أحد الشعانين

عيد سيّدي مبطلٌ لخدمة القيامة

نشيد العيد باللحن الأوّل

       أَيُّها المسيح الإِله. لقد أَقمتَ لعازرَ من بينِ الأَموات. قبل آلامِكَ. مؤكِّدًا القيامةَ العامَّة. فنحنُ أَيضًا مثلَ الفِتيان. نحمِلُ رُموزَ الانتصار. هاتفين إِليكَ يا غالبَ الموت: هُوشعْنا في الأَعالي. مباركٌ الآتي باسمِ الرَّبّ

نشيد العيد الآخر باللحن الرابع

       أَيُّها المسيحُ إِلهُنا. لقد دُفنَّا معكَ بالمعمودية. فاستحقَقْنا بقيامتِكَ الحياةَ الخالدة. فنَصرُخُ مسبِّحين: هُوشعنا في الأعالي. مبارَكٌ الآتي باسمِ الرَّبّ

نشيد الإصغاء باللحن السادس

       إِنَّ اليهودَ النَّاكري الجميل. سبِّحوا المسيحَ الإِلهَ بالأَغصان. ثُمَّ قَبضوا عليهِ بالعِصيّ. أَمَّا نحنُ. فَلنُكرِّمْهُ دَومًا كمُحسن. بإِيمانٍ وطيد. ولنهتِفْ إِليه: مباركٌ أَنتَ الآتي لِتُعيدَ دَعوةَ آدم

القنداق باللحن السادس

       أَيُّها المسيحُ الإِله. الجالسُ على عرْشٍ في السَّماء. والرَّاكبُ عَفْوًا على الأَرض. لقد قَبِلتَ تسبيحَ الملائكةِ. ونشيدَ الفِتيانِ الهاتفينَ إِليك: مُباركٌ أَنتَ الآتي لِتُعيدَ دَعوةَ آدم

 

السَّبْت مَساءً

في صَلاة الغُرُوب

       المزمور الإفتتاحي ومزامير “عشيّة الأحد“. في مزامير الغروب. على الآيات العشر الأخيرة. قطع مستقلّة النغم. باللحن السادس

       اليومَ نعمةُ الرُّوحِ القُدُسِ جمعَتْنا. وفيما نرفعُ كلُّنا صليبَكَ نقول: مباركٌ الآتي باسمِ الربّ. هو شَعْنا في الأعالي (تعاد)

       إِنَّ كلمةَ اللهِ الآب. الابنَ المساويَ لهُ في الأزليَّة. الذي السَّماءُ كُرسيُّهُ. والأرضُ موطئُ قدمَيهِ. تواضعَ اليومَ آتيًا إلى بيتَ عنيا. على جَحشٍ أعجَم. يُسبِّحُهُ فِتْيانُ العبرانيين. حاملينَ بأَيدِيهم أغصانًا وهاتفين: هوشَعْنا في الأعالي. مباركٌ الآتي ملكُ إسرائيل (تعاد)

       هلمَّ اليومَ يا جميعَ إسرائيلَ الجديد. الكنيسةَ التي من الأُمم. نَهتِفْ مع النبيِّ زكريَّا: إفرحي طَرَبًا يا ابنةَ صهيون: نادي يا ابنةَ أورشليم. ها إنَّ ملكَكِ يأتيكِ وديعًا ومخلِّصًا. وراكبًا على عَفْوٍ ابنِ أتان. عَيِّدي كالأطفالِ حاملةً بيدَيكِ أغصانًا وسبِّحيهِ منشدَة: هوشَعْنا في الأعالي. مباركٌ الآتي ملكُ إسرائيل (تعاد)

       أَيُّها المسيحُ الصَّالح. سَبقتَ فرسَمتَ لنا قيامتَكَ الموقَّرة. لمَّ أنهضتَ من القبرِ بأمرِكَ. حبيبَكَ لعازرَ الذي كان قد ماتَ ودُفِنَ وأنْتَنَ لأربعةِ أيّام. وعَلَوتَ على جَحْشٍ. كَمَحمولٍ على مَركبَة. مشيرًا بذلك إلى الأُمم. لذلك قدَّمَ لكَ. إسرائيلُ المحبوبُ. التسبيحَ من أفواهِ الأطفالِ والرُّضَّعِ الأبرياء. إذ شاهدوكَ أيّها المخلِّص. داخلاً إلى المدينةِ المقدّسة. قبلَ الفصحِ بستَّةِ أيّام (تعاد)

       قبلَ الفصحِ بستَّةِ أيّام. أتى يسوعُ إلى بيتَ عنيا. فدنا إليهِ تلاميذُهُ قائلين: يا ربّ. أينَ تُريدُ أن نُعِدَّ لكَ لتأكُلَ الفصحَ. فأرسلَ اثنينِ منهم وقالَ لهما: إذهَبا إلى المدينةِ فسيَلقاكُما رجلٌ حاملٌ جرَّةَ ماءٍ فاتَّبعاهُ. وقولا لربِّ البيت. إنَّ المعلِّمَ يقول: عندَكَ آكلُ الفصحَ مع تلاميذي (تعاد)

المجد… الآن…

       اليومَ نعمةُ الروحِ القدُسِ. جَمَعتْنا. وفيما نَرفعُ كلُّنا صليبَكَ نقول: مباركٌ الآتي باسمِ الربّ. هوشَعْنا في الأعالي

       ثمّ الدخول. و”أيّها النور البهي” وآيات المساء اليومية. والقراءات

القراءات

القارئ: تقرأُ في هذه الليلةِ المقدّسةِ ثلاثُ قراءات

قراءة أولى من سفر التكوين (49: 1- 12)

