أحد السامريّة

الأحَد مَساءً

في مزامير الغروب. على الآيات الست الأخيرة. ثلاث قطع متشابهة النغم لمنتصف الخمسين

باللحن الخامس. نغم: “خِارِسْ أسْكِتِكُونْ”

اليومَ حَلَّ انتصافُ عيدِ قيامةِ المخلِّص. الانتصافُ اللاّمِعُ المبهِجُ الكاملُ القداسة. مُسبِغًا على العالمِ النِّعَمَ الإلهيَّة. وهو بِنَشْرِهِ أنوارَ قيامةِ المسيح. يَبعَثُ آياتِ الخلود. ويُمهِّدُ سبيلَ الصُّعودِ إلى العُلى. مُعلِنًا حُلولَ الرُّوحِ المُنتَظَرِ بشَوق. في عيدِ الخَمسينَ الشَّريفِ المنير. وفيه تُمنَحُ نفوسُنا السَّلامَ والرَّحمةَ العظمى

إِنَّ الربّ. بما أَنَّهُ نَهرُ المجدِ الإلهيّ. يمنحُ الآنَ الجميعَ في انتصافِ العيد. مجارِيَ الرأفةِ هاتِفًا: هَلُمُّوا أيُّها العِطاشُ واشرَبوا. الآنَ يَنبوعُ المَودَّةِ ولُجَّة المراحِم. يُفيضُ للعالمِ الغفران. فيغسِلُ الزَلاّتِ ويُطهِّرُ الأَسْقام. ويُخلِّصُ المُعيِّدِينَ للقيامة. ويُظلِّلُ المُكَرِّمينَ بشَوقٍ صُعودَه بمجد. ويَهَبُ نفوسَنا السَّلامَ والرَّحمةَ العُظمى

إِنَّ الإلهَ الربَّ غيرَ المحصور. وقفَ في وسَطِ الهيكل. ومعَ كونِهِ إلهًا صارَ بَشَرًا لأجلِنا. وظهَرَ محصُورًا بالجسد. فأفاضَ للجميعِ الأقوَالَ المحيِيةَ قائلاً: طَهِّروا نفوسَكُم وأطفِئُوا لهيبَ الأَهواء. ولا يُحرَمْ أَحَدُكم هذا الشرابَ أَيُّها الأَنام. لأنّي أَهَبُكُمُ النِّعمةَ الإلهيَّة. نِعمةَ الخلودِ والسُّموّ. وأُشرِكُكم في المُلكِ معي أنا الخالقَ. فتتمجَّدون

ثمّ ثلاث قطع لخدمة الأشهر

المجد… الآن… باللحن الثامن. نظم يوحنّا المتوحّد

أَيُّها الربُّ الصَّالِح. قبْلَ آلامِكَ وقيامتِكَ المجيدة. كنتَ تُعلِّمُ عندَ انتصافِ العيدِ في الهيكل. هاتِفًا نحوَ اليهودِ والفَرِّيسيِّينَ والكَتَبة: إِنْ عَطِشَ أحدٌ فلْيأتِ إليَّ ويَشَرب. ومَن آمنَ بي تَجري من جَوفِهِ. أنهارُ ماءِ حياةِ الرُّوحِ الإلهيّ. فيا لَتَسبيحِ حِكمتِكَ المُمتنِعَةِ الوصف. يا إلهَنا المالئَ الكلَّ. المجدُ لكَ

على آيات آخر الغروب. قطع للمعزي. باللحن الرابع

للقيامة

أَيُّها المسيحُ الإله. نسجُدُ بِلا فُتورٍ لِصليبِكَ المُحْيي. ونُمَجِّدُ قيامتَكَ في اليومِ الثَّالث. فبِها أيُّها القديرُ جدَّدتَ طبيعةَ البشرِ الفاسِدة. وهَدَيتَنا طريقَ السَّماء. بما أنَّكَ وحدَكَ صالحٌ ومحبٌّ للبشر

