الإثنين مساء
في مزامير الغروب. على الآيات الست الأخيرة. ثلاث قطع متشابهة النغم لمنتصف الخمسين
باللحن الأوّل. نغم: “تُنْ أُرَنِيُّنْ تَغْماتُنْ”
إِنَّ الكلمةَ المُساويَ للهِ الآبِ في الأزليّة. الصَّانعَ الكُلَّ والمُعطيَ الحياة. أفاضَ للجميعِ تَعاليمَ الحِكمةِ الممتَنِعةِ الوَصف. باتِّخاذِهِ مِنَ البتولِ جَسَدًا. وبصَيرورَتِهِ إنسانًا. بما أنّهُ صالح
أَيُّها المسيحُ سيِّدُ الناموس. انتصَبْتَ في الهيكل. في انتصافِ عيدِ اليهود. وعلَّمتَ الكَتبةَ بسلطان. وبَكَّتَّهُم كما كُتب. وأذْهَلْتَهم بحِكمةِ أقوالِكَ. وباجْتِراحِ العجائب
إِنَّ مُعطيَ الحِكمةِ ومانِحَ الصَّالحات. المُجرِيَ سُيولاً إلهيَّةً مِنَ اليَنبُوعِ الدَّائمِ الفَيَضان. يَهتِفُ قائلاً: هَلُمُّوا إليَّ أيُّها العِطاش. واستقُوا ماءَ الحياة. لتجرِيَ مِن جوفِكم أنهارُ النِّعَمِ الإلهيّة
ثمّ ثلاث قطع لخدمة الأشهر
المجد…الآن… باللحن الثاني
أَيُّها المسيحُ الإله. لمّا صعِدتَ إلى الهيكلِ في انتصافِ العيد. علَّمتَ الشُّعوبَ هاتفًا: مَن آمنَ بي وإنْ ماتَ فسيَحيا. أمَّا اليهودُ فسَخِطُوا معَ الفَرّيسيِّينَ والصَّدُّوقيِّينَ والكتبةِ قائلين: مَنْ هذا الذي يُجدِّف؟ ولم يَفْقَهوا أنكَ أنتَ الممجَّدُ معَ الآبِ والرُّوحِ قبلَ جميعِ الدهور. يا إلهَنا المجدُ لكَ
على آيات آخر الغروب. قطع للمعزي. باللحن الرابع
للقيامة
أَيُّها المُخَلِّص. لَمَّا سُمِّرْتَ باختيارِكَ على خشَبَةِ الصَّليب. نقَضتَ العِقابَ الناتِجَ مِن شجرَةِ المعصيَة. ولمَّا نَزلْتَ أَيُّها القديرُ إلى الجَحيم. قطَّعْتَ قُيودَ الموتِ بما أنَّكَ إله. فلِذلِكَ نَسجُدُ لِقيامتِكَ مِن بينِ الأَموَات. هاتفينَ بابتهاج: أَيُّها الربُّ القدير. المجدُ لكَ
آية: إليكَ رفعتُ عينيَّ…
خشوعيّة
مَن تَتقاذَفُه العواصفُ. فَيلجأُ إلى هذا الميناءِ ولا يَخلُص؟ أمْ أيُّ مَوجُوعٍ يَؤُمُّ هذا المستشفى ولا يبرأ؟ فيا مُبدِعَ الكُلِّ وطبيبَ المرضَى. خلِّصني قبلَ أن أهلِكَ إلى الأبد
آية: إرحَمْنا يا ربُّ ارحَمْنا…
للشّهداء
يا مَن تقبّلَ صبْرَ الشُّهداءِ القدِّيسين. تَقبَّلْ منَّا أيضًا التَّسبيحَ يا مُحِبَّ البشر. وامنحْنا بطلباتِهم عظيمَ الرَّحمة
المجد… الآن… باللحن الثالث. نظم جرمانوس
نُمجِّدُ في انتصافِ العيد. صانِعَ الخلاصِ في وسَطِ الأرض. لأنَّ الحياةَ عُلِّقَ على عُودٍ بينَ لِصَّين. فَصمَتَ عنِ المُجدِّفِ وقالَ للذي آمن: اليومَ تَكونُ معي في الفردوس. وانحدَرَ إلى القبرِ وسبَى الجحيم. وقامَ في اليومِ الثَّالثِ مخلِّصًا نفوسَنا
