وهو الأحد الخامس قبل الفصح
نقيم فيه عيد الذخائر المقدّسة
أمر بإقامة هذا العيد في الأحد الثاني من الصوم السعيد الذكر البطريرك مكسيموس مظلوم، بمنشوره البطريكيّ الصادر في 1 كانون الأوّل سنة 1843. وهو الذي رتّب خدمته تأليفًا وجمعًا
أمَّا قبل ذلك. ففي النصف الثاني من القرن الرابع عشر، بدأت كنيسة القسطنطينيّة تُقيم، في هذا الأحد، تذكار أبينا في القدِّيسين غريغوريوس بالاماس رئيس أساقفة تسالونيكية. ثُمَّ عمَّ هذا التقليد تِباعًا سائر الكنائس البيزنطية. وفي اجتماع السينودس المقدّس سنة 1972 وافق الآباء على تبني عيد القدّيس غريغوريوس بالاماس في هذا الأحد. فنثبت هنا خدمته منفردة بعد خدمة أحد الذخائر
وتذكار القدّيس غريغوريوس بالاماس رئس أساقفة تسالونيكية
نشيد القيامة باللحن المتفق. ونشيد العيد للذخائر المقدّسة. باللحن الثاني
مغبوطَةٌ الأَرضُ التي أَخصبَتْها دِماؤُكم. يا شهداءَ الرَّبِّ الظَّافرين. ومقدَّسةٌ المساكنُ التي قبِلَتْ أَجسادَكُم. فإِنكُم قد غلبتُمُ العدوَّ في المَيدان. وكَرزتُم بالمسيحِ بشجاعة. فنسأَلُكُم أَن تَبتَهِلوا إِليه. بما أَنَّهُ صالح. في خلاصِ نفوسِنا
القنداق للذخائر المقدّسة باللحن الثامن
إِنَّ شُهداءَ المسيح أَماتوا بالقَناعةِ ثَورَاتِ الأَهواءِ ونَزَواتِها المتَّقِدَة. فنالوا مَوهِبةَ شِفاءِ المرضى وصُنعِ العجائب. في الحياةِ وبعدَ الممَات. فيا لَلمُعجِزَةِ الغريبةِ حقًّا. إِنَّ عِظامًا مجرَّدَةً تُنبعُ الأَشفية. فالمجدُ لإِلهِنا وحدَهُ
السَّبْت مَسَاء
في صَلاة الغُرُوب
المزمور الافتتاحي ومزامير “عشيّة الأحد“. في مزامير الغروب. على الآيات العشر الأخيرة. سبع قطع للقيامة. باللحن المتفق. وثلاث قطع للذخائر المقدّسة. باللحن السادس
هلمُّوا أَيُّها المؤمنون. لِنَسجُدْ بحُسْنِ تَدَيُّنٍ لأَدَواتِ افتَداءِ جنسِنا البشَريّ. التي بها كلمةُ اللهِ مخلِّصُنا. إِحتملَ الآلامَ والموتَ بالجسد. وهي العمودُ الذي جُلِدَ عليهِ. وإِكليلُ الشَّوكِ الذي وُضعَ على هامتهِ المقدَّسة. والقَصَبةُ التي ضُرِبَ بها. مع المجالِدِ المؤلِمة. ثمّ ثوبُ الأُرجوَانِ عِلَّةُ السُّخْريَّةِ بهِ. والمساميرُ التي سُمِّر بها على الصَّليب. والإسْفِنْجَةُ التي ذاقَ بها الخلُّ والمرارة. والحربةُ التي طُعِنَ بها جنبُهُ الإِلهيّ. ولنَهتِفْ إليهِ قائلين: المجدُ لطولِ أَناتِكَ يا مُحبَّ البشرِ وحدَكَ
يا والدةَ الإلهِ الدَّائمةَ البتوليَّة. يا ملاذَ البشر. لقد وهبتِ لنا ثوبَكِ وزُنَّارَ جسدِكِ سورًا عزيزًا. وقد لَبِثا غيرَ بالِيَين. لأنكِ ولَدْتِ ولبِثتِ بتولاً. فإِنَّ الزَّمانَ والطَّبيعةَ يتجدَّدانِ بكِ. لذلك نتضرَّعُ إِليكِ أَن تَهبي للمسكونةِ السَّلام. ولنفوسِنا عظيمَ الرَّحمة
لقد بَزَغَتْ من الأَرْضِ هامةُ السَّابق. مُرْسِلَةً إِلى المؤمنينَ أَشِعَّةَ الأَشفيةِ والخُلود. فمِنَ العَلاءِ تَجْمَعُ جماهيرَ الملائكة. ومنَ الأَرْضِ تستَدْعي جنسَ البشر. ليُمَجِّدُوا المسيحَ الإِلهَ بأَصواتٍ متَّفِقة
المجد… باللحن الخامس
لِنُمجِّدِ النُّورَ المثلَّثَ الأَشعَّة.ساجدينَ للثالوثِ البسيطِ. لأنّهُ أَنارَنا جميعَنا ورَحِمَنا. وخلَّصَ جنسَ البشرِ من الفساد. وأَنقذَ العالمَ بأسرِهِ من ضَللاِ الطُّغيان. ومنحَنا الملكوتَ السَّماويَّ منعِمًا
الآن… للسيّدة. باللحن المتفق. ثمّ الدخول و”أيّها النور البهي“. آيات المساء اليوميّة “الربُّ قد ملك…“. في الطواف. قطعة مستقلّة النغم لشفيع الكنيسة
المجد… باللحن الأوّل
لِنُكرِّمْ بسجودٍ ووقارٍ أَعضاءَ القدّيسينَ الطَّاهرة. وذخائرَ أَجسادِهم. هياكلِ الرُّوح القدُس الساكنِ فيهم. لأَن الربَّ الممجِّدَ قدِّيسيهِ. قد ارتَضى بأَن تُحْفَظَ ذَخائرُهُم في هياكلِهِ الكاملةِ الوقار. وأَن نُكرِّمَها الإكرامَ النِّسبيَّ الذي نُؤدِّيهِ لخُلاَّنِهِ المالكينَ معهُ في السماء. فلنَتَوسَّلْ إِليهِ أن يَرحَم نفوسَنا بشفاعتِهم
الآن… للسيّدة
يا والدةَ الإلهِ الكاملةَ القداسة. لا تُهمِلينا في سِني حياتِنا يا شفيعةَ الأنام. بل أَنتِ اعضُدينا وارحَمينا
على آيات آخر الغروب. قطع للقيامة باللحن المتفق
المجد… باللحن السادس
أَيُّها الربُّ إلهُنا. الواهبُ هذا المجدَ للشهداءِ القدّيسينَ الذين جاهدوا من أَجلِهِ. وهو أَن تَتوزَّعَ ذَخائرُهُم في جميعِ أنحاءِ الأرض. وتُزْرَعَ في بُيوتِهِ المقدَّسَةِ لِتُطْلِعَ أَثمارَ الأشفِية. أَنتَ الآن أَيّها السيِّدُ مصدرُ جميع الخيرات. بشفاعةِ القدّيسينَ الذين شئتَ أَن تُوضَعَ أَعضاؤهُمُ المكرَّمةُ في هذا الهيكلِ الموقَّر. إِجعلنا مستحقِّينَ بغيرِ دينونَة. أَن نُقدِّمَ لكَ فيهِ الذبيحةَ غيرَ الدَّموية. وَهَبْنا جميعَ وسائلِ الخلاص. وامنحِ الذين جاهدوا من أجلِ اسمكَ القدوس. عِوَضًا من ذلك. إِتيانَ المعجزاتِ بواسطتهم في هذا الهيكل. لأجلِ خلاصِنا. بما أَنكَ محبُّ البشر
الآن… للسيّدة. باللحن السادس
إِنَّ خالِقي وفَادِيَّ. المَسيحَ الرَّبّ. قد بَرزَ مِن جَوفِكِ. يا كامِلَةَ النَّقاوة. لابسًا طَبيعَتي. وأَعتَقَ آدَمَ منَ اللَّعنةِ القَديمة. فبمَا أَنَّكِ حقًّا أُمُّ اللهِ وعذراء. نُحَيِّيكِ تَحِيَّةَ المَلاكِ مُرَدِّدِين: السَّلامُ عليكِ أَيَّتُها السَّيِّدة. يا نصيرةَ نفوسِنا وَسِتْرَها وخلاصَها
سَحَر الأحَد
نتبع ترتيب صلاة السّحر أيّام الآحاد حتّى آخر المزمور الخمسين. ثمّ القطع المستقلّة النغم الخاصة بآحاد الصوم “افتح لي ابواب التوبة…“
القوانين. للقيامة باللحن المتفق. الردّة: “المجدُ لقيامتكَ المقدَّسةِ يا ربّ“. وللصوم. الردّة: “المجدُ لكَ يا إلهَنا المجدُ لك“. نشيد ختام التسبحة للسيّدة
التسبحة الأولى
لما ارتفعتَ على الصَّليبِ طوعًا يا مخلِّصَنا. سَبَيْتَ عِزَّةَ الموت. ولما سُمِّرْتَ بالمساميرِ سمَّرتَ الخطيئَة. ومزَّقْتَ الصَّكَ المكتوبَ علينا أَيّها المخلِّصُ الصّالح. فَلنسجُدْ لصليبكَ وللمساميرَ المقدَّسة. التي بها مَنحتَنا الغفران
يا والدةَ الإِله. إنَّ زُنَّارَكِ الكريم. الذي أَحاطَ ببَطنِكِ القابلِ الإِله. هو لمدينتِكِ عِزٌّ لا يُغْلَبُ وكنزُ خيراتٍ لا يَنْفَد. أَيَّتُها الوالدةُ الدَّائمةُ البتوليَّةِ وحدَكِ
المجد… أَيَّتُها الوحدانيةُ البسيطة. الرئاسةُ الواحدةُ المثلَّثةُ الضِّياء. القادرةُ على كلِّ شيء. مصدرُ الحياة. الإلهُ الضَّابطُ الكلّ. الآبُ والابنُ والروحُ القدس. خلِّصْ نفوسَنا
الآن… إِنَّ النبيَّ حَبَقُوق. تقدَّمَ فأَوضحَ حبلَكِ ومولدَكِ اللَّذَيْنِ يَعسرُ النَّظرُ إِليهما. وذلك لما شاهدَكِ جَبلاً مظلَّلاً. قد وردَ منهُ القدُّوسُ الجليل
التسبحة الثالثة
أَيُّها المؤمنون. لِنُكرِّمْ جميعًا بالتسابيحِ باستحقاقٍ واجب. هامةَ السَّابقِ المتوشِّحِ بالله. المعطاةَ لنا كنزًا لا يُسْلَب
أَيُّها الإلهُ الفائقُ العقول. الصَّانعُ العظائم. نُسبِّحُكَ ممجِّدين. وإليكَ نصرخُ هاتفين: إِمنحْ عبيدَكَ غفرانَ الخطايا ومَحوَ الذُّنوب. بشفاعةِ قدّيسيكَ الذين نُكرِّمُ ذخائِرَهُمُ الطَّاهرة
المجد… أَيُّها النُّورُ غيرُ المتجزِّئ. الموحَّدُ في الطبيعة. والمتميِّزُ في الأشخاص. المثلَّثُ الضِّياءِ الذي لا يَعروهُ غروب. أَضئْ عقولَنا بأَشعَّتِكَ الإلهيَّة
الآن… أَيَّتُها العذراء. أَطلَعْتِ لنا غُصْنًا نَضِرًا. هو زهرةُ اللاَّهوت. المساوي للآبِ في الأزليَّة. والمانحُ الحياةَ لجنسِ البشر
نشيد جلسة المزامير. باللحن الأوّل
إِنَّ المعجزاتِ الفائقةَ الطبيعة. غيرَ المحصاة. التي صنعتَها أَيّها الربُّ القادرُ على كلِّ شيء. بواسطةِ ذخائرِ قدِّيسيكَ المكرَّمَة. في كلِّ مكان. إِنما هي بُرهانٌ قاطعٌ على حقيقةِ إرادَتِكَ. في أَن نُكرِّمَ هذه الذخائرَ المقدَّسة. تَكريمًا يَعُودُ إلى أَصحابِها القدّيسينَ أَنفسِهِم. تتميمًا لوعدِكَ الإلهيِّ الصَّادق. بأَنَّكَ تُمجِّدُ الذين يُمجِّدونَكَ. فبوسائلِ خُلاَّنِكَ هؤلاء. إِمنحْ غفرانَ الزَّلات. للَّذين يَحتفلونَ بالطَّوافِ بذخائرِهمِ المقدّسة. ويُقبِّلونها بحسنِ عبادة. ممجِّدينَ صنائعَكَ العجيبة. شاكرينَ تفضُّلَكَ إِذْ منحتَهُم هذِهِ الذخائرَ لخيرِهِم الرُّوحيّ
المجد… الآن… باللحن الخامس
أَيَّتُها البتولُ الكاملةُ القداسة. إِرحمينا نحن الملتجئينَ إلى حُنُوِّكِ الوالديِّ برجاءٍ ثابت. لذلك نَدعوكِ بحرَارَةٍ أنْ تُغِيثِينا. لأنكِ قادرةٌ أَن تخلِّصِينا جميعًا. بما أَنكِ وحدَكِ أُمُّ الإلهِ
التسبحة الرابعة
إِنَّ الكنيسةَ الموقَّرةَ ابتهجتِ ابتهاجًا سرِّيًّا بنقلِ رُفاتِكَ الموقَّر. واذَّخَرَتْهُ اذِّخارَ كنزٍ جزيلِ الثَّمن. وهي تَمنحُ بشفاعتِكَ. نعمةَ الأشفيةِ لمكرِّميكَ بلا انقِطاع. أَيُّها الذَّهبيُّ الفمِ الكاملُ الغبطة
أَيُّها الربُّ القدُّوس. العزَّةُ الواحدةُ بالجوهر. إِرحَمْنا نحنُ المذنبِينَ واصفحْ عن خطايانا. بتضرُعاتِ أَصفيائِكَ الذين قدَّموا حياتَهُم قُرْبانًا لأُلوهيَّتِكَ. تاركينَ لنا فَضَلاتِ أجسادِهِم المقدَّسة. كنزًا لا تُعادِلُهُ قيمَة. لِنَتَذكَّرَ فضائلَهُم ونَقْتَفِيَ أثرَها. ونُعبُدَكَ نظيرَهُم بالروح والحقّ
المجد… يا ذا الرئاسةِ الواحدة. حقًّا إنكَ لم تَزلْ إلهًا واحدًا مثلَّثَ الأنوار. لأنَّكَ معادلٌ في الصورة. ومتَّفِقٌ في الجوهرِ والرأي. وفاعلٌ معًا
الآن… أَيَّتُها العذراءُ الطاهرة. إِنَّ المطرَ الإلهيّ. إِنحدرَ إلى مستودَعِكِ البتوليّ. انحدرَ المطرِ على الجزَّةِ خِلوًا مِن مسٍّ. وخلَّصَ الطبيعةَ البَشريَّةَ اليابسةَ منعِمًا
التسبحة الخامسة
إنَّ المسيحَ الصَّخرة. الَّذي مجَّدَ بمجدٍ سنِيٍّ صخرةَ الإيمانِ المتقدِّمَ بين التلاميذ. يَدعو الجميعَ ليُعيِّدوا لِعجائبِ سلسلةِ بطرسَ المكرَّمة. وبمنحُهُم غفرانَ الزلاَّت
إِنَّ السيّدَ قد منحَ أعضاءَكما للَّذينَ على الأرض. شِبْهَ كنزٍ جزيلِ الثَّمن. وَكَعُيونٍ تُنِبعُ الأشفية. فتَشفي صُنوفَ الأمراضِ والآلام. وتَمنحُ نفوسَنا بسَعَةٍ وافرَةٍ النعمةَ الدائمةَ الفَيَضان. لأجلِ هذا باتفاقِ الأصواتِ نُكمِّلُ عيدَكما بشوقٍ يا كيروسُ ويوحنّا. الشهيدانِ المكرَّمانِ الإلهيَّان
المجد… نُسبِّحُ عزَّةَ اللاَّهوتِ الواحدِ المثلَّثِ الشُّعاع. ونَهتِفُ إليهِ قائلين: أَنِرْ عقولَنا وأَذهانَنا أَيُّها الإلهُ الكاملُ الاقتدار. وارفَعْها إلى علُوِّ مجدِكَ الذي لا يُوصَف
الآن… يا كلمةَ اللهِ الضَّابطَ الكلّ. رسولَ الرأْيِ العظيم. ظهرتَ لموسى في العلَّيقة. وأَوضحتَ بذلك تجسدَّكَ من البتولِ العذراء. الذي بهِ أَعتقتَنا وحرَّرتَنا مُصْعِدًا إِيَّانا إلى السَّماوات
التسبحة السادسة
لقد أَحسنتِ النِّضالَ في جِهادِكِ. وبعد الموتِ تُقدّسينَنا بفَيضِ الأَشفية. يا جديرةً بكلِّ مديح. فنُكرِّمُ رُقادَكِ المُقدَّس. واقِفينَ بإيمانٍ أَمامَ رُفاتِكِ المُوقَّر. لِنُنْقَذَ من عاهاتِ النفسِ ونعترِفَ نعمةَ العجائب. أَيَّتها العظيمةُ في الشهيداتِ أُوفيميّا
اليومَ العاصمةُ تُقيمُ عيدًا فائقَ السَّناءِ لِتذكارِكَ الحاملِ الضِّياء. وتَدعو إِليهِ كلَّ مدينةٍ وبُقعة. فإِنَّها تفرحُ لاقتنائِها جسدَكَ الكثيرَ الجهاد. كنزًا عظيمًا. يا أَندراوسُ الشَّهيد. كوكبَ الإِيمانِ القويم
المجد… أَيُّها الإلهُ المثلَّثُ الضِّياء. القادرُ على كلِّ شيء. الذي أَبدعَ الجواهرَ العقليَّة. وأَقامَها لِتُسبِّحَ لاهوتَهُ بغيرِ فتور. تقبَّلْ منَّا نحن التُّرابيِّينَ ابتهالاتِنا بما أَنكَ متحنِّن
الآن… أَيَّتُها النقيَّةُ الكاملةُ الطَّهارة. لما تأمَّلَ النبيُّ سرَّكِ قديمًا. أَبصرَكِ بابًا مُوَجَّهًا نحو النُّور. الذي لا يغرُب. فعرفَ أَنكِ مسكنُ اللهِ حقًّا
القنداق
إِنَّ شُهداءَ المسيح أَماتوا بالقناعةِ ثَوراتِ الأَهواءِ ونَزَواتِها المتَّقِدة. فنالوا مَوهبةَ شفاءِ المرضى وصُنعِ العجائب. في الحياةِ وبعدَ الممَات. فيا لَلمُعجزَةِ الغريبةِ حقًّا. إِنَّ عِظامًا مجرَّدةً تُنبعُ الأَشفية. فالمجدُ لإِلهِنا وحدَهُ
البيت
مَن مِنَ الأَرضيِّينَ يَستطيعُ أَن يَصفَ المواهبَ الروحيَّة. والمعجزاتِ الذَّائعةَ الصِّيتِ في العالمِ كلِّهِ. التي يُفيضُها اللهُ على شعبِهِ المؤمن. بواسطةِ رُفاتِ الشهداءِ والقدّيسينَ جميعًا. وعلى الخصوصِ عندَ أَضْرِحَتِهِم الموقَّرة. حسبَ حَرارَةِ إيمانِ المستَغيثِينَ بشفاعتهم. فمدينةُ رومةَ تُذيعُ الأفعالَ العظيمةَ الفائقةَ الطبيعة. الصَّادرةَ من اللهِ بواسطةِ ذخائرِ رسولَيهِ بطرسَ وبولس. مع عدَدٍ غفيرٍ من أَجسادِ القدّيسينَ الآخرين. الذين تُوزَّعُ ذخائرهُم في جميعِ أنحاءِ المسكونة. ومدينةُ خلقدونيا تُعلِنُ معجزاتِ القدّيسةِ أوفيميَّا. ونابولي معجزاتِ القدّيسِ ينواريوس. وباري تَنشرُ آياتِ القدّيس نيقولاوس. بواسطةِ الحَيْلِ الفائضِ من رُفاتِه. وكذلك جميعُ المدُنِ الأُخرى الفائزَةِ بذخائرِ قدِّيسيها الخصوصيِّين. وبما أَنَّ القلمَ يَعْجِزُ عن تَدْوِينِ أَخبارِ مثلِ هذه المعجزات. نَصرخُ هاتفين: المجدُ لإِلهِنا وحدَهُ
شرح العيد
الأحد الثاني من الصوم وهو الأحد الخامس قبل الفصح المجيد أحد اكرام الذخائر المقدّسة. لا نجد في الكتب الطقسيّة القديمة أي تذكار خاص بهذا الأحد.
القدّيسون أكرموا الله في أجسادهم التي تقدست بالأسرار المقدّسة وأعمال التوبة والتقشف والإماتة والصوم والصلاة والأسهار والتهجد. فهم مثال لنا في مسيرة الصوم المقدّس. ويستحقون إكرامنا. ولهذا يقام هذا العيد ويطاف بالذخائر المقدّسة في هذا الأحد.
كما أن الذخائر توضع في الهياكل لدى تكريس الكنائس المقدّسة. ولا يجوز إقامة الليترجيّة الإلهيّة إلا على هيكل يحوي داخله ذخائر القدّيسين. صلواتنا تذكِّرنا بالذخائر المقدّسة في أعياد القدّيسين الصانعي العجائب المحفوظة ذخائرهم في كنائس المدن المسيحيّة الكبرى.
في الأحد الأوّل من الصوم أكرمنا الإيقونات المقدّسة. في الأحد الثاني نكرم الذخائر المقدّسة. وفي الأحد الثالث نكرم الذخيرة المقدّسة الفائقة كلَّ الذخائر الا وهي ذخيرة عود الصليب المكرم. ونقيم الطوافات في هذه الآحاد، لكي ترافقنا في مسيرة الصيام نحو أسبوع الآلام وأفراح القيامة.
