أحد السامريّة

الأربعاء مساء

في مزامير الغروب. على الآيات الست الأخيرة. ثلاث قِطَع متشابهة النغم للسامريّة

باللحن الرابع. نغم: “أُ إِكْسِبْسِيْستُو”

إِنَّ المسيحَ. لمَّا وجَدَ السامِريَّةَ عندَ البئر. طلَبَ منها أن يشَرَبَ ماءً. ظامِئًا إلى تَقويمِها وخَلاصِها. وقد تمَّ ذلكَ فِعلاً. لأَنَّه اجتذبَها لمَّا كانتْ تَجتَذِبُ ماءَ الشُّرب. وملأَها شَرابًا حيًّا. فأَخبرتْ أهلَ مدينتِها قائلة: إِنَّ المسيحَ ماسيّا. الذي كُتِبَ عنهُ في الناموسِ قديمًا. ظهرَ كإنسانٍ كاشِفًا غوامِضَ الأفكارِ الخفيَّة

إِنَّ السامِريَّةَ قالتْ للذينَ في المدينة: هُوذا المسيحُ ماسيّا. الذي كُتِبَ عنهُ في النَّاموسِ قديمًا. أَنَّه يأتي نَبيًّا عظيمًا. قد ظهرَ على الأرْضِ إلهًا وإنسانًا. أَنبأَني بأعمالي كلِّها. وبما في أعماقِ قلبي منَ الخفايا. وقالَ لي كلَّ ما صَنعتُ. فبادَرَ حينئذٍ معَها مَن كان في المدينةِ لِينظُروا. فتَحقَّقوا صِدقَ كلامِها. وتَعجَّبوا منَ الأمرِ وأيقنُوا بالمُشاهَدة

أَيُّها الإلهُ السيِّد. الذي تَمَشَّى وقتًا ما في السَّاعةِ السادسةِ في الفِردوس. إِنَّ ابنةَ الأمِّ الأُولى أبصرتْكَ جالسًا في السَّاعةِ السَّادسة. عندَ عَينِ الماءِ والبئرِ المَحفورة. فالتمستَ منها ماءً لتشرب. لكي تَسقيَها أنتَ ماءَ الحياةِ الذي لا يَنضُب. فتمَّ ذلكَ فِعلاً. ولمَّا استقتْ من مياهِكَ الواهبةِ الحياة. جَاهَرَتْ للذينَ في المدينةِ بسخاءِ تَدفُّقِ اليَنبوع

ثمّ ثلاث قطع لخدمة الأشهر

المجد… الآن… باللحن الأوّل

يا يَنبوعَ العجائب. أَتيتَ إلى البئرِ في السَّاعةِ السَّادسة. لِتُحْيِيَ ثَمرة حوَّاء. لأنَّ حوَّاءَ في مثلِ هذه الساعة. أُخرِجتْ من الفِردوس بإغواءِ الحيَّة. وحينئذٍ وافتِ السَّامريَّةُ لِتستقيَ ماءً. فلمَّا أبصرْتَها أيُّها المخلِّص. قلتَ لها: أعطيني ماءً لأَشرب. وأنا أُفيضُ عليكِ الماءَ الذي لا يَنضُب. فأسرعَتِ الحكيمةُ إلى المدينة. وأخبرتِ الجموعَ قَائلة: هَلمُّوا انظرُوا المسيحَ الربَّ مخلِّصَ نفوسِنا

على آيات آخر الغروب. قطع للمعزي. باللحن الرابع

للقيامة

أَيُّها الربّ. لقد سَحَقْتَ أَبوابَ الجَحيم. وبموتِكَ لاشَيتَ سُلطانَ الموت. وحَرَّرتَ الجِنسَ البَشَريَّ مِن الفساد. واهِبًا العالَم الحياةَ وعظيمَ الرَّحمة

آية: في كلِّ الأرضِ ذاعَ مَنطِقُهُم. وإلى أقاصي المسكونةِ كلامُهُم (مز 18)

للرّسل

لقد أنرتَ بالرُّوحِ القُدُسِ جَوقَةَ رُسلِكَ. أيُّها المسيح. فطهِّرْ يا ألله بواسطتِهم دَنَسَ خطايانا وارحَمْنا

آية: عجيبٌ الله في قدّيسيه. هو المُعطي شعبَهُ القُدرةَ والعِزَّة (مز 67)

بما أَنَّ لكم دالةً على المخلِّص. أيُّها القدِّيسون. واصِلوا الشَّفاعةَ فينا نحنُ الخطأَة. طالِبينَ لنفوسِنا غُفرانَ الزَلاَّت. وعظيمَ الرَّحمة

المجد… الآن… باللحن الثاني

إِنَّ الربَّ المُتحنِّنَ لمّا وافى إلى البئرِ قالتْ له السَّامرية: إمنحْني ماءَ الإيمانِ يا مُعطيَ الحياة. فأَتنقّى بالمعمويّة وأنالَ بها البهجَةَ والخلاص. يا ربُّ المجدُ لك

