الأسبوع الجديد

الأسبوع الجديد

سَحَر الإثنَين مِنَ الأسبُوع الجَديد

ثَاني الفِصح

       في الباكريّة قطع للقيامة. باللحن الثاني

       أَيُّها الربّ. تمجِّدُكَ كلُّ نَسَمةٍ وكلُّ خليقة. لأَنّكَ بصَليبِكَ أَبطلتَ الموت. لتُظهِرَ للُّشعوبِ قيامتَكَ مِن بينِ الأَموات. بما أَنَّكَ مُحِبٌّ للبَشرِ وحدَك

       أَجيبُوا أَيُّها اليهود. كَيفَ أطلَقَ الجُندُ الملِكَ الذي كانوا يحرُسُونه؟ لماذا لم يَحفَظِ الحجرُ صخرةَ الحياة؟ فإِمَّا أَعطُونا المدفون. وإِمَّا اسجُدوا للناهِضِ قائِلينَ معَنا: المجدُ لِوَفرَةِ رأْفَتِكَ يا مخلِّصَنا المجدُ لكَ

       إِفرَحوا يا شعوبُ وابتهِجوا. لأَنَّ الملاكَ جلَسَ على حجرِ القبرِ يُبشِّرُنا قائلاً: المسيحُ مُخلِّصُ العالمِ قامَ من بينِ الأموات. وملأَ الكُلَّ طِيبًا. فافرَحوا إِذَنْ يا شعوبُ وابتَهِجُوا

       أَيُّها الرَّبُّ. قَبْلَ الحَبَلْ بكَ. حَملَ ملاكٌ السَّلامَ إلى الممتلئةِ نعمة. وفي قيامتِكَ دحرجَ ملاكٌ الحجَرَ عن بابِ قبرِكَ المجيد. أَمَّا الأَوَّل. فَنَشَرَ شاراتِ السرورِ عِوَضَ الحُزْن. وأَمَّا الثاني. فبشَّرنَا بسيِّدٍ مُعطي الحياةِ عِوضَ الموت. فلهذا نهتِفُ إليكَ: أَيُّها المحسِنُ إلى الكلّ. يا ربُّ المجدُ لكَ

       ثمّ الفصحيّات والطلبة الملحّة والسؤالات والحلّ الكبير

الإثنين مساء

       نجري على ترتيب صلاة يوم الأحد مساءً. انما لا يصير دخول بالإنجيل. ولا يُتلى إنجيل، ما لم يُنقل الباعوث على هذا المساء كما هي العادة في بعض الكنائس

       في مزامير الغروب. قطع للقيامة. باللحن الثالث

       أَيُّها المسيحُ المخلِّص. لقدِ انْحلَّتْ بصليبِكَ عِزَّةُ المَوت. وبَطَلَتْ خديعةُ الشَّيطان. وخَلَصَ جنسُ البَشرِ بالإيمان. فلَكَ يُقدِّمُ تسبيحًا في كلِّ حين

       يا ربّ. لقدِ استنارَتِ البرايا بقيامتِكَ. وفُتِحَ الفِردَوسُ أَيضًا. فالخليقةُ كلُّها تَمدَحُكَ. وتُقدِّمُ تسبيحًا في كلِّ حين

       أُمجِّدُ قوَّةَ الآبِ والابن. وأُسَبِّحُ سُلْطانَ الرُّوحِ القُدُس. لاهوتًا غيرَ منقسِمٍ وغيرَ مخلوق. ثالوثًا واحِدًا في الجوهَر. ومالكًا إلى أبَد الأَبَد

       أَيُّها المسيح. نسجُدُ لِصليبِكَ الكريم. ونُسبِّحُ قيامتَكَ مُمجِّدين. لأَننا بجِراحِكَ شُفِينا جميعًا

       نُسبِّحُ المخلِّصَ المتجسِّدَ مِنَ العَذراء. لأَنَّهُ صُلِبَ مِن أَجلِنا. وقامَ في اليومِ الثَّالث. واهِبًا لنا عظيمَ الرَّحمة

       إِنَّ المسيحَ انحدَرَ إِلى الجحيمِ وبَشَّرَ الّذينَ فيها قائلاً: ثِقوا! فقد تمَّتْ ليَ الغلَبة. لأني أَنا القيامة. وأَنا أُصعِدُكم. مُلاشيًا أَبوابَ الموت

