سبت الأموات قبل العنصرة

سبتُ الرَّاقدين

    وهو السبت السابق أحد العنصرة. نقيم فيه تذكار جميع الراقدين منذ الدهر من آبائنا وإخوتنا المستقيمي الإيمان على رجاء قيامة الحياة الأبديّة

نشيد الراقدين باللحن الثامن

    يا مَن يُدبِّرُ كُلَّ شيءٍ بعُمقِ حكمتِهِ حُبًّا للبشر. ويُوزِّعُ على الجميعِ ما ينفعُهُم. أَيُّها المُبدِعُ الأَوحَد. أَرحْ يا ربُّ نفوسَ عبيدِكَ. فإِنَّهم فيكَ وضَعوا رجاءَهم. يا خَالِقَنا وجابِلَنا وإِلهَنا

القنداق باللحن الثامن

    أَيُّها المخلِّصُ الذي لا يموت. أَحِلَّ في مَظالِّ المختارين. جميعَ الّذينَ انتقلُوا عنَّا مِن هذا الدَّهرِ الزَّائل. وأَرِحْهُم مع الصِّدِّيقين. وإِنْ خطئُوا على الأرْضِ كبَشَر. فأَنتَ الرَّبَّ المُنزَّهَ عنِ الخطيئة. إِغفِرْ لهم زلاَّتِهم الاختياريَّةَ وغيرَ الاختياريَّة. بشفاعةِ والدةِ الإِلهِ الَّتي ولَدَتكَ. لكَي نَهتِفَ لأَجلِهم باتِّفاق: هلِّلويا

 

الجمعة مساء

في صلاة الغروب

    في مزامير الغروب. على الآيات الست الأخيرة. ثلاث قطع للمعزي. باللحن السادس

للشّهداء

    إِنَّ شهداءَكَ يا ربّ. لم يُنْكِروكَ ولا حادوا عن وصاياكَ. فبشفاعتِهم ارحمنا

    إِنَّ الذينَ استُشْهِدوا في سبيلِكَ أَيُّها المسيح. قاسَوا عذاباتٍ كثيرة. فبشفاعتِهِم وصلوَاتِهِمِ ارحمنا

    إِنَّ الشهداءَ الفائزينَ بثَوَابِ الجهاد. والمقيمينَ في السماء. جاهدوا على الأرْضِ وصَبَرُوا على العذاباتِ الكثيرة. ونالوا في السماواتِ الأكاليلَ كاملة. لكي يتشفّعوا في نفوسنا

    ثمَّ ثلاث قطع للراقدين. باللحن السادس

    أَيُّها المؤمنون. بتكميلِنَا اليومَ تذكارَ جميع الذينَ رَقَدُوا مُنذُ الدهرِ. كلٍّ مِنهُم باسمِهِ. ألذينَ بالإيمانِ عاشُوا بِحُسنِ عبادة. نُسبِّحُ الربَّ والمخلِّصَ طالبينَ بحرَارَةٍ إلى إلهنَا نفسِهِ. الذي سيَدينُ الأرضَ كافةً. أن يَهبَهُم جوابًا صالحًا في ساعةِ الدينونة. فيَقِفُوا عن مَيَامِنِهِ في فَرَحِ الصدِّيقين. ويَرِثُوا باستحقاقٍ ملكوتَهُ السماوي

    أَيُّها الربُّ المخلِّص. الذي اشترانَا نحنُ البشَرَ بدَمِهِ. وأعتقنَا بموتِهِ منَ الموتِ المرّ. ومنحَنا بقيامتِهِ الحياةَ الأبدية. أَرِحْ جميعَ الراقدينَ بتقوى. المتوفَّينَ في البراري والمدنِ والبحرِ والبرِّ وفي أيِّ مكان. منَ الملوكِ والكهنةِ ورؤَساءِ الكهنة. والنُّسَّاكِ والعالميِّينَ. وجميعِ البشرِ مِن أيِّ عمرٍ كانوا. وأهِّلهُم لملكوتكَ السماويّ

    أَيُّها المسيح. إِنَّ قيامتَكَ مِن بينِ الأموات. هي الغَلَبَةُ على الموتِ لجميعِ الراقدينَ بحُسنِ عبادة. لذا نتَوسَّلُ إليكَ بحرَارة. أَنْ تُريحَ في ديارِكَ وفي أحضانِ إبراهيم. عبيدَكَ الذينَ عَبدُوكَ بطهارَةٍ مِن عهدِ آدمَ إلى اليوم. مِن آبائنا. وإِخوَتِنا. وأَصدقائِنا. وأقربائِنا. وكلِّ إنسانٍ خدَمكَ في هذا العمرِ بإيمان. وانتقلَ إليكَ بطرُقٍ مختلفةٍ وبأحوَالٍ متَنوِّعة. وأهِّلهُم يا أللهُ لأن يَحظَوا بملكوتكَ السماويّ

المجد… باللحن الثامن. نظم يوحنّا الدمشقيّ

    إِنِّي أنوحُ مُنتَحبًا عندما أتأَملُ في الموت. وأَرى جمالَ طبيعتِنا المخلوقةِ على صورَةِ اللهِ مطروحًا في القبور. لا صورةَ لهُ ولا بهاءَ ولا منظر. فوَاعَجَباه! ما هذا السرُّ الغريبُ الذي حلَّ بنا؟ كيفَ دُفِعنا إلى البِلى؟ وكيفَ اقترَنَّا بالموت؟ لا جَرَمَ أَنَّ ذلكَ يَحدُثُ. كما كُتِبَ. بأَمرِ اللهِ الذي يَمنحُ المنتقلينَ الراحة

الآن… للسيّدة. باللحن السادس

    مَن لا يُغبِّطُكِ أَيَّتُها العذراءُ الكاملةُ القَداسة؟ مَن لا يُشيدُ بِوِلادَتِكِ البَتولِيَّة؟ فإِنَّ الابنَ الوَحيدَ الَّذي أشْرَقَ مِنَ الآبِ بلا زَمن. هو نَفسُهُ أَتى منكِ يا نقِيَّة. مُتَجَسِّدًا بحالٍ تُعْجِزُ البيان. والإِلهَ بالطَّبيعةِ صارَ لأَجلِنا إِنسانًا بالطَّبيعة. غيرَ مُنقسِمٍ إِلى أُقنومَين. بل معروفًا في طبيعتَينِ لا امتزاجَ بينهُما. فإِليهِ ابتَهِلي أَيَّتُها الكامِلةُ الغِبطةِ والوقار. أَنْ يرْحَمَ نُفوسَنا

    ثمّ “أيُّها النُّور البهي” وعوض آيات المساء. نرنّم باللحن الثامن

هلِّلويا. هلِّلويا. هلِّلويا.

    تعاد بعد كلٍّ من الآيتين التاليتين

آية: طوبى لِمَنِ اخْتَرْتَهم وقبِلتَهم. ليَسكُنوا في ديارِكَ. ويَشبَعوا من خيراتِ بيتِكَ (مز 64)

آية: نفوسُهُم في الخيراتِ تَسكُنُ ونسلُهُمْ يرِثُ الأرض. وذِكرُهمْ يدومُ إلى جيلٍ فجيل (مز 24)

على آيات آخر الغروب. هذه القطع. باللحن السادس

للشّهداء

    أَيُّها الربُّ إِنَّ صليبَكَ صار للشهداءِ سِلاحًا لا يُغلَب. لأَنَّهم أَبصروا الموتَ المحتومَ أَمامَ أَعينهِم. ولكنَّهم لمَّا تأَمَّلُوا في الحياةِ الآتيةِ تأَيَّدوا بالرجاءِ بكَ. فبطلباتِهِمِ ارحمنا

للراقدين

آية: نفوسُهم في الخيراتِ تسكن. ونَسلُهُم يَرِثُ الأرض (مز 24)

    أَيُّها المخلّص. أَكرمتَ جَبلةَ يديكَ بصورَتِكَ. إذْ رسمتَ في الشكلِ المادِّي. مِثالَ الجوهرِ العقلي. الذي جعلتَني مشاركًا له. إذ أَقمتَني مَلِكًا على الخليقة بأَسرِهَا. بسلطانِكَ المطلَقِ أَيُّها الكلمة. فلهذا أَرِحْ يا مخلِّصُ عبيدَكَ. في بلدةِ الأحياء. في مساكنِ الصدِّيقين

آية: طوبى لِمنِ اخترتَهُمْ وقَبِلْتَهم. ليَسْكُنوا في ديارِكَ ويَشبعوا مِن خيراتِ بيتِكَ (مز 64)

    لكي تُمَيِّزَ مقامي بينَ جميعِ الأَحياء. غرستَ بستانًا في عَدْنٍ. مزيَّنًا بجميعِ أَصنافِ الأَشجار. منزَّهًا عن الغَمِّ والهَمّ. وجَعَلتَني مُشارِكًا في الحياةِ الإلهيَّة. معادِلاً للملائكةِ على الأرض. فلهذا أَرِحْ أَيُّها المخلص. عبيدكَ في بلدةِ الأَحياء. في مساكنِ الصدِّيقين

المجد… باللحن السادس

    إِنَّ أَمرَكَ المُبدِعَ كانَ مَبدأَ حياتي وقِوَامَها. فلَمَّا أَردتَ أن تُكوِّنني كائنًا حيًّا مِن طبيعتَينِ. منظورَةٍ وغيرِ منظورَة. جبلتَ جِسْمي منَ الأرض. ووهبتَ لِي نفْسًا بنَفْخَتِكَ الإلهيَّةِ المُحْيِيَة. لذلكَ أَيُّها المسيحُ أَرِحْ عبيدَكَ في بُقعةِ الأَحياء. في مساكنِ الصدِّيقين

الآن… للسيّدةمثله

    أَيُّها المسيح. بشفاعةِ والدتِكَ وشهدائِكَ والرسُلِ والأنبياءِ ورؤَساءِ الكهنةِ والأبرارِ والصدِّيقين. وسائِرِ القدّيسين. أَرحْ عبيدَكَ الراقدين

نشيد الرّاقدين باللحن الثامن

    يا مَن يُدبِّرُ كُلَّ شيءٍ بعُمقِ حكمتِهِ حُبًّا للبشر. ويُوزِّعُ على الجميعِ ما ينفعُهُم. أَيُّها المُبدِعُ الأَوحَد. أَرحْ يا ربُّ نفوسَ عبيدِكَ. فإِنَّهم فيكَ وضَعوا رجاءَهم. يا خَالِقَنا وجابِلَنا وإِلهَنا

    المجد… فإِنَّهم فيكَ وضَعوا رجاءَهم. يا خَالِقَنا وجابِلَنا وإِلهَنا

    الآن… أنتِ لنا سورٌ وميناءٌ. وشفيعةٌ مقبولةٌ. لدى اللهِ الذي ولدتِهِ. يا والدةَ الإلهِ التي لا عروسَ لها. وخلاصَ المؤمنين

ثمّ الحلّ: ليرحَمْنا المسيحُ إلهُنا الحقيقيّ. الّذي قامَ مِن بين الأموات. والّذي يسودُ الأحياءَ والأموات. لأنّه الملِكُ الذي لا يموت. ويُخلِّصْنا بشفاعةِ أُمِّهِ الكاملةِ الطّهارة. والقدّيسينَ المجيدينَ الرّسُلِ الجدِيرِينَ بكلِّ مديح. وآبائِنا الأبرارِ اللاَّبسي الله. وجميعِ القدّيسين.

وليُرتِّبْ نفوسَ عبيدِهِ المنتقلِينَ عَنّا في مَساكِنِ الصدِّيقين

الشعب: آمين

ويُرِحْها في أحْضانِ إبراهيم

الشعب: آمين

ويُحصِها مع القدّيسين

الشعب: آمين

بما أنَّهُ صالحٌ ومُحبٌّ للبَشر

الشعب: آمين

ثمّ ليكُن ذِكرُهُم مؤبَّدًا” (ثلاثًا)

 

 

خدمة السَّهرة

    بعد تبارك إلهنا” نتلو المزمور التسعين

المزمور 90 (الاتّكال على العناية الإلهيّة)

السَّاكنُ في كَنَفِ العَليّ. يُقيمُ في حِمَى إِلهِ السَّماء

يقولُ للرَّبّ: أَنتَ ناصِري ومَلجإِي. إِلهي الذي عليهِ أَتَوكَّل

هوَ يُنجِّيكَ مِن فَخِّ الصَّيَّادِين. ومِنَ الوَباءِ الفتَّاك

بِمَنكِبَيهِ يُظلِّلُكَ. وتَحتَ أَجنِحَتِهِ تَعتَصِم

يُحوِّطُكَ كسِلاحٍ حقُّهُ. فلا تَخافُ مِن هَوْلِ اللَّيل. ولا مِن سَهمٍ يَطيرُ في النَّهار

ولا مِن وَباءٍ يَسري في الظَّلام. ولا مِن عَدْوَى تَجتاحُ عندَ الظَّهيرة

يَسقُطُ عَنْ جانِبكَ أَلف. وعن يمينِكَ رِبوَة. وأَمَّا إِليكَ فَلا يَقرُبون

بل بعَينَيكَ تُشاهِدُ وتَرى مُجازاةَ الخطأَة

لأَنَّكَ قُلتَ: أَنتَ يا ربُّ رَجائي. جعلتَ العَلِيَّ ملجَأَكَ

لا تَدهَمُكَ الشُّرور. ولا تَدنو ضَربةٌ مِن خِبائِكَ

لأَنَّهُ يُوصي ملائِكتَهُ بكَ. ليَحفظُوكَ في جميعِ طُرُقِكَ

على الأَيدي يحمِلونكَ. لئَلاَّ تَصدِمَ بحَجرٍ رِجْلَكَ

تَطَأُ الأَفعى والثُّعبان. وتَدوسُ الأَسدَ والتِّنِّين

أُنجِّيهِ لأَنَّهُ توكَّلَ عليَّ. وأَقيهِ لأَنَّهُ عَرَفَ اسمي

يَدعوني فأَستجيبُ لهُ. معَهُ أَنا في الضِّيق. أَنتشِلُهُ وأُمجِّدُهُ

مِن طُولِ الأَيَّامِ أُشبِعُهُ. وأُريهِ خَلاصي

ثمّ نرنّم “هلّلويا” (ثلاثًا) باللحن الثامن ونعيدها بعد كلٍّ من الآيتين التاليتين

آية: طوبى لِمَنِ اخْتَرْتَهم وقبِلتَهم. ليَسكُنوا في ديارِكَ. ويَشبَعوا من خيراتِ بيتِكَ (مز 64)

آية: نفوسُهُم في الخيراتِ تَسكُنُ ونسلُهُمْ يرِثُ الأرض. وذِكرُهمْ يدومُ إلى جيلٍ فجيل (مز 24)

    ثمّ تبريكات الراقدين باللحن الخامس

مُبارَكٌ أنتَ يا ربّ. علِّمْني رسومَك

وتُعاد قبل كلٍّ من التبريكات التالية:

مَحفِلُ القِدّيسينَ وَجَدَ يَنبوعَ الحياةِ وبابَ الفِردوس. فمَنْ لي أَنْ أَجِدَ الطَّريقَ بالتَّوبة؟ أنا هو الخروفُ الضالّ. فادْعُني يا مُخلِّصُ وخلِّصْني

أيُّها القِدِّيسُونَ الشُّهداء. الذِين كَرزوا بحملِ الله. وذُبِحُوا كالخِراف. ونُقِلوا إلى الحياةِ الخالدة. أطُلبوا إليهِ بإلحاح. أن يهبَ لنا حلَّ الذُّنوب

يا جميعَ الذينَ سلَكُوا في هذهِ الحياةِ. الطريقَ الضيّقةَ الحرِجة. وحمَلوا الصليبَ كالنِّير. وتبعوني بإيمان. هلُمُّوا تمتَّعوا بما أَعددتُهُ لكُم. من الجوائز. والأكاليلِ السَّماويّة