نشيد العيد باللحن الثامن
في انتِصافِ العيد. اسْقِ نفسيَ العَطشى مِن مِياهِ التقوى. أَيُّها المخلِّص. لأَنَّكَ هتفتَ بالجميع: إِنْ عَطِشَ أحدٌ فليأْتِ إِليَّ ويشرَبْ. فيا أَيُّها المسيحُ الإِله. يَنبوعُ الحياةِ المجدُ لك
والحلّ: ليرحَمْنا المسيحُ إلهُنا الحقيقيّ. الذي قامَ مِن بين الأموات. ويُخلِّصْنا…
سَحَر الثّلاثاء
أناشيد جلسة المزامير الأولى للمعزي. باللحن الرابع
للقيامة
أَيُّها المخلِّص. إِحتملتَ الصَّلبَ بطَوعِ إرادتِكَ. ووَضَعَكَ بشرٌ مائتونَ في ضَريحٍ جديد. أنتَ الذي ركّزَ الأقطارَ بكلمة. لذلكَ قُيِّدَ الموتُ العدوُّ. وسُلِبَ سَلبًا مُنكَرًا. وعندَ قيامتِكَ المحيية. صرخَ جميعُ الذينَ في الجحيم: قامَ المسيحُ معطي الحياة. الباقي إلى الدُّهور
خشوعيّة
فكِّري يا نفسي كيفَ نَمْثُلُ بينَ يَدَيِ الدَّيَّان: ففي تِلكَ السَّاعةِ الرَّهيبةِ تُنصَبُ العروشُ المُخيفة. وتُفْحَصُ أعمالُ البشر. حينئذٍ لا يُستعطَفُ الدَّيَّان. فإنَّ نارًا تَتقدَّمُ المِنبرَ بِدَويٍّ كالبحرِ الهائج. وتَغمُرُ المُذنبين. ففكِّري في ذلكَ يا نفسي وقوِّمي أعمالَكِ
للشّهداء
أَيُّها المسيحُ الإله. إنّ كنيستَكَ المُتسرْبِلةَ دماءَ شُهَدائِكَ. الذينَ في العالمِ كلِّه مِثلَ بَزٍّ وأُرجوان.تهتِفُ إليكَ بواسطتِهم: أرْسِلْ رأفتَكَ لشعبِكَ. وهبْ رعيتَكَ السَّلامَ. ونفوسَنا عظيمَ الرَحمة
للسيّدة
إِنَّ السِرَّ لَرهيب. والأُعجوبةَ لَخارقة. كيفَ حَمَلَتْكَ العذراءُ على يدَيها. يا خالِقَ الكُل؟ وكيفَ لَبِثَتْ بعدَ الوِلادةِ أيضًا عذراءَ سالمة؟ فيا أيُّها الإلهُ الذي وُلِدَ منها. وَطِّدِ الإيمانَ وهَدِّئِ الأُمم. وامنحِ العالمَ السَّلام. بما أنكَ محبُّ البشر
نشيد جلسة المزامير الثانية لمنتصف الخمسين. باللحن الثامن
أَيُّها المخلِّص. أَفَضْتَ للعالمِ ماءَ الحكمة والحياة. داعيًا للاستقاءِ من مياهِ الخلاص. لأَنَّ الإنسانَ المتقبِّلَ شريعَتكَ الإلهيّة. يُخمِدُ بها جمرَ الضَّلال. فبامتِلائِهِ منها لا يَجوعُ ولا يَعطشُ إلى الأبد. أيُّها السيِّدُ الملِكُ السَّماويّ. فلِذا نُمجِّدُ عِزّتَكَ أيُّها المسيحُ الاله. طالِبينَ أن تُنِعمَ على عبيدِكَ بالغفران (تعاد)
“لقد رأينا قيامة المسيح” والمزمور الخمسون. قوانين العيد وخدمة الأشهر. بعد التسبحة الثالثة نشيد جلسة المزامير لخدمة الأشهر وللعيد. وبعد السادسة قنداق العيد. على التاسعة: “يامن هي أكرم من الشيروبيم“. ثمّ نشيد الإرسال للعيد
