الخميس مساء
في مزامير الغروب. على الآيات الست الأخيرة. ثلاث قطع متشابهة النغم لحاملات الطيب
باللحن الثامن. نغم: “أُ تُوْبَرَذُوكْسُو”
يا حاملاتِ الطِّيبِ العفيفات. تَبِعتُنَّ آثارَ المسيحِ وهو في الحياة. وخدَمْتُنَّهُ بعَزمٍ كامِلِ النَّشاطِ واستقامة. ولم تُغادِرْنَه وهو مَيتٌ. بلِ انطلَقتُنَّ مقدِّماتٍ طيوبًا مع عَبَرات. متأثِّراتٍ مِن الحنوّ. فلذا نُعيِّد لتذكارِكُنَّ الكاملِ الشَّرف
إِنَّ النِّسوةَ الإلهيَّاتِ سِرْنَ ليلاً. مُتشوِّقاتٍ لمشاهدةِ الحياةِ المائتةِ في القبر. فسمِعنَ مِنَ الملائكة: إنَّ المسيحَ قامَ كما سبقَ فقال. فبادِرْنَ وأخبِرْنَ تلاميذَه. وأَقصِينَ عن نفوسِكُنَّ الكآبة. وتقبَّلْنَ عِوضَ البكاء فرحًا لا يوصف
لنفرَحِ اليومَ. نحن المؤمنين. بتذكارِكُنَّ يا حاملاتِ الطِّيب. مُمجِّدينَ الرَّبَّ الفائِقَ الصّلاح الذي مجَّدَكُنّ. فيا كاملاتِ العفاف. الفائزاتِ بالغِبطةِ الإلهيَّة. الحاصلاتِ على الدَّالةِ لدى الرَّبّ. إِبتهِلْنَ إليهِ بلا فتورٍ. لكي نَحظَى بالمجدِ الأبديّ. وبِبهاءِ القدِّيسين
ثمّ ثلاث قطع لخدمة الأشهر
المجد… الآن… باللحن الثاني
أَيُّها المسيح. إِنَّ حاملاتِ الطِّيبِ بكَّرنَ. وبلَغْنَ قبرَكَ بنشاط. طالباتٍ أن يُضمِّخنَ بالطُّيوب. جسدَكَ المنزَّهَ عن الفساد. فلما بشَّرَهُنَّ الملاكُ بدلائلِ المسرَّة. أَنبأنَ الرُّسلَ بأَنْ قامَ مُبدِئُ خلاصنا. سابيًا الموت. ومانحًا العالمَ الحياةَ الأبديَّة. والرَّحمةَ العظمى
على آيات آخر الغروب. قطع للمعزي. باللحن الثاني
للصّليب
أَيُّها المسيح. إنَّ الذينَ كانوا دَومًا يتَمتَّعونَ بمواهبِكَ. كانوا يَصرخون: ليُصلَبْ. وقتلةَ الصِّدِّيقين. إلتمسُوا إطلاقَ فاعلِ الشَّر. عِوضًا عن المحسِن. أمَّا أنتَ فكنتَ صامتًا. محتمِلاً تَهوُّرَهم. مُريدًا أن تتألَّمَ وتخلِّصَنا. بما أنكَ محبُّ البشر
آية: إليك رفعت عينيّ…
للقيامة
هَلُمُّوا نَسجُدْ للإِلهِ الكلمة. المولودِ من الآبِ قبلَ الدُّهور. والمتجسِّدِ من مريمَ العذراء. لأنَّهُ احتملَ الصَّلب. وأُسلِمَ إلى الدَّفنِ كما شاءَ هو نفسُه. وقامَ مِن بينِ الأَموات. وخلَّصَني أنا الإِنسانَ الضَّالّ
آية: إرحمنا ياربّ ارحمنا…
للشّهداء
إِنَّ المجاهدينَ لم يَرغَبُوا في التمتُّع الأرضيّ. فاستحقُّوا الخيراتِ السَّماويَّة. وصاروا مُواطِني الملائكة. فبشفاعتِهم يا ربُّ ارحَمْنا وخلِّصْنا
المجد… الآن… باللحن السادس
إِنَّ يوسفَ الوجيه. طلبَ جسدَ يسوع. ووَضعهُ في قبرِهِ الجديد. لأنَّه ينبغي أن يَبرُزَ منَ القبرِ كما مِن خدرٍ. فيا مَن سحقَ عِزَّةَ الموتِ. وفتحَ أبوابَ الفِردوسِ للبشر. المجدُ لكَ