أنا صورةُ مجدِكَ الذي لا يُوصف. وإنْ حَمَلْتُ سِمَاتِ الزَّلاَّت. فَارأَفْ بجَبلَتكَ أَيُّها السَّيّد. وطهِّرني بتحنُّنِكَ. وامنحْني الوطنَ المشتهى. مُعيدًا إليَّ حُقوقَ أَهلِ الفردَوس

يا مَن قديمًا من العَدمِ جبَلني. وبصورَتِهِ الإلهيَّةِ شرَّفني. ولِتَجاوُزي وصيَّتَهُ. أعادَني إلى الأرْضِ التي منها كوَّنني. أعِدْني إلى ما هو على مِثالِكَ. فيُبعَثَ فيَّ الجمالُ القديم

أرِحْ أللهمَّ عبيدَكَ. ورتّبْهُم في الفردَوس. حيثُ محافلُ القدّيسينَ والصدِّيقين. كالكواكبِ يتلألأُون. فأرِحْ يا ربّ. عبيدَكَ الراقدين. مُعرِضاً عن جميعِ ذُنوْبِهِم

المجدُ للآبِ والابنِ والرُّوْحِ القُدُس

لِنُسبِّحْ بحُسْنِ عبادَةٍ. اللاهوتَ الواحِدَ الثُلاثيَّ الضِياءِ هاتفين: قدّوسٌ أنتَ الآبُ الأزليّ. والابنُ الأزليُّ معكَ. والرُّوحُ الإلهي. أَنِرْنا نحنُ عابديكَ بإيمانٍ. ومن النارِ الأبديَّةِ اختطِفْنا

الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإلى دَهرِ الدَّاهِرينَ. آمين

السلامُ عليكِ أيَّتُها الشريفة. يا مَن ولدَتِ الإلهَ بالجسد. لخلاصِ الكلّ. وبها جنسُ البشرِ قد وجدَ الخلاص. فعسى أن نجدَ بكِ الفردَوس. يا والدةَ الإله. النقيَّةَ المباركة

هللويا. هللويا. هللويا. المجدُ لكَ يا ألله (ثلاثًا)

     ثمّ طلبة الراقدين الكبرى

الشمّاس: إرحمنا يا اللهُ بعظيمِ رحمتِكَ. نطلبُ إليكَ فاستجِبْ وارحَمْ

الخورس: يا رب ارحم   (ثلاثـًا)

الشمّاس: نطلبُ أيضًا الذِّكرَ السَّعيدَ والرّاحةَ الأبديّة. لجميع المسيحيِّينَ الرَّاقدينَ على الإيمان القويم: الباباوات. والبطاركة. والملوك والحُكّام. ورؤساءِ الكهنة. والكهنة. والشمامسةِ. والرهبان. والراهبات. وآبائنا وأجدادنا وأجداد أجدادِنا. المنتقلينَ منذ البدءِ حتّى الآن. وغُفرانَ جميعِ خطاياهُم الاختياريَّةِ وغيرِ الاختياريَّة

الخورس: يا رب ارحم   (ثلاثـًا)

الشمّاس: لكي يُرتِّبَ الربُّ الإلهُ نفوسَهُم حيثُ الصدِّيقونَ يستريحون

الخورس: يا رب ارحم   (ثلاثـًا)

الشمّاس:  فَلنسألْ لهم رحمَاتِ الله. وملكوتَ السَّماوات. وغفرانَ خطاياهُم. والسُكنى في جوارِ المسيحِ الَّذي لا يموت. ملكِنا وإلهِنا. إلى الربِّ نطلب

الخورس:   يا ربُّ ارحم

الكاهن: يا إلهَ الأرواحِ والأجسادِ كُلِّها. يا مَنْ وَطِئَ الموتَ وأبْطَلَ قوَّةَ الشَّيطان. ووهَبَ الحياةَ لِعالَمِهِ. أنتَ يا ربّ. أرِحْ نفوسَ عبيدِكَ الراقدين. في مكانٍ نَيـِّر. في مكانٍ نَضِر. في مكانِ راحَة. حيثُ لا وَجَعٌ ولا حزنٌ ولا تنهُّد. وبِما أَنَّكَ الإلهُ الصالِحُ المُحِبُّ البشَر. إغفِر لهم كلَّ خطيئةٍ فَعَلوها بالقَولِ أو بالفِعلِ أو بالفِكر. لأنـَّهُ ليسَ مِن إنسانٍ يحيا ولا يَخطَأ. بل أنتَ وحدَكَ منزَّهٌ عن الخطيئة. وعَدْلُكَ إلى الأبد. وقَولُكَ حَقّ.

لأنـَّكَ أنتَ القِيامَةُ والحياةُ والرَّاحَة. لعبيدِكَ الراقدين. أيُّها المسيحُ إلهُنا. وإليكَ نرفَعُ المجدَ. وإلى أبيكَ الأزليّ وَروحِكَ القدُّوس. الصَّالحِ وَالمحيي. الآنَ وكُلَّ أوانٍ وإلى دَهرِ الدَّاهِرين

الخورس:   آمين

    ثمّ المزمور الخمسون

إرحَمني يا أَللهُ بعظيمِ رَحمَتِكَ. وبكَثرَةِ رأْفَتِكَ امحُ مآثمي

إغسِلْني كثيرًا مِن إثمي. ومِن خَطيئَتي طَهِّرني

لأَنِّي أَنا عارِفٌ بإثمي. وخَطيئَتي أَمامي في كُلِّ حين

إليكَ وَحدَكَ خَطِئتُ. وأَمامَكَ الشَرَّ صَنَعتُلكي تَظهَرَ عادِلاً في أَقوالِكَ. وزَكِيًّا في قَضائِكَ

ها أَناذا في الآثامِ حُبـِلَ بي. وفي الخطايا حَمَلَتني أُمِّي

ها إنَّكَ أَحبَبْتَ الحقّ. وكَشَفتَ لي عَن مَكنوناتِ حكمتِكَ وخَفاياها

إنضَحني بالزُّوفَى فأَطهُر. إغسِلني فأَبيضَّ أَفضلَ مِنَ الثَّلج

أَسمِعني أَقوالَ بَهجَةٍ وسُرور. فتَبتَهِجَ عِظامِيَ المُذلَّلة

إصرِفْ وَجهَكَ عَن خَطاياي. وامحُ جميعَ مآثمي

قلبًا طاهِرًا اخلُقْ فيَّ يا أَلله. وروحًا مُستَقيمًا جَدِّدْ في أَحشائي

لا تَطَّرِحْني مِن أَمامِ وَجهِكَ. ولا تَنزِعْ مِنِّي روحَكَ القُدُّوس

رُدَّ لي بَهجَةَ خَلاصِكَ. وبروحِ النَّشاطِ ثبِّتْني

أُعَلِّمُ الأَثمةَ طُرُقَكَ. والكَفَرَةُ إليكَ يَرجِعون

نَجِّني مِنَ الدماءِ يا أَللهُ إلهَ خَلاصي. فيُشيدَ لِساني بعدلِكَ

يا ربُّ افتَحْ شفتيَّ. فيُذيعَ فَمي تسبيحَكَ

لأَنَّكَ لو شِئْتَ ذبيحةً لَقَدَّمْتُ. ولكنَّكَ لا تَرتَضي بمُحرَقات

إنَّما الذبيحةُ للهِ روحٌ مُنسَحِق. لا يَرذلُ اللهُ قلبًا مُنسَحِقًا ومُتَواضِعًا

أَحسِنْ يا ربُّ برِضاكَ إلى صِهيون. وابنِ أسوارَ أُورشليم

حينئذٍ تَرتَضي بذبيحةِ البـِرّ. بتقدمةٍ ومُحرَقات

حينئذٍ يُقرِّبونَ على مَذابحِكَ العُجول

    القانون. نظم ثيوفانيس. باللحن السادس. الردّة قبل القطعة الأولى من كلّ تسبحة «أيّها القدّيسون الشهداء. تشفّعوا فينا». وقبل الثانية «أرِحْ يا ربُّ نفوسَ عبيدِكَ في راحتِكَ». وقبل الثالثة: «المجد…» وقبل الرابعة «الآن…»

التسبحة الأولى

    أَيُّها القدّيسونَ الشُّهداء تشفّعوا فينا

    أَيُّها المسيح. إنَّ الشهداءَ البواسلَ يبتهلونَ إليكَ على الدّوامِ في الأخدار السّماويّة. فأهِّلِ المؤمنينَ الذينَ نقلتَهُم مِنَ الأرضِ لنَيْلِ الخيراتِ الأَبديّة

    أرِحْ يا رَبُّ نفوسَ عبيدِكَ في راحتك

    أَيُّها المخلّص. بعد أن نظَّمتَ جميعَ الكائنات. جبَلتَني أنا الإنسانَ حيًّا مركَّبًا متوسِّطًا بينَ الضَّعَةِ والرِّفعة. لذلك أرِحْ نفوسَ عبيدِكَ

    المجدُ للآبِ والابنِ والرُّوحِ القُدُس

    أيُّها المخلّص. لقد جعلتَني في البَدءِ للفردوسِ مستوطنًا وفلاّحًا. فلمّا تجاوزتُ وصِيَّتَكَ نَفيتَني منهُ. لذلكَ أَرِحْ نفوسَ عبيدِكَ

    الآنَ وكلَّ أوانٍ وإلى دَهرِ الدّاهِرينَ. آمين

    أيَّتُها النّقيّة. إنَّ الذي في البدءِ من ضِلعٍ جبَلَ حوّاءَ أُمَّنا الأولى. قد لبِسَ من حشاكِ الطّاهرِ جسدًا أَبطلَ بهِ قوَّةَ الموت

التسبحة الثالثة

    أَيُّها القدّيسونَ الشُّهداء تشفّعوا فينا

    يا معطيَ الحياة. إِنَّ شهداءَكَ جاهدوا الجهادَ الحَسَن. فزيَّنتَهُم بإِكليلِ الانتصار. وهُمْ يمنحونَ المنتقلينَ بإِيمانٍ جائزةَ الفداءِ الأبدي

    أرِحْ يا رَبُّ نفوسَ عبيدِكَ في راحتك

    لقد هذَّبتَني قبلاً أَنا الضالَّ بآياتٍ وعلاماتٍ كثيرة. وفي آخرِ الأَزمانِ أَخليتَ ذاتَكَ بما أنَّكَ شفيقٌ. وطلبتَني. فوجدتَني وخلَّصتَني

    المجدُ للآبِ والابنِ والرُّوحِ القُدُس

    أيُّها الصَّالح. بالإيمانِ والنعمةِ برَّرْتَ المنتقلينَ إليكَ من فسادِ الزائلاتِ. فأهِّلهُمْ أن يَسكنوا بابتهاجٍ في المساكنِ الأبدية

    الآنَ وكلَّ أوانٍ وإلى دَهرِ الدّاهِرينَ. آمين

    يا أُمَّ الإِله الكاملةَ النقاوة. ما مِن منزَّهٍ عنِ العيبِ مثلُكِ. فإِنَّكِ وحدَكِ حَملتِ الإلهَ الحقيقيَّ الأزليَّ الذي أَبادَ قوةَ الموت

    ثمّ يقول الشمّاس طلبة الراقدين الكبرى كما سبق ويختمها الكاهن بالإعلان

الكاهن: لأَنَّكَ أنتَ القِيامَةُ والحياةُ والرَّاحَةُ لعبيدِكَ الراقدينَ أَيُّها المسيحُ إلهُنا. وإليكَ نرفَعُ المجدَ. وإلى أبيكَ الأزليِّ وروحِكَ القدُّوسِ. الصَّالحِ وَالمحيي. الآنَ وكُلَّ أوانٍ وإلى دَهرِ الدَّاهِرين

الخورس: آمين

أناشيد جلسة المزامير التالية. باللحن السادس

    في الحقيقةِ كلُّ شيءٍ باطل. والحياةُ ظِلٌّ ومنام. فباطلاً إذن يضطربُ كلُّ من هو منَ الأرض. كما يقولُ الكتاب. لأنَّنا ولو ربحنَا العالَـمَ. لا بدَّ أنْ نَسكُنَ القبر. حيثُ الملوكُ والفقراءُ معًا. لذلكَ أَيُّها المسيحُ الإله. أَرِحْ عبيدَكَ المنتَقِلين. بما أَنَّكَ محبٌّ للبشر

    المجدُ… الآن… يا والدةَ الإلهِ الكاملةَ القداسة. لا تُهمليني مُدَّةَ حياتي. ولا تَكِليني إلى نُصرةٍ بشريَّة. بل أَنتِ انصُريني وارحميني

التسبحة الرابعة

    أَيُّها القدّيسونَ الشُّهداء تشفّعوا فينا

    أَيُّها السيِّد. لقد أَظهرتَ دلائلَ حكمةٍ عظمى. وجُودةٍ مُثلى. إذ ضَمَمْتَ إلى مصافَّ الشهداء

    أرِحْ يا رَبُّ نفوسَ عبيدِكَ في راحتك

    أَيُّها المسيح. أَهِّلِ المنتقلينَ إليكَ لِنَيلِ مجدِكَ الذي لا يوصف. حيثُ سُكنى الفرِحينَ وصوتُ الابتهاج النقيّ

    المجدُ للآبِ والابنِ والرُّوحِ القُدُس

    يا جزيلَ الرَّحمة. إِقبَلْ مسبِّحي عِزَّتِكَ الإلهيَّةِ. الذين نقلتَهم مِنَ الأرض. واجعَلْهُم أَبناءَ النور. وبدِّدْ ظلامَ خطاياهم

    الآنَ وكلَّ أوانٍ وإلى دَهرِ الدّاهِرينَ. آمين

    يا جمالَ يعقوب. لقد اختَارَكِ السيِّدُ إِناءً نقيًّا وهيكلاً كاملَ الطُّهر. وتابوتًا كاملَ القداسة. ومَقْدِسًا بتوليًّا

التسبحة الخامسة

    أَيُّها القدّيسونَ الشُّهداء تشفّعوا فينا

    إِنَّ الشهداءَ قُدِّموا للإلهِ الممجَّد. مُحرَقةً طاهرةً وباكورةَ الطبيعةِ البشريَّة. فهُم يَهَبُونَ لنا الخلاصَ دائمًا

    أرِحْ يا رَبُّ نفوسَ عبيدِكَ في راحتك

    أَيُّها الربُّ. أَهِّلْ خدَّامَكَ المؤمنين. المنتقِلينَ إليكَ لسُكنى السماء. ولنَيْلِ مواهبِكَ الدائمة. مُنْعِمًا عليهِمْ بغفرانِ الزلات

    المجدُ للآبِ والابنِ والرُّوحِ القُدُس

    يا مَنْ هو وحدَهُ بطبيعتِهِ واهبُ الحياة. يا لجَّةَ الصلاح التي بالحقيقة لا يُسْبَرُ غَورُها. يا مَن هو رؤوفٌ وغيرُ مائت. أَهِّلْ لملكوتِكَ هؤلاءِ المتوفَّين

    الآنَ وكلَّ أوانٍ وإلى دَهرِ الدّاهِرينَ. آمين

    أَيَّتُها السيِّدة. إِنَّ المولودَ منكِ صارَ للعالم قوَّةً وتَسْبيحًا. وللمُشرِفينَ على الهلاكِ خلاصًا. منقِذًا مِن أبوابِ الجحيمِ الذينَ يغبِّطونكِ بإيمان

التسبحة السادسة

    أَيُّها القدّيسونَ الشُّهداء تشفّعوا فينا

    أَيُّها الصَّالح. لمَّا سُمِّرتَ على الصليبِ. ضمَمتَ إلى ذاتِكَ مصافَّ الشُّهداءِ الذينَ ماثلوكَ بالآلام. لذلكَ نتضرَّعُ إليكَ. فأَرِحِ الآنَ المنتقِلينَ إليكَ

    أرِحْ يا رَبُّ نفوسَ عبيدِكَ في راحتك

    أَيُّها الفادي. متى جئتَ على السُّحُبِ رهيبًا في مجدِكَ الذي لا يوصَف. لتدِينَ العالمَ أجمع. إستحسِنْ أَنْ يستقبِلَكَ بوجهٍ متهلِّلٍ. عبيدُكَ المؤمنونَ الذين نقلتَهمْ مِنَ الأرض

