الإثنين مساء
بعد العنصرة
في مزامير الغروب. على الآيات الست الأخيرة. ثلاث قطع متشابهة النغم للعيد
باللحن الأوّل. نغم: “تُنْ أُورَنِيُّنْ تَغْماتُنْ”
إِنَّ الألسُنَ تتجدَّدُ الآن. لكَي تُذيعَ جِهارًا عظائمَ اللهِ بأقوالٍ مختلِفةِ الألفاظ. وبشكلٍ ناريّ. لِتوطيدِ الذينَ على الأرضِ جميعًا. ولِعلامةٍ حقيقيَّةٍ بأنْ قد حَضرَ الآنَ الخلاصُ للأمم
أيُّها المسيح. أَرسلتَ روحكَ القدُّوسَ لتلاميذكَ. إذ تَمَّمتَ ما وعَدتَهُم بهِ. مِنْ أنَّهم يَتدرَّعونَ قوَّةً منَ العلاء. وأَظهرتَ لنا أنكَ أنتَ هو الحقّ. وأنَّ المتَّكلينَ عليكَ أيُّها الصالحُ لا يَخزَوْنَ أبدًا بالحقيقة
أيُّها المخلِّص. أكملْتَ وعدَكَ وأرسلتَ المُعزّيَ إلى العالم. بهيئةِ ألسنةٍ ناريَّة. لتُمحِّصَ بالنَّارِ الإلهيةِ خطيئةَ الجميع. وتمنَحنا شَرِكةَ الرُّوحِ القدُسِ الطاهرة. نحنُ النَّاطقينَ بلاهوتهِ بإيمان
ثمّ ثلاث قطع لخدمة الأشهر
المجد… الآن… باللحن الأوّل
إِنَّا نُعيِّدُ عيدَ الخمسين. ولحضورِ الرُّوحِ. وإنجازِ الوعد. وتمامِ الرجاء. فما أشرفَ هذا السرَّ العظيمَ الفائقَ الوقار. ولذا نهتفُ إليكَ أيُّها الربُّ المبدعُ الكلّ. المجدُ لكَ
على آيات آخر الغروب. قطع متشابهة النغم
باللحن الثاني. نغم: “إِيكُسْ تُو إفِرَثَا”
أَيُّها الكلمة. إنَّ الذي وَعدتَهُ لتلاميذِكَ قولاً. أكملَتهُ فِعلاً. لمَّا أرسلتَ روحكَ القدُّوسَ الإلهي. فأنرتَهُمْ
آية: قلبًا طاهِرًا اخلُقْ فيَّ يا الله. وروحًا مستقيمًا جدِّدْ في أحشائي (مز 50)
إنَّ قُوَّةَ المعزّي الإلهي. وردَتْ بكمالِها بغتةً منَ السَّماءِ على الرُّسل. وأَظهرَتهُم غزيري الحِكمة. ناطقِينَ باللاهوت
آية: لا تطَّرِحني من أمامِ وجهِكَ. ولا تَنزِعْ منِّي روحَكَ القُدُّوس (مز 50)
إنَّ الأممَ الغريبة. دَهِشتْ عندَ سَماعِها الرُّسلَ. يُعظِّمونَ الثَّالوثَ بلُغاتٍ مختلِفة
المجد… الآن… باللحن الأوّل
أَيُّها المسيح. لقد جدَّدتَ تلاميذَكَ بألسِنَةٍ مختلفةِ الأنواع. ليَكرِزوا أنَّكَ أنتَ الإلهُ الكلمةُ غيرُ المائت. المانحُ نفوسَنا الرَّحمةَ العظمى
نشيد العيد باللحن الثامن
مباركٌ أنتَ أيُّها المسيحُ إلهُنا. الذي أظهرَ الصَّيَّادينَ جَزيلي الحِكمة. وأنزَلَ عليهِم الرُّوحَ القُدُس. وبهمِ اصطادَ المسكونة. يا محبَّ البشرِ المجدُ لكَ
الحلّ: ليرحمْنا المسيحُ إلهُنا الحقيقيّ. الذي أرسلَ روحَهُ القدُّوسَ منَ السماءِ. بهيئةِ ألسِنةٍ ناريَّة. على تلاميذِه ورُسُلِهِ القدّيسين. ويُخلِّصنا…
سَحَر الثّلاثاء
نشيد جلسة المزامير الأولى. باللحن الأوّل
إِنَّني أُوَحِّدُ الروحَ وأُسبِّحُهُ وأَعبُدُهُ وأُمجِّدُهُ مع الآبِ والابن. أَضُمُّهُم باللاهوتِ وأُميِّزُهُم بالوُجوه. لأنَّ رُسلَ المسيحِ إذْ تدرَّعوا به. أَمَرَهم بأن يُعلِّموا هكذا في العالمِ طُرًّا (تعاد)
نشيد جلسة المزامير الثانية. باللحن الأوّل
إنَّ نِعمةَ الرُّوح. النَّازلةَ منَ السَّماءِ بشكلِ نارٍ على نحوٍ رهيب. أنارتْ تلاميذَ المسيح. وجعلتهم شُهُبًا كارِزينَ بأنّ الثَّالوثَ القدُّوس. قوَّةٌ واحدةٌ وسِيادَةٌ واحدة. فإيَّاهُ نمجِّدُ بإيمان (تعاد)
المزمور الخمسون والقوانين للعيد باللحن السابع. ولخدمة الأشهر
على آيات أخر السحر. قطع متشابهة النغم
باللحن الثاني. نغم: “إيكُسْ تُو إِفْرَثَا”
أَيُّها الكلمة. إنَّ عُقُولَ تلاميذِكَ استنارَتْ بشُعاعِ الرئاسةِ الإلهيَّة. لأنَّهم قَبلوا الرُّوحَ القُدُسَ جوهريًّا
آية: قلبًا طاهِرًا اخلُقْ فيَّ يا الله. وروحًا مستقيمًا جدِّدْ في أحشائي (مز 50)
إنَّ الألسنةَ شُوهِدَتْ نازِلةً منَ العلاءِ كالنَّار. مُوزَّعةً على الرُّسل. فأنارَتْهُم ولم تُحرِقْهُم
آية: لا تطَّرِحني من أمامِ وجهِكَ. ولا تَنزِعْ منِّي روحَكَ القُدُّوس (مز 50)
أيُّها المعزّي. كما أتيتَ قديمًا منَ العلاءِ على الرسل. كذلكَ حُلَّ علينا وقدِّسنا. وخلِّصنا نحنُ الكارِزينَ بانَّكَ إله
المجد… الآن… باللحن الأوّل
إنَّ الرُّوحَ القدسَ يَهَبُ كلَّ شيء: يُفيضُ النُبوءَة. يُكمِّلُ الكَهَنوت. وقد علَّمَ الأُميِّيِّنَ الحكمة. وأَظهرَ الصيَّادينَ متكلِّمينَ باللاهوت. وهو يرتِّبُ كلَّ نظامِ البيعة. فيا أيُّها المعزّي المساوي للآبِ والابنِ في الجوهرِ والعرش. المجدُ لكَ
ثمّ باقي الخدمة الحلّ: ليرحمْنا المسيحُ إلهُنا الحقيقيّ. الذي أرسلَ روحَهُ القدُّوسَ منَ السماءِ. بهيئةِ ألسِنةٍ ناريَّة. على تلاميذِه ورُسُلِهِ القدّيسين. ويُخلِّصنا…