       ثُمَّ دَعَا يَعْقُوبُ بَنِيهِ وَقَالَ اجْتَمِعُوا لأُنْبِئَكُمْ بِمَا يَكُونُ لَكُمْ فِي آخِرِ الأَيَّامِ. إجْتَمِعُوا وَأَصْغُوا يَا بَنِي يَعْقُوبَ وَاسْتَمِعُوا لإِسْرَائِيلَ أَبِيكُمْ. رَأُوبِينُ أَنْتَ بِكْرِي قُوَّتِي وَأَوَّلُ قُدْرَتِي فَاضِلٌ فِي الشَّرَفِ فَاضِلٌ فِي العِزِّ. فُرْتَ كَالمَاءِ لاَ تَفْضُلُ لأَنَّكَ عَلَوتَ مَضْجَعَ أَبِيكَ. حِينئِذٍ دَنَّسْتَهُ. عَلَى فِرَاشِي صَعِدَ. شِمْعُونُ وَلاَوِي أَخَوَانِ سُيُوفُهُمَا آلاَتُ جُورٍ. مَجْلِسَهُمَا لاَ تَدْخُلهُ نَفْسِي وَفِي مَجْمَعِهِمَا لاَ تَتَّحِدْ ذَاتِي لأَنَّهُمَا فِي سُخْطِهِمَا قَتَلاَ إِنْسَانًا وَفِي رِضَاهُمَا عَرْقَبَا ثَورًا. مَلعُونٌ سُخْطُهُمَا فَإِنَّهُ شَدِيدٌ وَغَضَبُهُمَا فَإِنَّهُ قاسٍ. أُقَسِّمُهُمَا فِي يَعْقُوبَ وَأُبَدِّدُهُمَا فِي إِسْرَائِيلَ. يَهُوذَا إِيَّاكَ يَحْمَدُ إِخْوَتُكَ. يَدُكَ عَلَى قُذُلِ أَعْدَائِكَ. يَسْجُدُ لَكَ بَنُو أَبِيكَ. يَهُوذَا شِبْلُ أَسَدٍ. مِنْ فَرِيسَةٍ صَعِدْتَ يَا بُنَيَّ. جَثَمَ وَرَبَضَ كَأَسَدٍ وَكَلَبُوءَةِ فَمَنْ ذَا يُقِيمُهُ. لاَ يَزُولُ صَولَجَانٌ مِنْ يَهُوذَا وَمُشْتَرِعٌ مِنْ صُلبِهِ حَتَّى يَأتِيَ شِيلُو وَتُطِيعَهُ الشُّعُوبُ. رَابِطٌ بِالجَفْنَةِ جَحْشَهُ وَبِأَفْضَلِ كَرْمَةٍ ابْنَ أَتَانِهِ. غَسَلَ بِالخَمْرِ لِبَاسَهُ وَبِدَمِ العِنَبِ رِدَاءَهُ. عَيْنَاهُ أَشَدُّ سَوَادًا مِنْ الخَمْرِ وَأَسْنَانُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ

قراءة ثانية من نبوءة صَفنيا النبي (3: 14- 19)

       هذِهِ الأقوالُ يقولُها الربّ: تَرَنَّمِي يَا ابْنَةَ صِهْيُونَ. إهْتِفُوا يَا إِسْرَائِيلُ. إفْرَحِي وَتَهَلَّلِي بِكُلِّ قَلبِكِ يَا ابْنَةَ أُورَشَلِيمَ. فَقَدْ أَلغَى الرَّبُّ قَضاءَكِ وَأَقْصَى عَدُوَّكِ. فِي وَسَطِكِ مَلِكُ إِسْرَائِيلَ الرَّبُّ فَلاَ تَرَيْنَ شَرًّا مِنْ بَعْدُ. فِي ذلِكَ اليَومِ يُقَالُ لأُورَشَلِيمَ لاَ تَخَافِي. يَا صِهْيُونُ لاَ تَسْتَرْخِ يَدَاكِ. إِنَّ فِي وَسَطِكِ الرَّبَّ إِلهَكِ الجَبَّارَ فَهُوَ يُخَلِّصُ وَيُسَرُّ بِكِ فَرَحًا وَهُوَ يَسْكُنُ فِي مَحَبَّتِهِ وَيَبْتَهِجُ بِكِ بِتَرْنِيمٍ. لَقَدْ حَشَدْتُ المَحْزُونِينَ بِالنَّفْيٍ عَنِ الجَمَاعَةِ الَّذِينَ هُمْ مِنْكِ وَلأَجْلِهِمْ قَدْ حَمَلتِ العَارَ. هَاءَنذَا أُبِيدُ جَمِيعَ الَّذِينَ يُعَنُّونَكِ فِي ذلِكَ الزَّمَانِ وَأُخَلِّصُ الظَّالِعَةَ وَأَجْمَعُ المَدْحُورَةَ وَأَجْعَلُهُمْ حَمْدًا وَاسْمًا فِي أَرْضِ خِزْيِهِمْ كُلِّهَا

قراءة ثالثة من نبوءة زكريا النبي (9: 9- 15)

       هذِهِ الأقوالُ يقولُها الربّ: إِبْتَهِجِي جِدًّا يَا بِنْتَ صِهْيُونَ وَاهْتِفِي يَا بِنْتَ أُورَشَلِيمَ. هُوذَا مَلِكُكِ يَأْتِيكَ صِدِّيقًا مُخَلِّصًا وَدِيعًا رَاكِبًا عَلَى أَتَانٍ وَجَحْشٍ ابْنِ أَتَانٍ. وَأَسْتَأصِلُ العَجَلَةَ مِنْ أَفْرَائِيمَ وَالخَيْلَ مِنْ أُورَشَلِيمَ وَتُسْتَأَصَلُ قَوْسُ القِتَالِ وَيَتَكَلَّمُ بِالسَّلاَمِ لِلأُمَمِ وَيَكُونُ سُلْطَانُهُ مِنَ البَحْرِ إِلَى البَحْرِ وَمِنَ النَّهْرِ إِلَى أَقَاصِي الأَرْضِ. وَبِدَمِ عَهْدِكِ أَنْتِ أَيْضًا أُطْلِقُ أَسْرَاكِ مِنَ الجُبِّ الِّذِي لاَ مَاءَ فِيهِ. إِرْجِعُوا إِلَى الحِصْنِ يَا أَسْرَى الرَّجَاءِ. أَليَومَ أُخْبِرُ أَنِّي أَرُدُّ عَلَيْكِ ضِعْفَيْنِ. فَإِنِّ وَطِئْتُ يَهُوذَا قَوسًا لِي وَمَلأَتُ أَفْرَائِيمَ سِهَامًا وَأَثَرْتُ بَنِيكِ يَا صِهْيُونُ عَلَى بَنِي يَاوَانَ وَجَعَلتُكِ كَسَيْفِ جَبَّارٍ. إِنَّ الرَّبَّ سَيَظْهَرُ عَلَيْهِمْ وَسَهْمُهُ يَخْرُجُ كَالبَرْقِ وَالسَّيِّدُ الرَّبُّ يَنْفُخُ فِي البُوقِ وَيَنْطَلِقُ فِي زَوَابِعِ الجَنُوبِ. رَبُّ الجُنُودِ يَسْتُرُهُمْ

       في الطواف. قطع مستقلّة النغم

باللحن الأوّل

       إِنَّ الروحَ القُدُّوس. الذي علَّم الرسلَ النُّطْقَ بألسُنٍ غريبة. أَلهمَ أطفالَ العبرانيِّينَ الذين لا يَعرفونَ الشرَّ أن يَهتِفوا: هوشعنا في الأعالي. مباركٌ الآتي ملِكُ إسرائيل

       إِنَّ الابنَ كلمةَ الآب. المساويَ لهُ في الأزليَّةِ والأبديَّة. الذي يَمتنِعُ على الشِّيروبيمِ النَّظرُ إليهِ مهابةً. جاءَ اليومَ إلى مدينةِ أُورشليم. جالسًا على عَفْوٍ أعجم. والأطفالُ سبِّحوهُ بِسَعَفٍ وأغصانٍ. مُنشِدينَ لهُ سِرِّيًّا وهاتفين: هوشعنا في الأعالي. للآتي لِيُنقِذَ من الضَّلالِ جنسَنا كلَّهُ