    المجدُ للآبِ والابنِ والرُّوحِ القُدُس

    أَيُّها السيّد. يا مُطْلِقَ المقيَّدينَ بقدرتكَ الإِلهيَّة. إِنَّكَ بطبيعتِكَ يَنبوعُ الحياة. فأَسكِنْ في نعيمِ الفردوسِ عبيدكَ المنتقِلينَ إليكَ بإيمان

    الآنَ وكلَّ أوانٍ وإلى دَهرِ الدّاهِرينَ. آمين

    أَيَّتُها العذراء. إِنَّنا بتعدِّينَا وصيةَ اللهِ الإلهيَّةِ أُعِدْنَا إلى الأرض. ولكنَّا بكِ رُفِعنَا منَ الأرضِ إلى السَّماء. نافضينَ فسادَ الموت

القنداق باللحن الثامن

    معَ القدّيسين. أَرِحْ أَيُّها المسيحُ الإله. نفوسَ عبيدكَ. حيثُ لا وجعٌ ولا حُزنٌ ولا تنهُّد. بل حياةٌ لا نهاية لها. هلِّلويا. هلِّلويا. هلِّلويا

البيت

    أنتَ وَحدَكَ غيرُ مائتٍ يا صانعَ الإنسانِ وَجابِلَهُ. فنحنُ البشرَ منَ الأرضِ جُبِلْنا وإلى الأرضِ عَيْنِها نحنُ صائِرونَ. كما أمَرْتَ يا جابِلي إذ قُلتَ لي: «تُرابٌ أنتَ وإلى التُّرابِ تعود». حيثُ نحنُ البشرَ ذاهِبون جَميعُنا. متَّخِذين مَرثاةً تسبحةَ هلِّلويا. هلِّلويا. هلِّلويا

التسبحة السابعة

    أَيُّها القدّيسونَ الشُّهداء تشفّعوا فينا

    إِن الشهداءَ الذينَ افتُدُوا بدمكَ منَ المعصيةِ الأولى. واغتسلوا بدمائِهم الخاصة. يُمَثِّلونَ ذبحكَ تمثيلاً جليًّا. فمباركٌ أَنتَ يا إلهَ آبائِنا

    أرِحْ يا رَبُّ نفوسَ عبيدِكَ في راحتك

    أَيُّها المسيحُ الكلمةُ مُبدِئُ الحياة. لقد أَمتَّ الموتَ الجَسُور. فاقبَلِ الآنَ الراقدينَ بإيمان. مسبِّحينَ وقائلين: مباركٌ أَنتَ يا إلهَ آبائِنا

    المجدُ للآبِ والابنِ والرُّوحِ القُدُس

    أيُّها السيِّدُ الإلهُ الأزلي. يا من أَحياني أَنا الإنسانَ بِنَفْختِهِ الإلهيَّة. أَهِّلِ المنتقلينَ لملكوتِكَ لِينشِدوا لكَ. يا مخلِّص: مباركٌ أَنتَ يا إلهَ آبائِنا

    الآنَ وكلَّ أوانٍ وإلى دَهرِ الدّاهِرينَ. آمين

    يا منزَّهةً عن كلِّ عيب. صِرْتِ أَرفعَ قَدرًا من البرايا كلِّها. لمَّا حَمَلتِ الإِلهَ الذي سحقَ أَبوَابَ الموت. وحطَّم مغاليقَهُ. لذلك نحن المؤمنين. نسبِّحكِ يا نقيَّة. بما أَنَّكِ أُمُّ الله

التسبحة الثامنة

    أَيُّها القدّيسونَ الشُّهداء تشفّعوا فينا

    يا شهداءَ المسيحِ الظَّافرين. لقد تحمَّلتُمُ الجهادَ بجَلَد. فتزَيَّنتُمْ بإكليلِ الانتصارِ صارخين: أيُّها المسيحُ إيَّاكَ نرفَعُ إلى الدهور

    أرِحْ يا رَبُّ نفوسَ عبيدِكَ في راحتك

    أَيُّها السَّيِّد. إقبلْ برَأفَتِكَ المؤمنينَ الذينَ غادَرُوا هذه الحياةَ بقداسةٍ وانتقلوا إليكَ. وأرِحهُمْ بما أَنَّكَ متحنِّن. ليرفعوكَ إلى الدهور

    المجدُ للآبِ والابنِ والرُّوحِ القُدُس

    أيُّها المخلِّص. إرتَضِ أَن يَسْكُنَ الآنَ في أَرضِ الودعاء. جميعُ الرَّاقدين. الذينَ برَّرتَهُمْ بنِعْمتِكَ وبالإيمانِ بكَ. ليرفعوكَ إلى الدهور

    الآنَ وكلَّ أوانٍ وإلى دَهرِ الدّاهِرينَ. آمين

    نُغبِّطُكِ جميعُنا يا كاملةَ الغبطة. التي ولدَتِ الكلمةَ المغبوطَ حقًّا. الصَّائرَ جسدًا لأجلِنَا. الذي نَرفعُهُ إلى الدهور

التسبحة التاسعة

    أَيُّها القدّيسونَ الشُّهداء تشفّعوا فينا

    أَيُّها الصَّالح. إِنَّ الرَّجاءَ قوَّى أَجوَاقَ الشُّهداء. وجنَّحهُمْ بالشَّوقِ إلى محبتِكَ. لأَنَّه سبقَ فرسمَ لهم راحةَ الخيراتِ المستقبَلةِ الثابتةِ حقًّا. فأهِّلْ لنَيلِها هؤلاءِ المؤمنينَ المنتقِلين

    أرِحْ يا رَبُّ نفوسَ عبيدِكَ في راحتك

    أَيُّها المسيح. إِرتضِ أَنْ يفوزَ هؤلاءِ المنتقلونَ بِسنى إِشراقِكَ الإلهي. وَهَبْ لهُمُ الراحةَ في أَحضانِ إِبراهيمَ. بما أَنَّكَ الرحيمُ وحدَكَ. وأَهِّلهم للسعادة الأبديَّة

    المجدُ للآبِ والابنِ والرُّوحِ القُدُس

    أَيُّها المخلِّص. يا من هو بطَبيعتِهِ صالحٌ ورؤوفٌ ومُريدُ الرحمة. ولجَّةُ التحنُّن. رتِّبْ حيثُ يُشرِقُ نورُ وجهِكَ الإلهي. عبيدَك الذينَ نقلتَهُم من مكانِ الشَّقاءِ هذا ومِنْ ظِلالِ الموت

    الآنَ وكلَّ أوانٍ وإلى دَهرِ الدّاهِرينَ. آمين

    أَيَّتُها النقيَّة. نحنُ نعرِفُ أَنَّكِ خِباءُ شريعةِ النعمةِ وتابوتُها ولوحُها. لأَنَّه بكِ وُهِبَ الصَّفحُ للمبرَّرينَ بدمِ المتجسدِ مِن حَشاكِ. يا منزهةً عن كل عيب

    ثمّ “قدّوس الله” وما إليها. ونشيد الراقدين. باللحن الثامن

    يا مَن يُدبِّرُ كُلَّ شيءٍ بعُمقِ حكمتِهِ حُبًّا للبشر. ويُوزِّعُ على الجميعِ ما ينفعُهُم. أَيُّها المُبدِعُ الأَوحَد. أَرحْ يا ربُّ نفوسَ عبيدِكَ. فإِنَّهم فيكَ وضَعوا رجاءَهم. يا خَالِقَنا وجابِلَنا وإِلهَنا

المجد… فإِنَّهم فيكَ وضَعوا رجاءَهم. يا خَالِقَنا وجابِلَنا وإِلهَنا

الآن… أنتِ لنا سورٌ وميناءٌ. وشفيعةٌ مقبولةٌ لدى اللهِ الذي ولدتِهِ. يا والدةَ الإلهِ التي لا عروسَ لها. وخلاصَ المؤمنين

    ثمّ طلبة الراقدين الكبرى كما سبق والإعلان لأَنَّكَ أنتَ القِيامَة…” والحلّ: ليرحَمْنا المسيحُ إلهُنا الحقيقيّ. الذي قامَ من بينِ الأموات والذي يسودُ الأحياءَ والأموات. لأَنّهُ المَلِكُ الذي لا يموت. ويخلِّصْنا بشفاعةِ أُمِّهِ الكامِلةِ الطهارَة. والقدِّيسينَ المجيدينَ الرُّسُلِ الجَديرينَ بكلِّ مَديح. وآبائِنا الأبرارِ اللاّبسي الله. وجميعِ القدِّيسين.

    وليُرَتِّبْ نفوسَ عبيدِهِ المنتقلينَ عنَّا في مساكِنِ الصدِّيقين       الشعب: آمين

    ويُرِحْها في أحضانِ إبراهيم                           الشعب: آمين

    ويُحْصِها مع الصدِّيقين                          الشعب: آمين

    بما أنَّهُ صالِحٌ ومحبٌّ للبشر                          الشعب: آمين

    ثمّ “ليكن ذكرُهم مؤبّدًا” “ثلاثًا”



سحر سبت الأموات

قبل العنصرة

 

المطلع

الكاهن:  تباركَ إلهُنا كُلَّ حين. الآنَ وكُلَّ أوانٍ وإلى دَهرِ الدَّاهرين

الخورس:  آمين

المتقدم:   المجدُ لكَ يا إلهَنا المجدُ لك

القارئ:  قدُّوسٌ الله. قُدُّوسٌ القوي. قُدُّوسٌ الذي لا يَموتُ. ارحَمنا   (ثلاثاً)

    المجدُ للآبِ والابنِ والرُّوحِ القُدُس

    الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإلى دَهرِ الدَّهرين. آمين

    أيُّها الثالوثُ القُدُّوسُ ارحَمنا. يا ربُّ اغفِرْ خطايانا. يا سَيِّدُ تجاوَزْ عن آثامِنا. يا قُدُّوسُ افتَقِدنا واشفِ أسقامَنا. مِن أجلِ اسمِكَ

    يا ربُّ ارحَم (ثلاثـًا)

    المجدُ للآبِ والابنِ والرُّوحِ القُدُس

    الآنَ وكُلَّ أوانٍ وإلى دَهرِ الدَّاهرين. آمين

    أبانا الذي في السَّماوات. لِيَتَقَدَّسِ اسمُكَ. لِيَأتِ ملكوتُكَ. لِتَكُنْ مَشيئتُكَ كما في السَّماءِ كذلكَ على الأَرض. أعطِنا خُبزَنا كفافَ يومِنا. واغفِرْ لنا خطايانا. كما نَغفِرُ نحنُ لِمَن أساءَ إلينا. ولا تـُدخِلنا في التَّجارِب. لكنْ نَجِّنا مِن الشِّرِّير

الكاهن: لأنَّ لكَ المُلكَ والقُدرَةَ والمجد. أ يُّها الآبُ والابنُ والرُّوحُ القُدُس. الآنَ وكُلَّ أوانٍ وإلى دَهرِ الدَّاهرين

القارئ:  آمين. باسمِ الربّ. بارِكْ يا أبْ

الكاهن: المجدُ للثّالوثِ القُدّوسِ الواحِدِ في الجوهر. الـمُحيي غيرِ الـمُنقَسِم. كُلَّ حينٍ. الآنَ وكُلَّ أوانٍ وإلى دهْرِ الدّاهرين

القارئ:  آمين

المتقدم:  المجدُ للهِ في العُلى. وعلى الأرضِ السَّلام. وفي الناس المسرّة  (ثلاثـًا)

        يا ربُّ افتحْ شَفَتَيَّ. فيُذيعَ فمي تسبيحَكَ  (مرّتين)

المزامير السحريّة الستّة

المزمور 3

يا ربّ. لماذا كَثُرَ مُضايقِيَّ؟ كثيرونَ يَقومونَ عليَّ

كثيرونَ يَقولونَ لِنفسي: لا خَلاصَ لهُ بإلهِهِ

وأَنتَ يا ربُّ عاضِدي. مَجدي ورافِعُ رأسي

بصَوتي إلى الرَّبِّ صَرَختُ. فَاستَجابَني مِن جبلِ قُدسِهِ

أَنا اضَّجَعْتُ ونِمتُ ثمَّ استَيقَظْتُ. لأَنَّ الرَّبَّ يَعضُدُني

لا أَخافُ مِن رِبواتِ الشَّعبِ المُصطَفَّةِ عليَّ مِن حَولي. قُمْ يا ربُّ وخَلِّصني يا إلهي

لأَنَّكَ ضَرَبتَ جميعَ المُعادينَ لي بلا سبب. هَتَمتَ أَسنانَ الخطأة

للرَّبِّ الخلاص. وعلى شَعبـِكَ بَرَكَتُكَ

أَنا اضَّجَعْتُ ونِمتُ ثمَّ استَيقَظتُ. لأَنَّ الرَّبَّ يَعضُدُني

المزمور 37

يا ربُّ لا تُوَبِّخني بـِسُخطِكَ. ولا تُؤَدِّبني بغضَبـِكَ

فإنَّ سِهامكَ قَد نَشِبَتْ فيَّ. ويدَكَ ثـَقُلَتْ عليَّ

ليسَ بجسدي صِحَّةٌ مِن قِبَلِ غَضَبـِكَ. ولا لِعظامي سلامةٌ مِن قِبَلِ خَطاياي

لأَنَّ مَآثِمي قَد جاوَزَتْ رأسي. كحِمْلٍ ثقيلٍ قَد ثـَقُلَتْ عليَّ

قَد أَنتَنَتْ جِراحاتي وقاحتْ مِن قِبَلِ جَهالَتي

شَقِيتُ وانحَنَيتُ إلى الغاية. ومَشَيتُ كئيبًا النّهارَ كُلَّهُ

إنَّ كُليَتيَّ قَدِ امتَلأَتا احتِراقًا. وليسَ بجسدي صِحَّة

خَدِرْتُ وانسَحَقْتُ إلى الغاية. كُنتُ أَزأَرُ مِن زَفيرِ قلبي

يا ربّ. إنَّ بُغيَتي كُلَّها أَمامَكَ.  وتَنَهُّدي غيرُ خَـفِـيٍّ عليكَ

خَفَقَ قلبي وفارَقَتْني قُوَّتي. حتَّى نورُ عَينَيَّ لَم يَبْقَ معي

أَحبَّائي وأَقرِبائي وَقَفوا مُتَنَحِّين. وأَقارِبي وَقَفوا عَن بُعد

وكانَ طالِبو نفسي يُعَنِّفونَني. والمُلتَمِسونَ ليَ الشُّرورَ يَتَكَلَّمونَ بالأَباطيلِ ويَهُذّونَ بالمَكايد

أَمَّا أَنا فَكَأَصَمَّ لا يَسمَع. وكَأَخرَسَ لا يَفتَحُ فاه

وصِرتُ كَإنسانٍ لا يَسمَع. ولا في فَمِهِ تَبكيت

لأَنِّي إيَّاكَ رَجَوتُ يا ربّ. وأَنتَ تـُجيبُ أَيُّها الربُّ إلهي

لأَنِّي قُلتُ لا يَشمَتْ بي أَعدائي. وقَد تَعَظَّموا بالكلامِ عليَّ عِندَما زَلَّتْ قَدَماي

لأَنِّي قَريبٌ مِنَ الزَّلَل. وَوَجَعي أَمامي في كُلِّ حين

لأَنِّي أَنا أَعتَرِفُ بإثمي. وأَقلَقُ لِخَطيئَتي

أَمَّا أَعدائي فأَحياءٌ قَد قَوُوا عليَّ. ومُبغِضِيَّ ظُلمًا قَد كَثُروا

والذينَ جازَوني عنِ الخيرِ بالشرّ. طَعَنوا فيَّ لأَجلِ اتِّباعي لِلصَّلاح

لا تَترُكْني أَيُّها الربُّ إلهي. لا تَتَباعَدْ عنِّي

بادِرْ إلى إغاثتي. أَيُّها الربُّ إلهُ خلاصي

لا تَترُكْني أَيُّها الربُّ إلهي. لا تَتَباعَدْ عنِّي

بادِرْ إلى إغاثتي. أَيُّها الربُّ إلهُ خلاصي

المزمور 62

أَللَّهُمَّ إلهي. إليكَ أَبتَكِر

عَطِشَتْ إليكَ نفسي. كَمْ ظمِئَ إليكَ جَسَدي! في أَرضٍ مُقفِرَةٍ لا مَسلَكَ فيها ولا ماء