في الباكريّة قطع للمعزي. باللحن الرابع
للقيامة
أَيُّها المسيحُ المخلِّص. بصليبِكَ اهدِنا إِلى حَقِّكَ. ونَجِّنا مِن فِخاخِ العدوّ. ويا أيُّها النَّاهِضُ مِن بينِ الأموات. أُمدُدْ ساعِدَكَ وأَنهِضْنا نحنُ الساقطينَ في الخطيئة. بشفاعةِ قدّيسيكَ أَيُّها الرَّبُّ المحبُّ البشَر (تعاد)
خشوعيّة
إِغسِلْني بدمُوعي أيُّها المخلِّص. فإِني مُدَنَّسٌ بخطايا كثيرة. ولذلكَ أجثو لكَ صارِخًا: أخطأتُ أللّهُمَّ فارحْمني
للشّهداء
أَيُّها الشُّهداءُ القدِّيسون. بمناداتِكم بالمسيحِ في المَيدانِ بشجاعة. صِرتُم شُركاءَ الملائِكة. فإِنَّكم تركتُم جميعَ المُغرِياتِ في العالم. كأَنَّها غيرُ موجودة. وتَمسَّكتُم بالإِيمانِ كمِرساةٍ أمينة. فأقصَيتُمُ الضَّلالة. وأنتم تُنبِعونَ الأشفيةَ للمؤمنين. مُتَّشفعينَ بلا انقطاعٍ في خلاصِ نفوسِنا
المجد… الآن… باللحن الرابع
يا ربّ. قبلَ صَلبِكَ الطاهر. صعِدتَ إلى الهيكلِ في انتصافِ العيد. وعلَّمْتَ اليهودَ عَلانية. الأمورَ التي اشتَرَعَها مُوسى في النَّاموس. فذَهِلُوا أيُّها المسيحُ من سِرِّ حِكمتِكَ الممتنِع الوصف. وتآمروا على قتلِكَ حَسَدًا. وقالوا: كيفَ هذا يعرِفُ الكِتابَ وهو لم يَتعلَّمْ. وقد جَهِلوا أَنَّكَ أنتَ مخلِّصُ نفوسِنا
على آيات آخر السحر. قطع متشابهة النغم لمنتصف الخمسين
باللحن الثاني. نغم: “إيْكُسْ تُو إِفْرَثَا”
أَيُّها المسيح. البِدايةُ والوسَطُ والنِهاية. حَضرتَ إلى هيكلِكَ في انتصافِ العيد. مُنبِعًا ليَ الغفران
آية: أُذكُرْ جماعتَكَ التي اقتنيتَها منذُ القديم. لقدِ افتدَيتَ صَولجانَ ميراثكَ (مز 73)
أَيُّها الكلمة. إنّ صهيُونَ سمعَتْ باقتدارِ قيامتِكَ الإلهي. فَفرِحَتْ مع بَنيها مُسبِّحةً لكَ يا مُتحنِّن
آية: أمّا اللهُ فهو ملكُنا قبلَ الدهور. أجرى الخلاصَ في وسَطِ الأرض (مز 73)
أَيُّها الكلمة. أنتَ الشُّعاعُ الشَّارِقُ من الآب. لكنَّكَ في آخِرِ الأزمانِ ظهرتَ إِنسانًا. واهبًا لي مُسامحةَ الخطايا
المجد… الآن… باللحن الثامن
أَيُّها المخلِّص. صَعِدتَ إلى الهيكلِ الطّاهر. في انتصافِ عيدِ الفصح. وانتصبتَ بينَ المُجتمِعين. وعلَّمتَهم جِهارًا: أنا نورُ العالم. من تَبِعَني لا يَمشِي في الظَّلام. بل يكونُ له نورُ الحياةِ الخالدة
ثمّ باقي الخدمة والحلّ: ليرحَمْنا المسيحُ إلهُنا الحقيقيّ. الذي قامَ مِن بين الأموات. ويُخلِّصْنا…