أناشيد العيد باللحن الثاني
للقيامة
لمَّا نزلتَ إلى الموت. أَيُّها الحياةُ الخالدة. أَمَتَّ الجحيمَ بسَنى لاهوتِك. ولمَّا أَقمتَ الأَمواتَ من تحتِ الثَّرى. صرخَتْ جميعُ قُوَّاتِ السَّماويّين: أَيُّها المسيحُ إِلهُنا. يا مُعطيَ الحياة. المجدُ لك
ليوسف الوجيه
إِنَّ يوسفَ الوجيه. أَنزَلَ من الخشبة. جسدَكَ الطَّاهر. ولفَّه بكفَنٍ نَقيٍّ وحَنوط. وجَهَّزهُ ووَضَعَهُ في قبرٍ جديد. لكنَّكَ قمتَ في اليومِ الثَّالثِ يا ربّ. مانِحًا العالمَ عظيمَ الرَّحمة
لحاملات الطيب
إِنَّ المَلاكَ وقفَ عندَ القبر. وهتفَ بالنِّسوة حامِلاتِ الطِّيب: إِنَّ الطُّيوبَ تَليقُ بالأموات. لكِنَّ المسيحَ قد ظهرَ غربيًا عنِ البِلى. فاصرُخنَ: قد قامَ الرَّبّ. مانِحًا العالمَ عظيمَ الرَّحمة
ثمّ الطلبة الملحة والحل: ليرحمنا المسيحُ إلهُنا الحقيقيّ. الذي قامَ مِن بين الأموات. ويُخلِّصْنا…
سَحَر الجُمعة
أناشيد جلسة المزامير الأولى للمعزي. باللحن الثاني
للصّليب
لِصُورَتِكَ الطَّاهرَةِ نَسجدُ أيُّها الصَّالح. مُلتمِسينَ الصَّفحَ عن زلاّتِنا أيُّها المسيحُ الإله. فإنَّكَ رَضِيتَ باختيارِكَ أن تَصعدَ بالجسدِ على الصَّليب. لِتُنقِذَ الذينَ جبلتَهم من عبُوديّةِ العدوّ. لذلكَ نهتِفُ إليكَ شاكرين: لقد ملأتَ الكلَّ فرَحًا يا مُخلِّصَنا. لمّا أتيتَ لِتخلِّصَ العالم
للقيامة
أَيُّها السَّيِّد. لمّا لم تمنَعْ أن يُختَم حَجرُ القبر. مَنحتَ الجميعَ بقيامتِكَ صخرةَ الإيمان. فيا ربُّ المجدُ لكَ
للشهداء
إِنَّ شهداءَ الرَّبّ. بجهادِهم قهرُوا العَدوّ. وبإيمانِهم حطَّموا جَسارةَ الكَفَرة. وعندما أَبطلُوا ضَلالَ الأَوثان. بالقوَّةِ الإلهيَّة. فازوا بأَكاليلِ الظّفرِ منَ العلاء. وهم يتشفَّعونَ من أجلِ نفوسِنا
للصليب وللسّيدة
أَيُّها المسيح. لمّا أَبصرتْكَ أُمُّكَ العذراءُ مشبوحًا على الخشبةِ ميتًا . بكَتْ بكاءً مُرًّا وقالت: ما هذا السرُّ الرهيبُ يا ابني؟ كيف تَموتُ على الصَّليبِ طَوعًا موتَ عارٍ . يا مانحَ الحياةِ الأبديّةِ للجميع
نشيد جلسة المزامير الثانية للعيد . باللحن الثاني
أَيُّها المخلِّص. إِنَّ النِّسوةَ لمَّا أتَيْنَ بطيوبٍ إلى رمسِكَ بحرارة. إبتهجتْ نفوسُهنَّ بضياء الملاك.وكرَزنَ بأنَّكَ إلهُ الجميع. وهتفْنَ نحو التَّلاميذ: حقًّا قامَ منَ القَبر حياةُ الكل (تعاد)
“لقد رأينا قيامة المسيح” والمزمور الخمسون. قوانين حاملات الطيب وخدمة الأشهر. بعد التسبحة الثالثة نشيد جلسة المزامير لخدمة الأشهر ولحاملات الطيب . وبعد السادسة قنداق حاملات الطيب. على التاسعة: “يامن هي أكرم من الشيروبيم“. ثمّ نشيد الارسال لحاملات الطيب
في الباكريّة قطع للمعزي. باللحن الثاني