هكذا مَثَلْتُ لَدَيكَ في القُدس. لأَرى قُدرَتَكَ ومَجدَكَ

لأَنَّ رَحمَتَكَ أَفضَلُ مِنَ الحياة. شَفَتايَ تـُسَبِّحانِكَ

هكذا أُبارِكُكَ في حياتي. وباسمِكَ أَرفَعُ يَدَيَّ

ليتَ نفسي تمتلِئُ كما مِن شَحمٍ ودَسَم. فيُسَبِّحَ فمي بشفاهِ الابتِهاج

إنْ ذكَرتـُكَ على مَضجَعي. هذَذتُ بكَ في الهَجَعات

لأَنَّكَ صِرتَ لي عَوناً. وتَحتَ سِتْرِ جَناحَيكَ أَبتَهِج

كَلِفَتْ نفسي باتِّباعِكَ. ويَمينُكَ عَضَدَتني

أَمَّا أولئِكَ فقدِ التَمَسوا نفسي عَبَثًا. وسيَدخُلونَ إلى أَسافِلِ الأَرض

ويُدفَعونَ إلى أَيدي السَّيف. ويَكونونَ نَصيبًا للثَّعالِب

وأَمَّا المَلِكُ فيَفرَحُ بالله. وكُلُّ مَن يَحلِفُ بهِ يُمتَدَح. لأَنَّ أَفواهَ النَّاطِقينَ بالجَورِ تـُسَدّ

هذذتُ بكَ في الهَجَعات. لأَنَّكَ صِرتَ لي عَونـًا. وتَحتَ سِتْرِ جَناحَيكَ أَبتَهِج

كَلِفَتْ نفسي باتِّباعِكَ. ويَمينُكَ عَضَدَتني

    المجدُ للآبِ والابنِ والرُّوحِ القُدُس

    الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإلى دَهرِ الدَّاهرين. آمين

    هلِّلويا. هلِّلويا. هلِّلويا. المجدُ لكَ يا ألله (ثلاثـًا)

    يا ربُّ ارحَم (ثلاثـًا)

    المجدُ للآبِ والابنِ والرُّوحِ القُدُس

*   *   *

    الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإلى دَهرِ الدَّهِرين. آمين

المزمور 87

أَيُّها الرَّبُّ إلهُ خلاصي. في النَّهارِ صَرَختُ وفي اللَّيلِ أَمامَكَ

لِتَبلُغْ صلاتي أَمامَكَ. أَمِلْ أُذنَكَ إلى تَضَرُّعي

فإنَّ نفسي قد امتلأَتْ مِنَ الشُّرور. وحَياتي دَنـَتْ مِنَ الجحيم

حُسِبتُ معَ المُنحَدِرينَ في الجُبّ صِرْتُ مِثلَ إنسانٍ مَخذول حُرًّا بينَ الأَموات

مِثلَ الجَرحى الرُّقودِ في القبور. الذينَ لا تَذكُرُهمْ بَعد. وهُمْ عَن يدِكَ مُقصَون

جَعَلوني في الجُبِّ الأَسفل. في الظُلُماتِ وظِلِّ الموت

عليَّ استقَرَّ سُخطُكَ. أَثـَرتَ عليَّ جميعَ زوابـِعِكَ

أَبعَدتَ عنِّي معارفي. جَعَلوني لَهُمْ رِجسًا

قد أُغلِقَ عليَّ فما أَخرُج. ذابَتْ عينايَ مِنَ البُؤس

صَرَختُ إليكَ يا ربُّ النَّهارَ كلَّه. بَسَطتُ إليكَ يَدَيَّ

أَلِلأَمواتِ تَصنَعُ المُعجِزات؟ أَم هُمْ يَقومونَ فيَعتَرِفونَ لكَ؟

أَفي القبرِ يُحَدَّثُ برَحمَتِكَ. وبـِحَقِّكَ في الجحيم؟

أَتـُعرَفُ في الظُّلمَةِ مُعجِزاتـُكَ ؟ وفي أَرضِ النِّسيانِ عدلُكَ؟

وأَنا إليكَ يا ربُّ صَرَختُ. بالغَداةِ صلاتي تـُبادِرُ إليكَ

لماذا يا ربُّ تـُقصي نفسي. وتَصرِفُ وجهَكَ عنِّي؟

بائِسٌ أَنا وفي العناءِ مُنذ حداثتي. وبعدَ ارتِفاعي ذلِّلْتُ وتَحَيَّرتُ

جازَ عليَّ غَضَبُكَ. وأَهوالُكَ أَقلَقَتني

أَحاطَتْ بي كالماءِ النَّهارَ كُلَّهُ. إكتَنَفَتني بجُملَتِها

أَبعَدْتَ عنِّي الصِّدِيقَ والقريب. ومَعارِفي مِن أَجلِ الشَّقاء

أَيُّها الرَّبُّ إلهُ خَلاصي. في النَّهارِ صَرَختُ وفي اللَّيلِ أَمامَكَ

لِتَبلُغْ صلاتي أَمامَكَ. أَمِلْ أُذنَكَ إلى تَضَرُّعي

المزمور 102

بارِكي يا نفسيَ الربّ. ويا جميعَ ما في داخلي اسمَهُ القُدُّوس

بارِكي يا نفسيَ الربّ. ولا تَنسَيْ أَيًّا مِن إحساناتِهِ جَميعًا

هوَ الذي يَغفِرُ جميعَ آثامِكِ. الذي يَشفي جميعَ أَمراضِكِ

الذي يَفتَدي مِنَ الفسادِ حياتَكِ. الذي يُكَلِّلُكِ بالرَّحمةِ والرَّأفة

الذي يُشبـِعُ شَيبَتَكِ خيرًا. فَيَتَجَدَّدُ كالنَّسرِ شَبابُكِ

الرَّبُّ يُجري العدلَ والقضاءَ لجميعِ المَظلومين

عَرَّفَ موسى طُرُقَهُ. وبني إسرائيلَ مشيئاتِهِ

الرَبُّ رؤوفٌ ورَحيم. طويلُ الأَناةِ وكثيرُ الرَّحمة

ليسَ على الدَّوامِ يَغضَبُ. ولا إلى الأَبَدِ يَحقِد

لا على حَسَبِ آثامِنا عامَلَنا. ولا على حَسَبِ خطايانا جازانا

بل بـِمِقدارِ ارتِفاعِ السَّماءِ عَنِ الأَرض. عَظَّمَ الرَبُّ رَحمَتَهُ على الذينَ يَتَّقونَهُ

بـِمِقدارِ بُعدِ المَشارِقِ عَنِ المَغارِب. أَبعَدَ عنَّا آثامَنا

كما يَرأَفُ الأَبُ ببنيهِ. رَئِفَ الرَبُّ بالذينَ يَتَّقونَهُ

لأَنَّهُ عالِمٌ بجِبلَتِنا. وذاكِرٌ أَنَّنا تـُراب

الإنسانُ أَيَّامُهُ كالعُشب. وإنَّما يُزهِرُ كزَهرَةِ الحَقل

هَبَّتْ عليهِ ريحٌ فلَمْ يَكُن. ولَم يَعرِفْهُ مَوْضِعُهُ مِن بَعد

أَمَّا رحمةُ الرَبِّ فمُنذ الأَزل. وإلى الأَبدِ على الذينَ يَتَّقونَهُ

وعَدلُهُ على بني البَنين. الحافِظينَ عَهدَهُ. الذاكِرينَ وَصاياهُ لِيَعمَلوا بها

أَلرَّبُّ أَقَرَّ عَرشَهُ في السَّماء. ومَلَكوتـُهُ يَسودُ على الجميع

بارِكوا الرَبَّ يا جميعَ ملائِكتِهِ. المُقتَدِرينَ الأَشِدّاء. العامِلينَ بكلِمَتِهِ عِندَ سَماعِ صَوتِ كلامِهِ

بارِكوا الرَبَّ يا جميعَ قُوَّاتِهِ. يا خُدَّامَهُ العامِلينَ مَشيئَتَهُ

بارِكي الربَّ يا جميعَ أَعمالِهِ. في كُلِّ مَواضِعِ سِيادَتِهِ. بارِكي يا نفسيَ الربّ

في كُلِّ مَواضِعِ سِيادَتِهِ. بارِكي يا نفسيَ الربّ

المزمور 142

يا ربُّ استَمِعْ صلاتي. أَصِخْ لِتَضَرُّعي بأَمانتِكَ. إستَجِبْ لي بعدلِكَ

لا تدخُلْ في مُحاكمةٍ معَ عبدِكَ. فإنَّهُ لا يَزكو حيٌّ أَمامَكَ

لأَنَّ العَدُوَّ قَدِ اضطَهَدَ نفسي. وأَذلَّ إلى الأَرضِ حياتي

أَجلَسَني في ظُلُماتٍ مِثلَ الموتى الغابرين فوهَنَتْ فيَّ روحي واضطَرَبَ فيَّ قلبي

تذكَّرْتُ الأَيَّامَ القديمة. هذذتُ في كُلِّ أَعمالِكَ وفي صَنائِعِ يدَيكَ كنتُ أَتأَمل

بَسَطتُ إليكَ يَدَيَّ. نفسي أَمامَكَ كأَرضٍ لا ماءَ فيها

أَسرِعْ استَجِبْ لي يا ربّ. فقد تلاشَتْ روحي

لا تَصرِفْ وَجهَكَ عنِّي. فأُشابـِهَ الهابـِطينَ في الجُبّ

أَسمِعني في الغَداةِ رَحمَتَكَ. فإنِّي عليكَ توكَّلت

عَرِّفني يا ربُّ الطريقَ التي أَسلُكُ فيها. فإنِّي إليكَ رَفَعتُ نفسي

إنتَشِلني مِن بينِ أَعدائي. يا ربُّ إليكَ لَجَأت

عَلِّمني أَن أَعمَلَ مَشيئَتَكَ. لأَنَّكَ أَنتَ إلهي

لِيَهدِني روحُكَ الصَّالِحُ في طريقٍ مُستَقيمة. مِن أَجلِ اسمِكَ أَحيـِني يا ربّ

بـِعَدلِكَ أَخرِجْ مِنَ الضِّيقِ نفسي. وبـِرَحمَتِكَ دَمِّرْ أَعدائي

وأَهلِكْ جميعَ مُضايـِقي نفسي. لأَنِّي أَنا عبدُكَ

إستَجِبْ لي يا ربُّ بعَدلِكَ. ولا تَدخُلْ في مُحاكَمَةٍ معَ عبدِكَ (مرّتين)

لِيَهدِني روحُكَ الصَّالِحُ في طريقٍ مُستَقيمة

    المجدُ للآبِ والابنِ والرُّوحِ القُدُس

    الآنَ وكُلَّ أَوانٍ وإلى دَهرِ الدَّاهرين. آمين

    هلِّلويا. هلِّلويا. هلِّلويا. المجدُ لكَ يا أَلله   (ثلاثـًا)

هليلويا

بدل “الربّ هو الله“. “هلِّلويا” (ثلاثًا) باللحن الثامن ونعيدها بعد كلٍّ من الآيتين التاليتين

آية: طوبى لمَنِ اختَرتَهم وقبِلتَهُم. ليسكُنُوا في ديارِكَ. ويَشبَعُوا من خيراتِ بيتِكَ (مز 64)

آية: نفوسُهُم في الخيراتِ تَسكنُ ونَسلُهُم يرِثُ الأرض. وذكرُهُم يدومُ إلى جيل فجيل (مز 24)

نشيد الراقدينباللحن الثامن

يا مَنْ يُدَبِّرُ كُلَّ شَيءٍ بِعُمقِ حِكمَتِهِ حُبًّا لِلـبَشَر. ويُوَزِّعُ على الجَميعِ ما يَنفَعُهُم أيُّها المـُبدِعُ الأَوحَد. أرِحْ يا رَبُّ نُفوسَ عَبيدِكَ. فَإنَّهُم فيكَ وَضَعوا رَجاءَهُم. يا خالِقَنا وَجابِلَنا وَإلَهَنا

المجد… فَإنَّهُم فيكَ وَضَعوا رَجاءَهُم. يا خالِقَنا وَجابِلَنا وَإلَهَنا

الآن… أَنْتِ لَنا سُورٌ وَميناءٌ وَشَفيعَةٌ مَقبُولَة لَدَى اللهِ الَّذي وَلَدْتِهِ. يا والِدَةَ الإلَهِ الَّتي لا عَرُوسَ لَها. وَخَلاصَ المُؤمِنين

    جلسة المزامير المعينة وطلبة الرّاقدين الكبرى. وأناشيد جلسة المزامير. باللحن السادس

للشّهداء

    بينما كانَ الشهداءُ يُجاهدونَ في الميدان. والطغاةُ يعذِّبونَهُم. كانَتْ أجواقُ الذينَ لا جسدَ لهم. واقفةً ممسِكةً جوائزَ الانتصار. فأذهلَ أولئِكَ الحكماءُ الطُّغاةَ والولاة. وأبادُوا بليعالَ باعترافِهِم بالمسيح. فيا رَبُّ يا مَن قوَّاهُم المجدُ لك

آية: عجيبٌ اللهُ في قدّيسيه. هو المعطي شعبَهُ العزَّةَ والقدرة (مز 67)

      إنَّ القدّيسينَ صبروا على الجهاد. فنالوا منكَ جوائزَ الظفر. وأبطلُوا حِيَلَ الأثَمة. وفازوا بأكاليل الخلود. فبتضرُّعاتهِمِ امنحنا أللّهمَّ عظيمَ الرحمة

آية: إنّ اللهَ جعلَ قدّيسيهِ في الأرضِ عجبًا (مز 15)

      ظهرَ تذكارُ قدّيسيكَ يا ربُّ كالفردوسِ في عدنٍ. فيهِ تبتهجُ الخليقةُ بأسرها. فبتضرّعاتهمِ امنحنا السلامَ وعظيمَ الرحمة

المجد… للرّاقدين

أيُّها المسيح. بما أنّكَ إلهٌ غفورٌ. رتّبِ الراقدينَ بإيمان. في مساكن مختاريكَ وفي بلدةِ الأحياء. واملأهُم من نورِكَ الذي لا يغرُب. واجعلهُم مستحقّينَ الفرحَ السّماويّ.