       المجدُ للآبِ والابنِ والرُّوحِ القُدُس

       أَيُّها المسيحُ الإله. نحن الواقفينَ بلا استحقاقٍ في بيتِكَ الطّاهر. نُنشِدُ لكَ نشيدَ المساءِ صارِخينَ مِنَ الأعماق: يا من أَنارَ العالَمَ بِقيامتِهِ في اليومِ الثَّالث. أَنقِذْ شعبَكَ من يدِ أَعدائِكَ. يا مُحبَّ البشر

       الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإِلى دهرِ الداهرين. آمين

       يا جَديرةً بكلِّ وقار. كيفَ لا نَعْجَبُ من ولادَتِكِ إِلهًا مُتأَنِّسًا؟ فإِنَّكِ. يا مُنزَّهَةً عن كلِّ عيب. لم تَعرِفي رجُلاً. ووَلَدتِ بالجَسَدِ مِن غيرِ أَبٍ. إبنًا مولودًا بغيرِ أُمٍّ مِنَ الآبِ قبلَ الدُّهور. ولم يَلحَقْ بهِ تغيُّرٌ أو اختلاطٌ أو انقسام. بل حَفِظَ خواصَّ كلٍّ مِن الجَوهَرَينِ سالِمة. فلذلكَ ابتهلي إِليهِ. أَيَّتُها السيِّدةُ الأُمُّ العذراء. أَن يُخلِّصَ نُفوسَ المعترِفينَ بِحُسنِ عِبَادةٍ. أَنَّكِ والدةُ الإِله

       بعد “أيُّها النور البهي” الآيات الاحتفالية (مز 113). باللحن السابع

       إِلهُنا في السَّماءِ وفي الأرض. كلَّ ما شاءَ صنعَ

       تعاد بعد كلٍّ مِن الآيات التالية

آية: في خُروجِ إِسرائيلَ من مِصر. آلِ يعقوبَ مِن شعبٍ أَعجميّ

آية: البحرُ رأَى فَهَرب. والأُردُنُّ رَجَعَ إِلى الوَراء

آية: ما لكَ أَيُّها البحرُ أَنَّكَ تهرُب؟ وأَنتَ أَيُّها الأُردُنُّ تُرْجِعُ الى الوراء؟

       على آيات آخر الغروب. قطعة للقيامة. باللحن الثالث

       أَيُّها المسيح. يا مَن جَعَلَ الشمسَ تُظلِمُ لآلامِهِ. وأَبهجَ البَرايا بنورِ قيامتِه. إقبَلْ تَسبيحَنا المسائيّ. يا مُحبَّ البشر

       ثمّ الفصحيّات والحلّ الكبير

سَحَر الثلاثاء

       في الباكريّة قطع للقيامة. باللحن الثالث

       هَلُمُّوا يا جميعَ الشُّعوب. واعرِفوا قوَّةَ السرِّ الرَّهيب. فإِنَّ المسيحَ مُخلِّصَنا. الكلمةَ الأزليّ. صُلِبَ لأجلِنا وقُبِرَ باختيارِهِ. وقامَ مِن بينِ الأموات. لِيُخلِّصَ الجميع. فَلْنَسجُدْ لهُ

       يا ربّ. إِنَّ حُرَّاسَكَ أَذاعوا العجائبَ كلَّها. إِلاَّ أَنَّ جَماعةَ الباطِلِ مَلأُوا يَمينَهم رَشوةً. ظانّينَ أنَّهُم يُخفونَ قيامتَكَ. التي يُمجِّدُها العالَمُ. فارحمْنا

       إِنَّ البرايا بأَسرِها امتلأَتْ حُبورًا. لمَّا تَقَبَّلَتْ بُشرى قيامتِكَ. لأنَّ مَريمَ المَجدليَّةَ وافِتْ إِلى ضريحِكَ. فصادَفَتْ مَلاكًا جالِسًا على الحَجر. بِحُلَّةٍ بَهيَّةٍ وقائلاً: لِمَ تَطلُبنَ الحَيَّ بينَ الموتى؟ ليس هوَ ههنا. لكنَّهُ قد قامَ كما قال. سابقًا إيّاكُم إلى الجليل

       أَيُّها السَّيِّدُ المُحبُّ البشر. إِنَّنا بنورِكَ نُعايِنُ النُّور. لأَنَّكَ نهَضتَ مِن بينِ الأموات. واهِبًا الخلاصَ لجِنسِ البشر. لِتُمجِّدَكَ الخليقةُ بأَسرِها. يا منزَّهًا عن الخطإِ وحدَكَ. فارحَمْنا