آية: إليك رفعتُ عينيَّ…

خشوعيّة

عَزمتُ يا ربّ. أن أَمْحُوَ بالدُّموعِ صَكَّ زلاتي. وأُرضيَكَ بالتَّوبةِ باقيَ حياتي. لكِنَّ العَدُوَّ يَسْتغْوِيني ويُحارِبُ نفسي. فخلِّصني يا ربُّ قبلَ أنْ أهلِكَ بالتَّمام

آية: إرحَمْنا يا ربُّ ارحَمْنا…

للشّهداء

أَيُّها المسيحُ الإله. المُمجَّدُ في تَذكارِ قدِّيسيكَ الشُهداء. أَسْبغ علينا بابتهالاتِهم عظيمَ رحمتِكَ

المجد… الآن… باللحن السادس

أَيُّها المسيح. إجتمَعْنا في الانتصاف. بينَ عِيدَي قيامَتِكَ وحُلولِ روحِكَ القدّوسِ الإلهيّ. لِنسبِّحَ أسرارَ عجائبِكَ. فأرسِلْ لنا فيه الرَّحمةَ العُظمى

نشيد العيد باللحن الثامن

في انتِصافِ العيد اسْقِ نفسيَ العَطشى مِن مِياهِ التقوى. أَيُّها المخلِّص. لأَنَّكَ هتفتَ بالجميع: إِنْ عَطِشَ أحدٌ فليأْتِ إِليَّ ويشرَبْ. فيا أَيُّها المسيحُ الإِله. يَنبوعُ الحياةِ المجدُ لك

ثمّ الطلبة الملحة والحلّ: ليرحَمْنا المسيحُ إلهُنا الحقيقيّ. الذي قامَ مِن بين الأموات. ويُخلِّصْنا…

سَحَر الإثنَين

أناشيد جلسة المزامير الأولى للمعزي. باللحن الرابع

للقيامة

إِنَّ حاملاتِ الطِّيبِ. تَطلَّعنَ إلى مدخَلِ القبر. وإذ لم يُطِقْنَ مُعايَنةَ بريقِ الملاك. أَخذَتْهُنَّ الرَّعْدةُ والذُّهول. فقلنَ: تُرى هل سُرِقَ الذي فَتحَ الفِردوسَ للِّصّ؟ أم قامَ الذي أَنبأَ بقيامتِه قبلَ آلامِه؟ حقًّا قامَ المسيحُ الاله. مانِحًا الذينَ في الجحيمِ الحياةَ والقيامة

خشوعيّة

تَعَهّدْ يا ربُّ نفسيَ الذليلة. التي بَدَّدتِ العمرَ كُلَّه بالخطايا. وكمَا قَبِلتَ الخاطئة. إِقبلْني أنا أيضًا وخلِّصني

للشّهداء

إِنَّ جنودَ الملائكة. حَضَرُوا اليومَ في تَذكارِ الظَّافرين. لِيُنيروا أذهانَ المؤمنين. ويُبهِجُوا المسكونةَ بالنِّعمة. فبواسطتِهم تَعطَّفْ أَللّهُمَّ وامنحْنا عظيمَ الرَّحمة

للسيّدة

أَيَّتُها البتولُ والدةُ الإله. لقد غَدَوتِ لنا نحنُ المسيحيِّين. سُورًا لا يُحارَب. فبِالتجائِنا إليكِ لا يَمَسُّنا أذىً. وبانقطاعِنا عنِ الخطيئةِ أيضًا نهتِفُ إليكِ: إِفرحي يا ممتلئةً نعمةً الربُّ معكِ

نشيد جلسة المزامير الثانية لمنتصف الخمسين. باللحن الثامن

إِنَّ كلمةَ الآبِ وحكمتَه. الذي أمرَ رُسُلَهُ بالكِرازَةِ حتّى أقاصي الأرض. شتَمَهُ اليهودُ بجُنون. مُعيِّرينَ إيَّاهُ بأنّهُ شيطانٌ ومُضِلّ. أمّا هو فخاطبَهم بصَبرٍ قائلاً: يا مُخالِفي الشريعة. لا تحكُموا عليَّ حُكْمًا باطلاً. فلِذا نهتِفُ إليه: أيُّها المسيحُ المحبُّ البشر. هبْ غفرانَ الخطايا للمُسبِّحينَ بإيمان. مجدَكَ الذي لا يُدرَك (تعاد)