الآن… للسيّدة

يا مَن دعى أُمَّهُ مُبَاركة. لقد أقبَلتَ إلى الآلامِ برضاكَ. وتلألأتَ على الصليب. مُريدًا أن تطلُبَ آدم. وقائلاً للملائكة: إفرحوا معي لوجوديَ الدِّرهمَ الضائع. فيا مَن دبَّرَ كلَّ شيءٍ بحكمة. يا ربُّ المجدُ لك

  المزمور 118 

طُوبى لِلأَزْكياءِ في الطريق. لِلسائِرينَ في شريعةِ الربّ

طُوبى لِلَّذينَ يَستقصُونَ شهاداتِه. ويلتمسُونهُ بكلِّ قلوبِهم

ولا يَفعلونَ الإِثم. بل يَسيرون في طُرُقِهِ

أَنتَ أَمرتَ أَن تُحْفَظَ وَصاياكَ بتَدقيق

يا ليتَ طُرُقي تُوَجَّهُ إلى حِفظِ رسوْمِكَ

حينئذٍ لا أخزى عند نَظري إلى جميعِ وصاياكَ

أَعترِفُ لكَ باستِقامةِ قلب. عندَ تَعَلُّمي أحكامَ عَدْلِكَ

إني أحفظُ رسومَكَ. لا تخذُلْني إلى الغاية

بماذا يُقوِّمُ الشابُّ طريقَهُ؟ بحفظِهِ أقوالَكَ

بكلِّ قلبي التَمستُكَ. فلا تُبعدْني عن وصاياكَ

أخفيتُ أقوالَكَ في قلبي. لكي لا أخطأَ إليكَ

مُبارَكٌ أنتَ يا ربّ. علِّمني رسومَكَ

بشفتيَّ حدَّثتُ بأحكامِ فمكَ كلِّها

في طريقِ شهاداتِكَ سُررتُ. كالحاصِل على كلِّ ثروة

إني في وصاياكَ أتأمَّل. وأنظُرُ في طُرُقِكَ

أجِدُ نعيمي في رسومِكَ. ولا أنسى أقوالَكَ

جازِ عبدَكَ. أحْيـِني فأحفَظَ أقوالَكَ

إِكشِفْ عن عينيَّ. فأتأمَّلَ مُعجزاتِ شريعتِكَ

غريبٌ أنا في الأرض. لا تُخْفِ عنِّي وَصاياكَ

إِشتاقتْ نفسي إلى الرغبةِ في أحكامِكَ كلَّ حين

إِنتهرتُ المتكبِّرين. ملعونٌ كلُّ مَن مالَ عن وصاياكَ

أَزِلْ عنِّي العارَ والاحْتِقار. لأني الْتَمستُ شَهاداتِكَ

فقد جلسَ الرؤساءُ وتَقاوَلُوا عليَّ. أمَّا عبدُكَ فكانَ يَتأمَّلُ في رسوْمِكَ

لأَنَّ شهاداتِكَ هي نعيمي. ورسومَكَ هي مَشوراتي

لَصِقَتْ بالحَضيضِ نفسي. أَحيني بحسبِ كلمتِكَ

حَدَّثتُ بطرقي فاستَجبْتَ لي. علِّمني رسومَكَ

فَهِّمْني طريقَ رسومِكَ. فأتأَمَّلَ بمُعْجزاتِكَ

ذَبُلَتْ نفسي منَ السأم. ثبِّتْني في أقوالِكَ

أَبعِدْ عَنِّي طريقَ الإِثم. وأَنعِمْ عليَّ بشريعتِكَ

إِختَرتُ طريقَ الحقّ. ولم أَنسَ أَحكامَكَ

لَزِمتُ شهاداتِكَ يا ربّ. فلا تُخْزِني

سَعَيتُ في طَريقِ وصاياكَ. عندما شرَحتَ قلبي

دُلَّني يا ربُّ على طريقِ رسومِكَ. فألْتَمسَهُ كلَّ حين

فهِّمني فأَستقصيَ شريعتَكَ. وأَحفظَها بكلِّ قلبي

إِهدني في سبيلِ وصاياكَ. فإني فيه رَغِبت

أَمِلْ قلبي إلى شهاداتِكَ. لا إلى الطَّمع

حَوِّلْ عينيَّ عنِ النظرِ إلى الأباطيل. في طريقِكَ أَحيـِني

أَقِمْ كلمتَكَ لعبدِكَ. لكي يخافَكَ

أَزِلْ عني العارَ الذي أحذَرُه. لأنَّ أحكامَكَ صالحة

هاأناذا رَغِبتُ في وصاياكَ. أحيـِني بعدْلِكَ

وَلْتأْتِني رحمتُكَ يا ربّ. خلاصُكَ بحسبِ كلمتِكَ

فأُجيبَ معَيِّريَّ بكلمة. أَنْ قدِ اتّكلتُ على أقوالِكَ

ولا تنزِعْ مِن فمي قولَ الحقِّ تمامًا. لأني على أحكامِكَ توكّلت

فأَحفظَ شريعتَكَ كلَّ حين. مدى الدهرِ وإلى أبدِ الأَبَد

وأَسلُكَ في رُحْبٍ. لأني الْتَمستُ وصاياكَ

وأَنطِقَ بشهاداتِكَ أمامَ الملوك. ولا أُخزى

وأَتنعَّمَ بوصاياكَ التي أحببتُها جدًّا

وأَرفعَ يَدَيَّ إلى وَصاياكَ التي أَحببتُ.وأتأَمَّلَ في رُسوْمِكَ

أُذكرْ أقوالَكَ لعبدِكَ. التي أَحيَيْتَ بها رجائي

هَذه تَعزيتي في مَذلَّتي: أنَّ كلمتَكَ أَحيَتْني

المُتكبِّرونَ سَخِروا بي إلى الغاية. لَكِنِّي عَن شريعتِكَ لم أَمِلْ

تذكرْتُ أَحكامَكَ التي منذُ الدهرِ. يا ربّ. فتعزَّيت

تملَّكَني اليأسُ مِن أجلِ الخَطأة. الذينَ يتركُونَ شريعتَكَ

كانتْ لي رسومُكَ نشائِدَ في دارِ غُربتي

ذَكرْتُ في الليلِ اسمَكَ يا ربّ. وحفِظتُ شريعتَكَ

هَذه كانتْ لي. لأنّي الْتَمستُ رسومَكَ

قلتُ إنَّ حَظِّي يا ربّ. أنْ أحفظَ شريعتَكَ

تضرَّعتُ إلى وجهِكَ بكلِّ قلبي. إِرْحَمْني بحَسبِ كلمتِكَ

تفكَّرتُ في طُرُقي. وردَدتُ قدميَّ إلى شَهاداتِكَ‏

بادرتُ. ولم أَتردَّدْ. إلى حِفظِ وصاياكَ

حبائِلُ الخطأةِ التفَّتْ عليَّ. ولم أنسَ شريعتَكَ

في نصفِ اللَّيلِ أنهَضُ لأَعترفَ لكَ. لأجلِ أحكامِ عدلِكَ

صَديقٌ أَنا لِكلِّ الذينَ يَتَّقونَكَ. ويَحفَظونَ وصاياكَ

الأَرضُ مَلأَى مِن رحمَتِكَ يا ربّ. عَلِّمْني رسومَكَ

خيرًا صنَعتَ مَعَ عبدِكَ يا ربّ. بحسَبِ كلمتِكَ

عَلِّمْني الجُودةَ والأَدَبَ والعِلم. لأني آمنتُ بوصاياكَ

أَذْنبتُ قبلَ أن أُذلَّل. لِهَذا حفِظْتُ كلمتَكَ

صالحٌ أنتَ يا ربّ. فعلِّمْني في صلاحِكَ رسومَكَ

لَقَدْ تَفاقمَ عليَّ جَورُ المُتكبِّرين. أمَّا أنا فبـِكلِّ قلبي أَسْتَقصي وَصاياكَ

تَجَبَّنَ كاللبَنِ قلبُهُم. أمَّا أنا فتنعَّمْتُ بشريعتِكَ

حسَنٌ لي أنَّكَ ذَلَّلتَني. لكي أَتعلَّمَ رُسومَكَ

إنَّ شريعةَ فمِكَ هيَ لي. خَيرٌ مِن أُلوفِ الذَّهبِ والفِضَّة

يَداكَ صنَعتاني وجبَلتاني. فهِّمْني فأَتعَلَّمَ وصاياكَ

يُبصرُني الذينَ يتَّقونكَ فيفرحون. لأَني رجوتُ أَقوالَكَ

علِمتُ يا ربُّ أَنَّ أَحكامَكَ عدلٌ. وبحقٍّ ذلَّلتَني

فلتكنْ رحمتُكَ تعزيةً لي. بحسَبِ كلمتِكَ. بعدلِكَ

لتأتِني رأفتُكَ فأحيا. لأنَّ شريعتَكَ هي تأمُّلي

لِيَخزَ المتكبِّرونَ لأَنَّهم أَساؤُوا إليَّ ظُلمًا. أمَّا أنا فأَتأَمَّلُ في وصاياكَ

ليَمِلْ إليَّ الذينَ يتَّقونَكَ. ويعرفونَ شهاداتِكَ‏

ليصِرْ قلبي زكيًّا في رسومِكَ. لكي لا أَخزى

ذابتْ نفسي شوقًا إلى خلاصِكَ. توكّلتُ على أقوالِكَ

ذَبُلَتْ عينايَ في انتظارِ كلمتِكَ. وأنا أقول: متى تُعزّيني!‏

لأني صرتُ كزِقٍّ في الصَّقيع. ولمْ أنسَ رسومَكَ

كم هي أيامُ عبدِكَ؟ متى تُجري لي حُكْمًا على مُضطهِدِيَّ؟

حَفَر لي حُفَرًا مُخالِفو الناموس. الذينَ ليسوا على حَسَبِ شريعتِكَ يا ربّ

جميعُ وصاياكَ حقّ. إضطهَدوني ظُلمًا فأَغِثْني

كادوا يُفْنونَني في الأرض. أمّا أنا فلم أُهمِلْ وصاياكَ

أَحْيـِني بِحسَبِ رحمتِكَ. فأحفظَ شهاداتِ فمِكَ

إنَّ كلمتَكَ يا ربُّ ثابتةٌ في السماءِ إلى الأبد

حَقُّكَ إلى جيلٍ فجيل. أسَّستَ الأرضَ فهي ثابتة

كلُّ شيءٍ يثبتُ اليومَ بحسبِ أحكامِكَ. لأنَّ الكلَّ يخضَعُ لكَ

لو لم تكُنْ شريعتُكَ نعيمي. لهلَكتُ في مذلَّتي

لنْ أنسى رسومَكَ إلى الأبد. لأنَّكَ بها أَحييتَني

طلبة الراقدين الكبرى

الشمّاس:   إرحمنا يا اللهُ بعظيمِ رحمتِكَ. نطلبُ إليكَ فاستجِبْ وارحَمْ

الخورس:    يا رب ارحم   (ثلاثـًا)

الشمّاس:  نطلبُ أيضًا الذِّكرَ السَّعيدَ والرّاحةَ الأبديّة. لجميع المسيحيِّينَ الرَّاقدينَ على الإيمان القويم: الباباوات. والبطاركة. والملوك والحكّام. ورؤساءِ الكهنة. والكهنة. والشمامسةِ. والرهبان. والراهبات. وآبائنا وأجدادنا وأجداد أجدادِنا. المنتقلينَ منذ البدءِ حتّى الآن. وغُفرانَ جميعِ خطاياهُم الاختياريَّةِ وغيرِ الاختياريَّة

الخورس:    يا رب ارحم   (ثلاثـًا)

الشمّاس:  لكي يرتّبَ الربُّ الإلهُ نفوسَهُم حيثُ الصدِّيقونَ يستريحون

الخورس:    يا رب ارحم   (ثلاثـًا)

الشمّاس:  فَلنسألْ لهم رحمَاتِ الله. وملكوتَ السَّماوات. وغفرانَ خطاياهُم. والسُكنى في جوارِ المسيحِ الَّذي لا يموت. ملكِنا وإلهِنا. إلى الربِّ نطلب

الخورس:   يا ربُّ ارحم

الكاهن: يا إلهَ الأرواحِ والأجسادِ كُلِّها. يا مَنْ وَطِئَ الموتَ وأبْطَلَ قوَّةَ الشيطان. ووهَبَ الحياةَ لِعالَمِهِ. أنتَ يا ربّ. أرِحْ نفوسَ عبيدِكَ الراقدين. في مكانٍ نَيـِّر. في مكانٍ نَضِر. في مكانِ راحَة. حيثُ لا وَجَعٌ ولا حزنٌ ولا تنهُّد. وبـِما أنـَّكَ الإلهُ الصالِحُ المُحِبُّ البشَر. إغفِر لهم كلَّ خطيئةٍ فعَلوها بالقَولِ أو بالفِعلِ أو بالفِكر. لأنـَّهُ ليسَ مِن إنسانٍ يحيا ولا يَخطَأ. بل أنتَ وحدَكَ منزَّهٌ عن الخطيئة. وعَدْلُكَ إلى الأبد. وقَولُكَ حَقّ.

لأنـَّكَ أنتَ القِيامَةُ والحياةُ والرَّاحَة. لعبيدِكَ الراقدين. أيُّها المسيحُ إلهُنا. وإليكَ نرفَعُ المجدَ. وإلى أبيكَ الأزليّ وَروحِكَ القدُّوس الصَّالحِ وَالمحيي. الآنَ وكُلَّ أوانٍ وإلى دَهرِ الدَّاهِرين