       ثمّ الفصحيّات والطلبة الملحّة والسؤالات والحلّ الكبير

الثلاثاء مساء

       في مزامير الغروب. قطع للقيامة. باللحن الرابع

       أَيُّها المسيحُ الإله. نسجُدُ بِلا فُتورٍ لِصليبِكَ المُحْيِي. ونُمَجِّدُ قيامتَكَ في اليومِ الثَّالث. فَبِها أَيُّها القَديرُ جدَّدتَ طبيعةَ البشرِ الفاسِدة. وهَدَيتَنا طريقَ السَّماء. بما أَنَّكَ وحدَكَ صالحٌ ومحبٌّ للبشر

       أَيُّها المُخَلِّص. لَمَّا سُمِّرْتَ باختيارِكَ على خشَبَةِ الصَّليب. نقَضتَ العِقابَ الناتِجَ مِن شجرةِ المعصيَة. ولمَّا نزلْتَ أَيُّها القديرُ إلى الجَحيم. قطَّعْتَ قُيودَ الموتِ بما أَنَّكَ إله. فلِذلِكَ نُسجُدُ لِقيامتِكَ مِن بينِ الأَموات. هاتِفينَ بابتهاج: أَيُّها الربُّ القدير. المجدُ لكَ

       أَيُّها الربّ. لقد سَحَقْتَ أبوابَ الجَحيم. وبموتِكَ لاشَيتَ سُلطانَ الموت. وحرَّرتَ الجِنسَ البَشَرِيَّ مِن الفساد. واهِبًا العالَمَ الحياةَ وعظيمَ الرَّحمة

       هَلُمُّوا أَيُّها الشُّعوب. نُسبِّحْ قيامةَ المُخَلِّصِ في اليومِ الثالث. فَبِها نَجَونا مِن قُيودِ الجَحيمِ الوَثيقة. ونِلْنا جميعًا الحياةَ وعَدَمَ البِلَى هاتفين: يَا مَن صُلِبَ ودُفِنَ وقام. خلِّصْنا بقيامتِكَ يا مُحِبَّ البشَرِ وحدَكَ

       أَيُّها المخلِّص. إِنَّ الملائكةَ والبشر. يُسبِّحونَ قيامتَكَ في اليومِ الثالث. فَبِها استنارَتْ أَقاصي المسكونة. وبِها افتُدينا كلُّنا مِنَ عُبوديَّةِ العدو. فصرَخْنا: أَيُّها المخلِّصُ القديرُ المُحيي. خلِّصْنا بقيامتِكَ يا مُحِبَّ البشرِ وحدَكَ

       أَيُّها المسيح. لقد حطَّمْتَ الأبوابَ النُّحاسيَّة. وسحَقْتَ المتارِس. وأَقمتَ جِنسَ البشَرِ السَّاقط. فلذلكَ نهتِفُ إليكَ بأصواتٍ مؤتَلِفَة: أَيُّها الناهِضُ مِن بينِ الأموات. يا ربُّ المجدُ لكَ

       المجدُ للآبِ والابنِ والرُّوحِ القُدُس

       يا ربّ. إِن وِلادتَكَ مِن الآبِ أَزليَّةٌ وأَبديَّة. وتجسُّدَكَ مِنَ العذراءِ يفوقُ التفسيرَ والبَيان. وانحدارِكَ إلى الجَحيمِ رهيبٌ عندَ إبليسَ وملائكتِه. فإِنَّكَ وطِئتَ الموتَ. وقُمتَ في اليومِ الثالث. ومنحتَ البشَرَ عدمَ الفسادِ وعظيمَ الرحمة

       الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإِلى دهرِ الداهرين. آمين

       يا والدةَ الإِله. إِنَ داوُدَ النبيّ. الصائرَ بكِ جَدَّ الإله. تَنبَّأَ عنكِ مُنشِدًا للصَّانعِ بكِ العظائم: قامتِ الملِكةُ عن يمينِكَ. فإِنَّ الإلهَ أَظْهَرَكِ أُمًّا للحياة. إِذِ ارتَضى أَنْ يَتأنَّسَ مِنكِ. مِن غيرِ أَب. ليُجَدِّدَ إِبداعَ صورَتِهِ التي أفسَدَتها الأَهواء. ويجدَ الخروفَ الذي ضَلَّ في الجبال. ويحمِلَهُ على مَنكِبَيهِ ويُقدِّمَه للآب. ويضُمَّه بمشيئتِه إِلى القُوَّاتِِ السَّماويَّة. ويُخلِّصَ العالم. وهو المسيحُ المالكُ الرحمةَ العُظمى

