربُّ عَونِي وفاديَّ