       يا ربّ. بدخولِكَ إلى المدينة المقدَّسة. مُمْتَطِيًا عَفْوًا. بادرتَ إلى الآلام. لكي تُكمِّلَ النَّاموسَ والأنبياء. أمّا فِتيانُ العبرانيينَ فسبقوا وأخبروا بغلَبَةِ القيامة. واستقبلوكَ بالأغصانِ قائلين: مباركٌ أنتَ أيّها المخلِّصُ ارحَمنا

باللحن الثاني

       المجدُ لكَ أيُّها المسيح. الجالسُ على العرْشِ في الأعالي. والمنتظِرُ الآنَ الآلامَ الخلاصيّةَ والصَّليبَ الكريم. فلذلكَ تَبتهجُ ابنةُ صهيون. وأُممُ الأرْضِ تَطرَب. والأطفالُ يَحْمِلونَ أغصانًا. والتلاميذُ يَفْرُشُونَ ثيابًا. والمسكونةُ كلُّها تعلَّمتْ أن تهتِفَ إليكَ: مباركٌ أنتَ أيّها المخلِّصُ ارحَمنا

المجد… الآن… باللحن الثالث

       قَبلَ الفصحِ بستَّةِ أيّام. أتى يسوعُ إلى بيتَ عنيا. ليَستدعيَ لعازرَ الميتَ منذُ أربعةِ أيّام. ويَسبِقَ فيَكرِزَ بالقيامة. فاستقبلَتْهُ مريمُ ومرتا أُختا لعازرَ. هاتفتَينِ نحوهُ: يا ربّ. لو كنتَ ههنا لَمَا ماتَ أخونا. حينئذٍ. قالَ لهما. أَلم أقلْ لكما. إنّ الذي يُؤمنُ بي يحيا وإنْ مات. أَرِيَاني أينَ وضعتمُوهُ. وناداهُ خالقُ الكلّ: يا لَعازرُ هلمَّ خارجًا

       على آيات آخر الغروب. قطع مستقلّة النغم

باللحن الثامن

       إِفرحي وسُرِّي يا مدينةَ صِهيون. إطربي وابتَهجي يا كنيسةَ الله. ها إنَّ ملكَكِ وافى وديعًا. جالسًا على عَفْوٍ والفتيانُ يُسبِّحونهُ. هوشَعْنا في الأعالي. مباركٌ أنتَ يا ذا الرأفةِ الغزيرَةِ ارحَمنا

آية: من أفواهِ الأطفال والرُّضَّع. هيَّأتَ لكَ تسبيحًا (مز 8)

       اليومَ وافى المخلِّصُ إِلى مدينةِ أورشليمَ لِيُكمِّلَ المكتوبات. فحملَ الجميعُ بأَيْديهِم سَعَفًا وفَرشوا لهُ ثِيابَهم. عالمينَ أَنّه إلهُنا الذي يَهتِفُ لهُ الشِّيروبيمُ بغير فتور: هوشعنا في الأعالي. مباركٌ أنتَ يا ذا الرأفةِ الغزيرَةِ ارحَمنا

آية: أَيُّها الربُّ ربُّنا. ما أعجبَ اسمَكَ في كلِّ الأرض (مز 8)

       أَيُّها الرَّاكبُ على الشِّيروبيم. الذي يُسبِّحُهُ السِّيرافيم. رَكِبتَ عَفْوًا أيّها الصَّالح. والفتيانُ سبَّحوكَ داوديًّا كما يليقُ بالله. فالجلوسُ على العَفْو. سبقَ فرسمَ جُموعَ الأُممِ المنتقِلَةِ إلى الإيمان. فالمجدُ لكَ أيّها المسيحُ الرَّحيمُ وحدَكَ. والمحبُّ البشر

المجد… باللحن السادس

       اليومَ نعمةُ الروحِ القدُوسِ جَمَعتْنا. وفيما نرفعُ كلُّنا صليبَكَ نقول: مباركٌ الآتي باسمِ الربّ. هوشَعْنا في الأعالي

الآن… (تعاد)

       الحلّ: ليرحمنا المسيح إلهنا الحقيقيّ الذي قبل أنْ يركب على عفوٍ من أجل خلاصنا، ويخلّصنا

 

سَحَر أحَد الشّعَانِين

       نتبع ترتيب صلاة السحر أيّام الأعياد

       أناشيد جلسة المزامير الأولى. باللحن الرابع

       هلمَّ بالأَغصانِ نُسبِّحِ المسيحَ السيّدَ بإيمانٍ كالأطفال. مطهِّرينَ النفوسَ عقليًّا. ونَصرُخْ إِليهِ بصوتٍ عظيم: مباركٌ أنتَ أيّها المخلُّصُ الذي جاءَ إلى العالم. وصارَ آدمًا جديدًا روحيًّا. كما ارتضى. لِيُنقِذَ آدمَ منَ اللَّعنةِ الأُولى. ويُكمِّلَ تدبيرَهُ الخلاصيّ. أَيّها الكلمةُ المحبُّ البشر. المجدُ لكَ

المجد… الآن…

       أَيُّها الربّ. أنتَ أَقمتَ لعازر بعدَ أربعةِ أيّامٍ من القبر. وعلَّمتَ الجميعَ أن يَهتِفوا إليكَ بسَعَفٍ وأغصان: مباركٌ أنتَ أيّها الآتي

       أناشيد جلسة المزامير الثانية. باللحن الرابع

       أَيُّها المسيحُ المخلِّص. ذَرَفْتَ العَبَراتِ الحارَّة. على حبيبِكَ لعازرَ الطريحِ ميتًا. وأقمتَهُ من بينِ الأموات. مُعلِنًا شَفَقَتَكَ حُبًّا للبشر. ولمَّا عرفَ الأطفالُ حُضورَكَ. خرجوا حاملينَ سَعَفًا وهاتفينَ: هوشَعْنا مباركٌ أنتَ لأنّكَ أتيتَ لِتُخلِّصَ العالم

المجد… الآن… باللحن الأوّل

أَيُّها الشُّعوبُ والأُمم. سبِّحوا باتِّفاقِ الأصوات. لأنَّ ملكَ الملائكةِ رَكِبَ الآن عَفْوًا. وأتى باختيارِهِ لِيُخْضِعَ الأعداءَ بالصَّليب. بما أنهُ مقتَدِر. لذلك يُنشِدُ الفتيانُ بالسَّعَفِ تسبيحًا هاتفين: المجدُ لكَ أَيّها الآتي غالبًا. المجدُ لكَ أيّها المسيحُ المخلِّص. المجدُ لكَ يا إلهَنا المباركَ وحدَهُ

       مزمور المراحم “إعترفوا للرب…“

       نشيد جلسة مزامير المراحم. باللحن الثامن

       إِنَّ الجالسَ على عرْشِ الشِّيروبيم. والرَّاكبَ اليومَ على عَفوٍ. الآتيَ إلى الآلامِ الطَّوعيَّةِ لأجلِنا. يَسمَعُ الأطفالَ صارخين. والجموعَ هاتفين: هوشَعْنا يا ابنَ داود. أسرِعْ لِتُخلِّصَ الذينَ جَبلتَهم. لأنّكَ لهذا أتيتَ يا يسوعُ المبارك. لكي نَعرِفَ مجدَكَ

المجد… الآن… (يعاد)

       ثمّ “منذ شبابي…” وآيات مقدّمة الإنجيل السَّحريّ (مز 8)

       من أَفواهِ الأطفالِ والرُّضَّعِ هَيَّأتَ لكَ تسبيحًا (تعاد)

آية: أيّها الربُّ ربُّنا. ما أعجب اسمك في كل الأرض.