فبشفاعة قدّيسيك الذين أكرموك وعبدوك وسبَّحوك بأجسادهم المقدّسة، أيّها المسيح إلهنا ارحمنا وخلصنا. آمين
التسبحة السابعة
أَيُّها الأبُ البارُّ نيكن. إِن ذخيرتَكَ تُفيضُ يَنابيعَ الأشفية. وتُنقِذُ الجميعَ من الأحزان. فيا أيّها الأبُ العاضدُ الإيمان. الكارزُ بالتَّوبة. تَشفَّعْ إلى المسيحِ الإله. أَن يمنحَنا الرحمةَ العظمى. لِنصرخَ إليه: مباركٌ أَنتَ يا ربّ. إلهَ آبائنا
إِنَّ الَّذين في التَّجارِبِ والمَضَايقِ يُسارِعونَ إلى هيكلِكِ. فيُحرِزونَ المواهبَ الجليلة. الفائضةَ من النِّعمة. الإِلهيَّةِ المستقرَّةِ فيكِ. يا أَنسطاسيَّا. فإِنكِ تُنبِعينَ الأَشفيةَ للعالمِ دائمًا
المجد… أَيُّها الآبُ والابنُ والروحُ القدس. ربُّ الكلِّ الرؤُوف. إِجتَذِبنا إلى أَشعَّتِكَ الإِلهيَّة. واجعلنا مستَحقِّينَ مشاهدَةَ نوركَ الذي لا يُدْنَى منه. لكي نَثبُتَ في رضاكَ دائمًا
الآن… أَيُّها الإلهُ الواحدُ المثلَّثُ الضِّياء. وجِّهْ إِلينا نحن مسبِّحيكَ دائمًا. غفرانَ المآثمِ والنَّجاةَ من الشدائد. وأَرسلْ إلينا المسامحةَ من لدنكَ. بشفاعةِ والدَةِ الإلهِ وطَلباتِها
التسبحة الثامنة
لقد أَظهرَ لنا المسيحُ هامتَكَ. أَيُّها النبيُّ السابق. كنزًا كريمًا مخفيًّا في الأَرض. فنحنُ إِذن نلتئمُ جميعُنا في وجودِها. ونمدحُ بالنَّشائدِ الملهَمَةِ المُخلِّصَ الَّذي خلَّصَنا من الفسادِ بتضرُّعاتِكَ. رافعين اسمَهُ إلى جميعِ الدُّهور
لقد كافَحْتِ بحماسةٍ في الجهاد. وكافحتِ عن الإِيمانِ في سبيلِ المسيحِ عروسِكِ. فتوسَّلي لدَيهِ الآنَ بوالدَةِ الإِله. أن يُزيلَ البدَعَ والانشقاقاتِ من الكنيسة. يا مَن تسلَّمَتْ عقيدةَ الإِيمانِ من الآباءِ اللاَّبسي اللهِ الستِّ مئةٍ والثَّلاثين. وحفظَتْها. يا أُوفيميَّا الجديرةُ بكلِّ مديح
نُباركُ الآبَ والابنَ والروحَ القدس
أَيُّها الربُّ الإله. ظهرتَ لإبراهيم بشَكْلٍ بشريّ. وجعلتَهُ يُمَجِّدُ عِزَّتَكَ الواحدةَ ذاتَ الأقانيمِ الثلاثة
الآن… أَيَّتُها العذراءُ الجديرةُ بكلِّ مديح. أَطْلَعْتِ لنا الربَّ أَحدَ الأنوارِ الثلاثة. لِنَتعلَّمَ كُلُّنا أن نُسبِّحَ الرئاسةَ الإلهيَّة. الواحدةَ في ثلاثةِ وجوه. ونُباركَها إلى جميعِ الدُّهور
التسبحة التاسعة
أَيُّها المسيحُ السَّيِّد. لقد ارتضَيتَ بأن تُقيمَ الإنسانَ السَّاقط. لما تجسَّدتَ من البتول. واتَّخذتَ طبيعتَنا دونَ أن تُشارِكَنا في الخطيئة. وأَعتقْنَا منَ الفسادِ بآلامكَ الطَّاهرة
بما أَنكَ طبيبٌ ماهرٌ جدًّا وشفيعٌ ذو دالَّة. نجتمعُ لنمدحَكَ بالأناشيدِ والمزامير. نحنُ المُسارعينَ إِلى تابوتِكَ المقدَّس أَيُّها البارُّ شَمشون. مُمَجِّدينَ المسيحَ الَّذي منحَكَ نعمةَ الأَشفيةِ هذِهِ العظيمة
المجد… أَيُّها الإلهُ الموحَّدُ في الجوهر. المثلَّثُ في الأقانيم. إِرأفْ بشعبِكَ المختار. وأَنقِذْهُ من مَكايدِ الأعداءِ المنظورينَ وغيرِ المنظورين. بشفاعةِ القدّيسينَ والقدّيساتِ وجميعِ أبرارِكَ. الذين نُكرِّمُ في هذا اليوم ذخائرَ أجسادِهمِ النقيَّةِ بحسنِ عبادة. لأنكَ أَنتَ ممجَّدٌ فيهم
الآن… أَيَّتُها المنزَّهةُ عن كلِّ عَيب. إِن ابنَكِ الجالسَ على العرْشِ السَّيِّديّ. أَقامَكِ عن يمينِهِ متوشِّحةً بحُلَلِ الفضائلِ الذهبيَّةِ الإلهيَّة. لامعةً بالنُّورِ والضِّياء. ومَنحكِ ما يَليقُ بكِ. لتُوزِّعي المواهبَ بما أنكِ أُمُّ الإله
نشيد الإرسال. للقيامة وللقدّيسين
عجيبٌ اللهُ في قدِّيسيهِ الذين زُرِعَتْ أَعضاؤُهم في هياكلِهِ المقدَّسة. ممنوحةً لنا عربونًا لمجدِ قيامةِ الأجسادِ الطوباويَّة. وينبوعًا للمواهبِ الروحيّة. ودواءً شافيًا لأمراضِنا. وَحِصْنًا منيعًا يَدْرَأُ عنَّا أَعداءَ خلاصِنا. فلنَهتِفْ إلى المحسنِ إلينا قائلين: ما أَعظمَ أعمالَكَ يا ربّ. كلَّها بحكمةٍ صَنَعْت
للسيّدة. باللحن الثالث
الأنبياءُ سبَقُوا فبشَّروا. والرسلُ علَّموا. والشهداءُ اعترفوا. ونحن آمنَّا أنكِ حقًّا والدةُ الإله. فلذلك نُعَظِّمُ ولادتَكِ المعجزة
في الباكريّة. ثماني قطع. خمس للقيامة باللحن المتفق. وثلاث للذخائر. باللحن الرابع
إِنَّ الَّذي دعاكَ من الأَرْضِ إِلى المساكنِ السَّماويَّةِ يحفظُ جسدَكَ بَعدَ الموتِ أَيضًا سالمًا. أَيُّها القدِّيس. فإِنكَ سِرْتَ سيرةً وقورةً حكيمة. ولم تُدَنِّسِ الجسد. أَيُّها المغبوط. إفضوكيموس. فاشفعْ بدالَّةٍ إِلى المسيحِ في خلاصِنا
إِنَّ الشُّعوبَ وجدَتْ هيكلَكَ مُستشفىً روحيًّا أَيُّها القِدِّيس. فهي تَجِدُّ في السَّعي إِليهِ. مُلتمِسةً شِفاءَ الأَمراضِ والحلَّ من ذنوبِ الحياة. فإِنَّكَ ظهرت نصيرًا لجميعِ الَّذين في الضِّيقات. أَيُّها البارُّ بَطابيوس
إِنَّ مُعجزاتِكَ يا إلهي. هي في قدِّيسيكَ كما كُتِب. لأَنَّ ذخائرَهُمُ الطَّاهرة. ولَئنْ كانتْ بذاتِها موادَّ ضعيفةً واهِنَة. فأَنتَ جعلتَها في كنيستِكَ ينابيعَ حيَّة. مُقتدِرَةً بِقوَّتكَ على صُنعِ المعجزاتِ مكافأةً لهم. لأنّها كانتْ في حياتهم. أداةً لممارسةِ الفضائل. فبشفاعتِهم هبْ لنا الاقتداءَ بسيرتهم. واقتفاءَ فضائِلهم. مانحًا إِيَّانا الاشتراكَ معهم في خيراتِكَ الأبديَّةِ التي لا تَضْمَحِلّ
المجد… يا جميعَ القدّيسينَ والقدّيسات. الذين نحن في هذا اليوم. نُكرِّمُ ذَخائرَهم وبَقايا أجسادِهمِ المقدَّسة. ساجدينَ لها بعبادَةٍ تَقويَّة. لا تَغفُلوا عن التوسُّلاتِ الحارَّةِ لدى الثالوثِ القدُّوس. من أَجلِ خلاصِنا. نحن المشتركينَ مع كنيستِكمُ المنتصرة. التي نُؤمِّلُ أن نَبلغَ إليها. بشفاعتِكم الحسنةِ القبولِ لدى المخلِّص
الآن… “إنكِ لفائقة البركات” ثمّ المجدلة الكبرى وباقي الخدمة والحلّ
يقام الطواف بالذخائر المقدّسة في آخر صلاة السحر. أو في آخر الليترجيّة الإلهية. على الترتيب التالي: عند ترتيل المجدلة الكبرى يطوف الكاهن بالذخائر المقدّسة إلى المكان المعد لإكرامها. حيث ننشد نشيد العيد للذخائر ونشيد السيّدة باللحن الثاني. كما في آخر صلاة الغروب
خِدمَة أبينَا الجَليل في القِدّيسِين
غريغوريُوس بالامَاس
رَئيس أسَاقِفَة تسَالونيكيَة
نشيد العيد باللحن الثامن
يا كوكبَ الإِيمانِ القويم. وثَباتَ الكنيسةِ ومُعلِّمَها. يا جمالَ المُتَوحِّدين. والمُناضِلَ الذي لا يُحارَبُ عن المتكَلِّمينَ بالإِلهيَّات. غريغوريوسُ الصَّانعَ العجائب. يا فخرَ تَسالونيكية. والمُناديَ بالنِّعمة. إِبتَهِلْ على الدَّوامِ في خلاصِ نفوسنا
القنداق باللحن الثامن
إِنَّا نَمدحُكَ بأَصواتٍ مُتَّفِقة. يا غريغوريوسُ النَّاطقَ بالإِلهيَّات. يا مِعزَفةً للحكمةِ شريفةً ومُقدَّسة. ويا بُوقًا بهِيًّا للتكلُّمِ بالإِلهيَّات. وبما أَنّكَ عقلٌ ماثِلٌ أمامَ العقلِ الأَوَّل. أَرْشِدْ أَيُّها الأبُ عقولَنا. لكَي نصرُخَ إِليكَ: السَّلامُ عليكَ أَيُّها المُنادي بالنِّعمة
في صَلاة الغُرُوب
قطع مزامير الغروب. باللحن الثاني. نغم: “بْيِيِسْ أفِمِيُون”
بأيّةِ نشائدَ من المديحِ نُسبِّحُ رئيسَ الكهنة. بوقَ التكلُّمِ في اللاهوت. فمَ النِّعمةِ الناريّ. مسكنَ الروحِ الموقَّر. رُكنَ الكنيسةِ الذي لا يتزعزع. فرحَ المسكونةِ العظيم. نهرَ الحكمة. مصباحَ الضوء. الكوكَبَ المتلألئَ المنيرَ البرايا بأسرها
بأَيّةِ أكاليلَ من التسابيحِ نُتوِّجُ رئيسَ الكهنةِ المناضِلَ عن العبادَةِ الحسنة. والمُعانِدَ الديانةَ السيِّئَة. المكافحَ الحارَّ عن الإيمان. المرشدَ والمعلِّمَ العظيم. مِعْزَفةَ الروح ذاتَ اللحنِ المؤتلِف. اللسانَ اللامعَ كالذهب. الينبوعَ المفيضَ مجاريَ الأشفيةِ للمؤْمنين. غريغوريوسَ العظيمَ المستحقَّ التعجُّب
بأيّةِ شفِاهٍ نمدحُ نحنُ الأرضيين. رئيسَ الكهنة. معلِّمَ الكنيسة. المُنذِرَ بالنُور الإلهيّ. صاحبَ سرِّ الثالوثِ السَّماويّ. جمالَ المتوحِّدينَ العظيم. المتلألِئَ بالعملِ والنظر فخرَ تسالونيكية. المستوطنَ في السماءِ مع ديمتريوسَ الإلهيِّ. المفيضِ الحَيلَ والعجيبِ جدًّا
المجد… باللحن السادس
أَيّها البارُّ المثلَّثُ الغبطة. الأبُ الجزيلُ قدسُهُ. الراعي الصالح. وتلميذُ المسيحِ رئيسِ الرعاة. يا مَن وضعتَ نفسكَ عن الأغنام. أنتَ الآنَ أيضًا يا أبانا غريغوريوسُ المتوشِّحُ بالله. أُطلبْ بشفاعتكَ. أن تُمنَحَ لنا الرحمةُ العظمى
على آيات آخر الغروب. المجد… باللحن الثامن
إِنَّ لسانَكَ المستيقظَ إلى التعاليم. قد طنَّ في مسامعِ القلوب. فأنهضَ نفوسَ العاجزين. وأَلفاظَ نَغمتِكَ الإلهيَّة. قد وُجدتَ سلَّمًا ناقلةً مَن في الأرض إلى الله. لذلك يا عجيبَ تسالونيكية غريغوريوس لا تكفَّ متشفِّعًا إلى المسيحِ الإله. أن يُنيرَ بنورِهِ الإِلهي. الذينَ يُكرِّمونكَ
في صَلاة السَّحَر
القانون. نظم جاورجيوس. باللحن الثاني. الردّة: “يا قدّيسَ الله تشفَّعْ فينا“. القطعة قبل الأخيرة: “المجد…“ والأخيرة: “الآن…“. نشيد ختام التسبحة للسيّدة
التسبحة الأولى
أَيُّها الخطباءُ الإلهيُّون. والمقدَّمُ انتخابُهم في التكلُّمِ باللاهوت. والألسنُ المتنغِّمةُ بالله. هلمُّوا التأموا لِتَمدَحوا بحسبِ الواجب. الخطيبَ الروحانيَّ غريغوريوسَ الإلهيّ
لِنَمدحْ رُكْنَ الإيمانِ والمناضلَ عن الكنيسة. غريغوريوسَ العظيمَ جلالُهُ ووقارُهُ. راعيَ تسالونيكية. زينةَ طغمةِ رؤساءِ الكهنةِ بالحقيقة
منذ الطفولة اشتقتَ إلى السيرَةِ الفضلى. أيّها الأب. ومنذ الحداثةِ صَبَوتَ إلى عزْمٍ كامل. وظهرتَ مُساهمًا في الفهمِ والسجيَّة. لِسَميَّكَ يا غريغوريوسُ الإلهي
للسيّدة
كوني لي مَنْهجَ حياةٍ مرشدًا إلى المساكنِ الإلهيَّة. يا بريئةً من كلِّ عيب. لأنني قد ضَلَلتُ تائهًا وزلقتُ في وَهْدَةِ الشرور. فأصعدِيني منها بواسطتكِ
التسبحة الثالثة
إذا حَفِظْنا مجاريَ تعاليمكَ الإلهيَّة. ننجو من جميعِ حِيَلِ الرديءِ اعتقادُهُم. وندحَضُ كلَّ مواكِبهم بمصنَّفاتكَ الشريفةِ يا غريغوريوس
أَيّها المغبوط. لقد حَلَلْتَ حكمةَ المبتدعينَ الموعَبةَ حَماقة. لما حَويتَ في قلبكَ حكمةَ اللهِ ذاتِ الأقنوم. التي بها سحقتَ قِحَتَهُم البالية. وحطَّمتَها مع الدويّ
لقد أمتَّ كل لذَّاتِ الجسدِ الفاسد. أيّها الحكيم. فأحْيَيتَ حركاتِ نفسكَ نسكيًّا وأوضحتَها آلةً للتكلُّمِ في اللاهوت
للسيّدة
أَيتها البتولُ عروسُ الله. إنَّني قد أحببتُ العيشةَ الدنسةَ البذِخَة. حريصًا عليها بعقلي وضميري ونيَّتي. لكن بوسائلكِ أوثِقيني بالمحبَّةِ الإلهيَّة
نشيد جلسة المزامير. باللحن الرابع
أَيّها الحكيم. لقد ألهبْتَ ضَلالةَ السَّيِّئِ اعتقادُهُم. وجاهرتَ بإيمانِ المستقيمي الرأي حسنًا. وأنرتَ العالم. لذلك ظهرتَ قاهرًا غالبًا وللظَفرِ والغَلبةِ لابسًا. وركنًا للكنيسة. ورئيسَ كهنةٍ حقيقيًّا. فلا تكفَّ متشفِّعًا إلى المسيحِ الإله. أن يُخلِّصَ جميعَنا
المجد… الآن… للسيّدة
سريعًا اقبليَ طلباتِنا أيَّتها السيّدة. وقدِّميها إلى ابنِكِ وإلهِكِ. يا بريئةَ من كلِّ عيب. وأَخمدِي مقاوماتِ الألسنِ المتكلِّمةِ بالتجديف. وهدئي عنَّا حِيَلَهم. وادحَضْي جسارَة الذين لا إلهَ لهم. المتسلِّحينَ على عبيدِكِ يا طاهرة
التسبحة الرابعة
فتحتَ فمَكَ أيّها الأبُ الحكيم. وناديتَ كارزًا بحكمةِ اللهِ التي كنتَ تَدرسُها في قلبكَ دائمًا. وأظهرتَ برلعام جاهلاً وفاقدَ العقل
أُغرِبتَ في الأرض أيّها الشمسُ الكليَّة العذوبةِ حسب ناموس الطبيعة. فأشرقتَ في الصباحِ مع المسيح. شاملاً بشفاعتِكَ للجميعِ كشمسٍ لا تَغرُب
لقد أَظهرتْكَ نعمةُ اللهِ أيّها المغبوط. فخرًا وثباتًا عظيمًا للمستقيمي الرأي. وراعيًا صالحًا. ومتكلِّمًا في اللاهوتِ ثانيًا. وحافظًا ساهرًا على الرعيَّة
للسيّدة
يا أُمَّ الإلهِ التي ولدتْ مَن فتحَ قديمًا آذانَ الأصَمّ. إفتَحي أُذنَيْ نفسي. واجعليني مستحقًّا سماعَ الأقوالِ الإلهيَّةِ وتكميلَها
التسبحة الخامسة
بمنجَلِ أقوالكَ الطاهرة. وبمصنَّفاتِكَ الشريفة. حَسمتَ أشواكَ البدع. ونباتَ الزؤانِ النَّغِل. وأنميتَ رزعَ استقامةِ الرأي الحسنِ العبادة. يا رئيسَ الكهنةِ غريغوريوس
إِنَّ أقوالَكَ الشريفة. ومصنَّفاتِكَ الموقَّرة. هي نَداءٌ وعسلٌ من صخرَة سماويَّة. وخبزُ الملائكة. للذين يَحظَونَ بهِ. ومشروبٌ عَذْبٌ وطعامٌ إلهيّ. وينبوعُ الماءِ الحي. أيّها الجليلُ غريغوريوس
إِنَّ الأرضَ والبحرَ قد عرفاكَ معلَّمًا عموميًّا. وعمودًا طاهرًا للرأي المستقيم. وجعبةً شريفةً لِنَيْلِ المعتقداتِ الإلهيَّة. وحكيمًا شريفًا متكلمًا باللاهوت. ومساكنًا ومساهمًا للرسلِ ومتشابهَهُم في أحوالِهم
للسيّدة
أيَّتها البتولُ الطاهرة. إرحَضي دنسَ قلبي بمجاري الخشوع. وأرشدِيني إلى سُبلِ التوبة. بطلباتكِ الشريفة. عند الإلهِ الرؤُوف. الذي ولدْتِهِ بحالٍ لا توصَف
التسبحة السادسة
لقد مُزِّقَتْ وقاحةُ وجسارةُ برلعامَ السَّخيفِ العقلِ الباطلة. وأُبكِمَ لسانُهُ بأقوالكَ واعتقاداتِكَ وحَذَاقةِ عقلكَ وعقلِ الملكِ يا غريغوريوس
لِنُكرِّمْ بالنشائدِ مِعزَفةَ الروحِ الإلهيَّة. البوقَ الكارزَ بأسرارِ اللهِ بمجاهرة. رئيسَ كهنةِ تسالونيكية. اللسانَ الناطقَ بالإلهياتَ
لمَّا حصلتَ مِقْدامًا للشعبِ وقتًا ما. أحرقتَ كعمودٍ ناريٍّ أعداءَ الإيمان. وأمَّا محافلُ المؤمنين. فأنرتَهُم أيّها الأبُ المتأَلهُ لبُّهُ غريغوريوس
للسيّدة
أَيّتها السيِّدةُ الكاملةُ النقاوة. كوني لي ميناءً هادئًا للعزاء. وأخمِدي اضطرابَ آلامي وبلِّغيني إلى ميناءٍ صاحٍ إلهيّ
القنداق
إِنَّا نَمدحُكَ بأَصواتٍ مُتَّفِقة. يا غريغوريوسُ النَّاطقَ بالإِلهيَّات. يا مِعزَفةً للحكمةِ شريفةً ومُقدَّسة. ويا بُوقًا بهِيًّا للتكلُّمِ بالإِلهيَّات. وبما أَنَّكَ عقلٌ ماثِلٌ أمامَ العقلِ الأَوَّل. أَرْشِدْ أَيُّها الأبُ عقولَنا. لكي نصرُخَ إِليكَ: السَّلامُ عليكَ أَيُّها المُنادي بالنِّعمة
البيت
ظهرتَ على الأرض ملاكًا. وأخَبرْتَ البشرَ بالإلهياتِ المحتجزِ وصفُها. لأنكَ إذ كنتَ حاويًا جسدًا وعقلاً بشريَّينْ. أذهلتَنا بأصواتِ الذين لا جسدَ لهم. وحرَّكْتَنا للهتافِ نحوكَ أيّها المتكلِّمُ باللاهوت هكذا:
إِفرحْ يا مَن بهِ اضمحلَّتِ الظُّلمة. إفرحْ يا مَن بهِ ولَجَ عوضَها النور
إفرحْ يا ملاكًا للاهوتِ غيرِ المخلوق
إِفرحْ يا مَن قُلتَ إِنَّ طبيعةَ اللهِ عُلُوٌّ لا يُمكن الصعودُ إليهِ
إِفرحْ يا مَن تَكلَّم في مجدِ اللهِ حسنًا. إفرحْ لأنكَ فَضَحتَ شرفَ الفاعلي الأسواء
إِفرحْ يا كوكبًا مُظهرًا للشمس. إِفرحْ يا كأسًا مانحةً مشربًا عذبًا
إِفرحْ يا مَن بهِ أَضاءَ الحقُّ. إِفرحْ يا مَن بهِ أظلمَ الكَذِب
السَّلامُ عليكَ أيّها المنادي بالنِّعمة
شرح العيد
ولد القدّيس غريغوريوس في تسالونيكية في مطلع القرن الرابع عشر في أسرة ثريّة كثيرة الأولاد. نشأ يتيم الأب فسهرت الوالدة على تربية أولادها تربية مسيحيّة صالحة. ترعرع الشاب التقي واستقى ثقافة دينيّة وادبيّة وسيعة في أرقى المعاهد. وهو في عامه العشرين مالت نفسه إلى الزهد، فقصد الجبل المقدّس (آثوس) وتتلمذ لأفضل الشيوخ علمًا وتقى. ثمّ أقنع والدته وإخوته باتّباع طريق التجرّد والعبادة الحقّة. فوزّعوا أموالهم على المعوزين وانضموا كلّهم إلى الأديرة
لكن الأضاليل المتفشّية في أيّامه، لا سيَّما لاأزليّة القدوس المحيي الواحد في الجوهر والتنكّر لتكريم الأيقونات المقدّسة، أعادته إلى تسالونيكية مدافعًا عن الإيمان القويم. فرقي إلى درجة الكهنوت فالأسقفية. وناضل بشجاعة نادرة داحضًا هذر الاراتقة ومنقذًا الرعيّة من زؤانهم
رقد بالربّ في عامه الثالث والستين سنة 1362، مخلّفًا ذكرى الراهب الصوفيّ الراعي الصالح الأمين
غريغوريوسْ بلماسُ لاهوتيْ الكنيسةِ قد وَعى بالنور مصدَر نورِهِ
إيمانُه باللهِ قد أَفضى إلى مَن لا يَغيبُ سنا ومجدُ بُدورِه
بشفاعة رئيس كهنتكَ أيّها المسيحُ الإلهُ ارحمنا وخلّصنا. آمين
التسبحة السابعة
إِنَّ الذينَ يَتفاضونَ بأقوالكَ ومصنَّفاتكَ يا غريغوريوس. يُسارُّونَ معرفةَ اللهِ ويَظهرونَ مفَعمينَ حكمةً روحيَّة. ويَتكلمونَ لاهوتيًّا عن نعمةِ اللهِ وفعِلِه غيرِ المخلوقَين
لقد سحقتَ تمامًا قِسِيَّ وحرابَ السَّيِّئ اعتقادُهُم. وتَشامُخَ برلعام. وكلَّ قوَّةِ البدَعِ كَنَسيجِ العنكبُوت. بدَّدتَ وضَمْحلتَ. لمَّا ظهرتَ بمنزلةِ حجرٍ عظيمٍ. يا رئيسَ الكهنةِ المكرَّمِ
لقد خُتمَ إيمانُ الحسنِي العبادة. بأقوالكَ ومعتقداتِكَ ومصنَّفاتكَ. يا غريغوريوس. وحُطِّمتْ جَسارةُ البدع. وكُفَّ نَقْضُ الرأيِ القوِيم. وتلاشتْ قوَّةُ السيِّئي الاعتقاد
للسيّدة
نحن المرضى بأسقامِ الآلام. نَعرفُكِ ينبوعًا للأشفيةِ حقًّا. ونَغْترفُ مياهَ الخلاصِ الإلهيَّةِ. ونصرخُ هاتفين: مباركٌ هو ثمرُ بطنكِ يا ذاتَ كلِّ قدسٍ
التسبحة الثامنة
لقد انتصبتَ ماثلاً الآن لدى عَرْشِ الإلهِ الكاملِ الرأفة. مشابهًا المتكلِّمينَ في الإلهيَّات. ومماثلاً لهم في سَجاياهم. يا متقدِّمَ تسالونيكية. وجمالَ رؤساءِ الكهنة. المتلأْلئ في شرفِ رئاسة الكهنوتِ بهاءً. خادمًا لله الآن أيضًا يا غريغوريوسُ الكلي الحكمة
إِنَّ اللهَ عرفَ طهارةَ قلبكَ. ونقاوةَ لُبِّكَ. قبلَ حصولكَ في بطنِ أُمِّكَ. وقبلَ الحبلِ بكَ. فخاطبَ الملكَ المؤمنَ الإلهي. أنكَ مناضلٌ للكنيسةِ لا يُحارَب. لذلك بتأْكيدٍ وتثبيتٍ قانونيٍّ خُتمتَ بطيبِ رئاسةِ الكهنوت. الطَّيِّبِ عَرفُهُ
لقد انقهرَ بالكليَّةِ وأُخطرَ جمهورُ بوليكيندينوس بقوَّةِ يدِكَ وحكمةِ أقوالكَ. أيّها المجيدُ غريغوريوسُ رئيسَ كهنةِ تسالونيكية. وكما يُبادُ الدُّخانُ بادَ رَهْطُهُمُ الواهي. بواسطةِ لسانكَ المتكلمِ بالإلهيَّات. ذي الصَّوتِ الرَّعديّ
للسيّدة
أَيَّتها البتول. إنّ كلمةَ اللهِ سكنَ فيكِ. وأعادَ صورةَ البشرِ المنفسدةَ بالآلامِ بإفراطِ صلاحهِ. وجدَّدها بجُملتها وقدَّسها. لذلك نحن الذين نجَونا بواسطتكِ نُمجدُكِ إلى جميعِ الدُّهور
التسبحة التاسعة
لقد صرتَ مرآةً للهِ يا غريغوريوس. لأنكَ حفِظتَ ما بِحَسبِ الصورَةِ نقيًّا. ورأستَ العقلَ بشهامة. وجعلتَهُ زعيمًا على الآلامِ الجسديَّة. فاتَّخذتَ ما بِحسبِ المثال. لذلك صرتَ منزلاً للثالوثِ الأقدْسِ ساطعَ الضياء
إِنَّ الملكَ الحسنَ العبادة. قد أظهركَ سريعًا وخفيفًا في المخاطبات. لما جاهدتَ معهُ كمستَوعِبٍ بجملتكَ روحًا إلهيًّا ضدَّ برلعامَ الأحمقِ المغرورِ الفاقدِ العقل. المتكلمِ في علُوِّ اللهِ ظلمًا. الذي غلبتَهُ بعَدْلٍ