       بعد “أيُّها النور البهي” الآيات الاحتفالية (مز 76). باللحن الثامن

       بصَوتي إلى الربِّ صرختُ. بصَوتي إلى اللهِ. فأَصغى إِليَّ

       تعاد بعد كلٍّ مِن الآيات التالية

آية: في يومِ ضيقي التمستُ الله. ويدي في الليلِ انبسَطَتْ ولم تَكِلّ

آية: أَبَتْ نفسي أَن تَتعزَّى

آية: اللَّهمَّ. إِنَّ طريقَكَ قداسةٌ. أَيُّ إلهٍ عظيمٌ مثلُ إِلهنا

       على آيات آخر الغروب. قطعة للقيامة. باللحن الرابع

       بارتفاعِكَ يا ربُّ على الصَّليب. محَوتَ لعنتَنا الجَدِّيَّة. وبنزولِكَ إلى الجحيم. أَعتَقتَ المُكبَّلينَ مُنذُ الدهر. مانحًا الجنسَ البشَريَّ عَدَم البِلى. ولذا نُمجِّدُ ونُسبِّحُ قيامتَكَ المُحيِيَةَ الخلاصية

       ثمّ الفصحيّات والحلّ الكبير

سَحَر الأربعاء

       في الباكريّة قطع للقيامة. باللحن الرابع

       يا مَن احتَمَلَ الصَّلْبَ والموتَ. وقامَ مِن بين الأَموات. نُمجِّدُ قيامتَكَ أَيُّها الرَّبُّ القدير

       أَيُّها المسيح. بصليبِكَ حرَّرْتَنا منَ اللَّعنةِ القديمة. وبموتِكَ قَهَرتَ الشيطانَ المستبِدَّ بطبيعتِنا. وبقيامتِكَ مَلأتَ الكلَّ فرَحًا. فلذلكَ نهتِفُ إليكَ: يا مَن قامَ مِن بينِ الأَموات. يا ربُّ المجدُ لكَ

       أَيُّها المسيحُ المخلِّص. بصليبِكَ اهدِنا إِلى حَقِّكَ. ونَجِّنا مِن فِخاخِ العدوّ. ويا أَيُّها الناهضُ مِن بينِ الأموات. أُمدُدْ ساعِدَكَ وأَنهِضْنا نحنُ الساقطينَ في الخطيئة. بشفاعةِ قدّيسيكَ. أَيُّها الرَّبُّ المحبُّ البشَر

       يا كلمةَ اللهِ الوحيد. وافِيتَ إِلى الأرض. ولم تنفصِلْ عنِ الأحضانِ الأَبويّة. صائرًا لمحبتِكَ للبشَرِ إنسانًا ولبثتَ إِلهًا. واحتمَلتَ الصَّلبَ والموتَ بالجسد. يا مُنزَّهًا عنِ الألمِ بلاهوتِه. وقُمتَ مِن بينِ الأموات. ومَنحتَ جِنسَ البشرِ الخُلود. بما أنكَ وحدَكَ على كلِّ شيءٍ قدير

ثمّ الفصحيّات والطلبة الملحّة والسؤالات والحلّ الكبير

الأربعَاء مساء

       في مزامير الغروب. قطع للقيامة. باللحن الخامس

       أَيُّها المسيح. لقد أَخزيتَ إبليسَ بصليبِكَ الكريم. وبقيامتِكَ كسَرتَ شَوكةَ الخطيئة. وخلَّصْتَنا من أَبوابِ المَنون. فنُمَجِّدُكَ أَيُّها الابن الوَحيد

       إِنَّ واهِبَ القيامةِ لجنسِ البشر. سيقَ كخَروفٍ إلى الذَّبح. فارتعدَ مِنهُ رُؤساءُ الجحيم. وارتفَعَتْ لهُ أَبوابُها المُحزِنة. لأَنَّ المسيحَ مَلِكَ المجدِ قد وَلَجَها. قائلاً للّذينَ في القُيودِ اخرُجُوا. وللذين في الظَّلام. استعلِنوا

       يا لَلعجَبِ العظيم! إِن خالقَ البرايا غيرِ المنظورة. تأَلَّمَ بالجسدِ لمحبَّتهِ للبشر. ومَن لا يموتُ قامَ ناهضًا. فهَلُمُّوا يا قبائِلَ الأُممِ نُسجُدْ لهُ. لأَننا بتحنُّنِه أُعتِقْنا من الضلال. وتَعلَّمنا أَن نُسبِّحَ إِلهًا واحدًا في ثلاثةِ أَقانيم

       لكَ نقدِّمُ سُجودًا مَسائيًا. يا نورًا لا مساءَ لهُ. يا مَن في مِلءِ الزمن. أَشرقَ للعالَمِ في الجسد. كما في مِرآة. وانحدَرَ إلى الجحيمِ مُبدِّدًا ظلامَها. ومُظهِرًا للأممِ نورَ القيامة. فيا أَيُّها الربُّ المُعطي النورَ. المجدُ لكَ