ونعيد: من أَفواهِ الأطفالِ والرُّضَّعِ هَيَّأتَ لكَ تسبيحًا

“كل نسمة…“

الإنجيل السَّحريّ (متّى 21: 1- 17)

       في ذلك الزَّمان. لمَّا قَرُبَ يسوعُ مِن أُورشليمَ وانتهى إِلى بيتَ فاجي عندَ جبَلِ الزَّيتون. أَرسَلَ تِلميذَينِ قائلاً لهما: إِذهَبا إِلى القَريةِ التي أَمامَكُما. وللوقتِ تَجدانِ أَتانًا مربوطةً وجَحشًا معها. فحُلاَّهُما وَأتِياني بِهِما. فإِن قال لكما أحدٌ شيئًا فقُولا: الربُّ يحتاجُ إِلَيهما. وَسَيَرُدُّهُمَا سَريعًا. هذا كلُّهُ كانَ لِيَتِمَّ ما قيلَ بالنبيِّ القائل. “قُولُوا لابنَةِ صِهيون. هُوَذا ملِكُكِ يأتيكِ وديعًا راكبًا على أتانٍ وجَحشٍ ابنِ أَتان” فذَهبَ التِّلميذانِ وصنَعا كما أَمرَهُما يسوع. وأَتَيا بالأَتانِ والجحشِ ووضَعا ثِيابَهُما علَيهِما. فركِبَ عليهِما. وفرَشَ الجمعُ الكثيرُ ثِيابَهُما في الطَّريق. وآخَرونَ جَعَلوا يقطَعُونَ أَغصانًا مِنَ الشَّجَرِ ويفرشُونَها على الطَّريق. وكان الجُمُوعُ الذينَ أَمامَهُ والذينَ وراءَهُ يَصرُخونَ قائِلين: “هُوشَعنا لابنِ داود. مُبارَكٌ الآتي باسمِ الربّ. هُوشَعنا في الأعالي” ولمَّا دَخلَ أُورشليمَ ارتَجَّتِ المدينةُ كلُّها قائِلين. مَن هذا فقالتِ الجُمُوع. هذا يسوعُ النبيُّ الذي مِن ناصِرةِ الجَليلِ. ولمَّا رأَى رُؤَساءُ الكَهَنَةِ والكَتَبَةُ العَجائِبَ التي صنَع. والفِتيانَ يَصِيحُونَ في الهَيكلِ ويقولونَ هُوشَعنا لآبنِ داودَ غَضِبُوا. وقالوا له: أَتَسمعُ ما يقولُ هؤُلاء. فقالَ لهم يسوع. نعَم. أَما قرَأْتم قَطُّ أَنْ مِن أَفواهِ الأَطفالِ والرُّضَّعِ هيَّأْت تسبيحًا. وتركَهُم وخرَجَ خارجَ المدِينةِ إِلى بيتَ عَنيا. وباتَ هُناك

       المزمور الخمسون. ثمّ باللحن الثاني

المجد… اليومَ المسيحُ يَدخُلُ إلى بيتَ عنيا. جالسًا على جحش. لِيَحُلَّ بهيميَّةَ الأُممِ الغارقةِ في عيادَةِ الأصنام.

الآن… (تعاد)

آية: إرحمني يا أللهُ بعظيمِ رحمتِكَ. وبكثرَةِ رأفتكَ امحُ مآثمي

قطعة مستقلّة النغم. باللحن السادس

       اليومَ نِعمةُ الرُّوحِ القدُسِ جمعَتنا. وفيما نَرفعُ كلُّنا صليبَكَ مقول: مباركٌ الآتي بَاسمِ الربّ. هوشَعْنا في الأعالي

       القانون. نظم قزما المتوحّد. باللحن الرابع. الردّة: “المجدُ لكَ يا إلهَنا المجدُ لك“. القطعة قبل الأخيرة: “المجد…“. والأخيرة: “الآن…“. ثمّ نعيد ضابط النغم: بمثابة نشيد ختام التسبحة

التسبحة الأولى

ضابط النغم: إِنَّ ينابيعَ العُمْقِ جَفَّت. وانكشفَتْ أُسُسُ البحرِ المتموِّج. لأنّكَ زَجرتَ عاصفَهُ بإشارة. وخلَّصتَ الشَّعبَ المنتخَب. مُنشِدًا لكَ أَيّها الربُّ نشيدَ الانتصارِ

       مِن أفواهِ الأطفالِ والرُضَّعِ هيَّأتَ لكَ تسبيحًا. فقهرتَ بصليبِكَ المتجبِّرَ الذي سبَّبَ سقطةَ آدَم قديمًا. وأَنهضتَ هذا الأخيرَ بعودِ صليبِكَ. مُنشِدًا لكَ أيُّها الربُّ نشيدَ الانتصار

       إِنَّ كنيسةَ الأبرارِ تُقدِّمُ لكَ تسبيحًا. أَيّها المسيحُ السَّاكِنُ فيها وتَفرَحُ بكَ يا خالقَها. والجبالَ الممثِّلةَ الأُممَ المتحجِّرةَ تَبتهجُ قلوبُها بوجهِكَ. منشدةً لكَ أيّها الربُّ نشيدَ الانتصار

التسبحة الثالثة

ضابط النغم: إِنَّ الشَّعبَ الإسرائيليّ. رَضِعَ بأمرِكَ من صخرَةٍ صلدَةٍ صمَّاء. أمّا صخرتُنا فهي أنتَ أيّها المسيحُ الحياة. الذي به تشدَّدَتِ الكنيسةُ هاتفةً: هوشَعنا مباركٌ أنتَ أيّها الآتي

       إِنَّ الجحيمَ أَطلَقتْ لعازرَ بأمرِكَ. وهو ميتٌ منذُ أربعةِ أيّام. لأنّكَ أنتَ القيامةُ والحياةُ أيّها المسيح. وبكَ تشدَّدَتِ الكنيسةُ هاتفةً: هوشَعنا مباركٌ أنتَ أيّها الآتي

       سبِّحوا أيّها الشعوبُ كما يَليقُ باللهِ في صهيون. وَفُوا النُّذورَ للمسيحِ في أورشليم. لأنّه يأتي بمجدٍ وسُلطان. وقد تشدَّدَتِ الكنيسةُ هاتفةً: هوشَعنا مباركٌ أنتَ أيّها الآتي

نشيد الإصغاء. باللحن السادس

       إِنَّ اليهودَ الناكري الجميل. سبِّحوا المسيحَ الإِلهَ بالأَغصان. ثُمَّ قبضوا عليه بالعِصيّ. وأَمَّا نحنُ. فَلنُكرِّمْهُ دَومًا كمُحسن. بإِيمانٍ وطيد. ولنهتِف إليه: مبارَكٌ أَنتَ الآتي لِتُعيدَ دَعوةَ آدم