لمَّا صرتَ بجملتكَ مملوءًا حكمةً فاضلة. أيّها المجيد. أشرقتَ نورًا للعالم. وأنبعتَ اعتقاداتِ الآراءِ القويمة. لأنكَ بمحبةِ الفلسفةِ الفضلى. أيّها الحكيم. حملتَ في بطنكَ الخوفَ الإلهيّ وولدتَ أقوالَ الروح
للسيّدة
يا والدةَ الإله. إننا نحن المؤْمنينَ نُقرِّبُ لكِ تسابيحَ الشكر باتفاق. لأنكِ حَلَلْتِ لَعنتَنا القديمة. وجميعُنا نَجتَني بواسطتكِ البركةَ الإلهيَّة. والخلاصَ والاستنارةَ والرحمةَ والفرحَ الأبدي
نشيد الإرسال. لسحر القيامة. وللقدّيس. باللحن الثاني نغم: “تِيْسْ مَثتِاسْ”
إفرحْ يا فخرَ الآباءِ وفمَ التكلُّمِ باللاهوت. مسكنَ الهدوءِ وبيتَ الحكمة. زعيمَ المعلمينَ ولجَّةَ القَول. إفرحْ يا آلةَ العمل وكمالَ الثيوريَّا ومَشفى الأمراضِ البشرية. إفرحْ أيّها الأبُ خزانةَ الروحِ في حياتِكَ وبعد الوفاةِ أيضًا
للسيّدة. مثله
أُيّتها السيّدةُ ملكةُ الدهور. أدركينا في الأخطار. أدرِكينا في الأحزان. أدركينا في شدائدِ اليومِ الأخير لئلاَّ تأخذَنا الشياطين. ويسودَ علينا الجحيمُ والهلاك. واجعلينا ننتَصبُ جميعُنا لدى مِنبرِ ابنكِ الرهيب. بدون طائلة. بشفاعتكِ أيّتها السيّدة أمُّ الإله
قطع الباكريّة. باللحن الأوّل. نغم: “تُونْ أُورَنُيِنْ”
لقد أجزتَ في العالمِ الحياةَ المغبوطة. والآنَ تَبتهَجُ مسرورًا مع محافلِ المغبوطين. وتسكنُ في أرْضِ الودعاءِ كوديع. يا رئيسَ الكهنةِ غريغوريوس. مستغنيًا بنعمةِ العجائبِ من لدن الله. التي تهَبُها للذينَ يُكرمونكَ
آية: فَمُ الصدِّيقِ يَلهَجُ بالحكمة. ولسانُهُ ينطِقُ بالعدل
لقد غَرستَ اعتقاداتِ الرأيِ القويم. بعد أن حَسمتَ أشواكَ الرأي الذميم. أيّها المغبوط. وأنمَيتَ زَرْعَ الإيمانِ حسنًا بأمطارِ أقوالكَ وتعاليمكَ. فقدَّمتَ للهِ سُنبُلاً بمائةِ ضعفٍ كفلاّح ماهر
آية: كهنتُكَ يا ربُّ يلبسونَ البِرّ. واصفياؤكَ يبتهجون
مصافُّ الملائكةِ ومحافلُ البشرِ تعجَّبوا من بهاءِ سيرتكَ التي لا يشوبُها عَيْبٌ أيّها المغبوط. لأنكَ باختياركَ ظهرتَ مجاهدًا جلِدًا. وناسكًا وَرِعًا. ورئيسَ كهنةِ صادقًا أمينًا. وللهِ خادمًا ومُحبًّا خصيصًا
المجد… القطعة المستقلّة النغم لزمن الصوم. باللحن السادس
أَيها المسيح. يا مَن أشرقتَ نورًا للسالكينَ في ظُلمةِ الخطايا. في أَوانِ الإمساك. أَرِنا يومَ آلامكَ الجميل. لِنَهتفَ إليكَ: قُم يا اللهُ وارحمنا
الأحَد الثَاني مِنَ الصَّوْم مَسَاءً
في صَلاة الغُرُوب
في مزامير الغروب. عشر قطع. أربع للمعزي باللحن المتفق. وثلاث متشابهة النغم للصوم
نظم يوسف. باللحن الثامن
أَيُّها القاضي العادِل. أَذنبتُ إليكَ ذُنوبًا لا تُحصى. فأَتوقَّعُ عقوباتٍ لا تُحصى. صَريفَ الأسنانِ وبُكاءً بلا عَزاء. ونارَ جهنَّمَ وظُلمةً وجحيمًا. فامنَحْني دموعًا أَجِدُ بها الغفرانَ والحلَّ من شروري. أَنا الصَّائمَ والهاتفَ إليكَ: إِرأفْ بي أيّها السيِّدُ المسيح. لأجلِ رحمتكَ العظيمةِ الغنيَّة
أَيُّها الكلمة. أُنشُدْني أَنا الضالَّ في جِبالِ المعاصي الرديئة. واستدْعِني أنا المبتعدَ عنكَ بسببِ سَجِيَّتي الشِّريرة. وأَحْيِني أيضًا أنا المائت. وبالصِّيامِ طهِّرني وبالبكاءِ الدَّائمِ نَقِّني. أَنا الهاتفَ قائلاً: أَيّها المسيحُ السيّدُ ارأَفْ بي. لأجلِ رحمتكَ العظيمةِ الغنيَّة
أُخرى. نظم ثيوذورس. باللحن عينه
أَيُها المؤمنون. بابتدائِنا الأُسبوعَ الثالثَ منَ الصِّيام. لِنُسبِّحِ الثَّالوثَ الموقَّر. مُكَمِّلينَ ما تبقَّى منهُ بابتهاج. كابحين أهواءَ الجسد. قاطفينَ من نفوسنا زهورًا إِلهيَّة. ضافرينَ أَكلَّةً لليومِ الذي هو سَيِّدُ الأيّام. حتّى إذا تكلَّلنا جميعُنا نُسبِّحُ المسيحَ غالبَ الموت
وثلاث لخدمة الأشهر. “المجد والآن” للسيّدة. ثمّ الدخول و”أيّها النور البهي” وآيات المساء الاحتفاليّة “لا تصرف وجهك…“
على آيات خر الغروب. قطعة مستقلّة النغم. باللحن الثامن
أَنا الشَّقيّ. رفضتُ السُّلطةَ الأبويَّةَ بعقلٍ غيرِ ثابت. عائشًا بأَفكارِ الخطيئَةِ البهيميَّة. وأَفنَيْتُ كاملَ عُمري بالخَلاعة. ولمَّا افترقتُ إلى الغِذاءِ المشدِّدِ القلب. كنتُ أَغتَذي باللَّذَّةِ العابرَةِ التي لا تَقُوت. لكن أَيّها الأبُ الصَّالح. لا تُغْلِقْ في وجهي أَحشاءَ محبَّتكَ للبشر. بل افتَحْها لي واقبلني كالابنِ الشَّاطرِ وخلِّصْني (تعاد)
للشهداء
يا شهداءَ الربّ. إنكم تُقدِّسونَ كلَّ مكانٍ وتَشفونَ كلَّ مَرض. فنطلبُ إليكُمُ الآن. أن تتشفَّعوا في نجاةِ نفُوسِنا مِن فخاخِ العدوّ
المجد… الآن.. للسيّدة. باللحن عينه
إِنَّ البرايَا السَّماويَّةَ تُعظِّمُكِ أَيَّتُها الممتلئةُ نعمة. الأُمُّ التي لا عروسَ لها. ونحن نُمجِّدُ ولادَتَكِ التي لا يُسبَرُ غَورُها. فتشفَّعي يا والدةَ الإِله. في خلاصِ نفوسِنا
خدمة صلاة الغروب أيّام الصوم (السجدات الكبرى فقط) والحلّ
سَحَر الاثنَين مِن الأسبُوع الثَالِث
أناشيد جلسة المزامير الأولى للمعزي باللحن المتفق
أناشيد جلسة المزامير الثانية للصوم. باللحن الثامن
هَلمُّوا جميعًا نُحرِقْ بنارِ الإمساكِ هَشيمَ الشَّهوات. ونُطفئُ ذاكَ السَّعيرَ بذَرْفِ العَبَرات. هاتفينَ للَّذي سيَدينُ الأرضَ كلَّها: أَيّها المخلِّصُ الرؤوف. خلِّصْنا من الحُكمِ علينا وامنَحْنا غفرانَ الخطايا
المجد… الآن… أَيَّتُها النقيَّةُ المباركة. الفائِزةُ بأَعظَمِ حُظْوَةٍ عندَ الله. واصِلي الابتهالَ مع القوَّاتِ العُلوِيَّة. ورؤساءِ الملائكة. وجميعِ الذينَ لا جسدَ لهم. إلى الذي وُلِدَ منكِ لأجلِ أحشاءِ رأفتِهِ أن يَمنَحنَا قبلَ الممات. الإصلاحَ وغفرانَ الخطايا وتَقْويمَ الحياة. لكي نَنالَ رحمة
أناشيد جلسة المزامير الثالثة. باللحن الثامن
أَيُّها الثَّالوثُ القدُّوسُ الكريم. إِحفَظْنا نحن الداخلينَ في الأُسبوعِ الثالثِ من الصِّيامِ. سالمينَ وغيرَ مَلومين. لِنَسعى كلَّ السَّعْي إِلى تكميلِهِ. ونُتمِّمَ جميعَ وصاياكَ. حتّى نصلَ بلا دينونةٍ إلى مشاهدَةِ القيامةِ المجيدة. ونُقرِّبَ لكَ تسبيحًا
المجد… الآن… للسيّدة. مثله
يا والدةَ الإلهِ العذراء. شفيعةَ المؤمنينَ وفرحَ الحزانى والتَّعزيةَ العُظمى للباكين. توسَّلي بغيرِ فتورٍ من أجلنا. مع رؤساءِ الملائكة. إلى القدُّوس الذي وُلِدَ منكِ ولادةً تفوقُ الطبيعة. لكي نَنجوَ من ساعةِ القَضاء
المزمور الخمسون والتسابيح الكتابية. والقوانين. لخدمة الأشهر. وللصوم. نظم يوسف. باللحن الثامن. الردّة: “المجدُ لكَ يا إلهَنا المجدُ لك“
التسبحة الأولى
بما أَنَّكَ الإلهُ الوَدُود. إِقبَلني تائبًا. أنا الذي بَذَّرَ عُمرَهُ بالخلاعة. هاتفًا إِليكَ خطئتُ. ولا أحتاجُ إلى من يَشكوني. لأني آتٍ بخِزْيِ أفعالي
لما فَقدتُ الطَّعامَ الملائكي. شابهتُ البهائمَ باغْتِذائي منَ الشُّرورِ الرديئة. لكن أَيّها الآبُ السَّماوي. إِقبلني راجعًا كأحدِ أُجَرائِكَ
هلمَّ أَيُّها المؤمنونَ كافّةً نَتقدَّمْ مُسرِعينَ إلى نورِ الحقّ. تاركينَ ليلَ اللَّذَّاتِ الناشئ عن التنعُّم. لِنَصبرَ أهلاً للوليمةِ المنيرَة
للسيّدة
السلامُ عليكِ أيّتها السَّيِّدة. الهيكلُ الكاملُ القداسة. الجِزَّةُ المندَّاة. الينبوعُ المختومُ للمَجرى الذي لا يَنضُب. فاحفَظي رعيَّتَكِ سالمةً من جميعِ المخاطر
آخر. نظم ثيوذورس. باللحن الرابع
بِتَطهُّرِنا الآن يا إخوة. في الأسابيعِ الثلاثة. كما صنعَ إسرائيلُ وقتًا ما في الأيّامِ الثلاثة. نَرفعُ الصلواتِ الابتهاليَّة. ونُسبِّحُ المسيح. سامعينَ الأنغامَ الإلهيَّة
هلمَّ نتأيَّدْ بالصِّيام. مِثْلَ شَمشونَ قديمًا. لِنَقتُلَ شيطانَ الشَّراهةِ الذي يُماثِلُ وَحشًا ضاربًا. ولا نَكُنْ أُضحوكةً عند دَليلةِ الشَّهواتِ التي تَخدعُنا
المجد… أَيُّها اللاهوتُ القدُّوس. أُسبِّحُكَ بالتَّثليثِ شيروبيميًّا. أَيُّها النُّورُ والأَنوار. الحياةُ والحيَوات. الإِلهُ الوالد. والإِلهُ المولود. والإِلهُ الروحُ الحيُّ المنبثقُ من الآب
الآن… إِفرحي أَيّتها العذراءُ فرَحَ حوَّاء. لأنَّ حُزنَ تلكَ بَطَلَ بولادَتِكِ. إفرحي يا سحابةً مُضيئةً للنُّورِ الذي لا يَغرُب. أَشرقَ منها المسيحُ إلهُنا
المجدُ لكَ يا إلهَنا المجدُ لك
لِنَتَسلَّحْ نحن أيضًا بالإيمانِ كداود. وبالتَّواضعِ نَقتلُ المتكبِّرَ كجُلياتٍ آخر. قاهرينَ رِبواتِ الشَّهوات
ضابط النغم: لِنُسبِّحْ تسبيحًا للإله. الذي أنقذَ إسرائيلَ من عُبوديَّةِ فرعونَ المرَّة. وأرْشدَهُ بعمودِ النارِّ وسَحابةِ النُّور. لأنّه قد تمجَّد
بدل القنداق. قطعة للشهداء. باللحن المتفق (في المعزي)
التسبحة الثامنة
لما بَذَّرْتُ الثَّروةَ الأَبويَّةَ في ارتكابِ الكبائر. طُردتُ من ساحةِ النِّعمة. لكن يا أبتاهُ اقبلني بِرحمتِكَ التي لا حدَّ لها
هلمَّ نتلأْلأْ بِسَنَاءِ الصِّيامِ وضياءِ الصَّلوات. لكي نَفِرَّ من دَيْجُورِ الخطيئَة
إِنَّ مصافَّ الذينَ لا جسدَ لهم. والشيروبيمَ مع محافلِ القدِّيسين. يتوسَّلونَ إليكَ. فيا أيّها المسيحُ الجزيلُ الرحمة. خلِّصْ نفوسنا
للسيّدة
يا والدةَ الإلهِ البتول. التي حملَتِ العُنقودَ بلا فلاحة. أَنيري عقلي. أنا المظلمَ بسُكْرِ الخطايا. يا رجاءَ نفوسنا
آخر. باللحن الرابع
هلمَّ يا إخوةُ نتنعَّمْ بالصِّيام. الذخيرَةِ الأَبويَّةِ والثروَةِ العجيبَة. فهو بمثابةِ أُمٍّ لجميعِ الذين عَبدوا السَّيِّدَ المسيح. لأنّه يُقوِّي الجسم. ويُنيرُ العقلَ والقلب
يا نفسُ ضارعي جدعونَ العجيب. حاملةً فضائلَ الإيمانِ والرجاءِ ومحبَّةِ المسيح. واخرُجي لمقاتَلَةِ الأهواءِ الغريبَة. كما فعلَ ذاكَ بأعدائهِ مع ثلاثِ مائةِ رجل
نُباركُ الآبَ والابنَ والرُّوحَ القدس
أُمجِّدُكَ ثالوثًا وأُسبِّحُكَ واحدًا أَيُّها اللاهوتُ الواحد. الآبُ الضَّابطُ الكلّ. والابنُ الملِكُ الوحيد. والرُّوحُ القدسُ العِزَّةُ السائدةُ الكلّ. طبيعةً واحدة. مُلكًا واحدًا. مسجودًا لهُ بثلاثةِ وجوه
الآن… إِن الأوجاعَ التي أُعفيَتْ منها والدتُكَ بما يفوقُ الطبيعةَ في حينِ الولادة. عرفَتْها في حينِ آلامِكَ الكريمة. لأَنها توجَّعتْ لما رأتِ اليهودَ يُسمِّرونكَ على الصَّليب. باختيارِكَ أنتَ الذي أَسَّسَ الأرضَ على المياه
المجدُ لكَ يا لإلهَنا المجدُ لك
أَيُّها الربّ. حينَ تُوافي بمجدكَ مع أُولوفٍ وربواتٍ من القُوَّات. لِتَدينَ الأرضَ كلَّها. حينئذٍ اصفحْ عنِّي وارْثِ لي. وأَنقِذْني من الدَّينونَة. ولا تَخْذُلني. ولا تَقْضِ عليَّ بالنَّارِ الأبديَّة
نُسبِّحُ ونُباركُ ونَسجدُ للربّ
ضابط النغم: أَيُّها المسيح. المُسَقَّفُ بالمياهِ العَلالِي. وَوَاضِعَ الرَّمْلِ حَدًّا للبَحْر. وحَويًا الكلّ. لَكَ تُنْشِدُ الشَّمْس. لكَ يُمَجِّدُ القَمَر. لَكَ أَيُّها الخَالِقُ والبّارِئ. تُقَدِّمُ المَسْكونَةُ كلُّها. التَّسْبيحَ إلى الدُّهَور
التسبحة التاسعة
أَيُّها الآب. إقبَلني كالابنِ الشَّاطر. أَنا المبتعِدَ عن محبَّتِكَ. والمتعبِّدَ بإرادَتِهِ للذَّاتِ الجسد. لأنكَ أنتَ وحدَكَ جزيلُ الرَّحمة
ظهرتُ أَنا الشقيَّ تِينةً خاليةً من الثَّمر. وفلاَّحًا للشُّرور. المسبِّبَةِ ليَ النَّارَ الأبديَّة. فأنتَ إِذًا أَيّها الربُّ اجعلني أُثْمِرُ. لأُقرِّبَ لكَ أَثمارَ الأعمالِ الصَّالحة
يا نفسُ صومي عنِ الرَّداءَةِ والشرّ. والجُمي الغضبَ وشَراسةَ الخُلقِ وكلَّ خطيئَة. لأن يسوعَ إلهَنا المحبَّ البشر. إنما يُريدُ مثلَ هذا الصِّيام
للسيّدة
يا والدةَ الإله. أنتِ سلاحُنا وسورُنا. أَنتِ نصيرتُنا نحن المسارعينَ إليكِ. وإِيَّاكِ الآن نَستَشْفِعُ. لِنَنجوَ من أعدائِنا
آخر. باللحن الرابع
لِنُقَرِّبنَّ للمسيحِ إلهِنا صَومًا نَقيًّا وابتعادًا عن الشُّرور. كَهَديَّةٍ حسنةِ القُبول
يا نفس. إِسمعي كيفَ كان إليشعُ يَعُولُ الأنبياءَ وقتًا ما. واجْنَحِي حالاً عن الكُفرانِ بجميلِ المسيح
المجد… أُسبِّحُكَ أَيُّها اللاهوتُ الواحدُ في الجوهر. المثلَّثُ بالوجوه. الآبُ الأزليّ. والابنُ والروحُ الحيّ
الآن… أَيَّتُها الفتاةُ أُمُّ الإله. خِدْرُ المسيحِ الملكِ السَّماويّ. خلِّصي بشفاعتكِ الذين يُكرِّمونَكِ بشوق
المجدُ لكَ يا إلهَنا المجدُ لك
إِنَّ دانيالَ بلِجامِ الإمساك. جعلَ الوحوشَ في الجُبِّ أَنيسَة. فلنُذَلِّلِ الشَّهواتِ نحن أيضًا بالصِّيام
ضابط النغم: إِيَّاكِ نُعظِّمُ أَيّتها المنزَّهةُ عن كلِّ عيب. أُمُّ المسيحِ الإله. التي ظلَّلها الروحُ القدس
نشد النور باللحن المتفق
على آيات آخر السَّحر. قطعة مستقلّة النغم. باللحن الرابع
قد اتَّشَحْتُ بأطمارِ الخطئية. وطُرِدْتُ من فَرَحِ الخدر. فارأَفْ بي يا اللهُ بتحنُّنكَ الذي لا يوصف. كالابنِ الشَّاطرِ وارحَمْني (تعاد)
للشهداء
مَن لا يَنذَهل. عند نظرِهِ الجهادَ الحسنَ الذي جاهدتمُوهُ. أَيُّها الشُّهداءُ القدّيسون. فكيفَ وأنتُمُ في الأجساد. غلبتُمُ العدوَّ العاريَ منَ الجسد. معتَرِفينَ بالمسيح. ومتسلِّحينَ بالصَّليب. لذلك قهرتُمُ الشَّياطينَ والبربر. فتشَّفعُوا بِلا انقطاعٍ في خلاصِ نفوسِنا
المجد… الآن… للسيّدة
أَيَّتُها السيِّدةُ الطَّاهرة. عرشُ العدْلِ والمصباحُ غيرُ المنطِفئ. تشفَّعي في خلاصِ نفوسِنا
“صالح الاعتراف…” وما يليها وباقي خدمة صلاة السَحر أيّام الصوم
ترنيمة نبوءة الساعة السادسة. باللحن الرابع
يا طبيبَ نفوسِنا المحبَّ البشر. العارفَ عقلَ الناس. إِشفِ أَسقامَنا. لأَننا بالخطايا مرضى مُزْمِنون
المجد… الآن… (تعاد)
آيات مقدّمة القراءة (مز 41) باللحن الرابع
تَوكَّلي على اللهِ يا نفسي. فإني سأعودُ أعتَرِفُ لَهُ (تعاد)
آية: كما يَشتَاقُ الأيِّلُ إلى مجارِي المياه. كذلكَ تَشتاقُ نفسي إليكَ يا الله
ونعيد: تَوكَّلي على اللهِ يا نفسي. فإني سأعودُ أعتَرِفُ لَهُ
قراءة من نبوءة أشعيا النبي (8: 13- 9: 7)
قَدِّسُوا رَبَّ الجُنُودِ وَليَكُنْ هُوَ خَوفَكُمْ وَفَزَعَكُمْ. فَيَكُونَ لَكُمْ قُدْسًا وَلكِنَّهُ يَكُونُ حَجَرَ صَدْمٍ وَصَخْرَ عِثَارٍ لِبَيْتَيْ إِسْرَائِيلَ وَفَخًّا وَحِبَالَةً لِسَاكِنِي أُورَشَلِيمَ. فَيَعْثُرُ بِهِ كَثِيرُونَ وَيَسْقُطُونَ وَيَنْحَطِمُونَ ويُحْتَبَلُونَ وَيُؤْخَذُونَ. أُرْسُمِ الشَّهَادَةَ. اطْبَعِ الشَّرِيعَةَ فِي تَلاَمِذَتِي. إِنِّي أَرْجُو الرَّبَّ الحَاجِبَ وَجْهَهُ عَنْ بَيْتِ يَعْقُوبَ وَأَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ. هَاءَنَذَا وَالأَبْنَاءُ الَّذِينَ أَعْطَانِيهِمِ الرَّبُّ آيَاتٍ وَمُعْجِزَاتٍ فِي إِسْرَائِيلَ مِنْ لَدُنْ رَبِّ الجُنُودِ السَّاكِنِ فِي جَبَلِ صِهْيُونَ. فَإِذَا قَالُوا لَكُمُ اسْأَلُوا ذَوِي التَّوَابِعِ والعَرَّافِينَ النَّابِصِينَ الهَامِسِينَ فَقُولُوا أَلَيْسَ كُلُّ شَعْبٍ يَسْأَلُ إِلهَهُ. أَيُسْأَلُ الأَمْوَاتُ عَنِ الأَحْيَاءِ. بَلِ اسْأَلُوا الشَّرِيعَةَ وَالشَّهَادَةَ. مَنْ لَمْ يَنْطِقْ بِهذَا الكَلاَمِ فَلاَ يُضِيءُ لَهُ الصُّبْحُ. وَيَتِيهُ فِي الأَرْضِ مَكْرُوبًا جَائِعًا وَفِي جُوعِهِ يَسْتَشِيطُ وَيَلعَنُ مَلِكَهُ وَإِلهَهُ وَيَلتَفِتُ إِلى فَوْقُ. وَيَنْظُرُ إِلى الأَرْضِ فَإِذَا الشِّدَّةُ وَالظُّلْمَةُ وَادْلِهْمَامُ الضِّيقِ وَدَيْجُورُ القَلاَقِلِ. قَدْ زَالَ الادْلِهْمَامُ عَنِ الَّتِي كَانَتْ فِي الضِّيقِ. إِنَّ الزَّمَانَ الأَوَّلَ أَزْرَى أَرْضَ زَبُولُونَ وَأَرْضَ نَفْتَالِيَ وَأَمَّا الأَخِيرُ فَأَكْرَمَ طَرِيقَ البَحْرِ عِبْرَ الأُرْدُنِّ جَلِيلَ الأُمَمِ. الشَّعْبُ السَّالِكُ فِي الظُّلمَةِ أَبْصَرَ نُورًا عَظيمًا. الجَالِسُونَ فِي بُقْعَةِ المَوتِ وَظِلاَلِهِ أَشْرَقَ عَلَيْهِمْ نُورٌ. كَثَّرْتَ الأُمَّةَ. وَفَّرْتَ لَهَا الفَرَحَ. يَفْرَحُونَ أَمَامَكَ كَالفَرَحِ فِي الحِصَادِ كَابْتِهَاجِ الَّذِينَ يَتَقَاسَمُونَ السَّلَبَ. لأَنَّ نِيرَ مَشَقَّتِهَا وَعَصَا كَتِفِهَا وَقَضِيبَ مُسَخِّرهَا قَدْ كَسَّرْتَهَا كَمَا فِي يَومِ مِدْيَنَ. إِذْ كُلُّ سِلاَحِ مُتَسَلِّحِ فِي الوَغَى وَكُلُّ ثَوبِ مُتَلَطِّخٍ بِالدِّمَاءِ يَصِيرُ ضَرَمًا وَوَقُودًا لِلنَّار. لأَنَّهُ قَدْ وُلِدَ لَنَا وَلَدٌ أُعْطِيَ لأَنَا ابْنٌ فَصَارَتِ الرِّئَاسَةُ عَلَى كَتِفِهِ وَدُعِيَ اسْمُهُ عَجِيبًا مُشِيرًا إِلهًا جَبَّارًا أَبَا الأَبَدِ رَئِيسَ السَّلامِ. لِنُمُوِّ الرِّئَاسَةِ وَلِسَلاَمِ لاَ انْقِضَاءَ لَهُ عَلَى عَرْشِ دَاوُدَ وَمَمْلَكَتِهِ لِيُقِرَّهَا وَيُوَطِّدَهَا بِالإِنْصَافِ وَالعَدْلِ مِنَ الآنَ إِلى الأَبَدِ. إِنَّ غَيْرَةَ رَبِّ الجُنُودِ تَصْنَعُ هذَا
آيات ختام القراءة (مز 42) باللحن الرابع
الرَّبُّ خلاصُ وَجْهِي وإلهي (تعاد)
آية: اللّهُمَّ احكُمْ لي وخاصِمْ لِدَعوايَ.
ونعيد: الرَّبُّ خلاصُ وَجْهِي وإلهي
الاثْنَين مَسَاءً
في صَلاة الغُرُوب
في مزامير الغروب. ست قطع. ثلاث متشابهة النغم للصوم
نظم يوسف. باللحن الأوّل
لِنَتُوقَنَّ إِلى الصِّيام. الذي يُضمِرُ بمؤَازرَةِ الرُّوح. أَهواءَ النفسِ العاتِية. ويُقوِّي على إِتيانِ الأعمالِ الإِلهيَّة. ويَرفعُ العقلَ إلى السَّماوات. ويُسبِّبُ الغفران. الذي يمنحُهُ الإلهُ الرؤوف. عن الخطايا التي اجتَرَمْناها
بذَّرْتُ عمري كلَّهُ بقباحةٍ مع الزُّناةِ أَنا الشقيّ. فأَصرخُ بانسحاقٍ كالابنِ الشَّاطر. خطِئتُ أَيّها الآبُ السَّماوي. فاغفِرْ لي أيّها الربُّ واقبلني ولا تُقْصِني. أَنا الذي أَبعدَ نفسَهُ عنكَ. وصارَ الآن فقيرًا منَ الأعمالِ المرْضِيَةِ لله
أخرى. نظم ثيوذورس. باللحن الثالث
هلمُّوا جميعُنا نُبوِّقْ بآلاتِ المزامير. مصافحينَ الإمساكَ المكرَّم. لأَننا بهِ نُبيدُ عَقليًّا. الثُّعبانَ عِلَّةَ الشَّر. حتّى نَهتِفَ بدالَّةٍ للمسيح: أَيّها المخلِّص. إِمنحْنا أن نُشاهدَ صليبَكَ المقدَّسَ غيرَ مَدينين. ونسجدَ لهُ. ونُعيِّدَ مبتهحينَ بالمزاميرِ والتَّسابيح
وثلاث لخدمة الأشهر. “المجد والآن” للسيّدة. ثمّ الدخول والقراءات مع آياتها
آيات المساء (مز 43) باللحن الرابع
باللهِ افتَخَرْنا النَّهارَ كلَّهُ. ولاسمِكَ نعتَرِفُ إلى الأَبد (تعاد)
آية: أللّهُمَّ بآذانِنا قد سَمِعْنا. وآباؤُنا أخبرَونا.