       لنُمجِّدِ المسيحَ مُبْدِئَ خلاصِنا. لأَنَّهُ بنهوضِهِ مِن الأَموات. خلَّصَ العالَمَ مِنَ الضَّلال. ففَرِحَ جوقُ الملائكة. وتَبدَّدَ ضَلالُ الأَبالِسة. ونهضَ آدمُ السَّاقط. وسقَطَ إِبليسُ الخَدَّاع

       إِنّ مُتَعدِّي الشَّريعة. لقَّنوا الحرَّاسَ أَنْ أَخفُوا قيامةَ المسيح. وَخُذوا فِضَّةً وقولوا: سُرِقَ الميْتُ مِن القبرِ ونحنُ نِيام. فَمَن سَمِعَ أَو مَن أَبصرَ يومًا أَنَّ ميْتًا يُسرَق. لا سِيَّمَا إذا كان عُريانًا محنَّطًا. تاركًا أَكفانَه في الرَّمس. فَلا تضِلُّوا يا يَهود. بل تَعَلَّموا أَقوالَ الأَنبياء. وافهَمُوا أَنَّ هذا هو حقًّا مُنقِذُ العالمِ القادرُ على كلِّ شيء

       المجدُ للآبِ والابنِ والرُّوحِ القُدُس

       أَيُّها الرَّبُّ مُخَلِّصُنا. يا مَن سبى الجحيمَ وداسَ الموت. وأَنارَ العالمَ بصليبهِ الكريم. ارحَمْنا

       الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإِلى دهرِ الداهرين. آمين

       إِنَّ صورةَ العروسِ التي لم تختَبِرْ زواجًا. رُسِمَتْ قديمًا في البحرِ الأَحمر. فهناكَ كانَ موسى يَشقُّ الماء. وهُنا جِبْرائيلُ يَخْدُمُ المُعجِزة. في ذلكَ الوقتِ عبَرَ إِسرائيلُ اللُّجَّة. ولم تبتلَّ أَقدامُهم. والآن البتولُ وَلدَتِ المسيحَ دونَ أَن تعرِفَ رَجُلاً. البحرُ لبِثَ غيرَ مسلوكٍ بعدَ اجتيازِ إِسرائيل. والمُنزَّهةُ عن العيبِ لبِثَتْ بتولاً بعدَ وِلادتِها عِمَّانوئيل. فيا أَيُّها الإلهُ الكائنُ والذي كان. والظاهرُ كإِنسانٍ. ارحَمْنا

       بعد “أيُّها النور البهي” الآيات الاحتفالية (مز 54). باللحن السابع

       اللهمَّ أَصِخْ لصلاتي. ولا تُعرِضْ عن تضرُّعي

       تعاد بعد كلٍّ مِن الآيات التالية

آية: أَصِخْ إِليَّ واستجِبْني. فإِني كئيبٌ في هذيذي. ومضطربٌ لصوتِ العدوِّ ولمضايقةِ الخاطئ

آية: لأَنهم جلَبوا عليَّ الإثم. وفي غضبِهم حقَدوا عليَّ

آية: أَنا إلى اللهِ صرختُ. والربُّ استجابَني

       على آيات آخر الغروب. قطعة للقيامة. باللحن الرابع

       أَيُّها المسيحُ المخلِّص. يا مَن تجسَّدَ ولم يُفارِقِ السَّماوات. نُعظِّمُكَ بأَنغامِ الأَناشيد. لأَنَّكَ قبِلتَ الصَّلبَ والموتَ مِن أَجلِ جنسِنا. بما أَنَّكَ الربُّ المحبُّ البشر. وسَحَقتَ أَبوابَ الجَحيم. وقمتَ في اليومِ الثّالث. مخلِّصًا نفوسَنا

       ثمّ الفصحيّات والحلّ الكبير

سَحَر الخَميس

       في الباكريّة قطع للقيامة. باللحن الخامس

       يا ربّ. إِنَّ القبرَ ختمَهُ متعدُّو النّاموس. لكنَّكَ بَرَزْتَ منه كما وُلِدتَ منَ العذراء. فكَما لم يَعلَمْ ملائكتُكَ الّذين لا جَسدَ لهُم كيفَ تجسَّدتَ. هكذا لم يشعُرِ الجُندُ حُرَّاسُكَ متى قمتَ. فإنَّ هذينِ الأَمرَينِ قد أُغلِقا على الباحِثين. إِلاَّ أَنَّ العَجائبَ ظَهرَتْ للسَّاجدينَ بإيمانٍ. للسِّرِّ الّذي نُسبِّحُهُ. فامنَحْنا البهجةَ وعظيمَ الرحمة