التسبحة الرابعة

ضابط النغم: إِنَّ المسيحَ إلهَنا الآتيَ عَلَنًا. يَحضُرُ ولايُبطِئ. مِن جبلٍ مُظلَّلٍ مُدْغِل. من فتاةٍ والدَةٍ لم تعرفْ رجلاً. كما قالَ النبيُّ قديمًا. لذلكَ نَصرُخُ كلُّنا: المجدُ لِقدرَتِكَ يا ربّ

       لِتَفِض الجبالُ والتِّلالُ بالرَّحمةِ سرورًا عظيمًا. وليُصَفِّقْ شجرُ الغابِ كلُّهُ. ويا أيُّها الأُممُ سبِّحوا المسيح. ويا جميعَ الشُّعوبِ امدحوهُ هاتفين: المجدُ لِقدرَتِكَ يا ربّ

       إِنَّ الربَّ ملِكَ الدُّهور: يأتي متسرْبِلاً قوَّةً. ولا مثيلَ لبهاءِ جمالِهِ ومجدِهِ فلذلك نَهتِفُ جميعُنا: المجدُ لِقدرَتِكَ يا ربّ

       إِنَّ الربَّ الذي يَقيسُ السماءَ بالشِّبر. والأرضَ بقَبْضَتِهِ قد حضر. لأنّهُ اصطَفى كنيستَهُ. وفيها اختارَ أن يَسكُنَ ويَملِكَ على الشُّعوبِ الهاتفينَ بإيمان: المجدُ لِقدرَتِكَ يا ربّ

التسبحة الخامسة

ضابط النغم: يا مبشِّرَ صهيونَ. إِصعدْ على جبل. ويا منادِيَ أورشليمَ ارفعْ صوتَكَ بقوَّة. فقد قيلتْ فيكِ الأمجادُ يا مدينةَ الله. السَّلامُ للكنيسةِ والخلاصُ للأمم

       إِنَّ الإلهَ الجالسَ على الشُّيروبيمِ في الأعالي. والملاحِظَ الأمورَ الوضيعَةَ أَسْفَل. يأتي بمجدٍ وسلطان. ويمتلئُ الجميعُ من تسبحتِهِ الإلهية: السَّلامُ للكنيسةِ والخلاصُ للأمم

       يا صهيونُ جبلَ اللهِ المقدَّس. ويا أورشليمُ ارفَعي لحِاظَكِ حولَكِ. وانظري بَنيكِ ملتئِمينَ فيكِ. لأنّهم وافَوا من بعيدٍ ليَسجُدوا لمَلِكِكِ. السَّلامُ للكنيسةِ والخلاصُ للأمم

التسبحة السادسة

ضابط النغم: إِنَّ أرواحَ الصدِّيقينَ هتفتْ بسرور: الآن يُوضعُ للعالمِ عهدٌ جديد. والشَّعبُ يَتجدَّدُ بقَطَراتِ الدَّمِ الإلهيّ

       إِقبلْ يا إسرائيلُ مُلكَ الله. وليُشاهِدِ المتسكِّعُ في الظَّلامِ نورًا عظيمًا. وَلْيَتَجدَّد الشَّعبُ بقطَراتِ الدَّمِ الإلهيّ

أَطلِقي يا صهيونُ معتقَليكِ من قيودهم. وأصْعِديهم من جُبِّ الجهلِ الذي لا ماءَ فيهِ. وَليَتَجدَّد الشَّعبُ بقطَراتِ الدَّمِ الإلهيّ

القنداق

       أَيُّها المسيحُ الإِله. الجالسُ على عرْشٍ في السَّماء. والرَّاكبُ عَفْوًا على الأرْضِ. لقد قَبِلتَ تسبيحَ الملائكةِ. ونشيدَ الفِتيانِ الهاتفينَ إِليك: مُبارَكٌ أَنتَ الآتي لِتُعيدَ دَعوةَ آدم

البيت

       أَيُّها المسيحُ الذي لا يموت. لما رَبطتَ الجحيمَ وأمتَّ الموتَ وأنهضتَ العالم. سبَّحَكَ الأطفالُ تسبيحَ الغالِبِ هاتفين: هوشَعنا لابنِ داود. إذ لنْ يُذْبحَ الأطفالُ بعدُ بسببِ طفلِ مريم. بل أنتَ وحدَكَ تُصلَبُ من أجلِ جميعِ الأحداثِ والشُّيوخ. ولنْ يُنَفَّذَ فينا حُكْمُ السَّيفِ بعد. لأَنَّ جَنبَكَ سيُطعَنُ بحربة. لذلك نَهتِفُ بحبور: مُبارَكٌ أَنتَ الآتي لِتُعيدَ دَعوةَ آدم

شرح العيد

       في هذا النهار الذي هو أحد الشعانين، نعيد للموسم المجيد البهي وهو ذكرى دخول ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح باحتفال شعبي إلى أورشليم القدس بعد إقامته لعازر من بين الأموات قبيل الآلام المجيدة.

       وبهذا تتم كلمات زخريا النبي: “إفرحي جدًّا يا ابنة صهيون. فهوذا ملكك يأتيك وديعًا راكبًا على أتان وجحش ابن أتان” (زخريا 9). وقال داود عن مستقبلي السيّد المسيح: “من أفواه الأطفال والرضع هيأت تسبيحًا”

ذلك الشعبُ الذي ناداهُ مَلكًا هوَ مَن طالبَ أن يُصلبَ بُغضَا

أنتَ يا من قد عَلَوتَ ظهرَ جحشٍ إِشفِ أهوانا البهيميَّة وارضَ

       فبتحننكَ الذي لا يوصف أيّها المسيح إلهنا. إجعلنا غالبين الاهواء البهيمية. وأهلنا لمعاينة غلبتك الواضحة على الموت وقيامتك البهيّة الحاملة الحياة. وارحمنا. آمين

التسبحة السابعة

ضابط النغم: أَيُّها الربُّ الفائقُ التَّسبيح. الحافظُ فِتْيانَهُ الإبراهيميِّينَ سالمينَ في النَّار. وقاهرُ الطُّغاةِ الكلدانيِّينَ الذين اضطَّهدَوا الأبرياء: مباركٌ أنتَ يا إلهَ آبائنا

       إِنَّ الشُّعوبَ حنَوا رُكَبَهُم. وابتهجُوا مع التَّلاميذَ. ولوَّحوا بالأغصانِ هاتفين: هوشَعنا لابن داود. أَيّها الربُّ الفائقُ التَّسبيح. مباركٌ أنتَ يا إلهَ آبائنا

       إِنَّ الفتيانَ الأبرياء. سبَّحوكَ كما يليقُ بالله. يا ملكَنا قائلين: أَيّها الربُّ الفائقُ التَّسبيح. مباركٌ أنتَ يا إلهَ آبائنا