ونعيد: باللهِ افتَخَرْنا النَّهارَ كلَّهُ. ولاسمِكَ نعتَرِفُ إلى الأَبد
قراءة من سفر التكوين (9: 9- 22)
كَانَ نُوحٌ رَجُلاً بَرًّا كَامِلاً فِي أَجْيَالِهِ وَسَلَكَ نُوحٌ مَعَ اللهِ. وَوَلَدَ نُوحٌ ثَلاثَةَ بَنِينَ سَامًا وَحَامًا وَيَافَثَ. وَفَسَدَتِ الأَرْضُ أَمَامَ اللهِ وَمُلِئَتْ جَورًا. وَرَأَى اللهُ الأَرْضَ فَإِذَا هِيَ قَدْ فَسَدَتْ لأَنَّ كُلَّ جَسَدٍ قدْ أَفْسَدَ طَريقَهُ عَلَيْهَا. فَقَالَ اللهُ لِنُوحٍ قَدْ دَنَا أَجَلُ كُلِّ بَشَرٍ بَيْنَ يَدَيَّ. فَقَدِ امْتَلأَتِ الأَرْضُ مِنْ أَيْدِيهِمْ جَورًا فَهَاءَنَذَا مُهْلِكُهُمْ مَعَ الأَرْضِ. إِصْنَعْ لَكَ تَابُوتًا مِنْ خَشَبٍ قَطِرَانِيٍّ وَاجْعَلهُ مَسَاكِنَ وَاطْلِهِ مِنْ دَاخِلٍ وَمِنْ خَارِجِ بِالقَارِ. كّذَا تَصْنَعُهُ. ثَلاَثُ مِائَةِ ذِرَاعٍ طُولُهُ وَخَمْسُونَ ذِرَاعًا عَرْضُهُ وَثلاثُونَ ذِرَاعًا سَمْكُهُ. وَتَجْعَلُ طَاقًا لِلتَّابُوتِ وَإِلى حَدِّ ذِرَاعٍ تُكْمِلُهُ مِنْ فَوقُ. وَاجْعَلْ بَابَ التَّابُوتِ فِي جَانِبِهِ وَمَسَاكِنَ سُفْلَى وَثَوَانِيَ وَثَوَالِثَ تَصْنَعُهُ. وَهَاءَنَذَا آتٍ بِطُوفَانِ مِيَاهٍ عَلَى الأَرْضِ لأُهْلِكَ كُلَّ جَسَدٍ فِيهِ رُوحُ حَيَاةٍ مِنْ تَحْتِ السَّمَاءِ وَكُلُّ مَا فِي الأَرْضِ يَهْلِكُ. وَأُقِيمُ عَهْدِي مَعَكَ فَتَدْخُلُ التَّابُوتَ أَنْتَ وَبَنُوكَ وَامْرَأَتُكَ وَنِسْوَةُ بَنِيكَ مَعَكَ. وَمِنْ كُلِّ حَيٍّ مِنْ كُلِّ ذِي جَسَدٍ اثْنَيْنِ مِنْ كُلٍّ تُدْخِلَ التَّابُوتَ لِتَحْيا مَعَكَ ذَكَرًا وَأُنْثَى تَكُونُ. مِنَ الطَّيْرِ بأَصْنَافِهَا وَمِنَ البَهَائِمِ بِأَصْنَافِهَا وَمِنْ جَمِيعِ دَبَّابَاتِ الأَرْضِ بِأَصْنَافِهَا يَدْخُلُ إِلَيْكَ اثْنَانِ مِنْ كُلٍّ لِتَحْيَا. وَأَنْتَ فَخُذْ لَكَ مِنْ كُلِّ طَعَامٍ يُؤْكَلُ وَضُمَّهُ إِلَيْكَ فَيَكُونَ لَكَ وَلَهُمْ مَأْكَلاً. فَعَمِلَ نُوحٌ بِحَسَبِ كُلِّ مَا أَمَرَهُ اللهُ بِهِ هكَذَا فَعَلَ
آيات مقدّمة القراءة الثانية (مز 44). باللحن السادس
سأذكرُ اسمَكَ في كلِّ جيلٍ فجيل (تعاد)
آية: فاضَ قَلبِي بِنَشيدٍ رائع.
ونعيد: سأذكرُ اسمَكَ في كلِّ جيلٍ فجيل
قراءة من أمثال سليمان الحكيم (8: 1- 21)
أَلَعَلَّ الحِكْمَةَ لاَ تُنَادِي وَالفِطْنَةَ لاَ تُطْلِقُ صَوتَهَا. إِنَّهَا وَاقِفَةٌ فِي رُؤُوس المَشَارِفِ عَلَى الطَّرِيقِ وَفِي وَسَطِ المَسَالِكِ. بِجَانِبِ الأَبْوَابِ عِنْدَ ثَغْرِ المَدِينَةِ فِي مَدْخَلِ المَنَافِذِ تَجْهَرُ. إِيَّاكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ أُنَادِي وَإِلَى بَنِي البَشَرِ صَوتِي. إِفْهَمُوا الدَّهَاءَ أَيُّهَا الأَغْرَارُ. افْطَنُوا أَيُّهَا الجُهَّالُ فِي قُلُوبِكُمُ. اسْمَعُوا فَإِنِّي أَنْطِقُ بِعَظَائِمِ وَافْتِتَاحُ شَفَتَيَّ اسْتِقَامَةٌ. لَهَاتِي تَهُذُّ بِالحَقِّ وَشَفَتَايَ تَمْقُتَانِ النِّفَاقَ. كُلُّ أَقْوَالِ فَمِي عَدْلٌ لَيْسَ فِيهَا التِوَاءٌ وَلاَ عِوَجٌ. كُلُّهَا سَدَادٌ عِنْدَ الفَطِنِ وَاسْتِقَامَةٌ عِنْدَ الَّذِينَ أَدْرَكُوا العِلْمَ. إِخْتَارُوا تَأْدِيبِي لاَ الفِضَّةَ وَالعِلمَ عَلَى الذَّهَبِ المُنْتَقَى. فَإِنَّ الحِكْمَةَ خَيْرٌ مِنَ اللآلئ وَكُلُّ النَّفائِس لاَ تُسَاوِيهَا. أَنَا الحِكْمَةَ أُسَاكِنُ الدَّهَاءَ وَأُدْرِكُ عِلمَ التَّدَابيرِ. مَخَافَةُ الرَّبِّ بُغْضُ الشَّرِّ. الكِبْرِيَاءُ وَالزَّهْوُ وَطَرِيقُ السُّوءِ وَفَمُ الخَدَائِعِ قَدْ أَبْغَضْتُهَا. لِيَ المَشُورَةُ وَالْحِوَلُ. أَنَا الفِطْنَةُ. لِيَ الجَبَرُوتُ. بِيَ المُلُوكُ يَمْلِكُونَ وَالعُظَمَاءُ يَشْتَرِعُونَ مَا هُوَ عَدْلٌ بيَ. الرُّؤَسَاءُ يَرْأَسُونَ وَالزُّعَمَاءُ وَجَمِيعُ قُضاةِ الأَرْضِ. أَنَا أُحِبُّ الَّذِينَ يُحِبُّونَنِي وَالمُبْتَكِرُونَ إِليَّ يَجِدُونَنِي. مَعِيَ الغِنَى وَالمَجْدُ القُنْيَةُ الفَاخِرَةُ وَالبِرُّ. ثَمَرِي خَيْرٌ مِنَ الذَّهَبِ وَالإِبِرْيزِ وغَلَّتِي أَفْضَلُ مِنَ الفِضَّةِ المُنْتَقَاةِ أَسِيرُ فِي سَبِيلِ البِرِّ فِي وَسَطِ مَسَالِكِ العَدْلِ. لِكَيْ أُوَرِّثَ الَّذِينَ يُحبُّونَنِي الخَيْرَ الرَّاهِنَ وَأَمْلأَ خَزَائِنَهُمْ
على آيات آخر الغروب. قطعة مستقلّة النغم. باللحن الثاني
أَيُّها الآبُ الصَّالح. إِنَّ الجهلَ عرَّاني من كلِّ ما أعطيتَني. فابتعدتُ عنكَ وتعبَّدْتُ لابنِ وطنٍ غريب. ورَعَيْتُ الوحوش. ولم أَشبَعْ من طعامِها. لذلك سارَعْتُ إليكَ عارَفًا تَحنُّنَكَ. فاستُرْ عُرْيِي بمودَّتِكَ للبشر. وخلِّصْني (تعاد)
للشهداء
بشفاعةِ القدِّيسينَ الشهداءِ وصَلاتِهم إلى المسيح. ما زالتْ كلُّ ضَلالة. بالإيمانِ يَخلُصُ جنسُ البشر
المجد… الآن… للسيّدة
إِنَّ الكلمةَ أشرقَ بكلمةٍ منكِ أيَّتُها الأُمُّ البِكْر. نورًا للعالم. فابتهلي إِليهِ أَيّتها البتولُ الكاملةُ القداسة. أَن يُنقِذَ نفوسَنا من فخاخِ العدوّ
ثمّ باقي خدمة صلاة الغروب أيّام الصوم والحلّ
سَحَر الثّلاثاء
أناشيد جلسة المزامير الأولى للمعزي باللحن المتفق
أناشيد جلسة المزامير الثانية للصوم. باللحن الأوّل
لِنُطهِّرْ أنفسَنا بالصَّوم والصلاة. ونَخدُمِ اللهَ بمؤَاساةِ المساكين. ونَتنهَّدْ ونَنُحْ بحرارَة. ما دامَ لنا وقتٌ للتَّوبة. لكي نَنجوَ منَ النَّوحِ الأبديِّ في لهيبِ جهنَّم. مُمجِّدينَ المسيحَ الواضعَ التَّوبةَ للأنام. التَّائبينَ بعزْمٍ مستقيم
المجد… الآن… للسيّدة. مثله
أَيَّتُها البتولُ الكاملةُ القداسة. إِرفعي يدَيكِ. اللَّتَينِ حملتِ بهما الخالقَ المتجسِّدَ منكِ بصلاحِهِ. واطلُبي منهُ أن يُنجِّيَنا من التَّجارِبِ والشَّهوَاتِ والشَّدائد. نحن المسبِّحينَ لكِ بشوق. والهاتفينَ إِليكِ:المجدُ للسَاكنِ فيكِ. المجدُ للآتي منكِ. المجدُ للذي افتدانا بولادتِهِ منكِ
أناشيد جلسة المزامير الثالثة. باللحن الثالث
لِنَدُسْ مَكامنَ الشَّيطان. مسرورينَ بالصِّيام. مُبتهجينَ بالتَّرانيم. ومستمدِّينَ بالصَّلواتِ قوةً على الشَّهواتِ كلِّها. ولنهتِفْ متَّبعينَ المسيح: أَهِّلنا أَيّها الرؤوف. أَن ننظرَ صليبَكَ. مانحًا إيَّانا الرَّحمةَ العظمى
المجد… الآن… للسيّدة
يا والدةَ الإلهِ الأُمَّ التي لا عروسَ لها. الفائزةُ بغبطةِ الله. إِشفِي نفسيَ العَليلة. لأني مُحاطٌ بالمآثمِ الرَّديئَة. لذلك أَهتِفُ إليكِ بتنهُّدِ قلبي. أَيَّتُها المنزَّهةُ عن كلِّ عَيب. إقبَلِيني أَنا المذنبَ كثيرًا. لكي أَهتِفَ إليكِ بدالَّة: إِفرحي يا مسكنَ الله
المزمور الخمسون والتسابيح الكتابية. والقوانين. لخدمة الأشهر. وللصوم. نظم يوسف. باللحن الأوّل. الردّة: “المجدُ لكَ يا إلهَنا المجدُ لك“
التسبحة الثانية
ضابط النغم: أُنظروا انظروا. إِني أنا اللهُ الآمرُ موسى أَن يُرْشِدَ في القفر. شعبَ إسرائيلَ المستعبَد. وقد خلَّصْتُهُ بسُلطاني لأني قدير
أَيُّها الآبُ الفائقُ الصَّلاح. صيَّرتَني لكَ ابنًا بحميمِ المعموديَّة. وزيَّنتَني بغنى خيراتٍ متنوِّعَة. لكنِّي بإرادتي تعبَّدتُ للأفكارِ العقيمَة. فأَمسيتُ فقيرًا
أَيُّها الربّ. كنْ لي رحيمًا رحيمًا رحيمًا. وتولَّ محاكَمتي أَيّها الحاكمُ العادِل. واقبلْ تَنهُّديَ الحقير. برحمتِكَ العظيمةِ أَيّها المسيح. ولا تُعرِضْ عنِّي
لِنَتسرْبَلْ حُلَّةَ الصِّيامِ المبهِجَة. خالعينَ ثوبَ النَّهَمِ الثقيل. لنتلأْلأَ فنبلُغَ إلى قيامةِ فادينا المنيرَة
للسيّدة
خلِّصيني خلِّصيني يا والدةَ الإلهِ المخلِّص. وانظُري أَيَّتُها العذراءُ إلى حُزْنِ نفسيَ الشقيَّة. الناجمِ عن كثرَةِ الشُّرورِ أَتردَّى بها يوميًّا. مِنْ جَرَّاءِ يأسي
آخر. نظم ثيوذوروس. باللحن الثالث
أُنظُروا انظُروا. إِنَّني أَنا هو الذي أنبعَ لكُمُ الخلاصَ بما أني الإله. فيا معشرَ الأنامِ اغتَرفوهُ بالإمساك
أُنظُروا انظُروا. إِني أنا هو الذي حدَّدَ لكمُ الصِّيامَ زمانًا مقدَّسًا لوليمةٍ نفسيَّة
المجد… لِنُمجِّدْ ثالوثًا. ونَسجُدْ لوحدانية. إِبنًا أَزليًّا وحيدًا لآبٍ أَزليّ. وروحًا واحدًا في العرْشِ الأَزليَّةِ مع الآبِ والابن
الآن… أَيَّتُها المنزَّهةُ عن كلِّ عَيْب. توسَّلي إلى المخلِّصِ بغيرِ فتور. أَن يُنْقِذَ من كلِّ مُصيبَة. المعترفينَ بالنَّفسِ والجسم. أَنكِ والدةُ الإله
المجدُ لكَ يا إلهَنَا المجدُ لك
عظيمٌ أَنتَ يا ربّ. وعجيبةٌ أعمالُكَ. لأنكَ أَوْضَحْتَ دانيالَ المتسلِّحَ بالصِّيام. في الجبّ ناجيًا من افتراسِ الأُسُد
ضابط النغم: أُنظُروا انظُروا. إِني أنا مخلِّصُ العالم. النورُ الحقيقيّ. يَنبوعُ الحياة. الواحدُ مع الآبِ في الأزليَّة
بدل القنداق. القطعة للشهداء. باللحن المتفق (في المعزي)
التسبحة الثامنة
إِنَّني أَنوحُ وأَبكي. عندَ تأمُّلي في ساعةِ وقوفي لدى المنبرِ الرَّهيب. لأُقدِّمَ جوابًا عن شروري الكثيرة. التي ارتكبتُها بمعرفةٍ وبغيرِ معرفة
لما صامَ موسى الصِّيامَ المطهِّر. أَدركَ اللهَ الطَّاهرَ وحدَهُ. فتطهَّري يا نفسي بالصِّيام. لتَقرُبي من اللهِ المحبِّ البشر
لِنتُقْ إِلى الصِّيامِ مولِّدِ الفضائل. ونمقُتِ التنعُّمَ المولِّدَ الشَّهوات. ونصرخ: يا أبانا الذي في السَّماوات. خلِّصْنا بصلواتِ قدّيسيكَ
للسيّدة
يا مريمُ البتولُ العفيفة. تشفَّعي إبى الدَّيانِ الذي ولدتِهِ. أَنْ يرأَفَ بي في ساعةِ القضاء. ويُخلِّصَني من الدينونة. أيَّتها الشَّفيعةُ الوحيدةُ لجنس البشر
آخر. باللحن الثالث
باشتراكِنا بنعمةِ الصِّيامِ الفائقةِ البهاء. لِنَتلأْلأْ بالفضائل. مُظْهِرينَ الوجوهَ رائقَة. والأخلاقَ هادئةً بعفَّةِ النفس
لمَّا صامَ أَليشع. أعادَ للشُّوناميَّةِ ابنَها حيًّا. فلنَعْرِفْ بهذا أَيّها الإخوة. أَنَّ الصِّيامَ لَجَيِّدٌ عظيم. ونعمةٌ ممنوحةٌ من الله
نُباركُ الآبَ والابنَ والرُّوحَ القدُس
نَسجدُ للآبِ والابنِ والرُّوحِ القدُس. الوحدانيَّةِ في الثالوث. صارخينَ مع الملائكةِ بأفواهٍ تُرابيَّة: المجدُ في العلاءِ للهِ الواحدِ في ثالوث
الآن… أَيَّتها الفائزةُ بنعمةِ الله. ولدتِ ولبِثتِ وحدَكِ بِكرًا. فالسرُّ عظيمٌ والمعجِزةُ رهيبة. لأنكِ ولدتِ إِلهًا متجسِّدًا. وهو مخلِّصُ العالم
المجدُ لكَ يا إلهَنا المجدُ لك
لا يَسْتَسْلِمْ أَحدٌ منَّا إلى التَّهاوُنِ والكسل. فالوقتُ وقتُ العمل. والساعةُ ساعةُ المتاجَرة. فمن هو العاقلُ الذي في يومٍ واحدٍ يربحُ جميعَ الدُّهور
نُسبِّحُ ونُباركُ ونَسجدُ للربّ
ضابط النغم: يا كَهنَة. باركوا ذاكَ الذي انحدَرَ إِلى اللَّهيب. وَظَهَرَ لأَولادِ العِبرانيِّينَ في الأَتُّون. وارفعُوهُ إِلى جَميعِ الدُّهور
التسبحة التاسعة
وقعتُ في لُجَّةِ الخطايا. وفي عُمْقِ اليأْس. وفي عواصفِ الأفكارِ وزوابع الشَّهوات. فأَهتِفُ إليكَ يا لُجَّةَ المراحم: أَعِنِّي وأفِضْ عليَّ بتحنُّنكَ غفرانَ الخطايا
أَيُّها المؤمنون. لِنُطهرَنَّ الجسدَ بالصِّيام. والروحَ بالإمساك. والنفسَ بالدُّموعِ. ولنَستقبلِ الطَّاهرَ ونحن طاهرونَ مبتَهجون. لِنُعايِنَ الآلامَ الخلاصيةَ التي احتملَها الفادي لأجلنا
كالعشَّارِ أَتنهَّد. وكالخاطئةِ أَبكي. وكاللِّصِّ أَصرُخ: أُذكرْني أَيُّها الرؤوف. وكالأعمى أهتِفُ إِليكَ: يا ابن اللهِ افتحْ عينَي نفسي. اللتينِ عَمِيتَا بمَكِيدَةِ الغاشِّ الراصدِ عقِبَنا
للسيّدة
أَيُّها المؤمنون. لِنُغبِّطِ البتولَ الجبلَ غيرَ المقتَطَعِ منهُ. البابَ الذي لا يُدخَلُ منهُ. التي هي أعلى من السَّماواتِ ومن كلِّ البرايا بأسْرِها. جمالَ يعقوب. الجرَّةَ الذهبيَّة. والجسرَ وأُمَّ الخالق
آخر. باللحن الثالث
نحن نَعْلَمُ أنَّ هذه الأيّامَ الشريفة. هي أفضلُ سائرِ الأيّام. فلنُقدِّمْ فيها للهِ صلواتٍ بضميرٍ نقيّ. مواصلينَ حِنايةَ الرُّكَبِ وصارخين: إِقبلْ يا ربُّ ابتهالاتِ وصلواتِ عبيدِكَ دائمًا
إِنَّ الشَّعبَ الذي جلسَ ليَأكلَ ويَشرَبَ كما كُتب. قام يلعبُ عابدًا منحوتَ بَعلِ فاغور. فَلنَنْظرْ ما يُوَلِّدُهُ الشَّرَهُ من القبائح. فلنَصُمْ نحن لِنَتمجَّدَ نظيرَ موسى المعظَّم
المجد… إِنَّ الثالوثَ الإلهَ المتعالي. هو واحدٌ في الجوهرِ لا يتجزَّأ. وهو متميِّزٌ بالوجوهِ خصوصيًّا. لكنَّهُ متَّحِدٌ بالطبيعة. لأنّهُ يَتميَّزُ ولا ينقَسِم. ويُثلَّثُ مع أَنهُ واحد. وهو الآبُ والابنُ والروحُ الحيّ. الصَّائنُ البرايا كلَّها
الآن… مَنْ سَمِعَ أَنَّ بتولاً ولدتِ ابنًا وصارتْ أُمًّا بغيرِ رجل. لقد أَكملتِ يا مريمُ هذه العجيبة. لكنْ قولي لنا كيف. لا تَسْتَقْصِ عن سرِّ ولادتي ابنًا. هذا أَمرٌ حقيقيٌّ جدًّا. لكنَّ إِدراكَهُ يفوقُ عقولَ البشر
المجدُ لكَ يا إلهَنَا المجدُ لك
يا ربّ. إِنَّ سُخطَكَ على الخطأةِ لا يُطاق. فَمَن يَحتمِلُ إذًا الوعيدَ الناتجَ عنهُ. لكن يا ذا الرحمةِ التي لا حَدَّ لها. خلِّصْني بتحنُّنِكَ. لا بحَسَبِ أَفعالي الشِّريرَةِ الكثيرة
ضابط النغم: إِنَّ موسى في جَبَلِ سيناء. عايَنكِ في العُلَّيْقَة. لأَنكِ حَمَلتِ في بَطْنِكِ نارَ اللاَّهوتِ ولَمْ تَحْتَرِقي. ودَانيالَ رآكِ جَبَلاً لمْ يُقطَعْ مِنهُ. وأَشعيا صَرَخ: إِنكِ قَضيبٌ نَبَتَ مِن جِذْرِ داود
نشيد النور باللحن المتفق
على آيات آخر السَّحر. قطعة مستقلّة النغم. باللحن السابع
يا ربّ. أَعترِفُ لكَ أَني خطئتُ أنا الضالّ. ولا أَتجرَّأُ على أن أَرفعَ عينيَّ إلى السماء. لأني هبطتُ من هنالكَ فأَمسيتُ شقيًّا. خطئتُ إلى السماءِ وقُدَّامَكَ. ولستُ بأهلٍ أَن أُدعى ابنًا لكَ. فعلى نفسي أُقِرُّ ولا أَحتاجُ إِلى ثُلاَّبٍ وشهود. لأَنَّ خَلاعتي تَشْهَرُني. وسيرتي القبيحةَ تَفْضَحُني. وعُرْيِيَ الحاضرَ يُخْزِيني. والأَطمارَ المتَّشِحَ بها تُخْجِلُني. فيا أَيُّها الآبُ المتحنِّنُ والابنُ الوحيدُ والرُّوحُ القدُس. إِقبلني تائبًا وارحَمْني (تعاد)
للشهداء
إِن المجاهدينَ. كانوا يَهتفون في وسَطِ مَيدانِ الأثمةِ مُبتهجين: يا ربُّ المجدُ لكَ
المجد… الآن… للسيّدة
أَيُّها المسيح. وُلدتَ من بتولٍ تُعجِزُ البيَان. وأَنرتَ المتسكِّعينَ في الظَّلامِ هاتفين: يا ربُّ المجدُ لكَ
“صالح الاعتراف…” وما يليها وباقي خدمة صلاة السَحر أيّام الصوم
ترنيمة نبوءة الساعة السادسة. باللحن السابع
يا ربّ. أَنتَ خلاصُنا ومنجدُنا في يومِ الشدَّة. إِرحَمنا حسَبَ كثرَةِ رحمتكَ أَيُّها المحبُّ البَشر
المجد… الآن… (تعاد)
آيات مقدّمة القراءة (مز 45) باللحن الرابع
ربُّ القوَّات معَنا. نَصيرُنا إلهُ يَعقوب (تعاد)
آية: اللهُ ملجأٌ لَنا وقوَّة.
ونعيد: ربُّ القوَّات معَنا. نَصيرُنا إلهُ يَعقوب
قراءة من نبوءة أشعيا النبي (9: 9- 10: 4)
هذه الأقوالُ يقُولُها الربّ. سيَعْلَمُ الشَّعْبُ كُلُّهُ أَفْرَائِيمُ وَسُكَّانُ السَّامِرَةِ القَائِلُونَ بِزَهْوٍ وَقَلبٍ مُسْتَكبْرٍ. اللَّبِنُ تَسَاقَطَ لكِنَّا سَنَبْنِي بِحِجَارَةٍ مَنْحُوتَةٍ. الجُمَّيْزُ قُطِعَ لكِنَّا نَعْتَاضُ عَنْهُ الأَرْز. سَيُنْهِضُ الرَّبُّ عَلَيْهِ أَضْدَادَ رَصِينَ وَيُسَلِّحُ أَعْدَاءَهُ. أَرَامَ مِنَ الشَّرْقِ وَفَلِسْطِينَ مِنَ الغَرْبِ فَيَأْكُلُونَ إِسْرَائِيلَ بكُلِّ أَفْوَاهِهِم. مَعَ هذَا كُلِّهِ لَمْ يَرْتَدَّ غَضَبُهُ وَلَمْ تَزَلْ يَدُهُ مَمْدُودَةً. بِمَا أَنَّ الشَّعْبَ لَمْ يَتُبْ إِلى مَنْ ضَرَبَهُ وَلَمْ يَلتَمِسُوا رَبَّ الجُنُودِ. فَسَيَقْطَعُ الرَّبُّ مِنْ إِسْرَائِيلَ الرَّأْسَ وَالذَّنَبَ السَّعَفَ والبَرْدِيَّ فِي يَومٍ واحِدٍ. الشَّيْخُ وَالوَجِيهُ هُوَ الرَّأْسُ وَالنَّبِيُّ الَّذي يُعَلِّمَ بِالكَذِبِ هُوَ الذَّنَبُ. وَالمُرْشِدُونَ لِهذا الشَّعبِ هُمْ يُضِلُّونَهُ وَالمُرشَدُونَ مِنْهُ يُبَادُونَ. فَلِذلِكَ لاَ يَرْضَى السَّيّدُ عَنْ مُنْتَخِبِيهِمْ وَلاَ يَرْحَمُ يَتَامَاهُمْ وَلاَ أَرَامِلَهُمْ. لأَنَّ الجمِيعَ كَفَرَةٌ وَفَاعِلُوا السُّوءِ وَكُلَّ فَمٍ يَنْطِقُ بِالسَّفَهِ. مَعَ هذَا كُلَّهِ لَمْ يَرْتَدَّ غَضَبُهُ وَلَمْ تَزَلْ يَدُهُ مَمْدُودَةً. إِنَّ النِّفَاقَ يُحْرِقُ كالنَّارِ يأْكُلُ القَتَادَ وَالشَّوكَ وَيَشْتَعِلُ فِي جُدَّادِ الغَابَةِ فَيَطْلُعُ عَمُودُ دُخَانٍ مُنْعَقِدٍ. بِغَضَبِ رَبِّّ الجُنُودِ تَضْطَرِمُ الأَرْضُ فَيَكُونُ الشَّعْبُ مِثْلَ وَقُودِ النَّارِ لاَ يُشْفِقُ وَاحِدٌ عَلَى أَخِيهِ. فَيَنْهَشُ ذَاتَ اليَمِينِ وَلاَ يَزَالُ جَائِعًا وَيَأْكُلُ ذَاتَ الشِّمَالِ وَلاَ يَشْبَعُ. يَأْكُلُونَ كُلُّ وَاحِدٍ لَحْمَ ذِرَاعِهِ. مَنَسَّى أَفْرَائِيمَ وَأَفْرَائِيمُ مَنَسَّى وَكِلاَهُمَا يَقُومَانِ عَلَى يَهُوذَا. مَعَ هذَا كُلَّهِ لَمْ يَرْتَدَّ غَضَبُهُ وَلَمْ تَزَلْ يَدُهُ مَمْدُودَةً. وَيلٌ للَّذِينَ يَشْتَرِعُونَ شَرَائِعَ الظُّلمِ والذينَ يكتُبُونَ كِتابَةَ الجَورِ. لِيُحَرِّفُوا حُكْمَ المسَاكِينِ. وَيَسْلُبُوا حَقَّ بائِسِي شَعْبي لِتَكُونَ الأَرَامِلُ مَغْنَمًا لهُمْ ويَنْهَبُوا اليَتَامَى. فَمَاذَا تَصْنَعُونَ في يَومِ الافْتِقَادِ وَفِي الهَلاكِ الآتِي مِنْ بَعيدٍ وَإِلى مَنْ تَلجَأونَ لِلنُّصْرَةِ. وأيْنَ تُخَلِّفُونَ ثَرْوَتَكُمْ. إنَّهُمْ بِدُونِي يَذِلُّونَ بَيْنَ الأسرى. أَوْ يَسْقُطُونَ بَيْنَ القَتْلَى. مَعَ هذَا كُلِّهِ لَمْ يَرْتدَّ غَضَبُهُ وَلَمْ تَزَلْ يَدُهُ مَمْدُوْدَةً
آيات ختام القراءة (مز 46) باللحن الثالث
رنِّموا لإلهِنا رنِّموا. رنِّموا لمَلِكِنَا رنِّموا (تعاد)
آية: يا جميعَ الأُمَمِ صفِّقُوا بالأيادي. هلِّلوا للهِ بصَوتِ الابتهاج
ونعيد: رنِّموا لإلهِنا رنِّموا. رنِّموا لمَلِكِنَا رنِّموا
الثّلاثاء مَسَاء
في صَلاة الغُرُوب
في مزامير الغروب. ست قطع. ثلاث متشابهة النغم للصوم. باللحن الثالث
أَيُّها الربُّ القاهرُ الغاشَّ بصليبِهِ. نجِّني مِنْ طُغْيانِهِ أَنا الخاطئَ المخدوع. وطهِّرنْي بالصِّيام. وامنَحْني أَيّها السيِّدُ أَنْ أُتمِّمَ إِرادتَكَ. لكي أَُشاهدَ آلامَكَ الشريفةَ بحبور
يا ربّ. إِنَّني جُرِحْتُ بحَرْبةِ اللَّذَّات. ومُتُّ بجُملَتي شَرَّ مِيتَة. فاشفِ نفسيَ الذَّليلةَ وأَحْيِها. أَيّها السيِّدُ المجروحُ بحربَة. والشَّافيَ المجروحينَ بسَهْمِ العدوّ. بما أَنكَ المخلِّص. واجعَلني مشارِكًا في آلامكَ الموقَّرة
أخرى. نظم ثيوذورس. باللحن الثاني
فيما تَستنيرُ نفوسُنا بالصِّيام. نَستحقُّ بغيرِ دينونَة. أَن نَنظُرَ صليبَكَ بفرح. ونسجُدَ لهُ بخوفٍ. لأَنهُ يُشرِقُ بآلامكَ الطَّوعية. فارتضِ أَن نَبلُغَ إِليها. بما أَنكَ محبٌّ للبشر.