       يا ربّ. لقد حطَّمْتَ المتارِسَ الدَّهريَّة. وقطَّعتَ السَّلاسِل. وقُمتَ مِنَ القبرِ تارِكًا فيهِ أكفانَكَ. شهادةً على دفنِكَ الحقيقيِّ الثُّلاثيِّ الأَيّامِ. وسبَقتَ تلاميذَكَ إِلى الجليل. يا مَن حُفِظَ في مَغارة. فعظيمةٌ رحمَتُكَ أَيُّها المخلِّصُ غيرُ المدرَكِ. ارحمنا

       يا ربّ. إنَّ النِّسوةَ أسْرَعْنَ إِلى القبرِ. ليُشاهِدْنَكَ أَنتَ المسيحَ المتأَلِّمَ لأَجْلِنا. ولمَّا وافَيْنَ. أَبصرنَ مَلاكًا جالِسًا على الحجَرِ المُتَدَحرِجِ خَوفًا. فهتفَ بهِنَّ قائلاً: قامَ الربّ. فقُلنَ للتّلاميذ: قد قامَ مِن بينِ الأمواتِ مُخلِّصُ نفوسِنا

       يا ربّ. كما خرَجتَ مِن القَبرِ وهوَ مختوم. هكذا دخلتَ على تلاميذِكَ والأبوابُ مُغْلَقة. وأَريتَهُم آلامَ الجَسد. التي تحمَّلْتَها أَيُّها المخلِّصُ بطولِ أَناةٍ. فبما أَنَّكَ من نسلِ داودَ كابَدتَ الجِراح. وبما أَنَّكَ ابنُ اللهِ حرَّرْتَ العالَم. فعظيمةٌ رحمتُكَ أَيُّها المخلِّصُ غيرُ المُدرَكِ. ارحَمْنا

       ثمّ الفصحيّات والطلبة الملحّة والسؤالات والحلّ الكبير

الخميس مَسَاءً

       في مزامير الغروب. قطع للقيامة. باللحن السادس

       أَيُّها المسيحُ غالِبُ الجحيم. صعِدْتَ على الصَّليب. لتُنهضَ معَكَ الثَّاوينَ في ظَلامِ الموت. أَيُّها الحُرُّ بين الأموات. فَيا مُفيضَ الحياةِ مِن نورِكَ الخاص. أَيُّها المخلِّصُ القديرُ. ارحَمْنا

       اليومَ قامَ المسيحُ وَاطِئًا الموتَ كما قال. ووَهبَ العالَم الابتهاج. لكي نُنشِدَ كلُّنا التسبيحَ هكذا قائلين: يا يَنبوعَ الحياة. أَيُّها النُّورُ الّذي لا يُدنى مِنه. والمخلِّصُ القديرُ. ارحَمْنا

       يا ربّ. إلى أينَ نهربُ نحن الخطأة. منكَ أنتَ الكائنَ في كلِّ الموجودات. أَإِلى السماء؟ فأنت فيها سَاكنٌ. أَم إلى الجحيم؟ فأنتَ فيها واطِئٌ الموت. أَم إلى أَعماقِ البحر؟ فهناكَ يدُكَ أَيُّها السيّد. فإليكَ نلتجئُ ساجِدين. ونَبتَهِلُ قائلين: أَيُّها القائمُ مِن بينِ الأموات. ارحَمْنا

       أَيُّها المسيح. نفتخرُ بصليبِكَ. ونسبِّحُ قيامَتَكَ مُمَجِّدين. لأنَّكَ أَنت إِلهُنا. وآخَرَ سِواكَ لا نعرِف

       المجدُ لقُدرَتِكَ أَيُّها الرب. لأنكَ أَبَدتَ مَن بيَدِه عزّةُ الموت. وجدَّدْتَنا بصليبِكَ. واهبًا لنا الحياةَ الخالدة

       لنُنشِدْ لقيامةِ الربّ. مباركِينَ إِيَّاهُ على الدَّوام. لأَنه احتملَ الصليبَ. وبمَوتِهِ أَبادَ الموت

       المجدُ للآبِ والابنِ والرُّوحِ القُدُس

       أَيُّها الربّ. إنّ دفنَكَ قطَّع قُيودَ الجحيم وسحَقَها. وقيامتَكَ مِن بينِ الأمواتِ أَنارَتِ العالَم. فيا ربُّ المجدُ لكَ

       الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإِلى دهرِ الداهرين. آمين

       مَن لا يغبِّطُكِ أَيَّتُها العذراءُ الكاملةُ القَداسة؟ مَن لا يُشيدُ بِولادتِكِ البَتوليَّة؟ فإِنَّ الابنُ الوحيدَ الذي أَشرقَ مِنَ الآبِ بلا زمَن. هوَ نفسُهُ أَتى مِنكِ يا نقيَّة. مُتجسِّدًا بحالٍ تُعجِزُ البيان. والإلهَ بالطَّبيعةِ صارَ لأَجلِنا إنسانًا بالطَّبيعة. غيرَ مُنقسِمِ إِلى أُقنومَين. بل مَعروفًا في طبيعتَينِ لا امْتِزاجَ بينَهُما. فإِليهِ ابتهلي أيَّتها الكاملةُ الغِبطةِ والوَقار. أن يرحَمَ نفوسَنا

       بعد “أيُّها النور البهي” الآيات الاحتفالية (مز 17). باللحن السابع

       أُحبُّكَ يا ربّ. يا قوَّتي. الربُّ ثباتي وملجإِي ومُنقِذي

       تعاد بعد كلٍّ مِن الآيات التالية

آية: إلهي عَوني وعليه أَتوكَّل. عاضِدي وقرنُ خلاصي وناصِري

آية: أُسبِّحُ الربَّ وأَدعوه. فأَنجو من أَعدائي

آية: سمعَ صَوتي من هيكلِه المقدَّس. وصُراخي أَمامَ وجههِ يبلُغُ مَسمَعيه

       على آيات آخر الغروب. قطعة للقيامة. باللحن الرابع

       لقيامتِكَ. أَيُّها المسيحُ مخلِّصُنا. الملائكَةُ في السَّماءِ يُسبِّحون. أَمَّا نحنُ الّذينَ على الأرض. فأَهِّلْنا أن نُمجِّدَكَ بقلوبٍ نقيَّة

       ثمّ الفصحيّات والحلّ الكبير

سَحَر الجمعة

       في الباكريّة قطع للقيامة. باللحن السادس

       يا ربّ. إِنَّ صليبَكَ حياةٌ وقيامةٌ لشعبِكَ. وعليهِ اتِّكالُنا. وإِيَّاكَ نسبِّحُ يا إِلهَنا القائمَ مِن بينِ الأموات. فارحَمْنا

       إنَّ دفْنَكَ أَيُّها السَّيِّد. قد فَتحَ الفِردَوسَ لجنسِ البشَر. فإيَّاكَ نُسَبِّحُ نحنُ المفتدَينَ من الفساد. يا إلهَنا القائمَ. فارحَمْنا

       لِنُسبِّحْ معَ الآبِ والرُّوح. المسيحَ النّاهِضَ من بينِ الأَموات. ولْنَصرُخَ إليهِ: أَنتَ حياتُنا وقيامتُنا. فارحَمْنا

       أَيُّها المسيح. قُمتَ مِن القبرِ في اليومِ الثّالث. كما كُتِب. وأَقمتَ معكَ جَدَّنا الأَوَّل. فلذلكَ جِنسُ البشرِ يُمجِّدُكَ ويُسبِّحُ قيامتَكَ

       ثمّ الفصحيّات والطلبة الملحّة والسؤالات والحلّ الكبير

الجمعة مساء

       في مزامير الغروب. قطع للقيامة. باللحن الثامن

       تَسْبيحًا مسائيًّا وعبادةً عَقليَّةً نقدِّمُ لكَ أَيُّها المسيح. لأَنكَ ارتضيتَ أَنْ ترحَمَنا بالقيامة

       يا ربُّ يا ربّ. لا تَطْرَحْنا مِن أَمامِ وجهِكَ. بلِ ارتضِ أَن ترحَمَنا بالقيامة

       إِفرَحي يا صِهيُونُ المقدَّسةُ أُمَّ الكنائس. مَسكِنَ الله. لأَنَّكِ أَوَّلُ مَنْ قَبِلَ غفرانَ الخَطايا بالقيامة

       إنَّ الكَلمةَ المولودَ من اللهِ الآبِ قبلَ الدُّهور. والمتجَسِّدَ في آخِرِ الأَزمان. منَ التي لم تَعرِفْ زَواجًا. إحْتملَ موتَ الصليبِ طوعًا. وبقيامتِهِ خلَّصَ الإنسانَ المُماتَ قديمًا