       أَيُّها المسيح. إنّ الجموعَ صفَّقوا بسَعَفٍ وأغصان. أَيّها المباركُ الآتي ملكُ الدُّهور. وصَرخوا: أيّها الربُّ الفائق التسبيح. مباركٌ أنتَ يا إلهَ آبائنا

التسبحة الثامنة

ضابط النغم: إِفرحي يا أورشليم. وعَيِّدوا يا جميعَ محبِّي صهيون. لأن ربَّ القواتِ المالكَ إلى الدُّهور قد وافى. فَلتَحْتَشِمِ الأرضُ كلُّها من وجهِهِ وتَهتِفْ: سبِّحي الربَّ يا جميعَ أعمالِ الربّ

       أقبلَ المسيحُ ملكُكِ يا صهيونُ راكبًا عَفْوًا. لِيُبْطِلَ ضَلالةَ الأوثانِ البهيميَّة. ويَقْضيَ على ثورَةِ الأُممِ الجَموحةِ ليُرتلوا: سبِّحي الربَّ يا جميعَ أعمالِ الربّ

       إِفرحي جدًّا يا صهيون. لأنَّ المسيحَ إلهَكِ مَلَكَ إلى الدُّهور. وهو كما كُتِبَ وافى راكبًا دابّةً. وديعًا ومخلّصًا. وفاديًا. إيَّانا. ليُبيدَ جَسارةَ المناوِئينَ الرَّافِضِينَ أن يهتِفوا: سبِّحي الربَّ يا جميعَ أعمالِ الربّ

       إِنَّ مَحفِلَ المتعدِّينَ الشَّريعة. فقدَ جمالَ الإلهيَّات. وبيتَ اللهِ الذي يُدعى بيتَ صلاة. جعلوهُ مغارةً لِلُّصوص. ورَفضوا الفاديَ في قلبِهم. أمّا نحن فنَهِفُ لهُ: سبِّحي الربَّ يا جميعَ أعمالِ الربّ

التسبحة التاسعة

ضابط النغم: الربُّ هو اللهُ وقد ظَهَرَ لنا. فأقيمُوا عيدًا. وهَلُمُّوا نُعظِّمِ المسيحَ مُبتهِجِين. حامِلين. سَعَفًا وأغصانًا ومُنشدِينَ لهُ: مُباركٌ الآتي باسمِ الربِّ مخلِّصِنا

       أَيُّها الأُممُ لماذا ارتَجَجْتُم. ويا أَيُّها الكهنةُ والكتبة. لماذا هذَذْتُم بالباطل. مَن هذا الذي يُهَلِّلُ لهُ الأطفالُ بالسَّعَفِ والأغصانِ قائلين: مُباركٌ الآتي باسمِ الربِّ مخلِّصِنا

       هذا هو الإلهُ الذي لا يُشبِهُهُ أحد. نَهَجَ كلَّ طريقٍ عادلة. وأعطاها لكنيستِهِ الحبيبة. وظهرَ وتصرَّفَ مع النَّاس. مُباركٌ الآتي باسمِ الربِّ مخلِّصِنا

       أَيُّها العُصاة. لماذا وضعتُم في سُبلِنا العَثَرات. أَرجلُكُم مُسارعةٌ لتَسفِكوا دمَ السيِّد. لكنَّهُ سيقومُ بلا محالة. لِيُخلِّصَ الصَّارخين: مُباركٌ الآتي باسمِ الربِّ مخلِّصِنا

نشيد الإرسال: قدوس الرب إلهنا (ثلاثًا)

       في الباكريّة. ست قطع مستقلّة النغم. باللحن الرابع

       يا ربُّ إنَّ الجمعَ الكثير. فَرشوا ثيابَهُم في الطَّريق. وآخَرينَ قَطعوا أغصانًا من الشَّجرِ وحَملوها. وكان الذين أمامَكَ والذين وراءَكَ يَصْرخونَ قائلين: هوشعنا لابنِ داود. مباركٌ أنتَ الآتي والذي سيأتي أيضًا باسمِ الربّ (تعاد)

       يا ربّ. لما أزْمَعْتَ أن تَدخُلَ المدينةَ المقدَّسة. حملَ الشُّعوبُ أغصانَ الشجرِ مسبِّحينَ لكَ يا سيّدَ الجميع. كأنهم رأوكَ جالسًا لا على عَفْوٍ بل على مَناكبِ الشِّيروبيم. لذا سبَّحوكَ هاتفين: هوشعنا في الأعالي: مباركٌ أنتَ الآتي والذي سيأتي أيضًا باسمِ الربّ (تعاد)

       أُخرُجوا أَيّها الشُّعوبُ أُخرُجوا أَيّها الأُمم. وشاهِدوا اليومَ ملكَ السَّماوات. جالسًا على عَفْوٍ أَبْكَم. كما على عرْشٍ سامٍ داخلاً أُورشليم. هلمُّوا انظروا الذي أَبصرهُ أشعيا آتيًا بالجسدِ لأجلِنا. والأطفالُ الأبرياءُ يَهزِجونَ كما في عُرْسٍ طاهرٍ هاتفين: هوشَعنا في الأعالي للذي لهُ الرحمةُ العظمى

       أَيُّها المسيحُ الإله. سبقتَ قبلَ آلامِكَ الطَّوعيَّة. فأوضَحتَ للجميعِ حقيقةَ القيامةِ العامة. وأنهضتَ بعزَّةِ قدرَتِكَ لعازرَ في بيتَ عنيا. بعد موتِهِ بأربعةِ أيّام. ومنحتَ العُميانَ البَصَر. بما أنّكَ مانحُ الضِّياءِ يا مخلِّص. ودخلتَ المدينةَ مع تلاميذكَ. جالسًا على عَفْوٍ ابنِ أتان. كأنّكَ راكبٌ على الشيروبيم. مُكمِّلاً نُبوءَاتِ الأنبياء. فاستقبلكَ الفتيانُ العبرانيون. بالسَّعفِ والأغصان. كذلك نحنُ نَحمِلُ أغصانَ الزَّيتون والسَّعَف. هاتفينَ إليكَ بشُكر: هوشَعنا في الأعالي. مباركٌ الآتي باسمِ الربّ

المجد… الآن… باللحن السادس

       قبلَ الفصحِ بستَّةِ أيّام أتى إلى بيتَ عنيا. فدنا إليهِ تلاميذُهُ قائلينَ لهُ: يا ربّ. أينَ تُريدُ أن نُعِدَّ لكَ لتأكُلَ الفصح. فأرسلَ اثنينِ منهم وقالَ لهما. إذهبا إلى المدينةِ فسيَلقاكُما رجلٌ حاملٌ جرةَ ماءٍ فاتبعاهُ. وقولا لربِّ البيت. إنَّ المعلِّمَ يقول: عندَكَ آكلُ الفصحَ مع تلاميذي

       ثمّ المجدلة الكبرى ونشيد العيد وباقي الخدمة والحلّ

 