الخورس:   آمين

الجزء الثاني من المزمور 118

لكَ أنا فخلِّصْني. لأني الْتَمستُ رسومَكَ

يَرصُدُني الخطأةُ ليُهلكوني. فقد فهِمتُ شهاداتِكَ

رأيتُ لكلِّ كمالٍ حدًّا. أمّا وصيَّتُكَ فلا حدَّ لها

ما أشدَّ حُبي لشريعتِكَ يا ربّ. هي تأمُّلي النهارَ كلَّهُ

جعَلَتْني وصيَّتُكَ أحكَمَ مِنْ أعدائي. لأنّها لي إلى الأبد

فهمتُ أكثرَ مِن جميعِ معلِّميَّ. لأنَّ شهاداتِكَ تأمُّلي

فهمتُ أكثرَ منَ الشيوخ. لأنّي التمستُ وصاياكَ

عن كلِّ طريقِ شَرٍّ مَنعتُ قدَميَّ. لكي أحفظَ أقوالَكَ

عن أحكامِكَ لم أَمِل. لأنكَ أنتَ أرشدتَني

ما أحلى كلماتِكَ لحَلقي. هي أحلى منَ العَسَلِ لِفَمي

بوصاياكَ تفقَّهتُ. لذَلكَ أبغضتُ كلَّ طريقِ الإثم

شريعتُكَ مِصباحٌ لقدميَّ. ونورٌ لسُبُلي

أَقسمتُ أن أُقيمَ على حِفظِ أَحكامِ عدلِكَ

ذُلِّلتُ إلى الغاية. يا ربُّ أَحيـِني بحسبِ كلمتِكَ

بتطوُّعاتِ فمي ارتضِ يا ربّ. وعلِّمني أحكامَكَ

نفسي في كفّي كلَّ حين. ولَم أنسَ شريعتَكَ

نصَبَ الخطأَةُ لي فخًّا. ولم أَحِدْ عن وصاياكَ

وَرِثتُ شهاداتِكَ إلى الأبد. لأنّها بهجةُ قلبي

أَمَلْتُ قلبي لأَقضيَ رسومَكَ. فإنَّ ثوابَها إلى الأبد

أَبغضتُ مُخالفي الناموس. وأَحببتُ شريعتَكَ

أَنتَ عَوْني وناصري. على أقوالِكَ توكَّلتُ

إِعدِلوا عنِّي أَيُّها الأشرار. فأَتقصَّى وصايا إلَهي

أُعضُدني بحسبِ كلمتِكَ وأَحيـِني. ولا تُخَيِّبْ أَمَلي

أَعِنِّي فأَخلُص. وأتاملَ في رسومِكَ كلَّ حين

إستَخفَفتَ بجميعِ الذينَ يَبتعدونَ عن رسومِكَ. لأنَّ أفكارَهم باطلة

حَسِبتَ جميعَ خطأَةِ الأرْضِ خَبَثًا. لِذَلكَ أَحببتُ شهاداتِكَ

إقشعَرَّ جسمي مِن مخافتِكَ. لأنِّي جَزِعتُ مِن أحكامِكَ

أجريتُ حُكمًا وعدلاً. فلا تُسْلِمْني إلى ظالمِيَّ

إِكفَلْ عبدَكَ بالخير. لئلا يثلُبَني المتكبِّرون

ذَبُلَتْ عينايَ في انتظارِ خلاصكَ. وكلمةِ عدلكَ

عامِلْ عبدَكَ بحسب رحمتِكَ. وعلِّمني رسومَكَ

أنا عبدُكَ. فهِّمني فأَعرِفَ شهاداتِكَ

حانَ للربِّ أن يعمَل. فقد نقَضوا شريعتَكَ

لذَلكَ آثرتُ وصاياكَ على الذهبِ والإبريز

لذَلكَ اسْتَصوَبْتُ جميعَ وصاياكَ. وأبغضتُ كلَّ طريقِ الإثم

عجيبةٌ شهاداتُكَ. لذَلكَ تقصَّتها نفسي

شَرْحُ أقوالِكَ يُنيرُ ويُفقِّهُ الأطفال

فتحتُ فمي وتنفَّستُ. لأني صبوتُ إلى وصاياكَ

أُنظُرْ إليَّ وارْحَمْني. بحَسب حُكمِكَ للّذينَ يُحبُونَ اسمَكَ

سدِّدْ خطواتي بحسَب كلمتِكَ. ولا يتسلَّطْ عليَّ إثـْم

نَجِّني من ثـَلْبِ الناس. فأحفَظَ وصاياكَ

أَضِئ بوجهِكَ على عبدِك. وعلِّمني رسومَكَ

فاضتْ مِن عينيَّ مجاري مياه. لأَنَّهم لم يحفظوا شريعتَكَ

عادلٌ أنتَ يا ربّ. وأحكامُكَ مُستَقيمة

شهاداتُكَ التي أَوصَيتَ بها. هي غايةُ العَدْلِ والحقّ

أَذابَتْني غَيرَتي. لأنَّ أعدائي نسُوا أقوالَكَ

كلمتُكَ مُمحَّصةٌ جدًّا. وقد أحبَّهَا عبدُكَ

شابٌّ أنا وحقير. لَكني لم أَنسَ رسومَكَ

عدلُكَ عدلٌ إلى الأبَد. وشريعتُكَ حقٌّ

مَضايقُ وشدائدُ أصابَتني. ووصاياكَ نعيمي

عدلٌ شهاداتُكَ إلى الأبد. فهِّمني فأحيا‏

صرختُ بكلِّ قلبي: إِستجبْ لي يا ربّ. سأَلتَمسُ رسومَكَ

صرختُ إليكَ: خلِّصني. فأحفظَ شهاداتِكَ

بادرتُ في الفجرِ وصرختُ. وعلى أقوالِكَ توكَّلتْ

بادَرَتْ عينايَ سَحَرًا. للتأمُّلِ في أقوالِكَ

إِستمِعْ صوتي يا ربّ. بحسَب رحمتِكَ. بحسَب حُكمِكَ أَحْيـِني

إقترَبَ مضطهديَّ منَ الإثم. وعن شريعتِكَ ابتعَدوا

أنتَ يا ربُّ قريب. وجميعُ طرُقِكَ حقّ

منذُ البدءِ عرفتُ مِن شهاداتكَ. أَنكَ إلى الأبدِ أَسَّستَها

أُنظُرْ إلى مذلَّتي وأَنقِذْني. فإني لم أنسَ شريعتَكَ

إقضِ في دَعوايَ ونجِّني. مِن أجلِ كلمتِكَ أحيـِني

إنَّ الخلاصَ بعيدٌ عنِ الخطأة. لأنهم لم يلتمسوا رسومَكَ

مراحمُكَ كثيرةٌ يا ربّ. بحسَب حُكمكَ أحيـِني

إِنَّ مضطهِديَّ ومُضايقِيَّ كثيرون. وأنا عن شهاداتِكَ لم أَمِلْ

رأيتُ الخَوَنَةَ فمقتُّهم. لأنهم لم يَحفظُوا أقوالَكَ

أُنظُرْ كيفَ أحببتُ وصاياكَ يا ربّ. أَحيـِني برحمتِكَ

قِوَامُ أقوالِكَ حقّ. وإلى الأبدِ جميعُ أحكامِ عدلِكَ

إضطهدَني الرؤساءُ عن غيرِ عِلَّة. ومن أقوالِكَ جَزِعَ قلبي

أَبتهجُ أنا بأقوالِكَ كمَن أَصابَ غنائمَ وافرة

أبغضتُ الظُّلمَ ورذَلتُهُ. أمّا شريعتُكَ فأحببتُها

سبعَ مراتٍ في النهار سبَّحتُكَ. على أحكام عدلِكَ

إنَّ الذينَ يُحبُّونَ شريعتَكَ لهم سلامٌ جزيل. وما لهُم مِن مَعثَرة

رجوتُ خلاصَكَ يا ربّ. وأحببتُ وصاياك

حفِظَتْ نفسي شهاداتِكَ. وأَحبَّتها جدًّا

حَفظتُ وصاياكَ وشهاداتِكَ. لأنَّ جميعَ طُرقي أمامَكَ يا ربّ

لِيَصِلْ تضرُّعي إلى أمامِكَ يا ربّ. فهِّمني بحسَب كلمتِكَ

ليَبلُغ سُؤْلي أمامَكَ يا ربّ. أَنقِذْني بحسَب قوْلِكَ

تَفيضُ شفتايَ بالتَّسبيح. عندما تُعلِّمُني رسومَكَ

يَنطِقُ لساني بأقوالكَ. لأنَّ جميعَ وصاياكَ عدل

لِتكُنْ يدُكَ لخلاصي. لأنّي اخترتُ وصاياكَ

إشتَقْتُ إلى خلاصِكَ يا ربّ. وناموسُكَ هو نعيمي

تحيا نفسي وتسبِّحُكَ. وأحكامُكَ تُعينُني

ضَللتُ كخروفٍ ضائع. أُنشُدْ عبدَكَ لأنّي لم أنسَ وصاياك

تبريكات الراقدين

مُبارَكٌ أنتَ يا ربّ. علِّمْني رسومَك

وتُعاد قبل كلٍّ من التبريكات التالية:

1- مَحفِلُ القِدّيسينَ وَجَدَ يَنبوعَ الحياةِ وبابَ الفِردوس. فمَنْ لي أَنْ أَجدَ الطَّريقَ بالتَّوبة؟ أنا هو الخروفُ الضالّ. فادْعُني يا مُخلِّصُ وخلِّصْني

2- أيُّها القِدِّيسُونَ الشُّهداء. الذِين كَرزوا بحملِ الله. وذُبِحُوا كالخِراف. ونُقِلوا إلى الحياةِ الخالدة. أطُلبوا إليهِ بإلحاح. أن يهبَ لنا حلَّ الذُّنوب

3- يا جميعَ الذينَ سلَكُوا في هذهِ الحياةِ. الطريقَ الضيّقةَ الحرِجة. وحمَلوا الصليبَ كالنِّير. وتبعوني بإيمان. هلُمُّوا تمتَّعوا بما أَعددتُهُ لكُم. من الجوائز. والأكاليلِ السَّماويّة

4- أنا صورةُ مجدِكَ الذي لا يُوصف. وإن حَمَلْتُ سِمَاتِ الزَّلاَّت. فَارأَفْ بجَبلَتكَ أَيُّها السَّيّد. وطهِّرني بتحنُّنِكَ. وامنحْني الوطنَ المشتهى. مُعيدًا إليَّ حُقوقَ أَهلِ الفردَوس

5- يا مَن قديمًا من العَدمِ جبلَني. وبصورَتِهِ الإلهيَّةِ شرَّفني. ولِتَجاوُزي وصيَّتَهُ. أعادَني إلى الأرْضِ التي منها كوَّنني. أعِدْني إلى ما هو على مِثالِكَ. فيُبعَثَ فيَّ الجمالُ القديم

6- أرِحْ أللهمَّ عبيدَكَ. ورتّبْهُم في الفردَوس. حيثُ محافلُ القدّيسينَ والصدِّيقين. كالكواكبِ يتلألأُون. فأرِحْ يا ربّ. عبيدَكَ الراقدين. مُعرِضاً عن جميعِ ذُنوْبِهِم

7- المجدُ للآبِ والابنِ والرُّوْحِ القُدُس

لِنُسبِّحْ بحُسْنِ عبادَةٍ. اللاهوتَ الواحِدَ الثُلاثيَّ الضِياءِ هاتفين: قدّوسٌ أنتَ الآبُ الأزليّ. والابنُ الأزليُّ معكَ. والرُّوحُ الإلهي. أَنِرْنا نحنُ عابديكَ بإيمانٍ. ومن النارِ الأبديَّةِ اختطِفْنا

8- الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإلى دَهرِ الدَّاهِرينَ. آمين

السلامُ عليكِ أيَّتُها الشريفة. يا مَن ولدَتِ الإلهَ بالجسد. لخلاصِ الكلّ. وبها جنسُ البشرِ قد وجدَ الخلاص. فعسى أن نجدَ بكِ الفردَوس. يا والدةَ الإله. النقيَّةَ المباركة

هللويا. هللويا. هللويا. المجدُ لكَ يا ألله (ثلاثًا)

 

طلبة الراقدين الكبرى

الشمّاس:   إرحمنا يا اللهُ بعظيمِ رحمتِكَ. نطلبُ إليكَ فاستجِبْ وارحَمْ

الخورس:    يا رب ارحم   (ثلاثـًا)

الشمّاس:  نطلبُ أيضًا الذِّكرَ السَّعيدَ والرّاحةَ الأبديّة. لجميع المسيحيِّينَ الرَّاقدينَ على الإيمان القويم: الباباوات. والبطاركة. والملوك والحكّام. ورؤساءِ الكهنة. والكهنة. والشمامسةِ. والرهبان. والراهبات. وآبائنا وأجدادنا وأجداد أجدادِنا. المنتقلينَ منذ البدءِ حتّى الآن. وغُفرانَ جميعِ خطاياهُم الاختياريَّةِ وغيرِ الاختياريَّة

الخورس:    يا رب ارحم   (ثلاثـًا)

الشمّاس:  لكي يرتّبَ الربُّ الإلهُ نفوسَهُم حيثُ الصدِّيقونَ يستريحون

الخورس:    يا رب ارحم   (ثلاثـًا)

الشمّاس:  فَلنسألْ لهم رحمَاتِ الله. وملكوتَ السَّماوات. وغفرانَ خطاياهُم. والسُكنى في جوارِ المسيحِ الَّذي لا يموت. ملكِنا وإلهِنا. إلى الربِّ نطلب

الخورس:   يا ربُّ ارحم

الكاهن: يا إلهَ الأرواحِ والأجسادِ كُلِّها. يا مَنْ وَطِئَ الموتَ وأبْطَلَ قوَّةَ الشَّيطان. ووهَبَ الحياةَ لِعالَمِهِ. أنتَ يا ربّ. أرِحْ نفوسَ عبيدِكَ الراقدين. في مكانٍ نَيـِّر. في مكانٍ نَضِر. في مكانِ راحَة. حيثُ لا وَجَعٌ ولا حزنٌ ولا تنهُّد. وبـِما أنـَّكَ الإلهُ الصالِحُ المُحِبُّ البشَر. إغفِر لهم كلَّ خطيئةٍ فعَلوها بالقَولِ أو بالفِعلِ أو بالفِكر. لأنـَّهُ ليسَ مِن إنسانٍ يحيا ولا يَخطَأ. بل أنتَ وحدَكَ منزَّهٌ عن الخطيئة. وعَدْلُكَ إلى الأبد. وقَوْلُكَ حَقّ.

لأنـَّكَ أنتَ القِيامَةُ والحياةُ والرَّاحَة. لعبيدِكَ الراقدين. أيُّها المسيحُ إلهُنا. وإليكَ نرفَعُ المجدَ. وإلى أبيكَ الأزليّ وَروحِكَ القدُّوس الصَّالحِ وَالمحيي. الآنَ وكُلَّ أوانٍ وإلى دَهرِ الدَّاهِرين

الخورس:   آمين

أناشيد جلسة المزامير

أرِحْ يا مخلِّصَنا عبيدَكَ هؤلاءِ معَ الصِّدِّيقين. وأسْكِنهُمْ في دِيارِكَ كما هو مكتوبٌ. وأعْرِضْ بما أنـَّكَ صالِحٌ. عن ذنوبـِهِم الاختِياريـَّة وغير الاختِياريَّة. وعن كلِّ ما ارْتـَكَبـوهُ عنْ جَهلٍ أو عن مَعرِفَة. يا محِبَّ البشَر

المجد… وعن كلِّ ما ارتـَكَبـوهُ عن جَهلٍ أو عن مَعرِفَة. يا محِبَّ البشَر

الآن… أيُّها المسيحُ الإلهُ الَّذي أشرَقَ للعالَمِ منَ البتول. وبها أظهرَنَا أبناءَ النـُّورِ. ارحَمْنا

المزمور الخمسون

إرحَمني يا أَللهُ بعظيمِ رَحمَتِكَ. وبكَثرَةِ رأْفَتِكَ امحُ مآثمي

إغسِلْني كثيرًا مِن إثمي. ومِن خَطيئَتي طَهِّرني

لأَنِّي أَنا عارِفٌ بإثمي. وخَطيئَتي أَمامي في كُلِّ حين

إليكَ وَحدَكَ خَطِئتُ. وأَمامَكَ الشَرَّ صَنَعتُلكي تَظهَرَ عادِلاً في أَقوالِكَ. وزَكِيًّا في قَضائِكَ

ها أَناذا في الآثامِ حُبـِلَ بي. وفي الخطايا حَمَلَتني أُمِّي

ها إنَّكَ أَحبَبْتَ الحقّ. وكَشَفتَ لي عَن مَكنوناتِ حكمتِكَ وخَفاياها

إنضَحني بالزُّوفَى فأَطهُر. إغسِلني فأَبيضَّ أَفضلَ مِنَ الثَّلج

أَسمِعني أَقوالَ بَهجَةٍ وسُرور. فتَبتَهِجَ عِظامِيَ المُذلَّلة

إصرِفْ وَجهَكَ عَن خَطاياي. وامحُ جميعَ مآثمي

قلبًا طاهِرًا اخلُقْ فيَّ يا أَلله. وروحًا مُستَقيمًا جَدِّدْ في أَحشائي

لا تَطَّرِحْني مِن أَمامِ وَجهِكَ. ولا تَنزِعْ مِنِّي روحَكَ القُدُّوس

رُدَّ لي بَهجَةَ خَلاصِكَ. وبروحِ النَّشاطِ ثبِّتْني

أُعَلِّمُ الأَثمةَ طُرُقَكَ. والكَفَرَةُ إليكَ يَرجِعون

نَجِّني مِنَ الدماءِ يا أَللهُ إلهَ خَلاصي. فيُشيدَ لِساني بعدلِكَ

يا ربُّ افتَحْ شفتيَّ. فيُذيعَ فَمي تسبيحَكَ

لأَنَّكَ لو شِئْتَ ذبيحةً لَقَدَّمْتُ. ولكنَّكَ لا تَرتَضي بمُحرَقات

إنَّما الذبيحةُ للهِ روحٌ مُنسَحِق. لا يَرذلُ اللهُ قلبـًا مُنسَحِقـًا ومُتَواضِعـًا

أَحسِنْ يا ربُّ برِضاكَ إلى صِهيون. وابنِ أسوارَ أُورشليم

حينئذٍ تَرتَضي بذبيحةِ البـِرّ. بتقدمةٍ ومُحرَقات

حينئذٍ يُقرِّبونَ على مَذابحِكَ العُجول

 

القانون  

باللحن السادس. الردّة «ذكرُهُم يدومُ إلى جيلٍ فجيل». القطعة قبل الأخيرة: «المجد…» والأخيرة «الآن…»

التسبحة الأولى

    يا سيِّدَ جميعِ النفوسِ وخالقَها وديَّانَها وربَّها. الذي بيدِهِ أقطارُ الأرضِ كلُّها. أرِحْ فيكَ الذينَ نقلتَهُمْ من المؤمنين

    أيُّها السَّيّد. نتوسّلُ كلُّنا بحرارةٍ من أجلِ جميعِ الأنامِ الراقدينَ. من كلِّ عمرٍ ورُتبةٍ ومقام. فخلِّص الذينَ نقلتَهم

    أيُّها الكلمةُ الذي جبلني وحدَهُ من الأرضِ بيدِهِ الطاهرة. وبنفختِهِ المُحيِيَةِ وضَعَ فيَّ نفسًا بما أنّهُ الإله. خلّصِ الذينَ نقلتَهُم من ههُنا يا متحنِّن