وثلاث لخدمة الأشهر. “المجد والآن” للصليب وللسيّدة. ثمّ الدخول والقراءات مع آياتها
آيات المساء (مز 47). باللحن الثالث
عظيمٌ الربُّ ومسبِّحٌ جدًّا (تعاد)
آية: في مدينَةِ إِلهِنا في جَبَلِهِ المقدَّس.
ونعيد: عظيمٌ الربُّ ومسبِّحٌ جدًّا
قراءة من سفر التكوين (7: 1- 5)
وَقَالَ اللهُ لِنُوحٍ أُدْخُلِ التَّابُوتَ أَنْتَ وَجَمِيعُ أَهْلِكَ. فَإِنِّي إِيَّاكَ رَأَيْتُ بَارًّا أَمَامِي فِي هذَا الجِيلِ. وَخُذْ مِنْ جَمِيعِ البَهَائِمِ الطَّاهِرَةِ سَبْعَةً سَبْعَةً ذُكُورًا وَإِنَاثًا. وَمِنَ الْبَهَائِمِ الَّتِي لَيْسَتْ طَاهِرَةً اثْنَيْنِ وَأُنثَى. وَخُذْ أَيْضًا مِنْ طَيْرِ السَّمَاءِ سَبْعَةً سَبْعَةً ذكُوُرًا وَإِنَاثًا لِيَحْيَا نَسْلُهَا عَلَى كُلِّ الأَرْضِ. فَإِنَّنِي بَعْدَ سَبْعَةِ أَيَّامٍ مُمْطِرٌ عَلَى الأَرْضِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا وأَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَمَاحٍ كُلَّ قَائِمٍ مِمَّا صَنَعْتُهُ عَنْ وَجْهِ الأَرْضِ. فَعَمِلَ نُوحٌ بِحَسَبِ كُلِّ مَا أَمَرَهُ الرَّبُّ بِهِ
آيات مقدّمة القراءة الثانية (مز 48). باللحن الثاني
إِنَّ فَمي يَنْطِقُ بالحِكْمَة. وقَلْبي يَلهَجُ بالفَهْمِ (تعاد)
آية: إِسمعوا هذا يا جميعَ الأُمَم. أَصيخُوا يا جميعَ قاطِني المسكونة
ونعيد: إِنَّ فَمي يَنْطِقُ بالحِكْمَة. وقَلبي يَلهَجُ بالفَهْمِ
قراءة من أمثال سليمان الحكيم (8: 32- 9: 11)
أَيُّها البَنُونَ اسْمَعُوا لِي فَطُوبَى لِلَّذينَ يَحْفَظُونَ طُرُقِي. إِسْمَعُوا التَّأْدِيبَ وَكُونوا حُكَمَاءَ وَلاَ تُهْمِلُوهُ. طُوبَى لِلإِنْسَانِ الَّذِي يَسْمَعُ لِي سَاهِرًا عِنْدَ مَصَاريعِي يَومًا فَيَومًا حَافِظًا عَضَائِدَ أَبْوَابِي. فَإِنَّهُ مَنْ وَجَدَنِي وَجَدَ الحَيَاةَ وَنَالَ مَرْضَاةً مِنَ الرَّبِّ. وَمَنْ أَخْطَأَنِي ظَلَمَ نَفْسَهُ. كُلُّ مَنْ يُبْغِضُني يُحِبُّ المَوتَ. أَلحِكْمَةُ بَنَتْ بَيْتَهَا وَنَحَتَتْ أَعْمِدَتَهَا السَّبْعَةَ. ذَبَحَتْ ذَبَائِحَهَا وَمَزَجَتْ خَمْرَهَا وَصَفَّفَتْ مَائِدَتَهَا. أَرْسَلَتْ جَوَارِيَهَا تُنَادِي عَلَى مُتُونِ مَشَارِفِ المَدِينَةِ مَنْ هُوَ غِرٌّ فَليَمِلْ إِلَى هُنَا. وَتَقُولُ لِكُلِّ فَاقِدِ اللُّبِّ. هَلُمُّوا كُلُوا مِنْ خُبْزِي وَاشْرَبُوا مِنَ الخَمْرِ الَّتِي مَزَجْتُ. اتْرُكُوا الغَرَارَةَ وَاحْيَوُا. إنْهَجُوا طَرِيقَ الفِطْنَةِ. مَنْ أَدَّبَ السَّاخِرَ لَحِقَهُ الهَوَانُ وَمَنْ وَبَّخَ المُنَافِقَ أَعْدَاهُ عَيْبُهُ. لاَ تُوَبِّخِ السَّاخِرَ لِئَلاَّ يُبْغِضَكَ. وَبِّخِ الحَكِيمَ فَيَصِيرَ أَحْكَمَ. عَلِّمِ الصِّدِّيقَ فَيَزْدَادَ فَائِدَةً. أَوَّلُ الحِكْمَةِ مَخَافَةُ الرَّبِّ وَعِلمُ القِدِّيسِينَ الفِطْنَةُ. إِنَّهَا بِي تَكْثُرُ أَيَّامُكَ وَتَتَزَايَدُ لَكَ سِنُو الحَيَاةِ
على آيات آخر الغروب. قطعة مستقلّة النغم. باللحن الثاني
أَيُّها الربُّ الخالق. إِني أَتجاسرُ أَن أدعوَكَ أبًا. لأني حيوَانٌ أَرضيٌّ على شِبْهِ صورَتِكَ. وإِن كنتُ حُرِمْتُ التَّبنِّي. مُذْ عِشتُ بالخلاعةِ وبذَّرْتُ غِناكَ ونَسِيتُ مواهبَكَ. فلا تَرْذُلني. وقد ارتضى ابنُكَ الوحيد. أن يُصلبَ بالجسدِ لأجلنا. ويَحْتَمِلَ الموت. بل أَصلِحْنا واختصَّنا لذاتِكَ. يا محبَّ البشر. (تعاد)
للشهداء
إِنَّ أَجواقَ الشُّهداءِ قاوَمُوا الطُّغاةَ قائلين. إنَّنا مُتجَنِّدونَ لمَلكِ القوَّات. حتّى لو أَفنيتُمُونا بالنَّارِ والأعذبة. لَما أنكَرْنا قدرَةَ الثَّالوث
المجد… الآن… للصليب وللسيّدة
أَيُّها المخلِّص. لما علَّقكَ الشَّعبُ المتعدِّي الشّريعة. على خشبةٍ يا حياةَ الجميع. وقفتْ والدتُكَ الطَّاهرةُ الكاملةُ القداسة. مُنتَحبةً وهاتفة: وَيْلي يا ولديَ الحلو. يا نورَ عينيَّ. كيفَ احتملتَ. يا من علَّقَ الأَرضَ على المياه. أَن تُسمَّرَ على عودٍ. مع الأَثَمَة
ثمّ باقي خدمة صلاة الغروب أيّام الصوم والحلّ
سَحَر الأرْبعَاء
أناشيد جلسة المزامير الأولى. للمعزي باللحن المتفق
أناشيد جلسة المزامير الثانية. للصوم. باللحن الثالث
لما رُفعتَ على الصَّليبِ أَيّها السيِّد. أَخمدتَ بالعودِ المعصيَة. ولما مُتَّ باختيارِكَ أَمتَّ العدوّ. لذلكَ أَبتهلُ إِليكَ طالبًا: أَمِتْ إِرادةَ جسدي. وأَحْيِ قلبيَ الشَّقيّ. من كلِّ دنَس. بالصِّيامِ رادعِ الشَّهوات. بما أَنكَ حنون
المجد… الآن… للصليب وللسيّدة
أَيُّها الرؤوف. لقد احتملتَ باختياركَ الموتَ المُهينَ بالصَّلب. فلما رَأَتْكَ والدتُكَ. تفطَّرَتْ أَحشاؤُها وانتحبتْ كالأُمَّهات. فبتضرُّعاتِها أَيّها المسيحُ الرافعُ خطايا العالم. إِرأَفْ بالعالمِ وخلِّصْهُ بأحشاءِ مراحمِكَ
أناشيد جلسة المزامير الثالثة. نظم ثيوذورس. باللحن الثاني
نحن المشتركينَ في وليمةِ الصِّيامِ البهِجَةِ نَهتِف: أَيّها الربُّ احفَظْنا جميعًا بسلام. وأَعتِقْنا من جميعِ حِيَلِ العدوّ. وأَهِّلنا يا فائقَ الصَّلاح. أَن نُصافِحَ بشوقٍ صليبَكَ المكرَّم. الذي بهِ مَنَحْتَ مراحمَكَ للمسكونة. يا جزيلَ الرحمةِ وحدَكَ
المجد… الآن… للصليب وللسيّدة
لمَّا أَبصرَتْكَ أُمُّكَ العذراءُ مَشبوحًا على الخشبةِ ميتًا أيُّها المسيح. بكتْ بكاءً مُرًّا وقالتْ: ما هذا السرُّ الرهيبُ يا ابني. كيف تَموتُ على الصَّليبِ طوعًا موتَ عار. يا مانحَ الحياةَ الأبديَّةِ للجميع
المزمور الخمسون والتسابيح الكتابية. القوانين. لخدمة الأشهر. وللصوم. نظم يوسف. باللحن الثالث. الردّة: “المجدُ لكَ يا إلهَنا المجدُ لك“
التسبحة الثالثة
هلمُّوا ونحن صالبونَ ذواتِنا. مع صُلِبَ من أَجلنا. نُمِتْ جميعَ أَهواءِ الجسد. بالصِّيامِ والصلواتِ والتَّوسُّل
أَيُّها الربُّ المستأْصِلُ بصليبِهِ شَوكةَ الخطيئَة. إِستأْصِلْ أشواكَ أفكاري
هلمَّ ونحن مُسلِّحونَ عقولَنا بالصِّيام. نَقْهَرْ محافلَ الشَّياطينِ الغريبَة. مُتحصِّنينَ بقوَّةِ الصَّليب
للسيّدة
أَيَّتها الطَّاهرة. إنِ الكلمةَ المتجسِّدَ منكِ. قوَّمَ بأَحشاءِ مراحمِهِ سَقطةَ الجدَّينِ الأَولَين
آخر. نظم ثيوذورس. باللحن الثاني
يا ربّ. إِنَّ صليبَكَ المحيي. هو خَتْمٌ لي. لأني بهِ أَقهَرُ الشرِّير. وأُسبِّحُكَ أَنتَ الإلهَ القدير
أَيُّها المسيح. إِنَّ عودَ صليبِكَ أَثمرَ للعالمِ ثمرَ الحياةِ الدائمة. إِذا ذُقْنا منهُ نجَونا منَ الموت
المجد… أُمجِّدُ الوجوهَ الثلاثةَ للصورَةِ الواحدة. الآبَ والابنَ والرّوح. القوةَ الواحدةَ للاهوت. تملِكُ وتسودُ وحدَها
الآن… أَيَّتُها الشَّريفة. إِن مولِدَكِ كان عجيبًا رهيبًا. لأَنَّ المتجسِّدَ إِله. وهو المولودُ من الآبِ بغيرِ ابتداء. وقد وُلدَ منكِ في آخرِ الأزمانِ بلا رَجل
المجدُ لكَ يا إلهَنا المجدُ لك
إِنَّ نعمةَ الصَّليب. الشَّارقةَ سابقًا للعالم. تَستَدْعينا. كُلَّنا إِلى آلامِكَ الإلهيَّة. أَيّها الرؤوف. فأَهِّلنا أَن نَسجدَ لها بإيمان
ضابط النغم: ثَبِّتْنا فِيكَ أَيُّها الربّ. لأَنَّكَ أَمَتَّ الخطيئَةَ بالعُود. واغْرِسْ خَوفَكَ في قلُوبِ المُنشِدِينَ لكَ
بدل القنداق. القطعة للشهداء. باللحن المتفق (في المعزي)
التسبحة الثامنة
أَيُّها المانحُ الضِّياء. الذي قَهَرَ بالصَّليبِ رؤساءَ الظَّلام وسلاطينَهُ. لا تَفضَحْ مكتوماتي حينَ تُوافي أَيّها الكلمةُ بسلطان. لِتَدينَ العالمَ كلَّهُ. لكي أُمجِّدَ تحنُّنَكَ
أَيُّها الحاكمُ العادلُ الطَّويلُ الأناة. لقد انتصبتَ أَمامَ المنبرِ مَدينًا وأَنتَ الدَّيان. لِتَدينَ العداوَةَ بصليبِكَ. فأَنقِذْ من الدَّينونةِ الأَبديَّةِ الصَّارخينَ بخوف. مُعلِّينَ مَحبَّتَكَ للبشر
إِنَّ الفتيةَ الأتقياء. لما تأَيَّدوا بنارِ الصِّيامِ. أَطفؤوا بالنَّدى الإِلهيِّ حقًّا. السَّعيرَ المتَأجِّجَ قديمًا. فلنُخْمِدْ نحن الصَّائمينَ أيضًا سَورَةَ الشهوات. لكي نَنْجُوَ من لهيبِ جهنَّم
للسيّدة
أَيَّتُها الفتاةُ التي لم تَعْرِفْ زواجًا. إِن حكمةَ اللهِ التي ابتنتْ لذاتها منكِ بيتًا. تجسَّدتْ بتنازُلٍ لا يُفسَّر. لأنكِ وحدَكِ بَيْنَ جميعِ الأجيال. قَدِ اختارَكِ اللهُ مسكنًا شريفًا. للكلمةِ مَصْدرِ كل قداسةٍ ونقاوَة
آخر. باللحن الثاني
أَيُها المسيحُ الحاملُ الكلّ. إِحتملتَ لأجلي كلَّ شيء. أَعني اللَّطماتِ والبُصاقَ والصَّلب. لذلك أُسبِّحُ عظائمَ مودَّتكَ للبشر. إلى جميعِ الدُّهور
أَيُّها المسيح. ذُبِحتَ كالحمل. وطُعِنَ جنبُكَ بحربة. لتُخلِّصَني أَنا الخروفَ الضَّالَّ من فخِّ إِبليس. وتُقيمَني في حظيرتكَ الصَّالحة. إِلى جميعِ الدُّهور
نُباركُ الآبَ والابنَ والرُّوحَ القدُس
أَيُّها اللاهوتُ الواحد. الثَّالوثُ غيرُ المنقسِم بالطبيعة. والمنقسمُ بالوجوه. العزَّةُ الأَزلية. الآبُ والابنُ والرُّوح. إِياكَ نُسبِّح. إِلى جميعِ الدُّهور
الآن… يا والدةَ الإِلهِ العفيفة. المدخلُ السَّماويُّ وبابُ الخلاص. إِقبلي تضرُّعَ جميعِ المسيحيِّين. الذين يُغبِّطونكِ. إلى جميعِ الدُّهور
المجدُ لكَ يا لإِلهَنا المجدُ لك
أَيُّها المسيح. بصليبكَ الكهنةُ يَفتخرون. والملوكُ يَعتزُّون. وكلُّ مؤمنٍ يَستَنير. فأَهِّلنا أَن نَنظُرَهُ ونَسجُدَ لهُ. ونُسبِّحَهُ إلى جميعِ الدُّهور
نُسبِّحُ ونُباركُ ونَسجدُ للربّ
ضابط النغم: سبِّحوا الذي سَبَقَ فَرَسمَ قدِيمًا. مُعْجِزَةَ العذْراءِ بالعُلَّيْقَةِ في طُورِ سيناء. وبارِكوهُ وارفَعُوهُ إِلى جَميعِ الدُهور
التسبحة التاسعة
يا يسوع. إِنَّ موسى لما رفعَ الحيَّةَ على العود. سبق فَرَمَزَ إلى ارتفاعِكَ على الصَّليبِ طوعًا. مُلاشيًا رَداءَةَ الخبيثِ النافِثِ السُّمّ. ومجتَذِبًا الناسَ إليكَ. يا محبَّ البشر
أَيُّها المسيح. طهِّرني بنارِ خوفكَ. وأَلهِبْ نفسي. بمحبَّتِكَ الإِلهيَّة. وحَصِّنِّي بصليبِكَ. أَنا الذي خَدَعَهُ راصدُ عقبِنا القديم. فجعلَ عقلي مظلمًا باللَّذَّات
لِنَصُمْ يا إِخوة. عن الأفكارِ القبيحةِ والأعمالِ الرديئة. ونُطَهِّرْ قلوبَنا. وَنَتَجنَّحْ بالفضائلِ الإِلهيَّة. ونَحِدْ عن نَزَاعتِ الشُّرورِ الأرضيَّةِ مستَنيرين. لِنُعاينَ الفصحَ العظيم
للسيّدة
أَيَّتُها البتول. إِن الغنيَّ بالرَّحمةِ شاءَ أَن يَلبَسَ منكِ ذُلَّ طبيعتِنا. والذي تُسبِّحُهُ الطَّغماتُ العُلويَّة. ويَمتَنعُ النظرُ إليهِ. صار منظورًا. ليُجدِّدَ بصلاحِهِ صورتَنا المهشِّمَة
آخر. باللحن الثاني
إِيَّاكَ نُعظِّمُ جميعُنا. يا ابنَ اللهِ الباسطَ يدَيهِ على الصَّليب. والمالئَ الأَقطارَ الأربعة. فإنَّا بكَ وجدنَا السَّبيلَ إلى الآب
أَيُّها المسيح. إِنَّ المتعدِّي الناموس. كلَّلوكَ بالشَّوكِ وضربوكَ وصلبوكَ. لذلك ارتجَّ كلُّ ما تحتَ السماء. أَمَّا نحن المخلَّصينَ فنُعظِّمُكَ
المجد… إِيَّاكَ نُعظِّمُ بتسابيحَ لا تفتُر. أَيُّها اللاهوتُ القدُّوسُ المثلَّثُ الضِّياء. الضَّابطُ الكل. والحافظُ كلَّ شيءٍ دائمًا. الآبُ والابنُ والرُّوحُ الحيّ
الآن… إِياكِ نُعظِّمُ بالتسابيحِ يا والدةَ الإله. سَحابةَ الرُّوحِ المنيرة. التي أَشرقَ لنا منها النُّور. الذي لا يُدنى منهُ المسيحُ شمسُ العدْلِ العظيمة
المجدُ لكَ يا إِلهَنا المجدُ لك
يا صليبَ المسيح. أَنتَ نورُنا وُشِعارُنا المقدَّس. وشَارةُ ظَفَرِنا. فاجعلِ الإِمساكَ عَذْبًا. وأَهِّلنا أَن نَسجدَ لكَ
ضابط النغم: إِيَّاكَ نُعظِّمُ بتسابيحَ لا تفتُر. أيُّتُها السُّلَّمُ العقليَّةُ الحيَّة. المستَنِدُ إلهُنا إليها. التي بها وَجَدنا المصْعَدَ إلى السماوات
نشيد النور باللحن المتفق
على آيات آخر السَّحر. قطعة مستقلّة النغم. باللحن الثاني
كنتُ مكرَّمًا بِبُنُوَّةِ أبٍ صالح. أَنا الفاقدَ العقلِ ولمْ أَفهَمْ. لكنِّي حَرمْتُ نفسيَ المجد. بتَبدِيدي في الشُّرورِ ثَروةَ النِّعمة. ولمَّا خَلَوتُ من الطَّعامِ الإِلهيّ. إِلتَحَقْتُ برجلٍ نجس. فأَرسلَني إِلى حقلِهِ المفسِدِ للنفوس. وَعِشتُ بالخلاعة وكنتُ أَرعى مع البهائم. متعبِّدًا للذَّاتِ ولمْ أَشبعْ. لكنْ هيَّا إِلى الآبِ الشفوقِ المتحنِّنِ قائلاً: خطئتُ في السماءِ وقُدامَكَ فارحَمْني (تعاد)
للشهداء
أيُّها المسيح. إِن جَماهيرَ شهدائكَ يَتوسَّلونَ إليكَ. فارحَمْنا بما أنكَ محبٌّ البشر
المجد… الآن… للصليب وللسيّدة
أَيَّتُها الطَّاهرة. لقد احتمَلتِ أَوجاعًا كثيرة. في حينِ صلبِ ابنِكِ وإِلهِكِ. وتنهدَّتِ باكيةً بمرارَةٍ قائلةً: يا ولدي الكاملَ الحلاوة. كيفَ تتأَلمُ ظُلمًا. مريدًا أَن تُنْقِذَ ذُرِّيةَ آدم. لذلك نَتوسَّلُ إِليكَ بإِيمان. أَيّتها العذراءُ الكاملةُ القداسة. أَن تَستعطِفيهِ لنا
“صالح الاعتراف…” وما يليها وباقي خدمة صلاة السَحر أيّام الصوم
ترنيمة نبوءة الساعة السادسة. باللحن الثامن
لا صلاحَ في أَعمالِنا. أَيّها الربُّ الحنونُ المحبُّ البشر. فلا تُعْرِضْ عن أَعمالِ يدَيكَ.
المجد… الآن… (تعاد)
آيات مقدّمة القراءة (مز 49) باللحن الرابع
إِذْبَحْ للهِ الاعتراف. وأَوفِ العليَّ نُذُورَكَ (تعاد)
آية: الإلهُ القادِرُ الربُّ تكَلَّمَ. ودَعَا الأرضَ كلَّها.
