الإثنين مساء
في مزامير الغروب. على الآيات الست الأخيرة. ثلاث قطع متشابهة النغم للصعود
باللحن الرابع. نغم: “إذُكَسْ سِمِيُّسِنْ”
أَيُّها المسيح. تأَلَّمتَ كإنسانٍ وأنتَ غيرُ قابلِ التأَلُّمِ بلاهوتِكَ. وقمتَ في اليوْمِ الثالثِ سابيًا الموت. ومُقيمًا معكَ جميعَ البالين. وصعِدتَ نحوَ الآبِ واعِدًا رُسُلَكَ الأطهارَ بإرسالِ المعزّي. يا يسوعُ القادرُ على كلِّ شيءٍ مخلِّصَ نفوسِنا
إِنَّ الملائكةَ الظَّاهرينَ كبَشرٍ. قالوا لأصحابِ أسرارِ الكلمة: ما بالُكُم واقفِينَ تَنظرونَ إلى السماء. هذا الذي تَرَونهُ صاعِدًا بسحابةٍ نيِّرة. هو نفسُهُ سيأتي أيضًا كما عاينتُمُوهُ. لِيَدِينَ العالمَ حَسَبَ قولِهِ. فانطلِقوا إذًا وتَمِّموا كلَّ ما قِيل لَكم
أَيُّها الربُّ الكلمةُ القادِرُ على كلِّ شيْء. بعد قِيامتِكَ من القبرِ الفائقةِ الإدراك. أخذتَ أحباءَكَ إلى بيتَ عنيا. ولمَّا بلغتَ إلى جبلِ الزَّيتونِ باركتَهم. ثمّ صعِدتَ. تخدُمُكَ ملائكتُكَ. يا يسوعُ القديرُ مخلِّصَ نفوسِنا
ثمّ ثلاث قطع لخدمة الأشهر
المجد… الآن… باللحن السابع
أَيُّها المسيح. لمّا حَضَرْتَ إلى جبلِ الزِّيتونِ لتُكَمِّلَ مَسرَّة الآب. دَهِشَ الملائِكةُ السَّماويُّونَ وارْتعَدَ الذينَ تحتَ الثَّرى. أمَّا التَّلاميذُ فوقفوا مُرتجفِينَ بفَرَحٍ إذْ كنتَ تُخاطِبُهم. وأمَّا السَّحابَةُ فتَهيَّأَتْ كالعَرْشِ بإِزائِكَ تَنْتَظِرُكَ. وأمَّا السَّماءُ فرَفَعَتْ أبوابَها وظَهَرَتْ مزيَّنة. والأرضُ كشفَتْ جَوفَها لِتُظْهِرَ سُقوطَ آدمَ ونُهوضَه أيضًا. أمَّا القَدَمانِ فرُفِعَتا. كأَنَّما بيدٍ خَفيَّة. والفَمُ بارَك بالبَركاتِ العظيمةِ على مسمعٍ من الجميع. والسَّحابَةُ حَمَلَتْكَ. والسَّماءُ تَقبَّلَتْكَ داخِلَها. هذا هو العملُ العظيمُ العجيب. الذي صَنَعْتَه يا ربُّ لأجل خلاصِ نفوسِنا
على آيات آخر الغروب. قطع متشابهة النغم للصعود
باللحن الثاني. نغم: “إيكُسْ تُو إِفْرَثَا”
أَيُّها الصَّالح. لمّا أكملتَ مَسرَّة أبيكَ وجعلتَ السُفلِيِّينَ مُتَّحدينَ مع العُلويِّين. صعِدتَ بمجدٍ إلى حيثُ كنتَ أوّلاً
آية: يا جميعَ الأُممِ صفِّقوا بالأيادي. هلِّلوا للهِ بصَوتِ الابتهاج (مز 46)
أَيُّها السَّيِّدُ الرؤُوف. صعِدتَ إلى أبيكَ الذي لم تُفارِقْهُ قطّ. ورفعتَ طبيعتَنا الثَّاويةَ أسفل
آية: صَعِدَ اللهُ بتهليلٍ. الربُّ بصَوتِ البوق (مز 46)
حَملَتْكَ إلى العلاءِ سحَابةٌ مِن نُور. والملائكةُ يُلَبُّونَ بخوفٍ وَرِعدةٍ أمرَكَ الإلهيّ
المجد… الآن… باللحن الرابع