للسيّدة

    أيَّتها البتولُ العفيفةُ ملجأُ العالم. المناضلةُ القويَّة. تشفَّعي بطلباتكِ الحارَّة. من أجل جميعِ الذينَ اقتنَوكِ في الشدائدِ سورًا غيرَ مُنثلِم

نشيد ختام التسبحة: إنَّ إسرائيل. لمّا عبرَ اللُجَّة. ماشيًا كأنّما على اليَبَس. وعايَنَ فِرعَونَ مطاردَهُ غريقًا. هتف. لنُنْشِدَنَّ لإلهنا نشيدَ الانتصار

التسبحة الثالثة

    أيُّها المسيح. يا من بقوَّةِ مجدِهِ الإلهيّ. يُصعِدُ إليهِ نفوسَ المؤمنين مثلَ السُّحُبِ من قرارِ الأرض. أرِحْ عبيدَكَ الذينَ أخذتَهُم إليكَ من الأقطارِ كلِّها

    أيُّها المخلِّص. أنتَ وحدَكَ أقمتَ الملوكَ والمقتدِرينَ والقضاةَ معَ رؤساءِ البلاد. فبما أنَّكَ إلهُ الجميعِ نجِّهِمْ منَ العذابِ في أوانِ محاكمتِكَ

    أيُّها المسيحُ خالقُ الأرضِ كُلِّها. أَهِّلِ الّذينَ أخذتَهُم منَّا إليكَ. الشيوخَ معَ العذارى. والأحداثَ مع الكُهولِ للفرحِ الأبديِّ ولنعيمِكَ

للسيّدة

    أيَّتُها السيّدةُ أُمُّ الإله. يا رجاءَ العالمِ الوطيد. لا تُقصِي المسارعينَ إليكِ بشوقٍ دائم. لكن بوسائلِكِ نجِّي مكرِّميكِ من كلِّ اضطراب

نشيد ختام التسبحة: ليسَ قدّوسٌ مثلَكَ. أيُّها الرّبُّ الصالحُ إلهي. الذي رفعَ شأنَ المؤمنينَ به. ووطَّدَنا على صخرةِ الاعترافِ به

نشيد جلسة المزامير باللحن الثامن

    أيُّها المسيحُ السَّيّدُ الملك. خالقُ الجميعِ بروحِهِ. نلتمِسُ منكَ بما أنّكَ إلهٌ غفور. أن تُريحَ المسيحيِّينَ المتوفَّينَ بالإيمان. الآباءَ وآباءَ الآباء. والأجدادَ وأجدادَ الأجداد. والإخوةَ والأصدقاء. الأغنياءَ والفقراء. والملوكَ والرؤساءَ مع المتوحِّدين. حيثُ مسكِنُ محافلِ القدِّيسينَ كافّةً. واصفَحْ عن ذنوبِهِم. لأنَّ عبيدَكَ كلَّهُم خَطِئوا

للسيّدة باللحن نفسه

    أيَّتها السيِّدة. إنِّي أقدِّمُ لكِ عن نِعَمِكِ نشيدَ شكرٍ. كما قدَّمَتِ الأرمَلَةُ فَلْسَها. فإنَّكِ صِرْتِ كَنفًا لي وعَونًا. تَنتَشلِيني دائمًا من التجاربِ والضِّيقات. لذلكَ أصرُخُ إليكِ من أعماقِ قلبي. وقد نجوتُ من مُضايقيَّ. كما من وَسَطِ أتُّونٍ مُتَّقِد. قائلاً: يا والدةَ الإله. أغيثيني مُتشفِّعَةً إلى ابنِكِ وإلهِكِ أن يمنحَني الصَّفْحَ عن زلاّتي. فإنّي أنا عبدَكِ وضعتُ فيكِ رجائي

التسبحة الرابعة

    أيُّها السيّدُ المخلِّص. إرْعَ عبيدَكَ المؤمنينَ جميعًا في مكانِ خُضرَة. وأقِمهُم على مياهِ الراحة. ولا تحرِم خُدّامَكَ ذلكَ السرور

    أيُّها المحبُّ البشر. رتِّب معَ الطغماتِ الملائكيَّةِ جميعَ خُدّامِكَ من رؤَساءِ كهنتِكَ ونسَّاكِكَ. لأنَّهُم نذروا لكَ نفوسَهُم وأجسادَهُم

    أيُّها الفائقُ الصلاح. بما أنّكَ ربُّ الكلّ. عرفتَ وحدَكَ طُرُقَ الموتِ ومقياسَ الحياة. ومُنتهى جميعِ البشر. فلذلكَ ارْأَفِ الآنَ بعبيدِكَ

للسيّدة

    أيَّتُها البتولُ الكاملةُ القداسة. والدةُ الإلهِ قدُّوسِ القدِّيسين. إبتهلي إليه الآنَ بطلباتكِ الإلهيّة. ليُرتِّبَ الذينَ أخذَهُم إليهِ في مساكنِ القدِّيسينَ في النعيم

نشيد ختام التسبحة: إنَّ الكنيسةَ الموقَّرة. تُعيّدُ في الرَّبّ. مرنِّمةً ترنيمًا يليقُ بالله. وهاتفةً بنيّةٍ طاهرة: المسيحُ قوّتي وربّي وإلهي

التسبحة الخامسة

    أيُّها المخلِّص. إنَّ محافلَ الشهداءِ الإلهيّينَ ومراتبَ الرُّسُلِ والأنبياءِ وجماعةَ الصدّيقين. يقدِّمونَ لكَ تسبيحًا. ويتضرّعونَ إليكَ لتخلِّصَ جميعَ الذينَ نقلتَهُم من هذا العالم

    أيُّها المسيح. عندما تُفتَحُ قبورُ الأمواتِ بدَوِيِّ بوقِكَ الشديد. وترتعِدُ الأرض. حينئذٍ رتِّبْ عبيدَكَ الذينَ نقلتَهُمْ مع خرافِ ميامِنِكَ

    أرحِ المنتقلينَ إليكَ من ههنا بإيمان. مصافَّ الرجالِ والنساءِ والأولادِ والشيوخ. والعبيدِ والفقراءِ والأغنياء. وخلِّصهُم بما أنّكَ غفور

للسيّدة

    أيَّتُها الطاهرة. نحنُ قبائلَ الأُممِ الأحياءَ والأموات. إقتنيناكِ بتقوى عونًا. فنتوسّلُ إليكِ أن نُصادِفَ هناكَ راحةً. بشفاعتِكِ عندَ الربّ

نشيد ختام التسبحة: بنورِكَ الإلهيّ. أيُّها الصَّالح. أضِءْ نفوسَ المُبتكرينَ إليكَ بشوق. وعرِّفْهُم أيّها الكلمة. أنّـكَ أنتَ الإلهُ الحقيقيّ. الذي استدْعانا من ظُلمةِ الزلاّت

التسبحة السادسة

    أيُّها السيّدُ المخلِّص. إصفَحْ وارأَفْ. وأظهِرْ تحنُّنَكَ ومراحمَكَ. وخلِّصْ جميعَ الذينَ نقلتَهُمْ إليكَ من الأرض. بما أنّكَ صالحٌ ومحبٌّ للبشر

    بما أنَّكَ وحدَكَ غفور. لا تُعرِضْ عن الذينَ ماتوا بغتةً في فيضاناتِ السُّيولِ ومجاري الأنهار. وأنهَوا حياتَهُم في الأوديةِ والجبال والمغاور

    أيُّها المخلِّص. الناظرُ بما أنّهُ الربُّ إلى الذينَ ماتوا خُفيةً. في الأرضِ والبحر. وأنهَوا حياتَهُم تُعساءَ في الحروبِ والمخاصمات. إرأَفْ بهم جميعًا بما أنَّكَ محبٌّ للبشر

للسيّدة

    أيَّتها السيِّدةُ الكاملةُ الطَّهارة. التي وَلَدَتْ للبشرِ الربَّ المدبِّر. سكِّني اضطرابَ آلامي المزعجَ المُريع. وامنحي قلبيَ الهدوء

نشيد ختام التسبحة: رأيتُ بحرَ العُمرِ طاميًا بعاصفةِ التَّجارِب. فأسرَعتُ إلى ميناكَ الهادئِ صارخًا إليكَ: يا جزيلَ الرَّحمة. أصعِدْ من الفسادِ حياتي

القنداق باللحن الثامن

    أيُّها المخلِّصُ الذي لا يموت. أَحِلَّ في مَظالِّ المُختارين. جميعَ الَّذينَ انتقلوا عنَّا من هذا الدَّهرِ الزائِل. وأرِحْهُم مع الصِّدّيقين. وإن كانوا خَطِئوا على الأرضِ كبَشَر. فأنتَ أيُّها الربُّ المنزَّهُ عن الخطيئة. إغفِرْ لهم زلاَّتِهِمِ الاختياريّةَ وغيرَ الاختياريّة. بشفاعةِ والدةِ الإلهِ التي وَلَدَتكَ. لكي نهتِفَ لأجلِهم باتِّفاق: هلِّلويا. هلِّلويا. هلِّلويا

البيت

    أنتَ وحدَكَ غيرُ مائِتٍ يا صانِعَ الإنسانِ وجابلَهُ. فنحنُ البشرَ من الأرضِ جُبـِلنا وإلى الأرضِ عينِها نحنُ صائرون. كما أَمَرْتَ يا جابلي إذ قُلْتَ لي: «ترابٌ أنتَ وإلى الترابِ تعود». حيثُ نحنُ البشرَ ذاهبونَ جميعُنا. متَّخذينَ مَرثاةً تسبحةَ هلِّلويا. هلِّلويا. هلِّلويا

التسبحة السابعة

    أيُّها المخلِّص. عندما تُوَافي مع ملائكَتِكَ جالسًا على كرسيِّ مجدِكَ لتَدِينَ الأرض. إملأْ نفوسَ عبيدِكَ سرورًا إلهيًّا. ليرنِّموا بلا فتور ويصرخوا: مباركٌ أنتَ يا إلهَ آبائِنا

    أيُّها المسيحُ المخلِّص. إرحَم جميعَ الذينَ تُوُفُّوا وقد مزَّقتهُم الوحوش. والذينَ أكلتهُمُ الحيتان. وابتلعَتْهُمُ الزلزلةُ والهاويةُ واللجَّة. وأنقِذهُم من الوعيدِ الرَّهيب. بما أنّكَ متحنِّن

    أيُّها الربّ. أشرِكْ في فرحِكَ الذينَ أفناهُمُ السيفُ والسِّكّينُ. والنارُ والرَجمُ بالحجارةِ وشِدَّةُ التعذيب. والجوعُ والوباءُ واللصوص. وخلِّصْهُم ليسبّحوكَ بحُسنِ عبادةٍ يا إلهَ آبائنا

للسيّدة

    يا والدةَ الإلهِ العفيفة. صرتِ وحدَكِ جسرًا للعالمِ ناقلاً البشرَ إلى الله. فبشفاعتِكِ نجِّي من كلِّ محنَةٍ وشدَّة. الذينَ أكملوا حياتَهُم بمحبّتِكِ. وعلَّقُوا بكِ آمالهُم

نشيد ختام التسبحة: إنَّ الملاكَ جعلَ الأتُّونَ نديًّا للفتيةِ الأبرار. وأمْرَ اللهِ أحرَقَ الكلدانيّين. فأقنَعَ الطَّاغيةَ أن يصرُخ:  مباركٌ أنتَ يا ألله. إلهَ آبائنا

التسبحة الثامنة

    أيُّها السيّدُ المخلِّص. أرِحْ جميعَ البشرِ الذينَ نقلتَهُم من كلِّ رُتبة. الملوكَ المؤمنينَ بكَ. والرؤساءَ والزعماءَ وقادَةَ أُمَمِ الأرضِ وقضاتَها. وسادةَ الشعوبِ وارحمهُم يا مَن هو وحدَهُ رؤوف. لنسبِّحَكَ إلى جميعِ الدهور

    أيُّها المحبُّ البشر. أنقِذْ خُدّامَ كنيستِكَ الموقّرةِ من النارَ المخيفة. وخلِّصْ محافلَ النسّاكِ وجماعَةَ الكهنةِ ومصافَّ خدَّامِكَ الإلهيِّين. وأَهِّلْهُم كافةً لمجدِكَ الذي هُناك.  لنسبِّحَكَ إلى جميعِ الدهور

    أيُّها المسيحُ السَّيّد. خلِّص وارحَمْ وأرِحْ نفوسَ شعبـِكَ. الذينَ أكمَلوا حياتَهُم بإيمانٍ بكلِّ طريقةٍ في كلِّ مكانٍ ومحلّ. وأنقِذهُم من جهنَّمَ ومنَ العقوباتِ المرّة. لنسبِّحَكَ إلى جميعِ الدهور

للسيّدة

    أيَّتُها العذراءُ الطاهرة. بما أنَّكِ أطلقتِ وحدَكِ حوَّاءَ من اللَّعنةِ حقًّا. وأنبعْتِ الحياةَ للذينَ على الأرض. أهِّلي بشفاعتِكِ جميعَ الذينَ انتقلُوا من هذه الحياةِ الوقتيَّةِ إلى الحياةِ الأبديَّة. لنسبِّحَكِ إلى جميعِ الدهور

نشيد ختام التسبحة: إنذهلي مُرتعدةً أيَّتُها السماوات. ولتَتَزَلزَلْ أساساتُ الأرض. فإنَّ الساكِنَ في العلاءِ حُسِبَ بينَ الأموات. وحَواهُ قبرٌ حقير. فيا فِتيةُ باركوهُ. يا كهنةُ سبِّحوهُ. ويا شعوبُ ارفعوهُ إلى جميعِ الدهور

التسبحة التاسعة

    أيُّها الرَّحيم. إنّ مصافَّ الملائكةِ مع الشيروبيمِ والسيرافيمِ الإلهيِّين. والسلاطينِ والعروشِ والرئاساتِ والقوَّاتِ مع رؤساءِ الملائكةِ والأرباب. يتوسّلونَ إليكَ الآنَ أيُّها القدير. لكي ترأفَ بنفوسِ الذينَ نقلتَهُم جميعًا

    إنَّ جماعاتِ الأنبياءِ يتوسَّلون. ومحافلَ الرسلِ يتضرّعونَ مع رُؤساءِ الآباء. ومصافَّ الشهداءِ وجميعِ الأبرارِ يصرخونَ بإلحاح. خلِّصْ يا محبَّ البشرِ نفوسَ عبيدِكَ الحسني العبادة المتوفَّيْنَ على الأرض

    أيُّها الرؤوفُ وحدَكَ. علِمْتَ الجميعَ بما أنّكَ إلهٌ. وأنتَ تنظُرُ وتعاينُ وتعرفُ جميعَ الأنام. ونهايةَ حياةِ كلِّ واحد. فَهَبِ النجاةَ من الزلاّتِ لجميعِ الذينَ اخترتَ من عبيدِكَ المؤمنين. وأهِّلهُم لجمالِ الفردوس

للسيّدة

    أيَّتها البتولُ الفائقةُ القداسةِ وسيِّدَةُ العالم. صِرتِ ملجأً لجميعِ الأحياءِ والأموات. وهدوءًا ومجدًا وراحةً ونعيمًا. للذين استغنوا بكِ شفيعةً ومعينةً ومنقذةً يا صالحة. فبوسائلكِ خلِّصيهِمْ جميعًا

نشيد ختام التسبحة: كُلُّ لسانٍ يَعجز. عنِ امتداحِكِ بما يليقُ بكِ. يا والدةَ الإله. وكُلُّ عقلٍ مَهما سَمَا. يحارُ في تسبيحِكِ. لكن تقبَّلي إيمانَنا. بما أنَّكِ صالحة. وتعرفينَ شوقَنا الإلهيّ. وإذ إنّكِ شفيعَةُ المسيحيِّين. إيّاكِ نُعظِّم

 