أحَدُ الشّعَانين مَسَاءً

في صَلاة الغُرُوب

       في مزامير الغروب. ست قطع مستقلّة النغم. باللحن الثامن

       إِفرحي وسُرِّي يا مدينةَ صهيون. إطربي وابتَهجي يا كنيسةَ الله. ها إنّ ملكَكِ وافى وديعًا. جالسًا على عَفْوٍ والفتيانُ يُسبِّحونهُ. هوشعنا في الأعالي. مباركٌ أنتَ يا ذا الرأفةِ الغزيرَةِ ارحَمنا (تعاد)

       اليومَ وافى المخلِّصُ إلى مدينةِ أورشليمَ لِيُكمِّلَ المكتوبات. فحملَ الجميعُ بأيديهم سَعَفًا وفرشوا لهُ ثيابَهم. عالمينَ أَنّه إلهُنا الذي يَهتِفُ لهُ الشيربيمُ بغير فتور: هوشعنا في الأعالي. مباركٌ أنتَ يا ذا الرأفةِ الغزيرَةِ ارحَمنا (تعاد)

       أَيُّها الرَّاكبُ على الشِّيروبيم. الذي يُسبِّحُهُ السِّيرافيم. ركبتَ عَفْوًا أيّها الصَّالح. والفتيانُ سبَّحوكَ داوديًّا كما يليقُ بالله. فالجلوسُ على العَفْو. سبقَ فرسمَ جُموعَ الأُممِ المنتقِلَةِ إلى الإيمان. فالمجدُ لكَ أيّها المسيحُ الرَّحيمُ وحدَكَ. والمحبُّ البشر (تعاد)

المجد… إِفرحي وسُرِّي يا مدينةَ صِهيون. إطربي وابتَهجي يا كنيسةَ الله. ها إنَّ ملكَكِ وافى وديعًا. جالسًا على عَفْوٍ والفتيانُ يُسبِّحونهُ: هوشَعْنا في الأعالي. مُباركٌ أنتَ ياذا الرأفةِ الغزيرَةِ ارحَمنا

الآن… أَيُّها الرَّاكبُ على الشِّيروبيم. الذي يُسبِّحُهُ السِّيرافيم. رَكِبتَ عَفْوًا أيّها الصَّالح. والفتيانُ سبَّحوكَ داوديًّا كما يليقُ بالله. فالجلوسُ على العَفْو. سبقَ فرسمَ جُموعَ الأُممِ المنتَقِلةَ إلى الإيمان. فالمجدُ لكَ أيّها المسيحُ الرَّحيمُ وحدَكَ. والمحبُّ البشر

       ثمّ الدخول و”أيّها النور البهي” وآيات المساء اليوميّة

       على آيات آخر الغروب. قطع مستقلّة النغم

باللحن الثاني

       لِنُبادِرْ أيّها المؤمنون. منتَقلِينَ من التلويحِ بالسَّعَفِ والأغصانِ كَمِنْ عيدٍ إِلهيٍّ إلى عيدٍ إلهيّ. ولنحتفِلْ بآلامِ المسيحِ الخلاصية. ولنُعايِنْهُ محتمِلاً الآلامَ طوعًا لأجلنا. ونُرتلْ لَهُ تسبيحًا لائقًا هاتفين: يا ينبوعَ التحنُّنِ وميناءَ الخلاص. أيّها الربُّ المجدُ لكَ

آية: رنِّموا للربِّ ترنيمًا جديدًا (مز 97)

باللحن الثالث

       إِنَّ الوقوعَ في يدِ اللهِ الحيِّ لَرهيب. فهو ديَّانُ الأفكارِ والقلوب. فلا يُشكِّكْ أحدٌ في الإيمانِ الطَّاهر. بل لِنَتَقَدَّمْ إلى المسيحِ بوداعةٍ ومهابة. ولنَستَمدَّ الرَّحمة. والنِّعمةَ لمؤازرَتِنا في الزَّمانِ الموافِق

آية: رأتْ جميعُ أقاصي الأرْضِ خلاصَ إلهِنا (مز 97)

باللحن السابع

       يا جماعةَ عُلماءِ الناموس. التي خانتْ عهدَ الأمانةِ. لماذا تتمسَّكينَ بعهدٍ لم تَرثيهِ. وَلِمَ تَفتَخرينَ بالأبِ وقد جحدْتِ الابن. أَلَمْ تَقْبلي الأَنبياءَ الذين أخبروا عن الابن. فاقتدي بأولادِكِ الفتيانِ الصارخين: مباركٌ الآتي باسمِ الربّ

المجد… لِنُبادِرْ أيّها المؤمنون. منتَقلِينَ من التلويح بالسَّعَفِ والأغصانِ كَمِنْ عيدٍ إِلهيٍّ إلى عيدٍ إلهيّ. ولنحتِفلْ بآلامِ المسيحِ الموقَّرَةِ الخلاصية. ولنُعايِنْهُ محتَمِلاً الآلامَ طوعًا لأجلنا. ونُرتلْ لَهُ بشكرٍ تسبيحًا لائقًا هاتفين: يا ينبوعَ التحنُّنِ وميناءَ الخلاص. أيّها الربُّ المجدُ لكَ

الآن… إِنَّ الوقوعَ في يدِ اللهِ الحيِّ لَرهيب. فهو ديَّانُ الأفكارِ والقلوب. فلا يُشكِّكْ أحدٌ في الإيمانِ الطَّاهر. بل لِنَتَقَدَّمْ إلى المسيحِ بوداعةِ ومهابة. ولنَستَمدَّ الرَّحمة. والنّعمةَ لمؤزرَتِنا في الزَّمانِ الموافِق

       خدمة صلاة الغروب أيّام الصوم (السجدات الكبرى فقط) والحلّ بعبارة: ليرحمنا المسيح إلهنا الحقيقيّ، الذي أقبلَ إلى الآلام طوعًا لأجل خلاصنا…

 

في صَلاَةِ النَّوم الصُّغْرى

       القانون. باللحن الثامن. نظم أندراوس الكريتي

التسبحة الأولى

       أَيُّها المؤمنون. لِنُشابهْ عِفَّةَ يوسف. ولنَعْترِفْ بالخالقِ الذي أكْرَم الطبيعةَ البشريةَ النَّاطقة. ولنَسْلُكْ سلوكًا لائقًا ممارسينَ الفضائل

       إِنَّ الامتناعَ عن عملِ الصَّالحاتِ شُبِّهَ بالتِّينة. فلنُمارِسِ الفضائل. لِئلا نُرْذَلَ في يوم الحسابِ كتلكَ التِّينة. التي كانتْ رَسْمًا سابقًا للمجمعِ المتستِّرِ بالمظاهرِ العقيمة

       إِنَّ يوسفَ الدَّائمَ الذِّكر. سبقَ فرسمَ مثالَ السيِّد. إذ طُرِحَ في جُبّ. ثُمَّ باعَهُ إخوتُه. واحتملَ كلَّ شيء. فأصبحَ رَمْزًا للمسيح

       لِنَهرُبْ أيّها الإخوةُ من عُقْمِ التِّينة. ولنعرِفْ كيفَ نُثْمِر. لئلا نَجِفَّ كتلكَ الشجرة. حين أتاها المحبُّ البشرِ جائعًا