للصّليب
أَيُّها المسيحُ الإله. لقد أَضحَتْ خَشبةُ صليبِكَ شجرةَ حياةٍ لنا. نحن المؤمنينَ بكَ. وبها سحقتَ اقتدارَ الموت. وأَحَييتَنا نحنُ الذينَ أماتَتهمُ الخطيئة . فلذلكَ نهتِفُ اليكَ أيُّها المُحسِنُ إلى الجميع: يا ربُّ المجدُ لكَ (تعاد)
للقيامة
أَيُّها الربّ. تمجِّدُكَ كلُّ نَسَمةٍ وكلُّ خليقة. لأَنَّكَ بصَليبِكَ أَبطلتَ الموت. لتُظهِرَ للشُّعوبِ قيامتَكَ مِن بينِ الأَموات. بما أَنَّكَ مُحِبٌّ للبَشرِ وحدَكَ
للشّهداء
أَيُّها الشُّهداءُ الظَّافِرون. تألَّمتُم في سبيلِ المسيحِ حتّى الموت. فنفوسُكمُ الآن بيدِ اللهِ في السَّماوات. أَمَّا ذَخائِرُكم. فيُطافُ بها في العالَم كلِّه. فالكهنةُ والملوكُ يُكرِّمونها. ونحن الشُّعوبَ بأسرِنا. نَبتهجُ ونهتفُ مُكَرِّرين: رقادٌ كريمٌ في عَينَيِ الربِّ موتُ أَبْرارِهِ
المجد… الآن… باللحن الأوّل
إِنَّ الملاكَ قالَ للنِّسوَةِ حاملاتِ الطِّيب. لماذا وافيتُنَّ إلى القبر؟ لِمَ تَطلُبْنَ الحيَّ معَ الأموات؟ ثِقْنَ فقد قامَ الرَّب
على آيات آخر السحر. قطع متشابهة النغم لحاملات الطيب
باللحن الثاني. نغم: “أُوتِهْ إِكْ تُوْكْسِيلُو”
إِن تلميذاتِ المسيح الحاملاتِ الطِّيب. وقفنَ عندَ القبرِ نائحاتٍ. ولمّا أَبصَرْنَ الحجرَ مُدحرجًا بَغتةً. أَخذتْهُنَّ الحَيرةُ من انتقالِهِ. ولما سمِعنَ كلامَ الملاك. فرِحنَ. مُصدِّقاتٍ قيامةَ الطَّويلِ الأناة. المحسوبِ مع الأمواتِ لأجلِنا
آية: رضيتَ يا ربُّ عن أرْضِكَ. رددتَ سبْيَ يَعقوب (مز 84)
إِنَّ حاملاتِ الطِّيبِ تلميذاتِ المسيح. سبَّبنَ للتَّلاميذِ الأَطهارِ الإلهيِّين. فرحًا إلهيًّا دائمًا. حيث نَفَّذْنَ أمرَ الملاكِ الإلهيّ. الذي اندهَشنَ من حُلَّتهِ المُنيرة. قائلاتٍ. سُبِيَتِ الجحيم. بقيامةِ السَّيِّدِ المائتِ لأَجلِنا
آية: الرحمةُ والحقُّ تلاقيا. العدلُ والسَّلامُ تَلاثما (مز 84)
إِنَّ تلميذاتِ المسيحِ الإلهيَّاتِ العقول. ذَرفنَ سَواقيَ من مَعينِ العَبَرات. ناحباتٍ نحيبًا. والآن يَنقُلنَ البشائر لِمُشاهدي النِّعمة. مُخبِراتٍ إيَّاهُم بقيامةِ الكلمة. وبالفرَحِ النَّابعِ من القبر. فلهذا سمِعنَ. بطريقةٍ عجيبة. صوتًا مُزيلاً الحُزنَ. آمِرًا إيَّاهُنّ بالفرح
المجد… الآن… باللحن الأوّل
إِنَّ النِّسوةَ وافَينَ إلى القبرِ بخوفٍ نشيطات. لِيُضمِّخْنَ جسدَكَ بالطّيوب. ولمَّا لَمْ يَجِدنَهُ. تَحيَّرنَ فيما بينهنَّ لِجَهْلِهِنَّ القيامة. إلاَّ أنَّ الملاكَ وقفَ بهنَّ قائلاً. قامَ المسيحُ المانحُ العالمَ الرَّحمةَ العظمى
ثمّ باقي الخدمة والحل: ليرحمنا المسيحُ إلهُنا الحقيقيّ. الذي قامَ من بين الأموات. ويُخلِّصْنا…