 التسبحة التاسعة  

الشمّاس:  لنعظِّمْ بالنّشائِدِ والدةَ الإلهِ وأُمَّ النُّور

1-   تعظِّمُ نفسيَ الربّ. فقدِ ابتهَجَ روحي باللهِ مخلِّصي

    يا من هي أكرمُ من الشيروبيم. وأمجَدُ بلا قياسٍ من السِّيرافيم. يا مَن وَلَدَتِ اللهَ الكلمة. وَلَبـِثَتْ بتولاً. إنَّكِ حقًّا والدةُ الإله. إيّاكِ نعظّم

2-   لأنـَّهُ نظَرَ إلى ضَعةِ أمَتِه. فها مُنذُ الآنَ تـُغبِّطُني جميعُ الأجيال

3-  لأنَّ القديرَ صنعَ بي عظائم. واسمُهُ قُدُّوس. ورحمَتُهُ إلى جيلٍ وجيلٍ للذينَ يتَّقونه

4-   صنَعَ عِزًّا بساعِدِهِ. وشتَّتَ المتكبّرينَ بأفكارِ قلوبـِهِمْ

5- حَطَّ المقتدرينَ عنْ عُروشِهمْ ورفَعَ المتواضعين. أشبعَ الجياعَ خيرًا والأغنياءَ أرسَلهُمْ فارِغين

6-   عَضَدَ إسْرائيلَ فتاهُ. ليذكُرَ. كما كلَّمَ آباءَنا. رحمَتَهُ لإبراهيمَ ونـَسْلِهِ إلى الأبد

الطلبة الصغرى

الكاهن:  أيضًا وأيضًا بسلامٍ إلى الرَّبِّ نَطلُب

الخورس:  يا ربُّ ارحَم

الكاهن:  أُعضُدْنا وخَلِّصْنا وارحَمنا واحْفَظنا يا أللهُ بنِعمتِكَ

الخورس:  يا ربُّ ارحَم

الكاهن:  لِنذكُرْ سيِّدَتَنا الكاملةَ القداسةِ الطَّاهِرة. الفائقةَ البركاتِ المَجيدة. والدةَ الإلهِ الدَّائمةَ البتوليَّةِ مريم. وجميعَ القِدِّيسين. وَلنُودِعِ المَسيحَ الإلهِ ذواتِنا وبَعضُنا بَعضًا وحياتَنا كُلَّها

الخورس:  لكَ يا ربّ

الكاهن:  لأَنَّها إيّاكَ تـُسبِّحُ جميعُ قوّات السَّماوات. وإليكَ نرفَعُ المجدَ. أَيُّها الآبُ والابنُ والرُّوحُ القُدُس. الآنَ وكُلَّ أوانٍ وإلى دَهرِ الدَّاهِرين

الخورس:  آمين

  نشيد الإرسال  

    أيُّها المؤمنون. لنَتذَكَّرِ اليومَ الأخير. فيما نحنُ مُكمِّلونَ تذكارَ جميعِ الرَّاقدينَ بالمسيح. ولنتَضَرَّعْ إلى المسيحِ من أجلنا ومن أجلِهِم

للسيّدة

    يا عُذوبَةَ الملائكةِ وفرحَ الذينَ في الضيق. ونصيرةَ المسيحيِّين. يا أُمَّ الرَّبِّ البتول. أُعضديني وأنقذيني من العذاباتِ الأبديَّة

 في الباكريّة  قطع متشابهة النغم

باللحن السادس. نغم “إِبِغنزُمِانِي”

    إنَّ عاقبةَ الموتِ لَرهيبةٌ ومحاكمَةَ السيِّدِ لَمُريعة. لأَنَّ النارَ التي لا تُطفَأُ مُعَدَّةٌ هناكَ. والدودُ الذي لا ينامُ يُعَذِّب. وهناكَ صريفُ الأسنانِ والظلمةُ المطبـِقةُ والعقابُ المخلَّد. لأجلِ ذلكَ نهتِفُ إلى المخلِّص: أرحِ الَّذينَ اخترتهُم من الوقتيَّاتِ برحمتكَ العُظمى

    هلمَّ يا جميعَ الباقينَ في قيدِ الحياةِ قِفوا بالقبور. وانحَنُوا وانظروا غرورَ العالمِ متحيِّرين. فأَينَ الآنَ حُسنُ الجسمِ وأينَ شرفُ الغنى؟ أينَ خُيلاءُ العمر؟ إنَّ كلَّ الأشياءِ لباطلة. فلذا نصرُخُ نحو المخلِّص: أرحِ الذينَ اخترتهُم من الوقتيَّاتِ برحمتكَ العُظمى

    إنَّ الذي كانَ على العرشِ هو الآنَ في القبر. واللابسَ البـِرفيرَ هو الآنَ لابسٌ البلى. فلا يجلسُ على الكرسيِّ بعدُ بل هو في اللحدِ ثاوٍ. ها هي العزَّةُ الملكيّةُ قد اضمحلَّتْ. أُنظُر حياةَ البشرِ كأنّها حُلُمٌ. فلذا نهتِفُ إلى المخلِّص: أرحِ الَّذينَ اخترتهُم من الوقتيَّاتِ برحمتكَ العُظمى

    أيُّها المخلِّص. رتِّبْ في أحضانِ إبراهيمَ وفي أمكِنَةِ الرّاحةِ بما أنّكَ محبٌّ للبشر. جميعَ المنتقلينَ مِن ههنا على رجاءِ الحياةِ الأبديّة. والذينَ غادروا الحياةَ بطُرُقٍ مختلفة. مِن كلِّ مقامٍ وجنسٍ وسنٍّ رجالاً ونساءً. من الَّذينَ نقلتَهُم إليكَ برحمتكَ العُظمى

المجد… باللحن الثاني

    كلُّ بشرٍ ينحلُّ ويذبُلُ كالزهرِ ويجوزُ كالحُلم. ولكنْ عندَ هُتافِ البوق. يقومُ الأمواتُ كافةً. إلى استقبالكَ أيُّها المسيحُ الإله. فرتِّبْ يا سيّدُ حينئذٍ الذين نقلتَهُم عنّا في مساكنِ قدّيسيكَ. وأعرِضْ عن زلاّتِهمْ أيُّها الصالح

الآن… باللحن السادس

    يا إلهَنا. خلقتَ البرايا بحكمتكَ وأرسلتَ إلينا الأنبياءَ ليتنبَّؤوا عن مجيئِكَ. والرسلَ ليكرزوا بعظائمِكَ. أمّا أولئِكَ فتنبَّؤوا عن ورودِكَ. وهؤلاءِ أناروا الأُممَ بمعموديتِكَ. وأمّا الشهداءُ فأحرزوا مجدَ هؤلاء. وهُمْ يتوسّلونَ إليكَ أيُّها السيّدُ معَ والدتِكَ بمثابرة. فيا إلهي ومنقذي الذي احتملَ الصلبَ لأجلي أنا المحكومَ عليه. أرِحْ نفوسَ الذينَ نقلتَهُم عنّا وأهِّلنَا لملكوتِكَ

الكاهن:  لكَ ينبغي المجدُ أيّها الربُّ إلهنا. وإليكَ نرفع المجدَ أَيُّها الآبُ والابنُ والرُّوحُ القُدُس. الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإِلى دهرِ الدَّاهرين. آمين.

 المجدلة الصغرى  

    المجدُ للهِ في العُلى. وعلى الأَرضِ السَّلام. وفي النَّاسِ المسرَّة

    نُسبِّحُكَ. نُبارِكُكَ. نَسجُدُ لكَ. نُمَجِّدُكَ. نَشكُرُكَ لأَجلِ عَظيمِ مَجدِكَ

    أَيُّها الرَّبُّ المَلِك. الإِلهُ السَّماويّ. الآبُ القدير. أَيُّها الرَّبُّ الابنُ الوَحيدُ يسوعُ المسيح. ويا أَيُّها الرُّوحُ القُدُس

    أَيُّها الرَّبُّ الإِله. يا حَمَلَ الله. يا ابنَ الآب. الرَّافِعَ خَطيئَةَ العالَم. ارحَمنا. يا رافِعَ خَطايا العالَم

    تَقَبَّلْ تضرُّعَنا أَيُّها الجالِسُ عَن يمينِ الآبِ. وارحَمنا

    لأَنَّكَ أَنتَ وحدَكَ قُدُّوس. أَنتَ وحدَكَ الرَّبُّ يسوعُ المسيح. لمجدِ اللهِ الآبِ. آمين

    في كلِّ يَومٍ أُبارِكُكَ. وأُسَبِّحُ اسمَكَ إلى الأَبد. وإلى أَبدِ الأَبد

    يا ربُّ مَلجأً كُنتَ لنا جيلاً فجيلاً. أَنا قُلتُ: يا ربُّ ارحَمني واشفِ نفسي. لأَنِّي خَطِئتُ إِليك

    يا ربُّ إِليكَ لَجَأتُ. علِّمْني أَن أَعمَلَ مَشيئَتَكَ. لأَنَّكَ أَنتَ إِلهي

    لأَنَّ عِندَكَ. يَنبوعَ الحَياة. بنورِكَ نُعايِنُ النُّور

    أُبسُطْ رَحمَتَكَ للَّذينَ يَعرِفونَكَ

    أَهِّلْنا يا ربّ. أَن نُحفَظَ في هذا اليوم بلا خَطيئة

    مُبارَكٌ أَنتَ يا ربُّ إِلهَ آبائِنا. ومُسَبَّحٌ ومُمَجَّدٌ اسمُكَ إلى الدُّهورِ. آمين

    لِتَكُنْ يا ربُّ رحمتُكَ علينا. بحسبِ اتِّكالِنا عليك

    مُبارَكٌ أَنتَ يا ربّ. علِّمني رُسومَكَ

    مُبارَكٌ أَنتَ يا سيِّد. فهِّمني رُسومَكَ

    مُبارَكٌ أَنتَ يا قُدُّوس. أَنِرني برُسومِكَ

    رَحمَتُكَ يا ربُّ إلى الأَبد. فلا تـُعرِضْ عَن أَعمالِ يدَيك

    لكَ يَنبَغي التَّسبيح. لكَ يَنبَغي النَّشيد. لكَ يَنبَغي المجد. أَيُّها الآبُ والابنُ والرُّوحُ القُدُس. الآنَ وكلَّ أَوانٍ وإِلى دهرِ الدَّاهرين. آمين

    على آيات آخر السحر. قطع متشابهة النغم. نظم ثيوفانيس

باللحن السادس. نغم: “أُولِنْ أَبُثِامِنِي”

    أيّها السَّيِّدُ الجزيلُ الرحمة. المالكُ تحنُّنًا علينا لا يُدرَك. ويَنبوعَ إحسانٍ إلهيًّا لا يَنْضُب. أسكِنِ المنتقلينَ إليكَ في بلدةِ الأحياءِ في مساكِنِكَ المحبوبةِ المأثورَة. وهَبْهُمْ أن يمكُثوا فيها ثابتينَ أبدًا. لأنَّكَ أهرقتَ دَمَكَ عنِ الجميعِ أيُّها المسيح. وابتَعْتَ العالمَ بثمنِ جسدِكَ الكريمِ المتسربلِ بالحياة

آية: طوبى لمن اخترتهم وقبِلتَهُم. ليسكنوا في ديارِكَ ويَشبعوا من خيراتِ بيتِكَ

    أيُّها السَّيّد. الجزيلُ الرأفةِ المنزَّهُ عن الخطإ. إحتملتَ الموتَ المُحيي طوعًا. وأنبعتَ الحياةَ ومنَحتَ المؤمنينَ النعيمَ الأبديَّ بتحنُّنِكَ الإلهيّ. فنتوسَّلُ إليكَ أن تُرتِّبَ فيهِ الآنَ جميعَ الراقدينَ على رجاءِ القيامة. وامنحهُم غفرانَ الخطايا. لكي يُسَبَّحَ اسمُكَ أيُّها المسيحُ من أجلِ هذه الإحسانات. ونمجِّدُ نحنُ المخلَّصينَ محبَّتَكَ للبشر

آية: نفوسُهم في الخيراتِ تسكُن. ونسلُهُم يرثُ الأرض (مز 24)

    أيُّها المسيح. المحسِنُ المحبُّ البشرِ وحدكَ. نحنُ العالِمينَ حقًّا أنَّكَ تسودُ تسودُ الأحياءَ والأمواتَ بسلطانكَ الإلهيّ. نتوسَّلُ إليكَ أن تُريحَ عبيدَكَ المؤمنينَ المنتقلينَ إليكَ. مع مختاريكَ في مكانِ الراحةِ في بهاءِ قدِّيسيكَ. لأنَّكَ أنتَ مريدُ الرحمة. وتخلِّصُ بما أنَّكَ إلهٌ الذينَ جبلتَهُمْ على صورتكَ. يا جزيلَ الرحمةِ وحدَكَ

المجد… باللحن السادس

    إنَّ مذاقةَ العودِ قديمًا في عَدْنٍ. قد سبَّبَت لآدَمَ حُزنًا. لمّا نفثَتِ الحيَّةُ السُّمَّ الذي به دخلَ الموت. وابتلَعَ كلَّ الجنسِ البشريّ. إلاّ أنَّ السَّيِّدَ أتى وأهلكَ التنّينَ ومَنَحَنا القيامة. لهذا نصرُخُ إليه: إصفَحْ أيُّها المخلّصُ عن الذينَ انتقلوا إليكَ. وأرحْهُم معَ مختاريكَ بما أنّكَ محبٌّ للبشر

الآن… للسيّدة

    يا كاملةَ القداسة. التي لم تجرِّبْ زواجًا. ظهرتِ مَسْكِنًا لائقًا بالله. لأنَّكِ وسِعْتِ الإلهَ وولدْتِهِ يا طاهرة. منظورًا بين الأنامِ بجوهرَيْنِ وأُقنومٍ واحِدٍ بـِكرًا ووحيدًا. وقد حفظَكِ بعدَ الولادةِ عذراءَ بلا عيب. فتشفَّعي إليهِ أن يُريحَ نفوسَ المنتقلينَ بإيمان. في النُّورِ وفي الغبطةِ والبهجةِ الخالصة

نشيد الأموات باللحن الثامن

     يا من يدبِّرُ كُلَّ شيءٍ بعُمقِ حكمتِهِ حُبًّا للبشر. ويُوزِّعُ على الجميعِ ما ينفعُهُم. أَيُّها المُبدِعُ الأَوحَد. أَرح يا ربُّ نفوسَ عبيدِك. فإنَّهم فيكَ وضَعُوا رجاءَهُم. يا خَالقَنا وجابِلَنا وإلهَنا

المجد… فإنَّهم فيكَ وضعوا رجاءَهُم. يا خالقَنا وجابلَنا وإلهَنا

الآن… أنتِ لنا سورٌ وميناءٌ. وشفيعةٌ مقبولةٌ لدى اللهِ الذي ولدتِهِ يا والدةَ الإله. التي لا عروسَ لها. وخلاصَ المؤمنين

ثمّ الحلّ: ليرحَمنا المسيحُ إلهُنا الحقيقيّ. الّذي قام من بين الأموات. والّذي يسودُ الأحياءَ والأموات. لأنّه الملِكُ الذي لا يموت. ويخلِّصْنا بشفاعةِ أُمِّهِ الكاملةِ الطَّهارة. والقدّيسينَ المجيدينَ الرسُلِ الجديرينَ بكلِّ مديح. وآبائِنا الأبرارِ اللاّبسي الله. وجميعِ القدِّيسين.

    وَلْيُرَتِّبْ نفوسَ عبيدهِ المنتقلينَ عنّا في مَساكنِ الصدّيقين           الشعب: آمين

 ويُرِحْها في أحضانِ إبراهيم     الشعب: آمين

    ويُحصِها مع القدِّيسين         الشعب: آمين

    بما أنّهُ صالحٌ ومحبٌّ للبشر     الشعب: آمين

 

    ثمّ  «ليَكُنْ ذِكرُهُم مؤبّدًا»  (ثلاثـًا)