نشيد القيامة باللحن الرابع

إنَّ تِلميذاتِ الرَّبّ. عَرَفْنَ مِنَ الملاك. بُشرى القيامةِ البَهيجة. وإِلغاءَ القضاءِ على الجدَّين. فُقُلْنَ للرُّسلِ مُفْتَخِرات: لقد سُلِبَ الموت. ونَهَضَ المسيحُ الإله. واهِبًا العالمَ عظيمَ الرّحمة

نشيد السيّدة باللحن الرابع

إِنَّ السِّرَّ الخفيَّ منذُ الأزل. والمجهولَ عندَ الملائكة. قد ظهرَ للَّذينَ على الأرض. بكِ يا والدةَ الإله. وهو الإلهُ تجسَّدَ باتّحادٍ لا اختلاطَ فيهِ. وتَقبَّلَ الصَّليبَ طَوعًا منْ أجلِنا. وبهِ أقامَ أوَّلَ مَنْ جُبل. وخلَّصَ منَ الموتِ نفوسَنا

الحلّ: ليرحَمْنا المسيحُ إلهُنا الحقيقيّ. الذي قامَ مِن بين الأموات. ويُخلِّصْنا….

سَحَر الخميس

أناشيد جلسة المزامير الأولى للمعزي. باللحن الرابع

للقيامة

أَيُّها المسيحُ الإله. يا مُعطيَ الحياة. يا مَن صُلِبَ طَوعًا لأجلِنا. وحُسِبَ بينَ الأموات. وقامَ في اليومِ الثَّالث. وسَحَقَ بسُطانِه قُدرَةَ المَوت. وأحيا بقيامتِهِ جميعَ الذينَ في الجَحيم. نُكَرِّمُكَ كلُّنا مُسبِّحينَ قِيامتَكَ. أيُّها الرَّبُّ الذي لا يَموت

للرّسل

لقد أظهرتَ تلاميذَكَ أيُّها المسيح. كَواكبَ تَسطَعُ في الأقطارِ وتُنيرُ النُّفوسَ بالبشارة. وبهم أزلتَ ضَلالةَ الأوثان. وأضأتَ العالمَ بعقائِدِ التَّقوى. فبطلباتِهم خلِّصْ نفوسَنا

للشّهداء

أَيُّها المسيحُ إلهُنا. إِنَّ الظَّافرينَ تَسلَّحوا بصليبِكَ فغلبُوا مَكايِدَ العدوِّ أصلِ الشّر. ولَمعُوا مثلَ الكواكبِ هُداةً للبشر. وهم يُوزِّعونَ الأشفيةَ على مُلتمِسيها بإيمان. فبابتهالاتِهِم خلِّصْ نفوسَنا

للسيّدة

أَيَّتُها العذراءُ المنزَّهةُ عن كلِّ عيب. التي وَلدَتِ الإلهَ الفائقَ الصَّلاح. تَوسَّلي إليهِ بلا فتورٍ معَ الرُّسُلِ الأطهار. أنْ يمنحَنا قبلَ النِهاية. غُفرانَ الخطايا وتَقويمَ العُمر. ونحنُ بإيمانٍ وشَوقٍ نُؤدِّي لكِ التسبيحَ كدَيْنٍ واجب. أيَّتُها الكامِلَةُ المديحِ وحدَكِ

نشيد جلسة المزامير الثانية للسامريّة. باللحن السادس

أَيُّها الربُّ الفائِقُ الصَّلاح. كما فتحتَ يَنبوعَ لاهوتِكَ للسامريَّةِ المؤمنة. وأفضتَ عليها مَعرِفةً إلهيَّة. فاستقَتْ منها شَرابًا إلهيًّا. أسبِغْ علينا جميعًا غُفرانَ الزلاّت (تعاد)

لقد رأينا قيامة المسيح” والمزمور الخمسونقانون السامريّة وخدمة الأشهر. بعد التسبحة الثالثة نشيد جلسة المزامير لخدمة الأشهر وللسامريّة. وبعد السادسة قنداق السامريّة. على التاسعة: “يا من هي أكرم من الشيروبيم“. ثمّ نشيد الإرسال للسامريّة

في الباكريّة قطع للمعزي. باللحن الرابع

للقيامة

يا كلمةَ اللهِ الوحيد. وافيتَ إلى الأرض. ولم تنفصِلْ عنِ الأحضانِ الأَبويَّة. صائرًا لمحبتِكَ للبشرِ إنسانًا ولبثتَ إِلهًا. واحتملتَ الصَّلبَ والموتَ بالجسد. يا مُنزَّهًا عنِ الألمِ بلاهوتِه. وقُمتَ مِن بينِ الأموات. ومَنحتَ جِنسَ البشرِ الخُلود. بما أنكَ وحدَكَ على كلِّ شيءٍ قدير (تعاد)