ونعيد: إِذْبَحْ للهِ الاعتراف. وأَوفِ العليَّ نُذُورَكَ
قراءة من نبوءة أشعيا النبي (10: 12- 20)
إِنِّي أَنَا السَّيِّدَ بَعْدَ اسْتِكْمَالِي جَمِيعَ عَمَلِي فِي جَبَلِ صِهْيُونَ أَفْتَقِدُ ثَمَرَةَ قَلبِ مَلِكِ أَشُّورَ الْمُتَكَبِّرِ وَافْتِخَارَ عَيْنَيْهِ الطَّامِحَتَيْنِ. فَإِنَّهُ قَالَ إِنِّي بقُوَّةِ يَدِي عَمِلتُ وَبِحِكْمَتِي لأَنِّي بَصِيرٌ. فَنَقَلتُ تُخُومَ الشُّعُوبِ وَنَهَبْتُ ذَخَائِرَهُمْ وَأَنْزَلتُ الجَالِسِينَ عَلَى العُرُوشِ كَمَا يَفْعَلُ ذُو بَطْشٍ. وَقَدْ أَصَابَتْ يَدِي ثَرْوَةَ الشُّعُوبِ كَعُشٍ وَكَمَنْ يَجْمَعُ البَيْضَ المُهْمَلَ جَمَعْتُ الأَرْضَ بِأَسْرِهَا وَلَمْ يَكُنْ مَنْ يُحَرِّكُ جَنَاحًا أَوْ يَفْتَحُ فَمًا أَوْ يَنْبِضُ. أَتَفَتَخِرُ الفَأْسُ عَلَى مَنْ يَقْطَعُ بِهَا أَوْ يَتَكَبَّرُ المِنْشَارُ عَلَى مَنْ يُحَرِّكُهُ كَأَنَّ الْقَضِيبَ يُحَرِّكُ رَافِعِيهِ كَأَنَّ العَصَا تَرْفَعُ مَنْ لَيْسَ بِخَشَبٍ. فَلِذلِكَ يُرْسِلُ السَّيِّدُ سَيِّدُ الجُنُودِ عَلَى سِمَانهِ هُزَالاً وَيُضْرِمُ تَحْتَ مَجْدِهِ ضِرَامًا كَضِرَامِ النَّار. وَيَكُونُ نُورُ إِسؤَائِيلَ نَارًا وُقُدُّوسُهُ لَهِيبًا فَيُحْرِقُ وَيَأْكُلُ شَوكَهُ وَقَتَادَهُ فِي يَومٍ وَاحِدٍ. وَيُفْنِي مَجْدَ غَابِهِ وَكَرْمَلِهِ الرُّوحَ وَالجَسَدَ فَيُضْحِي كَمَسْلُولٍ يَذُوبُ. وَمَا يَبْقَ مِنْ شَجَرِ الغَابَةِ يَكُونُ قَلِيلاً حَتَّى إِنَّ صَبِيًّا يُحْصِيهِ. وَفِي ذلِكَ اليَومِ لاَ تَعُودُ بَقِيَّةُ إِسْرَائِيلَ وَالنَّاجُونَ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ يَعْتَمِدُونَ عَلَى مَنْ ضَرَبَهُمْ وَإِنَّمَا يَعْتَمِدُونَ عَلَى الرَّبِّ قُدُّوسِ إِسْرَائِيلَ بِأَمَانَةٍ
آيات ختام القراءة (مز 50) باللحن السادس
إِرَحَمْني يا اللهُ بِعظيمِ رَحْمتِكَ. وبكثرَةِ رأفتِكَ امحُ مآثمي (تعاد)
آية: قلبًا طاهرًا اخلقْ فيَّ يا الله. وروحًا مستَقِيمًا جدِّدْ في احشائي
ونعيد: إِرَحَمْني يا اللهُ بِعظيمِ رَحْمتِكَ. وبكثرَةِ رأفتِكَ امحُ مآثمي
الأرْبعَاء مَسَاء
في صَلاة الغُرُوب
في مزامير الغروب. عشر قطع ثلاث مستقلّة النغم. للصوم. باللحن الرابع
لما بدَّدتُ الثَّروةَ الأَبويَّةَ بالخلاعة. أَمسيتُ مُقفِرًا قاطنًا في بلدَةٍ سكَّانُها أَشرار. وبالبهيميَّةِ ضاهيتُ البَهائمَ غيرَ الناطقة. وبجُنوني تعرَّيتُ من كلِّ نعمةٍ إِلهيَّة. فهيَّا إِلى الآبِ المتحنِّنِ الرؤوفِ قائلاً: خطئتُ فاقبلني اللّهُمَّ تائبًا وارحمني (تعاد)
للشهداء
يا شهداءَ الربّ. الذَّبائحَ الحيَّةَ والمُحرَقَاتِ النَّاطِقة. وضحايا اللهِ الكاملة. والخرافَ التي تعرِفُ اللهَ ويعرفُها الله. والتي لا تَستطيعُ الذِّئابُ أن تصلَ إلى صِيرَتِها. تشفَّعوا في أن يَرعانا معكم على مياهِ الرَّاحة
وثلاث متشابهة النغم. نظم يوسف. باللحن السادس
أَيُّها الرسلُ معاينو الله. الذين صاروا أَشعَّةً للشَّمسِ العقليَّة. أُطلبوا الاستنارةَ لنفوسنا. وأَعْتِقونا من ظلامِ الشَّهواتِ الحالِك. وتشفَّعوا بنا لِنُشاهِدَ اليومَ الخلاصيّ. مُطَهِّرينَ بالأصوامِ والصَّلواتِ قلوبَنا التي جرحَها الشِّريرُ الغاشّ. حتّى إِذا نَجَونا نُكرِّمُكُم دائمًا. يا مخلِّصِي العالمَ بالتَّعليمِ الكاملِ الحكمة
سافرتُ أنا الشَّاطرَ إلى بلدِ الشُّرور. حيثُ بدَّدْتُ بالشَّرِّ الثَّروةَ التي أَعطيتَني أَيّها الآبُ المتحنِّن. وتَضوَّرتُ جوعًا خاليًا من أَفعالِ الصَّلاح. واستَتَرْتُ بأَطمارِ خِزْيِ المعصية. عاريًا من النِّعمةِ الإِلهيَّة. فأَصرخُ إِليكَ: خطئتُ. لأنيِ عرَفتُ صلاحَكَ. فاقبلني كأَحدِ أُجرائكَ أَيّها المسيحُ الرؤوف. بطَلِباتِ رسلِكَ الذين أَحبُّوكَ
أخرى. نظم ثيوذورس. باللحن عينه
يا رسلَ المخلِّص. كواكبَ المسكونةِ ومخلِّصيها. والمحسنِينَ إليها. والمذيعِينَ مجدَ اللهِ كالسَّماويين. والمزَّيَّنينَ بنجومِ المعجِزاتِ وآياتِ الأشْفيَة. قدِّموا إلى الربِّ التضرُّعاتِ بغيرِ فتورٍ من أجلِنا. لِيَقبلَ صلواتِنا كعَرْفٍ ذَكيّ. ويؤَهِّلَنا أن نُعايِنَ بخَوفٍ. الصليبَ الحاملَ الحياةَ ونُصافحَهُ. وبسجودِنا لهُ. نتوسَّلُ إليكَ أيّها المخلِّص. أن تُوجَّهَ لنا مراحِمَكَ. بما أنكَ محبٌّ للبشر
وأربع لخدمة الأشهر. “المجد والآن” للسيّدة ثمّ الدخول والقراءات مع آياتها
آيات المساء (مز 51) باللحن الرابع
تَوكَّلتُ على رحمةِ اللهِ مدى الدَّهرِ وإِلى الأبد (تعاد)
آية: لِمَ تَفْتَخِرُ بالشرِّ أَيّها الجبَّار.
ونعيد: تَوكَّلتُ على رحمةِ اللهِ مدى الدَّهرِ وإِلى الأبد
قراءة من سفر التكوين (7: 6- 9)
وَكَانَ نُوحٌ ابْنَ سِتِّ مِئَةِ سَنَةٍ حِينَ كَانَ مَاءُ الطُّوفَانِ عَلَى الأَرْضِ. وَدَخَلَ نُوحٌ التَّابُوتَ هُوَ وَبَنُوهُ وَامْرَأَتُهُ وَنِسْوَةُ بَنِيهِ مَعَهُ مِنْ مَاءِ الطُّوفَانِ. وَمِنَ البَهَائِمِ الطَّاهِرَةِ وَمِنَ البَهَائِمِ الَّتِي لَيْسَتْ بِطَاهِرَةٍ وَمَنِ الطَّيْرِ وَجَمِيع مَا يَدِبُّ عَلَى الأَرْضِ. دَخَلَ التَّابُوتَ اثْنَانِ اثْنَانِ إِلى نُوحٍ ذُكُورًا وَإِنَاثًا كَمَا أَمَرَ اللهُ نُوحًا
آيات مقدّمة القراءة الثانية (مز 52). باللحن الرابع
عندَما يَرُدُّ الربُّ سَبْيَ شَعْبِهِ. يَبْتَهِجُ يعقوب (تعاد)
آية: قالَ الجاهلُ في قلبِهِ. ليسَ إله.
ونعيد: عندَما يَرُدُّ الربُّ سَبْيَ شَعْبِهِ. يَبْتَهِجُ يعقوب
قراءة من أمثال سليمان الحكيم (9: 12- 18)
يا بُنّيَّ. إِنْ كُنْتَ حَكِيمًا فَلِنَفْسِكَ وَإِنْ كُنْتَ سَاخِرًا فَعَلَيْكَ وَحْدَكَ. أَلمَرْأَةُ الجَاهِلَةُ صَخَّابَةٌ غِرَّةٌ لاَ تَدْرِي شَيْئًا. فَتَجْلِسُ عِنْدَ بَابِ بَيْتِهَا عَلَى كُرْسِيٍّ فِي مَشَارِفِ المَدِينَةِ. لِتَدْعُوَ عَابِرِي الطَّرِيقِ المُسْتَقِيمِينَ فِي سُبُلِهِمْ. مَنْ هُوَ غِرٌّ فَلَيمِلْ إِلَى هُنَا. وَتَقُولَ لِكَلِّ فَاقِدِ اللُّبِّ. إِنَّ المِيَاهَ المَسْرُوقَةَ تَعْذُبُ وَالخُبْزَ الخَفِيَّ يَلَذُّ. وَهُوَ لاَ يَدْرِي أَنَّ الجَبَابِرَةَ هُنَاكَ وَأَنَّ نُدَمَاءَهَا فِي أَعْمَاقِ الجَحِيمِ
ثمّ باقي ترتيب ليترجيّة الأقداس السابق تقديسها
سَحَر الخَمِيس
أناشيد جلسة المزامير الأولى للمعزي باللحن المتفق
أناشيد جلسة المزامير الثانية للصوم. باللحن السادس
يا تلاميذَ المخلِّص. كواكبَ العالمِ الحقيقيَّة. أَضِيئوا نفسيَ التي عَمِيَتْ بالخطيئَة. وأَشْرِكُوني في اليومِ الإلهيّ. حافظًا الوصايا الخلاصيَّة. وأَنقِذوني من الظُّلمةِ الحالكةِ في ساعة الدَّينونة. لكي أُمجِّدَكُم
المجد.. الآن… للسيّدة
أَيَّتُها السيِّدةُ القدّيسةُ أُمُّ المسيحِ إلهِنا. التي ولدَتْ صانعَ الكلِّ بحالٍ تُعجِزُ البَيان. إِبتَهلي إلى صلاحِهِ دائمًا مع الرسلِ الأَطهار. أَن يُنقِذَنا من الشَّهوات. ويَمنحَنا غفرانَ الخطايا
أناشيد جلسة المزامير الثالثة. نظم ثيوذورس. باللحن السادس
أَيُّها الرسلُ الإلهيُّون. كواكبَ العالمِ المنيرةَ. أَنيروا مُسبِّحيكُم. طالبينَ أَن نَجُوزَ أَوانَ الصِّيام. ونُبْصِرَ كلُّنا بعيونٍ نقيَّةٍ وباستحقاق. عودَ الصَّليبِ الحاملَ الحياة. ونُقبِّلَهُ بشفاهٍ طاهرَة. مرتِّلينَ مع واضعِ المزامير: يا ربُّ المجدُ لكَ
المجد… الآن… للسيّدة
يا والدةَ الإلهِ العذراءَ الصالحة. يا رجاءَ العالم. إِننا نَطلُبُ شفاعتَكِ الفريدةَ الرهيبَة. فارأفي بشعبٍ لا مُعينَ لهُ. وابتَهلي إلى الإلهِ الرحيم. أَيّتها المباركةُ وحدَكِ. أن يُنّجِّيَ نفوسَنا من كلِّ وعيد
المزمور الخمسون والتسابيح الكتابية. والقوانين. لخدمة الأشهر. وللصوم. نظم يوسف. باللحن السادس. الردّة: “المجدُ لكَ يا إلهَنا المجدُ لك“
التسبحة الرابعة
أَيُّها المؤمنون. لِنَصُمْ بعَبَرَات. وتودُّدٍ وصلوات. وسَجايا خُشوعيَّة. وعَزْمٍ مستقيم. وسيرَةٍ طاهرة. لِنَتمتَّعَ بالمجدِ الأبديّ
أَيّها الرسل. ظهرتُم على رؤوسِ الملإِ كواكبَ منيرَة. في أُفُقِ البيعةِ الشريفَة. فأَضِيئوا قلوبَنا بالرُّوحِ الإلهيّ
يا رسلَ إلهِنا الحكماء. الجَمَرَاتِ الإلهيَّة. المتَّقِدَةَ بالنَّارِ غيرِ المادِّيَّة. أَحرِقوا نَزَوَاتِ قلوبنا الشَّهوانيَّة
للسيّدة
أَيَّتُها المنزَّهةُ عن كلِّ عَيب. المصباحُ غيرُ المنطفئ. الخِدرُ الكاملُ الضِّياء. المركبةُ الفائقةُ السِّيرافيمَ والشِّيروبيم. أَعتِقينا منَ الخطايا والمصائبِ الشَّديدة
آخر. نظم ثيوذورس. باللحن عينه
يا رسلَ المخلِّص. بَزغتُم مثل كواكبَ للظُّهورِ الإلهيّ. تُبدِّدونَ ليلَ الجهل. وتُثبِّتونَ الكنيسة. وتُنيرونَ المسكونةَ بتعاليمكُمُ الإلهيَّة. ذاتِ الألسنةِ النَّارِيَّة
أَيُّها الرسلُ الأفاضل. جُبْتُمُ العالم. كلٌّ في جهَة. فجمعتُمُ الأنامَ إلى إِيمانٍ واحد. وحَظِيتُم بالسَّماويَّات. فافرحوا متوسِّلينَ إلى المسيحِ بلا فتور. أن يُخلِّصَ جميعَنا
المجد… أُمجِّدُ الابنَ والرُّوحَ المُشْرِقَينِ من الآب. كَنُورٍ وشُعاعٍ من شمس. أمّا الواحدُ فبالولادَةِ لأنّهُ مولود. وأمّا الآخَرُ فبالصُّدورِ لأنّهُ صادر. جوهرًا واحدًا متساويًا في الأَزليَّة. تَسجُدُ لهُ الخليقةُ كلُّها
الآن… لقد ظهرْتِ عذراءَ والدةً طفلاً. وحافظةً الطَّهارة. إذ ولَدْتِ الإلهَ والإنسان. الذي هو واحدٌ بطبيعتَيْن. فإنَّ معجِزتَكِ يا والدةَ الإله. تُدْهِشُ جميعَ الأَسماعِ والعقول
المجدُ لكَ يا إلهَنا المجدُ لك
يا رسلَ الربّ. أَهِّلونا بشفاعتِكُمُ المقدَّسة. أَن نُصافِحَ الصَّليبَ. بِشِفاهٍ وعيونٍ طاهرَة. إذ نُشاهِدُهُ موضوعًا في العالم. والجميعُ لهُ ساجدون
ضابط النغم: يا ربّ. سَمِعَ النَّبِيُّ بِقدُومِكَ فَخاف. لأَنَّكَ تُولَدُ مِنْ بِكْرٍ وتَظْهَرُ للنَّاس. فقال: سَمِعْتُ سَماعَكَ فَخِفْتُ. المجدُ لِقُدْرَتِكَ
بدل القنداق. قطعة للشهداء. باللحن المتفق (في المعزي)
التسبحة الثامنة
إِنَّ الصِّيامَ جَعَلَ موسى معاينًا لله. وأَصعدَ إِيليَّا بمركبةٍ ناريَّة. فبادِري أيّتها النَّفسُ للإمساكِ عن الأفكارِ المضرَّة. لتَنْجِي مِنَ الضَّلالِ الأرضيّ
إِنَّني أُسارِعُ متهوِّرًا في الدَّنايا. وأُزيدُ كُلومًا على جراحي. فيا أَيّّها المسيحُ الرؤوفُ اشفِ صَلابَتي الصَّخريَّة. بطَلِباتِ رُسلِكَ
يا كواكبَ العالمِ المستنيرةَ بالله. بدِّدوا غُيومَ شَهواتِنا. واجعلونا نَسْجُدُ للقيامةِ البهيّة. ونُسبِّحُ شَمسَ المجد
للسيّدة
أَيَّتُها الفائزةُ بالغبطةِ الإلهيَّة. إنّ أَجيالَ الأجيالِ تُغبِّطُكِ كما سَبْقْتِ فأَنبأْتِ قديمًا. لأنكِ وحدَكِ ولَدْتِ للأنامِ الكلمةَ المغبوط. متجسِّدًا منكِ بحالٍ لا تُفسَّر
آخر
يا رسلَ الربّ. لما اقتنصتُم بقَصبةِ الإيمان. السَابحينَ في عُمْقِ الضَّلال. جَذبتموهُم لِيُباركوا ويُسبِّحوا ويَرفعوا الربّ
عظيمةٌ قوَّتُكَ في الرسل. لأن ظِلَّهُم وثيابَهم كانتْ تَشفي المرضى. مُبارِكينَ ومُسبِّحينَ ورافعينَ الربّ
نُباركُ الآبَ والابنَ والرُّوحَ القدُس
أَسْجُدُ للآبِ الوالدِ الذي لا مصدَر لهُ. وأُمجِّدُ الابنَ المولود. وأُسبِّحُ الروحَ القدُس. المتلأْلئَ مع الآبِ والابن
الآن… أَيَّتُها البتول. لا تَكُفِّي عن التَّوسُّلِ إلى الذي ولدْتِهِ بحالٍ لا تُفسَّر. لكي يُخلِّصَ من الشَّدائدِ الملتجئينَ إليكِ. بما أنَّهُ محبٌّ للبشر
المجدُ لكَ يا إلهَنا المجدُ لك
يا مَحفلَ الرسلِ القدِّيسينَ الاثنَي عشر. أَهِّلوني أَن أَسجُدَ بلا دينونة. للصَّليبِ المكرَّمِ مبارِكًا ومسبِّحًا. ورافعًا الربّ
نُسبِّحُ ونُباركُ ونَسجدُ للربّ
ضابط النغم: إِنَّ فِتْيانَكَ الأبرارَ في الأَتُّون. ماثَلوا الشِّيروبيمَ بالنَّشِيدِ الثُّلاثيِّ التَّقديس. هاتفين: بارِكوا الربَّ وسبِّحوهُ وارفَعوهُ
التسبحة التاسعة
أَيُّها الربُّ الإلهُ الجزيلُ الرحمة. ظهِّرْ كُلومَ قلبي. وعالِجْنِي بمَرْهَمِ التَّوبَة. لأني خطئتُ إليكَ. خطئتُ فارأَفْ بي وخلِّصْني بشفاعةِ رسلِكَ. بما أَنَّكَ جزيلُ الرحمة
لقدِ انقَذتُ أنا الابنَ الضَّالّ. إلى الشَّهواتِ القبيحةِ بعقلٍ زائغ. فأمسَيْتُ خارجًا عن أطواري عاكفًا على شتَّى الملذَّات. محرومًا من المأْكلِ الخلاصيّ. فارأَفْ بي أَيّها المسيحُ وخلِّصْني
أَيَّتُها النفسُ التي لن نَتَنَقَّ من الشُّرور. ولمْ تَبتَعِدْ عنِ اللَّذاتِ المفسِدَة. لِمَ تَبتَهِجينَ بالصِّيامِ عَبَثًا. لأَنَّ مثلَ هذا الصِّيام. ما اختارَهُ الربّ. الذي يُريدُ هو وحدَهُ تقويمَنا
للسيّدة
يا أُمَّ الإلهِ العذراءَ والدةَ النور. أَضيئِيني بالنُّورِ الإِلهيّ. وأَقْصِي عن نفسيَ القتام. لأُغبِّطَكِ أَنتِ التي تُغبِّطُها جميعُ أَجيالِ البشر. كما سَبقْتِ فأَنبأتِ
آخر
يا رسلَ المسيح. كنتُم أُمِّيِّينَ بالمنطِق. فظهرتُم حُكماءَ بالمعرفة. وَحَلَلتُم عُقَدَ أقوالِ الفلاسفةِ وفَذْلَكَاتِ الخُطباء. وبراهينَ عُلماءِ الفَلَك. فأَصبحتُم وحدَكُم معلِّمِي جميعِ المسكونة
لما خطبَ بطرسُ صَمَتَ أفلاطون. ولما علَّمَ بولسُ اختفى فيثاغوراس. وفي الجملةِ إِنَّ الرسلَ اللاهوتيِّين. دَفنوا كلامَ الفلاسفةِ اليونانيِّينَ الزَّائل. وأَنهضوا العالمَ إلى عبادَةِ المسيح
المجد… أَيُّها الآبُ الواحد. الوالدُ الابنَ الوحيد. والنورَ الواحدَ المشرقَ من النُّورِ الواحد. والروحُ القدُس الواحد. للإلهِ الواحد. الكائنُ بالحقيقةِ ربًّا من ربّ. أَيّها الثالوثُ القدُّوسُ الواحد. خلِّصْني أَنا المتكلِّمَ بلاهوتكَ
الآن… أَيَّتُها المنزَّهةُ عن العَيب. إِنَّ عَجبَ ولادَتِكِ يُذْهِلُني. كيف حبلتِ بلا زرع. بالذي لا يُدرَك. قولي لنا. كيف ولدْتِهِ ولبثتِ بتولاً. فأَسجدُ للمولود. قابلاً ما يفوقُ الطبيعةَ بإيمان. لأنّه قادرٌ على كلِّ ما يشاء
المجدُ لكَ يا إلهَنا المجدُ لك
يا رسلَ المسيحِ القدِّيسين. أَهِّلونا جميعًا أن نَنظُرَ الصَّليبَ المكرّم. العودَ الكاملَ القداسة. الذي أَطلعَ زَهْرَ الخلاصِ للعالم. وأَن نَسجدَ لهُ ونُقبَّلَهُ بشِفاهٍ ونفسٍ طاهرة. بتضرُّعاتِكُم جميعًا
ضابط النغم: إِنَّ الوِلادَةَ لا تُفَسَّر: حَبَلٌ بَتُولِيّ. أُمٌّ بلا رَجُل. وَوِلادَةٌ بلا فَساد. لأَنَّ مَولِدَ الإلهِ جدَّدَ الطبائِع. لذلكَ نَحنُ جَميعَ الأَجْيالِ نُعَظِّمُكِ باستقامَةِ رأيٍ. كأُمٍّ عَرُوسٍ لله
نشيد النور باللحن المتفق
على آيات آخر السَّحر. قطعة مستقلّة النغم. باللحن السادس
سقطتُ أنا الضَّالَّ من رُتْبةِ التَّبنِّي. ورَعَيْتُ مع الخنازيرِ كعَبْدٍ. وبما أَنِّي لمْ أَشبَعْ من غِذائِها. رَجَعْتُ إِليكَ أَيّها الآبُ المتحنِّن. ومن حيثُ إِني تركتُكَ آبقًا. أَعودُ تائبًا توبةً صادقة. وأهتف: يا أبتاهُ خطئتُ إلى السماءِ وقدامَكَ. فامنَحْني بالرُّجوعِ الرحمةَ العظمى (تعاد)
للشهداء
إِنَّ إلهَنا جعلَ قدِّيسيهِ وقدِّيساتِهِ عَجيبين. فابتهِجُوا وسُرُّوا يا جميعَ عبيدِهِ. لأَنهُ أعدَّ لكمُ الأكاليلَ وملكوتَهُ. فنسألُكُم إذن أن لا تَنسَونَا نحن أَيضًا
المجد… الآن… للسيّدة. باللحن عينه
يا والِدَةَ الإِله. أَنتِ الكَرمةُ الحقَيقيَّةُ التي حَملَت ثَمَرَةَ الحيَاة. إِليكِ نَبتَهلُ أَيَّتُها السيِّدة. فاشفَعي معَ الرُّسُلِ وجميعِ القِدِّيسين. أَن تُرْحَمَ نُفوسُنا
“صالح الاعتراف…” وما يليها وباقي خدمة صلاة السَحر أيّام الصوم
ترنيمة نبوءة الساعة السادسة. باللحن السابع
إِنْ كنتَ للآثامِ راصدًا. أَيُّها المحبُّ البشر. فأيُّ رجاءِ خلاصٍ يكونُ لنا. لكن أَرْسِلْ يا ربُّ لشعبِكَ من العلوِّ معونتَكَ. بما أنكَ رؤوف.
المجد… الآن… (تعاد)
آيات مقدّمة القراءة (مز 53). باللحن الرابع
أللّهُمَّ باسمِكَ خَلِّصْني. وبقُدْرَتِكَ احكُمْ لي (تعاد)
آية: إِستَمِعْ يا اللهُ صلاتي. وأصِخ لأَقوالِ فمي
ونعيد: أللّهُمَّ باسمِكَ خَلِّصْني. وبقُدْرَتِكَ احكُمْ لي
قراءة من نبوءة أشعيا النبي (11: 10- 12: 2)
هكذا يَقُولُ الربّ: فِي ذلِكَ اليَومِ أَصْلُ يَسَّى القَائِمُ رَايَةً لِلشُّعُوبِ إِيَّاهُ تَتَرَجَّى الأُمَمُ وَيَكُونُ مَثْوَاهُ مَجِيدًا. وَفِي ذَلِكَ اليَومِ يَعُودُ السَّيِّدُ فَيَمُدُّ يَدَهُ لِيَحُوزَ بَقِيَّةَ شَعْبِهِ مَنْ بَقِيَ مِنْهُمُ مِنْ أَشُّورَ وَمِصْرَ وَفَتْرُوسَ وَكُوشَ وَعَيْلاَمَ وَشِنْعَارَ وَحَمَاةَ وَجَزَائِرِ البَحْرِ. وَيَنْصِبُ لِلأُمَمِ وَيَجْمَعُ المَنْفِيِّينَ مِنْ إِسْرَائِيلَ وَيَضُمُّ المُشَتَّتِينَ مِنْ يَهُوذَا مِنْ أَرْبَعَةِ أَطْرَافِ الأَرْضِ. فَيَزُولُ حَسَدُ أَفْرَائِيمَ وَتَضْمَحِلُّ عَدَاوَةُ يَهُوذَا فَلاَ أَفْرَائِيمُ يَحْسُدُ يَهُوذَا وَلاَ يَهُوذَا يُعادِي أَفْرَائِيمَ. ويَنْقَضُّونَ عَلَى أَكْتَافِ الفَلِسْطِينِيِّينَ نَحْوَ الغَرْبِ وَيَنْهَبُونَ بَنِي المَشْرِقِ جَمِيعًا وَيُلْقُونَ أَيْدِيَهُمْ عَلَى أَدُومَ وَمُوآبَ وَيُطِيعُهُمْ بَنُو عَمُّونَ. وَيُبْسِلُ الرَّبُّ لِسَانَ بَحْرِ مِصْرَ ويَهُزُّ يَدَهُ عَلَى النَّهْرِ بِرِيحِهِ العَاصِفَةِ وَيَشُقُّهُ سَبْعَةَ جَدَاوِلَ فَيُعْبَرُ بالأَحْذِيَةِ. وَيَكُونُ طَرِيقُ لِبَقِيَّةِ شَعْبِهِ مَنْ بَقِيَ مِنْهُمْ مِنْ أَشُّورَ كَمَا كَانَ لإِسْرَائِيلَ. فَتَقُولُ فِي ذلِكَ اليَومِ أَعْتَرِفُ لَكَ يَا ربُّ لأَنَّكَ غَضِبْتَ عَلَيَّ ثُمَّ ارْتَدَّ غَضَبُكَ وَفَرَّجْتَ عَنِّي. هُوَذَا اللهُ خَلاَصِي فَأَطْمَئِنُّ وَلاَ أَفْزَعُ. الرَّبُّ عِزِّي وَتَسْبِيحِي. لَقَدْ كَانَ لِي خَلاَصًا
آيات ختام القراءة (مز 54). باللحن الرابع
أللّهُمَّ أصغِ لِصَلاتي. وَلاَ تُعرِضْ عن تَضَرُّعي (تعاد)
آية: أصغِ إليَّ واستَجِبني.