       إِنَّ يسوعَ سارعَ ليتأَلَّمَ من أجلِ العالم. وصعِدَ مع تلاميذِهِ باختيارِهِ إلى مدينةِ أُورشليم. للآلامِ الطُّوعية. التي أتى ليحتَمِلَها

       أَيُّها المؤمنون. فيما نَتْبَعُ الرَّبَّ الذي بادرَ ليتحمَّلَ كلَّ شيء. لِنَكُنْ مستعدِّينَ. للسُّخريَّةِ والبُصاقِ والهُزء. فنتمجَّدَ معهُ بآلامِهِ الطَّاهرة

       إِنَّ الذي تأَلمَ لأجلنا. شفى الآلام. لأنّهُ بإرادَتِهِ احتملَ جسديًّا آلامَهُ المحيِية. لكي نَخلُصَ نحن

المجد… أُمجِّدُ ثلاثةَ وجوهٍ أزلية. أُسبِّحُ ثلاثةَ أقانيمَ قدُّوسة. أكرِزُ بثلاثةِ وجوهٍ متساويةٍ في الأزليَّةِ بجوهرٍ موحَّد. لأن إلهًا واحدًا يُمجَّدُ في الآبِ والابنِ والروح

الآن… لقد طَرَأَ على عصا موسى وعصا هرونَ تحوَّلٌ غريب. وتدبيرٌ يفوقُ العقول. أَمّا أنتِ يا والدة الإله. فانفَرَدتِ عن سائِر البشر. إذ وَلَدْتِ طفلاً إلهيًّا ولبثتِ بتولاً

نشيد جلسة المزامير. باللحن الرابع

       أَيَّتُها النَّفس. لا يُصيبَنَّكِ عِقابُ التِّينة. لكن من صميمِ قلبكِ. قدِّمي للمسيحِ صانعِكِ أثمارًا حسنة. وقرِّبيها لهُ بالتَّوبة

التسبحة الثامنة

       هلمَّ ونحن مزيِّنونَ العمرَ بالعفَّة. وحافظونَ الإيمانَ بالرَّزانة. نُمهِّدْ سُبُلَ البِرّ. لكي نَتْبَعَ المسيحَ بشجاعة. ونُصْلَبَ معهُ

       إِنَّ يوسفَ أبَا الآباء. وجدَ المصريَّةَ حوَّاءَ أُخرى. لكنَّه لم تُغوِهِ الفاحِشة. بل ثبتَ كالألماسِ غيرَ منقادٍ إلى شهواتِ الخطيئة

       لما كنتَ مجتازًا يا مخلِّصي. في سُبُلِ العمر. جُعتَ بإرادَتِكَ. تائقًا إلى خلاصِ الجميع. لأنَّ جوعَكَ هذا كان لرجوعِ الذين حادوا عنكَ

       إِنَّ الجدَّ الأوّل. لما ذاقَ منَ العود. عرَفَ أنهُ عُريان. فاستحيا وأخذَ أوراقَ تينٍ وصنعَ لهُ مِئزَرًا. فكان ذلك رمزًا للمجمعِ المتعرِّي بِرَفضِهِ المسيح

       أَيَّتُها النفسُ استعدِّي وتأهَّبي قبلَ انطلاقِكِ إلى الحياةِ الآتية. وبادِري لِتَتأَلمي وتُصْلَبي وتَموتي معَ المسيح. الذي أسرعَ إلى التألمِ لأجلِكِ لكي يُمجِّدَكِ

       كيفَ لا يَرتَعِدُ الموتُ يا مخلِّصي. كيفَ لا تَهلَعُ الجحيم. عند استقبالِكَ مسرِعًا نحو الآلامِ راضيًا. وحينَ مشاهدَتِكَ أيّها العادل. آتيًا لتتأَلَّمَ من أجلِ الظَّالمين

       إِنَّ اليهودَ والكهنةَ واللاَّويين. لما نظروا قيامةَ لعازرَ. غَضِبوا حَسَدًا ووشَوا بالمسيحِ زُورًا. وسلَّموهُ إلى بيلاطسَ للموت

       إِنَّ البتولَ نعجتَكَ وأَمَتَكَ. لما رأَتْكَ أيّها الراعي الصَّالح. مسارِعًا إلى الآلامِ ومقدِّمًا نفسَكَ عنَّا. توجَّعتْ بالجوانحِ الوالديَّةِ عليكَ

المجد… أُسبِّحُكَ واحدًا في الجوهر. وأعبدُكَ مثلَّثًا في الوجوه. أَيّها الآبُ والابنُ والروحُ الكاملُ القداسة. وأُمجِّدُ عِزَّةَ مُلكِكَ الذي لا ابتداءَ لهُ إلى الدُّهور

الآن… أَيُّها المسيح. إنَّ والدةَ الإلهِ تتوسَّلُ إليكَ. ورَهْطَ التلاميذِ يَضْرَعونَ. فهبِ السَّلامَ لعالمِكَ. وأَسبغْ علينا رأفتَكَ بسَعةٍ إلى الدُّهور

التسبحة التاسعة

       إِنَّ العفَّةَ لغريبةٌ عن السُّفهاء. وتَجاوُزَ الشَّريعةِ بعيدٌ عنِ الصِّدِّيقين. لأنَّ يوسفَ المعظِّمَ جَنَحَ عن الخطيئَة. فأضحى صورةً للعفَّةِ ورْسَمًا للمسيح

       إِنَّ حِفْظَ النَّاموسِ لَغريبٌ عن الأَثمة. ومعرفةَ اللهِ بعيدةٌ عن الملحدِين. فلا نَقْتَدِ بالعُصاةِ الذين تآمروا على الصِّدِّيق. فشابَهوا التِّينةَ العقيمة

       إِنَّ المسيحَ إلهي جاعَ لخلاص البشر. وهو خبزُ الحياةِ. فلما بلغَ المجمعَ كما قصدَ التِّينة. وشاهَدَهُ ملتفًا بورَقِ النَّاموسِ دونما ثمر. رَذَلَهُ

       أَيَّتُها اليهوديَّةُ تقبَّلي الملك. ها إنّهُ يوافي إلى الآلامِ باختيارِهِ. ليتأَلمَ ويُخلِّصَ الهاتفينَ بلا فتور: مباركٌ الآتي ليُخلِّصَ الجميعَ بصليبِهِ

المجد… يتعذَّرُ على متعدِّي الشريعةِ أن يُمجِّدوا الجوهرَ الأزليَ. الآبَ والابنَ والروحَ القدس. الكاملَ الاقتدارِ غيرَ المخلوق. الذي بإشارَةِ قدرَتِهِ الإلهية. ثَبَّتَ العالمَ بأسرِهِ

الآن… لِنتَّخِذْ والدةَ الإلهِ شفيعةً لنا. فبتضرُّعاتها مع طَلباتِ رسلكَ. إجعَلنا أيّها السَّيدُ شُركاءَ في خيراتِكَ. وأهِّلنا لِبهاءِ قيامتِكَ أيّها المخلِّص