للرّسل

أَيُّها المسيحُ الإله. إنَّ الرُّوحَ القُدُسَ صَيَّرَ التلاميذَ الأُمِّيِّينَ مُثقَّفين. وبتَوْفِيقِه بينَ اللُّغاتِ الكثيرة. أبطلَ الضَّلالة. وبما أَنَّهُ القدير

للشّهداء

أَيُّها الشهداءُ القدّيسون. كيفَ نُكَرِّمُ جِهاداتِكُم. فإِنَّكم وأنتم مُلتحِفُونَ بأجسادٍ فانية. هزمتُمُ الأبالسةَ الأعداء. ولم تُرْهِبْكم تهديداتُ الطُّغاة. ولا أرعبَكم إِنزالُ العذاباتِ فيكم. فمجَّدَكُمُ المسيحُ مجدًا يَليقُ بكم حقًّا. وأنتم تَسألونَ لنفوسِنا عظيمَ الرحمة

المجد… الآن… باللحن الرابع

إِنَّ الابنَ كلمةَ الآب. المُساويَ له في الأزليَّة. يَنبوعَ العجائب. أقبلَ إلى العَين. فوافتِ امرأةٌ منَ السَّامرَةِ لِتستقيَ ماءً. فلمَّا أبصرَها المخلِّصُ قال لها: أعطيني ماءً لأَشرَب. واذهبي وادْعي رَجُلَكِ. أمّا هي التي كانت تُخاطِبُه كإنسانٍ لا كإله. فحاولَتْ أن تَكتُمَ الحقيقيةَ قائلة: ليسَ لي رَجُل. فأجابَها المعلِّم: أحسنتِ حيثُ قلتِ. إنّه لا رجُلَ لي. لأنّه كان لكِ خمسةُ رجالٍ. والذي معكِ. الآن ليس رجلَكِ. فتحيَّرتْ من هذهِ الأقوَال. وأسرعتْ إلى المدينة. وهتفتْ نحوَ الجموعِ قائِلة: هَلُمُّوا فانظُروا المسيح. الذي يَمنَحُ العالمَ الرَّحمةَ العُظمى

على آيات آخر السحر. قطع متشابهة النغم للسامرية

باللحن الرابع. نغم: “أُسْ غِنِّايُنْ”

أَيُّها المُتحنِّنُ وحدَكَ. أنتَ يَنبوعُ الصَّلاحِ ولُجَّةُ الحياةِ ومَصدَرُها. فكيفَ دَعوتَ امرأةً سامريَّة قائلاً لها: أَعطيني ماءً لأشربَ لِتنالي غُفرانًا. فنُسبِّحُ غَزارَة تحنُّنِكَ. الذي به خلَّصتَ جنسَ البشرِ كلَّه. لوفرَةِ صلاحِكَ

آية: إِستلَّ سيفَكَ وسِرْ إلى الأمام. واملِكْ في سبيلِ الحقِّ والدَّعةِ والبِّر. فتَهديَكَ يمينُكَ هديًا عجيبًا (مز 44)

هَلُمُّوا انظُروا إِنسانًا جالسًا على العَين. أخبرَني اليومَ بكلِّ ما فعلتُ. إِنه لَنبيٌّ عظيمٌ وعالِمُ الظاهرَاتِ والمكتوماتِ كلِّها. لكنْ يا مُرْوِيَ العِطاشِ أَعطِيني ماءً حيًّا. لكي لا اعطَشَ بَعْدُ إلى الأبد. يا محبَّ البَشَر

آية: أَحببتَ الِبرَّ وأبغضتَ الإثم. لذلكَ مسحَكَ اللهُ إلهُكَ بدُهنِ البهجة. أفضلَ من شُركائِكَ (44)

إِنَّ اليَنبوعَ الدائِمَ الفَيَضان. والحياةَ الذي لا يَموت. والمَعينَ الذي لا يَنضُبُ ولا يَفسُد. جلسَ قُربَ البئر. وأرسَلَ تلاميذَه يَبتاعُونَ طعامًا. وخاطَبَ المرأةَ المُستقية. مُريدًا أن يَجْتَذِبَها ويُنيرَ عينَي نفسِها

المجد… الآن… باللحن الثالث

لِتفرحِ اليومَ السَّماواتُ والأرضُ ابتهاجًا. لأنَّ المسيحَ ظهَرَ مُتجسِّدًا كإنسان. لِيخلِّصَ آدمَ وكلَّ ذُرِّيَّتِه منَ اللعنة. ولمَّا أقبلَ إلى السَّامرةِ ظهرَ عجيبًا بالعجائب. لأَنَّ الذي يُغشّي السُّحُبَ بالمياه. وقف طالِبًا ماءً منِ امرأة. فيا جميعَ المؤمنين. لِنسجُدْ لِمَن آثرَ بتحنُّنِه. أن يَتواضَعَ طوعًا مِن أجلِنا

ثمّ باقي الخدمة والحلّ: ليرحَمْنا المسيحُ إلهُنا الحقيقيّ. الذي قامَ مِن بين الأموات. ويُخلِّصْنا…