ونعيد: أللّهُمَّ أصغِ لِصَلاتي. وَلاَ تُعرِضْ عن تَضَرُّعي
الخَميس مَسَاء
في صَلاة الغُرُوب
في مزامير الغروب. ست قطع. ثلاث متشابهة النغم للصوم. باللحن الخامس
أَيُّها المخلِّص. الحلاوةُ الحقيقيَّة. الذي حلَّى قديمًا مياهَ مرَّانَ الشَّديدةَ المرارة. رامزًا بالعودِ إلى الصَّليبِ الإلهيّ. الذي بُسِطتَ علَيهِ كما ارتضيتَ. وذُقْتَ المرارة. وطُعِنْتَ في جنبِكَ. الذي منهُ أَجرَيتَ للعالمِ ماءَ الغفران. لإعادَةِ العَجنةِ البشريَّة. لذلك نُمجِّدُ قدرتَكَ التي لا تُوصف. ونَتوسَّلُ إليكَ. فامنَحْنا يا ربُّ أن نتَّقِيَكَ في أَوانِ الصِّيام. وهبْنا غفرانَ الزَّلات. والرحمةَ العظمى
أَيُّها الكلمةُ الذي لما بُسِطَ على الصَّليب. جمعَ المبتَعِدينَ عن محبَّتِهِ. إِرفعْ أفكاري من حقارَةِ الشَّهوات. وأَغْنِني بوَفرَةِ الفضائل. وامنَحْ قلبي طهارةَ تقواكَ. وخبْ نفسيَ المحبَّةَ الكاملة. لِتَفصِلَني عن المحبَّةِ الجسديَّة. حتّى أُرضيَكَ في هذِهِ الأَيام الحاضرة. بالإمساكِ والصَّلاةِ والتوسُّل. وأَنظُرَ بابتهاجٍ يومَ قيامتِكَ. وأَنالَ الرحمةَ العظمى
أخرى. نظم ثيوذورس. باللحن الأوّل
أَيُّها المسيحُ الكلمة. ها قد عَبرنا الأسبوعَ الثالثَ من الصِّيام الشريف. فأَهِّلنا أَن نُعاينَ عودَ صليبكَ الحاملَ الحياة. ونَسجدَ لهُ بتَوقير. ونُرتِّلَ باستحقاق. ونُمجِّدَ عِزَّتكَ. ونُسبِّحَ آلامَكَ. ونُدْرِكَ بطهارَةٍ قيامتَكَ المقدَّسة. والفصحَ السِّرِّي. الذي بهِ عادَ آدمُ إلى الفردوس
وثلاث لخدمة الأشهر. “المجد والآن“ للصليب وللسيّدة. ثمّ الدخول والقراءات مع آياتها
آيات المساء (مز 55). باللحن الثامن
إِرحَمْني يا أللهُ فإنَّ الإنسانَ ظَامئٌ إلى دَمي (تعاد)
آية: حَارَبَنِي أعدائي النَّهارَ كلَّهُ وضَغطُوني.
ونعيد: إِرحَمْني يا أللهُ فإنَّ الإنسانَ ظَامئٌ إلى دَمي
قراءة من سفر التكوين (7: 11- 8: 3)
فِي السَّنَةِ السِّتِّ مِئَةً مِنْ عُمْرِ نُوحِ فِي الشَّهْرِ الثَّانِي فِي اليَومِ السَّابِعَ عَشَرَ مِنْهُ فِي ذلِكَ اليَومِ تَفَجَّرَتْ عُيُونُ الغَمْرِ العَظِيمِ وَتَفَتَّحَتْ كُوَى السَّمَاءِ. وَكَانَ المَطَرُ عَلَى الأَرْضِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا وَأَرْبَعِينَ لَيْلَةً. فِي ذلِكَ اليَومِ نَفْسِهِ دَخَلَ نُوحٌ التَّابُوتَ هُوَ وَسَامٌ وَحَامٌ ويَافَثُ بَنُوهُ وَامْرَأَةُ نُوحٍ وَثَلاَثُ نِسْوَةِ بَنِيهِ مَعَهُمْ. هُمْ وَجَمِيعُ الوُحُوشِ بِأَصْنَافِهَا وَجَمِيعُ البَهَائِمِ بِأَصْنَافِهَا وَجَمِيعُ الدَّبَّاباتِ الدَّابَّةِ عَلَى الأَرْضِ بِأَصْنَافِهَا وَجَمِيعُ الطَّيْرِ بِأَصْنَافِهَا مِنْ كُلِّ طَائِرٍ وَكُلِّ ذِي جَنَاحٍ. وَدَخَلَتِ التَّابُوتَ إِلى نُوحٍ اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ مِنْ كُلِّ ذِي جَسَدٍ فِيهِ رُوحُ حَيَاةٍ. وَالدَّاخِلُونَ دَخَلُوا ذُكُورًا وَإِنَاثًا مِنْ كُلِّ ذِي جَسَدٍ كَمَا أَمَرَهُ اللهُ وَأَغْلَقَ الرَّبُّ عَلَيْهِ. وَكَانَ الطُّوفَانُ أَرْبَعِينَ يَوْمًا عَلَى الأَرْضِ فَكَثُرَ المَاءُ وَحَمَلَ التَّابُوتَ فَارتَفَعَ عَنِ الأَرْضِ. وَكَثُرَتِ المِيَاهُ جدًّا وَتَعاظَمَتْ عَلَى الأَرْضِ فَسَارَ التَّابُوتُ عَلَى وَجْهِ المَاءِ. وَكَثُرَتِ المِيَاهُ جِدًّا جِدًّا عَلَى الأَرْضِ فَتَغَطَّتْ جَمِيعُ الجِبَالِ الشَّامِخَةِ الَّتِي تَحْتَ السَّمَاءِ كُلِّهَا. وَعَلَتِ المِيَاهُ خَمْسَ عَشْرَةَ ذِرَاعًا عَلَى الأَرْضِ وتَغَطَّتِ الجِبَالُ. فَهَلَكَ كُلُّ ذِي جَسَدٍ يَدِبُّ عَلَى الأَرْضِ مِنَ الطَّيْرِ وَالبَهَائِمِ وَالوُحُوشِ وَجَمِيعِ الزَّحَّافَاتِ الَّتِي تَزْحَفُ عَلَى الأَرْضِ وَالنَّاسُ كَافَّةً. كُلُّ مَنْ فِي أَنْفِهِ نَسَمَةُ حَيَاةٍ مِنْ كُلِّ مَنْ فِي الْيَبَس. مَاتوا. وَمَحَا اللهُ كُلَّ قَائِمٍ كَانَ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ مِنَ النَّاسِ وَالبَهَائِمِ وَالدَّبَّابَاتِ وَطَيْرِ السَّمَاءِ فَانْمَحَتْ مِنَ الأَرْضِ وَبَقِيَ نُوحٌ وَمَنْ مَعَهُ فِي التَّابُوتِ فَقَطْ. وَتَعَاظَمَتِ المِيَاهُ عَلَى الأَرْضِ مِئَةً وَخَمسِينَ يَومًا. وَذَكَرَ اللهُ نُوحًا وَجَمِيعَ الوُحُوشِ وَالبَهَائِمِ الَّتِي مَعَهُ فِي التَّابُوتِ. فَأَرْسَلَ اللهُ رِيحًا عَلَى الأَرْضِ فَتَنَاقَصَتِ المِيَاهُ. وَانْسَدَّتْ عُيُونُ الغَمْرِ وَكُوَى السَّمَاءِ وَاحْتَبَسَ المَطَرُ مِنَ السَّمَاءِ. وَكَانَتِ الْمِيَاهُ تَتَرَاجَعُ عَنِ الأَرْضِ كُلَّمَا مَرَّتْ وَعَادَتْ وَنَقَصَتِ المِيَاهُ بَعْدَ مِئَةٍ وَخَمْسِينَ يَومًا
آيات مقدّمة القراءة الثانية (مز 56). باللحن السابع
إِرْحَمْني يا اللهُ ارحَمْنِي. فإنَّ نفسي بكَ اعتَصَمْتَ (تعاد)
آية: بِظِلِّ جَنَاحِيْكَ أَعْتَصِم. إلى أن يَعْبُرَ الإثم.
ونعيد: إِرْحَمْني يا اللهُ ارحَمْنِي. فإنَّ نفسي بكَ اعتَصَمْتَ
قراءة من أمثال سليمان الحكيم (10: 1- 22)
أَلابْنُ الحَكِيمُ يَسُرُّ أَبَاهُ وَالابْنُ الجَاهِلُ غُمَّةٌ لأُمِّهِ. كُنُوزُ النِّفَاقِ لاَ تَنْفَعُ وَالبِرُّ يُنْقِذُ مِنَ المَوتِ. أَلرَّبُّ لاَ يُجِيعُ نَفْسَ الصِّدِّيقِ أَمَّا هَوَى المُنَافِقِينَ فَيَرُدُّهُ. مَنْ عَمِلَ بِكَفٍّ وَآنِيَةٍ افْتَقَرَ وَأَيْدِي المُجِدِّينَ تَسْتَغْنِي. مَنِ اعْتَمَدَ عَلَى الأَكَاذِيبِ يَرْعَى الرِّيَاحَ وَمِثْلُ هذَا إِنَّما يُجَارِي طُيُورًا طَائِرَةً. مَنْ جَمَعَ فِي الصَّيْفِ فَهُوَ ابْنٌ عَاقِلٌ وَمَنْ غَظَّ فِي الحَصَادِ فَهُوَ ابْنُ الفَضَائِحِ. أَلبَرَكَاتُ لِرَأْسِ الصِّدِّيقِ وَأَفْوَاهُ المُنَافِقِينَ تَسْتُرُ الجَوْرَ. ذِكْرُ الصِّدِّيقِ بَرَكَةٌ وَاسْمُ المُنَافِقِينَ يَبْلَى. أَلحَكِيمُ القَلْبِ يَقْبَلُ الوَصَايَا وَالسَّفِيهُ الشَّفَتَيْنِ يَتَهَوَّرُ. مَنْ سَارَ بِالاسْتِقَامَةِ فَهُوَ يَسِيرُ بِالطُّمَأْنِينَةِ وَمَنْ عَوَّجَ طُرُقَهُ يُعْرَفُ. أَلغَامِزُ بِالعَيْنِ يُسَبِّبُ الجُرْحَ وَالسَّفِيهُ الشَّفَتَيْنِ يَتَهَوَّرُ. فَمُ الصِّدِّيقِ يَنْبُوعُ حَيَاةٍ وَأَفْوَاهُ المُنَافِقِينَ تَسْتُرُ الجُورَ. أَلبُغْضُ يُثِيرُ النِّزَاعَ وَالحُبُّ يَسْتُرُ جَمِيعَ المَعَاصِي. فِي فَمِ الفَطِنِ تُوجَدُ الحِكْمَةُ وَالعَصَا عَلَى ظَهْرِ فَاقِدِ اللُّبِّ. أَلحُكَمَاءُ يَصُونُونَ العِلمَ وَفَمُ السَّفِيهِ دَمَارٌ قَرِيبٌ. مَالُ الغَنِيِّ مَدِينَةُ عِزَّتِهِ وَفَقْرُ المَسَاكِينَ دَمَارُهُمْ. عَمَلُ الصِّدِّيقِ لِلحَيَاةِ وَغَلَّةُ المُنَافِقِ لِلخَطِيئَةِ. مَنْ حَفِظَ التَّأْدِيبَ فَهُوَ فِي سَبيلِ الحَيَاةِ وَمَنْ أَهْمَلَ التَّوبِيخَ فَهُوَ ضَالٌّ. مَنْ سَتَرَ البُغْضَ فَشَفَتَاهُ كَاذِبَتَانِ وَمَنْ جَاهَرَ بِالقَدْحِ فَهُوَ جَاهِلٌ. كَثْرَةُ الكَلاَمِ لاَ تَخْلُو مِنْ زَلَّةٍ وَمَنْ ضَبَطَ شَفَتَيْهِ فَهُوَ عَاقِلٌ. لِسَانُ الصِّدِّيقِ فِضَّةٌ مُنْتَقَاةٌ وَقُلُوبُ المُنَافِقِينَ كَشَيءٍ خَسِيس. شَفَتَا الصِّدِّيقِ تَرْعَيَانِ كَثِيرِينَ وَالسُّفَهَاءُ يَمُوتُونَ فِي عَدَمِ اللُّبِّ. بَرَكَةُ الرَّبِّ تُغْنِي وَلاَ يُضَافُ إِلَيْهَا أَلَمٌ
على آيات آخر الغروب. قطعة مستقلّة النغم. باللحن السادس
أَيُّها المسيحُ الإلهُ حياةُ الجميع. الذي عُلِّقَ على عودِ الصَّليب. أَحيِ نفسيَ المائتةَ بالمعاصي. ولا تَسْمَحْ أن يَهِلكَ خَروفُكَ أَيّها الرَّاعي الصَّالح. لأني حِدْتُ عن وصاياكَ. وإِذْ تعلَّقْتُ بالخطيئة. بذَّرْتُ ثَرْوَةَ البَراءَةِ الأولى التي منحتَني. وفَسَدْتُ وتلطَّخْتُ بحمأَةِ الخَلاعة. لكن أَنتَ جدِّدني. واجتَذِبْني إلى التَّوبة. يا جزيلَ الرحمةِ وحدَكَ (تعاد)
للشهداء
إِنَّ شهداءَكَ يا ربّ. لم يُنْكِروكَ ولا حادوا عن وصاياكَ. فبشفاعتِهم ارحمنا
المجد… الآن… للصليب وللسيّدة
إِنَّ التي ولدَتْكَ أَيُّها المسيح. أَبصرَتْكَ مَصلوبًا فَصرَختْ: ما هذا السِّرُّ الغريبُ الذي أراهُ يا ابني؟ يا مانحَ الحياة. تموتُ معلَّقًا بالجسدِ على خشبَة؟
ثمّ باقي خدمة صلاة الغروب أيّام الصوم والحلّ
سَحَر الجُمعَة
أناشيد جلسة المزامير الأولى للمعزي باللحن المتفق
أناشيد جلسة المزامير الثانية للصوم. باللحن الخامس
مُتْنا نحن البشرَ بأكلِنا قديمًا من العود. لكنَّكَ أَحيَيتَنا بعودِ صليبِكَ أَيّها الرؤوف. فأَيِّدْنا بقوَّتِهِ أَيّها الصَّالح. لِنعبُرَ زَمَن الصِّيامِ بانسحاق. عاملينَ بمشيئتِكَ. وأَهِّلنا أَن نَنظُرَ يومَ قيامتِكَ المنيرة
المجد… الآن… للصليب وللسيّدة
أَيُّها المسيح. إِن والدتَكَ لما أَبصرَتْكَ على الصَّليبِ معلَّقًا باختيارِكَ بينَ لصَّين. تفطَّرَتْ أَحشاؤها الوالديّةُ وهتفت: يا ابنيَ المُنَزَّهَ عن الخطإ. كيف عُلِّقْتَ على الصَّليبِ ظُلمًا. مع الأَثمة. أَنتَ المريدَ أَن تُحْيِيَ جنسَ البشرِ بما أَنكَ متعطِّف
أناشيد جلسة المزامير الثالثة. باللحن الأوّل
نَسألُكَ أَيُّها الربّ. نحن لسَّاعينَ إلى تَطْهيرِ الجسدِ بالإمساك. وإنارَةِ النفسِ بالصَّلوات. أَن تُؤَهِّلنَا لِنُشاهِدَ صليبَكَ الكريم الموقر. ونَسجدَ لهُ بخوف. ونُسبِّحَهُ بالتَّرانِيمِ قائلين: المجدُ لصليبِكَ الحاملِ الحياة. ولحربتِكَ الإلهيّة. اللذَينِ بهما أُعيدَتْ حياتُنا. يا محبَّ البشرِ وحدَكَ
المجد… الآن… للصليب وللسيّدة
أَيُّها الكلمةُ الطويلُ الأناة. إِن النَّعجةَ لما لاحظَتْكَ أنتَ الحملَ مصلوبًا مع لصَّين. ومطعونًا بحربة. إِنتحبتْ صارخةً كالأُمَّهات: ما هذا السرُّ الغريبُ يا يسوعي. كيف تُحْجَبُ في رَمْس. أَيُّها الإلهُ غيرُ المحصور. إِنَّ هذا العجبَ لا يوصَف. فلا تَدَعْ والدتَكَ وحيدةً يا ولديَ الكاملَ الحلاوة
المزمور الخمسون والتسابيح الكتابية. والقوانين. لخدمة الأشهر. وللصوم. نظم يوسف. باللحن الخامس. الردّة: “المجدُ لكَ يا إلهَنا المجدُ لك“
التسبحة الخامسة
أَيُّها المسيحُ الربّ. الذي احتملَ الآلامَ بالجسد. إِشفِني بِجِراحاتِكَ فأُشفى. وطهِّرْ كُلومَ نفسي
أَيُّها المسيح. إِنَّ الشمسَ لما شاهدَتْكَ معلَّقًا بالجسدِ على الصَّليب. تحوَّلَ نورُها إلى ظلام. والأَرضَ اهتزَّت. والصُّخورَ تفطَّرت
أَيُّها الربُّ المكلَّلُ بالشَّوكِ لِفَرْطِ صلاحِهِ. طهِّرْ نفسيَ المخصِبةَ بالأشواك. والبائرةَ بتصوُّراتِ شهواتٍ متنوّعَة
للسيّدة
أَيَّتُها الفائقةُ الطَّهارة. وَلَدْتِ خالقي طفلاً جديدًا. فأَضرَعُ إليكِ. أن تتوسَّلي إِليهِ لِيُجدِّدَني أنا الباليَ بكثرَةِ الشُّرور
آخر. نظم ثيوذورس. باللحن الأوّل
أَيُّها المسيح. إِنَّ اليهودَ صلبوكَ في موضعِ الجُلجُلة. وكانوا يَهُزُّونَ رؤوسَهُم ضاحكينَ ومُستَهزئين. أَمَّا أَنتَ فاحتملتَ ذلكَ لِتُخلِّصَنا
أَيُّها المسيح. إِنَّ بيلاطسَ لما كنبَ على صليبكَ عنوانًا بثلاث لغات. رَمَزَ إلى أنّك أحدُ الثالوث. تَتألَّمُ طَوعًا. لأجل خلاصِ جميعِ البشر
المجد… هلمَّ يا مؤمنون. نُسبِّحِ الثالوثَ الفائقَ الضياءِ المثلَّثَ الشُّعاع. عابدينَ الآبَ النُّور. وممجِّدينَ الابنَ النُّور. ومبشِّرينَ بالرُّوحِ النُّور
الآن… أَيَّتُها الكريمة. إنّ الذي وُلِدَ منكِ جعلَكِ أسمى من الملائكة. لأنَّ الذي يَرتعِبُ أولئكَ من النَّظرِ إليهِ كإله. أنتِ احتضَنْتِهِ كابنٍ لكِ أيّتها الطَّاهرة
المجدُ لكَ يا إلهَنا المجدُ لك
أَيُّها الصَّليبُ الكاملُ الجلال. الحافظُ الخلاصيُّ للعالم. صُنِّي واحرُسْني صائمًا. وأَهِّلني أَن أُقدِّمَ لكَ سجودًا طاهرًا
ضابط النغم: مِنَ اللَّيلِ نُسبِّحُكَ مدَّلِجين. أَيَّها المسيحُ الإله. الذي تَمسْكنَ لأجلِنا. واحتملَ في جَسدِهِ الصَّلبَ والموت
بدل القنداق. القطعة للشهداء. باللحن المتفق. (في المعزي)
التسبحة الثامنة
أَيُها المسيح. لمَّا بَسطتَ كفَّيْكَ على الصَّليب. نَقَضتَ جسارةَ يدِ الأبِ الأوّل. وشفَيْتَ بالعودِ لعنةَ العود. فإيَّاكَ نُسبِّحُ إلى جميعِ الدُّهور
أَيُّها الكلمةُ المريدُ خلاصَنا. لكَ أَسجد. فانزِعْ من قلبيَ النِّيَّاتِ الشِّريرَة. أَنتَ الصَّابرَ طَوعًا على الآلامِ والصَّلب
لما اشتقتُ أنا الشَّاطرَ إلى عَيْشِ الخلاعةِ والسِّيرَةِ الدَّنسةِ أَظْلمتُ. فيا أَيّها الكلمةُ الذي أَظلَمَتْ أَشعَّةُ الشَّمسِ حينَ آلامِهِ. أَطْلِعْ فيَّ شُعاعَ الرُّجُوعِ إليكَ
للسيّدة
يا أُمَّ المسيحِ الإله. بَدِّدِي الغَمَّ عن قَلبيَ الكئيبِ المتَوجِّع. واسَحَقي سِهامَ الشَّياطين. المحاربينَ نفسيَ المسكينةَ دائمًا
آخر. باللحن الأوّل
ماذا نُقدِّمُ لكَ نحن الأشقياء. أَيُّها المسيحُ سيِّدُ الكلِّ المتألِّمُ عنَّا. لأنَّكَ قَبِلتَ الصَّلبَ لأجلنا. فنُسبِّحُ نعمةَ رحمتكَ التي لا حدَّ لها
أَيُّها المسيح. إِنَّ اليهودَ المتعدِّينَ الشريعة. الذين أَماتوكَ حسدًا. على عُودِ اللَّعنة. لم يُفسِدوا عِزَّةَ مجدِكَ. لأنَّكَ ولو تألَّمتَ طوعًا لا تزالُ سيّدَ الكلّ
نُباركُ الآبَ والابنَ والرُّوحَ القدُس
إِني أَعبدُ ثلاثةَ وجوه. للاَّهوتِ الفائقِ الجوهر. الآبِ الأَزليّ. والابنِ والرُّوحِ القدس. جوهرًا غيرَ منقسمٍ بالطبيعة. وأُمجِّدُهُ إلى جميعِ الدُّهور
الآن… نُسبِّحُ فتاةَ إلهِ الكلِّ المنزَّهةَ عن الفساد. التي هي أَعلى منَ السَّماواتِ وأَرفعُ من الشيروبيم. وزعيمةُ القدّيسين. ونَرفعُها إِلى جميعِ الدُّهور
المجدُ لكَ يا إلهَنا المجدُ لك
يا صليبَ المسيح المثلَّثَ الغبطة. يا علامةَ النَّصرِ المرسومةَ في السماء. النابتَ لنا من الأرض. أَهِّلنا كافّةً أن نَسجدَ لكَ مطهَّرينَ بالصِّيام
نُسبِّحُ ونُباركُ ونسجدُ للربّ
ضابط النغم: نُسبِّحُ المسيحَ الإله. الذي حَفِظَ الفتيةَ المسبِّحينَ في الأتُّون. وَحَوَّلَ الوطيسَ المتَأجِّجَ إلى ندىً. ونَرْفَعُهُ إلى جميعِ الدُّهور
التسبحة التاسعة
أَيُّها المخلِّصُ المتحنِّن. لَيِّنْ قَسَاوَةَ نفسيَ الصَّخريَّة. وامنحْني أيُّها الصَّالحُ ينبوعَ انسحاقٍ إلهيّ. يا مَن أَفاضَ لي من جنبِهِ الحياة. وصَدَّ عنِّي تَيّارَ مَعاصيَّ
طَرَحْتُ نفسي في أَعماقِ الخطايا. مُغادِرًا عُلُوَّ الفضائل. فيا أَيَّها الربُّ الذي صعدَ على الصَّليب. واجتذبَ إليهِ البشر. إجتَذِبْني وخلِّصْني
أَيُّها الربُّ العُذوبةُ والحَلاوةُ بالذَّات. ذُقْتَ المرارةَ أيّها المسيح. بما أنَّكَ الجابل. فأَقَمْتَ ذُرِّيَّةَ آدم. من السَّقْطَةِ النَّاجِمةِ عن اللَّذَّة. لذلك نحن النَّاجينَ بآلامِكَ نُسبِّحُكَ
للسيّدة
أَيَّتُها الكاملةُ القداسة. يا رجائي وملجإي. إِشفي كُلُومَ نفسي. وهَبِي السَّلامَ لعقلي. لأُسبِّحَ عَظائمَكِ بفرح. يا والدةَ الإلهِ الدائمةَ البكارة
آخر. باللحن الأوّل
أَيُّها المسيحُ المخلِّص. لقد هزأ بكَ الأثمة. فأَلبسُوكَ بِرفيرًا. ووضعوا على هَامتِكَ إِكليلاً كَمَلِكٍ. وضَربوكَ بالقَصبَة. وصلبوكَ حسدًا. وجرَّعوكَ مرارةً. فإِيَّاكَ نُعظِّمُ نحن المؤمنينَ كافّةً بالتسابيح
أَيُّها المسيحُ المخلِّص. لمَّا رأَتْكَ الشمسُ متأَلِّمًا على الصَّليب. حجبَتْ نورَها. والخليقةُ قاطبةً تموَّجتْ من جرَّاءِ إِهانةِ السَّيد. والصُّخورُ تَفطَّرت. فإِيَّاكَ بالتسابيحِ نُعظِّم
المجد… إِنَّ الوحدانيَّةَ المثلَّثةَ الضِّياء. هي نورٌ وحياةٌ ومُبدِعَة. وإِلهٌ وربّ. متلأْلىٌ بنورٍ واحد. شارِقٍ بثلاثةِ وجوهٍ بلاهوتٍ واحد. فإيَّاها نحن المؤمنينَ كافّةً نُعظِّم
الآن… إِياكَ نُعظِّمُ بالتسابيحِ أَيَّتها الأُمُّ العفيفة. الجالبةُ للعالمِ الغفران. التي سبقَ داودُ المترنِّمُ فأَعلنَ أَنها صِهيون. التي سكنَ فيها من لا تَسعُهُ السَّماوات. ومنها ابْتَنى لهُ جسدًا
المجدُ لكَ يا إلهَنا المجدُ لك
يا ربُّ أَهِّلنا بالإمساك. أَن نَسعى لِنُدْرِكَ مُعايَنةَ صليبِكَ الخلاصيّ. الذي هو ضِياءُ المؤمنين. ونَسجدَ لهُ لتقديسنا لِنُعظِّمَكَ بواسطتِهِ
ضابط النغم: أَيَّتُها الأُمُّ العفيفَة. التي شاهَدَها موسى عَوسَجَةً غيرَ محتَرِقَة. وأَبصرَها يعقوبُ سُلَّمًا حَيَّة. وبابًا سماويًّا. وَلَجَ فيهِ المسيحُ إلهُنا. إِيَّاكِ بالتَّسابيحِ نُعظِّم
نشيد النور باللحن المتفق
على آيات آخر السَّحر. قطعة مستقلّة النغم. باللحن السادس
بَذَّرْتُ غِنى المنِحَةِ الأبويَّة. وقضَيْتُ عُمري. باذِخًا. وانقّدْتُ لأَفكارِ خطيئَتي الشريرة. والتَذَذْتُ بحَلاوَةِ الشَّهوات. فشابهتُ البهائمَ الفاقِدةَ العقل. بتجاوُزي الوصايا الخلاصيَّة. لكن أَيّها المسيحُ الإله. الذي ارتضى أَن يُعلَّقَ على الصَّليبِ لأجلي. لا تَرفُضْني من بُنُوَّتِكَ. لكن اقبَلني راجعًا كالابنِ الشَّاطر. وخلِّصْني (تعاد)
للشهداء
إِنَّ الخليقةَ كلَّها تُعيِّدُ في تذكارِ قدِّيسيكَ. يا ربّ. فالسَّماواتُ تَبتِهجُ مع الملائكة. والأرضُ تَفرَحُ مع البشر. فبتَضرُّعاتِهم ارحمنا
المجد… الآن… للصليب وللسيّدة
إِنَّ الكاملةَ العفاف. لما شاهدَتْكَ على الصَّليبِ معلَّقًا. هتفتْ منتحِبةً كالأُمَّهات: يا ابني وإلهي. يا ولديَ الكاملَ الحلاوة. كيف تَحتملُ الآلامَ المُهينَة
“صالح الاعتراف…” وما يليها وباقي خدمة صلاة السَحر أيّام الصوم
ترنيمة نبوءة الساعة السادسة. باللحن الثامن
أَنتَ يا إلهَنا بكلمةٍ أَتقَنْتَ البرايا كلَّها بقوَّتِكَ. وأَخرجتَنا من العدَمِ إلى الوجود. فنتضرَّعُ إِليكَ أَيّها الربُّ المنزَّهُ عن الخطإ. ألاَّ تُعامِلَنا بِحسبِ آثامِنا
المجد… الآن… (تعاد)
آيات مقدّمة القراءة (مز 57). باللحن السادس
أَحَقًّا تَنْطِقُونَ بالعَدِل وتَحكُمونَ بالاستقَامَةِ يا بَنِي البشر (تُعاد)
آية: يَفْرَحُ الصِّدِّيقُ إذا شَهِدَ الانتقام.