لقد رأينا قيامة المسيح” والمزمور الخمسونقوانين العيد وخدمة الأشهر. بعد التسبحة الثالثة نشيد جلسة الثالثة نشيد جلسة المزامير لخدمة الأشهر وللعيد. وبعد السادسة قنداق العيد. على التاسعة: “يا من هي أكرم من الشيروبيم“. ثمّ نشيد الإرسال للعيد

في الباكريّة قطع للمعزي. باللحن الرابع

للقيامة

يا مَنِ احتمَلَ الصَّلْبَ والموت. وقامَ مِن بينِ الأَموات. نُمجِّدُ قيامتَكَ أيُّها الرَّبُّ القدير (تعاد)

خشوعيّة

إِنَّني خروفٌ من رعيَّتكَ النَّاطِقة. وإليكَ ألتجِئُ أيُّها الراعي الصَّالح. فانْشُدْني أنا الضَّالَ أَللّهُمَّ وخلِّصني

للشّهداء

أَيُّها الشهداءُ القدِّيسون. مَن لا يذهَلُ عندَ نَظرِهِ الجِهادَ الحسَنَ الذي جَاهدتُموهُ. فكيفَ وأنتم في الأجسادِ غَلبتُمُ العدوَّ العاريَ منَ الجسد. مُعترِفينَ بالمسيحِ ومُتسلِّحينَ بالصَّليب. فلذلكَ صِرتُم بحقٍّ قَهَرةَ الشَّياطينِ ومُحارِبي الكَفَرة. مُتشفِّعينَ بلا انقطاعٍ في خلاصِ نفوسِنا

المجد… الآن… باللحن الثامن

أَيُّها المخلِّص. صَعِدتَ إلى الهيكلِ الطّاهر. في انتصافِ عيدِ الفصح. وانتصبتَ بينَ المُجتمِعين. وعلَّمتَهم جِهارًا: أنا نورُ العالم. من تَبِعَني لا يَمشِي في الظَّلام. بل يكونُ له نورُ الحياةِ الخالدة

على آيات آخر السحر. قطع متشابهة النغم

باللحن الثاني. نغم: “إِيكُسْ تُو إِفْرَثَا”

يا مخلِّصي. لقد نزلتَ حانِيًا السَّماوات.ولبِستَ منَ البتولِ جَسَدًا بلا استحالة. واهبًا ليَ الغُفران

آية: أُذكُرْ جماعتَكَ التي اقتنيتَها منذُ القديم. لقدِ افتدَيتَ صَولجانَ ميراثِكَ (مز 73)

أَيُّها الكلمة. أنتَ بجملتِكَ معَ الله. ولمّا شئتَ أن تُنقذَني مِنْ وصمةِ الزَلاَّت. اتَّحدتَ بي يا محِبَّ البشر

آية: أمَّا الله فهو ملكُنا قبلَ الدُّهور. أجرى الخلاصَ في وسَطِ الأرض (مز 73)

أَيُّها الملِك. أنتَ الحِكمةُ العظيمة. التي بها صَنعَ الآبُ والرَّوحُ القدُسُ العَالَم

المجد…الآن… باللحن الثامن

لِنُطَهِّرنَّ غَوامِضَ الأفكار. ونُوقِدْ مصَابيحَ نفوسِنا. لِنشاهِدَ المسيحَ حياتَنا. مُبادِرًا إلى الهيكلِ بوَفرَةِ صلاحهِ ليَسحَقَ العدوَّ ويُخلِّصَ جنسَنا. بآلامهِ وصلبهِ وقيامتِه. فلنضْرَعْ إليهِ صارِخِين: أيُّها الربُّ المُمتنِعُ الإدراكِ المجدُ لكَ

ثمّ باقي الخدمة والحلّ: ليرحَمْنا المسيحُ إلهُنا الحقيقيّ. الذي قامَ مِن بين الأموات. ويُخلِّصْنا…