أَيُّها الإله. جَدَّدتَ بذاتِكَ. طبيعَة آدمَ الهابطةَ إلى أسافِلِ الأرض. وأصْعَدتَها اليومَ فوقَ كلِّ رئاسةٍ وسُلطة. لأَنَّكَ لُحِبَّكَ إِيَّاها أجلَسْتَها معَكَ. ولِتحنُّنِكَ عليها وحَّدتَها بكَ. ولاتِّحادِكَ بها تأَلَّمتَ فيها. ولتأَلُّمِكَ فيها. وأنتَ عادمُ التأَلُّم. مَجَّدتَها معكَ. إِلا أنَّ الذين لا جَسَدَ لهم. قالوا. مَن هذا الرجُلُ البهيّ. فهو ليس بإِنسانٍ فقط. بل يَظَهرُ أَنَّهُ إِلهٌ وإِنسانٌ معًا. فلِهذا وقفَ عند التلاميذِ ملائكةُ. مُمتازونَ مُتوشِّحونَ ثيابًا برَّاقةً وقالوا لهم: أَيُّها الرِجالُ الجليليُّون. إِنَّ يسوع هذا الإلهَ والإنسانَ الذي ارتفعَ عنكم. سيَأْتي أيضًا إِلهًا وإِنسانًا. لِيَدِينَ الأحياءَ والأموات. واهبًا للمُؤمنينَ غفرانَ الخطايا. والرَحمةَ العظمى
ثمّ باقي الخدمة والحلّ: ليرحَمْنا المسيحُ إلهُنا الحقيقيّ. الذي صعِدَ عنّا بمَجِدٍ إلى السَّماوات. وجلسَ عن يَمينِ اللهِ الآب. ويُخلِّصْنا…
سَحَر الثلاثاء
نشيد جلسة المزامير الأولى. باللحن الثامن
أَيُّها المسيحُ المخلِّص. تنازلتَ مِنَ العلاء إلى الأرض. ثُمَّ رجَعتَ صاعِدًا مِنَ الأرضِ إلى العلاءِ نحو أبيكَ. والتَّلاميذُ يُشاهِدونَ ارتفاعَكَ. فمعهم إذًا نُسبِّحُ صُعودَكَ (تعاد)
نشيد جلسة المزامير الثانية. باللحن الثالث
إِنَّ الإله الأوّليَّ. الكائنَ قبلَ الدُّهور. الذي اتَّخذَ طبيعةً بشريةً وأَلَّهَها سِرِّيًّا. صعِدَ اليوم. فبادرَ الملائِكةُ إلى الرُّسُل. وأرَوْهُم إِيَّاهُ ذاهِبًا إلى السَّماواتِ بمجدٍ عظيم. فسَجدوا لهُ قائلين: المجدُ للهِ الصَّاعِد (تعاد)
المزمور الخمسون والقوانين للعيد باللحن الخامس ولخدمة الأشهر
على آيات آخر السحر. قطع متشابهة النغم للصعود
باللحن الثاني. نغم: “إيكُسْ تُو إِفْرَثَا”
قالَ الرَّبُّ لأَحِبَّائِه. لا أَدَعُ الّذينَ جَمَعْتُهُم إِليَّ أَيتامًا. لكِنْ سَأُرْسِلُ إليكُمُ الرُّوحَ القُدُس
آية: يا جميعَ الأُمَمِ صفِّقوا بالأيادي. هلِّلوا للهِ بصَوتِ الابتهاج (مز 46)
قالَ الملائكةُ للرُّسلِ الحكماء: أَيُّها الرِّجالُ الجلِيلِيّون. هذا كما عايَنْتُموهُ سَيَأتي أيضًا
آية: صَعِدَ اللهُ بتهليلٍ. الربُّ بصَوتِ البوق (مز 46)
أَيُّها الكلِمة. إِنَّ تلاميذَكَ نزلوا مِن جَبَلِ الزَّيتونِ مَسْرورين. مُمَجِّدينَ ومُسَبِّحينَ صُعودَكَ الإلهي
المجد… الآن… باللحن الرابع
أَيُّها المسيحُ الإله. لما صعِدتَ بمجدٍ والتَّلاميذُ ينظرون. حَمَلَتْكَ السُّحُبُ بالجَسَد. وارتفعتِ الأبوَابُ السَّماوية. وابتهجَتْ طغمةُ الملائكةِ مسرورة. وصرختِ القوَّاتُ العُلويَّةُ قائلة. إِرفعوا أَيُّها الرؤَساءُ أبوابَكُم. ولْيَدْخُلْ مَلِكُ المجد. وأمَّا التَّلاميذُ الذاهلونَ فقالوا: لا تَنفصِلْ عَنَّا أيُّها الراعي الصّالح. لكنْ أرسِلْ إلينا روحَكَ القُدّوس. مُرْشِدًا ومُشدِّدًا نفوسَنا
ثمّ باقي الخدمة والحلّ: ليرحَمْنا المسيحُ إلهُنا الحقيقيّ. الذي صَعِدَ عنَّا بمجدٍ إلى السَّماوات. وجلسَ عن يمينِ اللهِ الآب. ويُخلِّصْنا…