ونعيد: أَحَقًّا تَنْطِقُونَ بالعَدِل وتَحكُمونَ بالاستقَامَةِ يا بَنِي البشر
قراءة من نبوءة أشعيا النبي (13: 2- 13)
هذِهِ الأقْوالُ يَقولُها الرَّبُّ: إِنْصِبُوا رَايَةً عَلَى جَبَلٍ أَقْرَعَ. ارْفَعُوا الصَّوتَ إِلَيْهِمْ. هُزُّوا أَيْدِيَكُمْ وَليَدْخُلُوا أَبْوَابَ المُتَسَلِّطِينَ. إِنِّي أَمَرْتُ مُقَدَّسِيَّ وَدَعَوتُ جَبَابِرَتِي لِغَضَبِي مُفْتَخِريَّ المُرْتَاحِينَ لِلقِتَالِ. فِي الجِبَالِ صَوتُ جُمْهُورٍ كَصَوتِ شَعْبٍ عَظِيمٍ صَوتُ جَلَبَةِ مَمَالِكِ الأُمَمِ المُجْتَمِعَةِ وَرَبُّ الجُنُودِ يَسْتَعْرِضُ جُنْدَ القِتَالِ. يَأْتِي مِنْ أَرْضٍ بَعِيدَةٍ مِنْ أَقَاصِي السَّمَاوَاتِ الرَّبُّ وَأَدَوَاتُ سُخْطِهِ لِتَدْمِيرِ الأَرْضِ كُلِّها. وَلوِلُوا فَإِنَّ يَومَ الرَّبِّ قَرِيبٌ وَافِدٌ وَفْدَ اجْتِيَاحِ مِنْ لَدُنِ القَدِيرِ. فَلِذلِكَ تَسْتَرخِي كُلُّ يَدٍ وَيَذُوبُ قَلبُ كُلِّ إِنْسَانٍ. فَيَفْزَعُونَ وَيَأْخُذُهُمُ الطَّلقُ وَالمَخَاضُ وَيَتَضَوَّرُونَ كَالَّتِي تَلِدُ وَيُبْهَتُونَ يَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ وَوُجُوهُهُمْ مِثْلُ اللَّهِيبِ. هُوَذَا يَومُ الرَّبِّ قَدْ حَضَرَ يَومٌ قَاسٍ ذُو سُخْطٍ وَاضْطِرَامِ غَضَبٍ لِيَجْعَلَ الأَرْضَ خَرَابًا وَيُبِيدَ خَطَأَتَهَا مِنْهَا. إِنَّ كَوَاكِبَ السَّمَاءِ وَنُجُومَهَا لاَ تَبْعَثُ نُورَهَا وَالشَّمْسَ تُظْلِمُ فِي خُرُوجِهَا وَالقَمَرَ لاَ يُضِيءُ بِنُورِهِ. وَأَفْتَقِدُ المَسْكُونَةَ بِشَرِّهَا وَالمُنَافِقِينَ بِآثامِهِمْ وَأَرْدَعُ صَلَفَ المُسْتَكْبِرينَ وَأَحُطُّ تَجَبُّرَ الجَائِرِينَ. أَجْعَلُ الإِنْسَانَ أَعَزَّ مِنَ الإِبْرِيزِ وَالبَشَرَ أَثْمَنَ مِنْ نُضَارِ أُوفِيرَ. فَإِنِّي سَأُزَعْزِعُ السَّمَاءَ وَأُزَلزِلُ الأَرْضَ عَنْ مَقَرِّهَا فِي سُخْطِ رَبِّ الجُنُودِ وَفِي يَومِ اضْطِرَامِ غَضَبِهِ
آيات ختام القراءة (مز 58). باللحن السابع
أَنْقِذْني منَ أعدائي يا ألله. ومن مُقَاوِميَّ نَجِّني (تعاد)
آية: اللهُ هو مَلجإي. إلهي رَحْمَةٌ لي.
ونعيد: أَنْقِذْني منَ أعدائي يا ألله. ومن مُقَاوِميَّ نَجِّني
الجُمعَة مَسَاء
في صَلاة الغُرُوب
في مزامير الغروب. عشر قطع. قطعة مستقلّة
النغم: للصوم. باللحن السابع
يا ربّ. لقد ابتعدتُ مِن
نعمتكَ. كالابنِ الضَّالّ. وأَنْفَقْتُ ثَروةَ صلاحِكَ. فبادرتُ إليكَ أيّها
المتحنِّنُ صارخًا: خطئتُ يا اللهُ فارحمني (تعاد)
وأربع للشهداء. باللحن المتفق. وأربع لخدمة الأشهر. المجد… للراقدين. والآن… للسيّدة. باللحن المتفق. آيات
المساء ثمّ الدخول والقراءات مع آياتها
آيات المساء (مز 59). باللحن الرابع
هَبْ لنا يا ألله نُصْرَةً
على الضِّيق. فإِنَّ تَخْلِيصَ البشرِ باطِل (تعاد)
آية: أَللّهُمَّ أَقْصَيْتَنا وكَسَرْتَنا وَغَضِبْتَ. لكنَّكَ تَعودُ
إلينا.
ونعيد: هَبْ لنا يا ألله نُصْرَةً على الضِّيق. فإِنَّ تَخْلِيصَ البشرِ
باطِل
قراءة من سفر التكوين (8: 4- 21)
وَاسْتَقَرَّ التَّابُوتُ
فِي الشَّهْرِ السَّابِعِ فِي اليَومِ السَّابِعَ عَشَرَ عَلَى جِبَالِ
أَرَارَاطَ. وَكَانَتِ المِيَاهُ كُلَّمَا مَرَّتْ نَقَصَتْ إِلى الشَّهْرِ
العَاشِرِ وَفِي أَوَّلِ يَومٍ مِنْهُ ظَهَرَتْ رُؤُوسُ الجِبَالِ. وَكَانَ بَعْدَ
أَرْبَعِينَ يَوْمًا أَنْ فَتَحَ نُوحٌ كُوَّةَ التَّابُوتِ الَّتِي صَنَعَهَا.
وَأَطَلَقَ الغُرَابَ فَخَرَجَ وَجَعَلَ يَتَرَدَّدُ إِلى أَنْ جَفَّتِ المِيَاهُ
عَنِ الأَرْضِ. ثُمَّ أَطْلَقَ الحَمَامَةَ مِنْ عِنْدِهِ لِيَنْظُرَ هَلْ غَاضَتِ
المِيَاهُ عَنْ وَجْهِ الأَرْضِ. فَلَمْ تَجِدِ الحَمَامَةُ مُسْتَقَرًّا
لِرِجْلِهَا فَرَجَعَتْ إِلَيْهِ إِلى التَّابُوتِ. وَلَبِثَ أَيْضًا سَبْعَةَ
أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَادَ فَأَطْلَقَ الحَمَامَةَ مِنَ التَّابُوتِ. فَعَادَتْ
إِلَيْهِ الحَمَامَةُ وَقْتَ العِشَاءِ وَفِي فِيهَا وَرَقَةُ زَيْتُونٍ خَضْرَاءُ
فَعَلِمَ نُوحٌ أَنَّ المِيَاهَ قَدْ جَفَّتْ عَنِ الأَرْضِ. وَلَبِثَ أَيْضًا
سَبْعَةَ أَيَّامٍ أُخَرَ ثُمَّ أَطْلَقَهَا فَلَمْ تَعُدْ تَرْجِعُ إلَيْهِ
أَيْضًا. وَكَانَ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَسِتِّ مِئَةٍ فِي اليَومِ الأَوَّلِ مِنَ
الشَّهْرِ الأَوَّلِ أَنْ جَفَّتِ المِيَاهُ عَنْ الأَرْضِ. فَرَفَعَ نُوحٌ
غِطَاءَ التَّابُوتِ وَنَظَرَ فَإِذَا وَجْهُ الأَرْضِ قَدْ نَشِفَ. وَفِي
الشَّهْرِ الثَّانِي فِي اليَومِ السَّابِعِ وَالعِشْرِينَ مِنْهُ جَفَّتِ
الأَرْضُ. فَخَاطَبَ اللهُ نُوحًا قائِلاً. اخْرُجْ مِنَ التَّابُوتِ أَنْتَ
وَامْرَأَتُكَ وَبَنُوكَ وَنِسْوَةُ بَنِيكَ مَعَكَ. وَجَمِيعَ الوُحُوشِ الَّتِي
مَعَكَ مِنْ كُلِّ ذِي جَسَدٍ مِنَ الطَّيْرِ وَالبَهَائِمِ وَسَائِرِ الدَّبِيبِ
السَّاعِي عَلَى الأَرْضِ. أَخْرِجْهُنَّ مَعَكَ لِيَتَوَالَدْنَ فِي الأَرْضِ
وَيَنْمُونَ وَيَكْثُرْنَ عَلَيْهَا. فَخَرَجَ نُوحٌ وَبَنُوهُ وَامْرَأَتُهُ
وَنِسْوَةُ بَنِيهِ مَعَهُ. وَجَمِيعُ الْوُحُوشِ وَالدَّبَّابَاتِ وَالطُّيُورِ
وَكُلُّ مَا يَدِبُّ عَلَى الأَرْضِ بِأَصْنَافِهَا خَرَجَتْ مِنَ التَّابُوتِ.
وَبَنى نُوحٌ مَذْبَحًا لِلرَّبِّ وَأَخَذَ مِنْ جَمِيعِ البَهَائِمِ الطَّاهِرَةِ
وَمِنْ جَمِيعِ الطَّيْرِ الطَّاهِرَةِ فَأَصْعَدَ مُحْرَقَاتٍ عَلَى المَذْبَحِ.
فَتَنَسَّمَ الرَّبُّ رَائِحَةَ الرِّضى
آيات مقدّمة القراءة الثانية (مز 60). باللحن السادس
أَللّهُمَّ اسمَعْ
صُراخي. أَصْغِ إلى صَلاتي (تعاد)
آية: هكذا أُشيدُ لاسمِكَ إلى الأبد. بِوَفاءِ نُذُوري يَومًا فَيَومًا.
ونعيد: أَللّهُمَّ اسمَعْ صُراخي. أَصْغِ إلى صَلاتي
قراءة من أمثال سليمان الحكيم (10: 31- 11: 12)
فَمُ الصِّدِّيقِ يُنْبِتُ
الحِكْمَةَ وَلِسَانُ الخَدائِعِ يُقْطَعُ. شَفَتَا الصِّدِّيقِ تَعْلَمَانِ
المَرْضِيَّ وَأُفْوَاهُ المُنَافِقِينَ تَعْلَمُ الخَدَائِعَ. مِيزَانُ الغِشِّ
رِجْسٌ عِنْدَ الرَّبِّ وَالمِعْيَارُ الوَافِي مَرْضَاتُهُ. حَيْثُمَا دَخَلَ
التَّجَبُّرُ دَخَلَ الهَوَانُ وَمَعَ المُتَوَاضِعِينَ الحِكْمَةُ. سَلاَمَةُ
الْمُسْتَقِيمِينَ تُرْشِدُهُمْ وَفَسَادُ الغَادِرِينَ يُدَمِّرُهُمْ. لاَ
يَنْفَعُ المَالُ فِي يَومِ الغَضَبِ وَالبِرُّ يُنْقذُ مِنَ المَوتِ. بِرُّ
السَّلِيمِ يُقَوِّمُ طَرِيقَهُ وَالمُنَافِقُ يَسْقُطُ بِنِفَاقِهِ. بِرُّ
المُسْتَقِيمِينَ يُنقِذُهُمْ وَالغَادِرُونَ يُصْطَادُونَ بِالفُجُورِ. إِذَا
مَاتَ الإِنْسَانُ المَنَافِقُ هَلَكَ مِنْهُ الرَّجَاءُ وَأَمَلُ الأَثَمَةِ
يَبِيدُ. أَلصِّدِّيقُ يَتَخَلَّصُ مِنَ المَضَايِقِ وَالمُنَافِقُ يَحِلُّ
مَكَانَهُ. بِالفَمِ يُدَمِّرُ الكَافِرُ قَرِيبَهُ وَبِالعِلمِ يَتَخلَّصُ
الصِّدِّيقُونَ. بِخَيْرِ الصِّدِّيقِينَ تَتَهَلَّلُ المَدِينَةُ وَعِنْدَ
هَلاَكِ المُنَافِقِينَ ابْتِهَاجٌ. بِبَرَكَةِ المُسْتَقِيمِينَ تَتَشَيَّدُ
المَدِينَةُ وَبأَفْوَاه المُنَافِقِينَ تَنْهَدِمُ. فَاقِدُ اللُّبِّ يُهينُ
قَرِيبَهُ وَذُو الفِطْنَةِ يَسْكُتُ
ثمّ باقي ترتيب ليترجيّة الأقداس السابق تقديسها
في صلاة النوم الصغرى.
خدمة نشيد المدائح –الأكاثستس- (أي الذي لا يجلس فيه) إكرامًا لوالدة
الإله. فنرنم بالقانون وبالقسم الثالث من بيوت المديح. القنداق للسبوت أو للتذكار
الممتاز
سَحَر السَّبْت
نتبع ترتيب صلاة السحر أيّام
السبوت
ثمّ قراءة من تفسير ستة أيّام
الخلق للقدّيس باسيليوس الكبير.
المزمور الخمسون.
والتسابيح الكتابية. القوانين. لخدمة الأشهر وللصوم. القانون الأوّل.
نظم يوسف. باللحن الرابع. الردّة: “يا شهداءَ المسيح تشفَّعوا فينا“
التسبحة السادسة
أيّها اللاَّبسو الجِهاد.
روَّيتُم أَفْئِدةَ الحسنِي العِبادَةِ بقَطَراتِ دِمائِكُم. وبها غَرَّقتُم
ضَلالَ البِدَع. وقَضَيْتُم عليها قَضَاءً مُبْرَمًا
أَيُّها المجاهدونَ
الإلهيُّون. أَنتم مَجَّدتُم سيِّدَ الكلِّ بأعضائِكُم. فتُمجِّدونَ الآن بغَيرِ
فُتور. وأَنتُم للمؤمنينَ مجدٌ وعَونٌ عظيم
أَيُّها الكلمة. وُضِعْتَ
في لَحْدٍ عميق. فامنحِ المؤمنينَ المائتينَ الراحة. وهبْ لهم غفرانَ الزَّلاَّت.
بطَلباتِ المجاهدينَ الأطهار
للسيّدة
أَيَّتُها الفتاة.
إِستَجيبي أَصواتَنا هذه. وتشفَّعي إلى ابنِكِ. ليجودَ علينا بغفرانِ الخطايا.
لنمدحَكِ بأصواتٍ جهيرة
آخر. نظم ثيوذورس. باللحن الثاني
ها الآنَ موسمُ الشهداء.
فهلمَّ نُسبِّحِ المسيحَ الذي توَّجَهُم. مغبِّطينَ جهاداتِهم الكاملةَ الوقار
أَيُّها الشُّهداءُ
المغبوطون. لما اضطَرمَتْ قلوبُكُم بحبِّ المسيحِ الإلهيّ. جُزْتُم على جَمَراتِ
النَّارِ كَمَنْ يَسيرُ على ندىً. وأَنتُم تُسبِّحونَهُ
المجد… أُسبِّحُكَ أَيّها الثَّالوثُ الفائقُ الرئاسة. الوحدانيَّةُ
الإِلهيَّة. نورًا وأَنوارًا. حياةً وحيَوات. عقلاً وكلمةً وروحَ قدُسٍ. الإلهُ
القدوسُ الواحد
الآن… يا يسَّى الجدُّ الأوّلُ افرحْ. إِنَّ المسيحَ الإلهَ مخلِّصَ
العالم. نَبَتَ من أَصلِكَ زهرةَ حياةٍ من الفتاةِ العذراء
آية: عجيبٌ اللهُ في قدّيسيهِ
أَيُّها المغبوطون.
أَيَّدكُمُ المسيح. فحفِظتُمُ الإيمان. ولم تَرهبوا النَّارَ ولا السَّيفَ ولا
الموت
آية: نفوسُهم في الخيراتِ تَسكُن ونسلُهم يَرِثُ الأرض
أَيُّها الحرُّ في الأمواتِ
المحبُّ البشر. أرِحِ الذين نقلتَهُم وأَسْكِنْهُمْ في ديارِكَ
ضابط النغم: إِقَبلني أَيُّها الربُّ المحبُّ البشر. جاثِيًا لمراحمكَ مُحاطًا
بمآثمَ كثيرة. وأَنقِذْني كما أَنقذتَ قديمًا النبيَّ يونان
التسبحة السابعة
يا نفس. إلى أيِّ دَرَكٍ
منَ الخطايا سَقطتِ. وهَلْ فاقَكِ أحدٌ بالخطايا؟ لكن اهتِفي إلى المسيح: يا
أَيُّها الصَّالحُ خلِّصني
أَيُّها القدِّيسون.
إِبتهلوا بغير فتور. إلى المستريحِ في قدِّيسِيهِ. أَن يُقدِّسَ في هذه الأيّامِ
المقدّسة. عزائمَ جميعِ الحسَني العبادة
أَيُّها العليُّ الصَّالح.
الغنيُّ بالمراحم. إِمنحْ عبيدَكَ الراقدينَ الغفران. ورتِّبْهُم في مصافِّ
القدِّيسن. بما أَنكَ محبٌّ للبشر
للسيّدة
أَيَّتُها الطَّاهرة.
ولدْتِ بخلافِ ناموسِ الطبيعة. الخالقَ الصائرَ إنسانًا. فتوسَّلي إليهِ مبتهلَة.
أن يُعرِضَ عن آثامِنا. بما أَنهُ محبٌّ للبشر
آخر. باللحن الثاني
يا ربّ. جعلتَ تذكارَ
شهدائِكَ المكرَّمين. فَرَحًا لكنيستكَ وسرورًا للنفوس. فمباركٌ أنتَ يا لإلهَ
آبائِنا
أَيُّها المسيح. إِنَّ
الشهداءَ كانوا في وسَطِ العقوباتِ يَصرخون. مُدْهِشينَ الحكَّامَ المتعدِّينَ
الشَّريعة: لا نُنْكِرُكَ ولا نَجحدُكَ أَيّها المسيح
المجد… نَعبُدُ طبيعةً واحدةً في ثلاثةِ وجوه. الآبَ والابنَ والرُّوحَ
القدُس. هاتفينَ نَبويًّا: مباركٌ أَنتَ يا إِلهَ آبائنا
الآن… كيف ولَدْتِ كأُمٍّ. ولبثتِ بتولاً؟ فتُجيبُ الفتاةُ الإلهيَّة: اني
وَلدتُ إلهًا. فلا تَستَفسِرْ عن كيفيَّةَ الأمر. لأنَّ الربَّ يعملُ ما يشاء
آية: إنَّ اللهَ جعلَ قدِّيسيهِ في الأَرْضِ عجَبًا
يا محفلَ الشُّهداءِ المستنيرينَ
بالله. أَهِّلوا عبيدَكُم للسجودِ لصليبِ المخلِّصِ الإلهيِّ المحيي
آية: طوبى لِمن اختَرْتَهم وقَبلتَهم يا ربّ
أَيُّها الملكُ الخالدُ
الحاوي كنوزَ الحياة. أَهِّلْ عبيدَكَ الذين اخترتَهم بالإيمانِ والرَّجاء.
للحياةِ الأَبديَّة
ضابط النغم: يا مَنْ بالمَلاكِ خَلَّصَ الفِتْيَةَ مِنَ اللَّهيب. وحَوَّلَ
الأَتُّونَ المُتَأَجِّجَ إِلى نَدىً. مُبارَكٌ أَنتَ يا إِلهَ آبائنا
التسبحة الثامنة
أَيُّها الشُّهداء. لما
سَعيتُم ببسالةٍ إلى الجهاداتِ الأَليمة. تَحمَّلتُم أَوجاعَ الجسد. فبانتقالِكُم
إلى الراحةِ الخاليةِ من التَّعب. تُخَفِّفونَ كلَّ وجعِ قلبي
أَيُّها الشُّهداءُ
الإِلهيُّون. الذين استبَدلوا الفاسداتِ بالعُلويَّات. خلِّصوني بالصِّيامِ
والصَّلوات. أَنا المستَعْبَدَ للأهواءِ الجسديَّة. متضرِّعينَ لأَجلي إلى إلهِ
الجميع
أَيُّها المسيح. بِطَلِباتِ
شهدائكَ. أَرْسِلْ مراحمَكَ للجميعِ أَيّها الرؤُوف. وامنحِ المنتقلينَ إليكَ من
هذا العمر. غفرانَ المآثمِ والراحةَ الإلهيَّة
للسيّدة
يا أُمَّ الإله. بما أَنكِ
ولدْتِ الإلهَ المنزَّهَ عن الخطإ. إِمحي خطايانا بشفاعتكِ الوالديَّة. وخلِّصي
الهاتفين: باركي الربَّ يا أعمالَ الربّ
آخر. باللحن الثاني
أَيُّها المجاهدون. لقد
احتملتُم عذابَ النَّارِ الملهِبَة. كأَنها ندىً. صارخينَ بفرح: باركي الربَّ يا
أعمالَ الربّ
إِنَّ موكبَ الشهداءِ
المتجنِّدَ لله. لما قهَرَ الضَّلالَ هتفَ ظافرًا: باركي الربَّ يا أَعمالَ الربّ
نُباركُ الآبَ والابنَ
والرُّوحَ القدُس
نَسجُدُ للآبِ مع الابنِ
والرُّوحِ الكاملِ القداسة. ونهتفُ كافّةً بإيمان: أَيُّها الثالوثُ في واحدٍ
خلِّصْ نفوسَنا
الآن… أَيَّتُها الكاملةُ الطَّهارة ظهرْتِ أُمًّا وبتولاً معًا. لأنكِ
وَلدْتِ إِله الكلِّ بلا رجل. فتوسَّلي إليه. أَن يُخلِّصَ عبيدَكِ
آية: عجيبٌ اللهُ في قدّيسيهِ
أَيُّها المسيحُ المخلِّص.
بشفاعةِ مجاهديكَ أَهِّلْ عِبَادَكَ. أَن يُعاينوا صليبَكَ المحيي. ويَسجدوا لهُ
آية: نفوسُهم في الخيراتِ تَسكُن ونسلُهم يَرِثُ الأرض
أَيُّها الربُّ الذي أَبطلَ
عزَّةَ الموتِ بقيامتِهِ من بين الأموات. أَرِحِ المنتقلينَ مع مختاريكَ
لِيُسبِّحوكَ
نُسبِّحُ ونُبارِكُ
ونَسجُدُ للربّ
ضابط النغم: إِنَّ الفِتْيَةَ المتَكلِّمينَ باللاَّهوت. داسُوا الضَّلالَةَ
بِوَطْئِهِم النَّارَ في الأَتُّون. وهمْ يُرَنِّمون: بارِكي الرَّبَّ يا أَعمالَ
الربّ
التسبحة التاسعة
أَيُّها المجاهدون. لما
وطَّدتُمُ العزمَ على الصَّخرَةِ العقليَّة. لَبِثْتُمْ غيرَ متزعَزعينَ ولا
متأَثِّرينَ بِحِيَلِ العدوّ. فثبِّتوني أَنا المائلَ إلى أهواءٍ مفسدَةٍ للنَّفس.
بشفاعتِكُم لدى الإله
يا زُمْرَةَ الشُّهداءِ
الإِلهيَّة. المنيرةَ بالحَقيقة. توسَّلي إلى الفائقِ الصَّلاح. أَن يَمنحَنا
جميعًا في أَوانِ الإمساك. غفرانَ الخطايا وبَهجةً أَبديَّة
أَيُّها الصَّالحُ المحبُّ
البشرِ وحدَهُ. أَهِّلْ عبيدَكَ الراقدينَ على رجاءِ القيامةِ الأبديَّة. أَن
يُشاركوا في نورِكَ الذي لا يغرُب. ويتمتَّعوا بالنَّعيم الأبديّ. لكي نُعظِّمَكَ
بتقوى
للسيّدة
يا ذاتَ كلِّ قداسة. يا
كاملةَ الطهارَة. صار مُستودعُكِ مَسكنًا للنُّور. لذلك أهتِفُ إليكِ بإيمان. وأنا
مغبَّطُكِ بإخلاص: أَضيئي حَدَقَتَي نفسي. وأَوضِحي لي سَبيلاً مستَقيمًا
آخر. باللحن الثاني
هلمَّ أيُّها المؤمنون.
نُقِمْ تَذكارَ الشهداء. لنُشاركَ في مجدِهم. مادحينَ جهاداتِهمِ الإلهيَّة
إِنَّ الوحوشَ اشتدَّ
رَوْعُها جدًّا من بَسالتِكُم. والنَّارَ تَقهْقَرَت. والقِسيَّ تكسَّرتْ. وصار
اللهُ بكُم عجيبًا أَيُّها المجاهدون
المجد… يا ذا طبيعةِ الأَزليَّةِ الفائقة. الوحدانيَّةَ المثلَّثةَ
الأَقانيم. الآبَ والكلمةَ والرُّوحَ القدس. النورَ والحياة. والرئاسةَ الإلهيَّة.
إِحفظِ الذين يُمجِّدونَكَ
الآن… نُباركُكَ يا إلهَ آبائنا. الذي ظهرَ للعالمِ مولودًا من البتول.
وأَقامَ لنا خلاصًا كاملاً
آية: إنَّ الله جعلَ قدِّيسيهِ في الأَرْضِ عجَبًا
يا شُفَعاءَ العالمِ
ومجاهدِي المسيح. أَهِّلونا كافّةً بصلواتكُم. لأن نَنظرَ إلى صليبِهِ ونَسجدَ لهُ
آية: طوبى لمن اختَرتَهُم وقبلتَهُم يا ربّ
يا ابن الله. رتِّبِ الذين
انتقلوا إِليكَ. حيث يَفيضُ مَعينُ الحياة. ويَنتشِرُ نورُ وجهِكَ
ضابط النغم: نُعظِّمُكِ يا أُمَّ النور. ونُمجِّدُكِ يا والدةَ الإله. لأنكِ
ولدْتِ المسيحَ مخلِّصَ نفُوسِنا
نشيد النور باللحن المتفق. ونشيد الإرسال. للراقدين
في الباكريّة. أربع
قطع للشهداء. المجد… للراقدين. الآن… للسيّدة باللحن المتفق.
وعلى آيات آخر السحر.
قطع متشابهة النغم. نظم ثيوفانيس المجد… الآن… للسيّدة باللحن المتفق
نشيد السبوت وباقي الخدمة والحلّ