       أَيُّها المسيح. نمجِّدُ قيامتَكَ مِن بينِ الأموات. الّتي بها حرَّرتَ ذُرِّيةَ آدمَ مِن طُغيانِ الجحيم. وبما أَنَّكَ إِلهٌ وهبتَ العالمَ الحياةَ الأبدِيّة. وعَظيمَ الرحمة

       المجدُ لكَ أَيُّها المسيحُ المخلِّص. يا ابنَ اللهِ الوحيد. الّذي سُمِّرَ على الصّليب. وقامَ مِنَ القبرِ في اليومِ الثّالث

       المجدُ للآبِ والابنِ والرُّوحِ القُدُس

       إِيَّاكَ نمجِّدُ ولكَ نسجُد. أَيُّها الربّ. الذي لأَجلِنا تحمَّلَ الصَّلبَ طَوعًا. فيا أَيُّها المخلِّصُ القدير. لا تطَّرِحْنا مِن أَمامِ وَجهِكَ. بلِ استجِبْ لنا. بحقِّ قيامتِكَ يا مُحبَّ البشر

       الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإِلى دهرِ الداهرين. آمين

       إِنَّ مَلِكَ السَّماوات. لِمَحَبَّتِهِ للبشر. ظَهَرَ على الأرض. وعاشَ بينَ النَّاس. واتَّخَذَ من العَذراءِ الطَّاهِرَةِ جَسَدًا. ومنها وَرَدَ في الجسدِ الذي أَخَذهُ إِبْنًا واحدًا. مثنًّى في الطَّبيعةِ لا في الأُقنوم. فلِذلِكَ نَعتَرِفُ بالمَسيحِ إِلهِنا. مُذيعِينَ حَقًّا أَنَّهُ كاملٌ وإِنسانٌ كامل. فإِليهِ ابتَهِلي. يا أمًّا لا عَروسَ لَها. أنْ يِرْحَمَ نفوسَنا

       بعد “أيُّها النور البهي” الآيات الاحتفالية (مز 60). باللحن الثامن

       أعطيتَ ميراثًا للذين يَخافونَ اسمَكَ يا ربّ

       وتعاد بعد كلٍّ مِن الآيات التالية

آية: مِن أَقاصي الأَرضِ إِليكَ أصرُخ. إذا غُشيَ على قلبي

آية: أَعتصِمُ بسِترِ جَناحَيكَ

آية: هكذا أُشيدُ لاسمِكَ إِلى الأَبد. بوَفائي نُذوري يومًا فيومًا

       على آيات آخر الغروب. قطعة للقيامة. باللحن الثامن

       لقد صعِدتَ على الصليبِ يا يسوعُ النازلُ من السماء. وانْحَدَرْتَ إلى الموتِ أَيُّها الحياةُ الّذي لا يموت. وإِلى الذينَ في الظلامِ أَيُّها النورُ الحقيقي. وإِلى الواقِعينَ يا قيامةَ الجميع. فيا مُنيرَنا ومخلِّصَنا المجدُ لكَ

       ثمّ الفصحيّات والحلّ الكبير

سَحَر السبت

       في الباكريّة قطع للقيامة. باللحن الثامن

       يا ربّ. وإِنْ وقَفتَ في المُحاكمةِ يَدينُكَ بيلاطُس. إلاّ أنّكَ لم تَبرَحْ جالِسًا على العرْشِ معَ الآب. وقمتَ مِن بينِ الأموات. وحرَّرتَ العالَمَ من عُبوديَّةِ الغريب. بما أَنكَ رؤُوفٌ ومُحِبٌّ لِلبشَر

       يا ربّ. وإِنْ وضَعكَ اليهودُ في قبرٍ كمائتٍ. وخَتَموا عليكَ كما على كنزِ الحياة. إِلا أَنَّ الجُنْدَ كانوا يحرُسونكَ كمَلِكٍ راقِد. لكنَّكَ قمتَ. مانحًا عدمَ البِلى لنفوسِنا

       يا ربّ. أَعطيتَنا صليبَكَ سِلاحًا على إبليس. الذي يَرتعِبُ ويرتعد. إذْ لا يَحتمِلُ أَنْ يرى قُدرتَهُ. لأَنَّهُ أَقامَ الموتى وأَبطلَ المَوت. فلذلك نسجُدُ لدفنِكَ وقيامتِكَ

       يا ربّ. إِنَّ الملاكَ المناديَ بقيامتِكَ أَرهبَ الحُرَّاس. أَمَّا للنسوةِ فقال: لِمَ تطلُبنَ الحيَّ بينَ الموتى؟ قد قام بما أنّه إِلهٌ. ووهبَ الحياةَ للمسكونة

       ثمّ الفصحيّات والطلبة الملحّة والسؤالات والحلّ الكبير